اذهب الي المحتوي
  • Sahab
  • Blackcurrant
  • Watermelon
  • Strawberry
  • Orange
  • Banana
  • Apple
  • Emerald
  • Chocolate
  • Charcoal

أبو أنس يعقوب الجزائري

مستخدم
  • مجموع المشاركات

    6
  • تاريخ التسجيل

  • آخر زيارة

نظرة عامة على : أبو أنس يعقوب الجزائري

  • رتــبـة الـعـضـو :
    مستخدم

آخر زوار ملفى الشخصى

بلوك اخر الزوار معطل ولن يظهر للاعضاء

  1. بسم الله الرحمن الرحيم *•|[ دفاع عن الشيخ ربيع حفظه الله تعالى ]|•* الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم؛ أما بعد: هل يُعقل أن الشيخ ربيعا ـ وهو الذي فَنِيَ عمرُه في جهاد أهل البدع ـ يُكذَبُ عليه ويُصدِّق، ويدلَّس عليه ويطمئِّن، ويجرِّح دون تبيِّن وورَع، ويحكُم دونَ علم وعدل، هل جهِل قولَ الله تعالى: *"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ"،* وقولَه: *"وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُواْ وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى"*، هل خفِي عليه قولُ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم: *«كَفَى بِالْمَرْءِ كَذِبًا أَنْ يُحَدِّثَ بِكُلِّ مَا سَمِعَ »؟* إنَّ ذلك الكلامَ المسؤول عنه يتضمَّن عدَّة طعون، منها: 1ـ الشيخ ربيع جاهل مضلَّل 2ـ ظالم معتَدٍ 3ـ متَّبِع لهواه وحظِّ نفسه 4ـ لا يميِّز بين الصادق والكاذب 5ـ لا يَعرف التثبُّتَ والتبيُّن 6ـ فيه العجلةُ والتَّسرُّع وهذا من أسوأ ما سمعنا، ومن أخبث ما قرأنا، لم يجرؤ عليه أهلُ البدع ورؤوسُهم، الذين حذَّر منهم الشيخُ وكشف دسائسَهم، وهو يضاف إلى سلسلة الطعون التي رُمي بها هذا الإمام: «كبِر فصار لا يضبط، يتكلم لحظِّ نفسه، يجرِّح دون تفسير، لا يقرأ ولا يطَّلع على حقائق الأمور، له بطانةٌ سيِّئةٌ تُملي عليه ما يقول، يُحيطُ به الأشرار، يُؤيِّد المميِّعة وجماعةَ الاحتواء، حاد عن الأصل ...» سبحان الله، هل نزل إمام الجرح والتعديل إلى هذه الدَّرَكة من الهُوَّة؟ هل بلغ إلى هذا المستوى من الخِذلان؟ هل عُوقب بمثل هذه العقوبة القاسية في آخر حياته؟ ألم يكن بالأمس القريب الفارسَ الذي لا يُشقُّ غبارُه، والفحلَ الذي لا يُجدَع أنفُه؟ فما سببُ كفرانِ إحسانِه وقلبِ ظهر المِجَنِّ له؟ إنَّه شيء واحد: هو رفضُه للطعون ـ *التي ليس عليها برهان* ـ الموجَّهةِ إلى مشايخَ وطلبةِ علم لهم اليدُ الطُّولى في العلم والتعليم والدعوة إلى التوحيد والسّنة، ومحاربة الشرك والبدعة والانحراف والتَّمييع، والتي فرَّقت السلفيين في العالم ومزَّقتهم كلَّ ممزَّق، ونداؤه للمصالحة ولمِّ الشمل وجمع الكلمة على الحق المبين. وهكذا يفعل الهوى بصاحبه، يُعميه عن الحقّ ويصدُّه عن اتّباعِه، ويمنعُه من قَبول قول العالم، ويجرئه على تخطئته، بل انتقاصِه والطعن فيه، والله المستعان. يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك، اللهم احفظ إمامَنا وأطل عمرَه في طاعتك . عمر الحاج مسعود ليلة الجمعة 15 من شهر ربيع الأول 1440 هجري
