اذهب الي المحتوي
  • Sahab
  • Blackcurrant
  • Watermelon
  • Strawberry
  • Orange
  • Banana
  • Apple
  • Emerald
  • Chocolate
  • Charcoal

سلطان الجهني

مستخدم
  • مجموع المشاركات

    31,102
  • تاريخ التسجيل

  • آخر زيارة

عدد الأعضاء التى تقوم بمتابعتك : 40

اعرض كل المتابعين

نظرة عامة على : سلطان الجهني

  • رتــبـة الـعـضـو :
    مستخدم

آخر زوار ملفى الشخصى

بلوك اخر الزوار معطل ولن يظهر للاعضاء

  1. سلطان الجهني

    أوجب طلحة

    945 - " أوجب طلحة " . قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 2 / 665 : رواه الترمذي ( 1 / 316 ) و في " الشمائل " ( ص 85 ) و ابن حبان ( 2212 ) و الحاكم ( 3 / 374 ) و أحمد ( 1 / 165 ) و ابن هشام في " السيرة " ( 3 / 91 - 92 ) من طريق محمد بن إسحاق عن يحيى بن عباد بن عبد الله ابن الزبير عن أبيه عن جده عبد الله بن الزبير عن الزبير بن العوام قال : " كان على النبي صلى الله عليه وسلم درعان يوم أحد فنهض إلى الصخرة فلم يستطع فأقعد طلحة تحته فصعد النبي صلى الله عليه وسلم عليه حتى استوى على الصخرة ، فقال : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول " . فذكره . و قال الحاكم : " صحيح على شرط مسلم " ! و وافقه الذهبي ! و قال الترمذي : " حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث ابن إسحاق " . قلت : و قد صرح بالتحديث في رواية أحمد و ابن هشام و ابن حبان ، فأمنا بذلك تدليسه ، فالحديث حسن كما قال المنذري و ليس على شرط مسلم لأنه إنما أخرج لابن إسحاق متابعة . لكن له شاهد من حديث عائشة أم المؤمنين مرفوعا به . أخرجه الحاكم ( 3 / 376 ) و قال : " صحيح على شرط مسلم " . لكن رده الذهبي بقوله : " قلت : لا و الله ، و إسحاق ( بن يحيى بن طلحة ) قال أحمد متروك " .
  2. 944 - " ازهد في الدنيا يحبك الله و ازهد فيما عند الناس يحبك الناس " . قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 2 / 661 : أخرجه ابن ماجه ( 4102 ) و أبو الشيخ في " التاريخ " ( ص 183 ) و المحاملي في " مجلسين من الأمالي " ( 140 / 2 ) و العقيلي في " الضعفاء " ( 117 ) و الروياني في " مسنده " ( 814 / 2 و ابن عدي في " الكامل " ( 117 / 2 ) و ابن سمعون في " الأمالي " ( 2 / 157 / 1 ) و أبو نعيم في " الحلية " ( 3 / 252 - 253 و 7 / 136 ) و في " أخبار أصبهان " ( 2 / 244 - 245 ) و الحاكم ( 4 / 313 ) من طرق عن خالد بن عمر القرشي عن سفيان الثوري عن أبي حازم عن سهل بن سعد الساعدي قال : " أتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل ، فقال : يا رسول الله دلني على عمل إذا أنا عملته أحبني الله و أحبني الناس ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " فذكره . و قال الحاكم : " صحيح الإسناد " . و رده الذهبي بقوله . " قلت : خالد وضاع " . قلت : لكنه لم يتفرد به كما يأتي . فقال العقيلي : " ليس له من حديث الثوري أصل و قد تابعه محمد بن كثير الصنعاني و لعله أخذه عنه و دلسه لأن المشهور به خالد هذا " . قلت : و هذه المتابعة أخرجها الخلعي في " الفوائد " ( 18 / 67 / 1 ) و ابن عدي و قال : " و لا أدري ما أقول في رواية ابن كثير عن الثوري لهذا الحديث ، فإن ابن كثير ثقة ، و هذا الحديث عن الثوري منكر " . و تابعه أيضا أبو قتادة قال : حدثنا سفيان به . أخرجه محمد بن عبد الواحد المقدسي في " المنتقى من حديث أبي علي الأوقي " ( 3 / 2 ) . قلت : لكن أبو قتادة - و هو عبد الله بن واقد الحراني - قال الحافظ : " متروك ، و كان أحمد يثني عليه ، و قال : لعله كبر و اختلط ، و كان يدلس " . قلت : فيحتمل احتمالا قويا أن يكون تلقاه عن خالد بن عمرو ثم دلسه عنه ، كما قال ابن عدي في متابعة ابن كثير . لكن قوله فيه أعني ابن كثير أنه ثقة ، فيه نظر ، فقد ضعفه جماعة من الأئمة منهم الإمام أحمد ، كما رواه عنه ابن عدي نفسه في ترجمته من " الكامل " ( 370 / 2 ) ثم ختمها بقوله : " له أحاديث مما لا يتابعه أحد عليه " فكيف يكون مثله عنده ثقة ؟ ! فالظاهر أنه اشتبه عليه بمحمد بن كثير العبدي فإنه ثقة من رجال الشيخين و قد قال الحافظ في ترجمة الصنعاني : " صدوق كثير الغلط " . و قال ابن أبي حاتم في " العلل " ( 2 / 107 ) : " سألت أبي عن حديث رواه علي بن ميمون الرقي عن محمد بن كثير عن سفيان ( قلت : فذكره ، و قال : ) فقال أبي : هذا حديث باطل . يعني بهذا الإسناد " . ثم قال ابن عدي : " و قد روي عن زافر عن محمد بن عيينة أخو سفيان بن عينية عن أبي حازم عن سهل . و روي أيضا من حديث زافر عن محمد بن عينية عن أبي حازم عن ابن عمر " . قلت : و زافر - و هو ابن سليمان - صدوق كثير الأوهام و نحوه محمد بن عينية ، فإنه صدوق له أوهام كما في " التقريب " ، و قد اضطرب أحدهما في إسناده ، فمرة جعله من مسند سهل ، و أخرى من مسند ابن عمر . و الأول أولى لموافقته للمتابعات السابقة . على أني قد وجدت له طريقا أخرى عن ابن عمر . أخرجه ابن عساكر في " تاريخ دمشق " ( 3 / 162 / 3 ) عن محمد بن أحمد بن العلس : حدثنا إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس حدثنا عن مالك عن نافع عنه . و هذا إسناد رجاله رجال الشيخين غير ابن العلس هذا فلم أعرفه . و قد وجدت له شاهدا مرسلا بإسناد جيد بلفظ : " ازهد في الدنيا يحبك الله و أما الناس ، فانبذ إليهم هذا يحبوك " . أخرجه أبو نعيم في " الحلية " ( 8 / 41 ) من طريق أبي أحمد إبراهيم ابن محمد بن أحمد الهمداني حدثنا أبو حفص عمر بن إبراهيم المستملي حدثنا أبو عبيدة ابن أبي السفر حدثنا الحسن بن الربيع حدثنا المفضل بن يونس حدثنا إبراهيم بن أدهم عن منصور عن مجاهد عن أنس : " أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : دلني على عمل إذا أنا عملته أحبني الله عز وجل و أحبني الناس عليه ، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم .. " فذكره و قال : " ذكر أنس في هذا الحديث وهم من عمر أو أبي أحمد ، فقد رواه الأثبات عن الحسن بن الربيع فلم يجاوزوا فيه مجاهدا " . ثم ساقه من طريق أحمد بن إبراهيم الدورقي حدثنا الحسن بن الربيع أبو علي البجلي به مرسلا مرفوعا ، لم يذكر فيه أنسا و قال : " قال الحسن ، قال المفضل : لم يسند لنا إبراهيم بن أدهم حديثا غير هذا ، و رواه طالوت عن إبراهيم ، فلم يجاوز به إبراهيم ، و هو من حديث منصور و مجاهد عزيز ، مشهوره ما رواه سفيان الثوري عن أبي حازم عن سهل بن سعد " . قلت : قد تقدم حديث سفيان من طرق عنه و هي و إن كانت ضعيفة و لكنها ليست شديدة الضعف - بإستثناء رواية خالد بن عمرو الوضاع - فهي لذلك صالحة للاعتبار ، فالحديث قوي بها و يزداد قوة بهذا الشاهد المرسل ، فإن رجاله كلهم ثقات أما من وصله ، ففيه ضعف ، فإن أبا حفص عمر بن إبراهيم قال الحافظ في " التقريب " : " صدوق ، في حديثه عن قتادة ضعف " . و أما أبو أحمد إبراهيم بن محمد بن أحمد الهمداني فلم أجد له ترجمة و كلام أبي نعيم المتقدم فيه يشعر بأنه محل للضعف . و جملة القول أن الحديث صحيح بهذا الشاهد المرسل ، و الطرق الموصولة المشار إليها . و الله أعلم .
