اذهب الي المحتوي
  • Sahab
  • Blackcurrant
  • Watermelon
  • Strawberry
  • Orange
  • Banana
  • Apple
  • Emerald
  • Chocolate
  • Charcoal

أبو عبد الله المدني

Super Moderators
  • مجموع المشاركات

    3,203
  • تاريخ التسجيل

  • آخر زيارة

عدد الأعضاء التى تقوم بمتابعتك : 213

اعرض كل المتابعين

نظرة عامة على : أبو عبد الله المدني

  • رتــبـة الـعـضـو :
    إداري

حقول الملف الشخصى

  • البلـد
    الكويت

آخر زوار ملفى الشخصى

بلوك اخر الزوار معطل ولن يظهر للاعضاء

  1. أبو عبد الله المدني

    اعتذار عن الإشراف على شبكة سحاب السلفية

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أعتذر أشد الاعتذار لإخوتي الكرام في هذه الشبكة المباركة -إن شاء الله- من الإداريين والأعضاء عن مواصلة الإشراف على هذه الشبكة، نظرًا لكثرة انشغالي عنها، وعدم أداء الحق الواجب لها ولكم علي، فالمسؤولية جدّ كبيرة. ولا يجوز تأويل خروجي لأي سبب من الأسباب الأخرى، فهذه الشبكة لا زالت منارًا ومنبرًا للسلفيين في العالم، وفي غيري من الإداريين الخير والبركة، وخروجي فقط عن الإشراف، وإلا فأنا معكم من الأعضاء، ونفيد ونستفيد بحول الله. فأسأل الله لي ولكم الإعانة والتوفيق. محبكم خالد بن ضحوي الظفيري
  2. ثبت مؤلفات الشيخ ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله تعالى (ومعه الرسائل العلمية التي أشرف عليها أو ناقشها الشيخ) (طبعة جديدة) جمعه خالد بن ضحوي الظفيري المقـــــــــدمـــــة بسم الله الرحمن الرحيم إن الحمـد لله، نحمده ونستعينه و نستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له. وأشهـد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله. يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ{. }يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً{. }يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فـَازَ فَوْزاً عَظِيماً{. أما بعد: فإن خير الحديث كتاب الله، وخـير الهدي هدي محمد -صلى الله عليه وسلّم-، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار. أما بعد: فإنّ من نعم الله علي التي لا تحصى أن يسّر لي ملازمة شيخنا العلامة المحدث: ربيع بن هادي عمير المدخلي، فاستفدت من علمه وتأليفاته، وكنت خلال تلك الملازمة حريصاً أشد الحرص على كل ما يكتبه أو يدونه أو يعلقه على كتاب، فكنت أجمع تلك المقالات والكتب، وأدون أسماءها، فتحصل لي مادة كبيرة من تأليفاته ومقالاته وبحوثه، فكانت بحق مادة علمية ضخمة، وسلفية بحتة، تدل على سعة علم هذا الإمام، وعلى جودة تأليفاته، وامتيازه بالدقة والتحرير، والتي تدل على نباهته وعلمه وسرعة استحضاره للمعلومات، وهذا ما شاهدته وعاينته وعاينه غيري. وحرصاً مني على نشر هذا العلم، وبثّ تلك المؤلفات الرائعة، أحببت أن أبين لطالب العلم السلفي، جهد هذا الإمام في التأليف، وما قام به من تنضيد لمقالات ومؤلفات نفيسة، سواء ما كان منها في باب الرد على أهل الأهواء والبدع، أو في باب تقرير العلم والمنهج السلفي. وما سيأتي هو حصر –على حسب جهدي القاصر- لكل ما كتبه الشيخ مما هو منتشر، أو لم ينتشر ولكن علمت عنه أو رأيته مخطوطاً، أو تحصلت عليه. ومنهجي في هذا البحث –والذي يعدّ شيئاً من أداء الحق الذي علي تجاه شيخي ووالدي- هو أن أذكر اسم الكتاب، ثم أردف ذلك بشيء من المعلومات عنه كعدد صفحاته، وتاريخ كتابته، ومكان طباعته، حسب التيسير، مرتباً ذلك على حسب تأريخ تأليفه، وما لم أجد له تأريخاً، فإني أضعه بين كتابين معلومي التاريخ، ظناً مني أنّ الشيخ قد كتبه بين هذين الكتابين، فيسهل على القارئ معرفة سنة كتابته. وسيجد القارئ أني أحيل في عدد من المقالات أو الكتب لمن يريده إلى موقع الشيخ ربيع، وهذا الموقع هو بإشرافي وتحت إدارتي، وعنوانه هو: www.rabee.net وفي هذا الموقع تجد كثيراً من مؤلفات الشيخ ومقالاته، والتي قد تكون لم تطبع بعد، أو طبعت ونفدت. واختياري لترتيبها على تأريخ التأليف لما يحصل للقارئ من معرفة لما مرت به السلفية في هذا العصر من الفتن والمحن، لأن الشيخ لا تمر فتنة على الدعوة إلا وله سهم في دحرها وإبطالها. ثم ذكرت جميع الرسائل العلمية التي ناقشها أو أشرف عليها شيخنا حفظه الله تعالى. ثم أردفت ذلك بفهرس لهذه المصنفات على الموضوعات للتسهيل على الباحث. وختاماً أسأل الله تعالى أن يجزي شيخنا عنا وعن المسلمين خير الجزاء، وأن يجعل ما كتبه خالصاً لوجهه الكريم، وأن يحسن له الختام، ويلحقه بالأنبياء والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقاً. آمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم. كتبه تلميذه خالد بن ضحوي الظفيري وكان الفراغ من إعداد الطبعة الثانية في ليلة الجمعة السبت 20/3/1429هـ والطبعة الثالثة في 20/5/1439هـ أولًا: الكتب والمقالات والتحقيقات: 1- مقومات المجتمع المسلم، مقال نشر في مجلة صوت الجامعة التابعة للجامعة المركزية السلفية ببنارس، في العدد الأول، السنة الأولى، شعبان 1389هـ. 2- انحرافات عقائدية وتقويمها على ضوء الكتاب والسنة، مقال نشر في مجلة صوت الجامعة التابعة للجامعة المركزية السلفية ببنارس، في العدد الثالث والرابع، من السنة الأولى، جمادى الأولى عام 1390هـ. 3- انحرافات عقائدية وتقويمها على ضوء الكتاب والسنة، (الحلقة الثانية)، مقال نشر في مجلة صوت الجامعة التابعة للجامعة المركزية السلفية ببنارس، في العدد الأول، من السنة الثانية، جمادى الأولى عام 1390هـ. 4- الإحسان، وهو مقال نشر في مجلة الجامعة الإسلامية حين كان الشيخ مدرساً في المعهد الثانوي، في العدد (15) في محرم سنة (1392هـ)، في الصفحة (133-116). 5- أضواء إسلامية على بعض الأفكار الخاطئة، وهو من أوائل كتب الشيخ، وقد نشر في مجلة الجامعة الإسلامية في العدد (16) في ربيع الثاني سنة (1392هـ) في الصفحة (36-61)، وقد كتب تحت اسم الشيخ المدرس بالمعهد الثانوي بالجامعة، ثم طبع في مطابع الجامعة الإسلامية سنة (1392هـ)، وطبعة أخيرة في دار الإمام البخاري في قطر. 6- في العقيدة الإسلامية الحقة، مقال نشر في مجلة صوت الجامعة التابعة للجامعة المركزية السلفية ببنارس، في العدد الثالث، من السنة الرابعة، صفر عام 1393هـ. 7- في العقيدة الإسلامية الحقة، (الحلقة والأخيرة)، مقال نشر في مجلة صوت الجامعة التابعة للجامعة المركزية السلفية ببنارس، في العدد الرابع، من السنة الرابعة، جمادى الأولى عام 1393هـ. 8- ليبلوكم أيكم أحسن عملاً، وهو مقال نشر في مجلة الجامعة الإسلامية، في العدد (24) في ربيع الثاني سنة (1394هـ)، في الصفحة (101-110)، وقد كتب تحت اسم الشيخ: الدراسات العليا بمكة المكرمة. 9- بين الإمامين مسلم والدارقطني، وهي رسالة الماجستير قدمها لجامعة الملك عبدالعزيز فرع مكة، في عام 1397هـ، وقد طبعت الطبعة الأولى الهندية في مجلد كبير في الجامعة السلفية في بنارس عام 1402هـ، ثم طبعت طبعة ثانية منقحة وفيها تعديل وتصحيح في مكتبة الرشد عام 1420، وقد سقطت منها مقدمة الطبعة الثانية، وأدرجت هذه المقدمة ضمن مقالات الشيخ في موقعه على الإنترنت. 10- تحقيق كتاب "النكت على ابن الصلاح" للحافظ ابن حجر، وهي رسالته لدرجة الدكتوراة العالمية من جامعة الملك عبدالعزيز فرع مكة، وقد طبعت طبعتها الأولى في مجلدين في مطابع الجامعة الإسلامية، ثم في مطابع دار الراية، وهي الآن تحت الطبع في مكتبة الفرقان، وانظر لزاماً كتاب الشيخ "بيان فساد المعيار" فإنه قد رد فيه على بعض الإشكالات التي أثارها أهل الأهواء حول تحقيقه لهذا الكتاب. 11- مكانة أهل الحديث ومآثرهم وآثارهم الحميدة في الدين وشهادات العدول الصادقين لهم بأنهم على الصراط المستقيم والحق الواضح المبين، وقد نشرت الحلقة الأولى منه في مجلة الجامعة الإسلامية في العدد (59) في رجب سنة (1403هـ) في الصفحة (55-71)، والحلقة الثانية بعنوان "فضل أهل الحديث" في العدد (60) في شوال سنة (1403هـ) في الصفحات (23-35)، ثم طبع الطبعة الأولى كاملاً عام 1412هـ، ولكن اقتصر في عنوانه إلى قوله (في الدين)، وباقي العنوان أخذته من المخطوط. 12- ردّ على سعيد حوى، وقد كتب تقريباً في عام 1403هـ، وقد تناول فيه كثيراً من صوفيات سعيد حوى وضلاله، وهو بخط الشيخ، وعليه تعليقات بغير خطه، ويتكون من (58) صفحة. 13- الكتاب والسنة أثرهما ومكانتهما والضرورة إليهما في إقامة التعليم في مدارسنا، مقال للشيخ نشر في مجلة الجامعة الإسلامية في العدد (62) السنة (16)، 1404هـ، في الصفحة (175-191)، وقد طبع في دار الإمام أحمد مع "واقع المسلمين" و"التمسك بالكتاب والسنة" 14- تحقيق كتاب "المدخل إلى الصحيح" للحاكم النيسابوري، وقد طبع الجزء الأول منه في بداية الأمر، في مؤسسة الرسالة، عام 1404هـ، ثم أكمله الشيخ بمساعدة بعض طلبة العلم، وعمل عليه كثيراً من الحواشي وسماها بـ"التكميل والتوضيح للمدخل إلى الصحيح" وذلك في عام 1421هـ، وقد طبع كاملاً في دار الفرقان. 15- منهج الأنبياء في الدعوة إلى الله فيه الحكمة والعقل، وقد نشر جزء من هـذا الكتاب في مجلة الجامعة الإسلامية في العدد (63-64)، في رجب 1404هـ، في الصفحة (23-74)، ثم طبع هذا الكتاب الطبعة الأولى في عام 1406هـ، بتقديم عبدالرحمن عبدالخالق، وقد تصرف في الكتاب وحذف منه كثيراً من النصوص من غير مراجعة للشيخ ربيع، وتوالت الطبعات على هذا النقص، ثم قابلت النسخة المطبوعة –بإشارة من الشيخ- على المخطوط الذي بخط الشيخ وأكملت الفراغات والنقص، وطبع طبعة مزيدة وبتقديم الشيخ صالح الفوزان عام 1420هـ. 16- مذكرة الحديث النبوي للدورات التدريبية لمعلمي اللغة العربية والثقافة الإسلامية للمستوى المتقدم والجامعي، وقد طبعت في الجامعة الإسلامية، وقد كتبها الشيخ في 16/4/1406هـ، وطبعت مفردة ثم طبعت –بعد ذلك-ومعها مذكرة في العقيدة للشيخ صالح السحيمي –حفظه الله-. 17- الرد الأول على حمزة المليباري، وهو مصفوف على الاستنسل، ويتكون من (82) صفحة من القطع الكبير، ثم طبع مؤخراً في مجالس الهدى بعنوان "الرد المفحم على من اعتدى على صحيح الإمام مسلم" والرد الثاني هو ما يلي. 18- منهج الإمام مسلم في ترتيب كتابه الصحيح ودحض شبهات حوله، وهو رد على حمزة المليباري، وقد طبع الطبعة أولى في عام 1408هـ، في مكتبة الدار بالمدينة النبوية، ثم طبع طبعة أخرى في مكتبة مجالس الهدى عام 1423هـ. 19- كشف موقف الغزالي من السنّة وأهلها ونقد بعض آرائه، بتاريخ 6/11/1409هـ. 20- دفاع عن السنة وأهلها، وهي ثلاث مقالات في نقد الغزالي، نشرت في مجلة المجاهد الأفغانية التابعة لكنر، في الأعداد (9-11) سنة 1410هـ، وهي نفسها مقدمة كتاب "كشف موقف الغزالي" السابق الذكر، وقد دلّني على هذه المقالات قول الشيخ الألباني في كتابه "صفة الصلاة" (ص:68) عند حديثه عن الغزالي: ((وقد قام كثير من أهل العلم والفضل –جزاهم الله خيراً- بالردّ عليه، وفصّلوا القول في حيرته وانحرافه، ومن أحسن ما وقفت عليه رد صاحبنا الدكتور ربيع بن هادي المدخلي في مجلّة (المجاهد) الأفغانية (العدد:9-11))). 21- تحقيق كتاب "قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة" لشيخ الإسلام ابن تيمية، وهو أفضل تحقيق موجود، وقد طبع الطبعة الأولى في مكتبة لينا عام 1409هـ، ثم طبع الطبعة الثانية في مكتبة الفرقان عام 1422هـ. 22- القول الحق المبين في حياة النبيين، وهو مسودة لبحث مهم عن حياة الأنبياء ودراسة عدد من الأحاديث في هذا الباب، والشيخ حريص على إتمامه، يسر الله ذلك، ويتكون من (40) صفحة تقريباً. 23- بحث حول التصوف والصوفية، وهو مسودة لم تكتمل، وتتكون من (26) صفحة، وهي بخط الشيخ. 24- نصيحة لعبدالرحمن عبدالخالق حول مجلة الفرقان التابعة لإحياء التراث الإسلامي، وقد كتبها الشيخ في تاريخ 18/7/1409هـ، وتتكون من (5) ورقات، وهي بخط الشيخ. 25- نصيحة ثانية لعبدالرحمن عبدالخالق تتعلق بالملاحظات على مجلة الفرقان وعلى بعض كتبه وتوجيه له وإرشاد، وقد حررها في 10/4/1410هـ، وتتكون من (5) ورقات، وهي بخط الشيخ. 26- تقسيم الحديث إلى صحيح وحسن وضعيف بين واقع المحدثين ومغالطات المتعصبين – رد على أبي غدّة ومحمد عوامة، وقد كان الفراغ منه في 8/10/1410هـ، وقد طبع الطبعة أولى عام 1411هـ في مكتبة دار السلام، وطبع طبعة أخرى في دار المنهاج في مصر عام 1423هـ. 27- نصائح تربوية، وهي تفريغ لكلمة ألقيت إبّان أزمة الخليج العربي، وهي لدي مصفوفة على الكمبيوتر وعليها تعديلات بخط الشيخ. 28- التعصب الذميم وآثاره، وقد فرغه وعني به الأخ الفاضل: سالم العجمي، وهي في الأصل محاضرة ألقيت في المدينة عام 1411هـ، وقد طبعت هذه الرسالة في عام 1416هـ، وأعيد طبعه في مجالس الهدى الجزائرية عام 1424هـ. 29- صد عدوان الملحدين وحكم الاستعانة على قتالهم بغير المسلمين، وقد طبع في مطابع الجامعة الإسلامية في عام 1411هـ. 30- طائفة من كلام شيخ الإسلام ابن تيمية –رحمه الله- وغيره في ذم البدع وأهلها، وهي مسودة بخط الشيخ تتكون من (11) صفحة. 31- منهج أهل السنة والجماعة في نقد الرجال والكتب والطوائف، وقد كتبه الشيخ في عام 1412هـ، كما هو مدون في خطاب الشيخ عبدالعزيز الراجحي إلى سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز -رحمه الله-، وطبع عدة طبعات في عدد من الدور منها دار الفرقان والغرباء والمنهاج. 32- أهل الحديث هم الطائفة المنصورة الناجية – حوار مع سلمان العودة، وقد قدم له بمقدمة ثانية في 23/رمضان/ 1413هـ، وهو من مطبوعات دار المنار. 33- أضواء إسلامية على عقيدة سيد قطب وفكره، وهو أول كتاب صنفه الشيخ في نقد سيد قطب، وقد فرغ من كتابته في 4/ذي القعدة/1413هـ. 34- الحد الفاصل بين الحق والباطل – حوار مع الشيخ بكر أبي زيد في عقيدة سيد قطب وفكره، (1414هـ)، وقدم له مقدمة ثانية وزاد فيه ونقح في 14/5/1421هـ، وطبع عدة طبعات. 35- أسماء الرجال المتكلم فيهم ببدعة، أو من رمي ببدعة ممن أخرج لهم البخاري ومسلم، وهو ردّ على الحدادية، وهناك نسخة أخرى منه بعنوان "من رمي ببدعة ممن تعاطى رواية الحديث"، وهو بخط الشيخ، ويتكون من (21) صفحة. 36- مجازفات الحداد ومخالفاته لمنهج السلف، وقد كتبه الشيخ في 25/6/1414هـ، وهو مطبوع على شكل مذكرة. 37- ثناء ابن تيمية على أهل الحديث (ملخص من نقض المنطق)، وهو مخطوط ويتكون من (19) صفحة. 38- النصيحة هي المسؤولية المشتركة في العمل الدعوي، وهو بحث قدّم كمشاركة للمؤتمر الأول للدعاة تحت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية والذي أقيم ما بين 2-6/6/1415هـ، وقد نشر هذا البحث في مجلة التوعية الإسلامية، في العدد (218) عام 1419هـ، في الصفحة (82-132)، ثم طبع مستقلاً في مجالس الهدى الجزائرية، وهناك نسخة بخط الشيخ تتكون من (59) صفحة، وهناك نسخة أخرى منه مصفوفة على الكمبيوتر وعنونت بـ"محاور النصيحة لله". 39- وقفات مع مقال سعود الفنيسان حول منهج الموازنات، وهو رد على مقال للدكتور سعود بن عبدالله الفنيسان بعنوان "منهج الاعتدال في الحكم على الرجال"، الذي نشره في جريدة المسلمون في العددين (509،510)، ويتكون هذا الرد من (22) صفحة من القطع الكبير، وكتبه الشيخ في 2/8/1415هـ، ولم يطبع. 40- العواصم مما في كتب سيد قطب من القواصم، وقد كتبه الشيخ في عام 1415هـ. 41- مطاعن سيد قطب في أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلّم-، وهو في مجلد، وقد قدم له مقدمة ثانية في 24/8/1415هـ. 42- المحجة البيضاء في حماية السنة الغراء من زلات أهل الأخطاء وزيغ أهل الأهواء، وهو كالمؤيد لكتاب منهج أهل السنة والجماعة في النقد، وقد كان الفراغ منه في يوم الثلاثاء الموافق 13/10/1415هـ، وقدم له بمقدمة ثانية وزاد فيه عدداً من النصوص في 16/11/1416هـ. 43- جلسة مع الشيخ ربيع بن هادي المدخلي، وهي مفرغة من شريط لجلسة أقيمت في جدة بتاريخ 14/1/1416هـ، وتتكون من (17)، وهي مصفوفة على الكمبيوتر. 44- موقف أهل السنّة من أهل البدع، وهو عبارة عن مسودة، لم تكتمل ككتاب، وهي بخط الشيخ، وتتكون من (81) صفحة. 45- دراسات في نقد بعض الأحاديث وعللها، وهي بحوث متفرقة عن بعض الأحاديث وأسانيدها، وهي مسودة بخط الشيخ، وتتكون من (43) صفحة. 46- مادة النقد ودراسة لبعض الأحاديث، وهو عبارة عن تحضير الشيخ للتدريس في المنهجية في كلية الحديث، ومعه دراسة لعدد من الأحاديث وبيان عللها، ويتكون من (131) بخط الشيخ. 47- كتابة الحديث على عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلّم- وعهد الصحابة والتابعين وتابعيهم، وهو مسودة بحث لم يكتمل، وهي بخط الشيخ، وتتكون من (8) ورقات. 48- من تساهل ابن معين في توثيق الرجال، وهو بحث في عدد من أسماء الرجال ممن تساهل ابن معين في توثيقهم، ويتكون من (6) أوراق، وهو مخطوط. 49- تعليقات على هامش كتاب الأوهام في مدخل الحاكم للأزدي المخطوط، ولدي منه صورة بتعليق الشيخ وهي بخطه. 50- جماعة واحدة لا جماعات وصراط واحد لا عشرات – حوار مع الشيخ عبدالرحمن بن عبدالخالق، بتاريخ 11/ربيع الأول/ 1416هـ، والكتاب قدّم له الشيخ صالح بن فوزان الفوزان، وموجود تقديمه في فاتحة الكتاب، وقد قدّم له –أيضاً- كل من الشيخ محمد بن عبدالوهاب البنا، والشيخ أحمد بن يحيى النجمي، والشيخ زيد بن محمد المدخلي، والشيخ علي بن ناصر الفقيهي، والشيخ صالح بن سعد السحيمي ولكنها وضعت في مقدمة كتاب "النصر العزيز". 51- النصر العزيز على الرد الوجيز – حوار مع الشيخ عبدالرحمن عبدالخالق، وقد ضم إليه فصلاً في أوله: مؤيدات لمنهج النقد، وفيها تقريظ عدد من العلماء لكتاب الشيخ جماعة واحدة لا جماعات. 52- توضيح نصيحة الشيخ ابن باز وكشف تلبيس المستغلين لها، تعليق على نصيحة سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز التي وجهها إلى عبدالرحمن عبدالخالق وأتباعه، وهو تتكون من (5) صفحات. 53- بحث حول حديث أبي الغادية –رضي الله عنه-، وهو ترجمة موجزة له ودراسة لروايات تتعلق بسيرته، وقد خلص فيه الشيخ إلى ضعف الروايات التي تذكر أن أبا الغادية الصحابي الجليل هو قاتل عمار، وهو مخطوط ويتكون من (9) صفحات. 54- بحث في مسألة إحياء الموات من الأرض يتضمن حكم رسول الله -صلى الله عليه وسلّم- فيه ورأي أئمة الهدى من فقهاء ومحدثين، وهو بخط الشيخ ويتكون من (17) صفحة. 55- ملاحظات على منهج إحياء التراث الإسلامي، وهو بخط الشيخ، ويتكون من (11) صفحة، كتبه الشيخ في تاريخ 20/5/1417هـ. 56- بيان فساد المعيار – حوار مع حزبي متستر، وقد كتبه الشيخ في 21/6/1417هـ. 57- حكم الإسلام فيمن سب رسول الله أو طعن في شمول رسالته للأبيض والأسود والعرب والعجم، وهو مقال في الرد على الدكتور أحمد البغدادي العلماني، وقد فرغ الشيخ من كتابته في 14/8/1417هـ، ثم نشر هذا المقال في جريدة القبس، وحصل منهم بعض التصرف في نص المقال، والحلقة الأولى منه كانت في العدد (8576)، بتاريخ 9/5/1997م، والثانية في العدد (8583) وبتاريخ 16/5/1997م، ويتكون المخطوط منها من (18) صفحة. 58- دحض أباطيل موسى الدويش، وهو دكتور في الجامعة الإسلامية كان شديد الطعن في العلامة الألباني، ويدعو إلى التمذهب، وكان يصف السلفيين بالألبانيين، وقد طعن في الشيخ ربيع، فرد عليه الشيخ وبين كذبه ومكره، وقد كان الفراغ منه في 14/5/1418هـ. 59- مقال آخر في الرد على بعض أباطيل موسى الدويش، وهو يتكون من (5) صفحات، فيه الرد على زعمه أنّ الشيخ ربيعاً أخرج أتباع المذاهب الأربعة وأئمتها من أهل الحديث، وقد ذكرها كاملة الأخ خالد المصري في كتابه "دفع بغي الجائر الصائل" (274-279). 60- التنكيل بما في توضيح المليباري من الأباطيل، وهو رده الثالث على حمزة المليباري حول منهج الإمام مسلم –رحمه الله-، وقد كان الفارغ منه في 5/11/1418هـ. 61- نماذج من أقوال أئمة الهدى تربط الأمة بكتاب ربّها وسنّة نبيها -صلى الله عليه وسلّم-، وهي عبارة عن نصوص لشيخ الإسلام ابن تيمية وابن القيم ولعدد من أئمة الدعوة فيها ذم التقليد والدعوة إلى التمسك بالكتاب والسنة، وقدّم لها بمقدمة، وقد كان هذا البحث رداً على دعوة ظهرت للرجوع إلى التقليد والدعوة إلى التمذهب، وكان من دعاتها موسى الدويش وعبداللطيف باشميل وغيرهم، وقد جمعه الشيخ في 7/12/1418هـ. 62- إزهاق أباطيل عبداللطيف باشميل، وهو رد على الحدادية وعلى رأسهم عبداللطيف باشميل، وبيان لكذبه، وطعنه في علماء السنة من أهل المدينة، وقد كان الفراغ منه في 25/محرّم/ 1419هـ، وهو مصفوف على الكمبيوتر، ويتكون من (112) صفحة، وقد طبع في مكتبة دار الإسناد. 63- إنكار المنكر الواقع في دراسات عبدالعزيز العسكر، وهو انتقاد لرسالة العسكر المسماة بـ"دراسات في النبوة والرسالة"، وقد كان الفراغ منه في 7/ربيع الأول/1419هـ، وطبعت في دار الميراث النبوي، الطبعة الاولى، عام 1434هـ. 64- المخرج من الفتن، وهو تفريغ لمحاضرة للشيخ، وهي مصفوفة على الكمبيوتر، غير أنها لم تطبع، وتتكون من (74) صفحة، ثم طبعة لاحقًا مع كتاب "المجموع الرائق". 65- التمسك بالمنهج السلفي، محاضرة مفرغة ألقيت في الطائف وعليها تعليق سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز –رحمه الله-، وهي موجودة في موقع الشيخ. 66- السرورية خارجية عصرية، وهو تعليق على فتوى الشيخ ناصر الألباني في التحذير من سفر الحوالي والقطبيين حين أطلق عليهم لقب: خوارج العصر، وقد نشر هذا التعليق في مجلة الأصالة العدد (24) في الصفحة (88-89). 67- مآخذ على عدنان عرعور، وهي تعليقات على بعض طوام هذا الرجل، كتبت تقريباً في عام 1420هـ. 68- انقضاض الشهب السلفية على أوكار عدنان الخلفية، وهو ردّ على عدنان عرعور، وقد كان الفراغ منه في يوم الثلاثاء الموافق 13/جمادى الأولى/1420هـ، وقد طبع في مجالس الهدى في الجزائر عام 1423هـ. 69- دفع بغي عدنان على علماء السنة والإيمان، وهو عبارة عن إجابات على أسئلة وجهت إلى الشيخ حول دعاوى عدنان عرعور وطعونه على علماء السنة، وهو موجود في موقع الشيخ، وطبع في منار السبيل في الجزائر. 70- مذكرة فيها ملاحظات على كتاب السراج الوهاج لأبي الحسن المصري، ولم تنشر، وإنما اقتصر الشيخ على أهم الملاحظات في البحث الآتي بعنوان "انتقاد عقدي ومنهجي"، وقد كتبها الشيخ في 30/7/1420هـ. 71- التوبة الصريحة من عدنان إلى ربّه الملك الديان، وقد كتبها الشيخ على لسان عدنان لما طلب منه بعض الفضلاء أن يكتب توبة لعدنان يعرضها عليه فيوقع عليها، فأبى ذلك عدنان واستكبر وعاند، وقد كتبها الشيخ في 18/8/1420هـ، وتتكون من (17) صفحة. 72- فصل الخطاب في النصح لمنتدى سحاب، كتبه الشيخ في تاريخ 28/6/2000م، وهو موجود في موقع الشيخ. 73- شكر وتجاوب ودعوة جادة للدعاة، وهو المقال الثاني الذي وجهه الشيخ إلى شبكة سحاب السلفية، وهو موجود في موقع الشيخ. 74- أهمية الصدق وضرورته لقيام الدنيا والدين، وقد نشر في مجلة الأصالة، وهو موجود لدي بخط الشيخ، وهو موجود في موقع الشيخ. 75- خطر الكذب وآثاره على النّاس في الدنيا والآخرة. 76- نظرة سيد قطب إلى أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلّم-، وهو جمع لعدد من أقوال سيد قطب في الطعن في الصحابة الكرام، وعبارة عن تلخيص لطعون سيد في كتابه العدالة الاجتماعية الطبعة الحادية عشرة، وهو موجود في موقع الشيخ. 77- أقوال علماء السنّة على جماعة التبليغ، وهو رد على مذكرة انتشرت لجماعة التبليغ تتدعي أن العلماء يوافقونها على ما هم عليه من الضلال، وقد وصلت الشيخ من فرنسا، فكتب هذا البحث في 29/محرم/1421هـ، وهو موجود في موقع الشيخ. 78- نور السنة والتوحيد عند أهل الحديث وظلمات البدع والأهواء تخيّم على غيرهم، وهو مقال كتبه الشيخ ربيع في 19/5/1421هـ، ومنه نسخة في موقع الشيخ ربيع. 79- صيحة نذير، وقد نشر باسم "أمة الغضب"، وهو مقال عن اليهود، كتبه الشيخ في 21/7/1421هـ، وهو موجود في موقع الشيخ. 80- قول سيد قطب بعقيدة وحدة الوجود والحلول والجبر ودفاعه عن عقيدة النيرفانا الهندوكية البوذية، وله عنوان آخر وهو "أطوار سيد قطب في وحدة الوجود"، وهو مقال نشر في شبكة سحاب السلفية، وموجود في موقع الشيخ، وقد أدرجه الشيخ كفصل مستقل في أحد كتبه في نقد سيد قطب. 81- تأكيد ما ورد في مقال أطوار سيد قطب في وحدة الوجود ودفع شبه المعترضين، وهو مقال رد فيه على أحد الكتاب في الإنترنت، وهو موجود في موقع الشيخ. 82- نصيحة إسلامية أخوية للسلفيين في اليمن، وقد كتبها الشيخ بعد وفاة الشيخ مقبل –رحمه الله- في 1/5/1422هـ، وهي موجودة في موقع الشيخ. 83- نقد كتاب الثقافة الإسلامية، وهو كتاب يدرس في عدد من الجامعات في المملكة، وهو من تأليف مجموعة منهم عبدالرحمن حبنكة ومحمد الغزالي ومحمد قطب، وهو منشور على شكل مذكرة، وكتبه الشيخ تقريباً في عام 1422هـ. 84- مآخذ منهجية على الشيخ سفر الحوالي، طبع في الجزائر عام 1423هـ، وقد كان عنوانه "التناقض أمر مذموم ولا يصدر إلا عن جهل أو هوى"، ويتكون المخطوط من (27) ورقة، وطبع في المجالس. 85- نظرات في كتاب التصوير الفني في القرآن الكريم لسيد قطب، وقد طبع في دار الفرقان عام 1423هـ، وقد سقط منه فصل كامل، حول طعن سيد في موسى عليه السلام، وقد تم إدراجه في النسخة الموجودة على موقع الشيخ ربيع. 86- من أصول سيد قطب الباطلة المخالفة لأصول السلف الصالح، وهو مقال لم يطبع وموجود في موقع الشيخ، وقد ألّفه بعد كتاب "نظرات في التصوير الفني". 87- صدق النظر في أقوال وتأويلات الشيخ سفر، وهو رد على كتاب سفر الحوالي والذي بعنوان "يوم الغضب هل بدأ بانتفاضة رجب؟"، طبع في دار الميراث النبوي، الطبعة الأولى، عام 1434هـ. 88- حكم تسمية دولة يهود بإسرائيل؟، وهو مقال مستلّ من رد الشيخ ربيع على سفر الحوالي، والموسوم بـ"صدق النظر" وقد مرّ الحديث عنه، وإنما أفرده الشيخ لأهميته، وهذا المقال منتشر، وموجود في موقع الشيخ. 89- حقيقة دعوة الإخوان المسلمين، وهو مقال بين فيه حقيقة موقفهم من الرافضة والدروز والنصيرية، وقد نقل فيه ما يدل على ذلك من كتاب "موقف علماء المسلمين من الشيعة والثورة الإسلامية" لعزت إبراهيم، وكتاب "الوحدة الإسلامية والتقريب بين المذاهب" لزهير الشاويش، وهو موجود في موقع الشيخ. 90- نصيحة إلى الأمّة الجزائرية شعباً وحكومة، وقد كتبها الشيخ في 14/1/1422هـ، وهي موجودة في موقع الشيخ. 91- نصيحة ودّية من الشيخ ربيع بن هادي المدخلي إلى أبناء الأمّة الإسلامية وحملة الدعوة السلفية، وهي نصيحة نفيسة شاملة، كتبها الشيخ في 16صفر 1422هـ، وتوجد منه نسخة في موقع الشيخ. 92- من هم الخوارج المارقون والمرجئة المميعون؟، وهو مقال يبين فيه الشيخ أنّ القطبيين والحزبيين هم حقاً الخوارج المارقون، ويجمعون إلى ذلك الإرجاء الغالي، وقد كتبه الشيخ في 17/رمضان/1422هـ، وهو موجود في موقع الشيخ. 93- التوضيح لما في خطاب محمد قطب عن كتب أخيه من التصريح، وهو مقال كتبه الشيخ تعليقاً على فتوى لمحمد قطب على سؤال وجه له عن مؤلفات أخيه سيد، ومنه نسخة في موقع الشيخ. 94- مكانة عيسى –عليه السلام- في الإسلام، وهي مقال صغير، وقد طبع في الجزائر، عام 1423هـ، وهو موجود في موقع الشيخ، ثم عدّل عليه الشيخ وغير عنوانه إلى "موقف الإسلام من عيسى ـ عليه الصلاة السلام – تقتضي من النصارى أن يؤمنوا بمحمد صلى الله عليه وسلم وبما جاء به" وذلك في شهر 6/1425هـ، طبع في دار الإمام أحمد مع "نصيحة ودعوة للبابوات إلى الإسلام". 95- الدواء من الوهن واكتساب عوامل النصر والعزة والأمن، ومن الدوافع لكتابة هذا المقال ما نشرته جريدة الشرق الأوسط في العدد (8420)، من عددها الصادر يوم الاثنين الموافق 2/10/1422هـ في الصفحة الثالثة تحت عنوان "الانسحاب السريع لمقاتلي القاعدة يكشف التأثير النفسي للغارات الجوية المكثفة". 96- ملاحظات على كتاب الأخ/ خالد بن علي بن محمد العنبري، وهي ملاحظات على كتابه "الحكم بغير ما أنزل الله"، وتتكون من (18) صفحة. 97- الموقف الصحيح من أهل البدع، وهو تفريغ لسؤال وجه إلى الشيخ، وهو موجود في موقع الشيخ، وقد طبع في مجالس الهدى الجزائرية، عام 1424هـ. 98- تنبيه أبي الحسن إلى القول بالتي هي أحسن، وهي رد على أبي الحسن المأربي، وقد كتبه في 14/1/1423هـ، وهو مطبوع ضمن مجموع ردود الشيخ على أبي الحسن (1) في مجالس الهدى الجزائرية. 99- إعانة أبي الحسن على الرجوع بالتي هي أحسن، وقد كتبه في 18/2/1423هـ، وهو مطبوع ضمن مجموع ردود الشيخ على أبي الحسن (1) في مجالس الهدى الجزائرية. 100- منهج الحدادية، وهو مقال يبين فيه الشيخ أبرز سمات منهج الحدادية، وذلك لتبرئة أهل السنة مما رماهم به أبو الحسن المصري وغيره من أهل الأهواء بالحدادية، وقد كتبه الشيخ في 20/2/1423هـ، وهو موجود في موقع الشيخ. 101- نصيحة ودّية لمن يحترم السلفية، وهي نصيحة كتبت لأهل اليمن على وجه الخصوص، حول فتنة أبي الحسن، وقد ختمها الشيخ بقوله: "محب الخير للجميع"، وقد كتبها في 25/2/1423هـ، ومنها نسخة في موقع الشيخ. 102- جناية أبي الحسن على الأصول السلفية، وقد كتبه في 1/3/1423هـ، وهو مطبوع ضمن مجموع ردود الشيخ على أبي الحسن (1) في مجالس الهدى الجزائرية. 103- تنبيه الشباب إلى الموقف الصحيح، وهي نصيحة موجهة إلى أهل السنة فيها بيان الموقف الصحيح من أبي الحسن حينما أظهر تراجعه، ولكنه ما لبث أن كذب من ادعى أنه تراجع، وانقلب على أمّ رأسه، وقد كتبها الشيخ في 15/3/1423هـ، ومنها نسخة في موقع الشيخ. 104- إبطال مزاعم أبي الحسن حول المجمل والمفصل، وقد كتبه في 19/ربيع الأول/1423هـ، وهو مطبوع ضمن مجموع ردود الشيخ على أبي الحسن (2) في مجالس الهدى الجزائرية. 105- على ما يدلّ الاتفاق على تخطئة أبي الحسن وعلى ماذا يدلّ تراجعه عن بعض أخطائه، وقد كتبه الشيخ في 22/ربيع الأول/1423هـ، ومنه نسخة في موقع الشيخ. 106- الكرّ على الخيانة والمكر (الحلقة الأولى والثانية)، وهو رد على من زعم أن الشيخ ربيعاً يطعن في الصحابة، وبيان بترهم للنصوص، وهو من نتاج دعوة أبي الحسن المصري، وهي تتكون من حلقتين، كتب الأولى في 25/ربيع الأول/1423هـ، والثانية بعدها بأيام، وهما موجدتان في موقع الشيخ. 107- موقف أبي الحسن من أخبار الآحاد (الحلقة الأولى والثانية)، وقد كتب الحلقة الأولى في 1/ربيع الثاني/1423هـ، والحلقة الثانية في 8/ربيع الثاني/1423هـ، وهو مطبوع ضمن مجموع ردود الشيخ على أبي الحسن (2) في مجالس الهدى الجزائرية. 