اذهب الي المحتوي
  • Sahab
  • Blackcurrant
  • Watermelon
  • Strawberry
  • Orange
  • Banana
  • Apple
  • Emerald
  • Chocolate
  • Charcoal

محمد بن غالب العمري

مستخدم
  • مجموع المشاركات

    128
  • تاريخ التسجيل

  • آخر زيارة

عدد الأعضاء التى تقوم بمتابعتك : 10

نظرة عامة على : محمد بن غالب العمري

  • رتــبـة الـعـضـو :
    مستخدم

حقول الملف الشخصى

  • البلـد
    Array

آخر زوار ملفى الشخصى

بلوك اخر الزوار معطل ولن يظهر للاعضاء

  1. محمد بن غالب العمري

    رسالة مفتوحة إلى الشيخ عبدالعزيز البرعي

    [رسالة مفتوحة إلى الشيخ عبد العزيز البرعي] بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله, والصلاة والسلام على رسول الله, وعلى آله وصحبه ومن والاه. أما بعد: فلا يكاد ينقضي العجب من تصرفات الشيخ البرعي , فهو من أمر عجيب إلى أعجب!. لن أطيل بمقدمتي على القارئ؛ فليست المسألة بحاجة إلى استهلال وتقدمة. ويعلم الله ما كان وديّ أن أكتب يوما ردا على الشيخ البرعي حفظا لما أظنه موجودا بيننا من ودّ . ولا سيما ونحن في وضع كهذا الذي تمر به اليمن. ولكن! كثُرت المواقف التي لا يجوز أن يغلّب جانب الأخوة على توضيحها وبيان الخلل الحاصل فيها. ولن أطرق هنا مواضيع سابقة بتفاصيلها, وإن كنت بحاجة إلى إلماحة سريعة حتى ينتبه الغافل, ويتذكر الناسي, ويستقيم ذكر التسلسل في الأحداث. وهو تنبيه أيضا بأن الأخطاء ممنهجة بمنهج يسير عليه الشيخ البرعي, قعّد -قديما- شيئا منه في كتابه " قراع الأسنة", وليس هو مجرد اجتهاد خاطئ!. أقول ذلك دفعا لما قد يعترض به البعض في أننا نبحث في السابقات!؛ فليس الأمر كذلك، إنما هو ربط للأمور بنظائرها المتعددة. فإن كان الشيخ البرعي نسي أو تناسى؛ فإن التاريخ قد قيّد مواقفه في فتنة أبي الحسن!, وتخاذله عن نصرة الحق ورد الباطل!, ثم اعتراضه على الشيخ ربيع في مسألة أخبار الآحاد!, بل ومطالبته الشيخ ربيعا بالأصول الفاسدة التي وقع فيها أبو الحسن!؛ معلقا بذلك أمر التحذير منه!!, ثم قوله إذ ذاك: "لا حاجة لكتابات الشيخ ربيع في أبي الحسن"!!!. ولم ننس الثناء منه على أبي الحسن!, وأنه تاج على الرؤوس!, والرد والتحذير ممن يقف ضده!؛ في خضم ردود العلماء عليه!!. ولا نسينا مواقفه المتخاذلة في فتنة الحجوري, فحينَ يطعن الحجوري في أشياخ أهل السنة ويطعن في أصول سلفية سنية, نجد الشيخ البرعي يدافع وينافح عنه!, ويذم ويطعن في إخواننا الذين وقفوا منه الموقف الشرعي!. وزاد العجب حينما ردّ -آنذاك- على الشيخ عبيد في مسألة من أشهر المسائل والتي كلام العلماء فيها مشهور ومنشور, وهي (مسألة الانتخابات), فتعجبت حينها من رد الشيخ البرعي على الشيخ عبيد!؛ وذلك خلال فتنة الحجوري, مع ما كان يراه العلماء وطلبة العلم من تعد سافرٍ وسبابٍ وشتامٍ من الحجوري تجاوز مقام العلماء إلى نقد الصحابة! والطعن فيهم , والتضليل في مسائل في العقيدة!, ولم يتحرك إذ ذاك قلم الشيخ البرعي بشيء!!!. وإنما انطلق إلى مسألة الانتخابات التي لا يكاد يجهل حكمها وكلام العلماء فيها أحد من شباب أهل السنة, بل ومن غيرهم!!. بل والعجيب أنّ الشيخ البرعي ردّ على نفسه نقده للشيخ عبيد في هذه المسألة حين قال: "لقد وضعت أيها الشيخ المبارك ضوابط لتجويزك الانتخابات وأنا متأكد ـ ولا أقول أستبعد ـ أنه ليس بإمكان أهل العراق ولا غيرهم ممن يخوض في الانتخابات أن يطبقها ولو طبقها بحذافيرها لترك الانتخابات فواقع الانتخابات لا يتطابق مع الفتوى قطعا"ا.