أبو إكرام وليد فتحون

مستخدم
  • مجموع المشاركات

    361
  • تاريخ التسجيل

  • آخر زيارة

نظرة عامة على : أبو إكرام وليد فتحون

  • رتــبـة الـعـضـو :
    مستخدم

Profile Fields

  • البلـد
    الجزائر
  1. [فائدة] نوعان من الدعاء من دعا بهما فقد دعا الله بإسمه الأعظم / لشيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى

    للفائــــــدة ، عسى الله أن ينفع بها المسلمين .
  2. الدرة التي حقّها أن تكتب بماء العينين !! من أراد الوقوف على عيوب نفسه فله في ذلك أربع طُرُق .

    و فيك بارك الله اخي الكريم وأحسن اليك .
  3. بسم الله الرحمن الرحيم موقف الدعاة والعلماء من كثرت انتشار الباطل عبر الصحافة وكافة وسائل الإعلام ومناهج التدريس. للشيخ ابن باز رحمه الله . السؤال: إن هداية الناس ثمرة لانتشار العلم الشرعي بين الناس ولكن من الملاحظ أن الباطل أكثر انتشارا عبر الصحافة وكافة وسائل الإعلام ومناهج التدريس . فما موقف الدعاة والعلماء من هذا؟ الجواب : هذه واقعة منتشرة في الزمان كله وحكمة أرادها الله سبحانه كما قال تعالى: وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ[1]، ويقول سبحانه: وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ[2]؛ لكن هذا يختلف ففي بلاد يكثر وفي بلاد يقل وفي قبيلة يكثر وفي قبيلة يقل. وأما بالنسبة إلى الدنيا فأكثر الخلق على غير الهدى ولكن هذا يتفاوت بالنسبة إلى بعض الدول وفي بعض البلاد وبعض القرى وبعض القبائل. فالواجب على أهل العلم أن ينشطوا وأن لا يكون أهل الباطل أنشط منهم، بل يجب أن يكونوا أنشط من أهل الباطل في إظهار الحق والدعوة إليه أينما كانوا: في الطريق وفي السيارة وفي الطائرة وفي المركبة الفضائية وفي بيته وفي أي مكان، عليهم أن ينكروا المنكر بالتي هي أحسن، ويعلموا بالتي هي أحسن بالأسلوب الطيب والرفق واللين، يقول الله عز وجل: ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ[3]، ويقول سبحانه فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ [4]، ويقول النبي صلى الله عليه وسلم: من دل على خير فله مثل أجر فاعله، ويقول صلى الله عليه وسلم: إن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه ولا ينزع من شيء إلا شانه، فلا يجوز لأهل العلم السكوت وترك الكلام للفاجر والمبتدع والجاهل فإن هذا غلط عظيم ومن أسباب انتشار الشر والبدع واختفاء الخير وقلته وخفاء السنة. فالواجب على أهل العلم أن يتكلموا بالحق ويدعوا إليه وأن ينكروا الباطل ويحذروا منه، ويجب أن يكون ذلك عن علم وبصيرة كما قال الله عز وجل: قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ[5] وذلك بعد العناية بأسباب تحصيل العلم من الدراسة على أهل العلم وسؤالهم عما أشكل وحضور حلقات العلم والإكثار من تلاوة القرآن الكريم وتدبره ومراجعة الأحاديث الصحيحة حتى تستفيد وتنشر العلم كما أخذته عن أهله بالدليل مع الإخلاص والنية الصالحة والتواضع ويجب أن تحرص على نشر العلم بكل نشاط وقوة، وألا يكون أهل الباطل أنشط في باطلهم وأن تحرص على نفع المسلمين في دينهم ودنياهم. وهذا واجب العلماء شيوخا وشبابا أينما كانوا بأن ينشروا الحق بالأدلة الشرعية ويرغبوا الناس فيه وينفروهم من الباطل ويحذروهم منه عملا بقوله عز وجل: وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى[6]، وقوله سبحانه: وَالْعَصْرِ * إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ * إِلا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ[7]. هكذا يكون أهل العلم أينما كانوا يدعون إلى الله ويرشدون إلى الخير وينصحون لله ولعباده بالرفق فيما يأمرون به وفيما ينهون عنه وفيما يدعون إليه حتى تنجح دعوتهم ويفوز الجميع بالعاقبة الحميدة والسلامة من كيد الأعداء. والله المستعان. [1] سورة يوسف الآية 103. [2]سورة الأنعام الآية 116. [3]سورة النحل الآية 125. [4]سورة آل عمران الآية 159.3 [5] سورة يوسف الآية 108. [6]سورة المائدة الآية 2. [7] سورة العصر كاملة. المصدر : الموقع الرسمي للشيخ ابن باز رحمه الله http://www.binbaz.org.sa/fatawa/246
