اذهب الي المحتوي
  • Sahab
  • Blackcurrant
  • Watermelon
  • Strawberry
  • Orange
  • Banana
  • Apple
  • Emerald
  • Chocolate
  • Charcoal

محمد سمير بناي

مستخدم
  • مجموع المشاركات

    59
  • تاريخ التسجيل

  • آخر زيارة

عدد الأعضاء التى تقوم بمتابعتك : 1

نظرة عامة على : محمد سمير بناي

  • رتــبـة الـعـضـو :
    مستخدم

حقول الملف الشخصى

  • البلـد
    Array
  1. فتوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء رقم (19402) وتاريخ 25/1/1418هـ الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. أما بعد: فإن اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء، استعرضت ما ورد إليها من تساؤلات، وما ينشر في وسائل الإعلام من آراء ومقالات، بشأن الدعوة إلى (وحدة الأديان): دين الإسلام، ودين اليهود، ودين النصارى، وما تفرع عن ذلك من دعوة إلى بناء: مسجد وكنيسة ومعبد في محيط واحد، في رحاب الجامعات، والمطارات، والساحات العامة، ودعوة إلى طباعة القرآن الكريم، والتوراة، والإنجيل، في غلاف واحد، إلى غير ذلك من آثار هذه الدعوة، وما يعقد لها من مؤتمرات، وندوات، وجمعيات، في الشرق والغرب، وبعد التأمل والدراسة فإن اللجنة تقرر ما يلي: أولاً: أن من أصول الاعتقاد في الإسلام، المعلومة من الدين بالضرورة، والتي أجمع عليها المسلمون، أنه لا يوجد على وجه الأرض دين حق سوى دين الإسلام، وأنه خاتمة الأديان، وناسخ لجميع ما قبله من الأديان والملل والشرائع، فلم يَبْقَ على وجه الأرض دين يُتعبد الله به سوى الإسلام، قال الله تعالى: ****وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ *}} [آل عمران] . والإسلام بعد بعثة محمد صلّى الله عليه وسلّم هو ما جاء به دون ما سواه من الأديان. ثانياً: ومن أصول الاعتقاد في الإسلام أن كتاب الله تعالى: (القرآن الكريم) هو آخر كتب الله نزولاً وعهداً برب العالمين، وأنه ناسخ لكل كتاب أنزل من قبل، من التوراة والزبور والإنجيل وغيرها، ومهيمن عليها، فلم يبق كتاب منزل يُتعبد الله به سوى: (القرآن الكريم) قال الله تعالى: ****وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِناً عَلَيْهِ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ}} [المائدة: 48] . ثالثاً: يجب الإيمان بأن (التوراة والإنجيل) قد نُسِخا بالقرآن الكريم، وأنه قد لحقهما التحريف والتبديل، بالزيادة والنقصان، كما جاء بيان ذلك في آيات من كتاب الله الكريم، منها قول الله تعالى: ****فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ لَعَنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ وَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ وَلاَ تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَى خَائِنَةٍ مِنْهُمْ إِلاَّ قَلِيلاً مِنْهُمْ}} [المائدة: 13] ، وقوله جل وعلا: ****فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيدِيهِمْ وَوَيلٌ لَهُمْ مِمَّا يَكْسِبُونَ *}} [البقرة] ، وقوله سبحانه: ****وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقًا يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُمْ بِالْكِتَابِ لِتَحْسَبُوهُ مِنَ الْكِتَابِ وَمَا هُوَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَمَا هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ *}} [آل عمران] . ولهذا، فما كان منها صحيحاً فهو منسوخ بالإسلام، وما سوى ذلك فهو محرف أو مبدل. وقد ثبت عن النبي صلّى الله عليه وسلّم أنه غضب حين رأى مع عمر بن الخطاب رضي الله عنه صحيفة فيها شيء من التوراة، وقال عليه الصلاة والسلام: «أفي شك أنت يا ابن الخطاب؟! ألم آت بها بيضاء نقية؟ لو كان أخي موسى حياً ما وسعه إلا اتباعي». رواه أحمد والدارمي وغيرهما. رابعاً: ومن أصول الاعتقاد في الإسلام أن نبينا ورسولنا محمد صلّى الله عليه وسلّم هو خاتم الأنبياء والمرسلين، كما قال تعالى: ****مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا *}} [الأحزاب] . فلم يبق رسول يجب اتباعه سوى محمد صلّى الله عليه وسلّم. ولو كان أحد من أنبياء الله ورسله حياً لما وسعه إلا اتباعه صلّى الله عليه وسلّم، وأنه لا يسع أتباعهم إلا ذلك، كما قال الله تعالى: ****وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنْصُرُنَّهُ قَالَ أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَى ذَلِكُمْ إِصْرِي قَالُوا أَقْرَرْنَا قَالَ فَاشْهَدُوا وَأَنَا مَعَكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ *}} [آل عمران] . ونبي الله عيسى عليه الصلاة والسلام إذا نزل في آخر الزمان يكون تابعاً لمحمد صلّى الله عليه وسلّم، وحاكماً بشريعته، وقال الله تعالى: ****الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ}} [الأعراف: 157] . كما أن من أصول الاعتقاد في الإسلام أن بعثة محمد صلّى الله عليه وسلّم عامة للناس أجمعين، قال الله تعالى: ****وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ *}} [سبأ] ، وقال سبحانه: ****قُلْ يَاأَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا}} [الأعراف: 158] وغيرها من الآيات. خامساً: ومن أصول الإسلام أنه يجب اعتقاد كفر كل من لم يدخل في الإسلام، من اليهود والنصارى وغيرهم، وتسميته كافراً، وأنه عدو لله ورسوله والمؤمنين، وأنه من أهل النار كما قال تعالى: ****لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنْفَكِّينَ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ *}} [البينة] ، وقال جل وعلا: ****إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أُولَئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ *}} [البينة] ، وغيرها من الآيات. وثبت في صحيح مسلم أن النبي صلّى الله عليه وسلّم قال: «والذي نفسي بيده لا يسمع بي أحد من هذه الأمة، يهودي ولا نصراني، ثم يموت ولم يؤمن بالذي أرسلت به إلا كان من أهل النار». ولهذا: فمن لم يكفّر اليهود والنصارى فهو كافر، طرداً لقاعدة الشريعة: (من لم يكفر الكافر فهو كافر). سادساً: وأمام هذه الأصول الاعتقادية، والحقائق الشرعية، فإن الدعوة إلى: (وحدة الأديان)، والتقارب بينها، وصهرها في قالب واحد، دعوة خبيثة ماكرة، والغرض منها خلط الحق بالباطل، وهدم الإسلام، وتقويض دعائمه، وجرُّ أهله إلى ردة شاملة، ومصداق ذلك في قول الله سبحانه: ****وَلاَ يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا}} [البقرة: 217] ، وقوله جل وعلا: ****وَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُوا فَتَكُونُونَ سَوَاءً}} [النساء: 89] . سابعاً: وإن من آثار هذه الدعوة الآثمة، إلغاء الفوارق بين الإسلام والكفر، والحق والباطل، والمعروف والمنكر، وكسر حاجز النفرة بين المسلمين والكافرين، فلا ولاء ولا براء، ولا جهاد ولا قتال لإعلاء كلمة الله في أرض الله، والله جل وتقدس يقول: ****قَاتِلُوا الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلاَ بِالْيَوْمِ الآخِرِ وَلاَ يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلاَ يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ *}} [التوبة] ، ويقول جل وعلا: ****وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ}} [التوبة] . ثامناً: أن الدعوة إلى (وحدة الأديان)، إن صدرت من مسلم فهي تعتبر ردة صريحة عن دين الإسلام، لأنها تصطدم مع أصول الاعتقاد، فترضى بالكفر بالله عز وجل، وتبطل صدق القرآن، ونسخه لجميع ما قبله من الكتب، وتبطل نسخ الإسلام، لجميع ما قبله من الشرائع والأديان، وبناءً على ذلك فهي فكرة مرفوضة شرعاً، محرمة قطعاً بجميع أدلة التشريع في الإسلام، من قرآن وسنة وإجماع. تاسعاً: وتأسيساً على ما تقدم: 1 ـ فإنه لا يجوز لمسلم يؤمن بالله رباً، وبالإسلام ديناً، وبمحمد صلّى الله عليه وسلّم نبياً ورسولاً، الدعوة إلى هذه الفكرة الآثمة، والتشجيع عليها، وتسليكها بين المسلمين، فضلاً عن الاستجابة لها، والدخول في مؤتمراتها وندواتها، والانتماء إلى محافلها. 