اذهب الي المحتوي
  • Sahab
  • Blackcurrant
  • Watermelon
  • Strawberry
  • Orange
  • Banana
  • Apple
  • Emerald
  • Chocolate
  • Charcoal

سلطان الجهني

مستخدم
  • مجموع المشاركات

    31,451
  • تاريخ التسجيل

  • آخر زيارة

عدد الأعضاء التى تقوم بمتابعتك : 40

اعرض كل المتابعين

نظرة عامة على : سلطان الجهني

  • رتــبـة الـعـضـو :
    مستخدم

آخر زوار ملفى الشخصى

بلوك اخر الزوار معطل ولن يظهر للاعضاء

  1. الكلمة الافتتاحية للدورة العلمية الرابعة: بجامع الإمام مسلم بصمعة - في محافظة العارضة - بمنطقة جازان يلقيها فضيلة الشيخ العلامة الدكتور / ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله الثلاثاء 9 - 5 - 1440 هـ رابط الكلمة : http://bit.ly/2TQTxaU
  2. الكلمة الافتتاحية للدورة العلمية الرابعة بجامع الإمام مسلم: بصمعة - في محافظة العارضة - بمنطقة جازان يلقيها فضيلة الشيخ العلامة الدكتور /ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله الثلاثاء 9 - 5 - 1440 هـ. هنا سيكون الرابط: http://bit.ly/2TQTxaU
  3. الدورة العلمية الرابعة بجامع الإمام مسلم بصمعة - في محافظة العارضة - بمنطقة جازان
  4. سلطان الجهني

    من عجائب أشراط الساعة

    122 - " والذي نفسي بيده لا تقوم الساعة حتى يكلم السباع الإنس ويكلم الرجل عذبة سوطه وشراك نعله ويخبره فخذه بما حدث أهله بعده ". رواه الإمام أحمد (3 / 83 - 84) : حدثنا يزيد أنبأنا القاسم بن الفضل الحدائي عن أبي نضرة عن أبي سعيد الخدري قال: " عدا الذئب على شاة، فأخذها، فطلبه الراعي، فانتزعها منه، فأقعى الذئب على ذنبه، قال: ألا تتقي الله تنزع مني رزقا ساقه الله إلي، فقال: يا عجبي ذئب مقع على ذنبه يكلمني كلام الإنس! فقال الذئب ألا أخبرك بأعجب من ذلك؟ محمد صلى الله عليه وسلم بيثرب، يخبر الناس بأنباء ما قد سبق! قال: فأقبل الراعي يسوق غنمه حتى دخل المدينة، فزواها إلى زاوية من زواياها، ثم أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم فنودي بالصلاة جامعة، ثم خرج، فقال للراعي: أخبرهم، فأخبرهم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: صدق، والذي نفسي بيده ". الحديث. قلت: وهذا سند صحيح رجاله ثقات رجال مسلم غير القاسم هذا وهو ثقة اتفاقا، وأخرج له مسلم في المقدمة. والحديث أخرجه ابن حبان (2109) والحاكم مفرقا (4 / 467، 467 - 468) وقال: " صحيح على شرط مسلم "! ووافقه الذهبي! وأخرج الترمذي منه قوله: " والذي نفسي بيده ... " وقال:"حديث حسن، لا نعرفه إلا من حديث القاسم بن الفضل وهو ثقة مأمون ". سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها...للألباني المجلد الأول :رقم الحديث(122).
  5. 90 - " عليكم بلباس الصوف تجدوا حلاوة الإيمان في قلوبكم، وعليكم بلباس الصوف تجدوا قلة الأكل، وعليكم بلباس الصوف تعرفون به في الآخرة، وإن لباس الصوف يورث القلب التفكر، والتفكر يورث الحكمة، والحكمة تجري في الجوف مجرى الدم فمن كثر تفكره قل طعمه، وكل لسانه، ورق قلبه، ومن قل تفكره كثر طعمه، وعظم بدنه، وقسا قلبه، والقلب القاسي بعيد من الجنة، قريب من النار ". موضوع. رواه أبو بكر بن النقور في " الفوائد " (1 / 147 - 148) وابن بشران في " الأمالي " (2 / 9 / 1) والديلمي في " مسند الفردوس " (2 / 281) ،وابن الجوزي في " الموضوعات " (3 / 48) من طريق الخطيب عن محمد بن يونس الكديمي، حدثنا عبد الله بن داود الواسطي التمار حدثنا إسماعيل بن عياش عن ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن أبي أمامة مرفوعا به، ثم قال ابن النقور: غريب، تفرد به عبد الله بن داود الواسطي التمار وفيه نظر، وعنه الكديمى، وقال ابن الجوزي: لا يصح، الكديمي يضع، وشيخه لا يحتج به. وأقره السيوطي في " اللآليء " (2 / 264) إلا أنه بين أن في الحديث إدراجا فقال: قلت: قال البيهقي في شعب الإيمان: أنبأنا أبو عبد الله الحافظ (هو الحاكم صاحب المستدرك) أنبأنا أبو بكر الفقيه، أنبأنا محمد بن يونس - قلت: فساق إسناده مثلما تقدم مقتصرا من المتن على قوله: " عليكم بلباس الصوف تجدوا حلاوة الإيمان " - قال البيهقي: وأنبأنا أبو عبد الرحمن - قلت: فساق إسناده إلى الكديمي مثله، وزاد في الحديث متنا منكرا، فضربت عليه وهو قوله: " عليكم بلباس الصوف تجدون قلة الأكل إلخ ... " الحديث، ويشبه أن يكون من كلام بعض الرواة فألحق بالحديث، والله أعلم. وفي العبارة تشويش يوضحها ما في " فيض القدير ":قال البيهقي: وهذه زيادة منكرة، ويشبه كونها من كلام..، ثم وجدت العبارة قد نقلها السيوطي في " المدرج إلى المدرج " (64 / 2) علي الصواب، فقال ما نصه: أخرجه البيهقي في " شعب الإيمان "، وقال: إن المرفوع منه " عليكم بلباس الصوف تجدون حلاوة الإيمان في قلوبكم " فقط، والباقي زيادة منكرة، قال: ويشبه ... قلت: وهذا هو مستند السيوطي في اقتصاره في " الجامع الصغير " على الشطر الأول من الحديث عازيا له للحاكم والبيهقي، وماذا يفيده هذا ما دام المزيد عليه، كالمزيد كلاهما من طريق محمد بن يونس الوضاع؟ ! وقال ابن حبان: لعله وضع أكثر من ألفي حديث! ثم رأيته في " المستدرك " (1 / 28) من هذا الوجه مقتصرا على الجملة الأولى منه أورده شاهدا، وقال الذهبي: طريق ضعيف. لكن أخرجه الديلمي أيضا من طريق عبد الرحمن بن محمد المروزي حدثنا أحمد بن عبد الله حدثنا أخي محمد عن إسماعيل بن عياش به نحوه. قلت: والمروزي هذا الظاهر أنه ابن حبيب الحبيبي المروزي، قال في " اللسان " قال الدارقطني: يحدث بنسخ وأحاديث مناكير، وأحمد بن عبد الله أظنه الجويباري الكذاب المشهور، وأخوه محمد أرى أنه الذي في " اللسان ": محمد بن عبد الله الجويباري عن مالك، قال الخطيب: مجهول. سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء في الأمة... للألباني/المجلد الأول: حديث رقم(90).
  6. سلطان الجهني