108- انتقاد عقدي ومنهجي لكتاب السراج الوهاج لأبي الحسن المصري، وقد كتبه في 10/4/1423هـ، وهو مطبوع ضمن مجموع ردود الشيخ على أبي الحسن (2) في مجالس الهدى الجزائرية. 109- براءة أهل السنة مما نسبه إليهم ذو الفتنة، وهو رد على أحد أتباع أبي الحسن يدعى بأبي إسحاق اليماني في مسألة خبر الآحاد، وهو مطبوع ضمن مجموع ردود الشيخ على أبي الحسن (3) في مجالس الهدى الجزائرية. 110- التثبت في الشريعة الإسلامية وموقف أبي الحسن منه، وهو مطبوع ضمن مجموع ردود الشيخ على أبي الحسن (3) في مجالس الهدى الجزائرية. 111- النصوص النبوية السديدة صواعق تدك قواعد الحزبية الجديدة، وقد كتبه في 13/5/1423هـ، وهو مطبوع ضمن مجموع ردود الشيخ على أبي الحسن (3) في مجالس الهدى الجزائرية، ثم قدم له بمقدمة ثانية في 7/جمادى الآخرة/ 1424هـ. 112- حجج وبراهين أهل السنّة على أنّ أخبار الآحاد تفيد العلم، وقد كتبه في 25/5/1423هـ،وهو مطبوع ضمن مجموع ردود الشيخ على أبي الحسن (3) في مجالس الهدى الجزائرية. 113- مراحل أبي الحسن وتقلباته حول وصفه للصحابة بالغثائية، وهو موجود في موقع الشيخ، ومطبوع ضمن مجموع ردود الشيخ على أبي الحسن (4) في مجالس الهدى الجزائرية. 114- حقيقة المنهج الواسع عند أبي الحسن، وهو بيان لما يقصد به أبو الحسن من مناداته بالمنهج الواسع، وهو إدخال أهل البدع في أهل السنة، وهو موجود في موقع الشيخ، ومطبوع ضمن مجموع ردود الشيخ على أبي الحسن (4) في مجالس الهدى الجزائرية. 115- قاعدة نصحح ولا نهدم عند أبي الحسن، وهو موجود في موقع الشيخ، ومطبوع ضمن مجموع ردود الشيخ على أبي الحسن (4) في مجالس الهدى الجزائرية. 116- نقمة أبي الحسن على أبي سعيد الخدري –رضي الله عنه- وأصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلّم- ورضي عنهم في موقفهم من ابن صياد الدجال والعطف الشديد على هذا الدجال، وهو مقال مضمونه ظاهر من عنوانه، وهو موجود في موقع الشيخ ربيع، ومطبوع ضمن مجموع ردود الشيخ على أبي الحسن (4) في مجالس الهدى الجزائرية. 117- طعن أبي الحسن في تربية النبي -صلى الله عليه وسلّم- لأصحابه، وهو مرفق بالمقال السابق. 118- دحر افتراءات أهل الزيغ والارتياب عن دعوة الإمام محمد بن عبدالوهاب –رحمه الله- نقد لحسن المالكي، وهو كتاب كبير لم يطبع بعد، يتكون من (262) صفحة، وكان الفراغ منه يوم الثلاثاء 25/جمادى الآخرة/1423هـ، وهو موجود في موقع الشيخ، وقد قدّم له كل من الشيخ صالح الفوزان، والشيخ أحمد النجمي، والشيخ زيد المدخلي، وقد طبع في دار مجالس الهدى الجزائرية عام 1424هـ. 119- تلون أبي الحسن في قضية أخبار الآحاد وادعاءاته الأخيرة الباطلة أنه يقول: إنّ أخبار الآحاد تفيد العلم إذا حفتها القرائن، كتبه الشيخ في 16/شعبان/1423هـ، ومنه نسخة في موقع الشيخ، ومطبوع ضمن مجموع ردود الشيخ على أبي الحسن (4) في مجالس الهدى الجزائرية. 120- إدانة أبي الحسن بتصديقه الكذب وبتطاوله بالأذى والمنّ، وهو رد على مقال لأبي الحسن المصري والمسمى بـ"الجواب البديع في رد بعض تشنيعات الشيخ ربيع"، ومنه نسخة في موقع الشيخ ربيع، ومطبوع ضمن مجموع ردود الشيخ على أبي الحسن (4) في مجالس الهدى الجزائرية. 121- نصيحة ورجاء إلى الأخوة السلفيين، وهو مقال حث فيه الشباب السلفي على الصبر على بعض أخواننا من أهل الشام، كتبه الشيخ في 12/9/1423هـ، ومنه نسخة في موقع الشيخ. 122- التوحيد أولاً، وهو تفريغ لمحاضرة ألقيت في ذي القعدة من عام 1423هـ، وقد طبع في الدار الأثرية في الجزائر عام 1426هـ. 123- كلمة توجيهية وتحذير من الأدعياء، وهو تفريغ لجواب للشيخ على سؤال حول ذلك، ومنه نسخة في موقع الشيخ. 124- أبو الحسن ينافح عن أهل البدع، وقد كتبه الشيخ في 9/11/1423هـ، وهو موجود في موقع الشيخ. 125- بحث حول المماسة، وقد وجهه الشيخ إلى أحد الأفاضل لما حصل بينه وبين بعض طلبة العلم إشكال حول هذه المسألة، وقد أدرجه الشيخ في كتابه "التنكيل بما في لجاج أبي الحسن من الأباطيل" في الصفحة (33-39). 126- طليعة التنكيل بما في لجاج أبي الحسن من الأباطيل مع لمحة عن كلمة (الغثائية) وفتوى أبي الحسن فيها، وقد أدرجت هذه الطليعة في مقدمة التنكيل نفسه، وقد كتبها الشيخ في 23/11/1423هـ، ومنها نسخة في موقع الشيخ. 127- التنكيل بما في لجاج أبي الحسن من الأباطيل، وهو رد على كتاب أبي الحسن المصري المسمى بـ"قطع اللجاج"، ويتكون من (144) صفحة، وكتبه الشيخ في 29/11/1423هـ، وهو موجود في موقع الشيخ، وطبع في مكتبة مجالس الهدى عام 1424هـ. 128- بيان مراحل فتنة أبي الحسن المأربي، وهي خلاصة نفيسة لحال أبي الحسن، وتقلباته السيئة، وقد كتبه الشيخ في 24/12/1423هـ، ومنه نسخة في موقع الشيخ. 129- دعوة جادة إلى العالم الإسلامي لتطبيق ما صرح به الرئيس المصري حسني مبارك في المؤتمر الإسلامي، وقد صرح الرئيس فيه بالعودة إلى السلف والتمسك بالدين الإسلامي، وقد كتبه الشيخ في 10/3/1424هـ، وهو موجود في موقع الشيخ، وقد طبع في دار المحجة البيضاء عام 1426هـ، وبذيله "دفع الشبهات عن كلمة العلامة ربيع" لأبي عبدالأعلى خالد المصري. 130- ينبوع الفتن والأحداث الذي ينبغي على الأمّة معرفته ثم ردمه، وهو مقال من حلقتين عن الأحداث والتفجيرات الأخيرة التي حصلت في دولة التوحيد، وضع الشيخ فيها يده على الداء وبين الدواء، وقد كتبهما في 25/3/1424هـ، وهو موجود في موقع الشيخ. 131- حجيّة خبر الآحاد في الأحكام والعقائد، وهو كتاب نفيس بين فيه الشيخ منزلة السنة وحجيتها والرد على شبه المتقدمين والمعاصرين ضد السنة وأخبار الآحاد، كتبه الشيخ لمؤتمر خدمة السنة في المدينة النبوية، وقد كان الفراغ منه في 5/4/1424هـ، وقد طبع في الدار الأثرية عام 1425هـ. 132- رد كل المنكرات والأهواء والأخطاء منهج شرعي في كل الرسالات وسار عليه السلف الصالح الأجلاء، كتبه الشيخ في 17/جمادى الآخرة/1424هـ، وهو موجود في موقع الشيخ ربيع، وطبع في دار الإمام أحمد. 133- ملحق بإبطال مزاعم أبي الحسن حول المجمل والمفصل، كتبه الشيخ في 23/6/1424هـ، وقد ضمه الشيخ في الطبعة الثانية من كتابه "إبطال مزاعم أبي الحسن حول المجمل والمفصل". 134- مناقشة ما دار في قناة المستقلة من الحوار حول السلفية الذي أجراه الهاشمي وبيان شيء من حال الروافض (الحلقة الأولى)، وهو مقال يرد فيه على عدنان عرعور وعلى أبي المنتصر البلوشي بعد مناظرتهم في المستقلة حول السلفية، كتب الشيخ الحلقة الأولى في 24/شوال/1424هـ. 135- مناقشة ما دار في قناة المستقلة من الحوار حول السلفية – دحر أباطيل الظالمين وبيان حقيقة الغلاة التكفيريين الإرهابيين (الحلقة الثانية)، وفيها رد على كلمة حسن فرحان المالكي في تلك المناظرة، كتبها الشيخ في غرة ذي القعدة 1424هـ. 136- نصيحة لله وللمسلمين، وهي نصيحة عامة للأمة الإسلامية شعوباً وحكومات، وفيها توجيه للشباب السلفي وخاصة لمن يكتب في الإنترنت، كتبها الشيخ في 25/ذو القعدة/1424هـ. 137- مناقشة ما ورد في رسائل الضحيان من الأحكام، وهو رد على مقال للدكتور سليمان الضحيان نشره في الرسالة الملحقة بجريدة المدينة في العدد (14870) الصادر في يوم الجمعة الموافق 17 من ذي القعدة عام 1424هـ، وقد كتب المقال الشيخ في 21/11/1424هـ. 138- الحقوق والواجبات على الرجال والنساء في الإسلام، وهو بحث كتبه الشيخ رداً على بعض النساء اللاتي أقمن منتدى للدفاع عن حقوق المرأة وقد لبسن فيه وأظهرن غير الواقع وعكسن الحقيقة، وقد كتبه الشيخ في الخامس من شهر ذي الحجة من عام 1424هـ، وقد طبع في المنهاج مع مقاله الآخر "طاقات المرأة". 139- بيان متضمن لتأييدي للشيخين عبيد الجابري ومحمد بن هادي ونصيحة للسلفيين، وهو بيان للشيخ حول تأييد الشيخين في تحذيرهما من بعض الغلاة الذين يتربصون بالدعوة السلفية، وقد كتبه في تاريخ 23/محرم/1425هـ. 140- نصيحة عامة للسلفيين، وهي محاضرة مفرغة للشيخ وكانت بحضور فالح الحربي، وملحق بهذه النصيحة، البيان السابق المتضمن لتأييد الشيخين الجابري ومحمد بن هادي، طبع في منار السبيل – الجزائر. 141- طاقات المرأة وقدراتها العقلية والعلمية تتجلى في شخصية "د.عزيزة المانع"، كتبه الشيخ رداً على عزيزة المانع في محاولة منها للرد على الكتاب السابق للشيخ والذي بعنوان" الحقوق والواجبات على الرجال والنساء في الإسلام" في مقال لها في جريدة عكاظ بعنوان "الخوف من النديّة"، وقد كتب الشيخ الرد في 25/محرم/1425هـ، وقد طبع مع كتاب "الحقوق والواجبات". 142- نصيحة أخوية إلى الأخ الشيخ فالح الحربي، وهي نقد لبعض الأخطاء التي وقع فيها الشيخ فالح الحربي، وهي عبارة عن نصيحتين صدرت أولاهما في 17 محرم 1425هـ وثانيهما في 25 صفر 1425هـ، ولكنها نشرت في تاريخ 28/4/1425هـ، وكان سبب نشرها كما قال الشيخ: " إني لم أنشر هاتين النصيحتين ولم أرض بنشرهما لكن اضطرتني تصرفات الشيخ فالح وأتباعه إلى نشرها". 143- نصيحة الشيخ ربيع للسلفيين في فرنسا، هي نصيحة جاءت جواباً لرسالة من الأخ محمد عبد الهادي إمام مسجد السنة بمرسيليا –فرنسا، حول الخلاف الواقع بين السلفيين في تلك البلاد، كتبه الشيخ في 28/2/1425هـ. 144- سيد قطب هو مصدر تكفير المجتمعات الإسلامية، مقال كتبه الشيخ ربيع وأرسله إلى جريدة المدينة لينشر بها وهو عبارة عن رد على من نفى التكفير عن سيد قطب، وقد كتبه في شهر 4/1425هـ. 145- أئمة الجرح والتعديل هم حماة الدين من كيد الملحدين وضلال المبتدعين وإفك الكذابين، كتبه الشيخ ربيع في الرد على أحد المتعالمين وهو فاروق الغيثي حين كتب رداً على نصيحة الشيخ ربيع للشيخ فالح فملأ ردّه بتنقص أهل الحديث، كتبه الشيخ في 28/4/1425هـ، طبع في دار الإمام أحمد مع كتاب "أئمة الحديث" 146- أسئلة موجهة إلى الشيخ فالح نأمل الإجابة العلمية عليها، كتبها الشيخ في 28/4/1425هـ. 147- الذب عن الصحابي الجليل أبي بكرة وعن مروياته وعن أئمة الإسلام والسنة الذين قبلوا هذه المرويات، كتبه الشيخ ربيع رداً على محمد سليمان الأشقر لما طعن على حديث أبي بكرة في تولية المرأة، كتبه الشيخ في 7/5/1425هـ، طبع في مجالس الهدى – الجزائر. 148- حكم التقليد ومسائل أخرى، وهو نفسه النصيحة الأولى لفالح الحربي غير أنه أضاف عليه بعض الإضافات المهمة، ونشرته مكتبة المحجة البيضاء في مصر. 149- مناقشة فالح في قضية التقليد، وهو رد على فالح الحربي حيث أوجب التقليد على طلاب العلم وبيان حقيقة هذا القول ومآله، كتبه الشيخ في 21/5/1425هـ. 150- كلمة حق حول جنس العمل، وهو بيان لإطلاق لفظ جنس العمل ومقصد الحزبيين منه ومن استخدامه، وهو رد على فالح الحربي، كتبه الشيخ في 21/5/1425هـ. 151- أسئلة وأجوبة على مشكلات فالح، وهو رد على فالح الحربي حيث وصف الشيخ بالإرجاء ووضح عدداً من المسائل التي أخطأ فيها الشيخ فالح، وقد كتبها الشيخ في 11/6/1425هـ. 152- قبول النصح والانقياد للحق من الواجبات العظيمة على المسلمين جميعاً، كتبها الشيخ في البراءة من لفظة "لسان الله" حيث جرت على لسانه فلتة ومن غير قصد لكن تشبث بها بعض أهل الأهواء، كتبها الشيخ في 8/7/1425هـ. 153- الحث على المودة والائتلاف والتحذير من الفرقة والاختلاف، تفريغ لمحاضرة للشيخ طبع عدة طبعات، منها طبعة بإعداد لجنة البحث العلمي في مركز الألباني، وطبعة دار الإمام أحمد. 154- واقع مصارحات حسن الصفار ومعالجاته للملفات المزمنة والحساسة، وهو رد على كلام للشيعي الغالي " حسن الصفار" في أولى مكاشفاته كما يقول المشرف على الرسالة التابعة لجريدة المدينة "عبد العزيز محمد قاسم" والصادرة في يوم الجمعة 17 شعبان 1425هـ الموافق1 أكتوبر 2004م. وهذه المكاشفة طويلة وعليها ملاحظات كثيرة، لكن الشيخ تناول في هذا المقال مسألة التقية فحسب لتكون نموذجاً لباقي المآخذ عليه، كتبها الشيخ في 27شعبان 1425هـ. 155- أئمة الحديث ومن سار على نهجهم هم أعلم الناس بأهل الأهواء والبدع، وهو مقال فيه الرد على من يقول بأن جرح أهل البدع لا يدخل في منهج أهل الحديث وقواعده وأصوله، كتبه الشيخ في 19/10/1425هـ، طبع في دار الإمام أحمد مع "أئمة الجرح والتعديل". 156- حكم الإسلام في شد الرِّحَال إلى قُبور الأنبياء والصَّالحين، هذا المقال فيه الدفاع عن الشيخ صالح الفوزان ضد القبورية الذين يجوزون شد الرحال إلى القبور، فاقتبس الشيخ فقرات من تحقيقه لقاعدة جليلة لشيخ الإسلام ابن تيمية وتعليقاته عليها مع مقدمة نفيسه، كتبه الشيخ في 28/ذي القعدة/1425هـ، ونشر هذا المقال ضمن كتاب "كشف زيف التصوف". 157- أهل البدع يدخلون في جرح أئمة الحديث دخولاً أولياً وغير أهل البدع يدخلون في تحذيرهم دون شك، وهو مقال ردّ فيه الشيخ على أحد الحدادية وهو المدعو السبيق الأثري حيث كتب مقالاً في شبكة الأثري تحت عنوان " الإمام ابن باز رحمه الله يوافق الشيخ فالح في مسألة التفريق بين جرح الرواة والتحذير من أهل البدع"، كتبه الشيخ في 5/ذي الحجة/1425هـ. 158- تكملة المقال السابق: أهل البدع يدخلون في جرح أئمة الحديث دخولاً أولياً وغير أهل البدع يدخلون في تحذيرهم دون شك، وهو تكملة للرد على قاعدة فالح في التفريق بين جرح الرواة والتحذير من أهل البدع، ضرب فيه الشيخ أمثلة كثيرة من الكتاب والسنة وأقوال العلماء، كتبه الشيخ في 16/12/1425هـ. 159- كلمة في التوحيد: (وكذلك جعلناكم أمة وسطاً) وتعليق على بعض أعمال الحدادية الجديدة، لقاء مع شيخنا العلامة ربيع بن هادي المدخلي في 21/12/1425هـ. 160- من إنجازات موقع الأثري، مقال قصير فيه بيان لقواعد الحدادية التي يسير عليها فالح الحربي وموقعه الأثري، كتبه في 29 من ذي الحجة عام 1425 هـ. 161- هل يجوز التنازل عن الواجبات مراعاة للمصالح والمفاسد وعند الحاجات والضرورات، ردٌّ على فالح الحربي والحدادية في زعمهم عدم جواز التنازل عن شيء من الواجبات مراعاة للمصالح والمفاسد، كتبه الشيخ في 2/محرم/1426هـ. 162- وسطية الإسلام، محاضرة مفرغة ألقاها الشيخ بتاريخ 26/محرَّم/1426 هـ، قام بتفريغ مادَّة هذا الشريط وعرضه على الشيخ ربيع مراجعاً له يوم 14/4/1426هـ الأخ فواز الجزائري، وقد طبع عدة طبعات، منها طبعة دار الإسناد. 163- لقاء حديثي منهجي مع بعض طلاب العلم بمكّة، كان هذا اللقاء المبارك في شهر صفر الخير من عام 1426من الهجرة النبوية في بيت الشيخ، قام بتفريغ هذه المادة وعرضها على الشيخ : فواز الجزائري. 164- مكانة الرسول صلى الله عليه وسلم وحقوقه، محاضرة للشيخ ربيع بن هادي عمير المدخلي ألقاها بمدينة جدة بتاريخ 21/2/1426هـ. 165- التمسُّك بالكتاب والسنَّة على فهم السَّلف الصالح، كان هذا اللقاء مع الإخوة السلفيين من جامعة سطيف بالجزائر القائمين على ملتقى علوم الشريعة الثاني، وذلك ظهر يوم الخميس الموافق لـ : 26/3/1426هـ، قام بتفريغها الأخ أبو إسحاق السطائفي، وقد طبعت في دار الإمام أحمد مع "واقع المسلمين" و"الكتاب والسنة أثرهما ومكانتهما". 166- خطورة الحدّادية الجديدة وأوجه الشَّبه بينها وبين الرافضة، قال الشيخ في مقدمته: (من يستقرئُ أحوال الحدادية الجديدة وكتاباتهم ومواقفهم يُدرك أنَّهم يسيرون على منهج فاسد وأصول فاسدة يُشابهون فيها الروافض وسوف أَعرِضُ في هذا المقال ما تيسَّر منها نصيحةً للمسلمين وللسلفيين منهم بصفة خاصةٍ ليحذروهم وليحذِّروا منهم)، كتبه الشيخ في ليلة 15 ربيع الأوَّل 1426هـ. 167- سماحة الشريعة الإسلامية وحب الله تعالى أن تؤتى رخصه وحث رسول الله صلى الله عليه وسلم على ذلك، مقال فيه بيان الأدلة من الكتاب والسنة على سماحة الشريعة الإسلامية، مضمناً ذلك الرد على الحدادية، كتبه الشيخ في ليلة الجمعة 20 ربيع الأوَّل لعام 1426 من الهجرة النبوية. 168- تنبيه الدكتور القاري إلى خطورة قوله: إنَّ التصوف الصحيح هو عين التوحيد ومن مذاهب أهل السنَّة، وهو ردٌّ على مقال نشر في ملحق جريدة المدينة المسمى بـ "الرسالة" للدكتور/ عبد العزيز قاري، بتاريخ الجمعة 20/ربيع الأول عام 1426هـ، الموافق 29/إبريل 2005م، تحت عنوان: "د/عبدالعزيز قاري الصوفية مذهب من مذاهب أهل السنة والجماعة والتصوف الصحيح عين التوحيد"، ذكر فيه الشيخ حقيقة مذهب المتصوفة، كتبه الشيخ في 23/ربيع الأوَّل/1426هـ، ويعتبر هذا المقال الحلقة الأولى للرد على القارئ، ونشر هذا المقال ضمن كتاب "كشف زيف التصوف". 169- نصيحة نافعة من الشيخ ربيع -حفظه الله- إلى كُتَّاب شبكة سحاب السَّلفية، دعى فيه الشيخ إلى عدم مجاراة كُتَّاب ( شبكة الأثري ) وعلى رأسهم فالح الحربي، لا سيما والسَّلفيون في كلِّ مكان مقتنعون بأننا على الحقِّ وخصُومنا على الباطل، كتبه الشيخ في 26 من شهر ربيع الأوَّل لعام 1426 هـ. 170- ذكرى للمسلمين عموماً ولعلمائهم وحكامهم خصوصاً، نصيحة عامة للمسلمين حكاماً ومحكوماً أثر ما ارتكبه أعداء الإسلام في الغرب من إهانة للقرآن الكريم وللإسلام ونبي الإسلام، فيه بيان للحلّ الذي يؤدي إلى عزّة المسلمين، كتبه الشيخ في 10/ربيع الثاني/1426هـ. 171- عقيدة المليباري ومنهجيته الخطيرة في دراسة السنَّة وعلومها، هذا المقال عبارة عن لمحة عن حال هذا الرجل وعقيدته وشيء من سيرته مستندا إلى واقعه وإلى ما ترجم به لنفسه وما فقهته من كتاباته وعلاقاته بالنَّاس، يتضح منها أنه من أشدِّ الناس معاندة للحق النَيِّرِ الواضح وردًّا له وتباكيا منه، وهو عبارة عن حلقة أولى في الرد على المليباري، كتبه الشيخ في 16/ربيع الثاني/1426 هـ، وقد طبع في المجالس مع كتاب "الرد المفحم". 172- المليباري يَهدِم مِصْراً ويُعوِّضُ النَّاسَ بَعْراً، وهذه هي الحلقة الثانية في الرد على المليباري، وفيها بيان لثلاثة أنواع من أنواع هدمه، كهدمه لباب كامل من صحيح مسلم، وكهدمه لعلوم الحديث باسم التفريق بين منهج المتقدمين والمتأخرين، وكهدمه لجهود المعاصرين في خدمة السنة النبوية، ثم بين صورة من صور هدمه من كتابه "ما هكذا تورد يا سعد الإبل"، وقد طبع في المجالس مع كتاب "الرد المفحم". 173- مناقشة الهادي المختار ومن معه في ذبهم عن الصوفية، وهو رد على مقال الهادي المختار الذي نشر في الرسالة عدد الجمعة الموافق 12ربيع الآخر عام 1426هـ والذي تضمن رداً على مقال الشيخ ربيع الذي رد فيه على القارئ الذي نشر في الرسالة في يوم الجمعة 5ربيع الآخر 1426هـ الذي بين فيه الشيخ بالأدلة موقف كبار السنة والتوحيد والحديث من الصوفية وأرائها وزعمائها وكتبها مثل موقف الإمام أحمد وأبي زرعة وابن الجوزي والذهبي وغيرهم، كتبه الشيخ في 29/ربيع الآخر/1426هـ، ونشر هذا المقال ضمن كتاب "كشف زيف التصوف". 174- موقف الإمامين ابن تيميَّة وابن القيّم من الصُّوفية، وهو ردٌّ على مقال عبد الحفيظ ملك عبد الحق المكي الصوفي تحت عنوان : (أئمة السُنَّة يردُّون ادِّعاءات الدكتور ربيع المدخلي عن التصوف والصوفية)، والذي نشر في ملحق جريدة المدينة يوم الجمعة الموافق جمادى الأولى عام 1426هـ، وكان رداً على مقال الشيخ الذي ناقش فيه الدكتور عبد العزيز القارئ في موضوع الصوفية، وفيه بين الشيخ موقف الإمامين ابن تيمية وابن القيم من الصوفية ونقل أقوالهما في التحذير منهم، كتبه الشيخ في 14/5/1426 هـ، ونشر هذا المقال ضمن كتاب "كشف زيف التصوف". 175- براءة الأمناء مما يبهتهم به أهل المهانة والخيانة الجهلاء، وهو رد على مقال لفالح الحربي نشرته شبكة الأثري أنزله الكاتب (سليمان الحربي) وهو جزء من بحث سماه فالح " تنبيه الألبَّاء " قام على الكذب والخيانة وتلفيق التهم الباطلة، كتبه الشيخ في 14 جمادى الثاني 1426هـ. 176- طعن الحداد في علماء السنة، وهو جزء من كتاب الشيخ "مجازفات الحداد" الذي بيّن فيه مخالفات الحداد لمنهج السلف وجهله وأكاذيبه وظلمه للسلفيين وعلمائهم، وقد تبعه ثلّة من الجهلة الحاقدين ولا يزالون على منهجه، ومنهم أصحاب شبكة الأثري، الذين يعتبرون اليوم من شرار أهل الأهواء وأشدهم كذباً وفجوراً وطعنا في علماء السنة، فهم –بقيادة فالح وعبداللطيف باشميل- حربة مسمومة بأيدي أهل البدع تطعن السلفيين في ظهورهم، وبهذه المناسبة أنزل الشيخ هذا الجزء من "مجازفات الحداد" ليذكر الناس والحداديين بمنشأ فتنتهم ونهايتها وغاياتها، وذلك في 18/جمادى الآخرة/1426هـ. 177- سماحة الشريعة الإسلامية وملحق به حكم التنازل عن الواجبات، وهو جمع لهذين المقالين في ملف واحد، وقد طبع في مجالس الهدى. 178- الثبات على السنة، وهي محاضرة افتتح بها الشيخ دورة الإمام عبد العزيز بن باز -رحمه الله- العلمية بمسجد الملك فهد- رحمه الله - بمدينة الطائف بتاريخ 22/6/1426هـ قام بتفريغ المادة ومراجعتها على الشيخ : الأخ أبو إسحاق السطائفي. 179- بيان سماحة الإسلام وما فيه من الرحمة، وهذا كالموجز للمقالات السابقة للشيخ حول بيان سماحة الإسلام ورحمته، أعاده لماَّ رأى المذهب الحدادي يقوم على الطعن في أهل السنة والتحريش بينهم، والسعي الحثيث على تفريقهم وتشتيت شملهم، وكان من أعظم أسلحتهم لتحقيق أهدافهم إظهار الشدة التي تصور الإسلام وكأنه آصار وأغلال لا رحمة فيه ولا سماحة ولا رخص عند الحاجة والضرورة ولا مراعاة المصالح والمفاسد، كتبه الشيخ في 1/شعبان /1426 هـ. 180- إبطال دعوى عبد العزيز القارئ أنَّ ( التصوف ) هو ( عين التوحيد) وأنَّ الصوفية من أهل السنَّة والجماعة (الحلقة الثانية)، وهو رد آخر على مقال للدكتور عبد العزيز قارئ نشرته جريدة المدينة في ملحقها المسمى بالرسالة تحت عنوان "من يرى أن مذهب أهل السنة واحد فليخرج بقية المذاهب من هذه الدائرة " وبتاريخ 7رجب 1426هـ الموافق 12 أغسطس 2005م، كتبه الشيخ في 19 شعبان 1426هـ، ونشر هذا المقال ضمن كتاب "كشف زيف التصوف". 181- إبطال دعوى عبد العزيز القارئ أنَّ ( التصوف ) هو ( عين التوحيد) وأنَّ الصوفية من أهل السنَّة والجماعة (الحلقة الثالثة)، وهو تكملة للرد السابق، كتبه الشيخ في 27/شعبان/1426هـ، ونشر هذا المقال ضمن كتاب "كشف زيف التصوف". 182- مناقشة الهادي المختار في ذَبِّه عن الصُّوفية (الحلقة الثانية)، وهو رد على مقال بعنوان " أتمنى أن تقرأ التاريخ لتجد بنفسك حضور أهل التصوف " بتاريخ - الجمعة 2 جمادى الآخرة 1426 هـ - للمسمى بالهادي المختار نشرته جريدة المدينة في ملحقها "الرسالة " يتضمن أقوالاً باطلة يدافع بها عن التصوف والغلاة فيه، كتبه الشيخ في 28/ شعبان /1426هـ، ونشر هذا المقال ضمن كتاب "كشف زيف التصوف". 183- حقوق النبي r والانتصار له ولشريعته، جمع لمقالات الشيخ في الذب عن النبي r، مع إعداد مجالس الهدى عام 1428هـ، ويشتمل على: "مكانة الرسول r وحقوقه" و"الذب عن رسالة محمد r" و"الذب عن رسالة محمد r (الحلقة الثانية)" و"الانتصار للرسول المختار r" و"لا يا مفتي مصر ... ما هكذا تورد الإبل" و"نصيحة ودعوة للبابوات إلى الإسلام". 184- رد الصارم المصقول إلى نحر شاهره المخذول الجاهل العابث بالأصول (نقد لفالح الحربي) الحلقة الأولى، وهو رد على مقال لفالح الحربي المسمى بـ ( الصَّارم المصقول لمقارعة الصيَّال على الأصول ) الذي مُلِئَ بالظلم والأباطيل فقرَّر الشيخ الردَّ عليه في بعض المسائل التي تضمنها مقاله كقضية التسامح في الأصول، كتبه الشيخ في 5/شوال/1426هـ. 185- رد الصارم المصقول إلى نحر شاهره المخذول الجاهل العابث بالأصول (نقد لفالح الحربي)- الحلقة الثانية، وهو تكملة للرد السابق، تناول فيه الشيخ ثلاث مسائل الأولى : دعواه أنِّي اعتبرتُ سبَّ الأوثان أصلاً وبيان بطلان هذه الدَّعوى، والثانية والثالثة في إبطال بعض افتراءاته على الشيخ، كتبه الشيخ في 20/شوال/1426هـ. 186- نداء إلى الأمة الإسلامية، فيه بيان فساد النظم الغير الإسلامية كالديمقراطية والدكتاتورية، بل الحل في المشاكل هو الرجوع إلى شريعة الله وتطبيقها في جميع الشؤون، كتبه الشيخ في 27/10/1426هـ. 187- الانتصار للرسول المختار، وهو مقال فيه الرد على التصرفات التي تحمل في طياتها الطعن في رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم والتشويه لرسالته من قبل أفراد ومنظمات نصرانية حاقدة ومن قبل بعض الكتاب الحاقدين المستهترين مثل كتاب الصحيفة الدانمركية (جيلاندز بوستن ) التي سخر كتابها من أفضل البشر وأكمل الرسل محمد عليه الصلاة والسلام، وفيه كذلك بيان لمن هم المدمرون الحقيقيون للإنسانية وللشعوب، كتبه الشيخ في 28/12/1426هـ. 188- لا يا مفتي مصر ما هكذا تورد الإبل، وهو رد على ما نشرته صحيفة المدينة في عددها (15621) الصادر في يوم الأحد 29/12/1426هـ الموافق 29/1/2006م تحت عنوان " مفتي مصر أكد التحرك لمقاضاة الصحيفة الدنماركية"، وفيه رد على دعوة المفتى علي جمعة إلى وحدة الأديان، كتبه الشيخ في 6/محرم/1427هـ. 189- أبو الحسن المأربي يحامي بالخيانة والبهتان عمن يدعو إلى حرية وأخوة الأديان، وفيه بيان لأصول أبي الحسن التي يدعو إليها ومحاماته عن أهل وحدة الأديان، ورد على بعض ما جاء في كتابه "الدفاع عن أهل الاتباع"، وكان الفراغ منه في الثاني عشر من شهر محرم عام 1427هـ، وطبع في المجالس مستقلاً. 190- الذبّ عن رسالة محمد صلى الله عليه وسلم، وهو رد على تصريح نشرته جريدة المدينة (العدد /15640) في ملحقها المسمّى بالرسالة في يوم الجمعة 18/محرم/1427هـ، الموافق 17/فبراير/2006م، للمفكر الدكتور أحمد كمال أبو المجد نائب رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان، تحت عنوان "احترام الأديان ضرورة وعلى العرب التخلص من معاداة الإسلام"، كتبه الشيخ في 19/محرم/1427هـ. 191- الروافض بين تقديس المشاهد وتخريب المساجد، وفيه الرد على الروافض في تشييدهم للقبور وبناء المشاهد عليها وتحريم ذلك من الكتاب والسنة ومن أقوال السلف ومنهم أئمة أهل البيت، وفي الرد على البيان الذي نشرته شبكة الشيعة العالمية، كتبه الشيخ في 28 / محرم / 1427 هـ. 192- المهدي بين أهل السُنَّة والروافض، وهو تكلمة للرد على البيان الذي نشرته شبكة الشيعة العالمية، وبيان لموقف الرافضة وأهل السنة من المهدي والأدلة على ذلك، كتبه الشيخ في 7/صفر/1427هـ. 193- من هم الإرهابيون؟ أَهُم السَّلفيون؟! أم الروافـض؟، وهو رد على المدعو بآية الله مجتبى المهدي الشيرازي بمناسبة تفجير مشهد علي بن محمد الهادي في شريط مسجل فيه صوته وقد بث هذا الشريط عبر شبكة المعلومات العالمية (الانترنت)، الذي اتهم الوهابية بالإرهاب، فبين الشيخ من هم الإرهابيون الحقيقيون، كتبه في الخامس عشر من شهر صفر 1427هـ. 194- الذَّبِّ عن رسالة محمدٍ صلَّى الله عليه وسلَّم ( الحلقة الثانية: حُرِيَّةُ الرَّأي)، وهو مقال جاء إثر كثرة الكلام عن حوار الأديان وعن حرية التعبير وحرية التدين في الصحف والمواقع الفضائية وفى المجالس الخاصة والعامة، كتبه الشيخ في 21/ صفر / 1427 هـ. 195- واقع المسلمين وسبيل النهوض، محاضرة للشيخ قام بتفريغها وعرضها على الشيخ حفظه الله الأخ فواز الجزائري، في ليلة السبت 2/3/1427هـ، وقد طبع مع مقال "الكتاب والسنة أثرهما ومكانتهما" و"التمسك بالكتاب والسنة"، في دار الإمام أحمد. 196- طريق الحوار الصحيح الهادف الموصل إلى الوحدة الإسلامية، وهو رد على مقال نشرته جريدة المدينة ضمن ملحقها (الرسالة) في يوم الجمعة 2/3/1427هـ الموافق 31 مارس 2006م /العدد (15682) : لمحمد عطية تحت عنوان " كتب الشيعة الروائية جميعها قابلة للعرض الدقيق والتمحيص والمراجعة"، كتبه الشيخ في 7/3/1427هـ، وقد نشر رد الشيخ في ملحق (الرسالة) في جريدة المدينة يوم الجمعة 16 ربيع الأول 1427هـ، الموافق: 14 إبريل 2006م، العدد (15696). 197- التحذير من الشر، تفريغ لمحاضرة في مسجد الشيخ عبد العزيز بن باز بمكة، بتاريخ: 19/5/1427هـ، ضمن برنامج : (دورة الإمام محمد بن عبد الوهاب السلفية بمكة )، قام بتفريغ هذه المحاضرة وعرضها على الشيخ ربيع، الأخ: سلطان بن محمد الجهني، في يوم الاثنين : (14/6/1427هـ)، وطبع في دار الإسناد. 198- من القلب إلى القلب، محاضرة من تفريغ الأخت نور السلف، راجع هذا التفريغ ثم عرضه على الشيخ الأخ: سلطان بن محمد الجهني ، في تاريخ : (19/6/1427هـ). 199- القول الواضح المبين في المراد بظل الله الذي وعد به المؤمنين العاملين، دراسة علمية حديثية لمسألة ظل الله، ونقل أقوال العلماء في ذلك، وقد قال في خاتمته: (فإن المتأمل المنصف في النصوص النبوية والقواعد الشرعية لا يخالجه شك في أن المراد من الظل الوارد في النصوص النبوية – التي مر ذكرها في هذا البحث- إنما هو ظل عرش الله عز وجل)، كتبه في 25/7/1427هـ، وطبع في دار الإسناد مستقلاً، كما طبع في المجالس مع "دفع بهت وكيد الخائنين". 200- "دفعُ بهتِ وكيدِ الخائنين عن العلامة ابن عثيمين-رحمه الله-"، وهو ردّ على الحدادية أتباع فالح الحربي في طعنهم في الشيخ العثيمين في مسألة أنّ ظل الله مخلوق من مخلوقاته أو أنه ظل العرش وليس من باب الصفات، كتبه الشيخ في 12/شعبان/1427هـ، طبع في المجالس مع "القول الواضح المبين". 201- نصيحة ودعوة للبابوات إلى الإسلام، وهي نصيحة لأهل الكتاب ليرجعوا إلى الدين الحق، كتبها الشيخ في 24/شعبان/1427هـ، طبع في دار الإمام أحمد مع "موقف الإسلام من عيسى". 202- مكانة الصَّحابة y في القرآن والسنَّة وعند أهل البيت والأمَّة الإسلامية (الحلقة الأولى)، وهو مقدمة كتاب الانتصار لكتاب العزيز الجبار، الذي سيأتي. 203- الانتصار للصحابة الأخيار (الحلقة الثانية من مكانة الصحابة)، وهو تكلمة للمقدمة لكتاب "الانتصار". 204- الانْـتِصار لِكتَابِ العَزيز الْجبَّار ولأصحابِ مُحَمَّد r الأَخْيار y على أعدائهم الأشرار، وهو كتاب كبير في رد على الرافضة ودفاع عن الصحابة وبيان لضلالات القمي والعياشي في تفسيرهما وتحريفهما لنصوص القرآن، انتهى منه الشيخ في 4/رمضان/1427هـ، وقد طبع عدة طبعات، منها في دار المنهاج عام 1428هـ. 205- توجيهات عامة للشباب وواجبهم نحو الدعوة، محاضرة مفرغة قام بإعدادها الأخ سالم الجزائري. 206- هل يجوز أن يُرمَى بالإرجاء من يقول: "إنَّ الإيمانَ أصلٌ والعملَ كمالٌ (فرعٌ)؟"