هـ. لقد أبان الشيخ البرعي بأن شيخنا الجابري وضع لفتواه ضوابط, أَبَْعدَ ذلك يُلَام ؟!!. ثم ألم يطرق سمعك فتوى الألباني وابن باز في ذلك, بل وفتوى الشيخ ابن عثيمين في وجوب المشاركة في الانتخابات!!. إن هذا الموقف – يا شيخ – يعطي المتابع للأحداث نظرة!, وهي أن المقصود إنما هو الرد على الشيخ عبيد ليس إلا!!. يا شيخ عبد العزيز: كنا ننتظر منك -سددك الله- موقفا مساندا ؛ في الوقت الذي تعرض له فيه إخوانك في عدن وغيرها من تهم كاذبة وافتراءات قبيحة من الحجوري وجماعته. ولكن! على العكس من ذلك؛ لم يكن منك سوى الإسكات والتعنيف!!, بل وزيارة أتباع الحجوري والجلوس معهم!!, في الوقت الذي كان فيه أشياخ المدينة والشيخ ربيع قد بينوا ضلال الحجوري وسوء مسلكه. بل لقد زرتَ مدينة عدن مرات دون زيارة لمركز الفيوش، مع طلب جمع من الإخوة ذلك منك مرارا!. وفي تلك الفتنة كان الشيخ البرعي مخالفا لموقف العلماء الأكابر, ولم يتكلم في الحجوري إلا بعد سنين عددا! بكلام كان بمثابة الرقعة التي هي أصغر بكثير من مساحة الجرح. ولا ننسى بعد ذلك موضوع الجهاد, حين انتشرت تلك العبارات التخذيلية من الشيخ البرعي, في الوقت الذي كانت فيه دماج وكتاف تئنان تحت نيران الحوثيين, وهما بأمسّ الحاجة إلى الإعانة والمساندة. ثم لا ننسى ردك على الشيخ عبيد في موضوع محمد الإمام وتحذيره منه, حتى كأنك تخصصت في الرسائل المفتوحة للشيخ عبيد!!. ⛔ لم نر رسالة مفتوحة إلى الحجوري, ولا رسالة مفتوحة إلى الإمام؛ حول كتاب الإبانة الذي هو محل نقد عند العلماء ؛ بل قدمت له!. ⛔ ولم نر رسالة مفتوحة أو مغلقة إلى جماعة الحلبي مع كثرة أباطيله!. ⛔ ولا سمعنا برسالة إلى الشيخ الوصابي في تقعيده الخاطئ؛ حين ردّ مدافعا عن محمد الإمام!, ولا حين زار مشهورا والحلبيين! واحتفاء موقع (كل السلفيين) بذلك!. ⚠ لقد كلت بمكاييل مختلفة يا أبا ذر !!!. ⛔ ثم استمرت الرسائل المفتوحة إلى الشيخ عبيد ولكن هذه المرة أقول: - بأسلوب ماكر, - وتقويل ما لم يقل, - وإلزام بما لا يلزم. وحتى لا يكون الكلام ارتجالا, فسأقدم بعبارة شيخنا أبي عبد العزيز عبيد الجابري سدده الله في موضوع الإنكار على محمد الإمام, وأُتبِعه بكلام الشيخ البرعي في ذلك, وأتّبع هنا قول البرعي في ردّه " أحببت أن ألفت النظر" ولكن ألفت النظر هنا إلى تعديه, وعدم إنصافه وعدله. قال الشيخ عبيد الجابري وفقه الله :" ومن هنا نُنَبِّه إلى أنَّ قول بعض المُنتسبين إلى العلمِ في اليمن، وكُنا نظنهُ من أشياخ السُّنّة، وصار والعياذُ بالله من الخياش ليس من الأشياخ؛ يستنكر تفجير المساجِد -مساجِد الرافضة- ويصيح ويصرخ بهذا ويرفع بهذا عقيرته، سبحان الله! أينك حينما فُجِّرت مساجد أهل السُّنّة في صنعاء؟! أظنُّ أنَّ هذا يا مسكين امتدادًا لقولك الذي سمعناهُ قبل نحو شهرين من العيبِ على أهلِ جهاد الحَوَثَة وأنهم يُقتِّلونَ المسلمين، فمفهومُ كلمتَك بل إشارة التي تُغني عن عبارة تدلُّ على أنكَ تعتقد أنهم مُسلِمون يا مسكين."