اذهب الي المحتوي
  • Sahab
  • Blackcurrant
  • Watermelon
  • Strawberry
  • Orange
  • Banana
  • Apple
  • Emerald
  • Chocolate
  • Charcoal

أبو خالد المغربي

مستخدم
  • مجموع المشاركات

    256
  • تاريخ التسجيل

  • آخر زيارة

عدد الأعضاء التى تقوم بمتابعتك : 3

نظرة عامة على : أبو خالد المغربي

  • رتــبـة الـعـضـو :
    مستخدم

حقول الملف الشخصى

  • البلـد
    maroc

آخر زوار ملفى الشخصى

بلوك اخر الزوار معطل ولن يظهر للاعضاء

  1. أبو خالد المغربي

    سؤال حول الربا جزاكم الله خيرا، المرجو الدخول

    وجزاك الله خيرا أخي الكريم بخصوص استفسارك : فالشيخ -رحمه الله- يقرر أن الزيادة من المقترض خلال مدة القرض لاتجوز إلا إذا احتُسِبَت من القرض، أو كانت عادة بين المقرِض والمقترض أن يتهادوا أو يتعاطوا فلا بأس بالهدية بينهما خلال مدة القرض، وإلا فلا يقبلها المقرِض لئلا يقع في قرض جر نفعا، لأن المقترض ما أعطاه ذلك إلا بسبب القرض. والله أعلم
  2. أبو خالد المغربي

    سؤال حول الربا جزاكم الله خيرا، المرجو الدخول

    و عليكم السلام ورحمة الله و بركاته رد القرض بعد انتهاء الأجل بزيادة دون اشتراطها ابتداء، لا ربا فيه، ولا يدخل في قاعدة : ( كل قرض جر نفعا فهو ربا). السؤال: أحد الإخوة المستمعين بعث برسالة يقول فيها: أرجو أن تتفضلوا بشرح الحديث التالي: يقول ﷺ: كل قرض جر نفعاً فهو ربا. الجواب: الحديث المذكور ضعيف عند أهل العلم ليس بصحيح، ولكن معناه صحيح عند العلماء، معناه: أن القروض التي تجر نفعًا ممنوعة بالإجماع، فإذا أقرضه ألف ريال على أنه يعطيه سيارته يستمتع بها شهر أو شهرين، أو على أنه يسكن في بيته، أو على أنه يعطيه أرضه يزرعها حتى يرد عليه الدراهم، هذا لا يجوز، عند جميع أهل العلم، أو قال: أقرضك ألف ريال على أن ترد علي ألف ومائة، أو ألف وخمسين، هذا لا يجوز؛ لأن القرض إرفاق وإحسان فلا يجوز فيه الزيادة ولا شرط الزيادة، لكن لو رد إليه زيادة من دون شرط لما قضى أعطاه بعض الشيء عند القضاء من دون شرط لا بأس؛ لقول النبي ﷺ: إن خيار الناس أحسنهم قضاءً، فإذا استقرض منه مائة ألف ويوم ردها عليه أعطاه مائة ألف وزيادة لا حرج من دون شرط، ومن دون مواطأة، أو اقترض منه سن صغير فأعطاه سنًا كبيرًا، اقترض منه جذع فأعطاه ثني لا بأس، كما فعل النبي ﷺ. فالمقصود أن الزيادة من دون شرط من باب المعروف لا حرج فيها: إن خيار الناس أحسنهم قضاءً، عند الرد أما ما دام القرض في يده وهو عنده، فإنه لا يعطيه زيادة ولا يجوز لصاحب القرض أن يأخذ زيادة، لا مشروطة ولا عند التواطؤ ولا ما دام القرض عنده، إلا أن يحسبها من القرض، إلا إذا كان بينهم عادة وبينه هدايا بينهم تمشي على حالها العادية، نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا. موقع الشيخ ابن باز - رحمه الله -.
  3. أبو خالد المغربي

