• Sahab
  • Sky
  • Blueberry
  • Slate
  • Blackcurrant
  • Watermelon
  • Strawberry
  • Orange
  • Banana
  • Apple
  • Emerald
  • Charcoal

أم عبد البر السلفية

مستخدم
  • مجموع المشاركات

    32
  • تاريخ التسجيل

  • آخر زيارة

نظرة عامة على : أم عبد البر السلفية

  • رتــبـة الـعـضـو :
    مستخدم
  1. كلمة توجيهية قيمة موجهة لدور الحديث بالمملكة المغربية عن حال الأمة و طرق العلاج للشيخ محمد بن هادي حفظه الله و كانت ليلة الخميس19 صفر 1436ه http://ar.miraath.net/audio/10552
  2. أحسن الله إليك.. قواعد تكتب بماء الذهب، جزى الله الشيخ محمد بازمول خير الجزاء
  3. وفيكن بارك أخواتي الكريمات
  4. تفريغ إجابة الشيخ محمد بن هادي حفظه الله السؤال: يستدل البعض على حديث:" لا تزال طائفة على الحق، وذكر أنهم في أكنان بيت المقدس" أنهم جماعة حماس، ما قولكم في هذا؟ الإجابة: الدعاوى سهلة ولكن عندنا نحن قاعدة في هذا عن سيد الخلق صلوات الله وسلامه عليه الذي لا ينطق عن الهوى إذ قال صلى الله عليه وسلم:" لو يعطى الناس بدعواهم لادعى أناس دماء أناس وأموالهم لكن البينة على المدعى واليمين على من أنكر" البينة على المدعي، نقول هات أنت الآن جئت بدعوى والدعوى تحتاج إلى إثبات فهات الإثباتات على ما تقول، خرج لنا من حماس محدثاً ومن حماس فقيهاً، مفسراً أصولياً عالما،هات خرج انا ما أعرف هذا أبداً نحن ما نعرف ذلك منذ ان قامت هذه الحركة وهي حديثة عهد بل هذه الحركة قامت وأول من قامت على أكتافهم قامت على طائفة معروفة في توجهها وهم جزء من الإخوان وهم أول ما اشتهروا وذكروا كان بدعم الروافض لهم، لذلك مؤسسيها وكبراؤها هذه صورهم لا نحتاج أن نقول نقلت إلينا لأنا نعيش في الزمن الذي عاشت فيه وطلعت فيه حماس بل قبل ان تطلع حماس ونحن عائشون وما طلعت إلا ونحن في الوجود ورأيناها فأول ما خرج زعيمهم ذهب إلى بلاد الروافض (أحمد ياسين) وأنتم يمكن رأيتم هذا أو بعضكم وكذلك رئيسهم الحالي في الحكومة الحالية انا رأيت صوره وهو معظم لمشهد الخميني وهويضع عليه الأكاليل والورود وشِبه راكع أمامه تماما، ما أقول راكع تماما لكن شبه راكع رأيت هذا بأم عيني ما نقله إلي أحد بل رأيته في الصلاة مع الروافض ما يعرف كيف يصلي معهم صلاتهم، هم ساجدون وهو جالس يتلفت، فقوم يخالفونك في صلاتهم ويخالفونك في دينهم ما هو الخير الذي ستجده منهم؟ والأمر مريب جدا ولكن ليس معنى هذا أنا إذا قلنا هذا في حماس انا نتكلم على مقابلة اهل الإسلام والإيمان في بيت المقدس وفي فلسطين كلها لليهود لكن نقول نرجو الخير عند الله تبارك وتعالى لمن قُتل مظلوما من هؤلاء المسلمين نرجو له الخير عند الله تبارك وتعالى ولما سُئلنا عن القتال قلنا قاتلوا - وقد اعتدي عليهم- فقيل لنا مع مع حماس؟ قلنا مع حماس ومع غيرها قد اعتدي عليها يقاتل معهم لكن ليس معنى هذا أن يؤخذ كلامنا اننا نبررلحماس أو نزكي حماس لا، فهذا باب وهذا باب، والقضية متضحة لكل أهل السنة الذين يتابعون مجريات الاحداث ومما ينبغي التنويه له والتنبيه عليه هل نحن أعددنا من العدة ما نستحق به النصر؟ فإن الله عز وجل يقول: "إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم والذين كفروا فتعسا لهم وأضل أعمالهم" فأخبرنا تعالى بنصره لنا وإضعافه للكفار وإضلاله لأعمالهم لكن هذا متى؟ إن نصرناه لأن النصر من عنده "وما النصر إلا من عند الله" فهذا النصر الذي هو من عند الله لا يوهب لنا إلا إذا نصرنا الله تبارك وتعالى نحن أولا بأنفسنا بالإستقامة على أمره واتباع رسوله صلى الله عليه وسلم وما جاء به وتحكيم شرعه صلوات الله وسلامه عليه، الأمر الآخر: أعظم ما يُنال به النصر تحقيق التوحيد وتنقيته من شوائب الشرك فهل سمعتم يوما حماساً أو غير حماس أنا لا أخص الأمر فقط بها بل عموم هذه الجماعات الإسلامية هل سمعتموهم يوماً يدعون الناس إلى إقامة التوحيد وإخلاص العبادة لله تبارك وتعالى وتنقية الدين من شوائب الشرك والبدع التي هي أعظم ما عُصى الله به سبحانه وتعالى، ما سمعنا هذا ا نسمع إلا التكالب على السلطة والتدافع على تولي السلطة ثم بعد ذلك إذا تولت هذه الجماعات وهذا العالم الإسلامي كما ترون شرقا وغربا، إذا تولت هذه الجماعات رأيتها أبعد ما تكون عما كانت قبل تدعيه من إقامة دولة الإسلام فتجدها أبعد ما تكون عن دعواها ، تجد المخالفة الفعلية للإدعاءات القولية فهذه المساجد مبنية على القبور وهذه الأضرحة يُطاف بها في بعض الأقطار الإسلامية ويُنذر لها ويُتمسح بها ويُحضر في موالد أصحابها بالألوف وتُقام الموائد فهل سمعتم من قام بالإنكار؟ ما سمعنا، بل ما سمعته أنا ورأيته في عدد من المناسبات مع عدد من هذه الجماعات أن رؤساءها يشاركون في مثل هذه بل بعض الرؤساء في هذه الجماعات هو نفسه إما ان يكون صوفياً على الطريقة الفلانية أو صوفيا على الطريقة الفلانية أو صوفيا على الطريقة الفلانية وهذه الجماعات التي يسمونها الجماعات الإسلامية كلها نتاج الجماعة الأم الكبيرة لهم المنحرفة عن الصراط السوي جماعة الإخوان المسلمين فهذه كلها إنما نبتت أوخرجت شذت عنها وخرجت منها فإذا ما نظرت تجد للأسف تجد من ينخرط فيها ولو كان معه شيء من العلم يذهب معهم علمه وعقله وإذا بك تراه بعد مدة كانه لا علم ولا عقل فنسأل الله العافية والسلامة فالمقصود أعظم ما نصر الله به ويُستَحق بسببه أن ينصرنا تحقيق التوحيد وتجريد المتابعة لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وما دام هذا غير موجود في أكثر بلدان المسلمين فنحن لا نستحق النصر، هذه الطائفة والشرذمة القليلة يهود التي ضُربت عليها الذلة والمسكنة أينما ثقفوا إلا بحبل من الله وحبل من الناس، حبلهم هم مع الله مقطوع لأنهم قتلة الانبياء وأكًّالون للسحر أكالون للربا محرفون للكلم عن مواضعه واصفون الله جل وعلا بأقبح الأوصاف عليهم لعائن الله المتتابعة إلى يوم القيامة هؤلاء اليهود حبلهم مع الله مقطوع، بقي إيش؟ بقي حبلهم مع الناس فإذاً القوة مادية حسية فلما كانت القوة حسية نحن أيضاً في القوة الحسية ضعفاء و حبلنا مع الله أيضاً مقطوع إلا القليل القليل، فأنت كما ذكرت انظر إلى شرق العالم الإسلامي وغربه و شماله وجنوبه كم معاهد ومعالم البدع فيه بل والشرك فحيئذِ استوينا نحن وإياهم، زادوا علينا بالقوة يعني حبلنا مع الله مقطوع إلا القليل القليل وحبلنا مع الناس ضعيف هم حبلهم مع الله مقطوع وحبلهم مع الناس قوي بالإنتاجات الحربية، انظروا يا عباد الله، الإيمان إذا وُجد الطائفة القليلة تهزم فئة كثيرة بإذن الله والله مع الصابرين لماذا؟ قال الله جل وعلا: "إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون وترجون من الله ما لا يرجون " فالفئة القليلة مع تحقيق سبب النصر وتحقق وعد الله لها لايضيرها لو طالت الحرب لم؟ لأن الفرق بينك وبين العدو الكافرأنك ترجو من الله ما لا يرجو هو فأنت مستعد أن تقاتله مائة سنة أما هو فإذا طال عليه عليه يبغى الحياة الدنيا " ولتجدنهم أحرص الناس على حياة ومن الذين أشركوا يود أحدهم لو يعمر ألف سنة و ما هو بمزحزحه من العذاب أن يعمر والله بصير بما يعملون" هؤلاء أحرص الناس على حياة فيسأمون ويتعبون لكن المؤمن يرجو من الله ما لا يرجون فلذلك اختلفنا عنهم فنُصِرت القلة القليلة مع تحقيقها لأسباب النصر فنحن في هذا الوقت بحاجة إلى أن ندعو الناس إلى تحقيق النصر نسمع كثيرا من الناس يحتجون بشيخ الإسلام ابن تيمية قلت شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله لما جاء التتر ما بدأ بحرب التتر بدا بتهيئة المجتمع للقاء التتر فإنه رضي الله عنه لما جاء التتر كان عامة أهل دمشق يقولون : يا خائفين من التتر لوذوا بقبر أي عمر ما هو بالله تبارك وتعالى! فأخذ شيخ الإسلام مدة وهو يصحح الإعتقاد ويحرصهم على إخلاص العمل لله ويدعوهم إلى ذلك ثم مناجزة عدوهم ووعدهم بالنصر و أقسم لهم علىه فقال لهم: والله فقالو له: قل إن شاء الله فقال: إن شاء الله تحقيقاً لا تعليقاً، يعني وصلتم لهذه الدرجة أبشروا بالنصر " ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر ولله عاقبة الأمور" فإقامة الصلاة الآن انظر في بلدان المسلمين الآن شرقا وغربا يؤدونها؟ أنت في المطعم ما حد يقول قفِّل للصلاة ماعاد يقول يا ناس هيا للصلاة قوموا للصلاة والرسول صلى الله عليه وسلم جعلها من أعظم العلامات في طاعة الولاة حين سألوه عن الخروج عليهم قال: "لا ما أقاموا فيكم الصلاة" وأي شيء أعظم من هذا؟ تُقفل المحلات يعرف الناس أن هذه شعيرة عظيمة يقف الناس لها، هذا باب وآتوا الزكاة هذا باب ثم أمروا بالمعروف وأي معروف أعظم من التوحيد؟ أعرف المعارف وأعظم المعروف الأمر بالتوحيد ونهوا عن المنكر وأعظم منكر عُصي الله به الشرك به سبحانه وتعالى، فإذا كان هذا باطني وهذا درزي وهذا بهائي وهذا نصيري وهذا إسماعيلي وهذا كذا وهذا كذا و يجتمعون كلهم جميعاً على أي راية يقاتلون؟ ما هو الهدف؟ البهائي والباطني والرافضي سوا؟ هذا غير صحيح ما يمكن قال يا سعد، سعد ابن وهيب يقول عمر رضي الله عنه: لا يغرنك أن قيل خال رسول الله أو صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن الله ليس بينه وبين أحد نسب إلا طاعته سبحانه وتعالى وذنوب الجيش أخوف عليهم من عدوهم إذا كان تقاتل مع جيش معك في خواء من الإعتقاد كيف يكون له النصر؟!