• Sahab
  • Sky
  • Blueberry
  • Slate
  • Blackcurrant
  • Watermelon
  • Strawberry
  • Orange
  • Banana
  • Apple
  • Emerald
  • Charcoal

عبد اللطيف بن محمد

مستخدم
  • مجموع المشاركات

    2,456
  • تاريخ التسجيل

  • آخر زيارة

عدد الأعضاء التى تقوم بمتابعتك : 12

نظرة عامة على : عبد اللطيف بن محمد

  • رتــبـة الـعـضـو :
    مستخدم

Profile Fields

  • البلـد
    .
  1. ((يُسِرُّ حسوًاً في ارتغاء))[1] الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على محمد نبيّه وعبدّه. أما بعد: ففي لحظة ما يلتفت المرء إلى نفسه فيهوله ما بها من عيوب.. فيريد أن يكتب ما عنَّ له .. ليفيد ويستفيد .. وما أكثر عيوب النفس.. وصاحبها بين الفلاح والخيبة؛ قال الله سُبحَانَهُ : { وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا * فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا * قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا * وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا} ومن ذلك .. أنني قرأت مثلا استوقفني برهة من الوقت.. قالت العرب في مثلها :((يُسِرُّ حسواً في ارتغاء)) مثلٌ يُضرب لمن يُظهر أمرًا وهو يريد خلافه.. يعني أنه لم يفصح في كلامه ويصرح .. إما خوفا من وقوع أشياء لا يريدها.. أو يريدها، لكن في صورة (المتسلل) تسلل الثعلب.. أو هو (سهمٌ) أرسله، يريد وُصُوله لجهة (يقصدها)، فاختارت نفسه الأمارة بالسوء تلك (الطريقة).. أو تعريضا بمَن يريد أن (ينتقم) منه .. يعني، ينتقم لنفسه التي (تعاظمت) عنده فأزته ليتنصر لها، ويشفي غليلها.. وحب النفس مركوز في الطباع.. ولا غرابة إن وقف المرء مدافعا عن نفسه التي يحبها.. مادام ذلك الدفاع لا يبطل حقا أو يحق باطلا.. لكن، لا تخادع نفسك.. ! وهنا لابد من وقفة .. إن مِّن أسوء مظاهر الكذب: الكذب مع النفس.. يأتي المرء إلى حيلة وقد جُربت من قبل (يريحُ) بها نفسه .. ويروِّح بها عن نفسه.. لكن .. إلى متى؟ إلى متى (الركض) وراء السراب.. قَالَ الله سُبحَانَهُ: { وَمَا أُبَرِّئُ نَفسِي إِنَّ النَّفسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّي إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَحِيمٌ } والأمثلة كثيرة.. وهناك مَن يقدِّم للناس نفسه في (صورة) .. ويا لها من (صُورة) .. هو يعلم عند تشكيل تلك (الصورة) أن من يُريدهم (يُحبذون) مثلها، أو يريدون جانبا (مُحببا) منها.. ويخفي ما يعلم أنه (مرتكز)، و(متجذرٌ) في (شخصيته) .. ويعامل مَن (يُحاككه) بتلك (الخصلة) المتجذرة فيه، لأنه ليس