  3. 943 - " لو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة ما سقى كافرا منها شربة ماء " . قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 2 / 659 : أخرجه الترمذي ( 2 / 52 ) و العقيلي في " الضعفاء " ( 250 ) و أبو نعيم في " الحلية " ( 3 / 3 / 253 ) عن عبد الحميد بن سليمان عن أبي حازم عن سهل بن سعد قال : رسول الله صلى الله عليه وسلم : فذكره ، و قال الترمذي : " هذا حديث صحيح غريب من هذا الوجه " . كذا قال و هو من تساهله ، فقد قال العقيلي : " عبد الحميد بن سليمان أخو فليح ، قال ابن معين : ليس بشيء ، و تابعه زكريا بن منظور و هو دونه " . و قال ابن عدي في " الكامل " ( 249 / 1 ) بعد أن رواه من طريق الأول : " و هو ممن يكتب حديثه " . قلت : و كلاهما ضعيف كما قال الحافظ في " التقريب " . و أخرجه الحاكم ( 4 / 306 ) من طريق الآخر و قال : " صحيح الإسناد " ! و رده الذهبي بقوله : " قلت : زكريا ضعفوه " . و أقول . و الصواب أن الحديث صحيح لغيره ، فإن له شواهد تقويه . الأول : عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : فذكره . أخرجه الخطيب في " التاريخ " ( 4 / 92 ) و القضاعي في " مسند الشهاب " ( ق 116 / 1 ) عن علي بن عيسى بن محمد بن المثنى حدثنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن أبي عون حدثنا أبو مصعب عن مالك عن نافع عنه . و قال الخطيب : " غريب جدا من حديث مالك لا أعلم رواه غير أبي جعفر بن أبي عون عن أبي مصعب ، و عنه علي بن عيسى الماليني ، و كان ثقة " . قلت : و كذلك شيخه أبو جعفر ثقة أيضا كما قال الخطيب في ترجمته ( 1 / 311 ) . و أبو مصعب اسمه أحمد بن أبي بكر الزهري المدني و هو ثقة من رجال الشيخين و كذا من فوقه ، و السند مع غرابته صحيح . الثاني : عن ابن عباس مرفوعا نحوه . أخرجه أبو نعيم في " الحلية " ( 3 / 304 ، 8 / 290 ) من طريق الحسن ابن عمارة عن الحكم عن مجاهد عنه و قال : " غريب من حديث الحكم لم نكتبه إلا من حديث الحسن عنه " . قلت : و الحسن متروك . الثالث : قال ابن المبارك في " الزهد " ( 509 ) : أخبرنا إسماعيل بن عياش قال : حدثني عثمان بن عبد الله بن رافع أن رجالا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم حدثوا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : فذكره . قلت : و هذا إسناد لا بأس به في الشواهد ، إسماعيل بن عياش ثقة لكنه في المدنيين ضعيف و هذا منه ، فإن عثمان هذا مدني ، و قد ترجمه ابن أبي حاتم ( 3 / 1 / 156 ) و لم يذكر فيه جرحا و لا تعديلا لكن ذكر أنه روى عنه جمع من الثقات . الرابع : و قال ابن المبارك أيضا ( 620 ) : أخبرنا حريث بن السائب الأسدي قال : حدثنا الحسن قال : حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكره . قلت : و هذا إسناد مرسل حسن الإسناد ، الحسن هو البصري ، و حريث قال الحافظ : " صدوق يخطىء من السابعة " .
  4. 942 - " ما أعطي أهل بيت الرفق إلا نفعهم و لا منعوه إلا ضرهم " . قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 2 / 658 : رواه الطبراني في " المعجم الكبير " ( 3 / 195 / 1 ) و ابن منده في " المعرفة " ( 2 / 29 / 1 ) عن إبراهيم بن الحجاج أنبأنا حماد بن سلمة عن هشام ابن عروة عن أبيه عن عبيد الله بن معمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : فذكره . و ليس عند الطبراني الجملة الأخيرة . قلت : و هذا إسناد صحيح ، رجاله ثقات رجال مسلم غير إبراهيم ابن الحجاج و هو السامي - بالسين المهملة - و هو ثقة . و قال الهيثمي ( 8 / 19 ) : " رواه الطبراني ، و رجاله رجال الصحيح ، غير إبراهيم بن الحجاج السامي و هو ثقة " . و للحديث شاهد من حديث عائشة رضي الله عنها مرفوعا بلفظ : " لا يريد الله بأهل بيت رفقا إلا نفعهم ، و لا يحرمهم إياه إلا ضرهم " . رواه البيهقي في " شعب الإيمان " كما في " المشكاة " ( 5103 ) .
  5. سلطان الجهني