    توجيه كلام العلامة ربيع المدخلي، ونقض تلبيس المصعفِق المفتري

    وجزاك الله خيرا أخي الكريم جاسم
  4. أبو خالد المغربي

    توجيه كلام العلامة ربيع المدخلي، ونقض تلبيس المصعفِق المفتري

    ﷽ الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله و على آله و صحبه ومن اتبع هداه أما بعد: فقد وردت بعضُ كلماتٍ للعلاّمة ربيع السنة -حفظه الله تعالى- جوابا على أسئلة بعض الطلبة من زُواره، فوقعت محلّ استعظامٍ واستنكارٍ من بعض الجهلة، والمتعالمين، فرجوت الإسهام في بيان كلامه، دفعا لتلبيس هؤلاء المشغّبة من المصعفقة، فإلى المقصود، بإذن الله تعالى وهو الموفق سبحانه. جاء في بيان الكاتب : حسام محمود اليوسف بتاريخ: 26/ صفر /1440 : قالوا: يا شيخ لماذا لا تناصحونه؟ قال: ناصحناه وطلبنا منه الأدلة ولم يأت بدليل واحد وكتبت ونشرت وطلبت منه الأدلة والبراهين على كلامه ماذا تريدون أكثر من هذا؟ ومن يجامل محمد بن هادي أو يقف معه فإنه محادّ لله ورسوله. قال: أنتم تؤيدونه بالقذف؟ قالوا: لا ياشيخ هو يقول: كنت في سياق التحذير من هؤلاء وخرجت مني كلمة قذف لعل الله أراد أن يبتليني بها. قال (الشيخ): هذا عذر كاذب كاذب هو قذف وأراد القذف . قالوا: يا شيخ من يسكن في هولندا من الإخوة يشهد على الهولندي أنه كما قال الشيخ محمد. قال (الشيخ): كذب، ومن سكن في بلاد الكفر لا تقبل شهادته كيف نقبل شهادتهم وهم يساكنون الكفار ؟! وهو قذف قذفا ما سبقه أحد أبدا. ● الموافقة والمجاملة لمحمد بن هادي على ظلمه محادة لله ورسوله ﷺ: فبيانا لبعض عبارات العلامة ربيع -حفظه الله-، التي أخرجت بعض المصعفقة عن صماتهم، أقول: إنّ قول الربيع -حفظه الله-: " من يجامل ﷴ بن هادي أو يقف معه فإنه محادّ لله ورسوله"، ورد فيه ذكْرٌ لصنفين من الناس؛ أحدهما: من يقف ويؤيد ﷴ بن هادي على باطله، وهذا الصنف أمره واضح، والصنف الآخر: من عرف الحق في هذه الفتنة ثم لزم السكوت مجاملة للمبطل. وقد فسر الجوهري المجاملة في الصحاح، بأنها: المعاملة بالجميل. ● معنى المجاملة المذمومة: من المجاملة ماهو مشروع، وهو ما سلكه العلماء مع ﷴ بن هادي ومثاله: قول الربيع -حفظه الله- لمّا سُئل : يا شيخ لماذا لا تناصحونه؟ فأجاب: ناصحناه وطلبنا منه الأدلة ولم يأت بدليل واحد وكتبت ونشرت وطلبت منه الأدلة والبراهين على كلامه، ماذا تريدون أكثر من هذا؟. فلا يُفهم من ذكر الربيع -حفظه الله- للمجاملة إلا المذموم منها، هذا النوع الذي يفتّ في عضد أهل الحق، وينعش أهل الباطل فيثبتوا على ظلمهم، وقد نهى الله تعالى عن ذلك بقوله : ﴿وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ﴾ [القلم: ٩]، قال القنوجي في فتح البيان: (ودّوا لو تدهن فيدهنون) فإن الإدهان هو الملاينة والمسامحة والمداراة، قال الفراء المعنى لو تلين فيلينوا لك، ...، وقال الحسن: لو تصانعهم عن دينك فيصانعونك وقال مجاهد: لو تركن إليهم وتترك ما أنت عليه من الحق فيمايلونك،... . أقول: إن السكوت عمّا يتعين الكلام فيه، يعدّ مداهنة غير مشروعة، قال السعدي في تفسيره: ﴿وَدُّوا﴾ أي: المشركون ﴿لَوْ تُدْهِنُ﴾ أي: توافقهم على بعض ما هم عليه، إما بالقول أو الفعل أو بالسكوت عما يتعين الكلام فيه، ﴿فَيُدْهِنُونَ﴾ ولكن اصدع بأمر الله، وأظهر دين الإسلام، فإن تمام إظهاره، بنقض ما يضاده، وعيب ما يناقضه. وسئل الشيخ ابن باز -رحمه الله-، -كما في موقعه- عمّا تقتضيه بعض الظروف من المجاملة وعدم ذكر الحقيقة، فأجاب : هذا فيه تفصيل: إن كانت المجاملة يترتب عليها جحد حق أو إثبات باطل لم تجز هذه المجاملة، أما إن كانت المجاملة لا يترتب عليها شيء، إنما هو كلام طيب وفيه إجمال ولا يتضمن شهادة بحق لأحد، ولا اشترط حقاً لأحد وإنما هو مجاملة إنسان طيب أو فلان لا بأس به أو فلان كذا أو .. وهو لا يعلم منه خلاف ذلك، هذه المجاملة لا يترتب عليها شيء. ● بيان معنى المحادّة لله ورسوله وأنها درجات ومراتب: ذكر الشيخ ربيع -حفظه الله- أن الصنفين محادون