• Sahab
  • Sky
  • Blueberry
  • Slate
  • Blackcurrant
  • Watermelon
  • Strawberry
  • Orange
  • Banana
  • Apple
  • Emerald
  • Charcoal

خالد المنصوري

مستخدم
  • مجموع المشاركات

    8,759
  • تاريخ التسجيل

  • آخر زيارة

عدد الأعضاء التى تقوم بمتابعتك : 32

اعرض كل المتابعين

نظرة عامة على : خالد المنصوري

  • رتــبـة الـعـضـو :
    مستخدم

Profile Fields

  • البلـد
    المغرب (حاليا غير مقيم فيه)
  1. ميليشيا الحوثي تبدأ حملة تصفيات لرجال صالح عكاظ الخميس / 23 / رجب / 1438 هـالخميس 20 أبريل 2017 واس (عدن) جاءت عملية اغتيال العميد وضاح الشحطري ابن أخت المخلوع صالح ومدير الأمن بمحافظة المحويت العميد على صالح عبدالغني في كمين أمس، تنفيذاً للتهديد الذي أطلقه زعيم المتمردين الحوثيين عبدالملك الحوثي بتصفية ما أسماهم الطابور الخامس المنظوين تحت عباءة علي عبدالله صالح والمؤتمر الشعبي العام شريك الانقلاب، في انتظار ما يمكن أن يقوم به صالح من رد تجاه الحوثيين بعد هذا الحادث، رغم تأكيد العديد من المراقبين عدم قدرة صالح على الرد. وتسود حالة التوتر بين الطرفين إثر تنفيذ الجانبين لعمليات تصفية لأتباع كل طرف في بعض المحافظات التي تقع تحت سيطرة الانقلاب. وكانت ميلشيا الحوثي قد حشدت مناصريها في شارع المطار شرق العاصمة صنعاء الأحد الماضي، في تظاهرة للمطالبة بتطبيق ما يسمى قانون الطوارئ في المناطق التي تخضع لسيطرة الانقلابين، وإيجاد مبرر لممارسة القمع المفرط بحق اليمنيين خاصة الفئة الصامتة من حزب المؤتمر. وأوضح مراقبون، أن رغبة ميليشيا الحوثي تطبيق قانون الطوارىء هو لصرف تركيز اليمنيين عن الهزائم الميدانية والمعنوية وتقهقرهم في كل الجبهات تحت ضربات قوات الشرعية والتحالف العربي الداعم للشرعية. وأكد المراقبون، أن انتصارات المقاومة الشعبية والجيش اليمني في المخاء وسواحل الحديدة ونهم بصنعاء والجبهات الأخرى، هو السبب الحقيقي وراء جنون ميليشيات الانقلاب وسعيها لإعلان ما يسمى حالة الطوارئ. وأضافوا، أن ميليشيا الحوثي هدفت كذلك من تنظيم المظاهرة تأكيد رغبتها في الانفراد بإدارة مؤسسات الدولة بعيداً عن صالح وحزبه. وأشاروا إلى أن حزب المؤتمر أصبح متفرجاً على تفرد ميليشيا الحوثي بالقرار، وعدم قدرته على الرد للصفعات المتوالية التي يتلقاها من الحوثي وعصابته. وكانت ميليشيا الحوثي قد فرضت الجمعة الماضية خُطباً في أغلب مساجد أمانة العاصمة ذات مضمون واحد، موجهة بدرجة أولى للمؤتمرين الموالين لحليفهم صالح والذين أسماهم عبدالملك الحوثي أخيراً بالطابور الخامس. ورأى مراقبون أن هذه التعبئة في المساجد تأتي استباقاً لأي احتمال بتوجيه قيادة حزب المؤتمر الشعبي بالمحافظات الخاضعة لسيطرة الانقلابيين لمناصريه بالتمرد على قرارات وتوجيهات القيادات الحوثية في جبهات القتال، عادّين أن إطلاق مصطلح "الطابور الخامس" وترديده في المساجد ووسائل الإعلام يعد تهديداً غير مباشراً للمؤتمرين الرافضين الانصياع لتوجيهات الحوثيين. وكشف قيادي من حزب صالح أخيراً عن إنشاء الحوثيين قائمة سوداء بأسماء ألفين من المؤتمرين الإعلاميين والناشطين وصحفيين، لاستهدافهم بالتصفية والسجن والإخفاء القسري بتهمة الطابور. واعترف أن الشارع اليمني ساخط على المؤتمر، وبدأت الأصوات تنادي باستهجان ممارسات الحوثيين ومحاولتهم طمس كل القوى السياسية المشاركة لهم في مشروعهم الطائفي والسياسي المرتبط بإيران، وزاد من حنق أنصار المخلوع صالح محاولة حلفائهم الحوثيين الاستئثار بكل شيء في صنعاء، ولاحظ مراقبون تزايد حدة انتقادات قادة وعناصر حزب المؤتمر الشعبي لسلوك الحوثيين الذي يجيّر كل شيء في الدولة وحتى القوات العسكرية التابعة للرئيس المخلوع لخدمة مشروع الحوثي.
  2. وفيك بارك الله كيفية رد السلام بالإشارة باليد والراس
  3. ميليشيا الانقلاب تزرع نصف مليون لغم لقتل أبناء اليمن عكاظ الأربعاء / 22 / رجب / 1438 هـالأربعاء 19 أبريل 2017 واس (عدن) تواصل ميليشيا الحوثي وصالح الانقلابية زرع الألغام برا وبحرا وسط تجاهل وصمت دوليين، رغم كون استخدام الألغام في النزاعات جرائم حرب. وتعد زراعة الألغام من الجرائم ضد الإنسانية طويلة الأمد وتلحق بالأشخاص عاهات مستديمة وتحتاج اليمن إلى أعوام طويلة من أجل التخلص من تلك الألغام نظرًا لعدم وجود خرائط توضح أماكن وجودها. وانتهجت ميليشيا الحوثي وصالح الانقلابية ، زرع حقول الألغام في مناطق التماس لإعاقة تقدم القوات الحكومية، خصوصًا بعد تحرير المحافظات الجنوبية وتشير إحصائيات محلية إلى سقوط مئات الضحايا من المدنيين بين قتل وبتر أطراف، ولا يزال الرقم في تصاعد نظرًا لتوسع الحرب في مناطق آهلة بالسكان. وتقوم الميليشيا الحوثية بزراعة الألغام بطريقة عشوائية وغير منظمة أو موثقة بخرائط، مما يشكل صعوبة بالغة في التخلص منها سريعًا وكشفها بسهولة. وأكد رئيس شعبة الهندسة العسكرية في المنطقة العسكرية الرابعة، مدير المركز الوطني للتعامل مع الألغام في عدن، العقيد "مهندس قائد هيثم حلبوب" أن الميليشيات الانقلابية قامت بزراعة الألغام المتنوعة وبشكل عشوائي بينها الألغام المحرمة المعروفة بالألغام المضادة للأفراد، علاوة لألغام مبتكرة خداعية محلية الصنع إلى جانب الألغام المضادة للدبابات. وأشار الى أن الفرق الهندسية تمكنت حتى مايو الماضي من انتزاع أكثر من 31 ألف لغم على الأقل من مخلفات الحرب الأخيرة في عدن ولحج وأبين وبعض أجزاء من محافظة تعز. وأوضح أن الفرق بدأت عملها أثناء الحرب وتحديدًا مع تحرير المحافظات من تلك الميليشيات الانقلابية، التي عمدت عند انسحابها على زرع الألغام متسببة بحدوث أضرار بشرية ومادية. وكانت الفيدرالية العربية لحقوق الإنسان قد كشفت في تقرير حديث لها عن أن الحوثيين في اليمن قاموا بزرع أكثر من نصف مليون لغم مضاد للأفراد في أنحاء متفرقة من اليمن ما أدى لمقتل أكثر من 700 شخص، بينما نجح مهندسون تم تدريبهم على يد التحالف العربي في نزع وتفكيك 40 ألف لغم. ووجهت الحكومة اليمنية نداءً عاجلاً إلى المجتمع الدولي لمساعدتها في نزع الالغام، التي زرعتها ميليشيا الحوثي وصالح الانقلابية بكثافة وبطريقة عشوائية في المناطق التي كانت تحت سيطرتها متسببة بحصد أرواح مئات الضحايا من المدنيين الأبرياء، وأضرار بشرية ومادية جسيمة. وأكدت الحكومة أن الشعب اليمني ما زال يعاني من آثار الألغام والعبوات الناسفة التي تخلفها الميليشيا الانقلابية في المناطق التي يحررها الجيش الوطني. وأشارت إلى أن هذه الألغام المحرمة دوليًا أصبحت تهدد كل منابع الحياة ، وبات وجودها حاصدًا لأرواح المدنيين خاصة الأطفال والنساء وقضية مؤرقة للحكومة والمواطنين، خاصة إن زراعتها تمت بطرق عشوائية وغير منظمة أو موثقة بخرائط ما يشكل صعوبة بالغة في كشفها والتخلص منها ، موضحة أن كثافتها تستدعي من المجتمع الدولي والمنظمات الدولية المعنية بإزالة الألغام تقديم المساعدة الفنية والتكنولوجية والمادية، لمنع سقوط المزيد من الضحايا والجرحى بسببها. وقامت الميليشيا الانقلابية بزراعة الألغام المتنوعة بعدما فتح لها المخلوع صالح مستودعات الحرس الجمهوري ومكنها من نقلها إلى كافة المحافظات التي سيطروا عليها بداية الانقلاب لينشروا من خلالها الموت والدمار للانتقام من الشعب الرافض لانقلابهم المسلح وأجندتهم الرامية لتهديد أمن واستقرار اليمن والمنطقة والعالم لصالح المشروع الابتزازي والتوسعي الإيراني ولتثبت لليمن والعالم أنها عصابات دموية متوحشة لا تتورع عن ارتكاب المجازر وجرائم الحرب في سبيل مشروعها وأجندتها المشبوهة والمرفوضة محليًا ودوليًا. وكانت الفرق الهندسية اليمنية بدعم من التحالف العربي قد تمكنت من انتزاع وتفكيك عدد من حقول الألغام البحرية إيرانية الصنع مختلفة الأحجام والمهام، زرعتها الميليشيات الانقلابية في سواحل منطقة ميدي إلى الشمال الغربي لليمن بعد ما انفجر لغم بحري إيراني في قارب بسواحل ميدي، أدى إلى مقتل ثمانية صيادين كانوا على متن قارب. وأوضح قائد عملية السهم البحري العقيد البحري محمد سلام الأصبحي أن الجيش اليمني بدأ عملية تمشيط وتطهير السواحل والجزر التابعة لميدي ‏من الألغام البحرية التي زرعتها الميليشيا.