اذهب الي المحتوي
  • Sahab
  • Blackcurrant
  • Watermelon
  • Strawberry
  • Orange
  • Banana
  • Apple
  • Emerald
  • Chocolate
  • Charcoal

أبو عبد الرحمن العكرمي

مستخدم
  • مجموع المشاركات

    3,370
  • تاريخ التسجيل

  • آخر زيارة

عدد الأعضاء التى تقوم بمتابعتك : 48

اعرض كل المتابعين

نظرة عامة على : أبو عبد الرحمن العكرمي

  • رتــبـة الـعـضـو :
    مستخدم

حقول الملف الشخصى

  • البلـد
    ولاية غليزان - الجزائر

آخر زوار ملفى الشخصى

بلوك اخر الزوار معطل ولن يظهر للاعضاء

  1. أبو عبد الرحمن العكرمي

    يا شيخ سالم الطويل ! اعدلوا هو أقرب للتقوى (نقد لمقاله الأخير)

    بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله ربّ العالمين , وصلى الله على محمد النبي الأمين , و آله الطيبين الطاهرين , و من تبعهم بإحسان إلى يوم الدين و بعد : لقد قرأت مقالا سوّده الشيخ سالم الطويل -بصّره الله بمراشد أموره - بعنوان :(فضيلة الشيخ ربيع بن هادي المدخلي -حفظك الله تعالى-: إن كنت تدري فتلك مصيبة.. وإن كنت لا تدري فالمصيبة أعظم!!) ظاهره فيه الرحمة و باطنه من قبله العذاب ! نثره الشيخ سالم الطويل بلسان المدافع عن الشيخ عبدالرزاق بن العلامة عبدالمحسن العباد ، و بقلم الطاعن في العلامة ربيع بن هادي المدخلي ! فيا لله العجب من انقلاب الموازين ، أو استغلال الأحداث استغلال المغرضين !! و ذلك أن الشيخ سالما -هداه الله- راح ينقل جوابا للشيخ عرفات المحمدي حين سئل عن الشيخ عبدالرزاق العباد ! ثم ألصق قول المحمدي بالعلامة ربيع ! بدعوى أنه من أخص تلاميذه ! و قد كنّا نعلم أن لازم قول المرء إذا لم يلتزمه فليس يلزمه ! حتى صرنا إلا عجيبة جديدة من الشيخ سالم و هي : (إذا قال الطالب قولا لزم الشيخَ قولُه ! ) و للنناقش كلمته التي أوردها في نقاط , بإيراد كلامه و التعقيب عليه و الله المعين . ١-قال الشيخ سالم الطويل : (وكالعادة؛ كلما اختلف اثنان من أتباعك -يعني الشيخ ربيعًا -، نشر أحدهما على الآخر ما احتفظ به في إرشيفه، واليوم حصل هذا!!)اهـ التعقيب : أما كونها عادةً من طلبة الشيخ ربيع ، فهو وهم أساسه سوء الظن الذي نهينا أن نحكم به في حق عموم المسلمين فكيف بعلماء السلفيين ! فاحذر يا شيخ فإن لفظ (كلّ) لا يفيد غير العموم و الشمول , فلزمك استقراء كل المختلفين من طلبة الشيخ ، و بيان إخراجهم كلٍّ ما احتفظوا بِه ، وإلا كنت متخرصًا. و النبي صلى الله عليه وسلم يقول :(إِيَّاكُمْ وَالظَّنَّ فَإِنَّ الظَّنَّ أَكْذَبُ الْحَدِيثِ) رواه البخاري و سيلاحظ القارئ العاقل أن جملة كلام الشيخ سالم في مقاله هذا صدر عن سوء ظن ، فكان أسوأ ما يكون من الافتراء و التهمة بالباطل . ٢-قال الشيخ سالم بعد أن وصف طلاب الشيخ ربيع بالتكلم في دعاة التوحيد و السنة !!: (فإن كان بعلمك فكيف تحذر؛ بل أحياناً تحارب وتُسقط من يدعو إلى التوحيد والسنة من غير موجب سوى أنه لا يتابعك ولا يرجع إليك أو لا يدافع عنك؟!) التعقيب: عجبًا يا شيخ سالم أتفترض عِلْم الشيخ بذلك ، ثم تبني حكمًا على افتراضك ! إن لم يكن هذا هو التخرص و البهتان فلا أدري ما يكون ! و الأعجب أنك تفترض ثم تجزم بثبوت افتراضك واقعًا، فها أنت ذا تقول :(فكيف تحذر ، بل أحيانًا تحارب...) وهل كنت لتقول هذا الكلام إلا و أنت تعتقد جزمًا رضا الشيخ بما قال عرفات؟! ثم هبه عَلِم ، فكيف عرفت أنّه رضي؟ بل كيف حكمت أنه أعان طلابه على الظلم المزعوم , و شاركهم الحرب على من يدعو للسنة و التوحيد ! اتق الله رَبك ! و لا يدفعنك أَذًى نالك من بلديِّك ممن كان قريبا من الشيخ ربيع أن تعتدي (فَلَا تَتَّبِعُوا الْهَوَىٰ أَن تَعْدِلُوا ۚ) (النساء : 135) قال الإمام أبو الفداء إسماعيل ابن كثير رحمه الله في تفسيره :(وقوله ( فلا تتبعوا الهوى أن تعدلوا ) أي : فلا يحملنكم الهوى والعصبية وبغضة الناس إليكم ، على ترك العدل في أموركم وشؤونكم ، بل الزموا العدل على أي حال كان ، كما قال تعالى : ( ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى ) ( المائدة : 8 ) ومن هذا القبيل قول عبد الله بن رواحة ، لما بعثه النبي صلى الله عليه وسلم يخرص على أهل خيبر ثمارهم وزرعهم ، فأرادوا أن يرشوه ليرفق بهم ، فقال : والله لقد جئتكم من عند أحب الخلق إلي ، ولأنتم أبغض إلي من أعدادكم من القردة والخنازير ، وما يحملني حبي إياه وبغضي لكم على ألا أعدل فيكم . فقالوا : " بهذا قامت السماوات والأرض " .)