• Sahab
  • Sky
  • Blueberry
  • Slate
  • Blackcurrant
  • Watermelon
  • Strawberry
  • Orange
  • Banana
  • Apple
  • Emerald
  • Charcoal

عبد اللطيف بن محمد

مستخدم
  • مجموع المشاركات

    2,422
  • تاريخ التسجيل

  • آخر زيارة

عدد الأعضاء التى تقوم بمتابعتك : 12

نظرة عامة على : عبد اللطيف بن محمد

  • رتــبـة الـعـضـو :
    مستخدم

Profile Fields

  • البلـد
    .
  1. مما يُنسب من الأقوال إلى الإمام عبدالله بن المبارك - رحمه الله تعالى -، قوله : (( أكثركم علماً ينبغي أن يكون أشدكم خوفاً. كيف يدَّعي رجل أنه أكثر علماً، وهو أقل خوفاً، وزهداً؟))
  2. قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله كما في مجموع فتاويه: ((وكلما كان الرجل أتبع لمحمد صلى الله عليه وسلم كان أعظم توحيداً لله وإخلاصاً له في الدين وإذا بعد عن متابعته نقص من دينه بحسب ذلك فإذا أكثر بعده عنه ظهر فيه من الشرك والبدع مالا يظهر فيمن هو أقرب منه إلى اتباع الرسول صلى الله عليه و سلم ))
  3. جزاكم الله خيرا كم يؤلمني مثل هذه التقلبات .. والعمر قصير قصير .. والأمر لله ، وهو العليم بظاهرنا وباطننا والله الذي لا معبود بحق سواه إن المرء عندما يسمع مثل هذه الأمور لتدمع عينه ويزداد خوفه على نفسه .. فاللهم سلم سلم
  4. الحمد لله وحده، شاهدت حصة مسجلة بتاريخ ( 1مارس2017) محورها الانتخابات البرلمانية القادمة.. بعد أن أخبرني أحد الإخوة بوجودها على الشبكة .. حاولت أن أتثبت من صورة عبد الحميد العربي .. هل هو الذي نعرف صوته وصورته أم غيره ، أم هو تشابه ؟ لا أدري .. هل أصبح زعيما في حزب ( الكرامة) الذي يقوده ذاك الطرقي ..؟ لا أدري .. أرجو ممن له علم بالأمر يخبرنا .. سائلا الله تعالى أن يثبتنا حتى نلقاه على المحجة البيضاء.. آمين
  5. وجزاك خيرا أخي منجد
  6. وجزاكم خيرا
  7. فتوى جماعية إلى عموم المسلمين تحت عنوان (مسائل عصرية في السياسة الشرعية) موقعة من قبل جمع من أهل العلم يتقدمهم الإمام محمد ناصر الدين الألباني و العلامة مقبل بن هادي الوادعي ـ رحمهما الله ـ و المشايخ الوصابي ، و آخرون و تم التطرق فيها إلى : - حكم الديمقراطية - التعددية السياسية و الفكرية العقائدية - التحالف و التنسيق مع الأحزاب العلمانية ، و تناقضات المتحالفين - الانتخابات السياسية - العمل السياسي و ختمت ببيان طريقة الدعوة إلى الله التي يجب أن يفهمها الجميع. أقول : يسعدني أن ( أنقل ) هذه الفتوى المهة من مكانها على ( الورق ) حيث نشرت إلــى عالم الشبكة المعلوماتية ، لينتفع بها ما لا يحصى من القراء ، و خاصة من تحاصرهم شبهات (( العلمانيين )) و (( الديمقراطيين )) ، و أصحاب التوجهات الحزبية و الانتخابية !!! و سأنقلها على مرحلتين ، و إليكم القسم الأول منها: (( مسائل عصرية في السيَّاسَة الشرعية)) إن الحمد لله، نحمده، و نستعينه، و نعوذ بالله من شرور أنفسنا، و من سيِّئات إعمالنا، من يهده الله فهو المهتد، و من يضلل فلا هادي له. و أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له. و