    لا أبرح أغوي عبادك ما دامت أرواحهم في أجسادهم

    فضيلة الاستغفار والذكر 104- "إن الشيطان قال: وعزتك يا رب لا أبرح أغوي عبادك ما دامت أرواحهم في أجسادهم فقال الرب تبارك وتعالى: وعزتي وجلالي: لا أزال أغفر لهم ما استغفروني ". رواه الحاكم (4 / 261) والبيهقي في " الأسماء " (ص 134) من طريق عمرو ابن الحارث عن دراج عن أبي الهيثم عن أبي سعيد رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فذكره، وقال: " صحيح الإسناد " ووافقه الذهبي وذلك من أوهامه، فإن دراجا عنده واه كما يأتي. ورواه ابن لهيعة عن دراج به وزاد: " وارتفاع مكاني ". أخرجه البغوي في " شرح السنة " (1 / 146) ، وأحمد (3 / 29) بدونها وأوردها الذهبي في " العلو " (ص 116) من هذا الوجه ولم يعزه لأحد وقال:" دراج واه ". قلت: وعلة هذه الزيادة عندي من ابن لهيعة وهي من تخاليطه لا من دراج، فقد رواه عنه عمرو بن الحارث بدونها كما رأيت. وقد توبع على الحديث، فأخرجه الإمام أحمد (3 / 29 / 41) من طريق ليث عن يزيد بن الهاد عن عمرو عن أبي سعيد الخدري مرفوعا بلفظ: " إن إبليس قال لربه: بعزتك وجلالك لا أبرح أغوي بني آدم ما دامت الأرواح فيهم فقال الله: فبعزتي وجلالي لا أبرح أغفر لهم ما استغفروني ". قلت: هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين لكنه منقطع بين عمرو - وهو ابن أبي عمر مولى المطلب - وبين أبي سعيد الخدري، فإنهم، لم يذكروا لعمرو رواية عن أحد من الصحابة غير أنس بن مالك، وهو متأخر الوفاة جدا عن أبي سعيد، فإن هذا كانت وفاته سنة (75) على أكثر ما قيل، وهو توفي سنة (92) وقيل (93) . والحديث أورده الهيثمي في " المجمع " (10 / 207) بلفظ أحمد وقال: " رواه أحمد وأبو يعلى بسنده، وقال: لا أبرح أغوي عبادك، والطبراني في الأوسط، وأحد إسنادي أحمد رجاله رجال الصحيح، وكذلك أحد إسنادي أبي يعلى ". وكأنه قد خفي عليه الانقطاع الذي ذكرت، أقول هذا مع العلم أن قول المحدث في حديث ما " رجاله رجال الصحيح " أو " رجاله ثقات " ونحو ذلك لا يفيد تصحيح إسناده، خلافا لما يظن البعض، وقد نص على ما ذكرنا الحافظ ابن حجر فقال في " التلخيص " (ص 239) بعد أن ساق حديثا آخر: " ولا يلزم من كون رجاله ثقات أن يكون صحيحا، لأن الأعمش مدلس ولم يذكر سماعه ". سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها...للألباني المجلد الأول :رقم الحديث(104).
  7. سلطان الجهني