  4. درة للامام ابن قدامة المقدسي رحمه الله : من أراد الوقوف على عيوب نفسه فله في ذلك أربع طُرُق: الطريقة الأولى: أن يجلِسَ بين يدي شيخٍ بصيرٍ بٍعُيوبِ النفس يُعَرِّفُه عيوب نفسِه وطُرُقَ علاجها، وهذا قد عزَّ في هذا الزمان وجودُه، فمن وقع به فقد وقعَ بالطبيب الحاذق، فلا ينبغي أن يُفارِقَه. الطريقة الثانية: أن يطلُبَ صديقًا صدوقًا بصيرًا متدينا ويُنَصِّبَه رقيبًا على نفسِه لينبِّهه على المكروه من أخلاقِه وأفعاله. وقد كان أميرُ المؤمنين عمرُ بنُ الخطَّاب رضي الله عنه يقول: ((رحِم الله امرءًا أهدى إلينا عُيوبَنا)). وقد كان السلف يحبون من ينبههم على عيوبهم، ونحنُ الآن في الغالب أبغضُ الناسِ إلينا من يُعرِّفُنا عيوبَنا. الطريقة الثالثة: أن يستفيدَ معرفةَ عيوبِ نفسِه من ألسنةِ أعدائه، فإنَّ عين السُّخط تبدي المساوئ، وانتفاعُ الإنسانِ بعدُوٍّ مُشاجِرٍ يذكُرُ عيوبَه أكثرُ من انتفاعِه بصديقٍ مُداهنٍ يُخفي عنه عيوبه. الطريقة الرابعة: أن يُخالِط الناس، فكل ما يراه مذمومًا فيما بينهم يجتنبُه . [ مختصر منهاج القاصدين (١٥٦)]
  5. جديد || لا يرد الحديث الصحيح بالعقل يا شيخ صالح المغامسي / للشيخ عبدالمحسن بن حمد العباد حفظه الله .

    و فيك بارك الله اخي الحبيب و أحسن الله اليك .
  6. جديد || لا يرد الحديث الصحيح بالعقل يا شيخ صالح المغامسي / للشيخ عبدالمحسن بن حمد العباد حفظه الله .

    المقال مع عنوانه منقول حرفيا كما هو مكتوب على موقع الشيخ عبدالمحسن بن حمد العباد حفظه الله و ليس لي ان ابدله بارك الله فيك أنظر على الرابط http://al-abbaad.com/articles/667737
  7. لا يرد الحديث الصحيح بالعقل يا شيخ صالح المغامسي للشيخ عبدالمحسن بن حمد العباد حفظه الله ورعاه. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وحده، وصلى الله وسلم وبارك على من لا نبي بعده، نبينا محمد وعلى آله وصحبه. أما بعد، فقد استمعت إلى تسجيل بصوت الشيخ صالح المغامسي، واطلعت على تفريغ له حول حديث أم سلمة رضي الله عنها في إمساك المضحي إذا دخلت عشر ذي الحجة عن أخذ شيء من شعره وأظفاره حتى يضحي، والحديث في صحيح مسلم (5117) جاء بروايات متعددة، فقد جاء بلفظ: «فلا يمس من شعره وبشره شيئا»، وبلفظ: «فلا يأخذن شعراً ولايقلمن ظفراً»، وبلفظ: «فليمسك عن شعره وأظفاره»، وأسانيد هذا الحديث إلى أم سلمة سبعة أسانيد، وقد خلص الشيخ المغامسي إلى أن أخذ شيء من الشعر والظفر ليس بمحرم ولا مكروه كراهة تنزيه، وبنى كلامه على توهين الحديث مع كونه في صحيح مسلم، وعلى مخالفته للعقل، وأنبه حول كلامه على أمور: 1. استدل من العقل على أخذ المضحي من شعره وأظفاره في عشر ذي الحجة بأن المحرم إذا جامع قبل التحلل الأول فسد حجه، وقد جاز لمن أراد أن يضحي أن يجامع أهله في العشر، فمن باب أولى يجوز له الأخذ من شعره وأظفاره، والجواب: أن المضحي يمتنع مما منعه الشرع وهو أخذ الشعر والظفر، ويفعل كل ما لم يمنعه الشرع منه كالجماع وغيره. 