• Sahab
  • Sky
  • Blueberry
  • Slate
  • Blackcurrant
  • Watermelon
  • Strawberry
  • Orange
  • Banana
  • Apple
  • Emerald
  • Charcoal

سلطان الجهني

مستخدم
  • مجموع المشاركات

    27,293
  • تاريخ التسجيل

  • آخر زيارة

عدد الأعضاء التى تقوم بمتابعتك : 39

اعرض كل المتابعين

نظرة عامة على : سلطان الجهني

  • رتــبـة الـعـضـو :
    مستخدم
  1. [ فائدة ]

    168 - أحمد بن يوسف * (م، د، س، ق) ابن خالد بن سالم، الامام الحافظ الصادق، أبو الحسن، السلمي النيسابوري، ويلقب بحمدان، وهو جد الزاهد إسماعيل بن نجيد، صاحب ذاك الجزء المشهور.ولد سنة اثنتين وثمانين ومئة. قال حفيده ابن نجيد: كان جدي أحمد بن يوسف أزديا سلمي الام، فغلب عليه السلمي. قلت: كان محدث خراسان في زمانه. سمع الجارود بن يزيد، وحفص بن عبدالرحمن، وحفص بن عبد الله، وهاشم بن القاسم قيصر، ومحمد بن عبيد الطنافسي، وموسى بن داود، وعبد الرزاق، وطبقتهم. حدث عنه: مسلم، وأبو داود، والنسائي، وابن ماجة، وإبراهيم ابن أبي طالب، وابن خزيمة، وأبو حامد بن الشرقي، وأبو بكر بن زياد، وأبو حامد بن بلال، ومكي بن عبدان، ومحمد بن الحسين القطان وعدد كثير. ذكره الحاكم، فقال: أحد أئمة الحديث، كثير الرحلة، واسع الفهم، مقبول عند الائمة في أقطار الارض، وهو من خواص يحيى بن يحيى، ومن المصاهرين له. سمعت محمد بن حامد البزاز يقول: سمعت مشايخنا يحكون عن أحمد بن يوسف السلمي، قال: أنا لست بسلمي، بل أزدي، وعيالي سلمية (1). سمع بخراسان عدة، وبالري من: عيسى بن جعفر القاضي، ومحمد بن يحيى بن الضريس، وسليمان بن داود القزاز، وببغداد من أبي النضر، ومحمد بن جعفر المدائني، وموسى بن داود، ومنصور بن سلمة. ثم سمى الحاكم طائفة سمع منهم بالكوفة والبصرة والحجاز واليمن والشام والجزيرة. وذكره الحافظ ابن عساكر، فقال: حدث عن جعفر بن عون، ومحمد ابن عبيد، والعقدي، والفريابي، وأبي مسهر، ويحيى بن أبي بكير، وسمى خلقا. حدث عنه: يحيى بن يحيى شيخه، والبخاري في غير " صحيحه ". قال مسلم: ثقة. وقال الدراقطني: ثقة نبيل (1) وقال النسائي: ليس به بأس. قال مكي بن عبدان: سمعت أحمد بن يوسف يقول: كتبت عن عبيدالله بن موسى ثلاثين ألف حديث. قال أبو حامد بن الشرقي: توفي أحمد بن يوسف سنة أربع وستين ومئتين. وروى أبو سعيد المؤذن، عن أبيه أنه مات سنة ثلاث. قال الحاكم: قرأت بخط أبي عمرو المستملي: سمعت حمدان السلمي، وقالوا له: أسمعنا. قال: لا يمكنني، أنا ابن ثمانين سنة، وذلك في نصف شوال سنة اثنتين وستين. قلت: طلبوا أن يحدثهم من لفظه، فاعتذر بالعجز عن تبليغ جمع كثير. أبو إسحاق المزكي: سمعت العباس بن الفضل، سمعت أحمد بن يوسف، سمعت عبد الرزاق، سمعت الثوري، يقول: خرجت من عند هذا - يعني المهدي - ولم أسلم عليه بالامارة، فنظر إلي، وتبسم، وقال: لقد طلبناك فأعجزتنا، وقد جاء الله بك، ارفع إلينا حاجتك. قلت: قد ملات الارض ظلما وجورا، فاتق الله، وليكن منك في ذلك عبر، فنكس رأسه، ثم قال: أرأيت إن لم أستطع ؟ ! ! قلت: تهرب بدينك. وقع لنا عدة أحاديث من موافقات السلمي رحمه الله. أخبرنا أبو الفتوح نصر الله بن محمد، أخبرنا عبد الوهاب بن ظافر بالاسكندرية، أخبرنا أحمد بن محمد الحافظ، أخبرنا القاسم بن الفضل، أخبرنا أبو طاهر محمد بن محمد الزيادي، أخبرنا محمد بن الحسين، أخبرنا أحمد بن يوسف، أخبرنا محمد بن المبارك، أخبرنا الهيثم بن حميد، عن العلاء بن الحارث، عن مكحول، عن عنبسة بن أبي سفيان، عن أم حبيبة، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " من مس فرجه فليتوضأ " (1). قرأت على أبي المعالي أحمد بن إسحاق: أخبرك أبو المفاخر محمد بن محمد المأموني: أخبرنا أبو طاهر السلفي، أخبرنا أبو عبد الله الثقفي: حدثنا أبو عبد الله محمد بن إبراهيم الجرجاني سنة خمس وأربع مئة إملاء، قال: حدثنا العباس بن محمد بن معاذ النيسابوري، حدثنا أحمد بن يوسف السلمي، حدثنا قبيصة، حدثنا سفيان، عن معاوية بن إسحاق، عن عائشة بنت طلحة، عن عائشة أم المؤمنين، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قالت: استأذنه نساؤه في جهاد، فقال: " بحسبكن الجهاد، أو جهادكن الحج " (1). وفي سنة أربع مات أحمد ابن أخي ابن وهب، وأبو إبراهيم المزني، وأبو زرعة، الرازي، ويونس بن عبدالاعلى.
  2. 4627 - ( من قتل حية ؛ فكأنما قتل رجلا مشركا قد حل دمه ) .قال الألباني في " السلسلة الضعيفة والموضوعة " 10/ 144 :ضعيفأخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (7/ 172/ 2) ، وأحمد (1/ 395 و 421) ، والهيثم بن كليب في "مسنده" (79/ 2 و 81/ 1) ، وأبو يعلى في "مسنده" (256/ 1) ، والطبراني في "الكبير" (3/ 64/ 1) ، وأبو بكر الكلاباذي في "مفتاح المعاني" (86/ 2) من طريق محمد بن زيد العبدي - قاضي خراسان - عن أبي الأعين ، عن أبي الأحوص الجشمي أنه سمع ابن مسعود مرفوعا به .قلت : وهذا إسناد ضعيف ؛ علته أبو الأعين هذا ؛ قال الذهبي في "الميزان" :"ضعفه يحيى بن معين ، وابن حبان ، وقال : هو الذي روى عن أبي الأحوص ... (فذكره) ، وجاء عنه بهذا السند أحاديث أخر ، ما للكثير منها أصل يرجع إليه" .وقد وجدت له طريقا أخرى مختصرا ، يرويه فضالة بن الفضل التميمي قال : نبأنا أبو داود الحفري عن الثوري عن الأعمش عن إبراهيم عن الأسود عن عبدالله مرفوعا بلفظ :" ... فكأنما قتل كافرا" .أخرجه الخطيب في "التاريخ" (2/ 234) . وقال :"هكذا روى فضالة بن الفضل عن أبي داود مرفوعا . ورواه سلم بن جنادة عن أبي داود موقوفا .. لم يذكر فيه النبي صلي الله عليه وسلم" .قلت : كل من فضالة وسلم بن جنادة ثقة ربما خالف ؛ كما في "التقريب" ، فلا مجال للترجيح بالأحفظية ؛ إلا أن ابن جنادة قد توبع :فقال ابن أبي شيبة في "المصنف" : حدثنا أبو داود الحفري عمر بن سعد عن سفيان به موقوفا . وقال : أخبرنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم قال : قال عبدالله ... فذكره موقوفا .