اذهب الي المحتوي
  • Sahab
  • Blackcurrant
  • Watermelon
  • Strawberry
  • Orange
  • Banana
  • Apple
  • Emerald
  • Chocolate
  • Charcoal

ناصر الوهراني

مستخدم
  • مجموع المشاركات

    101
  • تاريخ التسجيل

  • آخر زيارة

نظرة عامة على : ناصر الوهراني

  • رتــبـة الـعـضـو :
    مستخدم

حقول الملف الشخصى

  • البلـد
    Array

آخر زوار الملف الشخصي

عدد زيارت الملف الشخصى : 569
  1. ناصر الوهراني

    ترجمة الذهبي للإمام ابن باز في كتابه السير!!

    ترجمة الذهبي للإمام ابن باز في كتابه السير!! قال الإمام الذهبي رحمه الله تعالى في سير أعلام النبلاء (ج22/258 ) ابن باز: الحافظ الإمام أبو عبد الله الحسين بن عمر بن نصر بن حسن بن سعد ابن باز الموصلي التاجر السفار. محدث، متقن، مفيد. سمع من عبد الحق اليوسفي، وشهدة الكاتبة، ولاحق بن كاره، وأبي شاكر السقلاطوني، وعدة. حدثنا عنه الابرقوهي، وكتب عنه ابن مسدي والرحالة، وعني بالحديث مدة وسافر في التكسب إلى مصر والشام، ثم صار شيخ دار الحديث المظفرية بالموصل. مولده سنة اثنتين وخمسين وخمس مئة. وسمع بالموصل من خطيبها. وبها توفي في ربيع الآخر سنة اثنتين وعشرين وست مئة. [ سير أعلام النبلاء: 22 / 258]. هذا ثناء بديع من الذهبي للإمام ابن باز الموصلي..وأعلم أن أخي القارئ تعجب من العنوان فلا يقصد به الشيخ عبد العزيز قطعا وإنما نقلت الترجمة كفائدة علمية ومداعبة لطيفة -ابتسامة- ولو أن الإمام الذهبي أدرك الشيخ عبد العزيز ابن باز لما وسعه إلا الثناء عليه بهذا أو زيادة فلا لا يعرف الفضل لأهل الفضل إلا ذووه...
  2. بسم الله الرحمن الرحيم دولة ظالمة مع الأمن ولا دولة عادلة تنتهك فيها المحارم قال الإمام الذهبي رحمه الله في سير أعلام النبلاء: فَالدَّولَة الظَّالِمَةُ مَعَ الأَمنِ وَحَقنِ الدِّمَاءِ، وَلاَ دَوْلَةً عَادلَةً تُنتَهَكُ دُوْنَهَا المَحَارِمُ، وَأَنَّى لَهَا العَدْلُ؟ ا.هـ" السير " (6/58) قد أورد الإمام الذهبي -رحمه الله- هذا الكلام حتى يُبين أهمية الأمن ونعمة الاستقرار وقد حكى هو بنفسه في مواضع أخرى ما آل إليه حال الناس من خراب الديار، وقتل الأقارب والأسلاف، وسرقت الأملاك وتعسر أسباب الأرزاق، ونكد العيشة حتى أصبح يذم الزمان والمكان، وتحسر الناس بعدها على نعمة الأمن والأمان. وما أعظم وصية عمرو بن العاص لابنه حين قال: يا بني احفظ عني ما أوصيك به: إمامٌ عدلٌ خيرٌ من مطرٍ وابلٍ، وأسدٌ حطوم خيرٌ من إمام ظلوم، وإمام ظلومٌ غشوم خيرٌ من فتنةٍ تدوم. [الآداب الشرعية (1/238)] وأورد البيهقي في الشعب: أخبرنا أبو الحسين بن بشران أنا دعلج بن أحمد نا محمد بن العباس نا شريح بن النعمان نا محمد بن طلحة عن ليث قال: قال علي بن أبي طالب: "لَا يُصْلِحُ النَّاسَ إِلَّا أَمِيرٌ بَرٌّ أَوْ فَاجِرٌ". قَالُوا: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، هَذَا الْبَرُّ فَكَيْفَ بِالْفَاجِرِ؟ قَالَ: "إِنَّ الْفَاجِرَ يُؤَمِّنُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهِ السُّبُلَ، وَيُجَاهِدُ بِهِ الْعَدُوَّ، وَيَجْبِي بِهِ الْفَيْءَ، وَتُقَامُ بِهِ الْحُدُودُ، وَيُحَجُّ بِهِ الْبَيْتُ، وَيَعْبُدُ اللهَ فِيهِ الْمُسْلِمُ آمِنًا حَتَّى يَأْتِيَهُ أَجَلُهُ".
  3. ناصر الوهراني

