اذهب الي المحتوي
  • Sahab
  • Blackcurrant
  • Watermelon
  • Strawberry
  • Orange
  • Banana
  • Apple
  • Emerald
  • Chocolate
  • Charcoal

أبو مارية عباس البسكري

مستخدم
  • مجموع المشاركات

    289
  • تاريخ التسجيل

  • آخر زيارة

نظرة عامة على : أبو مارية عباس البسكري

  • رتــبـة الـعـضـو :
    مستخدم

حقول الملف الشخصى

  • البلـد
    بسكرة الجزائر

آخر زوار ملفى الشخصى

عدد زيارت الملف الشخصى : 1,514
  1. أبو مارية عباس البسكري

    حكم من يدعو إلى الاجتماع ورأب الصدع على حساب السكوت عن المخالفين والطعن في العلماء الناصحين

    السؤال الاول أحسن الله إليكم كثرت مؤخرا دعاوى الاجتماع ورأب الصدع على حساب السكوت عن المخالفين وأصحاب التأصيلات الباطلة واتهام من يبين الحق ويبين بطلان تأصيلاتهم بأنه داع للفرقة والإختلاف فهل من توجيه ونصيحة في هذا الباب حفظكم الله الجواب الدعوة الى رأب الصدع تكون بالسير على المنهج الحق والاحتكام الى سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم أما أن يدافع عمن يناصر أنصار الجهم بن صفوان الملحد الكافر ويزكَّى من يدافع عن جهم بن صفوان الملحد الكافر ويدَافع عمن يدافع عن هؤلاء هذه دعوة باطل وصاحبها مبطل كائنا من كان ولوكان أكبر كبير فلا التقاء بيننا وبينه إلا أن يتوب إلى الله تبارك و تعالى فالجمع إنما يكون على الحق والهدى ورأب الصدع إنما يكون على الحق والهدى لا على مناصرة المبطليين والطعن في السلفيين المنتصرين لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم أما السير في ركاب المدافعين عن الجهمية والمنتصرين للجهمية والمدافعين عن الإخوان المفلسين خوان المسلميين والمدافعين عن جماعة التبليغ والمدافعين عن طوائف متعددة والمدافعين عن المخلطين هذا ليس برأب للصدع وإنما هذا دعوة إلى السكوت على الباطل ودعوة إلى السكوت عن المنكر ودعوة إلى مجراة أهل المنكر ودعوة إلى المداهنة في دين الله تبارك وتعالى وهذا ما لايجوز وههيات أن يصلوا إليه حتى نفارق هذه الحياة الدنيا نسأل الله جل َّوعلا الثبات قال تعالى (قُلْ يَاأَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا) الآية، فالدعوة إنما تكون إلى كلمة السواء على دين الله تبارك وتعالى أما من يدافع عن الجهم وأما من يدافع عن المعتزلة وأما من يدافع عن الاخوان المفلسين خوان المسلمين رأس الشر في هذا الزمان من يدافع عن التبلغيين دعاةالصوفية في هذا الزمان وأمثالهم وأضرابهم وتريد أن نكون معهم هذا هيهات دونه خرط القتاد فإن شئت أن تجمع على الحق فحياك الله وإن شئت أن تداهن الخلق فلا أهلا ولامرحبا بك ولا نعمى عين .اهـ فرغه أبومارية عباس البسكري بسكرة الجزائر
  2. أبو مارية عباس البسكري

    الإسعاف بإيضاح موقف الحق حال الاختلاف

    جزاكم الله خيرا شيخنا
  3. أبو مارية عباس البسكري

    عبد الهادي العميري وحقيقته

    ومن أراد معرفة الرجل أكثر فلينظر في صوتياته وماشتملت وتضمنت من الطعن واللمز في الشيخ ربيع وعبيد الجابري وغيرهما من إخواننا السلفيين
  4. أبو مارية عباس البسكري

