اذهب الي المحتوي
  • Sahab
  • Blackcurrant
  • Watermelon
  • Strawberry
  • Orange
  • Banana
  • Apple
  • Emerald
  • Chocolate
  • Charcoal

أبو أويس الشلفاوي

مستخدم
  • مجموع المشاركات

    432
  • تاريخ التسجيل

  • آخر زيارة

نظرة عامة على : أبو أويس الشلفاوي

  • رتــبـة الـعـضـو :
    مستخدم

حقول الملف الشخصى

  • البلـد
    Array
  1. أبو أويس الشلفاوي

    مالذي يبكي أنس بن مالك رضي الله عنه

    جزاك الله خيرا اخي نورس على هذه النوادر
  2. أبو أويس الشلفاوي

    عشرة مزايا لموقفة يومَ عرفة ليوم الجمعة

    يجتمع هذا العام يوم عرفة ويوم جمعة.. ذكر الإمام ابن القيم ـ رحمه الله ـ في زاد المعاد (1/60-65)، عشر مزايا فقال: "ولهذا كان لوقفة الجمعة يومَ عرفة مزية على سائر الأيام من وجوه متعدّدة: ١/ اجتماعُ اليومين اللذين هما أفضلُ الأيام. ٢/ أنه اليومُ الذي فيه ساعة محققة الإِجابة ، وأكثر الأقوال أنها آخر ساعة بعد العصر وأهل الموقف كلُّهم إذ ذاك واقفون للدعاء والتضرع. ٣/ موافقتُه ليوم وقفة رسول اللّه صلى الله عليه وسلم. ٤/ أن فيه اجتماعَ الخلائق مِن أقطار الأرض للخطبة وصلاة الجمعة ، ويُوافق ذلك اجتماعَ أهل عرفة يومَ عرفة بعرفة ، فيحصُل مِن اجتماع المسلمين في مساجدهم وموقفهم من الدعاء والتضرع ما لا يحصُل في يوم سواه. ٥/ أن يوم الجمعة يومُ عيد ، ويومَ عرفة يومُ عيد لأهل عرفة. ٦/ أنه موافق ليوم إكمال اللّه تعالى دينَه لعباده المؤمنين، وإتمامِ نعمته عليهم، كما ثبت في "صحيح البخاري" عن طارق بن شهاب قال: جاء يهوديٌ إلى عمرَ بنِ الخطاب فقال: يَا أَمِيرَ المُؤمِنِين آيَةٌ تَقْرَؤونَهَا في كِتَابِكُمْ لَوْ عَلَيْنَا مَعْشَرَ اليَهُودِ نَزَلَتْ وَنَعْلَمُ ذَلِكَ اليَوْمَ الَّذِي نَزَلَتْ فِيهِ ، لاتَّخَذْنَاهُ عِيداً ، قَالَ: أيُ آَيَةٍ؟ قَالَ: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الأِسْلاَمَ دِيناً} [المائدة:3] فَقَالَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: إِنِّي لأَعْلَمُ الْيَوْمَ الَّذِي نَزَلَتْ فِيه ِ، وَالمَكَانَ الَّذِي نَزَلَتْ فِيهِ ، نَزَلَتْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم. بِعَرَفَةَ يَوْمَ جُمُعَةٍ ، وَنَحْنُ وَاقِفُونَ مَعَهُ بِعَرَفَةَ. ٧/ أنه موافق ليوم الجمع الأكبر، والموقفِ الأعظم يومِ القيامة، فإن القيامة تقومُ يومَ الجمعة، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: "خَيْرُ يَوْمٍ طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ يَوْمُ الجُمُعَةِ، فِيهِ خُلِقَ آدَمُ، وَفِيهِ أُدْخِلَ الجَنَّةَ، وَفِيهِ أُخْرِجَ مِنْهَا، وَفِيهِ تَقُومُ السَّاعَةُ، وَفِيهِ سَاعَةٌ لاَ يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ يَسْأَلُ اللَّهَ خَيْرَاً إِلاَّ أَعْطَاهُ إِيَّاهُ" [ مسلم كتاب الجمعه – باب فضل يوم الجمعه] ٨/ أن الطاعةَ الواقِعَة مِن المسلمين يومَ الجُمعة ، وليلةَ الجمعة ، أكثر منها في سائر الأيام ، حتى إن أكثرَ أهل الفجور يَحترِمون يوم الجمعة وليلته. ٩/ أنه موافق ليوم المزيد في الجنة، وهو اليومُ الذي يُجمَعُ فيه أهلُ الجنة في وادٍ أَفْيحَ ، ويُنْصَبُ لهم مَنَابِرُ مِن لؤلؤ، ومنابِرُ من ذهب ، ومنابرُ من زَبَرْجَدٍ وياقوت على كُثبَانِ المِسك ، فينظرون إلى ربِّهم تبارك وتعالى، ويتجلى لهم، فيرونه عِياناً. ١٠/ أنه يدنو الرّبُّ تبارك وتعالى عشيةَ يومِ عرفة مِن أهل الموقف ، ثم يُباهي بهم الملائكة فيقول: "مَا أَرَادَ هؤُلاءِ، أُشْهِدُكُم أنِّي قَدْ غَفَرْتُ لَهُم" وتحصلُ مع دنوه منهم تبارك وتعالى ساعةُ الإِجابة التي لاَ يَرُدُّ فيها سائل يسأل خيراً فيقربُون منه بدعائه والتضرع إليه في تلك الساعة، ويقرُب منهم تعالى نوعين من القُرب ، أحدهما: قربُ الإِجابة المحققة في تلك الساعة، والثاني: قربه الخاص من أهل عرفة ، ومباهاتُه بهم ملائكته."انتهى
  3. أبو أويس الشلفاوي

