• Sahab
  • Sky
  • Blueberry
  • Slate
  • Blackcurrant
  • Watermelon
  • Strawberry
  • Orange
  • Banana
  • Apple
  • Emerald
  • Charcoal

أبو محمد التلمساني

مستخدم
  • مجموع المشاركات

    624
  • تاريخ التسجيل

  • آخر زيارة

نظرة عامة على : أبو محمد التلمساني

  • رتــبـة الـعـضـو :
    مستخدم

آخر زوار ملفى الشخصى

عدد زيارت الملف الشخصى : 925
  1. 4- المسبوق لا يعتد بالركعة الزائدة إذا تبين له أن الإمام صلى خمسا سئل الشيخ ابن باز رحمه الله: إذا دخل المسبوق مع الإمام فصلى معه ركعتين ثم تبين له أن الإمام قد صلى خمساً، هل يعتد بالركعة الزائدة التي صلاها مع الإمام حيث يأتي بركعتين فقط أم لا يعتد بها ويأتي بثلاث؟ الجواب: الصواب أنه لا يعتد بها؛ لأنها لاغية في الحكم الشرعي والواجب عدم متابعة الإمام عليها لمن علم أنها زائدة، وعلى المسبوق ألا يعتد بها، وهذا السائل يجب أن يقضي ثلاث ركعات لكونه لم يدرك في الحقيقة إلا ركعة واحدة. والله ولي التوفيق. http://www.binbaz.org.sa/fatawa/1201
  2. 4- حكم إصدار المجلات المنحرفة والعمل فيها وشرائها سئل الشيخ ابن باز رحمه الله: ما حكم إصدار مجلات تظهر فيها النساء سافرات، وبطريقة مغرية، وتهتم بأخبار الممثلين والممثلات؟ وما حكم من يعمل في هذه المجلة، ومن يساعد على توزيعها، ومن يشتريها؟[1] الجواب: لا يجوز إصدار المجلات التي تشتمل على نشر الصور النسائية، أو الدعاية إلى الزنا والفواحش، أو اللواط أو شرب المسكرات، أو نحو ذلك مما يدعو إلى الباطل ويعين عليه، ولا يجوز العمل في مثل هذه المجلات؛ لا بالكتابة ولا بالترويج؛ لما في ذلك من التعاون على الإثم والعدوان، ونشر الفساد في الأرض، والدعوة إلى إفساد المجتمع، ونشر الرذائل. وقد قال الله عز وجل في كتابه المبين: {وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ}[2]. وقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((من دعا إلى هدى، كان له من الأجر مثل أجور من تبعه، لا ينقص ذلك من أجورهم شيئاً، ومن دعا إلى ضلالة، كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه، لا ينقص ذلك من آثامهم شيئاً))[3]. أخرجه مسلم في صحيحه. وقال صلى الله عليه وسلم أيضاً: ((صنفان من أهل النار لم أرهما: قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس، ونساء كاسيات عاريات، مائلات مميلات، رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة، لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها، وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا))[4]. أخرجه مسلم في صحيحه أيضاً. والآيات والأحاديث في هذا المعنى كثيرة. نسأل الله أن يوفق المسلمين لما فيه صلاحهم ونجاتهم، وأن يهدي القائمين على وسائل الإعلام وعلى شئون الصحافة لكل ما فيه سلامة المجتمع، وأن يعيذهم من شرور أنفسهم ومن مكائد الشيطان؛ إنه جواد كريم. [1] نشر في كتاب (فتاوى إسلامية)، من جمع الشيخ / محمد المسند، ج4، ص: 384، وفي كتاب (فتاوى البيوع في الإسلام)، من نشر (جمعية إحياء التراث الإسلامي) بالكويت، ص: 20. [2] سورة المائدة ن الآية 2. [3] رواه مسلم في (العلم)، باب (من سن سنة حسنة أو سيئة)، برقم: 2674. [4] رواه مسلم في (اللباس والزينة)، باب (النساء الكاسيات العاريات المائلات المميلات)، برقم: 2128. http://www.binbaz.org.sa/fatawa/3894