لله ورسوله، فأثارت كلماته تأويلات القوم وتفسيراتهم الباطلة، فأقول للمصعفِقة الظلمة: أربعوا على أنفسكم فليس الأمر كما تصورتم!!. وبيانا لمعنى المحادّة، قال الفيروزآبادى في قاموسه: وحادَّهُ: غاضَبهُ، وعاداهُ، وخالَفهُ. والمحادّة كالمشاقّة، قال الأصفهاني: والشِّقَاقُ: المخالفة، وكونك في شِقٍّ غير شِقِ صاحبك، أو مَن: شَقَّ العصا بينك وبينه. قال تعالى: ﴿وَإِنْ خِفْتُمْ شِقاقَ بَيْنِهِما﴾ [النساء : 35] ، ﴿فَإِنَّما هُمْ فِي شِقاقٍ﴾ [البقرة : 137] ، أي: مخالفة، ﴿لا يَجْرِمَنَّكُمْ شِقاقِي﴾ [هود : 89] ، ﴿وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِي الْكِتابِ لَفِي شِقاقٍ بَعِيدٍ﴾ [البقرة : 176] ، ﴿مَنْ يُشاقِقِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾ [الأنفال : 13]، أي: صار في شقّ غير شقّ أوليائه، نحو:﴿مَنْ يُحادِدِ اللَّهَ﴾ [التوبة : 63] ، ونحوه: ﴿وَمَنْ يُشاقِقِ الرَّسُولَ﴾ [النساء : 115]. قال ابن جرير الطبري في تفسيره: القول في تأويل قوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾[المجادلة: ٥]، يقول تعالى ذكره: إن الذين يخالفون الله في حدوده وفرائضه، فيجعلون حدودًا غير حدوده، وذلك هو المحادّة لله ولرسوله. وقال ابن الجوزي في زاد المسير، في تفسير قوله تعالى:﴿أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّهُ مَن يُحَادِدِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَأَنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدًا فِيهَا ۚ ذَٰلِكَ الْخِزْيُ الْعَظِيمُ﴾ [التوبة: ٦٣] قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ألَمْ يَعْلَمُوا﴾ رَوى أبُو زَيْدٍ عَنِ المُفَضَّلِ "ألَمْ تَعْلَمُوا" بِالتّاءِ. ﴿أنَّهُ مَن يُحادِدِ اللَّهَ﴾ فِيهِ قَوْلانِ. أحَدُهُما: مَن يُخالِفُ اللَّهَ، قالَهُ ابْنُ عَبّاسٍ. والثّانِي: مَن يُعادِي، اللَّهَ، كَقَوْلِكَ: مَن يُجانِبُ اللَّهَ ورَسُولَهُ، أيْ: يَكُونُ في حَدٍّ، واللَّهُ ورَسُولُهُ في حَدٍّ. ● بيان أن المحادّة لله ورسوله لا تخصّ الكافر وحده : أقول: إن المحادّة لله ورسوله، كما تكون بسبب الكفر، فإنها تكون أيضا بسبب البدع، والمعاصي، قال القنّوجي في تفسير قوله تعالى: ﴿لَّا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ ۚ أُولَٰئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٍ مِّنْهُ ۖ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ۚ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ۚ أُولَٰئِكَ حِزْبُ اللَّهِ ۚ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾ [المجادلة: ٢٢]. ...، وعن الثوري أنه قال: كانوا يرون أنها نزلت فيمن يصحب السلطان، وعن عبد العزيز بن رواد أنه لقيه المنصور فلما عرفه هرب منه وتلاها، وقيل: هي في أهل البدع والأهواء. وقال السعدي في تفسير قوله تعالى : ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ﴾ [المجادلة: ٥] محادّة الله ورسوله: مخالفتهما ومعصيتهما خصوصا في الأمور الفظيعة، كمحادة الله ورسوله بالكفر، ومعاداة أولياء الله. وقال في تفسير قوله تعالى: ﴿أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّهُ مَن يُحَادِدِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَأَنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدًا فِيهَا ۚ ذَٰلِكَ الْخِزْيُ الْعَظِيمُ﴾ [التوبة: ٦٣] وهذا محادّة للّه ومشاقّة له، وقد توعّد من حادّه بقوله‏:‏ ‏﴿‏أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّهُ مَنْ يُحَادِدِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ‏﴾‏ أي ‏:‏ يكون في حدّ وشقّ مبعد عن اللّه ورسوله بأن تهاون بأوامر اللّه، وتجرأ على محارمه‏.‏ ﴿‏فَأَنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدًا فِيهَا ذَلِكَ الْخِزْيُ الْعَظِيمُ‏﴾‏ الذي لا خزي أشنع ولا أفظع منه، حيث فاتهم النعيم المقيم، وحصلوا على عذاب الجحيم عياذا باللّه من أحوالهم‏.