أبو سند فوزي الليبي

مستخدم
  • مجموع المشاركات

    86
  • تاريخ التسجيل

  • آخر زيارة

نظرة عامة على : أبو سند فوزي الليبي

  • رتــبـة الـعـضـو :
    مستخدم

آخر زوار ملفى الشخصى

عدد زيارت الملف الشخصى : 251
  1. إبطال بدعة الاحتياط في الإمساك قبل الأذان بثلث ساعة وحكم الأكل والشرب عند سماع الأذان الثاني

    حياك الله شيخ ابوبكر ونسأل الله أن ينفع بكم
  2. حكم صلاة من يقول فيها: (الله أكبار) تعالى الله عن ذلك سواء هذا القائل إماماً أو مأموماً أو منفرداً

    بارك الله فيك وجزاهم الله خيراً
  3. سؤال مهم: ما حكم اللحن في الكلام في خطبة الجمعة

    بسم الله الرحمن الرحيم سؤال لمشائِخِنا بارك الله فيكم هناك خطباء سلفيون ينقلون خطبَ المشائِخِ كالشيخِ الفوزان وعبد الرزاق البدر وغيرِهِم لكن يعيبُ عليهِم أنهم لا يقومونَ بتشكيل الخطبةِ لأنَّ الكثيرَ منهم لا يجيدُ قواعدَ اللغةِ العربيةِ لأنهم لم يدرسوها فما حكمُ ذلك وما نصيحتكم لأخوانِنا السلفيينَ الَذين مَنَّ اللهُ عليهِم بإتقانِ قواعدِ النحوِ ومع ذلك مقصرون في التعاونِ مع إخانِهِم في تشكيلِ الخطب باركَ اللهُ فيكم؟
  4. إن الحمد لله، نحمده ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً أما بعد: فاتقوا الله عباد الله واعلموا أن بيت الله الحرام هو أشرف البيوت عند الله تعالى وأعظمها وأجلها وأحبها إليه سبحانه وتعالى فهو أول بيت وضعه الله للناس في الأرض كما قال تعالى {إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ } واختار لبنائه خليله إبراهيم عليه الصلاة والسلام كما قال تعالى {وَإِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ } فبناه وأعانه على بنائه ابنه إسماعيل عليه الصلاة والسلام كما قال تعالى {وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ } وجعله حرماً آمنا لا يحل حربه ، ولا يصاد صيده، ولا يقطع شجره ولا شوكه. كما قال تعالى {أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا حَرَمًا آمِنًا وَيُتَخَطَّفُ النَّاسُ مِنْ حَوْلِهِمْ أَفَبِالْبَاطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَةِ اللَّهِ يَكْفُرُونَ} وقال تعالى { أَوَلَمْ نُمَكِّنْ لَهُمْ حَرَمًا آمِنًا يُجْبَى إِلَيْهِ ثَمَرَاتُ كُلِّ شَيْءٍ رِزْقًا مِنْ لَدُنَّا وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ} وجعله الله مثابة للناس لا يشبعون منه ما غادروه بعد حج أو عمره إلا اشتاقوا إليه كما قال تعالى {وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِلنَّاسِ} قال ابن عباس: لَا يَقْضُونَ مِنْهُ وَطَرًا، يَأْتُونَهُ، ثُمَّ يَرْجِعُونَ إِلَى أَهْلِيهِم، ثُمَّ يَعُودُونَ إِلَيْهِ. وجعله الله قبلة للمسلمين في كل صلواتهم فرضها ونفلها فقال تعالى { قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ } [البقرة: 144] وفرض على الناس حج هذا البيت في العمر مرة واحدة كما قال تعالى {وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ } وشرع لهم اعتماره وزيارته فقال تعالى (وأتموا الحج والعمرة لله) وقال صلى الله عليه وسلم : “تابعوا بين الحج والعمرة فإنهما ينفيان الفقر والذنوب كما ينفي الكير خبث الحديد والذهب والفضة وليس للحجة المبرورة ثواب إلا الجنة” رواه الترمذي وصححه. وجعله الله بيتاً عظيم الخيرات كثير البركات كما قال تعالى {جَعَلَ اللَّهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ قِيَامًا لِلنَّاسِ} أي تقوم به مصالح دينهم ودنياهم أما دينهم فهو قبلة صلاتهم وتمام حجهم ومناسكهم وأما دنياهم فلما فيه من الأمان على الأنفس والأموال والأعراض ولما فيه من الثمرات التي تجبى من كل مكان. وجعل الصلاة فيه مضاعفة أضعافاً كثيرة فقال صلى الله عليه وسلم (صلاة في المسجد الحرام أفضل من مائة ألف صلاة فيما سواه). وشرّف الله به مكة فجعلها خير البقاع وأحبها إليه سبحانه كما قال صلى الله عليه وسلم ( علمتُ أنك خير أرض الله وأحب الأرض إلى الله ولولا أن أهلك أخرجوني منك ما خرجت) رواه أحمد. وجعل فيها المشاعر والمناسك كالصفا والمروة وعرفة ومنى ومزدلفة ومقام إبراهيم فقال تعالى {فِيهِ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ مَقَامُ إِبْرَاهِيمَ}. ومن آياته فيه أن جعله بيتاً عتيقاً يعتقه الله من ظلم الجبابرة فمن قصده بسوء قتله الله وقصمه كما فعل بأبرهة فقال تعالى {أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ (1) أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ (2) وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أَبَابِيلَ (3) تَرْمِيهِمْ بِحِجَارَةٍ مِنْ سِجِّيلٍ (4) فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ (5) }. اللهم زد هذا البيت تعظيما وتشريفاً ورزقاً وأمنا ورخاء برحمتك يا أرحم الراحمين. أقول هذا القول وأستغفر الله لي ولكم من كل ذنب فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم. الخطبة الثانية: الحمدلله على إحسانه والشكر له على توفيقه وامتنانه وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليما أما بعد: فإن عظم شأن مكة وشأن البيت الحرام والمشاعر المقدسة في تلك البقاع الطاهرة أمر متقرر في النفوس حتى كانت العرب في جاهليتها وشركها تعظم الحرم فكان الرجل فيهم يلقى قاتل أبيه وأخيه في مكة فلا يتعرض له لما تقرر في نفوسهم أنه حرم آمن. ولكن أعداء الله وأعداء رسوله وأعداء دين الإسلام تغيظهم شرائع الله وشعائره لذا فهم يكنون لهذا البيت عداوة وبغضاً تبعاً لبغضهم للتوحيد والسنة وأهلها. وأبرز المحاربين لهذا البيت الحرام الطائفة الباطنية في العصر القديم وأحفادهم من الرافضة في العصر الحديث. فإن الباطنية القرامطة الأولى غزوا الكعبة وقتلوا الحجيج في داخل المطاف وفي شوارع مكة وأزقتها حتى قتلوا في سنة واحدة أكثر من ثلاثين آلف ما بين رجل وامرأة ثم اقتلعوا الحجر الأسود وسلبوه حتى أعادوه بعد أكثر من عشرين سنة والله المستعان. وفي هذا العصر الحديث نجد الرافضة من أشد الناس انتهاكاً لحرمة البيت الحرام وحرمة حجاجه وزواره فكم قد شهدت مواسم الحج خاصة من مظاهراتهم وتفجيراتهم واعتداءاتهم على الأنفس والأموال والحرمات. ولما غابوا بفضل الله ع الحج في الموسم الماضي نعمت مكة والمشاعر والحجاج قاطبة بموسم هنيئ رغيد لم يشهد الناس مثله مع مشاركتهم فيه والحمدلله. وليس ذلك بعجيب فإن كتب الرافضة تنضح بالتنقص والازدراء من شأن البيت الحرام والمشاعر المقدسة بل فيها وعيد الله للبيت في زعمهم أنه لو تكبر ورأى نفسه خيراً من كربلاء أن يرميه الله ذليلاً مهيناً في جهنم فكيف يراد منهم أن يعظموه أو يجلوه. ومن أبشع الجرائم تجاه البيت الحرام ما قام به الحوثي الرافضي الباطني في هذا الأسبوع من استهداف البيت الحرام بصاروخ شديد التدمير ولكن الله حمى بيته وأهله، ودمّر تدبير الحوثي وأبطله كما هي سنته في كل ظالم فاجر يقصد البيت الحرام وأهله بسوء. وما ينتظر المعتدي عليه من العذاب في الآخرة إن لم يتب أشد مما يلاقي في الدنيا قال تعالى متوعداً من أراد بيته بسوء فضلاً عمن عزم وصمم وباشر التنفيذ {وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ} فالشكر لله أولاً وأخيراً ثم الشكر لهذه الدولة المباركة التي سخرها الله لحماية الحرمين الشريفين من كل معتد أثيم وجزى الله جنود التوحيد والسنة خير الجزاء على جهادهم العظيم في صد عدوان أعداء الله ورسوله وأهل بيته وأعداء مكة والمشاعر وعلى حمايتهم لأمننا ومقدساتنا وحرماتنا. اللهم عليك بكل من أراد بيتك بسوء اللهم العنه لعنا كبيرا ودمره تدميرا اللهم عليك بهم فإنهم لا يعجزونك اللهم اقذف الرعب في قلوبهم والوهن في رأيهم والخور في عزائمهم اللهم شتت شملهم وخالف كلمتهم واهزمهم شر هزيمه اللهم لا ترفع لهم راية ولا تحقق لهم غاية واجعلهم لمن خلفهم عبرة وآية واقصمهم كما قصمت سلفهم الخبيث أبرهة والقرامطة يا قوي يا عزيز. اللهم آمنا في دورنا وأصلح أئمتنا وولاة أمورنا. اللهم اغفر للمسلمين المسلمات والمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات. عباد الله إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون، فاذكروا الله العظيم يذكركم واشكروه على نعمه يزدكم ولذكر الله أكبر والله يعلم ما تصنعون المصدر الموقع الرسمي للسيخ
  5. استهداف الروافض الحوثيين مكة المكرمة بصاروخ باليستي إنما هو امتداد لأعمال أسلافهم القرامطة الباطنية