  3. قال الشيخ ابن باز رحمه الله: " ننصحك بأن تعتني بالكتب التي ألفها العلماء الأخيار وتستفيد منها في خطب الجمعة، وننصحك بعدم التطويل، الاختصار وعدم التطويل الذي يشق على الناس؛ لقول النبي - صلى الله عليه وسلم - إن طول صلاة الرجل وقصر خطبته مأنة من فقهه فأطيلوا الصلاة وأقصروا الخطبة). رواه مسلم في الصحيح من حديث عمار بن ياسر - رضي الله عنه -. والكتب المؤلفة في هذا كثيرة، مؤلفة في خطب الجمعة، تقتني منها ما تيسر وتستفيد منها وتنتفع منها ، منها لمشايخ أئمة الدعوة: الشيخ محمد عبد الوهاب، وغيره من المشايخ، ومنها خطب الشيخ / محمد بن صالح العثيمين ، والشيخ عبد الله بن حسن بن قعود، والشيخ عبد الله الخياط، وكتب أخرى تستفيد منها، تنتفع بها، ولكن مثل ما تقدم تحرص على عدم التطويل الذي يشق على الناس، وتتحرى الكلمات المناسبة الواضحة، وإيضاح الأحكام التي يحتاجها الناس، ولاسيما في الأوقات التي يناسب إيضاح الأحكام التي تناسبها." (فتوى بعوان: نصيحة لخطيب المسجد- الموقع الرسمي)
  4. 2- الثناء على الشيخ حمود التويجري رحمه الله قال الشيخ ابن باز رحمه الله عنه: " وقد جمع أخونا في الله العلامة الشيخ حمود بن عبد الله التويجري رسالة في هذا وجمع فيها الأحاديث ونقل فيها كلام أهل العلم، وهي رسالة مفيدة مطبوعة، " (1) 1-ضمن فتوى بعنوان: "مدى صحة حديث (إن الله خلق آدم على صورته) وشرحه." - الموقع الرسمي.
  5. 3- المسبوق إذا وجد الجماعة في سجود هل يسجد معهم مكبراً، أم ينتظر إلى أن يقوموا أو يجلسوا سئل الشيخ ابن باز رحمه الله: ماذا يفعل المسبوق إذا وجد المصلين في الحالات التالية: في السجود مثلاً: هل يسجد معهم مكبراً، أم ينتظر إلى أن يقوموا أو يجلسوا؟ الجواب: http://ibnbaz.org.sa/audio/noor/077011.mp3 السنة له أن يكبر تكبيرة الإحرام وهو واقف ثم يسجد معهم؛ لما جاء في بعض الأحاديث: (إذا أتيتم ونحن سجود فاسجدوا ولا تعدوها شيئاً)، ولما جاء في حديث البراء أن السنة للمأموم إذا جاء والإمام على حال أن يصلي معه على حاله التي هو عليها، إن وجده راكعاً ركع، وإن وجده قائماً وقف معه، وإن وجده ساجداً سجد، وإن وجده في التحيات جلس معه في التحيات، هذا هو الأفضل، ولو فاتته الركعات كلها، ولو في التحيات؛ لعموم قوله صلى الله عليه وسلم: (إذا أتيتم الصلاة فامشوا وعليكم السكينة، فما أدركتم فصلوا وما فاتكم فأتموا)، فقوله: (فما أدركتم فصلوا) يعم من أدرك الصلاة كلها، أو بعض الركعات، أو أدرك الإمام وهو في التشهد، يعمه الحديث.