2 ـ لا يجوز لمسلم طباعة التوراة والإنجيل منفردين، فكيف مع القرآن الكريم في غلاف واحد!! فمن فعله أو دعا إليه فهو في ضلال بعيد، لما في ذلك من الجمع بين الحق (القرآن الكريم)، والمحرف أو الحق المنسوخ (التوراة والإنجيل). 3 ـ كما لا يجوز لمسلم الاستجابة لدعوة: (بناء مسجد وكنيسة ومعبد) في مجمع واحد، لما في ذلك من الاعتراف بدين يعبد الله به غير دين الإسلام، وإنكار ظهوره على الدين كله، ودعوة مادية إلى أن الأديان ثلاثة: لأهل الأرض التدين بأي منها، وأنها على قدم التساوي، وأن الإسلام غير ناسخ لما قبله من الأديان، ولا شك أن إقرار ذلك أو اعتقاده أو الرضا به كفر وضلال، لأنه مخالفة صريحة للقرآن الكريم، والسنة المطهرة، وإجماع المسلمين، واعتراف بأن تحريفات اليهود والنصارى من عند الله، تعالى الله عن ذلك. كما أنه لا يجوز تسمية الكنائس (بيوت الله)، وأن أهلها يعبدون الله فيها عبادة صحيحة مقبولة عند الله، لأنها عبادة على غير دين الإسلام، والله تعالى يقول: ****وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ *}} [آل عمران] . بل هي: بيوت يكفر فيها بالله. نعوذ بالله من الكفر وأهله، قال شيخ الإسلام ابن تيمية، رحمه الله تعالى في مجموع الفتاوى (22/162): «ليست ـ أي: البيع والكنائس ـ بيوت الله، وإنما بيوت الله المساجد، بل هي بيوت يكفر فيها بالله، وإن كان قد يذكر فيها، فالبيوت بمنزلة أهلها، وأهلها كفار، فهي بيوت عبادة الكفار». عاشراً: ومما يجب أن يُعْلم، أن دعوة الكفار بعامة، وأهل الكتاب بخاصة، إلى الإسلام واجبة على المسلمين بالنصوص الصريحة من الكتاب والسنة، ولكن ذلك لا يكون إلا بطريق البيان والمجادلة بالتي هي أحسن، وعدم التنازل عن شيء من شرائع الإسلام، وذلك للوصول إلى قناعتهم بالإسلام ودخولهم فيه، أو إقامة الحجة عليهم ليهلك من هلك عن بينة، ويحيا من حي عن بينة، قال الله تعالى: ****قُلْ يَاأَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلاَّ نَعْبُدَ إِلاَّ اللَّهَ وَلاَ نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلاَ يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ *}} [آل عمران] . أما مجادلتهم، واللقاء معهم، ومحاورتهم لأجل النزول عند رغباتهم، وتحقيق أهدافهم، ونقض عُرى الإسلام، ومعاقد الإيمان، فهذا باطل يأباه الله ورسوله والمؤمنون، والله المستعان على ما يصفون. قال تعالى: ****وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ}} [المائدة: 49] . * وإن اللجنة إذ تقرر ذلك وتبينه للناس، فإنها توصي المسلمين بعامة، وأهل العلم بخاصة، بتقوى الله تعالى ومراقبته، وحماية الإسلام، وصيانة عقيدة المسلمين من الضلال ودعاته، والكفر وأهله، وتحذرهم من هذه الدعوة الكفرية الضالة: (وحدة الأديان)، ومن الوقوع في حبائلها، ونعيذ بالله كل مسلم أن يكون سبباً في جلب هذه الضلالة إلى بلاد المسلمين وترويجها بينهم، نسأل الله سبحانه بأسمائه الحسنى، وصفاته العلى أن يعيذنا جميعاً من مضلات الفتن، وأن يجعلنا هداة مهتدين، حماة للإسلام على هدى ونور من ربنا حتى نلقاه وهو راضٍ عنا. وبالله التوفيق. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء. اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