    من روائع ابن الجوزي رحمه الله

    قال ابن الجوزي في صيد الخاطر (ص/138) : (( لقيت مشايخ ؛ أحوالهم مختلفةٌ ، يتفاوتون في مقاديرهم في العلم . وكان أنفعهم لي في صحبةٍ : العاملُ منهم بعلمه ، وإن كان غيره أعلم منه . • ولقيت جماعةً من أهل الحديث يحفظون ويعرفون ؛ ولكنهم كانوا يتسامحون في غيبةٍ يخرجونها مخرج جرحٍ وتعديلٍ ، ويأخذون على قراءة الحديث أجراً ، ويُسرعون بالجواب لئلاَّ ينكسر الجاه ، وإن وقع خطأ ! • ولقيت عبدالوهَّاب الأنماطي ؛ فكان على قانون السلف ؛ لم يُسْمَع في مجلِسهِ غيبةٌ ، ولا كان يطلبُ أجراً على إسماع الحديث ، وكنتُ إذا قرأتُ عليه أحاديث الرقائق بكى ، واتَّصل بكاؤه !!! • فكان - وأنا صغير السنِّ حينئذٍ – يعملُ بكاؤه في قلبي ، ويبني قواعد . وكان على سمت المشايخ الذين سمعنا أوصافهم في النقل . • ولقيت أبا منصور الجواليقي ؛ فكان كثير الصمت ، شديد التحرِّي فيما يقول ، متقناً محقِّقاً ، ورُبَّما سُئل المسألة الظاهرة ، التي يبادر بجوباها بعض غلمانه = فيتوقَّف فيها حتى يتيقَّن ، وكان كثير الصوم والصمت . • فانتفعت بهذين الرجلين أكثر من انتفاعي بغيرهما ؛ ففهمتُ من هذه الحالة : أنَّ الدليل بالفعل أرشد من الدليل بالقول ... فالله الله في العمل بالعلم فإنه الأصل الأكبر ، والمسكين كل المسكين : من ضاع عمره في علمٍ لم يعمل به ؛ ففاته لذات الدنيا ، وخيرات الآخرة ؛ فقدم مفلساً مع قوَّة الحجَّة عليه )) .
  4. قال شيخنا ربيع المدخلي البارحة بلغني أن الشيخ صالح الفوزان عندما علم بخروج أهل دماج بكى .
  5. أبو أويس الشلفاوي

    من جبهات العز والشرف ,كتاف .حاشد.....