  2. *•|[ بيان طعونات أزهر سنيقرة في الإمام ربيع ويليه تخبطاته وتناقضاته في مكالمته مع أبي تخيل .]|•* بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه وسلم؛ أما بعد: فلا يَخفى على كلِّ عاقِلٍ منزلة العلماء وعظيمِ شأنهم وفضلهم على النّاس، وثناء الله تبارك وتعالى عليهم في كتابه؛ قال الله تعالى: *{ يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ }* [المجادلة: 11]، وقال تعالى: *{ إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ }* [فاطر: 28]، وقال صلى الله عليه وسلم: *"العلماء ورثة الأنبياء*" ،[حسنه لغيره الألباني رحمه الله في صحيح الترغيب برقم ٧٠]. وممّا يُحزننا كثيرا أنّنا أصبحنا نرى في الآونة الأخيرة بعضَ المفتُونين مِمَّن ينتسِب للدعوة السّلفيّة يطعنُ في خِيارِ علماءِ الأمّة وينتقصُهُم ويُجَرِّئُ الشّباب عليهم!، ومِنْ هؤلاء أزهر سنيقرة - أصلحه الله -، الّذي كُلّما تكلّم أَتَى بالعجائِبِ والغرائِبِ؛ ومستنكر القبائِحِ!، ويحضرني في هذا المقام كلامٌ سمعتهُ من الشيخ الفاضل عبد الحكيم دهاس - حفظه الله -، قال فيه: *"أزهر سنيقرة كلّما تكلّم إلا وفُضِحْ وفَضَحَ نفسه وتورّط وَوَرّطَ من هو معه في تفرقة السّلفيِّين* "، فصدق شيخنا واللهِ وبالحقِّ نطق. فها هُوَ أزهر يخرج علينا مُجدّدا من خِلال اتِّصال هاتفي مع أحد الإخوة، وجه إليه أسئلةً، فكان جوابه كسابق أجوبته "كارثيا"، وكان في المكالمة مراوغًا مُتهرِّبًا عن الإجابة؛ مُتناقضًا متخبِّطا، وطاعِنًا في أهلِ العلم والفضلِ عُمومًا، وفي الإمام ربيع بن هادي المدخلي - حفظه الله - خصوصًا!، فضْلًا عن الحيدة والجُبن في المحاورة، وخِفّة العقل، والسفه والطيش!. وسأبيِّنُ هذا - إن شاء الله - للقارئ المنصف الذي جعل الدليلَ أمامَه لا خلفه ووراءه. وإنّ أوّل ما أبدأُ به، تِلكم الطعونات الغادرة الآثمة، التي صدرت من أزهر في حقّ إمامنا العلامة ربيع وغيره من أهل العلم!، والله المستعان. *أولا:* قال المُتّصل بأزهر: كيف حال الشيخ ربيع؟، فلم يجد أزهر إلّا قوله: *لا أسكن في السعودية!،* ▪جواب عجيب وغريب، ممن نصَّب نفسَه مُجيبا على أسئلة الناس، وكأني ببدعة التهميش قد طالت العلماء الربانيّين - أيضا -!، بعدما اجتاحت شريحة كبيرة من الأبرياء، وهذا ليس بغريبٍ فكبيرُهم الذي علّمهم الصعفقة " *هجر الشيخَ ربيع أشهرًا عديدةً!*.، فلا زيارة ولا تواصل!، واكتفى بتلميع صورته عند مشايخ عدة وحرص كل الحرص على الظهور معهم وبينهم لحاجة في نفسه! ولم ينكر على المصورين تصويرهم وهو لغير حاجة شرعية!. ثمّ تدارك أزهر في جوابه وقال: *هو بخير لولا أولائك الأشرار الذين حوله!* ▪فانظُر أخي القارئ الفطن، لهذا التلاعب البيّن، الذي ينبئ عن غلّ وحقد، على طلبة هذا الإمام الجبل، هؤلاء الطلبة الأوفياء الّذين خدموا دعوة الشيخ ربيع سنواتٍ عدّة، ولا يزالون مستمسكين بغرز أئمتهم الربانيين. وقد كنتُ - ولله الحمد - حاضرًا في بعض مجالس إمامنا الشيخ ربيع لما سئل عمّن يقول بأنّ بطانته سيئة فأجاب -حفظه الله-: *"أنا ما معي جليس السوء بإذن الله، أنخُلهم نخلًا وأعرفهم مثل ما أعرف ولدي"*. وأعجب من جواب أزهر السابق، أن طال طعنُه أيضا بعضَ أولاد الشيخ الإمام، فلم يسلم من طعونات هذا المفتون، حتى أقارب الشيخ، فوصف *الأفّاكُ* الأستاذَ الفاضلَ عمر بنَ الشيخ ربيع - حفظهما الله ، وبكل وقاحة وظلم وأذى، بأنّه *مجرم* - فضّ الله فاه - وعند الله تجتمع الخصوم يا أزهر!