  2. تعقيب على مقالة الشيخ جاد الحق شيخ الأزهر بعنوان: علاقة الإسلام بالأديان الأخرى من عبد العزيز بن عبد الله بن باز إلى حضرة الأخ سماحة الشيخ جاد الحق علي جاد الحق شيخ الأزهر وفقه الله للخير، سلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أما بعد: فقد اطلعت على مقالة لسماحتكم نشرتها صحيفة الجزيرة السعودية في عددها الصادر في يوم الجمعة 16/5/1415هـ بعنوان: "علاقة الإسلام بالأديان الأخرى" ورد في أولها من كلامكم ما نصه: (الإسلام يحرص على أن يكون أساس علاقاته مع الأديان والشعوب الأخرى هو السلام العام والود والتعاون؛ لأن الإنسان عموماً في نظر الإسلام هو مخلوق عزيز كرمه الله تعالى وفضله على كثير من خلقه، يدل لهذا قول الله تعالى في سورة الإسراء: وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا[1]، والتكريم الإلهي للإنسان بخلقه وتفضيله على غيره يعد رباطاً سامياً يشد المسلمين إلى غيرهم من بني الإنسان، فإذا سمعوا بعد ذلك قول الله تعالى في سورة الحجرات:يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ[2]، أصبح واجباً عليهم أن يقيموا علاقات المودة والمحبة مع غيرهم من أتباع الديانات الأخرى، والشعوب غير المسلمة، نزولاً عند هذه الأخوة الإنسانية، وهذا هو معنى التعارف الوارد في الآية..) الخ. ولقد كدرني كثيراً ما تضمنته هذه الجمل من المعاني المخالفة للآيات القرآنية والأحاديث النبوية، ورأيت من النصح لسماحتكم التنبيه على ذلك: فإنه لا يخفى على سماحتكم أن الله سبحانه قد أوجب على المؤمنين بغض الكفار، ومعاداتهم، وعدم مودتهم وموالاتهم، كما في قوله عز وجل: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ[3]، وقال سبحانه في سورة آل عمران: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ[4]، وقال سبحانه في سورة الممتحنة: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءَكُمْ مِنَ الْحَقِّ يُخْرِجُونَ الرَّسُولَ وَإِيَّاكُمْ أَنْ تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ رَبِّكُمْ إِنْ كُنْتُمْ خَرَجْتُمْ جِهَادًا فِي سَبِيلِي وَابْتِغَاءَ مَرْضَاتِي تُسِرُّونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ وَأَنَا أَعْلَمُ بِمَا أَخْفَيْتُمْ وَمَا أَعْلَنْتُمْ وَمَنْ يَفْعَلْهُ مِنْكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ * إِنْ يَثْقَفُوكُمْ يَكُونُوا لَكُمْ أَعْدَاءً وَيَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ وَأَلْسِنَتَهُمْ بِالسُّوءِ وَوَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ * لَنْ تَنْفَعَكُمْ أَرْحَامُكُمْ وَلا أَوْلادُكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَفْصِلُ بَيْنَكُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ * قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآءُ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ[5]الآية، وقال سبحانه في سورة المجادلة: لا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ[6]الآية. فهذه الآيات الكريمات وما جاء في معناها من الآيات الأخرى كلها تدل على وجوب بغض الكفار، ومعاداتهم، وقطع المودة بينهم وبين المؤمنين حتى يؤمنوا بالله وحده، أما التعارف الذي دلت عليه آية الحجرات فلا يلزم منه المودة ولا المحبة للكفار، وإنما تدل الآية أن الله جعل بني آدم شعوباً وقبائل؛ ليتعارفوا، فيتمكنوا من المعاملات الجائزة بينهم شرعاً كالبيع والشراء، وتبادل السفراء، وأخذ الجزية من اليهود والنصارى والمجوس، وغير ذلك من العلاقات التي لا يترتب عليها مودة ولا محبة. وهكذا تكريم الله سبحانه لبني آدم لا يدل على جواز إقامة علاقة المودة والمحبة بين المسلم والكافر، وإنما يدل ذلك على أن جنس بني آدم قد فضله الله على كثير من خلقه. فلا يجوز أن يستنبط من الآيتين ما يخالف الآيات المحكمات المتقدمة وغيرها الدالة على وجوب بغض الكفار في الله ومعاداتهم، وتحريم مودتهم وموالاتهم؛ لما بينهم وبين المسلمين من البون العظيم في الدين. والواجب على أهل العلم تفسير القرآن بما يصدق بعضه بعضاً، وتفسير المشتبه بالمحكم، كما قال الله جل وعلا: هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ[7]الآية، مع أن الحكم بحمد الله في الآيات المحكمات المذكورة وغيرها واضح لا شبهة فيه، والآيتان اللتان في التعارف والتكريم، ليس فيهما ما يخالف ذلك. وقد ورد في المقال أيضاً ما نصه: (فنظرة