2. قال: «ثم نأتي بدليل عقلي آخر وهو الحديث حديث أم سلمة صح سنداً لأنه عند مسلم في الصحيح لكن الأضحية ليست شعيرة خفية النبي عليه الصلاة والسلام ضحى عشر سنين يعلن أضحيته»، إلى أن قال: «فكان النبي صلى الله عليه وسلم يتحدث عن الأضاحي يتحدث في المنابر على مكان عام هذه شعيرة تهم كل مسلم فلا يعقل أنه لما أراد أن يعلق بها أمراً أو نهياً أن يجعل هذا هذا حديثاً بينه وبين أم سلمة». أقول: ما كان ينبغي له أن يهوّن من شأن حديث أم سلمة بمثل هذا الكلام المنفلت الذي لا قيمة له، وأي مانع يمنع من انفراد أم سلمة رضي الله عنها برواية هذا الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم؟! وقد جاءت بعض الأحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم على هذا الوجه الذي لم يعقله المغامسي، وأول حديث في صحيح البخاري هو من هذا القبيل، وهو حديث: «إنما الأعمال بالنيات» الحديث، انفرد بروايته عن رسول الله صلى الله عليه وسلم عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وانفرد بروايته عنه علقمة بن وقاص الليثي وهو من كبار التابعين، ثم انفرد بروايته عنه محمد بن إبراهيم التيمي وهو من أوساط التابعين، وانفرد بروايته عنه يحيى بن سعيد الأنصاري وهو من صغار التابعين، مثله آخر حديث في صحيح البخاري وهو حديث: «كلمتان حبيبتان إلى الرحمن» الحديث، فقد انفرد بروايته أبو هريرة رضي الله عنه، وانفرد بروايته عنه أبو زرعة بن عمرو بن جرير، ثم عنه عمارة بن القعقاع، ثم عنه محمد بن الفضيل بن غزوان. 3. أشار إلى قول بعض أهل العلم أن المسألة لا تصل إلى التحريم، ثم قال: «بل وعندي بل لا تصل إلى الكراهة». أقول: إن التعبير بـ«عندي» شيء عظيم لا ينبغي أن يصدر إلا ممن هو عظيم في العلم، كشيخنا الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله الذي بلغت فتاواه عشرات المجلدات، أما مثل الشيخ المغامسي فلا ينبغي له أن يقحم نفسه في ذلك، ولا أذكر بحمد الله أني قلت هذه الكلمة في دروسي ومؤلفاتي، ويحضرني بهذه المناسبة حكاية طريفة سمعتها من الشيخ عبدالله الغديان رحمه الله، قال: إن وُليدا عمره خمس عشرة سنة قال في حديث في صحيح البخاري: «هذا الحديث لم يصح عندي»، وقد قال الشيخ الشوكاني رحمه الله في كتابه «قطر الولْي على حديث الولي»: «وينبغي لمن سمع أحدهم يفتي في التحليل والتحريم وينصب نفسه لما ليس من شأنه أن يقول له كما قال الشاعر: تقولون هذا عندنا غير جائز ومن أنتم حتى يكون لكم عند»؟! 4. قال: «والحديث قد يصح سندا ويكون في متنه ما يجعلك تتوقف فيه». أقول: لا وجه للتوقف في متن حديث أم سلمة رضي الله عنها، وقد قال النووي في شرحه لصحيح مسلم: «قال سعيد بن المسيب وربيعة وأحمد وإسحاق وداود وبعض أصحاب الشافعي: إنه يحرم عليه أخذ شيء من شعره وأظفاره حتى يضحي في وقت الأضحية»، وسعيد بن المسيب هو راوي الحديث عن أم سلمة رضي الله عنها، وهو أحد فقهاء المدينة السبعة. 5. قال: «وقد يصح متناً ولا يصح سنداً لكن تأخذ به من دون أن تسنده إلى النبي صلى الله عليه وسلم. قال عليه الصلاة والسلام: أنا أفصح العرب بيد أني من قريش». أقول التمثيل بهذا الحديث لا يستقيم؛ لأن لفظه واضح في إضافته إلى النبي صلى الله عليه وسلم، والذي يناسب التمثيل به حديث: «ما خاب من استخار، ولا ندم من استشار، ولا عال من اقتصد» أورده الشيخ الألباني في السلسلة الضعيفة (611) وفي إسناده متهمان بالكذب. وأسأل الله عز وجل أن يوفقني والشيخ صالح المغامسي وسائر طلبة العلم إلى ما فيه السلامة من القدح في الأحاديث الصحيحة بالعقل ولما فيه سعادة الدنيا والآخرة، إنه سميع مجيب. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه. 1438/12/26هـ. http://al-abbaad.com/articles/667737
  8. السعودية تحمي دعوة التوحيد من شرور الإخوانية والسرورية ( العودة والعمر وعوض..) الشيخ محمد العنجري حفظه الله المدة: 6:06 دقائق . الصوتية من هنا . النهج الواضح .