اهـ من تفسيره رحمه الله. فالعدل يا شيخ سالم قوام السماوات و الأرض ، و شعار المهتدين و المصلحين ، فإياك أن تسلك تبرز للإفساد في حلس المصلح ! فإن الظلم ظلمات يوم القيامة! أما تعليلك تحذيرَ الشيخ ربيع و حزبه على داعية التوحيد و السنة بدعوى عدم اتباع الشيخِ ربيعٍ ، فهو زيف أملاه شيطانك عليك ! و بنيته على أكوام من الباطل و الزُّور , و ما بُنِيَ على باطل فهو باطل باطل باطل! ٣-قال الشيخ سالم : (ليس بالضرورة أن العالم أو طالب العلم لا يدعو إلى الله ولا يعلم ولا يدرس إلا بتزكية منك أو من غيرك)اهـ التعقيب : أما هذا الكلام ، فهو والله -يا شيخ سالم- الفرية الصلعاء ، و الكذبة الهوجاء ! و ما كنت أحسب مثلكم ينثر مثلها ! إذ -والله- إنّ دون إثباتها خرط قتاد الكويت و كلّ الجزيرة ! و ها نحن أولاء نتحداك أن تثبتها صوتًا أو كتابةً ! فإنْ لم تفعل ، فبء بإثمها و إثم كل من يحسن بك الظن , فيدفعه هذا الافتراء إلى إساءة الظن بالشيخ ربيع ! والنبي صلى الله عليه و سلم يقول :("مَنْ قَالَ فِي مُؤْمِنٍ مَا لَيْسَ فِيهِ ، أَسْكَنَهُ اللَّهُ رَدْغَةَ الْخَبَالِ حَتَّى يَخْرُجَ مِمَّا قَالَ") (صحيح الجامع ، رقم 6196). ٤-و يقول الشيخ سالم -سلمه الله من وباء القلب-: (لماذا يا فضيلة الشيخ ربيع لا تُعْلن أنك لست المصدر الأوحد للتزكيات؟ لماذا لا تُعْلن أن تزكيتك وجرحك أمر اجتهادي قد تصيب فيه وقد تخطئ؟ هل تعلم أن من اتباعك من يقول: "يجب وجوباً" الأخذ بقولك؟! لماذا لا تُعْلن أنك لست معصوماً؟!) التعقيب : عجبا ، وكلّ مقالك يا شيخ سالم عجب! هبْ أن هناك من المجانين من يعتقد هذا الذي تقول من دعوى عصمة الشيخ ربيع ! فقد مضى في السالفين من الغلاة أمم تترى ، فها هو ذا قائل يقول : فلعنة ربنا عداد رمل // على من ردّ قول أبي حنيفة ! و يقول غيره أكثر مِن ذلك ! فما ذمّ العلماء ذلك العالم ولا لاموه ! و غاية صنيعهم ذمّ الغالي و تبرئة العالم ! و لم يلزموا العالم بشيء ! و من تبرئتهم العلماء ، جزمهم أن هذا العالم منكر لهذا الغلو ! و ما ذاك إلا لأنهم تكلموا بحسن ظن ! و كم غالٍ في عبدالقادر الجيلاني و الجنيد ! بل كم في الأمة من غلاة في الألباني و ابن باز و العثيمين رحم الله علماءنا أجمعين ! بل في الكويت نفسها من غالٍ فيك أنت يا شيخ سالم ! مع أنك لست من العلماء جزمًا أما كلامك يا سالم ! فهو سوء الظن و ابنه و أبوه ! و لست أفهم كيف يخرج عالم للناس فيقول :(يا بني قومي ، و طلبتي إن أنا فلان بن فلان الفلاني ! أؤمن بأنه لا معصوم غير محمد بن عبدالله صلى الله عليه! و أنني لست معصومًا) أكان يقولها حين يقولها وهو يعقل! أم وهو يخرف ! يا شيخ سالم ، كفاك ازدراء و حنقا و بغضا،فقد أكل سوء الظن قلبك ، و غشى الانتقام عينيك ، فصرت تنكر ما كنت تعرف ! ولست أحتاج أن أذكرك بمقال:(كاد الشيخ ربيع أن يكون بدريًا)! و لست أحتاج أن أذكرك كيف ذهبت تنافح عن نفسك لتبرئها من تهمة الغلو في العلامة ربيع ! و حقَّ لنا والحال هذه أن نقول: إن كان ثمَّ في الكويت من يعتقد عصمة ربيع ، و وجوب الأخذ بقوله وجوبا يأثم بمخالفته مخالفه ! فهو بسببك أنت و أمثالك ، وتلك تربيتكم الذي قذفتم بسببها في نفوس الجهلة هذا الغلو الفاحش ! كاد ربيع أن يكون بدريًا ! يسمعها الجاهل من طلبة سالم الطويل ! و شيخه أمامه يصف ربيع بالبدري! نعم بالبدريِّ ! فالعامي لا يفهم فرق ما بين كاد و كان ! ثم يستمر ذلك العامي في غلوه وهو يسمع :(لعلّ الله اطّلع على أهل بدر فقال اصنعوا ما شئتم فقد غفرت لكم) فماذا سيقول العامي بعدها ؟! و هل يُسْتَغْرَبُ بعد ذلك من عاميّ الأمس أن يعتقد وجوب الأخذ يقول ربيع لا عن دليل؟! ثم نقول : ما مقدار هذا الغلو المزعوم ؟! وعلى من تكون بعد هذا تبعة هذا الغلو المزعوم؟! ليجب كلّ عاقل ، و ليحكم غير الدهماء و الفههة ! فإنما نخاطب العقلاء ٦-و يقول الشيخ سالم أيضا : (وانظر إلى العلماء الذين في طبقتك: كالشيخ عبد العزيز آل الشيخ، والشيخ صالح الفوزان، والشيخ صالح اللحيدان، والشيخ عبد المحسن