له ما يفقده مع أولئك.. من عطايا إنه داءٌ معروف .. تحدث عنه مَن سبقنا .. وسلطوا عليه أضواء البيان والكشف والتحليل.. وهو في أيامنا هذه في تزايد، بل زاد.. وزاد .. لأسباب ودواع كثيرة، يعرفها الناس ولا يجهلونها.. ومن كلام أحد المتأملين، أنقل قوله: ((وبعض الناس قد يتظاهر بأنه يجري في طريق الإنصاف وهضم النفس، فيزعم أنه يعرض على الناس شيئا من عيوبه ومساوئه، ولكنه يترفق في ذلك ترفقا واضحا، بل إنه يخادع، فيقول: إن من أشد عيوبي الثقة الزائدة بالناس، أو: إن من مساوئي التفريط في حقوقي، وبذل حبي لمن يستحقه من الناس، وهذه كلها ضروب وألوان من خداع النفس، لأنه كلام صدره ذكر العيوب والمساوئ، وعجزه ضارب في مدح الذات بعروقه، فهو من باب تأكيد المد بما يشبه الذم)) ولا أريد بكلامي أن نخرج للناس بمساوئنا وعيوبنا .. ونجاهر بها .. ونصادم بها .. رضي من رضي، وسخط من سخط.. على طريقة اليهود والنصارى .. كلا! إنها دعوة لمراجعة النفس ومحاسبتها، وتهذيبها وتجميلها بما جمّل سلفنا الصالح نفوسهم.. قال عَزَّ وَجَلَّ ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ ﴾ [الحشر: 18] والله أعلم، وصلى الله على نبينا محمد وسلم. كتب/ أبوعبدالرحمن عبداللطيف بن محمد ـ عفا الله عنه بمنه وكرمه ـ (إعادة مع زيادة وتنقيح ) - شوال 1438هـ [1]- قال بعضهم: (( ومعناه أنه يظهر أخذ الرَّغوة(مثلثة الراء)، وهو يحسو (أي: يشرب) اللبن. أي : إنه يحسو اللبن، وهو يظهر أنه يزيل الرغوة بفيه ليصلحه لك. ))
  2. قال الحافظ الذهبي كما في (سير أعلام النبلاء) : (( قيل لعبد الوهاب الوراق : إن تكلم أحد في أبي طالب والمروذي أما البُعدُ منه أفضل ؟ قال : نعم مَن تَكلم في أصحاب أحمد فاتهمه ثم اتهمه فإن له خبيئة سوء وإنما يريد أحمد ))
  3. سئل الشيخ أحمد النجمي رحمه الله ما نصه : العالم بأهل البدع يمكن أن يحذر منهم، لكن هناك من يندس من أهل البدع مع أهل الحديث حتى يغر عامة الناس، فكيف المخرج من مثل هذا ؟ فأجــاب : الحقيقة أن الناس يختلفون ولا شك، ولكن غالبا أن كل من أسر سريرة، لابد أن يظهرها الله على لمحات وجهه، وعلى فلتات لسانه، والذي يُظهر للناس بأنه على السنة والسلفية، وهو مبتدع فلا بد أن الله عز وجل سيكشف عواره مهما بقي مندسا، فلا بد أن يخرج منه بعض الشيء الذي يدل على ما عنده من البدع والعياذ بالله، فإذا ظهر منه شيء من البدع، فلابد أن يُحذر منه إما إذا لم يظهر منه شيء فلا حول و لا قوة إلا بالله. راجع : (الفتاوى الجلية عن المناهج الدعوية، صفحة 27 )
  4. للرفع والفائدة .. والتذكير ..
  5. للرفع والتذكير ..