  9. بسم الله الرحمن الرحيم طليعة الردود السلفية لأحفاد الإبراهيمي على جمعية قسوم الداعية لإطلاق سراح الإرهابي سلمان العودة وبعض دعاة الضلال ! الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين، أما بعد : قد حز في نفوس الكثير من أبناء هذا الوطن الغالي أحفاد ابن باديس والابراهيمي و العقبي رحمهم الله جميعا وكل اخوانهم الذين رفعوا رايات التوحيد و الدفاع عن السنة آنذاك ، ما صارت عليه وتخطط له و تدعو إليه جمعية قسوم المخترقة من أصحاب الأفكار الضالة التي أصبحت تمجد شيوخ داعش والقاعدة وعلى رأسهم سيد قطب والإرهابي سلمان العودة. فقد دعت مؤخرا جمعية العلماء المنحرفة عن نهج جمعية العلماء المسلمين الجزائريين رحمهم الله بإطلاق سراح الإرهابي سلمان العودة وبعض دعاة الضلال! الإخواني الخارجي سلمان العودة الذي أفتى في التّسعينات بنحر الجزائريين، ووقف مع الخوارج الإرهابيين في الجبال، ودعا إلى مساعدتهم بالمال والسّلاح، وبسبب فتاواه التحريضية الزّائغة التحق ألوف من الشّباب الجزائري بالجبال، وقتل في تلك الفتنة ألوف، وأزهقت أرواح، وأهدرت أموال، وانتهكت حرمات. تدافع عنه جمعية تقود الشباب لخطر التكفير وهو ما يدعو التدخل العاجل للقيادات العليا لحل هذه الجمعية التي أصبح خطرها يزداد يوما بعد يوم على المجتمع الجزائري وهذا مقطع قصير؛ وهو واحد من عشرات المكالمات التي كانت ترد إلى سلمان العودة من الجزائريين آنذاك، والتي كان يفتيهم فيها بالالتحاق بالجماعات المسلّحة في الجبال. https://www.youtube.com/watch?v=9tDRslPWt0A و ثم ليعلم الجميع أن الشباب السلفي في الجزائر سائر على نهج النبوة الصافية الواضحة المستقيمة الصحيحة و على خطى سلفه الصالح آخذا بعين الاعتبار نصائح وتوجيهات علماءه ومشايخه ، عاقلا و متبصرا وواقف بإذن الله علنا جهارا نهارا سدا منيعا أمام كل الأفكار الهدامة والدعوات المغرضة و أصحابها في الداخل والخارج ضاربا أروع الأمثلة في الشهامة و الرجولة و البسالة للدفاع عن عقيدته و عن أمن وأمان وطنه واضعا يديه يبد ولاة أمره و مختلف مصالح الأمن ، لا ينطوي تحت لواء حزب او مجموعة سرية أو أوامر خارجية و غير طامع لا في الكراسي و لا المناصب السياسية و لا مداهنة لأي جهة إنما همه كما قال الشيخ مقبل الوادعي – رحمه الله : ( فنحن نقول لكم ونقول لهم : لا نريد من أحدٍ أن ينتخبنا ، نحن إن شاء الله ننتخب من أحاديث رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم كما كان العلماء ينتخبون ، ولا نريد ملكاً ولا رئاسة ، وقد قلنا غير مرّة : لو دعانا رئيس الدولة وقال : تفضلوا للرئاسة ، لقلنا : عياذا بالله ، وما نراك ناصحا لنا ، نحن لا نريد الرئاسة ، ولا نريد الوزارة ، ولا نريد أن ندعو الناس إلى أن يتّبعونا ، ولا نريد أن نؤسّس حزبا ، لكن نريد أن ندعو إلى كتاب الله وإلى سنة رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ) ، إنما يقوم الشباب السلفي بما يمليه عليه تدينه وعقيدته في التعاون والتكاتف مع ولاة الأمر والمسؤولين في البلاد لقطع الطريق على تجار (التحريض)، وأصحاب الطموحات السياسية ، عسى أن ينتبه الغافلون و ينظروا إلى الأحداث الراهنة بمنظارها الصحيح وفق سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم ، و يتبيونوا ويحكموا بإنصاف و يميزوا من يحب و يعمل بجد للخير والصلاح للبلاد والعباد و يشجعوا من يستحق التشجيع ويفتحوا لهم المنابر والأبواب و المجالات للدعوة الى العقيدة الصحيحة و توعية المجمتع و العودة الى جادة الصواب والطريق المستقيم . فاللهم اكفنا شر الفتن وأهل الفتن ما ظهر منها و ما بطن ، اللهم ومن أراد شرا او يكيد كيدا بدين وعقيدة أهلنا في الجزائر فأكفنا شره بما شئت يارب العالمين ، ونبه ووفق ولاة أمرنا لما فيه صلاح البلاد والعباد لقطع دابر الفساد و المفسدين، سواءً كان أهل الفساد من الداخل، وهم جنودٌ لدعاة الفساد من الخارج، أو كان من الخارج آمين .