أشهد أنَّ محمَّدًا عبده و رسوله. أما بعد : فإن الله قد أخذ العهد و الميثاق على العلماء أن يبيِّنوا للناس ما نزِّل إليهم ؛ قال تعالى { و إذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننه للناس و لا تكتمونه }. و لعن الذين يكتمون الحق فقال { إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات و الهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب أولئك يلعنهم الله و يلعنهم اللاعنون إلا الذين تابوا و أصلحوا و بينوا فأولئك أتوب عليهم و أنا التواب الرَّحيم} و توعَّد من كتم العلم بالنَّار فقال { إن الذين يكتمون ما أنزل الله من الكتاب و يشترون به ثمنا قليلا أولئك ما يأكلون في بطونهم إلا النار و لا يكلموهم الله يوم القيامة و لا يزكيهم و لهم عذاب أليم } و عملا بقوله صلى الله عليه و سلم : (الدين النصيحة ) قلنا : لمن يا رسول الله ؟ قال : ( لله و لكتابه و لرسوله و لأئمة المسلمين و عامَّتهم) رواه مسلم. ونظرًا لما تعيشه الأمَّة الإسلامية من أحداث، و ما يُحاك ضدها من مؤمرات من أهمِّها الأفكار المُستوردة الدخيلة التي أفسدت على الأمَّة عقيدتها و شريعتها؛ فكان لزامًا على من آتاهم الله علة الشريعة أن يبينوا حكم الله في الأمور التالية : - الدِّيمقراطيَّة : و هي عند واضعيها و معتنقيها : حكم الشعب نفسه بنفسه، و أن الشعب مصدر السلطات جميعا. و هي بهذا الاععتبار مناقضة للشريعة الإسلامية و العقيدة، قال تعالى { إنِ الحكمُ إلاَّ لله } ، و قال { و من لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون } ، و قال { أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله } ، و قال { فلا و ربِّك لا يؤمنون حتى يحكِّموك فيما شجر بينهم } ، و قال تعالى { و لا يشرك في حكمه أحدًا } . و لأن الديمقراطية نظام طاغوت، و قد أمرنا أن نكفر بالطاغوت قال تعالى { فمن يكفر بالطاغوت و يؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها و الله سميع عليم } ، و قال تعالى {و لقد بعثنا في كلِّ أمَّة رسولا إنِ اعبدوا الله و اجتنبوا الطاغوت} ، و قال { ألم تر إلى الذين أُتوا نصيبا من الكتاب يؤمنون بالجِبت و الطّاغوت و يقولون للذين كفروا هؤلاء أهدى من الذين آمنوا سبيلا } فالديمقراطية و الإسلام نقيضان لا يجتمعان أبدًا ! إنا الإيمان بالله و الحكم بما أنزله ، و إمَّا الإيمان بالطاغوت و الحكم به ، و كل ما خالف شرع الله فهو من الطاغوت. و لا عبرة بمن يحاول أن يجعلها من الشورى الإسلامية، لأن الشورى فيما لا نصَّ فيه لأهل الحل و العقد من أهل الدين و الورع، و الديمقراطية بخلاف ذلك كما سبق. - التَّعدُّديَّة : و هي فرع عن الديمقراطية، و هي فسمان : تعددية سياسية. و تعددية فكرية عقائدية. أما التعددية العقائدية : فمعناها أن الناس في ظل النِّظام الديمقراطي لهم الحرية في أن يعتقدوا ما يشاؤون، و يمكنهم الخروج من الإسلام إلى أي ملَّة و نحلة أخرى حتى و لو كانت يهودية أو نصرانية أو شيوعية أو اشتراكية أو علمانية ، و تلك هي الردَّة بعينها. قال تعالى { إن الذين ارتدوا