أبو محمد التلمساني

مستخدم
  • مجموع المشاركات

    695
  • تاريخ التسجيل

  • آخر زيارة

نظرة عامة على : أبو محمد التلمساني

  • رتــبـة الـعـضـو :
    مستخدم

آخر زوار ملفى الشخصى

عدد زيارت الملف الشخصى : 1,638
  1. حكم من ترك الوضوء خوفا من فوات الوقت

    حكم من ترك الوضوء خوفا من فوات الوقت سئل الشيخ ابن باز رحمه الله: هل علي إثم في ترك الوضوء خوفاً من فوات الوقت، أو لا بد أن أتوضأ؟ الجواب: http://ibnbaz.org.sa/audio/noor/091210.mp3 هذا فيه تفصيل، إن كنت قمت من النوم غلبك نومك وقمت توضأ ولو خرج الوقت، أو ناسياً ثم انتبهت، توضأ ولو خرج الوقت، لأن وقتك هو وقت استيقاظك وانتباهك، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (من نام عن الصلاة أو نسيها فليصلها إذا ذكرها لا كفارة له إلا ذلك). أما إن كنت متساهلاً ما عندك نسيان ولا نوم، فالواجب عليك أن تصليها في الوقت، ولو بالتيمم إذا ضاق الوقت ولو بالتيمم ليس لك التأخير، لأنك حينئذٍ ظالم لهذا التأخير معتدٍ فالواجب عليك البدار بأن تصليها في الوقت قبل خروج الوقت ولو بالتيمم. نسأل الله السلامة
  2. حكم الصلوات بتيمم واحد

    حكم الصلوات بتيمم واحد سئل الشيخ ابن باز رحمه الله: هل التيمم يصلح للصلوات كلها أم يتيمم المرء لكل صلاة؟ الجواب: http://ibnbaz.org.sa/audio/noor/083204.mp3 التيمم فيه خلاف بين أهل العلم، هل يقوم مقام الماء في كل شيء؟ أم يكون مبيحاً فقط في الوقت نفسه لا رافعاً للحدث، والصواب أنه يقوم مقام الماء، وأنه طهور، وأنه يرفع الحدث ما دام الماء غير موجود، أو كان المكلف غير قادر على عليه من أجل المرض ونحوه فالحاصل أن التيمم يقوم مقام الماء وهو طهور، يصلى به الصلوات الكثيرة حتى يحدث المرء أو يجد الماء إن كان مفقوداً أو يستطيع استعماله إن كان عاجزاً قبل ذلك؛ لقول النبي-صلى الله عليه وسلم - : (جعلت لي الأرض مسجدا وطهوراً)، فسمى التراب طهور، وفي الحديث الآخر يقول:(الصعيد وضوء المسلم)، يقول النبي - صلى الله عليه وسلم- : (الصعيد هو وضوء المسلم، وإن لم يجد الماء عشر سنين)، فالصواب أنه طهور، وأنه وضوء، وأنه يقوم مقام الماء في الجنابة وفي الحدث الأصغر، وأنه يصلي به الصلوات كلها حتى يجد الماء، أو يستطيع استعماله إن كان عاجزاً عن استعماله بسبب مرض أو جراحات، هذا هو الصواب الذي عليه المحققون من أهل العلم.
  3. من فيه شلل كامل كيف يصلي ويتيمم