، وأنت تعلم حال المفلس بين يدي ربه وما هي صفاته! *ثانيا:* قال السائل مستفسرا : *حول الشيخ ربيع؟* فأجابه أزهر: حول الشيخ ربيع وحول غيره! ▪أقول جازما أن قصد أزهر *بغيره* هم *العلامة الهمام عبيد الجابري ومعه العلامة عبد الله البخاري -حفظهما الله-،* وقد طالبه السائل بتسميةِ بعض المشايخ الأشرار الّذين هم حول الشيخ ربيع فرفض وجَبُنَ وقال *لا أُسمِّي لك ولا واحد!،* قال العلامة الإمام ربيع بن هادي المدخلي - حفظه الله -:" *الجبان جبان ولو أعطيته الأسلحة كلها....*". *ثالثا:* طرح المتّصل على أزهر سؤالًا وجيهًا فقال له: *كيف نعرف ونحذر هؤلاء الأشرار حول الشيخ ربيع مادام أنّك ترفض تسميتهم؟!*، ▪فما كان منه إلّا الغمغمة والمُراوغة، والإجمال في موضِعِ التَّفصيل!، فأجابه قائلا: *ارجع إلى أهل العلم واسأل من تثق به هناك* ▪فهل لو قال المتّصل - فَرَضا -: *أنا أثِقُ في الإمام ربيع والعلامة عبيد -حفظهما الله- لأنّهُما عالمان في الجرح والتعديل وكلامهما مقدّمٌ على غيرهم لأنّهم أصحابُ الصنعة.. فماذا سيكون جواب أزهر يا ترى؟!*، الجواب للعاقل ممن تابع الفتنة عن قرب وخبَر أجوبةَ القوم، وهو بلا أدنى شكٍّ، الصعفقة للسائل، والتحذير منه، مع الحظر في وسائل التواصل، كما هي عادته!؟ وقد فعل ذلك مع غيره كثير. ثم بعدها أحال أزهر المفتي! المتّصلَ على د. ابن هادي!، والشيخ سليمان الرحيلي!، والشيخ عبد الرحمن محيي الدين، ▪يحيل على الشيخ سليمان وهو يعلم أن ابن هادي نفسَه كان لاينصح به - قبل الفتنة طبعا -!. والعجيب أنّ الشيخ سليمان الرحيلي وإلى عهد ليس ببعِيد لمّا سُئِل عمّن يقول عن الشيخ ربيع أنه أصبح موجّهًا من طرف بطانته السيئة، كان جوابه :" *هذا باطل... وهو أكبر من أن يوجهه مثله فضلا عن الصغار ..*" وهذا توثيق جواب الشيخ سليمان الرحيلي: https://a.top4top.net/p_1052t1b4f0.png ▪وأما الشيخ محيي الدين - حفظه الله - *فقد كذّب أزهر!*، فيما ادّعاه، فتيقن الناس كذبَه بل وازدادوا يقينا إلى يقينهم، وحبل الكذب قصير ولله الحمد. والتوثيق في هذا الرابط: https://goo.gl/p25bME *قل لي بربّك - إن كنت تخشى الله واليوم الآخر - يا أزهر، على مَن تكذب كل هذه الكذبات!؟* *رابعًا:* وجَّه المتّصلُ سؤالًا آخر لأزهر وقال: *هل الشيخ ربيع على علم بهؤلاء الذين يحيطون به؟!*، فأجابه المفتي الكاذب الطاعن المراوغ كعادته!: *هل أنت تحقِّق معي، وهل تظنُّ الشيخ ربيع يعلم هذا ؟..، الشيخ ربيع يُحسن الظّن بهم..*، ▪فيا شيخ المراوغات والإجمالات، التي قلتَ عنها يوما: *حلاوَتْها في الإجمالات!!