على أدبارهم من بعد ما تبيَّن لهم الهدى الشيطان سوَّل لهم و أملى لهم ذلك بأنهم قالوا للذين كرهوا ما نزَّل الله سنطيعكم في بعض الأمر و الله يعلم إسرارهم } ، و قال تعالى { و من يرتدَّ منكم عن دينه فيمت و هو كافر فأولئك حبطت أعمالهم في الدنيا و الآخرة و أولئك أصحاب النَّار هم فيها خالدون } ، و قال { و من يبتغ غير الإسلام دينًا فلن يُقبل منه و هو في الآخرة من الخاسرين } . و أما التعددية السياسية :فهي فتح المجال لكافة الأحزاب بغضِّ النَّظر عن أفكارها و عقائدها لتحكم المسلمين عن طريق الانتخابات، و هذا فيه مساواة بين المسلم و غيره. وهذا خلافٌ للأدلة القطعية التي تحرِّم أن يتولى المسلمين غيرُهم، قال تعالى { و لن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا}، و قال تعالى {يا أيُّها الذين آمنوا أطيعوا الله و أطيعوا الرَّسول و أولي الأمر منكم} ، و قال تعالى {أفنجعل المسلمين كالمجرمين ما لكم كيف تحكمون} . و لأن التعددية تؤدي إلى التفرق و الاختلاف الموجب لعذاب الله قال تعالى { و لا تكونوا كالذين تقرَّقوا و اختلفوا من بعد ما جاءهم البينات و أولئك لهم عذابُ عظيم } ، و مُوجبُ أيضًا لبراءة الله و رسوله ممَّن يفعل هذا ، قال تعالى { إنَّ الذين فرَّقوا دينهم و كانوا شيعًا لست منهم في شيء} الآية. و من حاول أن يجعل هذه التعددية تعددية برامج لا مناهج أو على غرار الخلاف المذهبي بين علماء الإسلام، فالواقع يردُّه، و لأن برنامج كل حزب منبثق من فكره، و عقيدته؛ فبرنامج الاشتراكي منطلق من مبادئ الاشتراكية، و العلماني الديمقراطي من مبادئ الديمقراطية ... و هلمَّ جرَّاً. - التحالف و التنسيق مع الأحزاب العلمانية : و معنى التحالف هو الاتفاق بين المتحالفين على أمور ينصر بعضهم بعضا فيها. و التنسيق ـ كما في "لسان العرب" (12/230) ـ : النَّسق من كلِّ شيء؛ ما كان على نظام واحد عام في الأشياء، و التنسيق : التنظيم ، و هو أبلغ من التَّحالف، و التنسيق على نصرة الديمقراطية، و التعددية، و الرأي، و الرأي الآخر،، و تداول السلطة سلميا الذي أبرمته الأحزاب الإسلامية في أكثر من بلد إسلامي مع الأحزاب العلمانية كان من آخر ذلك ما وقع للتجمع اليمني للإصلاح مع حزب البعث العربي الاشتراكي، و هذا التحالف و التنسيق حرام؛ لأنه تعاون على الإثم و العدوان، قال تعالى { و تعاونوا على البر و التقوى و لا تعاونوا على الإثم و العدوان} ، وقال {و لا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار و ما لكم من دون الله من أولياء ثم لا تنصرون} ، و قال تعالى { يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا بِطانة من دونكم لا يألونكم خبالا و دوا ما عنتم قد بدت البغضاء من أفواههم و ما تخفي صدورهم أكبر قد بيَّنا لكم الآيات إن كنتم تعقلون} و لأن من لوازم هذا التنسيق و التحالف أن يُوادَّ بعضهم بعضا، و فيه إخلالُ بمبدأ الولاء و البراء، و هما من اوثق عرى الإيمان و الله يقول : {و من يتولَّهم منكم فإنه منهم}، و قال عليه الصلاة و السلام : (المرء مع من احب ) متفق عليه. و قد استدل