• Sahab
  • Sky
  • Blueberry
  • Slate
  • Blackcurrant
  • Watermelon
  • Strawberry
  • Orange
  • Banana
  • Apple
  • Emerald
  • Charcoal

عبد اللطيف بن محمد

مستخدم
  • مجموع المشاركات

    2,437
  • تاريخ التسجيل

  • آخر زيارة

عدد الأعضاء التى تقوم بمتابعتك : 12

نظرة عامة على : عبد اللطيف بن محمد

  • رتــبـة الـعـضـو :
    مستخدم

Profile Fields

  • البلـد
    .
  1. وهذه إضافة للموضوع: قال العلامة ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله ومتّع به: (( نحن نعتقد أن هذه البلاد - ولله الحمد - لها جماعة وهم علماء التوحيد وعلماء السنة -والحمد لله- في هذا البلد الطيب المبارك ولهم إمام بايعوه على كتاب الله وعلى سنة رسول الله عليه الصلاة والسلام - والحمد لله - . الدين الصحيح يُدَرَّسُ في هذه البلاد ، العقيدة الصحيحة تُدَرَّسُ في مدارسنا، وفي جامعاتنا، وفي مساجدنا ؛ والمساجد نظيفة من البدع الشركية وغيرها بينما البلدان الأخرى تعج بالقبور والشرك والبدع والضلال وهذه البلاد جامعاتها نظيفة ، التعليم جيد، هناك فصل بين الرجال والنساء؛ والاختلاط الشنيع موجود في بلدان الدنيا كلها . ما تُقَارِنُ شيئاً في هذا البلد بالبلدان الأخرى إلا وترى التميز الكبير الذي لا مناسبة بينه وبين البلدان الأخرى . فهل تدرس عقـائد التوحيد في بلدان الدنيـا في المدارس ؟ إلا مدارس السلفية - مساكين سلفيين - الدول لا تتبنى عقيدة التوحيد . وهذه البلاد وهذه الحكومة تتبنى عقيدة التوحيد عقيدة نوح وإبراهيم وإسماعيل وإسحاق وهود وصالح ، تدرس توحيد العبادة وتوحيد الأسماء والصفات تدرس في هذه البلاد أحكام الشريعة ،محاكم شرعية ، القضاة يحكمون بـ:قال الله قال رسول الله ... خير كثير ، المعاصي موجودة والمخالفات موجودة . فهذه البلاد - والحمد لله - هي المعقل الأخير للإسلام نسأل الله أن يحفظها وأن يبصرها وأن يدفع عنها الشر وأن يدفع الغزو المستميت من كل مكان هناك غزو فكري ، غزو عقائدي ، مناهج فاسدة ، تغزو هذه البلاد لتقتلع هذه العقيدة التي تقرر هذه الحكومة. هذه نعمة عظيمة ! فحافظوا على هذا الخير الموجود ولا تزلزلوه ، لا تصرفوا الشباب عن هذا الخير، لا تهينوا هذا الخير في أعينهم ولا تهونوا منه.)) [منقول]
  2. قال شيخ الإسلام ابن تيميَّة ـ رحمه الله تعالى ، كما في كتابه (الصارم المسلول )، صفحة 23 : ((والغلبة للرّسل بالحجة و القَهر، فَمَن أُمر منهم بالحرب نُصِر على عَدوه، و مَن لم يؤمر بالحَربِ أُهلِكَ عَدُوُّه، و هذا أحسَن مِّن قولِ مَن قَال: إن الغَلَبَة للمُحارب بالنَّصرِ، و لِغَيرِ المُحارب بالحجَّةِ)) و قال في موضع آخر، الصفحة 114-115 : ((و من سنة