    من فيه شلل كامل كيف يصلي ويتيمم سئل الشيخ ابن باز رحمه الله: أنا فتاة أصبت بحادث سيارة منذ أربع سنوات، تسبب لي هذا الحادث في شلل كامل ما عدا الذراعين فهما سليمتان والحمد لله، بعد إصابتي بهذا الحادث كنت أصلي بدون تيمم أو وضوء، وسمعت من بعض الأخوات أنه يجب عليّ أن أتيمم وأستعين في ذلك بخادمة، أو أي أحد يقوم بالضرب عل الجواب: http://ibnbaz.org.sa/audio/noor/076608.mp3 نسأل الله لك الشفاء والعافية، نسأل الله أن يمنحك الشفاء والعافية، وأن يجمع لك بين الأجر والعافية، متى فعلت التيمم كفى، ولو ما ظهرت آثار التراب عليه، متى ضربت التراب بيديك أو من ينوب عنك، ضرب التراب بأمرك ونيتك ومسح على وجهك وعلى كفيك كفى ذلك والحمد لله، وإن لم تعلمي ظهور آثار التراب، المهم أن يضرب التراب النائب عنك أو أنت بنفسك ثم تمسحين أنتي أو النائب وجهك والكفين، بنية الطهارة، والحمد لله، وأما ما يتعلق بخروج الحدث في الصلاة فهذا فيه تفصيل، إن كان الحدث دائماً معك في كل وقت فلا يضرك خروجه، في الوقت بعد الطهارة، أما إن كان لا، ليس بدائم فإنه متى خرج تبطل الصلاة، وعليك أن تعيدي التيمم.
  4. من لا يستطيع استعمال الماء لشدة البرد ولا تسخين الماء هل يتيمم لصلاة الفجر؟ سئل الشيخ ابن باز رحمه الله: من احتاج إلى الغسل ولم يستطع استعمال الماء؛ لشدة البرد، ولعدم وجود وسيلة لتسخين الماء، فهل يتيمم لصلاة الفجر؟ ومن فعل ذلك فما الحكم؟ الجواب: إذا كان في محل لا يستطيع فيه تسخين الماء أو ليس فيه مكان يستكن به للغسل بالماء الدافئ وخاف على نفسه صلى بالتيمم، ولا حرج عليه؛ لقول الله عز وجل: {فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ[1]، ولقول النبي صلى الله عليه وسلم: ((إذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم))، وقد ثبت أن عمرو بن العاص رضي الله عنه كان في غزوة ذات السلاسل وأصابته جنابة، وكان في ليلة باردة شديدة البرد فلم يغتسل، بل ­توضأ وتيمم وصلى بالناس، ولما قدم من الغزوة سأل النبي صلى الله عليه وسلم، وقال إني خشيت على نفسي وتأولت قول الله سبحانه: {وَلا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا[2]، فتبسم النبي صلى الله عليه وسلم ولم يقل له شيئاً، ولم يأمره بالإعادة، فدل ذلك على أنه عذر شرعي. [1] سورة التغابن الآية 16. [2] سورة النساء الآية 29. http://www.binbaz.org.sa/fatawa/2328
  5. حكم من تيمم ثم وجد الماء قبل انتهاء وقت الصلاة

    حكم من تيمم ثم وجد الماء قبل انتهاء وقت الصلاة سئل الشيخ ابن باز رحمه الله: قوم أدركتهم صلاة وهم في سفر وليس معهم ماء للوضوء، ومع أن الجو كان ممطراً والغدير على جنبات الطريق إلا أنهم شكوا في أن هذا الماء غير طاهر، ولاسيما أن هناك عمالاً يعملون على الطريق غير مسلمين؛ خوفاً أن يكون هؤلاء قد استعملوا الماء الذي على الطريق فإنهم قرروا عدم استعمال الماء وتيمموا، مع أن الأرض كانت مبتلة وليس هناك غبار، وقبل انتهاء وقت الصلاة وجدوا الماء، فما الحكم والحال على ما ذكر؟ الجواب: الواجب على من ذكرت وأشباههم أن يتوضؤوا من الماء الموجود إذا أمكن الوضوء منه؛ لأن الأصل طهارة الماء، كما أن الأصل وجوب الوضوء، وعدم جواز التيمم إلا عند العجز عنه، إلا إذا كان الماء لا يصلح للوضوء؛ لقلته، واختلاطه بالتراب الذي يجعله في حكم الطين لا في حكم الماء، فإنه يجزئهم التيمم، وعليهم التماس التراب بإزالة القشرة التي على وجه الأرض إذا كان المطر خفيفا، فإن كان المطر كثيرا قد تمكن من الأرض أجزأهم التيمم على الأرض اليابسة، أو على ما لديهم من أمتعة فيها غبار؛ لقول الله عز وجل: {فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ[1]، ومتى وجدوا الماء بعد الصلاة فليس عليهم إعادة؛ لأنه قد ورد في السنة ما يدل على ذلك إذا لم يفرطوا. [1] سورة التغابن الآية 16. http://www.binbaz.org.sa/fatawa/2322
  6. حكم التيمم مع وجود الماء