المتحالفون المنسقون بأدلة لا تدل على ما أرادوه؛ فمن أدلتهم : (1) تحالف النبي صلى الله عليه و سلم مع اليهود. والجواب من وجوه : أ- لم يصح ذلك مسندا لأنه معضل. ب-بنود تلك الوثيقة المستدل بها على فرض صحتها تخالف مضمون التحالف الموجود. جـ - اختلاف حكم اليهود عن حكم الممتنعين عن تطبيق شرع الله. د - ليسوا مضطرين إلى هذا التحالف لأن الضرورة الشرعية غير محققة؛ لأن شرط الضرورة غير موجود. هـ -لو صحَّ فإن ذلك التحالف منسوخ بأحكام الجزية. و - كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يُمثل الدولة الإسلامية، و ليس لجماعة أو حزب في طور الدعوة إلى الله أن تجعل نفسها مقام الدولة الإسلامية. ز- اليهود كانوا ضمن رعايا الدولة الإسلامية و لم يكن تحالف النِّد للنِّد. و من أدلتهم : (2) حلف خُزاعة : واصل القراءة من هنا: http://www.sahab.net/forums/?showtopic=78326
  8. الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على محمد رسوله وعبده، أما بعد: فقد (يفتي) البعض لنفسه بزيارة بعض (القُرى) .. وما أجمل (السياحة) في ثوب (تعليم الناس) وينطلق من (خلاصة) أنه أهل لزيارة تلك (القُرى) .. وقد (يشمئز) ممن يغمز أهليته .. وقد (يثور) .. وحتى إذا وصل تلك (القُرى) .. وحطت به الرحال هناك .. ارتجت تلك القرى .. و(ارتعشت) أطرافها .. وأصابها (الهلع) أكثر مما كانت عليه قبل تلك (الزيارة) .. ولو عاد إلى نفسه (عدُوته) وفاوضها بهدوء .. وحاورها في سكينة واطمئنان وإعانة ربه .. و(حاصرها) بذكاء .. و(قصف) تمردها بحزم.. ووقف في أعلى قمة ليراها على حقيقتها .. ربما لراجع نفسه .. أقول ربما .. مع أن تاريخ المسارات والمسالك يثبت العكس إلى أن ... ولعل يترك تلك (القُرى) .. لحالها .. وما هي فيه .. ويكفيها ما هي فيه .. وشأنها (يُبكي) .. فماذا تريد منها..؟ و(اغسل) يديك من (تدميرها) و (تشبيك) أهلها في النزاعات .. ثم، عن أي دورة دعوية تتكلم يا هذا ..؟ يا مسكين .. أفق .. هداك الله .. ألا يكفي جراح تلك (القُرى) .. دعك يا هذا .. فلم تترك لمعتذر لك .. ما يعتذر به من اليوم .. ولك عبرة فيمن هَلَك في جنون أطماعه قبلك .. هيا كن شجاعا .. واعرف قدر نفسك .. سبحان الله، وعن أي زيارة علمية (تخادع) نفسك وتخدع من يثق بك ..؟ أتريد (المجد ) لنفسك على حساب (تدمير) تلك (القُرى) ..؟ إن كان هذا (مُرادك) فما أسهل (إسقاط) نفسك .. وبعد: يظهر لي أن (الإعوجاج) في بعض الناس (خصلة) لصيقة بـ(شخصياتهم) .. والله أعلم، وصلى الله على نبينا محمد وسلم. كتب عبد اللطيف بن محمد
  9. قال ابن القيم رحمه الله تعالى : (وكم ممن أشقى ولده وفلذة كبده في الدنيا والآخرة بإهماله، وترك تأديبه، وإعانته على شهواته، وهو بذلك يزعم أنه يكرمه وقد أهانه، ويرحمه وقد ظلمه، ففاته انتفاعه بولده وفوت على ولده حظه في الدنيا والآخرة، ثم قال رحمه الله: وإذا اعتبرت الفساد في الأولاد رأيت عامته من قبل الآباء) [تحفة المولود]