    لأن أحلف بالله وأكذب، أحب إلي من أن أحلف بغير الله وأصدق

    91 - " لأن أحلف بالله وأكذب، أحب إلي من أن أحلف بغير الله وأصدق " موضوع. أخرجه أبو نعيم في " الحلية " (7 / 267) وفي " أخبار أصبهان " (2 / 181) من طريق محمد بن معاوية حدثنا عمر بن علي المقدمي، حدثنا مسعر عن وبرة عن همام عن ابن مسعود مرفوعا، وقال أبو نعيم في " الأخبار ": ورواه الناس موقوفا، وقال في " الحلية ": تفرد به محمد بن معاوية. قلت: وهو النيسابوري كذبه الدارقطني، وقال ابن معين: كذاب، والمعروف كما ذكر أبو نعيم أن الحديث من قول ابن مسعود. كذلك رواه الطبراني في " الكبير " (3 / 17 / 2) بسند صحيح، ورجاله رجال الصحيح كما في " المجمع " (4 / 177). سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء في الأمة... للألباني/المجلد الأول: حديث رقم(91).
  8. سلطان الجهني

    خير الأصحاب عند الله خيرهم لصحابه، وخير الجيران عند الله خيرهم لجاره

    103 - " خير الأصحاب عند الله خيرهم لصحابه، وخير الجيران عند الله خيرهم لجاره ". رواه الترمذي (1 / 353) والدارمي (2 / 215) والحاكم (4 / 164)وأحمد (2 / 168) وابن بشران في"الأمالي"(143 / 1) عن حيوة وابن لهيعة قالا:حدثنا شرحبيل بن شريك أنه سمع أبا عبد الرحمن الحبلي يحدث عن عبد الله بن عمرو به مرفوعا. هكذا أخرجوه جميعا عنهما إلا أن الترمذي لم يذكر ابن لهيعة، وكذا الحاكم إلا أنه خالف في إسناده فقال: " ... حيوة بن شريح حدثني شرحبيل بن مسلم عن عبد الله بن عمرو ". فجعل شرحبيل بن مسلم بدل شرحبيل بن شريك، وأسقط من السند أبا عبد الرحمن الحبلي، وذلك من أوهامه رحمه الله، ثم وهم وهما آخر فقال:" حديث صحيح على شرط الشيخين ". ووافقه الذهبي! قلت: وابن مسلم لم يخرج له الشيخان، وأما ابن شريك فاحتج به مسلم وحده، وكلاهما ثقة. وقال ابن بشران عقب الحديث: " حديث صحيح، وإسناده كلهم ثقات ". وهو كما قال، وقال الترمذي: " حديث حسن غريب ". سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها...للألباني المجلد الأول :رقم الحديث(101).
  9. سلطان الجهني