    هاتان الركعتان فيهما رغب الدهر ؛ يعني : سنة الفجر

    للفائدة
  6. 5076 - ( أحذركم الدجالين الثلاث . فقال ابن مسعود : بأبي أنت وأمي يا رسول الله ! قد أخبرتنا عن الدجال الأعور ، وعن أكذب الكذابين ؛ فمن الثالث ؟ فقال : رجل يخرج في قوم ؛ أولهم مثبور ، وآخرهم مثبور ، عليهم اللعنة دائبة في فتنة الجارفة ، وهو الدجال الأليس ؛ يأكل عباد الله ) . قال الألباني في " السلسلة الضعيفة والموضوعة " 11/ 123 : منكر بمرة أخرجه الحاكم (4/ 513) عن صالح بن عمر بن شعيب قال : سمعت جدي شعيب بن عمر الأزرق قال : حججنا فمررنا بطريق المنكدر ، وكان الناس إذ ذاك يأخذون فيه ، فضللنا الطريق ، قال : فبينا نحن كذلك ؛ إذ نحن بأعرابي كأنما نبع علينا من الأرض ، فقال : يا شيخ ! تدري أين أنت ؟ قلت : لا . قال : أنت بالربائب ، وهذا التل الأبيض الذي تراه عظام بكر بن وائل وتغلب ، وهذا قبر كليب وأخيه مهلهل . قال : فدلنا على الطريق ، ثم قال : ها هنا رجل له من النبي صلي الله عليه وسلم صحبة ، هل لكم فيه ؟ قال : فقلت : نعم ، قال : فذهب بنا إلى شيخ معصوب الحاجبين بعصابة في قبة أدم . فقلنا له : من أنت ؟ قال : أنا العداء بن خالد ، فارس الصحبا (!) في الجاهلية ، قال : فقلنا له : حدثنا رحمك الله عن النبي صلي الله عليه وسلم بحديث ؟ قال : كنا عند النبي صلي الله عليه وسلم ؛ إذ قام قومة له كأنه مفزع ، ثم رجع ؛ فقال : ... فذكره . وقال : "قال محمد : وهو أبعد الناس من شيبة" . وقال الحاكم : "رواه الإمام ابن خزيمة ولم يضعفه" ! وتعقبه الذهبي بقوله : "قلت : شعيب مجهول ، والحديث منكر بمرة" . قلت : أورده ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (2/ 1/ 350) ، وقال : "روى عن جدته أم صالح عن عائشة ، روى عنه معلى بن أسد" . وكذا في "تاريخ البخاري" (2/ 2/ 224) ، ولم يذكرا فيه جرحا ولا تعديلا . قلت : ومن العجائب أن الذهبي - مع حكمه عليه بالجهالة هنا في "التلخيص" - لم يورده في "الميزان" مطلقا ، ولم يستدركه عليه الحافظ في "اللسان" !! ومثله صالح بن عمر بن شعيب لم يورداه أيضا ، لا هما ولا اللذان قلبهما . والحديث ؛ أورده الهيثمي في "المجمع" (7/ 334) مع اختلاف في بعض الأحرف ؛ وقال : "رواه الطبراني ، وفيه جماعة لم أعرفهم" .