  6. 3- الأسلوب المناسب للنصيحة والدعوة إلى الله سئل الشيخ ابن باز رحمه الله: ما هو الأسلوب المناسب للنصيحة والدعوة إلى الله سبحانه؟[1] الجواب: الأسلوب المناسب في الدعوة إلى الله والنصيحة هو الأسلوب الذي أرشد الله إليه وأمر به عباده في كتابه الكريم في قوله سبحانه: {وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ}[2] الآية. وقوله عز وجل: {وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا}[3]، وقوله سبحانه: {ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ}[4]، وقوله سبحانه: {وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ}[5] الآية. وقوله عز وجل يخاطب نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم في سورة آل عمران: {فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ[6] الآية، وقوله سبحانه لما بعث موسى وهارون إلى فرعون: {فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَيِّنًا لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى[7]، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: ((إن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه ولا ينزع من شيء إلا شانه))[8]، وقوله صلى الله عليه وسلم: ((اللهم من ولي من أمر أمتي شيئا فرفق بهم فارفق به، اللهم ومن ولي من أمر أمتي شيئا فشق عليهم فاشقق عليه))[9] أخرجه مسلم في صحيحه، وقوله صلى الله عليه وسلم: ((الدين النصيحة الدين النصيحة الدين النصيحة، قيل: لمن يا رسول الله قال: لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم))[10] والآيات والأحاديث في هذا المعنى كثيرة. فالواجب على العلماء والأمراء والدعاة إلى الله عز وجل أن ينهجوا هذا المنهج الذي أرشد الله إليه وأرشد إليه رسوله صلى الله عليه وسلم. وأن ينصحوا الناس ويعالجوا مشاكلهم بالطريق التي أرشد الله إليها سبحانه وأرشد إليها رسوله صلى الله عليه وسلم ومن ظلم واعتدى ولم ينفع فيه التوجيه والنصيحة وجب على ولاة الأمر أن يعاقبوه بالعقوبات الشرعية. ومن ثبت عليه ما يوجب إقامة الحد أو التعزير وجب تنفيذ حكم الله فيه بواسطة أولي الأمر ومن يستنيبونه في ذلك ردعا له ولأمثاله وحماية للمجتمع الإسلامي من جميع أنواع الفساد. سدد الله الخطا وأصلح القلوب والأعمال ووفق أولي الأمر لكل ما فيه رضاه وصلاح عباده وأصلح أحوال المسلمين جميعا ومنحهم الفقه في الدين وثبتهم على الحق إنه جواد كريم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه. عبد العزيز بن عبد الله بن باز الرئيس العام لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد [1] هذا السؤال موجه من جريدة عكاظ بمناسبة دخول شهر رمضان المبارك عام 1413هـ [2] سورة الإسراء الآية 53. [3] سورة البقرة الآية 83. [4] سورة النحل الآية 125. [5] سورة العنكبوت الآية 46. [6] سورة آل عمران الآية 159. [7] سورة طه الآية 44. [8] أخرجه مسلم في كتاب البر والصلة والآداب، باب فضل الرفق، برقم 2594. [9] أخرجه مسلم في كتاب الإمارة، باب فضيلة الإمام العادل وعقوبة الجائر برقم 1828. [10] رواه الإمام أحمد في (مسند الشاميين)، حديث تميم الداري، برقم 16499، ومسلم في (الإيمان)، باب (بيان أن الدين النصيحة)، برقم 55. http://www.binbaz.org.sa/fatawa/3831
  7. 2- الركعات التي أدركها المسبوق تعتبر الأولى أم ما يقضيها بعد تسليم الإمام سئل الشيخ ابن باز رحمه الله: إذا أدرك الإنسان عدداً من الركعات في أي صلاة مع الجماعة وهو مسبوق، هل الركعات التي يأتي بها تكون التي هي لم يدركها أم التي أدركها ويكمل صلاته؟ الجواب: http://ibnbaz.org.sa/audio/noor/085312.mp3 تقدم في بعض الأجوبة أن من أدركه هو أول صلاته، وما يقضيه هو آخرها، لأن الرسول -عليه الصلاة والسلام- قال: (ما أدركتم فصلوا وما فاتكم فأتموا). وفي رواية: (فاقضوا). معناه فأتموا، معنى القضاء الإتمام، فالذي يقضيه هو آخر صلاته، والذي يدركه مع الإمام هو أول صلاته، فإذا أدرك مع الإمام ركعتين، يقرأ الفاتحة، وإن تيسر أن يقرأ معها زيادة، يقرأ زيادة مع الفاتحة، ثم إذا قام يقضي يقرأ بفاتحة الكتاب فقط؛ لأنها آخر صلاته.
