• Sahab
  • Sky
  • Blueberry
  • Slate
  • Blackcurrant
  • Watermelon
  • Strawberry
  • Orange
  • Banana
  • Apple
  • Emerald
  • Charcoal

أبو عبد الرحمن كمال العراقي

مستخدم
  • مجموع المشاركات

    768
  • تاريخ التسجيل

  • آخر زيارة

نظرة عامة على : أبو عبد الرحمن كمال العراقي

  • رتــبـة الـعـضـو :
    مستخدم
  1. الدرس الاربعون من هنا
  2. الدرس التاسع والثلاثون من هنا
  3. الدرس الثامن والثلاثون من هنا
  4. الدرس السادس والثلاثون الدرس السابع والثلاثون
  5. جزى الله الشيخ أحمد خيراً على هذه الكلمة
  6. الدرس السادس والثلاثون
  7. هذا السائل يقول ما هو الضابط في التعامل مع صور ذوات الأرواح وكيف أفرق بين أحكام المسائل الآتية: أن أصور بنفسي وأن أرضى بأن أصور ولا أمنعه، وأن أنشيء صور تذكارية على الواتس، وأن أنشر الأخبار التي فيها الصور ومنها صور النساء ، وأن أنشر مثلا صور الحيوان يذكره بعض أهل العلم ولا أعرفه فأبحث عنه ؟ الجواب: تصوير ذوات الأرواح على الهيئة التي تحلها الروح حرام وهو من كبائر الذنوب ويستثنى من ذلك ما يحتاج إليه كالصورة في البطاقة والصورة في جواز السفر وإذا طُلب من الإنسان صور من أجل التقديم لدراسة أو عمل أو أحتيج إلى ذلك في ضبط جريمة أو أحتيج إلى ذلك في توثيق لازم طلب من الانسان فهذه مستثناة على الراجح لوجود الحاجة وما ذكرته من التفريق فأنت لست بحاجة لأن تفرق كل هذه الصور التي ذكرتها هي تصوير وهي حرام، وفي مسألة الصورة التي يحتاج إليها في فهم العلم عندي تردد لكن أرى والله أعلم أنها لا تستثنى من التحريم، يعني هذا الذي أميل إليه وإن كنت لا أجزم لأنه لا حاجة لمعرفة الصورة وما ضرك لو ما عرفته فإنه ما دمت لا تعرفه فأنت لن تأكله إذا كان منهيًا عن أكله فما الحاجة إلى أن تعرف صورته ؟ إن تيسر لك أن تعرفه فهذا خير وإن لم يتيسر فلست محتاجًا إلى هذا ونحن نرى أنا وإخواننا المسلمين قد تساهلنا في التصوير تساهلاً كثيراً والواجب علينا أن نتقي الله عز وجل ولا نتصور ولا نُصور إلا عند الحاجة التي يُرّخص عندها في الصورة وأما ما نفعله اليوم من التصوير ووضع الصورة على يعني كما يقولون معرف الواتس أو معرف تويتر أو نحو ذلك فهذا تساهل ينبغي علينا أن نبتعد عنه وإذا صور الإنسان من غير قصد منه أو كانت الصورة لحاجة ثم نشرت فإن هذا لا يضره فبعض الأشياخ مثلاً ممن كانوا يتشددون جدًا في تصويرهم الآن نجد أن صورهم تنشر هذا لا يضر أولئك الأشياخ لأنهم صُوروا من غير طلب منهم ولا علم أو قد يكون التصوير أحيانًا لحاجة ثم ينشر فهذا لا يضرهم لكن لا يجوز نشر هذه الصور بعض الإخوة مثلاً يرسل مقطع للشيخ أبن باز رحمه الله وعليه صورة الشيخ ما يجوز هذا، ما يجوز لانه صورة وما يجوز لأن الشيخ لا يرضى بهذا أصلاً فترسل الفوائد بدون صورة لكن ما كان مضطرًا إليه الإنسان وكان هناك يعني خبر أو نحو ذلك فأنا أرى والله أعلم أنه ما في حاجة لنشره مع الصور ولو أن يكتب الإنسان الأخبار كتابة وينشرها بدون هذه الصور أما الصور التي عمت بها البلوى فهذه يعفى عنها، الصور الموجودة