    عبد الهادي العميري وحقيقته

    الحمد لله رب العالمين وصلى الله على نبينا الكريم وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد: فقد اطلعت على مقال كتبه عبد الهادي العميري-عفا الله عنه- عنونه بـــ"عبد الحميد الهضابي وحقيقته" ، يردّ فيه على أخينا الفاضل عبد الحميد الهضابي حفظه الله ملأه صاحبه بالحيدة واللفّ والدوران والمراوغة ،وهكذا بالجهل والكذب والطعن في إخواننا السلفيين ، ومن عجيب أمره أنه يبتر الكلام بل أحيانا يأتي بكلامه هو ثم يعلّق عليه[1]، والله المستعان. فأحببت أن أبيّن بعض ما افتراه على أخينا عبد الحميد حفظه الله ،-جعله الله غصّة في حلوق أهل البدع من المميّعة المضيّعة وهكذا الحدادية الفجرة وغيرهم من الضلال- ، وأوضّح وأبيّن للعقلاء الشرفاء ماذكره من التلبيس والتدليس. وسأقف معه على عجالة بعض الوقفات اليسيرة في بيان بعض تخبّطاته في المسائل المنهجية في كتابه "إرشاد الخليل" الذي يحتاج إلى بيان ما فيه من الخلل والإخلال -ومن تكلّم في غير فنّه أتى بالعجائب-،وانتهاضه لمجرد الاعتراض من جملة الأمراض الذي ابتلي به هذا الرجل ، وذلك بعد النصح والبيان من أخينا عبد الحميد حفظه الله في رده عليه في مقاله الذي عنونه بـ"بيان وتوجيهات عما صدر من عبد الهادي العميري من خلط وانحرافات" . قال الحافظ المزي رحمه الله : لو سكت من لا يدري لاستراح وأراح وقلّ الخطأ وكثر الصواب [2]. ويرحم الله الجرجاني حيث قال : إذا تعاطى الشيء غير أهله، وتولى الأمر غير البصير به، أعضل الداء واشتد البلاء. فأقول مستعينا بالله جلّ جلاله: قال عبد الهادي هداه الله في مقاله المشؤوم :"قوله وقد نصحته مرارا وتكرارا ليتوب إلى الله مما صدر منه .... الخ. فهذا هو الكذب متى قلت لي تب إلى الله ؟". 1 ـ أقول : نعم نصحك مرارا وتكرارا ،وأشاطرك في هذا الرأي ،وهو : أنه لم يقل لك عبارة:"تب إلى الله"،ولكنه بيّن لك بعض أخطائك ونصحك غير مرّة ،وكذلك نصحك العلامة الوالد ربيع بن هادي حفظه الله عدّة نصائح ولكنك لا تحبّ الناصحين، فلا داعي للحيدة وخلط الحق بالباطل قال تعالى : {وَلاَ تَلْبِسُواْ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُواْ الْحَقَّ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ} [البقرة: 42] وبناءً على اتهامك له بالكذب بأنه لم ينصحك فأقول: ألم ينصحك أن تترك المسائل الكبار للكبار ولا تخض فيها ؟،وبيّن لك أنك تطعن في العلامة الوالد ربيع بن هادي،وعبيد الجابري وعبد الله البخاري حفظهم الله في مقالك المشؤوم"العذر السديد"-فقلتَ له هذا ليس بطعن- فراجعه لعلّك نسيت ماكتبته ببنانك. وهكذا أيضا نصحك أن تترك الطعن في أخينا لقمان الأندنوسي وفّقه الله ولا تتدخّل في المسائل المنهجية الحاصلة في أندونيسيا-ومالك ولها-. وكم وكم تكلّم معك في قضية الحلبي وعبد العزيز الريّس وهيثم وغيرهما ؟ وكم وكم نصحك في مسألة هيثم سرحان وبين لك مخالفاته الشرعية ولم تقتنع بذلك بحجة عدم التقليد وبحجة بعض تزكيات بعض مشايخنا في حقّه؟ ومن المسائل التي نصحك فيها أيضا وهي أن تعيد النظر فيما سوّدته في كتابك "إرشاد الخليل"[3]، ومافيه من المخالفات المنهجية كما سنبين بعضا منها ديانةً وبناءً على طلبك له . ألم يسوّد لك آنذاك أكثر من عشر ملاحظات وجلس معك في مقصورة مسجدك مجلسا مطوّلا وأوقفك على تلك الأخطاء واحدة تلوى الأخرى مع البيان والإيضاح ؟ قولك : وعندما قلت لك : الشخ ربيع يقول : إنك تناقشني كثيرا قلت : هذا كذب ولم أخبر الشيخ ربيع ولعلهم كذبوا علي عنده . إنما قلت لي : مسألة الوثيقة لو تركت الكلام فيها . أقول: كم نصحك بالذهاب للشيخ ربيع حفظه الله لتستفيد منه ومن توجيهاته القيّمة،فالشباب السلفي في مشارق الأرض ومغاربها علماء وطلبة علم يتمنّون رؤيته فضلا عن الاستفادة منه فضلا عن الأخذ بتوجيهاته ونصائحه،ولما حذّر منك العلامة عبيد الجابري بعدم الاستفادة منك بحجة أنك رجل مجهول -وذلك لما نزلت في أندنوسيا-، أقمت الدنيا ولم تقعدها فبين لك وفقه الله أن الشيخ عبيد مصيب ولا غضاضة في ذلك ، فذهبتَ بعدها إلى العلامة الوالد ربيع بن هادي حفظه الله وقال لك: أنت لا تمشي مع السلفيين في مكة وليس لك علاقة بهم البتّة ،فنفيت ذلك تماما. فألزمك الشيخ حفظه الله بالدليل والبرهان في تسمية من تصاحبهم من أهل مكة من السلفيين، فسميتَ له بعض من هو خارج المملكة . فقال لك الشيخ حفظه الله :نريد من مكة فذكرتَ له بعض المنحرفين، فجرّحهم الشيخ حفظه الله، وذلك لأنه يعرف مدخلهم ومخرجهم ومنهجهم الذي يسيرون عليه. ثم قلتَ له : يا شيخ تلميذك عبد الحميد الهضابي الجزائري ، فقال لك الشيخ حفظه الله : عبد الحميد الهضابي يماشيك ليناصحك وليبيّن لك. فاتصلت به وسألتَه بالحرف الواحد بقولك: أليس بيني وبينك مناقشات في مسائل علمية ، فأجابك بقوله :نعم. ثم ذكرتَ له بعض المسائل التي استدركها العلامة ربيع حفظه الله عليك فنفى أخونا الهضابي أنه ذكرها للشيخ ربيع حفظه الله. فخلافك معه سواء أسميته مسائل علمية أوغير ذلك لا يضر وإنما العبرة بالحقائق فتنبّه وانتبه.- قولك:" فمرّة تكاد تكفرني ؛ ومرّة تكاد تبدعني ، وهذا فنك". أقول : فلو تذكر لنا المصدر الذي نقلتَ عنه هذا الاتهام الخطير الذي هو منه بريء ، معاذ الله أنه -وفقه الله لكل خير- يبدّعك فضلا أنه يكفّرك أنت أو غيرك من المميّعة والضائعين، فهذا لأهل العلم من أمثال العلامة ربيع بن هادي ومحمد بن هادي وعبيد الجابري وعبد الله البخاري وغيرهم، أما الردّ على الضلالات والانحرافات له ذلك ،وهو مؤهل في ذلك بشهادة شيخه ربيع بن هادي وغيره من أهل العلم . فاللعب بالعواطف ،ورمي الكلام على عواتقه وعواهنه والاتهمات الباطلة أمر سهل يستطيعه كل أحد ، لكن الرد العلمي المؤصل المبني على الحجج والبراهين لا يستطيعه إلا من وفقه الله تعالى من أهل العلم، فهو وفقه الله لما رأى أنك ارتقيت مرتقا صعبا مع ورثة الأنبياء عليهم أفضل الصلاة وأتّم التسليم وطعنت في أفاضل طلبة العلم من السلفيين ،وأقحمت نفسك في مسائل منهجية لا تحسنها ، فمن ثمّةَ قام بواجب النصيحة لدين الله تعالى. قولك:" أقول : أنت المتخبط ، ولم تفهم المراد، النبي صلى الله عليه وسلم سلفه في العذر في صلح الحديبية . أقول : هذه حيدة منك في الحقيقة،ولم تُجب على سؤاله بل وأسئلته الصريحة التي وجّهها إليك، وننتظر منك الجواب على أحرّ من الجمر وعدم الحيدة في ذلك؟ ونكرّر ماكتبه وفقه الله -والمكرّر أحلى كما قيل-. 