المسلمين إذن إلى غيرهم من أتباع اليهودية والنصرانية هي نظرة الشريك إلى شركائه في الإيمان بالله والعمل بالرسالة الإلهية التي لا تختلف في أصولها العامة). وهذا - كما لا يخفى على سماحتكم - حكم مخالف للنصوص الصريحة في دعوة أهل الكتاب وغيرهم إلى الإيمان بالله ورسوله، وتسمية من لم يستجب منهم لهذه الدعوة كفاراً. ومن المعلوم أن جميع الشرائع التي جاءت بها الأنبياء قد نسخت بشريعة محمد صلى الله عليه وسلم، فلا يجوز لأحد من الناس أن يعمل بغير الشريعة التي جاء بها القرآن الكريم والسنة الصحيحة عن النبي صلى الله عليه وسلم، كما قال سبحانه: قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُمْ مَا حُمِّلْتُمْ وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلا الْبَلاغُ الْمُبِينُ[8]، وقال تعالى: فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ[9]، وقال سبحانه: قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لا إِلَهَ إِلا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ[10]، وقال سبحانه: لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ[11]، وقال سبحانه: لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلاثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلا إِلَهٌ وَاحِدٌ[12]الآية، وقال عن اليهود والنصارى في سورة التوبة: اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلا لِيَعْبُدُوا إِلَهًا وَاحِدًا لا إِلَهَ إِلا هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ[13]والآيتين بعدها. والآيات في هذا المعنى كثيرة، كلها تدل على كفر اليهود والنصارى باتخاذهم أحبارهم ورهبانهم أرباباً من دون الله، وقول اليهود: عزير ابن الله، وقول النصارى: المسيح ابن الله، وتكذيبهم لمحمد صلى الله عليه وسلم، وعدم إيمانهم به إلا من هداه الله منهم للإسلام. وقد روى مسلم في صحيحه، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((والذي نفس محمد بيده لا يسمع بي أحد من هذه الأمة يهودي ولا نصراني ثم يموت ولم يؤمن بالذي أرسلت به إلا كان من أهل النار))، وفي الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد))،والأحاديث الدالة على كفر اليهود والنصارى، وأنهم أعداء لنا كثيرة. وإباحة الله سبحانه للمسلمين طعام أهل الكتاب ونساءهم المحصنات منهن لا تدل على جواز مودتهم ومحبتهم، كما لا يخفى على كل من تدبر الآيات وأعطى المقام حقه من النظر والعناية. وبذلك كله يتبين لسماحتكم خطأ ما ورد في المقال من: 1- القول بأن الود والمحبة من أساسيات العلاقة في الإسلام بين الأديان والشعوب. 2- الحكم لأتباع اليهودية والنصرانية بالإيمان بالله والعمل بالرسالة الإلهية التي لا تختلف في أصولها العامة. وتواصياً بالحق كتبت لسماحتكم هذه الرسالة، راجياً من سماحتكم إعادة النظر في كلامكم في هذين الأمرين، وأن ترجعوا إلى ما دلت عليه النصوص، وتقوموا بتصحيح ما صدر منكم في الكلمة المذكورة براءة للذمة، ونصحاً للأمة، وذلك مما يحمد لكم إن شاء الله، وهو يدل على قوة الإيمان، وإيثار الحق على غيره متى ظهرت أدلته. والله المسئول بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن يوفقنا وإياكم وسائر علماء المسلمين لمعرفة الحق واتباعه، وأن يمن علينا جميعاً بالنصح له ولعباده، وأن يجعلنا جميعاً من الهداة المهتدين، إنه جواد كريم، وصلى الله وسلم على نبينا محمد، وآله وصحبه. [1] سورة الإسراء الآية 70. [2] سورة الحجرات الآية 13. [3] سورة المائدة الآية 51. [4] سورة آل عمران الآية 118. [5] سورة الممتحنة الآيات 1 – 4. [6] سورة المجادلة الآية 22. [7] سورة آل عمران الآية 7. [8] سورة النور الآية 54. [9] سورة الأعراف الآية 157. [10] سورة الأعراف الآية 158. [11] سورة المائدة الآية 17. [12] سورة المائدة الآية 73. [13] سورة التوبة الآية 31. http://www.ibnbaz.org.sa/mat/8591
  3. محمد سمير بناي