وهذان إسنادان صحيحان ؛ فترجح الوقف بالأحفظية والأكثرية .(تنبيه) : أورد السيوطي الحديث من رواية الخطيب عن ابن مسعود بلفظ :"من قتل حية أو عقربا ؛ فكأنما قتل كافرا" .فزاد فيه : "أو عقربا" ! وليست هذه الزيادة في "تاريخ الخطيب" من النسخة المطبوعة كما رأيت .وقد عزاه في "الجامع الكبير" (2/ 279/ 1) إلى أبي معاذ عبدالرحمن بن محمد السجزي في "معجمه" ، وابن النجار أيضا ! فلعلها عندهما أو عند أحدهما دون الخطيب ، فعزاه إليهم جميعا من باب التسامح المعروف في التخريج ، فلما نقل الحديث إلى "الجامع الصغير" واختصر التخريج بعزوه للخطيب وحده دونهما ؛ لم يتنبه إلى أن هذه الزيادة ليست عنده ، فوقع في الوهم ! والله أعلم .وقد وجدت هذه الزيادة في بعض الطرق الموقوفة من حديث ابن مسعود : فأخرجه الطبراني في "الكبير" (3/ 45/ 2 - خط) و (9/ 410/ 9745 - ط) من طريق المسعودي عن القاسم قال : قال عبدالله ... فذكره . وقال :"لم يقل المسعودي : (عن أبيه)" .ثم رواه من طريق إسرائيل عن أبي إسحاق عن القاسم بن عبدالرحمن عن أبيه عن عبدالله قال ... فذكره موقوفا . وقال :"لم يرفعه إسرائيل ، ورفعه شريك" .قلت : ثم ساقه عن شريك عن أبي إسحاق عن القاسم بن عبدالرحمن عن أبيه عن عبدالله مرفوعا بلفظ :"اقتلوا الحيات ؛ فمن خاف ثأرهن فليس مني" .قلت : وهذا لفظ آخر كما ترى ، وهو صحيح لما له من الشواهد ، وقد أشرت إلى بعضها في تخريجه في "المشكاة" (4140) .ورواه البزار (1229 - كشف) من طريق يزيد بن هارون : أبنا شريك عن أبي إسحاق به مثل سياق الطبراني ؛ لكن مرفوعا بلفظ :"من قتل حية ؛ فكأنما قتل كافرا" . وقال :"لا نعلم روى أبو إسحاق عن القاسم عن أبيه عن ابن مسعود إلا هذا" .قلت : وأبو إسحاق - وهو السبيعي - مدلس مختلط .وشريك - وهو القاضي - سيىء الحفظ .والخلاصة ؛ أن حديث الترجمة ضعيف ؛ للاختلاف في رفعه ووقفه ، والراجح الوقف . ولا يرجح الرفع حديث شريك ؛ لما عرفت من الضعف والاختلاف عليه في لفظه . والراجح فيه الأمر بقتل الحيات . والله أعلم .
  3. 4626 - ( من قاد أعمى أربعين خطوة ؛ غفر له ما تقدم من ذنبه . وفي رواية : وجبت له الجنة ) .قال الألباني في " السلسلة الضعيفة والموضوعة " 10/ 139 :ضعيفروي من حديث عبدالله بن عمر ، وجابر بن عبدالله ، وأنس بن مالك ، وعبدالله بن عباس .1- أما حديث ابن عمر ؛ فله عنه ثلاث طرق :الأولى : عن معلى بن مهدي : حدثنا سنان [بن البختري] - شيخ من أهل المدينة - عن محمد بن أبي حميد - وقال بعضهم : عبيدالله بن أبي حميد شيخ من أهل المدينة - الأنصاري عن نافع عن ابن عمر مرفوعا .أخرجه تمام الرازي في "الفوائد" (105/ 2) ، والحسين (الفلاكي) في "الجزء من فوائده" (89/ 2) ، والخطيب في "التاريخ" (9/ 214) ، وعنه ابن الجوزي في "الموضوعات" (2/ 174) . وقال :"قوله : "عبيدالله بن أبي حميد" تدليس ، وإنما هو : محمد بن أبي حميد . قال البخاري : منكر الحديث . وقال النسائي : ليس بثقة" .