عبد اللطيف بن محمد

مستخدم
  • مجموع المشاركات

    2,471
  • تاريخ التسجيل

  • آخر زيارة

عدد الأعضاء التى تقوم بمتابعتك : 12

نظرة عامة على : عبد اللطيف بن محمد

  • رتــبـة الـعـضـو :
    مستخدم

Profile Fields

  • البلـد
    .

آخر زوار ملفى الشخصى

عدد زيارت الملف الشخصى : 880
  1. (الإذاعَة والبَيان لأقوال الشَّيخ ربيع في فرقة الإخوان)

    (الإذاعَة والبَيان لأقوال الشَّيخ ربيع في فرقة الإخوان) - محاولة لجَمْعٌ أقواله المبثوثة في مُؤلَفَته - قراءة وجمع أبو عبد الرَّحمن عبد اللَّطيف بن محمَّد السَّلفي الجزائر، في 15 ذي الحجة 1438 الحمدُ لله وَحدَه، والصلاة والسلام على محمّد نبيّه وعبده، أما بعد: فمن جُهود شيخنا البارزة في هذا العصر، والّتي لا ينكرها إلا جاهل أو حاقد، جُهُوده في كشفَ حقيقة فرقة الإخوان، وتعريّة شرورهم، وفضح مكائدهم، وهدَمَ بُنيانهم، وتحذير الأمّة من مخططاتهم الشيطانية ... وقد ضمّت مؤلفاته المنشورة مواقفه السنية من هذه الفرقة البدعية، وهي جديرةٌ أن تُصنَّف ويُؤلَّف بينها لتكون سفرًا نافعًا، يستفيد منه مَن يريد معرفة الحق، وتأريخا لجهود أئمة السنّة في الرّد على أباطيل الإخوان.. ومنه، رأيتُ أن أجتهد في جمع تلك النّصوص المبثوثة كخطوة أولى دون ترتيب مُعيَّن؛ ثم تصنيفها والتّأليف بينها وتبويبها في مرحلة لاحقة، حسب ما يُتاح لنا من وقت، ونشاط الهمّة، وسداد من الله تعالى .. والله أسأل أن يوقني لذلك، ويجعل عملي خالصا لوجهه الكريم، وأن يُبارك في شيخنا ويلبسه الصحة والعافية، ويمد في عمره على طاعته.. آمين. النص رقم 01 قال العلامةربيع بن هادي حفظه الله تعالى: ((الآن الإخوان المسلمون يقولون: الرََوافض إخواننا! والرََوافض يُقتِّلُون في أهل السنَة ويستَبيحُون دمَاءهُم ويهدمون مساجدهم ويدُوسُون مصَاحفَهُم ويفعَلُون بهم الأفَاعيل؛ الأفَاعيل التي لا يفعلها لا اليهود ولا النّصَارى! وحقد الرّوَافض على أهل السنّة وعلى الصحابة لا يفوقه حقد يهود ولا غيرهم، لا أحد يلحقهم في هذا! والإخوان يُنادُون بالجهاد؛ مَعَ مَن؟! إلى جانب الرَّوَافض! وهُم إخوان اليّهود والنَّصَارَى! والتَّاريخ أكبر شاهد والواقع أكبر شاهد، وإذا قَاتَلُوا لا يُقاتلُون لإعلاء كلمة الله؛ يُقَاتلُون لأغراض شخصيّة! والجهاد إنّما يكون في سبيل الله ولإعلاء كلمة الله؛ جاء رجلٌ إلى النّبيّ صلى الله عليه وسلّم فقال: الرَّجُلُ يقاتلُ حَميَّةً، ويقاتلُ شجَاعةً، ويقاتلُ رياءً، فأيُّ ذلك في سبيل الله؟ قال: (مَنْ قاتلَ لتكُونَ كلمَةُ اللهِ هي الُعُليَا؛ فهو في سبيل اللهِ) [البخاري ومسلم]. فهل الذي يقاتل مع الرّوافض يريد أن تكون كلمة الله هي العليا؟! الروافض عندهم تكفير الصحابة، الطعن في القرآن وتحريفه، الطعن في الرّسول صلى الله عليه وسلم وزوجاته، هؤلاء أشدّ علينا من أكفر الكفّار وأشدّ أعداء الإسلام. لكن أهل الأهواء وأهل البدع من شرورهم هذا، من شرورهم أنّهم يفتنون المسلمين ويلقون بينهم مثل هذه الفتن؛ فالشبّاب الآن في بلبلة من عمل الإخوان المسلمين ـ مطايا الرَّوافض وإخوانهم ـ، وأعتقد أن في الإخوان المسلمين روافض مدسوسين؛ يُحرِّكُون عَوَاطفَ البُلَهَاء الذين يتَّبعُونهم! وهذا تجده في أيّ بلد، تجدهم يتعاطفون مع الرَّوَافض، ويُمهدون لهم السّبل لإفسَادِ النَّاسِ وإدخَالهم في الرَّفض! في العراق، في سوريا، في لبنان، في السودان، في دول إفريقيا، في شرق آسيا يُمهد لهم الإخوان المسلمون! الرَّوافض على امتداد تاريخهم ما كانوا يطمعون في أهل السنّة حتّى جاءَ الإخوان المسلمون، ومهدوا لهم هذا الانتشار وهذا البطر والأشر الذي يُظهرُهُ الآن الرَّوَافض. وهذا من شرور الإخوان المسلمين؛ هذا من شرِّهم؛ موالاتهم للرَّوافض ووقوفهم إلى جانبهم في الأحداث ضد أهل السنّة وضد المسلمين، وإن تظاهروا أنَّهُم ضدّ اليهود؛ وهُم واللهِ ضد أهلِ السنّة!)). [470- 472] يتبع ...
  2. (الصيدُ النّفيس والبديع .. من كلام الشيخ ربيع)

    الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على محمد نبيّه وعبده، أما بعد: فلشيخنا بقية السلف الصالح الشيخ ربيع بن هادي متّع الله به وبارك في عمره، خبرةٌ عميقة، وطويلة، ومتجذرة، في معرفة خصوم المنهج السّلفي، وقد عاركهم طويلاً، وخبر أساليبهم، ومكائدهم، ووقف لهم سدًا منيعًا، ناصحًا ومجاهدًا.. ولا ينكر ذلك مَن علمَ حقيقة المنهج السّلفي.. وحقيقة جهود شيخنا، وما أثمرت من ثمار يانعة، ودانية.. فجزاه الله خير الجزاء.. وهنا، أحببتُ أن أقتنص تلك العبارات النفيسة البديعة من كلام شيخنا .. وأضعها ليطلع عليها من تصله .. قال الشيخ ربيع حفظه الله : ((لعبة ومكيدة! كلّهم هدفهم واحد! هذا جاء يميِّع وهدفه ضرب السّلفية، وهذا جاء يُشدِّد وقصده إهلاك السّلفية! ويلتقون عند هذه الغاية ويتعاونون! افهموا هذا! )) [شرح عقيدة السلف، ص.105] - وقال: ((والعلماء قرّروا أنّه إذا كان السائل مسترشدًا يُجاب وإذا كان متعنتاً فهذا لا يُجاب بل يُهان))[ص.134] - وقال: ((كا صاحب فتنة يأتي له بسِتَارَة يُقاتلك من ورائها ))[136] يُتبع ..
  3. (الشتاوي والصوائف في جمع أقوال العلامة ربيع في الرجال والطوائف )

    وجزاك الله خيرا ونفع بك.. وشفى الله شيخنا ومتع به
  4. ( خُذ هذه الفائدة ... وكُن على حذر )

    للرفع والتذكير .. وحفظ الله شيخنا بقية السلف الصالح أهل الحديث ..
  5. (انــقلابـات.. من المنافحة عن الـحق إلـى الدفاع عن البــاطل )