، وفيه بين أنه لا يجوز أن يُرمى بالإرجاء من يقول : " إنَّ الإيمان أصل وفرع " لأنَّ هذا يقتضي تضليل علماء الأمة ومنهم: ابن منده ومحمد بن نصر المروزي وشيخ الإسلام ابن تيمية وابن القيم وابن رجب وعبدالرحمن بن حسن وسليمان بن عبدالله وعبداللطيف بن عبدالرحمن والسعدي، كتبه الشيخ في 10 /شوال/ 1427هـ. 207- الحداديون التكفيريون يرمون أهل السنة السابقين واللاحقين وأئمتهم بالإرجاء لأنهم يقولون "الإيمان أصل والعمل فرع"، وهو الحلقة الأولى من الرد على مقال عبدالحميد الجهني (حوار مباشر بين مرجئ قديم ومرجئ معاصر)، بتاريخ 10/شوال/1427هـ. 208- الحلقة الثانية من رَدِّي على مقال الجهني (حوار مباشر بين مرجئ قديم ومرجئ معاصر). 209- تكملة لبحث سماحة الإسلام، وهو رد على الحدادية، كتبه في 16/10/1427هـ 210- لمحة عن معاني سورة الفاتحة، محاضرة قام بتفريغها وعرضها على الشيخ الأخ: فواز الجزائري، في 10/ذو القعدة/1427 هـ. 211- براءةُ الصَّحابة الأخيار من التبرُّك بالأماكن والآثَار، وهو كتاب كبير في الرد على كتاب للدكتور عبد العزيز بن عبد الفتاح القارئ، سماه بـ "الآثار النبوية بالمدينة المنورة ووجوب المحافظة عليها وجواز التبرك بها" صدر هذا الكتاب في هذا العام 1427 هـ، وكان رد الشيخ قد فرغ منه في 15/ذي الحجة/1427هـ، وقد طبع في مجالس الهدى عام 1428هـ. 212- الكلمة الافتتاحية لمنتدى التوحيد والسنة، كتبها الشيخ في 8/1/1428هـ. 213- دراسة أقوال العلماء في حديث " أرحم أمتي بأمتي أبوبكر .." الحديث، وحاصل ما توصل له الشيخ وترجح عنده من دراسة طرق هذا الحديث أنّ الحديث صحيح متصل، وكان الفراغ من هذا البحث في 24 محرم 1428هـ، وقد طبع في دار الإسناد. 214- وصايا لقمان الحكيم لابنه، محاضرة قام بتفريغها وعرضها على الشيخ الأخ: فواز الجزائري. 215- شرح الوصايا العشر من سورة الأنعام، قام بتفريغه وعرضه على الشيخ ربيع، الأخ: فواز الجزائري، في: 9/2/1428هـ . 216- صفات عباد الرحمن، محاضرة قام بتفريغها وعرضها على الشيخ الأخ: فواز الجزائري، في : 19/2/1428هـ . 217- وجوب الاتباع والتحذير من مظاهر الشرك والابتداع، محاضرة مفرغة ضمن سلسلة الدر النضيد لمكتبة مجالس الهدى في الجزائر. 218- التوحيد أصل الأصول وقاعدة في الأسماء والصفات، محاضرة مفرغة للشيخ باعتناء مجالس الهدى في الجزائر. 219- عقيدة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام، محاضرة مفرغة للشيخ باعتناء مجالس الهدى في الجزائر. 220- التوحيد يا عباد الله، محاضرة مفرغة للشيخ باعتناء مجالس الهدى في الجزائر. 221- أهمية التوحيد، محاضرة مفرغة للشيخ باعتناء مجالس الهدى في الجزائر. 222- تفسير كلمة التوحيد، محاضرة مفرغة للشيخ باعتناء مجالس الهدى في الجزائر. 223- حق الله على العباد، محاضرة مفرغة للشيخ باعتناء مجالس الهدى في الجزائر. 224- لمحة عن التوحيد، محاضرة مفرغة للشيخ باعتناء مجالس الهدى في الجزائر. 225- الإسناد خصيصة هذه الأمة والجرح والتعديل قائم في الرواة ما بقي هذا الدين، وهذا المقال فيه رد على من ادعى أنّ علم الجرح والتعديل انقطع، وفيه بيان استمرار وجود الحفاظ وارتباطهم وتشبثهم بالأسانيد جيلاً بعد جيل والحرص على ربط الطلاب بشيوخهم، كتبه في 22/4/1428هـ. 226- تذكير النابهين بسير أسلافهم حفاظ الحديث السابقين واللاحقين، وهو كتاب نفيس كبير الحجم والفائدة، جمع فيه الشيخ نماذج من تراجم علماء الحديث المتقدمين والمتأخرين، كتبه الشيخ في 14 جمادي الآخرة 1428هـ، وطبع في دار المنهاج، الطبعة الأولى، 1429هـ. 227- الفتوى العصرية لمفتي الديار المصرية، رد مقالة نشرتها جريدة المدينة في ملحقها (الرسالة) في عددها الصادر في يوم الجمعة الموافق (13رجب 1428هـ) الموافق (27 يوليو 2007م) حول فتوى مفتي مصر على جمعة في إجازة ردة مسلمين جدد للمسيحية، كتبه الشيخ في 20/7/1428هـ، وقد نشر في ملحق (الرسالة) لجريدة المدينة. 228- أصول فالح الحربي الخطيرة ومآلاتها، بتاريخ 6/10/1428هـ. 229- مكانة الصلاة في الإسلام وآثارها الطيبة، مقال فيه بيان أهمية الصلاة وإطلاق النصوص لفظ الكفر على تاركها، ومع بيان أهمية تسوية الصفوف، وبيان الأدلة على ذلك، كتبه الشيخ في 24/11/ 1428هـ. 230- رسالة إلى شيخ الأزهر، وهو رد على ما اطلع عليه الشيخ في جريدة الشرق الأوسط في الصحيفة السابعة من العدد (10655) الصادر في يوم الأربعاء 21من شهر المحرم الحرام لعام 1429هـ، عن لقاء تم بين شيخ الأزهر الدكتور محمد سيد طنطاوي وبين رئيس مجلس الشورى الإيراني غلام علي حداد الذي يزور مصر حالياً، بحثا في هذا اللقاء سبل تدعيم العلاقات الثقافية والتقريب بين السنة والشيعة، فاتفقا على التعاون العلمي بين الأزهر والمركز الإسلامي العالمي بطهران في مجال تبادل البحوث والمؤلفات، كتبه الشيخ في 23 من شهر محرَّم الحرام لعام 1429هـ. 231- وقفات مع سورة الزمر، محاضرة لجلسة في رمضان 1424هـ، قام بتفريغ هذه الكلمة الأخ أبو عبدالله السرتاوي ثم أرسلها للشيخ، فتفضل الشيخ بمراجعتها ثم الأذن بنشرها، في يوم الأحد 10/2/1429هـ. 232- رسالة ثانية إلى شيخ الأزهر (حول مناصب المرأة وعملها)، وهو رد على فتاوى الطنطاوي التي نشرتها جريدة عكاظ في عددها (15139) الصادر في يوم الخميس الموافق 29محرم 1429هـ، في (ص39) تحت عنوان " مناصب الولايات العامة والقضاء...هل تحق للمرأة؟ " وعنوان آخر" تولي المرأة رئاسة الدولة لا يخالف الشريعة"، كتبه في 11/2/1429هـ. 233- وإن تطيعوه تهتدوا "دفاع عن رسول الله وأصحابه الكرام"، محاضرة مفرغة بمكة بتاريخ 27 ربيع الأول 1429هـ. 234- الحب في الله والاعتصام بحبله، محاضرة مفرغة بتاريخ 27 ربيع الثاني 1429هـ. 235- حقوق الله على عباده، محاضرة مفرغة ألقاها الشيخ في مسجد الشيخ عبدالعزيز بن باز بمكة المكرمة، بتاريخ 12 ربيع الثاني 1429هـ. 236- كشف أكاذيب وتحريفات وخيانات فوزي البحريني الموصوف زورًا بـ (الأثري)! نقد للمسمى بـ (فوزي الأثري البحريني)، الحلقة الأولى. 237- كشف أكاذيب وتحريفات وخيانات فوزي البحريني ؛ الموصوف زورًا بـ (الأثري)! نقد للمسمى بـ (فوزي الأثري البحريني)، الحلقة الثانية، بتاريخ 28 رجب 1429هـ. 238- البيان لما اشتمل عليه البركان وما في معناه من زخارف وتزيين الشيطان (رد على فوزي البحريني المنعوت زوراً بالأثري)، الحلقة الأولى، بتاريخ 8/ 8/1429هـ. 239- البيان لما اشتمل عليه البركان وما في معناه من زخارف وتزيين الشيطان (رد على فوزي البحريني المنعوت زوراً بالأثري)، الحلقة الثانية، بتاريخ 20/8/1429هـ. 240- البيان لما اشتمل عليه البركان وما في معناه من زخارف وتزيين الشيطان (رد على فوزي البحريني المنعوت زوراً بالأثري)، الحلقة الثالثة. 241- النهج الثابت الرشيد في إبطال دَعَاوَى فالح فيما سماه بـ"إشراع الأسنة" و "التحقيق السديد"، الحلقة الأولى، 19 ذو القعدة 1429هـ. 242- النهج الثابت الرشيد في إبطال دَعَاوَى فالح فيما سماه بـ"إشراع الأسنة" و "التحقيق السديد"، الحلقة الثانية، 24 ذو القعدة 1429هـ. 243- وسطية الإسلام (بمقدمة جديدة)، بتاريخ 23 محرَّم لعام 1430هـ. 244- التعصب الذميم (بمقدمة جديدة)، بتاريخ 10/2/1430هـ. 245- تنـزيه الشريعة الإسلامية من فتنة الاختلاط (الحلقة الاولى). وهو رد على مقالين للدكتور أحمد بن قاسم الغامدي، نشرا بتاريخ 22 و23/12/1430هـ. 246- تنـزيه الشريعة الإسلامية من فتنة الاختلاط (الحلقة الثانية). 247- تنـزيه الشريعة الإسلامية من فتنة الاختلاط (الحلقة الثالثة)، وكان الفراغ من الكتاب بتاريخ 4 ربيع الثاني 1431هـ. 248- نصيحة وتحذير للأخوة السلفيين في العراق، بتاريخ 11/4/1430هـ. 249- نصيحة وبيان للأخوة السلفيين في مصر وغيرها، بتاريخ 16/4/1430هـ. 250- مقدمة لكتاب " أبو الحسن يدافع بالباطل والعدوان عن الإخوان ودعاة حرية ووحدة الأديان"، بتاريخ 8/10/1430هـ. 251- الفرقة الناجية، محاضرة مفرغة بتاريخ 11 شوال 1430هـ. 252- العبودية للمال أو لغيره من الخصال، بتاريخ 14/6/1431هـ. 253- أَيهُّاَ المسلمون ( شُعُوباً وحُكَّاماً ) أُثبُـتُوا على الإسلام واعْتَزُّوا به، بتاريخ 17 جمادى الثانية 1431هـ. 254- موقف شيخ الإسلام ابن تيمية وعلماء الإسلام من دعوة حرية التدين وأخوة ومساواة الأديان، بتاريخ 17/6/1431هـ. 255- نعيم الجنة حسي ومعنوي حوار مع د/ أنور ماجد عشقي، بتاريخ 8 رجب 1431هـ. 256- رد أوهام محمود لطفي عامر، بتاريخ 10/10/1431هـ. 257- نصيحة وذكرى لكل من يتكلم باسم السلفية، بتاريخ 9/2/1432هـ. 258- بيان الجهل والخبال في مقال حسم السجال رد على المسمى بـِ "مختار طيباوي" "الحلقة الأولى"، بتاريخ 22/2/1432هـ. 259- بيان الجهل والخبال في مقال حسم السجال رد على المسمى بـِ "مختار طيباوي" "الحلقه الثانية". 260- بيان الجهل والخبال في مقال حسم السجال رد على المسمى بـِ "مختار طيباوي" "الحلقة الثالثة". 261- كلمة عن الأحداث والمظاهرات والخروج على الحكام، بتاريخ 17/3/1432هـ. 262- حكم المظاهرات في الإسلام حوار مع الدكتور سعود بن عبد الله الفنيسان (الحلقة الأولى)، بتاريخ 12/4/1432هـ 263- حكم المظاهرات في الإسلام حوار مع الدكتور سعود بن عبد الله الفنيسان (الحلقة الثانية)، 12/4/1432هـ. 264- تحذير من انتشار دين الرّوافض في الجزائر وغيرها من بلدان المسلمين، 21 جمادى الآخرة 1432هـ. 265- مكيدة خطيرة ومكر كُبَّار، بتاريخ 4/7/1432هـ. 266- حكم من يسوغ ديناً غير دين الإسلام ويرى حرية التدين، بتاريخ 15/7/1432هـ. 267- الغي والضلال يجمعان جميع السيئات، بتاريخ 28/8/1432هـ. 268- تنبيه المغرور إلى ما في مقال أبي الحسن ومنهجه من الضلال والشرور (الحلقة الأولى)، 4/11/1432هـ. 269- تنبيه المغرور إلى ما في مقال أبي الحسن ومنهجه من الضلال والشرور (الحلقة الثانية)، بتاريخ 11/11/1432هـ. 270- تنبيه المغرور إلى ما في مقال أبي الحسن ومنهجه من الضلال والشرور (الحلقة الثالثة)، بتاريخ 20/11/1432هـ. 271- تنبيه المغرور إلى ما في مقال أبي الحسن ومنهجه من الضلال والشرور (الحلقة الرابعة)، بتاريخ 29/11/1432هـ. 272- بيان من هم أسباب الفتن وأسسها ورؤوسها ومثيروها (الحلقة الأولى)، بتاريخ 15/10/1432هـ. 273- بيان من هم أسباب الفتن وأسسها ورؤوسها ومثيروها (الحلقة الثانية)، بتاريخ 15/10/1432هـ. 274- دعوة إلى جميع أهل السنة لنصرة إخواننا في دماج، بتاريخ 4/12/1432هـ. 275- من أباطيل محمد عبد المقصود المصري، بتاريخ 14/3/1433هـ. 276- جناية الحلبي على الإمام البخاري -رحمه الله- وتهويشه عليه، بتاريخ 27/3/1433هـ. 277- الحلبي يُدَمِّر نفسَهُ بالجهل والعناد والكذب (الحلقة الأولى)، بتاريخ 12/4/1433هـ. 278- الحلبي يُدَمِّر نفسَهُ بالجهل والعناد والكذب (الحلقة الثانية)، بتاريخ 20/4/ 1433هـ. 279- الحلبي يواصل تجنِّيه على الإمام البخاري وغيره (الحلقة الأولى)، بتاريخ 20/4/ 1433هـ. 280- الحلبي يؤصل من قبل ثلاثين عاماً أصولاً ضد منهج السلف في الجرح والتعديل، بتاريخ 29/4/1433هـ. 281- العرعور عدنان يدعو إلى وحدة الأديان، بتاريخ 19/5/1433هـ. 282- بيان مناقب معاوية -رضي الله عنه- والذب عن صحيح مسلم وعن العلماء الذين أجمعوا على صحته وتلقوه بالقبول والاحترام، بتاريخ 25/5/1433هـ. 283- وقفات مع القائلين بأصل حمل المجمل على المفصل، بتاريخ 21/7/1433هـ. 284- ما حكم الإسلام في امتحان أهل الأهواء وغيرهم، بتاريخ 25/8/1433هـ. 285- الحلبي يوهم الناس أنه على منهج الجبال من أئمة الحديث ونقاد الرجال، بتاريخ 13/9/1433هـ. 286- التحذير من الفتن ومن الديمقراطية ومشتقاتها، بتاريخ 4/10/1433هـ. 287- متعالم مغرور يرمي جمهور أهل السنة وأئمتهم بالإرجاء وبمخالفة السنة وإجماع الصحابة على تكفير تارك الصلاة "الحلقة الأولى"، بتاريخ 17/11/1433هـ. 288- متعالم مغرور يرمي جمهور أهل السنة وأئمتهم بالإرجاء وبمخالفة السنة وإجماع الصحابة على تكفير تارك الصلاة "الحلقة الثانية"، بتاريخ 17/11/1433هـ. 289- الحدادية تتسقط الآثار الواهية والأصول الفاسدة وهدفها من ذلك تضليل أهل السنة السابقين واللاحقين، بتاريخ 25/12/1433هـ. 290- لا يوصف الله تعالى إلا بما في كتابه المبين وبما صحَّ من سنة رسوله الصادق الأمين -صلى الله عليه وسلم، الحلقة الأولى من الرد على عادل آل حمدان، بتاريخ 18/1/1434هـ. 291- المنهج الحدادي يحتفي أهله بالأحاديث الواهية والمنكرة ليشغبوا بها على جمهور أهل السنة السابقين واللاحقين، بل ليطعنوا فيهم، الحلقة الثانية من الرد على عادل آل حمدان، بتاريخ 6/2/1434هـ. 292- إبطال طعون الركابي الظالمة في الشروط العمرية العادلة "الحلقة الأولى"، بتاريخ 16/5/1434هـ. 293- نصيحة وتحذير لأهل مصر حكومة وشعباً، بتاريخ 8/6/1434هـ. 294- الحلبي من أشد الناس شهادة بالزور ومن أكثرهم وأشدهم وقوعاً في التناقضات المخزية (الحلقة الأولى)، بتاريخ 5/7/1434هـ. 295- الحلبي من أشد الناس شهادة بالزور ومن أكثرهم وأشدهم وقوعاً في التناقضات المخزية (الحلقة الثانية). 296- الذب عن الخليفة الراشد عثمان وعن الصحابة الكرام رضوان الله عليهم على الدوام "رد على يوسف العنابي" "الحلقة الأولى"، بتاريخ 11/8/1434هـ. 297- دراسة مرويات هشام بن الغاز، وهو "الحلقة الثانية" من الرد على يوسف العنابي. 298- الحلبي يؤيد وينشر أخطر أصول الجهمية، بتاريخ 13/11/1434هـ. 299- الدكتور محمد عبدالستار يمجد أرسطو وفلسفته ومنطقه الإلحاديين، بتاريخ 18 ذي الحجة 1434هـ. 300- دعوة إلى جميع أهل السنة لنصرة إخواننا في دماج " المقال الثاني"، بتاريخ 26/12/1434هـ. 301- هذا هو منهج النقد التأريخي الذي افتعله المستشرقون وتلاميذهم لهدم الإسلام، بتاريخ 15/3/1435هـ. 302- أحاديث الشفاعة الصحيحة تدمغ الخوارج والحدادية القطبية، بتاريخ 29/5/1435هـ. 303- مضامين "المقالات الأثرية في الرد على شبهات وتشغيبات الحدادية"، ومعها ملحق مهم، بتاريخ 19/8/1435هــ. 304- العقيدة الباطنية عند أئمة الرفض وانطلاقهم منها في تفسير كتاب الله، بتاريخ 8/شوال/1435هـ. 305- وقفات مع بعض تلبيسات وجهالات عبد الحميد الجهني في مقاله [كشف الخفاء عن مسألة محدثة استقوى بها الإرجاء]، "الحلقة الأولى". 306- وقفات مع بعض تلبيسات وجهالات عبد الحميد الجهني في مقاله [كشف الخفاء عن مسألة محدثة استقوى بها الإرجاء]، "الحلقة الثانية"، بتاريخ 11 شوال 1435هـ. 307- إبطال إفك وافتراء عبد الله صوان الحدادي، بتاريخ 11/شوال/1435هـ. 308- الإصابة في تصحيح ما ضعفه وإبراز ما جهله الحجوري من مفاريد الصحابة، دار الميراث النبوي، فرغ منه في 17 شوال 1435هـ، الطبعة الأولى، عام 1436هـ. 309- وقفات مع مقال البليد الغبي عبد الله صوان، بتاريخ 6 ذو القعدة 1435هـ. 310- الحجة الدامغة لأباطيل وأصول الحدادية التي يتشبث بها عبد الله بن صوان الجهول، بتاريخ 23/11/1435هـ. 311- الإصابة في استدراك ما فات الحجوري من الأحاديث في كتابه مفاريد الصحابة، كتبه في 15 محرم 1436هـ، طبع في دار الميراث النبوي، الطبعة الأولى 1436هـ. 312- الرد على من يقول: "إن أحاديث الشفاعة وحديث البطاقة من المتشابه مخالفين لإجماع الصحابة والتابعين وأئمة المسلمين"، بتاريخ 29 صفر 1436هـ. 313- شكر وثناء على خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان، بتاريخ 8/6/1436هـ. 314- لمحة عن تنظيم داعش، وفتنته، ومنبعها، بتاريخ 9 شعبان 1436هـ. 315- عماد فراج الغالي في تكفير أهل السنة إنما هو ثمرة من ثمار فتنة الحدادية وتأصيلاتهم الباطلة "الحلقة الأولى"، بتاريخ 27/8/1436هـ. 316- عماد فراج الغالي في تكفير أهل السنة إنما هو ثمرة من ثمار فتنة الحدادية وتأصيلاتهم الباطلة "الحلقة الثانية"، بتاريخ 21/9/1436هـ. 317- شدة اهتمام الرسول -صلى الله عليه وسلم- وصحابته –رضي الله عنهم- بتسوية الصفوف في الصلاة وسدِّ الخلل، بتاريخ 19/11/1436هـ. 318- بعض المنكرات المتفشية في المساجد والمجتمعات، بتاريخ 4/1/1437هـ. 319- بعض ضلالات سيد قطب، بتاريخ 9/2/1437هـ. 320- دين الروافض قائم على الكفر والزندقة ومنهم الحوثيون الساعون في تدمير اليمن دينًا ودنيا، بتاريخ 10/ربيع أول/1437هـ، طبع في دار الجليس الصالح، مع مقال: "الخطر الإيراني". 321- جزى الله المملكة العربية السعودية خير الجزاء على ما قامت به من إقامة الحدود الشرعية على من يستحقها، بتاريخ 22/3/1437هـ. 322- دحر افتراء عبد الحميد الجهني علي بما أنا بريء منه، بتاريخ 23/3/1437هـ. 323- الخطر الإيراني الرافضي على الإسلام والمسلمين، بتاريخ 10 ربيع الثاني 1437هـ، طبع في دار الجليس الصالح. 324- دحض أباطيل عبد الحميد الجهني التي أوردها في كتابه المسمى زورًا بالرد العلمي "الحلقة الأولى"، بتاريخ 13 ربيع الثاني 1437هـ. 325- دحض أباطيل عبد الحميد الجهني التي أوردها في كتابه المسمى زورًا بالرد العلمي "الحلقة الثانية". 326- عبد الحميد الجهني يقول: إن أحاديث الشفاعة عامة ومن المتشابه، بتاريخ 7/5/1437هـ. 327- التكلف في قراءة القرآن أنكره أئمة السلف رحمهم الله، بتاريخ 7/5/1437هـ. 328- دحض أباطيل عبد الحميد الجهني التي أوردها في كتابه المسمى زورا بالرد العلمي "الحلقة الثالثة"، بتاريخ 18 جمادى الأولى 1437هـ. 329- دحض أباطيل عبد الحميد الجهني التي أوردها في كتابه المسمى زورًا بالرد العلمي "الحلقة الرابعة"، بتاريخ 1/6/1437هـ. 330- دحض أباطيل عبد الحميد الجهني التي أوردها في كتابه المسمى زورًا بالرد العلمي "الحلقة الخامسة"، بتاريخ 3/7/1437هـ. 331- توجيه العلامة ربيع المدخلي، لبعض الشباب في المغرب العربي الذين ينكرون بعض بدع المقابر، ويترتب على ذلك مشاكل كبيرة، بتاريخ 22/7/1437هـ. 332- أشد الناس عذاباً يوم القيامة المصورون، بتاريخ 9 شعبان 1437هـــ. 333- نصيحة للمسلمين عمومًا والسلفيين خاصة، في ليبيا وغيرها من البلاد الإسلامية، بتاريخ 28 رمضان 1437هـ. 334- أحاديث الشفاعة محكمة وليست من المتشابه كما يقول ذلك الخوارج الجدد؛ فيجب التسليم بها واعتقاد ما دلت عليه، بتاريخ 21 ذو القعدة 1437هـ. 335- وضوح البرهان يدمغ مخالفات عادل آل حمدان "الحلقة الأولى"، بتاريخ 18 ذي الحجة 1437هـ. 336- تصريحات شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله بتواتر أحاديث الشفاعة وأنه يخرج من النار من كان في قلبه مثقال ذرة من إيمان، بتاريخ 1 محرم 1438هـ. 337- بيان بطلان دعاوى أهل مؤتمر الشيشان، بتاريخ 25 محرم 1438هـ. 338- استهداف الروافض الحوثيين مكة المكرمة بصاروخ باليستي إنما هو امتداد لأعمال أسلافهم القرامطة الباطنية، بتاريخ 30/1/1438هـ. 339- تحذير أهل السنة السلفيين من مجالسة ومخالطة أهل الأهواء المبتدعين، بتاريخ 13 صفر 1438ه. 340- كلام أئمة الإسلام حول أحاديث الشفاعة التي لا يرفع الخوارج الحدادية بها رأساً، بتاريخ 22 صفر 1438هـ. 341- الخيانات والغدر من شر أنواع الفساد في الأرض، تفريغ لفتوى للشيخ في الرد على الخوارج. 342- مؤاخذات على شيخ الجامع الأزهر أحمد الطيب (الحلقة الأولى) ، بتاريخ 1/4/1438هــ. 343- لا يا شيخ الأزهر، يجب عليك أن تسلك مسلك العلماء في إدانة ابن عربي في تصريحاته بوحدة الوجود (الحلقة الثانية) ، بتاريخ 13/4/1438هـ. 344- مؤاخذات على شيخ الجامع الأزهر أحمد الطيب (الحلقة الثالثة) ، بتاريخ 19/4/1438هـ. 345- دحر مغالطات الحجوري ودفع مخالفاته في كتابه الإجابة (الحلقة الأولى) ، بتاريخ 21 شوال 1438هـ. 346- دحر مغالطات الحجوري ودفع مخالفاته في كتابه الإجابة (الحلقة الثانية) ، بتاريخ 10 ذو القعدة 1438هـ. 347- دحر مغالطات الحجوري ودفع مخالفاته في كتابه الإجابة (الحلقة الثالثة) ، بتاريخ 1 ذو الحجة 1438هـ. ثانيًا: الشروح: 348- النقد منهج شرعي، وهو تفريغ لشرح لكتاب الحافظ ابن رجب "الفرق بين النصيحة والتعيير"، وهو موجود في موقع الشيخ، وقد طبع في منار السبيل في الجزائر عام 1424هـ 349- شرح ( باب تفريع معرفة الإيمان والإسلام وشرائع الدين ) من كتاب الشريعة، شرح وتعليق فضيلة الشيخ العلامة ربيع بن هادي المدخلي، الشريط الأول: (ذي الحجة 1421هـ)، قام بتفريغ هذه المادة وعرضها على الشيخ الأخ: فواز الجزائري. 350- شرح أصول السنة للإمام أحمد، وهي عبارة عن دروس صوتية قام بها الشيخ في دورة إمام الدعوة السلفية الإمام المجدد محمد بن عبدالوهاب في مكة المكرمة عام 1422هـ، وفرغها واعتنى بها وخرجها الأخ سالم الجزائري، وقد طبع في المجالس عام 1427هـ. 351- التعليق على باب من كتاب الشريعة للإمام الآجريّ: (ذمّ الخوارج وسوء مذاهبهم وإباحة قتالهم وثواب من قتلهم أو قتلوه)، قام بتفريغ ِهذه المادة وعرضِها على الشيخ : الأخ فواّز الجزائري، ليلة الأربعاء 20 جمادى الثانية لعام 1426هـ. 352- شرح عقيدة السلف أصحاب الحديث لشيخ الإسلام أبي عثمان إسماعيل بن عبدالرحمن الصابوني، وقد ابتدأ الشيخ ربيع شرحه لهذا الكتاب في شعبان 1426هـ، وفرغ منه في 8/8/1427هـ، ومن طبعات الكتاب طبعة دار الإمام أحمد، الأولى، 1431هـ. 353- شرح حديث " الدين النصيحة "، محاضرة بتاريخ : 30/9/1426هـ، اعتنى بهذه المادة وعَرَضَها على الشيخ الأخ فواز الجزائري، في مكة بتاريخ : 16/3/1428هـ، وطبع في دار الإسناد. 354- نثر الدرّ وإهداء اللباب بشرح حديث معاذ t: "إنك تأتي قوما من أهل الكتاب"، شرح حديث بعث معاذ t إلى اليمن، دار الميراث النبوي، عام 1431هـ. 355- البيان والإيضاح لعقيدة أهل السنة والجماعة في رؤية الله يوم القيامة، من كتاب "حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح" لابن قيم الجوزية، دار الميراث النبوي" 1432هـ. 356- الذريعة إلى بيان مقاصد كتاب الشريعة للإمام المحدث أبي بكر محمد بن الحسين الآجري، وهو تفريغ لدروس ألقاها الشيخ في بيته في مكة، دار الميراث النبوي، الطبعة الأولى، 1434هـ. 357- بهجة القاري بفوائد منهجية ودروس تربوية من كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة من صحيح البخاري، دار الميراث النبوي، عام 1435هـ. 358- عون الباري ببيان ما تضمنه شرح السنة للإمام البربهاري، من مجلدين اعتنى به: ليامين بن قدور العنابي الجزائري، طبع في دار المحسن، الطيعة الثانية، عام 1436هـ. 359- شرح شروط لا إله إلا الله من معارج القبول، طبع ضمن كتاب "المجموع المفيد في تفسير كلمة التوحيد إلا إله إلا الله" لمجموعة من العلماء، دار الميراث النبوي، 1436هـ. 360- الابتهاج بشرح كتاب الإيمان من صحيح مسلم بن الحجاج، وهو تفريغ نفيس يحتوي على فوائد جمّة وتعليقات عزيزة، لجملة من دروس الشيخ على صحيح مسلم، دار الميراث النبوي، الطبعة الاولى عام 1436هـ. 361- شرح حديث جبريل في تعليم الدين، دار الميراث النبوي، 1436هــ. ثالثًا: الفتاوى: 362- الأجوبة على الأسئلة الواردة من الكويت، وقد نشرت في مجلة سفينة النجاة التابعة لكلية الشريعة في جامعة الكويت، وهي تتكون من (5) ورقات بخط الشيخ، وقد أمرني الشيخ بتبييضها وإرسالها فقمت بذلك. 363- جواب للشيخ على سؤال نصّه: "ما هو الواجب على طلاب العلم نحو علمائهم؟ وما هو حق طلاب العلم على علمائهم؟"، وهو بخط الشيخ ويتكون من (9) ورقات. 364- مواجهة مع الشيخ ربيع المدخلي، وهي أسئلة ومقابلات أجرتها جريدة المسلمون، من إعداد الدكتور عبدالله الرفاعي، وتناولت عدداً من القضايا منها: لماذا خصصت سيد قطب بهذه الكتابات؟، وهل صحيح أنّكم تكفّرون بعض السلف وبعض العلماء المعاصرين؟ ومسائل حول نقد الشيخ لعبدالرحمن عبدالخالق، وغير ذلك، وقد نشر هذا اللقاء في جريدة المسلمون في تاريخ 11 ربيع الأول 1417هـ، الموافق26 يوليو 1996م. 365- موقف الشيخ ربيع من الأحداث في أفغانستان، جواب حول الوضع الذي جرى لطالبان في حربها مع أمريكا، وقد فرغته من شريط في 7/رمضان/1422هـ، وهو موجود في موقع الشيخ. 366- أجوبة فضيلة الشيخ ربيع بن هادي المدخلي السلفية على أسئلة أبي رواحة المنهجية، أعدها وقدمها وفرغ مادتها الأخ أبو رواحة عبدالله بن عيسى الموري اليماني، وهي تحتوي على بعض الأسئلة التي قدمها الأخ إلى الشيخ ربيع في ليلة الخميس الرابع عشر من شهر رمضان لعام 1420ﻫ، وانتهى الأخ من التعليق عليها والتقديم لها في ليلة الأحد 23/7/1426ﻫ، وقد طبع عند مجالس الهدى. 367- الإجابة على الأسئلة العراقية، وهي إجابة على ثمانية أسئلة وردت من العراق وتتكون الإجابة من (10) صفحات، كتبها الشيخ في 5/7/1424هـ. 368- جواب حول مسألة اشتراط إقامة الحجة في التبديع، وهي إجابة على سؤالٍ وجهته للشيخ، وقد كتبـه في 24/رمضان/1424هـ. 369- "فتاوى في العقيدة والمنهج (الحلقة الأولى)"، قام بإعدادها وعرضها على الشيخ الأخ فواز الجزائري. 370- "فتاوى في العقيدة والمنهج (الحلقة الثانية)"، قام بإعدادها وعرضها على الشيخ الأخ فواز الجزائري. 371- "فتاوى في العقيدة والمنهج (الحلقة الثالثة)"، قام بإعدادها وعرضها على الشيخ الأخ فواز الجزائري. 372- أسئلة وأجوبة مهمة في علوم الحديث (الحلقة الأولى)، قام بإعدادها وعرضها على الشيخ الأخ فواز الجزائري، عشية الجمعة 17/2/1427هـ. 373- "فتاوى فقهية متنوعة (الحلقة الأولى)"، قام بإعدادها وعرضها على الشيخ الأخ فواز الجزائري. 374- "فتاوى فقهية متنوعة (الحلقة الثانية)"، قام بإعدادها وعرضها على الشيخ الأخ فواز الجزائري، أعدها في 23/12/1427هـ. 375- أسئلة مهمة حول الرقية والرقاة، جمع لأجوبة للشيخ على أسئلة حول هذا الموضوع قام بتفريغها: أحمد الديواني، وقام بمراجعتها وعرضها على الشيخ: فواز الجزائري، عشية يوم الثلاثاء 17/5/1427 هـ، وقد طبعت في مجالس الهدى. 376- كشف الستار عما تحمله بعض الدعوات من أخطار، ستون سؤالا وجوابا في المنهج والدعوة إلى الله تعالى، دار أضواء السلف المصرية، الطبعة الأولى، 1433هـ. 377- الإجابات الجلية عن القضايا المنهجية، تفريغ لمجموعة من الإجابة على أسئلة وردت للشيخ في مجالس متفرقة في بيته في رمضان عام 1421هـ، طبعتها دار الميراث النبوي، الطبعة الأولى، عام 1436هـ. رابعًا: المجاميع: 378- مجموع مطبوع فيه عدد من مقالات الشيخ، وهي: "الموقف الصحيح من أهل البدع" و"مسألة اشتراط إقامة الحجة في التبديع" و"أهل البدع يدخلون في جرح أئمة الحديث" و"نور السنة والتوحيد"، طبع في دار الإمام أحمد. 379- مجموع آخر، مطبوع في عدد من مقالات الشيخ، وهي: "خطورة الحدادية" وطعن الحداد في علماء السنة" و"صفات الحدادية" و"دفع كيد وبهت الخائنين" و"وكلمة في التوحيد"، طبع دار الإمام أحمد. 380- سلسلة الرسائل العلمية لفضيلة الشيخ ربيع بن هادي المدخلي (المجموعة الأولى)، وهي من جمع وطباعة دار الإمام مالك في أبي ظبي، وتتضمن: منهج الأنبياء في الدعوة إلى الله، والمحجة البيضاء في حماية السنة الغراء، والتعصب الذميم وآثاره، ومنهج أهل السنة والجماعة في نقد الرجال والكتب والطوائف. 381- مجموع ردود الشيخ ربيع بن هادي المدخلي على أبي الحسن المأربي، من إعداد دار الإمام أحمد في مصر، في مجلد كبير، ويحتوي على (18) مقالاً في الرد على أبي الحسن، وقد أذن لهم الشيخ بطباعته بتاريخ 5/شوال/1424هـ، وطبع في عام 1426هـ. 382- مجموع ردود الشيخ ربيع بن هادي المدخلي على أبي الحسن المأربي، (1) و(2) و(3) و(4)، من إعداد مجالس الهدى في الجزائر، وهو يتضمن المقالات في الرد على أبي الحسن وقد أشرت لها سابقاً. 383- الدر النضيد من محاضرات العقيدة والتوحيد، ضمن سلسلة محاضرات العلامة ربيع المدخلي، محاضرات العقيدة والتوحيد، من إعداد مجالس الهدى عام 1428هـ، ويشتمل على: "أهمية التوحيد" و"التوحيد أصل الأصول" و"التوحيد أولاً" و"حق الله على العباد" و"التوحيد يا عباد الله" و"لمحة عن التوحيد" و"تفسير كلمة التوحيد" و"وجوب الاتباع والتحذير من مظاهر الشرك والابتداع" و"عقيدة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام". 384- مجالس تذكيرية في تفسير آيات قرآنية، مجموعة من المحاضرات المفرغة مجموعة في سفر واحد، ضمن سلسلة محاضرات العلامة الشيخ ربيع المدخلي، محاضرات التفسير، من إعداد مجالس الهدى الجزائر عام 1428هـ، ويشتمل هذا الكتاب على: "لمحة عن معاني سورة الفاتحة" و"شرح الوصايا العشر" و"صفات عباد الرحمن (المجلس الأول والثاني والثالث)" و"وصايا لقمان الحكيم لابنه". 385- المجموع الواضح في رد منهج وأصول فالح، وهو جمع للأخ أحمد بن يحيى الزهراني لجميع ردود الشيخ ربيع على فالح الحربي وأتباعه من الحدادية قدم له بقدمة موجزة بين فيها بعض أصول الحدادية وغيرهم، وهذا الكتاب يتضمن (17) مقالاً من مقالات الشيخ. 386- كشف زيف التشيع، وهو جمع لمقالات الشيخ في الرد على الرافضة ومعتقداتهم، طبع في مجالس الهدى عام 1427هـ، ويشتمل على: "مناقشة ما دار في قناة المستقلة" و"واقع مصارحات حسن الصفار" و"الروافض بين تقديس المشاهد وتخريب المساجد" و"المهدي بين أهل السنة والروافض" و"من هم الإرهابيون؟" و"طريق الحوار الصحيح". 387- كشف زيف التصوف وبيان حقيقته وحال حملته (حوار مع الدكتور القاري وأنصاره)، وهو جمعٌ لمقالات الشيخ ربيع ضد التصوف والصوفية، جمعها وقدم لها بمقدمة بتاريخ 20/شعبان/1426هـ، وقد طبعت في مكتبة وتسجيلات الإمام مسلم بعناية الأخ دغش العجمي، وطبعت طبعات أخرى لكن هذه أجودها. 388- مجموع كتب ورسائل وفتاوى فضلة الشيخ العلامة ربيع بن هادي عمير المدخلي، من (15) مجلداً، وهو من أوسع المجاميع لكتب الشيخ ومقالاته، طبع في دار الإمام أحمد، الطبعة الاولى، 1431هـ. 389- المجموع الممجد لمؤلفات ومقالات الشيخ ربيع في سيد قطب وأخيه محمد، جمع الأخ أحمد الزهراني، من مجلدين، دار الاستقامة، الطبعة الثانية 1431هـ. 390- المجموع الحسن لمؤلفات ومقالات الشيخ ربيع في ردّ منهج وأصول المصري المأربي أبي الحسن، جمع الأخ أحمد الزهراني، دار الفلاح، الطبعة الأولى 1431هـ. 391- اللباب من مجموع نصائح وتوجيهات الشيخ ربيع للشباب، وهو تفريغ لمجموعة من اللقاءات الهاتفية للشيخ ربيع موجه لشتى بقاع الأرض، دار الميراث النبوي، الطبعة الأولى، عام 1433هـ. 392- نفحات الهدى والإيمان من مجالس القرآن (مجالس شهر رمضان لسنة 1430هـ)، وهي (28) مجلساً كان يأمر قارئا يقرأ جزءا من القرآن، ثم يعلق عليه ويذكر جملة من المسائل والفوائد، دار الميراث النبوي، عام 1433هـ. 393- عمدة الأبي في رد تأصيلات وضلالات علي الحلبي، جمع (18) مقالا للشيخ ربيع في الرد على علي الحلبي وأتباعه، جمعه الأخ أحمد بن يحيى الزهراني، دار الميراث النبوي، عام 1436هـ. 394- المجموع الرائق من الوصايا والزهديات والرقائق، مجموع اشتمل على (16) رسالة ومحاضرة مفرغة، حول القلوب وأصنافها والصدق والكذب والزهد والفتن، دار الميراث النبوي، الطبعة الأولى، عام 1433هـ. 395- أربع رسائل في خاتم الأنبياء والرسل محمد r، جمع أحمد الزهراني، دار الفلاح. 