    حكم التيمم مع وجود الماء سئل الشيخ ابن باز رحمه الله: ما حكم التيمم مع وجود الماء؟ الجواب: الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وأصحابه أما بعد: فقد ذكر لي بعض الثقات أن بعض البادية يستعملون التيمم للصلاة مع توافر الماء لديهم، وهذا منكر عظيم يجب التنبيه عليه؛ وذلك لأن الوضوء للصلاة شرط من شروط صحتها عند وجود الماء، كما قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُوا وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى ­أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ أَوْ لامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ مِنْهُ[1]، وفي الصحيحين عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((لا تقبل صلاة أحدكم إذا أحدث حتى يتوضأ))، وقد أباح الله سبحانه وتعالى التيمم، وأقامه مقام الوضوء في حال فقد الماء، أو العجز عن استعماله، لمرض ونحوه؛ للآية السابقة، ولقوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ وَلا جُنُبًا إِلا عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّى تَغْتَسِلُوا وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ أَوْ لامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا غَفُورًا[2]، وعن عمران بن حصين رضي الله عنه قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر فصلى بالناس فإذا هو برجل معتزل فقال: ((ما منعك أن تصلي؟ قال: أصابتني جنابة ولا ماء، قال صلى الله عليه وسلم: عليك بالصعيد فإنه يكفيك)) متفق عليه. ومن هذا يعلم أن التيمم للصلاة لا يجوز مع وجود الماء والقدرة على استعماله، بل الواجب على المسلم أن يستعمل الماء في وضوئه وغسله من الجنابة أينما كان، ما دام قادراً عليه، وليس بمعذور في تركه والاكتفاء بالتيمم، وتكون صلاته حينئذ غير صحيحة؛ لفقد شرط من شروطها هو الطهارة بالماء عند القدرة عليه. وكثير من البادية - هداهم الله - وغيرهم ممن يذهب إلى النزهة يستعملون التيمم والماء عندهم كثير، والوصول إليه ميسر، وهذا بلا شك تساهل قبيح، وعمل منكر لا يجوز فعله؛ لكونه خلاف الأدلة الشرعية، وإنما يعذر المسلم في استعمال التيمم إذا بعد عنه الماء، أو لم يبق عنده منه إلا اليسير الذي يحفظه لإنقاذ حياته وأهله وبهائمه، مع بعد الماء عنه. فالواجب على كل مسلم أينما كان أن يتقي الله سبحانه في جميع أموره، وأن يحذر ما حرمه الله عليه، ومن ذلك التيمم مع وجود الماء والقدرة على استعماله. وأسأل الله أن يوفقنا والمسلمين جميعاً للفقه في دينه والثبات عليه، وأن يعيذنا جميعاً من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، إنه جواد كريم، وصلى الله وسلم على نبينا محمد، وأهله وصحبه. [1] سورة المائدة الآية 6. [2] سورة النساء الآية 43. http://www.binbaz.org.sa/fatawa/2321
  7. صيام يوم عرفة هل يكفر الكبائر ؟

