أبو عبد الرحمن الحراشي

مستخدم
  • مجموع المشاركات

    285
  • تاريخ التسجيل

  • آخر زيارة

نظرة عامة على : أبو عبد الرحمن الحراشي

  • رتــبـة الـعـضـو :
    مستخدم

Profile Fields

  • البلـد
    الجزائر العاصمة الحراش

آخر زوار ملفى الشخصى

عدد زيارت الملف الشخصى : 1,557
  1. منزلة إصلاح ذات البين في الإسلام

    حفظ الله شيخنا العلامة ربيع بن هادي وجزاه الله خيرا على ما يبذله من سعي حثيث في إصلاح ذات البين فإن العاد يعسر عليه حصر مكتوبه ومسموعه في هذا المقصد العظيم من مقاصد الشريعة وهذا دأب العلماء الربانيين يجمعون ولا يفرقون ويبشرون ولا ينفرون حتى خلفت خلوف ليس لهم من بعد النظر ودقته ما يتقون به الفتن والإحن، ولله الأمر من قبل ومن بعد وهو سبحانه الحافظ والموفق لمن يشاء بمنه وكرمه
  2. بارك الله فيك أخي كمال على مجهودك الموفق المشكور وأبشرك بقول النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «مَنْ رَدَّ عَنْ عِرْضِ أَخِيهِ رَدَّ اللَّهُ عَنْ وَجْهِهِ النَّارَ يَوْمَ القِيَامَةِ»
  3. بيان طلبة العلم والدعاة وأئمة المساجد في الولايات المتحدة الأمريكية

    جزاك الله خيرا أخي موسى على هذه البشرى الطيبة وهذا هو الظن بالدعاة إلى الله على بصيرة أن يتبعوا كلام العلماء الراسخين الذي تؤيده النصوص الشرعية، ولا ينتهي عجبي ممن زعم أن السلفيين في العالم على خلاف هذا، فحسبه أن ينظر في كثرة هؤلاء الدعاة في بلد واحد لغير المسلمين فما بالك ببلاد الإسلام، ويمكنني أن أتحدث عن بلادي الجزائر أن كلام علامة الإمام ربيع وقف سدا في وجه الفتنة، بل نحن بحمد الله نعيش أيامها الأخيرة
  4. بيان لمشايخ الإصلاح: براءة للذمّة (02 رجب 1439 الموافق لـ 19 مارس 2018)

    حفظ الله مشايخنا الأكارم وقد صبروا صبرا عظيما ثم تكلموا بعلم وحلم
  5. تأيد الشيخ الإمام ربيع بن هادي المدخلي -حفظه الله- لبيان مشايخ الإصلاح (براءة الذمّة) ليلة الجمعة 06 رجب 1439هـ

    جزاك الله خيرا فضيلة الشيخ العلامة ربيع بن هادي المدخلي على ما دعوت إليه مما يحبه الله ويرضاه من الاجتماع والتآلف وليت قومي يعلمون لقد أبنت -حفظك الله- ما في الاجتماع من المصالح العظيمة الجليلة في عبارة مختصرة بديعة فكتب الله لك الأجر وأبقاك ذخرا للمسلمين ولو أن المنصوحين امتثلوا النصح والتوجيه من العلماء الكبار لعمت الفرحة واطمأنت النفوس والرجاء في الله عظيم أن يصلح حالنا ويؤلف ذات بيننا أنه على كل شيء قدير
  6. بيان لمشايخ الإصلاح (براءة للذمة) بتاريخ 02 رجب 1439 هـ / 19 مارس 2018 م

    جزاك الله خيرا حفظ الله مشايخ السنة في الجزائر نعم ألم يعجبك ذلك؟
  7. [البيان الجلي في زيارة التونسيين للشيخ الإمام ربيع المدخلي]

    بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله قد من الله علينا بزيارة بلد الحرمين وذلك لأداء العمرة ويسر الله لنا لقاء شيخنا العلامة الوالد ربيع بن هادي المدخلي وذلك ليلة التاسع والعشرين من شهر جمادى الآخرة لعام تسع وثلاثين وأربع مائة وألف من هجرة المصطفى صلى الله عليه وسلم وقد وجهنا ووجه إخواننا في تونس ببعض التوجيهات القيمة وكان بطريقة السؤال والجواب وهذه أهمها: السؤال الأول : شيخنا حفظكم الله عندنا في تونس شباب يطعنون في إخوانهم ويقولون عنهم صعافقة وزعانف ويتعصبون للشيخ محمد بن هادي ؟ الجواب : محمد بن هادي ماعنده أدلة ماعنده ولا نصف حجة "قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين" حاجوهم بهذه الآية ومثيلاتها وطالبوهم بالأدلة. إيش صعافقة ؟!! الذين ليس عندهم علم .هؤلاء فيهم أساتذة وجامعيون وعندهم دكتوراه وماجستير و فيهم من عنده دعوة . "قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين" فإن لم يكونوا صادقين فأولئك هم الكاذبون الظالمون . الذي يطعن في الناس بغير دليل هذا كذب . لا تتكلموا في أحد إلا بالحجج والبراهين الواضحة كالشمس . محمد بن هادي ماعنده شيء ماعنده ذرة دليل ما فيه إلا الظلم قال الأخ: انتشرت هذه الفتنة في تونس . فقال الشيخ حفظه الله: هذه الفتنة مزقت السلفيين في العالم كله، انتشرت في كل مكان وليس في بلدكم فقط . السؤال الثاني : عندنا بعض الشباب يسقط في كل فتنة، تأتي فتنة فيسقط فيها ثم يتوب ثم تأتي فتنة أخرى فيسقط فيها ثم يتوب وهكذا . الجواب: ماينبغي هذا، قل لهم يتأنوا ولايستعجلوا ويكونوا ثابتين كالجبال . السؤال الثالث: كيف يتوب من وقع في مثل هذا وتكلم في إخوانه ويرميهم بالصعافقة ؟ الجواب : يتوب ويعتذر عند من طعن فيهم السائل: فإذا كتبوا في بعض الصفحات على الانترنت؟ الشيخ :هؤلاء يتوبون وينزلون اعتذارهم في هذه الصفحات السؤال الرابع: شيخنا بعض إخواننا الطلاب في المدينة تركوا مجلس الشيخ محمد بن هادي فأعلنوا عليهم الهجر . الجواب: هؤلاء الذين هجروهم ظالمون وماينبغي لهم أن يفعلوا ذلك . الذين يتعصبون بالباطل ويقلدون بغير دليل ولا حجة هؤلاء عميان وهذه طريقة أهل الأهواء . السؤال الخامس: بعضهم إذا حاججناهم وقلنا لهم مافيه أدلة يقولون: سوف تأتي الأدلة. الجواب: سوف .. سوف .. هذا كذب ما فيه أدلة، إذا جاؤوا بالأدلة فنحن مع الدليل لكن يتكلم في الناس بالباطل فلا . الشيخ محمد ماعنده أدلة، جاء بالكلام وقرأناه ما وجدنا فيه شيئا، هؤلاء فيهم جامعيون وفيهم دكاترة احتقر إخوانه، وشوه سمعتهم بلاحجة ولابرهان لا تقبلوا كلام أي أحد يطعن في السلفيين بغير حجة وبغير بيان . كونوا إخوة متلاحمين كالجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى. هؤلاء الذين تعصبوا لكلام محمد بن هادي بالباطل ويقلدون كلامه بالباطل بدون دليل ولا برهان هؤلاء تربوا تريبة سيئة، ماتربوا تربية سلفية، ماتربوا تربيةالإمام أحمد و شيخ الإسلام ابن تيمية وابن القيم وغيرهم من السلف الصالح السؤال السادس : بعضهم إذا كلمناه يقول: أنا متوقف، ساكت لاأدخل في هذه الفتنة ؟ الجواب : يجب عليهم أن يقفوا ضد الباطل، ضد الظلم، قال الله عزوجل" إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم" السؤال السابع: عند حدوث الفتن بين السلفيين من المشايخ الذين تنصح بالرجوع إليهم ؟ الجواب: عندكم الشيخ عبيد والشيخ البخاري وارجعوا إلي والذين يمشون على خطهم من السلفين ... وفي الختام نصحنا الشيخ بالتآلف وقال: كونوا ثابتين لا تكونوا غثاء كغثاء السيل (كررها ثلاثا) حفظ الله شيخنا ووالدنا ربيع بن هادي ومتع به وبارك في عمره وعلمه وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم حضر المجلس جمع من الإخوة التونسيين منهم : أحمد صقر شريف مصدق أمين لبيض محمد مطيمط رضوان مجعي قرأه وأذن بنشره شيخنا العلامة ربيع بن هادي المدخلي ليلة الأحد ١٤٣٩/٧/١
  8. الحلقة الأولى من: الدفاع عن الإمام علي بن المديني –رحمه الله-

