• Sahab
  • Sky
  • Blueberry
  • Slate
  • Blackcurrant
  • Watermelon
  • Strawberry
  • Orange
  • Banana
  • Apple
  • Emerald
  • Charcoal

عبد اللطيف بن محمد

مستخدم
  • مجموع المشاركات

    2,443
  • تاريخ التسجيل

  • آخر زيارة

عدد الأعضاء التى تقوم بمتابعتك : 12

نظرة عامة على : عبد اللطيف بن محمد

  • رتــبـة الـعـضـو :
    مستخدم

Profile Fields

  • البلـد
    .
  1. الحمد لله وحده، فقد اعترف عبد المالك رمضاني قائلاً : [بدايةً مّن د:48 و25ثا]، من صوتية مسجلة بتاريخ 1 رجب 1438هـ: ((وأعْرِفُ منْهُم مَن هُو غير مقتنع لأِّني تكلَّمْتُ مَعَ بَعضِهِم؛ مَن هُوَ غير مقتَنِع إطْلاَقًا !!! ومنهم مَن يَقُول: يَاربِ ما يْجِيوْشْ هَاذُوك البّْرَاهَشْ يَسَّأْلُوني، نعم !! مِّنْ أدعيَّةِ بَعْضِهِم يَقُول: إن شاء الله ما يْجِيوْش هَاذُوك الذَّراري ، هَاذوك السلفيين، يَحَرْجُوني بسؤَال ما نَقْدَرْشْ ما نْجَاوَبْشْ. [علّق عبد المالك]: أُكَان ما يْجَاوَبْشْ يْحَطُّوا عليه (x) إيكس ، كَمَا يُقَال، رَاحْ !! عَرَفْتْ !! بَعْض، أحَدُهُم، قال: أنَا رَجُلٌ مؤمن يَكتُمُ إيمانه ))ا.هـ [د : 49] أقول: هؤلاء الذين يعرفهم رمضاني لماذا يتستّر عليهم ..؟ ما فائدة (التستّر) على (الانتهازيين) ..؟ الذين يمسكون (العصا) على طريقة (السياسيين) .. هل يريد رمضاني أن (يدخرهم) ليوم آت ..؟ و(قد) يتترس بهم (حينها) .. فما له (يَجبُنُ) عن ذكرهم .. فكما أصبح مشهورا بـ(الانبطاح) للفيف التمييع الحلبيين .. فليُعن ويساعد (أولئك) الذين يعرفهم .. ليخرجوا من (سُجُونهم) .. بإعلان (حقيقة) ما ينتهجون .. أين المانع ؟ ألا يريد رمضاني أن (تتمايز) الصفوف .. ويعرف النّاس أهل السنّة .. وأهل التّمييع والانبطاح؟ هل لا يزال رمضاني (حبيسا) لقواعد المنهج الأفيح ..؟ أهكذا صيّرتكم قواعد المأربي والحلبي وعرعور ... .....؟ وإن لم (يقدر) على ما نطلب منه .. فليعلم أن (أساليبه) = قائمة على توظيف قواعد (التلاعب بالعقول) .. ولاشك أنه يعلم من يوظفها .. كتب أبوعبد الرّحمن 23 شعبان 1438
  2. الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على محمد نبيه وعبده، أما بعد: ففي الـ(تسجيل الصوتي) المسّجل بتاريخ: [الفاتح رجب عام 1438 هـ = 29 -03- 2017] لأناس يسألون عبدالمالك رمضاني، وهو يجيبهم.. صرّح باعترافاته قائلاً : [بدايةً مّن د:48 و25ثا]: ((وأعْرِفُ منْهُم مَن هُو غير مقتنع لأِّني تكلَّمْتُ مَعَ بَعضِهِم؛ مَن هُوَ غير مقتَنِع إطْلاَقًا !!! ومنهم مَن يَقُول: يَاربِ ما يْجِيوْشْ هَاذُوك البّْرَاهَشْ يَسَّأْلُوني، نعم !! مِّنْ أدعيَّةِ بَعْضِهِم يَقُول: إن شاء الله ما يْجِيوْش هَاذُوك الذَّراري ، هَاذوك السلفيين، يَحَرْجُوني بسؤَال ما نَقْدَرْشْ ما نْجَاوَبْشْ. [علّق عبد المالك]: أُكَان ما يْجَاوَبْشْ يْحَطُّوا عليه (x) إيكس ، كَمَا يُقَال، رَاحْ !! عَرَفْتْ !! بَعْض، أحَدُهُم، قال: أنَا رَجُلٌ مؤمن يَكتُمُ إيمانه ))ا.