أبو إكرام وليد فتحون

مستخدم
  • مجموع المشاركات

    378
  • تاريخ التسجيل

  • آخر زيارة

نظرة عامة على : أبو إكرام وليد فتحون

  • رتــبـة الـعـضـو :
    مستخدم

Profile Fields

  • البلـد
    الجزائر

آخر زوار ملفى الشخصى

  1. الشيخ محمد بن هادي يقول الشيخ فركوس عضو مني : ************************************* بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين ؛ وصلى الله وسلم وبارك على نبيينا محمد وبعد : فقد أكرمنا الله تعالى بعد عصر هذا اليوم الأربعاء ٢٥ ربيع الأول بمجلس مع الشيخ محمد بن هادي - حفظه الله - في بيته بمدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد كان مجلسا مباركا استفدنا منه فوائد جمة ، ويكفي من ذلك تواضع الشيخ وإجلاله للعلماء وحبه لإخوانه وحرصه على التواصل معهم رغم مرضه ومشاغله فأما تواضع الشيخ فمنه قوله : ليس بيني وبين أحبتي وسائط ؛ من أرادني وجدني ، ومن قصدني في حاجة ففضل منه أن وضع ثقته فيَّ ؛ ومن إجلاله للعلماء أننا لما سألناه عن بعض القضايا قال : ارجعوا إلى والدنا ووالد الجميع الشيخ ربيع يفيدكم إن شاء الله ومن حرصه على التواصل مع طلبة العلم ؛ وتأسفه على فوات اللقاء بهم ما أخبرنا به عن بعض المشايخ الجزائريين أنهم أرادوا اللقاء به وكان مسافرا فأول ما وصل المدينة سأل عنهم أخانا عبد الباسط وتأسف لمغادرتهم ، ومما يدخل في حب الإخوان وإجلال العلماء أننا لما ذكرنا الشيخ محمد علي فركوس -حفظه الله - قال الشيخ : أليس عدلا رضى عندكم ؟ فقلنا : بلى وفوق ذلك . فقال الشيخ : الذي يتكلم في فركوس يتكلم فيٓ أنا !! تدرون لماذا ؟؟ لأنه عضو مني،الذي يضره يضرني . وأوصانا الشيخ بلزوم مشايخنا الكبار كالشيخ فركوس والشيخ عبد المجيد والشيخ أزهر ؛ يعدهم الشيخ بأصابعه قال : ولا تلتفتوا إلى الأغمار والصغار . ونعم الوصية كانت من الشيخ جزاه الله خيرا وبارك في عمره وقد طلب منا الشيخ ان نرجع لزيارته من الغد وأخبرنا أنه يحب ذلك ويفرح به ؛ وللأسف لن نتمكن من ذلك لأننا غدا ننزل الى مكة زادها الله تشريفا وتكريما . نشره أخونا يسين زروقي جزاه الله خيرا على صفحته https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=493684191005197&id=100010908617614
  2. قراءة الشيخ الإمام العلامة ربيع شفاه الله وعفاه لرسالة الشيخ عبدالمجيد جمعةوإقراره لمضمونها

    حفظ الله الشيخ عبد المجيد جمعة و رفع قدره في الدنيا و الآخرة و حفظ،كل علماءنا ومشايخنا الأفاضل و لله الحمد و الشكر.
  3. جزاك الله خيرا وبارك فيك و حفظ الله علماءنا و مشايخنا و جعلهم مفتاح خير مغالق شر.
  4. تنبيه الأفهام إلى ما في مقال بويران من الأغلاط الجسام للأخ خالد فضيل -حفظه الله-