الله أن مَن لم يُمكن المؤمنون أن يُعذبوه من الذين يؤذون الله و رسوله؛ فإنَّ الله سبحانه ينتقِم منه لرسُولِه و يَكفيه إيَّاه ... كما قال سبحانه { فاصدع بما تؤمر و أعرض عن المشركين إن كفيناك المستهزئين}[ الحجر:94،95] و قد كتب النبي صلى الله عليه و سلم إلى كسرى و قيصر، و كلاهما لم يُسلِم، لكن قيصر أكرَمَ كتاب رسول الله صلى الله عليه و سلم، و أكرم رسوله، فثبت ملكه، فيقال إن الملك باقٍ في ذريته إلى اليوم، و كسرى مزَّق كتاب رسول الله صلى الله عليه و سلم، و استهزأ برسول الله صلى الله عليه و سلم، فقتله الله بعد قليل، و مزَّق ملكه كل ممزقٍ، و لم يبق للأكاسرة ملك، و هذا ـ و الله أعلم ـ تحقيق قوله تعالى: { إن شانئك هو الأبتر }؛ فكل من شنأه و أبغضه و عاداه فإنَّ الله تعالى يقطع دابره، و يمحق عينه و أثره )) ا.هـ
  3. ( ثناء أئمة السنة على بلاد التوحيد والحرمين المملكة السعودية) الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على محمد نبيه وعبده، أما بعد: فقد تطاول الأقزام، دواب الانبطاح والذل، أبواق الرافضة وأهل البدع، على دولة التوحيد: المملكة السعودية ـ صانها الله وجميع بلاد المسلمين من كيد الروافض ـ، وتطاولهم، وكيدهم، وحقدهم، وعدوانهم، قديمٌ يتوارثونه، ومستمرٌ يتناقلونه.. وليس المقام الآن، مقام الرّد عليهم، وإنما المقام هنا، مقام تذكير أهل السنة أينما كانوا، بثناء أئمة الوحيد والسنة، على هذه الدولة، وهم العدول الذين لا يعرفون بالمداهنة ولا المتاجرة بالحق، وكلمة الحق والصواب .. رحم الله الأموات وحفظ الأحياء منهم .. قال العلاّمة عبدالعزيز بن عبدالله بن باز ـ رحمه الله تعالى ـ : ((السعودية ـ بحمد الله ـ تحكِّم الشريعَة في شعبها و تقيم الحدود الشرعية و قد أنشأت المَحَاكِم الشرعيَّة في سائر أنحَـاء المملَـكة و ليست معصومَـة لا هـي و لا غـيرها من الدول)) [1] وقال ـ أيضًا ـ : (( العداء لهذه الدولة عداءٌ للحق ، عداءٌ للتَّوحِيد ، أي دولة تقوم بالتوحيد الآن من حولنا ؛ مصر ، الشام ، العراق ، مَن يَدعُو إلى التَّوحِيد الآن ، و يحكِّم شريعَة الله ، و يهدِم القبور التي تُعبَد من دون الله مَنْ ؟! أينَ هُم ؟ أين الدَّولة التي تقوم بهذه الشَّريعَة ؟ غير هذه الدَّولَة ! اسأل الله لنا و لها الهداية و التَّوفيق و الصَّلاَح ، و نسأل الله أن يعينها على كلِّ خير ، و نسأل الله أن يوفقها ؛ لإزَلَة كل شر و كل نقص ، علينا أن ندعو الله لها بالتوحيد و الإعَانَة و التَّسديد و النُّصح لها في كلِّ حَال )) [1*] قال العلاّمة محمَّد بن صالح العثيمين ـ رحمه الله تعالى ـ : ((أشهد الله تعالى عـلى مـا أقـول و أُشهِدُكـم أيضًا أنني لا أعــلـم أن فـي