هـ [د : 49] أقول: كلام رمضاني مفهوم .. وهو كثيراً ما ينعت خصومه بـ(الجبناء) .. فهل يستطيع أن يُسمّي لنا أسماء هؤلاء لنعرفهم .. لأن متعدّدي الوجوه كُثُر هذه الأيّام .. وأيضا مَن له مع كل جهة لسان .. ومقال .. فهل يخرج رمضاني من دائرة (الجبناء ) ويسمّي لنا أولئك الذين ذكرهم في اعترافاته .. لأنني رأيت في المدة الأخيرة .. أشياء وأشياء .. لا تطمئن .. ولا تبشر بخير .. تحركات ومواقف مشبوهة ضد أهل السنة المحضة.. يُراد تنحيتهم من الساحة وتعويضهم بـ(غلمان) تحصلوا على تزكيات من شيوخ الفجأة .. لعلهم من أولئك الذين قال عنهم : ((وأعْرِفُ منْهُم مَن هُو غير مقتنع لأِّني تكلَّمْتُ مَعَ بَعضِهِم؛ مَن هُوَ غير مقتَنِع إطْلاَقًا !!! )) فمن ثمارهم تعرفهم .. والقضية للمتابعة .. فهل يتشجع رمضاني و(يفضح) أولئك لنعرف مع مَن نتعامل، وحقيقة أهدافهم ..؟ فالأمر أصبح خطيراً .. ولايمكن السكوت عنه .. أخوكم أبوعبدالرّحمن
  3. قال عبد المالك رمضاني ، كما في الصوتية، عند الدقيقة [د: 49] : (( أنا قُلْتها يا إخوان، أنا قُلْتْهَا، نحن مع "مافيا" بأتّم معنى الكلمة؛ أمْعَانا ولَّا نْسَقْطُوك، احْنَّا مْعَ "مافيا".)) أقول: هكذا يقول، مَن يدّعي (الإنصاف) .. هكذا (يستأسد) هذا (المنفوخ) على أهل السنة والأثر .. لقد تتبعنا (ردود) أهول الأهواء والبدع على انحرافهم وكيدهم، على أهل السنة أتباع السلف الصالح من قبل ، ولم أقف ـ في حدود علمي ـ على من تجرأ عليهم ونعتهم بهذا النعت إلا ما سمعته من هذا (الحربائي) .. يصف أهل التّوحيد والسنّة بأنهم ( العصابة الإجرامية) المشهورة بإسمها اللاتيني ( mafia)، وهي التي جاء تعريفها في معاجم الإفرنج كمايلي : (المافيا منظمة إجرامية يشرف على نشاطتها على فئة غامضة مشبوهة... ) . وهذه الجماعة الإجرامية ظهرت في حدود (1860م) . عامله الله بما يستحق .. قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى: ((ﻭﻛﻠﻤﺎ اﺯﺩاﺩ اﻟﻌﺒﺪ ﻓﻲ اﻟﺒﺪﻉ اﺟﺘﻬﺎﺩاً؛ اﺯﺩاﺩ ﻣﻦ اﻟﻠﻪ ﺑُﻌﺪاً، ﻷﻧﻬﺎ ﺗﺨﺮﺟﻪ ﻋﻦ ﺳﺒﻴﻞ اﻟﻠﻪ؛ ﺳﺒﻴﻞ اﻟﺬﻳﻦ ﺃﻧﻌﻢ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻣﻦ اﻟﻨﺒﻴﻴﻦ ﻭاﻟﺼﺪﻳﻘﻴﻦ ﻭاﻟﺸﻬﺪاء ﻭاﻟﺼﺎﻟﺤﻴﻦ، ﺇﻟﻰ ﺑﻌﺾ ﺳﺒﻴﻞ اﻟﻤﻐﻀﻮﺏ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻭاﻟﻀﺎﻟﻴﻦ)). وقال أيضا: (( ﻭﻟﻜﻦ ﺃﻫﻞ اﻟﺴﻨﺔ ﻳﻤﻮﺗﻮﻥ ﻭﻳﺤﻴﻰ ﺫﻛﺮﻫﻢ، ﻭﺃﻫﻞ اﻟﺒﺪﻋﺔ ﻳﻤﻮﺗﻮﻥ ﻭﻳﻤﻮﺕ ﺫﻛﺮﻫﻢ؛ ﻷﻥ ﺃﻫﻞ اﻟﺴﻨﺔ ﺃﺣﻴﻮا ﻣﺎ ﺟﺎء ﺑﻪ اﻟﺮﺳﻮﻝ -ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ- ﻓﻜﺎﻥ ﻟﻬﻢ ﻧﺼﻴﺐ ﻣﻦ ﻗﻮﻟﻪ: {ﻭﺭﻓﻌﻨﺎ ﻟﻚ ﺫﻛﺮﻙ} ، ﻭﺃﻫﻞ اﻟﺒﺪﻋﺔ ﺷﻨﺌﻮا ﻣﺎ ﺟﺎء ﺑﻪ اﻟﺮﺳﻮﻝ -ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ- ﻓﻜﺎﻥ ﻟﻬﻢ ﻧﺼﻴﺐ ﻣﻦ ﻗﻮﻟﻪ: {ﺇﻥ ﺷﺎﻧﺌﻚ ﻫﻮ اﻷﺑﺘﺮ}، ﻓﺎﻟﺤﺬﺭ اﻟﺤﺬﺭ ﺃﻳﻬﺎ اﻟﺮﺟﻞ ﻣﻦ ﺃﻥ ﺗﻜﺮﻩ ﺷﻴﺌﺎ ﻣﻤﺎ ﺟﺎء ﺑﻪ اﻟﺮﺳﻮﻝ -ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ- ﺃﻭ ﺗﺮﺩﻩ ﻷﺟﻞ ﻫﻮاﻙ ﺃﻭ اﻧﺘﺼﺎﺭا ﻟﻤﺬﻫﺒﻚ ﺃﻭ ﻟﺸﻴﺨﻚ ﺃﻭ ﻷﺟﻞ اﺷﺘﻐﺎﻟﻚ ﺑﺎﻟﺸﻬﻮاﺕ ﺃﻭ ﺑﺎﻟﺪﻧﻴﺎ)). والحقيقة أن هذا المخلوق، أصبح حاله كحال من قال عنه شيخ الإسلام ابن تيمية: ((ﻭﺃﻣﺎ من ﻋﺎﺭﺽ اﻟﻜﺘﺎﺏ ﻭاﻟﺴﻨﺔ ﺑﻤﺎ ﻳﺨﺎﻟﻒ ﺫﻟﻚ؛ ﻓﻬﻮ ﺑﻤﻨﺰﻟﺔ ﻣَﻦ ﻛﺎﻥ ﻳﺴﻴﺮ ﻋﻠﻰ اﻟﻄﺮﻳﻖ اﻟﻤﻌﺮﻭﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﻣﻜﺔ، ﻓﺬﻫﺐ ﺇﻟﻰ ﻃﺮﻳﻖ ﻗﺒﺮﺹ؛ ﻳﻄﻠﺐ اﻟﻮﺻﻮﻝ ﻣﻨﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﻣﻜﺔ، ﻓﺈﻥ ﻫﺬا ﺣﺎﻝ ﻣﻦ ﺗﺮﻙ اﻟﻤﻌﻠﻮﻡ ﻣِﻦ اﻟﻜﺘﺎﺏ ﻭاﻟﺴﻨﺔ ﺇﻟﻰ ﻣﺎ ﻳَﺨﺎﻟﻒ ﺫﻟﻚ ﻣِﻦ ﻛﻼﻡ ﺯيد ﻭﻋﻤﺮﻭ ﻛﺎﺋﻨﺎً ﻣَﻦ ﻛﺎﻥ)). وفي قوله رحمه الله : (( ﻭﻛﻞ ﻣﻦ ﺧﺎﻟﻒ اﻟﺮﺳﻮﻝ - صلى الله عليه وسلم- ﻻ ﻳﺨﺮﺝ ﻋﻦ اﻟﻈﻦ ﻭﻣﺎ ﺗﻬﻮﻯ اﻷﻧﻔﺲ)).