على الحليب وعلى حفايظ الأطفال وعلى البسكوت وعلى وعلى وعلى وعلى عمت به البلوى ويصعب على الإنسان أن يتحرز منها فهذه يعفى منها ولا يلزم الإنسان بأن يطمسها لأن طمسها يحتاج منه إلى وقت كثير فلا يُلزم بها ولو تركها فإنه لا يضره إن شاء الله تركه إياها ولا تمنع دخول الملائكة إن شاء الله عز وجل والكلام عن الصور الثابتة . أما صور الفديو فأنا الذي ظهر لي وأستغفر الله، الذي ظهر لي بدراسة المسألة أن صورة الفديو المتحركة ليست من التصوير المحرم وأن هذا هو الراجح لكنها من المشتبهات ننصح بتركها ونوصي بتركها إلا إذا وجد في ذلك مصلحة . المادة الصوتية من هنا
  8. الدرس الخامس والثلاثون http://cutt.us/BNAA6
  9. الدرس الرابع والثلاثون http://cutt.us/cqMjB
  10. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الاخوة طلاب العلم على شبكة سحاب حياكم الله وبياكم طلب مني احد طلاب العلم عندنا ان اكتب هذا الموضوع في هذه الشبكة المباركة وقبل ان اطرح السؤال بحثت بنفسي على الشابكة فلم اجد كلام الامام الالباني رحمه الله حول هذا الموضوع فمن يستطيع اتحافنا بكلام الامام الالباني رحمه الله حول ختم القران في التراويح فجزاه الله خيرا
  11. الدرس الثالث والثلاثون http://cutt.us/B7avt
  12. الدرس الثاني والثلاثون http://cutt.us/0vZzJ
  13. الطيرة شرك عباد الله: اوصيكم ونفسي بتقوى الله فهي وصيته للاولين والاخرين قال عز وجل (ولَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ) عباد الله: ان اهم المهمات، واوجب الواجبات، معرفة توحيد الله تبارك وتعالى، وما يناقضه من الشرك والخرافات والضلالات، لان التوحيد هو اساس هذا الدين، وعليه يقوم، وهو اول ما امر به الله عز وجل العباد والاصل الذي خَلَقَنا الله عز وجل لاجله، قال سبحانه (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ) والى التوحيد دعا جميع الانبياء والرسل عليهم الصلاة والسلام، قال جل جلاله (وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ) وقبول الاعمال متوقف على تحقيق التوحيد، وكمال التوحيد في قلب المؤمن من اسباب دخول الجنة بغير حساب ولا عذاب . عباد الله: المؤمن الموحد يعلم ان كل شيء انما هو بقدر الله تعالى، وأن ما شاء الله كان، وما لم يشا لم يكن، وانه ليس ثمة شيء يمكن ان يَرُد قضاء الله وقدره قال تعالى (انا كل شيء خلقناه بقدر) وروى زيد ابن ثابت وغيره رضي الله عنهم قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول (لو كانَ لكَ مثلُ أحدٍ ذهبًا أو مثلُ جبلِ أحدٍ ذهبًا تنفقُهُ في سبيلِ اللَّهِ ما قَبِلَهُ منكَ حتَّى تؤمِنَ بالقدرِ كلِّهِ فتعلمَ أنَّ ما أصابكَ لم يكن ليخطئَكَ وما أخطأكَ لم يكن ليصيبَكَ وأنَّكَ إن متَّ على غيرِ هذا دخلتَ النَّارَ) وان مما يناقض هذه العقيدة ما كان يعتقده اهل الجاهلية وابتلي به بعض الناس في هذا الزمن وهو التطير والتشاؤم، والتطير في اللغة هو التشاؤم ومعناه توقع حصول الشر . عباد الله: سمي التشاؤم تطيرا لان العرب في جاهليتهم، كانوا اذا خرج احدهم لحاجة يريدها، قصد عش