  10. الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على محمد رسوله وعبده. أما بعد: فإن المتتبع للساحة التي يُقال عنها (الإعلامية) في الجزائر .. لا يستغرب .. ولا يتفاجأ.. ولا يأسف.. وهل على مثلهم نحزن ؟ فكثير ممن ينعتون أنفسهم بـ(الصحافيين) .. هُم في الحقيقة (دُمى) تتحرك لمن يدفع أكثر .. أو لمن يُحركها .. خدمةً لـ(توازنات) ظرفية .. أولترجيح كفة طرف ضاغط بـ(ضرب) الطرف الآخر.. والأدلة على هذه (المسرحيات) كثيرة .. وما أقوله الآن غير خاف على (النزهاء) من أهل الصحافة .. على قلتهم .. ومعلومٌ عندنا في بلدنا أن هذه النوعية من (المخلوقات) لا (تملك) لنفسها (تصرفا) .. فهي (أسيرة ) لمن بيده (خُيوطها) .. يحركها كيف شاء .. مقابل (شبْه) نفوذ .. و (شتات) من المصالح والفوائد .. ولنأخذ على سبيل المثال جريدة الفتن المسماة بـ(الخبر) .. فهذا (الدكان) المشبوه .. تاريخه في صناعة الفتن غير خاف .. يكفي أن هذا (الدكان) ترعرع في مقرات جريدة (المنقذ) لسان حال جبهة الانقاذ التابعة لعباسي مدني وعلي بلحاج .. وهناك كانوا (يُعدون) جريدتهم .. ودعموا جبهة الانقاذ .. وناصروها .. وهل ننسى نشرهم لبيانات التحريض والتكفير والثورة الصادرة عن جبهة الانقاذ .. وهل نسوا نشرهم في صفحة كاملة (البيان رقم 08) الشهير الذي لأصدرته جبهة الانقاذ يدعو أفراد الجيش للتمرد وحمل السلاح والثورة .. وبسببه أوقفت الحكومة جريدتهم لفترة من الزمن .. هل نسوا تأييدهم (لجيش الانقاذ) ونشرهم لأخبارهم ... ما لهم اليوم؟ هل طمسوا تاريخهم المشبوه ؟ هل غاب عنهم ما فعلوه في الجزائر في بداية (الجهاد) المزعوم .. ثم ، هل بإمكانهم أن يخبرونا لماذا (أغتيل) رئيس تحرير جريدتهم ؟ وبعدها (قلبوا) الصفحة ؟ هاه ... لماذا؟ الآن ، وبعد أن كنتم سببا في إزهاق (200 ألف نفس ) .. تريدون (حصتكم) من مداخيل الإشهار .. والنفوذ .. على حساب أهل السنة في الجزائر؟ يعني سَهُل عليكم (الفبركة) .. إرضاء لأولئك .. يا أهل الفتن .. يا (تجار) الفتنة .. أي نذالة هذه .. وأي خسة هذه .. ثم، اعلموا أن إظهار (تاريخكم) .. و(تاريخ) كل مفتون منكم .. للناس ..أمر سهل .. وقد (جربنا) منكم نشر (التقارير) المفبركة .. تحت الضغط و(الهراوة) .. فإن كان ولابد .. فليأكل الواحد منكم ـ على الأفل ـ لقمة (نقية) و(نظيفة) كما يقال عندنا في الجزائر .. أمثلكم مَن ينعت أهل السنة بالتكفيريين ..؟ حقا شيء مضحك .. ومُسلي .. وماذا تنتظر ممن (يرقص) مع كل (مطبل) وهو عريان ..؟ حقا، قل (الحياء) .. و(الرجولة) .. بالأمس كنتم رقم واحد في دعم (جبهة الخوارج) .. فلمن تنتقمون اليوم؟ مما (تخشون) ؟ يا أصحاب شعار (الصدق والمصداقية) الذي تتخذونه تجارة.. هل (نسيتم) تاريخكم الأسود؟ من أنصار للخوارج .. إلى أنصار (العلْمنة) .. وأما مؤامراتكم .. فما أكثرها ؟ واعلموا أن أيديكم (ملطخة) .. وحسابكم يوم لا ينفع مال ولا بنون .. إن لم تتوبوا عسير .. فلا تخدعوا أنفسكم .. ولا غيركم .. نحن نعرفكم .. ونعرف من ينفخ فيكم .. ونعرف من بيده (مصيركم) .. و(بطونكم) .. ويا خسارة (الصحافة) إن كان أمثالكم فيها .. هذا ما حضرني في هذه اللحظات .. فلا نطيل .. كتب: عبداللطيف بن محمد 12 جمادى الأولى 1438هـ .