‏ كما أورد السعدي في تفسيره كذلك : أنّ المشاقّة مراتب، ودرجات، باعتبار حجم المخالفة، صغيرة كانت أو كبيرة، كما في تفسيره لقوله تعالى: ﴿وَمَن يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَىٰ وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّىٰ وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ ۖ وَسَاءَتْ مَصِيرًا﴾ [النساء: ١١٥] أي: ومن يخالف الرسول ﷺ ويعانده فيما جاء به ﴿مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى ْ﴾ بالدلائل القرآنية والبراهين النبوية. ... ﴿وَسَاءَتْ مَصِيرًا ْ﴾ أي: مرجعا له ومآلا. وهذا الوعيد المرتب على الشقاق ومخالفة المؤمنين مراتب لا يحصيها إلا الله بحسب حالة الذنب صغرا وكبرا، فمنه ما يخلد في النار ويوجب جميع الخذلان. ومنه ما هو دون ذلك، فلعل الآية الثانية كالتفصيل لهذا المطلق. وللوقوف على شناعة صنيع ﷴ بن هادي جرّاء قذفه الذي لم يُسبق إليه، أُورِد هنا كلاما للسعدي -رحمه الله- في تفسير قوله تعالى : ﴿وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا ۚ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾ [النور: ٤]، ...، ﴿وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ ْ﴾ أي: الخارجون عن طاعة الله، الذين قد كثر شرهم، وذلك لانتهاك ما حرم الله، وانتهاك عرض أخيه، وتسليط الناس على الكلام بما تكلم به، وإزالة الأخوة التي عقدها الله بين أهل الإيمان، ومحبة أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا، وهذا دليل على أن القذف من كبائر الذنوب. ولعل بهذا الوصف الدقيق لقبح بعض ما اقترفه ﷴ بن هادي، تظهر شناعة الموافقة والمحاماة، أوالمجاملة والمحاباة من الصنفين اللذين ذكرهما الشيخ ربيع -حفظه الله تعالى-. ● بيان أن ﷴ بن هادي قذف وهو يريد القذف ويتقصده بخلاف ما يروجه المصعفقة: ثم قال الشيخ ربيع حفظه الله : أنتم تؤيدونه بالقذف؟ قالوا: لا ياشيخ هو يقول: كنت في سياق التحذير من هؤلاء وخرجت مني كلمة قذف لعل الله اراد ان يبتليني بها. أقول: إن المتأمل في إجابة الطلاب، إن ثبتت فهي شهادة على اعتراف الرجل بجريمة القذف، لكنه أحاط اعترافه بشيء من العفوية ، وكأن القذف كلمة سبق بها لسانه، فخرجت عن غير قصد ولا إرادة منه. فجاء جواب الربيع واضحا بيِّنا: هذا عذر كاذب كاذب هو قذف وأراد القذف. فإليكم كلام ﷴ بن هادي في محاضرة الصمات: " القاعدة لهؤلاء أن العدل والمرضي عنه من كان معهم ولو كان أفجر الناس فجورا في الأعراض، كالعاهر الفاجر أبي أيوب المغربي الهولندي، عاهر فاجر، ويعلم الله من فوق سبع سماوات أنني ما كنت أحب هذا ولا الكلام فيه، ولكن اضطرني إليه هؤلاء الفجرة في الخصومة، فأنا مضطر إلى أن أذكره... ". وقال أيضا: " وإذا كنت معهم فأنت عدل برّ، ولو كنت فاجرا عربيدا من أصحاب الحانات والخمارات كأبي أيوب المغربي، لا، وأعجب من ذلك أن يستخرج لهم التزكيات ، إنها والله فضيحة وعار ، ما بعدها من فضيحة، الفاجر العربيد يستخرج لك يا عبدالإله تزكية! ألا تستحي من الله؟ والله مجرد كتابة اسمك مع هذا في سطر فضيحة لك، فكيف به وهو بصوته يستخرج لك تزكية؟". أقول: إنّ إرادته القذف، وقصده إياه واضح من قوله: ويعلم الله من فوق سبع سماوات أنني ما كنت أحب هذا ولا الكلام فيه، ولكن اضطرني إليه هؤلاء الفجرة في الخصومة، فأنا مضطر إلى أن أذكره. ولا نقول أنه يريده بمعنى يحبه، ثم لو كان سبق لسان منه، لكان رجع عنه، كيف وهو يذكر في نفس المحاضرة اضطراره إليه!!