* ما الّذي منعك ويمنعك من الذهاب إلى الإمام ربيع، وتبيِّن له هذه الطوام والمخالفات التي علمها المصعفقة وجهلها الناس أجمعين، هذه البطانة السيئة المحيطة بالشيخ، على حد فريتك؟! أليس من واجبك الشرعي النصح للإمام!؟ ولعلّ هذا في حقك واجبا وجُوبًا عينِيًا، أن تخبره عما لا يعلمه من شأن بطانتهِ السيِّئة!!!، أليس تأخير البيان عن وقت الحاجة لا يجوز!! ▪لكن دعني أبيِّن للقراء معنى كلامك، ومرامه، وهدفه، وغايته، إنك تعلم جيدا يا أزهر أنَّ قضية البطانة ما هي إلّا ذريعة للتشويش على أحكام هذا الإمام، وإسقاطها، وتهميش علمه، ونصحه، وبيانه للناس، وتحذيره من المفسدين، الذين يلعبون بالدين باسم الدين، ويحرفون السلفية النقية، إلى الحدادية النتنة، وبالتالي إسقاط الشيخ نفسه وكل ما بناه من أحكام، فتفجر بالحدادية في الساحة وتزهو الدعوة بمفهومك ومفهوم من معك! وأذكّر القراء بأحد أجمل أجوبة الشيخ الإمام عن مثل هذا الكلام، وهو قوله - حفظه الله ونفع المسلمين بعلمه -: " *هل الّذي يدعو للإصلاح بطانته سيئة؟!*"، ▪صدق الإمام ونصح، فكم سمعناه يردِّد الآيات والأحاديث النبوية، في بيته العامر، والّتي فيها الحث على الألفة والاجتماع، ويكررها دون ملل ولا كلل، وكذلك نصائحه العظيمة الغالية في هذه الفتنة العمياء الصماء، فجزاه الله عن المسلمين كل خير هو جاز به عبدا. *خامسا:* *المفرِّق الطّعان أزهر سنيقرة يرجع للطعن في العلامتين ربيع وعبيد!،* وهذا نص كلامه - عامله الله بعدله -: *لسنا من أولائك الجهلة الذين حصروا الحق فيما يقول الشيخ ربيع والشيخ عبيد هذا ضلال مبين.. وكأنّ الله تعبدنا بالشيخ ربيع.. الله ما تعبدنا لا بالشيخ ربيع..!*، ▪قولُك يا رئيس الكذَبة أنّ الجهلة حَصَروا الحقَّ فيما يقوله الشيخان!، فهذه كما قيل *شنشنةٌ نعرفها من أخزم*، وقد ذكَّرتَ العُقلاء بما قُلته في فتنةِ فالح لمّا كُنت تُدافع عن المغراوي: " *....وهل كلام الشيخ ربيع وحي..!،* فجاءك الرد من العلامة النحرير أحمد بن يحيى النجمي - رحمه الله -، حيث قال: *" كلام الشيخ ربيع ماهو وحي لكن كلامه مبني على الوحي..*" وصدق وبالحق نطق - رحمه الله رحمة واسعة -. https://b.top4top.net/m_1051k4dlt1.mp3 ▪فالسّلفيُّون يقبلون كلام علمائهم الصادقين الأثبات، لأنّهم أهل تخصص في المناهج والرجال، وهم علماء الجرح والتعديل بحقّ، وهم أهل الصنعة، لا يتكلّمون في الناس بالهوى، ولا ينتصرون لأنفسهم، بل للحق والحجة والدليل، هكذا نحسبهم والله حسيبهم. ومِن أحسن ما يستدل به على موضوعيتهم في الأحكام، وأنها ليست للنفس والذات، *كما هو حالك ومن معك* الدليل على هذا، طعوناتك يا أزهر الكثيرة والغادرة التي أنتنتِ النت، فطار نتنُها كل مكان، فآذت الصادقين، وأبهجت مرضى النفوس والمفتونين، ورغم كل هذا لم يجرِّحك العلاَّمتان لهذا السبب، لكونك طعنت فيهما طعونا تبقى في جبينك إن لم تتب منها! وقد سمعنا جميعًا الشيخ ربيعا في بعض الصوتيات يقول: *يصطلح مع إخوانه وأسامحه*، فلله دره من إمام، والله ينتقم ممن عمله عملَ الأخسّاء اللئام. *سادسا:* المتّصل يسأل: " *إذا طرح أحد من المخالفين المأربيّين أو الحلبيّين وقال بأنّ الشيخ ربيع تكلم فينا بسبب البطانة السيئة!