    وجزاك الله خيرا وبارك فيك أخي الكريم
  9. الحلقة الأولى من: الدفاع عن الإمام علي بن المديني –رحمه الله-

    الحلقة الأولى من: الدفاع عن الإمام علي بن المديني –رحمه الله قالوا عنه الذهبي: «الشَّيْخُ، الإِمَامُ، الحُجَّةُ، أَمِيْرُ المُؤْمِنِيْنَ فِيالحَدِيْثِ» أَبُوحَاتِمٍ: «كَانَ علي عَلَماً فِي النَّاسِ فِي مَعْرِفَةِ الحَدِيْثِ وَالعِلَلِ» ابنمهدي:«أعلمالناسبحديثرسولاللهﷺ» أبوقدامة: «بلغفيالحديثمبلغالميبلغهأحد» البخاري: «ما استصغرت نفسي عند أحد إلا عند عليّ بن المديني» (سير أعلام النبلاء ت: 22) الحمد لله والصَّلاة والسَّلام على رسول الله، أمَّا بعد: فإن ديدنَ أهل الباطل الطَّعنُ في الأفاضل، حتى قال أبو حَاتِمٍ الرَّازِيِّ -رحمه الله-: «علامة أهل البدع الوقيعة في أهل الأثر». ولا شكَّ أن الطَّعن في الأخيار والصَّالحينمما يملأ القلب حزنا وأسى، ومن عجيب حال الجُهَّال من المتأخِّرين ألَّا يجد أحدهم لمثل السُّوء إلَّا نبيًّا أو صحابيًّا أو عالما من علماء الإسلام الأفذاذ! فيمثِّل أحدهم للعجلة بالكليم عليه السَّلام،ويمثِّل الثَّاني للظُّلم بالفاروق-رضي الله عنه-، ويأتي طاعن ثالث فيجعل أمير المؤمنين في الحديث مثالا -في زعمه- لمن غرَّهم أهل الأهواء بالمساعدات الماليَّة، وبئس القولُ قولهم، وقد برَّأ الله أولياءه مما رماهم به المفترون، وكان يسعهم أن يمثلوا بأهل الشَّرِّ والفساد، أو بأنفسهم فهم أحق بمثل السُّوء. وسأعلِّق في هذه المقالة علىما قام به «ياسين زروقي»([1])عضو منتديات التصفية والتربية السَّلفية من سعي لإلصاق تهمة خطيرة بالإمام عليِّ بن المديني -رحمه الله-، في موضوع بعنوان: «المساعدات المالية شبكة أهل الأهواء لاصطياد الفضلاء»، وهذا الشَّخص وجماعته يلمزون مشايخ الإصلاح الفضلاء بأنهم يتاجرون بالدَّعوة ويخالطون أهل الأهواء فجرَّهم ذلك إلى الطَّعن في هذا الإمام، بنفس التُّهم الموجَّهة للمشايخ، فنعوذ بالله من الخذلان. وليُعلم أن إثم ياسين وأمثاله يتحمَّله معهم من جرَّأهم على العلماء بفتح باب الطَّعن فيهم بلا دليل ولا برهان، وكذا من أفسح لهم المجال في منتديات التصفية والتربية السلفية فصاروا يعبثون فيها ويفسدون كيفما شاءوا، وعند الله تجتمع الخصوم. وإلى الشُّروع في المقصود، والله وليُّ التَّوفيق: *قال زروقي:«فإن من حيل أهل البدع والحزبيين في هذا الزمان استغلالهم للجمعيات الخيرية التي يجمعون تحت غطائها الأموال الطائلة والتي يستعملونها في استمالة طلبة العلم عن طريق مساعدة الفقراء منهم وإعانتهم». التَّعليق:الحمد لله الذي أنطقك بما يفحمك في أوَّل كلامك، وذلك بتصريحك أن الذي يستميله أهل البدعهم من الطَّلبة-حسب قولك-أي ممَّن هو مظنَّة قلَّةالعلم وربَّما ضعف الدِّين، لا من العلماء الرَّاسخين، فضلا أن يكونوا في منزلة أئمَّة الإسلام الكبار، مثل ابن المديني. *قال زروقي:«ولقد أبقت لنا كتب التراجم قصة فيها عبرة لكل معتبر». التَّعليق:العبرة تؤخذ من القَصص الثَّابتة في كتاب الله وسنَّة رسوله صلى الله عليه وسلم أومن كلام السَّلف الصالح، لا من القصص المكذوبة على الصالحين مثل قصَّتك هذه. وقولك: «ولقد أبقت لنا كتب التراجم قصة»دليل واضح على قبولك لها وأنَّها ثابتة عندك. *قال زروقي:«وسأبهم اسم المترجم احتراما وإجلالا وإن كنت أعلم أن إخواننا من طلبة العلم لا يخفى عليهم من هو؛ ولكن المقصود هو أن نستفيد مما وقع له». التَّعليق:احترام الإمام وإجلاله مجرَّد دعوى لا دليل عليها، بل محاولتك إثبات هذه القصَّة التي فيها الطَّعن في عرضه وأنه ضعف أمام المال، واغتر بالجهميَّة حين ملؤوا جيبه لهو خير دليل على انحراف رأيك في هذا الإمام الجبل، وأمَّاإبهامك لاسمه فلم يكن احتراما وإجلالا وإنما لعلمك بشناعة فعلتك وبطلان اتِّهامك وضعف حجتك بله انعدامها. وقولك: «ولكن المقصود هو أن نستفيد مما وقع له» دليل ثان على إثباتك لهذه القصة الشنيعة فالله حسيبك. *قال زروقي:«وانظر يا طالب العلم المرتبة التي وصل إليها المترجم :قال فيه الذهبي : الشَّيْخُ، الإِمَامُ، الحُجَّةُ، أَمِيْرُ المُؤْمِنِيْنَ فِي الحَدِيْثِ وكان ابْنَ مَهْدِيٍّ يَقُوْلُ فيه: أَعْلَمُ النَّاسِ بِحَدِيْثِ رَسُوْلِ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَقَالَ يَحْيَى بنَ سَعِيْدٍ القطان : أَنَا أَتَعَلَّمُ مِنْهُ أَكثَرَ مِمَّا يَتَعَلَّمُ مِنِّي.وقال أَبُو قُدَامَةَ السرخسي : بَلَغَ فِي الحَدِيْثِ مَبْلَغاً لَمْ يَبلُغْهُ أَحَدٌ.وقال النسائي: كَأَنَّ اللهَ خَلَقَه لِهَذَا الشَّأْنِ.وهذا غيض من فيض مما قيل فيه ومع ذلك وقعت له حادثة مؤسفة رحمه الله وغفر له وأعلى درجته ، وهي استغلال الجهمية له في مناظرة أهل السنة بسبب استمالتهم له بالمال والهدايا والصلات«. التَّعليق:ألم تمنعك هذهالشهادات الحقَّة -من فحول العلماء- من إلصاق هذه القصَّة المنكرة بهذا الإمام؟