• Sahab
  • Sky
  • Blueberry
  • Slate
  • Blackcurrant
  • Watermelon
  • Strawberry
  • Orange
  • Banana
  • Apple
  • Emerald
  • Charcoal

سلطان الجهني

مستخدم
  • مجموع المشاركات

    28,063
  • تاريخ التسجيل

  • آخر زيارة

عدد الأعضاء التى تقوم بمتابعتك : 39

اعرض كل المتابعين

نظرة عامة على : سلطان الجهني

  • رتــبـة الـعـضـو :
    مستخدم
  1. الصلاة على النبي يوم الجمعة سؤال:قرأت في هذا الكتاب أن المرء لا بد أن يكثر من الصلاة على النبي -صلى الله عليه وسلم- في هذا اليوم الجمعة, فقد روي عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: (من صلى عليّ في يوم الجمعة ثمانين مرة غفر الله له ذنوب ثمانين سنة)، فهل هذا الحديث صحيح؟ الشيخ ابن باز: لا أعرف له أصلاً، لكن الحديث الصحيح: (إن خير أيامكم يوم الجمعة فأكثروا علي من الصلاة فيه)، قيل: يا رسول الله: كيف نصلي عليك وقد أرمت، يعني بليت، قال: (إن الله حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء)، فيستحب الإكثار من الصلاة على النبي والسلام يوم الجمعة، هذا مشروع، وفي كل وقت، لكن في يوم الجمعة بوجه أخص يستحب الإكثار من الصلاة عليه، والسلام عليه، ويستحب ذلك في جميع الأوقات -عليه الصلاة والسلام-، لأن الله قال: -جل وعلا-: إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا[الأحزاب: 56]، ويقول -صلى الله عليه وسلم-: (من صلى علي واحدة صلى الله عليه بها عشرا). http://ibnbaz.org.sa/audio/noor/051904.mp3
  2. 469 - " إذا حكمتم فاعدلوا و إذا قتلتم فأحسنوا ، فإن الله محسن يحب المحسنين " .قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 1 / 761 :أخرجه ابن أبي عاصم في " الديات " ( ص 56 ) و ابن عدي في " الكامل "( 328 / 2 ) و أبو نعيم في " أخبار أصبهان " ( 2 / 113 ) من طرق عن محمدابن بلال حدثنا عمران عن قتادة عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال :قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فذكره .قلت : و هذا إسناد جيد رجاله ثقات معروفون غير محمد بن بلال و هو البصري الكنديقال ابن عدي : " أرجو أنه لا بأس به " .و قال الحافظ : " صدوق يغرب " .
  3. 468 - " إذا نعس أحدكم في المسجد يوم الجمعة ، فليتحول من مجلسه ذلك إلى غيره " .قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 1 / 760 :أخرجه أبو داود ( 1119 ) و الترمذي ( 2 / 404 ) و ابن حبان ( 571 ) و الحاكم( 1 / 291 ) و البيهقي ( 3 / 237 ) و أحمد ( 2 / 22 ، 32 ) و أبو نعيم في" أخبار أصبهان " ( 2 / 186 ) من طرق عن محمد بن إسحاق عن نافع عن ابن عمرقال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : فذكره .و قال الترمذي : " حديث حسن صحيح " !و قال الحاكم : " صحيح على شرط مسلم " ! و وافقه الذهبي !كذا قالا ! و ابن إسحاق مدلس ، و قد عنعنه في جميع الطرق عنه ،و كأنه لذلك قال البيهقي عقبه :" و لا يتثبت رفع هذا الحديث ، و المشهور عن ابن عمر من قوله " .ثم ساقه من طريق عمرو بن دينار عنه نحوه .قلت : و إسناده صحيح . لكن يتقوى المرفوع بأن له طريقا أخرى ، و شاهدا .أما الطريق ، فهو عند البيهقي عن أحمد بن عمر الوكيعي حدثنا عبد الرحمن بن محمدالمحاربي عن يحيى بن سعيد الأنصاري عن نافع به بلفظ :" إذا نعس أحدكم في الصلاة في المسجد يوم الجمعة ... " و قال :" و المراد بالصلاة موضع الصلاة ، و لا يثبت رفع هذا الحديث ... " .قلت : و رجال هذه الطريق رجال مسلم ، إلا أن المحاربي وصفه أحمد بأنه كان يدلسو كأنه لذلك لم يثبت البيهقي حديثه ، و لولا ذلك لكان السند صحيحا ، فلا أقل منأن يصلح للاستشهاد به .و أما الشاهد ، فيرويه إسماعيل بن مسلم عن الحسن عن سمرة بن جندب أن النبيصلى الله عليه وسلم قال : فذكره و زاد في روايته :" قيل لإسماعيل : و الإمام يخطب ؟ قال : نعم " .أخرجه البيهقي ( 3 / 237 - 238 ) و قال : " إسماعيل بن مسلم هذا غير قوي " .قلت : و من طريقه رواه البزار ( ص 70 - زوائده ) و الطبراني في " الكبير " كمافي " مجمع الزوائد " للهيثمي ( 2 / 180 ) و قال : " و هو ضعيف " .قلت : لكن حديثه يتقوى بما قبله . و الله أعلم .