    (انــقلابـات : من المنافحة عن الـحق إلـى الدفاع عن البــاطل ) عبدالله القصيمي، أنموذجًا الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على محمد نبيه وعبده، أما بعد: فقد (كان القصيمي في بدايات أمره من المنافحين عن الإسلام بالجملة، وله كتب قيمة في الذب عن الدين، والرد على الضالين والمبتدعين، مثل: الصراع بين الإسلام والوثنية، و البروق النجدية في اكتساح الظلمات الدجوية، والثورة الوهابية .وهذه الكتب نالت إعجاب أهل العلم والفضل في زمانه..) (ثم جاءت الطامة الكبرى منه بعدُ، حيث ألف كتابه : الأغلال وذلك في حدود سنة 1365هـ، فكانت بذلك ردة وتحولا عن الحق إلى الضلال، وقام بنشر كتابه الأغلال في مصر ولبنان) وكان الشيخ العلامة السعدي رحمه الله ممن وصله هذا الكتاب ونظر فيه، فألف كتابا في الرد عليه سماه : (تنزيه الدين وحملته ورجاله مما افتراه القصيمي في أغلاله ). وأقتبس ـ للقارئ الكريم ـ عبارات من كتاب الشيخ السعدي في (القصيمي ) لتكون عبرة لكل معتبر، وأيضا ليستفيد منها كل محب لنفسه الخير. وإعلموا ـ يا إخوتاه ـ أن قصة (انقلاب ) القصيمي وتحوله قصة مؤثرة ، لكن هي ذكرى لكل مغتر ليكف عن غروره، ويسأل الله أن يعصمه من الفتن ما ظهر منها ومابطن، ولكل مبطل أن يسارع للرجوع إلى الحق وموالاة أهله. تأملوا ، ثم تأملوا كلمات العلامة السعدي ، جنبني الله وإياكم المزالق المُردية قال الشيخ السعدي : (( وكان هذا الرجل قبل كتابته، وإظهاره لهذا الكتاب معروفا بالعلم والانحياز لمذهب السلف الصالح، وكانت تصانيفه السابقة مشحونة بنصر الحق، والرد على المبتدعين والملحدين، فصار له بذلك عند الناس مقام وسمعة حسنة، فلم يَرعَ الناس في هذا العام حتى فاجأهم بما في هذا الكتاب، الذي نسخ به وأبطل جميع ما كتبه عن الدين سابقا . وبعدما كان في كتبه السابقة معدودا من أنصار الحق، انقلب في كتابه هذا من أعظم المنابذين له، فاستغرب الناس منه هذه المفاجأة الغريبة لسوابقه؛ ولسنا بصدد التعرض للأسباب التي دعته لكتابة هذا الكتاب، وكثير من الناس يظنون به الظنون التي تدل عليها القرائن، وليست بعيدة من الصواب، لظن بعضهم أنه ارتشى من بعض جهات الدعاية الأجنبية اللادينية، ولكن لما كتب هذا الكتاب، وطبعه ونشره بين الناس، وجعله دعاية بليغة لنبذ الإسلام، بله غيره من الديانات والمبادئ الخلقية، فكان هذا أكبر عداء ومهاجمة للدين وجب على كل من عنده علم أن يبين ما يحتوي عليه كتابه من العظائم ، خشية اغترار من ليس له بصيرة بكلامه ، حيث كان معروفا قبل ذلك من علماء المسلمين، ولم يدر ما طرأ عليه من الانقلاب ...))(1) كتب: أبوعبدالرحمن عبداللطيف بن محمد السلفي [1]- راجع كتاب: (تنزيه الدين وحملته، ص31-32، دار ابن الجوزي، ط2/ 1427هـ.)
  6. سلام وتحية لأهل السنة في المنتدى

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته وفقك الله لما يحبه ويرضاه.. أخوك
  7. ( تنبيهات على ما كتبه الدكتور عبد الرزاق قسوم رئيس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين )

    شهادة بوق الصوفية الخرافيين المدعو (محمد بن بريكة) في حق عبدالرزاق قسوم أجرت جريدة يومية جزائرية[1] حواراً مع المدعو (محمّد بن بريكة)، واحد من المجادلين عن الصوفية الخرافيين عموما والصوفية في الجزائر خصوصا، وهو من أبواقهم والمتأكلين على موائدهم، والذي يُزعَمُ له بعض الجهلة في الجزائر (التّخصص) في التّصوّف، ويُقدَّم للنّاس في هذا اللّباس لتمرير أفكاره التي رجع عنها حتى أولئك الذين أخذها عنهم. كما تُصنع لأقواله هالة ينبهر بها مَن لا علم له بألاعيب (مخابر) الدّعاية الإعلامية ومموّلي الفرق الضالة المنحرفة. وإذا شئت تأمل كيف صُنعت ( الإخوانجية) وجميع الطوائف التي تولّدت من أفكار حسن البنا، ثم أنظر كيف حُشدت آلة الدعاية التضليلية لـ(القاعدة) و(داعش)، وأخواتها ! وعندها ـ لعلك ـ ستفهم لمصلحة مَن يُلمّع أمثال (محمّد بن بريكة)، وكل من يُقدّم في صورة الخصم اللّدود وعدو الدائم لدعوة الكتاب والسنّة على فهم السّلف الصالح. على كلّ حال، لو التفت أمثال (محمّد بن بريكة) إلى التّاريخ الطويل لهذه الأمّة، لعلم أن أقواما أشدّ منه تضليلا؛ لبسوا نفس اللباس الذي يلبسه اليوم، وقاموا بالدّور الذي يقوم به اليوم، وأجهدوا أنفسهم، وأنفقوا الأموال الكثيرة، وتزيّنوا بكلّ زينة لخداع عامّة النّاس، وأحدثوا ما دوّنه التّاريخ وسجله في صحائفهم، ومع كلّ ذلك، لو يوقفوا دعوة الكتاب والسنّة على منهج السلف الصالح، والحمد لله ربّ العالمين. وعودًا على بدء، سئل هذا (الخبير) المزعوم والبوق التّضليلي؛ ما نصه: سؤال: هل لا يزال الخلاف بين التيار الصوفي والإصلاحي الذي تمتد جذوره إلى زمن الاستعمار أحد مسببات الهجوم على الصوفية في الجزائر باعتقادك؟ فأجاب: ((جمعية العلماء مع رئيسها الحالي، عبد الرزاق قسوم، نهجت منهجا وسطيا في التعامل مع الزوايا والطرق الصوفية. أعتقد أن التقريب بين التيارين الصوفي والإصلاحي قد سمح بتجاوز الخلافات القديمة زمن الاستعمار. الحملات على الصوفية في أيامنا هذه، تأتي من التيار الوهابي...)) التعليق: يُستفاد من هذا الجواب، ما يأتي: 1- صوفي خرافي يشهد لقسوم بأنه وسطي ، وأهل السنة يعلمون معنى (الوسطية) في قاموس هؤلاء.. 2-شهادة بوجود جهود للتقريب بين أهل الضلال لمحاربة أهل السنة 3- استغلال جماعة الفلسفة بقيادة عبدالرزاق قسوم و محمد طالبي ومن معهما لتاريخ (الجمعية) في أغراض تخالف الميثاق الذي قامت عليه الجمعية (الأصيلة).. 4- الادعاء بأن عداء أهل السنة للصوفية وجميع أهل البدع يردع إلى فترة الاستعمارـ يعني أنه خلاف سياسي. لكن لماذا التغاضي عن الحقيقة واللجوؤ إلى التزوير والتضليل، بل الحقيقة أنه يرجع إلى أن ما عند الصوفية وأشباههم من الباطل مصادم للحق الذي كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضوان الله عليهم من السبيل المستقيم... 5- تلاقي جمعية قسوم الحالية والصوفية في العداء لدعوة الإمام المصلح الشيخ محمد بن عبد الوزهاب رحمه الله.. ويمكن استخراج غيرها .. لكن لا أطيل هامش: [1]- جريدة (الخبر) ليوم 23-08-2017، الصفحة 03. وقد تضمّن الحوار ضلالات كبرى، ويكفيه ضلالا اعتباره (الطريقة الكركرية) التي يعتقد أصحابها بالحلول أنها من (المرجعية الدينية الجزائرية)! ضف إلى ذلك فإنَّ هذه الجريدة معلومٌ تخبّطها وجمعها لكثير من المناهج المنحرفة تحت غطاء (حرية الرأي) و(حماية حقوق الإنسان)، وأهل الحق يعرفون أيّ (رأي) وأي (حقوق) يُتاجرون بها!
  8. دحر مغالطات الحجوري ودفع مخالفاته في كتابه الإجابة ( الحلقة الثالثة )