  8. 1-هذا رأيي في الشيخ الألباني سئل الشيخ ابن باز رحمه الله: لدينا شيخ رزقه الله علماً، لكنه يسب المشايخ الذين يخالفونه القول، ويخص بالذكر الشيخ ناصر الدين الألباني، حيث يحذر منه كل ليلة تقريباً في أحاديثه، في شهر رمضان، ويدعي بأن هذا رأي كل الأفاضل في الألباني، وأنه مجرد تاجر كتب، فما جوابكم ورأيكم يا سماحة الشيخ في الألباني لنطلعه عليه؟ ونطلع عليه رواد الدرس الكثر[1]. الجواب: بسم الله والحمد لله.. الشيخ ناصر الدين الألباني من خواص إخواننا الثقات المعروفين بالعلم والفضل والعناية بالحديث الشريف تصحيحاً وتضعيفاً، وليس معصوماً بل قد يخطئ في بعض التصحيح والتضعيف، ولكن لا يجوز سبه ولا ذمه ولا غيبته، بل المشروع الدعاء له بالمزيد من التوفيق وصلاح النية والعمل، ومن وجد له غلطاً واضحاً بالدليل فعليه أن يناصحه ويكتب له في ذلك؛ عملاً بقول النبي صلى الله عليه وسلم: ((الدين النصيحة))[2] الحديث رواه مسلم، ولقوله صلى الله عليه وسلم: ((المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه))[3] الحديث، وقول جرير بن عبد الله البجلي رضي الله عنه: ((بايعت النبي صلى الله عليه وسلم على إقام الصلاة وإيتاء الزكاة والنصح لك مسلم))[4] متفق على صحتهما. ومعلوم أن المؤمنين والمؤمنات بعضهم أولياء بعض ولاسيما أهلا لعلم؛ لقول الله سبحانه: {وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللّهُ إِنَّ اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ[5]. فالواجب على الجميع التناصح والتواصي بالحق، وتنبيه المخطئ إلى خطئه، وإرشاده إلى الصواب حسب الأدلة الشرعية، وفق الله الجميع. [1] نشر في مجلة الدعوة العدد 1449، بتاريخ 6 صفر 1415هـ، وفي كتاب فتاوى إسلامية، من إعداد محمد المسند ج4 ص122. [2] أخرجه مسلم في كتاب الإيمان، باب بيان أن الدين النصيحة، برقم 82. [3] أخرجه البخاري في كتاب المظالم والغصب، باب لا يظلم المسلم المسلم ولا يسلمه، برقم 2262، ومسلم في كتاب البر والصلة والآداب، باب تحريم الظلم، برقم 4677. [4] أخرجه البخاري في كتاب الإيمان، باب الدين النصيحة لله ولرسوله ولأئمة المسلمين، برقم 55، ومسلم في كتاب الإيمان، باب بيان أن الدين النصيحة، برقم 83. http://www.binbaz.org.sa/fatawa/3322 [5] سورة التوبة الآية 71.
  9. 2- كيفية تغيير المنكر إذا لم توجد محاكم شرعية سئل الشيخ ابن باز رحمه الله: وإذا لم توجد محاكم شرعية؟[1] الجواب: إذا لم توجد محاكم شرعية، فالنصيحة فقط، النصيحة لولاة الأمور، وتوجيههم للخير، والتعاون معهم حتى يحكموا شرع الله، أما أن الآمر والناهي يمد يده فيقتل أو يضرب فلا يجوز، لكن يتعاون مع ولاة الأمور بالتي هي أحسن، حتى يحكموا شرع الله في عباد الله، وإلا فواجبه النصح، وواجبه التوجيه إلى الخير، وواجبه إنكار المنكر بالتي هي أحسن، هذا هو واجبه، قال الله تعالى: {فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ}[2]؛ لأن إنكاره باليد بالقتل أو الضرب يترتب عليه شر أكثر، وفساد أعظم بلا شك ولا ريب لكل من سبر هذه الأمور وعرفها. [1] هذا السؤال له علاقة بكلام الشيخ المتقدم تجده في فتوى رقم (1936). [2] سورة التغابن الآية 16. http://www.binbaz.org.sa/fatawa/1930