  4. 467 - " أكثروا من شهادة أن لا إله إلا الله ، قبل أن يحال بينكم و بينها و لقنوها موتاكم " . قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 1 / 757 : أخرجه أبو يعلى في " مسنده " ( 4 / 1460 - مصورة المكتب ) و ابن عدي في " الكامل " ( ق 204 / 2 ) عنه و عن غيره ، و ابن حمصة في " جزء البطاقة " ( ق 69 / 1 ) و الخطيب في " تاريخ بغداد " ( 3 / 38 ) و ابن عساكر في " تاريخ دمشق " ( 17 / 207 / 2 ) من طرق عن ضمام بن إسماعيل عن موسى بن وردان عن أبي هريرة مرفوعا . قلت : و هذا إسناد حسن ، ضمام بن إسماعيل قال الذهبي في " الميزان " : " صالح الحديث لينه بعضهم بلا حجة ... أورده ابن عدي في " كامله " ، و سرد له أحاديث حسنة " . قلت : ثم ساق الذهبي قسما من تلك الأحاديث الحسنة ، هذا أحدها . و قد أشار إلى تحسينه أيضا الحافظ عبد الحق الإشبيلي بقوله في " أحكامه " ( رقم 1774 ) بعد أن ذكره من رواية ابن عدي : " ضمام هذا ، كان متعبدا ، صدوقا ، صالح الحديث " . و قال الحافظ في " التقريب " : " صدوق ربما أخطأ " . و كذا قال في شيخه موسى بن وردان . و الحديث عزاه في " الجامع الصغير " لأبي يعلى و ابن عدي ، و رمز له بالضعف ! و تعقبه المناوي فقال في شرحه : " رمز المصنف لضعفه ، و تقدمه الحافظ العراقي مبينا لعلته فقال : فيه موسى ابن وردان مختلف فيه . انتهى . و لعله بالنسبة لطريق ابن عدي ، أما طريق أبي يعلى . فقد قال الحافظ الهيثمي : رجاله رجال الصحيح غير ضمام بن إسماعيل و هو ثقة . انتهى . و بذلك يعرف أن إطلاق رمز المصنف لضعفه غير جيد " . قلت : و في هذا الكلام نظر من وجوه : أولا : أن قول العراقي في ابن وردان : " مختلف فيه " ليس نصا في تضعيفه ، بل هو إلى تقويته أقرب منه إلى تضعيفه ، لأن المعهود في استعمالهم لهذه العبارة " مختلف فيه " أنهم لا يريدون به التضعيف ، بل يشيرون بذلك إلى أن حديثه حسن ، أو على الأقل قريب من الحسن ، و لا يريدون تضعيفه مطلقا ، لأن من طبيعة الحديث الحسن أن يكون في رواية اختلاف ، و إلا كان صحيحا . فتأمل . ثانيا : قول الهيثمي " رجاله رجال الصحيح ... " ليس بصحيح ، فإن موسى بن وردان لم يخرج له البخاري و مسلم في " صحيحيهما " ، و إنما أخرج له الأول في " الأدب المفرد " ! ثالثا : ميل المناوي إلى أن طريق أبي يعلى ليس فيها موسى المذكور ليس بصواب كما يدلك عليه تخريجنا المذكور في أول هذا التحقيق ، فاغتنمه فإنه عزيز نفيس . و الحديث في " صحيح مسلم " و غيره من طريق أخرى عن أبي هريرة مرفوعا مختصرا بلفظ : " لقنوا موتاكم لا إله إلا الله " . من فقه الحديث : ---------------- فيه مشروعية تلقين المحتضر شهادة التوحيد ، رجاء أن يقولها فيفلح . و المراد بـ ( موتاكم ) من حضره الموت ، لأنه لا يزال في دار التكليف ، و من الممكن أن يستفيد من تلقينه فيتذكر الشهادة و يقولها ، فيكون من أهل الجنة . و أما تلقينه بعد الموت ، فمع أنه بدعة لم ترد في السنة فلا فائدة منه لأنه خرج من دار التكليف إلى دار الجزاء ، و لأنه غير قابل للتذكر ، ( لتنذر من كان حيا ) . و صورة التلقين أن يؤمر بالشهادة ، و ما يذكر في بعض الكتب أنها تذكر عنده و لا يؤمر بها خلاف سنه النبي صلى الله عليه وسلم كما حققته في " كتاب الجنائز " ( ص 10 - 11 ) فراجعه .