    بارك الله فيك شيخ ونسأل الله أن يعيننا جميعاً لدحض الباطل ونسأله سبحانه أن يحصهم عددا ويقتلهم بددا
  6. خطبة عيد الفطر 1437 هـ للشيخ علي الحدادي حفظه الله

    أما بعد: فإن نعم الله علينا لا تعد ولا تحصى. وإن أعظم نعمه علينا أن هدانا للإسلام. أنْ هدانا للدين الذي أكمله من كل وجه فليس فيه نقصان. وأتم به النعمة علينا وارتضاه لنا فلا يَقبل من أحد ديناً سواه كما قال تعالى ممتنا على عباده (اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا) وقال تعالى (ومن يبتغ غير الإسلام ديناً فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين) وقال تعالى (ولا يرضى لعباده الكفر). عباد الله: إن هذا الدين الإسلامي العظيم يقوم على مصدرين عظيمين أولهما كتاب الله تعالى الذي قال فيه جل وعلا (وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ . لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ) الكتاب الذي نسخ الله به الكتب السابقة كما قال تعالى (وأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ) إنه كتاب عظيم مبارك. يهدي ويرشد لكل خير. وينهى ويحذر من كل شر كما قال تعالى (إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم). والمصدر الثاني سنة محمد صلى الله عليه وسلم فإن السنة وحي كالقرآن قال تعالى عن نبيه صلى الله عليه وسلم (وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى) وقال سبحانه (وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا) وقال تعالى (فليحذر الذين يخالفون عن أمره _ يعني أمر النبي صلى الله عليه وسلم_ أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم) وقال صلى الله عليه وسلم لعبد الله بن عمرو وأشار إلى فمه صلى الله عليه وسلم (اكتب _ أي ما تسمعه مني_ اكتب فوالذي نفسي بيده ما يخرج منه إلا حق) وصرح النبي صلى الله عليه وسلم أن سنته وحي كالقرآن وحذر من ناس يأتون من بعده يقولون لا حرام إلا ما في القرآن ولا حلال إلا ما في القرآن فقال صلى الله عليه وسلم (ألا إني أوتيت الكتاب، ومثله معه ألا يوشك رجل شبعان على أريكته يقول عليكم بهذا القرآن فما وجدتم فيه من حلال فأحلوه، وما وجدتم فيه من حرام فحرموه) الحديث رواه أبو داود عن المقدام بن مَعْدِيْ كَرِب رضي الله عنه، ورواه أحمد بلفظ : “حرّم رسول الله صلى الله عليه و سلم يوم خيبر أشياء ثم قال: “يوشك أحدكم أن يكذبني وهو متكئ على أَريكته يُحَدَّث بحديثي فيقول بيننا وبينكم كتاب الله فما وجدنا فيه من حلال استحللناه وما وجدنا فيه من حرام حرمناه ألا وإن ما حرّم رسول الله صلى الله عليه و سلم مثلَ ما حرّم الله”. فلا يحل لأحد أن يقول لشيء ثبت حكمه في السنة النبوية لو كان حلالاً لأحله الله في القرآن أو لو كان حراماً لحرمه الله في القرآن فإن ذلك يعني أنه يرد سنة محمد صلى الله عليه وسلم ومن ردها فقد ضل في الدنيا وخسر في الآخرة قال تعالى (ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالاً مبيناً) وقال صلى الله عليه وسلم (من رغب عن سنتي فليس مني) وقال صلى الله عليه وسلم (عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ). فمن تمسك بالكتاب والسنة فقد اهتدى ومن لم يتمسك بهما فقد هلك قال صلى الله عليه وسلم (تركت فيكم أمرين لن تضلوا ما تمسكتم بهما كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم) رواه مالك في الموطأ بلاغاً. عباد الله : إن التمسك بالكتاب والسنة هو سبيل الأمن والأمان وسبيل الوحدة والاجتماع وسبيل التمكين وكبتِ الأعداء وسبيل رغد العيش والرخاء كما وعد الله عباده بذلك في كتابه الكريم فقال سبحانه (الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون) وقال تعالى (وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ) وقال تعالى (وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ) وقال تعالى (من عمل صالحاً من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة). أيها الناس: إن النعم التي نتقلب فيها في بلادنا المباركة من الأمن والأمان والطمأنينة والرخاء هو ثمرة من ثمرات التمسك بالكتاب والسنة والتزام عقيدة السلف الصالح ونبذ الشركيات والبدع