    1- صيام يوم عرفة هل يكفر الكبائر ؟ سئل الشيخ ابن باز رحمه الله: هل صيام يوم عرفة مكفر للكبائر؟ الجواب: ظاهر السنة أنه للصغائر، يقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: (الصلوات خمس، والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان كفارة لما بينهن إذا اجتنب الكبائر)، والصلاة أعظم من الحج، الصلاة أعظم من الحج، والنبي- صلى الله عليه وسلم -قال في.......... قال: (الحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة، الحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة)، وقال -صلى الله عليه وسلم-: (من حج فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه)، ويقول- صلى الله عليه وسلم -: إن الرب جل وعلا يباهي بأهل الموقف الملائكة في عرفة، يباهي بهم ويدنو فيقول: ماذا أراد هؤلاء؟ فيقول: ما من يومٍ أكثر عتقاً من النار من يوم عرفة، يعتق الله من النار، فهم يرجى لهم العتق من النار، ويرجى لهم المغفرة، مطلقاً، لكن ظاهر الأحاديث أن الحج كغيره يغفر به الصغائر إلا إذا تاب من الكبائر، ولهذا قال: من حج فلم يرفث ولم يفسق، والحج من ضمنه الوقوف في عرفة، والذي لم يرفث ولم يفسق هو الذي قد تاب من الذنوب، أتى ربه بغير إصرار على الذنوب فيكون حجه مكفراً لسيئاته. http://ibnbaz.org.sa/audio/noor/041311.mp3 2- فضل صيام يوم عرفة وسئل: ما هي فضيلة من صام يوم عرفة؟ الجواب: من صام يوم عرفة له أجر عظيم ، ثبت عن رسول الله - عليه الصلاة والسلام - أن الله يكفر بصوم يوم عرفة السنة التي قبلها والسنة التي بعدها ، يعني بشرط اجتناب الكبائر كما بينه الأحاديث الأخرى. http://ibnbaz.org.sa/audio/noor/046402.mp3 3-حكم صوم يوم عرفة لمن عليه قضاء وسئل: هل يجوز صوم يوم عرفة وقد يوجد أيام قضاء من رمضان؟ الجواب: الحاج لا يصوم عرفة، الواجب عليه أن يفطر في يوم عرفة، أما غير الحجاج فيستحب لهم صيامه فهو يوم فضيل، صيامه يكفر السنة التي قبله والتي بعده، وفيه خير عظيم لكن الحجاج لا يصومون؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم وقف في عرفة مفطراً ونهى عن الصوم فيها أما غير الحاج فلا بأس أن يصوم، لكن إذا كان عليه صوم قضاء يبدأ بالقضاء وإذا صام يوم عرفة عن القضاء وأيام التسع عن القضاء فهو حسن. http://www.binbaz.org.sa/fatawa/618
  8. الحكم فيمن رمى الشاخص دون التأكد من وقوع الجمرات في الحوض

    الحكم فيمن رمى الشاخص دون التأكد من وقوع الجمرات في الحوض سئل الشيخ ابن باز رحمه الله: حججت وأنا من أهل مكة قبل حوالي سبعة أعوام وأنا في الحج أقصر الصلاة مع الإمام ثم أعيدها تامة منفرداً، وأرمي الجمرات في جميع الأيام من يوم النحر وما بعده أرميها في الشاخص الذي في وسط المرمى ظناً مني أنه هو المقصود بالرمي ولا أدري هل تسقط الحجارة في المرمى أو خارجه فما الحكم؟ الجواب: الواجب عليك إذا كان الأمر كما ذكرت فدية واحدة تجزئ في الأضحية، فإن لم تستطع فعليك أن تصوم عشرة أيام؛ لأنك والحال ما ذكر في حكم من لم يرم. أما إعادة الصلاة تامة بعدما صليت مع الإمام فلا وجه لذلك والواجب الاكتفاء بالصلاة مع الإمام؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم صلى بالناس في عرفة ومزدلفة ومنى قصراً ولم يأمر أهل مكة بإعادة الصلاة تامة، وقد قال سبحانه: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ}[1]، وقال النبي صلى الله عليه وسلم للناس في حجة الوداع: (خذوا عني مناسككم)[2]. [1] سورة الأحزاب، الآية 21. [2] رواه بنحوه مسلم في (الحج) باب استحباب رمي جمرة العقبة يوم النحر راكباً برقم 1297. http://www.binbaz.org.sa/fatawa/825
  9. أهداف الحج ومقاصده