  7. 5075 - ( من صام الأيام في الحج ، ولم يجد هديا إذا استمتع ؛ فهو ما بين إحرام أحدكم إلى يوم عرفة ؛ فهو آخرهن ) . قال الألباني في " السلسلة الضعيفة والموضوعة " 11/ 121 : منكر أخرجه الطبراني في "المعجم الكبير" (3/ 194/ 2) : حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة : حدثنا أبي عن أبيه : حدثني النعمان بن المنذر قال : زعم سالم بن عبدالله عن أبيه ، وزعم عن عائشة أن النبي صلي الله عليه وسلم قال : ... فذكره . قلت : وهذا إسناد ضعيف ؛ أحمد هذا - وهو البتلهي الدمشقي - ؛ قال الذهبي : "عن أبيه ، له مناكير ، قال أحمد الحاكم : فيه نظر ، وحدث عنه أبو الجهم الشعراني ببواطيل" ؛ ثم ساق له حديثين باطلين . قلت : وقد غمز منه ابن حبان كما يأتي قريبا . وقال أبو عوانة في "صحيحه" - بعد أن روى عنه - : "سألني أبو حاتم : ما كتبت بالشام - قدمتي الثالثة - ؟ فأخبرته بكتبي مئة حديث لأحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة ، كلها عن أبيه . فساءه ذلك ؛ وقال : سمعت أن أحمد يقول : لم أسمع من أبي شيئا . فقلت : لا يقول : حدثني أبي ، وإنما يقول : عن أبيه إجازة" . أقول : قد قال في هذا الحديث : "حدثني أبي" ، وكذلك قال في حديثين آخرين قبله في "المعجم الكبير" ؛ فهذا قد يدل على كذبه ؛ لأن الإمام الطبراني حافظ ثقة ، وقد صرح عنه بالتحديث ، ولا ينافيه قول الإسفراييني : "إنما كان يقول : عن أبيه إجازة" ؛ فإنه يروي ما وقع له - وهو حافظ ثقة أيضا - ؛ فالظاهر أنه كان يحدث تارة هكذا ، وتارة هكذا ! ولعل تصريحه بالتحديث لم يكن كذبا مقصودا منه ؛ فقد قال أبو أحمد الحاكم : "الغالب علي أنني سمعت أبا الجهم - وسألته عن حال بن محمد - ؛ فقال : قد كان كبر ؛ فكان يلقن ما ليس من حديثه فيتلقن" . أي : أنه اختلط في آخره ؛ فلعله في هذه الحالة صرح بالتحديث . والله أعلم . وأبوه محمد بن يحيى بن حمزة ؛ قال ابن حبان : "هو ثقة في نفسه ، يتقى من حديثه ما رواه عنه أحمد بن محمد بن يحيى ابن حمزة وأخوه عبيد ؛ فإنهما كانا يدخلان عليه كل شيء" . قال الحافظ في "اللسان" عقبه : "قلت : وقد تقدم في ترجمة أحمد أن محمدا هذا كان قد اختلط" ! قلت : وهذا وهم من الحافظ رحمه الله ! فالذي اختلط إنما هو أحمد كما رأيت . ومثل هذا ؛ قول الهيثمي في تخريجه لهذا الحديث في "المجمع" (3/ 237) : "رواه الطبراني في "الكبير" ، وفيه حمزة بن واقد ، ولم أجد من ترجمه" ! قلت : ليس له ذكر في رواة الحديث ، ولا علاقة له بهذا الحديث ، وإنما هو من رواية ابنه يحيى بن حمزة : حدثني النعمان ؛ فإنه من رواية أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة : حدثني أبي (يعني : محمد بن يحيى بن حمزة) عن أبيه (يعني : يحيى بن حمزة) : حدثني النعمان بن المنذر ... وليحيى بن حمزة حديث آخر ، يرويه عن النعمان بن المنذر : عند الطبراني في "معجمه" (3/ 201/ 2) . فالحديث حديثه وليس حديث أبيه .