    انظر إليها، فإن في أعين الأنصار شيئا. يعني الصغر

    95 - " انظر إليها، فإن في أعين الأنصار شيئا. يعني الصغر ". أخرجه مسلم في " صحيحه " (4 / 142) وسعيد بن منصور في " سننه " (523) وكذا النسائي (2 / 73) والطحاوي في " شرح المعاني " (2 / 8) والدارقطني (396) والبيهقي (7 / 84) عن أبي حازم عن أبي هريرة: " أن رجلا أراد أن يتزوج امرأة من نساء الأنصار، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ". قلت: فذكره. والسياق للطحاوي، ولفظ مسلم والبيهقي: " كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم، فأتاه رجل، فأخبره أنه تزوج امرأة من الأنصار، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنظرت إليها؟ قال: لا، قال: فانظر ... " الحديث. وقد جاء تعليل هذا الأمر في حديث صحيح وهو: " انظر إليها فإنه أحرى أن يؤدم بينكما ". سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها...للألباني المجلد الأول :رقم الحديث(95).
  10. سلطان الجهني

    الزرع للزارع، وإن كان غاصبا

    88 - " الزرع للزارع، وإن كان غاصبا ". باطل لا أصل له. قال الصنعاني في " سبل السلام " (3 / 60) : لم يخرجه أحد، قال في " المنار ": وقد بحثت عنه فلم أجده، والشارح نقله وبيض لمخرجه، وقال الشوكاني في " نيل الأو طار " (5 / 272) : ولم أقف عليه فلينظر فيه. قلت: نظرت فيه فلم أعثر عليه، بل وجدته مخالفا للأحاديث الثابتة في الباب: الأول: " من أحيا أرضا ميتة فهي له، وليس لعرق ظالم حق ". أخرجه أبو داود (2 / 50) بسند صحيح عن سعيد بن زيد رضي الله عنه، وحسنه الترمذي (2 / 229) وهو مخرج في " الإرواء " (1550) ، قال في النهاية: وليس لعرق ظالم حق، هو أن يجيء الرجل إلى أرض قد أحياها رجل قبله فيغرس فيها غرسا غصبا ليستوجب به الأرض، والرواية لعرق بالتنوين، وهو على حذف المضاف، أي: لذي عرق ظالم، فجعل العرق نفسه ظالما، والحق لصاحبه، أو يكون الظالم من صفة صاحب العرق، وإن روي عرق بالإضافة فيكون الظالم صاحب العرق والحق للعرق، وهو أحد عروق الشجرة. قلت: فظاهر الحديث يدل على أنه ليس له حق في الأرض، ويحتمل أنه حق مطلقا لا في الأرض ولا في الزرع، ويؤيده الحديث التالي، وهو. الثاني: " من زرع في أرض قوم بغير إذنهم، فليس له من الزرع شيء، وترد عليه نفقته "، أخرجه أبو داود (2 / 23) والترمذي (2 / 291) وابن ماجه (2 /90) والطحاوي في " المشكل " (3 / 280) والبيهقي (6 / 136) وأحمد (4 /141) من حديث رافع بن خديج، وقال الترمذي: حديث حسن غريب، والعمل عليه عند بعض أهل العلم، وهو قول أحمد وإسحاق، وسألت محمد بن إسماعيل عن هذا الحديث؟ فقال: هو حديث حسن، قال الصنعاني: وله شواهد تقويه. قلت: وقد خرجتها مع الحديث، وبينت صحته في " إرواء الغليل " (1519) فليراجعه من شاء. سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء في الأمة... للألباني/المجلد الأول: حديث رقم(88).
  11. سلطان الجهني