    العرعور عدنان يدعو إلى وحدة الأديان

    قال الشيخ الألباني: كل ما رددتَه على سيد قطب حق وصواب، ومنه يتبين لكل قارئ مسلم على شيء من الثقافة الإسلامية: أنَّ سيد قطب لم يكن على معرفة بالإسلام بأصوله وفروعه، فجزاك الله خير الجزاء أيها الأخ الربيع على قيامك بواجب البيان، والكشف عن جهله وانحرافه عن الإسلام. فجزاك الله خير الجزاء يا إمام الجرح و التعديل و بحق على قيامك بواجب البيان، والكشف عن جهله وانحرافه عن الإسلام.
  4. أنقل موضوعي إلى مشاركة وأعتذر. رحم الله شيخنا الشيخ يوسف الدخيل بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله , والصلاة والسلام على رسول الله , وعلى آله وصحبه , أما بعد : فإنا لله وإنا إليه راجعون ! لقد كدَّر الخاطر , وأدخل على النفس الحزن والألم , خبرُ وفاة شيخنا الشيخ يوسف الدخيل , رحمه الله وأدخله فسيح جناته , لقد كان الشيخ يوسف, نِعْمَ الرجل ونِعْمَ الشيخ والمربي , طيب القلب , نقي السريرة , متواضعاً , بل كان آية في التواضع وهضم النفس , يحب إخوانه وأبناءه السلفيين , ويأنس بهم , ويُفيدهم , ويسأل عنهم , وكانت مجالسه عامرةً بالفوائد واللطائف والنكت العلمية الدقيقة , ولقد كان لنا معه عدة مجالس بمكتبة دار الحديث بينبع , يجتمع فيها لفيف من الإخوة طلبة العلم , فكانت تدور الفوائد والمساجلات العلمية الممتعة, ولقد كنت أرسل للشيخ رحمه الله , بعض رسائلي , فيقرأها قراءة فاحصة , ويكتب عليها بعض الملحوظات بالقلم الرصاص , ومن الرسائل التي راجعها الشيخ رحمه الله , وأذن لي بنشرها : كتاب ( الصواعق المرسلة على تاريخ الجهمية والمعتزلة ) , و رسالة ( القضاء والقدر ) وأشار عليَّ بحذف الكلام المتعلق بمسألة ( حوادث لا أول لها ) , ورسالة ( تربية الشباب ) , وكان رحمه الله يرغب مني أن أعرض عليه كل ما أكتبه من مؤلفات , وكان الشيخ رحمه الله دقيقاً في ملحوظاته , بصيراً في تعليقاته , ولقد حدثني أن الشيخ محمد أمين المصري , وكان مشرفاً عليه في رسالة ( الماجستير ) , وكان الشيخ المصري في الوقت نفسه يشرف على شيخنا الحافظ مقبل بن هادي الوادعي , فكان الشيخ محمد أمين المصري يقول له في المقارنة بينه وبين الشيخ مقبل : مقبل أعلم منك, وأنت أدق منه . لقد كان الشيخ يوسف رحمه الله غزير المادة, كثير الاطلاع والمتابعة لحركة التأليف وطباعة الكتب , ولم يكن رحمه الله مجرد جمَّاع للكتب , بل كان قارئاً وناقداً وخبيراً بها وبأصحابها , ولا سيما في العقيدة والمنهج الذي عليه المؤلفون . ولقد بلغ من ولوعه بالعلم والكتب , أني أجريت إتصالاً هاتفياً به وهو بالمشفى في مرضه الأخير الذي توفي فيه رحمه الله , أسأله عن حاله , فإذا به يسألني ويباحثني في كتاب الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله ( مصطلح الحديث ) وكان بعض عائديه من أهل ينبع قد أخبروه أني أدرس هذا الكتاب , فذهبت جلُّ المكالمة الهاتفية في البحث حول مزايا هذا الكتاب, وحول ما ألفه الشيخ ابن عثيمين أو فُرغ له من شروحات في المصطلح, إلى فوائد أخرى حول كتب المصطلح عموماً, وكان الشيخ يكلمني بصوت ضعيف خافت , فتعجبت من حب الشيخ وتعلقه بالعلم وكتبه , مع ما هو فيه من التعب والإعياء , ولعل بعض إخواننا بالمدينة يجمع رسالة في ترجمته , فلقد كنت عازماً على أن أكتب له ترجمة, أخذها منه شخصياً , مع ما عندي من فوائد ومعلومات عنه , غير أن الموت حال دون تحقيق هذه الأمنية , فنسأل الله العلي القدير أن يجعل ما عنده للشيخ يوسف خيراً مما عندنا , اللهم اغفر لشيخنا الشيخ يوسف الدخيل, وارفع درجته في المهديين, واخلُفه في عقبه في الغابرين, واغفر لنا وله يارب العالمين, وافسح له في قبره, ونور له فيه . وكتبه / عبدالحميد بن خليوي الجهني الجمعة 17 ربيع الآخرة 1431 هـ ينبع اللهم أجرنا في مصيبتنا وأعتذر لصاحب الموضوع كوني لم أنتبه للعنوان إلا الآن
  5. محمد سمير بناي

    نصيحة وتحذير للأخوة السلفيين في العراق

    أسال الله الكريم بفضله ومنه وكرمه أن ينفع بهده النصيحة الصادرة من عالم خبير. أمين
  6. محمد سمير بناي

    التعصب الذميم (بمقدمة جديدة)