* "، فأجابه الكذاب أزهر وقال : *هذا شيء قديم!*، ▪أقول لك صدقتَ وأنت كذوب يا أزهر، فالحقيقة أنّ هذه الشبهة *(بطانة الشيخ ربيع)* قديمة وقد سَبقكم إليها هؤلاء المبتدعة الضُّلّال، فهنيئًا لكم بِسلفكم!، وجزى الله خيرا *المتّصلَ النبيهَ فقد أفحمَك وألقمك حجرًا*، بشهادة أتباعك قبل مخالفيك، وكرّر عليك السؤال مرّةً أُخرى حول البطانة فعجزتَ - ولا زلتَ عاجزا - عن الإجابة! وهذا عجز ملازمٌ لك، لضَعفِ مُستواك العلمي، وتحصيلك التعليمي، *وأنت الذي كُنت مستُورًا وفي عافية قبل الفتنة!، ولله في خلقه شؤون.* وقد يصدقُ فيك قولُ الشيخ المربي الصادق عبد الغني عوسات - حفظه الله -: " *من تكلّم في النّاسِ بغيرِ حق تكلّموا فيه بحق*" . *ثامنًا:* المفرِّق الكذّاب أزهر يطعن طعنًا صريحا في الإمام ربيع ويضرب الأمثلة على تغيُّرِه!، قال - عامله الله بما يستحق، وجعله عبرة للمعتبرين - : " *الشيخ ربيع يتكلم بعد الرجوع إلى ما عند الطرف الثاني وبعد أن يصبر عليه تلك المدة الطويلة، أنا بنفسي قال لي على عبد الرحمن عبد الخالق أنه صبر عليه ما يقارب العشر سنين، وصبر على الحويني والمأربي..*"، (والآن) : " *الأمور تغيّرت!، الشيخ ربيع يأتيه بالرجل الرجل يكذب على واحد ممن يعرف وهو يثق بهم فينزِّل فيه تجريح مباشرة!!*" ▪أقول لك *كذبتَ وفجرتَ فجورا أرجو أن تعض عليه أناملك يوما*، ‏ قال الإمام ربيع بن هادي - حفظه الله -: " *أنا لا أنتقد إلا من استفحل شره واشتد خطره، أما من له سقطة أو سقطات من البدع وغيرها ولا يشكل خطرًا فلا أتشاغل بالرد عليه، وكم على وجه الأرض من أهل البدع لم أتعرض لهم*" [موسوعة مؤلفات الشيخ ربيع ٢٤١/١٠]. ▪لقد جعلتَ يا مفتون العلامةَ ربيعا يُلقَّن فَيُتلقَّن!، *وهذا يعتبر جرحًا وطعنًا عند المحدِّثين قديمًا وحديثًا*؛ حيث تجد في كتبهم : فلان صار يلقن وفلان تغيّر بأَخَرة. وأزهر اللاعبُ بدينه، قد صوَّرَ العلامة ربيعا أُلعوبةً في أيدي كلّ من يدخل عليه فيُغير كلامه لأجله!، وهذا - والله - طعن صريح وشديد في الشيخ، حيث نفى عن الشيخ الإِدراك والفهم والتَّحري عن الحق، والمطالبة بالأدلة التي يتميز بها العاقل المنصف فضلا عن إمام في الجرح والتعديل!، وهذا مما شهد به الخصوم قبل الموافقين، حتى جاء أزهر وجعله كالمغيَّب الذي لا يدري ما يدور حوله !. ولا حول ولا قوة إلا بالله من هذا البهتان. ▪فيا أيُّها المخذول لِمَ الكذب؟! ألم تدخل أنت وتجلس معه!؟ ألم يدخل صاحبك جمعة متولّي كبر هذه الفتنة بالمؤاخذات المزعومة على خصومكم من *مشايخ الإصلاح* فسمع الإمام منكم وقرأها؟ ألستم أول من دخل على الشيخ، - حفظه الله -!، أمَا تخشى اللهَ وهو الرقيب!؟ ▪ألا تستحي من قولك أنّ الإمام ربيع حذّر منك وقال عليك مؤاخذات وأنت لا تعلم ما هي هذه المؤخذات! لكن الحمد لله أن جعل العقلاء الصادقين المنصفين يتركونك لما علموا من أسباب جرحك، فإنه *يكفي كل سلفي صادق أن يتركك لبيعك كُتبَ أهل البدع وترويجها في رُبُوعِ الوطن، فما بالك وأنت صاحب الطعون الصريحة في علمائنا والكذبات الكثيرة الموثقة وبصوتك!