  6. حقيقةً تصرّفات (مُريبَة) .. وسهام (غادرة) .. تتدثر (دثار) العلم والتحقيق .. ويجد لها في (السوق) من يشتريها، بل من (يحارب) دونها .. جزاك الله خير الجزاء شيخنا ربيع السنّة، رفع قدرك، وبارك في عمرك .. لقد تفطنت لمغزاه .. وعرفت مآلاته .. ورحم الله اللشيخ الألباني فقد نقل عنه قوووله: (( كنا نشتكي من الجمود فأصبحنا نشتكي من التفلت ))
  7. ومن أقوال شيخنا حفظه الله ورفع قدره في الدارين، مع أن أقواله في هذا الباب كثيرة ومشهورة، وفيها الرد الواضح على كلام عبد المالك الفاضح، أنقل هذه العبارات: - (( قلت ينبغي أن نفتح مستشفيات، نفتح مستشفيات و الذي يمرض من السلفيين نعالجه، ما نخسره ، نفتح مستشفيات نعالج، العلماء قبلنا كانوا يعالجون الأمور، يعالجونها، يرحمون النَّاس، و يتلطفون بهم، فنحن نتلطف، و نرحم السلفيين، الحمد لله الذي (هدى الناس) للسلفية،؛ فنحرص (قداسيتها ) ، و إذا مرض لنا واحد (نعالجه) ؛ قال(أحدهم ) الشيخ ربيع قال: إن لم تدينوا فلانا أفعل و أفعل. قلت : و الله أنا لا أنفع نفسي، أنا لا أسقط أحدا من السلفية، و أني لما أرى الإنسان يترنح يريد أن يسقط أنا أسكت، أنا أسكت؛ فإذا غلبني و سقط هو المسؤول، و أنا ما أسقط أحدا، و الله الحدادية ما أسقطناهم خليناهم يترنحون؛ وغيرهم، وغيرهم حاربونا و حاربونا و بعدين؛ فنحن ما نُطارد الناس، هم الذين يهربون، يبدؤوننا بالحرب ثم؛ أما نحن فنحاول أن نحافظ على بقائهم في الصف السلفي إلا إذا غلبنا على أمرنا، و سقطوا فهذا هم المسؤولون فيه، و لهذا صبرنا على فلان سنوات، و على فلان سنوات، و على فلان سنوات؛ قلت ما ( أحب) السلفيين يتبددون و يتفرقون؛ فإذا عجزنا أعذرنا إلى الله سبحانه و تعالى، و لهذا و الله لما كتبت أضواء إسلامية جاءني الذي يقرأ الكتاب، قال : (لماذا ما ) بدعته ؟! قلت : خلِّ هذا لغيري، جاءني الحدادية (جادلوني ساعة و نصف)؛ لماذا لم يبدع فلان و فلان، و أنا أعرف أن فلان و فلان يبغون أن أكفرهم، و قد يكون بعض الحدادية الذين جاءوني مدسوسين منهم من جاء ضده، فيذهبون للشيخ الألباني، و الشيخ ابن باز، و الشيخ ابن عثيمين يتباكون كذا، و كذا إلى آخره؛ و تجيك المشاكل، قلنا نحن نهتم بدعوتنا، و أجيب لهم الأدلة و أجيب لهم