    البَيِّنَات: عَلى مَا حَوَاهُ رَدُّ خَالِد فُضَيل مِن: مُجَازَفَاتٍ وَ سَفَاهَاتٍ وَ سَخَافَاتٍ وَ جَهَالَات http://www.tasfiatarbia.org/vb/showthread.php?t=22308
  5. جزى الله خيرا اخونا الكريم شيخ ابراهيم و بارك فيه على هذه المقالة الرصينة ، و حفظ الله مشايخنا وعلماءنا و نفع بهم البلاد والعباد ،و جعلهم مفاتح خير مغالق شر . و قد علق عليها الشيخ ازهر سنيقرة حفظه الله بما يلي: قديما كان الطالب يعرض كلامه وفهمه على شيخ من شيوخه تأدبا وإجلالا واليوم أصبح الطويلب يفرض على الشيخ رأيه وفهمه وإن كان سقيما -وهو الغالب- فإن خالفه أو أبى عليه قال مستنسرا:نحن نخالف أصول المشايخ ولا نخالف أصول السلفيه،حكم عليهم بدافع حمقه وتهوره بأهم ضلال - وهذا حال من خالف أصول السلفية-، فالله المستعان وهو حسبنا ونعم الوكيل. فاتق الله يا خالد فإنك موقوف ومسؤول"ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد" ووالله وبالله تالله إنك لتدافع بالباطل لدفع الحق. فاللهم قد بلغت . انتهى تعليقه حفظه الله . قال شيخنا العلامة ربيع بن هادي عمير - حفظه الله- في كتابه " النصر العزيز على الرد الوجيز" رداً على عبدالرحمن عبدالخالق : إذاكنت تستجيز ضرب أهل الحق وعلماء الشريعة والسنة والتوحيد بالباطل فاصمد لضربات الحق الدامغة لعدوانك وظلمك ودع التباكي بالباطل. انظر مجموع كتب ورسائل وفتاوى الشيخ العلامة ربيع 311/10. و قال الشيخ مقبل الوادعي رحمه الله : ينبغي أن يرجع الى العلماء،أما أن يرجع إلى الجهال فإنهم عندهم حماس للدين مشاكلهم لاتنتهي-مشاكل طلبةالعلم الصغار لاتنتهي. و الله المستعان وحسبنا الله ونعم الوكيل .
  6. تنبيه الأفهام إلى ما في مقال بويران من الأغلاط الجسام للأخ خالد فضيل -حفظه الله-