العباد، والشيخ صالح السحيمي، وغيرهم؛ ليس لهم تدخلات في ليبيا ولا في اليمن، وليس لهم مناديب يجرحون ويعدلون بأسمائهم، وليس لهم عداوات وخصومات مع أهل السنة. وانظر إلى طبقة مشايخك كالشيخ ابن باز والشيخ الألباني -رحمهما الله تعالى-؛ لن تجدهم قد ساروا على ما سرت عليه.) التعقيب : أما زعمك عدم تدخل العلماء الذين في طبقة العلامة ربيع فيما يجري في ليبيا و الجزائر و اليمن وغيرها ! فهو اتهام لا ثناء ، و ذلك ذمٌّ بما يشبه المدح . و عذرك في ذلك أنط تكتب بقلم سوء الظن ، فتزِلُّ دون إدراك , إذ ها أنت ذَا يا شيخ سالم ، تسرد قصة فتنة عظيمة !! فرقت السلفيين و أضعفت دعوتهم ، و شوهت صورتهم ، و أساءت إليهم ! ثم ها هم علماؤهم ساكتون لا يتدخلون ، وهو علماء الأمة الذين قال الله فيهم : (إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَىٰ مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ ۙ أُولَٰئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ ) (البقرة : 159) أهؤلاء هم علماؤنا ، و أهل الحلّ و العقد فينا، و من يجب عليهم البث في هذه النوازل العظيمة ؟! أهؤلاء هم العلماء الذين يكتمون الهدى و يدعون العامة على سبيل عَمًى مردٍ إلى هوّة الضلال ؟! فلا يتكلمون و لا يتدخلون ؟! اللهم لا ، اللهم إنّا نبرأ إليك من تهمة سالم لهم . و نحن نعتقد أن كثيرا منهم تكلموا ، و من لم يتكلم منهم فهو ساكت لعدم لزوم الكلام في كلّ القضايا على جميع أعيان العلماء ! ولو كنت يا شيخ سالم تنطلق من حسن ظنٍ لكنت تتكلم بكلام يشبه قول العلامة محمد بن عبدالوهاب البنّا -رحمه الله-حين قال : (إمام الجرح والتعديل الصادق الأمين أخونا ربيع هادي والله إمام الجرح والتعديل في القرن الرابع عشر الله يبعث على كل رأس مائة عاممن يجدد لهذه الأمة أمر دينها فالمجدد للجرح والتعديل بعدل وصدق وأمان والله ربيع هادي ونتحدى أنه تكلم عن أي واحد بدون الدليل من كلامه ومن أشرطته ومن كتبه".)اهـ أو كنت قلت كما قال العلامة أحمد النجمي -رحمه الله-حين يقول :(فتصدى له الشيخ ربيع بن هادي المدخلي الذي مارس هذه المعامع من زمن طويل جهاداً في سبيل الله ، ودحراً لأعداء الله ، وبياناً لمن انطوى عليه هؤلاء المبتدعة من ضلال زعموه هدىً، وغواية زعموها رشداً، فهنيئاً له ما قام به من جهاد لصالح الإسلام، دافع به عن السنة المطهرة ، فجزاه الله خيراً وبارك فيه ، وأسأل الله أن يثبتنا وإياه على الحق ... فجزى الله الشيخ ربيع خير الجزاء ، وبارك فيه وفي دعوته، وجهاده وجعلنا وإياه من الذابين عن الشريعة الغراء كل بقدر استطاعته وعلى حسب حاله)اهـ هذا كلام العلماء الكبار ، ممن درّس ربيعا المدخلي و عرف علمه و جهاده و صدقه ، فضلا عن غيرهم من أئمة الزمان كابن باز و الألباني و ابن عثيمين و الوادعي و غيرهم كثير ممن قال كلمة الحق و الصدق و العدل في الثناء على العلامة ربيع ! فَلَو كنت يا شيخ سالم عاقلا عادلا ما كنت تَبْهَتُ رجلا في التسعين . و لست أدري فلعلّ الله شاء أن يكثر لهذا العالم من الحسنات ، فكان بهتانك و بهتان غيرك من أسباب ذلك ! و لكنني آسف و آسى على حالك أن يأخذ مسلم من حسناتك ، و لو جعلت دعاءك للشيخ سبيلاً لبرّه لكان خيرًا ! و في الحديث , قَالَ رسولُ اللَّه صلى الله عليه وسلم : (لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَرْحَمْ صَغِيرَنَا، وَيَعْرِفْ شَرَفَ كَبِيرِنَا )حديثٌ صحيحٌ، رواه أَبُو داود، والترمذي، وَقالَ الترمذي: حديثٌ حسنٌ صحيح. وقالَ رسولُ اللَّه صلى الله عليه وسلم : (إِنَّ مِنْ إِجْلالِ اللَّهِ تَعَالَى: إِكْرَامَ ذِي الشَّيْبةِ المُسْلِمِ، وَحَامِلِ الْقُرآنِ غَيْرِ الْغَالي فِيهِ والجَافي عَنْهُ، وإِكْرَامَ ذِي السُّلْطَانِ المُقْسِطِ) حديثٌ حسنٌ، رواه أَبُو داود. فو أسفا لك يا سالم ، لا أنت احترمت الكبير و لا أنت عرفت للعالم قدره ،و لا أنت أجللت ذا الشيبة , فكان أن جمعت بين ثلاث سوءات ! و أختم بما عنونت به لمقالك يا شيخ سالم فأقول : إن كنت لا تدري فتلك مصيبة // أو كنت تدري فالمصيبة أعظم ! و لا حول ولا قوة إلا بالله كتب : أبو عبدالرحمن امحمد العكرمي مساء يوم الإربعاء ١٩ من ذي القعدة ١٤٣٩ هجري
  2. أبو عبد الرحمن العكرمي