ألم يحجزك دينك عن الطعن في أمير المؤمنين في الحديث -كما تنقل-، والله لا يكاد عجبي ينقضي منك ومن تصرُّفك! وقولك: «وقعت له حادثة مؤسفة رحمه الله وغفر له وأعلى درجته» دليل ثالث على اعتقادك ثبوت هذه القصَّة، فإياك أن تنكرها إذا جاءك الحساب والعقاب. وقولك: «وهي استغلال الجهمية له في مناظرة أهل السنة بسبب استمالتهم له بالمال والهدايا والصلات»، هذا تصريح منك بالتُّهمة الخطيرة في حقِّ هذا الإمام بل التهمتان: 1-استغلال الجهمية له في مناظرة أهل السنة. 2-أن استغلالهم لم يكن عن رهبة منه لهم أو غفلة فيه بمقصود الجهميَّة بل كان بسبب استمالتهم له بالمال والهدايا والصلات. اعلم يا أخي أن كل هذا مكتوب في صحيفتك وسيحاسبك الله عليه فعجِّل بالتَّوبة النَّصوح قبل أن يكون هذا الإمام خصيمك. *قال زروقي:«أورد المترجمون له هذه القصة«. التَّعليق:أكل هذا الطعن ثم تبهم من أوردها من المترجمين؟! وأين أوردها؟!وبأي إسناد رويت؟! وإنما توردها بلا زمام ولا خطام! أهذا هو العلم؟ أهذا هو الإنصاف؟ أترضى أن يطعن النَّاس فيك أو في أحد والديك بهذا الطَّعن الشديد معتمدين على مثل هذه القصة؟ كن صادقا مع نفسك وارجع إلى ربِّك. *قال زروقي:«أورد المترجمون له هذه القصة:قَالَ ابْنُ أَبِي دُوَادَ لِلْمُعْتَصِمِ: يَا أَمِيْرَ المُؤْمِنِيْنَ، هَذَا يَزْعُمُ -يَعْنِي: أَحْمَدَ بنَ حَنْبَلٍ- أَنَّ اللهَ يُرَى فِي الآخِرَةِ، وَالعَيْنُ لاَ تَقَعُ إِلاَّ عَلَى مَحْدُوْدٍ، وَاللهُ لاَ يُحَدُّ.فَقَالَ: مَا عِنْدَكَ؟قَالَ: يَا أَمِيْرَ المُؤْمِنِيْنَ! عِنْدِيَ مَا قَالَهُ رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-.قَالَ: وَمَا هُوَ؟قَالَ: حَدَّثَنِي غُنْدَرٌ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ إِسْمَاعِيْلَ، عَنْ قَيْسٍ، عَنْ جَرِيْرٍ، قَالَ:كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فِي لَيْلَةِ أَرْبَعَ عَشْرَةَ، فَنَظَرَ إِلَى البَدْرِ، فَقَالَ: (إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ رَبَّكُمْ كَمَا تَرَوْنَ هَذَا البَدْرَ، لاَ تُضَامُوْنَ فِي رُؤْيَتِهِ) فَقَالَ لاِبْنِ أَبِي دُوَادَ: مَا تَقُوْلُ؟قَالَ: أَنْظُرُ فِي إِسْنَادِ هَذَا الحَدِيْثِ، ثُمَّ انْصَرَفَ، فَوَجَّهَ إِلَى المترجم، وهو بِبَغْدَادَ مُمْلِقٌ، مَا يَقْدِرُ عَلَى دِرْهَمٍ، فَأَحضَرَهُ، فَمَا كَلَّمَهُ بِشَيْءٍ حَتَّى وَصَلَهُ بِعَشْرَةِ آلاَفِ دِرْهَمٍ، وَقَالَ: هَذِهِ وَصَلَكَ بِهَا أَمِيْرُ المُؤْمِنِيْنَ.وَأَمَرَ أَنْ يُدفَعَ إِلَيْهِ جَمِيْعُ مَا اسْتَحَقَّ مِنْ أَرزَاقهِوَكَانَ لَهُ رِزْقُ سَنَتَيْنِ، ثُمَّ قَالَ لَهُ: يَا أَبَا فلان! حَدِيْثُ جَرِيْرِ بنِ عَبْدِ اللهِ فِي الرُّؤْيَةِ مَا هُوَ؟قَالَ: صَحِيْحٌ.قَالَ: فَهَلْ عِنْدَكَ عَنْهُ شَيْءٌ؟قَالَ: يُعفِينِي القَاضِي مِنْ هَذَا.قَالَ: هَذِهِ حَاجَةُ الدَّهْرِ. ثُمَّ أَمَرَ لَهُ بِثِيَابٍ وَطِيْبٍ وَمَرْكَبٍ بِسَرجِهِ وَلِجَامِهِ.وَلَمْ يَزَلْ حَتَّى قَالَ لَهُ: فِي هَذَا الإِسْنَادِ مَنْ لاَ يُعْمَلُ عَلَيْهِ، وَلاَ عَلَى مَا يَرْوِيْهِ، وَهُوَ قَيْسُ بنُ أَبِي حَازِمٍ، إِنَّمَا كَانَ أَعْرَابِيّاً بَوَّالاً عَلَى عَقِبَيْهِ، فَقَبَّلَ ابْنُ أَبِي دُوَادَ المترجم، وَاعتَنَقَهُ.فَلَمَّا كَانَ الغَدُ وَحَضَرُوا، قَالَ ابْنُ أَبِي دُوَادُ: يَا أَمِيْرَ المُؤْمِنِيْنَ، يَحْتَجُّ فِي الرُّؤْيَةِ بِحَدِيْثِ جَرِيْرٍ، وَإِنَّمَا رَوَاهُ عَنْهُ قَيْسٌ، وَهُوَ أَعْرَابِيٌّ بَوَّالٌ عَلَى عَقِبَيْهِ؟قَالَ: فَقَالَ أَحْمَدُ بَعْدَ ذَلِكَ: فَحِينَ أَطْلَعَ لِي هَذَا، عَلِمتُ أَنَّهُ مِنْ عَمَلِ فلان، فَكَانَ هَذَا وَأَشْبَاهُهُ مِنْ أَوْكَدِ الأُمُورِ فِي ضَرْبِهِ. اه» التعليق: إنَّ هذه القصَّة أوردها الخطيب في «تاريخ بغداد» (13/ 431) ليردَّها ويبرِّئ الإمام عليَّ بن المديني من هذا الكذب، وقد ذكر إسنادها فقال -رحمه الله-:«أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الصَّيْمَرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ الْمَرْزُبَانِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ فَهْمٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: قَالَ ابْنُ أَبِي دَاوُدَ لِلْمُعْتَصِمِ:... وذكرها». وقبل أن أذكر كلام الخطيب وغيره في إبطالها أنقل باختصار ما قيل في رجال هذا الإسناد: أحمد ابْنُ أَبِي دَاوُدَ: سئل أَحْمَد بْن حنبل عنابن أَبِي دؤاد؟ قَالَ: كافر بالله العظيم[2]. محمد بْنُ فَهْمٍ: أورد له في الميزان هذه القصة ثم نقل قول الخطيب:" هذا باطل، وقد نزه الله علي بن المديني عن قول ذلك"[3] الْحُسَيْنُ بْنُ فَهُم: قال الحاكم والدارقطني: ليس بالقوى[4] مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الصولي: اتهم بالكذب[5] مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ الْمَرْزُبَانِيُّ[6]: قَالَ الأزهري: كان أبو عبيد الله معتزليا، وصنف كتابا جمع فيه أخبار المعتزلة، ...وما كان ثقة. وهو مع ذلك يدلس وفيه تشيع وقال ابن الكاتب: كذاب. قال الخطيب: ليس حاله عندنا الكذب [7] . فالناظر في هذا الإسناد المظلم يعلم أنه يصح وصفه بأوهى الأسانيد، وأن هذه القصة مكذوبة موضوعة لا يتوقف عاقل -فضلا عن عالم- عندها لحظة واحدة، ولكن عند هذا الشخص ومن معه تحمل على سبيل التسليم، فلا غرابة بعد هذا أن يصدقوا خبر الحزبيين مثل عبد المالك والمجهولين في مشايخ الإصلاح. *** *إبطال الأئمة لهذه القصة الموضوعة: سبق أن الخطيب إنما أورد هذه القصة ليبطلها ويبرأ ساحة الإمام ابن المديني منها، والدليل على هذا أنه قال بعد ذكرها: «أما ما حكي عَن علي ابْن المديني فِي هذا الخبر من أن قيس بْن أَبِي حازم لا يعمل على ما يرويه لكونه أعرابيا بوَّالا على عقبيه، فهو باطل، وقد نزَّه اللَّه عليًّا عَن قول ذلك؛ لأنَّ أهل الأثر، وفيهم علي مجمعون على الاحتجاج برواية قيس بْن أَبِي حازم، وتصحيحها إذ كان من كبراء تابعي أهل الكوفة، وليس فِي التابعين من أدرك العشرة المقدمين، وروى عنهم غير قيس مع روايته عَن خلق من الصحابة سوى العشرة، ولم يحك أحد ممن ساق خبر محنة أَبِي عَبْد اللَّه أَحْمَد بْن حنبل أنه نوظر فِي حديث الرؤية، فإن كان هذا الخبر المحكي عَن ابن فهم محفوظا، فأحسب أن ابن أَبِي دؤاد تكلم فِي قيس بْن أَبِي حازم بما ذكر فِي الخبر، وعزا ذلك إِلَى علي ابْن المديني والله أعلم. وقد ذكر علي ابْن المديني قيس بْن أَبِي حازم، فقال: ما أَخْبَرَنَا علي بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه المعدل، قَالَ: أَخْبَرَنَا عُثْمَان بْن أَحْمَد الدقاق، قَالَ: قرئ على مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن البراء، وأنا حاضر، قَالَ: قَالَ علي بْن عَبْد اللَّه المديني: قيس بْن أَبِي حازم سمع من أَبِي بكر، وعمر، وعثمان، وعلي، وسعد بْن أَبِي وقاص، والزبير، وطلحة بْن عبيد اللَّه، ...وذكر كثيرا من الصحابة»[8]. *وقد تضمَّن كلام الخطيب ستَّة أمور هي: 1-أن ما حُكي عَن علي ابْن المديني فِي هذا الخبر فهو باطل. 2-أن اللَّه قد نزَّه عليا عَن قول ذلك. 3-أنَّ أهل الأثر، وفيهم عليٌّ مجمعون على الاحتجاج برواية قيس بْن أَبِي حازم وتصحيحها. 4-أنه لم يحك أحد ممن ساق خبر محنة أَحْمَد بْن حنبل أنه نوظر فِي حديث الرؤية. 5-إن كان هذا الخبر محفوظا عَن ابن فهم ، فهو من وضع[9] ابن أَبِي دؤاد أي أنه تكلم فِي قيس بْن أَبِي حازم بما ذكر فِي الخبر، وعزا ذلك إِلَى علي ابْن المديني. 6-إثبات علي ابْن المديني سماع قيس بْن أَبِي حازم من العشرة ومن جرير ومن كثير من الصحابة. وممَّن استدل بكلام الخطيب على بطلان القصة: الإمام المزي(742هـ) في تهذيب الكمال (21/ 26). والإمام الذهبي (748هـ) في سير أعلام النبلاء (11/ 53)، وفي تاريخ الإسلام (17/ 280) وفي ميزان الاعتدال (4/ 10) عند ترجمة محمد بن فهم. العلامة تاج الدين السبكي (771هـ) في طبقات الشافعية (2/ 148) وقال قبل كلام الخطيب: «وَالصَّحِيح عندنَا أَنه إِنَّمَا أجَاب خشيَة السَّيْف)) ...إلى أن قال: «وَمَا حكى من أَنه علل حَدِيث الرُّؤْيَة بسؤال القاضى أَحْمد بن أَبى دؤاد لَهُ ... فَهُوَ أثر لَا يَصح». الحافظ ابن حجر (852هـ) في تهذيب التهذيب (3/ 178) قال: «وردَّ ذلك الخطيب وقال إن حفظها بن فهم يعني راوي القصة فابن أبي داود اختلق على علي ذلك». فهؤلاء خمسة من العلماء ردُّوا هذه القصَّة وأبطلوها، ولا يعلم عن أحد من المسلمين-عالمهم وجاهلهم- أنه قبلها أبدا إلا المسكين ياسين زروقي!! فما هي الطَّريقة التي توصّل بها إلى إثباتها؟ وهل سلك سبيل المنصفين أم حاد إلى أساليب أهل الأهواء في إثبات ما يشاءون ولو بلغ في الضَّعف ما بلغ؟! *قال زروقي:«وقد شكك العلماء في هذه القصةقال الخطيب: أَحْسِبُ أَنَّ ابْنَ أَبِي دُوَادَ تَكَلَّمَ فِي قَيْسٍ بِمَا ذَكَرَ فِي الحَدِيْثِ، وَعَزَا ذَلِكَ إِلَى فلان والله أعلم. أما الذهبي فقال: إِنْ صَحَّتِ الحِكَايَةُ، فَلَعَله قَالَ فِي قَيْسٍ مَا عِنْدَهُ عَنْ يَحْيَى القَطَّانِ أَنَّهُ قَالَ: هُوَ مُنْكَرُ الحَدِيْثِ. اهـ ثم رد هذا الجرح على ابن القطان وبين أنه لا يضر قيسا في شيء». التَّعليق:لي مع زروقي في هذا الكلام ثلاثة وقفات: الأولى: إن العلماء لم يشكِّكوا في هذه القصة كما زعمت، بل ردُّوها وبينوا بطلانها وبرَّءوا ساحة الإمام ابن المديني ممَّا فيها. الثَّانية: هب أنهم شكَّكوا فيها فقط، هلَّا سرت على نهجهم؟ لماذا يا ترى نجدك مصرًّا على إلصاق هذه التُّهمة الخطيرة بهذا الإمام؟ الجواب واضح جليٌّ. الثَّالثة: لماذا كنت خائنا في نقل كلام الخطيب والذَّهبي ولم تورده كاملا، ليعلم القارئ أَشكَّكَ العلماء في القصَّة أم رفضوها وأبطلوها؟! *قال زروقي:«والمقصود أن قاضي الجهمية لم يتوصل إلى هذا العالم إلا لما قبل منه تلك الأموال والصلات؛ ولم يكذب هذا الإمام ولا دلس ولكنه علم أن في الإسناد من تكلم فيه فذكر ذلك». التَّعليق:هذادليل رابع على اعتقادك ثبوت هذه القصَّة، ثم كأني بك انزعجت من تضعيف الخطيب والذهبي للقصَّة -على ما في نقلك من قصور- فأردت تأكيد التُّهمة مرَّة أخرى، بل التهمتين -كما سبق- فيقال لك: أثبت العرش ثم انقش، فأئمَّة الإسلام لا يسلِّمون بأصل القصَّة فضلا عن أنه فعل ذلك رغبة لا رهبة، إلى هنا ينتهي التعليق على القصَّة الأولى. *** القصَّة الثَّانية: قال زروقي: «ومن هذا القبيل أيضا أنه روى للجهمية: حديث الوَلِيْدِ بنِ مُسْلِمٍ فِي القُرْآنِ، وكَانَ الوَلِيْدُ أَخْطَأَ فِي لَفْظَةٍ مِنْهُ، فَكَانَ أَحْمَدُ يُنْكِرُ عَلَيه روَايَتَهُ لِذَلِكَ الحَدِيْثِ، قَالَ المَرُّوْذِيُّ: قُلْتُ لأَبِي عَبْدِ اللهِ: إِنَّ فلانا حَدَّثَ عَنِ الوَلِيْدِ حَدِيْثَ عُمَرَ: كِلُوْهُ إِلَى عَالِمِهِ، فَقَالَ: إِلَى خَالِقِهِ.فَقَالَ: هَذَا كَذِبٌ.ثُمَّ قَالَ: هَذَا قَدْ كَتَبنَاهُ عَنِ الوَلِيْدِ، إِنَّمَا هُوَ (فَكِلُوْهُ إِلَى عَالِمِهِ)، وفي رواية أن أحمد قال: حَدَّثَنَا الوَلِيْدُ بنُ مُسْلِمٍ مَرَّتَيْنِ إِنَّمَا هُوَ: كِلُوْهُ إِلَى عَالِمِهِ، وَقَالَ عَبَّاسٌ العَنْبَرِيُّ: قُلْتُ لفلان ِ: إِنَّهُم قَدْ أَنْكَرُوهُ عَلَيْكَ.فَقَالَ: حَدَّثْتُكُمْ بِهِ بِالبَصْرَةِ...، وَذكَرَ أَنَّ الوَلِيْدَ أَخْطَأَ فِيْهِ.فَغَضِبَ أَبُو عَبْدِ اللهِ، وَقَالَ: فَنَعَمْ، قَدْ عَلِمَ أَنَّ الوَلِيْدَ أَخْطَأَ فِيْهِ، فَلِمَ حَدَّثَهُمْ بِهِ، أَيُعْطِيْهُمُ الخَطَأَ. انتهى». التَّعليق:هذه القصَّة الثَّانية التي أوردتها لتلصق تهمتك الجائرة بهذا الإمام وقدتضمَّن كلامك في هذه الفقرة ثلاثة أمور: الأوَّل: أن الإمام ابن المديني روى هذه اللَّفظة. الثَّاني: أنه رواها للجهمية. الثالث: أن روايته لها كانت بسبب استمالتهم له بالمال والهدايا والصِّلات. فهل يا ترى كنت صادقا في هذا أم هي كالأخرى؟ أوَّلا:أما كون الإمام ابن المديني روى هذه اللَّفظة فظاهر الإسنادثبوت ذلك، إلا أن الخطيب البغدادي بيّن شيئين: 1-أن الإمام ابن المديني روى غيرها (الصَّواب). 2-أنه بين كونها خطأ من الوليد بن مسلم. ثانيا:وأمَّا أنه رواها للجهميَّة فهذا ممَّا لا دليل عليه صحيح، والخطيب إنما قال: «والذي يُحكى عن عليّ بن المديني أنَّه روى لابن أَبِي دؤاد»[10] فأورد ذلك بلفظ الحكاية وبصيغة التَّمريض، واستظهر بعض الباحثين أن ابن المديني رواها مذاكرة لأهل الحديث مبيِّنا خطأ الوليد فيها فالتقطها الجهمية وأذاعوها، وهذا لا يُستبعد. ثالثا:وأمَّا ادِّعاؤك أنَّ روايته لها كانت بسبب استمالتهم له بالمال والهدايا والصِّلات فهو من الافتراء عليه ولم يقله أحد غيرك. وبهذا يتبيَّن أنَّك تحاول إلصاق التُّهمة بهذا الإمام تارة بكتم الحقائق والتَّعلق بغير الصحيح وتارة بالكذب الصَّريح. *** القصَّة الثَّالثة: قال زروقي:«وقد كان قاضي الجهمية يقابل عتاب أهل السنة لهذا الإمام بالإغداق عليه بالمال، قال الجُرْجَانِيُّ: حَدَّثَنَا أَبُو العَيْنَاءِ، قَالَ: دَخَلَ فلان إِلَى ابْنِ أَبِي دُوَادَ بَعْدَ مَا تَمَّ مِنْ مِحْنَةِ أَحْمَدَ، فَنَاوَلَهُ رُقْعَةً، قَالَ: هَذِهِ طُرِحَتْ فِي دَارِي، فَإذَا فِيْهَا: يَا فلان الَّذِي شُرِعَتْ لَـــــــــهُ ... دُنْيَا فَجَـــــادَ بِدِيْنِهِ لِيَنَالَهَــــــــا مَاذَا دَعَـــــــاكَ إِلَى اعْتِقَادِ مَقَــــالَةٍ ... قَدْ كَانَ عِنْدَكَ كَافِراً مَنْ قَالَهَا أَمرٌ بَدَا لَـــكَ رُشْـــدُهُ فَـــقَبِلْتَــــه ... أَمْ زَهْرَةُ الدُّنْيَا أَرَدْتَ نَوَالَهَا؟ فَلَقْدَ عَهِدْتُكَ -لاَ أَبَا لَكَ- مَرَّةً ... صَعْبَ المَقَادَةِ لِلَّتِي تُدْعَى لَهَا إِنَّ الحَرِيْبَ لَمَنْ يُصَـــابُ بِدِيْنِهِ ... لاَ مَنْ يُرَزَّى نَاقَةً وَفِصَالَهَا فَقَالَ لَهُ قاضي الجهمية : قَدْ هُجِيَ خِيَارُ النَّاسِ، وَمَا هَدَمَ الهِجَاءُ حَقّاً، وَلاَ بَنَى بَاطِلاً، وَقَدْ قُمْتَ وَقُمنَا مِنْ حَقِّ اللهِ بِمَا يُصَغِّرُ قَدْرَ الدُّنْيَا عِنْدَ كَثِيْرِ ثَوَابهِ.ثُمَّ دَعَا لَهُ بِخَمْسَةِ آلاَفِ دِرْهَمٍ، فَقَالَ: اصْرِفْهَا فِي نَفَقَاتِكَ وَصَدَقَاتِكَ. انتهى». التَّعليق:هذه هي القصَّة الثالثة التي تريد بها تنقّص هذا الإمام،فانظر كيف تصوِّر هذا الإمام في صورة من إذا ملئ جيبه بالدراهم لم يبالِ بما قالوا في عرضه، فهل ثبتت هذه القصَّة حتى تبني عليها هذه التُّهمة؟ لا والله لم تثبت، وبيان ذلك فيما يأتي: قال الخطيب في إسنادها: «أَخْبَرَنِي الحسين بْن علي الصيمري وأحمد بْن علي التوزي قالا: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عمران بن موسى، أخبرني أبو بكر الجرجاني، حدّثنا أبو العيناء قال: دخل عليّ بن المديني»[11] فأمَّا أبو العيناء فقد قال فيه الدارقطني: «ليس بقوي في الحديث»[12]. وقال عنهأبو الحسن الشابشتي (المتوفى: 388هـ)في الديارات: «خبيث اللسان في سب الناس والتعريض بهم».[13] وأما مُحَمَّد بْن عمران بن موسى فقد سبق بيان حاله وأنه قد اتُّهم بالكذب. أتطعن يا زروقي في أمير المؤمنين في الحديث بمثل هذا الإسناد المتهالك؟ عجبا لك! *** القصَّة الرَّابعة: قال زروقي:«وقد صارهذا الإحسان سببا في ضعف ولاء وبراء المترجم عفا الله عنا وعنه:قِيْلَ لإِبْرَاهِيْمَ الحَرْبِيِّ: أَكَانَ فلان يُتَّهَمُ؟قَالَ: لاَ، إِنَّمَا كَانَ إِذَا حَدَّثَ بِحَدِيْثٍ، فَزَادَ فِي خَبَرِهِ كَلِمَةً، لِيُرضِيَ بِهَا ابْنَ أَبِي دُوَادَ.«ولعل مراده ما وقع في حديث الوليد لا أنه يزيد من عند نفسه) فَقِيْلَ لَهُ: أَكَانَ يَتَكَلَّمُ فِي أَحْمَدَ بنِ حَنْبَلٍ؟قَالَ: لاَ، إِنَّمَا كَانَ إِذَا رَأَى فِي كِتَابٍ حَدِيْثاً عَنْ أَحْمَدَ، قَالَ: اضْرِبْ عَلَى ذَا؛ لِيُرضِيَ بِهِ ابْنَ أَبِي دُوَادَ انتهى». التَّعليق:هذه هي طريقة الحدَّادية يا زروقي تصف الإمام علي بن المديني بالضَّعف في الولاء والبراء بسبب إحسان الجهميَّة إليه، ولم تأت بنصف دليل علىضعف ولائه وبرائه، ولم تأت بنصف دليل على ربطك ذلك بإحسان الجهميَّة إليه، ولا علاقة لما ذكره الحربي بضعف الولاء والبراء ولا بإحسان الجهمية إليه، بل لو ثبت لكان من باب الإكراه الذي وسَّع الله فيه على العباد. تنبيه:كلمة «إذا» مقحمة، وهي لا توجد في تاريخ بغداد[14] الذي نقل منه الذهبي ولا في غيره والسياق لا يصح بها،فصواب الكلام هكذا: «إِنَّمَا كَانَ حَدَّثَ بِحَدِيْثٍ...» والمقصود بلا شك خطأ الوليد، ولم يأت الحربي بدليل يثبت أن ابن المديني قالها ليرضى ابن أبي دُوَادَ، ويحتمل -كما سبق- أنه ذاكر بها أهل الحديث وبيَّن خطأ الوليد فيها ثم بعد ذلك تلقَّفها الجهميَّة من بعضهم. *** فصل: موقف الإمام ابن المديني من فتنة خلق القرآن لم يكتف الخطيب البغدادي بعد نقله تلك الأخبار أن صرَّح بتكذيب بعضها بل قام بتبرئة الإمام ابن المديني بنقول عديدة تبيِّن عذره وأنه مكره خاف على نفسه القتل، وأنَّه قد قام الجهمية بتعذيبه، وهكذا فعل الذهبي في السِّير والحافظ في التهذيب وغيرهم من الأئمة. قال $في تاريخ بغداد (13/ 438-439): أَخْبَرَنَا البرقاني أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن خميرويه الهروي، قَالَ: أَخْبَرَنَا الحسين بْن إدريس، قَالَ: قَالَ ابن عمار يَقُولُ لي ابن المديني: ما يمنعك أن تكفرهم؟ يعني: الجهمية.قَالَ: وكنت أنا أولا أمتنع أن أكفرهم، حتى قَالَ ابن المديني ما قَالَ، فلما أجاب إِلَى المحنة كتبت إليه كتابا أذكره اللَّه وأذكره ما قَالَ لي فِي تكفيرهم، قَالَ: فقال ابن المديني، أو قَالَ: أَخْبَرَنِي رجل عنه أنه بكى حين قرأ كتابي، قَالَ: ثم رأيته بعد، فقلت له: فقال: ما فِي قلبي مما قلت وأجبت إليه شيء، ولكني خفت أن أُقتل، قَالَ: وتعلم ضعفي أني لو ضربت سوطا واحدا لمت، أو قَالَ شيئا نحو هذا، قَالَ ابن عمَّار: ودَفَع عني ابن أَبِي دؤاد امتحانه إيايَّمن قبل ابن المديني، شفع إلي ابن أَبِي دؤاد، ودفع عَن غير واحد من أهل الموصل من أجلي، قَالَ ابن عمَّار: ما أجاب إِلَى ما أجاب ديانة إلَّا خوفا. أَخْبَرَنِي مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن يعقوب، قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بْن نعيم الضبي، قَالَ: أخبرت، عَن أَبِي الحسن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن زهير، قَالَ: سمعت علي بْن سلمة، يَقُولُ: سمعت علي بْن الحسين بْن الوليد، يَقُولُ: حين ودعت علي بْن عَبْد اللَّه بْن جعفر، قَالَ: بلِّغ أصحابنا عني أنَّ القوم كفَّار ضُلَّال، ولم أجد بدًّا من متابعتهم، لأنِّي حُبِسْتُ فِي بيت مظلم ثمانية أشهر، وفي رجلي قيد ثمانية أمناء حتى خفت على بصري، فإن قالوا: يأخذ منهم فقد سُبقت إِلَى ذاك، فقد أخذ من هو خير مني. أَخْبَرَنَا أَبُو سعد الماليني، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْد اللَّه بْن عدي، قَالَ: سمعت مسدد بْن أَبِي يُوسُف القلوسي، يَقُولُ: سمعت أَبِي، يَقُولُ: قلت لعلي ابْن المديني: مثلك فِي علمك يجيب إِلَى ما أجبت إليه؟ فقال لي: يا أبا يُوسُف ما أهون عليك السَّيف. أَخْبَرَنَا الجوهري، قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بْن العباس، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن القاسم الكوكبي، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيم بْن عَبْد اللَّه بْن الجنيد، قَالَ: سمعت يَحْيَى بْن معين، وذكر عنده علي ابْن المديني، فحملوا عليه، فقلت ليحيى: يا أبا زكريا، ما علي عند الناس إلا مرتد، فقال: ما هو بمرتد، هو على إسلامه رجل خاف، فقال ما عليه. أَخْبَرَنَا أَبُو نعيم الحافظ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُوسَى بْن إِبْرَاهِيم بْن النضر العطار، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عُثْمَان بْن أَبِي شيبة، قَالَ: سمعت عليًّا على المنبر، يَقُولُ: من زعم أن القرآن مخلوق فهو كافر، ومن زعم أن اللَّه لا يرى، فهو كافر، ومن زعم أن اللَّه لم يكلم مُوسَى على الحقيقة فهو كافر. *** خاتمة الحلقة الأولى: قال العلَّامة ربيع بن هادي حفظه الله ورعاه –وذلك في نصيحته إلى أهل ليبيا بتاريخ12/6/1439-:«اتّقوا اللّه عزّ وجلّ وتآلفوا بينكم، ولا تقبلوا كلام أيّ أحد إلّا بحُجّة، ومن يقبل كلام من يطعن في السلفيين بدون حجّة فإنّه قد يلحق بأهل البدع، فاتّقوا اللّه وتآلفوا وتمسّكوا بكتاب اللّه وسنّة رسول اللّه عليه الصّلاة والسّلام، ولا تقبلوا أي طعن من أي شخص كائنا من كان إلّا بالأدلة الواضحة كالشَّمس، أمّا مجرّد القذف والتُّهم والطّعن بالباطل فهذا لا يتبعه إلّا أهل الأهواء، فاتّقوا اللّه وابتعدوا عن طرق أهل الأهواء وأساليبهم...». لقد قام العلامة ربيع –حفظه الله- ببذل النصح والتحذير من الطعن في الأعراض من غير ما دليل، ووقف في وجه من أراد إسقاط أهل السُّنة في العديد من البلدان، وأيَّده العلماء الآخرون كالعلامة عبيد الجابري والعلامة عبد الرحمن محي الدين وغيرهما،فأبى المتعالمون إلا أن يظهروا أنفسهم ويلجوا هذه الفتن، فطعنوا في طلبة العلم السلفيين، ثم إذا بهم يجرؤون على مشايخ الدَّعوة السلفية في الجزائر وغيرها من أمثال فضيلة الشيخ العالم عبد الغني عوسات وأخوه العالم الفاضل عز الدين رمضاني وبقية مشايخ الإصلاح، وما كنَّا نتصوَّر أن يصل الأمر بهم إلى الطَّعن في مثل ابن المديني–رحمه الله-، ولكن إن لم يفق هؤلاء الشَّباب ويرجعوا إلى عقولهم فيخشى أن يذهبوا إلى أبعد من ذلك، والله المستعان. هذا ما يسَّر الله كتابته نصرة للمظلوم وردعا للظَّالم، والحمد لله أوَّلا وآخرا وصلَّى الله وسلَّم وبارك على نبيِّه محمَّد وعلى آله وصحبه أجمعين. سبحانك اللَّهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك. كتبه: أبو عبد الرحمن مصطفى خلفاوي الحرَّاشي غفر الله له ولوالديه. ليلة الجمعة الرابع عشر من جمادى الآخر سنة 1439. (1) سلفه في تجنيه على الإمام ابن المديني هو خالد بن عبد الرحمنتكلم فيه بكلام سيء، وسأقف معه –إنشاءالله- فيالحلقةالثانية وقفات أوضِّح فيها تجنيه وظلمه، وإن كان زروقي تجاوزه في ذلك بمراحل. [2]تاريخ بغداد (5/ 248). ذكرته من رجال السند لاحتمال أن ابن فهم سمعها منه وقد يكون واضعها. [3]ميزان الاعتدال (4/ 10). [4] ميزان الاعتدال (1/ 545). [5] انظر لسان الميزان (7/ 584). [6] قال في »إنباه الرواة « (3/ 181) وكان- عفا الله عنه- مستهترا، فيشرب الخمر ، فذُكر عنه أنه كان يضع بين يديه قنينة حبر وقنينة خمر، فلا يزال يشرب ويكتب. وسأله مرة عضد الدولة عن حاله فقال: كيف حال من هو بين قارورتين! يعنى قارورة الحبر وقارورة الخمر. وكان أبو عبيد الله معتزليّا، وصنف كتابا فى أخبار المعتزلة كبيرا. وآخذه أهل الحديث بأن أكثر روايته كانت إجازة، ولا يبين في تصانيفه الإجازة من السماع، بل يقول فى كل ذلك: «أخبرنا»، وهذا قريب من الاحتجاج، وقد رأى ذلك جماعة من الرواة. [7]تاريخ بغداد (4/ 227). [8]تاريخ بغداد (13/ 433) [9] قال الحافظ في تهذيب التهذيب (3/ 178): «وقال -أي الخطيب- إن حفظها بن فهم يعني راوي القصة فابن أبي داود اختلق على علي ذلك». [10]تاريخ بغداد (13/ 434) [11] تاريخ بغداد (13/ 436) [12]ميزان الاعتدال (4/ 13). [13]لسان الميزان (7/ 449). [14](13/437) الإحكام في الدفاع عن علي بن المديني الإمام.pdf
  10. جزاك الله خيرا أخي الفاضل كمال. كلام العلامة ربيع واضح في التحذير من الفرقة والمفرقين ولقد كرره -جزاه الله خيرا - في كثير من المناسبات وإلى العديد من البلدان، فلا مجال لصرف كلام العلماء الناصحين المشفقين عن حقيقته. فعلى من كان صادقا في تمسكه بالمنهج السلفي أن يلتزم بنصائح وتوجيهات ووصايا العلماء فهم أعلى مقاما وأرسخ علما وأنفذ بصيرة. ولنحذر أن نقع فيما وقع فيه الحزبيون والسروريون من رمي العلماء بعدم فقه الواقع وأنهم ليس عندهم خلفيات القضايا الحالية، فليت من ادعى هذا أن يبين للعلماء الواقع الحقيقي كما يزعم، أما التشغيب وإطالة زمن الفتنة فهذا مرفوض، والله المستعان
  11. أُسُـسُ بَـيْـتِ الـمُسْـلِمِ / الشيخ عز الدين رمضاني حفظه الله