    قال سفيان الثوري : إذا رأيت الشاب يتكلم عند المشايخ وإن كان قد بلغ من العلم مبلغاً فآيس من خيره فإنه قليل الحياء اهـ .
  7. بسم الله الرحمن الرحيم و السلام عليكم و رحمة الله وبركاته. إذا تَغَيَّرَ العَبْدُ فَما قِيمَةُ السَّابِقَة للشيخ محمد بن هادي المدخلي -حفظه الله- فإذا تَغيّر العَبْد، ما قيمةُ السَابِقة! قد ينتقِل إلى الرِدّة- عياذًا بالله من ذلك؛ ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ ﴾ الآيات، [المائدة54] فالقلبُ ضَعيف قد يَرْتّد. أضربِ لكم مِثالًا - وقد ضربتُه مرّات لبعضِ إخوانِكم في سنواتٍ سابِقة - عبدُ الله القصيمي، جَرّدَ سيف الإيمان في الردِّ على المُحاربين للدعوةِ السلفية، دعوة الإمام المُجدّد المُجاهِد شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب، فـ (الحُسام الماحِق) و(الضياءِ الشّارِق) و(صِراعٌ بين الإسلام والوثنيّة) حتى مُدِحَ وقَرَّضَ له في هذا الكتاب عددٌ من كبار العلماء وقيل فيه: صراعٌ بين إسلامٍ وكُفْرِ يقومُ به القَصيمِيُّ الشُجاعُ إلى آخره.. و(البروق النَّجدية لاكتساح الظلمات الدجوية)، وقل ما شئت من كتبه العظيمة في هذا الباب، وفي الأخير خُتِمَ له بسوء، تَرَكَ هذا كله وحُكِم عليه بالرِّدة وجاء بالضلالات، إذ ألَّفَ كتابه (الأغلال)، على هذه القاعدة الخبيثة الملّعونة نقول له جهود سابقة! نَصَرالدعوة السلفية! كُتبه هذه موجودة في الرَّد على أعدائها! لا، لابُدّ أن يكون-؛ ﴿وَمَا بَدَّلُواْ تَبْدِيلاً﴾ ،أمّا الذي يُبدِّل ويبيع دينه بعرضٍ من الدُّنيا قليل فهذا لا عِبرة به، يكون اليوم سنِّي وغدًا بِدعي ولو كان من تلاميذ كبار العلماء، الواجب أن يُبَيَّن حالُه. (وَاصِلُ بن عَطَاء)- أنا أسألكم- تلميذ من؟ أجيبوا، في حَلَقةِ من؟ مالكم لا تجيبون؟! تلميذ من؟ حَسَن البَصّري، وفي الأخير (اعْتَزَلَنا وَاصِلْ)، فصار رأس المُعْتَزِلَة؛ لماذا؟ لأنَّ حَسَنًا - رَضِيَ اللّهُ عَنْهُ -ابنَ أَبي الحَسَنْ البَصْريّ سُئل عن صاحب الكَبيرة السؤال الآتي: هو في النارِ وإلا مُسلِم؟ مُؤمنٌ ولا كَافِر؟ فَسَكَت الحَسَن يتَأَمّل، فَالرَجُل بادَرْ إلى الإجابة، وَقَال: (هُوَ في مَنْزِلَة بين المنزِلَتين، لا مُسْلِم ولا كَافِر) فين نضعه؟ أين؟ فأساءَ الأدّب بالتَّقدُم بين يدي الشُّيوخ الرّاسخين، ولم يُوفَّق لِصَوابِ الجَواب، حَيْث جاء بما يُضادُّ القرآن المبين، وحديثَ سَيد المرسلين، ثم بعد ذلك أحدث الشَّقّ، فتنحَّى ناحيةً من المسجد وانخزل بثُلَّةٍ معه، ومن هنا أُطلِقَ عليهم اسم (المُعْتَزِلَة)، مَا نَفعهُ أنهُ تِلميذُ الحَسَن البَصرِي. فالعبّرة معشر الأحبة؛ بالثَّباتِ على الحقِّ والهُدى، أمَّا من بدَّلَ وغيَّر فلا عِبرة به ويُرَدُّ عليه، أما حِفْظ السَّابِقة له إذا كان الخلاف فيما يسُوغُ فيه الخلاف، أمّا أنّ يَهدِم أصول السُّنّة والإسلام، وينْصُر أهل الأهواء والبدع، ويُدافع عنهم، أو يعتَذِرَ لهم، أو يُهَوِّن من شأنهم، ورُبما حَارَب أهل السُّنّة الرَّادين عليهم فهذا لا كرامة لَهُ، ولو كان تلميذًا لمشايخ الإسلام. لا عيب على مشايخ الإسلام به، لا يَضُرُّهم هذا، مَن أحسَن فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَاء فَعَلَيْهَا؛ ﴿وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ ﴾ [فصلت:٤٦]، ﴿وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ﴾ [الأنعام:١٦٤]، (وَلَا يَجْنِي جَانٍ إِلَّا عَلَى نَفْسِهِ)، ﴿وَمَا يَضُرُّونَكَ مِن شَيْءٍ﴾ [النساء:١١٣]، كل هذه الآيات دالّة على هذا المعنى. فليُعلم- أيها الأحبّة- أنَّ هذه الشُّبهة التي الآن يأتوننا بها ليُلبِّسوا بها على السَّلفيين شُبهةٌ داحضّة - ولله الحمد-، كتاب الله يدحضُها، وسنة رَسُول اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تدحَضُها، وقول الصحابة يدحضها، وعمل سلف الأمة وأقوالهم المأثورة تدحضها، وإنما يريد هؤلاء الدفاع عن أنفسهم، وهيهات، فإن دين الله منصور، وعند كُلِّ زلةٍ قائمٌ لله يقوم بنصرة دينه، فلتُحْذَر هذه المقالة ولا يُسْمَع إلى مُنْشِئها، ولا إلى مُبديها، ومن يُعيدها ويرويها، فإنها مَدْخَلُ شرٍّ على أهل السُّنّة، وعلى طلبة الحديث وأنصار الحديث، نسأل الله- جَلَّ وَعَلا- أن يعافينا وإياكم. نصيحة لدار الحديث في المغرب للشيخ الدكتور :: - محمد بن هادي المدخلي - حفظه الله تعالى الصوتية بإذن الله من هنا . (جزى الله خيرا من قام بتفريغها).
  8. - الفريق الرابع: من ضَيَّعوا قواعد السلف وأصول الجرح والتعديل، ومنها هذه، وإن كانوا ذوي تخصصات عاليه وشهادات متفوقة جدًّا، لكنهم لم يضبطوا قواعد السلف، والقاعدة التي حُفِظَت عن أئمة العلم والإيمان [أنَّ من عَلِمَ حُجَّةٌ على من لم يعلم]، وقالوا أيضًا [الجرح المفسر مُقَدَّمٌ على التعديل المجمل] فلو كان المُزكِّي أو المعدل أعلم أهل زمانه، ثُمَّ أبان من هو مثله أو دونه جَرْحٌ ثَبَت بالحُجَّة والبرهان فالواجب التسليم، فالواجب على كل من بلغه جرح الجارح المُدلَّل عليه بالدَّليل القاطع والقرآن الساطع وَجَبَ عليه قبوله والتَّسليم له، وذاك العالم احفظوا كرامته. نعم. الشيخ العلامة الوالد: عبيد بن عبد الله الجابري حفظه الله المصدر: موقع ميراث الأنبياء.
  9.  نصيحة لمن به شدة على إخوانه السلفيين / الشيخ: عبد الله البخاري حفظه الله