396- مرحبا يا طالب العلم (سلسلة من الوصايا والتوجيهات الأثرية لطلاب العلوم الشرعية)، وهو كتاب يشتمل على (12) رسالة في العلم وفضله وعوائقه، من مطبوعات الميراث النبوي، والطبعة الثانية عام 1434هـ. 397- المقالات الأثرية في الرد على شبهات وتشغيبات الحدادية، وهو جمع لمقالات الشيخ في الرد على الحدادية، وتضمن (3) مقالات: (متعالم مغرور ..)، و(الحدادية تتسقط الآثار الواهية...)، و(لا يوصف الله تعالى إلا بما في كتابه ...)، وطبع في عام 1435هـ. 398- توفيق الرحمن في جمع مؤلفات ومقالات الشيخ ربيع في الرد على العرعور عدنان، جمعه الأخ أحمد الزهراني، دار الاستقامة، الطبعة الاولى، 1436هـ. 399- الوصايا المنهجية لمتبعي السنة النبوية، وهو مجموع يتضمن جملة من المقالات والمحاضرات المفرغة: (الثبات على السنة)، و (الاعتصام بالكتاب والسنة أمر ضروري لهذه الأمة)، و(وإن تطيعوه تهتدوا)، و(مكانة الصحابة في الإسلام)، و(العودة إلى فهم سلف الأمة)، و(التمسك بالمنهج السلفي)، و(ضرورة العناية بفقه السلف)، و(إن الله يرضى لكم ثلاثاً)، و(سبيل النجاة)، و(وسطية الإسلام)، و(واقع المسلمين وسبيل النهوض)، و(أسباب الانحراف وتوجيهات منهجية)، و(الطريق الصحيحة في الدعوة إلى الله تعالى)، و(من أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة)، و(مكانة العلماء وخطورة استقلال الشباب عنهم)، والكتاب طبع في دار الميراث النبوي، الطبعة الأولى عام 1436هـ. خامساً: المقدمات 400- تقديم لكتاب "زوابع في وجه السنة قديماً وحديثاً للشيخ صلاح الدين مقبول أحمد"، بتاريخ ذي الحجة عام 1405هـ. 401- تقديم لكتاب "كشف الحجاب عن كتاب الدعاء المستجاب"، للأخ أبي ياسر خالد الردادي، وقد كتبها الشيخ في 25/10/1407هـ. 402- تقديم لكتاب "الأدلة اللماعة على وجوب صلاة الجماعة" للأخ محمود الجزائري، وقد كتبها الشيخ في 10/شوال/1409هـ. 403- تقديم لكتاب "جناية الشيخ محمد الغزالي على الحديث وأهله"، للأخ أشرف بـن عبـدالمقصود، وقد كتبها الشيخ في 25/3/1410هـ. 404- تقريظ لكتاب ’’الأفنان الندية ‘‘ للشيخ زيد المدخلي، بتاريخ 1/11/1410هـ. 405- تقديم لرسالة "إيقاف النبيل على حكم التمثيل" للشيخ عبدالسلام البرجس، كتبها الشيخ في 18/3/1413هـ. 406- تقديم لكتاب "سل السيوف والأسنّة على أهل الهوى وأدعياء السنّة" للشيخ عبدالله بن صلفيق الظفيري، وقد كتبها الشيخ في 26/7/1415هـ، وفي ضمن هذا الكتاب ترجمة موجزة للشيخ ربيع بقلم الشيخ محمد بن هادي المدخلي. 407- تقديم لكتاب "المنظومات الحسان في العقائد والمناهج وقطوف من علوم القرآن" للشيخ زيد بن محمد المدخلي، كتبها الشيخ في 18/11/1416هـ. 408- تقديم لكتاب "المورد العذب الزلال فيما انتقد على بعض المناهج الدعوية من العقائد والأعمال"، للشيخ العلامة أحمد بن يحيى النجمي، وقد كتبها الشيخ في تاريخ 22/7/1417هـ. 409- تقديم الشيخ ربيع لرسالة (الشيخ إحسان إلهي ظهير وجهوده في تقرير العقيدة السلفية والردّ على الفرق المخالفة)، للأخ/ علي بن موسى الزهراني، في 2/1/1420هـ. 410- تقديم لكتاب "الأضواء السلفية على العقيدة الإخوانية"، للأخت أم أيوب نور حسن الجزائرية، قدم لها الشيخ في 12/شوال/1421هـ. 411- تقديم لكتاب "إجماع العلماء على الهجر والتحذير من أهل الأهواء" لخالد بن ضحوي الظفيري، وقد كتبها في 15/10/1422هـ. 412- تقديم لكتاب "دفع بغي الجائر الصائل على العلامة ربيع بن هادي والمنهج السلفي بالباطل"، للأخ خالد بن محمد المصري، كتبها الشيخ في 13/10/1423هـ. 413- تقديم الشيخ لمجلة منابر الهدى الجزائرية، وهو مقال وضع في العدد الأول من مجلة منابر الهدى الجزائرية. 414- تقديم لموقع السلفية، وهو مقال كتبه الشيخ كاستفتاح لهذا الموقع، ومنه نسخة في موقع الشيخ. إلى هنا أكون قد أتيت على جلّ –إن لم يكن كلّ- ما كتبه الشيخ إلى تاريخ آخر مقال، وسأكون بعون الله على متابعة لما سيأتي، وأدرجه في طبعات أخرى. وسأذكر في الفصلين القادمين الرسائل العلمية التي ناقشها أو أشرف عليها الشيخ ربيع بن هادي المدخلي، ليظهر من ذلك مكانته العلمية. فصل الرسائل العلمية التي أشرف عليها الشيخ (1) أبو زرعة العراقي وكتابه تحفة التحصيل في ذكر رواة المراسيل "من اول الكتاب إلى آخر ترجمة مطرف بن طريف" دراسة وتحقيق. الباحث: حسن عثمان سنكاري، ليبيري. المرحلة: الماجستير، مات الطالب بعد استكمال الرسالة ولم يناقشها فرحمه الله. (2) الكتاب اللطيف لشرح مذهب أهل السنة ومعرفة شرائع الدين والتمسك بالسنة، لعمر بن شاهين (ت:385هـ)، دراسة وتحقيق وتخريج. الباحث: عبدالله بن محمد بن سليمان البصيري، سعودي. المرحلة: الماجستير، جيد جداً. تاريخ المناقشة: 16/8/1405هـ. (3) البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبير، لابن الملقن "من أول الكتاب إلى باب الوضوء"، دراسة وتحقيق. الباحث: جمال محمد السيد عبدالحميد، مصري. المرحلة: الماجستير، ممتاز. تاريخ المناقشة: 1/3/1407هـ. (4) البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبير، لابن الملقن "من باب الغسل إلى باب صفة الصلاة"، دراسة وتحقيق. الباحث: إقبال أحمد محمد إسحاق، هندي. المرحلة: الماجستير، ممتاز. تاريخ المناقشة: 22/4/1407هـ. (5) البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبير، لابن الملقن "من باب سجود السهو إلى كتاب صلاة الخوف"، دراسة وتحقيق. الباحث: عمر علي عبدالله محمد، صومالي. المرحلة: الماجستير، ممتاز. تاريخ المناقشة: 2/3/1409هـ. (6) كفاية المستقنع لأدلة المقنع، لجمال الدين المرداوي، "من أول كتاب الطهارة إلى باب صلاة أهل الأعذار"، دراسة وتحقيق. الباحث: إبراهيم بن علي بن عبيد العبيد، سعودي. المرحلة: الماجستير، ممتاز. تاريخ المناقشة: 23/11/1410هـ. (7) ابن القيم وجهوده في خدمة السنة النبوية وعلومها. الباحث: جمال محمد السيد عبدالحميد، مصري. المرحلة: الدكتوراة، الشرف الأولى. تاريخ المناقشة: 27/12/1411هـ. (8) أحاديث أشراط الساعة الصغرى، جمعاً ودراسة حديثية. الباحث: صالح بن محمد بن علي الدخيل الله، سعودي. المرحلة: الماجسير، ممتاز. تاريخ المناقشة: 19/1/1412هـ. (9) مغاني الأخيار في رجال معاني الآثار، للعيني، "من أول الكتاب إلى نهاية حرف الزاي"، دراسة وتحقيق. الباحث: معوض بن بلال الزويرعي العوفي، سعودي. المرحلة: الدكتوراة، الشرف الأولى. تاريخ المناقشة: 10/7/1412هـ. (10) مناهج المحدثين في تقوية الأحاديث الحسنة والضعيفة. الباحث: المرتضى الزين أحمد، سوداني. المرحلة: الدكتوراة، الشرف الأولى. تاريخ المناقشة: 14/7/1412هـ. (11) ما سكت عنه الإمام أبو داود مما في إسناده ضعف. الباحث: محمد بن هادي بن علي المدخلي، سعودي. المرحلة: الماجستير، ممتاز. تاريخ المناقشة: 1/7/1414هـ. (12) مرويات عروة بن الزبير في السير والمغازي – جمع ودراسة. الباحث: عادل عبدالغفور الدمنهوري، مصري. المرحلة: الدكتوراة، الشرف الأولى. تاريخ المناقشة: 27/8/1414هـ. (13) إتحاف المهرة بزوائد المسانيد العشرة للبوصيري "من أول الجزء الرابع ويشمل كتاب اللباس والزينة والإمارة" – دراسة وتحقيق. الباحث: أحمد بن محمد بن علي العبيد، سعودي. المرحلة: ماجستير، ممتاز. تاريخ المناقشة: 18/10/1414هـ. (14) البدر المنبر في تخريج أحاديث الرافعي الكبير لابن الملقن "من باب صلاة الخوف إلى باب لا زكاة في مال حتى يحول عليه الحول" – دراسة وتحقيق. الباحث: إبراهيم بن علي بن عبيد العبيد، سعودي. المرحلة: الدكتوراة، الشرف الأولى. تاريخ المناقشة: 19/11/1414هـ. (15) المسند الصحيح المخرج على صحيح مسلم لأبي عوانة الإسفراييني "من باب الدليل على أن النبي صلى الله عليه وسلم للمستيقظ من النوم غسل يديه على الإباحة إلى حظر الكلام في الصلاة بعد إباحته فيها" – دراسة وتحقيق. الباحث: بابا إبراهيم، كيمروني. المرحلة: ماجستير، ممتاز. تاريخ المناقشة: 20/1/1419هـ. (16) الحميدي وجهوده في علم الحديث مع دراسة زياداته وفوائده في كتابه "الجمع بين الصحيحين". الباحث: يحيى بن عبدالله بن ناصر الأسدي، يمني. المرحلة: الدكتوراة، الشرف الأولى. تاريخ المناقشة: 17/2/1420هـ. (17) العجاب في بيان الأسباب لابن حجر العسقلاني " دراسة وتحقيق 106 صفحة منه". الباحث: فالح بن نافع الحربي، سعودي. المرحلة: ماجستير، لم يكملها الطالب. فصل الرسائل العلمية التي ناقشها الشيخ (1) دلائل النبوة، لقوام السنة أبي القاسم إسماعيل بن محمد التيمي (ت535هـ) دراسة وتحقيق. الباحث: مساعد بن سليمان الراشد الحميد، سعودي. المرحلة: ماجستير، ممتاز. المشرف: الشيخ حماد بن محمد الأنصاري. تاريخ المناقشة: 15/11/1409هـ. (2) ضوء الساري إلى معرفة رؤية الباري عز وجل، للحافظ أبي شامة عبدالرحمن بن إسماعيل بن إبراهيم (665هـ)، دراسة وتحقيق. الباحث: أبو البيان محمد صديق الرحمن، بنجلاديشي. المرحلة: الماجستير، جيد جدا. المشرف: د/عبدالله بن محمد الغنيمان. تاريخ المناقشة: 2/2/1406هـ. (3) أحاديث إسماعيل بن جعفر برواية علي بن حجر – تحقيق ودراسة. الباحث: عمر بن رفود بن رفيد السفياني، سعودي. المرحلة: الماجستير، جيد جداً. المشرف: د/ مرزوق بن هياس الزهراني. تاريخ المناقشة: 27/6/1416هـ (4) الأحاديث الواردة في فضائل المدينة، جمع ودراسة. الباحث: صالح بن حامد سعيد الرفاعي، يمني. المرحلة: الدكتوراه، الشرف الأولى. المشرف: الشيخ عبدالمحسن بن حمد العباد. تاريخ المناقشة: 20/8/1411هـ. (5) الفصل للوصل المدرج في النقل، للخطيب البغدادي، دراسة وتحقيق. الباحث: محمد بن مطر بن عثمان الزهراني، سعودي. المرحلة: الدكتوراه، الشرف الثانية. المشرف: د/ أكرم ضياء العمري. تاريخ المناقشة: 10/4/1407هـ. (6) النكت الوفية بما جاء في شرح الألفية، لبرهان الدين البقاعي، من أول باب كتابة التسميع حتى نهاية باب غريب ألفاظ الحديث - دراسة وتحقيق.. الباحث: جمعان بن أحد بن غرم الله الزهراني، سعودي. المرحلة: الماجستير، جيد جداً. المشرف: د/ حافظ بن محمد عبدالله حكمي. تاريخ المناقشة: 13/11/1417هـ. (7) النكت على مقدمة ابن الصلاح، للزركشي، 80 ورقة منه- دراسة وتحقيق. الباحث: زين العابدين بن محمد بلافريج، مغربي. المرحلة: الماجستير، ممتاز. المشرف: د/ سعدي بن مهدي الهاشمي. تاريخ المناقشة:14/3/1406هـ. (8) مجمع البحرين بزوائد المعجمين، للهيثمي، من بداية الكتاب إلى بداية أبواب الإمامة من كتاب الصلاة – دراسة وتحقيق. الباحث: حافظ بن محمد عبدالله الحكمي، سعودي. المرحلة: الدكتوراه، الشرف الأولى. المشرف: الشيخ عبدالمحسن بن حمد العباد. تاريخ المناقشة: 1/11/1408هـ. (9) إيقاظ الفكرة لمراجعة الفطرة، للصنعاني- دراسة وتحقيق. الباحث: عبدالله شاكر محمد الجنيدي، مصري. المرحلة: الدكتوراه، الشرف الأولى. المشرف: د/ على بن محمد ناصر الفقيهي. تاريخ المناقشة: 26/7/1409هـ. (10) الرد على من أنكر الحرف والصوت، للشيخ الإمام أبي نصر عبدالله بن سعيد السجزي – دراسة وتحقيق. الباحث: محمد بن باكريم محمد با عبدالله، سعودي. المرحلة: الماجستير، ممتاز. المشرف: د/ علي بن محمد ناصر الفقيهي. تاريخ المناقشة: 19/8/1404هـ. (11) ذم الكلام وأهله، لأبي إسماعيل عبدالله بن محمد الأنصاري الهروي (ت481هـ)، الجزء الأول والثاني – دراسة وتحقيق. الباحث: عبدالرحمن بن عبدالعزيز علي الشبل، سعودي. المرحلة: الماجستير، ممتاز. المشرف: د/عبدالله بن محمد الغنيمان. تاريخ المناقشة: 1/6/1410هـ. (12) كتاب الإيمان، للحافظ محمد بن يحيى العدني (ت243هـ)- دراسة وتحقيق. الباحث: حمد بن حمدي أحمد الجابري الحربي، سعودي. المرحلة: الماجستير، ممتاز. المشرف: د/ علي بن محمد ناصر الفقيهي. تاريخ المناقشة: 17/2/1405هـ. (13) أحاديث سورة الكهف من تفسير ابن كثير – تحقيق وتخريج ودراسة. الباحث: محمد عبده عبدالرحمن، يمني. المرحلة: الدكتوراه، الشرف الثانية. المشرف: د/ محمد سيد عطية الطنطاوي. تاريخ المناقشة: 15/7/1404هـ. (14) البعث والنشور، للبيهقي، من أوله إلى باب يدخل الجنّة سبعون ألفاً بغير حساب ولا عذاب- دراسة وتحقيق. الباحث: عبدالعزيز بن راجي بن سعد الصاعدي، سعودي. المرحلة: الدكتوراه، الشرف الأولى. المشرف: الشيخ حماد بن محمد الأنصاري. تاريخ المناقشة: 10/8/1403هـ. (15) الزهد، لوكيع بن الجراح –دراسة وتحقيق. الباحث: عبدالرحمن عبدالجبار الفيروائي، هندي. المرحلة: الماجستير، ممتاز. المشرف: الشيخ عبدالمحسن بن حمد العباد. تاريخ المناقشة: 14/8/1402هـ. (16) جامع المسانيد والسنن، لابن كثير، الجزء الأول حرف الألف –دراسة وتحقيق. الباحث: صالح أحمد مصلح الوعيل، يمني. المرحلة: الدكتوراه، الشرف الأولى. المشرف: د/ أكرم ضياء العمري. تاريخ المناقشة: 25/8/1405هـ. (17) مروايات موسى بن عقبة في المغازي – جمعاً وتخريجاً ودراسة. الباحث: باقشيش محمد، مغربي. المرحلة: الماجستير، جيد جداً. المشرف: د/ أكرم ضياء العمري. تاريخ المناقشة: 1/6/1408هـ. (18) مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجة، للبوصيري، من كتاب اتباع السنة إلى إقامة الصلاة- دراسة وتحقيق. الباحث: عوض بن أحمد بن سلطان الشهري، سعودي. المرحلة: الدكتوراه، الشرف الأولى. المشرف: د/ أكرم ضياء العمري. تاريخ المناقشة: 15/2/1406هـ. (19) الثقات الذين ضعفوا في بعض شيوخهم من خلال الكتب الستة. الباحث: صالح بن حامد سعيد الرفاعي، يمني. المرحلة: الماجستير، ممتاز. المشرف: د/ محمود احمد ميره. تاريخ المناقشة: 21/1/1407هـ. (20) الفوائد المعروف (بالغيلانيات)، لأبي بكر الشافعي – دراسة وتحقيق. الباحث: مرزوق بن هياس بن سعيد الزهراني، سعودي. المرحلة: الدكتوراه، الشرف الأولى. المشرف: د/ أكرم ضياء العمري. تاريخ المناقشة: 25/5/1403هـ. (21) المعتبر في تخريج أحاديث المنهاج والمختصر، للزركشي –دراسة وتحقيق. الباحث: عبدالرحيم بن محمد أحمد القشقري، سعودي. المرحلة: الدكتوراه، الشرف الثانية. المشرف: الشيخ حماد بن محمد الأنصاري. تاريخ المناقشة: 27/3/1404هـ. (22) جامع المسانيد والسنن، لابن كثير، من حرف الراء إلى حرف السين – دراسة وتحقيق. الباحث: سلطان سند عبدالمطلب العكايلة، أردني. المرحلة: الدكتوراه، الشرف الثانية. المشرف: د/ محمود أحمد ميره. تاريخ المناقشة: 12/8/1405هـ. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه. ثبت مؤلفات الشيخ ربيع - الجديد 2018.doc
  3. كَلِمَاتٌ نَيِّراتٌ للشيخ العلامة ربيع بن هادي المدخلي في إنكار التفجير والخروج والاغتيالات بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداه. وبعد: فلقد تميز أهل السنة والجماعة -بحمد الله تعالى- باتباعهم للكتاب والسنة في جميع اعتقاداتهم ومعاملاتهم وتعاملاتهم مع خالقهم وأنفسهم وغيرهم، فهم على ضوء القرآن والسنة يسيرون وبهما يقتدون، لا يزيغون عنهما قيد أنملة، فما دلّ عليه الدليل تبعوه، وما خالفه ردّوه وأنكروه، فهم صابرون على السنة، متمسوك بها، كما قال تعالى في وصفهم: ﴿قل هذه سبيلي أدعوا إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني وسبحان الله وما أنا من المشركين﴾. يقول الإمام الحسن البصري: "السنة -والذي لا إله إلا هو- بين الغالي والجافي؛ فاصبروا عليها رحمكم الله ، فإن أهل السنة كانوا أقل الناس فيما مضى وهم أقلها فيما بقى : الذين لم يذهبوا مع أهل الإتراف في إترافهم و مع أهل البدع في بدعهم، وصبروا على سنتهم حتى لقوا ربهم، فكذلك إن شاء الله فكونوا"([1]). ويقول الإمام الأوزاعي: "اصبر على السنة، وقف حيث وقف القوم، وقل فيما قالوا، وكف عما كفوا، واسلك سبيل سلفك الصالح، فإنه يسعك ما وسعهم"([2]). ولما كانوا على هذه الطريقة لم يجد أهل الأهواء والبدع سوى الكذب عليهم، وتلفيق التهم الجائرة، وإلصاق المعايب بهم، علّهم بذلك ينفِّرون النَّاس عن السنة وعن أهل السنة السلفيين، وهذا من خبثهم ومكائدهم الكاسدة التي لا تخدع أهل القلوب السليمة والألباب الرشيدة. فكم وكم كذبوا على العلماء المتقدمين والمتأخرين ولا زالوا يكذبون ويفجرون في الخصومة، وهذه عادتهم لكونهم أفلسوا من الحجة فما لهم غير اتباع إبليس في كذبهم وتزويرهم. وأهل البدع والأهواء يكذبون على العلماء لأغراض كثيرة، ومنها: أولاً: إما من باب تشويه المنهج والدين الصحيح الذي يحملونه ويبلغونه للناس، فلا حجة لهم سوى الكذب على أهل السنة لصدّ الناس عن الحق. وثانياً: وإما من باب تحسين باطلهم بنسبة بعض أهل العلم إليهم، وأنهم من القائلين بأقوالهم ومن المعتقدين بمعتقداتهم الباطلة. يقول الشيخ عبد اللطيف بن عبد الرحمن آل الشيخ رحمه الله، في رده على عثمان بن منصور: (فهذا الرجل مولع بمسبة أهل العلم، وعيبهم وتجهيلهم؛ ومن عادة أهل البدع إذا أفلسوا من الحجة، وضاقت عليهم السبل، تروحوا إلى عيب أهل السنة وذمهم، ومدح أنفسهم؛ والواجب أن يتكلم الإنسان بعلم وعدل، قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ ﴾، وهذا الرجل يحمل خشبته منذ سنين، ولا يجد من يصلبه، وأهل السنة والحديث في كل مكان وزمان، هم محنة أهل الأرض، يمتاز أهل السنة والجماعة بمحبتهم، والثناء عليهم، ويعرف أهل البدع والاختلاف، بعيبهم وشنايتهم)([3]). ولو تدبرنا التاريخ الأسود لأهل البدع عبر العصور لوجدنا هذه الخصلة القبيحة ملازمة لهم لا تنفك عنهم، فما من إمام من أئمة السنة له طَول في مجاهدة أهل البدع وفضح عوارهم وهتك أستارهم إلا قابلوه بهذه الأكاذيب ولفّقوا له من التهم ما تنبوا عنها الأسماع، لكن الله فاضحهم وكاشف افترائهم. كيف لا!! وهم تجرأوا على الكذب على الله وعلى رسوله صلى الله عليه وسلم بإضافة البدع إلى الدين، وشرعوا ما لم ينزل به سلطاناً، فكيف لا يكذبون على العلماء وحملة الشريعة والدين. ومن أمثلة ذلك: 1- كذبهم على الإمام أحمد وهو كثير كما قال ابن رجب رحمه الله لما ذكر نسبة القول بأن الغسل لا يكون إلا من الإنزال: (وقد كانَ بعض الناس في زمن الإمام أحمد ينسب ذَلِكَ إليه ، فكان أحمد ينكر ذَلِكَ ، ويقول : ما أحفظ أني قلت بهِ قط ، وقيل لَهُ : بلغنا أنك تقوله ؟ فقالَ : الله المستعان ، وقال - أيضاً - : من يكذب علي في هَذا أكثر مِن ذاك)([4]). وقال شيخ الإسلام ابن تيمية: (زَعَمَ بَعْضُ الْكَذَّابِينَ أَنَّ الْبُخَارِيَّ لَمَّا مَاتَ أَمَرَ أَحْمَد بْنُ حَنْبَلٍ أَلَّا يُصَلَّى عَلَيْهِ وَهَذَا كَذِبٌ ظَاهِرٌ فَإِنَّ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ الْبُخَارِيَّ - رَحِمَهُ اللَّهُ - مَاتَ بَعْدَ أَحْمَد بْنِ حَنْبَلٍ بِنَحْوِ خَمْسَ عَشْرَةَ سَنَةً فَإِنَّ أَحْمَد بْنَ حَنْبَلٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - تُوُفِّيَ سَنَةَ إحْدَى وَأَرْبَعِينَ وَمِائَتَيْنِ وَتُوُفِّيَ الْبُخَارِيُّ سَنَةَ سِتٍّ وَخَمْسِينَ وَمِائَتَيْنِ وَكَانَ أَحْمَد بْنُ حَنْبَلٍ يُحِبُّ الْبُخَارِيَّ وَيُجِلُّهُ وَيُعَظِّمُهُ)([5]). 2- ومن ذلك كذبهم على الإمام أبي عمر أحمد بن محمد الطلمنكي، لشدة تمسكه بالسنة وشدة إنكاره على أهل الأهواء والبدع فقد ابتلي بكذبهم عليه، واتهموه بالخروج، وأنه يرى السيف، يحكي ذلك الذهبي رحمه الله فيقول: ((وقد امتحن لفرط إنكاره وقام عليه طائفة من أضداده وشهدوا عليه بأنه حروري يرى وضع السيف في صالحي المسلمين وكان الشهود عليه خمسة عشر فقيهاً، فنصره قاضي سرقسطة في سنة خمس وعشرين وأربع مئة وأشهد على نفسه بإسقاط الشهود وهو القاضي محمد بن عبد الله بن قرنون))([6]). 3- ومنه أيضا كذبهم على الإمام أبي إسماعيل الأنصاري، وقد كان أيضاً ممن يشتد على أهل البدع، قال أبو سعيد السمعاني: ((كان أبو إسماعيل مظهراً للسنة داعياً إليها محرضاً عليها))([7])، ومن قوته في الحق ونصره للسنة كان يقول رحمه الله: ((عرضت على السيف خمس مرات، لا يقال لي: ارجع عن مذهبك، لكن يقال لي: اسكت عمن خالفك، فأقول: لا أسكت))([8]). . وفي بيان كذب أهل البدع عليه، قال الذهبي: ((قال وسمعت أصحابنا بهراة يقولون لما قدم السلطان ألب آرسلان هراة في بعض قدماته، اجتمع مشايخ البلد ورؤساؤه ودخلوا على أبي إسماعيل وسلموا عليه وقالوا: ورد السلطان ونحن على عزم أن نخرج ونسلم عليه فأحببنا أن نبدأ بالسلام عليك، وكانوا قد تواطؤوا على أن حملوا معهم صنماً من نحاس صغيراً وجعلوه في المحراب تحت سجادة الشيخ وخرجوا وقام الشيخ إلى خلوته، ودخلوا على السلطان واستغاثوا من الأنصاري وأنه مجسم وأنه يترك في محرابه صنماً، يزعم أن الله تعالى على صورته، وإن بعث السلطان الآن يجده، فعظم ذلك على السلطان وبعث غلاماً وجماعة فدخلوا وقصدوا المحراب فأخذوا الصنم فألقى الغلام الصنم فبعث السلطان من أحضر الأنصاري، فأتى فرأى الصنم والعلماء وقد اشتد غضب السلطان فقال له السلطان: ما هذا؟ قال: صنم يعمل من الصفر شبه اللعبة. قال: لست عن ذا أسألك. قال: فعمّ يسألني السلطان؟ قال: إن هؤلاء يزعمون أنك تعبد هذا وأنك تقول إن الله على صورته؟ فقال شيخ الإسلام -بصولة وصوت جهوري-: سبحانك هذا بهتان عظيم، فوقع في قلب السلطان أنهم كذبوا عليه، فأمر به فأخرج إلى داره مكرماً وقال لهم: اصدقوني وهددهم فقالوا: نحن في يد هذا في بلية من استيلائه علينا بالعامة، فأردنا أن نقطع شره عنا، فأمر بهم ووكل بهم وصادرهم وأخذ منهم وأهانهم))([9]). 4- وكم كذبوا على شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله حين جاهد أهل البدع جهاداً عظيماً، يقول هو عن ذلك في المناظرة في العقيدة الواسطية: (أَنَا أَعْلَمُ أَنَّ أَقْوَامًا يَكْذِبُونَ عَلَيَّ؛ كَمَا قَدْ كَذَبُوا عَلَيَّ غَيْرَ مَرَّةٍ)([10])، وقال: (أَنَا أَعْلَمُ أَنَّ أَقْوَامًا كَذَبُوا عَلَيَّ وَقَالُوا لِلسُّلْطَانِ أَشْيَاءَ وَتَكَلَّمْت بِكَلَامِ احْتَجْت إلَيْهِ؛ مِثْلَ أَنْ قُلْت: مَنْ قَامَ بِالْإِسْلَامِ أَوْقَاتَ الْحَاجَةِ غَيْرِي؟ وَمَنْ الَّذِي أَوْضَحَ دَلَائِلَهُ وَبَيَّنَهُ؟ وَجَاهَدَ أَعْدَاءَهُ وَأَقَامَهُ لَمَّا مَالَ؟ حِينَ تَخَلَّى عَنْهُ كُلُّ أَحَدٍ؛ وَلَا أَحَدٌ يَنْطِقُ بِحُجَّتِهِ وَلَا أَحَدٌ يُجَاهِدُ عَنْهُ وَقُمْت مُظْهِرًا لِحُجَّتِهِ مُجَاهِدًا عَنْهُ مُرَغِّبًا فِيهِ؟ فَإِذَا كَانَ هَؤُلَاءِ يَطْمَعُونَ فِي الْكَلَامِ فِيَّ فَكَيْفَ يَصْنَعُونَ بِغَيْرِي وَلَوْ أَنَّ يَهُودِيًّا طَلَبَ مِنْ السُّلْطَانِ الْإِنْصَافَ: لَوَجَبَ عَلَيْهِ أَنْ يُنْصِفَهُ؛ وَأَنَا قَدْ أَعَفُّو عَنْ حَقِّي وَقَدْ لَا أَعْفُو؛ بَلْ قَدْ أَطْلُبُ الْإِنْصَافَ مِنْهُ وَأَنْ يَحْضُرَ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ يَكْذِبُونَ؛ لِيُوَافِقُوا([11]) عَلَى افْتِرَائِهِمْ)([12]). 5- وكم كذبوا على شيخ الإسلام محمد بن عبدالوهاب رحمه الله تعالى وفي ذلك يقول: (ثم لا يخفى عليكم : وأنه بلغني أن رسالة سليمان بن سحيم، قد وصلت إليكم، وأنه قبلها وصدقها بعض المنتمين للعلم في جهتكم، والله يعلم أن الرجل افترى عليّ أموراً لم أقلها، ولم يأت أكثرها على بالي) ثم ذكر جملة من المسائل التي افتريت عليه ثم قال: (جوابي عن هذه المسائل، أن أقول : سبحانك هذا بهتان عظيم ؛ وقبله من بهت محمداً صلى الله عليه وسلم أنه يسب عيسى بن مريم، ويسب الصالحين، فتشابهت قلوبهم بافتراء الكذب، وقول الزور ؛ قال تعالى : ﴿ إنما يفتري الكذب الذين لا يؤمنون ﴾ بهتوه صلى الله عليه وسلم بأنه يقول : إن الملائكة، وعيسى، وعزيراً في النار ؛ فأنزل الله في ذلك : ﴿إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون ﴾)([13]). وأمثلة ذلك كثيرة، فأهل البدع بشتى أصنافهم لا يملون من الكذب على أهل العلم لترويج باطلهم، وتشويه صورتهم. يقول ابن القيم رحمه الله تعالى: (فَيَا لَلَّهِ الْعَجَبُ كَيْفَ لَا يَسْتَحِي الْعَاقِلُ مِنَ الْمُجَاهَرَةِ بِالْكَذِبِ عَلَى أَئِمَّةِ الْإِسْلَامِ)([14]). ولما كان لشيخنا العلامة ربيع بن هادي المدخلي –حفظه الله تعالى- الجهود الكبيرة في حماية جناب السنة، والذود عن حياض هذا الدين، بتوفيق الله له، حيث كان له ردود على اليهود والنصارى والملحدين والعلمانيين والرافضة والمتكلمين والخوارج المارقين، والقطبيين والإخوان المسلمين، والأحزاب السياسية الضالة، والأفكار المنحرفة، والمبتدعة الضالين؛ لـمّا كانت له هذه الجهود التي أثنى عليها، وقدم لها كثير من العلماء؛ ما وجد أهل الأهواء والبدع ألا أن يشنوا عليه حرباً ضروساً مليئة بالكذب والفجور والبهتان، من غير حجة ولا برهان، ولكن العاقبة للمتقين، والله ناصر دينه وكتابه وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم. ومن أعظم الفرى التي نسبوها لشيخنا أنَّ له دوراً وفتوى في مقتل نادر العمراني رحمه الله، وأنه يدعو إلى سفك دماء مخالفيه وإراقتها، ويفتي بالاغتيالات والتفجيرات وغيرها، وما نقول في ذلك إلا: سبحانك هذا بهتان عظيم. لقد قضى الشيخ ربيع المدخلي حفظه الله تعالى حياته في حرب هذه الأفكار، والتحذير من الخوارج والخروج، والتنفير من سفك الدماء المعصومة، والدعوة إلى الاجتماع على الكتاب والسنة، وتحريم المظاهرات والاغتيالات والتفجيرات التي يقوم بها خوارج العصر، بل قد ألّف في ذلك عدداً من الرسائل والمقالات. فمن تلك الرسائل التي كتبها في التحذير من فكر الخوارج وأذنابهم في القديم والحديث، مما يدفع هذه الفرية العظيمة: 1- منهج الأنبياء في الدعوة إلى الله فيه الحكمة والعقل. 2- أضواء إسلامية على عقيدة سيد قطب وفكره. 3- من هم الخوارج المارقون والمرجئة المميعون؟. 4- ينبوع الفتن والأحداث الذي ينبغي على الأمّة معرفته ثم ردمه، وهو مقال من حلقتين عن الأحداث والتفجيرات الأخيرة التي حصلت في دولة التوحيد، وضع الشيخ فيها يده على الداء وبين الدواء. 5- سيد قطب هو مصدر تكفير المجتمعات الإسلامية. 6- من هم الإرهابيون؟ أَهُم السَّلفيون؟! أم الروافـض؟. 7- كلمة عن الأحداث والمظاهرات والخروج على الحكام. 8- لمحة عن تنظيم داعش، وفتنته، ومنبعها 9- حكم المظاهرات في الإسلام. 10- وسطية الإسلام. 11- الخيانات والغدر من شر أنواع الفساد في الأرض. إلى غير ذلك من المقالات، وشروح الكتب كشرحه للشريعة للآجري، وشرح أصول السنة لأحمد، وشرح السنة للبربهاري، وشرح عقيدة أصحاب الحديث للصابوني، والفتاوى الكثيرة التي فيها التصريح في التحذير من الخروج والخوارج، وما يفعلونه ويستلحونه في المسلمين من قتل واغتيال وتدمير وغدر. وأنقل للقارئ الكريم جملة من كلمات نيرات للشيخ ربيع المدخلي في بيان منهج أهل السنة في الحكم على مثل هذه الأشياء. 1- قال حفظه الله تعالى: (وعليهم أن ينادوا بالتحذير من كتبه التي تضمنت هذه الضلالات وصارت هي وما اشتق منها مؤلفات تكفيرية مصادر ومنابع خطيرة للتكفير والتفجير والإرهاب الأمور التي شوهت الإسلام ودفعت أعداءه في كل مكان إلى الطعن فيه وفي أهله في شتى وسائل الإعلام ورميهم للإسلام بأنه دين وحشية وهمجية وإرهاب ورمي أهله بهذه الصفات . ولقد أدركت وغيري منذ زمن خطورة منهج سيد قطب فأصدرت بحمد الله عدداً من الكتب بينت فيها فساد عقيدته ومنهجه وفكره وخطورتها على الإسلام والمسلمين منها : 1- أضواء إسلامية على عقيدة سيد قطب وفكره . 2- مطاعن سيد قطب في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. 3- العواصم مما في كتب سيد قطب من القواصم . 4- الحد الفاصل بين الحق والباطل . 5- نظرات في كتاب التصوير الفني في القرآن . 6- مقال طويل في بيان أطوار سيد قطب في وحدة الوجود بينت فيه هذه الأطوار من كتبه نثراً ونظماً . 7- ينبوع الفتن والأحداث الذي ينبغي للأمة معرفته وردمه ، أصدرته بمناسبة كارثة التفجيرات التي ذهب في تحليلها والتحدث عن أسبابها يميناً وشمالا بعضهم عن جهل وبعضهم عن مكر وتلبيس . فبينت أن منبعها بحق هو كتب سيد قطب التي شحنها بالتكفير وتوجها بما في كتابه " لماذا أعدموني " من التربية على الاغتيالات وصنع المتفجرات والتخطيط لنسف المؤسسات والمنشآت)([15]). 2- وقال: (سيد قطب الذي انطلق من منطلق الخوارج والروافض والمعتزلة والجهمية عقائدياً ومنهجياً وسياسياً ولا سيما في باب التكفير بالظلم والجهل فالمجتمعات عنده كلها جاهلية وأشدها ردة وجاهلية عنده أمة الإسلام فهو يكفر حتى بالجزئية، وزاد على هذا التربية على طريقة الباطنية من الاغتيالات والتفجيرات والقول بالتقية المسمى بالعزلة الشعورية. ومن هنا يلصق أتباعه أنفسهم بالمنهج السلفي مكراً كبَّاراً من قياداتهم ، إذا عرفت كل هذا عرفت براءة المنهج السلفي من التكفير والتفجير والتدمير وعرفت من هم أهل هذه البوائق)([16]). 3- وقال معلقاً على كلام سيد قطب في كتابه "لماذا أعدموني": (لا يدرب سيد قطب هؤلاء ويسلحهم إلا لإحداث المذابح والفتن في بلدان المسلمين وعملهم هذا مرفوض في أي بلد كان . فهل درب أحد من الأنبياء الكرام أتباعه مثل هذا التدريب وسلحهم لمثل أهداف سيد قطب . كان فرعون في بلاد مصر وهو أكبر طاغية قال الله تعالى في شأن موسى وشأنه ﴿نتلوا عليك من نبأ موسى وفرعون بالحق لقوم يؤمنون، إن فرعون علا في الأرض وجعل أهلها شيعاً يستضعف طائفة منهم يذبح أبناءهم ويستحيي نساءهم أنه كان من المفسدين ، ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين ، ونمكن لهم في الأرض ونري فرعون وهامان وجنودهما منهم ما كانوا يحذرون﴾. وقال تعالى: ﴿وقال الملأ من قوم فرعون أتذر موسى وقومه ليفسدوا في الأرض ويذرك وآلهتك ، قال سنقتل أبناءهم ونستحيي نساءهم وإنا فوقهم قاهرون ، قال موسى لقومه استعينوا بالله واصبروا إن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين ، قالوا أوذينا من قبل أن تأتينا ومن بعد ماجئتنا قال عسى ربكم أن يهلك عدوكم ويستخلفكم في الأرض فينظر كيف تعملون﴾، انظر : هناك علو فرعون في الأرض وإفساده وجعله أهل مصر شيعاً، ومضاعفة الطغيان والعلو على بني إسرائيل يستضعفهم فيقتل أبناءهم ويستحيي نساءهم ، يقابله من نبي الله وصفيه وكليمه موسى أمر بني إسرائيل بالاستعانة بالله والصبر على الطغيان والشدائد ومواجهة المذابح ويعدهم بأن العاقبة للمتقين والرجاء في الله أن يهلك عدوهم وأن يستخلف بني إسرائيل في الأرض. والله يريد أن يمن على هؤلاء المستضعفين وأن يجعلهم أئمة ، وأن يمكن لهم في الأرض ، كل ذلك جزاء صبرهم على الظلم والطغيان وجزاء تقواهم لله واستعانتهم به على هذا العدو الطاغي المتجبر . وحقق الله لهم وعده وحقق ما كان يرجوه كليم الله موسى عليه الصلاة والسلام . والله ما قص علينا هذه القصص إلا لنعتبر ونستفيد منها ونتأسى بالأنبياء في الصبر والثبات ورجاء النصر على الأعداء. ولا يرضى سلوك أهل الضلال والجهل في التخريب والتدمير وسفك دماء المسلمين من نساء وأطفال وإهلاك حرثهم ونسلهم كما فعل أتباع سيد قطب في أفغانستان والجزائر والسودان واليمن واليوم في المملكة والمغرب وغيرها، وكل ذلك منهم بغي وظلم وعدوان على الضعفاء والمساكين والنساء والأطفال فكم هي الفروق الهائلة بين منهج سيد قطب وأتباعه وبين الأنبياء وأتباعهم )([17]). 