  4. وجزاك الله خيرا أخي نعم، تلك من (أفاعيله) .. وهي (مضافة) إلى (أفاعيل) سابقة .. عرفها من عرفها من قديم..
  5. الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على محمد نبيه وعبده، أما بعد: فقد وصلني (تسجيل صوتي) قيل أنّه سُجّل يوم (الفاتح رجب عام 1438 هـ = 29 -03- 2017) لأناس يسألون عبدالمالك رمضاني، وهو يجيبهم.. على طريقته المتأرجحة .. وأسلوب اللّف والدوران .. ف(الجعجعة) تسمعها.. والطحين لا تراه .. ومن خلال الأسئلة يظهر أنهم (كَمشَة) من المميعة .. استنجدوا بغريق مثلهم .. ضاقت عليهم أرض الجزائر بما رحبت.. فهرعوا إلى (كَبيرهم) ليمدهم بالمدد، ويفك لهم (العُقد) .. ويُعلّمهم (السؤدد) على طريقة المميعة الحَلبيين.. والعجيب .. أنّهم هرعوا إليه .. وهو أحوج إليهم منهم إليه .. كيف؟ إذا تأنيت وتريثت عند سماع أجوبة عبد المالك .. سيظهر لك أنه يجيب مع (التّرقب) و(التّحسس) لأسئلة سائليه .. وكأنه (مرعوب) أو مركوب بالرعب .. والسبب .. لاشك أنه معروف .. وخاصة لمن يعرف (شخصية) عبد المالك .. وطريقته في (التّسلل) و(الروغان) و(التّلون) .. كان من السهل عليه أن يردّهم ولا يستقبل أسئلتهم ويرتاح من (التعب) النفسي الحاصل من التوجس والتحسس.. فلا هو ارتاح مع جلسائه .. ولا هم ارتاحوا لأجويته ، وشفاهم بها.. أرادوا أن (يَجُرُّوه) إلى مستنقع أسئلتهم.. وهو يجيب (هاربا) من فخهم .. على طريقة (السياسيين) .. مسكين .. نغصوا عليه (يومَه) .. وهذا (حال) من يتصدر ، ويريد من الناس أن يضعوه على رؤوسهم .. بتلك الإحاءات والإماءات .. سئل عبد المالك السؤال الأول .. فأجاب بكلام طويل .. وكأن (جوابه) .. ليس لمن سأله وهو جالس أمامه، بل لمن سيصله (هناك) .. حيث يوجد (الاعتبار) ، والصيد الوفير .. وقس على ذلك جميع الأسئلة .. التي سجلت، وهي ـ للعلم ـ حديث تلك (الدوائر) ، التي يخشى (المُجيب) أن يغضبها .. فهل هي (رسائل) إلى مَن (يهمه) حال عبد المالك ..؟ ثم، حاول سائلٌ ـ يظهر أنه مميعٌ من المميعة الحلَبيين ـ أن يستدرج عبد المالك .. إلى واقع (المميعة) في الجزائر، وكيف أصبح (حالهم) مزريا، وكيف (ضاقت) عليهم الأرض بما رحبت، وكيف أن (التحذير) من منهم، ومن تمييعهم ، قسم ظهورهم، وأحرق أوراقهم، وكشف حقيقتهم، .. يسألونه قريبا على طريقة (البكائيات) و(اللطمات) و(الأطلاليات) .. يتبكون على حال (الدعوة) في الجزائر .. وهم سببٌ في (جراحها) .. ويشتكون إلى كبيرهم الذي علمهم (التأرجح) و(التّلوّن) و(التّفلّت) ... ولما ذكورا أهل السنة في الجزائر .. أخرج عبد المالك (سمومه) ، و(قاح) بصديده، وقاء بنتانته .. وقال: (( هؤلاء لا نلتفت إليهم، بل تجاهُلهم هو الواجب، هؤلاء الغلاة يُتجاهلون، كأنهم غير موجودين، عارف أنهم يقلقون، ويبعثون الاضطراب في البلاد والفتن حتى عند العوام يقولون مثلا: ما تسمعش لفلان...)) [د29] أقول: حاول أن تثبت على قولك هذا، وإياك أن تلتفت إلى أهل السنة في الجزائر، كُن صادقا ولا ترجع عن قولك هذا، فإنك ستريح نفسك، وتريح غيرك، ولكن هل يتركك (التمييع) أن تصدق مع نفسك؟ المميع يا هذا، أول ما يخون يخون نفسه، ولا أظنك ستقف عند نصيحتك لمن سألك بعدم الالتفات إلى أهل السنة. ثم أنت تقول : تجاهلهم هو الواجب، ثم تنطلق إلى رميهم بالبهتان، والفرى، والكذب، فأين الالتزام بالواجب ؟ أعلم أنك متلوّن، وحربائي، ومتفلّت، ويكفي أن (التحذير) منك ومن أمثالك ، تشهدون على أنفسكم بأنه أقلقكم، وطيّر النّعاس من جفونكم، واضطربت له كياناتكم، واصطكت له فرائسكم، .. ولهذا صرتم من أشد الناس حربا له، تتخذون لأجل ذلك شتى الأساليب، والطرق، التي كنتم تنكرونها على أهل البدع سابقا، يوم كنتم تتظاهرون بالرّد عليهم، لتنالوا حظوة عند أهل السنة، .. ألاعيبكم انكشفت، وأوراقكم احترقت، ودسائسكم انفضحت، .. ومجلسكم هذا .. ما هو في الحقيقة إلا (تعرية) جديدة لعُريكم .. فلم تستفيدوا من ردود أهل السنة على (التمييع) و(المميعة) .. رغم مرور كل هذه السنين الطويلة .. وهذا يدل على أن مرض التمييع فيكم قديم .. ومتجذر .. وأما ردود أهل السنة عليكم فلم يكن لها إلا (إزاحة) الغطاء عن وجوهك الكالحة بالتمييع .. يتبع إن شاء الله كتب: أبوعبدالرّحمن عبداللّطيف بن محمد 03 شعبان 1438