  10. البروق في جمع فتاوى صلاة المسبوق فتاوى الشيخ ابن باز رحمه الله 1- المسبوقون يقضي كل واحد لوحده سئل الشيخ ابن باز رحمه الله: دخلنا المسجد مسبوقين، وبعد سلام الإمام قمنا لتكملة صلاتنا، ائتم بنا الشخص الذي دخل معي، هل فعله هذا صحيح؟ الجواب: http://ibnbaz.org.sa/audio/noor/086614.mp3 لا حرج صحيح إن شاء الله، لكن لو أن كل واحد قضى لنفسه يكون أحسن ما حاجة إلى إمامة، لو أن كل واحد قضى لنفسه كفى؛ لأن الرسول -صلى الله عليه وسلم- لما صلى الصحابة في إمامة عبد الرحمن بن عوف في غزوة تبوك، لما تأخر النبي -صلى الله عليه وسلم- في بعض الأيام عن صلاة الفجر قدم الصحابة عبد الرحمن بن عوف -رضي الله عنه- فصلى بهم صلاة الفجر، فجاء النبي -صلى الله عليه وسلم- وعبد الرحمن في الثانية، فأراد أن يتأخر فأشار إليه النبي -صلى الله عليه وسلم- أن يبقى، فكمل عبد الرحمن بهم وصلى النبي -صلى الله عليه وسلم- الركعة الثانية هو والمغيرة بن شعبة -رضي الله عنه- فلما سلم عبد الرحمن قام النبي وقضى والمغيرة قضى، كل واحد قضى لنفسه، مائتم المغيرة بالنبي -صلى الله عليه وسلم-، بل كل واحد قضى لنفسه، فهذا هو الأفضل تأسياً به عليه الصلاة والسلام، لكن لو أن أحد المسبوقين ائتم بصاحبه، أو جماعة ائتموا بواحد منهم لا حرج إن شاء الله. جزاكم الله خيراً
  11. 1- كيفية التعامل مع وسائل الإعلام سئل الشيخ ابن باز رحمه الله: تعلمون أن الغالب فيما يبث من أجهزة الإعلام كالتلفاز ونحوه، يغلب عليه الفسق والمجون والشر المحض .. إلا في النادر فهل تنطبق القاعدة الشرعية هنا في أن دفع الشرور مقدم على جلب المصالح أثابكم الله؟ الجواب: هذه القاعدة قاعدة عظيمة مستمرة دائماً، وهي أن دفع الشرور مقدم على تحصيل المصالح؛ لأن درء المفاسد مقدم على جلب المصالح.. وهذه الوسائل يجب فيها النصيحة لولاة الأمور من العلماء والأعيان، وعلى العامة أن يتناصحوا بينهم، ويحذروا ما قد يقع لهم من ذلك في هذه البلاد وفي غيرها. فيجب أن يحذروا المنكر فلا يفعلوه، ولا يستمعوه .. ويفرحوا بالحق ويستمعوه وهكذا في الصحف يأخذوا حسنها ويتركوا قبيحها، فالمؤمن ينتقي ولا يكون حاطب ليل يأخذ الحية والعود.. وهكذا وسائل الإعلام المسموعة والمرئية، يأخذ ما فيها من الخير، ويدع ما فيها من الشر، وأهل العلم مع ولاة الأمور لا يزالون بحمد الله على النصيحة والتوجيه، نسأل الله أن ينفع بالأسباب، وأن يوفق ولاة الأمور لكل ما فيه صلاح البلاد والعباد إنه خير مسئول. http://www.binbaz.org.sa/fatawa/1724
  12. حكم رقص العروس في حفل عرسها وسط المدعوين بفستان الزفاف سئل الشيخ ابن باز رحمه الله: من بين التقاليد والعادات الدارجة عندنا أن تقوم العروس في حفل عرسها بالرقص وسط المدعوين بفستان الزفاف، الذي عادة ما يكون غير ساتر لجسمها، نرجو التوجيه في هذا؟ جزاكم الله خير الجزاء؟. الجواب: https://ibnbazfiles.s3.eu-central-1.amazonaws.com/audio/audio/060103.mp3 إذا كان ذلك بين النساء فقط وليس للرجال، فلا حرج أن ترقص بينهم مع التستر، بحيث لا يبدو منها إلا ما جرت العادة بظهوره كالرأس واليدين والقدمين ونحو ذلك ، تكون متسترة في بقية جسمها، ولكن لا مانع من رقصها عندهم بإظهار رأسها ، ونحو ذلك لا بأس بذلك عند النساء خاصة. وعورة المرأة بين النساء ما بين السرة والركبة، لكن كونها تستر صدرها وساقيها يكون أفضل وأولى، ولكن ترقص برأسها بين النساء لا حرج في ذلك، أما إذا كان هناك رجال فلا يجوز، هذا منكر وحرام.