    رفع الله قدرك شيخنا في الدارين .. ويا لدقة وصف الشيخ للحجوري حين قال عنه : ((فليعجب القارئ أشد العجب من صنيع الحجوري المتعالم!. إن صنيعه هذا يدل على أنه لا يحسن التدقيق والتحقيق -فيما يقوم به من نقل لكلام أئمة الحديث- وإنما يقوم فقط بالنقل والتلفيق.))
  9. ((الحلبي: لا وصاية لأحد من الخلق اليوم على الدعوة السلفية..))

    الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على محمد نبيه وعبده، أما بعد: فقد رد علماء أهل السنة على المأربي وبيَّنوا انحرافه ، والمتأمل إلى حاله المخزي اليوم يرى محصلة مَن يحارب الحق وأهله ويرتمي في أحضان الباطل وأهله . ومن تلْكُم الانحرافات التي تصدوا لها ، وبيَّنوا باطلها ، و مكر صاحبها، قوله : (( هذه دعوة ليس لأحد عليها وصاية، ليس لأحد على هذه الدعوة وصاية، وليس عندنا أب روحي، و لا آية من الآيات، أو ملا من الملل، نأخذ عنه، ونصدر عنه، ولا نخرج عنه)) [شريط مسجل مسموع بعنوان "الحدادية" ] وبعده بعقد من الزمن أعادها الحلبي بعد أن أشعل فتنته، في مقالة له نشرها في منتدياته ، بتاريخ 25-08-2012، قائلاً : ((فاعلم! ولا وصاية لأحد من الخلق - اليوم– كائناً من كان- كيفما كان- أينما كان- على الدعوة السلفية، أو السلفيين- وإن الأرض المقدسة لا تقدس أحداً ؛ إنما يقدس الإنسانَ عملُه-!)) [ ضمن مقاله (وقفة مصارحة ..)]. أقول : ترى، مَن لقن الآخر، وكيف اتفقا إلى هذا الحد؟ أو من (حقنَ) الآخر سمومه؟ إذا رجحنا بالسبق الزماني ، قلنا بأن الحلبي اختطفها من المأربي، وإن أخذنا برُتب كل واحد منهما داخل الطائفة التي يتناوبون في الدفاع عنها ويحاربون أهل السنة من أجلها ؛ قلنا أن المُلقّن هو الحلبي والمأربي كان سباقا في التورط، لأن الحلبي مرجعهم باعتراف المأربي ! ومع هذا، فهناك ما هو أهم منه وأخطر ! الأهم ، هو أن يُدرك أهل السنة أتباع السلف الصالح حقيقة الأسلحة التي يُحاربهم بها مَن يدَّعون السلفية والأثرية، وطريقتهم في الهدم من الداخل ! وقد وفق الله علماء أهل السنة لإبطال هذه السموم (التُراثية ! ) التي تبناها حزب التمييع الحالي . أولا : رد العلامة أحمد النجمي -رحمه الله- على مقالة المأربي : (( القصد بذلك الثورة على المنهج السلفي ، وإسقاط علمائه ، وقد أسقطه الله ، وخيَّب آماله . كيف يرفض نقد العلماء له القائم على الحجج والبراهين بدعوى أنَّهم مقلدون للشيخ ربيع ...) [موقف الشيخ أحمد بن يحيى النجمي من علي بن حسن الحلبي] ثانيا : رد العلاَّمة صالح الفوزان ـ حفظه الله ـ : وقد سئل ما نصه : "يقول السائل: هناك من يقول أن دعوة أهل السنة ليس لها وصاية ولا مرجعية لأحد من أهل العلم عليها ما مدى صحة هذا الكلام؟ فاجاب: هذا كلام باطل هذه فوضى معناه الفوضى، لا بدّ من الرجوع لأهل العلم. قال تعالى: (أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ). وأولو الأمر يشمل العلماء ويشمل الأمراء، وأولو الأمر منك أي: العلماء والأمراء، تجب طاعة العلماء وتجب طاعة الامراء بالمعروف. قال تعالى: (وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُوْلِي الأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ ) هذه مرجعية، ردّوه: هذه المرجعية، يردونه إلى أهل العلم وأهل السياسة