    آمين و اياك اخي الكريم أبا عمار و أحسن اليك جعلني الله و إياك أخي و جميع اخواننا من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه.
  10. بسم الله الرحمن الرحيم نصيحة لمن به شدة على إخوانه السلفيين. الشيخ: عبد الله بن عبد الرحيم البخاري حفظه الله. الصوتية من هنا . السؤال: هذا سائل يقول: بعض الأخوة عنده حرص على حضور حلق العلم ولا يجلس إلا عند المشايخ السلفيين، هكذا يقول في السؤال، لكن به شدّة على إخوانه ويستدل على ذلك، يعني على تلك الشدة، بشدة شعبة والأعمش -رحمة الله تعالى عليهما- فما هو التوجيه؟ الجواب: التوجيه هو ما سمعت من كلام ابن القيم -رحمه الله- ثم هذا الذي يجلس عند المشايخ كما يقال أو يقول في السؤال هل وجد هذا الصنيع وهذا التعامل من مشايخ أهل السنة الذين يجلس إليهم يربوه على مثل هذا الخلق بأن يكون فظًا غليظًا جعظري، جواظ، صخَّاب في الأسواق؟ ما يدلونك على هذا ولا يرشدونك إلى مثل هذا، بل يرشدونك إلى ضرورة التحلي بالأخلاق النبوية، {أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ} [المائدة : 54] {رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ ۖ} [الفتح : 29] هذا الذي يجب أن تكون عليه ويجب أن تتخلق به، ثم لا تفتات على أئمة السنة كشعبة والأعمش، هذا كذَّاب على الأعمش وكذَّاب على شعبة، فما والله عرف ولا قرأ في ترجمة الإمام شعبة، بل لو قرأ في ترجمة الإمام شعبة لعلم أن من أعظم صفات الإمام شعبة أنه رفيق وليّن وبخاصة مع الفقراء والمعدمين، تسبقه العبرة -رحمة الله تعالى عليه- فوالله ما عرف شعبة، شدة شعبة -رضي الله عنه- في التثبت والأخذ والنقل في رواية حديث رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- لا تفتات على شعبة ولا على غيره. ثم تريد أن تطبق هذا مع إخوانك وعلى إخوانك؟! ما هكذا يا سعد تورد الإبل، وهذا أمر قد أكثر عليّ بعض الأخوة فيه، أعني من السؤال عنه، وجاءت رسائل أن بعض الأخوة يأتي فيطالب أخاه ممن هو معه قلبًا وقالبًا، ما أدري ما هذه الأخلاق من أين دخلت علينا؟ من أين دخلت وتسللت هذه المسالك المشينة؟ وهذه الأخلاق الرديئة في أوساط الشباب السلفي وشباب أهل السنة سواء هنا ولا هناك ولا هنالك؟ ما أدري من أين جاءت هذه الأخلاق؟ وهذه التصرفات الرعناء؟ أرسل إلي شخص مرارًا ولم أجبه بحرف، هذه علة، من بعض إخوانه في تعامله يظن أنه شعبة، وليس هو كأبي حاتم ولا كأبي زرعة ولا كبلال، ما شاء الله تتعامل مع إخوانك على إنك شعبة زعمت زورًا وكذبًا وأنت لست كالبخاري ولا مسلم في الاستقامة وصدق اللهجة ومتانة الديانة! فهذا يطالب من أخيه إذا ما غلط ولا أخطأ وجلَّ من لا يسهو ويغلط، فليس من شرط الثقة أن يكون معصومًا من الخطأ والخطايا، تعال افعل، أكتب، شهِّد، افعل كذا، هات ملف، يجعله ملفًا، ونرفع الملفات، ما هذه التعاملات؟ هذه تعاملات قذرة، الخطأ إذا ما وقع فيه الإنسان وانتشر عنه ثمة طريقة سنية صحيحة في علاجه، أولا: رد الخطأ ممن يستجمع الآلية والأهلية يُرد الخطأ، أما الأخ فيناصح فإن انتصح ورجع -الحمد لله-، يرجع علناً كما أخطأ علناً يقول: أخطأت واستغفر الله وصوابه كذا، ما يجلس هذا يُجلَد بهذا الخطأ حتى يُقبَر وقد تاب مِنهُ، ثُمَّ بعد هذا إذا كان الخطأ لم يشتهر ولم ينتشر وكان مستورًا فتاب عنه ونُصِحَ وخوِّفَ وذُكر بالله ورجع ولم ينتشر الخطأ -الحمد لله-. هذه الأخلاق افهموا الطريقة السُّنّية الشرعية الصحيحة في التعامل ورد الخطأ، أما هكذا فوالله هذا تمزيقٌ لِلُحمَةِ أهل السُّنَّة، هذا تمزيق ويتسلط عليك الأعداء بمثل هذه المقامات فما دخل المتنطِعون من المتنطِعون من الحدادية وأمثالِهِم إلا من هذا زعموا الانتصار للسُّنَّة وهم أعداء السُّنَّة، وكما قلتُ في هذا الجامع وغيره هم والقطبيون التكفيريون من أفراخِ الإخوان هم وجهان لِعُملَةٍ واحِدة كلهم يتبطن التكفير ذاك بالانتصار للحاكمية زعم، وهذا بالانتصار للسُّنَّة زعم، فلا هذا نصر حكم الله ولا هذا نصر سُّنَّة رسول الله -صلى الله عليه وآلِهِ وسلم-. هل هكذا يتعامل شُعبة مع إخوانِه؟! هل هكذا كان يتعامل شعبة؟ فما عرفت والله شعبة! فوالله ما عرفت شعبة، اتقِ الله في نفسك وراقب الله في قولِك -نعوذ بالله-. المصدر : موقع ميراث الانبياء.
  11. بسم الله الرحمن الرحيم طلبت العلم خمس سنوات ولا أشعر أني استفدت فما نصيحتكم الشيخ: عبد الله بن عبد الرحيم البخاري حفظه الله . الصوتية بإذن الله من هنا . السؤال :هذا يقول، أنا طالبٌ -طالب علم يقصد- ولي الآن لي طلب علم خمس سنوات لكني لا أشعر بالاستفادة ما هي النصيحة؟ الجواب:*قد قلت أيضًا مرارًا هنا، الطالب يأتي يجلس السنة والسنتين والثلاث والأربع بل ويتخرج لعله من الكلية فكما دخل خرج، لا يشعر ولا يرى أنه استفاد، وقد يكون دخل ماجستير أيضًا دكتوراه لا تظنن أن هذه الشهادات معتبرة من ناحية أن من حصلها يعني حصل علمًا، هي نظامية شيء آخر، أنا أتكلم هل من كان في هذه المرحلة يعني أنه عالم أو طالب علم ليس بالضرورة، فبعضهم الذين أخذ الألف دال الأستاذية كثير من الطلبة وطلاب العلم في الحلقات خير منه وأتقن للعلم منه.فهذه هي كما قلت صورية ونظامية في بعض لا تدل على شيء كثير، لكن لو حصل علمًا حقيقًا وجاءت هذه تبعًا لا قصدًا ولا لهثًا كما يفعل كثيرون يلهثون تعرف اللهث؟ يلهث ورائها ويظن أنه لو لم يدخل خلاص انقطع العلم وذهب، لأنه كان يبني القصور والعلالي يركض وراء الدنيا لا يجعل الدنيا تركض وراءه، كما قال إبراهيم -رحمه الله- التيمي "الفرق بينكم وبين القوم أنهم هربوا من الدنيا فركضت خلفهم، أما أنتم هربت منكم فركضتم خلفها"، هذا فرق جوهري أساس، -ولا حول ولا قوة إلا بالله-.فإذا ما انضم إلى هذا أن حصل علما جاء ذلك تبعًا لا قصدًا ومن غير استشراف فخيرٌ يضم إليه، لكن لا يترفع على خلق الله به، لا يقول أنا كبير وهؤلاء صغار، فالكبر والصغر معياره العلم الشرعي الصحيح وضبطه، فكونه لم يحصل هذا الأخ السائل لمَ؟!لأنه فوَّت الطريقة الصحيحة التي يجب أن يسلكها في تحصيل العلم، ومن أعظم الآفات انتبه، حتى ولو سلكت الطريقة ولكنك أغفلت أمرًا مهمًا وعظيمًا من أعظم الآفات في عدم الاستشعار بالتحصيل هي الآثام والمعاصي وانتهاك حرمات الله وخاصة في الخلوات، هذا من أعظم أسباب حرمان العلم، يقول ابن مسعود وهذا مأثور عن الثوري أيضا: "إني لأحسب الرجل ينسى العلم يتعلمه بالذنب يعمله".فانتبه -بارك الله فيك- من هذه الآفة التي غالبًا ما تسري في الخلوات، فإذا استمرأها ظهرت في الجلوات ولا بالى ولا يبالي، لأنه أصبح صفيقا ولو كان قد طال به العمر.ليس بالضرورة أن يقع هذا من شاب حدث، فحمى التصابي موجودة حتى فيمن يكبُر، هذا قد يسري على أيضًا من كبر بالسن أيضًا، نسأل الله أن يلطف بالجميع فإن الحي لا تؤمن عليه الفتنة وصلى الله على رسول الله وآله وسلم.الشيخ:عبد الله بن عبد الرحيم البخاري حفظه الله.المصدر : موقع ميراث الأنبياء.
  12. مما يدمي قلوب المؤمنين الصادقين ويفطر أكبادهم / للشيخ ابن باز رحمه الله .