في جهل في الدين كيف يكون له النصر؟! فيحتاج الإنسان أن يبني أولاً، مع انك مامور بإعداد القوة المادية أيضاً انت مأمور بإعداد العدة المعنوية وهي تصحيح ما في القلوب هذا هو الواجب علينا جميعاً والعاطفة أحياناً تكون عاصفة وتردي صاحبها فالواجب على الإنسان ألا يتبع عاطفته وهواه وإنما يتبع الأدلة الشرعية التي جاء بها رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم إنك الآن تري كم لليهود ؟ من ثمانية وأربعين إلى الآن كم؟ يعني حول ستين سنة أليس كذلك؟ حوالي ستين سنة، في عهد صلاح الدين استعمروا ثمانية وثمانين سنة، إستحكام الإستعمار كامل على فلسطين ثمانية وثمانين عام لا تزيد ولا تنقص من الإستحكام ثم جاء بعد ذلك هذا الفتح، هذا من ناحية من ناحية أخرى أقول لهؤلاء أيضا ذكرت لبعض إخواننا وطلابنا يقولون صلاح الدين صلاح الدين صلاح الدين إلخ طيب انعم وأكرم، يا ناس اقرءوا سيرته أيضاً، في الحرب كان صلاح الدين يهادن مدينة ويهاجم مدينة، مدينة يعني يعمل معها هدنة،و مدينة يهاجمها فيهادن ويهاجم التي له فيها قوة عليها وقدرة يهاجمها والتي لا قدرة له فيها يهادنها حتى يتقوى وينبذ إليهم عهدهم ويتم إليهم مدتهم ثم يهاجمهم فالله سبحانه وتعالى قد أباح لهم ذلك قال: " وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم" فالشاهد هذه القوة قوتان إيمانية معنوية وحسية سلاح وكراع يُعدّ، فحماس لما جاء الأمر بالأمس وطلبت منها تجديد الهدنة قالت: لا، قلت: والله شر جاءوا به أنا أعلم لست بالجاهل وغيري يعلم ولو غالطت كذبني الناس جميعاً العالم بأسره أن فيه قتل يحصل لكن هم أيضا يضربون وأحياناً يصيبون أموالاً وممتلكات بصواريخهم وأحياناً وهو نادر يقتلون ونحو ذلك فقالوا ما نجدد الهدنة، هم ضعفاء..الآن سيكتسحهم هذا العدو ولا قِبل لهم به والأسباب متغيبة - أسباب النصر- وغداً والله ليُطالِبون بالهدنة، قلت هذا وسترون وإن كان هناك من يتقي الله و ينصف ويعدل بعدما يعقل ليقول أخطأوا إذ العاقل هو الذي يرفع ويدفع عن أمته البلا، فالآن بعدما يقتلون مئات بل ألوف و الله أعلم بالحقيقة تأتي و تطلب الهدنة هلا كان هذا قبل أن يذهب هذا العدد؟! أليس هذا هو العقل والمنطق؟ الآن أنت تأخذ الهدنة وتطالب بالهدنة الآن، أمس كانوا هم يطالبون بالهدنة.فيا إخوتاه أيهم أعلى وأحسن وأشرف؟ يوم هم يطالبونك أم أنت اليوم تطالبهم؟ فيا ناس حتى القراءة السياسية لما هو أمامنا قراءة سياسية صحيحة متغيبة إلا عند القليل من الناس، بعد ما أفنوا و أبادوا وأهلكوا ودمروا الآن يجيء، وأكثر من هذا الكذب على الناس يقول: هذا الصمود دحر العدو، أي دحر وأي صمود يا ناس؟! نحن نرى بأعيننا هو من تحت وصاحبه يضرب فيه و يركل من فوق و يقول: هه تشوفون كيف هلكته؟ هذا غير صحيح يا ناس، مضروب ويقول: شوفوا انظروا شوفوا أنا كيف أهلكته و أمته ضرباً، وهو الذي من تحت! هذا استخفاف بعقول الناس يا ناس، دحَر العدو؟! يصرح الآن دحر العدو وقبلها بخمس دقائق سمعتُ المتحدث يقول هو نفسه المتحدث : لا نقبل إلا أن ينسحبوا من قطاع غزة وقلب مدينة غزة، طيب مو أنت دحرتهم؟ كيف صاروا في قلب مدينة غزة؟! يعني حتى في كلامه الكذب والتناقض سمعت هذا بأذني ما أحد قاله لي، كيف دحرته وهي في مدينة غزة؟ فين الدحر هذا؟ فيا ناس نحن حينما نقول هذا الكلام لا نتشفى أعوذ بالله، أبناؤنا هؤلاء وأطفالنا وبناتنا ونساءنا وآباءنا وإخواننا ما يضرّونّا؟ والله يضرونّا لكن والله الذي لا إله إلا هو الناصح هو الذي يقول لحماس انت مخطأة مليون في المائة و كان الواجب أن تقبلي الهدنة قبل، نعم و إن كان فيه خسائر لكن ليست مثل هذه الخسائر الفادحة فإنهم بعد كل مدة يقتلون أشخاصاً فالآن في هذه الأيام قتلوا ما لم يستطيعوا قتله يمكن في سنة فمن الذي يتحمل هذا؟ وبعد ذلك يجعجعون ولكن لأنهم يا إخوتي وجدوا أن أكثر العالم الإسلامي لا يتمعن فيما يقال ولا ينقد ما يسمع بس يسمع ويمشي ما هو الخبر لا يدري يعني لا تمحيص يرى بعينه و يسمع بأذنه ولكن كأنما ختم الله على بصيرته فمثل هذا النوع من الناس ومثل هذه الشرائح هي التي يتلاعب بها أمثال حماس وغيرهم و يكذبون عليهم لانهم يعرفون أن هذا الكذب سينطلي يمشي يمشي، فهذه مصيبة فنسأل الله جل وعلا أن يهدي حماساً و غيرها من بقية الفصائل ويهدينا وإياهم جميعاً إلى السعي إلى تحقيق أسباب النصر الحقيقية ولا يكون ذلك إلا بتحقيق التوحيد وتجريد المتابعة لرسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا نحن أقمنا ذلك فلنبشر بالنصر ونصر الله قريب وأسأل الله سبحانه وتعالى التوفيق للجميع وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. التفريغ على ملف وورد أنصر جديد يا غزة؟.docx
  5. بارك الله فيك، أنا بصدد تفريغ كلام الشيخ إن شاء الله، ويبدو أني أخطأت في تحديد الدقائق التي فيها الكلام المقصود، عموما هي آخر20 دقيقة من الدرس المذكور.