    اللّـــه أگـبـــر وللّـــــه الحمـــد تأكد وصول ٦٠٠ مقاتل لجبهة كتاف من صنعاء ومأرب، وهناك قافلة أخرى لا يعرف عدد مقاتليها في طريقها كتاف اليوم .. فالحقوا بإخوانكم لدحر الحوثي اللعين . مــن ‫#‏كتــــــــــاف‬ العـــز - بشاره من أرض الكرامة كتاف القتلى من الحوثه اليوم ١٠٥قتيل والوضع هادئ الآن بحمد الله نقل لنا الخبر الأخ صديق والأخ سعيد والأخ ياسر وغيرهم من أبطال كتاف حفظهم الله جميعاً .. أخوكم أبو المنذر السعدي ..
  6. أبو أويس الشلفاوي

    ابو حاتم الرازي ورحلته الممتعة في طلب الحديث

    هو حافظ المشرق أبو حاتم الرازي محمد بن إدريس الحنظلي، كان بارع الحفظ، واسع الرحلة، من أوعية العلم... وكان ثقةً جاريًا في مضمار البخاري وأبي زُرعة الرازي... وأثنى عليه خلق من المحدثين...)(1). يقول أبو حاتم الرازي فيما يرويه عنه ابنه عبد الرحمن: " أولَ ما خرجت في طلب الحديث أقمت سبع سنين، أحصيت ما مشَيْت على قدميَّ زيادةً على ألف فَرسخ _ يعني خمسة آلاف كيلو متر على وجه التقريب _ لم أزل أُحصي حتى لما زاد على ألف فرسخ تركتُه _ أي صار يمشي دون أن يحسُب كم مشى _. ثم ذكر البلاد التي رحل إليها على قدميه، وطلب العلم فيها في تلك المدة، فقال: " ... سرت من الكوفة إلى بغداد ما لا أحصي كم مرة، ومن مكة إلى المدينة مراتٍ كثيرة، وخرجت من البحر من قرب مدينة " سَلا " _ وهي على المحيط الأطلسي من المغرب _ إلى مصر ماشيًا، ومن مصر إلى الرَّمْلة _ من مدن فلسطينَ المحتلة _ ماشيًا، ومن الرملة إلى بيت المقدس، ومن الرملة إلى عسقلان، ومن الرملة إلى طَبَريَّة _ وهي مدن فلسطينية _ ، ومن طبرية إلى دمشق، ومن دمشق إلى حمص _ في سورية _ ومن حمص إلى أنطاكِيَة _ وهي الآن في تركية _ ومن أنطاكية إلى "طَرَسُوس" _ مدينة في جنوب تركية _. ثم رجعت من "طَرَسوس" إلى حمص، وكان بقي عليَّ شيء من حديث أبي اليَمَان _ الحكمِ بن نافع _ فسمعتُه، ثم خرجت من حمصَ إلى بَيْسان _ من فلسطين _، ومن بَيْسان إلى الرَّقَّة _ في شمال شرق سورية _، ومن الرقة ركبت _ نهر _ الفرات إلى بغداد، وخرجت قبل خروجي إلى الشام من واسِط _ وهي مدينة بين البصرة والكوفة _ إلى النيل _ في مصر _، ومن النيل إلى الكوفة، كل ذلك ماشيًا، هذا في سفري الأول، وأنا بن عشرين سنة، أجول سبع سنين، خرجت من الري سنة /213هـ/ ثلاث عشرة ومئتين للهجرة في شهر رمضان، ورجعت سنة /221هـ/ إحدى وعشرين ومئتين... وخرجت المرة الثانية سنة /242هـ/ اثنتين وأربعين _ ومئتين _ ورجعت سنة /245هـ/ خمسٍ وأربعين _ ومئتين _ أقمت ثلاث سنين، وكانت سني في هذه الرحلة سبعًا وأربعين سنةً ". قال عبد الرحمن بن أبي حاتَم الرازي: " سمعت أبي يقول: بَقِيتُ بالبصرة في سنةِ أربعَ عشْرةَ ومئتين ثمانية أشهر، _ وهذا في رحلته الأولى، قال: _ وكان في نفسي أن أقيم سنة، فانقطعتْ نفقتي، فجعلت أبيع ثيابي شيئًا بعد شيءٍ! حتى بَقِيت بلا نفقة! ومضيْت أطوف مع صديق لي إلى المشيخة _ يعني المشايخ _، وأسمع منهم إلى المساء، فانصرف رفيقي ورجعت إلى بيتٍ خالٍ _ أي: من الطعام _، فجعلت أشرب الماء من الجوع! ثم أصبحت من الغد، وغَدَا عليَّ رفيقي، فجعلت أطوف معه في سماع الحديث على جوع شديد، فانصرف عني وانصرفت جائعًا، فلما كان الغد غدا عليَّ فقال: مُرَّ بنا إلى المشايخ، فقلت: أنا ضعيف لا يمكنني. قال: ما ضعفك؟ قلت: لا أكتُمُك أمري، قد مضى يومان ما طَعِمت فيهما شيئًا. فقال لي: قد بقى معي دينار، فأنا أواسيك بنصفه، ونجعل النصف الآخر في الكِراء _ أي: في استئجار المراكب _. فخرجنا من البصرة، وقبَضتُ منه النصف دينار. ثم قال عبد الرحمن بن أبي حاتَم: سمعت أبى يقول: لما خرجنا من المدينة _ يريد مدينةَ النبي صلى الله عليه وسلم _ من عند داودَ _بنِ عبد الله_ الجعفري _وهو أحد شيوخه_ صرنا إلى (الجار)(2) _ مدينة على البحر الأحمر _، وركبنا البحر، وكنا ثلاثة أنفس: أنا... وشيخ مَرْوَرُوذِيُّ _ نسبةً إلى مدينة " مَرْوُ الرُّوذ " في خراسان، وآخرُ نيسابوري. ولما كنا في البحر احتلمتُ، فأصبحت وأخبرت أصحابي بذلك، فقالوا لي: اغمِس نفسك في البحر. قلت: إني لا أحسن أن أسبح. فقالوا: إنا نشُد فيك حبلاً، ونَدْلُوك في الماء. فشدوا فيَّ حبلاً، وأرسلوني في الماء، وأنا في الماء أريد إسباغ الوضوء، فلما توضأت قلت لهم: أرسلوني قليلاً. فأرسلوني، فغمست نفسي في الماء فقلت: ارفعوني. فرفعوني. وركبنا البحر ثم مشَيْنا وكانت الريح في وجوهنا، فبقِينا في البحر ثلاثة أشهر! وضاقت بنا صدورنا، وفنيَ ما كان معنا من الزاد، وبقيت بقية، فخرجنا إلى البر، فجعلنا نمشي أيامًا على البر، حتى فني ما كان معنا من الزاد والماء!. فمشَيْنا يومًا وليلة لم يأكل أحد منا شيئًا ولا شربنا، واليومَ الثاني كمثله، واليومَ الثالث، كلَّ يوم نمشي إلى الليل، فإذا جاء المساء صلينا وألقينا بأنفسنا حيث كنا، وقد ضعفت أبداننا من الجوع والعطش والعَياء، فلما أصبحنا اليومَ الثالث جعلنا نمشي على قدْر طاقتنا، فسقط الشيخ المَرْوَرُوذِيُّ مغشيًّا عليه، فجئنا نحركه وهو لا يعقل، فتركناه! _ لأنهما لو بقيا معه لهلكوا جميعًا _. ومشَيْنا أنا وصاحبي النيسابوريُّ قَدْر فرسخ أو فرسخين، فضَعُفتُ وسقطت مغشيًّا علي، ومضى صاحبي وتركني! فلم يزل هو يمشى إذ بَصُر من بعيد قومًا قد قَرَّبوا سفينتهم من البر، ونزلوا على بئر موسى صلى الله عليه وسلم _ وهو مكان هناك معروف _، فلما عاينهم لوَّح بثوبه إليهم، فجاؤوه معهم الماء في إداوة، فسقَوْه وأخذوا بيده، فقال لهم: الحَقُوا رفيقين لي قد ألقَوْا بأنفسهم مغشيًّا عليهما، فما شعرت إلاَّ برجُل يصُب الماء على وجهي، ففتَحتُ عينيَّ فقلت: اسقني، فصب من الماء في رَكْوةٍ _ أو مَشْرَبة _ شيئًا يسيرًا، فشربت ورجَعتْ إليَّ نفسي، ولم يُرْوِني ذلك القدْرَ، فقلت: اسقني. فسقاني شيئًا يسيرًا _ لأنه لو سقاه شيئًا كثيرًا لأضره _ قال: وأخذ بيدي. فقلت: ورائي شيخ ملقًى! قال: قد ذهب إلى ذاك جماعة، فأخذ بيدي وأنا أمشي أجُرُّ رِجليَّ، ويسقيني شيئًا بعد شيءٍ، حتى إذا بلغتُ إلى سفينتهم، وأتَوْا برفيقي الثالث الشيخ، أحسنَ إلينا أهل السفينة، فبَقِينا أيامًا حتى رجعت إلينا أنفسُنا. ثم كتبوا لنا كتابًا _ أي: كتاب توصية _ إلى والي _ أو أمير _ مدينة يقال لها: "راية" _ في مصر الجنوبية _ وزودونا من الكعك والسَّوِيق والماء _ والسويق: قمح أو شعير يُقلى ثم يُطحن _ فلم نزل نمشي حتى نَفِد ما كان معنا من الماء والسويق والكعك! فجعلنا نمشي جياعًا عطاشًا على شط البحر، حتى وقعنا إلى سُلحفاة قد رمى بها البحر مثلَ التُّرس، فعَمَدنا إلى حجرٍ كبيرٍ فضربنا على ظهرها فانفلق ظهرها، وإذا فيها مثلُ صُفْرة البيْض، فأخذنا من بعض الأصداف المُلقاةِ على شط البحر، فجعلنا نغترف من ذلك الأصفر فنتحَسَّاه، حتى سكن عنا الجوعُ والعطش... حتى دخلنا مدينة الراية، وأوصلنا الكتاب إلى عاملها _ أي: أميرِها _، فأنزلَنا في داره، وأحسنَ إلينا، وكان يقدِّم إلينا كل يوم القَرْع، ويقول لخادِمه: هاتِي لهم اليَقْطِينَ المبارَك، فقدم إلينا من ذاك اليقطين مع الخبز أيامًا! فقال واحد منا بالفارسية: ألا تدعو _ لنا _ باللحم المشؤوم؟! وجعل يُسمع الرجلَ صاحب الدار، فقال: أنا أحسن الفارسية؛ فإن جدتي كانت هَرَوِيَّةً _ نسبةً إلى مدينة هَراة في خراسان _، فأتانا بعد ذلك باللحم، ثم خرجنا من هناك وزوَّدَنا إلى أن بلغْنا مِصر " _ يقصِد مركز البلاد المصرية، ومجتمع العلماء، والله أعلم _. أحبابي الكرام! كان ذلك بعضَ ما لقيه أحد أئمتنا في طلب العلم، وفي تاريخنا من أمثاله الكثيرُ الكثير، ممن رفع الله بِكَدِّهم وإخلاصهم ذكرهم، وأعلى درجتهم. أما نحن فما عذرنا وقد تقاعسنا عن طلب العلم بعدما امتن الله علينا بتيسير سبله، وتقريب مناله؟! فما كان أسلافنا يضربون لأجله أكباد الإبل بات لا يحتاج منا إلا ضغطةً واحدةً على زِرِّ الحاسوب لنجدَ فيه بغيتنا، فإن شئنا قرأناها، وإن شئنا على جناح السرعة نسخناها، أو هتفنا بها إلى أخ كريم، أو أرسلناها بالبريد الإلكتروني، أو بالفاكس، أو بالهاتف الجوال. كما يجب علينا أن لا ننسى أبدًا أن نبينا محمدًا _ صلى الله عليه وسلم _ قد أوصانا بنقل العلم وتبليغه لتعُمَّ في المعمورة فائدته، وينعمَ به أهلُها كافةً، فقال _ صلى الله عليه وسلم _: " بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آيَةً... "(3). أخرجه البخاري. وقال أيضًا صلى الله عليه وسلم: " نَضَّرَ اللهُ امْرَأً سَمِعَ مِنَّا حَدِيثًا فَحَفِظَهُ حَتَّى يُبَلِّغَهُ غَيْرَهُ، فَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ إِلَى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ، وَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ لَيْسَ بِفَقِيهٍ "(4). أخرجه الترمذي وقال:... حَدِيثٌ حَسَنٌ. (توفي أبو حاتم الرازي في شعبان، وهو في عُشر التسعين، سنة سبع وسبعين ومائتين)(5) للهجرة. وصلّى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلَّم، والحمد لله رب العالمين. (1) ابن العماد _ شذرات الذهب _ دار ابن كثير _ (ج 2 / ص 171). (2) مدينة على بحر " القُلْزُم _ البحر الأحمر _ بينها وبين المدينة المنورة يوم وليلة، وهي مرفأ لها. (3) البخاري: 3461 في " أحاديث الأنبياء ". (4) الترمذي: 2656 في " العلم ". (5) ابن العماد _ شذرات الذهب _ دار ابن كثير _ (ج 2 / ص 171). منقول
  7. اظن السؤال واضح ولا يحتاج الى كل هذا؟؟
  8. قال الشافعي -رحمه الله- : (خلفت ببغداد شيئا أحدثته الزنادقة يسمونه التغبير يصدون به الناس عن القرآن). وقال الإمام ابن تيمية -رحمه الله- في فتاويه [11/532] معلقا على قول الشافعي هذا ما نصه: (وهذا من كمال معرفة الشافعي وعلمه بالدين، فإن القلب إذا تعود على سماع القصائد والأبيات والتلذذ بها حصل له نفور من سماع القرآن والآيات فيستغني بسماع الشيطان عن سماع الرحمن ).
  9. جزاكم الله خير على المرور اخي سلطان فيك بارك الله وبوركت انت ايضا على الزيادة
  10. أبو أويس الشلفاوي

