اذهب الي المحتوي
  • Sahab
  • Blackcurrant
  • Watermelon
  • Strawberry
  • Orange
  • Banana
  • Apple
  • Emerald
  • Chocolate
  • Charcoal

أبو عمر عبيد ناصر الشمري

مستخدم
  • مجموع المشاركات

    3
  • تاريخ التسجيل

  • آخر زيارة

نظرة عامة على : أبو عمر عبيد ناصر الشمري

  • رتــبـة الـعـضـو :
    مستخدم

آخر زوار ملفى الشخصى

بلوك اخر الزوار معطل ولن يظهر للاعضاء

  1. أبو عمر عبيد ناصر الشمري

    ماذا ينقمون من الشيخ ربيع

    ماذا ينقمون من الشيخ ربيع الحمد لله رب العالمين وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم . أما بعد : فمن المعلوم لدا القاصي والداني أن الشيخ ربيع هو أول من كشف عن خطورة منهج سيد قطب وما تضمنه من بلايا وطامات فعند ذلك انبرى الكثير ممن أشرب في قلوبهم فكر سيد قطب للدفاع عن سيدهم من أمثال عدنان عرعور والمأربي وبتزكيات ومباركات حلبية فأثاروا على السلفيين شبهات كثيرة كسيرة عرجاء ، فعند ذلك بين الشيخ ربيع وهاءها وكشف عوارها في عدة رسائل منها ( انقضاض الشهب السلفية على أوكار عدنان الخلفية ) ومنها (نصيحة لأبي الحسن إلى الرجوع بالتي هي أحسن) وغيرها، فانتفع السلفيون وانتبه الكثيرون من العلماء وطلبة العلم ومن بينهم هؤلاء الذين استشرفتهم فتنة الدكتور محمد بن هادي ، فكان الواجب عليهم أن يشكروا للشيخ ربيع جهوده . فماذا ينقمون من الشيخ ربيع ؟ فلما هجم المأربي والحلبي ولطيف الكردي على السلفيين بمنهجهم الجديد التمييعي والذي أرادوا من ورائه تمييع أصول المنهج السلفي وتفكيكها ليتسنى لهم بعد ذلك إدخال من يريدون من أشباههم وأخدانهم في السلفية فأثاروا على الناس شبهاتهم المفضوحة مثل قاعدة المجمل والمفصل وقاعدة الموازنات وقاعدة نبني ولا نهدم وقاعدة ( لا نجعل خلافنا في غيرنا خلافا بيننا)وقاعدة ( لا يلزمني) ثم حكموا بعد ذلك على كل من لم يوافقهم بأنه حدادي فأسقطوا الآلاف المؤلفة من السلفيين وهم في نفس الوقت يتهمون العلماء بأنهم نهجوا منهج الإقصاء والتبديع ، فعندها وقف الشيخ ربيع موقفه المشرف بوجه هؤلاء ونسف أباطيلهم ومحاولاتهم لتخضيع السلفيين وإقصائهم وبين ذلك في عدة رسائل، فانتفع السلفيون مما قام به الشيخ ربيع من البيان ومن بينهم هؤلاء الذين استشرفتهم الفتنة وكان الواجب عليهم أن يشكروا للشيخ ربيع جهوده ، فماذا ينقمون من الشيخ ربيع ؟ ونذكر الجميع بموقف الشيخ ربيع من منهج الحدادية المنفلت الذين هجموا على السلفيين من علماء وطلبة علم بالطعن والتبديع والتسقيط فلم يسلم من ألسنتهم حتى شيخ الإسلام والشيخ ابن باز والشيخ ابن عثيمين والشيخ الألباني وغيرهم كثير ، وأسقطوا الآلاف المؤلفة من السلفيين ، وقد اغتر بمنهج الحدادية الكثير من السلفيين لأنهم كانوا يتظاهرون بالسنة والحرص عليها زورا وبهتانا ، فعندها وقف الشيخ ربيع موقفه المشرف بوجه هذا المنهج المنفلت فبين أباطيلهم في عدة رسائل منها( طعن الحداد في علماء السنة)و(مجازفات الحداد) (إزهاق أباطيل باشميل) و (نصيحة لفالح الحربي) و (منهج الحدادية الجدد)فانتفع السلفيون من بيان الشيخ ربيع ومن بينهم هؤلاء الذين استشرفتهم هذه الفتنة فكان الواجب عليهم أن يشكروا للشيخ ربيع جهوده ، فماذا ينقمون من الشيخ ربيع ؟ وقبل أن تتماثل جراح السلفيين للشفاء من جراء فتنة الحلبي والكردي ، فإذا بنا نفجأ بهجوم محمد بن هادي حيث خرج من صماته وإذا به ينثر علينا ما في كنانته من سهام التسقيط والتبديع والطعن في العلماء ويحكم على كل من لم يؤيده بأنه من الصعافقة بطريقة لم يسبقه إليها أحد محاولا إسقاط الآلاف المؤلفة من السلفيين كما صرح بذلك في محاضرته ( آن لمحمد بن هادي أن يخرج من صماته ) حيث قال : ويوجد من هؤلاء [الصعافقة] في البلدان الأخرى ما لا يعد ولا يحصى ، فعندها وقف الشيخ ربيع موقفه المشرف بوجه هذا التسقيط المنفلت ونصر الحق ونصر الظالم والمظلوم عملا بقوله عليه الصلاة والسلام ( انصر أخاك ظالما أو مظلوما ، فقال رجل : يا رسول الله أنصره مظلوما فكيف أنصره ظالما؟ قال : «تمنعه من الظلم فذاك نصرك إياه» متفق عليه. فانتفع السلفيون من بيان الشيخ ربيع فكان الواجب على هؤلاء الذين استشرفتهم هذه الفتنة أن يعترفوا للشيخ ربيع بفضله ويشدوا من أزره ، فماذا ينقمون من الشيخ ربيع ؟. فلما عجز أصحاب الفتنة أن يأتوا بشيء يخرجهم من ورطتهم ويحفظ لهم ماء الوجه هرعوا يفتشون في صفحات الأنترنيت علهم يجدون شيئا ولو قديما ينفضون عنه التراب حتى يتواروا خلفه ، وبدءوا يتربصون بالعلماء لعلهم يجدون شيئا، وإذا ببعض المساكين من أمثال خالد المصري وأحمد بازمول يخرجون على الناس بلا حياء بهذه الفرية المضحكة أن الشيخ ربيع له مجالس سرية وأنه سلك منهج الخوارج ، فضحك الناس منهم ، وتناسى هؤلاء المساكين أن الشيخ ربيع له جهوده العظيمة في التحذير من الخوارج والمتأثرين بفكرهم ، وحال هؤلاء المساكين يذكرني بقوله عليه الصلاة والسلام ( إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى إذا لم تستح فاصنع ما شئت ) رواه البخاري فأقول : لله در الشيخ ربيع فقد اجتمع المنحرفون على حربه وأخذوا يرمونه عن قوس واحدة فرماه الحدادية بالإرجاء، ورماه الخوارج بالكفر ، وقالوا إنه من علماء السلاطين ، وعبيد السلطان ، ورماه أهل التمييع بالتشدد ، وأصحاب هذه الفتنة التي عمت وطمت يرمونه بأنه محاط ومغلق عليه ثم قالوا سلك منهج الخوارج ، فما نال هؤلاء المنحرفون منه شيئا ولله الحمد ، فنقول لهؤلاء : يا ناطح الجبل العالي ليوهنه أشفق على الرأس لا تشفق على الجبل . ولكن الشيخ ربيع لا يضره ذلك بفضل الله ، فالبحر لا تكدره الدلاء. وألفت النظر إلى مسألة مهمة : وهي أن الدكتور محمد بن هادي بعدما أثار هذه الفتنة المستطيرة على السلفيين ، وبعد أن تطور أمرها وتوجه الطعن إلى العلماء الكبار حتى وصل الأمر أن تكلم خالد المصري وبازمول في الشيخ ربيع واتهموه بأنه سلك منهج الخوارج ، بعد كل هذا لم يتكلم الدكتور محمد بن هادي إلى الآن وعاد إلى صماته في حين أن الواجب الشرعي يملي عليه أن يدافع عن السلفيين ويدافع عن شيخه الشيخ ربيع ، أو يتبرأ من أقوال هؤلاء ، فيا ترى ما هو السر من وراء هذا الصمت ، فالله المستعان. وختاما أسأل الله العلي العظيم رب العرش العظيم أن يجنبنا الفتن ما ظهر منها وما بطن ، وصلي اللهم وبارك على عبدك ورسولك محمد وعلى آله وصحبه وسلم . كتبه : عبيد الشمري في الثالث من رجب عام 1440 الموافق 10/3/2019
  2. أبو عمر عبيد ناصر الشمري