ا.هـ. فكلام الشيخ واضح جليّ في إنكاره على الإمام عدم إنكاره حين فجرت مساجد أهل السنة ودور القرآن, بينما نشط في الإنكار على تفجير مساجد الرافضة. لا سيما وأن الإمام هو صاحب الوثيقة الظالمة الجائرة، ففي جهة يتصالح معهم على الكفر، وفي جهة أخرى ينقد وبشدة ما تضرروا منه. فاللوم يا شيخ منصب على عدم نصرته لأهل السنة في قضية الروافض، بل وقوفه معهم. فيا شيخ عبد العزيز , كل من بلغني عنه سماع الكلمة لم يفهم منها ما فهمتَ!, وبعضهم أشياخ أكارم, فأين في عباراته السابقة ما بنيته وألزمت به الشيخ, حتى أقمت على الهواء قصورا عالية. ياشيخ عبد العزيز من يقرأ إلزاماتك والنتائج التي بنيت عليها قراءتك; لا يمكن له -إن كان عاقلا منصفا- أن يقبل منك؛ بل يجد فيها نفسا موتورا لا عدل فيه. فأين في عبارة الشيخ السابقة ما استنتجته في قولك : "معنى هذا الكلام ومعنى الإنكار على الشيخ الإمام: أن الشيخ عبيداً يجيز الأحزمة الناسفة، وهذا خلاف ما نعلمه عنه! لكن هل نعتبر هذه فتوى من الشيخ عبيد في استخدام الأحزمة الناسفة، وهل يجيز الشيخ عبيد الإبادة الجماعية للأطفال والناس عامة على التفصيل المتقدم ؟ هل يجيز الإبادة الجماعية ويجيز استخدام الأحزمة الناسفة؟ هذا إدخال في الدعوة ما ليس منها ؟! فإن قال: أنا لا أقصد؟ فلمَ تنكر على الشيخ الإمام! إذا كان لا يقصد إجازة الأحزمة الناسفة، ولا يقصد إجازة الإبادة الجماعية فلمَ ينكر عليه! فعلى هذا: فجزءٌ من كلامه وهو الإنكار على الشيخ الإمام لا يقصده، وأصبح كلاماً لا معنى له، لمَ تنكر! ما مناسبة هذا الغضب؟! وإذا كان السب نصف والنصف الثاني إنكار لا تقصده! تعطل الكلام ما بقي كلام! لمَ الكلام من أساسه؟ لمه هذا الكلام من أساسه؟ فلهذا: الشيخ عبيد لا بد أن يبرئ جنابه، وأن يبرئ ساحته، وأن يخرج هذه المعلومة من رؤوس طلبة العلم؛ لأن مؤداها يحتمل فتوتين: الأولى: جواز الأحزمة الناسفة. الثانية: جواز الإبادة الجماعية للخصوم وغيرهم. هو يرى أن هذا ما دام أنه في رافضة يجوز - هذا معنى كلامه. لكن حتى على قول الشيخ عبيد فيهم أسواقهم ومن ليس منهم، فيهم ناس عوام هذه حارات، حارة من حارات صنعاء! أنت نفسك لا أظنك تجيز ذلك. فلهذا أخرج هذا من عقول طلبة العلم، وإلا فستتحمل مسؤوليته". أرأيت مدى تحاملك يا شيخ عبد العزيز ؟!! كيف ساقك فهمك إلى الأحزمة الناسفة، والإبادة الجماعية للأطفال والعوام؟ أين في عبارة الشيخ ما يخدم ذلك؟! يا شيخ : أربأ بك أن تكون معتديا جائرا. لم نر لك هذه الطريقة في الاستنباط والاستنتاج في أمور جلية كالشمس في رابعة النهار! أما القضية الأخرى التي أثرتها أصلح الله حالك فهي في قولك : " الشيخ عبيد وقع فيما كان ينكره على الحجوري! وقع فيما كان ينكره على الحجوري! ألفنا أن نسمع مثل هذه العبارات وما شابهها من الحجوري، وكان الشيخ عبيد ينكر على الحجوري هذه الألفاظ، ويسميها الألفاظ السوقية! فوقع