  11. ( تنبيهات على ما كتبه الدكتور عبد الرزاق قسوم رئيس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين ) الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على محمد رسوله وعبده أما بعد: فقد وقعت بين يدي جريدة (البصائر) لسان حال (جمعية العلماء المسلمين الجزائريين)، في عددها 841، للأسبوع (17-3- ربيع الآخر 1438هـ). وفيها مقالة لرئيس الجمعية، الأستاذ الدكتور عبد الرزاق قسوم، فكانت فرصة لأقرأ ما كتبه. وبعد اتمام القراءة، رأيت أن أنبه على بعض كلامه، بشكل مجمل، لأن التفصيل يأخذ حيزا واسعا من الوقت، والجهد، مستعينا في ذلك بالله تعالى، مستمدا منه التوفيق. قال الأستاذ الدكتور عبد الرزاق قسوم ـ رئيس بجمعية العلماء المسلمين الجزائريين ـ ، كما في الصفحة 03، في معرض الدفاع عن نفسه والرد على من اتهمه بتحليل الربا، قال : ((فالقرآن قد أدبنا، فأحسن تأديبنا، حينما نبّهنا في آيته {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ}. [سورة الحجرات – الآية 06]. وأنا أضيف مستلهما من الأدب القرآني ومن الواقع الإعلامي، فأقول: (حتى إن جاءكم صادق بنبإ، فتبيّنوا)، خصوصا إن كان من خبر الآحاد، وحديث الآحاد لا يعمل به في أشهر الأقوال، خصوصا فيما قد تعم به البلوى)). أقول: قال الإمام ابن القيم ـ حمه الله ـ: (( قال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا} [الحجرات:6] ، وفي القراءة الأخرى {فتثبَّتوا} وهذا يدل على الجزم بقبول خبر الواحد أنه لا يحتاج إلى التثبت ولو كان خبره لا يفيد العلم لأمر بالتثبت حتى يحصل العلم))[1] قال العثيمين ـ رحمه الله ـ،: (( {إن جاءكم فاسقٌ بنبإ} أي جاءكم بخبر من الأخبار، وهو فاسق،... جاءنا بخبر فلا نقبله لما عنده من الفسق، ولا نرده لاحتمال أن يكون صادقا، فلا نقبله لما عنده من الفسق، ولا نرده لاحتمال أن يكون صادقا، ولهذا قال الله ـ عز وجل ـ : {فتبيَّنُوا} ولم يقل فردوه، بل يجب علينا أن نتبين، وفي قراءة (فتثبتوا) وهما بمعنى متقارب، والمعنى: أن نتثبت.فإذا قال قائل: إذن لا فائدة من خبره.قلنا: لا بل في خبره فائدة، وهو أنّه يحرّك النّفس حتّى نسأل ونبحث؛ لأنه لولا خبره ما حركنا ساكناً، لكن لما جاء بالخبر نقول: لعله كان صادقا، فنتحرّك ونسأل ونبحث، فإن شهد له الواقع بالحق قبلناه لوجود القرينة الدالة على صدقه، وإلاّ رددناه، وقوله ـ سبحانه وتعالى ـ : {إنْ جاءكم فاسقُُ بنبإ فتبيَّنوا} يفيد أنّه إن جاءنا عدل فإننا نقبل الخبر))[2]. قال الإمام ابن القيم : (( ومن له أدنى إلمام بالسنة والتفات إليها يعلم ذلك ولولا وضوح الأمر في ذلك لذكرنا أكثر من مائة موضع، فهذا الذي اعتمده نفاة العلم عن أخبار رسول الله صلى الله عليه وسلم خرقوا به إجماع الصحابة المعلوم بالضرورة وإجماع التابعين وإجماع أئمة الإسلام ووافقوا المعتزلة والجهمية والرافضة والخوارج الذين انتهكوا هذه الحرمة وتبعهم بعض الأصوليين والفقهاء وإلا فلا يعرف لهم سلف من الأئمة بذلك بل صرّح الأئمة بخلاف قولهم، فممن نص على أن خبر الواحد يفيد العلم مالك والشافعي وأصحاب أبي حنيفة وداود بن علي وأصحابه كأبي محمد بن حزم ونص عليه الحسين بن علي الكرابيسي والحارث بن أسد المحاسبي، قال ابن خواز منداد في كتاب (أصول الفقه)، وقد ذكر خبر الواحد الذي لم يروه إلا الواحد والاثنان: ويقع بهذا الضرب أيضا العلم الضروري