    الاعتصام والتمسك بالقرآن الكريم فوجب على كل مؤمن ومؤمنة أن يحذر هذه الوسائل الخبيثة، إلا بالرد عليها، وبيان باطلها، والتحذير منها، ودعوة الناس إلى العناية بكتاب ربهم؛ لأنه أصل السعادة، وينبوع العلم، وهو الحصن الحصين لمن تمسك به، كما قال عزَّ وجلَّ في كتابه العظيم: {إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ} [الإسراء:9] . وقال سبحانه: {قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدىً وَشِفَاءٌ} [فصلت:44] . وقال: {كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ} [ص:29] . وقال سبحانه: {وَهَذَا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ} [الأنعام:155] . وقال سبحانه: {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ لَمَّا جَاءَهُمْ وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ * لا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ} [فصلت:41-42] . إلى غير هذا مما أثنى به على كتابه العظيم، الذي جعله هدىً ومنارةً وسعادة البشرية. فالواجب على أهل الإيمان أن يتمسكوا به، وأن يكثروا من تلاوته وتدبر معانيه، وعلاج أمراض القلوب، وأمراض المجتمع بهذا الكتاب العظيم، كتابةً ونشراً عن طريق الإذاعة والتلفاز، والمؤلفات المفيدة، والرسائل المختصرة الموجزة الدالة على الحق، دفاعاً عن دين الله ونشراً لدين الله، ورداً على تلك المقالات الضالة والكتب المشككة، وما ينشره أعداء الله، ويبثونه من كل طريق. الاهتمام والعناية بسنة النبي صلى الله عليه وسلم ثم سنة الرسول صلى الله عليه وسلم جعلها الله أيضاً هدىً للناس ونوراً لمن تمسك بها، وبياناً لكتاب الله، وإيضاحاً لما قد يخفى من كتاب الله، كما قال عزَّ وجلَّ: {وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ} [النحل:44] . وقال عزَّ وجلَّ: {وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى * مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى * وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى} [النجم:1-3] هو محمد عليه الصلاة والسلام: {إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى} [النجم:4] . و {مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ} [النجم:2] أي: محمد عليه الصلاة والسلام، {وَمَا غَوَى} [النجم:2] . الضال هو: الذي يتكلم على غير هدى على غير علم. والغاوي هو: الذي يخالف العلم، يعلم ولكنه يخالف العلم، كاليهود وأشباههم، وهكذا علماء السوء، يعرفون الحق ويحيدون عنه إلى الباطل إيثاراً للهوى، وإيثاراً للدنيا والشهوات العاجلة. فالله نزَّه نبيه محمداً صلى الله عليه وسلم عن هذا وعن هذا، ليس بضالٍّ ولا غاوٍ، بل هو عالم ورشيد عليه الصلاة والسلام، عرف الحق، ودعا إليه، واستقام عليه، فجعله الله هادياً مهدياً، ورسولاً كريماً، منذراً للناس من الباطل، ومبشراً لهم بالحق: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِداً وَمُبَشِّراً وَنَذِيراً * وَدَاعِياً إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجاً مُنِيراً} [الأحزاب:45-46] عليه الصلاة والسلام. فمكث ثلاثاً وعشرين سنة كلها دعوة إلى الله وتعليم وإرشاد بالقول والعمل عليه الصلاة والسلام، كلها جهاد وصبر بالبدن، واللسان، والسلاح. مكث ثلاث عشرة سنة في مكة دعوةً وإرشاداً، وصبراً على الأذى، وتوجيهاً للناس إلى الخير بقوله وفعله عليه الصلاة والسلام. ومكث عشر سنين في المدينة، جهاداً بالسيف وباللسان وبالعمل، وتوجيهاً للخير، هو وأصحابه رضي الله عنهم وأرضاهم، حتى أكمل الله به الدين، وأتم به النعمة. فوجب على كل من يريد النجاة، وكل من تعز عليه نفسه، ويحب لها السعادة أن يلزم هذين الوحيين: كتاب الله وسنة الرسول عليه الصلاة والسلام، وأن يتمسك بهما، وأن