الأرض اليَـوم مَن يطبِّـق شَريعَة الله ما يطبقه هذا الوطن أعـني : المملكة العربية السعوديَّة ))[2] قال العلاّمة حمَّاد الأنصاري الإفريقي ـ رحمه الله تعالى ـ : ((نحن فتشـنا العَالم اليـوم فلـم نجـد دولَة تطبق الإسـلام و متمسِّكَة به و تدعو إلـيه إلا هذه البلاد يعني السعوديَّة )) [3] قــال محدِّثُ اليمن و مجدد الدين فيها الشيخ العلامة مقبل الوادعي اليماني ـ رحمه الله تعالى ـ : (( فكما تقدَّم قبلُ أنه يجب على كل مسلم في جميع الأقطار الإسلامية أن يتعاون مع هذه الحكومة؛ فإنَّ الله عز و جل يقول في كتابه الكريم {و تعاونوا على البر و التَّقوى و لا تعَاونوا على الإثم و العدوان} [المائدة:2]، و يقول النبي صلى الله عليه و آله و سلم:"المؤمن للمؤمن كالبنيان يشدُّ بعضُه بعضاً " [متفق عليه] من حديث أبي موسى ، و يقول الرسول صلى الله عليه و على آله و سلم : " مثل المؤمنين في توادِّهم و تراحمهم و تعاطفهم كمثل الجسد، إذا اشتكى منه عُضوٌ تَداعَى له سائر الجسد بالحمى و السَّهر". و من ذلك أيضا تكريمهم للعلمـاء، و قد أوصاهم والدهم عبد العزيز ـ رحمه الله تعالى ـ بذلك، فهم يُجلُّون العلماء و يقدِّرونهم غاية التقدير، و لكن هناك علماء السُّوء يتكلمون في الحكومة السعودية ، و ربما يكفِّرونها، فينبغي أن يُكرم ، و من كان على العقائد البدعيَّة أو الحزبية، هؤلاء الحزبيون ـ يا إخوان ! ـ شرٌّ ؛ هم يُهيِّئـون أنفسهم للوثوب على الدولة متى ما تمكَّنوا، فينبغي ألاَّ يُمكنوا من شيء، و ألاَّ يُساعدوا على باطلهم، اللهم إلاَّ إذا كان من باب التأليف إذا عُلم أنهم سيرجعون. إن إكرامهم لأهل العلم يُعتبر منقبة لهم و إحسانا إلى دولتهم و إلى والدهم؛ تنفيذا لوصيته رحمه الله تعالى، فجزاهم الله خيرا؛ لقد استقبلونا غاية الاستقبال، و أكرمونا غاية الإكرام ، و قاموا بإذن الله تعالى بكلِّ مهمَّة تهمنا في علاجنا، و فيما نحتاج إليه ، فجزاهم الله عنَّا خيراً ، و أسأل الله أن يُبارك لهم، و يحفظ دولتهم ، و ان يمكِّن لهم ، و أن يُصلحهم أيضا، و يرزقهم البطانة الصَّالحة، نسأل الله أن يرزقهم البطانة الصالحة ؛ فإنَّ الله عز و جل يقول {يا أيها الَّذين آمنوا لا تتَّخذوا بطانة من دونكم لا يألونكم خَبَالاً وَدُّوا ما عَنِتُم قد بَدَتِ البغضاءُ من أفواههم و ما تُخفي صُدُورهم أكبرُ} [آل عمران:118]. نسأل الله أن يرزقهم البطانة الصَّالحة، و ان يقيهم جلساء السُّوء ؛ فإنَّ الرَّسول صلى الله عليه و على آله و سلَّم يقول :" مثل الجليس الصَّالح و الجليس السُّوء كحامل المسك و نافخ الكير، فحامل المسك إما أن يُحذيك، و إما أن تبتاع منه، و إما أن تجد منه ريحاً طيِّبة، و نافخ الكير إما ان يُحرق ثيابك، و