الشيخ عبيد فيما ينكره على الحجوري! وجوابي على هذه الكلمات أن يسمعها علماء أهل السنة وطلبتهم وكفى! ليس عندنا أكثر من هذا. سيسمعها طلبة العلم، وسيسمعها علماء أهل السنة، ومجرد سماعهم لها كافٍ في الرد على الشيخ عبيد". وأما عجبي من ذلك فمن عدة نواح: - الناحية الأولى:لم يسعك طلب شيخنا بحذف عبارته التي قالها. ولكن وسعتك عشرات العبارات التي قالها الحجوري ورددها أتباعه ولم يتراجع عنها. - ثانيا: لن أبرر للشيخ قوله وقد أمر بحذفه؛ ولكن ألا تحسب هذه للشيخ فيشكر على طلب حذفها، في حين تخبط غيره بما يخالف العقيدة والمنهج ولم نر تراجعا ولا حذفا ولا تعديلا. - ثالثا: كلام شيخنا في نقد الإمام حق، وهو حفظه الله يرى تبديع الإمام؛ فإن استعمل عبارات تنفيريه فقد استعملها السلف في موطنها فقبلها العلماء. وكلام الحجوري في العلماء باطل وظلم وتعدٍّ, فكيف تساوي بينهما يا رعاك الله؟!!. - رابعا: حذف الشيخ لها وقوله بعد ذلك ليس هذا من أسلوبنا; كاف في بيان الأمر وتركه له. وفي الحقيقة أشكر شيخنا عبيدا أن كان سببا في استخراج جرح جديد منك في الحجوري!, إلا إن صرفت ذلك إلى أنك تحكي ولا تقرر, ولا أستبعد ذلك منك . إن مما يؤسفني قوله أن الشيخ البرعي ينطلق في بعض مواقفه من منطلق الذكاء , دون مراعاة للجانب الشرعي والمنهج الذي كان عليه السلف, وهذا ظاهر في مواقف عديدة في الفتن, سواء ما كان منها متعلقا بفتنة أبي الحسن أو بفتنة الحجوري أو غيرهما. والذكاء كما هو معلوم ليس ممدوحا مطلقا, فلا بارك الله في ذكاء مع مخالفة منهج السلف, وإنما كان الواجب على الشيخ البرعي وفقه الله النظر فيما يمليه عليه الشرع, وماكان عليه السلف في مواقفهم وقوتهم في الحق مع علم وعدل. أخيرا: يا شيخ عبد العزيز : نصيحة من مشفق: كن منصفا من نفسك, وأقر بخطئك, فما كان سقوط الكثير ممن هو في الساحة إلا بكِبرٍ مَنَعهم من الاعتراف بالخطأ, والرجوع إلى الحق. ياشيخ عبد العزيز: ليس اللوم على من اجتهد فأخطأ, إنما اللوم على من عاند وكابر وجعل خطأه وزلته صوابا!!. ياشيخ عبد العزيز: إني أدعوك أن تقوم لله قيام حق, تعترف فيه بأخطائك مما أسأت فيه للدعوة, ولم توفق فيه للصواب. فنطقك بالحق وتراجعك عن الباطل عنوان لحفظ الدعوة التي تحملها, والحفاظ على الدعوة أولى من الحفاظ على شخصك أو شخص محمد الإمام أو غيركما. يا شيخ أذكرك بقول الله تعالى (وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلا تَكْتُمُونَهُ) اللهم اهدنا للحق, وألهمنا الصواب, وتوفنا على الإسلام والسنة. كتبه/ أبو الحارث محمد بن غالب العمري ▫ ليلة الثلاثاء ▫ الموافق : 11 - جماد آخر - 1436 هـ .
  2. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا, وبعد: فهذه مجموعة من الأسئلة التي عرضت على شيخنا العلامة أبي عبد العزيز عبيد بن عبد الله الجابري وفقه الله من الإخوة في جبهة وائلة حول قتال الروافض الحوثيين. من هنا ومن هنا سؤال موجه لشيخنا من الإخوة في مديريتي لودر ومودية حول القتال الدائر هنالك مع القاعدة. من هنا وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
  3. محمد بن غالب العمري