، فصدق الربيع -حفظه الله-، وكذب المعتذر. وقول الطلّاب: يا شيخ من يسكن في هولندا من الإخوة يشهد على الهولندي أنه كما قال الشيخ محمد. فأجاب الربيع: كذب، ومن سكن في بلاد الكفر لا تقبل شهادته كيف نقبل شهادتهم وهم يساكنون الكفار؟! وهو قذف قذفا ما سبقه احد ابدا. ● من جميل أخلاق العلامة ربيع -حفظه الله- : أقول: إن تكذيب الشيخ لدعوى الطلاب: أن من يسكن في هولندا يشهد على الهولندي أنه كما قال ﷴ بن هادي، هو عين ما أمر الله تعالى به، إذ قال تعالى : ﴿لَّوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنفُسِهِمْ خَيْرًا وَقَالُوا هَٰذَا إِفْكٌ مُّبِينٌ﴾ [النور: ١٢] قال السعدي رحمه الله : ثم أرشد الله عباده عند سماع مثل هذا الكلام فقال: ﴿لَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْرًا﴾ أي: ظن المؤمنون بعضهم ببعض خيرا، وهو السلامة مما رموا به، وأن ما معهم من الإيمان المعلوم، يدفع ما قيل فيهم من الإفك الباطل، ﴿وَقَالُوا﴾ بسبب ذلك الظن ﴿سُبْحَانَكَ﴾ أي: تنزيها لك من كل سوء، وعن أن تبتلي أصفياءك بالأمور الشنيعة، ﴿هَذَا إِفْكٌ مُبِينٌ﴾ أي: كذب وبهت، من أعظم الأشياء، وأبينها. فهذا من الظن الواجب، حين سماع المؤمن عن أخيه المؤمن، مثل هذا الكلام، أن يبرئه بلسانه، ويكذب القائل لذلك. ثم قول الربيع -حفظه الله-: من سكن في بلاد الكفر لا تقبل شهادته، كيف نقبل شهادتهم وهم يساكنون الكفار؟!. ● ترك الهجرة من بلد الكفر من أجل السكنة والراحة كبيرة من كبائر الذنوب : أقول: إن من لم يهجر بلاد الكفار، وكان مستطيعا لذلك فهو على خطر عظيم، وكبيرة من كبائر الذنوب، قال عبد الرحمن السعدي في تفسير قوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنفُسِهِمْ قَالُوا فِيمَ كُنتُمْ ۖ قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الْأَرْضِ ۚ قَالُوا أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا ۚ فَأُولَٰئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ ۖ وَسَاءَتْ مَصِيرًا﴾ [النساء: ٩٧] هذا الوعيد الشديد لمن ترك الهجرة مع قدرته عليها حتى مات، فإن الملائكة الذين يقبضون روحه يوبخونه بهذا التوبيخ العظيم، ويقولون لهم: ﴿فِيمَ كُنْتُمْ﴾ أي: على أي حال كنتم؟ وبأي شيء تميزتم عن المشركين؟ بل كثرتم سوادهم، وربما ظاهرتموهم على المؤمنين، وفاتكم الخير الكثير، والجهاد مع رسوله، والكون مع المسلمين، ومعاونتهم على أعدائهم. ﴿قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الْأَرْض﴾ أي: ضعفاء مقهورين مظلومين، ليس لنا قدرة على الهجرة. وهم غير صادقين في ذلك لأن الله وبخهم وتوعدهم، ولا يكلف الله نفسا إلا وسعها، واستثنى المستضعفين حقيقة. ولهذا قالت لهم الملائكة: ﴿أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا﴾ وهذا استفهام تقرير، أي: قد تقرر عند كل أحد أن أرض الله واسعة، فحيثما كان العبد في محل لا يتمكن فيه من إظهار دينه، فإن له متسعًا وفسحة من الأرض يتمكن فيها من عبادة الله، كما قال تعالى: ﴿يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ أَرْضِي وَاسِعَةٌ فَإِيَّايَ فَاعْبُدُونِ﴾ قال الله عن هؤلاء الذ١ين لا عذر لهم: ﴿فَأُولَئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَسَاءَتْ مَصِيرًا﴾ وهذا كما تقدم، فيه ذكر بيان السبب الموجِب، فقد يترتب عليه مقتضاه، مع اجتماع شروطه وانتفاء موانعه، وقد يمنع من ذلك مانع. وفي الآية دليل على أن الهجرة من أكبر الواجبات، وتركها من المحرمات، بل من الكبائر،... . ● الإقامة في بلد الكفر من أجل الدعوة إلى الله واجب شرعي، وتزكية العلماء لهؤلاء الدعاة لا ينافي تحريم الإقامة في بلد الكفر كونها من كبائر الذنوب: وقال العلامة ابن عثيمين في تفسير قوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنفُسِهِمْ قَالُوا فِيمَ كُنتُمْ ۖ قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الْأَرْضِ ۚ قَالُوا أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا ۚ فَأُولَٰئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ ۖ وَسَاءَتْ مَصِيرًا﴾ [النساء: ٩٧] ...، وقوله: ﴿ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ﴾ أي: حال كونهم ظالمي أنفسهم، بماذا؟ بكونهم بَقُوا في أرض يجب عليهم الهجرة منها؛ لأن بقاءهم مع وجوب الهجرة معصية وظلم لأنفسهم. ...