غما أن تجد منه ريحاً مُنتنة" ، و لسنا بصدد ذكر الآيات و الأحاديث في ضرر جُلساء السُّوء ، و في فضل الجُلساء الصَّالحين، و لكن ننصحهم بالحرص على الجُلساء الصالحين الذين يُريدون لهم الخير و للبلاد الإسلامية، فإن البلاد تُعتبر مَعقَل المسلمين و ملجأ للمسلمين. و إنني أحمد الله ؛ فقد فتحوا صدورهم لكثير من الآتين من بُلدان شتَّى، فنحمدُ الله سبحانه و تعالى، و الله المستعان. إننا كما قلنا: الحامل لنا على هذه الكلمة هو أنه نرى أنه واجبٌ علينا أن نقول الحقَّ ، هذا هو الواجب، و إلا ـ فوالله ! ـ لم تدفعني مادَّةٌ، و لم يدفعني أحدٌ إلى ذلك. و أيضا أنا ـ بحمد الله ـ لست ممن يغتر بالأقوال ، و لكن أنا أتأثر من الأفعال، رأيت أفعالا حميدة مجيدة، جزاهم الله خيرا، هذا الذي أتأثر به، و الله المستعان. هذا، و نسأل الله أن يُوفقنا و إياكم لما يُحبُّ و يرضى.))[4] إعداد: أبو عبد الرّحمن عبد اللطيف بن محمد ـ عفا الله عنه ـ رجب 1438 [1] - مجموع الفتاوى و المقالات (8/243) بواسطة كتاب: السنة في ما يتعلق بولي الأمة، صفحة 93. [1*] - بواسطة كتاب: السنة في ما يتعلق بولي الأمة ، صفحة177-178. [2] - مجموع الفتاوى (2/693) بواسطة كتاب: السنة في ما يتعلق بولي الأمة، صفحة 94. [3] - المجموع في ترجمة الشيخ حماد الأنصاري (2/693) بواسطة كتاب: السنة في ما يتعلق بولي الأمة ، صفحة 94. [4] - براءة الذمة
  4. وبوركت أيضا، أخي عباس
  5. الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على محمد نبيه وعبده، أما بعد: أحالني أحدهم على (جلسة) مسجلة في بيت العيد شريفي.. بتاريخ (02-04-2017) . افتتحها ، ثم طلب ممن كان معه إن كان لهم أسئلة .. سأله الأول .. فأجاب (شيخهم) باختصار .. ثم سأله الثاني .. فأجابه أيضا باختصار .. وكل هذا لم يتطلب أكثر من (دقيقتين) .. وأثناء جوابه ، ذكرَ السائل كلمة (المتن) .. ومن هنا أخذ (المجلس) مسارا .. كُنتُ أظن أن (العيد شريفي) تخلص منه من زمن طويل .. لأنني لم أسمع (صوته) منذ (14 عامَا) .. فظننت أنه .. قد راجع نفسه .. واستفاد من دروس الماضي .. وتخلى عن (التصرفات) الصبيانية .. والحركات (المَسرَحية) .. وتعلم من (نصائح) أهل السنة له .. كل ذلك .. ذهب أدراج (الرياح) .. لازال (المخلوق) يرزح تحت (طبائعه) القديمة .. وسلوكياته المشينة .. وألفاظه الطائشة .. وإعجابه بنفسهم .. وزهوه بحكاياته .. وتلذذه بقصصه .. لازال كما كان .. رغم مرور السنين .. وسطوة الشيخوخة .. وعوامل التقادم .. وتناقص قوة الذاكرة .. عجيب ، والله.. أما استفاد من ردود أهل السنة عليه ..؟ فمتى يستفيق ..؟ ألا يدري أنه في نهاية العقد السابع ..؟ وماذا بقي بعد هذا العقد ..؟ على كل حال .. استمعت إلى (جلسته) .. إلا أن ما لفت انتباهي هي تلك (الحسرات) التي (تتسرب) دون سيطرة منه .. كما هي (عادةته) فهو لا يستطيع أن (يضبط) كلماته، ويلجم لسانه .. (حسرات) على (مجده) الذي شتته عليه (حُساده) حسب عباراته التي يريد إقناع نفسه بها، وإقناع من حوله بها .. ويظهر أن الفئة التي معه لم تعد (تشبع) نظره، ولا تروي (نزعاته) .. فو دائما (يعود) إلى الذكريات .. وإن كانت ذاكرته قد أصابها الضعف، فتجده يستعين بمن معه .. ليذكره بذكريات (مجده) .. إيه يا لها من سنوات .. جال وسافر .. تحت شعار (السفريات الدعوية) وحُق لها أن تسمى (الرحالات المسرحية) .. وحتى لا أطيل عليكم .. ولما وصلت جلسته إلى الدقيقة (31د) .. وهي جلسة على طريقة الجلسات التي يعقدها (الفاضيين) في المقاهي الشعبية عندنا في الجزائر .. قال هذا المخلوق : (( ... فثمّة عرفتُ أن لم يبق أملٌ لجمع كلمة السلفيين إلا بعد أن يُقضى على هذو الرّوس الكبار، يموتو، أو يخرّفو، باش واحد ما يعرفش واش يقول، وذاك الوقت انتهى خَرَّف، ما زال ينقلوا عليه نقل كاذب. وهذا ما قلناه فيما سبق، عندما سألني واحد كيف الخروج من الخلاف، قلت له: إما اعتراف المُخطئ بخطئه، وإما للعامل الزّمني، كاين وقت تبدا الأمور تتلاشى وتروح...)) أقول: كلامه هذا، قال مثله قديما، فلا شيء تغيّر.. الضلال نفس الضلال .. والزيغ مثله .. هذا (المخلوق) لايزال (خانقا) على أكابر علماء السنة الذين ردوا ضلالاته، ونسفوا أباطيله، وعروا زيفه.. فهو (ينتظر) على طريقة أهل البدع موت أكابر أهل السنة، وخاصة الشيخ ربيع السنة متع الله به.. ويرى أن مجده الضائع سيعود بوفاة الأكابر .. فهو كأولئك الذين (ينتظرون) .. عوض أن يتوب ، وينزع عن ضلاله ، ويؤب إلى رشده، .. لايزال (يرى) .. أن مجده سيعود .. وبعد أن بلغ (حنقه) مداه .. تسللت عبارة من فيه .. فقال : (( وكان عنّا سُلطة ورينا لَهُم كيفاش )) فتأمل ماذا يقول هذا (العدو) لنفسه .. ثم ختم (جلسته) بالتحسر لأن كبار العلماء لم يساندوه .. يا حسرتاه .. أترى أن التحسر كاف ، وشاف، راجع نفسك .. قبل فوات الآوان .. فجلستك يا مخلوق .. كانت مليئة بالذكريات الحزينة .. ذكريات، وذكريات، تهريج ، وتهريج، تمثيل وتمثيل، مسرحيات، وتقليد لأصوات العلماء، وتهكم عليهم .. أهذه بضاعتك؟ على كل حال.. هي كذلك منذ زمن طويل .. لكن هي الدنيا عندما يتحسر عليها من كان يجري وراءها .. فإذا أحس بأنها (فلتت) منه .. عاد إلى ذكرياته (الجميلة) .. كتب: عبد اللطيف بن محمد أبو عبد الرحمن رجب 1438
  6. وجزاك الله خيرا. نسيت أن أوثق لكلام قسوم، فقد نشره في (إفتتاحية) جريدة (البصائر) الأسبوعية، العدد 850، صفحة3، الصادرة يوم الإثنين 20-26-03-2017.