    انظر إليها فإنه أحرى أن يؤدم بينكما

    96 - " انظر إليها فإنه أحرى أن يؤدم بينكما ". أخرجه سعيد بن منصور في "سننه" (515 - 518) وكذا النسائي (2 / 73) والترمذي (1 / 202) والدارمي (2 / 134) وابن ماجه (1866)والطحاوي (2 / 8)وابن الجارود في "المنتقى" (ص 313) والدارقطني(ص 395)والبيهقي (7 / 84) وأحمد (4 / 144 - 245 / 246) وابن عساكر (17 / 44 / 2) عن بكر بن عبد الله المزني عن المغيرة بن شعبة. أنه خطب امرأة فقال النبي صلى الله عليه وسلم: فذكره. وزاد أحمد والبيهقي. " فأتيتها وعندها أبواها وهي في خدرها، قال: فقلت: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرني أن أنظر إليها، قال: فسكتا، قال: فرفعت الجارية جانب الخدر فقالت: أحرج عليك إن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرك أن تنظر، لما نظرت، وإن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يأمرك أن تنظر، فلا تنظر. قال: فنظرت إليها، ثم تزوجتها، فما وقعت عندي امرأة بمنزلتها، ولقد تزوجت سبعين، أو بضعا وسبعين امرأة ". وقال الترمذي: " حديث حسن ". قلت: ورجاله كلهم ثقات إلا أن يحيى بن معين قال: " لم يسمع بكر من المغيرة ". قلت: لكن قال الحافظ في " التلخيص (ص 291) بعد أن عزاه إلى ابن حبان وبعض من ذكرنا: " وذكره الدارقطني في " العلل " وذكر الخلاف فيه، وأثبت سماع بكر بن عبد الله المزني من المغيرة ". قلت: ولعله لذلك قال البوصيري في " الزوائد " (ص 118) : " إسناد صحيح رجاله ثقات ". قلت: وعلى فرض أنه لم يسمع منه، فلعل الواسطة بينهما أنس بن مالك رضي الله عنه، فقد سمع منه بكر المزني وأكثر عنه، وهو قد رواه عن المغيرة رضي الله عنهما. أخرجه عبد الرزاق في " الأمالي " (2 / 46 / 1 - 2) وابن ماجه (1865) وأبو يعلى في " مسنده " (ق 170 / 1) وابن حبان (1236) وابن الجارود والدارقطني والحاكم (2 / 165) والضياء في " المختارة " (ق 88 / 2) والبيهقي كلهم من طريق عبد الرزاق أنبأنا معمر عن ثابت عن أنس قال: " أراد المغيرة أن يتزوج، فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال ... " فذكره وزاد قال: ففعل ذلك، فتزوجها، فذكر من موافقتها ". وقال الحاكم: " صحيح على شرط الشيخين ". ووافقه الذهبي، وقال البوصيري في " الزوائد " (118 / 1) . " هذا إسناد صحيح ورجاله ثقات ورواه ابن حبان في " صحيحه " وعبد بن حميد في " مسنده " عن عبد الرزاق به ". قلت: لكن أعله الدارقطني بقوله: " الصواب عن ثابت عن بكر المزني ". ثم ساق من طريق ابن مخلد الجرجاني أنبأنا عبد الرزاق أنبأنا معمر عن ثابت عن بكر المزني أن المغيرة بن شعبة قال: " أتيت النبي صلى الله عليه وسلم نحوه ". قلت: وكذا رواه ابن ماجه: حدثنا الحسن بن أبي الربيع أنبأنا عبد الرزاق به. ولكن الرواة الذين رووه عن عبد الرزاق بإسناده عن ثابت عن أنس، أكثر، فهو أرجح، إلا أن يكون الخطأ من عبد الرزاق أو شيخه معمر، والله أعلم. (يؤدم) أي تدوم المودة. قلت: ويجوز النظر إليها ولو لم تعلم أو تشعر به، لقوله صلى الله عليه وسلم: " إذا خطب أحدكم امرأة فلا جناح عليه أن ينظر إليها إذا كان إنما ينظر إليها لخطبته، وإن كانت لا تعلم ". سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها...للألباني المجلد الأول :رقم الحديث(96).