‏ وأشار الأصبحي ‏إلى أنه تم ‏تحديد أماكن الألغام ووضع علامات ‏الخطر بجانبها لإرشاد الصيادين بالابتعاد عنها كونها مناطق خطره ، مبينًا أن الفرق ‏الهندسية باشرت عملية التخلص منها بسحبها إلى إحدى الجزر غير الآهلة بالسكان لتفجيرها .‏ من جهته بين أركان حرب المنطقة العسكرية الخامسة في ميدي العميد عمر جوهر إن عملية "السهم البحري" تهدف إلى تطهير جزر وسواحل البحر الأحمر من الألغام الإيرانية مشيرًا في تصريحات لوسائل الإعلام إلى أن هذه العملية لا تقتصر على الألغام التي زرعت في المياه، ولكنها تسعى إلى نزع الألغام في السواحل البرية لميدي. وأكد أن الألغام التي تم انتشالها من البحر الأحمر حتى الآن مصدرها إيران. على الصعيد نفسه وفي شهادته أمام لجنة القوات المسلحة في مجلس النواب الأمريكي أكد قائد القوات الأميركية في الشرق الأوسط الجنرال جوزيف فوتيل، أن لدى المتمردين الحوثيين في اليمن قدرات عسكرية متطورة بمساعدة من إيران تهدد حرية الملاحة في مضيق باب المندب الاستراتيجي. وأوضح أن الحوثيين "وعلى غرار مضيق هرمز، نشروا بدعم من إيران صواريخ ومنظومة رادارات، فضلاً عن ألغام وقوارب متفجرات تم جلبها من مضيق هرمز". وأفشلت قوات التحالف العربي مؤخرًا محاولة تهريب ألغام بحرية عن طريق البحر إلى الشواطئ الغربية لليمن وأوقفت سفينة صيد تجارية قرب إحدى الجزر اليمنية التابعة لمديرية الخوخة بمحافظة الحديدة وبتفتيشها تم العثور على كميات كبيرة من الألغام البحرية مصنوعة في إيران.
  4. ---
  5. خامنئي يلتقي «المهدي».. لـ«تجريع» واشنطن السم في مسرحية إيرانية هزلية «عكاظ» (عمّان) الأربعاء / 22 / رجب / 1438 هـ 19 أبريل 2017 في أحدث مسرحية هزلية إيرانية وفي مشهد خداعي من وحي الخيال، قدم ممثل «الولي الفقيه» المزعوم، محمد حسن رحيميان مشهدا لا يمكن إسقاطه من أي ذاكرة، عندما أعلن أنه كان شاهدا على لقاءات سرية بين علي خامنئي و«المهدي المنتظر»، مؤكدا أن اللقاءات السرية الـ 13 التي جرت في سرداب مسجد «جمكران» في قم، بحثت الانتخابات الإيرانية المرتقبة، فيما طالب خامنئي «المهدي» مساعدة طهران لـ «تجريع واشنطن السم». إذن خامنئي و«المهدي المنتظر» وضعا سيناريو الانتخابات الإيرانية وبقيت اللمسات الأخيرة لاختيار الشخصيات التي ستدير أمور إيران خلال المرحلة القادمة بعد أن طمأن ممثل «الولي الفقيه» أن ملف التهديدات الأمريكية سيصبح من الماضي بعد أن حصل خامنئي على «السم» الذي سيتجرعه ترمب. بهذا المشهد الخداعي الذي يعكس عقلية ملالي إيران التي تعيش في عصور ظلامية، قدم ممثل «الولي الفقيه» حلا لمشكلة النظام الإيراني وبعيدا عن شهادة ممثل «الولي الفقيه» الكاذبة، تدخل إيران التي تستعد لإجراء الانتخابات الرئاسية في 19 مايو القادم، معركة انتخابية كبيرة بين المحافظين والإصلاحيين، كشفت عن وجود تحرك واسع من قبل التيار المتشدد لإبعاد حسن روحاني، والعودة إلى كرسي الرئاسة، خصوصا أن التيار المتشدد قد نجح في تقييد بعض تحركات حكومة روحاني، الذي عجز عن تحقيق وعوده الانتخابية خلال السنوات الأربع الماضية. هذه التحركات أيضا أثارت قلق ومخاوف أطراف خارجية ودول كبرى، تخشى على الرغم من عدم الاقتناع بالرئيس الحالي من عودة رئيس متشدد يحكم إيران من جديد، الأمر الذي قد يسهم بتعقيد المشهد الحالي بخصوص بعض القضايا والأزمات. وبينما تتحدث تقارير إيرانية وغربية عن تحضير رجل الدين الأصولي، إبراهيم رئيسي، لخلافة المرشد علي خامنئي، ورئيسي كان المرشح الأبرز في الانتخابات التي سيخوضها ممثلا للتيار المحافظ مدعوما من أجهزة الدولة والمرشد، ضد حسن روحاني، المحسوب على التيار الإصلاحي، قبل أن يظهر في الصورة الرئيس السابق، أحمدي نجاد ويسجل اسمه مرشحا رئاسيا، فيما قدم روحاني، أوراق ترشحه بالإضافة إلى حميد بقائي نائب الرئيس السابق. الانتخابات القادمة تحمل مفاجآت كثيرة ليس على الصعيد السياسي فحسب، بل سيكون فيها الكثير من التندر على طرائف القيادات الإيرانية كتلك التي تحدث عنها ممثل «الولي الفقيه» من ترهات يعكس دخول العقلية الإيرانية في الغيبوية المتكاملة.
  6. مجلة البحوث الإسلامية 312/57 واختلفوا في حكم رد السلام بالإشارة إلى قولين : القول الأول : يكره للمصلي رد السـلام بالإشارة وهو في الصلاة . وبه قال الحنفية . القول الثاني : يشرع للمصلي رد السلام بالإشارة بيده أو برأسـه ، وإن شاء رد عليه باللفظ بعد فراغه من الصلاة . وبه قال جمهور الفقهـاء من المالكية ، والشافعية ، والحنابلة . الأدلة : أولا : استدل أصحاب القول الأول بما يلي : 1 - حديث ابن مسعود رضي الله عنه السابق ، وفيـه قوله صلى الله عليه وسلم : "إن في الصلاة شغلا" . وجه الدلالة : دل الحديث بعمومه على منـع رد السلام في الصـلاة مطلقا ، سـواء كان باللفظ أو بالإشارة ، وإلا لاستثنيت . 2 - حديث أبي هريرة رضـي الله عنـه ، أن رسـول الله صلى الله عليه وسلم قـال : "*التسبيح للرجال والتصفيق للنساء ، **من أشار في صلاته إشارة تفهم عنه فليعد لها -يعني الصلاة- ." 3 - أن الإشارة كلام معنى . 4 - أنها تفضي إلى ترك سنة وضع اليد في الصلاة وهي الكف . ثانيا : أدلة الجمهور : استدلوا بما يأتي : 1 - حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال : "إن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثني لحاجة ثم أدركته وهو يصلي فسلمت عليه ، فأشـار إلي ، فلما فرغ دعاني فقال : إنك سلمت آنفا وأنا أصلي ." 2 - حديث عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال : "دخل النبي صلى الله عليه وسلم مسجد قباء ليصلي فيه ، فدخل عليه رجال يسلمون عليه ، فسألت صهيبا وكان معه : كيف كان النبي صلى الله عليه وسلم يصنع إذا سلم عليه ؟ قـال : كان يشير بيده ." 3 - حديث صهيب رضي الله عنه قال: "مررت برسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يصلي فسلمت عليه فرد إشارة ." أما دليلهم على جواز تأخير رد السلام إلى ما بعد الانتهـاء من الصلاة : فحديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه حين سلم على رسـول الله صلى الله عليه وسلم وهو يصلي فلم يرد السلام فلما فـرغ صلى الله عليه وسلم من صلاتـه قال : "إن الله يحدث من أمره ما يشاء ، وإن الله قد أحدث من أمره أن لا تكلموا في الصلاة" فرد عليه السلام." الـراجـح : من خلال ما سبق بيانه من آراء الفقهاء وأدلتهم يتبـين أن مـا ذهـب إليه جمهور الفقهاء من مشروعية رد السلام بالإشارة في الصلاة هو القول الراجح ، وذلك لما يلي : 1 - صحة دلالة السنة الصحيحة الصريحة على ذلك . 2 - أن ما ذهب إليه المخالف مخالف لما سنه رسول الله صلى الله عليه وسلم لأمته ، إذ إنه - عليه الصلاة والسلام - سن للمصلي أن يرد السلام بالإشارة . 3 - أن ما ورد في حديث ابن مسعود رضي الله عنه يحمل على نفي الرد بالكلام دون الإشارة جمعا بين الأدلة . 4 - ضعف ما استدل به المخالف من المعقول لمعارضته للنقـل الصحيـح . والله أعلم . ___________ الهامش ليس ضمن النقل * 867 " التسبيح للرجال، والتصفيق للنساء " (صحيح أبي داود) ** 1104 - " من أشار في صلاته إشارة تفهم عنه، فليعد لها. يعني الصلاة " (منكر الضعيفة)
