عبد اللطيف بن محمد

مستخدم
  • مجموع المشاركات

    2,481
  • تاريخ التسجيل

  • آخر زيارة

عدد الأعضاء التى تقوم بمتابعتك : 12

نظرة عامة على : عبد اللطيف بن محمد

  • رتــبـة الـعـضـو :
    مستخدم

Profile Fields

  • البلـد
    .

آخر زوار ملفى الشخصى

عدد زيارت الملف الشخصى : 1,329
  1. (من حيل المميّعة .. ومكرهم بأهل السنّة ..) (حلقات متسلسلة)

    الحمد لله وحده، والصلاة والسّلام على محمّد نبيّه وعبده، أما بعد: فهذه حلقات متسلسلة، ومتواصلة .. سأستمر في كتابتها ـ بإذن الله ـ هدفها تعريفيٌّ .. وهي بشكل آخر استئنافٌ لجهاد (المميّعة) .. ومساهمة في قمع (فتنة) التمييع .. الذي يريدون فرضه (تدريجيا) على السّلفيين في بلدي الجزائر.. وأيضًا، تنبيهٌ.. وتحذيرٌ .. لمَن (التبس) عليه (حالهم) .. وأولئك الذين صاروا (أبواقا) للمميعة .. عن قصد أو غير قصد.. وتعريفٌ بزمرة (مُفسدة) .. ضررها (ملموس) .. وخطرها (محسوس) .. ولا يشك في (شرّها) إلا مَن (اختلَطت) عليه المناهج.. و(تشابهم) لديه الفرق والطوائف.. أو له (مصلحة) ما .. وما (أكثر) مصالحهم الظاهرة والخفية .. أو له (منفعة) عاجلة أم آجلة في الوقوف داعمًا لـ(فتنتهم).. ومناصرًا لأبواقها .. وقديمًا كنتُ أصفهم بـ(لفيف التّمييع) في ردودي .. وهذا (اللّفيف) لشدة (مكرهم) أتعبوا العلماء .. علماء السنّة أتباع السلف الصالح .. من يوم ظهر قرنهم .. وشاع فسادهم.. وقد عَرَفتُ جملة كبيرة من (حيلهم) ، و(مكرهم) .. وعرفتُ كيف يستعملون (شباك) التّمييع ..وكيف يستخدمون (خيوطه) .. كما عرفتُ أساليب (الصيد) عندهم .. وطريقة (اقتناص) فرائسهم .. حقيقةً، هم أهل تلبيس، ومكر، وخيانة، وغدر .. تَضعفُ لديهم (معاني) الرّجولة: الرّجولة التي يتّصف بها السّلفي بحق .. هُم أهل (حقد) .. و(دناءة) ..و(سفاله) يجيدون (التّمسكن) .. للتّمكن .. وقضاء المآرب .. يتقلَّبون وفق ما تمليه عليهم (أمزجتهم) و(خطراتهم) .. يتعاطفون ب(فجأة) مع كلّ منحرف .. يُرهقهم (التّميّز) .. وتتعبهم (الصلابة) في السنّة .. ويتململون من (الوضوح).. نفسياتهم متقلبة .. الحق عندهم بالتّذوق .. والمنفعة .. و(خفّة) المطلوب.. يفوقون بـ(مكرهم) .. (لفيفالفوضى) من الغلاة والحدادية بجميع أطوارها.. بمراحل ومفاوز.. لا أخطر منهم .. في وقتنا .. يصنعون (الشّبه) .. ويسوّقونها .. بدهاء .. يجيدون (القفز) على الحبال .. حسبَ قوة (المُتصدي) لهم ومعرفته بهم وتفطنهم لحيلهم وأسالبيهم.. يتظاهرون .. ويصيحون .. ويضجون ..بأنّهم مع (الأكابر) .. وهُم كذبة .. وفي الخفاء .. وفي الكتمان .. في مجالسهم ومجموعاتهم ومنتدياتهم .. يتواصون بحرب (التّميّز) و(الصلابة) و(الوضوح) .. وإلقاء الشبه في طريق مَن يحترم مَن كان هذا وصفه وسيرته .. يجيدون (التلبيس) .. والخداع.. عرفتُ فيهم : قلّة الحياء .. والخفة.. والطيش .. يَدُورُون .. ويلتفون .. إذا احتاجوا للتّمويه 360 درجة .. دون خجل .. أو وجل.. وإذا نصحتهم .. قالوا: ندور مع الحق حيث دار .. وهو كذب.. ألَم أقل لكم إنهم يجيدون (المكر) و(التلبيس) .. قلّة حياء .. عندهم .. عجيبة .. ما عرفوا منهج السّلف .. بحق .. ومع ذلك يريدون فرض (التّمييع) بالتّدرج .. يقولون ما لا يفعلون .. يتماوتون أمام أهل البدع .. بحجة (اللين) في الدعوة .. ويزأرون في وجوه أهل السنة بحق .. يرتاحون لأهل البدع .. ويأنسون بهم في (الخفاء) .. ويتأففون من أهل السنةبحق .. ويرمونهم بالغلو والشدّة .. والحدادية .. وهُم بحق أعوانهم .. وإن نفوا ذلك .. تلونهم (عجيب) .. وتقمصهم (للأدوار) و(الشخصيات) غريب .. ولي عودة .. بعون الله تعالى .. والحمد لله أولا وآخرًا أخوكم أبوعبدالرّحمن عبد اللّطيف بن محمد عفا الله عنه بمنه 22 جمادى الأولى 1439هـ
  2. (كلمات قيّمَة .. تنير الدّرب لمن أراد السير .. بلا تمييع)

    الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على محمد نبيّه ةعبده، أما بعد: فقد نشر الشيخ محمّد فركوس نصيحة قيّمة .. حوت على كلمات نيّرة لمن أراد السير على منهج مستقيم .. بلا إفراط أو تفريط .. بلا تمييع ولا غلو.. قال حفظه الله: (( فالناظر إلى ما يجري في الساحة الدَّعْوية المحلِّيَّة يجد دفاعًا مستميتًا لتصحيحِ مواقفِ رجالٍ مِنَ الدُّعَاة الذين ركبوا منهجَ التمييع ـ في الجملة ـ وإِنْ نفَوْه عن أَنْفُسهم، ولكنَّه جليٌّ واضحٌ في مواقفهم وصُحبتهم ودعوتهم، وأرادوا فَرْضَه ـ تدريجيًّا ـ على غيرهم مِنَ الدُّعَاة نموذجًا بديلًا عمَّا يُسمُّونه بمنهجِ «الغُلُوِّ والتبديع»، ودعَّموه بطُرُقٍ شتَّى، وجنَّدوا له ـ بإملاءاتهم ـ شبابًا مِنْ ذوي العَجَلة، بإشاعة الأخبار والقلاقلِ وترويجِها وإذاعتِها، وعدمِ الانضباط بالقواعد العامَّة في الردِّ على المخالف، ولا الالتزامِ بآدابِ طالب العلم، تاركين العملَ بقوله تعالى: ﴿وَإِذَا جَآءَهُمۡ أَمۡرٞ مِّنَ ٱلۡأَمۡنِ أَوِ ٱلۡخَوۡفِ أَذَاعُواْ بِهِۦۖ وَلَوۡ رَدُّوهُ إِلَى ٱلرَّسُولِ وَإِلَىٰٓ أُوْلِي ٱلۡأَمۡرِ مِنۡهُمۡ لَعَلِمَهُ ٱلَّذِينَ يَسۡتَنۢبِطُونَهُۥ مِنۡهُمۡ﴾ [النساء: 83]؛ فضاع إخلاصُ النيَّة لله تعالى في مقالاتهم وسطورهم، وتمكَّنَتْ منهم حظوظُ النفس والهوى، وغابَتِ الأمانةُ في النقل وتحرِّي الدِّقَّة وطلبِ الحقِّ، وحلَّ مَحَلَّها الكذبُ والخيانة؛ )) أقول: لقد أجاد النصح .. وأحسن للسلفيين في الجزائر .. بهذه الكلمات.. ولا يشاغب .. ولا يشوش .. ولا يتأفف.. منها .. إلا مميع .. فتنته المصالح .. وعصفت به مطامع الدنيا .. فجزاه الله خيرا
  3. (سَانحَةٌ .. فُرصُ التَّميُّز.. السّلفيّ بين صرامة المنهاج وتقلّبات المزاج ) [النَّشرَة الأوّلى] فـــي: 12 جمادى الأولى 1439هـ الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على محمد نبيّه وعبده، أما بعد: فقد تشتدّ هُبُوب(الرّيح)، من حينٍ إلى آخر..وما (عَبَأْنَا) ولا التفتنا لمَن يستغرب عصفها.. أو يستنكره.. فتراها تقلِّبُ (الشّجرة) وما فيها ..، بل (تحاصرها) من كل جهاتها.. وتظل كذلك يومًا، أو أيّامًا معدُودات.. تنخلها نخلاً.. تُرغمُها حينًا على الانحناء والتّمايل.. وحينًا تكسر بعضًا من أجزائها ممّن غَلَبَ (اليُبس) و(الجفاف) عليها .. وبين هذا وذاك، تجتثّ وتقتلع (أوراقًا) قد ذبُلَت.. ورَجَحَ ضررها .. على نفعها وبقائها .. فـ(تشبُّثُ) تلك (الأوراق) و(التصاقها) بأغصانها.. مع ما أصابها من (ضررٍ) و(خللٍ) .. وما فيها من (اصفرارٍ) و(ذبولٍ).. هو عائقٌ ومانعٌ لتجدّدها .. بل قُلْ: لتَمَيُّزها.. فكل زيادة في قوة العصف والهبوب .. هو لمنفعتها.. فسُقُوط تلك (الأوراق) أنفع من بقائها .. ولا نشك أو نتردّد في أنَّ سقوطها ثَمنٌ (لتَّمَيُّز) الشجرة، وسقوطها أولى من ذهاب فائدة (الشجرة)، وما لحق الأوراق من علل .. كافٍ لسقوطها .. هي أوّلاً قبل غيرها؟ ونحن نعلم أنَّ تجدُّدَها أصلح لبقاء نفعها.. ويا له من نفعٍ وصلاح هدفه البقاء والعطاء والثّمار الدانية.. بل، لا قيمة للبقاء مع هذا (التّدني) و(السّفول)، الذي هو عين (العلّة) و(الدّاء) لباقي (الشجرة)، والمنفذ الذي منه (يتسلّل) الهلاك إلى باقي (الجسد) .. والتهاون في حسم الدّاء واتقاء خطره ضياع للتمَيّز .. بل هو (الموت) البطيء المتدرج..! قف معي، هنا، وتدبّر! ماذا لو رأيتَ من يدّعي (التَّميُّز) واقفًا أمام ما تقوم به (الريّح)، ورأيته: متأفّفًا، ومُستنكرًا، ومُستغربًا، قد (أخلَطَ) الأمور..؟ اللّهم إلا إذَا كان ممن يجهل (إيجابية) و(نفعية) الرّيح على مصير وعطاء (الشجرة)، أو كان ممّن يريد أن يستمتع بـ(الثّمار) الدانية الحانية .. من شجرة آيلة للعقم، بل للموت..! يا من هذا حاله، إنّك لن (تقدر) أن تُوقف سنّة الله في خلقه .. فلا (تنبطح ) لإملاءات (مزاجك)، و(تصبغ) تقلبات (عواطفك) بحسب مزاجك و(ذوقك) .. فأنتَ (ضعيف) فلا تصبغ سيرك بصبغة ضعفك ..، بل (هواك) .. قال شيخنا الشيخ ربيع بن هادي، متّع الله به، : (ويعلم الله ويعلم العقلاء انه ما فرَّقَ الأمّة ومزّقها وأذلّها إلا الهوى واتّباع الباطل)[1] ثمَّ، هل (وجدتَ) من (يختلف) معك في (أولوية) بقاء نفع تلك (الشجرة)، وبقاء (تَمَيُزها)، على شدّة وعصف الرّيح ..؟ عن عائشة رضي الله عنها أنها قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا عصفت الريح قال: (اللهم إني أسألك خيرها، وخير ما فيها، وخير ما أرسلت به، وأعوذ بك من شرّها، وشرّ ما فيها ، وشرّ ما أرسلت به). [2] إذن، إسأل الله تعالى عند كلّ عصف للرّيح خيرها .. وتعوذ من شرّها.. واعلم، رحمني الله وإيّاك، إنَّهَا (فُرَصٌ) للتَّميُز.. وبها استمرارٌ للعَطاء .. فانتهزها .. ولا تجزع.. ولا تقلق من قول من يقول عند يصف عَصفَ الرّيح و(نخلها) للشجرة بأنها (أجواءٌ) تؤذي ضعاف المشاعر ورهاف الأحاسيس.. وتضرهم، بل أنظر إلى ما وراء ذلك، إلى تلك (الثّمار) .. فهل (ارتسمت) عندك الصورة ..، تدبّر قولَ شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله، (وكلما كان الرجل أتبع لمحمد صلى الله عليه وسلم كان أعظم توحيداً لله و إخلاصاً له في الدين وإذا بعد عن متابعته نقص من دينه بحسب ذلك فإذا أكثر بُعده عنه ظهر فيه من الشرك والبدع مالا يظهر فيمن هو أقرب منه إلى اتباع الرسول صلى الله عليه و سلم )[3] والله أعلم، وصلى الله على نبيّنا محمد وسلّم. كتب أبوعبد الرّحمَن عبد اللّطيف بن محمّد السَّلَفي الجزائر: 12 جمادى الأولى 1439هـ حسابي على التويتر: https://twitter.com/tayb_nafh?lang=fr إحالات: [1]- (كشف مواقف الغزالين ص.176، ط، دار السلفية، الجزائر، 1990) [2]- رواه مسلم، (899). [3]- مجموع الفتاوى
  4. (بين التّـمـيّــــز .. والتّـــحــيّـــز .. ماجت القلوب )