  12. 98 - إذا ألقي في قلب امرئ خطبة امرأة فلا بأس أن ينظر إليها رواه سعيد بن منصور في " سننه " (519) وكذا ابن ماجه (1864) والطحاوي (2 / 8) والبيهقي والطيالسي (1186) وأحمد (4 / 225) عن حجاج ابن أرطاة عن محمد بن سليمان بن أبي حثمة عن عمه سليمان ابن أبي حثمة. قلت: وهذا إسناد ضعيف من أجل الحجاج فإنه مدلس وقد عنعنه. وقال البيهقي: " إسناده مختلف، ومداره على الحجاج بن أرطاة، وفيما مضى كفاية ". وتعقبه الحافظ البوصيري فقال في " الزوائد " (117 / 2) :" قلت: لم ينفرد به الحجاج بن أرطاة، فقد رواه ابن حبان في " صحيحه "عن أبي يعلى عن أبي خيثمة عن أبي حازم، عن سهل بن أبي حثمة عن عمه سليمان ابن أبي حثمة قال: رأيت محمد بن سلمة فذكره ". قلت: كذا وجدته بخطي نقلا عن " الزوائد "، فلعله سقط مني أو من ناسخ الأصل شيء من سنده - وذاك ما استبعده - فإنه منقطع بين أبي خيثمة وأبي حازم، فإن أبا خيثمة واسمه زهير بن حرب توفي سنة (274) ، وأما أبو حازم فهو إما سلمان الأشجعي وإما سلمة بن دينار الأعرج وهو الأرجح وكلاهما تابعي، والثاني متأخر الوفاة، مات سنة (140) . ثم رأيت الحديث في " زوائد ابن حبان " (1225) مثلما نقلته عن البوصيري: إلا أنه وقع فيه " أبو خازم " بالخاء المعجمة - عن " سهل بن محمد ابن أبي حثمة " مكان " سهيل بن أبي حثمة " وسهل بن محمد بن أبي حثمة لم أجد له ترجمة ولعله في " ثقات ابن حبان " فليراجع. لكن للحديث طريقان آخران: الأولى: عن إبراهيم بن صرمة عن يحيى بن سعيد الأنصاري عن محمد بن سليمان بن أبي حثمة به. أخرجه الحاكم (3 / 434) وقال: " حديث غريب، وإبراهيم بن صرمة ليس من شرط هذا الكتاب ". قال الذهبي في " تلخيصه ": " قلت: ضعفه الدارقطني، وقال أبو حاتم: شيخ ". الثانية: عن رجل من أهل البصرة عن محمد بن سلمة مرفوعا به. أخرجه أحمد (4 / 226) : حدثنا وكيع عن ثور عنه. قلت: ورجاله ثقات غير الرجل الذي لم يسم. وبالجملة فالحديث قوي بهذه الطرق، والله أعلم. وقد ورد عن جابر مثل ما ذكرنا عن بن مسلمة كما يأتي. وما ترجمنا به للحديث قال به أكثر العلماء، ففي " فتح الباري " (9 / 157) : " وقال الجمهور: يجوز أن ينظر إليها إذا أراد ذلك بغير إذنها، وعن مالك رواية: يشترط إذنها، ونقل الطحاوي عن قوم أنه لا يجوز النظر إلى المخطوبة قبل العقد بحال، لأنها حينئذ أجنبية، ورد عليهم بالأحاديث المذكورة ". فائدة: روى عبد الرزاق في " الأمالي " (2 / 46 / 1) بسند صحيح عن ابن طاووس قال: أردت أن أتزوج امرأة، فقال لي أبي: اذهب فانظر إليها، فذهبت فغسلت رأسي وترجلت ولبست من صالح ثيابي، فلما رآني في تلك الهيئة قال: لا تذهب! قلت: ويجوز له أن ينظر منها إلى أكثر من الوجه والكفين لإطلاق الأحاديث المتقدمة ولقوله صلي الله عليه وسلم: " إذا خطب أحدكم المرأة، فإن استطاع أن ينظر إلى ما يدعوه إلى نكاحها فليفعل ". سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها...للألباني المجلد الأول :رقم الحديث(98).
  13. سلطان الجهني