1 ـ إن الوثيقة التي وقّع عليها النبي صلى الله عليه وسلم المؤيد بالوحي من ربه سبحانه تُعدّ نصرا مبينا بشهادة ربّ العالمين جلّ جلاله، والوثيقة التي وقّع عليها محمد الإمام اشتملت على كفر شنيع ،وضلال مبين ، وكذب مكشوف. ودليل ذلك ما جاء في تلك الوثيقة الفاجرة الآثمة مع الرافضة الزنادقة :" نحن مسلون جميعا ،ربنا واحد،وكتابنا واحد ،ونبينا واحد ،وعدونا واحد ، وإن اختلفنا في التفاصيل الفرعية".اهـ أبعد هذا الكفر البواح الذي في هذا الوثيقة تُقرّر أن سلفه في ذلك هو النبي صلى الله عليه وسلم ؟ ،والله إن هذا لأمر عظيم وخطأ جسيم ويخشى على قائل ذلك من الخسران المبين ،فارحم نفسك التي بين جنبيك ولا تهلكها. وقد بيّن مافي هذه الوثيقة من الكفر والضلال مشايخ الأفاضل كالشيخ ربيع بن هادي وعبيد الجابري وعبد الله البخاري وغيرهم. 2 ـ من الكذب الواضح على النبي صلى الله عليه وسلم تشبيه مافي هذه الوثيقة بالصلح الذي تمّ بين النبي صلى الله عليه وسلم وبين قريش، ذلكم الصلح النزيه مما تضمّنته الوثيقة الرافضية ،فلم يقل رسول الله صلى الله عليه وسلم : "نحن جميعا مسلمون"، و"ربنا واحد"، وكتابنا واحد"، وعدّونا واحد". هذا وليعلم القارئ أن المشايخ لم يعترضوا على الصلح ، وإنما أنكروا ماتضمّنته الوثيقة من الضلال المبين. قولك -معلقا على كلامي في محمد الإمام-:"ومحمد اﻹمام خلط بين الرفض الكفري والإسلام ." كبرت كلمة تخرج من فيك أيها المتطاول على أهل العلم أما رأيت كتب الشيخ اﻹمام في الرد على الروافض ستكتب شهادتك وتسأل عنها يوم القيامة وأما في الدنيا فلن يتركك الله . أما قرأت قصة حاطب بن أبي بلتعة ؟". 1 ـ أقول: هذه شهادتك أنت على خدينك محمد الإمام في أنه وقّع على وثيقة فيها أمور مخالفة لأصول الإسلام وبلسان الحال أنها خلطت وجمعت بين الإسلام والكفر فلماذا هذا التهويل والإرجاف ورميك للأبرياء بعظائم الأمور وبالاتهامات الباطلة ؟ وذلك حيث قلت في مقالك"العذر السديد":" ولست أوافق فيها على ماورد فيها من أمور هي من أصول الخلاف بيننا وبينهم". 2 ـ ياحبّذا لو تبين لنا ماهي الأمور التي وقّع عليها محمد الإمام التي هي من أصول الخلاف بيننا وبين الزنادقة الحوثيين ؟ وإذا كنت غير موافق على ماورد في الوثيقة من الخلط بين أصول ديننا الحنيف وبين أصول الكفر الصريح، فلماذا تعترض على استنكار المشايخ لها ؟، بل تطعن فيهم وترميهم بالعظائم كما بين ذلك أخونا الهضابي حفظه الله في رده عليك في مقاله المعنون بــ "بيان وتوجيهات عما صدر من عبدالهادي العميري من خلط وانحرافات". 3 ـ قولك : أما قرأت قصة حاطب بن أبي بلتعة ؟". أقول : إن استدلالك بقصة حاطب رضي الله عنه على باطلك في الدفاع على ذلك المبطل محمد الإمام لمن الظلم والجور بمكان ،وإن دلّ على شيء فإنما يدل على جهلك وتخبّطك،فقياس فارق وفرق بين الثرى والثريّا -كما قيل- وإلا هناك ثمّةَ فروقات هائلة بينهما لو كنت تعقل بين ماحصل للصحابي الجليل حاطب ابن أبي بلتعة رضي الله عنه ، وماوقّع عليه محمد الإمام. منها : أن حاطبا ماوقّع على وثيقة فيها الكفر بالله تعالى ، بخلاف خدينك محمد الإمام . ومنها : أن النبي صلى الله عليه وسلم المؤيّد بالوحي من ربّ السماء هو الذي أطلعنا أن حاطبا يحبّ الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ،وأنه صادق فيما قاله للنبي صلى الله عليه وسلم وأنه مافعل فعلته نفاقا ولا بغضا للإسلام والمسلمين ونحو ذلك، بخلاف محمد الإمام الذي لنا ظاهره والله يتولى مافي القلوب والسرائر. فعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال : إن أناسا كانوا يؤخذون بالوحي في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وإن الوحي قد انقطع ، وإنما نأخذكم الآن بما ظهر لنا من أعمالكم ؛ فمن أظهر لنا خيرا أمناه وقربناه ، وليس إلينا من سريرته شيء ؛ الله يحاسبه في سريرته ، ومن أظهر لنا سوءا لم نأمنه ولم نصدقه ، وإن قال إن سريرته حسنة. ومنها : أنه سبق في علم الله تعالى أنه من شهد غزوة بدر من الصحب الكرام رضي الله عنهم كلهم يُختم لهم بالحسنى ، وكأن محمدا الإمام الذي تدافع عنه عنده تلك المزيّة العالية والمنزلة الرفيعة ، فنعوذ بالله من الحور بعد الكور. ومنها : أن حاطبا رضي الله عنه اعتذر عن فعلته وتاب وأناب ، بخلاف خدينك محمد الإمام ركب رأسه واستمرّ في باطله ،بل بيّن بلسان حاله ومقاله أنه ليس مكرها ولا مضطرا ولا لأيّ أحد عليه سبيل في ماقترفه من الجرم الشنيع الفظيع. وهذه الحجة الواهية التي استدللت بها هي في الحقيقة حجة عليك لا لك -لو تأملتها- فهل أنكر النبي صلى الله عليه وسلم على عمر الفاروق لما طلب منه أن يضرب عنقه ؟ الجواب : لا ، لأنه حكم عليه بما ظهر وبدر منه ، فأعلمه النبي صلى الله عليه وسلم بما أعلمه من خبر السماء ،ومحمد الإمام وقّع على وثيقة اشتملت على أمور هي من أصول الخلاف بينا وبين هؤلاء الروافض الزنادقة-بشهادتك- وقد أدانه أهل العلم والفضل بما يستحق من التحذير والتبديع كيف لا وقد بيّن محمد الإمام نفسه أنه غير مضطر ولا مكره ولا لأي أحد عليه سبيل في ذلك، ولولا الإطالة على القارئ لأطلنا في ذكر جهلك في هذا الخلط العجيب الذي يدل على الجهل المطبق ،والله المستعان. قال عبد الهادي –عفا الله عنه- في كتابه"إرشاد الخليل"(ص:45):"وبعض الناس يجعله-أي:الجرح والتعديل- من باب قبول خبر الثقة فيقول : إذا قال الثقة فصدقوه فإن القول ما قاله الثقة" . أقول : هذا هو قول أهل السنة السلفيين قاطبة ،ولا يخالف في ذلك إلا أهل البدع الضلال، وذلك لأننا إذا رددنا كلامه المؤيّد بالحجج والبراهين الساطنة النيّرة بدون حجّة ولا برهان ،فكأنّنا كذّبناه! إذا جرّح عالم عارف بأسباب الجرح رجلا بأنه من أهل الأهواء والبدع فإنَّ الواجب قبول كلامه، لأنّهَ من باب خبر الثقة قال تعالى: { يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبإ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين } [6/49] قال العلامة عبد الرحمن السعدي ـ رحمه الله ـ -مفسرا هذه الآية-: وهذا أيضاً من الآداب التي على أولي الألباب التأدب بها واستعمالها، وهو أنه إذا أخبرهم فاسق بخبر أن يتثبتوا في خبره، ولا يأخذوه مجرداً، فإنَّ في ذلك خطراً كبيراً ووقوعاً في الإثم، فإنَّ خبره إذا جعل بمنزلة خبر الصادق العدل حكم بموجب ذلك ومقتضاه؛ فحصل من تلف النفوس والأموال بغير حق بسبب ذلك الخبر، ما يكون سبباً للندامة ، بل الواجب عند خبر الفاسق التثبت والتبين؛ فإنْ دلَّت الدلائل والقرائن على صدقه عمل به وصُدِّق، وإنْ دلَّت على كذبه كُذِّب ولم يعمل به، ففيه دليل على أنَّ خبر الصادق مقبول، وخبر الكاذب مردود، وخبر الفاسق متوقف فيه؛ كما ذكرنا، ولهذا كان السلف يقبلون روايات كثير من الخوارج المعروفين بالصدق ولو كانوا فساقاً.