    حفظ الله الشيخ ربيع و أطال في عمره
  7. محمد سمير بناي

    خبر من جريدة الخبر الجزائرية

    أحد الضحيتين قال للمعتدين: أيها الخوارج ستقتلون القاعدة تغتال سلفيين داخل مسجد بالوادي اقتحمت جماعة إرهابية تنتمي للقاعدة، الليلة ما قبل الماضية، مسجدا ***** بالوادي واغتالت مواطنين اثنين ينتميان للتيار السلفي المعتدل. وقد توجه أحدهما إلى إرهابي كان يجره إلى ساحة المسجد لقتله، قائلا: ''يا خوارج ستقتلون بإذن الله''. ذكرت مصادر أمنية وشهود عيان أن الجماعة الإرهابية كانت متكونة من أربعة عناصر دخلوا مسجد عبد الحميد بن باديس *******وأخرجوا منه شخصين إلى الساحة الخارجية للمسجد، ثم قتلوهما على الفور برصاصات في الرأس. وحسب رواية بعض المصلين الذين كانوا متواجدين وقت العملية الإرهابية، فقد دخل الإرهابيون المسجد مباشرة بعد الانتهاء من صلاة العشاء، وكانوا ملثمين ومسلحين بأسلحة كلاشنيكوف. وطلب أحد الإرهابيين بلهجة محلية من المصلين الانبطاح أرضا وعدم الالتفات، وإلا سيقتلون.. ونادوا على المواطنين المستهدفين باسميهما من بين المصلين، وهما هارون أحمد البالغ من العمر 35 سنة، يعمل موظفا بمصلحة الحالة المدنية ببلدية المفرن، وابن عمه هارون عبد الجبار البالغ عمره 32 سنة وهو عامل بسيط. حيث قام الإرهابيون بربطهما بسلك من الحديد واقتادوهما من مكان المصلى إلى بهو خارجي للمسجد. وأضافت رواية هؤلاء المصلين بأن الضحيتين ينتميان فكريا إلى التيار السلفي المعتدل، وقد حاولا مقاومة الإرهابيين بشدة، وصرخ فيهم أحدهما قائلا: ''يا خوارج ستقتلون بإذن الله.. الله أكبر.. الله أكبر''. لكن المعتدين بدوا مصممين على تنفيذ الجريمة التي تجهل دوافعها، حيث أطلق الإرهابيون عليهما وابلا من الرصاص أصاب رأسيهما ليلفظا أنفاسهما على الفور. وقد عم الصمت كامل المنطقة فترة قصيرة من الزمن، وبعد دقائق خرج المصلون ليجدوا أمامهم جثتين هامدتين، سارعوا إلى تغطيتهما ببعض الثياب، وبلغوا السلطات الأمنية بالحادث، فيما كان الإرهابيون قد لاذوا بالفرار إلى وجهة مجهولة. وقد شرعت قوات الأمن المشتركة في تمشيط المنطقة بحثا عن الإرهابيين الذين يعتقد أنهم من أبناء المنطقة ويقودهم الأمير مسعودي محمد الحافظ، من كتيبة شرق الوادي المنتمية لكتيبة أم الكماكم بتبسة، التابعة للمنطقة الخامسة في هيكل تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي. وقام مسعودي رفقة إرهابي آخر في مارس سنة 2006 بتصفية التائب عبد الكريم قدوري المدعو ''القعقاع''، في ظروف مشابهة، حيث اغتيل مباشرة بعد انقضاء صلاة العشاء بأحد مساجد *****. وعرف قدوري بنشاطه في إطار المصالحة، حيث قام بمساع لدى عناصر الجماعة السلفية للدعوة والقتال، آنذاك، بغرض إقناعهم بالتخلي عن السلاح. واستنادا إلى مصادر أمنية، فقد شهدت قرية الحمادين، العام الماضي، مقتل أحد الإرهابيين، كما عرفت المفرن، في ذات السنة، اكتشاف مخبإ به عتاد لوجيستيكي لعناصر قاعدة المغرب الإسلامي بأحد حقول النخيل، حيث عثـر فيه على متفجرات ومعدات عسكرية ووثائق تحريضية. وتم إثرها توقيف 9 أشخاص متورطين في القضية، إضافة إلى توقيف إرهابي ********** منذ نحو شهر. وتمكن رفاقه من الفرار. وتأتي عملية اغتيال المواطنين المذكورين أياما فقط بعد اغتيال 7 عناصر من حرس الحدود *********
  8. محمد سمير بناي