    الحمد لله وحده، والصلاة والسّلام على محمّد نبيّه وعبده، أما بعد: فقد (يجد) السّلفي نفسه في خضم (امتحانات) شديدة .. تشتّت ذهنه .. وتزعجه .. وتنغص عليه صفاء تفكيره .. هي (امتحانات) .. قد تتباعد.. لكن إياك أن تنتظر انقطاعها .. وهي لن تتوقف .. ما دام الطريق الذي تسلكه هو طريق (الغرباء) طريق (الغربلة) المستمرّة.. فإما أن تزداد في مُستَوى (تميّزك) .. وإما أن يتضخم فيك جانب (التحيّز) .. حينها اسأل نفسك .. أيّ (سبيل) مأمون عليَّ سلوكَهُ .. لأكون متميّزًا غير متحيّز ..؟ اختصر على نفسك (الطريق) .. الأمر ميسرٌ .. على من (يسره) الله تعالى عليه .. لكن عليك بالتوأدة .. والهدوء .. وترك العجلة .. والحلم .. والأناة .. لا تتبع ما تجده في نفسك من ميل لهواك .. بل تأمل وتريث فإن (الحق) ثقيل وشديد على النفوس فأنت ترى أن لا أحد (يرغمك) على أن تكون في صفه .. الجميع يريدون منك أن تكون مع (الحق) .. فضع نصب عينك (البحث) عن الحق .. وتأييده دون إفراط أو تفريط .. دون غلو أو تمييع .. دون ضرر أو إضرار .. تأمل حال (الناس) في هذه (الامتحانات) .. وحالهم فيما سبق من امتحانات .. كيف (هُم)؟ تأمل من عُرفَ بالتّميّز (طيلة) مساره .. ومَن عُرف بالتّحيّز والتّذبذب طيلة مساره .. إنّها قرائن .. تمنحك (فرصا) عديدة لتدرس ما أنت فيه من (امتحان) .. لا تتعجل .. تمهل .. إرجع إلى عَالم الغيب والشهادة .. وألح بسؤال أن يُريك الحق حقا .. ويرزقك إياه .. هي (الامتحانات) .. هكذا هي .. ربما (غيّرت) لونها .. أو شعارها .. أو (فَاعليها) .. أو ملابسات حدوثها .. أو .. أو . تسلّح بالإخلاص والصدق .. و(طلّق) الهوى .. فهو يهوي بصاحبه .. وما عُلم عن صاحب هوى نصَرَ حقًا أو سينصره لأجل أنه حق .. فالحق والهوى لا يلتقيان.. واحذر (استدراج) الشيطان لك .. فهو عدّوك (المبين) .. والله، الله، في (الأكابر) .. قال تعالى: {وَإِذَا جَآءَهُمۡ أَمۡرٞ مِّنَ ٱلۡأَمۡنِ أَوِ ٱلۡخَوۡفِ أَذَاعُواْ بِهِۦۖ وَلَوۡ رَدُّوهُ إِلَى ٱلرَّسُولِ وَإِلَىٰٓ أُوْلِي ٱلۡأَمۡرِ مِنۡهُمۡ لَعَلِمَهُ ٱلَّذِينَ يَسۡتَنۢبِطُونَهُۥ مِنۡهُمۡ}. [النساء: 83]. و(نجاتك) بالحق .. مقدّمة على كلّ شيء .. والله من وراء القصد وهو يهدي للسبيل الأقوم المستقيم والله أعلم، وصلى الله على نبيّنا محمد وسلّم. كتب: أبوعبد الرّحمن عبد اللّطيف بن محمّد ـ عفا الله عنه ـ الجزائر: 16 ربيع الآخر 1439هـ
  5. ( نعمة التّميّز .. وشكرًا للشيخ محمد فركوس)