    من حلف بالأمانة فليس منا...كراهة الحلف بالأمانة

    94 - " من حلف بالأمانة فليس منا ". رواه أبو داود (3253) : حدثنا أحمد بن يونس حدثنا زهير حدثنا الوليد بن ثعلبة الطائي عن ابن بريدة عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قلت: وهذا إسناد صحيح، رجاله كلهم ثقات. وابن بريدة اثنان: عبد الله وسليمان، والأول أوثق وقد احتج به الشيخان. وزهير هو ابن معاوية أبو خيثمة الكوفي وهو ثقة احتج به الشيخان أيضا.ومثله أحمد بن يونس واسم أبيه عبد الله بن يونس. والوليد بن ثعلبة وثقه ابن معين وابن حبان، وقد أخرج حديثه هذا في" صحيحه " (1318) . قال الخطابي في " معالم السنن " (4 / 358) تعليقا على الحديث: " هذا يشبه أن تكون الكراهة فيها من أجل أنه إنما أمر أن يحلف بالله وصفاته،وليست الأمانة من صفاته، وإنما هي أمر من أمره، وفرض من فروضه، فنهوا عنه لما في ذلك من التسوية بينها وبين أسماء الله عز وجل وصفاته ". سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها...للألباني المجلد الأول :رقم الحديث(94).
  14. 87 - " إذا صعد الخطيب المنبر، فلا صلاة ولا كلام ". باطل. قد اشتهر بهذا اللفظ على الألسنة وعلق على المنابر ولا أصل له! وإنما رواه الطبراني في "الكبير" عن ابن عمرو مرفوعا بلفظ: "إذا دخل أحدكم المسجد والإمام على المنبر فلا صلاة ولا كلام، حتى يفرغ الإمام " وفيه أيوب بن نهيك، قال ابن أبي حاتم في " الجرح والتعديل " (1 / 1 / 259):سمعت أبي يقول: هو ضعيف الحديث، سمعت أبا زرعة يقول: لا أحدث عن أيوب ابن نهيك، ولم يقرأ علينا حديثه وقال: وهو منكر الحديث، وقال الهيثمي في " المجمع " (2 / 184) : وهو متروك ضعفه جماعة ... ولهذا قال الحافظ في " الفتح " (2 / 327) : إنه حديث ضعيف، وأخرجه البيهقي في سننه (3 / 193) من حديث أبي هريرة مرفوعا بلفظ: " خروج الإمام يوم الجمعة للصلاة يقطع الكلام "، وقال: رفعه خطأ فاحش وإنما هو من كلام سعيد بن المسيب أو الزهري، وأقره الزيلعي في " نصب الراية " (2 / 201) ، وإنما حكمت على الحديث بالبطلان لأنه مع ضعف سنده يخالف حديثين صحيحين: الأول: قوله صلى الله عليه وسلم: " إذا جاء أحدكم يوم الجمعة وقد خرج الإمام فليصل ركعتين ". أخرجه البخاري ومسلم في " صحيحيهما " من حديث جابر، وفي رواية أخرى عنه قال: جاء سليك الغطفاني ورسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب، فقال له: " يا سليك! قم فاركع ركعتين وتجوز فيهما "، ثم قال: " إذا جاء أحدكم يوم الجمعة والإمام يخطب فليركع ركعتين وليتجوز فيهما "، أخرجه مسلم (3 / 14 - 15) وغيره، وهو مخرج في " صحيح أبي داود " (1023) . الآخر: قوله صلى الله عليه وسلم: " إذا قلت لصاحبك: أنصت، يوم الجمعة والإمام يخطب فقد لغوت " متفق عليه، وهو مخرج في " الإرواء " (619) . فالحديث الأول صريح بتأكد أداء الركعتين بعد خروج الإمام، بينما حديث الباب ينهي عنهما! فمن الجهل البالغ أن ينهي بعض الخطباء عنهما من أراد أن يصليهما وقد دخل والإمام يخطب خلافا لأمره صلى الله عليه وسلم، وإني لأخشى على مثله أن يدخل في وعيد قوله تعالى: {أرأيت الذي ينهى عبدا إذا صلى} وقوله: {فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم} ولهذا قال النووي رحمه الله: هذا نص لا يتطرق إليه التأويل، ولا أظن عالما يبلغه ويعتقده صحيحا فيخالفه. والحديث الآخر يدل بمفهو م قوله: والإمام يخطب أن الكلام والإمام لا يخطب لا مانع منه، ويؤيده جريان العمل عليه في عهد عمر رضي الله عنه، كما قال ثعلبة بن أبي مالك: إنهم كانوا يتحدثون حين يجلس عمر بن الخطاب رضي الله عنه على المنبر حتى يسكت المؤذن، فإذا قام عمر على المنبر لم يتكلم أحد حتى يقضي خطبتيه كلتيهما، أخرجه مالك في " موطئه " (1 / 126) والطحاوي (1 / 217) والسياق له، وابن أبي حاتم في " العلل " (1 / 201) وإسناد الأولين صحيح. فثبت بهذا أن كلام الإمام هو الذي يقطع الكلام، لا مجرد صعوده على المنبر، وأن خروجه عليه لا يمنع من تحية المسجد، فظهر بطلان حديث الباب، والله تعالى هو الهادي للصواب. سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء في الأمة... للألباني/المجلد الأول: حديث رقم(87).
  15. سلطان الجهني

    ليستحلن طائفة من أمتي الخمر باسم يسمونها إياه، (وفي رواية) : يسمونها بغير اسمها ".