    لا تكتم الشهادة وأنت تعلم يا حلبي

    بسم الله الرحمن الرحيم لا تكتم الشهادة وأنت تعلم يا حلبي! كثيرا ما كنا نقرأ عنك يا حلبي، وعن وذيولك وأشياعك، أصحاب العدل والإنصاف! وجهابذة الورع! كما تزعمون. مواضع ومقالات كتبتها أقلامكم وسطرتها أيمانكم عن الإنصاف والعدل في حق المخالف، وأنه لا يجوز بحال من الأحوال الافتراء والكذب والبهتان على المخالف إعمالا لقوله تعالى {وَلَا يجرمنكم شنئان قوم على أَلا تعدلوا اعدلوا هُوَ أقرب للتقوى} فمن أعظم ما كنتم توصون به بعضكم بعضاً أن تجتمعوا على قول كلمة الحق، سواء كان مع الموافق أو مع المخالف. أليس من منهجكم أن الحفاظ على أعراض المسلمين من أوجب الواجبات؟ وأن انتهاكها كذبا وزورا من أعظم المحرمات؟ فأين الالتزام يا قوم !؟ وما لكم كيف تحكمون ؟؟ أين العدل والإنصاف الذي تدّعونه وتدعون إليه! وإن فريتكم في مقتل العمراني –رحمه الله- فيها العجب والغرابة !! فإن ربط السلفيين بأساليب الخوارج، وإلحاقهم بالدواعش والقاعدة والدعوة والقتال لهو البلاء العظيم!!! فإن السلفيين والكل يعرف، العدو قبل الصديق والبعيد قبل القريب والصغير قبل الكبير أنهم من أشد الناس بعداً عن الدماء وتحذيراً منها، حتى دماء الكفار المعاهدين والمستأمنين فكيف بدماء المسلمين؟ ما منعكم من الشاهدة بالحق؟! وقد حملتم رايتها زعماً !! ما منعكم من الإنصاف؟! وأنتم أهله قولاً !! هل غلب الطبع التطبع؟ أم غلب جحود النفس يقينها؟! إذا أنتم أقرب إلى قوله تعالى (وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما وعلوا) ثم يا حلبي أنت سباق في الفتن والخوض فيها، فلما هذا السكوت الطويل؟ أم أنك تملي لهم وهم يكتبون؟ أم تثبيت الموضع في مستنقعك كافي لبيان موقفك؟ لقد عرفناك بطل مغوار في الدفاع، عن كل من كان له في السلفية دراع، فكيف بمن كان له فيها باع، بل كان من شيوخها ألا يستحق الدفاع؟ لم نقتل يا حلبي حتى من قتل السلفين وشرد بهم، وما جميل الرحمن الذي قتله الإخوان المسلمون في كنر الأفغانية، والأخ أبو البخاري والأخ أحمد فرج والأخ علي القيسي والأخ رمضان شكور والأخ راكان عنك ببعيد! يا حلبي أنت تعلم أن السلفيين برءاء من تلك التهم الموجهة إليهم، براءة الذئب من دم ابن يعقوب. يا حلبي هل أصبحت تخلط بين الخوارج والسلفيين !! ألم تكن يوماً تدافع عن سيد قطب وتقول لا أحب أن يقال في المخالف ما ليس فيه! فلماذا لا تستعملها مع الشيخ ربيع؟ حلال على سيد قطب حرام على الربيع!!! ألم تقل لا أكتم شهادة الحق في المخالف (ومن يكتمها فإنه آثم قلبه) حلال عليهم حرام علينا!! اشهد بالحق يا حلبي مرة واحدة فقط، وكن منصفا في حق الشيخ ربيع مرة وحدة ولا تزد عليها ولن نطلب غيرها !! أم تجارى بك الهوى كما يتجارى الكلب بصاحبه، لم يبقى منك عرق ولا مفصل إلا دخله، فثقلت عليك الشهادة؟ أبشر يا حلبي فإذا كثر الحمقى والسفهاء والجاهلون في مجتمع من المجتمعات، (أقصد من تشيع أن الشيخ ربيع كان السبب في قتل العمراني) فقد أذن الله بخرابه وفساده لأن هؤلاء فاسدون في ذواتهم، ويعدون بفسادهم الدهماء من الناس، وينشرون الإشاعات والأكاذيب ويثيرون المشكلات على كل المستويات: بين الأصدقاء، وفي الأسرة الواحدة، وفي القرية الواحدة، ثم في المدينة والمجتمع حيث يزحف الفساد راكباً مطية الفتنة فلا يدع أحداً إلا آذاه وأصابه بشره.. قد يقال: وما هي مصلحة السفهاء والحمقى والجهال من نشر الإشاعات وإثارة الفتن وتوغير القلوب وإفساد الناس على الناس؟ والجواب أن كثيراً من السفهاء والحمقى والجهلة طبعهم هكذا، ينطبق على السفيه الشديد السفاهة منهم قول الشاعر: يسطو بلا سبب وتلك طبيعة الكلب العقور كما أن الأحمق لا يميز بين ما ينفع وما يضر، ولهذا قالت العرب: عدوُّ عاقل خير من صديق أحمق.. نسأل الله السلامة والعافية
  4. ناصر الوهراني

    تحذير المتعالم من داء التعالم.