  6. الحمد لله وحده، أما بعد: فهذا الموضوع ليس القصد منه ذكر حال (عبد الحميد العربي) ، وما ارتمى فيه مؤخراً، فـ(خلبطة) الرجل نعرفها من قديم.. ولعل ما هو عليه الآن له (جذور) و(رواسب) عَملَت عملها بإذن ربّها .. وأقتصر ربحا للجهد والوقت على ذكر ما يقوله في (تجمعاته) في حملته الانتخابية نقلا عن بعض الجرائد .. 1- ذكرت الجريدة: (( ودافع الداعية السلفي أحمد العربي حميد عن خياراته ،واعتبر دخول البرلمان عونا للدولة في المعروف.)) 2- (( فاجأ الداعية السلفي أحمد العربي حميد الجزائريين بإعلانه أخيرا الترشح للانتخابات البرلمانية المقررة في الرابع من ماي المقبل، بعدما كان من اشد المعارضين للعمل السياسي والحزبي. وتصدر الداعية السلفي المعروف بأبو عبد الباري أحمد العربي عبد الحميد الجزائري، القائمة الانتخابية لحزب الكرامة بولاية تيبازة في سابقة هي الأولى من نوعها في تاريخ الإنتخابات في الجزائر إذ لم يعهد عن أتباع ما يسمى بالسلفية ممارستهم للعمل السياسي، فقد كان شعارهم دوما أنه من السياسية ترك السياسة.)) 3- (( وكتب الداعية السلفي ردا على اتهامات وجهت من السلفيين بالخروج عن التيار السلفي والترشح للبرلمان حبا وطمعا في الدنيا وجريا وراء ملذات الدنيا ضمن حزب علماني”: بأن حزب “الكرامة عون للدولة في المعروف، ومن قال إنه حزب علماني فليثبت ذلك “.)) 4- ((ويعد الشيخ أحمد العربي عبد الحميد المنحدر من ولاية تيبازة ، إلى زمن قريب من أكبر منتقدي الأحزاب الإسلامية ، و له عدة كتابات هاجم من خلالها رموز الإسلام السياسي في الجزائر ، و خلال التعريف بشخصه كتب على موقعه الإلكتروني بالحرف الواحد ” و لم أنخرط في أي حزب إسلامي ، و أرى أن نهاية التحزب فوضى وشتات، و تمزق بين أفراد المجتمع”.)) 5- ((و يعد رأس قائمة حزب محمد بن حمو بتيبازة ، واحدا من الدين تتلمذوا على يد أشهر علماء الوهابية في المملكة العربية السعودية ، في مقدمتهم الشيخ ربيع بن هادي المدخلي ، الذي له الكثير من الأتباع في الجزائر ، من أشهرهم المرجع السلفي المعروف الشيخ أبي عبد المعز محمد علي فركوس ، الذي يحلو لمريديه تسميته بمفتي الديار الجزائرية .)) أقول: هذا ما يُنقل الآن عن هذا (المُخلبط) .. فالهوس إلى (التزعم) و(التصدر) و(التّسلق) و(الرّوغان) .. أسبابٌ (ظاهرة) في تقلبات هذا (المخلوق) .. ضف إليها حبّ (التشغيب) و(الجدال الأعمى) .. وكم (حاول) التسلل عبر بعض مؤلفاته ليقرضها له شيخنا ربيع السنة .. لكن فطنة الشيخ ومعرفته بـ(ألاعيبه) فوّتت عليه الفرص .. ومَن تابع (مسرحياته) في منتديات (كل...) ، وشطحاته هناك سيعلم نوع (الداء) الذي تُسجن فيه (شخصية) هذا المخلوق .. والعجب ، وما أكثر عجائب (ولدالعربي) أنه .. لجأ إلى حزب (بن حمو) .. وأعطاه هذا الأخير (رأس القائمة) في ولاية تيبازة، فاعجب لهذا التلاقي .. فكلاهما يشتركان في (الصفات) التي أشرت إليها .. وأما (الشبه) التي يتخفى وراءها لتسويغ (شطحاته)، فهو يعرف أنها (واهية) (متهاوية) .. وإن (نسيها) فعليه أن يراجع ردود علماء أهل التوحيد والسنة على (الديموقراطيين) و(البرلمانيين) و(الحزبيين) .. وهل من (المعروف) أن تجعل (الباطل) معروفا ؟ وهذه تكفي .. فاللهم يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على التوحيد والسنة حتى نلقاك، آمين. كتب: أبوعبدالرحمن عبداللطيف بن محمد ـ عفا الله عنه ـ 28 رجب 1438