  5. 466 - " اركع ركعتين و لا تعودون لمثل هذا . يعني الإبطاء عن الخطبة . قاله لسليك الغطفاني " . قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 1 / 757 : أخرجه ابن حبان ( 569 ) و الدارقطني ( 169 ) من طريق يعقوب بن إبراهيم حدثنا أبي عن ابن إسحاق حدثني أبان بن صالح عن مجاهد عن جابر بن عبد الله قال : " دخل سليك الغطفاني المسجد يوم الجمعة ، و رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب الناس ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم ... " فذكره . و قال ابن حبان : " أراد الإبطاء " . قلت : و إسناده حسن قد صرح عنده ابن إسحاق بالتحديث بخلاف الدارقطني ، و هي فائدة من أجلها خرجت الحديث هنا ، و قد أورده عبد الحق الإشبيلي في " أحكامه " ( رقم 1753 - بتحقيقي ) من طريق الدارقطني و سكت عليه مشيرا بذلك إلى صحته !
  6. 465 - " عليكم بالنسلان " .قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 1 / 756 :رواه الحاكم ( 1 / 443 ، 2 / 101 ) و أبو نعيم في " الطب " ( 2 / 8 / 1 )عن روح بن عبادة حدثنا ابن جريج أخبرني جعفر بن محمد عن أبيه عن جابرقال : " شكا ناس إلى النبي صلى الله عليه وسلم المشي فدعا بهم فقال : ( فذكره )فنسلنا فوجدناه أخف علينا " .و قال : " صحيح على شرط مسلم " . و وافقه الذهبي و هو كما قالا .و له شاهد مرسل أخرجه ابن قتيبة في " غريب الحديث " ( 1 / 127 / 1 ) :حدثني أبي حدثني محمد بن عبيد عن معاوية بن عمرو ، عن أبي إسحاق عن ابن عيينةعن رجل أن النبي صلى الله عليه وسلم مر بأصحابه و هم يمشون فشكوا الإعياءفأمرهم أن ينسلوا .قلت : و هذا مرسل لأن ابن عيينة و اسمه الحكم أبو محمد الكندي مولاهم تابعي روىعن أبي جحيفة و غيره . و رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين ، غير والد ابن قتيبة واسمه مسلم بن قتيبة فلم أجد له ترجمة ، و يبدو أنه مجهول لا يعرف ، فقد ترجمالخطيب ( 10 / 170 ) و غيره لابنه عبد الله بن مسلم بن قتيبة ، فلم يذكروا فيشيوخه والده هذا !( النسلان ) بفتح النون و السين المهملة - الإسراع في المشي .
  7. 464 - " كان إذا فرغ من قراءة أم القرآن رفع صوته ، و قال : ( آمين ) " .قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 1 / 753 :أخرجه ابن حبان ( 462 ) و الدارقطني ( 127 ) و الحاكم ( 1 / 223 ) و البيهقي( 2 / 58 ) من طريق إسحاق بن إبراهيم بن العلاء الزبيدي :حدثنا عمرو بن الحارث حدثنا عبد الله بن سالم عن الزبيدي قال : أخبرني محمد بنمسلم عن سعيد بن المسيب و أبي سلمة عن أبي هريرة قال : كان رسول الله صلىالله عليه وسلم ...و قال الدارقطني : " هذا إسناد حسن " . و أقره البيهقي .و قال الحاكم : " صحيح على شرط الشيخين " ! و وافقه الذهبي !قلت : و هذا عجب منهم جميعا ، لاسيما الذهبي منهم ، فإنه نفسه أورد إسحاقابن إبراهيم هذا في " الضعفاء " و قال :" كذبه محمد بن عوف ، و قال أبو داود : ليس بشيء " .و قال الحافظ في " التقريب " :" صدوق يهم كثيرا ، و أطلق محمد بن عوف أنه يكذب " .ثم هو ليس من رجال الشيخين كما زعم الذهبي تبعا للحاكم !!و عبد الله بن سالم هو الأشعري الوحاظي الحمصي و لم يخرج له مسلم ! و هو ثقة ،و كذلك سائر الرواة ثقات و هم من رجال الشيخين ، فالعلة من إسحاق بن إبراهيم .لكنه لم يتفرد بهذا الحديث ، فإن له طريقا آخر ، يرويه بشر بن رافع عن أبيعبد الله بن عم أبي هريرة قال : " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا تلا( غير المغضوب عليهم و لا الضالين ) قال : آمين حتى يسمع من يليه من الصفالأول " .زاد في رواية : " فيرتج بها المسجد " .