    بسم الله الرحمن الرحيم تحذير المتعالم من داء التعالم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد: التعالـمُ معاناةٌ قديمةٌ اشتكى منها العقلاء قبل العلماء، ولهم مع هذا الصنف البشري صولات وجولات... وتعالم هذا العصر فاق كلَّ تعالمٍ سبق... !! إن متعالم اليوم عالم بسائر العلوم والمعارف، إنه السياسي المحنك، والمتفرد في أمور الدين ومسائله بمكانته وكفاءته؛ الذي أحاط بعلم النوازل وفقه المواسم! عندما يُسطّـر ويكتب ويدوي وينشر، تقول عنه وتنشد: سبحان من قسم العلوم والفهوم!! فلا علم الكتابة والنشر أتقن، ولا تأصيل الأصول أصل، ولا مقاصد الشريعة حصًّل، ولا علوم القرآن قَـعَّـدَ، ولا مذهباً عرف وسلك.. قصةٌ طويلةٌ تتعب قائلها وقارئها! ثم بعد ذلك يـُـنكر على كبار العلماء، وأئمة السنة المعتبرين علمـاً وفضلاً وقدراً.. ويقول إنهم ليسوا على شيء بتدليل واهي وتعليل كعجز نخل خاوي... إن هذا الخارق في التعالم الذي فاق كل عالم نحرير، لسان حاله يقول: لابد للفضلاء والعقلاء الوقوف عند ساحل علومي ليتعلموا كل فقه جميل، وعلم أصيل... ولابن الجوزي -رحمه الله- في كتابه أخبار الحمقى والمغفلين قصة تصب في هذا المعنى وتحكي هذا المغزى... عن ثمامة بن أشرس قال: شهدت رجلاً، وقد قدم خصماً له إلى بعض الولاة، فقال: أصلحك الله أنا رافضي ناصبي، وخصمي جهمي مشبه مجسم قدري، يشتم الحجاج بن الزبير الذي هدم الكعبة على علي بن أبي سفيان، ويلعن معاوية بن أبي طالب ... فقال له الوالي: ما أدري مم أتعجب من علمك بالأنساب أم من معرفتك الألقاب؟! قال: أصلحك الله، ما خرجت من الكُتَّاب حتى تعلمت هذا كله... قال الحافظ ابن حجر -رحمه الله- :( إذا تكلم المرء في غير فنه، أتى بهذه العجائب ) . ولم كانت قضيّة التعالم من القضايا الخطيرة، ورد التحذير من التعالم والمتعالمين في الكتاب العزيز، والسنة المطهرة، واشتهر تحذير السلف الصالح رضي الله عنهم من التعالم والمتعالمين: أ- فمن الآيات التي يستدل بها على النهي عن التعالم والتحذير منه ومن أهله: 1- قول الله تعالى: قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ 33 الأعراف 2- قول الله تعالى: { وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا 36 الإسراء 3- وقول الله تعالى: { وَلَا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلَالٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لَا يُفْلِحُونَ 116 النحل 4- وقول الله تعالى: { هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ 7 آل عمران قالت عائشة رضي الله عنها: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:»فإذا رأيت الذين يتبعون ما تشابه منه فأولئك الذين سمى الله فاحذروهم« متفق عليه. 5- وقول الله تعالى:فَلَا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى 32 النجم ومن أظهر صفات المتعالمين تزكيتهم لأنفسهم. ب- ومن الأحاديث المروية في التحذير من التعالم والمتعالمين: 1- حديث عبد الله بن عمرو بن العاص قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من العباد، ولكن يقبض العلم بقبض العلماء، حتى إذا لم يبق عالما اتخذ الناس رؤوسا جهالا، فسئلوا فأفتوا بغير علم، فضلوا وأضلوا.متفق عليه. 2- وحديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن أخوف ما أخاف على أمتي كل منافق عليم اللسان. رواه الإمام أحمد. والمتعالمون قد وقعوا في جملة من خصال المنافقين وأخلاقهم، وهم بسبب مخالفة ظواهرهم لحقائق بواطنهم متصفون بالنفاق، وإن كانوا على مراتب متفاوتة في النفاق بسبب تفاوت مراتبهم في التعالم ومبلغ ضررهم وخطرهم على المؤمنين. 3- وحديث ثوبان رضي الله عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إنما أخاف على أمتي الأئمة المضلينرواه الدارمي وأبو داوود. 4- وحديث أبي أميّة الجمحي رضي الله عنه أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إن من أشراط الساعة أن يلتمس العلم عند الأصاغر رواه ابن المبارك والطبراني وابن منده وغيرهم. قال ابن المبارك): الأصاغر: أهل البدع وهو بيان بالمثال، ومن المعلوم أن كلّ متعالم فهو صغير في مقام العلم. 5- وحديث جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا تعلموا العلم لتباهوا به العلماء، ولا لتماروا به السفهاء، ولا تخيروا به المجالس، فمن فعل ذلك فالنار النار».رواه ابن ماجه وابن حبان. وهذه هي عامّة مقاصد المتعالمين. 6- وحديث أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: )ما ضل قوم بعد هدى كانوا عليه إلا أوتوا الجدل(، ثم تلا هذه الآية ما ضربوه لك إلا جدلا بل هم قوم خصمون. رواه الإمام أحمد والترمذي. قال العلماء ومن فوائد هذا الحديث بيان علامة من علامات الضالين، وهي الجدل، وهي مما يقع فيه كثير من المتعالمين. ج- وأما تحذير السلف الصالح من التعالم والمتعالمين، وبيان ما يعتصم به طالب العلم من التعالم؛ فكثير مشتهر ومن أمثلة ذلك: 1- تأديب عمر بن الخطاب لصبيغ بن عسل التميمي، وكان ممن يتتبع المتشابه، وقد رويت قصته من طرق متعددة: - منها: ما أخرجه الإمام أحمد في فضائل الصحابة من طريق يزيد بن خصيفة، عن السائب بن يزيد أنه قال: أُتى إلى عمر بن الخطاب، فقالوا: يا أمير المؤمنين، إنا لقينا رجلا يسأل عن تأويل القرآن. فقال: اللهم أمكني منه، قال: فبينا عمر ذات يوم جالس يغدي الناس إذ جاءه وعليه ثياب وعمامة، فغداه، ثم إذا فرغ قال: يا أمير المؤمنين، وقرا (والذاريات ذروا فالحاملات) قال عمر: أنت هو؟ فمال إليه وحسر عن ذراعيه، فلم يزل يجلده حتى سقطت عمامته، ثم قال: احملوه حتى تقدموه بلاده، ثم ليقم خطيبا ثم ليقل: إن صبيغا ابتغى العلم فأخطأ، فلم يزل وضيعا في قومه حتى هلك، وكان سيد قومه. - ومنها: ما أخرجه الدارمي من طريق يزيد بن حازم، عن سليمان بن يسار أن رجلا يقال له صبيغ قدم المدينة؛ فجعل يسأل عن متشابه القرآن، فأرسل إليه عمر رضي الله عنه وقد أعدَّ له عراجين النخل، فقال: من أنت؟ قال: أنا عبد الله صبيغ. فأخذ عمر عرجونا من تلك العراجين، فضربه وقال: أنا عبد الله عمرفجعل له ضربا حتى دمي رأسه. فقال: يا أمير المؤمنين، حسبك، قد ذهب الذي كنت أجد في رأسي. وقد انتفع صُبيغ بهذا التأديب؛ وعصمه الله به من فتنة الخوارج التي حدثت في عهد عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه. قال معمر بن راشد: خرجت الحرورية، فقيل لصبيغ: إنه قد خرج قوم يقولون كذا وكذا، قال: هيهات قد نفعني الله بموعظة الرجل الصالح. 2- خبر علي بن أبي طالب رضي الله عنه مع أبي يحيى المعرقب، وقد رويت قصته من طرق أنه رآه يقصّ فقال له: هل تعرف الناسخ من المنسوخ؟ قال: لا. قال: هلكت وأهلكت. وفي رواية أنه قال له: من أنت؟ قال: أنا أبو يحيى. فقال له: بل أنت أبو اعرفوني. 3- وقال عبد الله بن مسعود: (أيها الناس! من علم منكم علما فليقل به، ومن لم يعلم فليقل: لا أعلم، والله أعلم؛ فإن من علم المرء أن يقول لما لا يعلم: الله أعلم، وقد قال الله تعالى: قل ما أسألكم عليه من أجر وما أنا من المتكلفين. 4- وقال يحيى البكاء رأى ابن عمر قاصاً يقص في المسجد الحرام، ومعه ابن له، فقال له ابنه: أي شيء يقول هذا؟ قال: (هذا يقول: اعرفوني اعرفوني. 5- وقال عبد العزيز بن أبي رواد: أخبرني نافع أن رجلا سأل ابن عمر عن مسألة فطأطأ ابن عمر رأسه ولم يجبه حتى ظنَّ الناس أنه لم يسمع مسألته. قال: فقال له: يرحمك الله أما سمعت مسألتي؟ قال: قال: بلى، ولكنكم كأنكم ترون أن الله ليس بسائلنا عما تسألوننا عنه!! اتركنا يرحمك الله حتى نتفهَّم في مسألتك؛ فإن كان لها جواب عندنا، وإلا أعلمناك أنه لا علم لنا به.رواه ابن سعد. 6- وقال أحمد بن محمد الأزرقي: حدثنا عمرو بن يحيى عن جده قال: سئل ابن عمر عن شيء فقال: لا أدري؛ فلما ولى الرجل أفتى نفسه؛ فقال:أحسن ابن عمر، سئل عما لا يعلم فقال لا أعلم.رواه ابن سعد. 7- وسُئل القاسم بن عبيد الله بن عبد الله بن عمر عن مسألة فلم يجب؛ فقال له يحيى بن سعيد: والله إني لأعظم أن يكون مثلك، وأنت ابن إمامي الهدى - يعني عمر، وابن عمر - تُسأل عن أمر ليس عندك فيه علم؛ فقال: «أعظم من ذلك والله عند الله، وعند من عقل عن الله، أن أقول بغير علم، أو أخبر عن غير ثقة». 8- وقال القاسم بن محمد:إن من إكرام المرء لنفسه أن لا يقول إلا ما أحاط به علمه. 9- وقال سعيد بن جبير:ويل لمن يقول لما لا يعلم إني أعلم. 10- وقال عبد الرحمن بن يزيد بن جابر:لا يُؤخذ العلم إلا عمّن شُهد له بطلب العلم. 11- وقال أحمد بن حنبل: سمعت الشافعي قال:سمعت مالكا قال: سمعت ابن عجلان قال: إذا أغفل العالم "لا أدري" أصيبت مقاتلهرواه الآجري والخطيب البغدادي 12- قال شيخ الإسلام ابن تيمية: وقد قال الناس: أكثر ما يفسد الدنيا: نصف متكلم، ونصف متفقه، ونصف متطبب، ونصف نحوي، هذا يفسد الأديان، وهذا يفسد البلدان، وهذا يفسد الأبدان، وهذا يفسد اللسان. وقال ابن دريد: جهلت فعاديت العلوم وأهلها ... كذاك يعادي العلم من هو جاهله ومن كان يهوى أن يرى متصدرا ... ويكره لا أدري أصيبت مقاتله وأختم بهذه النصيحة الغالية للمتعالم قال العلامة محمد علي فركوس -حفظه الله-: "... والذي ننصحه به هو أن يبدأ أوَّلاً بالتعلُّم بالأهَمِّ فالأهمِّ بَدْءًا بالشهادتين، وأن يتدرَّج في مدارج العِلْمِ والكمال مع الصبر عليه، وأن يشتغِل بمعالي الأمور ويُعْرِضَ عن الفضول وسفاسف الأمور؛ لأنَّ الذي يقتصر على ما يَعْنِيهِ سَلِمَ من كثير من الآثام والشرور؛ ذلك لأنَّ من صفات المسلم ودلائل استقامته تركه ما ليس له فيه دخل من شؤون غيره، فذلك من كمال إسلامه وتمامه قال صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّمَ: «مِنْ حُسْنِ إِسْلاَمِ الْمَرْءِ تَرْكُهُ مَا لاَ يَعْنِيهِ»(صحَّحه أحمد شاكر في تحقيقه لمسند أحمد: (٣/ ١٧٧)، والألباني في «صحيح الجامع» (٥٩١١))؛ لأنَّ الاشتغال بما لا يعني تفويتٌ لأداء الواجبات وتضييع للقيام بالمسؤوليات، وعليه أن يؤدِّبَ نفسَهُ ويهذِّبها عن الرذائل والنقائص، وأن يحرص على ما ينفعه في دنياه وأخراه لقوله صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّمَ: «احْرِصْ عَلَى مَا يَنْفَعُكَ وَاسْتَعِنْ بِاللهِ وَلاَ تَعْجَزْ»(أخرجه مسلم في «القدر»: (٦٩٤٥))." والحمد لله رب العالمين.
  5. معنى كلمات ( أبجد هوز ) المستخدمة في الترتيب الهجائي للحروف العربية؟ ( أبجد ) (هوز ) ( حطي ) ( كلمن ) ( سعفص ) ( قرشت ) ( كلمن ) إن الكلمات الست الأولى وهي ( أبجد ) (هوز ) ( حطي ) ( كلمن ) ( سعفص ) ( قرشت ) أسماء ملوك مَدين ، و ( كلمن ) رئيسهم ، وقد هلكوا جميعاً يوم الظُّلة مع قوم شعيب عليه السلام . ويوم الظُّلة هو الذي ذكره الله تعالى في كتابه العزيز بقوله: ﴿ فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ عَذَابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ ﴾ والظُّلة : سحابة كانت معها ريح باردة ، خرج إليها قوم شعيب ليستظلّوا بها من شدة الحر الذي سلطه الله عليهم في بيوتهم انتقاماً منهم ، فلما اجتمعوا تحتها ألهبها الله عليهم ناراً فاحترقوا كما يحترق الجراد في المقلى . و هؤلاء الملوك أول من وضع الكتابة العربية بعدد حروف أسمائها بترتيبها عند الساميين .. " نصر بن عاصم الليثي" الترتيب المعروف الآن .. ثم وجد بعدهم ستة حروف (ث خ ذ ض ظ غ ) فألحقوها بها وسموها ( الروادف ) ، وهذه الحروف أبجدية اللغة العربية. انظر الدرر المبثثة في الغرر المثلثة للفيروز أباد صاحب القاموس - شرح وتحقيق الطاهر أحمد الزاوي.
  6. ناصر الوهراني