[4] ساق الخطيب البغدادي ـ رحمه الله ـ : في "الكفاية في علم الرواية"(ص:31) عدّة أدلة على وجوب الأخذ بخبر العدل؛ ثم قال: وعلى العمل بخبر الواحد كان كافة التابعين ومن بعدهم من الفقهاء الخالفين في سائر أمصار المسلمين إلى وقتنا هذا، ولم يبلغنا عن أحد منهم إنكار لذلك، ولا اعتراض عليه، فثبت أنَّ من دين جميعهم وجوبه؛ إذ لو كان فيهم من كان لا يرى العمل به لنقل إلينا الخبر عنه بمذهبه فيه، والله اعلم.اهـ وقال ابن القيم ـ رحمه الله ـ في كتابه "إعلام الموقعين"(2/ 254ـ 255)-في أثناء ردّه على شبهات أهل التقليد- :...وقبول خبر المخبر عمن أخبر عنه بذلك وهلم جراً فهذا حق لا ينازع فيه أحد!. ..ومن هذا الباب: تقليد الأعمى في القبلة ودخول الوقت لغيره؛ وقد كان ابن أم مكتوم لا يؤذن حتى يقلد غيره في طلوع الفجر ويقال له: أصبحت أصبحت، وكذلك تقليد الناس للمؤذن في دخول الوقت. وتقليد من في المطمورة لمن يعلمه بأوقات الصلاة والفطر والصوم وأمثال ذلك. ومن ذلك: التقليد في قبول الترجمة في الرسالة والتعريف، والتعديل والجرح؛ كل هذا من باب الأخبار؛ التي أمر الله بقبول المخبر بها إذا كان عدلا صادقا. وقد أجمع الناس على قبول خبر الواحد في الهدية، وإدخال الزوجة على زوجها، وقبول خبر المرأة ذمية كانت أو مسلمة في انقطاع دم حيضها لوقته، وجواز وطئها أو نكاحها بذلك، وليس هذا تقليد في الفتيا والحكم!!. وإذا كان تقليداً؛ لها فإنَّ الله سبحانه شرع لنا أن نقبل قولها ونقلدها فيه، ولم يشرع لنا أن نتلقى أحكامه عن غير رسوله، فضلاً عن أن نترك سنة رسوله لقول واحد من أهل العلم ونقدم قوله على قول من عداه من الأمة.[5] وهذا ليس من باب التقليد التي طالما دندنت حوله ، وإنما هو من قبيل إتّباع الحجة والعمل بالدليل، وهو الأمر بقبول خبر الثقة. قال العلامة الصنعاني ـ رحمه الله تعالى ـ في كتابه "توضيح الأفكار لمعاني تنقيح الأنظار" (2/118ـ119) والتزكية والجرح: من باب الأخبار؛ إذ مفاد قول المزكّي: "فلان عدل" أي: آتٍ بالواجبات تارك للمقبحات محافظ المروءة. وقوله جرحاً: "هو فاسق" لشربه الخمر مثلاً، الكل إخبار عدل، يجب قبوله لقيام الأدلة على العمل بخبر العدل، وليس تقليداً له. كما سلف للمصنف رحمه الله نظيره في قول العدل: "هذا الحديث صحيح"، فإنه قال: إنه خبر عدل، وإنَّ قبوله ليس من التقليد، وإنْ كان ناقض نفسه في محل آخر، وقد قررنا الصحيح من كلاميه. والحاصل: أنَّ الدليل قد قام على قبول خبر العدل؛ إما عن نفسه بأن يخبر بـ"أنه ابن فلان" أو "أنَّ هذه داره أو جاريته"، فهذا لا كلام في قبول خبره عنه بالضرورة الشرعية، بل يقبل خبر الفاسق بذلك، بل أبلغ من هذا أنه يجب قبول قول الكافر "لا إله إلا الله" ويحقن دمه وماله ونعامله معاملة أهل الإيمان؛ لإخباره بالتوحيد وإن كان معتقداً لخلافه في نفس الأمر كالمنافق. وإن كان خبره عن غيره كروايته للأخبار قُبِلَ أيضا، وإن كان عن صفة غيره بأنه "عدل" أو "فاسق" قبل أيضاً، إذ الكل خبر عدل، وقبول خبره ليس تقليداً له، بل لما قام عليه من الدليل في قبول خبره، هذا تقرير كلام أهل الأصول وغيرهم، ولنا فيه بحث أشرنا إليه في أوائل" حاشية ضوء النهار". و قال ـ رحمه الله ـ أيضا : رسمَ الحافظ ابن حجر ـ رحمه الله ـ في كتابه "نخبة الفكر" الحديث الصحيح بأنه: ما نقله عدل تام الضبط متصل السند غير معلل ولا شاذ، وقال: وهو الصحيح لذاته، وقريب منه رسمَ ابنُ الصلاح وزينُ الدين بأنه: ما اتصل إسناده بنقل عدل ضابط عن مثله من غير شذوذ ولا علة قادحة. إذا عرفتَ هذا؛ فهذه خمسة قيود: ثلاثة وجودية، واثنان عدميان، وكلها إخبار، كأنه قال الثقة حين قال "حديث صحيح": هذا الحديث رواته عدول مأمونون الضبط متصل إسنادهم لم يخالف فيه الثقة ما رواه الناس وليس فيه أسباب خفية طرأت عليه تقدح في صحته، وحينئذ قول الثقة "صحيح" يتضمن الإخبار بهذه الجمل الخمس، وقد تقرر بالبرهان الصحيح: أنَّ الواجب أو الراجح العمل بخبر العدل والقبول له، وتقرر أنَّ قبوله ليس من التقليد لقيام الدليل على قبول خبره.[6] قولك : "اشتراطك في الجارح شروطا تعجيزية" . هذه قضّت مضجعك ﻷنها تغلق عليك وعلى أمثالك الباب وأنا لم أشترطها إنما اشترطها العلماء كما هو مبين في موضعه". أقول : إن اشتراطك في الجارح شروطا تعجيزية من معرفة الناسخ والمنسوخ والعلم بأحكام القرآن والمحكم ، والمتشابه ,والعلم بمدلولات الألفاظ وأن لا يتكلّم فيه-أي:الجرح- إلا الجهابذة ونحو ذلك، يدل على جهلك بالمسائل المنهجية وأنك أقحمت نفسك في أمور لا تحسنها. وفي كلامك المستهجن فيه مافيه من التهوين في الرد على أهل البدع ،ومايبنى عليه من إسكات من له أهليّة في الردّ على المخالف. ومقصود علماء السنة الذين اشترطوا مثل هذه الشروط هي في الحكم في الروايات قبولا وردا والكلام في الرواة جرحا وتعديلا ونحو ذلك، لكن للأسف أنت عممتها وأنزلتها في الرد والحكم على أهل البدع ومن حفظ الديانة ،وهذا بلسان حالك ومقالك، ويتبيّن للشرفاء حينئذ جهلك وتلبيسك -فأنت في واد وهم في واد آخر بل بينكما وديان-والله المستعان. وأنا سائلك لو أن أحدا من عوام إخواننا السلفيين رأى من بعض الدعاة من يجيز المولد النبوي أو يثني على بعض المخالفين للمنهج السلفي ممن حذر منهم أئمة السنة السلفيين، فأنكر ذلك وردّ عليه -بالكلمة الطيبة والأسلوب الحسن-، أتُراه مصيبا في ذلك أو متعدّيا مخالفا لما اشترطته من شروط الرادّ ؟ وإذا كنت أنت من هذه النوعيات وتوفّرت فيك هذه الشروط –وماأظنك ذلك- فلكل حادثة حديث ، وإلا فارحم نفسك ولا تهلكها بمعارضة أهل العلم والانفلات عن المنهج السلفي بحجة عدم التقليد والإنصاف المزعوم فتنبّه. ولو أنصفت لما قلت ذلك لأنك تتكلم في علماء السنة وتتهكّم فيهم، وتطعن في إخوانك بالباطل وأنت لم تتوفّر فيك هذه الشروط. قال عفا الله عنه في (ص :7 ):" وهذه نصائح أقدمها لطلبة العلم لأنه قد ظهرت في هذا الزمان بين أوساط بعض المسلمين الذين يجهلون حقيقة الإسلام ، بأن تكون عندهم غيرة زائدة ، أو حماسة في غير محلها ، ظهرت عندهم ظاهرة التكفير والتفسيق والتبديع , وصار شغلهم الشاغل في كل أمور حياتهم هذه الصفات المذمومة من البحث والتنقيب عن المعايب وإظهارها ونشرها حتى تشتهر"اهـ 1 ـ أقول : التكفير والتبديع والتفسيق حقّ من حقوق الله تعالى -،ولذلك بالضوابط الشرعية والحدود المرعية- ،والمذموم منه الغلّو فيه كمسلك الحدادية الخوارج والإفراط فيه كالمتميّعة المضيّعة كالمأربي كالحلبي ومحمد الإمام ومن حذا حذوهم ،ومضى على دربهم. 