أخرجه أبو داود ( 934 ) و ابن ماجه ( 853 ) و الزيادة له .قلت : و هذا إسناد ضعيف بينه البوصيري في " الزوائد " ( 56 / 1 ) بقوله :" هذا إسناد ضعيف ، أبو عبد الله ، لا يعرف حاله ، و بشر ضعفه أحمد ،و قال ابن حبان : يروي الموضوعات " .و قال الحافظ في " التقريب " : " بشر بن رافع ، فقيه ، ضعيف الحديث " .و مما يقوي الحديث و يشهد لصحته حديث وائل بن حجر قال : فذكره بمعناه .أخرجه أبو داود ( 932 ) و الترمذي ( 2 / 27 ) و حسنه من طريق سفيان عن سلمةابن كهيل عن حجر بن عنبس عنه .قلت : و هذا إسناد جيد ، رجاله رجال الشيخين غير حجر بن عنبس و هو صدوق كما في" التقريب " .و سفيان هو ابن سعيد الثوري ، و تابعه علي بن صالح عن سلمة بن كهيل به و لفظه :" أنه صلى خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم فجهر بآمين ، و سلم عن يمينه ،و عن شماله ، حتى رأيت بياض خده " .أخرجه أبو داود ( 933 ) .و إسناده جيد أيضا .و في الحديث مشروعية رفع الإمام صوته بالتأمين ، و به يقول الشافعي و أحمدو إسحاق و غيرهم من الأئمة ، خلافا للإمام أبي حنيفة و أتباعه ، و لا حجة عندهمسوى التمسك بالعمومات القاضية بأن الأصل في الذكر خفض الصوت فيه . و هذا مما لايفيد في مقابلة مثل هذا الحديث الخاص في بابه ، كما لا يخفى على أهل العلمالذين أنقذهم الله تبارك و تعالى من الجمود العقلي و التعصب المذهبي !و أما جهر المقتدين بالتأمين وراء الإمام ، فلا نعلم فيه حديثا مرفوعا صحيحايجب المصير إليه ، و لذلك بقينا فيه على الأصل الذي سبقت الإشارة إليه .و هذا هو مذهب الإمام الشافعي في " الأم " أن الإمام يجهر بالتأمين دونالمأمومين و هو أوسط المذاهب في المسألة و أعدلها .و إني لألاحظ أن الصحابة رضي الله عنهم لو كانوا يجهرون بالتأمين خلف النبي صلىالله عليه وسلم لنقله وائل بن حجر و غيره ممن نقل جهره صلى الله عليه وسلم به ،فدل ذلك على أن الإسرار به من المؤتمين هو السنة ، فتأمل .
  8. 463 - " اجعلوا مكان الدم خلوقا . يعني في رأس الصبي يوم الذبح عنه " .قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 1 / 752 :أخرجه ابن حبان في " صحيحه " ( 1057 ) : أخبرنا محمد بن المنذر بن سعيد :حدثنا يوسف بن سعيد حدثنا حجاج عن ابن جريج : أخبرني يحيى بن سعيد عن عمرةعن عائشة قالت :" كانوا في الجاهلية إذا عقوا عن الصبي خضبوا قطنة بدم العقيقة ، فإذا حلقوارأس الصبي ، و ضعوها على رأسه ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم " . فذكره .قلت : و هذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات من رجال " التهذيب " غير شيخ ابن حبانمحمد بن المنذر بن سعيد و هو أبو عبد الرحمن الهروي ثقة حافظ له ترجمة في" تذكرة الحفاظ " ( 2 / 284 ) و " الشذرات " ( 2 / 242 ) .و أخرجه البيهقي في " السنن الكبرى " ( 9 / 303 ) من طريق عبد المجيد ابنعبد العزيز عن ابن جريج عن يحيى بن سعيد الأنصاري به . و صححه ابن السكن كمافي " التلخيص " رقم ( 1983 ) ، و قال الهيثمي في " المجمع " ( 4 / 58 ) :" رواه أبو يعلى ، و رجاله رجال الصحيح خلا شيخه إسحاق فإني لم أعرفه " .قلت : إسناد أبي يعلى في " مسنده " ( 3 / 1114 مصورة المكتب الإسلامي ) هكذا :حدثنا إسحاق أنبأنا عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد به .و إسحاق هذا الذي لم يعرفه الهيثمي هو إسحاق بن أبي إسرائيل كما في حديث آخرعند أبي يعلى قبل هذا الحديث ، و اسم أبيه إبراهيم بن كامجرا أبو يعقوب المروزيو هو من شيوخ البخاري في " الأدب المفرد " و أبي داود و غيرهما ، و هو ثقة كماقال ابن معين و غيره مات سنة ( 240 ) .