والخبرة ليبيّنوا وجه الصواب فيه، نعم." اهـ. ثالثا : رد العلاَّمة ربيع بن هادي المدخلي ـ حفظه الله ـ على مقالة المأربي : (( هذا منطق عجيب !! وهو منطق الحدَّادية الحقيقية، التي تدعي أنك تحاربها، فأنت أشد منهم على علماء السنة بكثير، وأنصارك الآن يسيرون في هذا الدرب الأعوج، ثمَّ ما الدّاعي لهذه النبرات، فعلماء المنهج السلفي ودعاته من أبعد الناس عن مشابهة من ذكرت، ومن أشد الناس دعوة إلى التمسك بأدلة الكتاب والسنة ومنهج السلف الصالح. وهل فيمن تقصد من رفض على الناس رأيا أو خرافة أو أسطورة في يوم من الأيام؟! هل هناك في الطائفة السلفية مثل رجال الكنيسة وهيئته (إكليروس) ، لا تقام شعائر الدين بدونها، ولايعبد الله الفرد إلا عن طريقها، حتى يشعر الناس ـ وأنت منهم ـ بالكبت والضغوط، فتقول مثل هذا الكلام الخطير. هل تراهم يُحاربون من ينتقد أخطاءهم، ويرمون مَن يُبيِّنها بالحجج والبراهين بالنفاق والزندقة، وينادون لأنفسهم بوحدة المرجعية ؟! كما حصل لبعض المتعالمين من الذين أنت تعرفهم. ليس هناك من يدَّعي الوصاية على الدعوة السلفية، ولا من يدّعي ذلك، وليس هناك من يشبه بابا روما أو الفاتيكان، إنما هناك علماء ربانيون، جنَّدوا أنفسهم لخدمة الإسلام الحق، ومنهج السَّلف الصالح، والذب عنه؛ "ينفون عنه تحريف الغالين، وانتحال المُبطلين، وتأويل الجاهلين" ، وهذه أعمال شريفة، وجهاد عظيم، نسأل الله أن يتقبلها منهم، وأن يجعلهم في عداد ورثة الأنبياء ، وأن يحشرهم مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وأن يجعلهم في عداد من قال الله فيهم {كُنتم خير أمَّة أُخرجت للنَّاس تأمرون بالمعروف وتنهَون عن المنكر وتؤمنون بالله } . ونسأله تعالى أن يقمع بهم الأباطيل والفتن، ويرعم بهم أنوف أهل الشر ودعاته، ثمَّ لا تنس أن الله ربط الأمّة بعلمائها الصالحين الضَّادقين المُلتزمين بالحق. قال الله تعالى { فسألوا أهل الذكر إن كُنتم لا تعلمون } )) [هامش2، ص70،ج13]. وردّ على مقالة أخرى للمأربي قال فيها : (( لا وصاية لأحد على هذه الدعوة، وإن كان أحد تُسوِّل له نفسه ذلك؛ فليعلم أني عن نفسي لا أنعم له عينًا بذلك، و لاأقر له خاطراً بذلك)). قال الشيخ ربيع ـ حفظه الله ـ : (( هذا منطق عدنان والحزبيين المأخوذ من العلمانيين، ثمَّ ألا يسرك ويسعدك أن يكون لها جنود يرفعون رايتها، ويذبون عن حياضها، فإن كنت كذلك؛ فاعرف لمّن هذا حالُهم قدرهم، وإن نبهوك إلى أخطائك؛ فألِن لهم الخطاب، واخفض لهم جناحك، وابتعد عن هذه العبارات المُرعبة، واستيقن أنك إذا خالفت الحق، واحتقرت إخوانك وشيوخك بمثل هذه الأساليب ؛ فإنك لا تضر إلاَّ نفسك، وأنك ضعيف جداً عندهم حتى يؤخذ منك حق الدَّعوة، وحق مَن جرحتهم بلسانك، والأقلام والألسن تحتاج إلى سجن حصين، وأزمَّة قويّة.))[هامش 1، ص71، ج13]. وفي ختام هذا المقال ، أقول كما قال الشيخ ربيع ـ متع الله به ـ : (( وللسلفية رجالها، والحمد لله، لا يضطربون، ولا يُخلطون، ولا تختلط عليهم الأمور )) [المجموع 13/73] كتب عبداللطيف بن محمد ذو الحجة 1438هـ (أعيد نشر هذا المقال ردا على تغريدة للحلبي جديدة تصب في هذا الضلال)
  10. (ثناء الشيخ ربيع بن هادي على علماء عصره و إشادته بهم و حث الأمة على الارتباط بهم)