يدعو إليهما، وأن يُعنى بحفظهما وتدبرهما، ونشر ما فيهما من العلم، والعمل بذلك، ودعوة الناس إلى ذلك. وقد مَنَّ الله سبحانه على أصحابه الكرام فالتزموا بذلك، واستقاموا على الكتاب والسنة رضي الله عنهم وأرضاهم، وجاهدوا في سبيل الله، وفتحوا الفتوحات، ومصَّروا الأمصار، وقاتلوا الروم وفارس وسائر دول الكفر وهزموهم، ونشروا الإسلام في بلادهم، وأخذوا الجزية ممن لم يسلم من اليهود والنصارى والمجوس، ودعوا إلى الله قولاً وعملاً، وصبروا على الأذى والجهاد، حتى أعلى الله بهم دينه، ونصر بهم كلمته، ونشر بهم الحق. هكذا كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، ومن سار على نهجهم، ومن ساعدهم وشاركهم في هذا الجهاد العظيم، والدعوة إلى الله عزَّ وجلَّ. ولم يزل أولياء الله وأنصاره في الدعوة إلى الله، والجهاد في سبيله، حتى تغيرت الأحوال، وظهر في الناس من ليس منهم، ومن يدعو إلى الباطل، وحصل ما حصل من الانحسار وظهور أنواع من الباطل، حتى صارت الأحوال إلى ما هي عليه الآن من كثرة الشر، ودعاة الباطل، ونشاط دول الكفر، وضعف دول الإسلام، وعدم تحكيم الشريعة إلا القليل، فأغلبهم رضوا بالقوانين التي وضعها الرجال ووضعها أعداء الله، وزُهِد في شريعة الله، وانتشر في بلادهم الشر والفساد والباطل؛ لأسباب إعراضهم وتكاسلهم وتثاقلهم عن الحق، وعدم صبرهم على نشره والدعوة إليه وجهاد من خالفه، حتى وقع الباطل وانتشر. فوجبت العودة إلى الأصل الأصيل، إلى كتاب الله وسنة الرسول عليه الصلاة والسلام، فهذان هما الأصلان اللذان جاهد عليهما رسول الله صلى الله عليه وسلم، وجاهد عليهما أصحابه الكرام ومن تبعهم بإحسان. ولا سبيل إلى السعادة والنجاة من الغزو الفكري وغير الفكري والنصر على الأعداء إلا بالتمسك بهذين الأصلين: - بكتاب الله. - وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام. والاجتماع على ذلك، والتعاون في ذلك، قولاً وعملاً وكتابةًَ وجهاداًَ وغير ذلك من أنواع العمل الذي ينصر الحق ويدعو إليه، ويدحض الباطل ويثبط عنه ويفضحه. يتبع >>>
  13. بسم الله الرحمن الرحيم و السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الغزو الفكري للشيخ ابن باز رحمه الله تعالى إن مما يدمي قلوب المؤمنين الصادقين ويفطر أكبادهم؛ انتشار ما يسمى بالغزو الفكري وسيطرته على وسائل الإعلام لدى المسلمين، وبثه لسمومه وقذاراته إلى شباب الأمة، حتى استقبلته عقولهم، وتشربته وأحبته قلوبهم، وإنها والله المهلكة العظمى والمحبطة للدنيا والأخرى، ولا مخرج ولا نجاة من هذا كله إلا بالرجوع إلى كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، ومقاومة هذا الغزو العارم بكل ما أوتينا من قوة، باليد واللسان والسنان. نعمة إرسال الرسل الحمد لله، وصلى الله وسلم على رسول الله، وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه. أما بعد: فإن المولى عزَّ وجلَّ بعث الرسل عليهم الصلاة والسلام بما فيه سعادة العالم في العاجل والآجل، وجعلهم رحمة للعباد، وهدى بهم إلى الحق، وأخرج الناس بهم من الظلمات إلى النور، وجعل خاتَمهم وأفضلهم وإمامهم نبينا محمداً عليه الصلاة والسلام. أرسله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله، كما قال جلَّ وعَلا في كتابه المبين: {هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ} [التوبة:33] . والهدى: هو ما بعثه الله به من العلوم النافعة، والأخبار الصادقة، والمواعظ التي تحيا بها القلوب، والقصص التي تذكر العباد بما لأصحاب الإيمان من السعادة، وبما لأصحاب الكفر والضلال من الشقاوة والعاقبة الوخيمة. والدين الحق: هو ما بعثه الله به من الأحكام الشرعية السمحة، والأحكام العادلة، والتعاليم الناجعة المفيدة. فدعا إلى الله عزَّ وجلَّ، وبشَّر وأنذر، وعلَّم الناس ما