  6. سئل الشيخ محمد بن هادي حفظه الله أثناء الحرب على غزة عام 2009م:هل حماس هي المقصودة بقول النبي صلى الله عليه وسلم:"لا تزال طائفة من أمتي على الحق .."؟ فأجاب بكلام نفيس يناسب أحداث غزة اليوم من الدقيقة 30:10 إلى 48 من الرابط التالي و كان ذلك في الدرس التاسع من شرحه لكتاب (الفصول في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم) لابن كثير رحمه الله تعالى. http://subulsalam.com/site/audios/MohamedIbnHadi/FoussoulFiSiratRassoul/09.mp3
  7. من أنشطة موقع ميراث الأنبياء لشهر رمضان ١٤٣٥هـ بإذن الله http://safeshare.tv/w/ccrFaUhwmR
  8. حكم طلب العلم في رمضان بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده أما بعد. سألت أبي رحمه الله ما ملخصه: قرأت أن بعض الأئمة كانوا إذا دخل رمضان، انقطعوا للقرآن فقط، رغم أنهم من أهل العلم الذين يفتون الناس، فينقطعون حتى عن فتوى الناس، فهل هذا صحيح؟ هل أخصص هذا الشهر بالقرآن فاترك قراءة الأحاديث وشرحها ودروس القراءات وغير ذلك؟ فقال في جوابه: هذا التخصيص ليس له أصل في السنة، ولكن الذي في السنة ومعلوم في الصحيحين(1) الإكثار من تلاوة القرآن في شهر رمضان أما تخصيص شهر رمضان لتلاوة القرآن فقط دون أي عبادة كطلب العلم، وتدريس الحديث وبيانه وشرحه، فهذا ليس له أصل، و كذلك يدخل موضوع المبرَّات والصدقات والإحسان إلى الناس، و و إلى آخره، الإنقطاع لتلاوة ليس له أصل، الذي له أصل هو الإكثار منها فحسب. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود الناس، وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل، و كان جبريل يلقاه كل ليلة من رمضان فيدارسه القرآن، فلرسول الله صلى الله عليه وسلم حين يلقاه جبريل أجود بالخير من الريح المرسلة. قال النووي رحمه الله: قال أصحابنا: "السنة كثرة تلاوة القرآن في رمضان ومدارسته، وهو أن يقرأ على غيره ويقرأ غيره عليه، للحديث السابق عن ابن عباس" أ ه. " المجموع شرح المهذب"(274/6). وقال الحافظ ابن رجب رحمه الله: "وفيه دليل على استحباب الإكثار من تلاوة القرآن في شهر رمضان".أ ه."لطائف المعارف" ص169 ــ سكينة بنت محمد ناصر الدين الألبانية في 8/8/2010 طلب العلم في رمضان.mp3
  9. * تفريــغ * و زوجته على مذهبه الخبيث حينما دخلت على زوجة المكي بن إبراهيم شيخ البخاري الإمام العلم المحدث الحافظ فقالت _ وقد تحدثت عن العرش تهزأ بذلك_قالت: (العرش؟! ليت شعري من أيِّ خشبِِ نُجِر؟! مَن نجره؟!.. تستهزئ بذلك منكرةََ له ولكن هيأ الله لها زوجة العالم المحدث التي تربت على يديه و درجت في بيت فيه السنة لا تعلم إلا السنة و لا تسمع إلا السنة، صكَّت مسامعها أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم فأفادتها علماََ، قالت _وكانت طافحة الأسنان، زوجة جهم _ :نجره الذي نجر أسنانك هذه!!. "فبُهت الذي كفر والله لا يهدي القوم الظالمين"، تريدين أن تنكري العرش؟!! قال سماحة شيخنا رحمة الله عليه الشيخ عبد العزيز بن باز و كنا نقرأ عليه هذا: خبيثة من خبيث، زوجة جهم خبيثة وجهم خبيث فأورثها الخبث.
  10. [حين التقت زوجة المبتدع الضال الجهم بن صفوان مع زوجة العَلَم المحدِّث المكي بن إبراهيم شيخ البخاري] مُلحة من شرح الشيخ محمد بن هادي حفظه الله لكتاب( وجوب لزوم جماعة المسلمين وإمامهم) في الدورة التي أقيمت بالمملكة المغربية أثرت فيها السنة فأفحمت زوجة جهم.mp3
  11. تفريغ من شرح الشيخ محمد بن هادي حفظه الله للأصول الثلاثة بالمملكة المغربية معشر الأحبة: هذا الباب, باب التوحيد والكلام فيه هو لنا بمثابة النفس, نحيا به, إذا انقطع عنا نموت. بعض الناس يأتيه إبليس ليفسد عليه يقول: أنا رجال كبير وعالم, هذه الأمور يعرفها الطلاب في الابتدائية, لا يا أخي, لو كان هذه هي النظرة لما أعاد الله فيه و زاد وكرر الكلام فيها في كتابه, ويشرحه (صلى الله عليه وسلم) لفضلاء الصحابة و عقلائهم و دهاة العرب, ويبينه لهم و يتعاهدهم أخي الحبيب: إن جاءك أو قام بنفسك شيء من هذا, فاعلم أنه من إبليس ليصرفك عن هذا فتتساهل فيه, فبعد ذلك ترى من يقع فيه فلا يقشعر جلدك, ترى من يقع في الشرك فلا يشمئز من هول المنظر, وبعد ذلك لا يمنعه أن يترقى به أن يكون جليساً لهؤلاء, مجاملاً لهم, فأين (موالاة)*من حاد الله ورسوله, فنحن من هذا الباب, نحن محتاجون إلى التوحيد في كل ثانية وجزء من الثانية, نذكره, و نتذكره, و نتذاكر فيه, و نتذاكر به فأمر التوحيد امر عظيم, كيف لا يكون كذلك و النجاة قائمة عليه بين يدي الله جل وعلا, فلا بد من معرفة هذه الأصول الثلاثة, معرفة العبد ربه و دينه و نبيه صلى الله عليه وسلم. * لعلها سبق لسان من الشيخ حفظه الله تعالى ولعله قصد أن يقول: ( معاداة من حاد الله ورسوله) والله أعلم. التوحيد هو لنا بمثابة النفس.mp3
  12. [الحزب الوحيد المعترف به في شرعنا] من شرح الشيخ محمد بن هادي حفظه الله للأصول الثلاثة بدولة المغرب. الحزب الوحيد المعترف به في شرعنا.mp3
  13. جزاك الله خيرا وكل من أعان على توفير الكتاب على الشبكة.