طائر فهيجه، فان طار جهة اليمين مضى في الامر، وان طار جهة الشمال تشائم منه ورجع عما اراد، ولم يكن التشاؤم حادثا عند العرب في جاهليتهم فقط، بل كان موجودا في الامم التي سبقتهم، فقوم صالح عليه السلام تشائموا بنبيهم، قال سبحانه وتعالى عنهم (قَالُوا اطَّيَّرْنَا بِكَ وَبِمَن مَّعَكَ) واصحاب القرية تشائموا بالمرسلين (قَالُوا إِنَّا تَطَيَّرْنَا بِكُمْ لَئِن لَّمْ تَنتَهُوا لَنَرْجُمَنَّكُمْ وَلَيَمَسَّنَّكُم مِّنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ) وبعض اهل النفاق كانوا يتشائمون من دعوة النبي صلى الله عليه وسلم وينسبون اليها ما يصيبهم من الشر كما قال تعالى عنهم (أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِككُّمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنتُمْ فِي بُرُوجٍ مُّشَيَّدَةٍ وَإِن تُصِبْهُمْ حَسَنَةٌ يَقُولُوا هَٰذِهِ مِنْ عِندِ اللَّهِ وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَقُولُوا هَٰذِهِ مِنْ عِندِكَ قُلْ كُلٌّ مِّنْ عِندِ اللَّهِ فَمَالِ هَٰؤُلَاءِ الْقَوْمِ لَا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ حَدِيثًا) عن ابن عباس رضي الله عنهما والسدي رحمه الله وغيرهما انهم يقولون (هذا تشاؤمنا بدينه) وجاء الاسلام وابطل هذه العادة السيئة وهي التشاؤم والطيرة ونفى تاثيرها وجعلها شركا فعن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال (لا عَدْوَى ولا طيرةَ ولا هامةَ ولا صَفرَ) وعن عبدالله ابن مسعود رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم (الطِّيرَةُ شِركٌ الطِّيرةُ شِركٌ الطِّيرةُ شِركٌ قالَ ابنُ مسعودٍ : وما منَّا إلَّا ... ولَكنْ يذهبُهُ اللَّهُ بالتَّوَكُّلِ) وعن عبدالله ابن عمرو رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (من ردته الطيرة) اي التشاؤم (مِن حاجةٍ فقد أشرَكَ) . عباد الله: كان التشاؤم شركا لاعتقادهم ان ذلك يجلب نفعا او يدفع ضرا، وهذا الاعتقاد مناف لقول الله جل جلاله (إِن يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِن يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلَا رَادَّ لِفَضْلِهِ يُصِيبُ بِهِ مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ) فالله جل وعلا هو الذي بيده النفع والضر، والخير والشر، وهذه الطيرة او ما يتشائم به الناس لا تجلب خيرا ولا تدفع ضرا، وبعض الناس في هذا الزمان قد وقع في شيء من ذلك فبعضهم يتشائم بالايام وبالشهور او الاصوات او بعض الطيور، كالبوم والحيوانات كالقط الاسود والارقام وغير ذلك، ومنهم من يتشائم بالرقم ثلاثة عشر، وهي عادة عند النصارى فلا يسافرون في هذا اليوم ولا يعقدون امرا مهما ولا تجارة في ذلك اليوم، ولا جناح في المستشفى بهذا الرقم، ولا مقاعد بالطائرة بهذا الرقم، وللاسف ان بعض المسلمين اخذوا يتشائمون من هذا الرقم، ويفعلون كما فعلوا، عن عمران ابن حصين رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم (ليس منا من تطير أو تطير له أو تكهن أو تكهن له أو سحر أو سحر له