    وضوح البرهان يدمغ مخالفات عادل آل حمدان (الحلقة الأولى)

    جزى الله الشيخ العلامة ربيعا خيرا على أفاد به أبناءه و هو في هذا العمر الكبير , لا يزال يكتب و يفيد و ينثر دررا و عجائب تذهل أدعياء الحديث , و تعجب أنصاره , فالحمد لله
  3. أبو عبد الرحمن العكرمي

    الأرجوزة الميئية في ذكر حال أشرف البرية [بصوت محمد الشريف حويل]

    جزاكم الله خيرا و بارك في جهودكم
  4. أبو عبد الرحمن العكرمي

    المقدمة اللؤلؤة في النّحو ليوسف بن محمد السرمري , و إشارات أخرى!!

    المقدمة اللؤلؤة في النّحو ليوسف بن محمد السرمري , و إشارات أخرى!! الحمد لله رب العالمين , و صلى الله على نبينا محمد و آله و صحبه أجمعين و بعد : فكنت رأيت أخي الحبيب المفيد فتحي إدريس ينقل أبياتا جميلة لطيفة في الحث على العلم , فلما سألته عن مصدرها دلني على قصيدة بعنوان "اللؤلؤة في النحو"و أطلعني عن طريق ذلك على كتاب "الفريدة في شرح القصيدة في عويص الإعراب لابن الدهان النحوي" و التي شرحها ابن الخبار النحوي , و حقق الكتاب العلامة الكبير و الأديب الشهير عبد الرحمن العثيمين رحمه الله , و ضمن آخره قصيدة بعنوان "المقدمة اللؤلؤة في النحو" لجمال الدين أبي المظفر يوسف السرمري الحنبلي رحمه الله. فطالعت قصيدة السرمري , فرأيتها سلسة جيدة السبك , لطيفة المعاني , مسهبة البيان , شملت من مسائل النحو ما يحتاجه كل سالك , و بينت من خفاياه ما غاب في تلك الدروب و المسالك , و أنا هنا أريد –بإذن الله- أن أشير إلى شيئ من ترجمة جمال الدين أبي المظفر السرمري , و شيئ من نمطه الّذي سار عليه في تصنيفيه لهذه القصيدة , والله من وراء القصد. . المصنف : هو جمال الدين أبو المظفر يوسف بن محمد بن مسعود ابن محمد السرمري الحنبلي –رحمه الله-. ولد رحمه الله في السابع عشر من شهر رجب لعام ست و تسعين و ستمائة هجرية , بسرَّ من رأى , و هي سامراء حاليا كما هو معروف. و توفي -رحمه الله- يوم السبت الحادي و العشرين من جمادى الأولى سنة ست و سبعين وسبعمائة هجرية . و انظر ترجمته بتوسع لطيف تقديمَ العلامة عبد الرحمن العثيمين رحمه الله للمنظومة في الكتاب المشار إليه سالفا , فقد أفاض فيها , و ذكر طلب العلامة يوسف السرمري , و مشايخنا و سماعاته , و ثناء العلماء عليه , و مصنفاته , و جملة من كبار تلاميذه كمحمد بن رافع السلمي , و ابن الفرات , غيرهم. مصنفاته : له مصنفات عديدة في فنون متعددة , في النحو و الفقه , و الحديث و الاعتقاد , وله في الرد على المنحرفين قصيدته البديعة , التي يدل اسمها على ما فيها من استقامة ,المسماة " الحمية الإسلامية في الانتصار لمذهب ابن تيمية " نظمها رحمه الله ردًّا على تقي الدين السّبكي ومعارضةً لقصيدته التي طعن فيها السبكي على ابن تيمية ,هذا و لم يملك تقي الدين السبكي إلا أن يشيد في مطلع قصيدته بقوة رد الإمام ابن تيمية على ابن المطهر الحلي الرافضي الخبيث , حيث يقول : و لابن تيميّةٍ ردٌّ عليه وفى ** بمقصد الرد و استيفاءِ أضْرُبِهِ يقصد بذلك كتاب الإمام ابن تيمية رحمه الله المسمى "منهاج الاعتدال في نقض كلام أهل الرفض و الاعتزال" كما أثبته الذهبي في منتقاه , أو ما هو معروف بـ "منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة و القدرية" ثم راح يزعم – أعني التقي السبكي- أن ابن تيمية خلط الحق بالباطل!! و يشين ابن تيمية في باقي القصيدة التي من ستة عشر بيتا. . و قد ذكر الشيخ عبد الرحمن العثيمين أنه قرأ في تعليقة للشيخ زهير الشاويش أن قصيدة أبي المظفر السرمري التي رد بها على التقي السبكي موجودة لديه بخط ناظمها رحمها الله , و وعد بطبعها -أعني الشاويش- فبحثت عنها مطبوعة بعناية المكتب الإسلامي , فلم أجدها , و وجدتها مرفوعة عبر الشابكة , مصورة , بتحقيق صلاح الدين مقبول أحمد , من مطبوعات مجمع البحوث الإسلامية في الهند , و ضمّن صلاح الدين مقبول أحمد كتابه الذي أخرج فيه هذه القصيدة , قصيدة أخرى في نفس الصدد , ردا على التقي السبكي لأبي عبد الله محمد بن يوسف الشافعي اليمني رحمه الله , نفيسة بديعة. . و له-رحمه الله- أيضا قصيدة بعنوان : نهج الرشاد في نظم الاعتقاد , و هي مخطوطة في تسع ورقات , رأيتها مصورة من مكتبة الأسد بدمشق , بخط مؤلفها رحمه الله , وهي نفسها في الظاهرية , كتبها سنة ثلاثين و سبعمائة من الهجرة , و هي بخط واضح طيب مفهوم في الجملة . افتتحها بقوله : قال الفقير إلى الله تعالى , يوسف بن محمد بن مسعود بن محمد السرمري عفا الله