  10. هل يعتبر عمل المتطوعين في التعاون مع رجال الأمن من الرباط، أم لا؟ الجواب : عمل المتطوعين في كل بلد ضد الفساد مع رجال الأمن يعتبر من الجهاد في سبيل الله لمن أصلح الله نيته، وهو من الرباط في سبيل الله؛ لأن الرباط هو لزوم الثغور ضد الأعداء، وإذا كان العدو قد يكون في الباطن واحتاج المسلمون أن يتكاتفوا مع رجال الأمن ضد العدو الذي يخشى أن يكون في الباطن، يرجى لهم أن يكونوا مرابطين، ولهم أجر المرابط لحماية البلاد من مكائد الأعداء الداخليين، وهكذا التعاون مع رجال الهيئة الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر يعتبر من الجهاد في سبيل الله في حق من صلحت نيته، لقول الله سبحانه: وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ[1]. وقول النبي صلى الله عليه وسلم: ( ما بعث الله من نبي في أمة قبلي إلا كان له من أمته حواريون وأصحاب يأخذون بسنته ويقتدون بأمره، ثم إنها تخلف من بعدهم خلوف يقولون مالا يفعلون ويفعلون مالا يؤمرون، فمن جاهدهم بيده فهو مؤمن، ومن جاهدهم بلسانه فهو مؤمن، ومن جاهدهم بقلبه فهو مؤمن، وليس وراء ذلك من الإيمان حبة خردل ) رواه الإمام مسلم في صحيحه من حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه. [1] سورة العنكبوت الآية 69. :: الشيخ ابن باز رحمه الله :: || من موقعه الرسمي ||
  11. من حاد عن الطريق السوي من الدعاة فللدولة أن تؤدبه وتسجنه حتى يستقيم - الشيخ ابن باز رحمه الله - صوتية : المدة: 1:27 دقائق من >>>> هنا .
  12. بسم الله الرحمن الرحيم قَالُــوا رَبِيــعُ المَدْخَلِــيُّ عَلِيــلُ قصيدة لأبي ميمونة منوّر عشيش الجزائري بصوت الأخ أبا أحمد رشيد الشيظمي حفظهما الله . للإستماع للقصيدة بإذن الله من >> هنا مدة التسجيل الصوتي: سبع دقائق. نص القصيدة: قَالُوا رَبِيعُ المَدْخَلِيُّ عَلِيلُ.. قَالُوا: رَبِيعُ المَدْخَلِيُّ عَلِيلُ .. فَأَجَبْتُهُمْ:حِمْلٌ عَلَيْهِ ثَقِيلُ لَا تَعْجَبُوا لِلشَّيْخِ حِينَ اعْتَلَّ؛مِنْ .. أَحْمَالِهِ شُمُّ الجِبَالِ تَزُولُ يَشْقَى أَخُو العَقْلِ الأَرِيبُ بِعَقْلِهِ .. وَتَرَاهُ حِينَ تَرَاهُ وَهْوَ نَحِيلُ وَتَرَى الجَهُولَ مُنَعَّمًا فِي جَهْلِهِ! .. كَيْفَ اهْتِمَامُ المَرْءِ وَهْوَ جَهُولُ فَالهَمُّ هَمُّ السُّنَّةِ الغَرَّاءِ لَا .. هَمُّ العِيَالِ وَرِزْقُهُمْ مَكْفُولُ! نَفْسِي الفِدَاءُ لِشَيْخِنَا يَا لَيْتَنِي .. مَنْ فِي الفِرَاشِ مُمَدَّدٌ وَعَلِيلُ وَالأَجْرُ أَجْرُهُ كَامِلٌ لَا فَضْلَ لِي .. مِنْ حَقِّهِ -وَاللهِ- ذَا التَّبْجِيلُ لَكِنَّ أَهْلَ الطِّبِّ لَا يَرْضَوْنَنِي .. هَلْ يَسْتَقِيمُ عَنِ المَرِيضِ بَدِيلُ إِنْ كَانَ ذَا لَا