ومن أتى كاهناً فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم) ومن العبارات المنتشرة بين الناس وفيها معنى التطير والتشاؤم مما يجب تركه والبعد عنه والتحذير منه وهو قولهم (خير يا طير) قال عكرمة كنا جلوساُ عند ابن عباس رضي الله عنهما فمر طائر يصيح فقال رجل من القوم خير فقال ابن عباس لا خير ولا شر . عباد الله: ان علاج الطيرة والتشاؤم هو التوكل على الله جل وعلا، والمضي فيما عزم عليه، والبعد عن الوساوس الشيطانية، والخيالات الفاسدة، واليقين بان الامور بيد الله تبارك وتعالى، وان القدر مكتوب، وامر الله نافذ لا ترده الطيرة، وبيّن النبي صلى الله عليه وسلم كفارتها لمن وجد في نفسه شيئا من ذلك فعن عبدالله ابن عمرو رضي الله تعالى عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (من ردته الطيرة من حاجة فقد اشرك قالوا يا رسول الله ما كفارة ذلك ؟ قال ان يقول احدهم اللهم لا خير الا خيرك ولا طير الا طيرك ولا اله غيرك) . وان من اسباب توفيق الله للعبد صلاة الاستخارة ومعناها طلب الخيرة من الله عز وجل، وهي ركعتان يصليهما العبد ويدعوا بعدهما بدعاء الاستخارة، فعلى المسلم الصادق ان يثق بربه جل وعلا، وان يتوكل عليه في جميع شؤونه، بقلبه وجوارجه، وان يعتمد على الله عز وجل في جلب المنافع ودفع المضار، وان يؤمن ايمانا كاملا ان الله كافيه ان هو حقق التوكل قال عز وجل (ومن يتوكل على الله فهو حسبه ان الله بالغ امره قد جعل الله لكل شيء قدرا) بارك الله لي ولكم في القران العظيم وزنفعني واياكم بما فيهما من الايات والذكر الحكيم اقول ما تسمعون واستغفر الله لي ولكم . الخطبة الثانية: عباد الله: روى البخاري ومسلم عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول (لا طِيَرَةَ، وخَيرُها الفَألُ قالوا: وما الفألُ يا رسولَ اللَّهِ ؟ قالَ: الكلِمَةُ الصَّالحةُ يسمعُها أحدُكم) وفي رواية لمسلم (واحب الفال الصالح) فالتفاؤل ضد التشاؤم وهو من المعاني التي تحبها النفوس، ومعناه استحسان كلام يتضمن نجاحا او سرورا او تسهيلا، فتطيب النفس لذلك ويقوى العزم عند الانسان، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يحب ذلك ويستبشر بالخير عند سماع الاسماء الطيبة كما في يوم الحديبية عندما طلع سهيل ابن عمرو فقال النبي صلى الله عليه وسلم (سهل الله امركم) فكان كما قال النبي عليه الصلاة والسلام، والفال كله خير لان الانسان اذا احسن الظن بربه ورجى منه الخير وكان امله بالله كبيرا فهو على خير، ولو لم يحصل له ما يريد، فقد حصل له الرجاء والامل والتعلق بالله والتوكل عليه وكل ذلك خير وكلها عبادات جليلة امر الله تبارك وتعالى بها وحث عليها. فنسال الله ان يرزقنا واياكم كمال التوكل عليه ويحيينا على التوحيد ويتوفانا على التوحيد ويجعل اخر كلامنا من الدنيا لا اله الا الله . اللهم اغفر للمؤمنين اللهم اغفر لنا ولوالدينا كما ربونا صغارا رابط الصوت للخطبة http://aldhafiri.net/file/sound/khotb/1438/1438-04-1.mp3
  14. جزاك الله خيرا شيخ يوسف على هذا التفصيل اجدت وافدت فبارك الله فيك وفي علمك