    لا تكتم الشهادة وأنت تعلم يا حلبي!

    كثيرا ما كنا نقرأ عنك يا حلبي، وعن وذيولك وأشياعك، أصحاب العدل والإنصاف! وجهابذة الورع! كما تزعمون. مواضع ومقالات كتبتها أقلامكم وسطرتها أيمانكم عن الإنصاف والعدل في حق المخالف، وأنه لا يجوز بحال من الأحوال الافتراء والكذب والبهتان على المخالف إعمالا لقوله تعالى {وَلَا يجرمنكم شنئان قوم على أَلا تعدلوا اعدلوا هُوَ أقرب للتقوى} فمن أعظم ما كنتم توصون به بعضكم بعضاً أن تجتمعوا على قول كلمة الحق، سواء كان مع الموافق أو مع المخالف. أليس من منهجكم أن الحفاظ على أعراض المسلمين من أوجب الواجبات؟ وأن انتهاكها كذبا وزورا من أعظم المحرمات؟ فأين الالتزام يا قوم !؟ وما لكم كيف تحكمون ؟؟ أين العدل والإنصاف الذي تدّعونه وتدعون إليه! وإن فريتكم في مقتل العمراني –رحمه الله- فيها العجب والغرابة !! فإن ربط السلفيين بأساليب الخوارج، وإلحاقهم بالدواعش والقاعدة والدعوة والقتال لهو البلاء العظيم!!! فإن السلفيين والكل يعرف، العدو قبل الصديق والبعيد قبل القريب والصغير قبل الكبير أنهم من أشد الناس بعداً عن الدماء وتحذيراً منها، حتى دماء الكفار المعاهدين والمستأمنين فكيف بدماء المسلمين؟ ما منعكم من الشاهدة بالحق؟! وقد حملتم رايتها زعماً !! ما منعكم من الإنصاف؟! وأنتم أهله قولاً !! هل غلب الطبع التطبع؟ أم غلب جحود النفس يقينها؟! إذا أنتم أقرب إلى قوله تعالى (وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما وعلوا) ثم يا حلبي أنت سباق في الفتن والخوض فيها، فلما هذا السكوت الطويل؟ أم أنك تملي لهم وهم يكتبون؟ أم تثبيت الموضع في مستنقعك كافي لبيان موقفك؟ لقد عرفناك بطل مغوار في الدفاع، عن كل من كان له في السلفية دراع، فكيف بمن كان له فيها باع، بل كان من شيوخها ألا يستحق الدفاع؟ لم نقتل يا حلبي حتى من قتل السلفين وشرد بهم، وما جميل الرحمن الذي قتله الإخوان المسلمون في كنر الأفغانية، والأخ أبو البخاري والأخ أحمد فرج والأخ علي القيسي والأخ رمضان شكور والأخ راكان عنك ببعيد! يا حلبي أنت تعلم أن السلفيين برءاء من تلك التهم الموجهة إليهم، براءة الذئب من دم ابن يعقوب. يا حلبي هل أصبحت تخلط بين الخوارج والسلفيين !! ألم تكن يوماً تدافع عن السيد قطب وتقول لا أحب أن يقال في المخالف ما ليس فيه! فلماذا لا تستعملها مع الشيخ ربيع؟ حلال على السيد حرام على الربيع!!! ألم تقل لا أكتم شهادة الحق في المخالف (ومن يكتمها فإنه آثم قلبه) حلال عليهم حرام علينا!! اشهد بالحق يا حلبي مرة واحدة فقط، وكن منصفا في حق الشيخ ربيع مرة وحدة ولا تزد عليها ولن نطلب غيرها !! أم تجارى بك الهوى كما يتجارى الكلب بصاحبه، لم يبقى منك عرق ولا مفصل إلا دخله، فثقلت عليك الشهادة؟ أبشر يا حلبي فإذا كثر الحمقى والسفهاء والجاهلون في مجتمع من المجتمعات، (أقصد من تشيع أن الشيخ ربيع كان السبب في قتل العمراني) فقد أذن الله بخرابه وفساده لأن هؤلاء فاسدون في ذواتهم، ويعدون بفسادهم الدهماء من الناس، وينشرون الإشاعات والأكاذيب ويثيرون المشكلات على كل المستويات: بين الأصدقاء، وفي الأسرة الواحدة، وفي القرية الواحدة، ثم في المدينة والمجتمع حيث يزحف الفساد راكباً مطية الفتنة فلا يدع أحداً إلا آذاه وأصابه بشره.. قد يقال: وما هي مصلحة السفهاء والحمقى والجهال من نشر الإشاعات وإثارة الفتن وتوغير القلوب وإفساد الناس على الناس؟ والجواب أن كثيراً من السفهاء والحمقى والجهلة طبعهم هكذا، ينطبق على السفيه الشديد السفاهة منهم قول الشاعر: يسطو بلا سبب وتلك طبيعة الكلب العقور كما أن الأحمق لا يميز بين ما ينفع وما يضر، ولهذا قالت العرب: عدوُّ عاقل خير من صديق أحمق.. نسأل الله السلام والعافية
  7. ناصر الوهراني