  7. وهذه إضافة للموضوع: قال العلامة ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله ومتّع به: (( نحن نعتقد أن هذه البلاد - ولله الحمد - لها جماعة وهم علماء التوحيد وعلماء السنة -والحمد لله- في هذا البلد الطيب المبارك ولهم إمام بايعوه على كتاب الله وعلى سنة رسول الله عليه الصلاة والسلام - والحمد لله - . الدين الصحيح يُدَرَّسُ في هذه البلاد ، العقيدة الصحيحة تُدَرَّسُ في مدارسنا، وفي جامعاتنا، وفي مساجدنا ؛ والمساجد نظيفة من البدع الشركية وغيرها بينما البلدان الأخرى تعج بالقبور والشرك والبدع والضلال وهذه البلاد جامعاتها نظيفة ، التعليم جيد، هناك فصل بين الرجال والنساء؛ والاختلاط الشنيع موجود في بلدان الدنيا كلها . ما تُقَارِنُ شيئاً في هذا البلد بالبلدان الأخرى إلا وترى التميز الكبير الذي لا مناسبة بينه وبين البلدان الأخرى . فهل تدرس عقـائد التوحيد في بلدان الدنيـا في المدارس ؟ إلا مدارس السلفية - مساكين سلفيين - الدول لا تتبنى عقيدة التوحيد . وهذه البلاد وهذه الحكومة تتبنى عقيدة التوحيد عقيدة نوح وإبراهيم وإسماعيل وإسحاق وهود وصالح ، تدرس توحيد العبادة وتوحيد الأسماء والصفات تدرس في هذه البلاد أحكام الشريعة ،محاكم شرعية ، القضاة يحكمون بـ:قال الله قال رسول الله ... خير كثير ، المعاصي موجودة والمخالفات موجودة . فهذه البلاد - والحمد لله - هي المعقل الأخير للإسلام نسأل الله أن يحفظها وأن يبصرها وأن يدفع عنها الشر وأن يدفع الغزو المستميت من كل مكان هناك غزو فكري ، غزو عقائدي ، مناهج فاسدة ، تغزو هذه البلاد لتقتلع هذه العقيدة التي تقرر هذه الحكومة. هذه نعمة عظيمة ! فحافظوا على هذا الخير الموجود ولا تزلزلوه ، لا تصرفوا الشباب عن هذا الخير، لا تهينوا هذا الخير في أعينهم ولا تهونوا منه.)) [منقول]
  8. قال شيخ الإسلام ابن تيميَّة ـ رحمه الله تعالى ، كما في كتابه (الصارم المسلول )، صفحة 23 : ((والغلبة للرّسل بالحجة و القَهر، فَمَن أُمر منهم بالحرب نُصِر على عَدوه، و مَن لم يؤمر بالحَربِ أُهلِكَ عَدُوُّه، و هذا أحسَن مِّن قولِ مَن قَال: إن الغَلَبَة للمُحارب بالنَّصرِ، و لِغَيرِ المُحارب بالحجَّةِ)) و قال في موضع آخر، الصفحة 114-115 : ((و من سنة الله أن مَن لم يُمكن المؤمنون أن يُعذبوه من الذين يؤذون الله و رسوله؛ فإنَّ الله سبحانه ينتقِم منه لرسُولِه و يَكفيه إيَّاه ... كما قال سبحانه { فاصدع بما تؤمر و أعرض عن المشركين إن كفيناك المستهزئين}[ الحجر:94،95] و قد كتب النبي صلى الله عليه و سلم إلى كسرى و قيصر، و كلاهما لم يُسلِم، لكن قيصر أكرَمَ كتاب رسول الله صلى الله عليه و سلم، و أكرم رسوله، فثبت ملكه، فيقال إن الملك باقٍ في ذريته إلى اليوم، و كسرى مزَّق كتاب رسول الله صلى الله عليه و سلم، و استهزأ برسول الله صلى الله عليه و سلم، فقتله الله بعد قليل، و مزَّق ملكه كل ممزقٍ، و لم يبق للأكاسرة ملك، و هذا ـ و الله أعلم ـ تحقيق قوله تعالى: { إن شانئك هو الأبتر }؛ فكل من شنأه و أبغضه و عاداه فإنَّ الله تعالى يقطع دابره، و يمحق عينه و أثره )) ا.هـ
  9. ( ثناء أئمة السنة على بلاد التوحيد والحرمين المملكة السعودية) الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على محمد نبيه وعبده، أما بعد: فقد تطاول الأقزام، دواب الانبطاح والذل، أبواق الرافضة وأهل البدع، على دولة التوحيد: المملكة السعودية ـ صانها الله وجميع بلاد المسلمين من كيد الروافض ـ، وتطاولهم، وكيدهم، وحقدهم، وعدوانهم، قديمٌ يتوارثونه، ومستمرٌ يتناقلونه.. وليس المقام الآن، مقام الرّد عليهم، وإنما المقام هنا، مقام تذكير أهل السنة أينما كانوا، بثناء أئمة الوحيد والسنة، على هذه الدولة، وهم العدول الذين لا يعرفون بالمداهنة ولا المتاجرة بالحق، وكلمة الحق والصواب .. رحم الله الأموات وحفظ الأحياء منهم .. قال العلاّمة عبدالعزيز بن عبدالله بن باز ـ رحمه الله تعالى ـ : ((السعودية ـ بحمد الله ـ تحكِّم الشريعَة في شعبها و تقيم الحدود الشرعية و قد أنشأت المَحَاكِم الشرعيَّة في سائر أنحَـاء المملَـكة و ليست معصومَـة لا هـي و لا غـيرها من الدول)) [1] وقال ـ أيضًا ـ : (( العداء لهذه الدولة عداءٌ للحق ، عداءٌ للتَّوحِيد ، أي دولة تقوم بالتوحيد الآن من حولنا ؛ مصر ، الشام ، العراق ، مَن يَدعُو إلى التَّوحِيد الآن ، و يحكِّم شريعَة الله ، و يهدِم القبور التي تُعبَد من دون الله مَنْ ؟! أينَ هُم ؟ أين الدَّولة التي تقوم بهذه الشَّريعَة ؟ غير هذه الدَّولَة ! اسأل الله لنا و لها الهداية و التَّوفيق و الصَّلاَح ، و نسأل الله أن يعينها على كلِّ خير ، و نسأل الله أن يوفقها ؛ لإزَلَة كل شر و كل نقص ، علينا أن ندعو الله لها بالتوحيد و الإعَانَة و التَّسديد و النُّصح لها في كلِّ حَال )) [1*] قال العلاّمة محمَّد بن صالح العثيمين ـ رحمه الله تعالى ـ : ((أشهد الله تعالى عـلى مـا أقـول و أُشهِدُكـم أيضًا أنني لا أعــلـم أن فـي الأرض اليَـوم مَن يطبِّـق شَريعَة الله ما يطبقه هذا الوطن أعـني : المملكة العربية السعوديَّة ))[2] قال العلاّمة حمَّاد الأنصاري الإفريقي ـ رحمه الله تعالى ـ : ((نحن فتشـنا العَالم اليـوم فلـم نجـد دولَة تطبق الإسـلام و متمسِّكَة به و تدعو إلـيه إلا هذه البلاد يعني السعوديَّة )) [3] قــال محدِّثُ اليمن و مجدد الدين فيها الشيخ العلامة مقبل الوادعي اليماني ـ رحمه الله تعالى ـ : (( فكما تقدَّم قبلُ أنه يجب على كل مسلم في جميع الأقطار الإسلامية أن يتعاون مع هذه الحكومة؛ فإنَّ الله عز و جل يقول في كتابه الكريم {و تعاونوا على البر و التَّقوى و لا تعَاونوا على الإثم و العدوان} [المائدة:2]، و يقول النبي صلى الله عليه و آله و سلم:"المؤمن للمؤمن كالبنيان يشدُّ بعضُه بعضاً " [متفق عليه] من حديث أبي موسى ، و يقول الرسول صلى الله عليه و على آله و سلم : " مثل المؤمنين في توادِّهم و تراحمهم و تعاطفهم كمثل الجسد، إذا اشتكى منه عُضوٌ تَداعَى له سائر الجسد بالحمى و السَّهر". و من ذلك أيضا تكريمهم للعلمـاء، و قد أوصاهم والدهم عبد العزيز ـ رحمه الله تعالى ـ بذلك، فهم يُجلُّون العلماء و يقدِّرونهم غاية التقدير، و لكن هناك علماء السُّوء يتكلمون في الحكومة السعودية ، و ربما يكفِّرونها، فينبغي أن يُكرم ، و من كان على العقائد البدعيَّة أو الحزبية، هؤلاء الحزبيون ـ يا إخوان ! ـ شرٌّ ؛ هم يُهيِّئـون أنفسهم للوثوب على الدولة متى ما تمكَّنوا، فينبغي ألاَّ يُمكنوا من شيء، و ألاَّ يُساعدوا على باطلهم، اللهم إلاَّ إذا كان من باب التأليف إذا عُلم أنهم سيرجعون. إن إكرامهم لأهل العلم يُعتبر منقبة لهم و إحسانا إلى دولتهم و إلى والدهم؛ تنفيذا لوصيته رحمه الله تعالى، فجزاهم الله خيرا؛ لقد استقبلونا غاية الاستقبال، و أكرمونا غاية الإكرام ، و قاموا بإذن الله تعالى بكلِّ مهمَّة تهمنا في علاجنا، و فيما نحتاج إليه ، فجزاهم الله عنَّا خيراً ، و أسأل الله أن يُبارك لهم، و يحفظ دولتهم ، و ان يمكِّن لهم ، و أن يُصلحهم أيضا، و يرزقهم البطانة الصَّالحة، نسأل الله أن يرزقهم البطانة الصالحة ؛ فإنَّ الله عز و جل يقول {يا أيها الَّذين آمنوا لا تتَّخذوا بطانة من دونكم لا يألونكم خَبَالاً وَدُّوا ما عَنِتُم قد بَدَتِ البغضاءُ من أفواههم و ما تُخفي صُدُورهم أكبرُ} [آل عمران:118]. نسأل الله أن يرزقهم البطانة الصَّالحة، و ان يقيهم جلساء السُّوء ؛ فإنَّ الرَّسول صلى الله عليه و على آله و سلَّم يقول :" مثل الجليس الصَّالح و الجليس السُّوء كحامل المسك و نافخ الكير، فحامل المسك إما أن يُحذيك، و إما أن تبتاع منه، و إما أن تجد منه ريحاً طيِّبة، و نافخ الكير إما ان يُحرق ثيابك، و غما أن تجد منه ريحاً مُنتنة" ، و لسنا بصدد ذكر الآيات و الأحاديث في ضرر