يَسْتَقِيمُ فَلَيْتَنِي .. فِي خِدْمَةٍ لِلشَّيْخِ لَسْتُ أَحُولُ فَأُقَبِلَنَّ جَبِينَهُ وَيَمِينَهُ .. أَدَبًا فَمِثْلُهُ حَقُّهُ التَّقْبِيلُ وَلَأَخْدُمَنَّهُ مُخْلِصًا لَا أَبْتَغِي .. أَجْرًا بِدُنْيَانَا الَّتِي سَتَزُولُ لَكِنَّنِي أَبْغِي رِضَاءَ اللهِ مَا .. ِللهِ نِدٌّ فِي العَطَا وَمَثِيلُ رَبَّاهُ عَجِّلْ بِالشِّفَاءِ لِشَيْخِنَا .. فَلَأَنْتَ بِالنُّعْمَى عَلَيْهِ كَفِيلُ شَمَتَ الأَعَادِي بِابْنِ هَادِي وَيْحَهُمْ .. بَلْ قَالَ قَائِلُهُمْ: غَدًا لَرَحِيلُ هَلْ يَطْلُبُونَ لِشَيْخِنَا إِلَّا الَّذِي .. لَاقَاهُ نُوحٌ، يُوسُفٌ وَخَلِيلُ بَلْ ذَاقَ هَذَا الكَأْسَ أَحْمَدُ خَيْرُهُمْ .. وَنَعَى الحَبِيبَ مُحَمَّدًا جِبْرِيلُ مَا ثَمَّ خُلْدٌ فِي الدَّنِيَّةِ وَيْحَهُمْ .. مَا ثَمَّ بُدٌّ لِلْفَتَى وَسَبِيلُ كُلُّ الَّذِي شَهِدَ الجَنَائِزَ حَاِملًا .. يَوْمًا عَلَى خَشَبٍ هُوَ المَحْمُولُ يَا مُبْغِضِي الشَّيْخِ بْنِ هَادِي أَخْبِرُوا .. مَا تَنْقِمُونَ مِنِ بْنِ هَادِي قُولُوا يَمْشِي عَلَى نَهْجِ الصَّحَابَةِ مُقْتَفٍ .. يَا حَبَّذَا -وَاللهِ- ذَاكَ الجِيلُ بِعَقِيدَةٍ سُنِيَّةٍ سَلَفِيَّةٍ .. مَا ثَمَّ تَشْبِيهٌ وَلَا تَعْطِيلُ يَدْعُو إِلَى التَّوْحِيدِ لَيْسَ كَثُلَّةٍ .. قَالُوا: فَنَاءٌ، وِحْدَةٌ وَحُلُولُ جَعَلُوا الإِلَهَ مُجَسَّدًا فِي خَلْقِهِ! .. سُبْحَانَ رَبِّي إِنَّهُ لَجَلِيلُ! وَالبَعْضُ قَدْ عَبَدُوا القُبُورَ سَفَاهَةً .. وَالدِّينُ عِنْدَ شُيُوخِهِمْ تَطْبِيلُ وَغِنَاءُ أَمْرَدَ عِنْدَهُمْ وَأَكُفُّهُمْ .. مُدَّتْ قَدِ اسْتَهْوَاهُمُ التَّقْبِيلُ! أَوْ كَالخَوَارِجِ دَأْبُهُمْ سَفْكُ الدِّمَا .. وَالغَدْرُ شِيمَتُهُمْ كَذَا التَّنْكِيلُ أَوْ كَالرَّوَافِضِ شِيعَةِ الكُفْرِ الَّتِي .. سَبَّتْ صِحَابًا إِنَّهُمْ لَعُدُولُ وَالبَعْضُ قَدْ جَعَلُوا السِّيَاسَةَ دِينَهُمْ .. إِخْوَانُ سُوءٍ نَهْجُهُمْ مَرْذُولُ فَمُرَادُهُمْ تِلْكَ الكَرَاسِي وَيْحَهُمْ .. وَسَبِيلُهَا التَّجْمِيعُ وَالتَّكْتِيلُ يَدْعُونَ لِلشَّرْعِ الحَنِيفِ بِبِدْعَةٍ .. قَدْ أَحْدَثُوهَا إِنَّهَا التَّمْثِيلُ! وَسَعَوْا لِغَايَتِهِمْ بِكُلِّ وَسِيلَةٍ .. سَارُوا عَلَى مَا خَطَّ (مِكْيَافِيلُ) أَوْ كَالَّذِينَ أَتَوْا بِعَلْمَانِيَّةٍ .. فَالدِّينُ إِرْثٌ مُبْعَدٌ مَفْصُولُ وَالآخَرُونَ بِوِحْدَةِ الأَدْيَانِ إِذْ .. شِرْكُ النَّصَارَى عِنْدَهُمْ مَقْبُولُ لَا فَرْقَ بَيْنَ كِتَابِنَا وَكِتَابِهِمْ .. هَلْ يَسْتَوِي القُرْآنُ وَالإِنْجِيلُ يَا مُبْغِضِي الشَّيْخِ بْنِ هَادِي أَخْبِرُوا .. مَا تَنْقِمُونَ مِنِ بْنِ هَادِي قُولُوا