والخرافات فاعرفوا قدر هذه النعمة ولا تتسببوا في زوالها ومحقها بترك أسبابها وفعل ما يخالفها. اللهم إنا نسألك الثبات على الكتاب والسنة والتوحيد ونسألك المزيد من فضلك إنك سميع الدعاء. أقول هذا القول وأستغفر الله لي ولكم من كل ذنب فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم. الخطبة الثانية: أما بعد: فإن دين الإسلام دين كامل جاء بما يصلح الناس في عقيدتهم وعباداتهم. وأخلاقهم وسياستهم. وسلمهم وحربهم. وكل ما يحتاجون إليه. فجاء بالأمرِ بإفراد الله بالعبادة وترك عبادة ما سواه كما قال تعالى (واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئاً) ومعنى ذلك أنه لا يحل صرف شي من العبادات ومنها الدعاء والاستغاثة والذبح والنذر لغير الله تعالى لا للانبياء ولا للأولياء ولا لآل البيت ولا لمشايخ الطرق الصوفية ولا لغيرهم. لأن ذلك من الشرك الأكبر والعياذ بالله. ودين الإسلام دين اتباع لا ابتداع كما قال تعالى (اتَّبِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ) وقال ابن مسعود رضي الله عنه (اتبعوا ولا تبتدعوا فقد كفيتم) فكل البدع الدينية ضلالة وانحراف عن الصراط المستقيم ومآلها إلى النار كما قال صلى الله عليه وسلم (شَرُّ الْأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا، وَكُلُّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ وَكُلُّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ، وَكُلُّ ضَلَالَةٍ فِي النَّارِ) رواه النسائي. ودين الإسلام دين اجتماع لا افتراق ودين ائتلاف لا اختلاف فقد أمر الله ورسوله صلى الله عليه وسلم المسلمين بالاجتماع على الحق ومنه الاجتماع على ولاة الأمور بالسمع والطاعة ونهينا عن الخروج عليهم وشق عصاهم ولو حصل منهم جور أو ظلم قال تعالى (واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا) وقال تعالى (يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم) وقال صلى الله عليه وسلم «يكون بعدي أئمة لا يهتدون بهداي، ولا يستنون بسنتي، وسيقوم فيهم رجال قلوبهم قلوب الشياطين في جثمان إنس»، قال: قلت: كيف أصنع يا رسول الله، إن أدركت ذلك؟ قال: «تسمع وتطيع للأمير، وإن ضرب ظهرك، وأخذ مالك، فاسمع وأطع» رواه مسلم. فاحذروا دعاة الفتن والثورات وتكفيرِ العلماء الحكام. والمحرضين على شق العصا ومفارقة الجماعة فإنهم دعاة على أبواب جهنم يقودون الناس إلى الاحتراق بنار الفتن وويلات الدمار في الدنيا ويقودون الناس إلى مقت الله وعذابه في الآخرة والعياذ بالله. عباد الله: ودين الإسلام دين الأخلاق الفاضلة الكاملة يأمر ببر الوالدين وصلة الأرحام وحسن الجوار وبذل المعروف وكف الأذى وإيتاء كل ذي حق حقه ومعاملة الناس بمثل ما تحب أن يعاملوك به. وينهى عن الظلم والعدوان فلا يحل في ديننا سفك دم مسلم ولا كافر بغير حق. ولا يجوز فيه العدوان على أعراض الناس ولا على أموالهم ولو قلت بغير وجه حق. وديننا دين طاهر ينهى عن الفواحش والآثام فحرم الله الزنا والربا وشرب الخمر وفعل قوم لوط والسرقة والسعي في الأرض بالفساد. دين يأمر المرأة بالعفاف والستر والحجاب والقرار في البيوت وعدم الخروج منه إلا لحاجة، وإذا خرجت خرجت بكامل حيائها وسترها واحتشامها قال تعالى (يَانِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا (32) وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى} وهذا لأمهات المؤمنين ولكل المؤمنات. وجاء دين الإسلام بأحسن نظام وأكمله فيما يتعلق بشؤون الأسرة فأمر الزوجين أن يتعاشرا بالمعروف وأن يقوم كل واحد منهما بواجباته وأن تتم تربية الأبناء والبنات على وفق تعاليم الإسلام في الأخلاق والعبادات. وتعاهدهم على ذلك من نعومة أظفارهم. فتفقهوا في دينكم على أيدي علماء السنة، واعرفوا قدره وتشبثوا به وعضوا عليه بالنواجذ. واحذروا البدع والمحدثات وفتن الشبهات والشهوات. حمانا الله وإياكم منها. معاشر المؤمنين صلوا وسلموا على المبعوث رحمة للعالمين.. المصدر موقع الشيخ: http://www.haddady.com/2016/07/03/%D8%AE%D8%B7%D8%A8%D8%A9-%D8%B9%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B7%D8%B1-1437-%D9%87%D9%80/
  7. صاحب قناة البصيرة فقد عقله