وعلى كلٍّ فالمعنيان يدوران على شيء واحد، وهو أن هؤلاء بَقُوا في أرض تجب عليهم الهجرة منها، فتأتي الملائكة لقبض أرواحهم فيُوَبَّخُون ﴿فِيمَ كُنْتُمْ﴾ لماذا كنتم في هذا المكان؟... . ﴿فَتُهَاجِرُوا فِيهَا﴾ (هاجر) مأخوذة من (الهَجْر) وهو الترك، والمهاجرة: ترك البلد الذي عاش فيه الإنسان إلى بلد آخر، حتى الذي يخرج من بلد مستوطن له كان ثم يستوطن بلدًا آخر يقال: إنه مهاجر؛ لأنه ترك بلده، لكن الهجرة شرعًا هي: الانتقال من بلد الكفر إلى بلد الإسلام. وهل إذا جاء لفظ له معنى لغوي ومعنى شرعي في كتاب الله أو سنة رسوله، هل يحمل على المعنى اللغوي أو الشرعي؟ يحمل على المعنى الشرعي؛ لأن حقيقة كل متكلم على حسب ما يقتضيه كلامه. ... طالب: بارك الله فيكم، قلنا يا شيخ: إن الهجرة هي هجرة المؤمن أو المسلم من بلد الكفر إلى بلد الإسلام، فإذا قال: أنا أجلس في دار الكفر لكي أدعوهم للإسلام من أجل الدعوة، يعني: رجل له دعوة في هذا المكان، فهل يجب عليه الرجوع؟ الشيخ: هل هذا عاجز عن إظهار دينه؟ الطالب: هو عاجز ولكنه يجاهد. الشيخ: الذي يدعو ويمكّن من الدعوة لا يقال: إنه عاجز عن إظهار دينه فلا تجب عليه الهجرة. الطالب: عاجز يا شيخ ويحارب كثيرًا. الشيخ: لكن هل يثمر في بقائه؟ الطالب: يثمر ولكن... الشيخ: إذن هذا ما بقي لأجل السكنة والراحة، بقي لأجل الجهاد، فهو نافع. ومن فوائد الآية الكريمة: أن التخلف عن الهجرة من كبائر الذنوب، عن الهجرة الواجبة، أعطنا الدليل أن التخلف عن الهجرة الواجبة من كبائر الذنوب؟ طالب: ﴿فَأُولَئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَسَاءَتْ مَصِيرًا﴾. الشيخ: وجه الدلالة؟ الطالب: أنه رُتِّبَ عليه عقوبة خاصة. الشيخ: أحسنت. ● ترك الهجرة من بلد الكفر من أجل السكنة والراحة كبيرة من كبائر الذنوب مسقطة لعدالة المقيم، مردود بها شهادته: وجاء في المغني لابن قدامة: كتاب الشهادات/ مسألة العدالة في الشهادة : (8360) مسألة؛ قال : (والعدل من لم تظهر منه ريبة. وهذا قول إبراهيم النخعي، وإسحاق) وجملته أن العدل هو الذي تعتدل أحواله في دينه وأفعاله. قال القاضي : يكون ذلك في الدين والمروءة والأحكام. أما الدين فلا يرتكب كبيرة، ولا يداوم على صغيرة، فإن الله تعالى أمر أن لا تقبل شهادة القاذف، فيقاس عليه كل مرتكب كبيرة، ولا يجرحه عن العدالة فعل صغيرة؛ لقول الله تعالى : ﴿الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ﴾. وقال ابن جُزَيّ الغرناطي في تفسير قوله تعالى: ﴿وَٱسْتَشْهِدُواْ شَهِيدَيْنِ مِّن رِّجَالِكُمْ﴾ ... ﴿مِمَّن تَرْضَوْنَ﴾ صفة للرجل والمرأتين، وهو مشترط أيضاً في الرجلين الشاهدين، لأن الرضا مشترط في الجميع وهو العدالة، ومعناها اجتناب الذنوب الكبائر، وتوقي الصغائر مع المحافظة على المروءة. أقول: فمن جاء من هؤلاء الشهود المقيمين في دار الكفر، فيلزمه أن يدفع عن نفسه تهمة الإقامة على كبيرة من كبائر الذنوب أولا، فيثبت أنّ إقامته بين أظهر المشركين مشروعة، وذلك باجتماع ما يشترط لإقامته وانتفاء موانعها عنه، حتى تقبل شهادته. وقد بلغني عن الشيخ ربيع -حفظه الله تعالى-: أنه لا يفتر يسأل من جاءه من السلفيين المقيمين في بلاد الكفر، فمن علم منه أنه مقيم للدعوة دعا له، ومن علم أن إقامته بغير مسوغ شرعي دعاه إلى الهجرة. ولا أحد يزعم أن كل السلفيين في هولندا تُشرع إقامتهم بين أظهر المشركين!!، لتكون شهادتهم مقبولة!!. فأقول: إن مجرد السكنى والإقامة في بلد الكفر بين الكفار، دون قيام المقتضي الشرعي، يُعدّ كبيرة من كبائر الذنوب، مسقط لعدالة المقيم، مستلزم ردّ شهادته. وختاما، فإن كلام العلامة ربيع -حفظه الباري ﷻ-، متين سديد، وقيام بعض المتطاولين تشغيبا بالباطل على كلامه، يرجع وبالا عليهم، كيف وقد قيل: "حب الظهور يقصم الظهور". وصل اللهم وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. كتبه: عبداللطيف أبو خالد المغربي بتاريخ: 05 ربيع الأول 1440ھ
  5. أبو خالد المغربي