    كفوا عدوانكم على الإسلام

    صالح بن فوزان الفوزان كفوا عدوانكم على الإسلام 09/01/2008 09:48:40 م تجرأ كاتب في جريدة الرياض الصادرة يوم الاثنين 29 ذي الحجة العدد 14441 فكتب تحت عنوان: ( إسلام النص و إسلام الصراع ) متناولاً أعظم ثوابت الإسلام كلمة لا إله إلا الله كلمة الإخلاص كلمة التقوى العروة الوثقى يحاول إبطال مدلولها الذي هو إفراد الله تعالى بالعبادة وترك عبادة ما سواه تلك الكلمة العظيمة التي بعث الله بها رسله فقال سبحانه: (( وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدون )) قال هذا الكاتب عن أهل التوحيد (إنهم جزءوا لا إله إلا الله جزئين الجزء الأول: ( لا إله ) والجزء الثاني ( إلا الله ) فيكون الجزء الأول: ( لا إله ) المقصود به هو الكفر بالطاغوت ونفي جميع الأديان والتأويلات الأخرى ويضاف إلى ذلك تكفير المخالفين وقتالهم والبراءة منهم ثم يأتي دور الجزء الثاني: ( إلا الله ) لتتم تعبئتها كالتالي: أي لا معبود بحق إلا الله أو لا موجود إلا الله أو غيرها من التفسيرات المشحونة - كذا قال - والملغومة التي اختلفت باختلاف المدارس والفرق والمذاهب والطوائف وعلى هذا فقس وإذا كان هذا جزء من التشويه الأيدلوجي لأهم مبدأ في الإسلام فما بالك بما دون ذلك) أقول: هكذا يريد هذا الكاتب أن يبطل مدلول لا إله إلا الله الذي هو الكفر بالطاغوت والإيمان بالله كما قال تعالى: (( فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها )) والمدلول الذي وضحه الله تعالى بقوله: (( إنهم كانوا إذا قيل لهم لا إله إلا الله يستكبرون . ويقولون أإنا لتاركوا آلهتنا لشاعر مجنون . بل جاء بالحق وصدق المرسلين )) وقال عن الكفار (( وقال الكافرون هذا ساحر كذاب أجعل الآلهة إلهاً واحدا إن هذا لشيء عجاب . وانطلق الملأ منهم أن امشوا واصبروا على آلهتكم )) وقال سبحانه عن البراءة من المشركين فيما ذكره عن إبراهيم الخليل عليه السلام: (( ولم يك من المشركين )) وقال عن محمد صلى الله عليه وسلم: (( وما أنا من المشركين )) وقال عن محمد صلى الله عليه وسلم: (( وما أنا من المشركين )) وقال سبحانه عن المسلمين: (( ولا تكونوا من المشركين . ومن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعاً )) وقال تعالى عن يوسف عليه السلام: (( أأرباب متفرقون خير أم الله الواحد القهار .ما تعبدون من دونه إلا أسماءً سميتموها أنتم وآباؤكم ما أنزل الله بها من سلطان إن الحكم إلا لله أمر ألا تعبدوا إلا إياه ذلك الدين القيم )) وقال سبحانه عن المخالفين لهذا الدين: (( لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة وما من إله إلا إله واحد )) وأمر بقتالهم فقال سبحانه: (( فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم )) ((قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر )) (( وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين لله )) وأمر بالبراء منهم فقال سبحانه (( لا تجد قوماً يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم ) وكل هذا يبطله الكاتب ويعتبره تشويها بجـر ّ ة قلم – ولما خاف الكاتب من غيرة أهل التوحيد على عقيدتهم التي مزقها بقلمه شر ممزق قال: ( من الطبيعي أن يثير هذا الطرح سدنة القديم وحراس السائد وجنود المألوف وأن يجلبوا بخيلهم ورجلهم عليه وعلى طارحيه لأنه يزعزع المكتسبات الكثيرة التي يتمتعون بها وينزع مخالب السلطة التي يتولون بها على الناس ويكسر سيوفهم المصلتة على رقاب العباد ) وأقول له: أبشر بسوءك فلن يسكت المسلمون عن الدفاع عن عقيدتهم التي هي أعز شيء لديهم وستبوء بالفشل – إن شاء الله وما أنت إلا كما قيل: كناطح صخرة يوما ً ليوهنها .. فلم يضرها وأوهى قرنه الوعل فهذا دين الله الذي بعث به رسله من أولهم إلى آخرهم وتكفل بنصرته فقال سبحانه: (( هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون )) ثم قال الكاتب: سيكون على حاملي شعلة التغيير والمتشبثين بأمل التطوير أن يتحملوا لأ ْواء المتشددين وأن يستوعبوا ردة فعل المتسربلين بالتراث البشري والملقين على أكتافه رداء القداسة حتى يصلوا بشعلتهم غايتها ويجعلوا أملهم واقعاً معيشاً على الأرض ) وصف أهل الحق بالتشدد بما فيهم الأنبياء وأقول له: قد قال من مضى قبلك: ( امشوا واصبروا على آلهتكم )) وما وصفته بأنه تراث بشري هو وحي منزل من الله قد سماه من قبلك: (( أساطير الأولين )) فلم يستطيعوا صده والوقوف بوجهه والله تعالى يقول: (( إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون )) نسأل الله أن ينصر دينه ويعلي كلمته ويخذل أعداءه إنه سميع مجيب . وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه. كتبه: صالح بن فوزان الفوزان عضو هيئة كبار العلماء[/font]
  9. الهم بارك, وفق الله الجميع للخير وأسأل الله الكريم أن يحفظ لهذه الشبكة السلفية علماءها, إن ربي سميع مجيب.
  10. أسال الله أن يختم لي ولك بالخاتمة الحسنة فقد أتحفتنا بمواضيعك المفيدة
  11. أسأل الله تعالى أن يختم لي ولكم بالخاتمة الحسنة ولكل من أحب الحق واتبعه
×
×
  • اضف...