  7. عاصفة الحزم.. سيف قاطع بتر يد إيران قبل تحويل اليمن إلى حوزة خمينية جريدة الرياض الثلاثاء 21 رجب 1438هـ - 18 إبريل 2017م عامان مرا على انطلاق عاصفة الحزم، التي أطلق عليها اليمنيون في وسائل الإعلام، ووسائل التواصل الاجتماعي (عاصفة إنقاذ اليمن) حيث يعدّون عاصفة الحزم، السيف القاطع الذي بتر يد إيران حين حاولت أن تمتد إلى اليمن لتحولها إلى حوزة خمينية، ومن ثم تتحول مليشيا الحوثي الإرهابية وكيلاً لإيران وخادماً مطيعاً في اليمن، توجهه حسب مقتضى مصالح العدوان الفارسي وأطماعه التوسعية في المنطقة. السلامي لـ«الرياض»: لن نتنازل عن تنفيذ آليات المبادرة الخليجية "الرياض" التقت وزير الدولة في الحكومة اليمنية الشيخ عبدالرب السلامي، الذي سلط الضوء على عدد من القضايا ذات الصلة على الساحة اليمنية، كما تحدث عن عاصفة الحزم، والتحالف العربي بقيادة المملكة في تلبية نداء الإخوّة والجِيرة، وعن موقف الحكومة اليمنية من خارطة ولد الشيخ، وعن أدوار علماء اليمن في المعركة ضد التمرد الحوثي، وكشف عن جملة من الحقائق في الحوار الآتي: انقلاب على الشرعية تمر الذكرى الثانية لانطلاق عاصفة الحزم، وكونك أحد وزراء الحكومة اليمنية الشرعية، ما الذي تحقق للدولة اليمنية خلال السنتين؟ نحن في اليمن وفي ظل هذه الظروف ينبغي أن لا ننظر الى الأمور من زاوية جلب المصالح، وما هو الواجب تحقيقه، ولكن يجب أن ننظر إليها من زاوية درء المفاسد، وما الواجب دفعه فعندما نتفق أن الانقلاب على الشرعية وإسقاط الدولة اليمنية والتدخل الإيراني في اليمن مفاسد عُظمى حالاً ومآلاً فإن أهم ما حققته الحكومة الشرعية اليمنية، بدعم مشكور من التحالف العربي بقيادة المملكة، خلال العامين الماضيين -رغم فداحة التكاليف- شيئين مهمّين هما: كسر شوكة الانقلاب ومنع إيران من التفرد بالنفوذ في الشأن اليمني. «تواصل» جمع كلمة التيارات الدعوية اليمنية وعزز العلاقة مع علماء المملكة معركة مصيرية لو افترضنا أن المملكة أدارت ظهرها لليمن، ولم تستجب لنداء الإخوة، وتركت اليمن يواجه مصيره وحيداً، كيف سيكون الحال من وجهة نظرك؟ بعد الانقلاب الحوثي أصبحت اليمن مرشحة للسقوط الكامل بيد المشروع الإيراني، وهذا السقوط لا يمثل خطراً على اليمن فقط؛ بل هو خطر على كافة شعوب الجزيرة العربية، وعلى وجه الخصوص المملكة، ومن هذا المنطلق فإن معركة المملكة في اليمن هي معركة مصيرية من أجل الدفاع عن أمنها الوطني خصوصاً، والدفاع عن الأمن القومي العربي لبلدان الجزيرة العربية عموماً، فلو أن المملكة أدارت ظهرها لليمن -على حد تعبير سؤالك- لكانت الأوضاع اليوم في منطقة الجزيرة العربية مختلفة اختلافاً كبيراً، وميزان القوة مختلاً لصالح المشروع الإيراني التوسعي. إنجازات ملموسة ننتقل لشأن ذي صلة ببرنامج التواصل مع علماء اليمن الذي ترعاه وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في المملكة، كيف تقيّم مسيرة البرنامج وماذا حقق؟ أراه برنامجاً ناجحاً جداً وحقق خلال العام والنصف منذ تأسيسه إنجازات ملموسة سواء باتجاه تعزيز وتقوية العلاقة بين علماء اليمن وعلماء المملكة، أو باتجاه جمع كلمة العلماء والدعاة والتيارات الدعوية اليمنية من خلال دعم تنسيقية علماء اليمن ورعاية ميثاق العمل الدعوي الذي يعد وثيقة تاريخية في مسيرة الجماعات والتيارات الدعوية اليمنية، إضافة إلى حزمة من الأنشطة والسياسات التي تعزز من نهج الوسطية والاعتدال في الساحة الدعوية اليمنية. وبرنامج التواصل يعد برنامجاً ناجحاً جداً، وقد حقق إلى الآن إنجازات ملموسة في أربعة مجالات، هي: جمع كلمة العلماء والدعاة، ورعاية ميثاق العمل الدعوي، وتقوية نهج الوسطية والاعتدال في الساحة الدعوية، وتعزيز وتقوية العلاقة بين علماء اليمن وعلماء المملكة. تأثير العلماء أفهم من حديثكم أن وضع العلماء والدعاة في اليمن كان يعاني تشتتاً ووضعاً صعباً للغاية فهل من توضيح أكثر؟ لا.. لم أقل إن وضع العلماء والدعاة صعب، ولكن قلت إن وضع اليمن هو الصعب، أما العلماء فهم جزء من الشعب اليمني يعانون من تلك الصعوبات مثلهم مثل غيرهم من تكوينات المجتمع اليمني، ولا شك أن الظروف الصعبة تؤثر سلباً على رسالة العلماء الإرشادية لكن رغم ذلك فلا يزال حضور العلماء قوياً في المشهد الثقافي والاجتماعي والسياسي اليمني، وأتوقع أن يتعزز دورهم في المستقبل أقصد في مرحلة البناء وإزالة آثار الحرب. المد الصفوي يضطلع علماء ودعاة اليمن بأدوار مهمة في التصدي للخطر الصفوي الفارسي، ما طبيعة تلك الأدوار؟ لعلماء اليمن في مجابهة المد الإيراني في اليمن دور متقدم بدء قبل الانقلاب بسنوات، وهو دور إسلامي ووطني يتكامل بشكل كبير مع أدوار القوى الوطنية اليمنية الأخرى، فالعلماء والدعاة عملوا ولا زالوا يعملون في مجابهة ذلك المد في جبهة البلاغ والبيان والتربية والتعليم والإرشاد الديني، وهذه جبهة مهمة لا تقل أهمية عن الجبهات والمجالات الأخرى التي تنشط فيها قوى سياسية واجتماعية يمنية أخرى، وذلك من منطلق أن مواجهة المد الصفوي هي مهمة كل اليمنيين، وليست مسؤولية فئة معينة من فئات المجتمع. المبعوث الأممي ما هو موقف الحكومة الشرعية من مساعي المبعوث الأممي وما حقيقة مقترحات ولد الشيخ؟ موقف القيادة السياسية والحكومة الشرعية من المبادرات الدولية موقف مبدئي واضح، وتم طرحه في مفاوضات جنيف الأولى والثانية، ثم بشكل أكثر وضوحاً في مفاوضات الكويت، ويتلخص الموقف في عدم التنازل عن المرجعيات الوطنية الناظمة للعملية السياسية وهي المبادرة الخليجية، وآلية تنفيذها، ومخرجات الحوار الوطني، والقرارات الدولية ذات الصلة، وعلى وجه الخصوص القرار 2216، فأي مبادرات يطرحها المبعوث الأممي أو أي طرف دولي سيتم التعاطي معها وفقاً لهذا المبدأ، ولذلك كان الرفض من قبل القيادة الشرعية لبعض بنود المبادرة الأخيرة التي طرحها المبعوث الأممي، إنما كان بسبب تجاوزها لبعض نصوص تلك المرجعيات. القوى الانقلابية ما رأيك بمصطلح "العدوان" الذي يردده إعلام المخلوع والحوثي في توصيفه لمعركة استعادة اليمنيين لدولتهم؟ في البدء لا بد من تحرير مصطلح العدوان، فهناك صورتان للعدوان فيما يتعلق بالدول، الأولى داخلية وتتمثل في كافة أشكال الاعتداء على مؤسسات الدولة بدون أي شرعية دستورية أو إرادة شعبية، وهذا هو ما ينطبق على القوى الانقلابية التي احتلت مؤسسات الدولة الشرعية، وتسببت في انهيار الدولة اليمنية برمتها، وأما الصورة الثانية للعدوان فهي العدوان الخارجي ويتحدد وفق قواعد القانون الدولي في انتهاك سيادة الدولة من قبل قوة خارجية، أو التدخل في شؤونها الداخلية، والسعي لقلب نظام الحكم فيها، وهذه الصورة تنطبق تماماً على العدوان الإيراني الذي ثبت يقيناً تدخله السافر في شؤون اليمن الداخلية، ودعمه لعصابات وظيفية لإسقاط الدولة واحتلال عاصمتها صنعاء واعتبارها العاصمة العربية الرابعة التي تسقط في يد المشروع الايراني، على حد تعبير كبار رجالات الجمهورية الإيرانية. أما عاصفة الحزم، التي يطلق عيها إعلام صالح والحوثي عدواناً، فهي ليست سوى خيار اضطراري لجأت إليه الشرعية اليمنية لدفع العدوان الداخلي المتمثل بالانقلاب والعدوان الخارجي المتمثل بالتدخل الإيراني، وستظل عمليات التحالف العربي تكتسب المشروعية الدولية ما دامت في حدود الشرعية اليمنية. عودة اليمن بتقديركم متى ستنتهي المعركة ويتخلص اليمن من مرتزقة إيران وحلفائهم، ويعود وطنكم آمناً مستقراً؟ المواطن اليمني يعاني كثيراً والمؤشرات تدل على أن المعاناة قد تطول، وليس هناك من مخرج للأزمة اليمنية إلا باستعادة الدولة، وقد تطول المعركة ولكن نهايتها معروفة، وهي عودة الدولة وسقوط الانقلاب، سواء بالحسم السياسي أو الحسم العسكري. وأتوجه إلى الله العلي القدير وأدعوه أن يرفع الغمة والكرب عن اليمن وأهله، وأن يبدلنا من بعد الحرب سلاماً واستقراراً، ومن بعد المجاعة رخاءً وازدهاراً، ومن بعد حكم العصابات دولة مؤسسات ونظام وقانون.