    عودة إلى دروس العلامة عبيد الجابري حفظه الله..

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه. وبعد : فستعود دروس شيخنا أبي عبد العزيز عبيد الجابري -حفظه الله- والمقامة في مسجد الخيرات يوم الخميس بعد صلاة المغرب والعشاء من كل أسبوع, إبتداء من الخميس القادم الموافق 10/ ربيع أول 1433هـ. وسيتم نقل الدرس عبر موقع ميراث الأنبياء .. والله الموفق رابط الدروس الماضية لصحيح الإمام البخاري رابط الدروس الماضية لشرح عمدة الفقه
  4. فرج الله عن أهل السنة في دماج .
  5. شكر الله لكم . أرسل لي أحد الإخوة رسالة خاصة ينبه فيها على قولي ( وأن الخروج على الولاة لا يجوز بأي شكل من الأشكال) وأن ولي الأمر الكافر يجوز الخروج عليه بالضوابط المعروفة عند أهل العلم. فأقول: شكر الله للأخ هذا التنبيه, وسياق الكلام يدل عليه فقلت بعد هذا ,(وبهذا نطقت النصوص الشرعية , وتوافرت الأدلة الصريحة الواضحة) والذي نطقت به النصوص السمع والطاعة لولي الأمر المسلم. وفق الله الجميع لما يحب ويرضى.
  6. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين : ( يا أيها الذين آمنوا إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم).. وبعد: فإنّ المتأمل في ما يحدث في مركز دماج , من بغي وعدوان, وحصار على إخوان لنا من أهل السنة والجماعة, وتضييق على أطفال رضع ونساء وشيوخ ضعفة, لا يتعجب أن يصدر هذا من الرافضة الأخباث الذين فاقوا اليهود أساتذتهم, فمكرهم وعدوانهم لا يستغرب, فهم أهل المكر والكذب والحيل والنفاق والزندقة, قوم لا يعاشرون, وفئة لا يؤمَنون, وما أبلغ ما وصفهم به أبو عبيد القاسم بن سلام رحمه الله حيث قال: «كلمت الناس وكلمت أهل الكتاب، فلم أر قوما أوسخ ولا أقذر ولا أطفس من الرافضة، ولقد نفيت ثلاثة رجال إذ كنت بالثغر قاضيا؛ جهميين ورافضيا أو رافضيين وجهميا, وقلت مثلكم لا يجاور أهل الثغور» السنة لعبد الله بن أحمد رقم 506. وهنا أقف وقفات مع فئات مختلفة لها علاقة وطيدة بما هو حاصل : الوقفة الأولى: مع دعاة المظاهرات: قد جاءت الأدلة العامة والقواعد الشرعية بتحريم المظاهرات وبهذا نطق علماء الإسلام , وبينوا مفاسدها العظام, وأن الخروج على الولاة لا يجوز بأي شكل من الأشكال, وبهذا نطقت النصوص الشرعية , وتوافرت الأدلة الصريحة الواضحة, فلم يرع لها كثير من أهل الإسلام بالا. فكانت من النتائج المؤلمة ما نراه الآن من تضييق وحصار إخواننا في دماج – فرج الله كربهم- خصوصا, ومن تفلت أمني وضعف اقتصادي في اليمن عموما. ورحم الله الحسنَ البصري حيث قال في الولاة : "والله ما يستقيم الدين إلا بهم, وإن جاروا وظلموا, والله لما يصلح الله بهم أكثر مما يفسدون, مع أن والله إن طاعتهم لغيظ وأن فرقتهم لكفر". وقال شيخ الإسلام –رحمه الله- ناقلا عمن سلف:"ستون سنة بإمام ظالم: خير من ليلة واحدة بلا إمام" مجموع الفتاوى (14/ 268). الوقفة الثانية: مع نداءات بعض الدعاة: حين يطالب بعض الدعاة - ممن تشكر لهم غيرتهم على أهل السنة في دماج-, الحكومةَ اليمنية والقبائل بإيقاف حصار الرافضة على دماج, كان الواقع ينطق في الحقيقة بأنهم ممن ساهم في خروج الناس إلى الطرقات, وممن دعا إلى الخروج على وليّ الأمر المسلم, بل وأيدوا خروج النساء من جحورهن ومشاركتهن الفوضى العارمة المخالفة للنصوص الشرعية والقواعد المرعية, ومما سهل بعد ذلك – بسبب ضعف الأمن- قيام الحوثيين الرافضة بما قاموا به تجاه أهل السنة في دماج, فأدت تلك الدعاوى والنداءات الخارجية المخالفة من هؤلاء الدعاة - عبر وسائل الأعلام المختلفة وفي الميادين والطرقات- إلى إضعاف الدولة, ففي منطقة أبين يواجه الجيش القاعدة التي تسعى إلى مدّ سيطرتها والاستيلاء على مناطق زنجبار وجعار وما حولها, وفي صنعاء وقوف ضد جملة من الرعاع في الشوارع ممن يطالبون الحاكم بالتخلي ويفرضون عليه العقوبات!!, وفي تعز سكت العقلاء فنطق جملة من الجهلاء ودعاة الثورات فرموا أبناءهم وإخوانهم إلى هذه المحارق المميتة. أليس فيما حصل من ثورة سموها ربيعا وهي في الحقيقة صيف ساخن قتل الأبرياء, أليس فيها من المفاسد والمكاره ما ينبغي معه الرجوع إلى نصوص الشرع وإجماعات العلماء وسيرة السلف في التعامل مع الولاة!!!. الوقفة الثالثة: تأملٌ في موقف فرع الإخوان المسلمين في اليمن من الحوثيين الرافضة: فالإخوان المسلمون لطالما صرخوا في الأمة بما ينزل على إخواننا في فلسطين من اليهود الغاصبين, وما يحدث في الفلبين والشيشان وو – في مشارق الأرض