    هوامش المقال: [1]سورة آل عمران، الآية 97 [2]رواه البخاري في (الإيمان) باب بني الإسلام على خمس برقم 8 ، ومسلم في (الإيمان) باب بيان أركان الإسلام ودعائمه العظام برقم 16 [3]رواه مسلم في (الإيمان) باب بيان الإيمان والإسلام والإحسان برقم 8 [4]رواه البخاري في (الحج) باب فضل الحج المبرور برقم 1521 ، ومسلم في (الحج) باب فضل الحج والعمرة ويوم عرفة برقم 1350 [5]رواه البخاري في (الحج) باب وجوب العمرة وفضلها برقم 1773 ، ومسلم في (الحج) باب في فضل الحج والعمرة ويوم عرفة برقم 1349 [6]سورة البقرة، الآية 129 [7]سورة البينة ، الآية 5 [8]سورة الزمر ، الآيتان 2، 3 [9]سورة الفاتحة، الآية 5 [10]سورة الحج ، الآية 62 [11]سورة الإسراء، الآية 23 [12]سورة الجن، الآية 18 [13]سورة فاطر ، الآيتان ، 13، 14 [14]سورة المؤمنون، الآية 117 [15]سورة الحج، الآية 26 [16]سورة البقرة ، الآية 125 [17]سورة الحج ، الآية 27 [18]سورة الحج ، الآية 28 [19]رواه الإمام أحمد في (مسند المدنيين) حديث السائب بن خلاد برقم 16122، والترمذي في (الحج) باب ما جاء في رفع الصوت بالتلبية برقم 829 [20]سورة الذاريات ، الآية 56 [21]سورة البقرة ، الآية 21 [22]رواه البخاري في (العلم) باب من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين برقم 71 ، ومسلم في (الزكاة) باب النهي عن المسألة برقم 1037 [23]رواه مسلم في (الذكر والدعاء والاستغفار والتوبة) باب فضل الاجتماع على تلاوة القرآن برقم 2699 [24]رواه البخاري في (العلم) باب فضل من علم وعلّم برقم 79، ومسلم في (الفضائل ) باب مثل ما بعث به النبي صلى الله عليه وسلم من الهدى والعلم برقم 2282 [25]سورة يوسف، الآية 108 [26]سورة الحج ، الآية 29 [27]رواه البخاري في (الأيمان والنذور) باب الوفاء بالنذر برقم 6694، ومسلم في (النذر) باب النهي عن النذر برقم 1639 [28]رواه البخاري في (الأيمان والنذور) باب النذر في الطاعة برقم 6696 [29]سورة الحج، الآية 29 [30]سورة الحج ، الآية 28 http://www.binbaz.org.sa/article/274
  10. مسألة فيمن أمسى يوم النحر ولم يطف

    من مات قبل طواف الإفاضة لا يطاف عنه سئل الشيخ ابن باز رحمه الله: ما حكم من أتم أعمال الحج ما عدا طواف الإفاضة ثم توفي هل يطاف عنه؟[1] الجواب: من أتم أعمال الحج ما عدا طواف الإفاضة ثم مات قبل ذلك لا يطاف عنه؛ لقول ابن عباس رضي الله عنهما: "بينما رجل واقف مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ وقع عن راحلته فوقصته فمات فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال: ((اغسلوه بماء وسدر وكفنوه في ثوبيه ولا تحنطوه ولا تخمروا رأسه فإن الله تعالى يبعثه يوم القيامة ملبياً))[2] رواه البخاري ومسلم وأصحاب السنن، فلم يأمر النبي صلى الله عليه وسلم بالطواف عنه بل أخبر بأن الله يبعثه يوم القيامة ملبياً لبقائه على إحرامه بحيث لم يطف ولم يطف عنه. [1]نشر في مجلة (التوعية الإسلامية في الحج) العدد السابع في 2/12/1404هـ، وفي كتاب (فتاوى تتعلق بأحكام الحج والعمرة والزيارة) ص 108 طبعة عام 1408هـ. [2]رواه البخاري في (الجنائز) باب الكفن في ثوبين برقم 1265، مسلم في (الحج) باب ما يفعل بالمحرم إذا مات برقم 1206. http://www.binbaz.org.sa/fatawa/3632
  11. حكم من لم يطف طواف الإفاضة ورجع إلى بلاده وجامع أهله

    حكم من لم يكمل طواف الإفاضة إلى سماحة الشيخ / عبد العزيز بن عبد الله بن باز مفتي المملكة العربية السعودية السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد: سؤالي هو: والدي أتى من مصر لأداء فريضة الحج ولم يكمل طواف الإفاضة والسعي وطواف الوداع بسبب مرضه الشديد والزحام الشديد وضعف جسمه. أولا: هل حجه صحيح أم لا؟ ثانياً: ماذا أفعل له؟ أنا ابنه الذي أعمل في المملكة. ثالثاً: ماذا عليه إن كان قد جامع زوجته وهل عليه أن يتوقف عن مجامعة زوجته أم لا؟ رابعاً : إن كان ولابد من حضوره هل بالإمكان من تأخير حضوره إلى شهر رمضان لأداء العمرة وأداء ما عليه من الحج؟ أفيدونا جزاكم الله عن المسلمين كل خير، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الجواب: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، بعده: يلزم والدك الحضور فوراً حسب الطاقة لأداء الطواف والسعي، وعليه اجتناب امرأته حتى يطوف ويسعى، فإن كان قد جامعها فعليه دم كدم الأضحية يذبح في مكة ويوزع بين الفقراء مع التوبة والندم وعدم العود إلى جماعها حتى يطوف ويسعى، وحجه صحيح وعليك أن تساعده في ذلك حسب الطاقة بارك الله فيك. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. http://www.binbaz.org.sa/fatawa/847
  12. مسألة فيمن أمسى يوم النحر ولم يطف