القواعد لكنهم ما اقتنعوا، و بعدين راحوا،...)) - وقال: (( إخواننا ! إن هذه الدِّين النصيحة لابد من هذا البيان، و لابد أن نسلك طريق الحكمة و الرحمة في الدعوة إلى الله تبارك و تعالى، و الحلم و الصبر على السلفيين و إلا لما الإنسان يترنح يريد أن يسقط ما تدفعه إلى الهوة !! نمسك، نمسك حتى لا يذهب؛ فإذا ذهب و انفلت منَّا هو المسؤول أمام الله عز و جل هذه الأمور و إلا سوف تضيع الدعوة السلفية، فبارك الله فيكم.)) وتجد تتمته  من هنا
  8. الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على محمد عبده ونبيه. أما بعد: فمن باب التنبيه على منهج جمعية العلماء الجزائريين المعاصرة، وحال مَا يكتب ومَن يَكتُب في جريدة (البصائر) لسان حال الجمعية والناطقة باسمهم، ليقف عليه من التبست عليه (حقيقتهم) الخليطة، ولا يغتر بانتساب فلان أو علان إليهم، ومشاركة بعض من يزعم (السلفية) في هيئاتهم القيادية، ولم نجد لهم استنكارًا لما يُنشر في جريدتهم.. وهذه بعض أقوالهم، ومواقفهم المعلنة .. قال أحد كُتّابهم، ممّن له كتابات مستقرّة ومستمرّة في جريدة (البصائر) الأسبوعية، مفصحًا عن موقفه من وضع القرضاوي والمطيري والعلي وعبدالمقصود في قائمة الإرهاب: (( إذا كان عالم المسلمين وفقيههم وداعيتهم الأول إرهابيا فنحن إرهابيون من باب أولى، ونعْم الإرهاب هذا الذي يغيض أعداء الإسلام والحرية والكرامة))، ثم زاد بقوله: ((هذا بالضبط ما جعل حراس الباطل يصنفونه مع الإرهابيين لأن كلماته المسموعة والمقروءة ترهبهم وتهدّد عروشهم الظالمة)) [1] ثم قال مؤججا لعواطف الجزائريين، ومحرّكا للوتر الحساس لديهم ، وخاصّة الذين لا يعرفون حقيقة مكر الإخوانجية : ((ونحن الجزائريين في المقدّمة لأن جهادنا ضد الاحتلال الفرنسي يُعتبر عند هؤلاء الأعراب المترفين إرهابا)).[2] ثم نصح القراء قائلا : ((وأريد أن أنبّه على ... خطورة الثقافة الدينية المغشوشة التي تشجعها هذه الأنظمة لأنها تخرّج عبيداً للحكام يتخلون باسم الدين عن حريتهم وعن إنسانيتهم فيعيشون بلا قيم ولا أخلاق فيشوّهون الإسلام أبشع تشويه))[3] كتب: أبوعبدالرحمن / 08 شوال 1438 هوامش: [1]و[2]و[3]- أنظر: جريدة البصائر الأسبوعية، العدد: 864، 01 شوال 1438، ص.08.