ومغاربها – فرج الله عن المسلمين-, وكان هذا الأمر التعاطفي سبيلا واضحا لجمع الأموال, وتجنيدها في بعض مصالحهم, مما لا يخفى على من عرف طريقتهم ووقف بالحقائق على فتاوى مشايخهم. فأين هم مما يحصل لإخواننا في دماج , هل جفت أقلامهم؟!! أم انتهت أوراقهم؟!! أم خرست ألسنتهم؟!! أين تلك البيانات التي تحمل ألوان الطيف؟!!, وأين تلك الشعارات التي لم تغادر مدينة, بل ولا شارعا إلى كسته بقماشها؟!. قد أجاب لسان المقال من المرشد العام للإخوان المسلمين محمد مهدي عاكف (المركز الرئيسي – مصر) قبل سنتين حين طالب الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود – وفقه الله- بإيقاف قتال الرافضة الحوثيين, بقوله : "إننا ندعو العاهل السعودي خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود إلى الأمر بوقف القتال فورًا؛ لمنع إراقة الدماء الحرام، وقتل المدنيين الأبرياء، ثم السعي جادًّا إلى عقد لقاء بين الفرقاء اليمنيين لإصلاح ذات البين!!!" . والمتأمل في هذا النداء يتبين له بوضوح وجلاء ما يصل إليه معتقد الإخوان المسلمين ومدى حرصهم على العقيدة الصحيحة!!. فأين هذا النداء الآن لهذه الفئة الباغية تبين أعتداءهم, وتنكر ظلمهم, وتأخذ بأيديهم؟!! وأين حزب التجمع اليمني للإصلاح (فرع الإخوان- اليمن) من هذه الأحداث المروعة والتي راح ضحيتها دعاة التوحيد والسنة؟!! فإني لم أجد حسب ما رأيت في موقعهم المليء بالمخالفات الشرعية إبتداءً بالتقريرات المخالفة للشرع وانتهاء – وليس أخيرا- بالدعوة إلى الخروج على الحاكم , لم أجد موضوعا واحدا أو عنوانا -ولو في الخبايا- ينكر ما يحصل في دماج, فعجبا حين دققتم الطبول في حرب الحكام المسلمين, ولم نسمع لكم همسا في إنكار قتل الأبرياء من أهل التوحيد في دماج ؟!! الوقفة الرابعة : نداء للحكومة اليمنية : إنّ الواجب عليكم اليوم عسكرا, ومدنيين ممن لهم اليد في هذا الأمر, أن يسعوا في فك الحصار, ورد الظالم عن ظلمه, وكف يد المعتدي, والسعي في القيام بواجب الأمانة المنوطة بكم, ودفع بغي الغاشم عملا بواجب المسلم تجاه أخيه, المنصوص عليه في قوله تعالى ( فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله) مع التنبه إلى أن الحوثيين جمعوا بين عقيدة الرافضة المخالفة لعقيدة أهل الإسلام, وبين كونهم خوارج مارقة, فالقتال ضدهم متعين من جهات كثيرة, والدافع لكم قبل الحرص على أمن الوطن والسعي في استقرار الوضع, هو الحرص على عقيدة أهل الإسلام من المخالفين المحاربين لها. فقوموا بواجبكم, شكر الله سعيكم. الوقفة الخامسة: تكرار لنداء أهل العلم والإيمان بمناصرة أهل السنة في دماج: فقد صدرت عبارات عدة وتوجيهات كثيرة تبين وجوب التعاون مع أهل التوحيد, والسعي في فك الحصار والوقوف ضد المعتدين: منها على سبيل الذكر لا الحصر : - نصيحة فضيلة الشيخ صالح بن فوزان آل فوزان حفظه الله. - بيان من فضيلة الشيخ ربيع بن هادي عمير المدخلي حفظه الله. - جواب من فضيلة الشيخ عبد المحسن بن حمد العباد حفظه الله. - تأييد وجواب من فضيلة الشيخ عبيد بن عبد الله الجابري حفظه الله. - بيان ونصيحة من فضيلة الشيخ محمد بن عبد الوهاب الوصابي حفظه الله. - بيان ونصيحة من فضيلة الشيخ محمد بن هادي المدخلي حفظه الله. - بيان ونصيحة من فضيلة الشيخ عبد الله بن عبد الرحيم البخاري حفظه الله. - بيان من مشايخ اليمن ( الصوملي والبرعي والإمام) حفظهم الله. - نصيحة وبيان من فضيلة الشيخ عبد الله بن مرعي بن بريك حفظه الله. - نصيحة من فضيلة الشيخ عبد الرحمن بن مرعي بن بريك حفظه الله. وغيرهم من أهل السنة والإيمان. أسأل الله أن يفرج عن إخواننا في دماج, وأن يرحم موتاهم ويتقبلهم في الشهداء, وأن يحفظ من بقي منهم, أنه على كل شيء قدير . وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ..
  7. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وحده والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه , وبعد: فسوف يستأنف شيخنا العلامة أبو عبد العزيز عبيد بن عبد الله الجابري حفظه الله دروسه في مسجد الخبرات بمنطقة الدعيثة في المدينة النبوية , وذلك ابتداء من يوم الخميس الموافق1433/1/6هـ, والله الموفق.
  8. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ,, وبعد : فأسأل الله للإخوة التوفيق والسداد فيما يقومون به من عمل دعوي. وهنا أمر أحببت التنبيه عليه: فقد سألت شيخنا عبيدا الجابري -وفقه الله وحفظه- عن مشاركته في هذه الدورة, فأخبرني بأنه لم يحدد موعدا مع الإخوة للمشاركة في هذه الدورة, ولذا لزم التنبيه, والله الموفق وهو المعين