    90 - " ليستحلن طائفة من أمتي الخمر باسم يسمونها إياه، (وفي رواية) : يسمونها بغير اسمها ". أخرجه ابن ماجه (3385) وأحمد (5 / 318) وابن أبي الدنيا في " ذم المسكر "(ق 4 / 2) عن سعيد بن أوس الكاتب عن بلال بن يحيى العبسي عن أبي بكر ابن حفص عن ابن محيريز عن ثابت بن السمط عن عبادة بن الصامت قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم. قلت: وهذا إسناد جيد، رجاله كلهم ثقات، وابن محيريز اسمه عبد الله. وهو ثقة من رجال الشيخين. وأبو بكر بن حفص، هو عبد الله بن حفص بن عمر بن سعد بن أبي وقاص وهو ثقة محتج به في" الصحيحين " أيضا. وبلال بن يحيى العبسي، قال ابن معين: "ليس به بأس". ووثقه ابن حبان. وقد تابعه شعبة، لكنه أسقط من الإسناد "ثابت بن السمط" وقال:" عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم " بالرواية الثانية. أخرجه النسائي (2 / 330) ، وأحمد (4 / 237) ، وإسناده صحيح، وهو أصح من الأول. وروي عن أبي بكر بن حفص على وجه آخر، من طريق محمد بن عبد الوهاب أبي شهاب عن أبي إسحاق الشيباني عن أبي بكر بن حفص عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره. أخرجه الخطيب في " تاريخ بغداد " (6 / 205) . قلت: ورجاله ثقات غير أبي شهاب هذا فلم أعرفه. وللحديث شاهد يرويه سعيد بن أبي هلال عن محمد بن عبد الله بن مسلم أن أبا مسلم الخولاني حج، فدخل على عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم فجعلت تسأله عن الشام وعن بردها، فجعل يخبرها، فقالت:كيف تصبرون على بردها؟ فقال:يا أم المؤمنين إنهم يشربون شرابا لهم، يقال له: الطلاء، فقالت: صدق الله وبلغ حبي، سمعت حبي رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إن ناسا من أمتي يشربون الخمر، يسمونها بغير اسمها". أخرجه الحاكم (2 / 147) والبيهقي (7 / 294 - 295) . وقال الحاكم: " صحيح على شرط الشيخين ". وتعقبه الذهبي بقوله:"قلت: كذا قال: "محمد"، فمحمد مجهول، وإن كان ابن أخي الزهري فالسند منقطع ". قلت: وسعيد بن أبي هلال كان اختلط، وقد تقدم الحديث عن عائشة بلفظ آخر قبل هذا الحديث. وله شاهد ثان، من حديث أبي أمامة الباهلي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لا تذهب الليالي والأيام، حتى تشرب طائفة من أمتي الخمر، يسمونها بغير اسمها". أخرجه ابن ماجه (3384) ، وأبو نعيم في " الحلية " (6 / 97) عن عبد السلام بن عبد القدوس، حدثنا ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عنه. وقال أبو نعيم:"كذا حدثناه عن أبي أمامة، وروي عن ثور عن خالد عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه مثله ". قلت: ورجاله ثقات غير عبد السلام هذا وهو ضعيف كما في " التقريب ". وله شاهد ثالث يرويه أبو عامر الخزاز عن ابن أبي مليكة عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إن أمتي يشربون الخمر في آخر الزمان، يسمونها بغير اسمها". أخرجه الطبراني في " الكبير " (3 / 114 / 3) . وأبو عامر اسمه صالح بن رستم المزني، وهو صدوق كثير الخطأ كما في " التقريب "، فمثله يستشهد به.والله أعلم. وله شاهد رابع يرويه حاتم بن حريث عن مالك بن أبي مريم قال: دخل علينا عبد الرحمن بن غنم فتذاكرنا الطلاء، فقال: حدثني أبو مالك الأشعري أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " ليشربن ناس من أمتي الخمر، يسمونها بغير اسمها ". أخرجه أبو داود (3688) ، والبخاري في " التاريخ الكبير " (1 / 1 / 305و4 / 1 / 222) ، وابن ماجه (4020) ، وابن حبان (1384) ، والبيهقي (8 / 295 و 10 / 231) ، وأحمد (5 / 342) والطبراني في " المعجم الكبير " (1 / 167 / 2) ، وابن عساكر (16 / 115 / 2) ، كلهم عن معاوية بن صالح عن حاتم به. قلت:ورجاله ثقات غير مالك بن أبي مريم، قال الذهبي:"لا يعرف". ووثقه ابن حبان على قاعدته! هذا هو علة هذا الإسناد، وأما المنذري فأعله في " مختصره "(5 / 271) بقوله: " في إسناده حاتم بن حريث الطائي الحمصي، سئل عنه أبو حاتم الرازي، فقال: شيخ. وقال ابن معين: لا أعرفه ". قلت: قد عرفه غيره، فقال عثمان بن سعيد الدارمي: " ثقة ". وذكره ابن حبان في " الثقات "، وقال ابن عدي: " لعزة حديثه لم يعرفه ابن معين، وأرجو أنه لا بأس به ". قلت: فإعلاله بشيخه مالك بن أبي مريم - كما فعلنا - أولى، لأنه لم يوثقه غير ابن حبان كما ذكرنا. هذا وفي الحديث زيادة عن ابن ماجه والبيهقي وابن عساكر بلفظ: " يعزف على رؤوسهم بالمعازف والمغنيات، يخسف الله بهم الأرض، ويجعل منهم القردة والخنازير ". والحديث صحيح بكامله، أما أصله فقد تقدمت له شواهد. وأما الزيادة فقد جاءت من طريق أخرى عن عبد الرحمن بن غنم نحوه، ولفظه يأتي بعده، وقال البيهقي عقبه:"ولهذا شواهد من حديث علي، وعمران بن حصين، وعبد الله بن بسر، وسهل بن سعد، وأنس بن مالك، وعائشة، رضي الله عنهم عن النبي صلى الله عليه وسلم ". سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها...للألباني المجلد الأول :رقم الحديث(90).
×