    حياك الله شيخ وثبتنا جميعاً على المنهج السلفي وتذكروا حديث النبي (( من رأى مبتلى فقال :"الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به وفضلني على كثير من خلقه تفضيلا" إلا لم يصبه ذلك البلاء أبدا)) .
  8. بدأت دروس دورة الإمام المجدد محمد بن عبدالوهاب لعام 1437هـ - بمكة المكرمة

    بارك الله فيك ونسأل الله أن يوفق مشائخنا وطلاب العلم في هذه الدورة وغيرها
  9. أشد الناس عذاباً يوم القيامة المصورون

    بارك الله فيك شيخ ونسأل الله أن يوفقكم لدعوة الناس إلى توحيد الله والتمسك بكتابه وسنة رسوله على فهم السلف الصالح
  10. التكلف في قراءة القرآن أنكره أئمة السلف رحمهم الله

    جزاك الله خيراً سماحة الشيخ ونسأل الله أن ينصر بك كتاب الله وسنة رسوله
  11. جزاك الله خيراً ونسأل الله أن يحفظ الشيخ
  12. نسأل الله أن يستأصلهم من كل مكان حتى تتخلص البشرية من شرهم
  13. ما هو الشرك الخفي وما الفرق بينه وبين الشرك الأصغر وكيف يتخلص منه المسلم ؟

    بارك الله فيك أخي الكوني ورحم الله الشيخ
  14. البراهين الإنجيلية على أن عيسى عليه السلام داخل في العبودية ولا حظ له من الألوهية / للهلالي

    بارك الله فيك شيخ ونسأل الله أن يوفقك لكل خير