  9. الإخوة: عبد الله بادحيدوح أبا عبد الودود البيضاوي شكر الله لكما , وجزاكما خيرا .
  10. أرسل العلامة عبد الله بن حميد رسالة إلى الملك فيصل بن عبد العزيز - رحمه الله - حال كونه وليا للعهد, وكان مما قال فيها : "بسم الله الرحمن الرحيم من عبد الله بن محمد بن حميد، إلى حضرة المكرم: صاحب السمو ولي العهد، ورئيس مجلس الوزراء، فيصل بن عبد العزيز، أعزه الله بطاعته، وأمده بعنايته، آمين. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، بعده: لا يخفى على سموكم الكريم، ما قد حصل في هذه الأوقات الأخيرة، من النقص الكبير في الدين، وعدم الاكتراث بأوامره ونواهيه، من كثير من المسؤولين في الدولة، على ما أعطاهم الله من النعم الوافرة في الأبدان، وفي الأموال والجاه. ومع ذلك لم يعطوا هذه النعم حقها من الشكر، ولم يحصل عندهم أي غيرة على الدين، ولم يتأثروا بما أصيب به الإسلام من النقص الكبير، ولم يظهر منها كراهية لذلك، بل الكثير منهم- عياذا بالله- أصبحوا ضدا للدين وأهله، وصمدوا صمودا منكرا أمام الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر. ولا يخفى: أن مثل أولئك، لا تبرأ الذمة بتوليتهم أعمال المسلمين، فإذا كان هذا بالنسبة للمسؤولين في الدولة، فكيف بمن سواهم، الذين هم من الرعاع، الذين يقول في وصفهم أمير المؤمنين علي رضي الله عنه: (وسائر الناس همج رعاع أتباع كل ناعق) ؟! الذين لم يستضيئوا بنور العلم، ولم يلجؤوا إلى ركن وثيق، فهم اتباع كل ناعق ضد الدين، أتباع كل ناعق ضد السياسة، أتباع كل ناعق ضد الأخلاق وحسن السيرة، أتباع كل ناعق ضد الأمن والطمأنينة. أتباع كل ناعق ضد الملوكية والولايات الشرعية، أتباع كل ناعق بالفتن، أتباع كل ناعق بالحرية المزعومة الغربية، أتباع كل ناعق بسقوط المروءات، أتباع كل ناعق وإن جهلوا غاية الناعق، ومبدأه ومقاصده، كما يقول المفتون في قبره: سمعت الناس يقولون شيئا فقلته. فإذا كانت هذه أحوال البعض من الناس، ثم صار كثير من المسؤولين في الدولة مثلهم، متى تستقيم الأحوال؟ متى تتم الأمور؟ متى تقوم دعائم الدين؟ متى تتمكن أسس الملك؟ إن الدين والملك أخوان، فمن كان ضد الدين فهو ضد ملوك الإسلام وأهله؛ ومن كان ضد ولاة الأمور فهو ضد الدين، وإن تظاهر بالنصرة للإسلام؛ لأن الإسلام ينهاه عن كل ما يمس السياسة الرشيدة؛ والإسلام يقول: (من فارق الجماعة قيد شبر فمات، فميتته ميتة جاهلية) والإسلام يقول: (من أهان إمام المسلمين أهانه الله) ، والإسلام يقول: (السلطان ظل الله في أرضه، فمن خرج على الإمام يريد نصرة الإسلام بزعمه فهو كاذب، ما لم يعين ما أخل به الإمام، ويناصحه سرا مرارا، ثم يعلن له ذلك عند العجز عنها في السر) . ولما قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إنه سيكون عليكم ولاة تعرفون منهم وتنكرون، قال رجل: أفلا تنابذهم يا رسول الله؟ قال: لا، ما أقاموا فيكم الصلاة" 1 فهذه سياسة الإسلام للشعوب مع ولاة أمورها، لما يترتب- على منازعة الوالي من ذهاب الإسلام، وتسلط الأعداء، وإراقة الدماء، والفوضى، وانتهاك الأعراض، وسلب الأموال، كما هو مشاهد الآن في كثير من البلاد العربية وغيرها. كل انقلاب يحدث، يذهب فيه عشرات الألوف من الناس، كما هو مشاهد الآن في مصر، والعراق، وسوريا، واليمن، والجزائر، وغيرها نسأل الله السلامة. وبما أنه قد علم أن الدين والملك أخوان، يقوى هذا بقوة صاحبه، ويضعف بضعفه، كان من المتعين على ملوك الإسلام، التمسك بالدين وحمايته، وصيانته عن كل ما يناقضه أو ينقصه، لا سيما مثلكم. فإنه لم يبق الآن من ملوك الإسلام، من يؤمل فيهم النصرة للدين سوى هذه الأسرة الميمونة؛ ولا تزال هي محط أنظار العالم الإسلامي، كيف لا وأنتم حماة الحرمين الشريفين، وحماة قبلة المسلمين، في مشارق الأرض ومغاربها؛ وأسلافكم الأفاضل، هم كانوا حماة الدين، ومنارا ساطعا لرفع راية التوحيد ..." الدرر السنية في الأجوبة النجدية (15/27 وما بعدها). رحم الله علماء الإسلام , ما أنصحهم لهذه الأمة!!.
  11. شكر الله لشيخنا أبي عبد العزيز عبيد الجابري هذا البيان الماتع. وشكر الله لأخي الشيخ عرفات سعيه في هذا الأمر. وبارك الله في الجميع .
  12. شكر الله لكم شيخنا جهدكم وجهادكم.
  13. شكر الله لأخي الكريم الشيخ علي الشرفي (الحذيفي ) على مايفيد به إخوانه. وشكر الله لك أبا واقد ما تقوم به.
  14. محمد بن غالب العمري