قلت : وهو الملقب بـ : "حماد" ؛ قال الذهبي في "المغني" :"ضعفوه" .وسنان هذا لم أعرفه .ومعلى بن مهدي ؛ قال الذهبي في "المغني" :"قال أبو حاتم : يأتي أحيانا بالمناكير" . وحكى الحافظ في "اللسان" عن العقيلي أنه قال :"إنه عندهم يكذب" .الثانية : عن محمد بن عبدالملك عن محمد بن المنكدر عن ابن عمر به .أخرجه العقيلي في "الضعفاء" (ص 390) ، وابن السماك في "حديثه" (2/ 92/ 1) ، وابن عدي (234/ 1) ، ومن طريقه ابن الجوزي (2/ 174) . ثم قال (2/ 177) :"محمد بن عبدالملك ؛ قال أحمد : قد رأيته ؛ كان يضع الحديث ويكذب . وكذلك قال أبو حاتم الرازي . وقال النسائي والدارقطني : متروك" .قلت : وقد رواه عن ابن المنكدر عن جابر أيضا كما يأتي . وقد قال فيه البخاري في "الضعفاء الصغير" (ص 35) :"منكر الحديث" .وقد تابعه سلم بن سالم عن علي بن عروة عن محمد بن المنكدر بالرواية الثانية .أخرجه أبو يعلى (5613) ، والطبراني في "الكبير" (3/ 197/ 2) ، وأبو نعيم في "الحلية" (3/ 158) ، والبيهقي في "شعب الإيمان" (2/ 445/ 2) ، والخطيب في "التاريخ" (5/ 105) ، وعنه ابن الجوزي (2/ 174-175) ، وابن النجار في "ذيل التاريخ" (10/ 93/ 1) ، وابن عساكر في "التاريخ" (12/ 239/ 1) - من طريق أبي يعلى - . وقال البيهقي - بعد أن ساقه من الوجه الأول أيضا - :"علي بن عروة ضعيف ، وما قبله إسناده ضعيف" !!قلت : وهذا تساهل كبير في التجريح ؛ فعلي بن عروة ؛ قال ابن معين :"ليس بشيء" . وقال ابن حبان :"يضع الحديث" .وأما سلم بن سالم ؛ فكان ابن المنادي يكذبه . وقال يحيى :"ليس حديثه بشيء" . وقال السعدي : "غير ثقة" .وقد تابعه - عند ابن الجوزي - : أصرم بن حوشب ، وهو كذاب خبيث ؛ كما قال يحيى .وأما الوجه الذي قبله ؛ فقد عرفت أن فيه وضاعا .وتابعه أيضا محمد بن عبدالرحمن القشيري : حدثنا ثور بن يزيد عن محمد ابن المنكدر به .أخرجه ابن عدي (48/ 1) ، ومن طريقه البيهقي في "الشعب" . وقال ابن عدي :"لا يرويه عن محمد بن المنكدر غير ثور ، ولا عن ثور غير محمد" .وهو كذاب مشهور ؛ كما قال الذهبي في "المغني" .وقوله : "لا يرويه عن محمد بن المنكدر غير ثور" !غفلة منه عن رواية محمد بن عبدالملك عن محمد بن المنكدر ؛ وقد أخرجها هو نفسه كما تقدم .وتابعه أبو المغيرة : حدثنا ثور بن يزيد به .أخرجه البيهقي عن أبي حامد بن بلال البزار : حدثنا أبو الأزهر أحمد بن الأزهر : حدثنا أبو المغيرة به . وقال :"كذا وجدته في أصل سماعه" .قلت : ولعل هذا من سوء حفظ أبي الأزهر ؛ فقد قال الحافظ :"صدوق ، كان يحفظ ، ثم كبر ، فصار كتابه أثبت من حفظه" .الثالثة : عن محمد بن عبدالرحمن بن بحير : حدثنا خالد بن نزار : حدثنا سفيان الثوري عن عمرو عن أبي وائل عن ابن عمر باللفظ الأول .