    للرفع .. والفائدة .. وحفظ الله شيخنا ربيع السنة، ورفع قدره في الدارين
  11. (( من بدائع الثناء على أهل الحديث )) للشيخ ربيع حفظه الله

    للرفع والفائدة
  12. قال الشيخ ربيع حفظه الله : ( و هنا كلمة من المناسب أن أجهر بها) مهمّة جداً

    يرفع للتذكير والفائدة.. وكذلك فعل ، حفظه الله ، مع مَن أججوا الفتن بعد فالح الحربي ..
  13. دحر مغالطات الحجوري ودفع مخالفاته في كتابه الإجابة ( الحلقة الثانية )

    أقتطع هذه الفقرة المُعبّرة عن حال الحجوري من كلام شينا ربيع السنة رفع الله قدره : ((هؤلاء خمسة من كبار العلماء وفحولهم يصححون هذا الحديث، ويخالفهم طويلب متهور، مضطرب في منهجه، ومتهور في أحكامه على الأحاديث، ومنها هذا الحديث، أيؤخذ بتصحيح هؤلاء الفحول لهذا الحديث، أم بتهور هذا الطويلب المتهور فيسلم له بتضعيف هذا الحديث وبقاء هذه الصحابية النبيلة وحديثها الصحيح في قسم "ضعيف المفاريد"؟))
  14. بعض ما يُنشره كُتاب جريدة (البصائر) لسان حال جمعية العلماء المسلمين الجزائريين المعاصرة

    في عموده الأسبوعي بجريدة (البصائر) كتب النائب الثاني لرئيس ما يُسمى (جمعية العلماء المسلمين الجزائريين) ـ المعاصرة ـ المدعو عمّار طالبي ، عمَّا يتعرّض له المسجد الأقصى المبارك، بانفعال شديد، بعيدًا عن لغة الشّرع، لكن على طريقة الصحافيين السياسيين، وهذه مقاطع من كلامه، تُبيّن بعض الحقائق : 1- قال : ((كيف يحترم هؤلاء العدوانيون الطغاة من يوحد الله ويعبده، وهم الذين يعتقدون أن المسيح عليه السلام ساحر كذاب وحاشاه، وأن أمه عليها السلام بغي حاشاها، ومع ذلك نجد إخواننا النّصارى يؤيدون الصهاينة، ويدعمونهم سياسيا وماديا في أمريكا وبريطانيا وغيرهما...)). ثم كرّر أخوته للنّصارى، قائلاً: ((وميثاقه مع إخواننا النّصارى المضطهدين اليوم في فلسطين مع المسلمين)). 2- قال: ((إنَّ جمعية العلماء المسلمين الجزائريين على طريق الثائرين الجزائريين سائرة، لا تخذل ما ساروا عليه، وآمنوا به، فأصدرت بيانان وهل تغني البيانات؟)) ثم قال: ((إننا نقول للمسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، أن لا تسكتوا عما يجري في المسجد الأقصى وأكنافه، وتدبروا أمركم وجددوا أنفسكم، وأساليب دفاعكم عن مقدساتكم، وعن كرامتكم، وأقلعوا جذور المتطرفين العمي من مجتمعاتكم، واقضوا على من يدعو للطائفية والمذهبية تعصبا وغلوا في الدين، واقطعوا جذور المنحرفين، وتأويل الجاهلين، وحَرْفِية الحَرْفيين، ... وعلى شباب المسلمين أن يجدد منهجه، وأن يسلك مسلك التمكن من العلم والتقنية، ومكارم الأخلاق ومحاسنها، فبذلك يدخلون التاريخ من جديد بأمتهم ويصنعون الحضارة التي تحفظ كرامتهم بين الأمم))[1] التعليق: هذا حال من كان يدير أكبر جامعة تدرّس (العلوم الشرعية) في الجزائر؟ ومكّن حينها (للإخوانجية) ومَن يسبح في فلكهم .. وهو اليوم النائب الثاني لرئيس تلك الجمعية بعد (تقاعده) طبعًا.. النصارى إخوانه .. وطريق الثائرين مسلكه .. فلا مزيد .. [1] - راجع: جريدة البصائر الأسبوعية، العدد 868، 06 ذو القعدة 1438، ص.24.
  15. بعض ما يُنشره كُتاب جريدة (البصائر) لسان حال جمعية العلماء المسلمين الجزائريين المعاصرة