4- وقال في بيان حكم المظاهرات: (من قال إن المظاهرات التي وقعت في تونس ومصر وليبيا وغيرها كانت مظاهرات سلمية؟لقد ذهب بسببها في ليبيا ألوف الأرواح وجرح بسببها الألوف ، وحصل بها خوف ورعب وتشريد الآلاف إلى خارج ليبيا. وحصل بسببها في مصر مئات القتلى، ووقع بسببها تخريب وتدمير. فلا بد للمظاهرات من ثمار مرة. والله هو العالم بثمارها في المستقبل وما سيعقبها) وقال: (فالمظاهرات مضادة للنصوص القرآنية والنبوية؛ لأنها من شر ضروب المنكر والفساد والإفساد مهما روّج لها دعاتها وزخرفوها )، وقال: (المظاهرات من شر ما شرعه اليهود والنصارى ومن جذور الديمقراطية المدمرة التي استهدفت الإسلام سياسياً وعقائدياً وأخلاقياً واجتماعياً، ولذا أنفقت الولايات المتحدة الأمريكية عشرات المليارات لفرضها على المسلمين في بلدانهم. وجيشت لتحقيق هذه الغاية الجيوش الجرارة والصواريخ والآلات المدمرة. أرأيت لو كانت من الإسلام أو كان فيها نفع للإسلام والمسلمين أتقوم بكل هذه الجهود؟ مع أن المظاهرات من أعظم أدوات الفساد والإفساد، ومن يقول: إن هناك مظاهرات سلمية فإنه يكابر في واقع معروف ومشاهد ويضحك على البلهاء والمغفلين. فما من مظاهرة في الدنيا بما في ذلك أوروبا وأمريكا إلا ويقع فيها من الفساد والإفساد والتخريب وتدمير الممتلكات وتحطيم السيارات ونهب المتاجر وسفك الدماء وبث الرعب والخوف ما لا يجيزه عقل ولا شرع، بل يحرمه شرع الله أعظم التحريم، ولا عبرة بالنادر إن حصل) ([18]). 5- وقال الشيخ ربيع بن هادي المدخلي -حفظه الله- في فتوى سابقة وأعاد إنزالها بعنوان (الخيانات والغدر من شر أنواع الفساد في الأرض): "الإسلام من أعظم مزاياه: الوفاء بالعهود، والوفاء بالوعد ولو للكفار، ومن خصال المؤمنين: عدم الخيانة، وعدم الغدر. وقد حصلت قصة للمغيرة بن شعبة -رضي الله عنه-, أن رافق جماعة من المشركين وكان ذلك في حال شركهم وسافروا إلى مصر في تجارة, وحصلوا على مال فباتوا ليلة، فهجم عليهم فقتلهم وأخذ مالهم, وجاء إلى النبيّ -صلى الله عليه وسلم- مسلمًا وقدَّم له المال، وأخبره بالقصة, فقال -صلى الله عليه وسلم-: أما الإسلام فقد قبلناه, أما المال فإنه مال غدر لا حاجة لنا فيه(([19]). لأنه نشأ عن غدر؛ فالإسلام لا يبيح الغدر بحال من الأحوال. والموقف الآخر: أنه كان هناك عهد بين الروم والمسلمين, ولَمَّا أشرف هذا العهد على النهاية تحرك معاوية -رضي الله عنه- بجيشه يقول: إذا انتهى الوقت المحدد نهجم على العدو. فركب شيخ على فرسه وكان يصيح: الله أكبر وفاء لا غدر, الله أكبر وفاء لا غدر, فسأله معاوية -رضي الله عنه- فقال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: (من كان بينه وبين قوم عهد فلا يشد عقدةً ولا يحلها حتى ينقضي أمدها أو ينبذ إليهم على سواء) فتوقف معاوية -رضي الله عنه-([20]). فالغدر والخيانة لا تجوزان مع الكفار ومع غيرهم, والتخريب والتدمير على هذا الوجه لا يجوز لأنه يُقتل فيها النساء والأطفال والأبرياء ولا ينكأ عدواً، وقد يفرح بها العدو لتشويه صورة الإسلام وأهله, ويستغله إعلاميّاً ضد الإسلام فيعطون للإسلام صورة أشد سوادًا من صورة الأديان الفاسدة وهذا ما يثمره تصرفات هؤلاء على الإسلام والمسلمين. فعلى المسلمين أن يكونوا مضرب المثل في الصدق والأخلاق العالية والوفاء والأمانة والبعد عما يناقض هذه الصفات من الغدر والخيانة والكذب والهواية في سفك الدماء التي لاتنفع الإسلام بل تضره. الإسلام فيه جهاد شريف وجهاد نظيف يُعلَن على القوم غير المسلمين، وقبل ذلك تُعلن الدعوة إلى الإسلام وتُبين لهم وتشرح لهم, فإن هداهم الله ودخلوا في الإسلام فهذا هو المطلوب, كما قال -صلى الله عليه وسلم-: «لأن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك من حمر النعم)([21]). فإن استجابوا فهذا هو المطلوب؛ لأن القصد من إرسال الرسل: هداية الناس وإخراجهم من الظلمات إلى النور. والقصد بالجهاد: إعلاء كلمة الله، وهداية الناس وإخراجهم من حظيرة الكفر إلى حظيرة الإسلام، وهذا أمر عظيم، فإذا اهتدت أمة على يد شخص أو جماعة فكم ينال من الأجر؟ وكم يعلو عند الله -تبارك وتعالى-: {يَرْفَعِ اللهُ الَّذِينَ ءَامَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ}[المجادلة:11]. ويرفع الله المجاهدين درجات: {فَضَّلَ اللهُ الْمُجَاهِدِينَ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ عَلَى الْقَاعِدِينَ دَرَجَةً وَكُلّاً وَعَدَ اللهُ الْحُسْنَى وَفَضَّلَ اللهُ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ أَجْراً عَظِيماً}[النساء:95]. ولكن الجهاد الشريف لا جهاد الغدر والخيانة والخسِّة والدناءة فإن هذا لا يعود على الإسلام إلا بالضرر والشر). 6- وقال أيضاً: (أما موقفنا من المظاهرات وما ترتب عليها من فوضى ومذابح ومجازر ذهب ضحيتها ألوف مؤلفة من الأرواح في ليبيا وسوريا. وكم انتهكت من الأعراض وكم شردت من الأسر وكم دمرت من الممتلكات في هذين البلدين . اسألوا المساكين والشيوخ والعجائز واليتامى الذين قتل آباؤهم في هذه الحروب، والأرامل اللاتي هلك أزواجهن في هذه الفتن وخلفوا لهن أطفالاً يتامى، اسألوا هؤلاء جميعاً هل هم راضون عن هذه الفتن ونتائجها الخطيرة التي تأتي على الأخضر واليابس؟ موقفنا من هذه الأمور الاستنكار الشديد وتبرئة الإسلام من هذه الجاهليات التي يرتكبها نظام هذين البلدين وحكامها. ويشاركهم في أوزار ذلك خصومهم دعاة الحرية والديمقراطية المتسببون في هذه الفتن. ونحذر السلفيين وكل من يستجيب لصوت الإسلام من المشاركة في هذه المذابح وما رافقها من تدمير وهتك واسع للأعراض وتشريد لآلاف الأسر؛ لأن الإسلام يحرم هذه الأعمال المتناهية في الوحشية، ويدين أهلها، ولا ناقة له فيها ولا جمل)([22]). وكلام الشيخ في هذا الباب كثير جداً، فهو من علماء الأمة الذين لهم السبق والجهد في هذا العصر في حرب الأفكار المنحرفة والأحزاب الضالة، وعلى جهوده هذه أثنى كبار العلماء، كالشيخ الألباني والشيخ ابن باز والشيخ ابن عثيمين وغيرهم من علماء عصرنا. وللشيخ جملة من النصائح والوصايا للشعوب الإسلامية يوجههم فيها لاتباع الكتاب والسنة والسير على المحجة البيضاء، ويدعو فيها إلى السمع والطاعة بالمعروف وتحريم الخروج وسفك الدماء المعصومة. ومن ذلك: نصيحته إلى الأمة الجزائرية شعباً وحكومة، وهذا نصّها: (بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداه . أما بعد – فهذه نصيحة أقدمها لإخواننا في الجزائر أرجو أن تحظى من الكل بالحفاوة والقبول سواء الحكومة والشعب لأنه لاغرض من ورائها إلا مرضاة الله وإلا مصلحة هذا الشعب الذي تربطنا به أقوى رابطة وهي الإسلام . أولا – أوصيهم بتقوى الله عز وجل وهي وصية الله إلى الأولين والآخرين وهي وصية جميع الأنبياء والمرسلين والمصلحين فلا خير في فرد ولا في أمة فقدت هذه الصفة العظيمة ولاسعادة في الدنيا والآخرة ولا كرامة لمن حرمها ولا ترابط ولا تآخي ولا تكاتف ولا تعاون صادق ولا سعادة ولا راحة نفسية لأمة تجردت منها . بل لا ترى إلا العداوة والبغضاء وسيطرة الأحقاد والأهواء والتعطش إلى هتك الأعراض وسفك الدماء . ثانيا- أوصي نفسي وإياهم بالاعتصام بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم والتمسك بهما والعض عليهما بالنواجذ وجعلهما المرجع الأول والأخير في كل الشئون الدينية والدنيوية والعقائدية والتشريعية والسياسية والأخلاقية. وإقامة الدراسة الشاملة عليهما في كل المدارس من المراحل الابتدائية إلى نهاية الدراسات الجامعية في العقائد والفقه والسياسة وفي الشئون العسكرية يتعاون على ذلك الحكومة والشعب بصدق وإخلاص لله وانطلاقا من الرضى بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا ورسولا . وأن يكون مرجع الكل كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم في حال الوفاق والخلاف ( فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلا ) . ثالثا- إنني وكل مسلم صادق يريد للإسلام والمسلمين خيرا نناشد إخواننا المقاتلين أن يضعوا السلاح وأن يبادروا إلى إطفاء نار الفتن والحرب التي لم تفد هذا الشعب ولا الإسلام ولا المسلمين وإنما أنزلت بهم أشد الأضرار . بل شوهت الإسلام والمسلمين وأفسدت النفوس والأخلاق . وأرجو من الأطراف كلها حكومة وشعبا وعلماء ومفكرين أن يشمروا عن ساعد الجد في إطفائها. وإحلال العقيدة الصحيحة والأخلاق العالية ومنها التآخي في الله والتعاطف والتراحم بدل الأهواء والأغراض والأحقاد الظاهرة والدفينة . وإظهار الإسلام الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم في أجلى وأحلى صوره وواقعه : عقيدة وأخلاقا ومنهجا . وأكرر رجائي أنا وعلماء الإسلام وكل المسلمين إلى إخواننا في الجزائر حكومة وشعبا أن يحققوا هذه المطالب الغالية التي ترفع رأس الإسلام والمسلمين . ومنها إطفاء نيران الحرب التي أنهكت هذا الشعب الأبي دينا ودنيا في الأعراض والأموال . وأرجو من الأطراف كلها الاستفادة من مشروع الصلح الذي بذلته الحكومة الجزائرية والحذر من تضييع الفرصة التي تحقن الدماء وتصون الأعراض وتطفئ نار الفتنة . وأكرر مناشدتي والمسلمين لإخواننا المقاتلين إننا نناشدهم بالله أن يبادروا بوضع السلاح وبإطفاء نار الحرب والفتنة . وأن يسهموا في بناء الجزائر دينيا ودنيويا على أساس الوحي الذي جاء به خاتم الأنبياء محمد صلى الله عليه وسلم . وعلى أساس الحكمة والتزكية التي جاء بهما محمد صلى الله عليه وسلم . ولقد بلغني ممن أثق به أن في أعضاء الحكومة الكثيرين ممن يريدون تطبيق شرائع الإسلام ، فساعدوهم في تذليل العقبات وفي تهيئة الجو الذي يساعدهم على تحقيق ما يريدونه من تطبيق هذه الشريعة الغراء تعليما وتربية وحكما. وأناشد الحكومة والشعب الجزائري الأبي القيام بهذا الإنجاز العظيم المفروض عليهم وعلى جميع المسلمين . حقق الله الآمال ووفق الجميع لتصديق الأقوال بالفعال إن ربنا لسميع الدعاء وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم. كتبه ربيع بن هادي عمير المدخلي 14/1/1422ه) دور الشيخ ربيع بن هادي المدخلي في محاربة الفكر التكفيري في الجزائر وقد كان للشيخ ربيع المدخلي حفظه الله تعالى دورٌ بارزٌ في وأد فتنة الخوارج وسفك الدماء في الجزائر، وذاك حين وجَّه له بعض المتأثرين بهذا الفكر من ثوّار الجزائر أسئلة فنصحهم بترك القتال، والتمسك بالكتاب والسنة، وحذّر من التكفير بغير حقَّ، وتحريم الخروج وما فيه من المفاسد، وسأنقل ما جاء في هذه المكالمة والمحادثة من نصائح من الشيخ لهؤلاء، وهي دلائل واضحة على أن منهج أهل السنة والجماعة هو منهجٌ فيه الخيرية للأمة جمعاء، وأن علماء أهل السنة لا يألون جهداً في دعوة الناس إلى التمسك بهذا المنهج والعضّ عليه بالنواجذ. فممّا جاء في ذلك: قال السائل: (( لقد أدرك الإخوة عندنا هنا أنَّه لا سبيل للهدى وللحق إلاّ بالرجوع إلى العلماء - علماء أهل السنة - في هذا العصر وسؤالهم، والتزام أقوالهم بعد ذلك، وها نحن الآن نعرض عليكم أخطر قضيّة تجري اليوم على الساحة الجزائرية، ألا وهي القتال القائم بيننا وبين النظام الحاكم منذ ثمان سنوات، نريد أن نعرف رأيكم فيه مع أكبر تفصيل ممكن. عندنا تساؤلات نحتاج جداًّ أن تبيِّنوا لنا وجهَ الحق فيها، فنطمع منكم - يا شيخنا - في شرحٍ وافٍ وشافٍ، وأن تشرحوا لنا صدوركم؛ عسى الله أن يردَّ على أيديكم من شرد عن الحق ليعود إليه والله المستعان. أوّل سؤال: ما رأيكم في هذا القتال القائم في الجزائر؟ وعلى أيِّ أساسٍ تبنون قولكم وموقفكم - يا شيخنا - عِلْماً بأنّنا ننتهج المنهج السلفي، ونرفع راية أهل السنة والجماعة، ونبرأ إلى الله من الهجرة والتكفير الذين يرتكبون المجازر والمذابح، ونبرأ إلى الله من الحزبيين الذين يُدَنْدِنون حول الانتخابات والتحزب وغير ذلك؟ قال الشيخ: جزاكم الله خيراً، أنا أولاً الآن أتهيّأ للذهاب للصلاة في المسجد الحرام. أذَكِّركم بما قد سمعتموه من فتاوى علماء وأئمّة السنة في هذا العصر مثل الشيخ الألباني والشيخ ابن باز وابن عثيمين، فهل سمعتم وقرأتم فتاواهم؟ السائل: إي نعم بلغتنا، ولكن حال دون الانتفاع بها بعضُ الشُبَه التي نحتاج إلى جوابها منكم يا شيخنا. الشيخ: إذاً تُؤَجَّل الإجابة عن الأسئلة هذه إلى أن أعود من الصلاة من المسجد الحرام. ثم ضرب لهم الشيخ موعداً آخر من اليوم نفسه. ثم قبل انتهاء المكالمة قال الشيخ: أقول: بل أسألك سؤالاً سريعاً: كم نسبة السلفيين في هؤلاء؟ السائل: هي أمّة كثيرة - يا شيخنا - أمة كثيرة! الشيخ: طيّب إذا كانوا سلفيّين لماذا لم يرجعوا إلى العلماء قبل أن يدخلوا في هذه المشكلة؟ السائل: هم أصلاً كانوا يعتمدون في خروجهم على فتوى للشيخ ناصر الدين الألباني –يعني- فتوى قديمة، ثم ظهر الآن أنَّها لَم تكن - يعنِي - بتلك القوة وبتلك السلامة، والله تعالى أعلم. الشيخ: خير إن شاء الله على كلِّ حال البحث يجري بعدين إن شاء الله. وعند الموعد اتّصل الثوارُ بالشيخ. قال السائل: نحن نحيطكم علماً أنَّ الذي يكلِّمك الآن هم إخوانك المقاتلون من الجزائر، وبالضبط المقاتلون: (الجماعة السلفية للدعوة والقتال)، ونحن في إحدى كتائبها: (كتيبة الغرباء) بالبويرة. نعود طبعاً بعد أن بلغنا من كلام أهل العلم ما بلغنا أن نطرح عليكم بعض التساؤلات، وكنا قد أعطيناك بدايتها في الصباح، وها نحن نعطيك تفاصيلها إن شاء الله عزّ وجلّ. عموماً أودُّ أن نعطيك - يا شيخنا - نظرةً لمجريات الأحداث منذ أن بدأت إلى يومنا هذا؛ حتى تكون عندك صورة متكاملة عمّا جرى إن شاء الله عزَّ وجلَّ. كما تعلمون –شيخنا- القضية بدأت بظهور الجبهة الإسلامية للإنقاذ على الساحة، التحزب – يعني- المفهوم ذاك والانتخابات، ثم تَوقَّفت الانتخابات وجرى ما جرى في تلك الفترة، في 92 بدأ جماعة من التكفيريّين عمليّات القتل والجبهة الإسلامية للإنقاذ في إبّان تلك الفترة كانت تدعم القتال بشكل إعلامي فقط، وتحمِّس الشباب لذلك. بعد ذلك شيخنا انتشر عند الإخوة أنَّ الشيخ ناصر الدين الألباني قد أفتى بهذا القتال، وقال: (( عجِّلوا! عجِّلوا! ))، وهناك شريط مسموعٌ في هذه الفترة مع هذه الظروف الإعلامية ومع الظروف المتقلبة - يعني - ... أصبح الشباب يلتحق أفواجاً أفواجاً بهؤلاء المقاتلين. قال الشيخ: أَسمعني شريط الألباني. السائل: ماذا شيخنا؟ الشيخ: أسمعني كلام الشيخ الألباني هذا الذي يقول: (( عجِّلوا! عجِّلوا! )). السائل: ماذا يا شيخ ماذا؟ الشيخ: أقول: أَسمعوني صوت الشيخ الألباني هذا الذي اعتمدتم على فتواه. السائل: الشريط موجود، لكنَّ الشريط بُني على واقعٍ غير واقع الذي سأل الشيخ، لم يعطه الواقع الصحيح؛ أوهمه أنَّ ثَمَّة عُدّة، وثَمَّة (7) ملايين و(3) ملايين وهكذا، فالشيخ قال: (( عجِّلوا! عجِّلوا! )) كأنّه أوهمه غير الواقع، فكان هذا الذي كان. الشيخ: أقول بارك الله فيكم: الحمد لله والصلاة والسلام على رسوله وعلى آله وصحبه ومن تبع هداه، أمّا بعد، فأرى أنّك تفرِّق بين السلفيين وبين جماعة التكفير؟ السائل: إي نعم! الشيخ: وفهمتُ من خلال كلامك أنَّكم تتبرَّؤون مِمَّن يكفِّر التكفير العام الشامل للشعب، فهذا يعطيني على أنكم أيضا تكفرون؟ السائل: إي نعم! إي نعم!. نحن ليس على هذه الصورة وإنما على صورة أخرى. الشيخ: كيف تكفيركم؟ السائل: الجماعة يكفِّرون الحاكم، لهذا خرجوا عليه. الشيخ: الحاكم والجيش والوزراء ومن حولهم؟ السائل: إي نعم! كلُّ من دخل في طائفة الحاكم قاتلوه معه! الشيخ: قاتلوه على أساس أنَّه كافر؟ السائل: إي مش كفر عيني، أي على أساس ليس كفر تعيين -يا شيخنا- ليس كلّ واحد من أفراد الطائفة يكفر كفر عيني! الشيخ: الحاكم الآن تكفِّرونه؟ السائل: أي نعم! الشيخ: لماذا تُكفِّرونه؟ السائل: بناءً على أنَّه نَحَّى الشريعة الإسلامية وعوَّضها بقوانين وضعية، وحارب المسلمين وأنَّه أفتى فيه الشيخ ناصر الدِّين الألباني كما أسلفتُ لك سابقاً. الشيخ: لا! الآن، الآن على فتوى الألباني الجديدة؟ السائل: الجديدة؟ ها هنا وقع استغرابنا وحيرتُنا يا شيخَنا! الشيخ: الألباني يُكفِّر حُكَّام الجزائر ...، أو العثيمين أو الفوزان - يعنِي - قالوا بأنَّ الحُكَّام كفار؟ لا حول ولا قوة إلاَّ بالله! السائل: لم يقولوا ذلك يا شيخنا. الشيخ: طيِّب، وأنتم عندكم بأنَّ كفرَهم بواح وفيه من الله برهان كأن قالوا بأنَّ الإسلام هذا لا يصلح، بأنَّه رجعية، وأنَّ القوانين هذه أفضل من الإسلام، قالوا هذا؟ السائل: هذا ما سمعناه منهم يا شيخنا. الشيخ: إذاً ما عندكم دليلٌ واضح على أنَّهم كفَّار الكفر البواح هذا يُعامل بما جاء في الأحاديث عن الرسول عليه الصلاة والسلام في موقف المسلم من الحاكم المنحرف. الحكَّام الذين تعرفون وتنكرون وقال فيهم: (( يهتدون بغير هديي ويستنُّون بغير سنَّتي ))، وأحاديث كثيرة جدًّا، حتى إنَّ الرسول لَمَّا قالوا له: أنقاتلهم؟ قال: (( لا ما أقاموا فيكم الصلاة ))، يعني أنَّهم يُغيِّرون في الإسلام إلى آخر شيء. إذا بقوا يُصلُّون ويدَّعون الإسلام لا يقاتَلون ولا يُخرج عليهم، هل عرفتم هذه الأشياء؟ السائل: نحن نسمع من فضيلتكم - يا شيخنا - نتعلَّم منكم الآن. الشيخ: إي -بارك الله فيكم- ادرسوا هذه الأحاديث وادرسوا كلام العلماء وادرسوا كلام الألباني، وعليكم بطلب العلم ... ثم أنا أسألك: هذه ثمان سنوات ما هي ثمار هذا القتال؟ ما استفاده المسلمون من هذا الجهاد؟ السائل: لحدِّ الآن لا شيء يا شيخ! الشيخ: كم قُتل، وكم من المال، وكم من الأعراض انتُهكت، وكم، وكم ...؟ السائل: الكثير! الكثير! الشيخ: الكثير! الكثير! أنتم أيَّدتم هذا الوضع، أيَّدتم التكفريِّين الذين يسفكون الدِّماء، وتشجَّعوا بكم، وعاضدتموهم، وإن قلتم إنَّكم سلفيُّون، وإنَّكم تخالفونهم في الرأي، ولكنهم يستفيدون من وقوفكم إلى جانبهم، وزادوا بكم جرأة على هذا الشعب فسحقوه سحقاً، فلم يبقوا له ديناً ولا دنيا! هل هذه الصفات يرضى بها الإسلام؟! السائل: لا يا شيخنا! نحن قد جرى بيننا وبين هؤلاء قتال ونزاع طبعاً. الشيخ: السبب الذي أوصل الشعب الجزائري الذي كان متجِّهاً إلى السلفية بأمَّته وشبابه وفتياته، جامعيين وغيرهم، متوجِّهين نحو النهج السلفي، هذا الوضع أحسن أو حينما جرت هذه الثورة وهذه الفتن؟ السائل: الوضع الآن ليس بأحسن! الشيخ: طيِّب! أنتم قاتلتم ليكون الوضع أحسن مِمَّا كان؟ السائل: إي نعم! إي نعم! الشيخ: فكيف كانت النتائج؟ السائل: سيِّئة - يا شيخنا - سيِّئة لحدِّ الآن! الشيخ: أليس لكم عبرة في هذا؟! أليس هذا برهاناً على أنَّ هذا الجهاد جهادٌ كان منطلقاً من جهل، ومن فتاوى - يعني نسأل الله العافية - لم يستنجدوا بالعلماء، واتخذوا أصحاب الشرور رؤوساً جهالاً، فيُفتون بغير علم، فيَضلُّون ويُضلِّون، ولم يقفوا عند حدِّ الضلال والإضلال، بل تجاوزوه إلى سفك الدِّماء وهدم الإسلام. الإسلام هُدم في الجزائر هدماً شديداً شنيعاً؛ بفعل هؤلاء!! وربَّما لو لم يتعجلوا ومشوا بالعلم والبصيرة لربَّما قامت دولة الإسلام في الجزائر، ولكن لجهلهم وسوء نواياهم؛ لأنَّ نواياهم سيِّئة لا يريدون إلاَّ الملك فقط، لا يريدون إعلاء كلمة الله، يريدون أن يتسنَّموا هم قمة الحكم، ولهذا السبب جعلت الانتخابات والديمقراطية والكلام الفارغ. وهم ليس لهم إلاَّ مصارعة الحكام، ولا همَّ لهم إلاَّ أن يتسنَّموا قمة الحكم فقط، ثم بعد ذلك يديرون ظهورهم للإسلام، كما فعل أمثالُهم في السودان وفي تركيا وفي غيرها. فهؤلاء لو وصلوا إلى الحكم لزادوا الناسَ خوفاً وظلماً وابتعدوا عن الإسلام ... فالآن ... اعتبروا بهذا الذي حصل، وشمِّروا عن ساعد الجدِّ لتحصيل العلم ودعوة هذا الشعب الطيِّب إلى كتاب الله وسنة الرسول حتى يعود إلى ما كان عليه قبل هذه الفتنة، ثم يتقدَّم إلى تحقيق الغاية التي ينشدها الإسلام. السائل: شيخنا! على حسب قولكم إذاً لا يمكن الحكم بكفر حاكم من الحكام وإن كان يحكم بغير ما أنزل الله حتى يحكم عليه العلماءُ بذلك. الشيخ: نعم! حتى يرى العلماءُ فيه كفراً بواحاً، ثم بعد صدور الفتوى هل يُقاتَل أو لا يُقاتل؛ لأنَّ الله يقول: ﴿وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِن قُوَّةٍ وَمِن رِبَاطِ الخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللهِ وَعَدُوَّكُمْ ﴾ [الأنفال 60]، هذا إذا كان كافراً فعلاً. أنا جاءني شبابٌ في أول هذا القتال، فقلت: أعددتم للقتال، وهم كفار عندكم؟ قال: لا! قلت: ما عندكم قوة، وهم عندهم طائرات، وعندهم دبَّابات، وعندهم كذا، من ورائهم بريطانيا وأمريكا، والدول كلّها، وأنتم ما عندكم شيء، فأنتم ما أعددتم العدَّة التي تُرهبون بها عدوَّ الله، قد أعددتم العدة التي تُطمِعون عدوَّ الله فيكم وفي الإسلام، فلو كان الحاكم كافراً كفراً بواحاً، في الجزائر وفي غيرها لكان يجب أن يُرجع في ذلك إلى العلماء، فهم الذين يُقدِّرون المصلحةَ والمفسدةَ، ومتى يُشرع القتال ومتى لا يُشرع إلخ، لا للسفهاء والجهلة وأصحاب الأهواء الطامحين إلى المُلك، فهذا من الخطأ، وقد عرفتم حصاد هذا التهوُّر. فعليكم بالتوبة إلى الله تبارك وتعالى، فقد لا تسلمون من المسئولية أمام الله في الدِّماء التي أُبيحت، وفي الأعراض التي انتُهكت، وفي الأموال التي سُلبت ونُهبت، فتوبوا إلى الله توبة نصوحاً - بارك الله فيك - فإنَّ عليكم المسئولية أمام الله عزَّ وجلَّ؛ لأنَّكم شاركتم هؤلاء. فتوبوا إلى الله توبة نصوحاً فيما وقع في حقِّ المسلمين ... مظلومين، ثم شمِّروا عن الساعد، والله يقبل التوبة. وشمِّروا عن ساعد الجدِّ في طلب العلم، ونادوا إخوانكم الذين بقوا هناك في الجبال أن يتوبوا ويعودوا إلى الله، بلِّغوهم مثل هذا ... السائل: شيخنا! بعض الإخوة المقاتِلين عندنا طرحوا سؤالاً فقالوا: إذا كان هذا ليس بجهاد، ولكن يُفكِّرون بالبقاء في الجبال بسلاحهم، ولا ينزلون، بدعوى أنَّهم يخافون من الحكومة، ما يكون توجيهكم لهم؟ الشيخ: أولاً: جاءني سؤال - قبل سنة تقريباً - من واحد من هؤلاء التائبين. قلت له: هل تعتبر أنَّ عملكم هذا جهاد؟ قال: نعم! قلت له: يا ابْنِي! هذا خطأ، الجهاد: إذا كنتم تريدون إعلاء كلمة الله فيجب أن تزحفوا إلى دولة أوربية: إمَّا إيطاليا، أو فرنسا، أو إسبانيا ... هم كفار، تزحفون بجيشكم إلى بلد كافر فاسق بكفره حكومةً وشعباً، وتدعونهم إلى الدخول في الإسلام، ليشهدوا أن لا إله إلاَّ الله وأنَّ محمداً رسول الله، فإن استجابوا فالحمد لله، وإن لم يستجيبوا فتطلبون منهم أداءَ الجزية، فإنْ أَبَوْا حينئذ يصحُّ القتال، ولكن قتالاً شريفاً، لا تُنتهك فيه الأعراض، ولا تقتل فيه النساء، ولا الصبيان، ولا .. ولا .. إلى آخر الشروط التي في إطار الإسلام في الجهاد الإسلامي النظيف، الذي ينفع ولا يضر. فتستفيد منه البلاد ... الفاتحون والبلاد المفتوحة. أما جهاد هؤلاء السفهاء، فوالله! لقد شقي بهم الإسلام والمسلمون، بارك الله فيكم. الآن ننصح هؤلاء بأن يعودوا، وأظنُّ أنَّ الدولةَ لن تقتلهم، وقد توجِّه لهم أسئلة ثم تتركهم كما بلغنا. ليس الخطورة ... كما يُصوِّر الشيطان لهؤلاء: أنَّهم إذا عادوا فسيُقتلون، وكذا وكذا. يا أخي! لو قُتلت أنتَ - بارك الله فيك - وسَلِم الناسُ من أذاك، هذا هو المطلوب. فليرجعوا! وثِق أنَّ النتائج ستكون طيبة. ولو فرض أنَّه سيكون هناك سجن وقتلٌ فعليهم بالصبر، عليهم بالصبر - بارك الله فيك - لمصلحة الإسلام، ولمصلحة هذا الشعب، وليستعيد أنفاسه، ويُفكِّر قليلاً، ثمَّ يعود - إن شاء الله - إلى الوجه الطيب المشرق الذي كان عليه سابقاً. السائل: إذاً ما حكم من بلغه هذا، ثمَّ بقي مُصرًّا على القتال؟ الشيخ: والله! هذا ظالم، ويُناشَد أن يتقي الله، وأن يندم على ما صنع، إن كان يؤمن بالله واليوم الآخر، إن كان له عقلٌ يُدرك به ما حصل من الفساد، وما نزل بهذا الشعب من الأضرار في دينه ودنياه، إن كان فيه بقية من خير فسيعود إلى ما كان عليه من قبل. وإن كان إنساناً منحرفاً قد استولى عليه الشيطان، فهذا: الله يتولى حسابه، ولا يجوز نصره ... ولا يجوز أن تُدعم جماعتُه، ولا أن يُمَدُّوا بالعون والسلاح أو بالمال أو بأي شيء. السائل: شيخنا! إذا رؤساء المقاتلين لم يستجيبوا لهذه الدعوات الطيبة، ما واجب كلِّ مقاتل في حقِّ نفسه؟ الشيخ: أقول - بارك الله فيك ـ: هؤلاء المقاتلون هل هم التكفيريُّون أم هم الذين يدَّعون السلفية؟ السائل: أقول: الذين يدَّعون السلفية. الشيخ: الذين يدَّعون السلفية: أنا أظنُّ أنَّ في سلفيَّتهم خللاً كبيراً جدًّا، بحيث لم يَبقَ عندهم من السلفية إلاَّ الادِّعاء، وإلاَّ لو كانوا سلفيِّين ما خرجوا أولاً. وثانياً: حينما جاءتهم فتاوى العلماء لعادوا أدراجهم إلى [بيوتهم]، فأنا أعتقد أنَّ هؤلاء يحملون السلفية اسماً، وليسوا صادقين في سلفيَّتهم، ولو كانوا صادقين كما قلت ما دخلوا في هذه الفتنة، ولو دخلوها لخرجوا منها بسرعة، بمجرد [سماع] كلام العلماء). ومن وصايا الشيخ لهم في هذه المكالمة: (أوصي نفسي وإياكم بتقوى الله، والتشمير عن طلب العلم، وادرسوا هذه الأبواب خاصة دراسة واعية، ادرسوا أحاديث الرسول في صحيح مسلم وغيره من كتب السنة والعقائد السلفية، ومِن جامع المسانيد لابن كثير، وكتب الفقه، وكتب ابن تيمية وابن القيم، وادرسوا الأمور هذه واستوعبوها تماماً. وقبلها ادرسوا العقيدة، تمكَّنوا فيها، والشريعة الإسلامية، وتمكَّنوا فيها. والشعب الجزائري يحتاج إلى علماء، ما يحتاج إلى مقاتلين جهلة فجرة، ما يحتاج إلى هذا الصنف الذي أوصله إلى هذه الهوة السحيقة من الجهل والضلال والفقر والضياع، يُريد علماء حكماء يسيرون بالأمة في الطريق الإسلامي الصحيح، ويدفعون عنهم المفاسد، ويُقدِّرون المصلحة ويضعونها في موضعها، والمفسدة ويضعونها في موضعها، ما يريد هؤلاء الناس الطائشين، فتجنَّبوا هؤلاء، عليكم بالعلم - بارك الله فيكم - العلم والعمل وتقوى الله والإخلاص في كلِّ ذلك. والشعب الجزائري من أفضل الشعوب، ومن أسرعها استجابة إلى الحقِّ، وأيضاً شمِّروا عن ساعد الجدِّ لدعوتهم إلى المنهج السلفيِّ الذي هو دين الله الحق). وختم الشيخ مكالمة بذكر التأريخ لهذه المكالمة : (الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد، فهذه المكالمة جرت بيني وبين بعض الإخوة الجزائريِّين الذين يُهمّهم حقنُ دماء المسلمين، جرت هذه المكالمة في الثاني من رمضان عام 1420هـ، وأنا ربيع بن هادي عمير المدخلي، أسأل الله تبارك وتعالى أن يتقبَّل منِّي هذه النصيحة، وأن ينفع بها، وأن يهدي إخواننا الذين يخالفوننا أن يعودوا إلى الصواب والرشد والهدى ). وفي الأخير، أقول: هذا هو بيان واضح وصريح لمنهج الشيخ العلامة ربيع بن هادي المدخلي والذي يسير عليه هو ويسير عليه السلفيون جميعاً ممن هو ثابت على السنة، فلا يلتفت بعد ذلك إلى أكاذيب الضالين وافتراءات المفتونين، الذين ينسبون سفك الدماء المعصومة والقول بالتكفير والخروج إلى أهل السنة والجماعة ومن الشيخ ربيع، وهم من أطهر الناس منها، وأبعدهم عنها، بل ينادون بضدها والتحذير منها. وليحذر المسلم المنصف أن ينجرف خلف هذه المفتريات والأكاذيب، فإن في ذلك الظلم الكبير والوزر الخطير، فعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: سَمِعْتُ رَسُوْلَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ :«مَنْ حَالَتْ شَفَاعَتُهُ دُونَ حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللهِ : فَقَدْ ضَادَ اللهَ ، وَمَنْ خَاصَمَ فِي بَاطِلٍ وَهُوَ يَعْلَمُهُ : لَمْ يَزَلْ فِي سَخَطِ اللهِ حَتَّى يَنْزِعَ عَنْهُ ، وَمَنْ قَالَ فِي مُؤْمِنٍ مَا لَيْسَ فِيهِ : أَسْكَنَهُ اللهُ رِدْغةَ الْخَبَال حَتَّى يَخْرُجَ مِمَّا قَالَ» رواه أبو داود. أسأل الله أن يحفظنا وشيخنا بحفظه وأن يقيه شر أهل الأهواء والبدع، وأن يرد كيدهم في نحورهم، إن ربنا لسميع الدعاء. والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. كتبه: أبو عبدالله خالد بن ضحوي الظفيري بتأريخ 5/ ربيع الأول/ 1438ه ([1]) رواه الدرامي في السنن برقم (235). ([2]) رواه اللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة (1/154)، وأبو نعيم في الحلية (6/143). ([3]) الدرر السنية (5/100). ([4]) فتح الباري لابن رجب (1/385). ([5]) مجموع الفتاوى (7/658). ([6]) السير (17/568). ([7]) السير (18/514). ([8]) السير (18/509). ([9]) السير (18/512). ([10]) مجموع الفتاوى (3/162). ([11]) لعله: ليوقفوا. ([12]) مجموع الفتاوى (3/163). ([13]) الدرر السنية (1/23). ([14]) مختصر الصواعق (ص:615). ([15]) من مقال: سيد قطب هو مصدر تكفير المجتمعات. ([16]) مناقشة ما دار في قناة المستقلة الحلقة الثانية. ([17]) من مقال ينبوع الفتن والأحداث الذي ينبغي على الأمة معرفته ثم ردمه. ([18]) من مقال: حكم المظاهرات في الإسلام،12/4/1432ه. ([19]) أخرجه البخاري (2731). ([20]) أخرجه أحمد (17015) وأبو داود (2759)، والترمذي (1580) وقال: حسن صحيح، وصححه الألباني في الصحيحة (2357). ([21]) متفق عليه: أخرجه البخاري (2942) ومسلم (2406)، عن سهل بن سعد رضي الله عنه. ([22]) مقال: التحذير من الفتن ومن الديمقراطية ومشتقاتها، 4/10/1433ه. كلمات نيرات للشيخ العلامة ربيع المدخلي في إنكار التفجير والخروج والاغتيالات.doc
  4. أبو عبد الله المدني