عنها. و أول بيت منها قوله : بدأت اعتقادي باسم ذي العفو و الغُفْرِ ** و ثنيت أنَّ الحمد للواحد الـبرِّ. و آخرها : مؤلــــــــــــــــفــها نـــــــــــــــــــــجل العُبادي يــــوسف ** و خــاتـمها بالـحمد لله و الـشكرِ و هي قصيدة على البحر الطويل , و فيها رد على طوائف من المتكلمة و مسائل متعلقة بكلام الله , و إثبات الحرف و الصوت , و التكليم بالإسماع , و ذكر فيها طرفا من فضل الصحب الكرام رضوان الله عليهم. و له رحمه الله مصنفات أخرى أتى على ذكرها جميعا-إن شاء الله- العلامة عبد الرحمن العثيمين في ترجمته للسرمري يوسف , في مقدمة تحقيقة لمنظومته. منظومة المقدمة اللؤلؤة في النحو: بعد أن ذكرت طرفا عن ما لهذا الإمام من جهد في نصرة العقيدة السليمة , و ما إشرت إليه من مكانته العلمية في الترجمة التي وفّى بها العلامة عبد الرحمن العثيمين , نأتي لذكر قصيدته النحوية هذه , و هي قصيدة من عالم سني عالي المرتبة , جاءت في زمن قلّ فيه أئمة النحو من أهل السنة و الجماعة بخلاف القرون الأولى التي كان جلّ رؤوس علوم اللغة فيها و مقدميهم من أهل الاعتقاد السليم كالخليل و سيبويه و أبي عبيدة معمر و الأصمعي و غيرهم . يقول الدكتور عبد الرحمن العثيمين رحمه الله : هذا الكتاب الذي نقدم له هو منظومة على بحر البسيط وقافية اللام المطلقة المفتوحة نظم فيها المهمَ من قواعد النحو في اثنين و ستين و مائة بيت و جعلها للمبتدئين في هذا الفن.انتهى قلت : و هي أشبه ما تكون بلامية الأفعال للإمام ابن مالك في النسق , كأني بالحافظ يوسف بن محمد السرمري رأى لامية الأفعال على البسيط , و قد اشتهرت و انتشرت فأراد أن يجلعها شيئا على نسقها و وزنها و رويّها في النحو بدلا من الصرف الذّي جعل له ابن مالك تلك المنظومة. ومن جميل ما ينبه له أن غالب هذه المنظومات وردت على بحر الرجز كما فعل ابن مالك في ألفيته و غيره , لما في الرجز من جوازات كثيرات تعين الناظم في هذه العلوم على نظم مصطلحاته و أمثاله بما لا يتيسر له في غير هذا الضرب من البحور , و من جرب فنّ العروض عرف هذا بكل وضوح و ظهور. و لذلك فإن الواحد من المتعاطين لعلم العروض بقدر ما يعجب لتمكن ابن مالك من نظم تلك القصيدة في الصرف على البحر البسيط فإنه يعجب لصنيع السرمري المشابه لصنيع ابن مالك في النحو , حيث خالف كل منهما النمط السائد و جعلا منظومتيهما على غير الرجز , و هذا إنما يدلنا على تمكن هؤلاء الأعلام من أصول العلوم , وتفننهم و توسعهم في فنونه العديدة . إشارة: 1- يقول –رحمه الله - : وبعد فالعلم زين فافــن عمرك فــــــــي ** تحصيل ما اسطعت منه و اعص من عذلا ثم الكــــــــــــــــــــــلام بلا نــحو لـــمســـتمع ** مـــــــــــــــــــــثــل الطـــعام بلا مـــــــــــلح لـــمن أكلا يبين –رحمه الله- أن العلم زين و أن إفناء العمر في تحصيله مما يليق بنا , و في بيته الثاني يبين أهمية النحو , وضرورته لكل متعلم و طالب , كضرورة الملح للطعام. و لعمر الله , أسعدني بيته هذا أيما إسعاد, إذ أنني كنت كثيرا ما أسمع من إخوة لي فضلاء و فاضلين ! التزهيد في النحو و علوم اللغة عموما , و الدعوة إلى الأخذ منها بقدر قليل , مرددين مكررين , مثقلين أسماعي بقول القائل : النحو كالملح في الطعام ! يقولون هذا الكلام يحسبون أنَّ معناه استقلالَ علم النحو , و أن الأخذ منه يكون بقدر ضئيل هزيل , كقدر الملح حين يلقى في الطعام ! و هم بلا شك , بل بنص هذا الإمام مخطئون جزما في فهمهم لهذا الكلام , و أن الأوائل ما جعلوا منزلة النحو في العلوم بمنزلة الملح في الطعام إلا لما للملح من ضرورة ملحة , لا يستغني عنها من صنع طعامه , كما النحو ضروري للعلوم الشرعية لا يستغني عنه طالب علم بتاتا و لا يتم له فهم و لا حسن إدراك إذا لم يكن متضلعا في علوم اللغة العربية , بل إنه يحصل له –في الحقيقة- من الفهم بقدر توسعه في علوم اللغة العربية . و في هذا الصدد يقول العلامة عبد الرحمن بن عوف كوني في كتابه الماتع "جوب جوف الفرى في شرح و إعراب لامية الشنفرى" (ص /6 ط دار الميراث) : ((و كلما توسع طالب العلم في معرفة اللغة توسع في معرفة الكتاب والسنة , وكان هذا التوسع دربا مسلوكا لجلة من علماء السلف . وقد أشار الإمام محمد بن إدريس الشافعي إلى مكانة هذا التوسع فقال : "و إنما بدأت وبما وصفت من أنّ القرآن نزل بلسان العرب دون غيرهم , لأنه لا يَعْلَمُ من إيضاح جمل الكتاب أحدٌ جَهِلَ سعة لسان العرب و كثرة وجوهه و جماع معانيه , وتفرُّقَها. و من عَلِمَهُ انتفت عنه الشبه التي دخلت على من جهل لسانها")).