    مسألة فيمن أمسى يوم النحر ولم يطف سئل الشيخ ابن باز رحمه الله: كثر الكلام حول مسألة هل يَحل من رمى جمرة العقبة دون أن يطوف طواف الإفاضة يوم النحر مع أنه ورد هناك بعض الأحاديث التي تدل على أنه لا يحل، ومنها حديث في معاني الآثار على شرط الشيخين وسنده صحيح، فالمطلوب هو التفصيل في هذه المسألة مع الأدلة والتوضيح حتى يكون المسلم على بينة من أمره؟[1] الجواب: إذا رمى جمرة العقبة وحلق أو قصر حلَّ التحلل الأول ويبقى عليه الطواف، فإن طاف يوم العيد هذا أفضل، و إن لم يطف يوم العيد ولم يتيسر له طواف العيد طاف في الأيام التي بعد العيد وحلّه تام وليس عليه أن يعيد الإحرام. وأما الحديث الذي أشار إليه فهو موجود في أبي داود وهو ضعيف الإسناد وليس بصحيح، وأما الذي في (شرح معاني الآثار) فلم نطلع عليه، ولو صح فهو شاذ مخالف للأدلة الشرعية التي استقام عليها الجمهور وساروا عليها. فالحاصل أن هذا الحديث ليس بصحيح وما يدَّعي في (شرح معاني الآثار) إن صح فهو شاذ ومخالف للأحاديث الصحيحة. فهو شبه إجماع من أهل العلم أنه إذا حل تم حله ما يعود محرماً بعد ما حل. [1] من أسئلة الحج، الشريط الثاني. http://www.binbaz.org.sa/fatawa/3391
  13. حكم من لم يطف طواف الإفاضة ورجع إلى بلاده وجامع أهله

    حكم من لم يطف طواف الإفاضة ورجع إلى بلاده وجامع أهله سئل الشيخ ابن باز رحمه الله: رجل لم يطف طواف الإفاضة ورجع إلى بلاده وجامع أهله فماذا عليه؟ الجواب: عليه التوبة إلى الله سبحانه وتعالى، وعليه ذبيحة تذبح في مكة للفقراء، وعليه أن يرجع ويطوف طواف الإفاضة، وهذا خطأ عظيم عليه التوبة إلى الله والاستغفار والرجوع إلى مكة لطواف الإفاضة، وعليه دم يذبح في مكة؛ لأن إتيانه زوجته قبل طواف الإفاضة لا يجوز وفيه دم، والصواب أنه يكفيه شاة رأس من الغنم أو سبع بدنة أو سبع بقرة. http://www.binbaz.org.sa/fatawa/711
  14. الطرق الصوفية وضم الذكر بضرب الدف وغيره