    في حوار أجرته معه جريدة يومية جزائرية، وأعادت نشرَ أهم ما جاء فيه جريدة البصائر[1]، صرّح النائب الثالث لرئيس ما يُسمى (جمعية العلماء المسلمين الجزائريين) ـ المعاصرة ـ المدعو بن يونس [2]، قائلاً: (( غياب المرجعية أنتج تبعية فكرية، وأشاع بين النّاس مقولة (الجزائر ليس فيها علماء)... إنَّ نظرة فاحصة في الساحة تجعلنا ندرك أن هناك تصديراً لمذاهب من جهات شتى، وليس من جهة واحدة، وهذا لا شك يفرّق شملنا، وينتهي بنا إلى الصراع، وشيء من ذلك حاصل. وللعلم فإنَّ الجهات التي تسمح لنفسها بتصدير مذاهبها إلينا ترفض إن تقبل أيّ مذهب آخر تعصبا منها لمذهبها؛ وهذا يؤكد أن كل جهة من هذه الجهات: إما تعتقد أن مذهبها هو الأصح فتريد أن تعممه، ولا أظن أن هذا هو الدافع، وإما تريد أن تسيطر على العالم الإسلامي أو جزء منه بفرض نوع من الوصاية الدينية، مسخّرة لذلك وسائل مادية ومعنوية. وجمعية العلماء إذ تدعو إلى التعاون من أجل تجديد المرجعية بترميم صرحها المتصدّع، إنما ترمي إلى حماية الشخصية الجزائرية المسلمة بصفة خاصة، والشخصية المغاربية بصفة عامّة، لضمان سير متزن، في إطار وحدة قوية.))[3] التعليق: شنشنة نعرفها من أخزم، وعداء هذا (الجزأري) للدعوة السلفية لا تحتاج إلى تدليل .. لكن أين مواقفك من دين الرافضة، والإخوانجية، ثم هل نسيت مواقفك (المشينة) في (زمن) الجهاد المسلح المزعوم في الجزائر؟ إن كنت نسيتها .. فالتّاريخ قد (دوّنها) .. واسألوا أهل (بلدته) .. بل مَن كانوا أقرب النّاس إليه ثم (فروا) من (مكره) .. [1]- جريدة أسبوعية، هي لسان حال هذه الجمعية، والناطقة باسمها. [2] - أحد رؤوس ما يُعرف بـ(الجزأرة )، ومواقفه ومساهماته في الفتن التي حلّت بالجزائر يعرفها أهل مدينته، وحتى من كانوا أقرب النّاس إليه، وتسللّه إلى هذه الجمعية لا يخرج عن تسلّلاته السّابقة! [3]- راجع: العدد 868، 06 ذو القعدة 1438، ص.02.