  8. 5074 - ( ما نقصت صدقة من مال قط ، وما مد عبد يده بصدقة ؛ إلا ألقيت في يد الله قبل أن تقع في يد السائل ، ولا فتح عبد باب مسألة له عنها غنى ؛ إلا فتح الله عليه باب فقر ) . قال الألباني في " السلسلة الضعيفة والموضوعة " 11/ 119 : ضعيف أخرجه الطبراني في "المعجم الكبير" (3/ 149/ 2) : حدثنا محمد بن أبان الأصبهاني : أخبرنا الحسين بن محمد بن شيبة الواسطي : أخبرنا يزيد بن هارون : أنبأنا شريك عن يزيد بن أبي زياد عن مقسم عن ابن عباس رفعه قال : ... فذكره . قلت : وهذا إسناد ضعيف ، رجاله كلهم ثقات معروفون ؛ غير يزيد بن أبي زياد - وهو الهاشمي مولاهم - ؛ قال الحافظ : "ضعيف ، كبر فتغير ، وصار يتلقن" . ومثله شريك - وهو ابن عبدالله القاضي - ، قال الحافظ : "صدوق ، يخطىء كثيرا ، تغير حفظه منذ ولي القضاء بالكوفة ، وكان عادلا فاضلا عابدا شديدا على أهل البدع" . فهو أو شيخه علة الحديث . وأما قول الهيثمي (3/ 110) : "رواه الطبراني في "الكبير" ، وفيه من لم أعرفه" !! قلت : فلا أدري وجهه ؛ فكلهم من رجال "التهذيب" ؛ غير محمد بن أبان الأصبهاني ؛ فلعله الذي عناه بقوله : "لم أعرفه" ؛ وحق له ذلك ؛ فإن ترجمته عزيزة ؛ فقد ترجمه أبو الشيخ في "طبقات الأصبهانيين" ، ثم أبو نعيم في "أخبار أصبهان" (2/ 224) ، وهو ثقة كثير الحديث ؛ مات سنة ثنتين - وقال أبو نعيم : ثلاث - وتسعين ومئتين . والحديث ؛ أشار المنذري (2/ 20) إلى تضعيفه . ثم إنني إنما خرجته من أجل الجملة الوسطى منه ، وإلا ؛ فسائره ثابت في أحاديث صحيحة : فالجملة الأولى في حديث أبي هريرة مرفوعا بلفظ : "ما نقصت صدقة من مال ..." الحديث ، وهو مخرج في "الصحيحة" (2328) ، و "الإرواء" (2200) . والجملة الأخيرة ؛ جاءت في حديث لابن عباس ، قواه المنذري في "الترغيب" (2/ 3) . وله شاهد من حديث أبي هريرة خرجته هناك برقم (2231،2543) .
  9. 5073 - ( ما الذي يعطي من سعة بأعظم أجرا من الذي يقبل من حاجة ) . قال الألباني في " السلسلة الضعيفة والموضوعة " 11/ 118 : ضعيف أخرجه أبو نعيم في "الحلية" (8/ 245) عن يوسف بن أسباط عن عائذ بن شريح عن أنس بن مالك مرفوعا . قلت : وهذا إسناد ضعيف ؛ عائذ هذا ؛ قال أبو حاتم : "في حديثه ضعف" . وقال ابن طاهر : "ليس بشيء" . ويوسف بن أسباط ؛ ضعيف أيضا . والحديث ؛ قال الهيثمي (3/ 101) : "رواه الطبراني في "الأوسط" ، وفيه عائذ بن شريح ؛ وهو ضعيف" . وذكره بنحوه من حديث ابن عمر ، وقال : "رواه الطبراني في "الكبير" ، وفيه مصعب بن سعيد ، وهو ضعيف" . قلت : هو أبو خيثمة المصيصي ؛ قال ابن عدي : "يحدث عن الثقات بالمناكير ، والضعف على رواياته بين" . قلت : وساق له الذهبي أحاديث منها ، ثم قال : "قلت : ما هذه إلا مناكير وبلايا" .
  10. سلطان الجهني