هَذِي جُهُودُ الشَّيْخِ هَذِي كُتْبُهُ .. فَلْتَعْقِلُوا إِنْ كَانَ ثَمَّ عُقُولُ حَقًّا رَبِيعُ المَدْخَلِيُّ خِلَالُهُ .. لَخِلَالُ صِدْقٍ عَدُّهُنَّ يَطُولُ هَلْ كَانَ بِدْعًا أَمْ أَتَى بِمَقَالَةٍ .. قَدْ خَالَفَتْ مَا يَرْتَضِيهِ فُحُولُ فَالعَهْدُ بِالشَّيْخِ اقْتِفَاءٌ دَائِمٌ .. مَا رَدَّ يَوْمًا مَا اقْتَضَاهُ دَلِيلُ وَكَلَامُهُ آيَاتُ ذِكْرٍ رُتِّلَتْ .. أَوْ سُنَّةٌ ثَبَتَتْ لَهُ وَنُقُولُ فِقْهٌ وَمُصْطَلَحُ الحَدِيثِ يُنَالُ مِنْ .. مِثْلِ بْنِ هَادِي، مَنْهَجٌ وَأُصُولُ وَإِذَا تَكَلَّمَ فِي المَنَاهِجِ نَاقِدًا .. أَصْغَى الجَمِيعُ فَثَمَّةَ التَّأْصِيلُ للهِ دَرُّهُ فِي الرِّجَالِ وَحَالِهِمْ .. فَرْدٌ بِفَنِّهِ عَزَّ عَنْهُ مَثِيلُ وَعَلَى المُخَالِفِ صَبْرُهُ لَمُحَيِّرٌ! .. أَوَمِثْلُهُ مُتَسَرِّعٌ وَعَجُولُ مَهْلًا؛ فَوَاللهِ الَّذِي قَدْ سَاءَكُمْ .. مِنْ شَيْخِنَا ذَاكَ اللِّوَا المَحْمُولُ قَدْ سَاءَكُمْ عِلْمٌ زِمَامُهُ مُسْلَمٌ .. لِلشَّيْخِ مُنْقَادٌ إِلَيْهِ ذَلُولُ قَدْ سَاءَكُمْ جَرْحٌ وَتَعْدِيلٌ بَلَى .. فَجَمِيعُكُمْ فِي رَهْبَةٍ مَذْهُولُ هَذَا بْنُ هَادِي وَاللِّوَاءُ بِكَفِّهِ .. وَعَلَى جَوَادِ الحَقِّ رَاحَ يَصُولُ وَبِسَيْفِهِ المَصْقُولِ هَدَّ جُمُوعَكُمْ .. يَا حَبَّذَا الصَّمْصَامَةُ المَصْقُولُ عَنْ شِرْعَةِ المُخْتَارِ يَنْفِي جَاهِدًا .. مَا قَدْ أَضَافَهُ مُحْدِثٌ وَدَخِيلُ وَيَرُدُّ كُلَّ مَقَالَةٍ قَدْ قَالَهَا .. مُتَعَالِمٌ يَبْغِي الظُّهُورَ جَهُولُ فَكَأَنَّنِي بِجُيُوشِكُمْ مَهْزُومَةٌ .. هَذَا مُوَلٍّ مُدْبِرٌ مَخْذُولُ وَالآخَرُ المِسْكِينُ خُضِّبَ كَفُّهُ .. وَبَنَانُهُ فَوْقَ التُّرَابِ قَتِيلُ وَكَأَنَّنِي بِصُرَاخِكُمْ أُصْغِي لَهُ .. تَعْلُو بِأُذْنِي رَنَّةٌ وَعَوِيلُ تَبْغُونَ دِينًا مُرْضِيًا أَهْوَاءَكُمْ .. مَا ثَمَّ جَرْحٌ فِيهِ أَوْ تَعْدِيلُ لَا تَطْمَعُوا كَلَّا بِهَذَا وَالَّذِي .. رَفَعَ السَّمَاءَ عَلَتْ فَلَيْسَ تَزُولُ يَا قَوْمُ تُوبُوا لِلْإِلَهِ وَعَجِّلُوا .. فَهُوَ العَفُوُّ وَعَفْوُهُ مَأْمُولُ وَلْتَحْذَرُوا غَضَبَ العَظِيمِ فَكُلُّكُمْ .. يَوْمَ القِيَامَةِ وَاقِفٌ مَسْئُولُ كتبه محبّ الشّيخ ربيع بن هادي المدخلي -حفظه الله وسلّمه من كلّ سوء ومكروه- أبو ميمونة منوّر عشيش عفا الله عنه مصدر القصيدة: منتديات التصفية والتربية السلفية . http://www.tasfiatarbia.org/vb/showthread.php?t=19431
  13. موقفنا مما يتعرض له المسلمون في بورما الشيخ العلامة صالح بن فوزان الفوزان -حفظه الله-

    رابط الصوتية الله اعلم لا يعمل يرجى التفقد بارك الله فيك .