    قالوا الرجال مواقف.. قلت: نعم، ونزيد و(تميّز) .. وهذه (المواقف) هي التي تكون سببا في حفظ (نقاء) و(وضوح) دعوتنا السلفية .. بارك الله في الشيخ .. وكل من وقف موقفا مشابها له .. قال : (فالناظر إلى ما يجري في الساحة الدَّعْوية المحلِّيَّة يجد دفاعًا مستميتًا لتصحيحِ مواقفِ رجالٍ مِنَ الدُّعَاة الذين ركبوا منهجَ التمييع ـ في الجملة ـ وإِنْ نفَوْه عن أَنْفُسهم، ولكنَّه جليٌّ واضحٌ في مواقفهم وصُحبتهم ودعوتهم، وأرادوا فَرْضَه ـ تدريجيًّا ـ على غيرهم مِنَ الدُّعَاة نموذجًا بديلًا عمَّا يُسمُّونه بمنهجِ «الغُلُوِّ والتبديع»، ودعَّموه بطُرُقٍ شتَّى، وجنَّدوا له ـ بإملاءاتهم ـ شبابًا مِنْ ذوي العَجَلة، بإشاعة الأخبار والقلاقلِ وترويجِها وإذاعتِها، ..) وقال: (زاعمين أنَّ نوعَ الخلاف شخصيٌّ وانتصارٌ للنفس وارتفاعٌ بها، وغاب عنهم أنَّ لُبَّ القضيَّةِ ومِحْوَرَ المسألةِ منهجيٌّ بحتٌ، يكمن في تصحيحِ المَسار الدَّعْويِّ ومنعِ المتاجرة بالدَّعوة إلى الله، والحدِّ مِنْ سياسة التنازلات في القضايا الشرعية لحساب المصالح الشخصية.) راجع نصيحة الشيخ من (موقعه): المصدر : http://ferkous.com/home/?q=tawjih-13
  6. (التعليق على ما خطّه خالد حمودة في رسالته ..)