    بارك الله فيك أخي الفاضل كمال على حسن انتقاء الموضوع والشيخ إذ الموضوع ذو حاجة ماسة لمعالجته ومذاكرة ما جاء فيه من العلم وأما الشيخ فقد وفقت في اختيار الموجه المربي الذي شهد له أهل العلم والفضل والسنة بأنه منهم متحلي بجميل صفاتهم وإن أبى ذلك المتعالمون الانتهازيون الذين يريدون أن يسقطوا العلماء ليظهروا ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين.
  12. السبيل الأمثل في الدعوة إلى الله

    جمع طيب مبارك في موضوع عظيم جزاك الله خيرا أخي الفاضل كمال.
  13. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد: السائل: عندنا في هولندا حصل التفرق والاختلاف بسب كلام الشيخ محمد في بعض المشايخ و الدعاة الذين كانوا يحاضرون عندنا في دورات علمية وعبر الهاتف ومنهم الشيخ عرفات المحمدي والشيخ بندر والشيخ عبد الإله وقد تأثر بالكلام طلاب الجامعة الهولنديين والدعاة في هولندا وجماعة من عوام السلفيين بحجة أن كلام الشيخ محمد جرح مفسر ومعه أدلة لم تبلغكم حفظكم الله الشيخ ربيع -حفظه الله- : إيش كلام الشيخ محمد ؟ السائل : أتوا عنده بعض الناس بعض الدعاة من هولندا وقال لهم عندي أدلة لا توجد عند الشيخ ربيع . الشيخ ربيع -حفظه الله- : ما عنده ولا دليل ، الشيخ محمد ما عنده أي دليل، وأنا أوصي السلفيين بالاتحاد والتآخي والتعاون على البر والتقوى وألّا يسمعوا لكلام من يفرق بينهم ويصب الزيت على النار كما يقال بارك الله فيكم . السائل : جزاك الله خيرا يا شيخ سامحنا بارك الله فيك الشيخ ربيع -حفظه الله- : وليتقوا الله في أنفسهم وليحرصوا أشد الحرص على التآخي والتلاحم فيما بينهم وعند ذلك يرفعوا راية التوحيد والسنة والخلاف يسقط راية التوحيد والسنة ويشوهها ولا تنازعوا فتفشلوا فتذهب ريحكم، ونتيجة الخلاف الفشل بارك الله فيكم السائل : جزاك الله خيرا شيخنا حفظكم الله السؤال الأخير: شيخنا حفظكم الله عندنا مركز سلفي في هولندا: وهو معهد الهدى والنور وإذاعة النصيحة ومعنا الشيخ بوشتى ونحن نبث دروس لعدد من المشايخ ومن ضمنها دروس للشيخ عرفات المحمدي وهو أكثر من خمس سنوات وهذه الدروس تبث عبر الموقع أسبوعيا وقد درسنا عدة كتب للإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله ، مثل : الأصول الثلاثة والقواعد الأربعة ، وفضل الإسلام ، وأصول الإيمان، ونواقض الإسلام والآن نقرأفي كشف الشبهات ؛ وبعد كلام الشيخ محمد رأى بعض المسؤوليين في معهد الهدى والنور أوإذاعة النصيحة إيقاف هذه الدروس للمصلحة، ولهذا يَرَوْن عدم استئناف الدروس للشيخ عرفات فما نصيحتكم حفظكم الله ؟ الشيخ ربيع -حفظه الله- : أما بعد فإني أوصي الإخوة السلفيين في هولندا بالتآخي والتلاحم والتعاون على البر والتقوى والبعد عن أسباب الخلاف وألا يسمعوا لمن ... الفرقة بينهم ويصب الزيت على نار الفتنة ؛فاتقوا الله ولا تسمعوا لهذه الأشياء وليستمر معكم عرفات وإخوانه السلفيين في المحاضرات والدروس فإن هذا إن شاء الله يقوي دعوتكم ويرفع رايتها ،نسأل الله أن يوفق الجميع لما يحبه ويرضاه وأن يؤلف بين القلوب إن ربنا سميع الدعاء . رابط الصوتية : http://bit.ly/2sHICaU
  14. بشرى خير: كلمة للشيخ د. عبد الخالق ماضي - حفظه الله - لإخوانه السلفيين في الجزائر

    https://b.top4top.net/m_780f27rz1.mpeg جربوا هذا وأعتذر فليست لي خبرة في الرفع!
  15. كلمة للشيخ د. عبد الخالق ماضي - حفظه الله - لإخوانه السلفيين في الجزائر https://drive.google.com/file/d/1cx6mb7jpzqJsvARllBFAgly-juvEDROt/view نسأل الله أن يؤلف بين قلوبنا