  9. 462 - " جرح رجل فيمن كان قبلكم جراحا ، فجزع منه ، فأخذ سكينا فخز بها يده ، فما رقى الدم عنه حتى مات ، فقال الله عز وجل : عبدي بادرني نفسه حرمت عليه الجنة " .قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 1 / 752 :رواه الطبراني ( 1 / 175 - 176 ) : حدثنا علي بن عبد العزيز أنبأنا حجاجابن منهال حدثنا جرير بن حازم :أنبأنا الحسن حدثنا جندب بن عبد الله البجلي مرفوعا .قلت : و هذا سند صحيح متصل . و قد أخرجه البخاري في " صحيحه " ( 2 / 373 ) :حدثنا محمد قال : حدثنا حجاج قال جرير عن الحسن به نحوه .
  10. 461 - " جزى الله الأنصار عنا خيرا ، و لا سيما عبد الله بن عمرو بن حرام و سعد بن عبادة " .قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 1 / 750 :رواه أبو يعلى في " مسنده " ( ق 116 / 1 ) : حدثنا ابن أبي سمينة حدثنا إبراهيمبن حبيب بن الشهيد قال : قال أبي : عن عمرو بن دينار عن جابر بن عبد اللهقال :" أمر أبي بخريزة فصنعت ، ثم أمرني فأتيت بها النبي صلى الله عليه وسلم ، قال :فأتيته و هو في منزله ، قال : فقال لي : ماذا معك يا جابر ؟ ألحم ذا ؟ قال :قلت : لا ، قال : فأتيت أبي ، فقال لي : هل رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قلت : نعم ، قال : فهلا سمعته يقول شيئا ؟ قال : قلت : نعم ، قال لي : ماذامعك يا جابر ؟ ألحم ذا ؟ قال : لعل رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يكون اشتهىفأمر بشاة داجن فذبحت ، ثم أمر بها فشويت ، ثم أمرني فأتيت بها النبي صلى اللهعليه وسلم ، فقال لي : ماذا معك يا جابر ؟ فأخبرته فقال " فذكره .قلت : و هذا إسناد رجاله ثقات غير ابن سمينة و لم أعرفه الآن . ثم رأيت ابنالسني أخرج الحديث في " عمل اليوم و الليلة " ( 271 ) فقال : أخبرنا أبو يعلىحدثنا محمد بن يحيى بن أبي سمينة . فعرفناه و هو صدوق كما في " التقريب " فثبتالإسناد و الحمد لله . و قد توبع ، فقال أبو يعلى عقبه : حدثنا أحمد بن الدورقيحدثنا إبراهيم بن حبيب بن الشهيد به نحوه .و الدورقي هذا - بفتح الدال - أحمد بن إبراهيم النكري البغدادي ثقة حافظ منشيوخ مسلم ، فصح الحديث و الحمد لله . و قد رواه النسائي كما في ترجمة إبراهيممن " التهذيب " .و تابعه محمد بن عمر بن علي بن مقدم حدثنا إبراهيم بن حبيب بن الشهيد به .أخرجه أبو نعيم في " أخبار أصبهان " ( 2 / 285 ) عن عبد الله بن أحمد ابن سوادةعنه .و هذه متابعة قوية فإن ابن مقدم - بالتشديد - صدوق من رجال " السنن " .و ابن سوادة صدوق أيضا كما في " تاريخ بغداد " ( 9 / 373 ) .ثم رأيته في " مستدرك الحاكم " ( 4 / 111 - 112 ) من طريق النسائي و غيره عنإسحاق بن إبراهيم بن حبيب بن الشهيد حدثنا أبي به ، و سقط من إسناده ذكر جدهحبيب بن الشهيد ، و قال :" صحيح الإسناد " . و وافقه الذهبي .