  7. جزاك الله خيرا شيخنا، ورفع قدرك .. آمين
  8. الحمد لله وحده، شارك عبد الرزاق قسوم في (الملتقى الدولي للواسطية) انعقد في عاصمة الأردن ، كما شارك أيضا في الجزائر في ملتقى آخر سمي بـ(الوسطية) في مدينة (الوادي) .. وبعدها .. كتب في جريدة (البصائر) لسان حال جمعيته التي يترأسها .. عن موقفه من تلك (الوسطيات) .. قال عبد الرزاق قسوم، كما في جريدة البصائر، صفحة 03، في ثنايا مقالته المعنونة بـ(الوسطية ... والاعتدال: إشكالية المأزق) : ((إن إشكالية المأزق كما شخصها مفكرو الأمة الإسلامية في كل من عمان والوادي، إنما تنطلق من أزمة المفاهيم، وإشكالية المصطلحات، وعقدة التشرذم والعنف الناتجة عن ذلك). والحل حسب ما يراه، هو كما قال: ((إن ذلك إنما يتم، بإحداث ثورة فكرية، على القوالب الجامدة، والأحكام الجاهزة، والعُقد العقلية والنفسية السائدة... ولا علاج لها إلا بالعلم، والخلق، المفضين إلى المحبة والإخاء، والتسامح، وقبول الرأي الآخر، ...)) ومَن هم أولئك الذين يحملون هذا العلاج حسبه، فقد قال : ((نريد ـ إذن ـ أن نحسن الإصغاء، لصفوة العلماء، المتجذرين في علمهم، المتميزين بفهمهم، المعروفين بمصداقيتهم. إن هؤلاء الذين دُعُوا إلى الملتقى العلمي الخاص بالوسطية والاعتدال، هنا أو هناك، وقد شخّصوا لنا الداء، ووضعوا لنا الدواء، هُم الذين يجب أن نأخذ بوصفتهم، وأن نقتدي بقدوتهم)) ثم قال: (( لقد قال الباحثون والعلماء، في كل من مؤتمري عمّان والوادي كلمتهم الفاصلة، وهي فصل المقال حتى بين واقع الأمة والعلماء من اتصال، فهل يتحقق الرجاء، بإزالة البلاء، وتجاوز الغباء، وإتاحة الفرصة للصالحين المصلحين الأصفياء؟ )) أقول: وغير خاف على المتبصر الانتماء (الإخوانجي) لتلك الملتقيات، وكذا أغلب المشاركين فيها .. كما أنه غير خاف على من يعرف (مكر) الإخوانجية .. وسبب (انتحالهم) للوسطية هذه الأيام .. بعد أن انكشفت (أوراقهم) .. واحترقت كثير من (شبهاتهم) .. فهل خفيت على (الفيلسوف) قسوم هذه الحقائق ..؟ كتب : عبد اللطيف بن محمد أبوعبدالرحمن 5 رجب 1438
  9. والمشكلة أن (بعضهم ) لا يجد حرجا في استثناء نفسه من زمرة (صُناع العُبوات النّاسفة) .. بينما تراه وإن لم تراه .. يأتيك (خبره) بأنّه لا (يترك) فرصة تمرّ إلا و(خاض) هناك وهناك .. وفرّق كل (جمع) دخله .. ثم (يدعي) الزهد والورع ..
  10. أخي عباس .. وجزاك الله خيرا أخي نوح ..شكرا
  11. الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على محمد رسوله وعبده، أما بعد: فقد تعدّدت (حيل) أهل الأهواء ... التي (يصنعونها) .. حيلٌ شبيهةٌ بـ(العبوات الناسفة) التي تؤقّت لتفجّر في وقتها المعلوم .. و(توضع) في طريق المتمسكين بالمنهج السلفي الذين عَلمُوا منهجهم .. فلا إفراط عندهم ولا تفريط، سبيلٌ واضح، تمسّكٌ واضح، مسيرةٌ مميّزة متميّزة .. هؤلاء .. هُم (هدف) أهل الأهواء والضلال .. على مرّ الزمان .. وتوالي الأحقاب.. وتكوّر الليل والنّهار .. ومن (حيلهم) التي (عايشناها) وشاهدنا كيف (تُصنع) و(تُنسج) .. ما سأذكُرُه لكم .. لما يشتدّ الخناق على (رموزهم) وتنسدّ سبُلهم .. وتنهار (أباطيلهم) أمام اكتساح الحق لحصونهم .. وتتهاوى (قلاعهم) أمام زحف جيش الحق على (أوهامهم) .. يخرج (جُنُودهم) من هنا .. أوهناك .. بإيعاز .. أو بدونه .. فيستعينون بما كتبه سلفنا الصالح في (الحث) على الزهد والورع .. وكأنَّ (مجاهدة) أهل الفتن والبدع والأهواء لا يناضل من أجلها إلا من قلّ زهده وورعه.. وهذا من عجائبهم في هذا الزمان .. مع أن العكس هو الصحيح .. وقد بيّن ذلك أئمة السنّة .. ثم، ينزّولُون ما (انتقوه) من تلك (النصائح) و(التّوجيهات) و(التربيات) .. على ما يقع من (معارك) يدور (رحاها) بين أهل الحق وأهل الباطل .. يعني بين أهل الحق ورموزهم مثل ما كان جهاد أهل السنة للمأربيين والحلبيين والعرعوريين والحداديين وغيرهم .. فتتصاعد (الأصوات) منهم المنادية بالزهد، والورع، وكف اللسان، وفضل الصمت، والسكوت ، واللين والرفق والرأفة .. وغير ذلك .. على فهمم.. لا على فهم سلفنا الصالح حقيقة ووضوحا وتنزيلا .. وبعدها، يدفعون بـ(المتأرجحين) إلى (الانزواء) و(الانعزال) و(الانكفاف).. ولا يريدون إلا من وراء ذلك إلا (التخذيل) .. وصد من استطاعوا من أهل الحق على مجهادة ومناصرة الحق.. ولا يريدون إلا (صرف) أكبر عدد من أتباع الحق عن نصرة الحق ومؤازرة أهل الحق.. فكلما (سحبوا) واحدا .. رأوا أنه (غنيمة) .. وأنهم (نجحوا) في (رميه) إلى الهامش لـ(يُؤكَل) لاحقا كما تؤكل (الفرائس) ، أو(يتآكل) .. بالحيرة والتقلبات والتصادمات.. فمبثل هذه (الحيل) .. يسرّبون (الاضطراب) و(التّميّع) و(التّأرجح) .. و(يُطعّمون) به من يقع في (شباكهم) .. قال ابن القيم ـ رحمه الله ـ، كما في في كتابه (مدار ج السّالكين 2/10) عن الزهد، ونَقلَ كلامًا مفيداً في ذلك أذكره، قال : (وقد أكثر النّاس من الكلام في الزّهد، وكلٌّ أشَارَ إلى ذوقه، ونطقَ عن حاله وشاهده؛ فإنَّ غالبَ عبارات القوم عن أذواقهم وأحوالهم. والكلام بلسان العلم أوسع من الكلام بلسان الذَّوق، وأقرب إلى الحجة والبرهان. وسمعتُ شيخ الإسلام ابن تيميّة ـقدّس الله روحه ـ يقول: (الزّهد ترك ما لا ينفع في الآخرة؛ والورع: تركُ ما تخاف ضرره في الآخرة). وهذه العبارة من أحسن ما قيل في الزهد والورع وأجمعها . (( وهل الأهواء والبدع فيها نفع ..؟ وهل يوجد أضرّ من البدع ـ كما هو مفصّل عند أهل السنة ـ ..؟ فأين (زهدكم) و (ورعكم) في باب البدع والأهواء المضلّة ..؟ وهذا، والله أعلم، وصلى الله على نبيّنا محمد وسلّم كتب أبوعبد الرّحمن عبد اللّطيف بن محمّد جمادى الآخرة 1438هـ
  12. للتنبيه: بعد الرجوع إلى الكتب المختصة في التوافق التأريخ الميلادي بالهجري فإن : سنة 1808م يوافقها 1223هـ وسنة 1775م = 1189هـ وسنة 1830م = 1246هـ =