أخرجه ابن الجوزي . وقال :"محمد بن عبدالرحمن بن بحير ؛ قال ابن عدي : روى عن الثقات المناكير ، وعن أبيه عن مالك البواطيل" .قلت : وقال الخطيب :"كذاب" .2- وأما حديث جابر ؛ فيرويه محمد بن عبدالملك الأنصاري أيضا عن محمد بن المنكدر عنه مرفوعا بالرواية الثانية .أخرجه العقيلي في "الضعفاء" (ص 390) . وقال :"لا يتابع عليه إلا من جهة هي أوهى" .يعني : الأنصاري هذا ، وقد عرفت مما سبق أنه متهم بالوضع .وله عند ابن الجوزي (2/ 176) طريق أخرى ؛ وفيها أبو البختري وهب بن وهب ، وهو من المشهورين بالوضع .3- وأما حديث أنس ؛ فيرويه يوسف بن عطية الصفار : حدثنا سليمان التيمي عنه .أخرجه البيهقي . وقال :"يوسف بن عطية ضعيف" !كذا قال ! والحق أنه شديد الضعف ؛ كما يفيده قول الحافظ وغيره :"متروك" .وقد تابعه - عند ابن الجوزي - : المعلى بن هلال ويغنم بن سالم ؛ وكلاهما كذاب .4- وأما حديث ابن عباس ؛ فيرويه عبدالله بن أبان بن عثمان بن حذيفة بن أوس الثقفي : حدثنا سفيان الثوري : حدثني عمرو بن دينار عنه . أخرجه ابن عدي (222/ 2) ، وعنه ابن الجوزي (2/ 175) . وقال ابن عدي :"وهذا باطل بهذا الإسناد ، وعبدالله بن أبان ليس بالمعروف ، حدث عن الثقات بالمناكير" .وجملة القول ؛ أن الحديث - كما قال ابن الجوزي - موضوع ؛ وذلك غير بعيد بالنظر إلى هذه الطرق .لكنه قد تعقب بطريقين آخرين ذكرهما ابن عراق في "تنزيه الشريعة" (2/ 138) ؛ ليس فيهما متهم .فالحديث - على كل حال - ضعيف لا تقوم به حجة . والله أعلم .(تنبيه) : قد ذكره ابن الجوزي من حديث عبدالله أيضا ! وذلك تصحيف ؛ فإنه رواه من طريق الخطيب المشار إليها آنفا في (ص 141) ، وهي عن ابن عمر ، وليس عن ابن عمرو ! فاقتضى التنبيه .
  4. 4625 - ( من غسل ميتا ؛ فليبدأ بعصره ) .قال الألباني في " السلسلة الضعيفة والموضوعة " 10/ 139 :ضعيف جداأخرجه البيهقي (3/ 388) عن أبي المنذر يوسف بن عطية : حدثنا جنيد أبو حازم التيمي عن عبدالملك بن [أبي] بشير عن ابن سيرين قال : قال رسول الله صلي الله عليه وسلم ... فذكره . وقال :"هذا مرسل ، وراويه ضعيف" .قلت : يشير إلى أبي المنذر يوسف بن عطية ، وهو غير يوسف بن عطية أبي سهل الصفار ، وكلاهما متروك ، وأبو المنذر أكذب من الصفار ؛ كما قال عمرو بن علي الفلاس .
  5. 4624 - ( من غدا أو راح وهو في تعليم دينه ؛ فهو في الجنة ) .قال الألباني في " السلسلة الضعيفة والموضوعة " 10/ 138 :موضوعأخرجه أبو نعيم في "الحلية" (7/ 251) عن إسماعيل بن يحيى : حدثنا مسعر عن عطية عن أبي سعيد الخدري مرفوعا ، وقال :"غريب من حديث مسعر وعطية ، رواه عنه سفيان بن عيينة موقوفا" .قلت : والموقوف أشبه ؛ فإن إسماعيل بن يحيى هذا الذي رفعه - وهو التيمي - كان يضع الحديث .