  9. قال عمَّار طَالْبي النَّائب الأوّل لرئيس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين (المعاصرة)[1]، في مقال كتبه في جريدة (البصائر) لسان حال الجمعية، كردّ فعل على ما يحصل للإخوانجية وإمارة قطر : ((إنَّ ما ينشأ من فرق دينية نابتة، ودعوى شيوخها أنّهم على حق دون سواهم، وتنطعهم، وتمسكهم بظاهر النّصوص وحَرْفيَها بلا عقل يفكر في المآلات والعواقب، فهذه سلفية علمية وهذه جهادية حركية، وتلك تالفة في الفهم وقلة العلم والإدراك يكفرون الناس، ويبدّعونهم ويفسقونهم، ولا شغل لهم إلا أكل لحوم العلماء وتكفيرهم، والبحث عن عوراتهم، وتكفير عامة المسلمين.)) وقال ـ أيضًا ـ : ((فكثرت التحريفات، وانتحال الباطل، وتأويلات الجهلة المتنطعين، الحَرْفيين، بدعوى السلفية والسنة، والكتاب، وما هم على إدراك مقاصد الكتاب والسنة)) ثم قال: ((وما هي إلاَّ مزاعم لنابتة لم تذق للمدارك والمقاصد طعما، ولم تحط بالنّصوص في كل باب من أبوابها)) وزاد قائلاً: ((وربما تشبثوا بفتاوى ذهبت بذهاب زمانها وظروفها وقلّدوها تقليدًا أعمى، فلا تفكير ولا تأمّل، كأنّهم ألغوا عقولهم وطمست قلوبهم فلم تعد تفقه ولا تدرك ما يحيط بالعالم الإسلامي)) . وقال: ((إلى متى يدوم هذا الضلال العقائدي والسياسي، وهذا العمى... متى نبلغ الرشد في الدين والسياسة، ومتى ينهض العلماء الربانيون فينفون عن هذا الدين تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين؟ ))[2] التّعليق: فهذا (عمَّار طَالْبي) ابن الثمانين من عمره أو أكثر، ويبعُد عن مثله أن تتلبسه حدّة الشباب وعواصف عواطفهم، بل المنتظر من مثله انضباطها وحلول محلَّها الحكمة والإنصاف والتوأدة والحلم؛ فها هو قد كَتَب غاضبا مُزمجرًا مقالاً مُرْسلاً لكلماته العنان فلا قيد ولا خطام، وهو الأستاذ الدكتور المختّص في الفلسفة، مثل تخصص زميله عبد الرزاق قسوم رئيس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين (المعاصرة)، وهو النَّائب الأول لرئيس هذه الجمعية، والمنتسب لكثير من الهيئات العلمية. كتب بعد إعلان دولة التّوحيد وخادمة الحرمين الشريفين؛ مملكة السعودية؛ بالتعاون مع دول إسلامية أخرى قطع العلاقات مع إمارة قطر، كتب كردّ فعل على انزعاجه واعتراضه، فلم يقدر أن يخفي ميولاته وولائه، وهو الذي ساهم ضمن آخرين في استقدام الغزالي والقرضاوي والبوطي وتمكينهم في الجامعات الجزائرية والقنوات التلفزية الرسمية؛ أيام كانت الأبواب مشرعة لهم! فلم تل تطل ثمارهم أنْ ظهرت بعد سنوات قليلة ... و الدمار الذي حل بالعباد والبلاد لم يعد خافيا .. فمن ثمارهم تعرفهم .. هوامش: [1]- جريدة (البصائر) هي لسان حال جمعية علماء المسلمين (المعاصرة)، وهذه الجمعية ليست هي الجمعية الشهيرة التاريخية التي أسّست قبل استقلال الجزائر وتحررها عام (1962م)، فالجمعية المعاصرة كما هو معلوم يحاول أصحابها استثمار الرصيد التاريخي للأولى والمتاجرة برموزها للوصول إلى مآربهم التي لم تعد خافية على المتتبع، وما يُنشر في جريدتهم الحالية كاف لمعرفة منهجهم الخليط. [2]- أنظر: مقال عمار طالبي، جريدة البصائر، العدد: 863، الصادر بتاريخ: 24 رمضان 1438، الصفحة 24.
  10. نعم النصيحة ما نصحت أخي سهل، وكذلك بقيّة الإخوة .. قال الله تعالى: {فأما الزَّبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع النَّاس فيمكث في الأرض}
  11. تجدون الجزء الأوّل من هنا: من هنا
  12. سئل رئيس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين (المعاصرة) أ.د عبد الرزاق قسوم عن موقفه من وضع القرضاوي والصلابي في قائمة الإرهاب؛ فأجاب: ((أما هذا التعصب الخطير، الذي يصنّف أي عالم حقيقي من أيّ بلد كان، في خانة الإرهاب، فإنّه تصعيد خطير ..))[1] ثم قال: (( وعلى كلّ الهيآت والمؤسسات العلمية أن تتصدى لمثل هذا الانحراف الخطير، لأنَّ مثل هذا الانحراف من جانب الحكام وأهل الرأي، من شأنه أن يُجرّئ فئات من الشعب، على نزع الاحترام والتّبجيل عن علماء الأمة، وهو ما ينتج التكفير، والتخوين، والتبديع))[2] التعليق: هذا (الاعتراف) يُنبئ عن (قلاعكم) تزلزلت .. أين كنت يا (قسوم) يوم كان القرضاوي (يُشيد) ويقدّم الاعتذارات، ويسوّغ للجماعات الخارجية المسلحة أفعالها الشنيعة وأعمالها الإجرامية؟ لم نر لك ردا .. ولو وجيزا .. أو تعليقا مختصرا؟ لكن ، أهل السنة يعلمون: إن هُو إلا (الولاء) الإخونجي .. ثارت أحاسيسه، وعواطفه تأججت اليوم .. فأحزنكم (رسم) اسم القرضاوي على قائمة الإرهاب .. فكم تأخر هذا (الضم) ؟ ولكن مع ذلك .. عرفنا كل من كان يخفي أيّ (نوع) من الولاء .. [1] و [2]- جريدة (البصائر) الأسبوعية، العدد: 863، 24 رمضان 1438، ص.18.