    بيان وإرشاد لمن قال أن ابن عبد البر هو ابن بطال

    بيان وإرشاد لمن قال أن ابن عبد البر هو ابن بطال رأيت كثير من رواد التواصل الاجتماعي وكُتاب المنتديات في نقولهم وكتاباتهم لا يفرقون بين ابن عبد البر صاحب الاستذكار، وابن بطال صاحب كتاب الاعتصام في الحديث !! ثم عجبت غاية العجب ممن ينقل كلام ابن عبد البر وينسبه لابن بطال أو ينقل كلام ابن بطال وينسبه الى ابن عبد البر! و لا يفرق بينهما مع وجود الفارق البين بينهما... وربما يكون لهذا الخلط أسباب: - منها أنهُم على مذهب واحد فابن عبد البر عُرف بنسبته للمذهب المالكي بل لا تكاد تجد اسمه إلا وأُتبع بعده المالكي وكذا الشأن في ابن بطال. - وقد يكون للمعاصرة والتباعد المكاني القصير دور كبير في عدم التفريق بينهما، فكلهما من المغرب العربي. - تشابه عباراتهما في عدة مواضع، حتى يخيل للناظر في كلامهما أنهما ينقلان من نفس المصدر. مثلا هنا ستجد نفس العبارة في غالب الكلام: شرح صحيح البخارى لابن بطال (3/ 445) فى قوله: (ليس فيما دون خمس أواق صدقة) فائدتان: إحداهما: نفى الزكاة عما دون خمس أواق. والثانية: إيجابها فى ذلك المقدار، وما زاد عليه بحسابه هذا يوجبه ظاهر الحديث، لعدم النص على العفو فيما بعد الخمس الأواق حتى يبلغ مقدارًا ما، فلما عدم النص فى ذلك وجب القول بإيجابها فى القليل والكثير. الاستذكار (3/ 127) وفيه معنيان يقتضيان فائدتين كما ذكرنا فيما قبل في الإبل إحداهما نفي الزكاة عما دون خمس أواق والثانية إيجابها في هذا المقدار وفيما زاد عليه بحسابها هذا ما يوجبه ظاهر الحديث لعدم النص عن العفو منها فيما بعد الخمس الأواقي حتى تبلغ مقدارا فلما عدم النص في ذلك وجب القول بإيجابها في القليل والكثير. ولهذا كان يعسر على كثير ممن فرق بينهما ذاتا أن يفرق بينهما علما وفضلا... ولا شك ولا ريب أن استفادة أهل الأندلس من ابن عبد البر كبيرة جداً بدءا من تلميذه ابن حزم الذي صال وجال في الثناء على شرح الإمام ابن عبد البر للموطأ وأنه لا يوجد مثله، وتُعتبر تصانيفه مما يتفوق به أهل المغرب على أهل المشرق! ثم استفادة أهل الأندلس معلومة أذكر لكم منها ابن رشد الحفيد كما في كتابه بداية المجتهد وقد نص أن مرجعه في حكاية الخلاف كتاب الاستذكار، وكذلك القرطبي في التفسير. وابن عبد البر أوسع علما بالرواية وبالأسانيد وبفقه الحديث ولم يكن في وقته أحفظ منه في الأندلس والمغرب. قال أبو الوليد الباجي ابن عبد البر حافظ المغرب وقال أَبُو القَاسِمِ بنُ بَشْكُوَال: ابْنُ عبدُ البَرِّ إِمَامُ عَصْرِهِ، وَوَاحِدُ دَهْرِهِ، يُكْنَى أَبَا عُمَر قال أبو محمد ابن حزم: لا أعلم في الكلام على فقه الحديث مثله، فكيف أحسن منه وكتابه التمهيد لم يسبق الى التأليف مثله أحد, فقد رتبه على أسماء شيوخ مالك على وفق حروف المعجم. وهذا لا يمكن أن يفعله الا من كان بحرا في الحفظ ومعرفة الرجال،وهو كتاب ضخم في سبعين جزء قال أبو علي الغساني وَهُوَ كِتَابٌ لَمْ يَتَقَدَّمه أَحَدٌ إِلَى مِثْلِهِ، وَهُوَ سَبْعُوْنَ جُزْءاً)) انتهى قال الذهبي ( هِيَ أَجزَاء ضَخْمَة جِدّاً.) انتهى ولما عسرعلى أهل زمانه كتاب التمهيد, طلبوا منه أن يختصره و يعيد تصنيفه على وفق ترتيب الموطأ فاختصره في كتاب الاستذكار, وأضاف اليه شرح الآثار التي لم يشرحها في التمهيد.
  8. الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده أما بعدُ : فقد اهتم علماء أهل السنة والجماعة منذ قديم الزمان ببيان ما فارقوا به أصحاب الدعوات الحزبية و الجماعات البدعية، وهي محفوظة في بطون المُؤلَّفات، ومن خالط أرباب أهل البدع، ثم نظر في السنة و كُتبها نظرة إنصاف متجردة عن التعصب والهوى، أدرك كثيراً من الفروق الجلية الظاهرة التي لا تخفى على ذي عينن في العقيدة و المنهج... وكان ممَّن أظهر هذه الفروق وبسطها في كثيرٍ من مؤلَّفاته، العلامة ابن القيِّم رحمه الله ، فذكر أكثر وأهمَّ هذه الفروق وبين وجه المُفارقة فيها، وهي كالآتي : 1- أنَّ أهل السُنَّة يتركون أقوال الناس لأدلَّة الكتاب والسُنَّة ، وأهل البِدَع يتركونها لأقوال الناس . 2- أن أهل السنة يعرضون أقوال الناس على أدلَّة الكتاب والسُنَّة فما وافقها قبلوه وما خالفها طرحوه، وأهل البِدَع يعرضونها على آراء الرجال فما وافق آراءها منها قبلوه وما خالفها تركوه وتأوَّلوه . 3- أنَّ أهل السُنَّة يدعون عند التنازع إلى التحاكم إلى أدلَّة الكتاب والسُنَّة دون آراء الرجال وعقولها ، وأهل البِدَع يدعون إلى التحاكم إلى آراء الرجال ومعقولاتها . 4- أنَّ أهل السُنَّة إذا صحَّت لهم السُنَّة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يتوقَّفوا عن العمل بها واعتقاد مُوجبها على أن يوافقها موافق ، بل يُبادرون إلى العمل بها من غير نظر إلى من وافقها أو خالفها ، وهذا من أعظم علامات أهل السُنَّة أنهم لا يتركونها إذا ثبتت عندهم لقول أحد من الناس كائناً من كان . 5- أنَّ أهل السُنَّة لا ينتسبون إلى مقالة مُعيَّنة ولا إلى شخص مُعيَّـن غير الرسول ؛ فليس لهم لقب يُعرفون به ولا نسبة ينتسبون إليها إذا انتسب سواهم إلى المقالات المُحدَثة وأربابها ؛ وأهل البِدَع ينتسبون إلى المقالة تارة كالقدرية والمرجئة، وإلى القائل تارة كالهاشمية والنجارية والضراوية ، وإلى الفعل تارة كالخوارج والروافض ، وأهل السُنَّة بريئون من هذه النِّسب كلها ، وإنما نسبتهم إلى الحديث والسُنَّة . 6- أنَّ أهل السُنَّة إنما ينصرون الحديث الصحيح والآثار السلفية ، وأهل البِدَع ينصرون مقالاتهم ومذاهبهم . 7- أنَّ أهل السُنَّة إذا ذكروا السنة وجرَّدوا الدعوة إليها نفرت من ذلك قلوب أهل البِدَع ؛ وأهل البِدَع إذا ذَكَرْتَ لهم شيوخهم ومقالاتهم استبشروا بها . 8- أنَّ أهل السُنَّة يعرفون الحق ويرحمون الخلْق ؛ فلهم نصيب وافر من العلم والرحمة ، وربهم تعالى وَسِع كل شيء رحمة وعلماً ، وأهل البِدَع يُكذِّبون بالحق ويُكفِّرون الخلْق ، فلا علم عندهم ولا رحمة . 9- أنَّ أهل السُنَّة إنما يُوالون ويُعادون على سُنَّة نبيهم صلى الله عليه وسلم ، وأهل البِدَع يُوالون ويُعادون على أقوالٍ ابتدعوها . 10- أنَّ أهل السُنَّة لم يُؤصِّلوا أصولاً حكَّموها وحاكموا خصومهم إليها وحَكَموا على من خالفها بالفسق والتكفير ، بل عندهم الأصول كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وما كان عليه الصحابة . 11- أنَّ أهل السُنَّة إذا قيل لهم قال الله وقال رسوله صلى الله عليه وسلم وقفت قلوبهم عند ذلك ولم تَعْدِهِ إلى أحد سواه، ولم تلتفت إلى ماذا قال فلان وفلان ، وأهل البِدَع بخلاف ذلك . 12- أنَّ أهل البِدَع يأخذون من السُنَّة ما وافق أهواءهم ؛ صحيحاً كان أو ضعيفاً ، ويتركون ما لم يُوافق أهواءهم من الأحاديث الصحيحة ، فإذا عجزوا عن ردِّه نفوه عِوَجاً بالتأويلات المُستنكَرة التي هي تحريف له عن مواضعه ، وأهل السُنَّة ليس لهم هوى في غيرها . مختصر الصواعق المُرسلَة ٤ / ١٦٠٣ بتصرُّفٍ يسير ..
  9. ناصر الوهراني

    الانتقام للنفس داء نزه نفسك منه أيها السلفي!