جُلساء السُّوء ، و في فضل الجُلساء الصَّالحين، و لكن ننصحهم بالحرص على الجُلساء الصالحين الذين يُريدون لهم الخير و للبلاد الإسلامية، فإن البلاد تُعتبر مَعقَل المسلمين و ملجأ للمسلمين. و إنني أحمد الله ؛ فقد فتحوا صدورهم لكثير من الآتين من بُلدان شتَّى، فنحمدُ الله سبحانه و تعالى، و الله المستعان. إننا كما قلنا: الحامل لنا على هذه الكلمة هو أنه نرى أنه واجبٌ علينا أن نقول الحقَّ ، هذا هو الواجب، و إلا ـ فوالله ! ـ لم تدفعني مادَّةٌ، و لم يدفعني أحدٌ إلى ذلك. و أيضا أنا ـ بحمد الله ـ لست ممن يغتر بالأقوال ، و لكن أنا أتأثر من الأفعال، رأيت أفعالا حميدة مجيدة، جزاهم الله خيرا، هذا الذي أتأثر به، و الله المستعان. هذا، و نسأل الله أن يُوفقنا و إياكم لما يُحبُّ و يرضى.))[4] إعداد: أبو عبد الرّحمن عبد اللطيف بن محمد ـ عفا الله عنه ـ رجب 1438 [1] - مجموع الفتاوى و المقالات (8/243) بواسطة كتاب: السنة في ما يتعلق بولي الأمة، صفحة 93. [1*] - بواسطة كتاب: السنة في ما يتعلق بولي الأمة ، صفحة177-178. [2] - مجموع الفتاوى (2/693) بواسطة كتاب: السنة في ما يتعلق بولي الأمة، صفحة 94. [3] - المجموع في ترجمة الشيخ حماد الأنصاري (2/693) بواسطة كتاب: السنة في ما يتعلق بولي الأمة ، صفحة 94. [4] - براءة الذمة
  10. وبوركت أيضا، أخي عباس
  11. الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على محمد نبيه وعبده، أما بعد: أحالني أحدهم على (جلسة) مسجلة في بيت العيد شريفي.. بتاريخ (02-04-2017) . افتتحها ، ثم طلب ممن كان معه إن كان لهم أسئلة .. سأله الأول .. فأجاب (شيخهم) باختصار .. ثم سأله الثاني .. فأجابه أيضا باختصار .. وكل هذا لم يتطلب أكثر من (دقيقتين) .. وأثناء جوابه ، ذكرَ السائل كلمة (المتن) .. ومن هنا أخذ (المجلس) مسارا .. كُنتُ أظن أن (العيد شريفي) تخلص منه من زمن طويل .. لأنني لم أسمع (صوته) منذ (14 عامَا) .. فظننت أنه .. قد راجع نفسه .. واستفاد من دروس الماضي .. وتخلى عن (التصرفات) الصبيانية .. والحركات (المَسرَحية) .. وتعلم من (نصائح) أهل السنة له .. كل ذلك .. ذهب أدراج (الرياح) .. لازال (المخلوق) يرزح تحت (طبائعه) القديمة .. وسلوكياته المشينة .. وألفاظه الطائشة .. وإعجابه بنفسهم .. وزهوه بحكاياته .. وتلذذه بقصصه .. لازال كما كان .. رغم مرور السنين .. وسطوة الشيخوخة .. وعوامل التقادم .. وتناقص قوة الذاكرة .. عجيب ، والله.. أما استفاد من ردود أهل السنة عليه ..؟ فمتى يستفيق ..؟ ألا يدري أنه في نهاية العقد السابع ..؟ وماذا بقي بعد هذا العقد ..؟ على كل حال .. استمعت إلى (جلسته) .. إلا أن ما لفت انتباهي هي تلك (الحسرات) التي (تتسرب) دون سيطرة منه .. كما هي (عادةته) فهو لا يستطيع أن (يضبط) كلماته، ويلجم لسانه .. (حسرات) على (مجده) الذي شتته عليه (حُساده) حسب عباراته التي يريد إقناع نفسه بها، وإقناع من حوله بها .. ويظهر أن الفئة التي معه لم تعد (تشبع) نظره، ولا تروي (نزعاته) .. فو دائما (يعود) إلى الذكريات .. وإن كانت ذاكرته قد أصابها الضعف، فتجده يستعين بمن معه .. ليذكره بذكريات (مجده) .. إيه يا لها من سنوات .. جال وسافر .. تحت شعار (السفريات الدعوية) وحُق لها أن تسمى (الرحالات المسرحية) .. وحتى لا أطيل عليكم .. ولما وصلت جلسته إلى الدقيقة (31د) .. وهي جلسة على طريقة الجلسات التي يعقدها (الفاضيين) في المقاهي الشعبية عندنا في الجزائر .. قال هذا المخلوق : (( ... فثمّة عرفتُ أن لم يبق أملٌ لجمع كلمة السلفيين إلا بعد أن يُقضى على هذو الرّوس الكبار، يموتو، أو يخرّفو، باش واحد ما يعرفش واش يقول، وذاك الوقت انتهى خَرَّف، ما زال ينقلوا عليه نقل كاذب. وهذا ما قلناه فيما سبق، عندما سألني واحد كيف الخروج من الخلاف، قلت له: إما اعتراف المُخطئ بخطئه، وإما للعامل