  6. 4623 - ( من علم أن الليل يأويه إلى أهله ؛ فليشهد الجمعة ) .قال الألباني في " السلسلة الضعيفة والموضوعة " 10/ 138 :ضعيف جداأخرجه البيهقي (3/ 176) عن المعارك بن عباد عن عبدالله ابن سعيد عن أبيه عن أبي هريرة مرفوعا . وقال :"تفرد به معارك بن عباد عن عبدالله بن سعيد ، وقد قال أحمد بن حنبل رحمه الله : معارك لا أعرفه . وعبدالله بن سعيد : هو أبو عباد ، منكر الحديث متروك" . قال :"والحديث ضعيف بمرة ، ذكرناه ليعرف إسناده" .
  7. 4622 - ( من عفا عن دم ؛ لم يكن له ثواب إلا الجنة ) .قال الألباني في " السلسلة الضعيفة والموضوعة " 10/ 138 : ضعيف أخرجه الخطيب (4/ 29) من طريق أبي عوانة يعقوب بن إسحاق : حدثنا أحمد بن إسحاق البغدادي : أخبرنا أحمد بن أبي الطيب - ثقة - : حدثنا أبو إسحاق الفزاري عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس مرفوعا . وقال أبو عوانة : "هذا غريب ، لا آمن أن يكون له علة" . قلت : أورده الخطيب في ترجمة البغدادي هذا ، ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا . والحديث ؛ رواه ابن منده عن جابر بن عبدالله الراسبي مرفوعا نحوه . وقال : "هذا حديث غريب ، إن كان محفوظا" . ذكره المناوي ، ولم يذكر علته ، ولا إسناده لينظر فيه !
  8. 4621 - ( من عد غدا من أجله ؛ فقد أساء صحبة الموت ) .قال الألباني في " السلسلة الضعيفة والموضوعة " 10/ 136 :ضعيفرواه النعالي في "حديثه" (132/ 2) - وعنه الخطيب (3/ 89) - : حدثنا أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن بابويه القمي - إملاء - : حدثني أبي : حدثنا علي بن إبراهيم عن أبيه عن الحسين بن يزيد النوفلي عن إسماعيل ابن مسلم عن الصادق جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه مرفوعا . وقال الخطيب :"من دون جعفر بن محمد مجهولون" .والحديث ؛ عزاه السيوطي للبيهقي في "الشعب" عن أنس . فقال المناوي متعقبا :"وقضية صنيع المصنف أن مخرجه البيهقي خرجه وسلمه ؛ وليس كذلك ؛ بل إنما ذكره مقرونا ببيان حاله ، فقال عقبه : هذا إسناد مجهول ، وروي من وجه آخر ضعيف . انتهى بنصه" .(تنبيه) : أبو جعفر بن بابويه القمي ؛ قال الخطيب :"نزل بغداد ، وحدث بها عن أبيه . وكان من شيوخ الشيعة ومشهوري الرافضة . حدثنا عنه محمد بن طلحة النعالي" .ثم ساق له هذا الحديث مشيرا إلى أنه مجهول ، ولم يذكر له وفاة ، ولا راويا غير النعالي . وكذلك صنع السمعاني في مادة "القمي" .وقد ساق له عبدالحسين الشيعي في "مراجعاته" (ص 210-217) أربعين حديثا في فضل علي رضي الله عنه ، فيها - أو في جلها - التصريح بأنه الخليفة من بعد النبي صلي الله عليه وسلم ! يشهد القلب بأنها مصنوعة موضوعة ، فهو المتهم بها إن سلم ممن فوقه ، وما إخالها سالمة ؛ فإن في بعضها الأصبغ بن نباتة ؛ وهو متروك رمي بالرفض ! انظر الحديث (5،13) .وفي أحدها (رقم 14) عباية بن ربعي ، وهو من رواة حديث : "علي قسيم النار" ؛ وسيأتي برقم (4924) .
  9. [ حديث ]

    للفائدة
  10. [ حديث ]

    للفائدة
  11. [ حديث ]

    للفائدة
  12. [ حديث ]

    للفائدة