انتهى . طريقته : كانت طريقته رحمه الله في أبياته , على نمط ابن مالك في ألفيته , في بداية منظومته, إذ جعل الأبيات الأُوّل إلى البيت الثامن عشر , في بيان أقسام الكلمة ,و علامات كل قسم منها . ثم شرع بعدها في ذكر المعرب و المبني من بداية البيت التاسع عشر , فيين أن الأصل في الأسماء الإعراب و أن الأصل في الأفعال البناء ,و بين أن سبب إعراب الأفعال شبهها للأسماء . في مثل قوله : و أصل الإعراب للأسماء مفترض ** .... و قوله : فالفعل إن شابه الأسماء تعربه .***..... .-ثم بعد أن ذكر المعرب والمبني , شرع في ذكر الإعراب و البناء , فبين أقسام الإعراب الأربعة من رفع و نصب و جر و جزم و تراه يعبر بالجر كما هي طريقة البصريين . -ثم بين أقسام البناء و هو البناء على السكون و على الفتحة و الضمة و الكسرة ,و شرع في ذكر ما يختص به كل قسم من أقسام المعرب , و علامات إعرابه , كإعراب الأسماء مفردة و مثناة و مجموعة , و الصحيح و المعتل , والأفعال ماضيها و مضارعها و أمرها , و الحروف و مبناها على السكون كان أو على غيره , كمثل قوله في بناء الأفعال : و ابْنِ المضي على فتحٍ ***.......... وقوله في المعرب : و ارفع فريدا من الأسماء منصرفا ** إن صحّ بالضمّ ......... وقوله في المعتل: أما العليل الذي آخره ألف ** ملساء عن رتبة الإعراب قد خزلا. و تعرض كذلك للأسماء الستة و بين إعرابها , فقال: و ستة إن تضف إلا لياء يكن ** إعرابها بحروف اللين مشتغلا يريد بذلك أن الأسماء الستة تعرب بحروف اللين و هي الألف نصبا و الواو رفعا و الياء جرا , ما لم تضف إلى ياء المتكلم , و هو قوله : إلا لياء.. و شرع بعد هذا الترتيب في شيء غير ما سار عليه من الترتيب المشهور , فذكر في البيت الثاني و الخمسين و ما بعده المبتدأ و إعرابه , و خبره , و متى يقدم الخبر , و جواز رفع ما بعد المبتدأ على الخبرية و نصبه على الحالية , ومثل له بقوله : كبيننا خالد ثاو فترفعه ** و ثاويا نازلا جوّز و لا خجلا -ثم ذكر الفاعل و المفعول و إعرابهما , و تقديمه-أعني الفاعل- حتى بلغ البيت الواحد و الستين. -وشرع في البيت الثاني و الستين في ذكر شيء من النواسخ , من الناصب للمفعولين , كظننت و شبهها,فقال : أما ظننت فمفعولين تنصب معْ ** زعمت خلت , حسبت فرقدًا وَعِلاَ و ساق بعده المنصوبات الأخرى لعوامل أخرى , كالفعول المطلق , و ما انتصب و حذف عامله , و المنصوب بواو المعية , و الحال و التمييز و غيرها من المنصوبات إلى غاية البيت الخامس و الثمانين , و قد أتى في هذه الأبيات على المنصوبات جميعها تقريبا. -ثم عاد في البيت الثالث و التسعين ليستكمل باقي النواسخ للمبتدأ و الخبر , فقال : فالمبتدا انصب و الاخبار ارفعنَّ بأن ** إنَّ و لكنَّ ليتَ مع لعلَّ و لا. -ثم جاء في البيبت الخامس بعد المائة وتعرض فيه لشيء من مسائل الصرف , كالترخيم , و التصغير و النسبة و إعرابها , عطفا و وصفا و توكيدا و بدلا . وفيه يقول : فأعربنَّ بما أعربت أوّله ** العطف و الوصف و التأكيد و البدلا . -و ذكر في البيت السادس و العشرين بعد المائة و ما بعده موانع الصرف , من جمع و وصف و تأنيث و غير ذلك فقال : و المنع للصرف في الأسماء مع علل ** تسع إذا اجتمعت ثنتان قد حصلا ثم شرع في ذكر العلل. -ثم شرع في البيت الثاني و الثلاثين بعد المائة في ذكر العدد و المعدود . ثم جعل خاتمة منظومته في بيان عوامل الفعل , فقال في البيت السابع و الثلاثين بعد المائة : و الآن آخر وعدي في عوامل فعـــــ *** ـــلٍ و الكريم الذي يوفي بما كفلا فذكر ما يدخل على الأفعال من العوامل و حروف النصب و الجزم , و أشار إلى التجريد بقوله في البيت الرابع والخمسين بعد المائة : وجاء يفعلن في الأفعال فهي كذا ** لا شغل من عامل فيها و لا عملا. ثم ختم أبياته بالحمد لله و الصلاة و السلام على النبي صلى الله عليه و سلم , و ذكر اسم منظومته اللؤلؤة بقوله : وقد تقضَّت بحمد الله لؤلؤة النّـــ ** ـحاة مودعة مما حلا و غلا وطلب في نهاية منظومته سد الخلل و اعتذر بحال البشر الذين لا يبلغ منهم أحد حدّ الكمال. ختاما : أرجو أنني وفيت في الإشارة إلى هذه المنطومة و إلى نظامها و طريقة صوغها , و سرد أبياتها , و نمط ترتيبها , و الله الموفق. . . كتبها : أبو عبد الرحمن امحمد العكرمي صبيحة يوم السبت التاسع من شهر رجب لعام 1437 هجري الموافق : السادس عشر من الشهر الرابع لعام 2016 نصراني.
  5. أبو عبد الرحمن العكرمي