  13. الواجب على من دخل المسجد والإمام قد شرع في الصلاة أن يدخل معه سئل الشيخ ابن باز رحمه الله: الأخ ع . ع . س . يقول في سؤاله: أرى بعض المصلين وخاصة من إخواننا الباكستانيين إذا دخل المسجد لصلاة الفجر والإمام قد شرع في الصلاة فإنه لا يدخل معه مباشرة وإنما يصلي ركعتي الفجر قبل الدخول معه فما حكم فعلهم هذا جزاكم الله خيرا؟ الجواب: هذا الفعل لا يجوز والواجب على من دخل المسجد والإمام قد شرع في الصلاة أن يدخل معه. ولا يجوز له أن يشتغل بتحية المسجد ولا بالراتبة لقول النبي صلى الله عليه وسلم: ((إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة))خرجه مسلم في صحيحه من حديث أبي هريرة رضي الله عنه. ولا فرق بين راتبة الفجر وغيرها. ويشرع لمن فاتته سنة الفجر أن يصليها بعد الصلاة، أو بعد ارتفاع الشمس كما صحت بذلك السنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. والله ولي التوفيق. http://www.binbaz.org.sa/fatawa/1058
  14. حكم الصلاة خلف من يستغيث بغير الله سئل الشيخ ابن باز رحمه الله: هل يصح أن أصلي خلف من يستغيث بغير الله ويتلفظ بمثل هذه الكلمات: (أغثنا يا غوث، مدد يا جيلاني) وإذا لم أجد غيره فهل لي أن أصلي في بيتي؟ الجواب: لا تجوز الصلاة خلف جميع المشركين ومنهم من يستغيث بغير الله ويطلب منه المدد؛ لأن الاستغاثة بغير الله من الأموات والأصنام والجن وغير ذلك من الشرك بالله سبحانه، أما الاستغاثة بالمخلوق الحي الحاضر الذي يقدر على إغاثتك فلا بأس بها، لقول الله عز وجل في قصة موسى: {فَاسْتَغَاثَهُ الَّذِي مِنْ شِيعَتِهِ عَلَى الَّذِي مِنْ عَدُوِّهِ}[1]، وإذا لم تجد إماماً مسلماً تصلي خلفه جاز لك أن تصلي في بيتك، وإن وجدت جماعة مسلمين يستطيعون الصلاة في المسجد قبل الإمام المشرك أو بعده فصل معهم، وإن استطاع المسلمون عزل الإمام المشرك وتعيين إمام مسلم يصلي بالناس وجب عليهم ذلك؛ لأن ذلك من باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وإقامة شرع الله في أرضه إذا أمكن ذلك بدون فتنة، لقول الله تعالى: {وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ}[2] الآية، وقوله سبحانه: {فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ[3]، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: ((من رأى منكم منكراً فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان))رواه مسلم في صحيحه. [1] سورة القصص الآية 15. [2] سورة التوبة الآية 71. [3] سورة التغابن الآية 16. http://www.binbaz.org.sa/fatawa/1153
  15. حكم لبس الفستان الأبيض والطرحة البيضاء ليلة الزواج سئل الشيخ ابن باز رحمه الله: هل يجوز لبس الفستان الأبيض والطرحة البيضاء ليلة الزواج؟ علماً بأن أهل البلد يرتدون هذا النوع من الملابس، ويرتدون أنواعاً أخرى؟ الجواب: https://ibnbazfiles.s3.eu-central-1.amazonaws.com/audio/audio/053402.mp3 إذا كان ليس على صفة لباس الرجال فلا بأس؛ لأن الألوان كلها مباحة للجميع أخضر وأحمر وأبيض وأسود مباح للجميع للرجال والنساء ، لكن ليس للرجل أن يتشبه بالمرأة ولا للمرأة أن تتشبه بالرجل لا في اللباس ولا في غيره، فإذا كان الملبس الأبيض الذي تلبسه بعض النساء في الزواج لا يشابه لباس الرجل بوجه من الوجوه ، ولا يحصل تشبه فلا حرج ، لكن ترك ذلك إلى اللباس المعتاد للنساء أولى وأفضل وأحوط ، وأبعد عن الشبهة ، فإن الغالب على الرجال لبس الأبيض ، فإذا ترك ذلك من النساء كان ذلك أحسن وأكمل وأبعد عن التشبه ، ثم هذا الذي يفعله الناس لابد أن يكون بين النساء ، أما ما يفعله بعض الناس من التشريعة التي يفعلونها في ليلة ....... ، ليلة الزفاف، ويدخل الرجل على النساء كاشفات هذا لا يجوز ، هذا منكر ، بل إذا كان ولابد يجعلونها في غرفة خاصة ويدخل على زوجها في الغرفة الخاصة، أما أن تجعل فوق السرير أو فوق محل مرتفع ويدخل عليها الرجل بين النساء وهن كاشفات ، أو يدخل عليها وهي تقبله عند الناس هذا كله من قلة الحياء ولا يجوز، بل يجب الحذر من ذلك.