    هذه منزلة العلامة الشيخ ربيع بن هادي عند العلماء أيها الحدادية الجهلاء

    وهذا رابط الكتاب في موقع الشيخ ربيع المدخلي http://www.rabee.net/ar/sharticles.php?cat=12&id=57
  5. هذه منزلة العلامة الشيخ ربيع بن هادي عند العلماء أيها الحدادية الجهلاء بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداه. وبعد: فلا زال أهل البدع والأهواء ممن يحاول أن يلبس لباس السلفية زوراً وكذباً يطعنون في أعلام أهل السنة والجماعة وأئمتهم سابقاً ولاحقاً، ويكيدون المكائد الشيطانية لتشويه مذهبهم وعقيدتهم، ومن هؤلاء الأغمار الحاقدين (الحدادية) المغفلون، الذين ما فتئوا يطعنون في علمائنا من بزوغ قرونهم، من رأسهم الحداد إلى أتباعه ومن سار على دربه عبر الآفاق المظلمة بالهوى والجهل، فطعنوا قبل ذلك في شيخ الإسلام ابن تيمية والعلامة ابن القيم ثم من سار على دربهم كالإمام الألباني، وهكذا طعونهم الكثيرة في شيخنا العلامة ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله تعالى، وما علّة ذلك إلا لأنه ردّ أباطيلهم وفضح حداديّهم، وكشف زيف جُهنيّهم، وأزال الغطاء عن صيوانيّهم، فحاصوا حيصة الحمر المستنفرة، التي فرّت من قسورة، فما وجدوا حيلة إلا الطعن والاتهام بالإرجاء، فردّ الشيخ شبههم، وبيّن بطلان قولهم، ووضح خارجيتهم الصلعاء، التي لا تنطلي إلا على الجهلاء. ولأجل ذاك كان لزاماً إعادة نشر كتابي "الثناء البديع من العلماء على الشيخ ربيع"، ليظهر لطالب الحق وناصره منزلة هذا الإمام الجليل، الذي قضى عمره في نُصرة السنة والدين، فقد جاوز عمره الثمانين، وهو على هذا المنهج، يذب عن دين الله انتحال المبطلين، وتأويل الجاهلين، وتحريف الغالين. ويتبين له مدى بطلان قول من ذمه وانتقصه وطعن في دينه ومنهجه، الذين ما وجدوا حيلة -وقد وجه الشيخ ربيع سهامه لأهل البدع والضلال- إلا أن ينتقصوه ويذموه ليخدعوا جهال المسلمين بزخرف قولهم. فهم كما قال الشيخ عبداللطيف آل الشيخ: ((ومن عادة أهل البدع إذا أفلسوا من الحجة وضاقت بهم السبل تروّحوا بعيـب أهل السنة وذمهم ومدح أنفسهم)). واعلم يا طالب الحق أنّ الطعن في علماء المنهج السلفي من علامات أهل البدع، وسمات الزائغين عن الطريق السوي، وفي هذا قد جاءت الآثار الكثيرة عن أئمة السنة، وإليك بعضها: قال أبو زرعة - رحمه الله - : (( إذا رأيت الكوفي يطعن على سفيان الثوري وزائدة: فلا تشك أنّه رافضي، وإذا رأيت الشامي يطعن على مكحول والأوزاعي: فلا تشك أنّه ناصبي، وإذا رأيت الخراساني يطعن على عبد الله بن المبارك: فلا تشك أنّه مرجئ، واعلم أنّ هذه الطوائف كلها مجمعة على بغض أحمد بن حنبل؛ لأنّه ما من أحد إلا وفي قلبه منه سهم لا بُرْء له )) [طبقات الحنابلة ( 1/199-200 ) ]. وقال نعيم بن حمّاد: ((إذا رأيت العراقي يتكلم في أحمد بن حنبل فاتّهمه في دينه، وإذا رأيت البصري يتكلم في وهب بن جرير فاتّهمه في دينه، وإذا رأيت الخراساني يتكلم في إسحاق بن راهـويه فاتّهمـه فـي دينـه)) [ تـاريخ بغـداد (6/348)، وتـاريخ دمشـق (8/132) ]. وقال أبو جعفر محمد بن هارون المخرمي الفلاّس: ((إذا رأيت الرجل يقع في أحمد بن حنبل فاعلم أنَّه مبتدع ضالّ)) [ تقدمة الجرح والتعديل ( ص:308-309)، وتاريخ دمشق (5/294)]. وقال أبو حاتم الرازي: ((إذا رأيت الرّازي وغيره يبغض أبا زرعة فاعلـم أنَّـــه مبتدع)) [ تاريخ بغداد (10/329)، وتاريخ دمشق ( 38/31)]. وقال أبو حاتم -أيضاً-: ((علامة أهل البدع الوقيعة في أهل الأثر)) [السنة للالكائي (1/179)]. وقال الإمام أبو عثمان الصابوني: ((وعلامات البدع على أهلها بادية ظاهرة، وأظهر آياتهم وعلاماتهم: شدة معاداتهم لحملة أخبار النبي –صلى الله عليه وسلم- واحتقارهم واستخفافهم بهم)) [عقيدة السلف (101)]. وقال ابن أبي داود في قصيدته الشهيرة: ((ولاتك من قوم تلهوا بدينهم فتطعن في أهل الحديث وتقدح)). قال السفاريني: ((ولسنا بصدد ذكر مناقب أهل الحديث فإنَّ مناقبهم شهيرة ومآثرهم كثيرة وفضائلهم غزيرة، فمن انتقصهم فهو خسيس ناقص، ومن أبغضهم فهو من حزب إبليس ناكص)) [ لوائح الأنوار (2/355)] . جملة من ثناء أهل العلم على الشيخ ربيع بن هادي المدخلي شيخنا العلامة ربيع بن هادي المدخلي –حفظه الله تعالى- أثنى عليه علماء هذا العصر وشهدوا له بشهادة حق وصدق، وتحدثوا عن فضله وعلمه وثباته على السنة وعلى منهج السلف الصالح، فلا عبرة بعد ذلك للناقدين والطاعنين، الذين أقضت مضاجعهم، كتبه القائمة على العلم والدليل والبرهان في التحذير من أهل الأهواء. ومن هؤلاء العلماء الأجلاء الذين سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز، والشيخ العلامة المحدث محمد ناصر الدين الألباني، والشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين، والشيخ صالح الفوزان، والشيخ عبدالمحسن العباد، والشيخ محمد بن عبدالوهاب البنا، والشيخ مقبل بن هادي الوادعي، والشيخ محمد بن عبدالله السبيل، والشيخ أحمد بن يحيى النجمي، والشيخ زيد بن محمد المدخلي، والشيخ عبيد الجابري، وغيرهم من العلماء والفضلاء وأهل الخير الصلحاء، وهؤلاء هم أهل العلم وكفى بشهادة أهل العلم شهادة، كيف لا وقد استشهد بهم الله تعالى في كتابه الكريم على وحدانيته سبحانه فقال: (شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ وَالْمَلائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِماً بِالْقِسْطِ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ). ولنا وقفة مع بعض أقوالهم في مدح هذا الإمام الجليل والثناء عليه حتى يتبين لكل عاقل منزلة هذا الشيخ الجليل، ويتبين كذب وضلال من يطعن فيه ويلمز ويغمز. (1) ثناء الإمام العلامة سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز –رحمه الله-. فقد سئل الشيخ ابن باز ـ رحمه الله تعالى ـ عن الشيخ ربيع بن هادي فقال : " إن الشيخ ربيعاً من علماء السنة)). وذكر معه الشيخ محمد أمان الجامي ـ رحمه الله تعالى ـ فقال : " هما معروفان لدي بالعلم والفضل ". [شريط الأسئلة السويدية]. وقد سمعت بأذني الشيخ ابن باز –رحمه الله- يقول مخاطباً للشيخ ربيع : ((يا شيخ ربيع رد على كل من يخطئ، لو أخطأ ابن باز رد عليه، لو أخطأ ابن إبراهيم رد عليه))… وأثنى عليه ثناء عطراً، والله على ما أقول شهيد. بل قد أذن له سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز بالتدريس في مسجده وذلك قبل وفاته بأشهر، مما يدل على أنه توفي وهو عنه راض. (2) الشيخ العلامة المحدث محمد ناصر الدين الألباني –رحمه الله-: فقد وجه سؤال إلى الشيخ الألباني في شريط ( لقاء أبي الحسن المأربي مع الألباني ) ما مفاده : أنه على الرغم من موقف فضيلة الشيخين / ربيع بن هادي المدخلي ومقبل بن هادي الوادعي في مجاهدة البدع والأقوال المنحرفة، يشكك بعض الشباب في الشيخين أنهما على الخط السلفي ؟ فأجاب رحمه الله تعالى : ((نحن بلا شك نحمد الله -عز وجل- أن سخر لهذه الدعوة الصالحة القائمة على الكتاب والسنة على منهج السلف الصالح، دعاة عديدين في مختلف البلاد الإسلامية يقومون بالفرض الكفائي الذي قل من يقوم به في العالم الإسلامي اليوم، فالحط على هذين الشيخين الشيخ ربيع والشيخ مقبل الداعيين إلى الكتاب والسنة، وما كان عليه السلف الصالح ومحاربة الذين يخالفون هذا المنهج الصحيح هو كما لا يخفى على الجميع إنما يصدر من أحد رجلين : إما من جاهل أو صاحب هوى … إما جاهل فيُعلّم، وإما صاحب هوى فيُستعاذ بالله من شره، ونطلب من الله -عز وجل- إما أن يهديه وإما أن يقصم ظهره.)) ثم قال الشيخ _ رحمه الله _ : ((فأريد أن أقول إن الذي رأيته في كتابات الشيخ الدكتور ربيع أنها مفيدة ولا أذكر أني رأيت له خطأ، وخروجاً عن المنهج الذي نحن نلتقي معه ويلتقي معنا فيه)). وكتب الشيخ الألباني –رحمه الله- معلقاً على كتاب الشيخ ربيع (العواصم مما في كتب سيد قطب من القواصم): ((كل ما رددته على سيد قطب حق وصواب، ومنه يتبين لكل قارئ مسلم على شيء من الثقافة الإسلامية أن سيد قطب لم يكن على معرفة بالإسلام بأصوله وفروعه. فجزاك الله خيراً أيها الأخ الربيع على قيامك بواجب البيان والكشف عن جهله وانحرافه عن الإسلام)). (3) الشيخ العلامة محمد بن صالح بن عثيمين –رحمه الله-. فقد سئل فضيلته عن الشيخ ربيع كما في (شريط الأسئلة السويدية) فقال :" أما بالنسبة للشيخ ربيع فأنا لا أعلم عنه إلا خيراً والرجل صاحب سنة وصاحب حديث ". وقال -رحمه الله تعالى- في شريط " إتحاف الكرام": ((إننا نحمد الله سبحانه وتعالى أن يسر لأخينا الدكتور ربيع بن هادي المدخلي أن يزور هذه المنطقة حتى يعلم من يخفى عليه بعض الأمور أن أخانا وفقنا الله وإياه على جانب السلفية طريــق السلف، ولست أعني بالسلفية أنها حزب قائم يضاد لغيره من المسلمين لكني أريد بالسلفية أنه على طريق السلف في منهجه ولاسيما في تحقيق التوحيد ومنابذة من يضاده ونحن نعلم جميعاً أن التوحيـد هو أصل البعثة التي بعث الله بها رسله عليهم الصلاة والسلام.. زيارة أخينا الشيخ ربيـع بن هادي إلى هذه المنطقة وبالأخص إلى بلدنا عنيزة لاشك أنه سيكون له أثر ويتبين لكثير من الناس ما كان خافياً بواسطة التهويل والترويج وإطلاق العنان للسان وما أكثر الذين يندمون على ما قالوا في العلماء إذا تبين لهم أنهم على صواب)). ثم قال أحد الحاضرين في الشريط نفسه : هاهنا سؤال حول كتب الشيخ ربيع ؟ فأجاب ـ رحمه الله تعالى ـ: ((الظاهر أن هذا السؤال لا يحتاج لقولي وكما سئل الإمام أحمد عن إسحاق بن راهويه -رحمهم الله- جميعاً فقال مثلي يسأل عن إسحاق ! بل إسحاق يسأل عني وأنا تكلمت في أول كلامي عن الذي أعلمه عن الشيخ ربيع وفقه الله ومازال ما ذكرته في نفسي حتى الآن، ومجيئه إلى هنا وكلمته التي بلغني عنها ما بلغني لاشك أنه مما يزيد الإنسان محبة له ودعاء له)). وفي شريط " لقاء الشيخ ربيع مع الشيخ ابن عثيمين حول المنهج " سئل -رحمه الله- السؤال التالي : إننا نعلم الكثير عن تجاوزات سيد قطب لكن الشيء الوحيد الذي لم أسمعه عنه وقد سمعته من أحد طلبة العلم ولم أقتنع بذلك فقد قال بأن سيد قطب ممن يقولون بوحدة الوجود وطبعاً هذا كفر صريح فهل كان سيد قطب ممن يقولون بوحدة الوجود ؟ أرجو الإجابة وجزاكم الله خيراً. فأجاب حفظه الله : ((مطالعاتي لكتب سيد قطب قليلة ولا أعلم عن حال الرجل ولكن قد كتب العلماء ملاحظات على كتابه في التفسير مثلما كتب الشيخ عبدالله الدويش رحمه الله، وكتب أخونا الشيخ ربيع المدخلي ملاحظات على سيد قطب في تفسيره وفي غيره فمن أحب أن يراجعها فليراجعها)). وجاء في الشريط الأول الذي هو بعنوان ( كشف اللثام عن مخالفات أحمد سلام ) ـ عبر الهاتف من هولندا ـ : سؤال : ما هي نصيحتكم لمن يمنع أشرطة الشيخ ربيع بن هادي بدعوى أنها تثير الفتنة وفيها مدح لولاة الأمور في المملكة وأن مدحه ـ أي مدح الشيخ ربيع للحكام ـ نفاق؟ الجواب : ((رأيُنا أن هذا غلطٌ وخطأٌ عظيم، والشيخ ربيع من علماء السنة، ومن أهل الخير، وعقيدته سليمة، ومنهجه قويم. لكن لما كان يتكلم على بعض الرموز عند بعض الناس من المتأخرين وصموه بهذه العيوب)). فهذا شيء من ثناء العلماء عليه وقد اقتصرت على ذكر هؤلاء الأعلام لشهرتهم لدى العام والخاص، ولطلب الاختصار والإيجاز، وإلا فالأقوال في مدحه والثناء عليه كثيرة. ومن أراد النظر في أقوال العلماء ومدائحهم للشيخ ربيع، فلينظر في هذا الكتاب (في المرفقات)، الذي نقلت فيه بعضاً من أقوالهم، وإلا فإن أقوالهم كثيرة، ولا تزال تتوالى عليه المدائح والثناء من أهل العلم الفضلاء، ولا يعرف الفضل لأهل الفضل إلا أهله. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليمـاً كثـيراً. وكتب خالد بن ضحوي الظفيري الثناء البديع من العلماء على الشيخ ربيع.doc
  6. أبو عبد الله المدني