    أبيات ﻷبي البراء الهجاري وفقه الله.

    قصائدُ أصحابِ الهدى والمنهجِ .........................إلى كُلِّ ذي قلبٍ سليمٍ موحدِ ومن بعدِ شُكر الله والحمدِ والثنا ............................صلاةً وتسليماً للنبيِّ مُحمٍَّدِ وآلٍ وصحبٍ والسائرينَ إليكمُ ...........................بِعَدِّ حجيجِ البيتِ أهلِ التجرُّدِ وبعدُ فقد عمَّ البلاءُ وعمَّنا .......................من القدحِ بالدين الحنيفِ المُمَجَّدِ بما ليسَ نرجو كشفه وانتصارنا ................................لغيرِ الإلهِ الواحدِ المُتَفَرِّد ولم يبقَ إلاّ النَّزْرُ في كُلِّ بلدةٍ .............................يُهَاجِيهُمُ من أهلها كُلُّ مفسد فهُبُّوا عبادَ الله من غفلة الهوى .......................إلى الحقِّ من عِلْمِ الهدى والتحمُّد وقد ظُنَّ إن نهدي إلى كُّلِّ عائب .........................قصيداً من المدحِ الأصيل المُؤطدِ فدونكَ ما نهدي فهل ظلَّ قابلٌ .............................لذلكَ أم سيعُجُّ قلبكَ بالهَدِي تمور ُ لكَ الدنيا وصيحاتِ أهلها ..........................كأنْ لمْ ترْنُو يوماً إلى نهجِ مُسْدَدِ فإن رُمْتَ أنْ تنجو من النَّاسِ سالماً .................................وتهنا بجناتٍ وذُخْرٍ مُخَلَّدِ وقصرٍ ووِلْدَانٍ وأسمى مُرْتقىً ..................................وحُورِ حسانٍ كالآلئ خُرَّدِ فحقّق لتوحيدِ العبادةِ مخلصاً .....................................بأنواعها لله قصداً وجَرِّدِ . . . . ----------------------------------------------------- نظم / أبو أصيل الهجاري القماطي -- توكرة الإثنين / 6 /جمادى الأولى / 1437 . ه 2016/ 2 / 15ِ .. .. .. .. .. بوركتم أبا معاوية و أبا أصيل و حفظ الله أهل المرج و أهل ليبيا جميعا من شر كل علماني و خارجي .
  6. أبو عبد الرحمن العكرمي