  8. بسم الله فالكثير من الأئمة يطيلون دعاء القنوت في شهر الصيام رمضان كثيرا، لقرابة نصف ساعة أو تزيد عن ذلك ويجعلون ذلك في كل أو أغلب أيام شهر رمضام، فلا يراعون في ذلك شيخاً كبيراً في السن، ولا مريضا، ثم في بعض البلدان يتأخر العشاء إلى نصف الليل ومع القيام و دعاء القنوت لا يبقى عن بزوغ الفجر إلا سويعات قليلة، وهناك من يعمل مبكرا ومع ذلك لايريد تفويت فرصة القيام جماعة مع المسلمين، لأنه فقط أياماً معدودة في السنة ككل، ولكن هذا النوع من الأئمة الذين يعجبهم تلحين الدعاء وتطويله، فلا يبالون بهذا ولاذاك ولا تلك، بل لا يطبق السنة في ذلك أصلا صيغة دعاء قنوت الوتر من كتاب "تلخيص صفة صلاة النبي صلى الله عليه و سلم" للشيخ الألباني رحمه الله قنوت الوتر ومحله وصيغته: 163 - وأما القنوت في الوتر فيشرع أحيانا. 164 - ومحله قبل الركوع خلافا لقنوت النازلة. 165 - ويدعو فيه بما يأتي: "اللهم اهدني فيمن هديت، وعافني فيمن عافيت، وتولني فيمن توليت، وبارك لي فيما أعطيت، وقني شر ما قضيت، فإنك تقضي ولا يقضى عليك، وإنه لا يذل من واليت، ولا يعز من عاديت، تباركت ربنا وتعاليت، لا منجا منك إلا إليك ". 166 - وهذا الدعاء من تعليم رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فلا يزاد عليه، إلا الصلاة عليه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فتجوز لثبوتها عن الصحابة رضي الله عنهم. 167 - ثم يركع ويسجد السجدتين، كما تقدم.
  9. هكذا وصف بعض زعماء الدول الغربية والمشهورين لديهم، ذنب إيران النصيري (بشار)، بعد استعماله السلاح الكيماوي ضد الأطفال والنساء! رئيس دولة أميركا ترمب وصفه بـ ( الحيوان، والشرير، والسيئ للبشرية جمعاء) وزير خارجية بريطانيا بوريس جونسون وصفه بـ (الإرهابي الأكبر) المذيع البريطاني بيرس مورغان وصفه بـ (أنت مخلوق حقير وكاذب ومقرف) أما شيخ الأزهر الشريف و الإمام الأكبر!! كما يلقبونه بذلك أحمد الطيب، الذي يدافع عن هذا السفاح بطرق ملتوية، فيقول عندما سافر لأندونسيا السنة الماضية كما في هذا النقل المنشور عنه في أكثر مِن موقع (إن "الحرب فى سورية ليست بين السنة والشيعة بل بين أمريكا وروسيا"، مبينًا أن الشيعة والسنة أخوة ولم يعرف التاريخ أي خلافات بينهما.)!!
  10. قائد عسكري لـ«عكاظ»: «السهم البحري» لنزع ألغام إيران مقتل قياديين متمردين في صعدة وتعز «عكاظ» (جدة) الاثنين / 20 / رجب / 1438 هـ الاثنين 17 أبريل 2017 بهدف إزالة الألغام الإيرانية، أطلقت قوات الشرعية اليمنية أمس (الأحد)، عملية «السهم البحري» لإزالة الألغام التي زرعها الحوثيون في عدة مناطق بحرية.. وتمثل هذه الألغام تهديدا خطيرا للملاحة الدولية في باب المندب، كما يمتد خطرها إلى الصيادين وسكان الجزر القريبة من سواحل ميدي. وأكد أركان حرب المنطقة العسكرية الخامسة في ميدي العميد عمر جوهر، أن «السهم البحري» تهدف إلى تطهير جزر وسواحل البحر الأحمر من الألغام الإيرانية. وقال في تصريحات إلى «عكاظ» أمس (الأحد) إن هذه العملية لا تقتصر على الألغام التي زرعت في المياه، ولكنها تسعى إلى نزع الألغام في السواحل البرية لميدي. وأشار إلى أن الألغام التي تم انتشالها من البحر الأحمر حتى الآن مصدرها إيران، مؤكداً أن الألغام لا تختلف عن السيارات المفخخة التي تستخدمها «داعش والقاعدة» إذ إنها إرهاب من نوع آخر. وأوضح القيادي العسكري أن العمليات العسكرية في ميدي لم تتوقف، وأن قوات الجيش تمكنت من تطويقها من مختلف الاتجاهات. من جهته، أوضح قائد عملية «السهم الذهبي» العقيد البحري محمد الأصبحي أن العملية انطلقت من ‏ميناء ميدي بمشاركة سربين من الزوارق المسلحة لتمشيط السواحل والجزر من خلايا الانقلابيين وتطهيرها ‏من الألغام البحرية.‏ وأكد أن الفرق ‏الهندسية باشرت عملية التخلص منها بسحبها إلى إحدى الجزر غير الآهلة بالسكان وتفكيكها ‏وتفجيرها.‏ من جهة أخرى، كشفت مصادر عسكرية، مقتل العقيد أمين الحميري قائد فرع قوات الشرطة العسكرية في صعدة والموالي للمخلوع وسبعة من مرافقيه في غارة لطائرات التحالف على محور البقع شرق صعدة، كما قتل القيادي الحوثي أحمد وهاس وأربعة من مرافقيه خلال معارك في معسكر خالد بن الوليد بمديرية المخا أمس الأول. وذكرت أن وهاس يعد الذراع الأيمن للقيادي الحوثي عبدالله يحيى الحكيم المعروف بـ (أبو علي الحاكم) في تعز.
  11. أردنيون غاضبون يحرقون صور قيادات النظام الإيراني عمّان تضرب طهران «تحت الحزام» «عكاظ» (عمّان) الاثنين / 20 / رجب / 1438 هـ الاثنين 17 أبريل 2017 تدحرج الأزمة بين الأردن وإيران له ما يبرره، فعمّان تعرف تماما ما الذي تفعله عندما تفضل الهجوم، لا الدفاع في خوض معركتها مع طهران التي تهدد الأمن القومي الأردني. بعد أن أصبحت تحيط بالجغرافيا الأردنية من كل الجهات فإيران نافذة في غزة وحاضرة شمالي العراق، وحلفاؤها في «حزب الله» موجودون في قلب درعا، والميليشيات العراقية التي تدعمها تطل برأسها بين الحين والآخر في الأنبار شرقي الأردن، وتحاول البحث عن اختراق في القدس والضفة بعمليات ملموسة يعرفها الأمن الأردني. الأزمة السياسية المتصاعدة بين عمّان وطهران وتبادل الاتهامات بين المسؤولين الأردنيين والإيرانيين ظهرت على السطح عندما وضع ملك الأردن إيران إلى جانب تنظيم «داعش» عندما تحدث في التشخيص السياسي عن الجهات والقوى التي تعارض عملية السلام في المنطقة. لم يفوت الإيرانيون المسألة، فتنطع المتحدث باسم خارجيتهم بهرام قاسمي لإطلاق ما يمكن وصفه بأسوأ تصريح تخلله شتائم ضد الأردن وقيادته، وقرأت عمّان لاحقاً التصعيد الإيراني باعتباره تجاوزا للخط المسموح، فتم استدعاء السفير الإيراني، وإنذاره باللغة الدبلوماسية غير أن طهران لم تكف عن التحرش السياسي بالعاصمة الأردنية، لكن حكومة عمّان لم تواصل التصدي لها، بل تحرك سكان منطقة المفرق النقطة الأقرب إلى العراق وسورية، إذ يوجد على مقربة منها الحرس الثوري الإيراني. خروج أهالي المفرق لمواجهة المواقف الإيرانية تجاه الأردن كان مدويا، فقد أحرقوا صور الخميني وخامنئي، وروحاني، كما أحرقوا صور الأسد وحسن نصر الله و نوري المالكي وعبدالملك الحوثي، فيما رفع المتظاهرون صور الملك عبدالله الثاني، وخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وطالبوا بوقف التدخل الإيراني في شؤون دول المنطقة. ما جرى في المفرق كان لافتا فقد احتفل أهالي المفرق على طريقتهم ونشروا عشرات الصور لأشخاص وهم يدوسون صورا، وعمائم لم يكن معتادا في شوارع الأردن أن توضع صور لرموز دولة ما ثم تحتفل بها أحذيتهم. السفير الأردني السابق في إيران الدكتور بسام العموش، أعرب عن خشيته من تبعات ما جرى في المفرق ولم يستبعد أن يعود الإيرانيون لممارسة عاداتهم التاريخية في الاعتداء على الدبلوماسيات التي تستضيفها عاصمتهم، إذ اعتادت طهران على عدم احترام الأعراف الدبلوماسية. تداعيات ما جرى في المفرق تتصاعد بعد أن طالب حزب دولة القانون الذي يقوده نوري المالكي الحكومة العراقية بقطع العلاقات مع الأردن وإغلاق سفارته في بغداد، احتجاجا على ما جرى في المفرق من حرق لصور القيادات الإيرانية، إضافة لحرق صورة المالكي نفسه.