2 ـ البحث والتنقيب عن المعايب وإظهارها ونشرها حتى تشتهر إذا كان القصد منها عدم إسقاط العلماء وإنما القصد بيان الخطأ والردّ عليه كما فعل الشيخ بن باز وغيره مع ابن حجر والنووي رحم الله الجميع ، فهذا المسلك من صفات النصحاء الشرفاء لدين الله تبارك وتعالى ،وهذه المسألة من المسلّمات عند أهل السنة السلفيين ولله الحمد والمنة. 3 ـ إذا كان المنقّب عليه من أهل البدع وتُقرأ كتبه وهي منشورة وفيها المخالفات الشرعية فالردّ عليه من أوجب الواجبات ،وهو نوع من الجهاد في سبيل الله تعالى بل هو أعظم وأفضل من الضرب بالسيوف في سبيله تعالى ،وهو من أفضل القربات وأعظم الطاعات.[7] سئل العلامة صالح الفوزان حفظه الله مانصه : هل ما يقوم به أحد طلبة العلم ، من تتبع أخطاء بعض الدعاة ، وجمعها ، وإخراجها في أشرطة بحيث يخصص لكل داعية شريطًا يذكر فيه أخطاءه ، وهفواته ، فهل هذا من المنهج الصحيح ؟ فأجاب بقوله :إذا كان القصد من هذا بيان الحق ، وبيان الخطأ ؛ فهذا طيب ، هذا من الدعوة إلى الله ، أننا نبين الأخطاء لأجل ألا يقع الناس فيها. و سئل العلامة ربيع بن هادي حفظه الله ما نصه :هل من منهج السلف جمعُ أخطاء شخصٍ ما، وإبرازها في مؤلَّف يقرؤه الناس؟: فأجاب بقوله : سبحان الله، هذه يقولها أهل الضلال لحماية بدعهم، وحماية كتبهم، وحماية مناهجهم، وحماية مُقدَّسيهم من الأشخاص ،نعم الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ذكر كثيرًا من ضلالاتهم.. جمع كلام اليهود والنصارى وانتقدهم في كثير من الآيات القرآنية وأهل السنّة والجماعة من فجر تأريخنا إلى يومنا هذا تكلّموا على الجهم بن صفوان وبشر المريسي وأَحصَوا بدعهم وضلالاتهم، وجمعوا أقوال أهل الفرق ونقدوها فمن حرّم هذا؟ هذا من الواجبات إذا كان الناس سيضِلُّون بِبِدَعِهِ الكثيرة وجمعْتَها في مكان واحد وحذَّرت منها باسمه فجزاك الله خيرًا، أنت بذلك أَسْدَيْتَ خيرًا كبيرًا للإسلام والمسلمين.اهـ قلت : ولعلّك أخذت هذه الشبهة من صاحب كتاب:"الرد المتلطّف على النقد المتعسّف"( ص :7( للرحيلي حيث قال :فأهل العلم متفقون على أنَّ تتبع هذه الزلات وجمعها من بطون الكتب والتنقيب عنها في الأشرطة المسجَّلة بدعوى الرد عليها ليس هذا من هدي السلف الصالحين ولا من سبيل العلماء الناصحين". قلت : بهذا يلزمكم أن تستدركوا حتى على المتقدمين من أهل العلم فإنهم كانوا ينقّبون في كتب أهل الأهواء ويفندون شبه القوم وينقلون كلامهم حرفيا من بطون كتبهم ويدحضونها بالححج والبراهين من الوحيين وكلام السلف كما فعله شيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم وغيرهما في أغلب كتبهما ،والتوسّع في ردّ هذه الشبهة التي طالما والإخوان المسلمين والمتميعين المضيّعين يحاربون بها أهل السنة ليس هذا موضعه. قال عفا الله عنه في (ص :12):" فإذا كان المجروح مشهوراً بالضعف ، متروكاً بين النقاد فالمحدثون لا يحوجون الجارح إلى تفسير الجرح ، بل طلب التفسير منه والحالة هذه طلب لغيبة لا حاجة إليها ".اهـ أقول : هذا ليس بصحيح البتة لا في باب حفظ الرواية ولا في باب حفظ الديانة ،فقد يطلب من المجرح أسباب جرح الراوي من باب زيادة علم أو الوقوف على أسباب جرحه لأسباب عدة ليس هذا موضع بسطها ،وهاهي كتب الجرح والتعديل لا تخفى عليك ،ففي تراجم الضعفاء والمتروكين والمجروحين الشيء الكثير من ذلك ،ففي كتاب: "الضعفاء الكبير" للعقيلي ، و "الكامل"لابن عدي ،و"المجروحون"لابن حبان،و"الضعفاء الصغير"للبخاري ،و"الضعفاء والمتروكين"للنسائي وللذهبي وللدارقطني ولابن الجوزي،و"تهذيب الكمال"للمزي ،و"الميزان" و"السير"للذهبي ،و"تقريب التهذيب"لابن حجر،وغير ذلك من كتب المصنفة في هذا الباب. فاقرأها وتصفّحها وانظر مادوّنه أئمة السنة في جرح المتروكين والوضاعين والمتفق على ضعفهم ولا يكتفون بالنقل فحسب ، بل يذكرون أسباب الجرح الواحد تلو الآخر. فهل ياتُرى أتُراهم في ظنك ارتكبوا المحظور من الغيبة المحرمة ؟ وأما في باب حفظ الديانة فها هي كتب أئمة الإسلام وفحول العلماء فيما سوّدوه في تصانيفهم في الرد على أهل البدع ، فيأتون بالشبهة تلو الشبهة فيفنّدونها ويدحضونها بكتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وكلام السلف، ولا يكتفون بالخطأ الواحد . ولو عددنا أخطاء سيد قطب وسفر وسلمان مما لا يختلف في انحرافهم اثنان ولا ينتطح فيهم عنزان-من أهل السنة- ونبين الخطأ تلو الآخر ولم نكتف بالواحد أو الاثنين ، أتُرانا ارتكبنا المحظور من الغيبة المحرمة ؟ قال عفا الله عنه في (ص : 47)النصيحة السابعة: أن يكون المتكلم على علم ومعرفة تامة في المتكلم فيه من جهة أقواله وعقيدته فلا يتكلم إلا عن علم لأنه قد يكون من الأمور الاجتهادية أو من الأمور التي يسوغ فيها التأويل والاعتذار" .اهـ 1 ـ أقول :من سبقك من أهل العلم الراسخين في اشتراطك على الراد أن يكون على علم ومعرفة في المردود عليه من جهة أقواله وعقيدته ؟ فكل شرط ليس في كتاب الله فهو باطل وإن كان مائة شرط كما جاء في الحديث[8] ،وعليك أن تتق الله ولا تقدم بين يدي الله ورسوله صلى الله عليه وسلم لا قولا ولا فعلا. قال سفيان الثوري ـ رحمه الله ـ: إن استطعت ألا تحكّ رأسك إلا بأثر فافعل.[9] وكما قال الإمام أحمد ـ رحمه الله ـ:إيّاك أن تتكلم في مسألة ليس لك فيها إمام.[10] وكما قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : وكل قول ينفرد به المتأخر عن المتقدمين ، ولم يسبقه إليه أحد منهم ، فإنه يكون خطأ.