نص على ذلك مالك، وقال أحمد في حديث الرؤية نعلم أّها حق ونقطع على العلم بها، وكذلك روي عن المروذي قال : قلت لأبي عبد الله: ههنا اثنان يقولان: إن الخبر يوجب عملا ولا يوجب علما فعابه، وقال: لا أدري ما هذا، وقال القاضي: وظاهر هذا أنه يسوي بين العلم والعمل، وقال القاضي في أول (المحبر): خبر الواحد يوجب العلم إذا صحّ سنده ولم تختلف الرواية فيه وتلقته الأمة بالقبول وأصحابنا يطلقون القول وإن لم تتلقه بالقبول ))[3] ومن أراد الاستزادة فليراجع (الصواعق المرسلة على الجهمية والمعطلة)، فقد أورد حجج أهل السنة في هذا الباب، وساق كلام الإمام مالك والإمام الشافعي والإمام أحمد ـ رحمهم الله ـ، وغيرهم من الأئمة. ثم قال الدكتور قسوم: ((لا، لم يقل أحد أبداً بجواز الرّبا، تحت أيّ طائل، وما قلناه هو أنّ الدّولة في قروض (الأونسيج))، قد ألغت الرّبا وأن نسبة الواحد بالمئة، قد تكفّلت الدولة نفسها بدفعها، ومع ذلك فالمضطر إلى هذه القروض عليه، دفعا لكلّ شبهة، أن يُخرج صدقة، من هذا المال، مصداقا للحديث (وأَتبع السيئة الحسنة تمحُها) وقوله تعالى {إنَّ الحسنات يُذهبن السَّيئات}.)) [4] أقول: يجب على المسلم التسليم والرّضا بأحكام الله سبحانه، والربا فيه استغلال حاجة الفقير، ومضاعفة الدين عليه. والربا حرام حيث وُجد، وبأي صورة كان، (وليس لمسلم سواء كان غنيا أو فقيرا أن يقترض من البنك أو غيره بفائدة 5% أو 15% أو أكثر أو أقل، لأن ذلك من الرّبا، وهو من كبائر الذنوب) [5] ويعتبر الدكتور قسوم أن نسبة 1% التي على المُقترض المضطر تبيح له التعامل بالرّبا، لكن لا غيب عنا أن قروض (أنسيج) تضم ثلاثة أطراف : المستفيد والبنك والخزينة العمومية (=الحكومة)، والخزينة هي التي تتكفل بالنسبة الباقية المتضمنة في العقد، فالقرض ربوي، ولو قلّت النسبة. وقد ورد إلى اللجنة الدائمة للإفتاء، برئاسة الشيخ ابن باز، وعضوية الشيخ ابن غديان والشيخ عفيفي ـ رحمهم الله ـ، سؤال هذا نصه: هناك بعض النّاس يتعاملون بالرّبا، ويدخلون الرّبا أيًَا في قاعدة: الضرورة تبيح المحظورات. فما حكم: شخص عليه دين: إما أن يدفعه، أو يقدّم للمحاكمة؛ فأخذ بالرّبا؟ فأجابت اللجنة: لا يجوز التعامل بالرّبا مطلقا. وبالله التوفيق.[6] ثم جاءن الدكتور قسوم بمخرج لأولئك، منطلقا من أن تلك القروض الربوية شبهة، وأفتاهم بإخراج صدقة من المال المقترض، مصداقا للحديث (وأَتبع السيئة الحسنة تمحُها) وقوله تعالى {إنَّ الحسنات يُذهبن السَّيئات}. أقول: لاشك أن التوجيه الذي ذكره الدكتور قسوم لا يستقيم؛ بل تلك الأدلة تحث على التوبة بعد الفعل، لأن التوبة تجب ما قبلها من الكبائر والصغائر، وأيضا يكون بفعل الحسنات، والحسنات تمحو الصغائر، وأما الكبائر فلا يمحوها إلا التوبة منها؛ والربا من كبائر الذنوب، لا الشبه، بل من الحرام البيِّن، ومعلوم أن للتوبة شروطه، ينبغي الصدق في تحقيقها. قال السعدي ـ رحمه الله ـ في تفسيره لقوله تعالى : {وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ ۚ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ۚ ذَ‌ٰلِكَ ذِكْرَىٰ لِلذَّاكِرِينَ (١١٤)} [هود] : ((والمراد بذلك الصغائر، كما قيّدتها الأحاديث الصحيحة عن النبيّ صلى الله عليه وسلّم مثل قوله: (الصلوات الخمس، والجمعة إلى الجمعة، ورمضان إلى رمضان، مكفرات لما بينهن ما اجتنبت الكبائر)، بل كما قيدتها الآية التي في سورة النّساء، وهي قوله تعالى {إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيمًا }.))