  12. التمدد الإيراني في إفريقيا مركز أمية للبحوث و الدراسات الإستراتيجية 14/04/2017 مدخل في الشأن الإفريقي : جذور الخراب : كان مؤتمر برلين الذي انعقد عام 1885 م نقطة فارقة في تاريخ القارة الإفريقية حيثُ كرَّس فكرة (التغول) على سيادة الكيانات السياسية الإفريقية التي جرى تقسيمها بينَ القوى الأوربية العظمى في ذلك الزمان في إطار ما عرف وقتها بالتكالب الأوربي على القارة الإفريقية، واستمرّ ذلك إلى الحرب العالمية الثانية . وإبَّان الحربِ الباردةِ كانتْ إيرانُ محسوبةً على المعسكر الغربيّ بقيادة الولايات المتحدة الأميركية. إلا أنه مع قيام الثورة الإسلامية في إيران (1979) وبروز مشروع الخميني الداعي لتصدير الثورة، توجهتْ أنظارُ الإيرانيين إلى إفريقيا، باعتبارها مجالًاً لنشر الأفكار، ومقارعة الخصم السُّنيِّ. لماذا إفريقيا ؟ : تعتبرُ القارةُ السمراءُ أرضاً خصبةً لكافّة الأنشطة الفكرية والدينية، نظرًا للطبيعة الجغرافية، وتركيبة الشخصية الإفريقية السهلة المنفتحة مما يجعلها فريسة سهلة لفخ التشيع وغيره. وتمثِّل منطقة غرب إفريقيا ثقلًا سكانيًّا كبيرًا يزيد على 300 مليون نسمة، ويمثِّل أكبر كتلة إسلامية في القارة الإفريقية، وهذا ما أغرى إيران في التمدّد على حساب النسيج السنيّ المتسامح . وقد سعت إيران إلى بسط نفوذها في القارة الإفريقية إدراكًا منها لأهمية القارة بالنسبة للجوار العربي من جهة ومن جهة أخرى للدور المهم المتوقع أن تلعبه القارة فيما يخص الطاقة في المستقبل . يعتبر التمدّد في القرن الإفريقي الضامن الاستراتيجي للمشروع الإيراني في تطويق دول الخليج من الضفة الأخرى للبحر المتوسط ، وخطوط إمداد الأذرع الإيرانية من الحوثيين، وحزب الله، فقد كانتْ حرب القرصنة التي تداعت لها دول كثيرة تحت ذريعة حماية مصلحها في نهاية العقد الماضي من هذا القرن السبب المعلن لوجودها البحري في المنطقة وسرعان ما توّج بإقامة القاعدة المتعددة المهام في ميناء (مصوع) الإريتري على باب المندب، وتؤكد المعلومات المتناقلة عنها أنها قاعدة عسكرية متكاملة فيها سفن حربية وغواصات، وطائرات بلا طيار، وعدد من جنود الحرس الثوري حيثُ تؤكدُ مصادرٌ غربيةٌ وإسرائيلية، أنّ طهرانَ نقلتْ إلى القاعدة بواسطة السفن والغوّاصات، جنوداً ومعدات عسكرية، وصواريخ باليستية بعيدة المدى، مشيرة إلى أن الإيرانيين يستخدمون طائرات صغيرة من دون طيار، لحماية القاعدة. اعترفت إيران بأنها تحاول جاهدة السيطرة على مداخل البحر الأحمر عند مضيق عدن قبالة السواحل اليمنية . كما يرى صانعو السياسة الإيرانية البحث عن أماكن جديدة للتوسع، تكون بعيدة عن منطقة الصراع أمر في غاية الحيوية، مستفيدين من التجربة الفرنسية حين سقطت باريس، وبقت حكومة ( فيشي) في الجزائر، وإستراتيجية تصدير الثورة تدخل في إطار إيجاد “الوطن البديل” للثورة إذا ضربت إيران تهديداً وجودياً، كما حدث في عهد الدولة العبيدية . إستراتيجية إيران التوسعية في إفريقيا : تعتمد الإستراتيجية الجديدة لطهران تجاه إفريقيا على بناء النفوذ المدني والسياسي قبل تحويل ذلك النفوذ لقوة عسكرية تدور في فلك المصالح العليا الإيرانية، لكن السقوف المسموح بها من الدول الاستعمارية القديمة، والتي تعتبر إفريقيا مجال نفوذها، لا يسمح لإيران الوجود بحجم الدول ذات الجيوش ؛ لذلك فهي تكتفي بالتكتيك المليشياتي ابتداء بتشكيل خلايا متمردة يتمّ ترقيتها لعصابات، ثم لمليشيات، ثم تدمج هذه المليشيات كواقع على الأرض في تركيبة الجيش النظامي. كما حدث مع (حزب الله) في لبنان، أو الحشد الشعبي في العراق، والحوثي في اليمن . 30 دولة إفريقية مستهدفة : في مؤتمر تحت شعار «الأطروحة المهدَوية، وواقع أتباع أهل البيت- عليهم السلام – في إفريقيا، جمعت إيران في 12 مايو (أيار) 2016 طلابًا من 30 دولة . من المبادرات الجديدة في هذا الصدد تأسيس «رابطة عموم إفريقيا لآل البيت» يوم الأربعاء 10 أغسطس (آب) 2016؛ وإعلان زعماء الحوزات الشيعية في إفريقيا بدء نشاطها بعد خمسة أيام من التأسيس في ندوة صحافية في العاصمة السنغالية (داكار) التي تعتبر مقرًا للرابطة، وقد أكد (أبو جعفر)، الأمين العام للرابطة، للصحافة أن «الرابطة أصبحت الإطار الجامع للشيعة الأفارقة ، وأن الرابطة انتخبت مكتبًا مؤقتًا سيدير نشاطها إلى أن ينعقد المؤتمر العام للشيعة الأفارقة قريبًا لانتخاب قيادةٍ دائمةٍ . البراباغاندا الشيعية : تحاول إيران استثمار الأسلوب الحالي في تهويل التمدّد الشيعي بالمزيد من النفخ في الأرقام والإحصاءات التي تنشرها أطراف سنية معتمدة على ذات المصادر لإثبات وجودها موهمة أن هذه الأرقام صحيحة؛ لأنها من فم العدو، إضافة إلى الروابط والمكاتب التي تكثف من فتحها في بلدان عدة؛ لتثبت حضورها، وبتغطية قنواتها الفضائية التي فاقت الثمانين قناة كلها بتمويل حكومي ونفقات ضخمة . وقد زعم أحد قادة “المبشّرين” الشيعة، وهو محمد دار الحكمة، أن «التوجه نحو الانسلاخ عن مذهب أهل السنة والجماعة، واعتماد المذهب الشيعي في تنام مطّرد بدول غرب إفريقيا، وفي نفس منحى «البروبغاندا» الإيرانية ادّعى أن «التشيّع يسير بخطى ثابتة، وأن هذا السير سيمكن من إعلان دولة ساحل العاج للمذهب الجعفري مذهباً رسمياً في أفق السنوات العشر المقبلة». كما تروّج بعض الإحصاءات أن عدد الشيعة في غرب إفريقيا يقدر بنحو/ 7 / ملايين شخص، طبعاً إثبات هذا الزعم الذي تروّج له أساساً المؤسسات الشيعية الإيرانية خاصة المجمع العالمي لآل البيت لم تبين كيفية الإحصاء والأجهزة القائمة عليه، وليست مدعومة من أي جهة رسمية تستطيع إثبات هذا الرقم ؟؟ وبهذا يمكن القول : إن (البراباغاندا) الإيرانية قائمة على مبدأ الإغراق بالمعلومات المضخمة، وليس مهماً تصديقها، أو تكذيبها، المهم أنها أرقام صدرت من مكاتب في إفريقيا يمكن الترويج للتمدّد الشيعي بها. عموماً يبقى موضوع التشيع بإفريقيا محطّ كثير من الإشاعات التي تروّجها إيران وبعض المؤسسات التابعة لأجندتها، خصوصا ما يتعلق بعدد المتشيّعين، وانتشار المذهب ومؤسساته. غير أن هذا لا ينفي الخطورة التي أخد يكتسبها الاختراق الإيراني الطائفي للنسيج الاجتماعي السني بغرب أفريقيا. الوسائل و التمويل : ليس الغرض ذكرها جميعاً لكن فقط ما نراه مهماً هو مسكوت عنه، ويجب إبرازه. المغتربون اللبنانيون : وهي تسعى للتواصل مع النخب، وتوسيع دائرة تداول الأفكار الشيعية، ويلاحظ أن المغتربين اللبنانيين يلعبون دور «الدينامو» في هذه المؤسسة، خاصة في أوساط الشباب الذين درسوا في الخارج، وكذلك النخب التجارية بحكم عنصرهم العربي وتمكنهم من اللغة الفرنسية المنتشرة في الأوساط (الفرانكوفونية) . التجار العراقيون : تلعب الشخصيات التجارية الشيعية العراقية واللبنانية دوراً مهما في خدمة المبشرين للتشيع، ويتزعم الشيعة في السنغال محمد علي شريف، وهو من أصول موريتانية، وينشط في المجال التجاري بين والسنغال وموريتانيا، وتلقى تعليمه بفرنسا، وله إصدارات باللغتين الفرنسية والعربية. ويظهر الوجود الشيعي أساسًا في العاصمة (داكار)، وبعض المناطق الآهلة المحيطة بها . البعثات الديبلوماسية : عملت طهران منذ بداية القرن / 21 / على توسيع دائرة علاقاتها الإفريقية، إذ تملك بعثات دبلوماسية في أكثر من 30 دولة إفريقية، كما عقدت قمة إفريقية – إيرانية عام 2010 تحت ما يسمى بمنتدى التقارب الفكري، بالعاصمة طهران بمشاركة زعماء /40/ دولة سمراء، إضافة إلى تمتع طهران بعضوية “المراقب” في الاتحاد الإفريقي. وتعتبر البعثات الديبلوماسية والقنصلية عشّ الدبابير للتبشير الشيعي حيث تحرص على إعطاء صفة الرسمية للمبشرين كما تؤمن الدعم الاستخباراتي للخلايا الجاهزة للتجنيد في العمل العسكري ضمن مليشيات راعية، لتستنسخ تجربتها في شعوب آسيا الوسطى حين وجد الطلاب والمستضعفون أنفسهم من الجامعات والمراكز الثقافي إلى الجهاد المقدس للدفاع عن مرقد السيدة (زينب) – رضي الله عنها- في سوريا . وقد تمكن الإيرانيون من دخول دمشق من أبوابها الواسعة مستغلين وجود بعض المراقد الدينية، التي تحولت في ما بعد إلى “عتبات مقدسة” استوجبت لاحقاً دخول الميلشيات الإيرانية والتابعة لها لحمايتها -البعثات العلمية والثقافية : استغلَّت إيران المنح التي تقدّمها جامعاتها للطلاب في عدد من البلدان الإفريقية مثل النيجر، وغامبيا ، ونيجيريا، والكمرون، وجزر القمر لإيجاد موطئ قدم لها، لدرجة أن