    ماذا ينقمون من الشيخ ربيع

    ماذا ينقمون من الشيخ ربيع الحمد لله رب العالمين وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم . أما بعد : فمن المعلوم لدا القاصي والداني أن الشيخ ربيع هو أول من كشف عن خطورة منهج سيد قطب وما تضمنه من بلايا وطامات فعند ذلك انبرى الكثير ممن أشرب في قلوبهم فكر سيد قطب للدفاع عن سيدهم من أمثال عدنان عرعور والمأربي وبتزكيات ومباركات حلبية فأثاروا على السلفيين شبهات كثيرة كسيرة عرجاء ، فعند ذلك بين الشيخ ربيع وهاءها وكشف عوارها في عدة رسائل منها ( انقضاض الشهب السلفية على أوكار عدنان الخلفية ) ومنها (نصيحة لأبي الحسن إلى الرجوع بالتي هي أحسن) وغيرها، فانتفع السلفيون وانتبه الكثيرون من العلماء وطلبة العلم ومن بينهم هؤلاء الذين استشرفتهم فتنة الدكتور محمد بن هادي ، فكان الواجب عليهم أن يشكروا للشيخ ربيع جهوده . فماذا ينقمون من الشيخ ربيع ؟ فلما هجم المأربي والحلبي ولطيف الكردي على السلفيين بمنهجهم الجديد التمييعي والذي أرادوا من ورائه تمييع أصول المنهج السلفي وتفكيكها ليتسنى لهم بعد ذلك إدخال من يريدون من أشباههم وأخدانهم في السلفية فأثاروا على الناس شبهاتهم المفضوحة مثل قاعدة المجمل والمفصل وقاعدة الموازنات وقاعدة نبني ولا نهدم وقاعدة ( لا نجعل خلافنا في غيرنا خلافا بيننا)وقاعدة ( لا يلزمني) ثم حكموا بعد ذلك على كل من لم يوافقهم بأنه حدادي فأسقطوا الآلاف المؤلفة من السلفيين وهم في نفس الوقت يتهمون العلماء بأنهم نهجوا منهج الإقصاء والتبديع ، فعندها وقف الشيخ ربيع موقفه المشرف بوجه هؤلاء ونسف أباطيلهم ومحاولاتهم لتخضيع السلفيين وإقصائهم وبين ذلك في عدة رسائل، فانتفع السلفيون مما قام به الشيخ ربيع من البيان ومن بينهم هؤلاء الذين استشرفتهم الفتنة وكان الواجب عليهم أن يشكروا للشيخ ربيع جهوده ، فماذا ينقمون من الشيخ ربيع ؟ ونذكر الجميع بموقف الشيخ ربيع من منهج الحدادية المنفلت الذين هجموا على السلفيين من علماء وطلبة علم بالطعن والتبديع والتسقيط فلم يسلم من ألسنتهم حتى شيخ الإسلام والشيخ ابن باز والشيخ ابن عثيمين والشيخ الألباني وغيرهم كثير ، وأسقطوا الآلاف المؤلفة من السلفيين ، وقد اغتر بمنهج الحدادية الكثير من السلفيين لأنهم كانوا يتظاهرون بالسنة والحرص عليها زورا وبهتانا ، فعندها وقف الشيخ ربيع موقفه المشرف بوجه هذا المنهج المنفلت فبين أباطيلهم في عدة رسائل منها( طعن الحداد في علماء السنة)و(مجازفات الحداد) (إزهاق أباطيل باشميل) و (نصيحة لفالح الحربي) و (منهج الحدادية الجدد)فانتفع السلفيون من بيان الشيخ ربيع ومن بينهم هؤلاء الذين استشرفتهم هذه الفتنة فكان الواجب عليهم أن يشكروا للشيخ ربيع جهوده ، فماذا ينقمون من الشيخ ربيع ؟ وقبل أن تتماثل جراح السلفيين للشفاء من جراء فتنة الحلبي والكردي ، فإذا بنا نفجأ بهجوم محمد بن هادي حيث خرج من صماته وإذا به ينثر علينا ما في كنانته من سهام التسقيط والتبديع والطعن في العلماء ويحكم على كل من لم يؤيده بأنه من الصعافقة بطريقة لم يسبقه إليها أحد محاولا إسقاط الآلاف المؤلفة من السلفيين كما صرح بذلك في محاضرته ( آن لمحمد بن هادي أن يخرج من صماته ) حيث قال : ويوجد من هؤلاء [الصعافقة] في البلدان الأخرى ما لا يعد ولا يحصى ، فعندها وقف الشيخ ربيع موقفه المشرف بوجه هذا التسقيط المنفلت ونصر الحق ونصر الظالم والمظلوم عملا بقوله عليه الصلاة والسلام ( انصر أخاك ظالما أو مظلوما ، فقال رجل : يا رسول الله أنصره مظلوما فكيف أنصره ظالما؟ قال : «تمنعه من الظلم فذاك نصرك إياه» متفق عليه. فانتفع السلفيون من بيان الشيخ ربيع فكان الواجب على هؤلاء الذين استشرفتهم هذه الفتنة أن يعترفوا للشيخ ربيع بفضله ويشدوا من أزره ، فماذا ينقمون من الشيخ ربيع ؟. فلما عجز أصحاب الفتنة أن يأتوا بشيء يخرجهم من ورطتهم ويحفظ لهم ماء الوجه هرعوا يفتشون في صفحات الأنترنيت علهم يجدون شيئا ولو قديما ينفضون عنه التراب حتى يتواروا خلفه ، وبدءوا يتربصون بالعلماء لعلهم يجدون شيئا، وإذا ببعض المساكين من أمثال خالد المصري وأحمد بازمول يخرجون على الناس بلا حياء بهذه الفرية المضحكة أن الشيخ ربيع له مجالس سرية وأنه سلك منهج الخوارج ، فضحك الناس منهم ، وتناسى هؤلاء المساكين أن الشيخ ربيع له جهوده العظيمة في التحذير من الخوارج والمتأثرين بفكرهم ، وحال هؤلاء المساكين يذكرني بقوله عليه الصلاة والسلام ( إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى إذا لم تستح فاصنع ما شئت ) رواه البخاري فأقول : لله در الشيخ ربيع فقد اجتمع المنحرفون على حربه وأخذوا يرمونه عن قوس واحدة فرماه الحدادية بالإرجاء، ورماه الخوارج بالكفر ، وقالوا إنه من علماء السلاطين ، وعبيد السلطان ، ورماه أهل التمييع بالتشدد ، وأصحاب هذه الفتنة التي عمت وطمت يرمونه بأنه محاط ومغلق عليه ثم قالوا سلك منهج الخوارج ، فما نال هؤلاء المنحرفون منه شيئا ولله الحمد ، فنقول لهؤلاء : يا ناطح الجبل العالي ليوهنه أشفق على الرأس لا تشفق على الجبل . ولكن الشيخ ربيع لا يضره ذلك بفضل الله ، فالبحر لا تكدره الدلاء. وألفت النظر إلى مسألة مهمة : وهي أن الدكتور محمد بن هادي بعدما أثار هذه الفتنة المستطيرة على السلفيين ، وبعد أن تطور أمرها وتوجه الطعن إلى العلماء الكبار حتى وصل الأمر أن تكلم خالد المصري وبازمول في الشيخ ربيع واتهموه بأنه سلك منهج الخوارج ، بعد كل هذا لم يتكلم الدكتور محمد بن هادي إلى الآن وعاد إلى صماته في حين أن الواجب الشرعي يملي عليه أن يدافع عن السلفيين ويدافع عن شيخه الشيخ ربيع ، أو يتبرأ من أقوال هؤلاء ، فيا ترى ما هو السر من وراء هذا الصمت ، فالله المستعان. وختاما أسأل الله العلي العظيم رب العرش العظيم أن يجنبنا الفتن ما ظهر منها وما بطن ، وصلي اللهم وبارك على عبدك ورسولك محمد وعلى آله وصحبه وسلم . كتبه : عبيد الشمري في الثالث من رجب عام 1440 الموافق 10/3/2019
  3. أبو عمر عبيد ناصر الشمري