  13. الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على محمد رسوله وعبده، أما بعد: فقد كتب ضابطٌ في الجيش الفرنسي كتابا عن الجزائر في سنة ( 1808 م – ما يوافق بالتقريب 1227هـ) يصف فيه جميع ما وصل إليه. أرسله إمبراطور فرنسا حينذاك (نابوليون الأول) من أجل إعداد حملة لاحتلال الجزائر، والقضاء أسطولها الذي يمارس ما كان يُعرف بجهاد البحر، ذلك الأسطول البحري الذي أرعب أوروبا زمنا طويلا، وكان سببا في صد كل الاعتداءات المتوالية عن الجزائر، وأرغمها على دفع الجزية مقابل المرور عبر البحر المتوسط. أقول: ألّف هذا الضابط (نقيب في الهندسة العسكرية) كتابه وسلّمه إلى (نابوليون)، إلا إن انقلاب الموازين ضد (نابليون) في فرنسا وأوروبا حالت دون تنفيذ الخطة، إلى أن اعتلى (شارل العاشر) عرش فرنسا ، وحينها قرّر إحياء خطة احتلال الجزائر في إطار تقاسم الأدوار بين الدول الأوروبية (مقررات مؤتمر فيينا، ومؤتمر إيكس لا شبيل) ، ورغبة ملوك أوروبا في دعم سلطة (شارل العاشر)، ومنحه فرصة تفريغ فرنسا من العناصر المناوئة لحكمه، وغيرها من الدوافع. فاستعان (شارل العاشر) بما كتبه الضابط (بوتان) ، وما كتبه الطبيب الانجليزي (شاو) الذي قام برحلة استطلاعية إلى الجزائر سنة (1775م ما يوافق بالتقريب 1194هـ)، وجعل ما كتباه دليلا مرشدا للحملة على الجزائر سنة (1830م-1249هـ) وإسقاط مدينة الجزائر التي كانت تسمى لقرون طويلة (عش الجهاد). إلى هنا، أمرُ هذه الحوادث معلوم ومبثوث في كتب التاريخ، لكن ما أريده؛ هو اطلاع القارئ المستفيد على نص اقتطفته من كتاب (بوتان) يتحدث عن لباس أهل الجزائر عموما. وفيه الرّد على المتباكين على ضياع (الموروث الجزأري) ويتهجمون ويشنّعون على ما يرتديه أتباع المنهج السلفي، واتهامهم بأنهم ضيّعوا (الإرث الجزأري) ... فهل يستطيع هؤلاء أن يرتدوا ما كانت ترتديه المرأة من حايك وسدال ، ويلبسه الرجل من قميص وبرنوس قبل قرنين من الزمن من يومنا هذا ؟! وإلا فليخرص الأدعياء .. وإليكم النًّص ( الذي كُتب سنة 1808م) ، والذي يفضح كل من يتقمص دور المحامي عن (الإرث الجزأري) ... قال (بوتان) في كتابه (مكتوب بالرسم الإملائي لذلك الوقت) : وقذ ترجمتُ النص الملّون بالتقريب هكذا : (( ترتدي النساء ما يسمى بـالْحَايَّك، قطعة من نسيج صوفي أبيض واسع جداً قياسه من أربعة حتى خمسة أذرع، حيث يتغلّفن فيه بالتمام؛ وبعضهن يضعن حول رأسهن قطعة من قماش. ويرتدي الشيخ قميصا وبرنوسا، شبيه بالمشلح من صوف، ....)) أقول: مرة أخرى ، هل يقدر أدعياء (حماية الإرث الجزأري) كما يقدمون أنفسهم في الإعلام وعلى المنابر السياسية .. أن يرتدوا ما ذكره (بوتان) ..؟ ها هو (التاريخ ) يقف ضدكم ، فضلا عن أدلة الكتاب والسنة .. وها هي أقلام أعداء هذه الأمة المسلمة تفضحكم أيضا .. والله أعلم، وصلى الله على نبينا محمد وسلم. كتب : أبو عبد الرّحمن عبد اللّطيف بن محمّد الجزائر: 26 جمادى الآخرة 1438
  14. كم مرة قيل لك .. ونُصحت بترك الفتن .. والاشتغال بما ينفع .. مرات كثيرة جدا .. فقد جنيتَ على نفسك .. فلا تلومن إلا نفسك .. لكن لم يفت الوقت .. صحح مسارك
  15. وجزاكم خيرا