    أقتطع هذه (العبارات) من نصيحة الشيخ محمد فركوس التي كتبها في 09 ربيع الآخر 1439هـ: قال : (فالناظر إلى ما يجري في الساحة الدَّعْوية المحلِّيَّة يجد دفاعًا مستميتًا لتصحيحِ مواقفِ رجالٍ مِنَ الدُّعَاة الذين ركبوا منهجَ التمييع ـ في الجملة ـ وإِنْ نفَوْه عن أَنْفُسهم، ولكنَّه جليٌّ واضحٌ في مواقفهم وصُحبتهم ودعوتهم، وأرادوا فَرْضَه ـ تدريجيًّا ـ على غيرهم مِنَ الدُّعَاة نموذجًا بديلًا عمَّا يُسمُّونه بمنهجِ «الغُلُوِّ والتبديع»، ودعَّموه بطُرُقٍ شتَّى، وجنَّدوا له ـ بإملاءاتهم ـ شبابًا مِنْ ذوي العَجَلة، بإشاعة الأخبار والقلاقلِ وترويجِها وإذاعتِها، ..) وقال: (زاعمين أنَّ نوعَ الخلاف شخصيٌّ وانتصارٌ للنفس وارتفاعٌ بها، وغاب عنهم أنَّ لُبَّ القضيَّةِ ومِحْوَرَ المسألةِ منهجيٌّ بحتٌ، يكمن في تصحيحِ المَسار الدَّعْويِّ ومنعِ المتاجرة بالدَّعوة إلى الله، والحدِّ مِنْ سياسة التنازلات في القضايا الشرعية لحساب المصالح الشخصية.) راجع نصيحة الشيخ من (موقعه): المصدر : http://ferkous.com/home/?q=tawjih-13
  7. (التعليق على ما خطّه خالد حمودة في رسالته ..)

    الحمد لله وحده، والصلاة والسّلام على محمّد نبيّه وعبده، أما بعد: فقد عايشنا وتتبعنا (ثورات) عديدة.. تناوب في (إشعالها)، واضرام (نيرانها)، وتغذيتها بحطب من نوع (خاص) .. ألبَسَها (مَنْ يسهر) على بقاء (اشتعالها) ألبسة (مختلفة) .. كلّما (بلي) .. (جُدّد) بلباس (أحدث) .. فمنهم من تدثر في (ثورته) بـ(قول الحق) .. وآخر بـ(الإنصاف) .. وثالث بـ(نصرة المظلوم) .. ورابع بـ(إن لصاحب الحق لمقال) .. وخامس بـ(لسنا مقلّدة) .. وسادس بـ(السّلفية ليس فيها باباوات) .. وسابع بـ(لقد مضى زَمَنُ الخوف) .. وثامن بـ(نحن رجال ..) .. وغيرها من (الادعاءات) .. وغيرها من (الشعارات) .. البرّاقة التي يختفي وراءها (الثوّار) .. التي لا يمضي الوقت الطويل حتى (تتعرى) و(تتكشّف) .. ويَعَافها ويتقزّز من رائحتها (النّتنة) كل سليم النّفس سويّ الطريق .. بل حتى (أصحابها) .. يعترفون .. لكن لا يصرحون .. إنما حالهم يدلّ وشهد عليهم.. والأمثلة (كثيرة) .. وقد يطول المقام بذكرها .. فقد (عرفنا) .. و(عايشنا) .. وكنا خلف (الأكابر) في مقارعتها ومحاربتها .. ويا لها من (نعمة) أن تكون خلف (الأكابر) .. ويالها من (بركَة) أن لا تتقدّم على (الأكابر) .. و(البركة مع الأكابر). و (كلّ) تلك (الثورات) .. خرجت منها الدعوة السلفية (صافيةً) .. (نقيّة) .. أيامها (زاهرةً) .. لكن نحن في (زمن) .. لابد للسّلفي أن يكون (يقظًا) .. دائم (الحذر) على نفسه .. فما أسرع (الزّيغ) لمن غفل .. أو (ركبَ) رأسه .. واغترّ .. وتعالم .. ونسيّ (حيل) الشيطان في (استدراجه) .. وكم من باب يشّرعها أمامه وهو لا يريد إلا (بابًا) ومنه هلاكه .. فيا (خسارة) من أزّه .. مَن صيّره (لعبة) في يده .. و(وظفه) لخدمة مآربه .. أقول: أطلعني مَن أعرف .. على كتابة قال أن كاتبها خطّها (دفاعًا) عن نفسه .. و(جوابًا) عن رسالة شيخه .. بعد أن (ظلمَه) شيخه .. و(جار) عليه .. و(تعسّف) في حقه .. هكذا قال .. ويا أسفآه .. وليته ما (كَتَب) .. ولا سارع في كشف (عوراته) .. فقد كان أحوج (للستر) و(التّواري) .. من (الفضح) و(التّكشف).. وهذا (التّطاول) وحده (كاف) لكشف (معدَن) كاتبها ومَن شَارَكه .. وحقيقة نواياه، ونواياهم .. و(تلاعبهم) به وضحكهم عليه .. فيا للعار .. كيف (يُتّخذ) أمثال هذا (الكاتب) درعًا وغطاءً (للقصف) .. وهل من (الرّحمة) و(الشفقة) .. أن (يُتلاعب) بأمثال هذا (الكاتب) .. يا (للعيب) .. أن يُركَبَ أمثال هذا الكاتب (حصانا) لا يُحسن ركوبه .. ويُقلّد (سلاحًا) لا يُحسنُ استعماله فيكون أداة لهلاكه .. وهل من عرف مشاعر (الأبوة) يلقي بفلذة كبده إلى (المهالك) ..؟ لو أنزلوه منزلة الولد (العاق) لصدقوا .. وحينها سيحسنون (تربيته) و(تأديبه) و(تنشئته) .. لا أن (يرموا) به إلى (مناطحة) شيخه وشيوخه .. ويجد نفسه بين الأمواج يحتضن (هابط) و(ساقط) .. ويظن أنه (نجاته) .. أف .. أف .. لمن لايزال لم يعرف (السّلفية) .. وآداب التلميذ مع شيخه.. وإذا رأى من (نفسه) قوة .. ولو (متوهمة) ..في مسك (القلم) خرجَ يبارز شيخه، و(يتعنتر) ويتبختر .. وكأنه وصل .. ولا يدري أنه (حَصَلْ) .. حقيقَةً .. أمثال (هؤلاء) أصبحت تعج بهم (السّاحة) عندنا .. وما وقفة الشيخ جمعة ، والشيخ أزهر ، والشيخ فركوس .. إلاّ (مساهمة) في علاج هذا (المرض) .. وستخرج (السلفيّة) بعدها بإذن الله .. (متعافية) .. قد (قأت) ما دخلها من (شوائب) .. على كلّ حال .. لقد سمح (الكاتب) بما خطّه .. أن (يُغربل) و(ينخل) نخلاً .. وكان في (سعة) من أمره .. لكنه (تطاول) و(لبّس) و(دلّس) و(تحامق) و(اغترّ) و(تعالم) .. وأراد أن (نقصفه) قصفًا .. نعالج بها (أمراضه) لئلا تنتقل إلى غيره .. ونبيّن لأهل السنّة في الجزائر .. أن للحق رجال .. وأيّ رجال .. والحمد لله ربّ العالمين كتب: أبو عبد الرّحمن عبد اللّطيف بن محمّد الجزائر: 09 ربيع الآخر 1439هـ يتبع إن شاء الله تعالى ..
  8. ( نعمة التّميّز .. وشكرًا للشيخ محمد فركوس)