    الانتقام للنفس داء نزه نفسك منه أيها السلفي! إن من الأمراض الخطيرة التي يجب على السلفي أن ينزه نفسه منها وأن يترفع عنها، حب الانتقام للنفس و التشفي لها تحت مبررات واهية، و إذا تأمل العاقل في نصوص الكتاب و السنة و نظر في سير سلفنا الصالح يتضح له قباحة و بشاعة هذه الصفة الذميمة التي نزه الله عباده المؤمنين منها و وصفهم بخلافها فقال : وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ1 و قال تعالى يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ وَإِنْ تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ2 وقال تعالى وَإِذَا مَا غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ3 فهذه الأيات تدل دلالة بينة على أن العفو عن المسيء من أفضل الصفات، التي يجب على المسلم أن يتحلى بها، ولو علمنا ما في العفو من حكمة وسلامة وأجر، لأسرعنا بالعفو والصفح عن زلات المسيئين . و إنه من الخطأ بما كان أن يُظن أن العفو والتجاوز يقتضي الضعف والذلة، وهذا غير صحيح، فالعفو والتجاوز لا يقتضِي الذّلَّة والضعف، لا سيَّما إذا كان العفوُ عند المقدِرَة على الانتصار، فقد بوَّب البخاريّ-رحمه الله في صحيحه-بابًا عن الانتصارِ من الظالم، لقوله- تعالى-: وَالَّذِينَ إِذَا أَصَابَهُمُ البَغْيُ هُمْ يَنتَصِرُونَ4 ، قال الحسن بنُ علي-رضي الله تعالى عنهما-: (لو أنَّ رجلاً شتَمني في أذني هذه واعتذر في أُذني الأخرَى لقبِلتُ عذرَه)5 وذكَرَ عن إبراهيم النخعيّ قوله: "كانوا يكرَهون أن يُستَذَلّوا، فإذا قدروا عفَوا6 وقال الفضيل بنُ عياض-رحمه الله-: "إذا أتاك رجلٌ يشكو إليك رجلاً فقل: يا أخي، اعفُ عنه؛ فإنَّ العفو أقرب للتقوى، فإن قال: لا يحتمِل قلبي العفوَ ولكن أنتصر كما أمرَني الله- عزّ وجلّ- فقل له: إن كنتَ تحسِن أن تنتَصِر، وإلاّ فارجع إلى بابِ العفو؛ فإنّه باب واسع، فإنه من عفَا وأصلحَ فأجره على الله، وصاحِبُ العفو ينام علَى فراشه باللّيل، وصاحب الانتصار يقلِّب الأمور؛ لأنّ الفُتُوَّة هي العفوُ عن الإخوان". إن صحابة رسول الله-صلى الله عليه وسلم- قد ضربوا لنا أروع الأمثلة في عفوهم وصفحهم عن الناس، فقد تخلقوا بأخلاق نبيهم في العفو والصفح، فقد روى البخاري عن بن عباس، عن عيينة بن حصن، أنه قال لعمر بن الخطاب-رضي الله عنه-: يا ابن الخطاب، ما تعطينا الجزل، ولا تحكم فينا بالعدل، فغضب عمر، حتى هم أن يوقع به، فقال له الحر بن قيس : يا أمير المؤمنين ، إن الله قال لنبيه. "خذ العفو وأعرض عن الجاهلين"، وإن هذا من الجاهلين، فقال ابن عباس: فوالله ما جاوزها عمر حين تلاها عليه، وكان وقَّافاً عند كتاب الله-عز وجل-. وهذا أبو بكر الصديق-رضي الله عنه- خير الناس بعد الأنبياء، كان من قرابته مسطح بن أثاثة، وكان أبو بكر ينفق عليه، ويحسن إليه فلما خاض مسطح فيمن خاض في حادثة الإفك، حلف أبو بكر ألا يحسن إليه كما كان يحسن في السابق، فعاتبه ربه- عز وجل- وأنزل: {وَلا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ...} . فقال: بلى، أحب أن يغفر الله لي، وعاد إلى ما كان عليه من الإحسان إليه وكفّر عن يمينه. وهذا زين العابدين بن علي-رضي الله عنه-أتت جاريته تصب الماء عليه فسقط الإبريق من يدها على وجهه فشجه فقالت: والكاظمين الغيظ فقال: كظمت غيظي، قالت: والعافين عن الناس قال: عفوت عنك، قالت: والله يحب المحسنين، قال: أنت حرة لوجه الله. و العفو من شيم الكرام: قال الإمام الشافعي: أحب من الإخوان كل مواتي وكل غضيض الطرف عن عثراتي يوافقني فـي كل أمر أريـده ويحفظنـي حيـا وبعـد ممـاتـي فمن لي بهذا ليت أني أصبته لقاسمتـه مـالـي مـن الحسنـات تصفحت إخواني فكـان أقلهم على كثـرة الإخـوان أهل ثقـات وراحت النفس في العفو: فقد قال أحد الشعراء: لما عفوت، ولم أحقد على أحدٍ--- أرحت قلبي من غم العداوات إني أحي عدوي عند رؤيته --- لأدفع الشر عني بالتحيات وأظهر البشر للإنسان أبغضه --- كأنما قد حشى قلبي محبات. اللهم إنا نسألك العفو والعافية في الدنيا والآخرة. اللهم اغفر لنا ولوالدينا ولجميع المسلمين. وصلى الله على نبينا محمد والحمد لله رب العالمين ____________ 1- [آل عمران: 133]. 2- [التغابن: 14]. 3- [الشورى: 37]. 4- الشورى:39 5- راجع: الآداب الشرعية لابن مفلح.(1/319). 6- البخاري- كتاب المظالم. 7- (النور:22)
  10. ناصر الوهراني