    قصة فيها عبرة {وفي السماء رزقكم وما توعدون)

    قال الأصمعي: ( أقبل علي أعرابي جلف جاف على قعود له، متقلدا سيفه، وبيده قوس، فدنا وسلم، وقال من أين أقبلت ؟ قلت : من مكان يتلى فيه كلام الرحمن قال: أو للرحمن كلام يتلوه الآدميون؟! فقلت : نعم يا أعرابي فقال: اتل علي شيئا منه فابتدأت بسورة: الذاريات ذروا حتى انتهيت إلى قوله تعالى : {وفي السماء رزقكم وما توعدون) قال الأعرابي: هذا كلام الرحمن ؟ قلت : إي والذي بعث محمدا بالحق إنه لكلامه أنزله على نبيه محمد -صلى الله عليه وسلم-. فقال لي: حسبك، فقام إلى ناقته فنحرها بسيفه، وقطعها قطعا بجلدها وقال: أعني على تفرقتها ، فوزعناها على من أقبل وأدبر ثم كسر سيفه، وقوسه، وجعلها تحت الرملة، وولى مدبرا نحو البادية وهو يقول: (وفي السماء رزقكم وما توعدون) يرددها ، فلما غاب عني ؛ أقبلت على نفسي ألومها قلت : يا أصمعي، قرأت القرآن منذ ثلاثين سنة ومررت بهذه الآية وأشباهها فلم تتنبه لما تنبه له هذا الأعرابي.! فحججت السنة مع هارون الرشيد أمير المؤمنين فبينا أنا أطوف بالكعبة إذا بهاتف يهتف بصوت رقيق يقول: تعال يا أصمعي، تعال يا أصمعي فالتفت ؛ فإذا أنا بالأعرابي فأخذ بيدي وأجلسني خلف المقام، فقال : اتل من كلام الرحمن الذي تتلوه فابتدأت ايضا بسورة الذاريات، فلما انتهيت إلى قوله (وفي السماء رزقكم وما توعدون) صاح الأعرابي وقال: قد وجدنا ما وعدنا ربنا حقاً .. ثم قال: يا أصمعي ، هل غير هذا للرحمن كلام؟! قلت نعم يا أعرابي، يقول الله عز وجل (فورب السماء والأرض إنه لحق مثل ما أنكم تنطقون) فصاح الأعرابي وقال: ياسبحان الله ..! من ذا أغضب الجليل حتى يحلف ؟ أفلم يصدقوه حتى ألجؤوه إلى اليمين....!! قالها ثلاثاً وخرجت روحه) . شعب الإيمان 378/3. تفسير القرطبي 42/17 . أضواء البيان6/8
×
×
  • اضف...