بلدانًا مثل (جزر القمر) لم تكن تعرف إلا المذهب السنيّ حتى منتصف العقد الماضي حيث وصل الرئيس أحمد عبد الله سامي لسدَّة السلطة؛ والذي درس في إيران لسنوات حتى أطلق عليه آية الله؛ ونجح في نشر التشيع في (جزر القمر) . وأنشأت البعثة الإيرانية في الصومال مثلاً مدرسة للتعليم الحرفي للبنات في منطقة (حمروين) جنوب مقديشو لإنشاء علاقات مع القطاع النسوي . -استهداف الطرق الصوفية وطبقة الأشراف الهاشميين : وبحسب مراقبين فإن الإيرانيين أنشؤوا علاقات وصلات قوية مع رجال من الطرق الصوفية أصحاب النفوذ القوي في المجتمعات الإفريقية المسلمة وجماعات من الأشراف ،وسعت إلى التقرب إليهم بالدعم الاقتصادي، وهو ما يتكرّر بالتقرب إلى رجال القبائل واستخدامهم كقناة لتقديم المنح الطلابية لأبنائهم، وفتح فرص الانفتاح على العالم تحت أيد “مسلمة آمنة” كما يقدون أنفسهم لهم. وعمدت إلى استغلال الشراكة الإعلامية، كما فعلت مع قناة (الثقلين) المصرية ذات التوجه الصوفي.. اللعب على الوتر العقدي : يعتمد مبشري التشيع في التقارب مع بعض الطرق الصوفية، وجماعات من الأشراف على الوتر العقدي، وأن ما يجمعهم مع الصوفية السنة مفهوم (الأقطاب) المؤثرة في الكون، والتقرب إليها عند قبورهم، وهو ذات المهدي المغيب، والذي يؤثر في الكون من سردابه . فكانت الطرق الصوفية، وما يترتب عليها من ظاهرة المقامات وأضرحة الأولياء الصالحين أبرز نقاط الالتقاء والاختراق، وذلك بتشبيه المراقد والإمام الغائب بالأضرحة والإمام القطب. أما الأشراف فيتم استدراجهم تحت شعار: دعم أهل بيت النبي – صلى الله عليه وسلم-، وإبهارهم بـــ( المجمع العالمي لآل البيت) الذي يتخذه المبشرون الإيرانيون الغطاء الأمثل لاستثارة عواطف المسلمين الأفارقة الصوفية الرقيقة جداً تجاه حبّ النبيّ وآله . وكثيراً ما يلهب المبشرون بالتشيع عواطف الأقليَّات العرقية تحت شعار (دعم المستضعفين)، والسود تحتَ شعار مناهضة التمييز العنصري . المراكز والمؤسسات الفرانكوعربية : يعتبر أسلوب إنشاء الحسينات، و تكثيف الأنشطة في المراكز الثقافية محاكاةً وتقليداً كاملاً للأسلوب الفرنسي في استهداف الهوية للشعوب الإفريقية وذلك بإنشاء الكنائس وسط المناطق الآهلة بالسكان المسلمين السنة، وتلعب المراكز الثقافية الفرانكو عربية دوراً مهماً في إحداث التواصل، واختراق البنية النسيجية للمجتمع الإفريقي مستغلة عامل العروبة واللغة الفرنسية . المراكز البحثية والاستشارية : دعت إيران القيادات الشيعية في كل من مصر والصومال وساحل العاج، ونيجيريا لحضور مؤتمر القيادات الشيعية العالمي الذي سيعقد الشهر القادم. ومن المتوقع أن يخرج هذا المؤتمر بعدة توصيات أهمها تقديم الدعم لإنشاء مراكز بحثية ودراسية بالدول العربية والإفريقية، ولاشك أن خطورة هذه المراكز البحثية في كونها تمثل منصة استخباراتية متقدمة للمشروع الإيراني خاصة في الدولة المختارة ذات الأهمية الإستراتيجية . الحماية الفرنسية للتمدد الشيعي : ما يثير الاهتمام جملة من الحقائق المثيرة للتمدّد الشيعي عموماً هو الغطاء الفرنسي الذي يتمتع به المبشرون الشيعة في إفريقيا وغيرها من المناطق التي لا زالت تقبع تحت النفوذ التاريخي لفرنسا كتغلغل (حزب الله) في لبنان، وهو تحت الوصاية الفرنسية وعلى مقربة من الكيان الصهيوني الذي بدوره يتمتع بالحماية الدولية . نفس الأمر يتعلق بإفريقيا حيث تركز إيران على مناطق النفوذ الفرنسي، وتتمدد فيه بكل أريحية عكس المناطق التي تعتبر تاريخياً تحت النفوذ البريطاني فنراه يدعم الأحمدية بقوة عكس التشيع . ما يلاحظ أيضاً أن إيران تركز على التمدّد في النسيج السنّي المالكي، مع غياب كامل في المناطق المسيحية، والوثنية في الدول الإفريقية – الفرانكوفونية . يمكن تفسير ذلك من خلال تطابق مفهوم الثورة الفرنسية التوسعية مع المفهوم الثورة الإيرانية التمددية فإيران نسخة مطابقه تماماً لطبيعة الدولة القومية التي أفرزتها الثورة الفرنسية !! و هذا ما يفسر دورها في إنجاح الثورة الإيرانية. كما يفسر أيضاً الغطاء الفرنسي للاقتصاد الإيراني بصفقات الطائرات وغيرها كما لعبت دور الموازن للمصالح في الاتفاق النووي الإيراني مع أمريكا والغرب .. لكن أهم تجلٍّ لذلك التطابق في الرؤية الثورية، هو سماح فرنسا للتمدّد الشيعي في مناطق نفوذها التاريخية من القارة الإفريقية. وأن استعصاء النسيج الاجتماعي الإفريقي للمسلمين السنة على الحركات التبشيرية النصرانية ،يعتبر فشلاً فرنسياً كبيراً في إنشاء شعوب خاضعة لإرادتها، لذلك يتم اعتماد استراتيجية تفكيك هذا النسيج بالحركات التبشيرية الشيعية لسهولة تلبسها بالغطاء الإسلامي ، وخداعهم ؛ بغية الوصول إلى انتاج شعوب خاضعة للمشروع الإيراني الحليف الطبيعي للثورة الفرنسية ذات الأطماع التوسعية. المغرب العربي وجدار الصد : شكلت ظاهرتي الانسداد السياسي، والفوضى الدينية التي تعيشها أغلب البلدان المغاربية بوابة إفريقيا الشمالية المدخل الأنسب للحملات التبشيرية للتشيع، وتصدير فكر الثورة الخمينية وقد أدى ذلك إلى تجرؤ السفارة العراقية في الجزائر مثلاً؛ لتكون طرفاً في الاستقطاب المذهبي عبر استقدام الفنانين، وتأسيس جمعيات أهلية وثقافية تتبنى الفكر الشيعي . كما كانت دعوة (مقتدى الصدر) العراقي للعناصر الشيعية بالانتقاضة ، وعدم الاستكانة للفئة الضالة، ويقصد بذلك عموم الجزائريين . لكن تفطن الشعوب لخطورة هذا الفكر الغريب عن الطبيعية الإفريقية ذات النسيج المسلم خاصة بعد انكشاف دورها في كل من سوريا، والعراق، واليمن، وحقيقة (حزب الله)، وقائده (حسن نصر الله )، كل ذلك ولد ردات فعل رافضة على عموم المستوى الشعبي والرسمي . ففي (الجزائر) رفعت احتجاجات على أنشطة الملحق الثقافي في السفارة الإيرانية وكان شعار أطردوا_الموسوي، ثم عقبها رفض شعبي لزيارة الرئيس روحاني، والتي ألغيت بسبب الضغوط الشعبية الرافضة لزيارته . كما لجأ المغرب خلال سنوات ماضية إلى قطع علاقته الدبلوماسية مع إيران احتجاجاً على تنامي النشاط الشيعي، وقامت السلطات المغربية بحملات مراقبة لمختلف المكتبات، وصادرت الكتب التي لها علاقة بالتشيع وعمد السودان إلى قطع العلاقات معها، وإغلاق مراكزها الثقافية على خلفية التهديد الإيراني للسعودية في اليمن . وفي مصر صرح أحمد الطيب شيخ الأزهر، “إننا لاحظنا أن هناك أموالاً تضخ لتحويل شباب أهل السنة إلى المذهب الشيعي، وهذا الذي نعترض عليه؛ لأنّ هذا الأمر سوف يؤدي بالضرورة إلى فتنة وإراقة الدماء في بلاد أهل السنة، وهو ما يرفضه الأزهر”. العزف على وتر البربرية : تحاول إيران اللعب على وتر الأقلية للعرق الأمازيغي على شاكلة ما فعلته مع العرق الكردي في سوريا، والعراق، لكنها فشلت لسببين : 1-الأول : أن الأمازيغ الأحرار شكلوا لحمة دينية، وتاريخية قوية لم يستطع المبشرون الشيعة اختراقه كما فشل حلفاؤهم المبشرون النصارى من قبلهم 2- والثاني : أن فرنسا تعتبر اللعب على الملف العرقي ورقتها الخاصة ولا تسمح لإيران بإفسادها أو إضعافها لكن تاريخ المنطقة وشعوبها أثبتت أن الاختراق الإيراني لاشك يبوء بالفشل، كما فشل النهج الفرنسي . ممر القرن الأفريقي نظراً للضعف الأمني والاقتصادي لدى دولها تعتبر منطقة القرن الأفريقي الخط المشترك بين العصابات الصهيونية والعصابات الإيرانية من تجارة السلاح، وبيعه في المكونات القبلية، وتجنيد المرتزقة، وتهريب الماس، ومعادن الصناعات الحديثة، وتهريب البشر، والتجارة في الأعضاء البشرية، والمخدرات، وتخزين النفايات النووية . وتعتبر “مجموعة المستبصرون”، وهي أول خلية شيعية جيبوتية يقودها المدعو عبدالرحمن ادن ورسمة، وهو إنسان متشيع يعمل لصالح إيران في تشييع مزيد من الجيبوتيين، أول مرتكز المليشيات الصفوية في الخط اللوجستي الممتد حتى جنوب إفريقيا الخلاصة : لاشك أن المشروع الإيراني التوسعي له خططه للقارة الإفريقية منها ما هو خاص به، ومنها ما هو مشترك مع غيره من المشاريع ذات الطابع الاستعماري التوسعي لكن ما يثير الانتباه والعجب، وما يميز التمدد الشيعي عن غيره هو اقتصاره على مناطق السنة في العالم فقط لذلك تغيب ميليشياته في باقي البلدان ذات التعداد السكاني الضخم كالصين، والروس، وأوروبا، وشبه القارة الهندية. والتي تعتبر الأقرب إليه من حيث الجغرافيا . وهو ما يجعل من المشروع الإيراني مشروع هدم، وليس مشروع حضارة، وعنصر مهدد للنسيج الإفريقي البسيط، والهش في آن واحد.