الزّمني، كاين وقت تبدا الأمور تتلاشى وتروح...)) أقول: كلامه هذا، قال مثله قديما، فلا شيء تغيّر.. الضلال نفس الضلال .. والزيغ مثله .. هذا (المخلوق) لايزال (خانقا) على أكابر علماء السنة الذين ردوا ضلالاته، ونسفوا أباطيله، وعروا زيفه.. فهو (ينتظر) على طريقة أهل البدع موت أكابر أهل السنة، وخاصة الشيخ ربيع السنة متع الله به.. ويرى أن مجده الضائع سيعود بوفاة الأكابر .. فهو كأولئك الذين (ينتظرون) .. عوض أن يتوب ، وينزع عن ضلاله ، ويؤب إلى رشده، .. لايزال (يرى) .. أن مجده سيعود .. وبعد أن بلغ (حنقه) مداه .. تسللت عبارة من فيه .. فقال : (( وكان عنّا سُلطة ورينا لَهُم كيفاش )) فتأمل ماذا يقول هذا (العدو) لنفسه .. ثم ختم (جلسته) بالتحسر لأن كبار العلماء لم يساندوه .. يا حسرتاه .. أترى أن التحسر كاف ، وشاف، راجع نفسك .. قبل فوات الآوان .. فجلستك يا مخلوق .. كانت مليئة بالذكريات الحزينة .. ذكريات، وذكريات، تهريج ، وتهريج، تمثيل وتمثيل، مسرحيات، وتقليد لأصوات العلماء، وتهكم عليهم .. أهذه بضاعتك؟ على كل حال.. هي كذلك منذ زمن طويل .. لكن هي الدنيا عندما يتحسر عليها من كان يجري وراءها .. فإذا أحس بأنها (فلتت) منه .. عاد إلى ذكرياته (الجميلة) .. كتب: عبد اللطيف بن محمد أبو عبد الرحمن رجب 1438
  12. وجزاك الله خيرا. نسيت أن أوثق لكلام قسوم، فقد نشره في (إفتتاحية) جريدة (البصائر) الأسبوعية، العدد 850، صفحة3، الصادرة يوم الإثنين 20-26-03-2017.
  13. جزاك الله خيرا شيخنا، ورفع قدرك .. آمين
  14. الحمد لله وحده، شارك عبد الرزاق قسوم في (الملتقى الدولي للواسطية) انعقد في عاصمة الأردن ، كما شارك أيضا في الجزائر في ملتقى آخر سمي بـ(الوسطية) في مدينة (الوادي) .. وبعدها .. كتب في جريدة (البصائر) لسان حال جمعيته التي يترأسها .. عن موقفه من تلك (الوسطيات) .. قال عبد الرزاق قسوم، كما في جريدة البصائر، صفحة 03، في ثنايا مقالته المعنونة بـ(الوسطية ... والاعتدال: إشكالية المأزق) : ((إن إشكالية المأزق كما شخصها مفكرو الأمة الإسلامية في كل من عمان والوادي، إنما تنطلق من أزمة المفاهيم، وإشكالية المصطلحات، وعقدة التشرذم والعنف الناتجة عن ذلك). والحل حسب ما يراه، هو كما قال: ((إن ذلك إنما يتم، بإحداث ثورة فكرية، على القوالب الجامدة، والأحكام الجاهزة، والعُقد العقلية والنفسية السائدة... ولا علاج لها إلا بالعلم، والخلق، المفضين إلى المحبة والإخاء، والتسامح، وقبول الرأي الآخر، ...)) ومَن هم أولئك الذين يحملون هذا العلاج حسبه، فقد قال : ((نريد ـ إذن ـ أن نحسن الإصغاء، لصفوة العلماء، المتجذرين في علمهم، المتميزين بفهمهم، المعروفين بمصداقيتهم. إن هؤلاء الذين دُعُوا إلى الملتقى العلمي الخاص بالوسطية والاعتدال، هنا أو هناك، وقد شخّصوا لنا الداء، ووضعوا لنا الدواء، هُم الذين يجب أن نأخذ بوصفتهم، وأن نقتدي بقدوتهم)) ثم قال: (( لقد قال الباحثون والعلماء، في كل من مؤتمري عمّان والوادي كلمتهم الفاصلة، وهي فصل المقال حتى بين واقع الأمة والعلماء من اتصال، فهل يتحقق الرجاء، بإزالة البلاء، وتجاوز الغباء، وإتاحة الفرصة للصالحين المصلحين الأصفياء؟ )) أقول: وغير خاف على المتبصر الانتماء (الإخوانجي) لتلك الملتقيات، وكذا أغلب المشاركين فيها .. كما أنه غير خاف على من يعرف (مكر) الإخوانجية .. وسبب (انتحالهم) للوسطية هذه الأيام .. بعد أن انكشفت (أوراقهم) .. واحترقت كثير من (شبهاتهم) .. فهل خفيت على (الفيلسوف) قسوم هذه الحقائق ..؟ كتب : عبد اللطيف بن محمد أبوعبدالرحمن 5 رجب 1438
  15. والمشكلة أن (بعضهم ) لا يجد حرجا في استثناء نفسه من زمرة (صُناع العُبوات النّاسفة) .. بينما تراه وإن لم تراه .. يأتيك (خبره) بأنّه لا (يترك) فرصة تمرّ إلا و(خاض) هناك وهناك .. وفرّق كل (جمع) دخله .. ثم (يدعي) الزهد والورع ..