  13. الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على محمد نبيّه وعبده، أما بعد: فهذه بعض شطحات عبدالمالك رمضاني، كما في (تسجيل صوتي) قيل أنّه سُجّل يوم (الفاتح رجب عام 1438 هـ = 29 -03- 2017) لأناس يسألون عبدالمالك رمضاني، وهو يجيبهم..، أعرضها عليكم، مع التعليق الموجز عليها. ((قال رمضاني: أنا الآن؛ تَظُن أَنّي مَا كُنْتش قَادر، انْدَبَّرْ وسَام انتّاع (العلاَّمة) ، (الفهّامة) ، (البَّحرْ ) ، (المُدقّق) ؟! متدخّل: أكيد، أَكيد! رمضاني: (يضحك) ؛ بكل سُهُولَة! ، أنَا عَارفْ رُوحي جَاهل، لكن قَادر انْجيبْهَا ، قادر انْجيبها، أنا دُون طلبة العلم، لكن قادر انْحط الأوسمة على كتفي هنا، وكتفي هنا؛ نَعَم نَعَم سمَاحَة الوالد! نعَم سماحة الشَّيخ!، وَاشْ يَقُولْ فُلاَن أَقُولْ أنَا؛ انْعَاوُد كُلشي، الحَلَبي مُبتدع! اتحبّ انْكَفرّو : اَنْكَفرو! ، فقط ارْضَى عليَّ! متدخل: يعني يا شيخ أنتم عندكم ـ الحمد لله ـ تزكيات، يعني كلامكم هذا لا ينقص منكم شيئا، لكن ، لكن تثبيتا لما ذكرتَ؛ لما كانت الموجة الأولى وكُنتَ محسوب معهم كانوا يرَونك علاّمة! بل وصل بهم الحال أّنهم إذا لم يسمعوا أنّك عَالم يجرحون الشخص! وصل بهم الحد رمضاني (مُقاطعا): عارف، عارف!؛ جاءني واحد قال لي: تكلّم في المسألة الفلانية وأحب أن أسجل. قلتُ: تكلَّم فيها الشيخ الفوزان! قال: نعم، أنا عارف، لكن أنتَ هذه المسائل أنتَ ضابطها! رمضاني: الحقيقة لشدّة الغضب، سكّت! ولم أقلْ له شيئًا!)) [د:51، و58ثا] التعليق: أنظر ماذا كان يُخفي في صدره صاحب (المدارك) الذي أظنه قد ضيع المدارك حقيقةً، حتى أنطقه الله الذي أنطق كلَّ شيء .. مساكين أولئك الذين كانوا يُرفعونه إلى المنازل العليا .. ويحسبونه على شيء .. ها هو يضحك عليهم اليوم .. ويُنكّت .. ويسخر.. وأنظر كيف يصوّر للغوغاء من أتباعه (صرعى التمييّع) .. كيف تُنال المراتب .. وتُحصّل المنازل .. ويُتقرّب إلى العلماء ؟ ماهذا (البلاء) الذي حلّ بك يا (رمضاني) .. لقد تجاوزتَ (الشايجي) وشيخه (عبدالرّحمن عبد الخالق) .. بل تجاوزت (المأربي) بمراحل .. أما الحلبي فأنت (تلميذه) والمتأثر به على حد اعترافك.. اقرأ معي هذه الجملة ، وتأمل عمّن تصدر حقيقةً : ((وَاشْ يَقُولْ فُلاَن أَقُولْ أنَا؛ انْعَاوُد كُلشي، الحَلَبي مُبتدع! اتحبّ انْكَفرّو : اَنْكَفرو! ، فقط ارْضَى عليَّ!)) أيّ سخريّة هذه بالعلماء، واستهزاء بمنهج أهل السنة في النّقد؟ أنظر كيف يصوّر العلماء الأكابر أهل السنة .. عدّو نفسه.. إنه يصوّرهم في صورة (دُمى) متلهفة لإسقاط خصومها .. ويُحرّكها، ويسيطر عليها، ويتلاعب بها، أولئك الذين يُجيدون (التّمثيل) عليهم، ويجيدون أساليب (إرضائهم) في (نقد) مَن نصحوه بالنّقد؟ وهذا شيخنا العلاّمة ربيع السنّة ـ حفظه الله تعالى ـ عرفناه من أشد النّاس إشفاقا على المُتساقطين، وها هو يقول: (أنا والحمد لله أعظِّم علماء السنة بل وطلابهم وأُكّن لهم من الحبّ والاحترام ما أرجو أن يقربني إلى الله زلفى وأدافع عنهم وأذب عنهم الأولون منهم والآخرون في مشارق الأرض ومغاربها)[النصر العزيز، ص.80] قال رمضاني ، واعجب لقوله : (( الحقيقة لشدّة الغضب، سكّتُُ! ولم أقلْ له شيئًا!)) لماذا لم تقل شيئا مع أنّك كنت غاضبا؟ لأنك كنتَ تعلم بأنَّ زمن الاستهزاء والسخرية والضحك لم يأت بعد .. فاربع على نفسك، وليعجب العقلاء منك عجبا لا ينقضي فأنت كُنتَ تتظاهر بأنك من المناصرين لمنهج أهل السنة في النّقد، شأنك شأن كثير من الذين أثاروا الفتن قبلك ممن كانوا يدعون تعظيم هذا المنهج والاعتزاز بالسلفية ، ثم أنت الآن (تسبح) في الشطحات والمجازفات والمغالطات والأكاذيب ... فافرح بحال مُزريّ كالذي أنتَ فيه.. قال العلاّمة زيد المدخلي ـ رحمه الله تعالى ـ : (( بيدَ أن بعض من تُبذَل لهم درر النَّصائح احتسابا تضيق صدورهم وتتغيَّر أحوالهم، إما لاستنادهم إلى شيء من التّأويلات المذمومة أو الأفكار المسمومة التي يجب أن تخضع للتّصحيح بالفهم الصحيح من الوحي الكامل الصريح، وإما استجابة لهوى النّفس الأمّارة بالسوء في حبّ الجدل والاستعلاء والتّغلب والانتقام ولو ترتّب على ذلك هلاك الشّخص وعذابه فيصبح النّاصح في مفهوم ذلك المنصوح عدوًا يجب أن يجهز لحربه كل من يستجيب لداعي التعاطف مع الغير وإن كان ذلك الغير يَتِيه في ضلال بحسن قصد أو سوى ذلك من تحقيق بغية النّفس الأمارة بالسوء والهوى والشيطان، وتلك قاصمة الظهر ، فبالله الثقى وإليه المشتكى، ولا حول ولا قوة إلا بالله)). رَحم اللهُ الشيخ فقد أوجز وأفاد، ولا مزيد على ما قال. هذا ما عنّ لي .. من تعليق على هذه الطوام ، وقاني الله وإيّاكم منها. والله أعلم، وصلى الله هاى محمّد وسلّم كتب أبوعبدالرحمن عبداللّطيف بن محمد عفا الله عنه الجزائر: 08 شوال 1438
  14. الحمد لله وحده، فقد اعترف عبد المالك رمضاني قائلاً : [بدايةً مّن د:48 و25ثا]، من صوتية مسجلة بتاريخ 1 رجب 1438هـ: ((وأعْرِفُ منْهُم مَن هُو غير مقتنع لأِّني تكلَّمْتُ مَعَ بَعضِهِم؛ مَن هُوَ غير مقتَنِع إطْلاَقًا !!! ومنهم مَن يَقُول: يَاربِ ما يْجِيوْشْ هَاذُوك البّْرَاهَشْ يَسَّأْلُوني، نعم !! مِّنْ أدعيَّةِ بَعْضِهِم يَقُول: إن شاء الله ما يْجِيوْش هَاذُوك الذَّراري ، هَاذوك السلفيين، يَحَرْجُوني بسؤَال ما نَقْدَرْشْ ما نْجَاوَبْشْ. [علّق عبد المالك]: أُكَان ما يْجَاوَبْشْ يْحَطُّوا عليه (x) إيكس ، كَمَا يُقَال، رَاحْ !! عَرَفْتْ !! بَعْض، أحَدُهُم، قال: أنَا رَجُلٌ مؤمن يَكتُمُ إيمانه ))ا.