  11. 460 - " جريه شبرا ، فقالت ( أم سلمة ) إذا تنكشف القدمان ، قال : فجريه ذراعا " .قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 1 / 749 :أخرجه أبو يعلى في " سنده " ( 325 / 1 ) حدثنا إبراهيم بن الحجاج حدثنا حماد عنأيوب عن نافع عن صفية بنت أبي عبيد عن أم سلمة :أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قال في جر الذيل ما قال ، قالت : قلت : يارسول الله فكيف بنا ؟ فقال ... " فذكره .قلت : و هذا سند صحيح رجاله ثقات رجال الشيخين غير إبراهيم بن الحجاج و هو ثقة.ثم رواه هو ( 329 / 1 ) و أحمد ( 6 / 295 ، 309 ) من طريق محمد بن إسحاق عننافع ، بلفظ :" فذراع لا يزدن عليه " .و كذلك رواه عبد الله عن نافع عن سليمان بن يسار عنها .أخرجه أحمد ( 6 / 293 ) . ثم رواه ( 6 / 315 ) عن عبيد الله عن نافع به .قلت : و في الحديث دليل على أن قدمي المرأة عورة ، و أن ذلك كان أمرا معروفاعند النساء في عهد النبوة ، فإنه لما قال صلى الله عليه وسلم : " جريه شبرا ،قالت أم سلمة : " إذن تنكشف القدمان " مما يشعر بأنها كانت تعلم أن القدمينعورة لا يجوز كشفهما ، و لذلك أمرها صلى الله عليه وسلم أن تجره ذراعا .و في القرآن الكريم إشارة إلى هذه الحقيقة ، و ذلك في قوله تعالى : ( و لايضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن ) .و راجع لهذا كتابنا " حجاب المرأة المسلمة " ، ( ص 36 - 37 - طبع المكتبالإسلامي ) .
  12. 4639 - ( من كان في قلبه مودة لأخيه ، لم يطلعه عليها ؛ فقد خانه ) .قال الألباني في " السلسلة الضعيفة والموضوعة " 10/ 163 :ضعيفرواه ابن قدامة في "المتحابين في الله" (112/ 2) من طريق أبي بكر الشافعي : حدثنا زياد بن أيوب : حدثنا عبدالحميد بن عبدالرحمن : حدثنا أبو كعب الشامي عن مكحول قال : قال رسول الله صلي الله عليه وسلم ... فذكره .قلت : وهذا إسناد ضعيف ؛ لإرساله .وأبو كعب الشامي لم أعرفه .وعبدالحميد بن عبدالرحمن : هو الحماني ؛ وفيه ضعف .
  13. 4638 - ( من كان عليه دين يهمه قضاؤه - أو هم بقضائه - ؛ لم يزل معه من الله حارس ) . قال الألباني في " السلسلة الضعيفة والموضوعة " 10/ 162 : ضعيف رواه الطبراني (1/ 145/ 2) وفي "الأوسط" (3759) عن مسلم بن إبراهيم : حدثنا طلحة بن شجاع الأزدي : حدثتني ورقاء بنت هراب : أن عمر بن الخطاب كان إذا خرج من منزله ؛ مر على أمهات المؤمنين ؛ فسلم عليهن قبل أن يأتي مجلسه ، فإذا انصرف إلى منزله مر عليهن ، فكان كلما مر ؛ وجد على باب عائشة رجلا جالسا ، فقال له : ما لي أراك ههنا جالسا ؟! قال : حق لي أطلب به أم المؤمنين . فدخل عليها عمر ، فقال لها : يا أم المؤمنين ! ما لك في سبعة آلاف كفاية في كل سنة ؟ قالت : بلى ، ولكن علي منها حقوق ، وقد سمعت أبا القاسم صلي الله عليه وسلم يقول ... فذكره ، قالت : فأنا أحب أن لا يزال معي من الله حارس . وقال : "لم يروه عن ورقاء إلا طلحة - وهو [شيخ] بصري - ، تفرد به مسلم" ! وأقول : كلا ؛ فقد تابعه أبو سعيد مولى بني هاشم في "مسند أحمد" (6/ 255) ... المرفوع منه فقط . والإسناد ضعيف ؛ لأن ورقاء هذه لا تعرف ؛ كما في "التعجيل" . ومثلها طلحة بن شجاع ؛ كما في "اللسان" . وقد روي الحديث بإسناد آخر منقطع عن عائشة بلفظ آخر ، وهو أقرب إلى الصحة ؛ لما له من الشواهد ، وقد خرجته في "الترغيب" (3/ 33) .