    الشيخ العلامة ربيع بن هادي المدخلي بين ثناء العلماء وطعون أهل الأهواء (عبدالرحمن عبدالخالق أنموذجاً)

    جزاكم الله خيرا جميعا
  7. الشيخ العلامة ربيع بن هادي المدخلي بين ثناء العلماء وطعون أهل الأهواء (عبدالرحمن عبدالخالق أنموذجاً) بسم الله الرحمن الرحيمالحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداه أما بعد: فإن مما ابتلى الله به أهل السنة والجماعة كثرة أهل الباطل ومناصريه وانتشار البدع ومن يؤيدها، ولكن وعد الله -سبحانه- متحقق بلا شك، فقد وعد جل جلاله بحفظ دينه فقال تعالى : (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ)، ومن حفظه لدينه وذكره، أن هيّأ لهذه الأمة رجالاً يذبون عن دينه تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين، فهاهم صحابة رسول الله –صلى الله عليه وسلم- ذبوا عن دينه وكتابه ورسوله بسنانهم ولسانهم، ولم يألوا جهداً في حماية بيضة هذا الدين، وتبعهم على ذلك التابعون الأخيار ثم تابعوهم إلى عصرنا هذا بل إلى أن تقوم الساعة. ومن هؤلاء الأعلام الذين بذلوا قصارى جهدهم في الذب عن دينه، وإعلاء كلمته، وتصفية عقول الناس من كثير مما لصق بها من خرافات المخرفين وزيغ الزائغين وبدع المبتدعين وغير ذلك من أنواع الضلال :الشيخ العلامة ربيع بن هادي المدخلي –حفظه الله ورعاه- فاجتهد بما يستطيع لنصح هذه الأمة وبذل وقته وعمره لإرشاد شباب المسلمين وفتح صدره وبيته لكل من أراد الحق وسعى إليه. لكن سنّة الله في عباده الابتلاء والامتحان ولن تجد لسنة الله تبديلا، قال تعالى: ( ألم، أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ)، ومن تلك الابتلاءات التي ابتلي بها هذا الإمام النحرير مواجهة أهل البدع له وسعيهم الحثيث في إسقاطه، وبأي وسيلة من الوسائل، فالغاية عندهم تبرر الوسيلة، فهم قد استخدموا الكذب والإفك والبهت والبتر والتزوير والسب والشتم واعدد ما شئت من صفات الشر وخصال الشياطين. لكنه –حفظه الله وثبته- صمد كالجبال الرواسي ولم تثنه هذه الأساليب عن سيره على طريق السلف، وعن نشره لدين الله ورسوله، وعن تصفيته ما علق به من شوائب البدع والنفاق والفجور والعصيان، وعن فضح من تلبس بلباس السنّة وهو منها براء، وهذا كله من فضل الله عليه ونعمه التي لا تحصى. ولا زال أهل البدع وأنصارهم، وأهل الإفك وأعاونهم، يحاولون ليلاً ونهاراً، سراً وجهاراً، لإسقاطه حتى يسقط ما يحمله للناس من منهج نبوي وترتفع راية البدع والضلال. فكتبوا الرد الوجيز فأتاهم بنصره العزيز، ودونوا إفكهم في المعيار فبين فساده وانهار، وهكذا ينصر الله دينه وعباده المؤمنين. ولا تزال هذه السلسلة تتواصل ولكنها لا تفتؤ إلا وتنهار بحمد الله، وما ذلك إلا لأن باب الكذب عريض، وبوابة الافتراء مفتوحة على مصراعيها، وعقوبة الكذب الفضح والشنار، والعاقبة للمتقين. وهذا العيب والسب والشتم من أهل الهوى والجهل كله إثم لهم، حسنات للشيخ ربيع، وهكذا الصحابة والتابعون ومن بعدهم، فما سب الرافضة لهم ولا الخوارج ولا المعتزلة ولا أهل البدع جميعاً إلا وهي حسنات في ميزان سلفنا الصالح، وإكرام من الله لهم ليرفع منزلتهم ولو بعد مماتهم، ولا يضرهم ذلك شيء في نظر أهل الحق والسنَّة، فكم ثلب الروافض أبا بكر وعمر، وكم ثلب الأشاعرة والمعتزلة والجهمية شيخ الإسلام ابن تيمية، وكم ثلب أعداء التوحيد ومناصرو الشرك وأهل البدع شيخ الإسلام محمد بن عبدالوهاب، وكم ثلب أعداء السنة شيوخنا وأئمتنا كالشيخ ابن باز والشيخ الألباني والشيخ ابن عثيمين والشيخ الفوزان والشيخ ربيع وغيرهم رحم الله الأموات منهم وحفظ أحياءهم. فهم كما قال الشيخ عبداللطيف بن عبدالرحمن بن حسن آل الشيخ –رحمه الله- في أثناء حديثه عن جده المجدد محمد بن عبدالوهاب: ((وله رحمه الله من المناقب والمآثر، ما لا يخفى على أهل الفضائل والبصائر، ومما اختصه الله به من الكرامة تسلط أعداء الدين وخصوم عباد الله المؤمنين، على مسبته، والتعرض لبهته وعيبه )). [الهدية السنية (ص 131)]. وفي مقابل تلك الفئة التي تلمز الشيخ ربيع وتتهمه وتخفض من شأنه، فئة هم العبرة، وتزكيتهم هي المقبولة، فقد عرف فضل هذا الرجل كل عالم سنّة وطالب علم تحلى بالإنصاف ونزع ثوب التعصب والهوى، والفضل لا يعرفه إلا أهل الفضل وذووه. ومن هؤلاء الذين كانوا وما زالوا من الطاعنين على أهل السنة والجماعة: عبدالرحمن عبدالخالق فقد كتب فيما مضى كتباً في الطعن والتشويه لمنهج أهل السنة وعلمائهم، فأرسل له الشيخ ربيع المدخلي عدداً من النصائح والرسائل فلم يقبلها، وردّ عليه شيخنا بكتب دمرت أباطيله وبينت زيف دعاويه: فأولاً: بكتاب "جماعة واحدة لا جماعات وصراط واحد لا عشرات". وقد قدّم لهذا الكتاب عدد من أهل العلم منهم الشيخ العلامة صالح الفوزان، والشيخ محمد بن عبدالوهاب البنا. وثانياً: "النصر العزيز على الرد الوجيز". ولا زال عبدالرحمن على منهجه القائم على التكفير وتشجيع الثورات وإراقة الدماء لأجل الوصول إلى الحكم، في حسابه الرسمي على التويتر، فمن ذلك: 1- تأييده لثورة الإخوان المسلمين ودعوتهم بأن يكونوا من أنصار الله ويحثهم على الصبر فيما قاموا به، فقال: (نذكر الإخوان المسلمين بقول مرشدهم الأول حسن البنا: ستسجنون وتقتلون وتعتقلون وتشردون وتصادر مصالحكم وتعطل أعمالكم وتفتش بيوتكم وقد يطول بكم مدى هذا الامتحان، فهل أنتم مستعدون أن تكونوا من أنصار الله؟! سيحقد عليكم الرؤساء وذو الجاه والسلطان وستقف في وجوهكم كل الحكومات، فهل أنتم مستعدون أن تكونوا من أنصار الله؟! سيثير الجميع حول دعوتكم غبار الشبهات وظلم الاتهامات وسيحاولون أن يلصقوا بدعوتكم كل نقيصة فهل أنتم مستعدون أن تكونوا من أنصار الله؟!) وكانت هذه التغريدات تحت (هاشتاق): إنصاف الإخوان. 2- ولا زال مصرا على دعوته للأحزاب والتعددية الحزبية التي نصحه ونهاه عنها علماء الأمة كالشيخ ابن باز وغيره، فزعم في تغريدة له أن من أعظم وسائل الدعوة: (الجماعات الدعوية). 3- ويدعوا إلى إزهاق الأرواح وذهاب الأنفس ولو كانوا مليون مسلم لمجرد وصول الإخوان المسلمين إلى سدة الحكم فقال: (أيها الشعب المصري العظيم لو قدمت اليوم ألف ألف شهيد لتسترد إرادتك، وتقيم العدل في أمتك فلن يكون كثيراً). 4- وكان من آخر ما قاله الطعن على السلفيين وبالأخص في الشيخ العلامة ربيع بن هادي المدخلي بقوله: (المداخلة وداعش وجهان لعلمة واحدة). وهذه ليست المرة الأولى التي يتهم فيها عبدالرحمن عبدالخالق علماء أهل السنة والسلفيين بأنهم على التكفير وأنهم خوارج. وكان قد وجه له سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز نصيحة في مثل هذه الاتهامات الباطلة التي يصف بها أهل السنة وعلماء الدعوة السلفية، فقال له رحمه الله: (ولا نعلم أن أحداً من أتباع الشيخ الإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله قال هذه المقالة التي ذكرتم، فأرجو بيان الكتاب الذي نقلتم منه ذلك، أو الشخص الذي بلغكم ذلك، وإلا فالواجب بيانكم خطأكم فيما نقلتم، وأن ذلك شيء لا أصل له، وأنه قد اتضح لكم عدم صحة هذه المقالات عن أحد من اتباع الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله، مع التثبت مستقبلاً في كل ما تنقلون، وأن يكون الهدف بيان الحق والباطل مع عدم الحاجة إلى بيان ذلك الشخص المنقول عنه إلا عند الضرورة التي تقتضي بيانه.) والسلفيون والحمد لله بريئون براءة الذئب من دم يوسف من هذه التهمة الضالة الجائرة، فجهودهم في مواجهة التكفير والإرهاب بشتى صوره ظاهرة بارزة وفي جميع الوسائل القديمة والحديثة، فمن الذي بين ضلال خوارج العصر من القطبيين والسروريين والقاعدة والنصرة وداعش غير السلفيين، ومنهم الشيخ العلامة ربيع بن هادي المدخلي، وإلا فأين هي تحذيراتك وردودك يا عبدالرحمن على سيد قطب وعلى رؤوس التكفير وخوارج العصر؟!، أين هي ردودك على داعش والتحذير منها؟! أين هي تحذيراتك من الخروج على الولاة وبيان المعاملة الشرعية بالضوابط التي دلت عليها النصوص؟!. بل نجدك على عكس ذلك تماماً، فما ذهب كثير من الشباب إلى ديار الفتن والجهاد المزعوم، إلا ولك في نفوسهم منزلة رفيعة، وتعتبر عندهم من شيوخهم ومقدميهم، وكنت تفتي بالذهاب إلى أماكن الفتن بدعوى الجهاد وتزعم أنه فرض عين، ووصفك للمجتمعات الإسلامية بأنها علمانية، وزعمت أن الكويت قديما قد انقطعت صلتها بالإسلام، ودفاعك عن رؤوس التكفير كسيد قطب وغيره، ممن هم المرجعية الرئيسة لداعش وفرق التكفير والضلال، إلى غير ذلك من الطوام والبلايا التي كانت من أعظم أسباب انحراف كثير من الشباب حتى أصبحوا من رؤوس التكفير. [ردّ الشيخ العلامة ربيع بن هادي المدخلي على هذه التهمة الباطلة] وهذا الكلام الذي تفوه به عبدالرحمن عبدالخالق من وصف أهل السنة من أنهم والتكفيرين وجهان لعملة واحدة ليس كلاماً جديداً بل كثيرا ما يردده، فهي تهمة قديمة جديدة، يريد بها تشويه أهل الحق ليسلم له أهل البدع ودعاة التكفير والتحزبات البدعية. فقد ردّ شيخنا في كتابه "جماعة واحدة لا جماعات" على نفس هذه الدعوى، وسأنقلها للقارئ العاقل مع رد شيخنا عليها. وقولك : (( والخلاصة أنه قد وقع بالمسلمين اليوم ما يجوز تسميته بفتنة التبديع كما وقع فيهم بالأمس فتنة التكفير )) . هل فتنة التبديع اليوم على حد زعمك مستحدثة وجديدة؟! لقد كان السلف يبدعون الأفراد والجماعات بحق وعدل والسالكون على طريقهم يترسمون خطاهم بحق وعدل ؛ بل قد يحصل فيهم تقصير عما قام به السلف من الحكم والهجر والقتل والنفي لأهل البدع وذلك ظاهر . ولكنهم ولا يزالون من أبعد الناس عن التكفير الذي تقع فيه أنت ومن تدافع عنهم. وأسألك هل انطفأت فتنة التكفير أو مازادت إلا أواراً ؟! هذه الفتنة التي يؤجج نيرانها القطبيون الذين تدافع عنهم وتزكيهم وتؤججها كتبهم الكثيرة وعلى رأسها في ظلال القرآن ومعالم في الطريق والعدالة الإجتماعية . فلماذا تسكت عن هذا البلاء ؟! بل لماذا تدافع عنه ثم في غمرة دفاعك عنهم تقع فيما وقعوا فيه ؟! فيا حسرة على هؤلاء القوم ومنهم عبدالرحمن عبدالخالق ! ثم أهذا هو موقف أهل السنة والجماعة ؟ سل علماء أهل السنة والجماعة اليوم إن كنت تعترف بهم ، أيوافقونك على مثل هذه المواقف من تكفير سواد الأمة ورميهم بما ليس فيهم ؟! قال عبدالرحمن عبدالخالق : (( إياك ومنهج الخوارج : وسبب ضلال الخوارج كما ذكر شيخ الإسلام ـ رحمه اللَّـه ـ أنهم جعلوا ماليس بسيئة سيئة وماليس بحسنة حسنة ، وكذلك أنهم حكموا على المسلمين بالكفر رأوه ذنباً وعاملوهم معاملة الكفار فاستحلوا بذلك دماءهم وأعراضهم وأموالهم . . . والسائرون على منهج الخوارج هذا موقفهم وللأسف يجعلون ما ليس بسيئة سيئة ، ويتهمون إخوانهم في الدين والعقيدة ويخرجونهم من أهل السنة والجماعة وبذلك يستحلون أعراضهم وحربهم وتحذير الناس منهم وقد يتقربون إلى الحكام بدمائهم))([6]) . أقول : نبئونا على الأقل برؤوس هذه الفتنة العمياء أو نريد أن نعرف الحسنات التي جعلوها سيئآت . والسيئات التي اعتبروها حسنات . ومن هم أصحاب الحسنات المظلومون ؟! ومن هم الذين جعلوا سيئاتهم حسنات ؟! نبئوني بعلم إن كنتم صادقين . ثم أخبرنا عن موقفك إن عجزت عن إثبات ما تدعي من الذين تدافع عنهم حينما تسلطوا بظلم على أهل السنة الأبرياء فرموهم بالعمالة والجاسوسية والنفاق ووصفوهم بالخلوف والأوزاغ ، وحاربوهم بهذا الأسلوب الشنيع على منابر بيوت اللَّـه في أيام الجمع ، وأشاعوا ذلك في أشرطة في الجزيرة وغيرها حتى وصلت إلى أوربا وأمريكا كما بلغنا وأشاعوا هذا في الجامعات والمدارس وجعلوا نصيحة هؤلاء المظلومين الذين قاوموا فتنة عمياء جعلوا نصيحتهم عمالة وفجوراً وذبهم عن أعراض العلماء والصحابة والعقائد الإسلامية كذبا وزوراً وحذروا من مؤلفاتهم التي تذب عن الحق بل في أهم قضايا الحق حتى حالوا بين الناس وبين قراءة تلك الكتب النافعة ذياداً عن البدع الكبرى وتأليباً على الحق وأهله ، فإن كانت لديك غيرة إسلامية سلفية منصفة فاقرأ تلك الكتب قراءة جادة منصفة لترى هل صحيح أنها تجعل ما ليس بسيئة سيئة وما ليس بحسنة حسنة أو أنها بالعكس ؟! . واستمع إلى أشرطة من تدافع عنهم لتسمع بأذنيك الطعن في العلماء ورمي طلاب العلم بالعلمنة العلمية والفكرية ، واقرأ مجلة السنة واعرف ما فيها وهي مجلتهم المفضلة وما فيها من طعون وثلب وفتن ومنها وصف العلماء بأنهم عبيد عبيد عبيد العبيد . واقرأ مؤلفاتهم لتعرف حق المعرفة من هم أهل الفتن ؟! ولترى فكر الخوارج ومن يسير على طريقهم خاصة إذا علمت وعلم الناس أنهم يربون من خدعوه من شباب الأمة على هذه الكتب وعلى هذه النشرات وعلى هذه المجلة وعلى كتاب الظلال والمعالم والعدالة التي حشيت بتكفير الأمة . أترى أيها الذكي أن لو كانوا يحاربون التكفير ويحاربون الفتن ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر أكانوا يربون من اجتالوه من شباب الأمة ـ وهم كثير ـ على هذا المنهج مع ما فيه من منكرات وعلى هذه الكتب والنشرات والمجلات الشديدة الضرر. فمن هم ـ إن كنت منصفاً ـ الذين يسيرون على منهج الخوارج ؟! أهم هؤلاء تلاميذ سيد قطب وأهل مدرسته الفكرية والسياسية ؟! أم الذين يحذرون الأمة من هذه المدرسة وفكرها ومنهجها ومؤلفاتها ومجلاتها ونشراتها ويوجهون الناس إلى منهج السلف ؟! فهذا من أهم مواطن الصدق والإقدام والرجولة والشجاعة ، ولا ينبغي للشجعان أن يتواروا عن مواجهة هذه الفتنة. وليس من الشجاعة والصدق والنصح الدفاع عنها وجعلها حسنات وأهلها محسنين . وقولك : (( ويتهمون إخوانهم في العقيدة ويخرجونهم من أهل السنة والجماعة وبذلك يستحلون أعراضهم وحربهم وتحذير الناس منهم وقد يتقربون إلى الحكام بدمائهم )) . لا تنس أيها الأستاذ! أن عقلاء الأمة وعلماءها حقاً ومنهم هيئة كبار العلماء ومنهم ابن باز وابن عثيمين والفوزان واللحيدان وابن غديان قد اقضت مضاجعهم هذه الفتنة الثورية القطبية السرورية المسعرية التي تسعى بالفساد في أرض أصلحها اللَّـه بالدعوة العظيمة الدعوة السلفية حقاً دعوة الإمام المجدد محمد بن عبدالوهاب يسعون في هذه الأرض التي طهرها اللَّـه من أدناس الشرك والبدع والضلال وحكمت بشريعة اللَّـه وهي معقل الإسلام الأخير ، يسعون لإحلال منهج سيد قطب التكفيري الجاهل (منهج السلفية الجديدة) و (سلفية المواجهة) (سلفية المعتقد وعصرية المواجهة) محل هذا المنهج السلفي العظيم . وليقيموا دولة تتعانق مع دولة الإخوان في السودان التي تتولى الروافض والنصارى وتدعو إلى وحدة الأديان ويعيدوها إلى حالتها الأولى من تمزق وتفرق وجهل وضلال . لقد اقضت هذه الفتنة هؤلاء العلماء الأجلاء فأدانوها وأهلها في محاضراتهم وفي الصحف السيارة وفي أجوبة السائلين . فإياك أن تقول : أنا لا أعني مشايخي الذين أجلهم وأحترمهم و . و . وواللَّـه لقد صبروا على هذه الفتنة صبر الكرام؛ بل نقول صبراً لا نظير له إلا صبر عثمان بن عفان الخليفة الراشد على فتنة عهده ، وأنهم لا يريدون أن تسفح من أهل هذه الفتنة قطرة دم فضلا أن يتقربوا بهم إلى الحكام لإراقة دمائهم . لا العلماء ولا غيرهم . فاتق اللَّـه فإنك واللَّـه لا تضر إلا نفسك . تحدث عبدالرحمن عن الخوارج وسأوجز خلاصة حديثه في هذا الموطن قال : ((لا شك أن شر البدع بدعة الخوارج : أ ـ لأن ظاهر تمسكهم بالدين يوهم عموم الناس ومن لا فقه له أنهم أحق الناس بالدين والإسلام وهم في الحقيقة على غير ذلك . ب ـ وأن حربهم وبأسهم لا يكون إلا على المسلمين ، وما عرف خارجي في القديم ولا سائر على منهجهم في الحديث إلا وكل همه نصب العدواة لأهل الإسلام وترك أهل الكفر والأوثان . ج ـ أنها أول البدع ظهوراً وأبقاها على مدى العصور كلما خرجوا قطعوا حتى يخرج آخرهم مع الدجال كما قال r . ونقل عن شيخ الإسلام ابن تيمية ـ رحمه اللَّـه ـ كلاماً في الخوارج بالذات فذكر لهم خاصتين ثم ألحق بهم سائر أهل البدع . الأولى : الخروج من السنة ، وجعلهم ماليس بسيئة سيئة وما ليس بحسنة حسنة ثم ذكر قصة ذي الخويصرة مع رسول اللَّـه ز ، ثم استخرج منها وجه جعلهم السيئة حسنة والحسنة سيئة . والثانية : أن الخوارج وأهل البدع يكفرون بالذنوب والسيئات ويترتب على تكفيرهم بالذنوب استحلال دماء المسلمين وأموالهم وأن دار الإسلام دار حرب ودارهم دار الإيمان . ثم قال عبدالرحمن : (( إياك ومنهج الخوارج . وسبب ضلال الخوارج كما ذكره شيخ الإسلام ـ رحمه الله ـ أنهم جعلوا ماليس بسيئة سيئة وماليس بحسنة حسنة وكذلك أنهم حكموا على المسلمين بالكفر ورأوه دينا ، وعاملوهم معاملة الكفار فاستحلوا بذلك دماءهم وأعراضهم وأموالهم . . . والسائرون على منهج الخوارج[7]) هذا موقفهم مع الأسف يجعلون ماليس بسيئة سيئة . ويتهمون إخوانهم في الدين والعقيدة ويخرجونهم من أهل السنة والجماعة وبذلك يستحلون أعراضهم وحربهم وتحذير الناس منهم وقد يتقربون إلى الحكام بدمائهم )) . قال : (( ويقول شيخ الإسلام ابن تيمية : فينبغي للمسلم أن يحذر من هذين الأصلين وما يتولد عنهما من بغض المسلمين وذمهم ولعنهم واستحلال دمائهم وأموالهم . وهذان الأصلان هما خلاف السنة والجماعة ، فمن خالف السنة فيما أتت به أو شرعته فهو مبتدع خارج عن السنة . ومن كفر المسلمين بما رآه ذنباً سواء كان ديناً أو لم يكن ديناً وعاملهم معاملة الكفار فهو مفارق للجماعة ، وعامة البدع والأهواء إنما تنشأ من هذين الأصلين)). لقد صرح الشيخ عبدالرحمن بأن شر البدع هي بدعة الخوارج وذكر من صفاتهم أن ظاهر تمسكهم بالدين يوهم عموم الناس ومن لا فقه له أنهم أحق الناس بالدين وهم في الحقيقة على غير ذلك وأن حربهم وبأسهم لا يكون إلا على المسلمين . وخلاصة ما نقله عن شيخ الإسلام : أن لهم خاصتين : الأولى : الخروج من السنة وجعل السيئة حسنة والحسنة سيئة وتبعهم في ذلك أهل البدع المشهورة . والثانية : أنهم يكفرون بالذنوب والسيئات وتبعهم في ذلك أهل البدع كالروافض والمعتزلة والجهمية . . . الخ . ثم حذر عبدالرحمن من منهج الخوارج . وذكر تحت هذا العنوان الخاصتين السابقتين . ثم قال : (( والسائرون على منهج الخوارج هذا موقفهم وللأسف يجعلون ماليس بسيئة سيئة وماليس بحسنة حسنة ويتهمون إخوانهم في الدين والعقيدة ويخرجونهم من أهل السنة والجماعة وبذلك يستحلون أعراضهم وحربهم وتحذير الناس منهم وقد يتقربون إلى الحكام بدمائهم . . . )) الخ. والظاهر من سيرته ومواقفه في كتبه وأشرطته التي اطلعنا عليها ، ومن هذا الكتاب ومن مواجهته للسلفيين أنه يريد بحكمه هذا السلفيين الأبرياء السائرين على منهج السلف الصالح ولقد جار عليهم جوراً شديداً وتعسف في حكمه عليهم أيما تعسف فهم لا يبدعون إلا من خرج عن السنة ويجابهون بدعة التكفير واستحلال الدماء . . . الخ فهم على طريق ابن تيمية شيخ الإسلام ناصر السنة وقامع البدع وعلى طريق السلف الصالح رافعي راية السنة وقامعي البدع . ومنهم أحمد بن حنبل وأمثاله . وللأسف أن عبدالرحمن يزج بابن تيمية ومنهج السلف في معاركه ضد السلفيين حقاً السائرين على منهج السلف لا على منهج الخوارج ولا على أي منهج آخر من المناهج التي توجد بقوة في الجماعات التي يدافع عنها ويستعين في الدفاع عنها بحرب ابن تيمية ضد البدع والمبتدعين ومنه الكلام الذي نقله هنا ليجعل من هذا الكلام سلاحاً ضد السلفيين فينزله عليهم ليصورهم للناس أنهم سائرون على شر المناهج منهج الخوارج ، ويزيدهم قبحاً وخزيا على خزي . بأنهم قد يتقربون إلى الحكام بدماء أهل السنة . أما الذين يرون أن المجتمعات الإسلامية مجتمعات جاهلية ويكفرونهم ويصفون سوادهم ومثقفيهم ومدرسيهم وحكامهم وفيهم القضاة بأنهم علمانيون ويعتبرون ديار المسلمين ديار حرب ويؤلفون في ذلك الكتب التي تزخر بها المكتبات وتنتشر في معظم البلدان الإسلامية وغيرها . أما هؤلاء فهم دعاة الإسلام والمجاهدون حقاً ، والآمرون بالمعروف والناهون عن المنكر ، وإن ربوا أنفسهم وربوا أتباعهم على كتب التكفير وروجوا لهذه الكتب وقدَّسوها وقدسوا مؤلفيها وكفروا بها المسلمين رمياً بالكفر الصريح ورميا بالعلمانية ورمياً لمجتمعاتهم بأنها مجتمعات جاهلية وبعضهم يعتبرها دار حرب ، وبعضهم أقام الحرب في بعض بلدان المسلمين فعلا على أنها دار حرب ويلقى التأييد من البعض الآخر ، وأساس هذه الفتن الأضر والأشد من منهج الخوارج كتابات سيد قطب وأخيه وتلاميذه أهل مدرسته المدمرة فكتاب الظلال مشحون بتكفير المجتمعات الإسلامية وأنه لا يصلح تطبيق أحكام الإسلام في هذه المجتمعات الجاهلية ويؤكد ذلك بما في كتابه معالم في الطريق وما في كتابه العدالة الإجتماعية و (الإسلام ومشكلات الحضارة ) . ونحن لا نرمي الكلام جزافاً فهذا واقع متحقق تحقق وجود الشمس ولا يغالط ويكابر فيه إلا ورثة السوفسطائية . ومن شاء ممن لا يعرف هذا الواقع أقدم بعض النماذج التي تعد قليلا من كثير وقطرة من بحر . قال سيد قطب في كتابه (الظلال)([8]) حاكما على الأمة في مشارق الأرض ومغاربها : (( لقد استدار الزمان كهيئته يوم جاء هذا الدين إلى البشرية بـ (لا إله إلا الله) فقد ارتدت البشرية إلى عبادة العباد وإلى جور الأديان ، ونكصت عن لا إله إلا الله، وإن ظل فريق منها يردد على المآذن : لا إله إلا الله ، دون أن يدرك مدلولها ، ودون أن يعني هذا المدلول وهو يرددها . ودون أن يرفض شرعية الحاكمية التي يدَّعيها العباد لأنفسهم ، وهي مرادف الألوهية ، سواء ادعوها كأفراد ، أو كتشكيلات تشريعية ، أو كشعوب . فالأفراد كالتشكيلات كالشعوب ليست آلهة ، فليس لها إذن حق الحاكمية . . إلا أن البشرية عادت إلى الجاهلية ، وارتدت عن لاإله إلا الله. فأعطت لهؤلاء العباد خصائص الألوهية ، ولم تعد توحد الله . وتخلص له الولاء . . . البشرية بجملتها ، بما فيها أولئك الذين يرددون على المآذن في مشارق الأرض ومغاربها كلمات لا إله إلا الله ، بلا مدلول ولا واقع . . . . وهؤلاء أثقل إثماً وأشد عذاباً يوم القيامة ، لأنهم ارتدوا إلى عبادة العباد ـ من بعد ما تبين لهم الهدى ـ ومن بعد أن كانوا في دين الله ! فما أحوج العصبة المسلمة اليوم أن تقف طويلا أمام هذه الآيات البينات)). ويقول سيد : (( إنه لا نجاة للعصبة المسلمة في كل أرض من أن يقع عليها هذا العذاب: {أو يَلْبِسَكم شِيَعاً وَيُذيقَ بَعْضَكم بَأسَ بَعْض}([9]) إلا بأن تنفصل هذه العصبة عقدياً وشعورياً ومنهج حياة عن أهل الجاهلية من قومها ، حتى يأذن اللَّـه لها بقيام (دار الإسلام) تعتصم بها ، وإلا أن تشعر شعوراً كاملا بأنها هي الأمة المسلمة، وأن ما حولها ومن حولها ممن لم يدخلوا فيما دخلت فيه ، جاهلية وأهل جاهلية ، وأن تفاصل قومها على العقيدة والمنهج ، وأن تطلب بعد ذلك من اللَّـه أن يفتح بينها وبين قومها بالحق وهو خير الفاتحين))([10]). ويقول سيد : (( إنه ليس على وجه الأرض اليوم دولة مسلمة ولا مجتمع مسلم قاعدة التعامل فيه هي شريعة الله والفقه الإسلامي ))([11]) . ويقول سيد : (( فأما اليوم ، فماذا ؟! أين هو المجتمع المسلم الذي قرر أن تكون دينونته لله وحده ، والذي رفض بالفعل الدينونة لأحد من العبيد ، والذي قرر أن تكون شريعة اللَّـه شريعته ، والذي رفض بالفعل شريعة أي تشريع لا يجئ من هذا المصدر الشرعي الوحيد؟ لا أحد يملك أن يزعم أن هذا المجتمع المسلم قائم موجود))([12]) . نقول : ليس بعد هذا التكفير العنيف شيئ مع معاصرته لجهاد السلفيين في الجزيرة ، وإقامتهم دولة إسلامية على التوحيد والكتاب والسنة، ومعاصرته للسلفية في الهند تجاهد بالسيف وفي ميدان الدعوة ، وأهلها يقدرون بالملايين ، وكذلك دعوة التوحيد كانت قائمة في مصر في عصره على أيدي السلفيين أنصار السنة ، والرجل لا يعد هذه المجتمعات إسلامية فضلاً عن غيرها. قال محمد قطب معتبراً بلاد المسلمين دار حرب : (( إن هذه المجتمعات التي نعيش فيها اليوم مجتمعات جاهلية كما أسلفنا القول من قبل ، لأنها لا تحكم ولا تحكم بشريعة اللَّـه ، إنما تحكم وتحكم بمناهج جاهلية وشرائع جاهلية . وكل حكم غير حكم اللَّـه هو ـ كما بين اللَّـه في كتابه المنزل ـ حكم جاهلي : { أفحُكمَ الجَاهِلِيَةِ يبغون ؟ وَمَنْ أحسَنُ من اللهِ حُكمَاً لِقَومٍ يُوقِنون}. والآية واضحة الدلالة في أن الحكم ـ عند اللَّـه ـ نوعان اثنان لا ثالث لهما: إما حكم اللَّـه وإما حكم الجاهلية . ولكن وصفنا لهذه المجتمعات بأنها جاهلية لأنها تحكم بغير ما أنزل اللَّـه ، لا علاقة له البتة بعقائد أهل هذه المجتمعات[13]) . فقد يكونوا مسلمين، وقد يكونوا كفاراً ، وقد يكونوا خليطاً من المسلمين والكفار ، وتظل صفة المجتمع تابعة لنوع الحكم الذي يحكم به ذلك المجتمع بصرف النظر عن عقائد من فيه . . . وذلك كوصف (الدار ) بأنها دار حرب أو دار إسلام بالنظر إلى غلبة الأحكام فيها بصرف النظر عن عقائد أهلها . فقد كانت المدينة دار إسلام حين هاجر إليها رسول اللَّـه ز وأقام فيها حكم اللَّـه ، مع أن المسلمين كانوا في مبدأ الأمر قلة بالنسبة لمجموع أهل المدينة وكانت مصر دار إسلام حين فتحها المسلمون وأقاموا فيها شريعة اللَّـه ، مع أن غالبية أهلها لم يكونوا مسلمين ، وظلوا غير مسلمين فترة طويلة من الوقت ، وكانت الهند دار إسلام حين فتحها المسلمون وحكموا فيها شريعة اللَّـه ، مع أن المسلمين ظلوا طيلة الحكم الإسلامي الذي امتد ثمانية قرون أقلية بالنسبة لمجموع سكان ا لهند ـ وما يزالوان ! ـ وعلى العكس من ذلك حين أقام الصليبيون دويلات نصرانية في العالم الإسلامي استمر بعضها مائتي عام ، كانت تلك الدويلات دار حرب مع أن غالبية سكانها مسلمون، إذا عرفنا هذا فلا بد أن نتطرق إلى القضية التي تثار دائماً حين نصف هذه المجتمعات بأنها جاهلية بسبب عدم قيام شريعة اللَّـه فيها ، وهي : كيف نحكم على الناس في هذه المجتمعات وقد سبق لنا بيان الرأي في هذه القضية ، وهو أننا الآن في مقام التعليم لا في مقام إصدار الأحكام على الناس . ولكننا ـ في مقام التعليم ـ لا بد أن نبين للناس حكم اللَّـه في هذه القضية ليعرفوه ـ وليتخذوا مواقفهم بناءً على معرفة واضحة بحكم اللَّـه . . . فأما جاهلية المجتمع فمردها إلى أن هناك (مظلة جاهلية ) تظلل المجتمع هي الحكم بغير ما أنزل اللَّـه وهي مظلة تظلل كل الناس الواقفين تحتها ، بما في ذلك الدعاة إلى اللَّـه ! أما الناس الواقفون تحت المظلة فالحكم عليهم ـ كما بين رسول اللَّـه ز ـ مستمد من موقفهم هم من المظلة ! فمن رضي بها فهو منها ، ومن أنكرها فله حكمه الخاص ! . ( . . . فمن جاهدهم بيده فهو مؤمن . ومن جاهدهم بلسانه فهو مؤمن . ومن جاهدهم بقلبه فهو مؤمن . وليس وراء ذلك من الإيمان حبة خردل ) . (. . . فمن كره فقد برئ ، ومن أنكر فقد سلم ، ولكن من رضي وتابع ))([14]) فهذا الكلام وأمثاله يقود الشباب إلى شن حرب ضروس في بلاد المسلمين وقد حصل ذلك ويحصل فسفكت دماء ناس أبرياء من رجال ونساء وأطفال وهذا الكلام الذي يقوله محمد قطب كان منه في إقامته في المملكة العربية السعودية والتي يرى ويسمع مناهجها والتزامها بالشريعة الإسلامية ورفعها لشعائر الإسلام عالية وتطبيقها للشريعة ويرى عزة السنة فيها ، فلم يدفعه ذلك وغيره إلى استثنائها . يقول هذا وهو يعيش في مجتمع إسلامي ودولة إسلامية ؛ ولكن عقيدته ومنهجه أعمياه عن الرؤية الصحيحة والقول السديد . لا أريد أن أطيل في نقل الأمثلة ولكن أولي البصر والإدراك يبصرون ويدركون آثار منهج سيد قطب . الذي دونه في كتبه وآثار ما كتبه محمد قطب في كتاب ( جاهلية القرن العشرين) و (هل نحن مسلمون) وغيرهما . وآثار ما كتبه الراشد في مؤلفاته المنطلق والعوائق والمسار وصناعة الحياة . وما كتبه محمد سرور زين العابدين في منهج الأنبياء وغيره وما كتبه العبدة والصاوي وغيرهما وما نشر في كتب وأشرطة تلاميذ هذه المدرسة وما تحدثه مجلة السنة والنشرات الثورية من فتن وتخريب لعقول ونفوس ومشاعر كثير من أبناء المسلمين . كل هذا وغيره يتجاهله عبدالرحمن من سنين بل يتولى ثمار ونتاج هذا المنهج المدمر ويدافع عنهم ويواجه من يصرح من قريب أو يلوح من بعيد بتحذير شباب المسلمين من الوقوع في هذه الهوة أوالانجراف في هذا التيار المدمر ويصفه بأنه يسير في منهج الخوارج فيجعل ما ليس بسيئة سيئة ، وما ليس بحسنة حسنة ، ويتهمون إخوانهم في الدين والعقيدة ويخرجونهم من أهل السنة والجماعة . وأنهم بدعوا من لا يستحق التبديع وأخرجوا من أهل السنة والجماعة من لا يبلغ هذا الحد وأنهم أصلوا أصولا نسبوها إلى أهل السنة والجماعة . وما هي من أصول أهل السنة الجماعة ؛ بل لو طبقت فإنه لا يبقى معها مسلم إلا ثلب )) ونحن نقول برأ اللَّـه أهل السنة والحق مما تلصقه بهم . وبرأهم اللَّـه من بدع وفتن الجماعات التي تدافع عنها . وبرأهم اللَّـه من منهج سيد قطب وما يحوي من ضلال وبدع كبرى. وبرأهم اللَّـه من كل ما جاء من أفكار وأقوال باطلة في كتب أتباعه. وبرأهم اللَّـه من الفتن والبلايا والمشاكل التي أحدثتها في بلاد الإسلام. فإنهم وزنوا مناهج وأفكار هؤلاء بكتاب اللَّـه وسنة رسوله صلى اللَّـه عليه وسلم فوجدوها تخالفهما ووزنوها بمنهج السلف فوجدوها تجافيه). وهنا ينتهي النقل من كلام شيخنا حفظه الله تعالى، وأنصح بالرجوع إلى كتب الشيخ ربيع في ردوده على عبدالرحمن عبدالخالق فقد فنّد هذه الشبه أيما تفنيد. (نموذج من تحذير الشيخ العلامة ربيع بن هادي المدخلي من داعش والخوارج) ومما يجدر نقله هنا في الرد على دعوى عبدالرحمن عبدالخالق مقال الشيخ ربيع في التحذير من داعش بعنوان: (لمحة عن تنظيم داعش، وفتنته، ومنبعها) ومما قاله فيه: (ولا يستغرب هذا الإجرام من حزب ضال يكفِّر أهل التوحيد والسنة، كما لا يستبعد أن يكون هذا الحزب امتدادًا لإيران الفارسية التي تكفِّر أهل السنة وتسعى بجدٍ إلى تدمير أهل السنة، وتحويل من يبقى من أهلها إلى روافض يكفِّرون الصحابة -رضي الله عنهم- ويقذفون عائشة أم المؤمنين -رضي الله عنها-، ويحرفون القرآن، ويؤلهون أهل البيت البرءاء منهم، ومن عقائدهم الكفرية. ومن الأدلة على أن تنظيم داعش امتداد لإيران أنه لم يحرك أي ساكن ضد إيران سائرًا على نهج أمه (القاعدة) التي ما أُسست إلا لحرب أهل السنة، وتكفيرهم، وإفساد شبابهم، ولم تحرِّك ضد إيران؛ بل إيران هي مأوى هذه القاعدة وزعمائها، فهي وحزب الشيطان في لبنان، والحوثيون في اليمن أدوات تدميرٍ بيد إيران، سواء المادي منها، والمعنوي. وهم أشد عداوة للملكة العربية السعودية حفظها الله من مكايدهم وبغيهم). جملة من ثناء أهل العلم على الشيخ ربيع بن هادي المدخلي شيخا العلامة ربيع بن هادي المدخلي –حفظه الله تعالى- أثنى عليه علماء هذا العصر وشهدوا له بشهادة حق وصدق، وتحدثوا عن فضله وعلمه وثباته على السنة وعلى منهج السلف الصالح، فلا عبرة بعد ذلك للناقدين والطاعنين، الذين أقضت مضاجعهم، كتبه القائمة على العلم والدليل والبرهان في التحذير من أهل الأهواء. ومن هؤلاء العلماء الأجلاء الذين سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز، والشيخ العلامة المحدث محمد ناصر الدين الألباني، والشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين، والشيخ صالح الفوزان، والشيخ عبدالمحسن العباد، والشيخ محمد بن عبدالوهاب البنا، والشيخ مقبل بن هادي الوادعي، والشيخ محمد بن عبدالله السبيل، والشيخ أحمد بن يحيى النجمي، والشيخ زيد بن محمد المدخلي، والشيخ عبيد الجابري، وغيرهم من العلماء والفضلاء وأهل الخير الصلحاء، وهؤلاء هم أهل العلم وكفى بشهادة أهل العلم شهادة، كيف لا وقد استشهد بهم الله تعالى في كتابه الكريم على وحدانيته سبحانه فقال: (شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ وَالْمَلائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِماً بِالْقِسْطِ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ). ولنا وقفة مع بعض أقوالهم في مدح هذا الإمام الجليل والثناء عليه حتى يتبين لكل عاقل منزلة هذا الشيخ الجليل، ويتبين كذب وضلال من يطعن فيه ويلمز ويغمز. (1) ثناء الإمام العلامة سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز –رحمه الله-. فقد سئل الشيخ ابن باز ـ رحمه الله تعالى ـ عن الشيخ ربيع بن هادي فقال : " إن الشيخ ربيعاً من علماء السنة)). وذكر معه الشيخ محمد أمان الجامي ـ رحمه الله تعالى ـ فقال : " هما معروفان لدي بالعلم والفضل ". [شريط الأسئلة السويدية]. وقال-رحمه الله-: ((وإخواننا المشايخ المعروفون في المدينة ليس عندنا فيهم شك، هم أهل العقيدة الطيبة ومن أهل السنة والجماعة مثل الشيخ محمد أمان بن علي، ومثل الشيخ ربيع بن هادي، أو مثل الشيخ صالح بن سعد السحيمي، ومثل الشيخ فالح بن نافع، ومثل الشيخ محمد بن هادي، كلهم معروفون لدينا بالاستقامة والعلم والعقيدة الطيبة … ولكن دعاة الباطل أهل الصيد في الماء العكر هم الذين يشوشون على الناس ويتكلمون في هذه الأشياء ويقولون المراد كذا وكذا وهذا ليس بجيد، الواجب حمل الكلام على أحسن المحامل)).[شريط توضيح البيان]. وقد سمعت بأذني الشيخ ابن باز –رحمه الله- يقول مخاطباً للشيخ ربيع : ((يا شيخ ربيع رد على كل من يخطئ، لو أخطأ ابن باز رد عليه، لو أخطأ ابن إبراهيم رد عليه))… وأثنى عليه ثناء عطراً، والله على ما أقول شهيد. بل قد أذن له سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز بالتدريس في مسجده وذلك قبل وفاته بأشهر، مما يدل على أنه توفي وهو عنه راض. (2) الشيخ العلامة المحدث محمد ناصر الدين الألباني –رحمه الله-: فقد وجه سؤال إلى الشيخ الألباني في شريط ( لقاء أبي الحسن المأربي مع الألباني ) ما مفاده : أنه على الرغم من موقف فضيلة الشيخين / ربيع بن هادي المدخلي ومقبل بن هادي الوادعي في مجاهدة البدع والأقوال المنحرفة، يشكك بعض الشباب في الشيخين أنهما على الخط السلفي ؟ فأجاب رحمه الله تعالى : ((نحن بلا شك نحمد الله -عز وجل- أن سخر لهذه الدعوة الصالحة القائمة على الكتاب والسنة على منهج السلف الصالح، دعاة عديدين في مختلف البلاد الإسلامية يقومون بالفرض الكفائي الذي قل من يقوم به في العالم الإسلامي اليوم، فالحط على هذين الشيخين الشيخ ربيع والشيخ مقبل الداعيين إلى الكتاب والسنة، وما كان عليه السلف الصالح ومحاربة الذين يخالفون هذا المنهج الصحيح هو كما لا يخفى على الجميع إنما يصدر من أحد رجلين : إما من جاهل أو صاحب هوى … إما جاهل فيُعلّم، وإما صاحب هوى فيُستعاذ بالله من شره، ونطلب من الله -عز وجل- إما أن يهديه وإما أن يقصم ظهره.)) ثم قال الشيخ _ رحمه الله _ : ((فأريد أن أقول إن الذي رأيته في كتابات الشيخ الدكتور ربيع أنها مفيدة ولا أذكر أني رأيت له خطأ، وخروجاً عن المنهج الذي نحن نلتقي معه ويلتقي معنا فيه)). وكتب الشيخ الألباني –رحمه الله- معلقاً على كتاب الشيخ ربيع (العواصم مما في كتب سيد قطب من القواصم): ((كل ما رددته على سيد قطب حق وصواب، ومنه يتبين لكل قارئ مسلم على شيء من الثقافة الإسلامية أن سيد قطب لم يكن على معرفة بالإسلام بأصوله وفروعه. فجزاك الله خيراً أيها الأخ الربيع على قيامك بواجب البيان والكشف عن جهله وانحرافه عن الإسلام)). (3) الشيخ العلامة محمد بن صالح بن عثيمين –رحمه الله-. فقد سئل فضيلته عن الشيخ ربيع كما في (شريط الأسئلة السويدية) فقال :" أما بالنسبة للشيخ ربيع فأنا لا أعلم عنه إلا خيراً والرجل صاحب سنة وصاحب حديث ". وقال -رحمه الله تعالى- في شريط " إتحاف الكرام": ((إننا نحمد الله سبحانه وتعالى أن يسر لأخينا الدكتور ربيع بن هادي المدخلي أن يزور هذه المنطقة حتى يعلم من يخفى عليه بعض الأمور أن أخانا وفقنا الله وإياه على جانب السلفية طريــق السلف، ولست أعني بالسلفية أنها حزب قائم يضاد لغيره من المسلمين لكني أريد بالسلفية أنه على طريق السلف في منهجه ولاسيما في تحقيق التوحيد ومنابذة من يضاده ونحن نعلم جميعاً أن التوحيـد هو أصل البعثة التي بعث الله بها رسله عليهم الصلاة والسلام.. زيارة أخينا الشيخ ربيـع بن هادي إلى هذه المنطقة وبالأخص إلى بلدنا عنيزة لاشك أنه سيكون له أثر ويتبين لكثير من الناس ما كان خافياً بواسطة التهويل والترويج وإطلاق العنان للسان وما أكثر الذين يندمون على ما قالوا في العلماء إذا تبين لهم أنهم على صواب)). ثم قال أحد الحاضرين في الشريط نفسه : هاهنا سؤال حول كتب الشيخ ربيع ؟ فأجاب ـ رحمه الله تعالى ـ: ((الظاهر أن هذا السؤال لا يحتاج لقولي وكما سئل الإمام أحمد عن إسحاق بن راهويه -رحمهم الله- جميعاً فقال مثلي يسأل عن إسحاق ! بل إسحاق يسأل عني وأنا تكلمت في أول كلامي عن الذي أعلمه عن الشيخ ربيع وفقه الله ومازال ما ذكرته في نفسي حتى الآن، ومجيئه إلى هنا وكلمته التي بلغني عنها ما بلغني لاشك أنه مما يزيد الإنسان محبة له ودعاء له)). وفي شريط " لقاء الشيخ ربيع مع الشيخ ابن عثيمين حول المنهج " سئل -رحمه الله- السؤال التالي : إننا نعلم الكثير عن تجاوزات سيد قطب لكن الشيء الوحيد الذي لم أسمعه عنه وقد سمعته من أحد طلبة العلم ولم أقتنع بذلك فقد قال بأن سيد قطب ممن يقولون بوحدة الوجود وطبعاً هذا كفر صريح فهل كان سيد قطب ممن يقولون بوحدة الوجود ؟ أرجو الإجابة وجزاكم الله خيراً. فأجاب حفظه الله : ((مطالعاتي لكتب سيد قطب قليلة ولا أعلم عن حال الرجل ولكن قد كتب العلماء ملاحظات على كتابه في التفسير مثلما كتب الشيخ عبدالله الدويش رحمه الله، وكتب أخونا الشيخ ربيع المدخلي ملاحظات على سيد قطب في تفسيره وفي غيره فمن أحب أن يراجعها فليراجعها)). وجاء في الشريط الأول الذي هو بعنوان ( كشف اللثام عن مخالفات أحمد سلام ) ـ عبر الهاتف من هولندا ـ : سؤال : ما هي نصيحتكم لمن يمنع أشرطة الشيخ ربيع بن هادي بدعوى أنها تثير الفتنة وفيها مدح لولاة الأمور في المملكة وأن مدحه ـ أي مدح الشيخ ربيع للحكام ـ نفاق؟ الجواب : ((رأيُنا أن هذا غلطٌ وخطأٌ عظيم، والشيخ ربيع من علماء السنة، ومن أهل الخير، وعقيدته سليمة، ومنهجه قويم. لكن لما كان يتكلم على بعض الرموز عند بعض الناس من المتأخرين وصموه بهذه العيوب)). فهذا شيء من ثناء العلماء عليه وقد اقتصرت على ذكر هؤلاء الأعلام لشهرتهم لدى العام والخاص، ولطلب الاختصار والإيجاز، وإلا فالأقوال في مدحه والثناء عليه كثيرة. وحينئذ يعرف القارئ الكريم نظرة هؤلاء العلماء، ويعرف ما هي منزلة هذا الإمام الجليل الذي قضى عمره في نصر دين الله، فقد تجاوز عمره الثمانين سنة وهو على هذا المنهج، يذب عن دين الله انتحال المبطلين وتأويل الجاهلين وتحريف الغالين. ويتبين له مدى بطلان قول من ذمه وانتقصه وطعن في دينه ومنهجه، ولكن هؤلاء الجهلاء غاضهم الطعن والتحذير ممن يطعن في بعض أنبياء الله كآدم وموسى ويطعن في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كعثمان وأبي ذر ومعاوية وعمرو بن العاص وغيرهم، ويكفر المسلمين ويقول بخلق القرآن، ويجمع البدع والضلال، فما وجدوا حيلة وقد وجه الشيخ ربيع سهامه لأهل البدع والضلال إلا أن ينتقصوه ويذموه ليخدعوا جهال المسلمين بزخرف قولهم. فهم كما قال الشيخ عبداللطيف آل الشيخ: ((ومن عادة أهل البدع إذا أفلسوا من الحجة وضاقت بهم السبل تروّحوا بعيـب أهل السنة وذمهم ومدح أنفسهم)). فإياك أخي إياك أن تتكلم في مسلم بما ليس فيه، ولا أن تطعن في مسلم من غير بينة ولا دليل، وتذكر قول الله تعالى : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ). والحمد لله أولا وآخراً. كتبه أبو عبد الله خالد بن ضحوي الظفيري 6/صفر/1437هـ الرد على عبدالرحمن عبدالخالق.doc
  8. أبو عبد الله المدني