*، ولكن كما قال الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم: *إن لم تستح فاصنع ما شئت* . *تاسعا:* *دفاع أزهر عن (جمعة وعادل منصور وأحمد بازمول ومحمد بن هادي...) وقوله أنّ القائمة طويلة!،* ▪أقول لك يا أزهر والمؤامرة منك وممن يؤزك ويناصرك بل ويتستر عليك عظيمة وجسيمة! فدفاعُك عنهم ليس بغريب، فأنت وهم مشتركون في الطعن في علماء الأمة، قد *عقدتم حلفا ظالما آثما!* وهؤلاء الّذين ذكرتَهم قد ثبت طعنهم الصريحُ في الشيخين العالمين الجليلين، ربيع وعبيد -حفظهما الله - وذلك في صوتياتهم المسرّبة والفاضحة، لما كان يدور في المجالس الخاصة والمغلقة! وكما قيل قديما: *الطيور على أشكالها تقع*، فها هو متولِّي كِبر هذه الفتنة يقول: " *الشيخ ربيع لمّا كان على الأصل!..*"، ومفهوم كلامه أن الشيخ ربيع اليوم لم يصر ولم يبق على الأصل!! وحاشاه، ثم حاشاه، أن يبدل ما حيي عليه هذا العمر كلّه، ثبتنا ربنا على سنة نبيه صلى الله عليه وسلم، وإنما المفتون من بدل وغير، وصار ينكر ما كان يعرف، ويعرف ما كان ينكر، نسأل الله السلامة والعافية. والتوثيق عبر الرابط: https://a.top4top.net/m_1053opfko0.m4a وعبر هذا الرابط: *طعونات أحمد بازمول وعادل منصور وغيرهما*: https://b.top4top.net/m_9949citr1.mp3 *عاشرا:* استنكار المفرِّق أزهر قول الإمام ربيع : " *محمد بن هادي حاد الله ورسوله*" وسؤاله للمتّصِل هل تعتقد هذا الكلام أو لا ..؟ وإصراره على أخذِ الجواب منه!، وهو مجرد سائل، مستفسر! ▪أجيبك أيضا يا أزهر؛ كما أجبتك عن كذباتك السابقة، وتضليلك لأتباعك، وتحريفك للسلفية النقيّة. إنَّ الّذي فرّق السلفيّين في العالم، - ولا يزال يفرّق -، وأمر بعدمِ الاجتماع كما هو مسجّل بصوته، وسمعه القريب والبعيد، والذي قذف مسلمًا في بيتٍ من بيوت الله ورماه بالزنى!، بلا وجل من الله ولا تقوى، ولا ورع، وأقرّ في القضاء بأنه قال عنه عاهر! ولا يخفى عن صغار طلبة العلم كون اللفظة من صريح ألفاظ القذف، كما بين أهل العلم ذلك في مصنفاتهم، وهو الحافظ العلامة المجاهد! ولعل جهاده في القذف، والتفريق، وقد جرِّح أكثر من عشرين شيخا من الشيوخ السلفيين في العالم أجمع...، *فهذا كاذب لعدم إتيانه بالشهود الأربعة إلى الآن، ساقط العدالة، لا تقبل شهادته،* بنص القرآن الكريم والسنة الصحيحة. وطعونات ابن هادي! - أصلحه الله - في الكبار تصريحًا وتلميحًا إضافة إلى ما سبق فهو بلا أدنى شكّ من *المحادة لله ورسوله.*، لو كنتَ يا أزهر تسمع أو تعقل! *الحادي عشر :* قال أزهر - عامله الله بعدله، وانتقم لأوليائه العلماء منه - : *أنت الآن لا تستطيع أن تقول الشيخ ربيع قد يخطئ وهو غير معصوم؟*، ▪فأفحمه المتّصل وألقمه حجرا، وقال : *أبو بكر قد يخطئ ويصيب فما بالك بمن هو دونه..*" ▪فيا أزهر هنيئًا لك هذه الأساليب الخسيسة، وهي ألصق بأهل الأهواء، بل من شعاراتهم التي عُرِفوا بها، وهيَ من جملة " *كلام الحق الذي يراد به باطل!."