  14. نرى بين صفوف طلبة العلم أناساً يمتلكون مواهب جليلة، وقدرات هائلة، تؤهلهم للزعامة العلمية، إلا أن دنو همتهم يمحق مواهبهم، ويزيل بهاء نبوغهم، فتجدهم يقنعون بيسير المعلومات، ويأنفون من القراءة والمطالعة، ويتشاغلون عن الطلب والتحصيل، وهؤلاء سرعان ما تنزع ملكية قدراتهم، وتسلب بركة أوقاتهم، ذلك بأن كفر النعمة مؤذن برحيلها، كما أن شكرها مؤذن بمزيدها. قال الفراء ـ رحمه الله تعالى ـ: لا أرحم أحداً كرحمتي لرجلين: رجل يطلب العلم ولا فهم له، ورجل يفهم ولا يطلبه، وإنّي لأعجب ممّن في وسعه أن يطلب العلم ولا يتعلم(1). وقال أبو الفرج ابن الجوزي ـ رحمه الله تعالى ـ تعليقاً على قول أبي الطيب المتنبي: ولم أر في عيوب الناس عيبًا *** كنقص القادرين على التمام فينبغي للعاقل أن ينتهي إلى غاية ما يمكنه، فلو كان يتصور للآدمي صعود السموات، لرأيت من أقبح النقائص رضاه بالأرض، ولو كانت النبوة تحصل بالاجتهاد، رأيت المقصر في تحصيلها في حضيض ... والسيرة الجميلة عند الحكماء خروج النفس إلى غاية كمالها الممكن لها في العلم والعمل .. إلى أن قال: وفي الجملة لا يترك فضيلة يمكن تحصيلها إلا حصلها فإن القنوع حالة الأرذال. فكن رجلًا رجله في الثرى *** وهامة همتـه في الثريـا ولو أمكنك عبور كل أحد من العلماء والزهاد فأفعل، فإنهم كانوا رجالًا وأنت رجل، وما قعد من قعد إلا لدناءة الهمة وخساستها. واعلم أنك في ميدان سباق والأوقات تنتهب فلا تخلد إلى كسل، فما فات ما فات إلا بالكسل، ولا نال من نال إلا بالجد والعزم...الخ (2). فيا من أنس من نفسه علامة النبوغ والذكاء لا تبغ عن العلم بدلاً، ولا تشتغل بسواه أبداً، فإن أبيت فأجبر الله عزاءك في نفسك، وأعظم أجر المسلمين فيك، ما أشد خسارتك، وأعظم مصيبتك. دع عنك ذكر الهوى والمولعين به *** وانهض إلى منزل عال به الدرر تسلو بمربئه عن كل غالية *** وعن نعيم لدنيا صفوه كدر وعن نديم به يلهو مجالسه *** وعن رياض كساها النور والزهر انهض إلى العلم في جد بلا كسل *** نهوض عبد إلى الخيرات يبتدر ----------- الهوامش: (1) جامع بيان العلم وفضله لابن عبد البر ج 1/103ط المنيرية. (2) صيد الخاطر لابن الجوزي ص 159: 161. ط دار الكتب العلمية. :: الشيخ عبد السلام بن برجس آل عبد الكريم - رحمه الله :: ( معيقات عن إدراك المعارف والمعلومات:المعيق الثالث: دنو الهمة) المصدر : موقع الشيخ رحمه الله .
  15. جزاك الله خيرا وبارك فيك .