  13. "شبيبة" لـ "سبق": الحوثي يطمس الهوية الإسلامية باليمن.. و"الزيدية" حُرّفت لصالح "الملالي" قال: المساجد تُستخدم للتحريض الطائفي والتجييش العسكري سبق 15 إبريل 2017 - 18 رجب 1438 كشف وكيل وزارة الأوقاف اليمنية، الشيخ محمد شبيبة، في تصريح لـ"سبق"، إجراء مليشيا الحوثي لعمليات طمس الهوية الإسلامية في الجمهورية اليمنية بالقوة الجبرية وذلك بتدمير المؤسسات الدينية بما فيها المساجد، في أبشع صور الإجرام وانتهاكات الحرمات والقوانين الدولية والأعراف، موضحا أن الحكومة اليمنية تملك كل الإحصاءات التي تؤكد الاعتداء والنهب لممتلكات الأوقاف من قبل الحوثي، وستحتفظ بالحق القانوني عندما تستقر الأوضاع، وستقدم الملفات الثبوتية للمحاكم والنيابات فور استئناف عملها، وستعود كل أراضي وممتلكات الدولة. وأوضح الشيخ شبيبة أن الحوثيين يتحركون وفق منهج عقدي ومشروع فكري مستورد من الخارج، وتحديداً من إيران، مبينا أن تغييرهم للخطباء والأئمة ومدارس القرآن دليل على نيتهم الخبيثة في ترسيخ مفاهيم فكرية وعقدية جديدة على الشعب اليمني، قائمة على المذهب الشيعي الرافضي الذي لم يعرفه الشعب اليمني من قبل، فيما تُستخدم المساجد ودور القرآن لعملية التحريض الطائفي والتجييش العسكري ولأغراض أخرى. ‏وأكد أن الحوثيين هم أول من سن جريمة تفجير المساجد باليمن، ما يدل على حقدهم الدفين على بيوت الرحمن، ويثبت أن تلك العصابة التي تطلق على نفسها لقب "أنصار الله" و"المسيرة القرآنية" ليست سوى دعاية وترويج لأنفسهم بأنهم وكلاء الله في خلقه، لكن أفعالهم وممارساتهم بعيدة كل البعد عن القرآن. وقال: "حتى الآن أحصينا أكثر من 50 مسجدا و12 داراً للقرآن فجرها الحوثي من صعدة وحتى لحج جنوب اليمن، كان آخرها مسجد كوفل بمأرب عندما أطلقوا عليه عددا من القذائف وقت صلاة الجمعة أدت إلى استشهاد 32 شخصاً وعدد من الجرحى"، مضيفا أن "منهجية تفجير المساجد مستمدة من تاريخ هذه العصابة، حيث كان الإمام الهادي يحيى بن الحسين يمارس نفس السياسة من تفجير المساجد بمن فيها، مرورًا بالتنكيل والبطش بالخصم ونهاية بحرق الأخضر واليابس وقطع الزروع والثمار ونهب المخازن وتخريب مصادر المياه، والهدف الأهم بالنسبة لهم هو طمس كل شيء له صلة بتعليم القرآن والسنة". ‏وبين أن زرع الأفكار المستوردة الصفوية لها تأثير كبير على الشعب اليمني في مستقبل الأيام، مضيفا : "رأينا ذلك ظاهرا من خلال انخراط الكثير من الشباب العاطل عن العمل في صفوف هذه المليشيات، والتحريض الطائفي الذي تمارسه هذه المليشيات من داخل مدارس التعليم والجامعات، وهذا الأمر سيؤثر بشكل كبير على تغيير ثقافة وهوية الشعب اليمني خصوصا فئة الشباب ويقودهم للعنف والطائفية وسلوك أفكار جديدة لم يعهد عليها الشعب اليمني من قبل، مثل سب الصحابة". ‏وعن الخطوات العملية للحكومة الشرعية لمواجهة التغيير في المناهج والأفكار والخطابة في المجتمع اليمني، أوضح أن الحكومة الشرعية تسعى بقدر الإمكان أن تعيد الأمور إلى نصابها، خصوصاً في مسألة المناهج والدور الإرشادي والوعظي، وتفعيل دور المسجد بناء على منهج رسالة الإسلام السمحة والوسطية والاعتدال الذي يؤمن به أغلبية الشعب اليمني وساروا عليه منذ عصور طويلة، وقال: "أعتقد أن الحكومة تضع في نصب عينها مراقبة التغييرات التي استحدثها الحوثي في مناهج التعليم والتغييرات الإدارية التي حدثت في السلك التعليمي والأوقاف والإرشاد وحتى الآن بالنسبة للمحافظات المحررة عادت الأمور إلى طبيعتها وذهب تأثير أفكار تلك المليشيات، وأصبح المجتمع يحاربها من تلقاء ذاته". وأشار إلى أن "العمل الحقيقي الذي يمكن الحديث عنه هو بعد التحرير الكامل للمحافظات اليمنية وإعادة ترتيب المناهج التعليمية ودور المسجد وحلقات التحفيظ والخطابة والوعظ والإرشاد وكل ما يختص بالحفاظ على هوية المجتمع اليمني السُنية المحافظة". ولفت إلى أن توزيع الحوثي لأموال الأوقاف على مناصريه في صنعاء والمحافظات التي يحكمها "خطوة استباقية من أجل السيطرة على أكبر قدر ممكن من الأراضي المحيطة بصنعاء، والتي يطلق عليها الحزام الأمني للعاصمة، وهي محاولة لإعادة ترتيب أوراقهم بهدوء عبر السيطرة على أراضي الدولة وتوزيعها على أفرادهم، والهدف من ذلك صناعة حزام طائفي حول صنعاء على شكل مدن سكنية، وهي في الأصل معسكرات لأنصارهم على غرار ما حدث في بغداد". وأردف: "بالنسبة لنا في وزارة الأوقاف فلدينا إحصائية بجميع الأراضي والقطع التابعة للأوقاف، سواء المستأجرة أو التي ما زالت تحت قيد الاغتصاب والاستيلاء، وكذلك لدينا رصد حول الاعتداءات التي تمت بعد سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء، وبيع الأراضي بثمن بخس في عدة محافظات". وأكد أن ‏الوزارة تملك كل الاحصاءات التي تؤكد الاعتداء والنهب لممتلكات الأوقاف من قبل الحوثي، ونحن سنحتفظ بحقنا القانوني، عندما تستقر الأوضاع، سنقدم الملفات الثبوتية للمحاكم والنيابات فور استئناف عملها، وستعود كل أراضي وممتلكات الدولة".‏ ‏وعن الفجوة الثقافية والدينية التي استحدثها الحوثيون خلال السنوات القليلة الماضية، قال الشيخ شبيبة: "نحتاج إلى سنوات طويلة لردم الشرخ الاجتماعي الذي أحدثه الحوثي عبر انقلاب على السلطة وتحركه بنهج طائفي مقيت، واستهدافه للعقيدة والهوية اليمنية، وفوق ذلك استعداءه لجيران اليمن الذين قدموا له كل غال ونفيس خلال العقود الماضية، وبالتالي ردم الفجوة الثقافية والدينية بحاجة إلى برامج عملية جادة حتى يتم تلافي ما فات من تدمير للثقافة والهوية اليمنية القائمة على الوسطية والاعتدال والتعايش بين المذاهب". وحول ما إذا كان تعاطف عدد محدود من القبائل مع الحوثي والمخلوع يعود إلى صلتهم المذهبية أم التأثير المذهبي بعد الحرب أم العلاقات العرقية، أوضح أن "المسألة مركبة في هذا الشأن، فهناك تعاطف محدود من قبل القبائل الناقمة على الحكومة وعلى تيارات أخرى منافسة لها، وكذلك الحقد الأعمى الذي غلف قلب علي عبدالله صالح وأنصاره ما جعله يستقوي بالحوثيين ويقويهم للسيطرة على الدولة من أجل أن يعود لحكم اليمن، وفوق هذا وذاك هناك تأثير مذهبي واضح ناتج عن عملية شحن طائفية وعمل إعلامي ممنهج منذ زمن". وقال: "المذهب الزيدي سُيّس من مدة طويلة، وأضيف إليه، ونسب ما لم يقله زيد بن علي نفسه كالحق الآلهي وسب الشيخين والأصفاء السلالي المكذوب، وأصبح المذهب الإمامي هو المتسيد والمهيمن باسم المذهب الزيدي نفسه". وأوضح أن فكر الحوثي ليس له قبول في أوساط اليمنيين لمعارضته للنقل والعقل والفطرة السوية، وإنما تستخدم