*، كما قال العلامة عبد الله بن عبد الرحيم البخاري - حفظه الله -: *ويُثرثِرُ بعض المتحذلقة الأغمار الأغرار يعني هؤلاء لاأدري بأيِّ عقلٍ ودين يتكلّمون، ثمّ ينتسبون إلى أنّهم طلبة علم بل سلفيِّين كمان!، زورًا وكذبًا، يدّعون أنّ طلبة العلم أهل السنة المحضة يعتقدون في الشيخ ربيع العصمة!، أو يدعونله العصمة، قولوا لي بربكم أيُّ عاقلٍ عنده مُسكة من عقل ودين يعتفد هذا الاعتقاد ما هو في الشيخ ربيع في الإمام أحمد..، هل يوجد سني سلفي موحد أنا أعتقد عصمة أحمد أنا أعتقد عصمة البخاري أنا أعتقد عصمة ابن تيمية؟! هذا من الضلال المبين ومُشاقة وخروجٌ عن السبيل ومروءٌ منه، بأيِّ عقلٍ ودينٍ هذه الفرية وهذا الكذب، ويؤصِّلُ أحد الضُّلال منهم أبو الفتن ويقرّر أنّ من قواعد هؤلاء الغلاة اعتقاد العصمة بالشيخ ربيع...*" https://c.top4top.net/m_1052d6nbt0.mp3 ▪فها قد علِمَ عقلاء السلفيّين مَن سَلفُ أزهر في شنشنته هذه؟! .. إنّه المبتدع صاحب الهوى المأربي!. وأزيدك كلامًا آخر لشيخك الهمام! كبير المصعفقين محمد بن هادي - أصلحه الله -: " *..وأمّا أنّ الشيخ ربيع غير معصوم فهل نحن في يوم من الأيام ادّعينا لأحدٍ العصمة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم؟، بل هذا تحصيل حاصل، ما اختلفنا حتى تورد عليّ هذه العبارة!، ولكن هذه العبارة مقالةُ حقٍّ أُريد بها باطلٌ، ( أرادوا بها الطعن في الشيخ وما يتصلون إلّا بهذه الطريقة وإلّا لا أحد من أهل العلم أو طلاب العلم قال على الشيخ ربيع إنّه معصوم)"* https://b.top4top.net/m_1052nkqwt0.mp3 ▪فصدق ابن هادي في كلامه هذا !، فما قلتَ هذه الكلمة يا *( أَشْوَكْ )* إلّا لتطعن في هذا الإمام - حفظه الله -، فالله يتولاه بحفظه وينتقم منك. آمين. *وختاما:* ختم المفرّق *"أَشْوَك"* كلامه الجائر بقوله: " *أنا أقولها صراحة وإن كنت تسجلني فإنّي أأذنُ لك بالتسجيل وبنشر كلامي*"، ▪أقول: يصدق فيك المثل القائل: " *كاد المُريب أن يقول خُذوني!*" ، فهذه طباعُك وأساليبك، قد ألفناها فما صرنا نحتار منها، ولا صدورها من *سفيه الصنوبر البحري* فقد كنتَ أوّل من سجّل سرًّا أخانا مهديا البجائي، وكذلك تسجيلك الفاضح لك ولشيخك ابن هادي!، فالجزاء من جنس العمل، والله لا يصلح عمل المفسدين. وإني ناصح لك ومشفق، بأن تتوب لله عز وجل، من كل الطعونات الفاجرة التي طالت السلفيين، والشيخ الإمام ربيع وغيره علماء السُّنة، خاصة هؤلاء الذين شابت لحاهم، ونَخُرَت قُوَاهم في تعليم النّاس الخير، وفي جهادهم المستميت باللسان والبنان، في سبيل هذه الدعوة السلفية الحقة المباركة. ▪وأذكّرك بالأثر الّذي لطالما ردّدتَه في محاضراتك وخطبك - إن كنتَ صادقا - لعله ينفعك: *"فمن علامة أهل البدع الوقيعة في أهل الأثر*". والله المستعان وعليه التكلان، وصلى الله على نبيّنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم. كتبه : *أبو أنس يعقوب الجزائري ليلة ١٣ ربيع الأول لعام ١٤٤٠ من هجرة المصطفى صلى الله عليه وسلم.* *قرأه وأذِن بنشره بعض مشايخنا -جزاهم الله خيرا -*
  3. أبو أنس يعقوب الجزائري