  14. 4637 - ( من قعد على فراش مغيبة ؛ قيض الله له يوم القيامة ثعبانا ) .قال الألباني في " السلسلة الضعيفة والموضوعة " 10/ 159 :ضعيفأخرجه أحمد (5/ 300) : حدثنا [أبو] سعيد مولى بني هاشم : حدثنا ابن لهيعة : حدثنا عبيدالله بن أبي جعفر عن ابن أبي قتادة عن أبيه مرفوعا .قلت : وهذا إسناد ضعيف ، رجاله ثقات رجال البخاري ؛ غير ابن لهيعة ؛ فإنه ضعيف ؛ لسوء حفظه .والحديث ؛ أورده ابن أبي حاتم في "العلل" (2/ 296-297) من طريق هشام ابن عمار عن الوليد بن مسلم عن ابن لهيعة به . وقال عن أبيه :"هذا حديث باطل" !كذا قال ! ولم يظهر لي وجه بطلانه .وقد أخرجه الطبراني في "الكبير" (1/ 335/ 2) وفي "الأوسط" (1/ 183/ 2) عن ابن لهيعة به . وقال الهيثمي (6/ 258) :"رواه الطبراني في "الكبير" و "الأوسط" ، وفيه ابن لهيعة ، وحديثه حسن ، وفيه ضعف" !قلت : ففاته عزوه لأحمد ! وهو في ذلك تابع للمنذري في "ترغيبه" (3/ 195) ، وقال :"(المغيبة) - بضم الميم وكسر الغين المعجمة ، وبسكونها أيضا مع كسر الياء - : هي التي غاب عنها زوجها" .ثم ذكر له شاهدا من حديث عبدالله بن عمرو مرفوعا بلفظ :"مثل الذي يجلس على فراش المغيبة ؛ مثل الذي ينهشه أسود من أساود يوم القيامة" . وقالا :"رواه الطبراني ، ورواته ثقات" . وقال المنذري :"(الأساود) : الحيات ، واحدها أسود" .قلت : لم أقف على إسناده ؛ لأن مسند ابن عمرو من "المعجم الكبير" لم يطبع منه إلا قطعة ، وليس فيها هذا الحديث .ولكني وقفت عليه عند غيره ، فقد جاء في "المطالب العالية" (1/ 66/ 1 - المسندة) : قال أبو يعلى : حدثنا سفيان بن وكيع : حدثنا شريك عن الأعمش عن خيثمة عن عبدالله بن عمرو ... رفعه .وهذا إسناد واه ؛ سفيان هذا اتهم بالكذب . وقال الحافظ في "التقريب" :"كان صدوقا ؛ إلا أنه ابتلي بوراقه ، فأدخل عليه ما ليس من حديثه ، فنصح فلم يقبل ، فسقط حديثه" .ورواه أبو الشيخ في "الأمثال" من طريق أبي يعلى عنه (218) .لكنه رواه من طريق أخرى ، فقال (رقم 222) : حدثنا يحيى بن عبدالله السكوني : حدثنا أبو كريب : حدثنا عبدالرحمن بن شريك : حدثني أبي به .وهذه متابعة ضعيفة ؛ عبدالرحمن بن شريك ؛ قال الذهبي في "المغني" :"وثق . وقال أبو حاتم : واه" . وقال الحافظ :"صدوق يخطىء" .وشيخ أبي الشيخ (يحيى بن عبدالله السكوني) ؛ لم أجد من ذكره ، حتى ولا المزي في الرواة عن أبي كريب محمد بن العلاء !وشريك : هو ابن عبدالله القاضي ، وهو - مع فضله - قد ضعف بسبب سوء حفظه . ورفعه لهذا الحديث مما يدل على ذلك ؛ فقد خالفه ابن عيينة ؛ فرواه عن الأعمش به موقوفا على عبدالله بن عمرو بن العاص .أخرجه عبدالرزاق في "مصنفه" (7/ 139/ 12547) عنه .وهذا إسناد صحيح .فتبين أن الصواب في حديث ابن عمرو الوقف . وبالله التوفيق .ثم رأيت في "المطالب العالية" (1/ 30/ 2 - المسندة) أنه رواه مسدد : حدثنا يحيى عن الأعمش : أنبأني خيثمة بن عبدالرحمن قال ... فذكره ، أوقفه على خيثمة .فهذا مما يؤكد خطأ رفعه ، ويبين - من جهة أخرى - خطأ قول المعلق على "أمثال أبي الشيخ" - على حديثه المرفوع عن ابن عمرو - :"والحديث رواه مسدد (المطالب العالية 1/ 210 برقم 748)" !فهذا يوهم أنه عند (مسدد) مرفوع ! والواقع أنه مقطوع موقوف على خيثمة في المكان الذي أشار إليه ، كما في أصله "المسندة" كما سبق .وكذلك أخطأ في قوله - عطفا على قوله المذكور - :"ورواه لا ذكر لأبي يعلى في الصفحة المشار إليها ، لا في هذا الحديث ولا في غيره ، فما أكثر تخاليطه ! والله المستعان .