[7] وفي مقالته أتاح لنا الدكتور قسوم تصوّر منهجه وأهدافه، بقوله: ((لا يا حضرات الباحثين، والجامعيين والمجتهدين! لقد انقضى عصر احتكار الاختصاص الفقهي، ونحن اليوم نعيش عصر الفقه الإسلامي المتفتح على علوم العصر، من فلسفة، وعلم اجتماع، وعلم نفس وطب، وكلها تسعف المفتي في تشخيص نوازل المجتمع، وإيجاد العلاج الناجع الذي يأخذ بعين الاعتبار كل الظواهر الإنسانية والاجتماعية)).وقوله: (( ويبقى الحلال بيّنا، والحرام بيّنا، وللمفتي، حتى ولو كان فيلسوفا حق الاجتهاد في ما لا يخالف الشرع، ولا يعلن عن كفر بواح))[8] أقول: ما ينادي به الأستاذ الدكتور قسوم، ليس غريبا ولا جديدا، وقد ردّ أهل السنة أتباع السلف الصالح، في هذا العصر، وفي كل عصر، على شبه وأباطيل المعتزلة، ومن أراد الاستزادة في معرفة موقفهم منهم فليراجع ردودهم ! وما قاله الأستاذ قسوم، ينسف تلك الشعارات التي تزعم الحفاظ على (المرجعية الدينية للجزائر!!)، فهذا الإمام مالك رحمه الله قد اشتهر عنه قوله: (إنما أنا بشر أخطئ وأصيب فانظروا في قولي فما وافق الكتاب والسنة فخذوا به وما لم يوافقهما فاتركوه)، وها نحن قد فعلنا، ولله الحمد، فلينظر أهل الإنصاف، أي الأقوال أحق بالأخذ والترك؟ وأعوذ بالله أن يكون لنا نصيب مما ذكره ابن القيم في كتابه (إعلام الموقعين)، أن عمر رضي الله عنه كان يقول: أصحاب الرأي أعداء السنن أعيتهم الأحاديث أن يحفظوها وتفلتت منهم أن يعوها واستحيوا حين سئلوا أن يقولوا لا نعلم فعارضوا السنن برأيهم فإياكم وإياهم) [9] وقد كان الصحابة رضوان الله عليهم، الذين هُم بحق تلامذة الرسول صلى الله عليه وسلم يتدافعون الفتوى، وكل واحد منهم يتمنى لو كفاه غيره. وفي الختام، فقد حفلت كتب أصول الفقه بذكر ما يشترط في المفتي، وعلى من تصدر للفتوى أن يراجعها هناك، لعله ينتفع. والله أعلم، وصلى الله على نبينا محمد وسلم. كتب: عبداللطيف بن محمد الجزائر: 1 جمادى الأولى 1438هـ [1]- الصواعق المرسلة [2]- تفسير سورة الحجرات [3]- الصواعق المرسلة [4]- جريدة (البصائر)، الصفحة 03، العدد 841، للأسبوع 17-23 /04/1438 . [5]- فتاوى اللجنة الدائمة، 13/271. [6]- السؤال الثالث من الفتوى رقم (9275)، انظر: الفتاوى، 13/294. [7]- تيسير الكريم الرحمن، ص.391. وانظر: تفسير ابن كثير، 2/1488-1491. [8]- جريدة (البصائر)، الصفحة 03، العدد 841، للأسبوع 17-23 /04/1438 . [9]- إعلام الموقعين، 1/62
  12. فائدة ماتعة..
  13. حقيقةً، كلما ابتعد المسلم عن الهدى، اقترب من الزيغ.. أعوذ بالله من الزيغ ..
  14. قال شيخ الإسلام ابن تيمية ـ رحمه الله ـ : ( بالصبر واليقين تنال الإمامة في الدين) وقال : (إذا استغنى الناس بالدنيا فاستغن أنت بالله، وإذا فرحوا بالدنيا فافرح أنت بالله، وإذا أنِسُوا بأحبابهم فاجعل أنسك بالله) حفظك الله شيخنا، ورفع قدرك في الدنيا والآخرة. آمين
  15. قال شيخ الإسلام ابن تيمية ـ رحمه الله تعالى ـ : (ونظيره في الدنيا من نَزل به بلاء عظيم أو فاقة شديدة أو خوف مقلق، فجعل يدعو الله ويتضرع إليه، حتى فَتح له من لذّة مناجاته ما كان أحبَّ إليه من تلك الحاجة التي قصدها أوّلاً، ولكنه لم يكن يعرف ذلك أوّلاً حتى يطلبه ويشتاق إليه ) [مج الفتاوى 1/ 28)]