    سؤال منهجي وجواب الشيخ الفاضل عثمان بن يحيى عيسي وفقه الله عليه

    جزاك الله خيرا يا أبا أسامة
  4. أبو أنس يعقوب الجزائري

    سؤال منهجي وجواب الشيخ الفاضل عثمان بن يحيى عيسي وفقه الله عليه

    السؤال : سلام عليكم ورحمة الله وبركاته *شيخنا - وفقكم الله - وقع نقاش بين الإخوة الموافقين لكم في الفتنة الحالية عن قضية سلسلة الردود على الشيخ فركوس، فبعضهم وافق عليها والبعض الآخر وجد في نفسه شيء ورأى أنه ينبغي أن يرد مشايخ الإصلاح لمكانتهم وعلمهم وسنهم ومعرفتهم بالشيخ فركوس.* *فما توجيهكم شيخنا بارك الله فيكم فقد أشكل الأمر على إخواننا؟* *جواب: عثمان بن يحيى عيسي* الحمد لله وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه أما بعد: أقول باختصار يناسب المقام: الأصل أن يكون الرد من الكبير في العلم والسن والعقل لمظنة الانتفاع بردّه، خاصة إذا كان ممن يجيد الرد ويحسنه، في القضايا المنهجية، وليس كل عالم - بالضرورة - يحسن ذلك، لكن *العبرة بالردّ نفسه لا بالراد*... فربّ رد كتَبَه من يعده الناس كبيرا بل وفوق النقد والرد!، ولا رائحة في ردوده للعلم والحجة ولا للسلفية الحقة والمنهج القويم، وربَّ ردٍّ كتبَه مَن يسميه هؤلاء صغيرا! هو في الحقيقة أصح جوابا وأقوم كتابة وقِيلاً. *والحق ضالّة المؤمن*، ومطلبه، فلا ينبغي للسلفي الذي على الجادة أن يتعلّل بمثل هذا، حتى لا يتشبّه بالذين يشترطون شروطا باطلة لقَبول الحق. *والحق يُقبَل لأنَّه حقٌ في نفسه* لا لأنَّ قائلَه فلان أو علاّن من الناس، والحجة في الدليل وهو *السلطان* لا في المستدل، قال الله جل وعلا *{لَّوْلَا يَأْتُونَ عَلَيْهِم بِسُلْطَانٍ بَيِّنٍ ۖ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَىٰ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا}* والسلطان البيّن: هو البرهان والدليل الواضح. وكل يؤخذ من قوله ويرد إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم. ثم الواقع أكبر شاهد على أن الذي لا يقبل النقد لا يقبله ولو جاءه مِن *إمام جبل عالم متخصص في فنّه*، وهذا التفريق بين ردّ الكبير والصغير لا أصل له في باب العلوم الشرعية، إلا فيما كان مما اختص به الأئمة الكبار، كمسائل الأمن والخوف في الأمة، والمسائل العظيمة للدولة في السياسة الشرعية ونحو ذلك، لا فيما هو من قضايا العلم ومباحثه على اختلاف فروعه. ولا يزال أهل العلم وطلبته يردون على باطل الأقوال والكتابات دون هذا التفريق المحدث والذي يراد به تقزيم الراد وصرف الناس عن رده ولو كان حقا وصوابا، وقد قرأ شيخنا ربيع - حفظه الله وبارك في عمره - ردودا كثيرة كانت ولا تزال لطلبة علم ليسوا بالكبار! على قول هؤلاء! وأمَر بنشرها والاستفادة منها، ولم يقل يوما *فيما علمتُ* اتركوا الردودَ للكبار!. نعَم، الردُّ حتى يؤتي أكلَه لا بدّ له من أركان وركائز، لعَلّي أشير إلى بعضها في مناسبة أخرى إن شاء الله. والعلم عند الله تعالى. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا. ليلة الإثنين ١٢ صفر ١٤٤٠ هجري ٢١ أكتوبر ٢٠١٨ نصراني قناة اللقاءات السلفية الجزائرية
  5. أبو أنس يعقوب الجزائري

    تعليقات على طعونات الشيخ محمد بن هادي في أناس أبرياء مما يصفهم به

    جزاك الله خيرا يا إمام.
  6. أبو أنس يعقوب الجزائري

    دورة الإمام محمد بن جرير الطبري "الأولى" ضمن اللقاءات السلفية الجزائرية

    جزاك الله خيرا يا أبا أسامة، نفع الله بك.
×