  15. 4636 - ( من قرأ (يس) يريد بها الله ؛ غفر الله له ، وأعطي من الأجر كأنما قرأ القرآن اثنتي عشرة مرة . وأيما مريض قرىء عنده سورة (يس) ؛ نزل عليه بعدد كل حرف عشرة أملاك ، يقومون بين يديه صفوفا ؛ فيصلون ويستغفرون له ، ويشهدون قبضه وغسله ، ويتبعون جنازته ويصلون عليه ، ويشهدون دفنه . وأيما مريض قرأ سورة (يس) وهو في سكرات الموت ؛ لم يقبض ملك الموت روحه حتى يجيئه رضوان خازن الجانا بشربة من الجنة ؛ فيشربها وهو على فراشه ، فيموت وهو ريان ، ولا يحتاج إلى حوض من حياض الأنبياء ؛ حتى يدخل الجنة وهو ريان ) .قال الألباني في " السلسلة الضعيفة والموضوعة " 10/ 157 :موضوعرواه الثعلبي (3/ 161/ 1) عن إسماعيل بن إبراهيم : حدثنا يوسف بن عطية عن هارون بن كثير عن زيد بن أسلم عن أبيه عن أبي أمامة عن أبي بن كعب مرفوعا .قلت : وهذا موضوع ؛ لوائح الوضع والصنع عليه ظاهرة ؛ وآفته يوسف بن عطية - وهو الباهلي الكوفي - ؛ فإنه متهم ؛ قال عمرو بن علي الفلاس :"هو أكذب من يوسف بن عطية البصري" . وقال الدارقطني :"هما متروكان" .ومن فوقه مجهول ؛ كما سبق قريبا (4632) .ونحوه في الوضع ؛ ما في "علل ابن أبي حاتم" قال (2/ 67) :"سألت أبي عن حديث رواه سويد أبو حاتم عن سليمان التيمي عن أبي عثمان أن أبا هريرة قال :من قرأ (يس) مرة ؛ فكأنما قرأ القرآن عشر مرار .وقال أبو سعيد :من قرأ (يس) [مرة] ؛ فكأنما قرأ القرآن مرتين .قال أبو هريرة : حدث أنت بما سمعت ، وأحدث أن بما سمعت ؟! قال أبي : هذا حديث منكر" .قلت : بل هو باطل ظاهر البطلان ؛ إذ كيف يعقل أن يكون جزء الشيء الفاضل أفضل أو مثل الشيء مرتين ؛ فضلا عن العشر ؟! فإن من قرأ القرآن مرتين ؛ فقد قرأ (يس) مرتين ، فكيف يكون قراءتها مرة أفضل من قراءتها مرتين ؛ مع قراءة القرآن مرتين ؟!وآفة هذا الحديث الذي علقه ابن أبي حاتم : سويد هذا - وهو ابن إبراهيم الحناط البصري - ؛ قال الحافظ :"صدوق ، سيىء الحفظ ، له أغلاط ، وقد أفحش ابن حبان فيه القول" .قلت : وهذا إذا كان ليس فيمن دونه من هو شر منه .ومن طريقه : رواه البيهقي في "الشعب" ، كما يستفاد من كلام المناوي عليه في "فيض القدير" . ثم رأيته في "شعب الإيمان" (2/ 481/ 2466) .والشطر الأول من حديث أبي هريرة ؛ أخرجه الترمذي من حديث أنس نحوه ، وفيه كذاب ؛ كما حققته فيما تقدم برقم (169) .ثم رأيت حديث أبي هريرة قد رواه سعيد بن منصور في "سننه" (2/ 283/ 75) ، ومن طريقه البيهقي في "الشعب" (2/ 479/ 2459) : أخبرنا إسماعيل بن عياش عن أسيد بن عبدالرحمن الخثعمي عن حسان بن عطية أن رسول الله صلي الله عليه وسلم قال ... فذكره .ورجاله ثقات ، لكنه مرسل أو معضل ؛ فإن حسانا هذا أكثر روايته عن التابعين . وروي بلفظ :"من قرأ (يس) ابتغاء وجه الله ؛ غفر له" ؛ وسيأتي (6623) .