    الثناء البديع من العلماء على الشيخ ربيع

    الثناء البديع من العلماء على الشيخ ربيع الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداه أما بعد: فإن مما ابتلى الله به أهل السنة والجماعة كثرة أهل الباطل ومناصريه وانتشار البدع ومن يؤيدها، ولكن وعد الله -سبحانه- متحقق بلا شك، فقد وعد جل جلاله بحفظ دينه فقال تعالى : ]إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ[، ومن حفظه لدينه وذكره، أن هيّأ لهذه الأمة رجالاً يذبون عن دينه تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين، فهاهم صحابة رسول الله –صلى الله عليه وسلم- ذبوا عن دينه وكتابه ورسوله بألسنتهم وأسنتهم، ولم يألوا جهداً في حماية بيضة هذا الدين، وتبعهم على ذلك التابعون الأخيار ثم تابعوهم إلى عصرنا هذا بل إلى أن تقوم الساعة. ومن هؤلاء الأعلام الذين بذلوا قصارى جهدهم في الذب عن دينه، وإعلاء كلمته، وتصفية عقول الناس من كثير مما لصق بها من خرافات المخرفين، وزيغ الزائغين، وبدع المبتدعين، وغير ذلك من أنواع الضلال: الشيخ العلامة المجاهد ربيع بن هادي المدخلي –حفظه الله ورعاه- فاجتهد بما يستطيع لنصح هذه الأمة وبذل وقته وعمره لإرشاد شباب المسلمين وفتح صدره وبيته لكل من أراد الحق وسعى إليه. لكن سنّة الله في عباده الابتلاء والامتحان ولن تجد لسنة الله تبديلاً، قال تعالى: ] ألم، أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ[، ومن تلك الابتلاءات التي ابتلي بها هذا الإمام النحرير مواجهةُ أهل البدع له وسعيهم الحثيث في إسقاطه، وبأي وسيلة من الوسائل، فالغاية عندهم تبرر الوسيلة، فهم قد استخدموا الكذب والإفك والبهت والبتر والتزوير والسب والشتم واعدد ما شئت من صفات الشر وخصال الشياطين. لكنه –حفظه الله وثبته- صمد كالجبال الرواسي ولم تثنه هذه الأساليب عن سيره على طريق السلف، وعن نشره لدين الله ورسوله، وعن تصفيته ما علق به من شوائب البدع والنفاق والفجور والعصيان، وعن فضح من تلبس بلباس السنّة وهي منه براء، وهذا كله من فضل الله عليه ونعمه التي لا تحصى. ولا زال أهل البدع وأنصارهم، وأهل الإفك وأعاونهم، يحاولون ليلاً ونهاراً، سراً وجهاراً، لإسقاطه حتى يسقط ما يحمله للناس من منهج نبوي وترتفع راية البدع والضلال. فكتبوا الرد الوجيز فأتاهم بنصره العزيز، ودونوا إفكهم في المعيار فبين فساده وانهار، وهكذا ينصر الله دينه وعباده المؤمنين. ولا تزال هذه السلسلة تتواصل ولكنها سرعان ما تنهار أمام الحق بحمد الله، وما ذلك إلا لأن باب الكذب عريض، وبوابة الافتراء مفتوحة على مصراعيها، وعقوبة الكذب الفضح والشنار، والعاقبة للمتقين. وهذا العيب والسب والشتم من أهل الهوى والجهل كله أثم لهم، حسنات للشيخ ربيع، وهكذا الصحابة والتابعون ومن بعدهم، فما سب الرافضة لهم ولا الخوارج ولا المعتزلة ولا أهل البدع جميعاً إلا وهي حسنات في ميزان سلفنا الصالح، وإكرام من الله لهم ليرفع منزلتهم ولو بعد مماتهم، ولا يضرهم ذلك شيء في نظر أهل الحق والسنَّة، فكم ثلب الروافض أبا بكر وعمر، وكم ثلب الأشاعرة والمعتزلة والجهمية شيخ الإسلام ابن تيمية، وكم ثلب أعداء التوحيد ومناصرو الشرك وأهل البدع شيخ الإسلام محمد بن عبدالوهاب، وكم ثلب أعداء السنة شيوخنا وأئمتنا كالشيخ ابن باز والشيخ الألباني والشيخ ابن عثيمين والشيخ الفوزان والشيخ ربيع وغيرهم رحم الله الأموات منهم وحفظ أحياءهم. فهم كما قال الشيخ عبداللطيف بن عبدالرحمن بن حسن آل الشيخ -رحمه الله- في أثناء حديثه عن جده المجدد الإمام محمد بن عبدالوهاب: ((وله -رحمه الله- من المناقب والمآثر، ما لا يخفى على أهل الفضائل والبصائر، ومما اختصه الله به من الكرامة تسلط أعداء الدين وخصوم عباد الله المؤمنين، على مسبته، والتعرض لبهته وعيبه )). [الهدية السنية (ص 131)]. وفي مقابل تلك الفئة التي تلمز الشيخ ربيع وتتهمه وتخفض من شأنه، فئةٌ ثناؤهم هو المعتبر، وتزكيتهم هي المقبولة، فقد عرف فضل هذا الرجل كل عالم سنّة وطالب علم تحلى بالإنصاف ونزع ثوب التعصب والهوى، والفضل لا يعرفه إلا أهل الفضل وذووه. فأثنى عليه علماء هذا العصر وشهدوا له بشهادة حق وصدق، وتحدثوا عن فضله وعلمه وثباته على السنة وعلى منهج السلف الصالح، ومن هؤلاء العلماء الأجلاء سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز، والشيخ العلامة المحدث محمد ناصر الدين الألباني، والشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين، والشيخ صالح الفوزان، والشيخ محمد بن عبدالوهاب البنا، والشيخ مقبل بن هادي الوادعي، والشيخ محمد بن عبدالله السبيل، والشيخ أحمد بن يحيى النجمي، والشيخ زيد بن محمد المدخلي، والشيخ صالح السحيمي، والشيخ عبيد الجابري، وغيرهم من العلماء والفضلاء وأهل الخير الصلحاء، وهؤلاء هم أهل العلم وكفى بشهادة أهل العلم شهادة، كيف لا وقد استشهد بهم الله تعالى في كتابه الكريم على وحدانيته سبحانه فقال: ]شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ وَالْمَلائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِماً بِالْقِسْطِ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ[. ولنا وقفة مع بعض أقوالهم في مدح هذا الإمام الجليل والثناء عليه حتى يتبين لكل عاقل منزلة هذا الشيخ الجليل، ويتبين كذب وضلال من يطعن فيه ويلمز ويغمز. فإلى تلك الأقوال، وبالله وحده أستعين. تابع أقوال العلماء على هذا الرابط: http://www.rabee.net/ar/sharticles.php?cat=12&id=57
  9. العواصم مما في كتب سيد قطب من القواصم لشيخنا العلامة ربيع بن هادي عمير المدخلي حفظه الله تعالى حمله من هنا http://www.rabee.net/show_des.aspx?pid=1&id=7 محتويات الكتاب المقدمة الباب الأول : آراء تشريعية لسيد قطب الفصل الأول : القول بالاشراكية وإلغاء الرق ومناقشته في ذلك الفصل الثاني : الإسلام عند سيد يصوغ مزيجا من النصرانية والشيوعية قول سيد: بأن الإسلام يصوغ من المسيحية والشيوعية مزيجا كاملا يتضمن أهدافهما ومناقشته فتاوى بعض العلماء في الطعن في هذا القول الفصل الثالث : فكرة العالمية والأخوة الإنسانية، رأيه في الهندوكية رأيه في النصرانية ومناقشته في ذلك وصفه للنصرانية بالسماحة والطهر ومناقشته في ذلك الفصل الرابع: اجتياح أموال الناس بالضرائب (المكوس ) مذاهب العلماء في زكاة الأموال الظاهرة والباطنة ومخالفة سيد لهم يقول سيد : في يد الدولة أن تفرض ضرائب خاصة غير العامة (وكل ذلك مكوس ) يقول سيد: في يد الدولة أن تنزع الملكيات جميعا وتعيد توزيعها من جديد يقول سيد : فأما القاعدون (يعني التجار) الذين لا يعملون فثراؤهم حرام وأموالهم حرام ، وعلى الدولة أن تنتفع بذلك لحساب المجتمع الإسلام بريء من تحليل سيد وتحريمه سيد استقى أفكاره من النظريات الشيوعية والغربية أفكار سيد فيها ظلم واستبداد يردها نصوص القرآن والسنة الإجماع على تحريم المكوس وهي الضرائب قول ابن القيم في المكس قول الذهبي في المكس الفصل الخامس قول سيد قطب بعقيدة وحدة الوجود والحلول والجبر ودفاعه عن عقيدة النيرفانا الهندوكية البوذية. الفصل السادس : قول سيد: أن الإسلام يسمح أن تعيش الديانات في ظله على قدم المساواة دون تمييز وعليه أن يقوم بحماية حرية العبادة والعقيدة الآصرة الإنسانية تجمع المسلمين وغيرهم بلا تمييز عنصري ولا محاباة قول سيد: في عالمية الإسلام بخلاف ما يفهمه المسلمون من الإسلام ظاهر كلام سيد في غاية البطلان ويقتضي ما يبرأ منه الإسلام والمسلمون لا يقول بأقوال سيد إلا العلمانيون الديمقراطيون الشروط العمرية على أهل الذمة وجوب إزالة كل كنسية في مصر والقاهرة والكوفة والبصرة وواسط وبغداد ونحوها من الأمصار التي مصرها المسلمون بأرض العنوة ينبغي تأمل الأدلة والشروط العمرية وما بناه الأئمة على ذلك من الأقوال والأحكام معاملة أهل الذمة على الوجه الصحيح الفصل السابع : حرية الاعتقاد عند سيد قطب والإسلام ثورة على التعصب الديني حكمة القتال عند سيد هي حماية الصوامع والبيع والصلوات (معابد اليهود والنصارى) ومساجد المسلمين ومناقشته في ذلك القاعدة الأساسية في الجهاد يقول سيد: (إن حرية الاعتقاد هي أول حقوق الإنسان التي يثبت له بها وصف الإنسان ) فتوى العلامة محمد بن صالح بن عثيمين فيمن يقول بحرية الاعتقاد إن سيد قطب يترسم منهجا رسمه الإخوان المسلمون من أقوال حسن البنا في هذا المجال فتوى العلامة عبد العزيز بن باز من أقوال الغزالي في هذا المجال أقوال مصطفى السباعي في هذا المجال أقوال التلمساني وحامد أبي النصر والغنوشي دعوة الترابي إلى وحدة الأديان التطبيق العملي في السودان لهذا المنهج الفصل الثامن : نظرة سيد قطب إلى الجزية وأهلها مخالفة سيد قطب في وصف الجزية بأنها صغار ومناقشته في ذلك الجزية في نظر سيد قطب قضية تاريخية وليست واقعية زعمه أن الإسلام يحتقر الذين يشغلون أنفسهم ويشغلون الناس بهذه المباحث الواقع لا يضم مجتمعا مسلما عند سيد قطب نقطة البدء الآن هي نقطة البدء في أول عهد الرسالة ( أي تكفير المسلمين) الفصل التاسع: مساواة سيد قطب بين أهل الزكاة وأهل الجزية بدون تمييز مناقشته في ذلك فرح سيد قطب بما تلقاه عن سيرت وأرنولد النصراني من أن الجزية إنما فرضت في مقابل الخدمة العسكرية مناقشته في ذلك الإسلام يدلل الأقليات غير الإسلامية في نظر سيد قطب الفصل العاشر: عالمية الإسلام في نظر سيد قطب الرابطة الإنسانية الكبرى في نظر سيد قطب تجمع البشر دون نظر إلى عقيدة أو دين أو لغة ، مناقشته في ذلك يقول سيد قطب : والإسلام لا يريد حرية العبادة لأتباعه وحدهم إنما يقرر هذا الحق لأصحاب الديانات ويكلف المسلمين أن يدفعوا عن هذا الحق للجميع ويأذن لهم في القتال تحت هذه الراية الرد عليه من خمسة وجوه يقول سيد نحن ندعوا إلى نظام إنساني يقيم علاقاته الدولية على أساس المودة بينه وبين كل من لا يحاربونه إن الجزية ما فرضت إلا في مقابل الخدمة العسكرية وليست للصغار. سيد لا يمانع في فرض الجزية على المسلمين الباب الثاني : طعون سيد قطب في العلماءالفصل الأول : تمهيد هو منطلق الدفاع الفصل الثاني : قول سيد: حكم المشايخ والدراويش مناقشته في ذلك من وجوه الفصل الثالث : العبادة عند سيد قطب ليست وظيفة حياة مناقشته في ذلك لو كان الأمر للإسلام لجند الجميع للعمل فالعمل زكاة الإرواح والأجسام مناقشته في ذلك يقول : تنمية الحياة هي العبادة وهي جواز المرور إلى الفردوس الأخروي الفصل الرابع : سخريته بالعلماء بما في ذلك قراء كتب السنة مناقشته في ذلك الفصل الخامس : سيد قطب يصف العلمانيين والفجار بالإخلاص ويضمن لهم الحرية ويصف العلماء بالمحترفين ويتوعدهم بالإذلال مناقثته في ذلك من وجوه الفصل السادس : رمي سيد المفتين والمستفتين بالسخرية مناقشته في ذلك من وجوه الفصل السابع : سيد قطب يعد الرفاق بمطاردة العلماء الذين يرميهم بضيق الأفق والجمود ويسخر بعمائمهم الفصل الثامن : طعنه في حكومات إسلامية منها الدولة السلفية في الجزيرة العربية مناقشه في ذلك الفصل التاسع : سيد يسخر من دعوة هيئة كبار العلماء في مصر إلى تغيير المنكرات، ومحاربة الإباحية والتحلل مناقشته في ذلك الفصل العاشر : قول سيد: كشف تواطؤ رجال الدين مناقشته في ذلك الفصل الحادي عثر: الكتب الصفراء مناقشته في ذلك من وجوه الفصل الثاني عشر: طعنه في علماء الأمة الإسلامية على امتداد عصورها سيد على علم بالفروق بين الأوضاع في أوروبا وبين الأوضاع في العالم الإسلامي ومع ذلك فهو ثائر على طريقة ثوار أوروبا توضيح سيد قطب لهذه الفروق مما يدينه في أساليبه الثورية والتكفيرية أساليبه الثورية التكفيرية والمهيجة للجماهير والغوغاء ثورته وثورة الإخوان والضباط الأحرار وآثارها المدمرة ليس هناك فروق كبيرة بين عصر المماليك والعصر الذي ثار عليه سيد قطب ، بل بوجود الدعوة السلفية ودولتها ودعاتها في الشرق والغرب يكون عصره أفضل كلام المقريزي والمودودي في عصر المماليك لم توجد موجات تكفير في عهد المماليك على رداءته أقوال الغزالي الثورية المهيجة والتعليق عليها الخاتمة: نداء إلى العلماء وأساتذة الجامعات والقضاة فهرس الموضوعات . نهاية كتاب العواصم . awasem.zip
  10. أبو عبد الله المدني

    طلب مساعدة من الإخوة في دور الطباعة وغيرهم بخصوص موقع شيخنا الشيخ ربيع المدخلي

    جزاكم الله خيراً أو إذا وجد أحدكم كتاباً على صيغة pdf يضع رابطه هنا بوركتم
  11. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يسعدني أن ألتقي بإخوتي في هذه الشبكة المباركة إن شاء الله وأبشرهم أننا في عمل جاد مع مجموعة من الإخوة في إنشاء موقع جديد لشيخنا ووالدنا العلامة ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله تعالى، لذا أرجو من الإخوة في دور الطباعة وغيرهم ممن لديهم مطبوعات لشيخنا الشيخ ربيع على صيغة pdf أن يرسلوها لنا أو يضعوا رابطها هنا مع صورة الغلاف للكتاب حتى يتم إضافته للموقع almadani_k@hotmail.com أرجو التعاون الجاد في ذلك حتى ننتهي من إضافتها وإخراج الموقع لكم بحلته الجديدة وفقكم الله تعالى
  12. أبو عبد الله المدني

    [التسجيل الصوتي] لمحاضرة " جهود الشيخ العلامة ربيع في الدعوة إلى الله " للشيخ خالد بن ضحوي الظفيري حفظه الله

    جزاكم الله خيرا وحفظ الله شيخنا الشيخ ربيع
  13. أبو عبد الله المدني

    الذب عن الخليفة الراشد عثمان –رضي الله عنه-

    بارك الله فيكم شيخنا الكريم على الذب عن عرض هذا الصحابي الجليل
  14. قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: (وهذا أحمد بن حنبل إمام أهل السنة الصابر فى المحنة الذي قد صار للمسلمين معيارا يفرقون به بين أهل السنة و البدعة). الفتاوى 17 / 414 وقال ابن القيم في حاشية أبي داود 5/145 (ومنهم من يستحبه ويراه سنة رسول الله كقول إمام أهل السنة أحمد بن حنبل).
×