    وصية عظيمة

    بارك الله فيكم
  7. أبو عبد الرحمن العكرمي

    (الوثيقة) وما كشفته من حقيقة / كتبه أبو محمد أمين بن محمد مشبح حفظه الله

    ملف pdf أكرمكم الله إن أمكن
  8. أبو عبد الرحمن العكرمي

    تلخيص كتاب (( تاريخ الخلفاء )) للسيوطي في صفحتين PDF

    بارك الله فيك و جزاك الله خيرا , فعلا عمل طيب جدا , و قد خطر ببالي نظمه في أرجوزة إن كان في الوقت فسحة!!
  9. أبو عبد الرحمن العكرمي

    (مُؤلفات يحتاجها من يريد معرفة منهج السلف الصالح)

    أسعدني المقال , و زادت سعادتي برؤيا اسم الغريب ظهر , عودا حميدا أبا عبد الله و بارك الله فيك أبا عبد الرحمن
  10. أبو عبد الرحمن العكرمي

    دحر افتراء عبد الحميد الجهني علي بما أنا بريء منه

    حفظ الله العلامة ربيعًا و أطال في عمره على الطاعة , و هدى الله الجهني و أمثاله !!!
  11. أبو عبد الرحمن العكرمي

    سلام عليكم ورحمة الله.. بشرى أهل السنة بتنفيذ القصاص وإقامة الحد على ٤٧ إرهابي [ خارجي ورافضي ]

    جزاكم الله خيرا شيخ محمد،و حفظ الله المملكة العربية السعودية
  12. أبو عبد الرحمن العكرمي

    جزى الله المملكة العربية السعودية خير الجزاء على ما قامت به من إقامة الحدود الشرعية على من يستحقها

    جزى الله العلامة ربيعا خيرا و حفظ الله المملكة و مليكها.
  13. أبو عبد الرحمن العكرمي

    نادرة: ما الذي دفع بعضُ من استكملَ آلةَ الاجتهادِ على التقليد؟؟

    سبحان الله !!!
  14. أبو عبد الرحمن العكرمي

    منظومة في أسماء الله الحسنى للعلامة زيد المدخلي رحمه الله

    بارك الله فيك , و لقد راجعت ما نقلته , فكان تعليق من نقل بزعمه أن إضافة 'الواو' في قوله 'وألحق' جابرة للنقص!! لا يصلح كذلك و قد قلبت البيت في فكري فوجدت أن أنسب ما يبقي على الأصل و يحفظ وزن البيت أن يكون هكذا : 59- كَذَا المُغِيثَ وَالرَّفِيعَ فَاعْلَمَنْ ...............أَلْحِقْ صبورًا والرَّشيدَ ذا المِنَنْ و الله أعلم
  15. أبو عبد الرحمن العكرمي

    منظومة في أسماء الله الحسنى للعلامة زيد المدخلي رحمه الله

    جزاك الله خيرا , إذا هو من صنيع بعض من اعتنى بالكتاب ! لطفا منك , هلا أعلمتني بأي كتاب وجدت فيه المنظومة ؟
×