هـ [د : 49] أقول: هؤلاء الذين يعرفهم رمضاني لماذا يتستّر عليهم ..؟ ما فائدة (التستّر) على (الانتهازيين) ..؟ الذين يمسكون (العصا) على طريقة (السياسيين) .. هل يريد رمضاني أن (يدخرهم) ليوم آت ..؟ و(قد) يتترس بهم (حينها) .. فما له (يَجبُنُ) عن ذكرهم .. فكما أصبح مشهورا بـ(الانبطاح) للفيف التمييع الحلبيين .. فليُعن ويساعد (أولئك) الذين يعرفهم .. ليخرجوا من (سُجُونهم) .. بإعلان (حقيقة) ما ينتهجون .. أين المانع ؟ ألا يريد رمضاني أن (تتمايز) الصفوف .. ويعرف النّاس أهل السنّة .. وأهل التّمييع والانبطاح؟ هل لا يزال رمضاني (حبيسا) لقواعد المنهج الأفيح ..؟ أهكذا صيّرتكم قواعد المأربي والحلبي وعرعور ... .....؟ وإن لم (يقدر) على ما نطلب منه .. فليعلم أن (أساليبه) = قائمة على توظيف قواعد (التلاعب بالعقول) .. ولاشك أنه يعلم من يوظفها .. كتب أبوعبد الرّحمن 23 شعبان 1438
  15. الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على محمد نبيه وعبده، أما بعد: ففي الـ(تسجيل الصوتي) المسّجل بتاريخ: [الفاتح رجب عام 1438 هـ = 29 -03- 2017] لأناس يسألون عبدالمالك رمضاني، وهو يجيبهم.. صرّح باعترافاته قائلاً : [بدايةً مّن د:48 و25ثا]: ((وأعْرِفُ منْهُم مَن هُو غير مقتنع لأِّني تكلَّمْتُ مَعَ بَعضِهِم؛ مَن هُوَ غير مقتَنِع إطْلاَقًا !!! ومنهم مَن يَقُول: يَاربِ ما يْجِيوْشْ هَاذُوك البّْرَاهَشْ يَسَّأْلُوني، نعم !! مِّنْ أدعيَّةِ بَعْضِهِم يَقُول: إن شاء الله ما يْجِيوْش هَاذُوك الذَّراري ، هَاذوك السلفيين، يَحَرْجُوني بسؤَال ما نَقْدَرْشْ ما نْجَاوَبْشْ. [علّق عبد المالك]: أُكَان ما يْجَاوَبْشْ يْحَطُّوا عليه (x) إيكس ، كَمَا يُقَال، رَاحْ !! عَرَفْتْ !! بَعْض، أحَدُهُم، قال: أنَا رَجُلٌ مؤمن يَكتُمُ إيمانه ))ا.هـ [د : 49] أقول: كلام رمضاني مفهوم .. وهو كثيراً ما ينعت خصومه بـ(الجبناء) .. فهل يستطيع أن يُسمّي لنا أسماء هؤلاء لنعرفهم .. لأن متعدّدي الوجوه كُثُر هذه الأيّام .. وأيضا مَن له مع كل جهة لسان .. ومقال .. فهل يخرج رمضاني من دائرة (الجبناء ) ويسمّي لنا أولئك الذين ذكرهم في اعترافاته .. لأنني رأيت في المدة الأخيرة .. أشياء وأشياء .. لا تطمئن .. ولا تبشر بخير .. تحركات ومواقف مشبوهة ضد أهل السنة المحضة.. يُراد تنحيتهم من الساحة وتعويضهم بـ(غلمان) تحصلوا على تزكيات من شيوخ الفجأة .. لعلهم من أولئك الذين قال عنهم : ((وأعْرِفُ منْهُم مَن هُو غير مقتنع لأِّني تكلَّمْتُ مَعَ بَعضِهِم؛ مَن هُوَ غير مقتَنِع إطْلاَقًا !!! )) فمن ثمارهم تعرفهم .. والقضية للمتابعة .. فهل يتشجع رمضاني و(يفضح) أولئك لنعرف مع مَن نتعامل، وحقيقة أهدافهم ..؟ فالأمر أصبح خطيراً .. ولايمكن السكوت عنه .. أخوكم أبوعبدالرّحمن