    أفضلية الأمة المحمدية على سائر الأمم

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعدُ : لقد فضل الله تعالى هذه الأمةَ وميزها واختصها على غيرها من سائر الأمم فأعطاها ما لم يعط أحدًا من الأمم، وأكرمها بما لم يكرم بمثله أحدًا من الأمم، فهي أمةً متميزة عن غيرها من الأمم، لتكون متفرّدة عن سائر الأديان في شريعتها، في أخلاقها وعباداتها، في جهادها وقيمها، في أعيادها وسمتها، في تعاملاتها وعلاقاتها وحسبها شهادة الله لها في كتابــه { كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف و تنهون عن المنكر و تؤمنون بالله } ، قال صلى الله عليه وسلم في هذه الآية : (( إنكم تتمون سبعين أمة أنتم خيرها و أكرمها على الله )) رواه الترميذي و قال حديث حسن وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( فضلت على الأنبياء بست لم يعطهن أحد كان قبلي )) وفيـــه (( وجعلت أمتي خير الأمم )) البزار بإسناد جيد و لم تكن لها أن تتميز وتتبوء هذه المكانةَ وتلك الفضيلةَ إلا بتعظيمِ الله لرسولها وتكريمِ نبيهاو من جهة أخرى إنما نالت من ذلك مانالته باتباعها لرسولها صلى الله عليه وسلم. قال ابن حجر - رحمه الله - فهذه الأمة إنما شرفت وتضاعف ثوابها ببركة سيادة نبيها وشرفه وعظمته، فلله وحده الفضل والمنة، وله الشكر والثناء، ومنه الإحسان والعطاء، وهذا -يا أيها المسلمون- يصيّرنا عبادًا لله حامدين صادقين، ولنبيه -صلى الله عليه وسلم- من الطائعين والمحبين والمتبعين وهذه الأمة المحمدية العظيمة التي حازت شهادة الخيرية جعل الله لها جملة من الخصائص امتازت بها على غيرها من الأمم . فمن خصائصها : ـ كان بنو إسرائيل إذا أصاب أحدهم البول قرضه بالمقراض ، فلا يطهر إلا بذلك ، و نحن نكتفي بغسله [ أحمد ] ـ كان اليهود إذا حاضت المرأة فيهم لم يؤاكلوها ولم يجامعوها في البيت [ أي لم يجلسوا و إياها تحت سقف واحد ] ، ونحن أحل لنا الاستمتاع بالحائض فيما دون الفرج [ مسلم 302 ] ـ كان في بني إسرائيل القصاص في القتلى ولم تكن فيهم الدية فخفف الله عنا بتشريع الدية فذلك قوله تعالى { فمن عفي له من أخيه شيء فاتباع بالمعروف وأداء إليه بإحسان ذلك تخفيف من ربكم ورحمة } ـ كانت بنو إسرائيل إذا أصاب أحدهم ذنبا أصبح مكتوبا على بابه ذنبه و كفارة ذلك الذنب [ أثر عن ابن مسعود رواه ابن جرير ] ـ كان صوم من قبلنا من الأمم إمساك عن الكلام مع الطعام و الشراب فكانوا في حرج ، ورخص الله لنا بحذف الإمساك عن الكلام [ قال ابن العربي وأورد ابن كثير أثرا عن مالك بمعناه ] ومن خصائص هذه الأمة المحمدية أن الله هداها ليوم الجمعة سيد الأيام وخير يوم طلعت فيه الشمس . عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : (( نحن الآخرون السابقون يوم القيامة بيد أنهم أوتو الكتاب من قبلنا ، ثم هذا يومهم الذي فرض عليهم فاختلفوا فيه فهدانا الله فالناس لنا فيه تبع اليهود غدا و النصارى بعد غد )) [ البخاري ومسلم 855 ] ومن خصائص هذه الأمة المحمدية أن الله تجاوز عنها الخطأ و النسيان و حديث النفس ما لم تعمل أو تتكلم . روى أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قوله : (( إن الله تجاوز لأمتي ما حدثت به نفسها ما لم يتكلموا أو يعملوا بـــه )) [ البخاري ومسلم 127 ] ومن خصائص هذه الأمة المحمدية أنها محفوظة من الهلاك و الاستئصال فلا تهلك بالسنين ولا بجوع و لا بغرق ولا يسلط عليها عدو من غيرها فيستبيح بيضتها و يستأصلها . فعن ثوبان رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( إن الله زوى لي الأرض فرأيت مشارقها و مغاربها وإن أمتي سيبلغ ملكها ما زوي لي منها ، وأعطيت الكنزين الأحمر و الأبيض ( أي كسرى و فارس ) وإني سألت ربي ألا يهلكها بسنة عامة و ألا يسلط عليهم عدوا من سوى أنفسهم فيستبيح بيضتهم . وإن ربي قال : يا محمد إني إذا قضيت قضاء لا يرد وإني أعطيتك لأمتك ألا أهلكهم بسنة عامـة ( أي قحط ) وألا أسلط عليهم عدوا من سوى أنفسهم يستبيح بيضتهم و لو اجتمع عليهم من بأقطارها حتى يكون بعضهم يهلك بعضا ويسبي بعضهم بعضا )) [ مسلم 2889 ] ومن خصائص هذه الأمة المحمدية أنها لا تجتمع على ضلالة فهي معصومة من الخطأ عند اجتماعها على أمر ، كما أنها لا تخلو من وجود طائفة قائمة بالحق في كل زمان لا يضرها من خالفها . عن كعب بن عاصم الأشعري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( إن الله قد أجار أمتي أن تجتمع على ضلالة )) [ ابن أبي عاصم وقال الألباني : الحديث بمجموع طرقه حسن ] . وعن ثوبان قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خذلهم حتى يأتي أمر الله وهم كذلك )) [ البخاري ومسلم 1920 ] ومن خصائص هذه الأمة المحمدية أن الله قبل شهادتها وجعل أهلها شهداءه في أرضه ، فقد جاء في حديث أنس بن مالك أن جنازة مرت فأثني عليه خيرا فقال النبي (( وجبت وجبت )) ثم مرت أخرى فأثني عليها شرا فقال النبي (( وجبت وجبت )) فلما سأله عمر عن ذلك قال : (( من أثنيتم عليه خيرا وجبت له الجنة ، ومن أثنيتم عليه شرا وجبت له النار انتم شهداء الله في الأرض ، أنتم شهداء الله في الأرض ، أنتم شهداء الله في الأرض )) [ البخاري 1367 ومسلم 949 ] ومن خصائص هذه الأمة المحمدية أن صفوفها في الصلاة كصفوف الملائكة ، ولم يكن هذا لأمة قبلها ، فقد جاء في الحديث الذي رواه حذيفة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قـال : (( فضلنا على الناس بثلاث )) وذكر منها (( جعلت صفوفنا كصفوف الملائكة )) [ مسلم 522 ] و الحمد لله رب العالمين
  11. ناصر الوهراني

    وصية عظيمة

    و أنت جزاك الله خيرا
  12. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعدُ : فيسر إخوانكم بمدينة بشار أن يزفوا إليكم بُشرى، ألا وهي : إقامة دورة علمية شرعية، يُؤتى فيها على : شرح كتاب أصول السنة لابن أبي زمنين المالكي والمتوفى سنة 399 هـ والتي سيكون برنامجها على النحو التالي : تنبيهات : 1- سيتم نقل محاضرات الدورة مباشرة عبر إذاعة التصفية والتربية 2- إحضار نسخة مصورة من بطاقة التعريف إجباري بالنسبة للحضور الأجانب لمن أراد الكتاب للمتابعة يجده هنا PDF
  13. ناصر الوهراني

    وصية عظيمة

    وفيك بارك الله أخي العكرمي
×
×
  • اضف...