    ومما ينبغي الحث عليه .. أن يسعى أهل السنة إلى التّحلي بـ (التميز) .. وكل واحد يعرف (قدره) .. واقعًا .. وحقيقةً.. وعملاً .. وأن (يحترموا) أهل العلم الذين وقفوا (للعبث) الذي اجتاح (الجزائر ) في الفترة الأخيرة.. ويقدّروا لهم (شجاعتهم) .. و(صدعهم بالحق) .. و(وضوحهم) .. فهنيئا لأهل السنّة في الجزائر أن يكون بينهم في بلدهم أمثال: الشيخ فركوس، والشيخ أزهر ، والشيخ جمعة .... وما قاموا به (حقيقةً) من نصرة المنهج السلفي هذه الأيام .. كأن له شبَه بولادة (الدعوة السلفية) في الجزائر (ولادةً جديدةً) .. فحياهم الله.. ةسدّد خطاهم .. واحذروا يا (شباب) الجزائر .. أن (يلعب) و(يعبث) بكم مَن هو في حاجة ليتعلم المنهج السلفي من (مبادئه) .. وهكذا هي (دعوتنا السلفية) .. كالبحر .. (يقذف) بكل ما لا يمت له بصلة .. والحمد لله أوّلا وآخرًا .. كتب: أخوكم أبوعبد الرّحمن عبد اللّطيف بن محمّد الجزائر: 07 ربيع الآخر 1439
  9. ( نعمة التّميّز .. وشكرًا للشيخ محمد فركوس)

    الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على محمد نبيه وعبده، أما بعد: فلا يُشَك بأن (التّميّز) .. تميّز السلفي عن أهل الأهواء والضلال والبدع .. نعمة (عظيمةٌ) من النّعم .. فهي بهذا تستوجب شكر الله عليها .. لتدوم .. ويزداد صاحبها (خيرًا) .. ومما أراه (داخلا) باب (التّميّز) الكلمة التي قالها الشيخ محمد فركوس وفقه الله صباح يوم الجمعة (03 ربيع الآخر 1439).. وصدق الشيخ .. فإن (إعمال) منهج أهل السنة أتباع السلف الصالح لـ(تمييز) الصف .. مما يقوي الدعوة السلفية .. ويخلصها من مناهج الغلو والتمييع والموازنات و(الاجتماع والمعذرة) .. وتبقى الدعوة الّسلفيّة (صافيةً) واضحة متميّزَةً .. وستعيش بإذن الله تعالى (أيامًا زاهرة) .. فبارك الله في الشيخ على صدعه بالحق .. ووقوفه (موقفا) لا يقدر عليه أيّ (أحد) .. والحمد لله على نعمة (التّميّز) .. أخوكم أبوعبد الرّحمن عبد اللّطيف بن محمّد 06ربيع الآخر 1439هـ https://twitter.com/tayb_nafh/status/944961919529734144
  10. (الإذاعَة والبَيان لأقوال الشَّيخ ربيع في فرقة الإخوان)