المليشيات جبروتها وإرهابها في فرضه بالقوة، فتحتل المساجد وتعتقل الأئمة وتعذب الخطباء لتزيحهم من أمام فكرها المرفوض، والشاهد أن السجون حتى الآن مليئة بالخطباء والدعاة والأئمة الأصليين والمساجد محتلة، وتغيير القائمين على المساجد جار على قدم وساق ومناهج التعليم عين وزير لها يحيى بدر الحوثي شقيق عبدالملك الحوثي نفسه، ودار الإفتاء أخيرا عينوا أحد أفراد مليشياتهم ممن هو مرتبط بالحوزة مفتيا، وهكذا يسعون بالقوة لتغيير هوية الشعب اليمن عبر المسجد والمناهج التعليمية والمؤسسة الدينية". ‏وعن الذكرى الثانية لانطلاق عاصفة الحزم، والتي مرت قبل أيام قليلة، أوضح أنها "ذكرى مهمة بالنسبة لي وللشعب اليمني لأنها تمثل لحظة أمل لليمنيين بعد أن عبثت مليشيات الحوثي وصالح بالدولة اليمنية وسيطرة على السلطة والجيش، وعندما بلغ الناس مبلغاً من اليأس والقنوط تدخلت عاصفة الحزم التي نفذتها دول التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية وبأوامر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز أطال الله في عمره. وحقيقة لولا عاصفة الحزم لرأيتم الآن البراميل المتفجرة تدك منازل المواطنين في المحافظات اليمنية بدون أدنى رادع، ومن هنا تمثل لنا عاصفة الحزم طوق نجاة بعد الله تعالى من هذه المليشيات الطائفية". ‏وتابع: "من يقارن بين الوضع الذي كانت عليه اليمن قبل 26 مارس 2015 وبين الوضع الذي عليه الآن يجد الصورة واضحة وبكل جلاء أن الشرعية اليمنية وبدعم من التحالف العربي تتقدم بخطى واثقة نحو تحرير المحافظات اليمنية من عصابات الانقلاب وتبدأ رويداً رويداً في إعادة مؤسسات الدولة في المحافظات المحررة رغم الكثير من الصعوبات والعقبات التي لا تزال تقف أمام الحكومة الشرعية، ولكن بشكل عام النجاحات واضحة على المستوى العسكري والسياسي والاقتصادي بل وعلى مستوى موقف الحكومة القوي في المجتمع الدولي". ‏وأكد أن "الدور السعودي في اليمن حاضر بكل قوة من قبل أن تأتي هذه الحرب ومن بعدها، المملكة راعية لليمن، وتقدم الكثير من الدعم والمساندة لليمن في كافة المستويات، وعلى المستوى الدعوي والإرشادي هناك جهود مباركة من قبل الحكومة السعودية، وعلى رأسها وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد". وأشار إلى النجاح الكبير الذي حققته الوزارة بتنفيذ برنامج التواصل مع علماء اليمن والذي مضى له أكثر من عام وحقق جهوداً كبيرة في الدعوة والإرشاد وجمع كلمة العلماء، ومن ذلك التوقيع على ميثاق علماء اليمن، أما في الجانب الإنساني فجهود مركز الملك سلمان لا تخفى لا أحد من الدعم والإغاثة التي تقدمها للمحافظات اليمنية بدون استثناء وكذلك علاج جرحى الجيش والمقاومة، واستقبال عشرات الآلاف من النازحين اليمنيين في المملكة ‏ووجه الشيخ الشبيبة الشكر لخادم الحرمين الشريفين وللقيادة السعودية ودول الخليج والتحالف العربي على ما قدموه لليمن خلال العامين الماضيين من جهود جبارة، مطالباً بالمزيد من أجل تحرير كامل التراب اليمني وعودة اليمن إلى المسار العربي الرافض للتدخلات الإيرانية، والمحافظ على حقوق الجوار والعلاقات الأخوية مع دول مجلس التعاون الخليجي. كما أشاد بدور الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي في قيادة معركة التحرير، ونائبه الفريق الركن علي محسن الأحمر الذي حارب الحوثي منذ سنوات طويلة وكان يعرف خطرهم منذ وقت مبكر، وكذلك الحكومة برئاسة الدكتور أحمد بن دغر التي تحاول جاهدة أن تعيد مؤسسات الدولة إلى العمل رغم الكثير من الصعوبات التي تواجهها.
  14. المرشحون: مختلس.. ودموي.. وجلاد برعاية الولي الفقيه المدينة الخميس 13 / 04 / 2017 بدأت أمس الأول عملية تسجيل المرشحين للدورة الثانية عشرة للانتخابات الرئاسية الإيرانية.. وستجرى الانتخابات في 19 مايو المقبل بالتزامن مع الدورة الخامسة لانتخابات المجالس البلدية والانتخابات التكميلية لـ(البرلمان) في بعض المدن.. صراع الأجنحة الصراع على السلطة بين أجنحة الحكم المجرمة وممثليها من أمثال روحاني ورئيسي يدور فقط حول تقسيم السلطة، والمزيد من الحصص من نهب أموال ومصادر الشعب الإيراني.. إن تصعيد الصراع بين عقارب النظام ليس إلّا انعكاسًا لهزيمة النظام في مواجهة الأزمات الداخلية والخارجية المتفاقمة وخوف النظام من مجتمع على وشك الانفجار وغليان الانتفاضات الشعبية.. والمرشحين يدوران في فلك الولي الفقيه وتصدير الثورة والتدخل في شؤون المنطقة بنشر الفتن والدسائس. المتقدمون حتى الآن إبراهيم رئيسي.. رئيس فرق الموت يحمل لقب كبير الجلادين في البلاد كسب موافقة خامنئي وترشح زكاه 50 ملا في 22 مارس الماضي عمل على إثارة الفتن والإرهاب شارك في نهب ثروات الشعب ارتكب جرائم ضد الإنسانية حكم بقتل 30 ألف سجين في عام 1988 يتمتع بصلاتٍ قوية مع الحرس الثوري الإرهابي. مرشح مختلف مهدي خزعلي: أهدافه : كسر الأصنام والتابوهات المصنوعة في إيران على مدى 39 عاما الماضية إعادة الثورة إلى مسارها الصحيح يريد وقف ممارسات الحرس في المنطقة إبعاد شبح تقسيم البلاد أكد أن أخطاء الإيرانيين كانت وراء ظهور داعش أحمدي نجاد.. مختلس رشح نفسه، أمس، بصورة مفاجئة للانتخابات أعلن العام الماضي أنه لن يخوض المنافسة خامنئي أبدى اعتراضه على عودته للرئاسة اتهم باختلاس 4 مليارات دولار خلال ولايته الثانية روحاني.. نووي دموي شارك في كل قرارات النظام منذ تأسيسه قمع الطلاب الجامعيين في انتفاضة عام 99 نفذ المشروعات النووية السرية، وضلل العالم أعدم 3000 معارض بادعاء «أوامر إلهية» تفشى فى عهده الفقر العام وركود الاقتصاد الإيراني شارك بتوجيهاته في قتل وإبادة الشعوب في سوريا اليمن. عمل على إثارة الفتن الطائفية وعدم الاستقرار في المنطقة صوت مقاوم .. مريم رجوي قالت عن الانتخابات المزيفة: «لا العمامة السوداء ولا العمامة البيضاء، ليسقط نظام ولاية الفقيه». _____ بتصرف وتصحيح
  15. هيئة كبار العلماء‏ #رسائل_كبار_العلماء_لأبطال_الحد_الجنوبي #سماحة_المفتي مما يجب على الجندي المسلم كتم الأسرار العسكرية،قال تعالى:{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِم بِالْمَوَدَّة } الشيخ #الفوزان أنتم تقومون بعمل جليل، وتواجهون الأخطار، فأصلحوا النية ليصدق عليكم قولهﷺ:(عينان لا تمسهما النار..وعين باتت تحرس في سبيل الله) #سليمان_أبالخيل صدقتم ما عاهدتم الله عليه، وقمتم بما أوجبه عليكم ولاة الأمر https://app.box.com/s/chlrwjh8yslo4adghvjte95bd6xebp98 https://archive.org/download/5555555_201704/5555555.mp3