فضل شاهر الشمري

مستخدم
  • مجموع المشاركات

    63
  • تاريخ التسجيل

  • آخر زيارة

نظرة عامة على : فضل شاهر الشمري

  • رتــبـة الـعـضـو :
    مستخدم

آخر زوار ملفى الشخصى

عدد زيارت الملف الشخصى : 183
  1. اجتماع العيد والجمعة في يوم واحد.

    عن عثمان بن المغيرة عن إياس بن أبي رَملة الشامي قال: أشهدتُ معاوية بن أبي سفيان وهو يسأل زيد بن أرقم قال: أشهدتَ مع رسول الله عليه الصلاة والسلام عيدين اجتمعا في يوم؟ قال: نعم ، قال: فكيف صنع؟ قال: صلى العيد ثم رخص في الجمعة فقال: (من شاء أن يُصلي فليصلِّ) رواه أبو داود(١٠٧٠) وصححه الحاكم في المستدرك(١١٠٢) والألباني في سنن أبي داود(١٠٧٠) -دل هذا الحديث: أنَّ من صلى العيد مخيّر إن شاء صلاها جمعة مع الإمام وهذا أفضل وهو فعل النبي عليه الصلاة والسلام ، كما جاء عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله عليه الصلاة والسلام أنه قال: (قد اجتمع في يومكم عيدان فمن شاء أجزأه من الجمعة وإنا مُجمِّعون) رواه أبو داود(١٠٧٤) وصححه الحاكم في المستدرك(١١٠٣) والألباني في سنن أبي داود(١٠٧٤) وإن شاء صلاها ظهراً وهو مخيّر أيضاً في الظهر إن شاء صلاها جماعة وإن شاء صلى وحده وكلا الفعلين ثبت عن عبدالله بن الزبير رضي الله عنهما. روى ابن أبي شيبة في المصنف(٨٨٤١) قال حدثنا هشيم عن منصور بن زاذان عن عطاء قال: اجمتع عيدان في عهد ابن الزبير فصلى بهم العيد ثم صلى بهم الجمعة صلاة الظهر أربعاً) ، قلت: هذا سند صحيح ، ورجاله رجال الصحيحين. وعن عطاء بن أبي رباح قال: صلى بنا ابن الزبير في يوم عيد في يوم جمعة أول النهار ثم رُحنا إلى الجمعة فلم يخرج إلينا فصلينا وُحداناً ، وكان ابن عباس في الطائف فلما قدم ذكرنا ذلك له ، فقال: (أصاب السنة) رواه أبو داود(١٠٧١) وصححه الألباني في سنن أبي داود(١٠٧١). فابن الزبير رضي الله عنه لما وافق يوم العيد يوم جمعة في عهده ، مرة صلى في الناس الظهر جماعة في المسجد ، ومرة صلاها في بيته منفرداً ، وقال بهذا التخيير أكثر أهل العلم ، وأما ما يظنه بعض الناس أن صلاة العيد تسقط صلاة الظهر والجمعة إذا اجتمعا ، فهذا قول ضعيف مهجور لم يعمل به السلف ، لأن صلاة العيد متنازع في حكمها ، قيل سنة وهذا قول أكثر أهل العلم وقيل فرض كفاية وهذا رواية عند الحنابلة وقيل فرض عين وهذا قول شيخ الإسلام وابن القيم ، وأما صلاة الظهر فلا خلاف بين أهل العلم أنها فرض عين ، فكيف تكون صلاة مختلف في حكمها تسقط فرضاً من الفروض. -كتبه/ بدر محمد بدر العنزي عضو الدعوة والإرشاد
  2. حفظ الله شيخنا ووالدنا العلامة ربيع بن هادي المدخلي وجزاه عن المسلمين خير الجزاء وجعل مايكتب ويبين في ميزان حسناته.
  3. مؤاخذات على شيخ الجامع الأزهر أحمد الطيب (الحلقة الأولى)

    جزاكم الله خيراً شيخنا العلامة ربيع بن هادي المدخلي ونفع بكم الإسلام والمسلمين.
  4. كلام أئمة الإسلام حول أحاديث الشفاعة

    جزاكم الله خيراً - شيخنا - ونفع بكم الإسلام والمسلمين.
  5. تحذير أهل السنة السلفيين من مجالسة ومخالطة أهل الأهواء المبتدعين

    بارك الله فيكم شيخنا ووالدنا - ربيع بن هادي المدخلي - ونفع بكم الإسلام والمسلمين، وجعل جهودكم في بيان الحق ورد الباطل في ميزان حسناتكم،
  6. وضوح البرهان يدمغ مخالفات عادل آل حمدان (الحلقة الأولى)

    جزاكم الله خيراً ونفع بكم - شيخنا ووالدنا - العلامة ربيع بن هادي المدخلي
  7. الحفاظ على الدين والسنة مقدمٌ على مكانةِ الشخص ولو كان فاضلاً:

    قال العلامة عبدالرحمن المعلمي رحمه الله : «وأهل العلم إذا بلغهم خطأ العالم أو الصالح وخافوا أن يغتر الناس بجلالته ربما وضعوا من فضله وغبَّروا في وجه شهرته، مع محبتهم له ومعرفتهم بمنزلته؛ ولكن يظهرون تحقيره لئلا يفتتن به الناس.» آثار العلامة المعلمي (294/2)
  8. فائدة للعلامة الأصولي المفسّر الشنقيطي_ رحمه الله_ :

    فائدة⬇️⬇️ ↙️جعل الله( المقتصد) من أهل الكتاب أعلاهم منزلة؛ حيث قال: [ منهم أمة مقتصدة وكثير منهم ساء ما يعملون ] : المائدة : ٦٦)، وجعل في هذه الأمة درجة أعلى من درجة المقتصد، وهي السابق بالخيرات؛ حيث قال تعالى( ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات ) الآية( فاطر : ٣٢) ↩️دفع إيهام الاضطراب عن آيات الكتاب؛ بتصرف يسير : العلامة محمد الأمين الشنقيطي_ رحمه الله _ :
  9. من درر شيخ الإسلام ابن تيمية_رحمه الله_

    رحمه الله وأعلى منزلته؛ وربي يبارك فيك.
  10. من درر شيخ الإسلام ابن تيمية_رحمه الله_

    قال شيخ الإسلام ابن تيمية- رحمه الله تعالى - : القلب الذي لم يخلص لله؛ يجتذبه الشرف والرئاسة، فترضيه الكلمة، وتغضبه الكلمة و يستعبده من يثني عليه ولو بالباطل، ويعادي من يذمه ولو بالحق. العبودية (124)
  11. هل كلام العالم يضر؟

    قال أبو يحيی الناقد: كنا عند إبراهيم بن عرعرة٬ فذكروا يعلی بن عاصم٬ فقال رجل: أحمد بن حنبل يضعّفه. فقال رجل: وما يضره إذا كان ثقة؟ فقال ابن عرعرة: " والله لو تكلم أحمد في علقمة واﻷسود لضرّهما " سير أعلام النبلاء: ج11 ص202
  12. المسلمون لا يفتخرون بأهل الجاهلية :