[11] 2 ـ من قال الباطل أو فعله يُردّ عليه كائنا من كان ولا يجوز السكوت عليه فإن كان من أهل السنة يردّ عليه بالعلم والأدب وبالتلطف في العبارات مع حفظ كرامته[12] ، وإن كان من أهل الأهواء والبدع فلا كرامة ولا نعمى في ذلك كلّه. وقد ردّ النبي صلى الله عليه وسلم على غير واحد من الصحب الكرام رضي الله عنهم منها: "بئس خطيب القوم أنت"، ومنها :"إنك امرؤٌ فيك جاهلية" ونحو ذلك. وهاهو العلامة ابن عثيمين ـ رفع الله قدره في علّيّين ـ قال: "إن الله معنا بذاته" فهي كلمة تحتمل الحق وتحتمل غير ذلك، مع أنه رحمه الله يحارب وحدة الوجود في حلّه وترحاله ،فلم يمنع من ذلك علماء السنة والتوحيد أن يردّوا عليه، وهو من هو غفر الله له من المكانة العالية في العلم والفضل، ولم ينظروا إلى عقيدته ولا نحو ذلك، فقد ألّف الشيخ حمود التويجري ـ رحمه الله ـ كتابا سماه "إثبات علوّ الله ومباينته لخلقه والردّ على من زعم أن معية الله للخلق ذاتية" يردّ فيها على الشيخ ابن عثيمين فجاء فيه " أما بعد: فقد رأيت مقالاً سيئاً لبعض المعاصرين زعم في أوله أن معية الله لخلقه معية ذاتية تليق بجلاله وعظمته وأنها لا تقتضي اختلاطا بالخلق ولا حلولا في أماكنهم ..... وأقول : لا يخفى على من له علم وفهم ما في كلام الكاتب من التناقض والجمع بين النقيضين وموافقة من يقول من الحلولية : إن الله بذاته فوق العالم وهو بذاته في كل مكان وما فيه أيضاً من مخالفة الكتاب والسنة وإجماع سلف الأمة وأئمتها". ثم أخذ رحمه الله يبين مآخذه على ابن عثيمين. فما كان من الشيخ ابن باز ـ رحمه الله ـ بعد أن قرئ عليه الكتاب كلّه إلا أن قرّضه ضدّ الشيخ ابن عثيمين ، ثم لما وصل الكتاب إلى الشيخ ابن عثيمين ،فما كان منه إلا أن قرأه ثم قرضّه على نفسه ـ رحمه الله رحمة واسعة ـ وذلك انتصارا للحق لا غير، الله أكبر! ما هذا التواضع والعدل والإنصاف والله إنه لنموذج مشرق ومشرف لمن بعده من المنصفين الصادقين. علّق على هذا الموقف الذي يثلج الصدر العلامة ربيع بن هادي المدخلي ـ حفظه الله ـ بقوله: هؤلاء الرجال الأقوياء وهم القمم العماليق، وإن في مواقفهم هذه لعبرة عظيمة للعقلاء النبلاء[13]، وإن لها دلالات على تقوى وورع وصدق وإخلاص هؤلاء الرجال ولا سيما ابن عثيمين رحمه الله. فلا مداهنة ولا مجاملة من ابن باز والتويجري ، ولا مراوغة ولا ضجيج ولا مجمل ولا مفصل ولا صخب من ابن عثيمين لأن الجميع يريدون وجه الله تعالى ويحترمون الحق وينصرونه ولو على النفس . ولقد حققوا قول الله تعالى:{ يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين بالقسط شهداء لله ولو على أنفسكم أو الوالدين والأقربين } [سورة النساء آية: 135]؛ وإن في هذا لشرفاً كبيراً للسلفية والسلفيين الصادقين. اللهم اغفر لهم وارفع درجاتهم في عليين.[14] في (ص:41) يحيل إلى غير ملئ من المخالفين للمنهج السلفي من أمثال صاحب كتاب "إسلاميه لا وهابية ". قال هداه الله في (ص : 41):" إن مسألة الجرح و التعديل أمر اجتهادي يجتهد فيه المجرح أو المعدل ". أقول: وقد ردّ العلامة الوالد ربيع بن هادي حفظه الله على هذه الشبهة بقوله بقوله : إن أقوال أئمة الجرح والتعديل الأمناء الصادقين العادلين من باب الأخبار؛ لأنها قائمة على دراسات لأحوال الرواة ورواياتهم وعلى معرفتهم بسيرهم وأخلاقهم وصدقهم وضبطهم وإتقانهم، أو كذبهم أو سوء حفظهم أو سوء معتقدهم، ومن طرق كثيرة توصلهم إلى معرفة مراتب الرجال ومراتب رواياتهم؛ لأن الله الذي تعهد بحفظ دينه أحلهم هذه المنـزلة. فيجب على المسلمين قبول أخبارهم عن أحوال الرجال وعن أحوال رواياتهم وعقائدهم، هذا هو الأصل. ومن الأدلة على أن أقوال العلماء في الجرح والتعديل من باب الأخبار الحديثان النبويان الآتيان : عن أنس بن مالك –رضي الله عنهما- قال: مر بجنازة فأثني عليها خيرا فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم وجبت وجبت وجبت ومرّ بجنازة فأثني عليها شرا فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم :وجبت وجبت وجبت ،قال عمر فدى لك أبي وأمي مر بجنازة فأثني عليها خيرا فقلت وجبت وجبت وجبت ومر بجنازة فأثني عليها شرا فقلت وجبت وجبت وجبت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أثنيتم عليه خيرا وجبت له الجنة ومن أثنيتم عليه شرا وجبت له النار أنتم شهداء الله في الأرض أنتم شهداء الله في الأرض أنتم شهداء الله في الأرض" ، متفق عليه، أخرجه البخاري في "صحيحه" حديث (1367)، ومسلم حديث (949)، واللفظ لمسلم. الشاهد من هذا الحديث: 1ـ إقرار النبي صلى الله عليه وسلم شهادة بعض أصحابه على أناس بالخير والشر. 2- حكمه صلى الله عيه وسلم بالجنة لمن شُهد له بالخير، وبالنار لمن شُهد عليه بالشر، بناء على هذه الشهادة. 3- قوله صلى الله عليه وسلم ثلاث مرات تأكيداً لما سبق : أنتم شهداء الله في الأرض. 4- أئمة الجرح والتعديل من أفضل وأكمل شهداء الله في الأرض بعد صحابة محمد صلى الله عليه وسلم ، فيجب أن تُقبل أخبارهم في الجرح والتعديل، ولا يردها إلا ضال مضل. ...فعمر والصحابة رضي الله عنهم على هذا المنهج في قبول الجرح والتعديل من الثقات، واعتبار ذلك من الأخبار، لا من الأحكام، ولعل الذين شهدوا في عهد عمر -رضي الله عنه- من التابعين، وعلماء السنة على هذا المنهج. قال الخطيب البغدادي في "الكفاية" (ص39) خلال استدلاله على مشروعية الجرح للنصيحة :ففي قول النبي صلى الله عليه و سلم للرجل بئس رجل العشيرة دليل على أن أخبار المخبر بما يكون في الرجل من العيب على ما يوجب العلم والدين من النصيحة للسائل ليس بغيبة إذ لو كان ذلك غيبة لما أطلقه النبي صلى الله عليه و سلم وإنما أراد عليه السلام بما ذكر فيه والله أعلم أن بئس للناس الحالة المذمومة منه وهى الفحش فيجتنبوها لا أنه أراد الطعن عليه و الثلب له وكذلك أئمتنا في العلم بهذه الصناعة إنما أطلقوا الجرح فيمن ليس بعدل لئلا يتغطى أمره على من لا يخبره فيظنه من أهل العدالة فيحتج بخبره والإخبار عن حقيقة الأمر إذا كان على الوجه الذي ذكرناه لا يكون غيبة. ثم قال : ومما يؤيد ذلك حديث فاطمة بنت قيس ،وساق إسناده إلى أبي سلمة بن عبد الرحمن عن فاطمة بنت قيس أن أبا عمرو بن حفص طلقها البتة وهو غائب بالشام...