    احذروا الدنيا ، فإنها خضرة حلوة

    للفائدة
  11. سلطان الجهني

    احتج آدم و موسى ، فحج آدم موسى

    للفائدة
  12. 941 - " يوضع الميزان يوم القيامة فلو وزن فيه السموات و الأرض لوسعت ، فتقول الملائكة : يا رب لمن يزن هذا ؟ فيقول الله تعالى : لمن شئت من خلقي ، فتقول الملائكة : سبحانك ما عبدناك حق عبادتك ، و يوضع الصراط مثل حد الموسى ، فتقول الملائكة : من تجيز على هذا ؟ فيقول : من شئت من خلقي ، فيقولون : سبحانك ما عبدناك حق عبادتك " . قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 2 / 657 : رواه الحاكم ( 4 / 586 ) قال حدثني محمد بن صالح بن هانىء حدثنا المسيب بن زهير حدثنا هدبة بن خالد حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت عن أبي عثمان عن سلمان عن النبي صلى الله عليه وسلم قال " فذكره " . و قال : " هذا حديث صحيح على شرط مسلم " . و وافقه الذهبي . قلت : و فيه نظر ، فإن هدبة بن خالد و إن كان من شيوخ مسلم ، فإن الراوي عنه المسيب بن زهير لم أر من وثقه ، و قد ترجم له الخطيب ( 13 / 149 ) و كناه أبا مسلم التاجر ، و ذكر أنه روى عنه جماعة ، و أنه توفي سنة ( 285 ) ، و لم يذكر فيه جرحا و لا تعديلا . و قد رواه الآجري في " الشريعة " ( 382 ) عن عبيد الله بن معاذ قال : حدثنا أبي قال : حدثنا حماد بن سلمة به موقوفا على سلمان . و إسناده صحيح ، و له حكم المرفوع ، لأنه لا يقال من قبل الرأي . و لجملة الصراط منه شاهد من حديث يزيد عن عبد الرحمن أبي خالد الدالاني ، حدثنا المنهال بن عمرو عن أبي عبيدة عن مسروق عن عبد الله بن مسعود مرفوعا : " يجمع الله الناس يوم القيامة ... فيمرون على الصراط ، و الصراط كحد السيف دحض مزلة ... " الحديث بطوله . أخرجه الحاكم ( 4 / 589 - 592 ) و قال : " صحيح ، و أبو خالد الدالاني ممن يجمع حديثه " . و رده الذهبي بقوله : " قلت : ما أنكره حديثا على جودة إسناده . و أبو خالد شيعي منحرف " . قلت : ترجمه الذهبي و غيره ، و لم يذكر أحد أنه شيعي ، ثم هو مختلف فيه . و قال الحافظ : " صدوق يخطىء كثيرا " . قلت : و جملة الصراط هذه أوردها الحوت في " أسنى المطالب " ( ص 123 ) و قال : " رواه البيهقي و قال : إسناده ضعيف " . قلت : و فاته هذا الشاهد القوي من حديث سلمان !
×