    الرد على الدكتور عباس شومان

    جزاكم الله خيرا شيخنا الحبيب، ونفع بكم، وبارك في عمركم
  6. أبو خالد المغربي

    لو يتّعظ بعض إخواننا !! 《2》

    آمين وجزاك الله خيرا أخي الكريم
  7. أبو خالد المغربي

    لو يتّعظ بعض إخواننا !! 《2》

    ﷽ الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله و على آله و صحبه ومن اتبع هداه أما بعد: فكما سبق وأشرت في مقالي الأول بعنوان ( لو يتعظ بعض إخواننا !!) إلى أهمية النصيحة والتناصح بين أهل المنهج الحق لأنهم أولى بهذه الأخلاق العظيمة، التي تقوي أواصر الأخوة الإيمانية وتحافظ على متانتها؛ فينشأ عنها الخير ونصرة الحق ورحمة الخلق، كما أن تغييبها وتضييعها يُخِلّ بواجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالتي هي أحسن للتي هي أقوم مادام المبتغى هو التقويم والإصلاح، وليس الإسقاط والاطّراح. فأردت أن أضيف في هذا المقال الثاني موعظة لي ولغيري من الإخوان والأحبة، فأقول وبالله التوفيق : منذ ما يزيد عن أربعة أشهر وبالضبط العشر الأواخر من شهر شعبان 1439ھ، وفي خِضمّ الفتنة القائمة اليوم، وتحديدا لمّا أصدرتُ مقالا بعنوان ( الصواعق المحرقة على الرؤوس المصعفقة )، تضمّن صوتية لناصر زكري يذكر فيها أن الشيخ ربيعا يقول أن : محمد بن هادي ومن معه الآن يلحقون بأهل البدع إن لم يتوبوا إلى الله ويتركوا ظلمهم )، وبعد نشري لمقالي بدقائق معدودة، استلّ أحد إخواننا الصوتية موضوعَ مقالي الذي أرسلته إليه على عادتي مع الإخوة في الخاص ليطلعوا على جديد مقالاتي، وعلّق عليها بكلمات ونشرها في مجموعة واتس كنت مشرفا عليها، فاستأت من صنيعه، وبادرتُه لائما ومستنكرا بقولي له : ( أما تخش الله ؟!). تدخّل أحد أعضاء المجموعة نفسِها ليصحح كلمة (تخش) على أنها تُكتب (تخشى)، فقلت له : (دع عنك الكتابة)، فتواصل معي على الخاص بيني وبينه، مستفهما، فسألتُ حينها شيخي الحبيب عبدالعزيز سير المباركي -حفظه الله تعالى- : [ سؤال : لو تفضلت شيخنا كيف تكتب : أما ( تخشى ) الله. جواب الشيخ عبدالعزيز : كما كتبتها يا شيخ.] وكما ذكرت أنّي كنت مستاء من صنيع الرجل وكان قد انتابني شيء من الغضب بسبب فعله، فلم أنتبه جيدا إلى جواب شيخي المباركي، وخِلته قال : (كيفما كتبتها...). فنقلت إلى الأخ أن الشيخ يصحّح الصورتين معا، - وهذا وهم وخطأ منّي في النقل لم أتقصّده - ، كما إنّي اعتذرت إليه حينها عن شيء من الشدة في الأسلوب، لمّا قلت له : دع عنك الكتابة، وانتهى الأمر. بقي خطأ النقل الذي لم أنتبه إليه إلاّ هذه الأيام لمّا تدخّل أحد المشايخ -جزاه الله خيرا - دفعا للفتنة المفتعلة طالبا مني أن أجالس من ينوب عنهم لإطفائها، فاستجبت كعادتي وجالسته ليلة كاملة، بعد أن سافرت إليه، ورفعنا خلاصة المجلس عقبه مباشرة إلى أهل العلم، وكان من ضِمْنَها النقطة التالية موضوع كتابتي والتي كان مضمونها في الخلاصة : [ وأما ما يتعلق بخصوص الإخوة فقد وضح ذلك باعتذار للأخ (...) وذكر أنه سبق واعتذر إليه أما بخصوص (أما) هل هي جازمة أم لا فالحق مع الأخ وما نقلته فقد وهمت فيه]. فيظهر للمنصف من هذه الكتابة : أنّي اعتذرت إلى الأخ -مرة ثانية، كتابةً إليه-؛ كما بيَّنت أنّي وهِمت في النقل عن الشيخ عبدالعزيز المباركي وأنّ الأخ هو المحقّ. أقول : ألا يشفع كل هذا عند إخواننا ليتركوا هذه الفتنة المفتعلة، والتي أشغلوا بها إخوانهم السلفيين بالمغرب؟!!. ثم الغريب في الأمر : أن مسألة النقل عن أهل البدع، والتي كانت من ضمن النقاط الأربع، المُضَمَّنة بخلاصة المجلس والتي أفتانا فيها العلامة ربيع السنة -حفظه الله تعالى-، بعد احتكامنا إليه كما أسلفت، لم تُقنِع بعض إخوانِنا حتى لجأوا لسؤال من هم دونه !!. فأقول مذكّرا : أهكذا يكون توقير السلفيين لأهل العلم الأكابر، وانصياعهم لفتاويهم ولزومهم توجيهاتهم ونصائحهم درءا للفتن وحفاظا على وحدة الصف وجلبا للمودة والمحبة والألفة ؟!!. وأمام حملتهم عليّ طعنا وتحذيرا وتشنيعا وتشهيرا، في مجموعات الواتس، أرسلت إلى شيخي الحبيب عبدالعزيز سير المباركي، بواسطة شيخي الفاضل أبي علي فواز بن علي مدخلي -حفظهما الله- مبيّنا له كل ما يتعلق بخصوص هذه النقطة موضوع الهجوم عليّ والتي تخصّ خطئي في النقل عنه، فحمل إليّ الشيخ فواز جوابه التالي : الحمد لله وبعد: فإنه قد سبق أن عرض عليَّ الأخ الشيخ أبو خالد عبد اللطيف المغربي -وفقه الرحمن- مسألة لها ارتباط بالتحرير العربي وشيء من نحو قليل؛ يستشيرني فيها وهي قوله: "أما تخشى الله؟!"؛ أهي بإثبات الألف المقصورة أم بحذفها؟ وأذكرُ -إن لم أكن ناسيًا- أني أجبته بإثباتها، وعلى العموم فهذه المسألة لا ينبني عليها عظيم خطب، أو كبير أخذ ورد، واللهَ نسأل أن يصلح أحوالنا، وأن يرد مخطئنا إلى حياض الصواب، وأن يأخذ بناصيته إلى جادة الحق والرشاد، وأن يثبِّت المصيب على ما هو عليه إلى يوم المرجع والمآب. والحمد لله رب الأرباب. كتبه/ عبد العزيز سير المباركي الخميس 10/ 01 / 1440هـ] فلينظر إخواننا إلى جواب الشيخ عبدالعزيز عند قوله : ( وعلى العموم فهذه المسألة لا ينبني عليها عظيم خطب، أو كبير أخذ ورد). فأقول لو يتعظ إخواننا، فيتركون عنهم هذه الطريقة التي أشمتت بنا الأعداء، وزادت السلفيين فرقة، وهم يكابدون شر فتنة محمد بن هادي التي قصمت ظهر السلفية، وشتّتَت شمل السلفيين في العالم، وليكونوا مفاتيح خير، ومغاليق شر، والله المستعان. والحمد لله رب العالمين. كتبه : عبداللطيف أبو خالد المغربي بتاريخ 10محرم 1440ھ
  8. أبو خالد المغربي

    لو يتّعظ بعض إخواننا !!.