وساق الحديث إلى قول الرسول صلى الله عليه وسلم: "فإذا حللت فآذنيني"، قالت: فلما حللت ذكرت له أن معاوية بن أبى سفيان وأبا جهم خطباني، فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم :أما أبو جهم فلا يضع عصاه عن عاتقه وأما معاوية فصعلوك لا مال له انكحى أسامة بن زيد"، قالت: فكرهته، ثم قال: "انكحى أسامة بن زيد"، فنكحته، فجعل الله فيه خيرا كثيرا واغتبطت به. ثم قال: في هذا الخبر دلالة على أن إجازة الجرح للضعفاء من جهة النصيحة لتجتنب الرواية عنهم وليعدل عن الاحتجاج بأخبارهم لأن رسول الله صلى الله عليه و سلم لما ذكر في أبى جهم أنه لا يضع عصاه عن عاتقه وأخبر عن معاوية أنه صعلوك لا مال له عند مشورة استشير فيها لا تتعدى المستشير كان ذكر العيوب الكامنة في بعض نقلة السنن التي يؤدى السكوت عن إظهارها عنهم وكشفها عليهم إلى تحريم الحلال وتحليل الحرام وإلى الفساد في شريعة الإسلام أولى بالجواز وأحق بالإظهار . أقول: الشاهد منه استدلال الخطيب بهذين الحديثين على مشروعية الجرح للنصيحة وبأن قول النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الرجل: "بئس أخو العشيرة" من باب الإخبار ومن باب النصيحة وتحذير للناس من أن يقعوا في الفحش، وأن أئمة الإسلام إنما أطلقوا الجرح في من ليس بعدل؛ لئلا يتغطى أمره على من لا يخبره فيظنه من أهل العدالة فيحتج بخبره،أي أن العلماء ما أطلقوا الجرح في المجروحين إلا لأنهم يقصدون بذلك النصح للمسلمين. واستدل بحديث فاطمة بنت قيس على جواز الجرح للضعفاء من جهة النصيحة. واعتبر قول رسول الله صلى الله عليه وسلم نصيحة لفاطمة بأن أبا جهم لا يضع عصاه عن عاتقه، وأخبر أن معاوية صعلوك لا مال له، اعتبر الخطيب هذا الكلام من باب الأخبار، لا من باب الأحكام[15]. .ومن قواعدهم: أنه لا يقبل جرح وتعديل شخص ولو قال عشرة من الأئمة المعاصرين أنَّ فلاناً مبتدع، عنده كذا وكذا ما يقبل منهم،هذا من هؤلاء الذين حذرتكم منهم يدعون السلفية وهم يهدمون المنهج السلفي وقواعده وأصوله.[16 وقال الشيخ محمد بازمول ـ حفظه الله ـ: هكذا يرد بعض الناس كلام العلماء في التحذير ممن تلبس ببدعة،ويدفع في صدور العلماء بعبارته هذه، مضيعاً حقوق العلماء الثقات اللازمة عليه. وسأبين بطلان هذه العبارة من خلال الوقفات التالية سائلاً الله التوفيق والهدى والرشاد والسداد: الوقفة الأولى: اعلم ـ وفقني الله وإياك لمرضاته ـ إن كلام العلماء في التحذير من أهل البدع هو من باب الخبر لا من باب الاجتهاد، وعليه فإن الواجب قبول خبر الثقة وعدم ردّه، و لا يدفع في صدره بأن يقول القائل: لا آخذ به حتى أقف على وجود هذا الأمر في الشخص المجروح! وعلى ذلك؛ فإن هذه العبارة تتعارض مع هذا الأصل المعروف عندأهل العلم (أعني: أن خبر الثقة مقبول). الوقفة الثانية: قبول خبر الثقة اتباع له، و ليس من باب التقليد، والخلط بين البابين يوقع في خبط لا يليق بطالب العلم، وبيان ذلك: أن التقليد أخذ بقول غيرك وجعله كالقلادة تحيط بعنقك يحولك إلى أي جهة، بينما الاتباع أخذ بالحجة التي أظهرها لك غيرك. وخبر الثقة أنت تتبعه ولا تتقلده. ولأوضح لك أكثر: إذا جاءك خبر عن إمام بشأن راو من الرواة أنه يقول بكذا وبكذا من أقوال أهل البدع، فهل أخذك بكلام هذا الإمام هو من باب التقليد أو الاتباع؟ الجواب: هو من باب الاتباع لا التقليد. لو فرضنا أن إماماً من أئمة الجرح عدّل هذا الراوي الذي جرحه هذا الإمام، فهل يسع الإمام الذي عدّله أن يرد جرح الإمام الذي جرحه أو يلزمه قبوله؟ الجواب -حسب المقرر في علوم الحديث-: يلزمه قبوله، لماذا ؟ لأن الجرح المفسر مقدم على التعديل، ولا يصح أن يقال: على المعدل الذي عرف هذا الراوي بالعدالة أن يرد جرح الراوي حتى يقف هو بنفسه على هذا الجرح لا يصح هذا لأن مع الجارح زيادة علم يجب عليه قبولها، وعلينا اتباعه فيها إذ الجرح مقدم على التعديل...... تطبيق هذه العبارة: يفضي إلى أمور من الباطل لو تنبه لها هذا القائل لعله كان عدل عنها، من ذلك: يلزم منها إسقاط كلام الأئمة في الجرح والتعديل، فما يعود أحد يقبل كلامه في الجرح والتعديل، فهذا الرجل يعرفه فلان فلا يقبل فيه كلام غيره، وهذا يعرفه فلان فلا يقبل فيه كلام غيره، وهكذا يضيع علم الجرح والتعديل من لوازمها الباطلة إحداث خلل في قواعد العلم يفضي إلى ضرب من العبث والفوضى، مما جعل بعض العلماء يقول: تقليد منظم و لا اجتهاد أهوج. ومن لوازمها الباطلة: الإخلال بأدب الطالب مع العلماء، وإهدار حقوقهم. هذا وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم. كتبه : أبو أسامة عبد الرزاق مكة المكرمة 27 / 12 /1438 [1] ـ مثال ذلك : قوله : قال هداه الله :-هذاكلام العميري- إذا كان الشخص يجرح بشئ واحد وباﻷمر الواحد فلا يتعدى ويجرح بأمرين . أقول –أي:العميري -: من جهل شيئا عاداه . ارجع إلى فتح المغيث للسخاوي الذي أظنك ﻻ تعرف إﻻ اسمه يبين جهلك بأقوال العلماءاهـ . [2] ـ (تهذيب الكمال )(4/326) [3] ـ وقد تحصلت على نسخة من أحد إخواننا من مصر . [4] ـ " تفسير السعدي " ( ص 799 ) . [5] ـ "إعلام الموقعين"(2/286) [6] ـ :"إرشاد النقاد إلى تيسير الاجتهاد" (ص77-83) [7] ـ قال أبو عبيد القاسم بن سلاّم: " المتبع للسنة كالقابض على الجمر، وهو اليوم عندي أفضل من الضرب بالسيوف في سبيل الله. قال يحيى بن يحيى شيخ البخاري ومسلم: الذّبُّ عن السُّنّة أفضلُ من الجهاد في سبيل الله، وقال محمد بن يحيى الذهلي: قلتُ ليحيى: الرجلُ ينفِقُ مالَه ويُتْعِبُ نفسَه ويجاهد، فهذا أفضلُ منه؟! قال: نعم بكثير!. وقال الحميدي شيخ البخاري : والله! لأن أغزو هؤلاء الذين يَرُدُّون حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم أحبُّ إلي من أن أغزو عِدَّتهم من الأتراك" يعني بالأتراك الكفار. "ذمّ الكلام " (228). وقال ابن هبيرة في حديث أبي سعيد ـ رضي الله عنه ـ في قتال الخوارج: وفي الحديث أن قتال الخوارج أولى من قتال المشركين؛ والحكمة فيه أن قتالهم حفظ رأس مال الإسلام، وفي قتال أهل الشرك طلب الربح؛ وحفظ رأس المال أولى. "فتح الباري " لابن حجر (12/301). وقال ابن القيم: والجهاد بالحجة واللسان مقدَّم على الجهاد بالسيف والسنان. شرح القصيدة النونية"لمحمد خليل هراس (1/12)، وانظر:" الجواب الصحيح " لابن تيمية(1/237). [8] ـ تمام الحديث :عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله غليه وسلم: ما بال رجال يشترطون شروطا ليست في كتاب الله ما كان من شرط ليس من كتاب الله فهو باطل وإن كان مائة شرط " أخرجه البخاري (2563) ، ومسلم (1504) [9] ـ" الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع"(1/142) [10] ـ "مناقب أحمد"( ص 231) [11] ـ "مجموع الفتاوى" (21/291) [12] ـ فإن أصرّ على باطله وعاند وركب رأسه بعد البيان والنصح وكانت مخالفته مما لا يسوغ الخلاف فيه فيختلف الحكم حينئذ تجاهه-وهذا ليس موضع بسطه-. [13] ـ فليتمثل أهل السنة بقول الشاعر: أولئك أبائي فجئني بمثلهم إذا جمعتنا يا جرير المجامع. [14] ـ " إبطال مزاعم أبي الحسن حول المجمل والمفصل" (ص :16) [15] ـ من مقال عنونه ب "الحلبي يوهم الناس أنه على منهج الجبال من أئمة الحديث ونقاد" [16] ـ "محاضرة ألقاها بالمدينة النبوية" في يوم الخميس 28 شوال 1431 هـ
  5. أبو مارية عباس البسكري