    المسلمون لا يفتخرون بأهل الجاهلية. قال أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه: (نحن أمة أعزنا الله بالإسلام فمهما ابتغينا العز بغيره أذلنا الله) فلا يجوز للمسلمين أن يفتخروا بأهل الجاهلية وهم من قبل الإسلام والجاهلية مذمومة وأهلها مذمومون – ولا يليق بالمسلمين أن يتركوا الاعتزاز بالإسلام والمسلمين ويذهبوا إلى الاعتزاز والافتخار بالجاهلية وأهلها؛ لأن هذا إحياء للجاهلية التي أذهبها الله بالإسلام وأبدل المسلمين بخير منها – وكل ما نسب إلى الجاهلية فهو مذموم مثل: حمية الجاهلية، وظن الجاهلية، وتبرج الجاهلية، وعزاء الجاهلية، ودعوى الجاهلية، وحكم الجاهلية، قال النبي صلى الله عليه وسلم: "من تعزى بعزاء الجاهلية فأعضوه بهن أبيه" وقال صلى الله عليه وسلم: "لينتهين أقوام يفتخرون بآبائهم الذين ماتوا وإنما هم فحم جهنم أو ليكونن أهون على الله من الجعلان، إن الله أذهب عنكم عبية الجاهلية وفخرها بالآباء، إنما هو مؤمن تقي أو فاجر شقي، الناس من آدم وآدم خلق من تراب" رواه الترمذي وحسنه وأحمد وأبو داود من حديث أبي هريرة، وكل ما هو منسوب إلى الجاهلية فهو مذموم لا يفتخر به؛ لأنه إحياء لأمور الجاهلية وتناسي لنعمة الإسلام وما فيه من العز والكرامة:(وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ) [المنافقون: ٨] وقال تعالى:(وَأَنْتُمْ الأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ) [آل عمران: ١٣٩] وقال تعالى: (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمْ الإِسْلامَ دِيناً) [المائدة: ٣] فما كان من عز وخير فهو في ديننا، لأن الله أكمله وأتمه ورضيه لنا وما سواه فهو ذلة ومهانة خصوصاً ما يرجع إلى أمور الجاهلية وأهلها، فالله قد أذهب عنا عبيتها وفخرها والعبية هي :الفخر والنخوة والكبر وإضافة هذه الأمور الجاهلية ذم لها وتحذير منها وكل الأمور المضافة إلى الجاهلية فهي مذمومة وإحياء لفخر الجاهلية وتمجيد رجالاتها، والتشبه بهم تنكر للإسلام وجحود لفضله وهذا كفران للنعمة ونسيان لأمجاد الإسلام ورجوع إلى الوراء.وما عرف عن الجاهلية إلا التفرق والاختلاف والكفر والشرك وأكل الربا وأكل الميتات ووأد البنات والظلم، عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "أبغض الناس إلى الله ثلاثة ملحد في الحرم ومبتغ في الإسلام سنة جاهلية ومطلب دم امرئ بغير حق ليريق دمه" وقال صلى الله عليه وسلم: "ألا كل شيء من أمر الجاهلية تحت قدمي موضوع" وقال عمر ابن الخطاب رضي الله عنه: (تنقص عرى الإسلام عروة عروة إذا نشأ في الإسلام من لا يعرف الجاهلية) فالذي يريد أن يجتر أمور الجاهلية ويعظم شخصياتها ويحتفل بها ويقيم لها المناسبات يريد أن يرفع ما وضعه الرسول صلى الله عليه وسلم ويحيي عاداتها وتقاليدها. فلا يفتح هذا الباب الذي أغلقه الرسول صلى الله عليه وسلم. فيجب الأخذ على يديه لئلا يفتح على الناس شرا، ولما أراد يهودي أن يذكر الأوس والخزرج بما كان بينهم في الجاهلية من حروب بعدما من الله عليهم بالإسلام والائتلاف أنزل الله تعالى قوله: (وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَاناً) [آل عمران: ١٠٣] .فالواجب أن نرفض أمور الجاهلية ولا نفتخر برجالاتها وشخصياتها؛ لأن ذلك من إحياء الجاهلية وموالاة الكفار فتصبح كل قبيلة تريد أن تحيي ذكر من ينتسبون إليهم من أهل الجاهلية من قبيلتها أو أهل بلدها فيعود إلينا التفاخر بالآباء ويحصل بيننا التفرق والاختلاف والانقسام والله قد جعلنا إخواناً في الإسلام لا فضل لعربي على عجمي ولا لأبيض على أسود إلا بالتقوى: (إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ) [الحجرات: ١٣] ففخرنا وعزنا بديننا لا بأنسابنا ولا بآبائنا وقبائلنا ولا بأمجاد الجاهلية ومفاخرها – نسأل الله تعالى أن يبصرنا بدينه ويمسكنا به.(رضينا بالله ربا والإسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا ورسولا) والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه. كتبه: صالح بن فوزان الفوزان عضو هيئة كبار العلماء1433-05-26هـ : منقول من موقع الشيخ صالح الفوزان حفظه الله.
  13. تراجع الإمام أحمد عن تزكيته للشاذكوني بعد معرفة حاله: العلامة عبدالله البخاري

    التفريغ: قال العلامة عبدالله بن عبدالرحيم البخاري حفظه الله: (ولهذا لك أنت تنظر في كلام أحمد رحمه الله وقد استفتي في جماعة كبيرة من القضاة والأئمة وغير ذلك فلان جهمي فلان كذا فلان كذا فلان كذا كذاب وغير ذلك هذا موجود وكثيرـ بارك الله فيك ـ فلو أحسن زيد من الناس وعدل والآخر بيّن الواجب كما قلت الحجة والبرهان يجب أن تنصاع معها كما فعل: مثال هذا ـ بارك الله فيك ـ نعم: محمد بن حمُيد الرازي أثنى عليه الإمام أحمد قال: حسن الحديث حسن المعرفة عيب عليه صحبته للشاذكوني! الشاذكوني: سليمان الشاذكوني كان رجلا حافظا من علماء الحديث وحفاظهم، الإمام أحمد يقول: أحفظنا للطوال. الأحاديث الطويلة أحمد يعترف الإمام أحمد يقول: أحفظنا للطوال الشاذكوني. ومع هذا (كذاب) يكذبه الأئمة إذا جاء في إسناده حديث إضرب عليه تماما، حديث تالف بمرة أو لك أن تقول حديث موضوع! هذا محمد بن حُميد عيب عليه صحبته للشاذكوني يجلس إليه بس!! تكلم بعضهم لما أثنى عليه أحمد. كان في الأول يثني عليه، ممن كذب هذا الرجل أبو زرعه، أبو زرعه دون الإمام أحمد رتبة وإمامة، أقول دونه، أليس كذلك؟ في هذا العصر وإمام أهل السنة في ذاك الوقت، ولما قيل لأبي زرعه إن أحمد قد أثنى عليه خيرا، قال: لعله إن شاء الله يتبين إنما أثنى عليه من لايعرفه! فذهب إليه وعرّفه بحاله فكان إذا ذكر عنده فعل أحمد هكذا نفض يده. الحق هو الضالة الذي يجب أن تنشده ـ بارك الله فيك ـ أ.هـ اللقاء المفتوح مع أ.د. عبدالله بن عبدالرحيم البخاري حفظه الله. استراحة المستقبل/ حفر الباطن.