    وجزاكم الله خيرا أخي
  9. حفظ الله العلامة ربيع السنة وبارك في عمره ونفع بعلمه.
  10. أبو خالد المغربي

    لو يتّعظ بعض إخواننا !!.

    ﷽ الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله و على آله و صحبه ومن اتبع هداه أما بعد : سبق وأن نشرت " كلمة أعجبتني "، في بعض المجموعات على الواتساب فقدّر الله أن كانت هذه الكلمة مقتبسة من كتاب لأحد المبتدعة السرورية، فحمل عليّ إثرها بعض إخواننا حملة رجل واحد مُغيِّبين منهج النصح والتنبيه، مُحضِرين طريقة التشويه والتسفيه، دون رجوع لأهل العلم الربانيين!!. فيسّر الله من رفع سؤالي للإمام العلّامة والحبر الفهّامة ربيع ابن هادي عمير المدخلي - حفظه الله تعالى- ليلة 26 ذي الحجة 1439ھ؛ فكان جوابه كما يلي : قال الشيخ عبدالإله الجهني - حفظه الله- : " وسألته على هذه المشكلة : قضية النقل عن أمثال هذا السروري ذكرت له هذا السروري دون ذكر اسمه للفائدة." فقال الشيخ ربيع -حفظه الله- : " لا يفتح باب المشاكل على نفسه ويغلق هذا الباب". فهذا جواب العالم الرباني ربيع بن هادي عمير المدخلي -حفظه الباري ﷻ- . فتدبروا إخواننا هذا الجواب الرشيد، والتوجيه السديد، والزموا غرز أئمة الهدى ومصابيح الدجى، وليكن لكم فيهم قدوة، وبهم أسوة، واقفوا منهج النصيحة، والرفق، والتلطف، والرحمة، فالله عز وجل يقول : ( لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ (128))(سورة التوبة). قال السعدي في تفسيره : يمتن ‏[‏تعالى‏]‏ على عباده المؤمنين بما بعث فيهم النبي الأمّي الذي من أنفسهم، يعرفون حاله، ويتمكنون من الأخذ عنه، ولا يأنفون عن الانقياد له، وهو ـ ﷺ - في غاية النصح لهم، والسعي في مصالحهم‏.‏ ‏{‏عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ‏}‏ أي‏:‏ يشق عليه الأمر الذي يشق عليكم ويعنتكم‏.‏ ‏{‏حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ‏}‏ فيحب لكم الخير، ويسعى جهده في إيصاله إليكم، ويحرص على هدايتكم إلى الإيمان، ويكره لكم الشر، ويسعى جهده في تنفيركم عنه‏.‏ ‏ {‏بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ‏}‏ أي‏:‏ شديد الرأفة والرحمة بهم، أرحم بهم من والديهم‏.‏ ولهذا كان حقه مقدمًا على سائر حقوق الخلق، وواجب على الأمة الإيمان به، وتعظيمه، وتعزيره، وتوقيره. انتهى. وقال تعالى : ( مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ ۚ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ )،(سورة الفتح : الآية : 29). والنبي ﷺ قال : ( الدين النصيحة ) ، وقال أيضا : ( مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ؛ إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى ) ، وقال أيضا : ( مَا كَانَ الرِّفْقُ فِي شَيْءٍ إِلاَّ زَانَه وَلَا نُزِع مِنْ شَيْء إلَّا شَانَه) . فاتقوا الله في إخوانكم وذروا عنكم ما كنتم تنكرون بالأمس القريب : ( فلان عليه مؤاخذات )، و( فلان عليه ملاحظات )!!. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. والحمد لله رب العالمين. ✍ عبداللطيف أبو خالد المغربي بتاريخ : 27 ذو الحجة 1439ھ
  11. أبو خالد المغربي

    شرح متن العقيدة الواسطية للشيخ العلامة المجاهد عبيد الجابري حفظه الله

    جزى الله فضيلة الشيخ العلامة عبيد الجابري خير الجزاء. و جزاكم الله خيرا
  12. أبو خالد المغربي

    تحذير العلامة عبيد الجابري حفظه الله من الحضور لمحمد بن هادي

    جزاكم الله خيرا وجزى الله فضيلة الوالد العلامة عبيدا الجابري خيرا وبارك في عمره و علمه.
  13. أبو خالد المغربي

    تعليقات على طعونات الشيخ محمد بن هادي في أناس أبرياء مما يصفهم به

    الله أكبر حفظ الله إمام السلفيين العلامة ربيع السنة فقد كشفت تعليقاته المتينة ظلم ﷴ بن هادي وتجنّيه على أهل السنة، فنعوذ بالله من الظلم.
  14. أبو خالد المغربي

    من صلى على جنازة في المسجد ، فليس له شيء

    رضي الله عن العلامة الإمام الألباني وأسكنه الفردوس الأعلى
  15. أبو خالد المغربي

    تحذير بعض الشباب من الطعن في الشيخ عبيد وهم لايشعرون:

    فأين أنت من هذا التأصيل أيها المفتون الضائع؟
×