    (الإذاعَة والبَيان لأقوال الشَّيخ ربيع في فرقة الإخوان) - محاولة لجَمْعٌ أقواله المبثوثة في مُؤلَفَته - قراءة وجمع أبو عبد الرَّحمن عبد اللَّطيف بن محمَّد السَّلفي الجزائر، في 15 ذي الحجة 1438 الحمدُ لله وَحدَه، والصلاة والسلام على محمّد نبيّه وعبده، أما بعد: فمن جُهود شيخنا البارزة في هذا العصر، والّتي لا ينكرها إلا جاهل أو حاقد، جُهُوده في كشفَ حقيقة فرقة الإخوان، وتعريّة شرورهم، وفضح مكائدهم، وهدَمَ بُنيانهم، وتحذير الأمّة من مخططاتهم الشيطانية ... وقد ضمّت مؤلفاته المنشورة مواقفه السنية من هذه الفرقة البدعية، وهي جديرةٌ أن تُصنَّف ويُؤلَّف بينها لتكون سفرًا نافعًا، يستفيد منه مَن يريد معرفة الحق، وتأريخا لجهود أئمة السنّة في الرّد على أباطيل الإخوان.. ومنه، رأيتُ أن أجتهد في جمع تلك النّصوص المبثوثة كخطوة أولى دون ترتيب مُعيَّن؛ ثم تصنيفها والتّأليف بينها وتبويبها في مرحلة لاحقة، حسب ما يُتاح لنا من وقت، ونشاط الهمّة، وسداد من الله تعالى .. والله أسأل أن يوقني لذلك، ويجعل عملي خالصا لوجهه الكريم، وأن يُبارك في شيخنا ويلبسه الصحة والعافية، ويمد في عمره على طاعته.. آمين. النص رقم 01 قال العلامةربيع بن هادي حفظه الله تعالى: ((الآن الإخوان المسلمون يقولون: الرََوافض إخواننا! والرََوافض يُقتِّلُون في أهل السنَة ويستَبيحُون دمَاءهُم ويهدمون مساجدهم ويدُوسُون مصَاحفَهُم ويفعَلُون بهم الأفَاعيل؛ الأفَاعيل التي لا يفعلها لا اليهود ولا النّصَارى! وحقد الرّوَافض على أهل السنّة وعلى الصحابة لا يفوقه حقد يهود ولا غيرهم، لا أحد يلحقهم في هذا! والإخوان يُنادُون بالجهاد؛ مَعَ مَن؟! إلى جانب الرَّوَافض! وهُم إخوان اليّهود والنَّصَارَى! والتَّاريخ أكبر شاهد والواقع أكبر شاهد، وإذا قَاتَلُوا لا يُقاتلُون لإعلاء كلمة الله؛ يُقَاتلُون لأغراض شخصيّة! والجهاد إنّما يكون في سبيل الله ولإعلاء كلمة الله؛ جاء رجلٌ إلى النّبيّ صلى الله عليه وسلّم فقال: الرَّجُلُ يقاتلُ حَميَّةً، ويقاتلُ شجَاعةً، ويقاتلُ رياءً، فأيُّ ذلك في سبيل الله؟ قال: (مَنْ قاتلَ لتكُونَ كلمَةُ اللهِ هي الُعُليَا؛ فهو في سبيل اللهِ) [البخاري ومسلم]. فهل الذي يقاتل مع الرّوافض يريد أن تكون كلمة الله هي العليا؟! الروافض عندهم تكفير الصحابة، الطعن في القرآن وتحريفه، الطعن في الرّسول صلى الله عليه وسلم وزوجاته، هؤلاء أشدّ علينا من أكفر الكفّار وأشدّ أعداء الإسلام. لكن أهل الأهواء وأهل البدع من شرورهم هذا، من شرورهم أنّهم يفتنون المسلمين ويلقون بينهم مثل هذه الفتن؛ فالشبّاب الآن في بلبلة من عمل الإخوان المسلمين ـ مطايا الرَّوافض وإخوانهم ـ، وأعتقد أن في الإخوان المسلمين روافض مدسوسين؛ يُحرِّكُون عَوَاطفَ البُلَهَاء الذين يتَّبعُونهم! وهذا تجده في أيّ بلد، تجدهم يتعاطفون مع الرَّوَافض، ويُمهدون لهم السّبل لإفسَادِ النَّاسِ وإدخَالهم في الرَّفض! في العراق، في سوريا، في لبنان، في السودان، في دول إفريقيا، في شرق آسيا يُمهد لهم الإخوان المسلمون! الرَّوافض على امتداد تاريخهم ما كانوا يطمعون في أهل السنّة حتّى جاءَ الإخوان المسلمون، ومهدوا لهم هذا الانتشار وهذا البطر والأشر الذي يُظهرُهُ الآن الرَّوَافض. وهذا من شرور الإخوان المسلمين؛ هذا من شرِّهم؛ موالاتهم للرَّوافض ووقوفهم إلى جانبهم في الأحداث ضد أهل السنّة وضد المسلمين، وإن تظاهروا أنَّهُم ضدّ اليهود؛ وهُم واللهِ ضد أهلِ السنّة!)). [470- 472] يتبع ...
  11. (الصيدُ النّفيس والبديع .. من كلام الشيخ ربيع)

    الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على محمد نبيّه وعبده، أما بعد: فلشيخنا بقية السلف الصالح الشيخ ربيع بن هادي متّع الله به وبارك في عمره، خبرةٌ عميقة، وطويلة، ومتجذرة، في معرفة خصوم المنهج السّلفي، وقد عاركهم طويلاً، وخبر أساليبهم، ومكائدهم، ووقف لهم سدًا منيعًا، ناصحًا ومجاهدًا.. ولا ينكر ذلك مَن علمَ حقيقة المنهج السّلفي.. وحقيقة جهود شيخنا، وما أثمرت من ثمار يانعة، ودانية.. فجزاه الله خير الجزاء.. وهنا، أحببتُ أن أقتنص تلك العبارات النفيسة البديعة من كلام شيخنا .. وأضعها ليطلع عليها من تصله .. قال الشيخ ربيع حفظه الله : ((لعبة ومكيدة! كلّهم هدفهم واحد! هذا جاء يميِّع وهدفه ضرب السّلفية، وهذا جاء يُشدِّد وقصده إهلاك السّلفية! ويلتقون عند هذه الغاية ويتعاونون! افهموا هذا! )) [شرح عقيدة السلف، ص.105] - وقال: ((والعلماء قرّروا أنّه إذا كان السائل مسترشدًا يُجاب وإذا كان متعنتاً فهذا لا يُجاب بل يُهان))[ص.134] - وقال: ((كا صاحب فتنة يأتي له بسِتَارَة يُقاتلك من ورائها ))[136] يُتبع ..
  12. (الشتاوي والصوائف في جمع أقوال العلامة ربيع في الرجال والطوائف )

    وجزاك الله خيرا ونفع بك.. وشفى الله شيخنا ومتع به
  13. ( خُذ هذه الفائدة ... وكُن على حذر )

    للرفع والتذكير .. وحفظ الله شيخنا بقية السلف الصالح أهل الحديث ..
  14. (انــقلابـات.. من المنافحة عن الـحق إلـى الدفاع عن البــاطل )

    (انــقلابـات : من المنافحة عن الـحق إلـى الدفاع عن البــاطل ) عبدالله القصيمي، أنموذجًا الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على محمد نبيه وعبده، أما بعد: فقد (كان القصيمي في بدايات أمره من المنافحين عن الإسلام بالجملة، وله كتب قيمة في الذب عن الدين، والرد على الضالين والمبتدعين، مثل: الصراع بين الإسلام والوثنية، و البروق النجدية في اكتساح الظلمات الدجوية، والثورة الوهابية .وهذه الكتب نالت إعجاب أهل العلم والفضل في زمانه..) (ثم جاءت الطامة الكبرى منه بعدُ، حيث ألف كتابه : الأغلال وذلك في حدود سنة 1365هـ، فكانت بذلك ردة وتحولا عن الحق إلى الضلال، وقام بنشر كتابه الأغلال في مصر ولبنان) وكان الشيخ العلامة السعدي رحمه الله ممن وصله هذا الكتاب ونظر فيه، فألف كتابا في الرد عليه سماه : (تنزيه الدين وحملته ورجاله مما افتراه القصيمي في أغلاله ). وأقتبس ـ للقارئ الكريم ـ عبارات من كتاب الشيخ السعدي في (القصيمي ) لتكون عبرة لكل معتبر، وأيضا ليستفيد منها كل محب لنفسه الخير. وإعلموا ـ يا إخوتاه ـ أن قصة (انقلاب ) القصيمي وتحوله قصة مؤثرة ، لكن هي ذكرى لكل مغتر ليكف عن غروره، ويسأل الله أن يعصمه من الفتن ما ظهر منها ومابطن، ولكل مبطل أن يسارع للرجوع إلى الحق وموالاة أهله. تأملوا ، ثم تأملوا كلمات العلامة السعدي ، جنبني الله وإياكم المزالق المُردية قال الشيخ السعدي : (( وكان هذا الرجل قبل كتابته، وإظهاره لهذا الكتاب معروفا بالعلم والانحياز لمذهب السلف الصالح، وكانت تصانيفه السابقة مشحونة بنصر الحق، والرد على المبتدعين والملحدين، فصار له بذلك عند الناس مقام وسمعة حسنة، فلم يَرعَ الناس في هذا العام حتى فاجأهم بما في هذا الكتاب، الذي نسخ به وأبطل جميع ما كتبه عن الدين سابقا . وبعدما كان في كتبه السابقة معدودا من أنصار الحق، انقلب في كتابه هذا من أعظم المنابذين له، فاستغرب الناس منه هذه المفاجأة الغريبة لسوابقه؛ ولسنا بصدد التعرض للأسباب التي دعته لكتابة هذا الكتاب، وكثير من الناس يظنون به الظنون التي تدل عليها القرائن، وليست بعيدة من الصواب، لظن بعضهم أنه ارتشى من بعض جهات الدعاية الأجنبية اللادينية، ولكن لما كتب هذا الكتاب، وطبعه ونشره بين الناس، وجعله دعاية بليغة لنبذ الإسلام، بله غيره من الديانات والمبادئ الخلقية، فكان هذا أكبر عداء ومهاجمة للدين وجب على كل من عنده علم أن يبين ما يحتوي عليه كتابه من العظائم ، خشية اغترار من ليس له بصيرة بكلامه ، حيث كان معروفا قبل ذلك من علماء المسلمين، ولم يدر ما طرأ عليه من الانقلاب ...))(1) كتب: أبوعبدالرحمن عبداللطيف بن محمد السلفي [1]- راجع كتاب: (تنزيه الدين وحملته، ص31-32، دار ابن الجوزي، ط2/ 1427هـ.)
  15. سلام وتحية لأهل السنة في المنتدى

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته وفقك الله لما يحبه ويرضاه.. أخوك