    سلام وتحية لأهل السنة في المنتدى

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته حياك الله اخي الكريم
  6. أبو مارية عباس البسكري

    دحر مغالطات الحجوري ودفع مخالفاته في كتابه الإجابة ( الحلقة الثالثة )

    جزاكم الله خير ونفع بكم شيخنا
  7. أبو مارية عباس البسكري

    دحر مغالطات الحجوري ودفع مخالفاته في كتابه الإجابة ( الحلقة الثانية )

    جزاكم الله خيرا شيخنا ونفعنا بما تكتب
  8. أبو مارية عباس البسكري

    رويبضة الإنترنت... مقال كتبه الشيخ أبو عبدالأعلى خالد عثمان - وفقه الله-

    جزاك الله خيرا اخي وبارك الله في شيخنا
  9. أبو مارية عباس البسكري

    دحر مغالطات الحجوري ودفع مخالفاته في كتابه الإجابة ( الحلقة الأولى )

    جزاكم الله خير شيخناونفع بكم
  10. أبو مارية عباس البسكري

    المكتبة الشاملة 26 جيجا بايت بكتب علماء سلفيين.

    جزاك الله خيرا اخي وجعلها في ميزان حسناتك
  11. بسم الله الرحمن الرحيم ضمن سلسلة اللقاءات التي يجريها الإخوة السلفيون بمدينة " سوق أهراس " بدولة الجزائر عبر الهاتف مع مشايخ الدعوة السلفية حفظهم الله جميعا يسرنا أن نضع بين أيديكم هذه المحاضرة الماتعة والتي كانت بعنوان : " مواقف وعبر من سيرة الشيخ العلامة أحمد بن يحيى النجمي رحمه الله تعالى " " . والتي ألقاها على مسامع الإخوة فضيلة الشيخ : " خالد بن أحمد النمازي " حفظه الله تعالى من طلبة الشيخين أحمد النجمي وزيد المدخلي رحمهما الله تعالى ومن المشايخ في منطقة جازان. وذلك مساء يوم الجمعة الموافق لليوم التاسع من شهر شعبان لعام 1438 للهجرة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة وأزكى التسليم. المادة الصوتية على الرابط التالي : http://www.mediafire.com/file/2inraq...8%B2%D9%8A.mp3 تزكية فظيلة الشيخ عبد الله النجمي لأخيه الشيخ خالد بن أحمد النمازي حفظهما الله : http://www.mediafire.com/download/jx...8%B2%D9%8A.mp3 وفق الله الجميع للعلم النافع والعمل الصالح.
  12. أبو مارية عباس البسكري

    هل على المأموم خلف الإمام سجدتي سهو إذا سها (بحث قيم)

    جزاكم الله خير
  13. بسم الله الرحمن الرحيم ضمن سلسلة اللقاءات التي يجريها الإخوة السلفيون بمدينة " سوق اهراس " عبر الهاتف مع مشايخ الدعوة السلفية حفظهم الله جميعا يسرنا أن نضع بين أيديكم هذه الكلمة التوجيهية القيمة والتي كانت بعنوان : " المنهجية في دراسة كتب العقيدة السلفية " ،والتي ألقاها على مسامع الإخوة فضيلة الشيخ الدكتور " عبد الرحمن بن محمد العميسان حفظه الله تعالى "رئيس مركز أبي بكر الصديق الإسلامي بأمريكا الشمالية وعضو الجمعية العلمية السعودية للعقيدة " وذلك أمسية يوم الجمعة 02 شعبان لعام 1438 للهجرة النبوية . المادة الصوتية على الرابط التالي : http://www.mediafire.com/file/l723u8...8%A7%D9%86.mp3 ثناء الشيخ رزيق بن حامد القرشي على الشيخ عبد الرحمن العميسان: http://www.mediafire.com/listen/86a6...8%A7%D9%86.mp3[/url]
  14. بسم الله الرحمن الرحيم ضمن سلسلة اللقاءات التي يجريها الإخوة السلفيون بمدينة سوق اهراس عبر الهاتف مع مشايخ الدعوة السلفية حفظهم الله جميعا يسرنا أن نضع بين أيديكم هذه المادة القيمة والتي كانت بعنوان الحث على الاجتماع والائتلاف ألقاها على مسامع الإخوة فظيلة الشيخ رزيق بن حامد القرشي حفظه الله تعالى الداعية بوزارة الشؤون الإسلامية و الأوقاف والدعوة والإرشاد و إمام وخطيب جامع العذل بمدينة الطائف والتي أجريت أمسية يوم الثلاثاء 28 رجب 1438 للهجرة النبوية . المادة الصوتية على الرابط التالي : http://www.mediafire.com/file/uvnu91...8%B4%D9%8A.mp3
×