    كلمات في المنهج

    كلمات في المنهج المقال الأول المنهج السلفي هو الصراط المستقيم الحمد لله رب العالمين واشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له إله الأولين والآخرين وأشهد أن محمدا عبده ورسوله المبعوث رحمة للعالمين صلوات ربي عليه وعلى آله وصحبه أجمعين وأتباعهم وتابعيهم الى يوم الدين . أعلم رحمني الله واياك أنه قد جاءت كلمة المنهاج في القرءان الكريم وذلك في قوله تعالى (لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا) قال ابن عباس سبيلا وسنة . قال ابن كثير : المنهاج هو الطريق الواضح السهل . ومنهج السلف هو طريقتهم في التلقي والاعتقاد والفهم والاستدلال والمعاملة والسلوك . والصراط المستقيم مأخوذ من الإستقامة ولذلك يتكرر طلب العبد من ربه أن يهديه الصراط المستقيم في الصلاة المكتوبة في كل يوم سبعة عشر مرة عدى النوافل وذلك في قراءة سورة الفاتحة التي لا تصح الصلاة إلا بها , فالصرط المستقيم هو الطريق الوسط بين الغلو والجفاء وبين الإفراط والتفريط وبين التمييع والتشدد وبين التكفير والإرجاء وبين التضييق والإنفلات. ولهذا فإن الصراط المستقيم جاء معرفا بثلاث معرفات معرف بأل التعريف ومعرف بالصفة ومعرف بالإضافة . أما التعريف بأل التعريف قال ابن القيم في البدائع : واللام هنا للعهد العلمي الذهني وهو أنه طلب الهداية إلى سر معهود قد قام في القلوب معرفته والتصديق به وتميزه عن سائر طرق الضلال فلم يكن بد من التعريف. انتهى فهذا الصراط معروف وليس خفيا لأنه معهود في الأذهان السليمة غير الملوثة . أما التعريف بالصفة : فإنك اذا أردت أن تدل التائه الى مكان ما لا بد أن تذكر له أوصاف الطريق الذي يؤدي إلى مقصوده ولهذا جاء الصراط معرفا بالوصف حيث لم يكتف بتعريفه الأول بل زاده تعريفا ووضوحا بوصفه بالإستقامة وذلك بقوله (المستقيم) . فسماه سراطا ثم وصفه بالإستقامة . قال ابن القيم في البدائع : والصراط ما جمع خمسة أوصاف أن يكون طريقا مستقيما سهلا مسلوكا واسعا موصلا إلى المقصود فلا تسمي العرب الطريق المعوج صراطا ولا الصعب المشتق ولا المسدود غير الموصول .انتهى والخط المستقيم هو أقصر طريق بين نقطتين وكلما كثر تعرج الطريق وأزداد إعوجاجا كلما زادت مسافته وبعد بسالكه وتأخر عن الوصول إلى مقصوده وكأنه يقول لا تسلكوا الطرق الملتوية المتعرجة ولكن عليكم بالطريق المستقيم . وهو في نفس الوقت تحذير من طرق أهل الأهواء والبدع التي وضعوها على جنبتي هذا الطريق المستقيم يريدون أن يوهموا الناس ويضلوهم عنه حتى يسلكوها فتفضي بهم إلى الضياع والتيه ثم إلى النار . ولهذا حذرنا الرسول صلى الله عليه وسلم أتم التحذير من سلوك تلك الطرق وذلك فيما رواه الإمام أحمد وغيره من حديث ابن مسعود قال: خط لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم خطا فقال: (هذا سبيل الله) ثم خط خطوطا عن يمينه وعن شماله ثم قال: وهذه سبل على كل سبيل منها شيطان يدعو إليه ثم تلا: (وأن هذا صراطي مستقيما ... ) إلى أخر الآية الأنعام : 153. فهذا الحق ليس به خفاء ... فدعني عن بنيات الطريق أما التعريف بالإضافة : فإنه أضافه إلى المنعم عليهم وذلك بقوله ( صراط الذين انعمت عليهم ) وهم الأنبياء والصديقون والشهداء والصالحون . كما في قوله تعالى (فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا). فهو طريق مسلوك سلكه خيرة خلق الله طريق الأنبياء والصديقين والشهداء والصالحين , مما يجعل النفوس تطمئن تمام الاطمئنان وهي تسير عليه من غير أن يعتريها شك أو ريب أو خوف . وهذا ما حرمه أهل البدع فهم في شك يترددون . فهو واسع ولكن من غير تمييع فله شروطه وضوابطه وأصوله ولكن أهل البدع أرادوا أن يميعوه وينزعوا عنه أوصافه التي وصفه الله بها حتى يتسنى لهم إدخال ساستهم ورؤسائهم فيه وهم لا يعلمون أنه ممتنع عليهم بما حماه الله وحصنه بحماته الذابين عنه والمناضلين عنه وهم أهل العلم وحملته . فرفع أهل البدع عقيرتهم بشعارات زائفة وعبارات مبهرجة وتقعيدات كسيرة مقعدة لا تصمد في ميدان العلم والإيمان ولا تنفق في سوق الحجة والبرهان فقال قائلهم : يعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه وقال قرينه : نبني ولا نهدم وقال الآخر نصحح ولا نجرح ونادى رابعهم بمنهجه الواسع الأفيح وعاد خامسهم في قيئهم فقال : لا نجعل خلافنا في غيرنا خلافا بيننا . والمنهج منضبط بقوة ولكن من غير تشدد أو تضييق ولكن أهل البدع أرادوا أن يضيقوه على وفق تكتلاتهم وأحزابهم وأهواءهم . فالمنهج السلفي هو الصراط المستقيم وهو وسط بين تمييع المميعة و تشدد المتشددة فهذا إخواني وأخوه قطبي والمحاماة والتزكيات حلبية وأخرى مأربية , وهناك نبتت نابتة الدعوة الحدادية يلبسون ثوب التشدد بحجة الحرص على السنة ، والله أعلم بما تنطوي عليه خباياهم و سرعان ما انكشف اللثام عن علاقاتهم مع أهل البدع و تطور أمرها الى تزاوج بعقد فاسد تمخض عن ولد غير شرعي فهو دعي زنيم معتد أثيم نصب العداوة والبغضاء لحملة المنهج السلفي من دعاة وعلماء فالجميع يرمون الدعوة السلفية وعلمائها وحملتها عن قوس واحدة . فلله در المنهج السلفي ما أعظمه فمثله مثل النخلة يرميها الناس بالحجارة وهي تساقط عليهم رطبا جنيا . بل هي زيتونة لا شرقية ولا غربية وهذه هي دعوة الحق فهي سلفية لا قطبية ولا إخوانية وهي وسط لا تكفيرية ولا تمييعية ولا متشددة حدادية . هذا وقد جاء تفسير الصراط المستقيم بأنه القرءان وأنه الإسلام وورد أيضا بأنه الرسول صلى الله عليه وسلم وصاحباه من بعده أبو بكر وعمر أي ما كانوا عليه من منهج عظيم . ذكر ذلك شيخ المفسرين الإمام الطبري في تفسيره . ثم لما قد يغتر من يغتر بما كان ممن سبقوا بالانتساب إلى الدين وقد كفروا به وانحرفوا عنه وضلوا فقد يغتر بهم الكثير بسبب أنهم لا زالوا ينتسبون إلى الدين حذر منهم رب العزة أتم التحذير وبين أن صراط أهل النجاة غير طريق هؤلاء المنتسبين زورا وبهتانا فقال سبحانه في وصف الصراط (غير المغضوب عليهم ولا الضالين) فالمغضوب عليهم هم اليهود والضالون هم النصارى فاليهود استحقوا الغضب لأنهم علموا الحق فخالفوه وتنكروا له وحاربوه والنصارى ضالون لأنهم سلكوا طريق البدع فعبدوا الله بجهل وضلال وراء اليهود ووقعوا في الكفر والشرك فحذر الله تعالى هذه الأمة المحمدية من سلوك طريق الأمتين الهالكتين فمن سلك طريقة اليهود فله نصيب من الغضب ومن سلك طريقة النصارى فله نصيب من الضلال ولهذا قال سفيان بن عيينة (من فسد من علمائنا ففيه شبه من اليهود ومن ضل من عبادنا ففيه شبه من النصارى) فمن كان مع أهل المنهج الحق فانحرف عنه بعد علمه به ثم حاربه وحارب أهله وحملته كان ضرره على الناس أعظم من المبتدع الأصلي، والله المستعان وفي الختام نسأل الله العلي العظيم الحي القيوم أن يغفر الزلل ويتجاوز عن الخلل وأن يثبتنا على الصراط المستقيم والمنهج القويم. كتبه عبيد الشمري
×
×
  • اضف...