اذهب الي المحتوي
  • Sahab
  • Blackcurrant
  • Watermelon
  • Strawberry
  • Orange
  • Banana
  • Apple
  • Emerald
  • Chocolate
  • Charcoal

أبو أسامة زيد محمد العقيدي

مستخدم
  • مجموع المشاركات

    5
  • تاريخ التسجيل

  • آخر زيارة

نظرة عامة على : أبو أسامة زيد محمد العقيدي

  • رتــبـة الـعـضـو :
    مستخدم

آخر زوار ملفى الشخصى

بلوك اخر الزوار معطل ولن يظهر للاعضاء

  1. أبو أسامة زيد محمد العقيدي

    التعليق على كلام عبداللطيف الغريق

    التعليق على كلام عبداللطيف الغريق بسم الله الرحمن الرحيم قد اطلعت على كلام الكردي عبداللطيف - هداه الله وأصلحه - في حسابه الرسمي على الفيس فجاء في كلامه : انتقلوا من الغلو في التبديع إلى الغلو في التكفير: حكم الشيخ ربيع المدخلي على من يسكت في فتنة الشيخ محمد بأنه ( شيطان)!!!!!... أقول : عبداللطيف الكردي يكذب ويعلم أنه يكذب إذ أنه يعلم مثل هذا القول لا يراد به التكفير وقوله هذا ليس جهلا منه بل هو يعلم يقينا مقصود هذه الكلمة لكنه يتعمد الكذب بعد أن أصبح الكذب له سجية وصفة خاصة يمتاز بها فبين الفينة والأخرى يظهر علينا هذا المريض بكذبة جديدة يفضح بها خبيئته ويكشف غطاء الستر عن نفسه. وما قاله الشيخ ربيع - حفظه الله - في وصف هؤلاء الساكتين عن الحق بالشيطان الأخرس فهو من وصفه الدقيق وهذا قد قاله العلماء أو بعض العلماء من قبله فقد قال بعض العلماء : الساكت عن الحق شيطان أخرس والناطق بالباطل شيطان ناطق وقد روى أحمد وأبو داود وغيرهما عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى رجلاً يتبع حمامة، فقال: شيطان يتبع شيطانة. وقد صحح الحديث الألباني وغيره. قال صاحب عون المعبود: (( إنما سماه شيطاناً لمباعدته عن الحق ، واشتغاله بما لا يعنيه ، وسماها شيطانة لأنها أورثته الغفلة عن ذكر الله )) وقال الشيخ ابن باز - رحمه الله - جوابا على سؤال : سمعت أن الساكت عن الحق شيطان أخرس هل هذا صحيح؟ فأجاب - رحمه الله - : نعم، هذا قاله بعض السلف، ليس حديثًا عن النبي ﷺ، إنما قاله بعض العلماء، قالوا: الساكت عن الحق شيطان أخرس، والناطق بالباطل شيطان ناطق، فالذي يقول الباطل ويدعو إلى الباطل؛ هذا من الشياطين الناطقين. والذي يسكت عن الحق مع القدرة ولا يأمر بالمعروف ولا ينهى عن المنكر ولا يغير ما يجب تغييره ويسكت وهو يستطيع أن يتكلم؛ هذا يقال له: شيطان أخرس، من شياطين الإنس، يعني؛ لأن الواجب على المؤمن إنكار الباطل والدعوة إلى المعروف، وإذا استطاع هذا وجب عليه، كما قال الله جل وعلا: وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ [آل عمران:104]، وقال سبحانه: وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ [التوبة:71]، وقال النبي ﷺ: إن الناس إذا رأوا المنكر فلم يغيروه؛ أوشك أن يعمهم الله بعقابه، وقال عليه الصلاة والسلام: من رأى منكم منكرًا فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان، خرجه الإمام مسلم في صحيحه. هذا يبين لنا وجوب إنكار المنكر على حسب الطاقة: باليد، ثم اللسان، ثم القلب، فالذي يسكت عن إنكار المنكر وهو قادر ليس له مانع؛ هذا هو الشيطان الأخرس. نعم. ( نور على الدرب ) قلت : وبهذا علم أن مثل هذا القول لا يراد به التكفير بل كل من عرف المنهج السلفي يعرف مقصود هذه الكلمة فأعجب لهذا المريض كيف تكون له جرأة على مثل هذا الكذب الفاضح وهذا إن دل على شيء فإنه يدل على ما يحمله من حسد وبغض وحقد دفين والناظر في حال هؤلاء المهوسين يجد أنهم قد أكثروا من وصف العلماء بمنهج التكفير فهم يحاولون جعل هؤلاء العلماء بصورة الخوارج في أعين المسلمين فهم يعلمون مدى إستنفار النفوس من هذه الفئة الضالة ويعلمون ما اكتوت به الأمة من ظلم الخوارج وبغيهم فحاولوا تصوير العلماء بصورة أؤلئك المنبوذين تلبيسا وتنفيرا وظلما وانقاما ولكن هذه فرية باتت لا تنطلي على أحد عرف العلماء وقدرهم وأنهم أول من وقف في صد الخوارج في هذا العصر وبين حالهم وكشف مخططاتهم وقد سطرت أقلامهم في بيان حال الخوارج والرد على غلوهم بما لا يحصيه عبداللطيف وأتباعه. ونحن لا نستبعد أن يكون الخوارج وراء هؤلاء فقد رأينا عبداللطيف يكثر من الجلوس معهم ويتستر بالتحذير من بعضهم كما تستر الحداديون بتكفير سيد قطب وهم يحملون أفكاره ويروجون له من خلف الأستار نسأل الله تعالى أن يحفظ علماءنا من كيد المكيدين وحقد الحاقدين . وكتب زيد أبو أسامة
  2. رائد آل طاهر القديم يرد على رائد آل طاهر الجديد كتب رائد - هداه الله ورده إلى الحق - مقالا بعنوان "تحذير الخلق من المذبذب بين أهل الباطل وأهل الحق" قبل سنوات وذكر في مقاله أصناف الناس عند الفتن حتى قال : وهناك صنف ثالث من الناس بين هذين؛ لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء، فهو يتذبذب بين الصنفين كالشاة العائرة بين الفريقين، لا يدري أيهما يتبع، فيبق مع هؤلاء تارة وأخرى مع أولئك، يأتي هؤلاء بوجه ولسان ويأتي أولئك بوجه ولسان آخرين، يمشي ويجالس أهل الحق مرة ويمشي ويجالس أهل الباطل مرة أخرى. إلى أن قال : ومثل هذا الصنف من الناس قد كثر منذ زمن بعيد، ويزداد ظهوره كلما اشتدت الفتن على أهل الحق وازدادت عليهم معاداة أهل الباطل، فهو يخشى من هؤلاء تارة ومن أولئك أخرى، ويتزلف إلى هؤلاء مرة وإلى هؤلاء مرة، ليس له قرار ولا مستقر، وليس له موقف واحد ولا وجهة معلومة، بل يحرص كل الحرص على عدم إظهار ما يخفيه في نفسه وسره، لأنه يخشى أن ينكشف ستره وينفضح أمره، ولكنَّ الله عزَّ وجل أبى إلا أن يفضح هذا الصنف ويكشف حاله للناس إما في لحن القول أو في بعض مواقفه وتقريراته أو في صحبته وألفته ومجالسه أو في مخرجه ومدخله
  3. وهذا هو مقال رائد الذي انتقص فيه العلماء وزهد الأتباع في أحكامهم نسأل الله تعالى أن يرده إلى الحق http://bayenahsalaf.com/vb/showthread.php?p=78049
×
×
  • اضف...