فيه سعادتهم، وبلَّغهم البلاغ المبين، فلم يقبضه ربه إلا وقد أكمل هذا الدين على يديه، وأتم به النعمة، عليه من ربه أفضل الصلاة والتسليم. مفهوم الغزو الفكري كان موضوع الندوة هذه الليلة هو الغزو الفكري، ولعل أصحاب الفضيلة الذين التزموا بها حصل لهم عارض، ونسأل الله لهم العافية والتوفيق ولنا ولكم وللمسلمين. والغزو الفكري يُعبِّر به العلماء عما تبثه الإذاعات والصحف والمؤلفات، وكل ما ينشره العالم مما يتعلق بالفكر. فإن أعداء الإسلام لما غاظهم الإسلام، ورأوا دخول الناس في دين الله أفواجاً، ورأوا أن الغزو العسكري لا يحصل به المقصود من تشكيك الناس في دينهم، وإخراجهم من دينهم، عمدوا إلى أنواعٍ من الغزو الفكري عن طريق وسائل الإعلام، من تلفاز، وإذاعة، وصحافة وغير ذلك مما يكتبه أعداء الإسلام، ويتكلمون به في الصد عن دين الله، وتشكيك الناس في دينهم، ولبس الحق بالباطل، كما ذكره الله عن أعدائه من اليهود، كما قال جلَّ وعَلا: {وَلا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُوا الْحَقَّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ} [البقرة:42] . فصارت وسائل الإعلام التي يقوم عليها أعداء الإسلام تنفث كل شر وبلاء، وتثبط عن الحق، وتدعو إلى الباطل، وتدس السم في الدسم، وتشكك الناس في الدين؛ لتخرج الناس من نور الله ومن هداه إلى ظلمات الكفر والضلال، ولتصدهم عن الحق، ولتشجعهم على الباطل، ويكفيهم أن يحصل الشك والريب والتثبيط عن الحق أو الشك فيه. ثم تبعهم في ذلك فساق المسلمين وجهلتهم، الذين ينشرون المقالات الفاسدة، والدعوات المضللة، ويروجون الأباطيل وما يصد عن الحق، كل ذلك مما يدعو إليه الشيطان في قوله جلَّ وعَلا: {إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوّاً إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ} [فاطر:6] حزبه هم الكفار، وكل من دعا إلى ما يصد الناس عن الحق ويرغبهم في الباطل فقد ساعد حزب الشيطان: - تارة بالدعوة إلى الزنا والفواحش. - وتارة بنشر صور النساء. - وتارة بالحث على التبرج وبروز المرأة وظهورها بأحسن صورة؛ ليكون ذلك دافعاً للشباب وغيرهم إلى الفساد. - وتارة بنشر العقائد الفاسدة التي أبطلها الإسلام. -وتارة بالتشكيك فيما جاءت به الرسل عليهم الصلاة والسلام، وبيان الشبه التي تجعل العاقل حيران. كل ذلك من دعوة أعداء الله، وهم أولياء الشيطان وحزبه. واجبنا تجاه مقاومة الغزو الفكري يجب على كل ذي لب، وعلى كل من يريد السلامة أن ينظر في الطريق الذي يبعده عن هذا التيار الفاسد، وعن هذا الغزو المهلك والمشكك، وأن يلزم الطريق الذي به السعادة والنجاة لعله ينجو، ولا سيما في هذا العصر الذي كثرت فيه الدعوات المضللة، وانتشر فيه أنواع الباطل وأنواع الغزو الفاسد والفكر الملحد، وامتلأت الدنيا من الكتابات الصادة عن الحق، وولى أعداء الله الكتبة الذين يصدون عن الحق، فيكتبون في وسائل الإعلام المقروءة، وينشرون في وسائل الإعلام المرئية والمسموعة ما يصد الناس عن الحق، وما يشغلهم عمَّا فيه نفعهم وهدايتهم ليلاً ونهاراً، وكل من له أدنى علم بهذه الوسائل وما ينشره أعداء الله في صحفهم بسائر اللغات يعلم أن البلاد الإسلامية والمسلمين بوجهٍ أخص مغزوُّون بأنواع الباطل، وصنوف الفكر الضال الملحد للصد عن سبيل الله، والدعوة إلى الأخلاق الذميمة، والصفات التي ترضي الشيطان، والأخلاق التي حرمها الله على عباده، وتزهدهم في الأخلاق الكريمة، والصفات الحميدة، والأعمال الصالحة. >>> يتبع بإذن الله
  14. ،………………… للحذف / معذرة………………

    ،……………… للحذف / معذرة………………
  15. [فائدة] نوعان من الدعاء من دعا بهما فقد دعا الله بإسمه الأعظم / لشيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى

    للفائــــــدة ، عسى الله أن ينفع بها المسلمين .