    لا تجعل نعمة الله وسيلة لسخطه عليك

    الإخوة: ياسين وعبد الوهاب والبيضاوي وبادحيدوح شكر الله لكم ووفقكم لمرضاته.
  15. محمد بن غالب العمري

    لا تجعل نعمة الله وسيلة لسخطه عليك

    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد: فمما يعلمه أهل الإسلام أن الله جل وعلا أمر بحفظ الجوارح وصونها عما يكون سببا في ضعف الإيمان واتباع سبيل الفاسقين, وجاءت الأدلة في بيان هذا الأمر العظيم من الكتاب والسنة بما يعلمه عوام أهل الإسلام فضلا عن أهل العلم وطلبته, ومن تلك الآيات الصريحة الواضحة قوله تعالى في سورة النور( قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم) قال العلامة ابن سعدي -رحمه الله- : "فمن ترك شيئا لله، عوضه الله خيرا منه، ومن غض بصره عن المحرم، أنار الله بصيرته، ولأن العبد إذا حفظ فرجه وبصره عن الحرام ومقدماته، مع داعي الشهوة، كان حفظه لغيره أبلغ، ولهذا سماه الله حفظا، فالشيء المحفوظ إن لم يجتهد حافظه في مراقبته وحفظه، وعمل الأسباب الموجبة لحفظه، لم ينحفظ، كذلك البصر والفرج، إن لم يجتهد العبد في حفظهما، أوقعاه في بلايا ومحن" [تفسير ابن سعدي ص566]. وفي الآية نكتة لطيفة وهو أن الله جل وعلا أمر بغض البصر وأتبعه بالأمر بحفظ الفرج وفي هذا بيان لأمر مهم وهو أن من أسباب حصول شهوات الفرج المحرمة إطلاق البصر فيما حرمه الله من المنكرات . وإن من أعظم المصايب أن يصيّر العبد نعم الله التي أنعمها عليه أسبابا لمعصيته لله جل وعلا, وجهل هؤلاء أو تجاهلوا أن الله جل وعلا وعد من شكر النعم بالمزيد ومن كفر بذلك بالعذاب الأليم, فقال تعالى (وإذ تأذن ربكم لئن شكرتم لأزيدنكم ولئن كفرتم إن عذابي لشديد). ومن تلك النعم التي أنعمها الله علينا في هذه العصور المتأخرة هذه الأجهزة والمسماة بالحواسب (الكمبيوتر) , فهذه نعم عظيمة يستطيع العبد أن يجعلها وسائل تحصيل للخيرات, ومنابر خير, ومنارات هدى, وذلك بأمور كثيرة منها: أ‌- سماع الدروس النافعة والعلوم الماتعة التي يكون بها رفع الجهل وتصحيح العقائد والعبادات. ب‌- كتابة الرسائل المفيدة والنصائح السديدة. ت‌- التواصل مع أهل العلم والفضل من علماء أهل السنة واستشارتهم فيما يهم أمر المسلم. ث‌- التواصل مع الأرحام والأقارب والإخوة بما يكون طاعة لله جل وعلا. ج‌- نشر العلم النافع عبر الشبكة العنكبويتة. وغير هذا كثير من منافذ الخير والتي يتوصل بها العبد إلى مراشد الأمور وسداد الأقوال والأفعال بإذن الله . وكما أن هذه الوسيلة فيها من النفع والخير إلا أنها تتضمن أيضا من الشر الشيء الكثير والكبير فالشرك الصراح والإلحاد الواضح والفسق الجلي والبدعة بأنواعها , كل ذلك بحر متلاطم من الشرور يتربع على عرش هذه الشبكة, ويتضمن أمواجا عاتية من التفسخ والانحلال والضياع واللادين. ووجود مثل هذه الأمور يوجب على المسلمين عموما وطلاب العلم خصوصا التنبه لهذه الثورة القذرة التي تحملها هذه الشبكة والتي ضمّت العديد من الوسائل والتي هي في حقيقة الأمر عقبات وعراقيل كبيرة تمنع طالب الحق من الوصول إليه, وفي نفس الوقت هي سبل للإنحراف وترك الاستقامة والبعد عن كل أمر يمثّل صلةً بين العبد وربه. ومن هذه السبل والتي تهوي بمن سلكها مهاوي الردى: - مواقع الشرك والإلحاد. - مواقع البدعة والضلال. - مواقع الثورة الفكرية التكفيرية. - مواقع الفساد الأخلاقي والاجتماعي. وأخيرا : فهناك قاعدة عظيمة استخدمها أهل العلم في أبواب الشريعة وهي قاعدة شرعية أصيلة عنون لها أهل العلم ب" قاعدة سد الذرائع" , قال العلامة ابن باز رحمه الله "وقد دلت الشريعة الإسلامية الكاملة على وجوب سد الذرائع القولية والفعلية، واحتج العلماء على ذلك بأدلة لا تحصى كثرة، وذكر منها العلامة ابن القيم رحمه الله في كتابه إعلام الموقعين: تسعة وتسعين دليلا كلها تدل على وجوب سد الذرائع المفضية إلى الشرك والمعاصي" [مجموع فتاوى الشيخ (3/339)]. وفائدة هذه القاعدة فيما نحن فيه أن العبد الحريص على دينه واستقامته لابد أن يسد كل ذريعة تؤدي إلى نقص إيمانه أو فساده, فلا يتساهل في دخول مواقع الكفر والإلحاد, أو مواقع العوام أو المواقع النسوية التي لا تفيده شيء في دينه,بل لربما كانت سببا في ضياعه ودخوله في علاقات محرمة, وغير ذلك من المواقع والتي هي على منوال ماسبق. ثم قد يقول قائل : فالدخول في بعض المواقع العامة لنشر كلام أهل العلم من أهل السنة والجماعة, أو نشر البحوث النافعة أو غير ذلك!!. فهذا الأمر يعود إلى ذات الشخص وقدرته على مدافعة نفسه عن الخوض بالباطل أو التأثر بما تتضمنه هذا المواقع من مخالفات شرعية. فالسعيد كما جاء في سنة نبينا صلى الله عليه وسلم من جُنّب الفتن [أخرجه أبو داود بسند صحيح]. فاحفظ إيمانك واحرص على أن تكون نعم الله مقربة لك إلى رضوانه.
×
×
  • اضف...