  14. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أحتاج كتاب ( لزوم جماعة المسلمين وإمامهم) للشيخ عبد السلام بن برجس رحمه الله, لأني لم أجده في الشبكة وجزى الله خيراً من يستطيع إفادتي.
  15. السؤال: وهذا يقول: كيف يقوِّي طالب العلم مَلَكَة الحفظ والفهم؟ لأن كثيرًا من الطلبة يتركون طلب العلم لفقد هاتين الخصلتين. الجواب: أمَّا تقوية الحفظ؛ فأولًا: بدعاء الله – جلَّ وعلا – بأن يزيدك من العلم، والحفظ هو العلم؛ ﴿بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ﴾، فحَثَّ الله – جلَّ وعز – على الحفظ بمدحه لِحَفَظَة هذا العلم، الذي هو القرآن، ﴿بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ﴾، والنبي – صلَّى الله عليه وسلَّم – قد حَثَّ على ذلك، بقوله – عليه الصلاة والسلام – في الحديث الصحيح: ((نَضَّرَ اللَّهُ امْرَأً سَمِعَ مَقَالَتِي فَبَلَّغَهَا فَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ غَيْرِ فَقِيهٍ وَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ إِلَى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ))، فدَعَا لصاحب الحفظ بالنَّضارة، وهي جمال الوجه وبهاء الوجه، بسبب اشتغاله بحديث رسول الله – صلَّى الله عليه وسلَّم– حفظًا وأداءً، يحفظه هو حتى يؤدِّيَهُ إلى غيره، فهذا حثٌّ على الحفظ، والحديث الآخر الذي أخبر فيه النبي – صلَّى الله عليه وسلَّم– بحال الناس وأنهم مثل الأرض، وشبَّههم بثلاث طوائف من الأرض؛ - الطائفة النقية التي قَبِلت الماء فأنبتت العشب والكلأ الكثير. - والطائفة الأخرى التي هي أجادب أمسكت الماء، هذه عندها حفظ، لكن ما انتفعت فيه، ما في فهم، ولكن جاء الناس فاستنبطوا منها الماء، وسَقُوا وزرعوا، فهذا الذي يحمل الفقه وليس بفقيه. - وأصاب طائفةً أخرى؛ إنما هي قيعان، لا تمسك ماءً ولا تُنبت كلأً، فهذا الذي لا يحفظ ولا يفهم. الثاني يحفظ وإن ضعف فهمه أو انعدم، والأول هو الذي يحفظ ويفهم، هذه النصوص كُلُّها دالة على الحفظ، فينبغي لطالب العلم أن يعتني بذلك، ومن أعظم الأسباب بعد الدعاء الاستقامة على أمر الله – جلَّ وعلا-؛ ﴿وَاتَّقُوا اللَّـهَ ۖ وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّـهُ﴾ وإذا قام العبد بما يجب عليه؛ أنار الله بصيرته، وقوَّى حافظته، وحَفِظ عليه جوارحه، لا شك في ذلك. شَكَوْتُ إلَى وَكِيعٍ سُوءَ حِفْظِي فَأرْشَدَنِي إلَى تَرْكِ المعَاصي وَأخْبَرَنِي بأَنَّ العِلْمَ نُورٌ ونورُ الله لا يهدى لعاصي فالمعاصي تُطْفِئ نور القلب، وإذا انطفأ القلب ذَهب منه الحفظ والفهم جميعًا؛ عياذًا بالله من ذلك. كما عليه بالسبب الثالث: أن يجاهد نفسه وأن لا يتركها لما تشتهي، وعليه أن يأخذها بالجد، والعزم. والسبب الرابع: عليه أن يتخوَّل أوقات الفراغ، فراغ الذِّهن من الشواغل والعوارض والموانع التي تمنع من ذلك؛ فإن هذا من أعظم الأسباب التي تُعين على الحفظ، كأن يقرأ في أول النهار بعد الفجر، بعد ما يؤدي أذكاره؛ في الحفظ، أو في آخر الليل إذا هدأ وكان عنده قوة، يقرأ مثل هذا الوقت يراجع حفظه، وأحسن وقت للحفظ هو ما كان في أول النهار، وأحسن وقت للمراجعة ما كان في آخر النهار، فإن آخر النهار يكون الإنسان متعبًا مرهقا لا يستطيع، وربما يعجز عن عن يمسك بكتاب فهُنا يأتي وقت المراجعة، وأول النهار وقت الجد والقوة وصفاء الذِّهن، فهُنا ينتهز الوقت في الحفظ، فهذا سببٌ رابع. والسبب الخامس: أن يبتعد عن الكثرة في الأكل، فإن البُطنة تُذهِبُ الفطنة، كثرة الأكل هذه تُثقل الإنسان، وتورثه الكسل، وإذا أورِث الإنسان الكسل، وأن تنظر، انظر إلى مَثَل واحد؛ الحيوانات التي تُعد للسباق، إذا أرادَ أصحابها أن يُسابقوا بها يُضَمِّرونها أم يملئون بطونها؟ الإبل إذا أراد أصحابها أن يُجروا لها سباقًا يضمرونها عن الأكل والشرب، ولا يملئون بطونها بالأكل والشرب؟ يضمِّرونها فإذا قلَّ الأكل والجسم، خفَّ البدن، فينشط حينئذٍ للسباق، نعم هذا هو. وَلَمْ تَزَلْ تَقْطَعُ جِلْبَـابَ الدُّجَـا بِجَلَمِ الأَيْـدِي وسَيْـفِ العُنُـقِ فما اسْتَرَاحَتْ منْ عُبُـورِ جَعْفَـرٍ ومِـنْ صُعُـودٍ بصَعِيـدٍ زَلَقِ إلاَّ وفي خَضْخَاضِ دَمْـعِ عَيْنِهَـا خَاضَتْ وَغَابَتْ بسَـرَابٍ مُطْبِـقِ إلى أن قال: حَتَّى غَدَتْ خُوصًا عِجافًا ضُمَّرًا أَعْنَاقُهَا تَشْكُو طَويلَ العَنَقِ مَرْثُومَةَ الأيْدِي شَكَتْ فَرْطَ الوَجَى لَكِنَّهَا تَشْكُو لِغَيْرِ مُشْفِقِ قد ذهبت منها المحاسن بإدْمان السرى وقلةِ الترفق إلى آخره. فهذه مُضَمَّرة، فلمَّا ضُمِّرت شدَّت في السَّير واجتهدت فيه. ولَمْ تَزَلْ تَقْطَعُ جِلْبابَ الدُّجَى بِجَلَمِ الأيْدِي وسَيْفِ العُنُقِ الإبل ما تمشي هكذا؟ كأنها مقص يَدَيْها في الأمام، فالمقص هذا تقطع به الطريق في الليل، هذا هو الجَلَم، الجَلَم هو المقص في اللغة العربية. ولَمْ تَزَلْ تَقْطَعُ جِلْبابَ الدُّجَى بِجَلَمِ الأيْدِي وسَيْفِ العُنُقِ مسافرة، فإذا خَفَّت مشت، أمَّا إذا بَطُنت فإنها تثقل، فهكذا الإنسان إذا امتلأ بطنه ثقُل، وإذا خَفَّ نشط، فعليه أن يبتعد أيضًا عن الزائد في الأكل ويأخذ بقدر البُلغة، بقدر ما يحتاج، فيخف بطنه وينشط جسمه ويصفى ذهنه، فالتخمة جالبةٌ للكسل وجالبةٌ للنوم، وهذا أعظم من أعظمِ الأسباب التي تُنافي تحصيل العلم وحفظ العلم. وما أبعد العلم كما يقول ابن الوردي: فما أبعد العلم على أهل الكسلِ الذي يريد أن ينام خمسة وعشرين ساعة ويبغى يحفظ! هذا ما يمكن، ويبغى يتفقه! هذا ما يمكن، لابُد أن تصبر وتجتهد، وقد قال يحيى ابن كثير كما هو في صحيح مسلم؛ ((لَا يُسْتَطَاعُ الْعِلْمُ بِرَاحَةِ الْجِسْمِ))، فإذا نصبت أصبت؛ من نَصِبَ: يعني تعب، أصاب. فانصبْ تُصِبْ عنْ قريبٍ غايةَ الأملِ فلابُد من أن تنصب لتتعب، لِتُحصّل، إذا تعبت حَصَّلت، لتتعب؛ في سبيل التحصيل رخيص، والله - جلَّ وعلا- قد أشار إلى ذلك. ﴿أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ ﴿١﴾ وَوَضَعْنَا عَنكَ وِزْرَكَ ﴿٢﴾ الَّذِي أَنقَضَ ظَهْرَكَ ﴿٣﴾ وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ ﴿٤﴾ فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ﴿٥﴾ إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ﴿٦﴾ فَإِذَا فَرَغْتَ فَانصَبْ ﴿٧﴾ وَإِلَىٰ رَبِّكَ فَارْغَب ﴿٨﴾ فانصب: يعني اجتهد. فانصبْ تُصِبْ عنْ قريبٍ غايةَ الأملِ فعليك أن تبتعد عن هذا بقدر ما تستطيع. كذلك أن تبتعد عن الإكثار من النوم، لابد أن تبتعد عن الفضلة من النوم، الزائد من النوم، فتأخذ بحظِّ النفس الذي يُجمّها، ويُريح الجسم ويؤدي إلى صفاء الذهن، وما عدا ذلك لا، اعرف أنه مرض، هذا داء فلا تستجيب له، يذهب عليك النهار حتى الساعة عشرة وأنت نائم هذي مصيبة، كيف تبغى تحفظ؟ هذه مصيبة، يذهب عليك النهار حتى الساعة 11 وأنتَ نايم هذي مصيبة! يذهب عليك الليل كله، وأنت جالس فيما لا فائدة فيه، كيف تقرأ؟! متى تقرأ؟! متى تحفظ؟! هذه مصيبة ثانية. فلابد من أن يَتَفَرَّغ الإنسان ويحاول أن يجتنب الفضل من الطعام والزيادة فيه، والفضل من النوم، فلا يأخذ إلا بقدر الحاجة منهما. كذلك في الخُلطة وهذا من أعظم الأسباب، عليك أن تجتب الخُلطة الزائدة في الناس التي تُضَيِّع عليك الوقت، فإن الناس على ثلاثة أقسام؛ منهم: · من صُحبته مثل الدواء، هذا لا تأخذه إلَّا في وقت المرض، كيف؟ إذا ضاق صدرك، وجاءك شيءٌ من الضيق، تجلس معه، تجد عنده الطُرَف والمُنح والفوائد، فتُقضّي الوقت معه بخير الكلام الذي يشرح الصدر، ويُسلِّي نفس الإنسان. · ومنهم من صُحبته كالطعام والشراب، هذا لا تأخذه إلَّا في وقت الحاجة إليه، ومعنى ذلك أنها تتكرر فتأخذ معه مجالس بقدر ما تحتاج. · ومنهم من صُحبته كالهواء لا تستغني عنه، وهذا الذي يأخذك إلى معالي الأمور ويعينك على نفسك، فهذا لا تستطيع مفارقته. وإذا صاحبت فاصحب ماجدًا ذا حياءِ وعفاف وكرم قوله للشيء لا إن قلت لا وإن قلت نعم قال نعم هذا يُعينك على نفسك، نُذاكر؟ قال: تم، نسافر لطلب العلم، تم، وهكذا، هذا تصحبه ولا تستغني عنه وهذا الذي تُذَكِّرك بالله رؤيته، أو تدلُّك على الله كلمته، أو كما قال آخر يُذكرك بالله حاله أو يدلك على الله مقاله؛ هذا لا تستغني عنه، وهذا الذي حصل للأوّلين، فلان يقول رفيق فلان في الرحلة والطلب، فأنت لا تصحب الكُسالى، وإنما تصحب صاحب الهمة العالية لِتعلوا في همتك فإن المرء يُقاس بالمرء، والمرء على شاكلة المرء، شبيه الشيء مُنجذبٌ إليه، الكسلان للكسلان، والنشيط مع النشيط، والمجتهد مع المجتهد، ترى أنتَ الممتاز ما يروح عند الكُسالى في المدارس، ما يبحث إلَّا عن واحد مثله فتجده وإياه سوى، لأنه ما يُضيِّع عليه الوقت ويستفيد منه، وذاك يستفيد أيضًا منه إذا راجعا العلم والمسائل، وهكذا فإذا صحبت فإنما تصحب الذي يُفيدك، إنما يجلس المرء إلى من يُفيده في دينه، فالواجب على الإنسان، طالب العلم الذي يريد أن يُحَصِّل أن يكون على هذا النحو، وأمَّا من بَقِي بعد هؤلاء الثلاثة، فما بقي إلا واحدًا رابع، وهذا معلوم للجميع خارج عن القسمة التي سمعتموها بالاستقراء، وهو الذي صُحبته مرض، هذا لا يُصحب أبدًا، فالغاغة والنُّوكى والسفل من الناس؛ من جالسهم يجني ندما. منْ جالسَ الغاغَة النُّوكَى جَنَى نَدَمًا فلابد وأن يندم، والسفل كذلك مجالستهم ندامة، فإن المرء يُعيَّر بهم، نعوذ بالله من ذلك، وقد بيَّن النبي – صلَّى الله عليه وسلَّم- حال الجلساء في الحديث الذي تعرفون ((مَثَلُ الْجَلِيسِ الصَّالِحِ وَالْجَلِيسِ السَّوْءِ ..)) فهذا لا يُجالس أبدًا، فإذا رأيت طالب علم مع من كان على هذه الشاكلة هذا بابٌ آخر، إذا لم يكن لدعوته ونصيحته، مجلسًا مجلسين يدعوه لذلك، وإلَّا فلا ينبغي أن يكون جليسه، قعيده، وأن يكون معه دائمًا وأبدًا، إنَّما هذا مريض يحتاج هو لأن يعالجه، لكن ليس معنى ذلك أنه يمرض بسببه. فإنه ما ينفع الجرباء قُرب صحيحةٍ إليها ولكن الصحيحة تجرَبُ فالنصيحة، والرِّفق به، واللُّطف به؛ وبذل حسن المعشر له في وقتٍ ما، لا يعني ذلك المصاحبة، أمَّا أن تصاحبه فهذا شيءٌ لا يحسن بك، فالإنسان إذا حصل له هذا؛ حصل له بإذن الله - تبارك وتعالى- الحفظ. · وهناك أيضًا سببٌ آخر نختم به؛ وهو أن يستشر كيف يبدأ في العلوم، يستشير العارف كيف يبدأ فيُعطيه الأسهل فالأسهل، فيترقَّى من القصير إلى المتوسط إلى الطويل، وليس المهم أن تحفظ ولكن المهم أن تُحافظ على ما حفظت؛ وهذا هو الأهم، وذلك بمراجعة المحفوظ، ليكن لكَ وقت من أوقاتك يوميًا، تُراجع فيه من محفوظك كُلِّه، يومٌ في كذا، ويومٌ في كذا، ويومٌ في كذا، وإذا كان اليوم يأخذ وقت أكثر، ساعة في كذا، وساعة في كذا، وساعة في كذا، والحافظ سهل، يقرأ وهو يمشي، وفي سيارته، وعند الإشارة ينتظر، وفي الوجبات السريعة لو راح .. ينتظر، وعند المطاعم، وفي قضاء الأشغال، وفي انتظاره في المستشفى حتى يأتي رقمه، هذا يُراجع حفظه فيُحافظ عليه، لأنه قريب في صدره، فما يحتاج إلَّا أن يتهيَّأ في المراجعة، ومن بدأ في هذا سيجد ثِقَلًا في أوَّل الأمر، لكن إن اعتاد عليه يَجِد الثِّقل في تركه، فإذا مرَّ عليه يوم ولم يراجع فيه شيء من محفوظه يحس كأنه فقد عضو من جسمه، فإذا أخذ نفسه بذلك حصل له الخير بإذن الله – تبارك وتعالى- ونسأل الله – جلَّ وعلا- التوفيق. أمَّا الفهم؛ وهو القسم الثاني من السؤال؛ فهذا أمره بيد الله – جلَّ وعلا-، فإن الله – سبحانه وتعالى- هو يُقسِّم الفهوم بين الناس، قد دلَّ على ذلك القرآن والسُّنة: · أما القرآن فقوله – جلَّ وعلا-: ﴿فَفَهَّمْنَاهَا سُلَيْمَانَ﴾، فالفهم من الله – جلَّ وعلا-. · وأمَّا السُّنة فحديث علي، حديث أبو جُحَيْفَة – رحمه الله- الذي سأل فيه أمير المؤمنين علي بن أبي طالب –رضي الله عنه- في الصحيح، هل خصَّكم النبي – صلَّى الله عليه وسلَّم- بشيء كما في البخاري في العلم: قال: ((لم يخصنا بشيء، إلَّا فهْمًا آتاه الله عبدًا مسلمًا في كتابه أو ما في الصحيفة))، أمَّا في الصحيفة فقال العقل، وفِكَاك الأسير، وألَّا يُقتل مسلم بكافر، والعقل المراد به مقادير الدِّيات. إِنِّي وقَتْلي سُلَيْكًا ثُمَّ أَعْقِلَهُ كالثورِ يُضْرَبُ لَمَّا عافَتِ البَقَرُ فالعقل المراد به الدية، تُساق الدية فتُعقل في مراح أولياء الدم، أولياء المقتول؛ فسُمِّيت عقلًا يُعقل ذلكم المقتول، فسُميت عقلا. إِنِّي وقَتْلي سُلَيْكًا ثُمَّ أَعْقِلَهُ كالثورِ يُضْرَبُ لَمَّا عافَتِ البَقَرُ أعقله: يعني أدفع عقله - ديته-، وهذا معروف شاهده ابن عقيل عندكم، فالشاهد أن الفقه إنما أمره بيد الله - سبحانه وتعالى-، فإن الفقه هو الفهم، والتفهيم أمره عائدٌ إلى الله - جلَّ وعلا-، ولكن على الإنسان أن يسعى إليه وذلك بالتعلم، وطلبه على أهله، وكلما ازداد علمًا ازداد فقهًا وفهمًا، فلا يكسل في هذا، والفقه هو ثمرة الأدلة، الكتاب والسنة هما الأدلة، وثمرتها الفقه، الذي قال فيه - صلَّى الله عليه وسلَّم-: ((مَنْ يُرِدْ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ)) فاحتفل في الفقه الدينِ ولا تَشْتَغِل عنه بمالٍ وخول واعتبر نحن قسمنا بينهم تلقهُ حقًا وبالحق نزل صدِّق الشرع ولا تركن إلى رجلٍ يرصد في الليل زُحَل .. إلى آخره. فالشاهد احتفل لهذا الفقه؛ يعني: اعتز به وافرح به، واجتهد في طلبه، وابتعد عن الكسل. لا تقل قد ذهبت أربابه كُلُّ من سار على الدرب وصل نحن لا نحب أن نكثر من الأشعار في هذا، ونحب أن نكثر من الأدلة الشرعية في هذا الباب. فالشاهد أن طالب العلم إذا أراد التفقه؛ عليه أن ينزل إلى أصحاب الفقه في الدين، وعليه أن يطلب الأسباب والوسائل المعينة له على الفقه، وهي العلوم الآلية، علوم الآلة. فأولًا: اللغة العربية، التي يفقه بها الخطاب، ويحسن رد الجواب. وثانيًا: أصول الفقه التي يفقه بها الأدلة، فلابد من أن يفقه الأدلة، وفقه الأدلة مبني على معرفة القواعد الأصولية، أصول الفقه التي يفهم بها الخطاب، أمَّا إذا لم يفهم الخطاب فكيف يعمل؟ فهذا الفقه الذي أنت تسعى إليه لابُد أن تحصِّلهُ بأسبابه، من أعظم أسبابه أن يقرأ في أصول الفقه، أَدِلَّةُ الفِقهِ عَلَى الإِجمالِ وَصِفَةُ الْوُجُوهِ لاِسْتِدلالِ تُعرَفُ ذِي: فَنَّ أُصُولِ الفِقهِ، مَنْ أَدْرَكَهَا فَهْوَ الأُصُولِي فَاعْلَمَنْ أن يعلم الخطاب هنا، ويعلم دلالته، وهل الدلالة قاطعة، دلالة ظنية، دلالة متفق عليها، دلالة مختلف فيها، معرفة أنواع الأدلة، معرفة الناسخ، معرفة المنسوخ، معرفة المطلق، معرفة المقيد، معرفة العام، معرفة الخاص، معرفة المُجمل، معرفة المُبَيَّن، وهكذا، لابد من أن يقرأ كتابًا في الأصول يتقنهُ، حتى يعرف إذا مرت عليه الأدلة، كيف يفقه بها، ويقرأ كتابًا في الاصطلاح، فهذا أيضًا في العلوم الآلة، ومصطلح الحديث من علوم الآلة، يعرف به صحة الدليل، أمَّا أن يستنبط الحكم من دليلٍ ساقط، موضوع، مكذوب على النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم-، أو شديد الضعف؛ هذا لا عبرة به، لا يفرِّق بين ما في البخاري وما بين في الموضوعات ابن جوزي هذا لا عبرة به. واقْرَأْ كِتابًا يُفِيدُ الاصْطِلاحُ بِهِ تَدْرِي الصَّحيحَ مِن الموْصوفِ بالسَّقَمِ لابد من كتابٍ في المصطلح حتى تعرف صحيح سُنَّة النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - من ضعفها، فتستدل بالصحيح، ولا تستدل بالضعيف، إلَّا إذا كان الأصل فيه الأحاديث الصحاح وأوردت ما فيه من الأحاديث الضعاف؛ فالأصل ثابتٌ بالصحاح، وأصول الفقه يحسن به النقش، وهو الفهم في الأدلة، فمن لم يكن كذلك، فحينئذٍ يكون أعور، الذي لا حديث عنده ولا معرفه له بعلم الحديث؛ بالاستدلال أعور الفقه، كما قال الشافعي - رحمه الله تعالى-، فإن من عَرَفَ الحديث أو عَلِم الحديث؛ قَوِيت حجته، ومن علم اللغة رقَّ طبعه، فأن اللغة العربية تُكْسِب صاحبها مع أدبها رِقَّة الطبع، فلاشك أن يجب على طالب العلم إذا أراد أن يحصل الفهم أن يسلك طريقه، لا تقل قد ذهبت أربابه كُلُّ من سار على الدرب وصل فلابد من أن تسلك هذا الطريق، وكثرة القراءة في كتب الفقه، وكتب فقه الخلاف تورث الإنسان مَلَكة فقهية؛ لأنه ينظر في الأدلة، ويعرف الصحيح والضعيف والراجح والمرجوح، فطالب العلم المتوسط إذا حسُنت نيته، كانت عنده أهلية، حسُنت نيته فإنه يعرف - بإذن الله تبارك وتعالى- الراجح من المرجوح وأقوال العلماء بالأدلة التي تكون معروضة لهم بين يديهم إذا حسُنت نيته، كما قال ذلك شيخ الإسلام – رحمه الله- وغيره من علماء الإسلام، فلابد لك أيها الطالب من أن تعتني بهذا. اللقاء العاشر من لقاءات طلبة العلم مع فضيلة الشيخ محمد بن هادي المدخلي والذي كان يوم الثلاثاء 10 جمادى الأولى 1435هـ http://ar.miraath.net/fatwah/7698/06/meeting-with-sh-mohammed-haady-10-05-1435h