    الطرق الصوفية وضم الذكر بضرب الدف وغيره سئل الشيخ ابن باز رحمه الله: عندنا في السودان شيخ له أتباع كثيرون يتفانون في خدمته وطاعته والسفر إليه معتقدين أنه من أولياء الله فيأخذون منه الطريقة السمانية الصوفية، وتوجد عنده قبة كبيرة لوالده يتبرك بها هؤلاء الأتباع ويضعون فيها ما تجود به أنفسهم من النذور، ويضمون الذكر بضرب الدفوف والطبول والأشعار، وفي هذا العام أمرهم شيخهم بزيارة قبر شيخ آخر فسافروا رجالا ونساء في مائة سيارة فكيف توجهونهم؟ الجواب: هذا منكر عظيم وشر كبير فإن السفر إلى زيارة القبور منكر، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام، ومسجدي هذا، والمسجد الأقصى)، ثم إن التقرب لأصحاب القبور بالنذور أو الذبائح أو الصلوات أو بالدعاء والاستغاثة بهم كله شرك بالله عز وجل، فلا يجوز لمسلم أن يدعو صاحب قبر ولو كان عظيما كالرسل عليهم الصلاة والسلام، ولا يجوز أن يستغاث بهم كما لا يجوز أن يستغاث بالأصنام ولا بالأشجار ولا بالكواكب. أما لعبهم بالدفوف والطبول وتقربهم بذلك إلى الله سبحانه فهو من البدع المنكرة، وكثير من الصوفية يتعبدون بذلك، فكله منكر وبدعة وليس مما شرعه الله، وإنما يشرع الدف للنساء في العرس خاصة إظهارا للنكاح وليعلم أنه نكاح وليس بسفاح. كذلك من البدع ووسائل الشرك البناء على القبور واتخاذها مساجد؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن تجصيص القبور والبناء عليها والقعود عليها، كما روى الإمام مسلم في الصحيح عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يجصص القبر وأن يقعد عليه وأن يبنى عليه. وقال عليه الصلاة والسلام: لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد، فيجب أن تكون القبور ضاحية مكشوفة ليس عليها بناء، ولا يجوز التبرك بها ولا التمسح بها، كما لا يجوز دعاء أهلها والاستغاثة بهم ولا النذر لهم ولا الذبح لهم، فكل هذا من عمل الجاهلية، فالواجب على أهل الإسلام الحذر من ذلك، والواجب على أهل العلم أن ينصحوا هذا الشيخ، وأن يعلموه أن هذا العمل عمل باطل ومنكر، وأن ترغيبه للناس في الاستغاثة بالأموات ودعوتهم من دون الله أن هذا من الشرك الأكبر والعياذ بالله، ويجب على المسلمين أن لا يقلدوه ولا يتبعوه ولا يغتروا به، فالعبادة حق الله وحده وهو الذي يدعى ويرجى قال الله تعالى: {وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا}[1]، وقال سبحانه: {وَمَنْ يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ لا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِنْدَ رَبِّهِ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ[2]، فسماهم كفرة بدعوتهم غير الله من الجن والملائكة وأصحاب القبور والكواكب أو الأصنام، كل هؤلاء دعوتهم مع الله شرك أكبر يقول الله تعالى: {وَلا تَدْعُ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لا يَنْفَعُكَ وَلا يَضُرُّكَ فَإِنْ فَعَلْتَ فَإِنَّكَ إِذًا مِنَ الظَّالِمِينَ[3] يعني المشركين، وعلى جميع من يستطيع إنكار هذا المنكر أن يساهم في ذلك، وعلى الدولة إن كانت مسلمة أن تمنع ذلك وأن تعلم الناس ما شرع الله لهم وأوجبه عليهم من أمر الدين حتى يزول هذا الشرك وهذا المنكر. نسأل الله الهداية للجميع. [1] سورة الجن الآية 18. [2] سورة المؤمنون الآية 117. [3] سورة يونس الآية 106. http://www.binbaz.org.sa/fatawa/309
  15. الفتوى ومعرفة الواقع

    التثبت في أخذ الفتوى من أهلها سئل الشيخ ابن باز رحمه الله: نال بعض العلمانيين من الدعاة ومن بعض طلبة العلم وتكلموا في مسائل الشريعة وهم ليسوا من أهلها وقد انتشر هذا الأمر بين عامة المسلمين فاختلط عليهم الأمر ونريد من سماحتكم تبيين ما في هذه القضية والله يرعاكم. الجواب: يجب على المسلم أن يحتاط لدينه وأن لا يأخذ الفتوى ممن هب ودب لا مكتوبة ولا مذاعة، ولا من أي طريق لا يتثبت منه سواء كان القائل علمانيا أو غير علماني، لا بد من التثبت في الفتوى؛ لأنه ليس كل من أفتى يكون أهلا للفتوى فلا بد من التثبت. والمقصود أن المؤمن يحتاط لدينه فلا يعجل في الأمور ولا يأخذ الفتوى من غير أهلها بل يتثبت حتى يقف على الصواب، ويسأل أهل العلم المعروفين بالاستقامة وفضل العلم حتى يحتاط لدينه، قال تعالى: {فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ}[1] وأهل الذكر هم أهل العلم بالكتاب والسنة فلا يسأل من يتهم في دينه أو لا يعرف علمه أو يعرف بأنه منحرف عن جادة أهل السنة. [1] سورة النحل الآية 43. http://www.binbaz.org.sa/fatawa/243