اذهب الي المحتوي
  • Sahab
  • Blackcurrant
  • Watermelon
  • Strawberry
  • Orange
  • Banana
  • Apple
  • Emerald
  • Chocolate
  • Charcoal

خالد المنصوري

مستخدم
  • مجموع المشاركات

    9,691
  • تاريخ التسجيل

  • آخر زيارة

عدد الأعضاء التى تقوم بمتابعتك : 32

اعرض كل المتابعين

نظرة عامة على : خالد المنصوري

  • رتــبـة الـعـضـو :
    مستخدم

حقول الملف الشخصى

  • البلـد
    المغرب (حاليا غير مقيم فيه)

آخر زوار ملفى الشخصى

بلوك اخر الزوار معطل ولن يظهر للاعضاء

  1. خالد المنصوري

    كارثة أخلاقية أخرى في تولية النساء على الرجال هي أنكى (للعلامة العباد)

    نعم أخي أحمد بعد تعليقك لاحظت هذا كذلك، كما أنه هُناك مقالات أخرى حُذفت من موقع الشيخ الله أعلم بسبب ذلك.. على أي نسأل الله أن يحفظ هذا العالم الجليل من مكر هؤلاء التغريبيين، فلا أعلم من عرّ هؤلاء الليبراليين في بلاد الحرمين وكشف مخططاتهم الدنيئة في وقتنا مثله أما عن حذف المقال من المنتدى أو إبقاءه؟ فالإختيار للإخوة في سحاب وفقهم الله والله المستعان
  2. خالد المنصوري

    حُكم تعلم القوانين الوضعية من مقالات الشيخ العباد

    تنبيهات على تعقيبات مستشار قانوني دولي حول حُكم تعلم القوانين الوضعية 03/04/1435هـ، بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وحده، وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه. أما بعد، فقد اطلعت على مقال للدكتور عيسى بن عبدالله الغيث تحت عنوان: «ضرورة التعليم القانوني» نشرته صحيفة المدينة بتاريخ: 26/1/1435هـ، ورددت عليه بكلمة بعنوان: «لا ضرورة بل ولا حاجة لتعليم القانون الوضعي الوضيع» نشرت في 23/2/1435هـ في شبكة المعلومات الانترنت، ثم اطلعت على كلام للدكتور خالد العبدالعزيز قال عن اختصاصه: «مستشار شرعي وقانوني دولي» نشر فيما يسمى تغريدات في شبكة المعلومات الانترنت وجَّه كلامه للدكتور عيسى الغيث واصفاً مقاله بأنه بديع جاء فيه تعقيبات على كلمتي التي رددت بها على مقاله، ثم اطلعت على حوار معي للدكتور عيسى الغيث نشرته صحيفة المدينة بتاريخ 16/3/1435هـ، وأكتفي في ذلك بتنبيهات على ما جاء في تعقيبات الدكتور خالد: 1ـ ذكر الدكتور خالد مخاطباً الدكتور عيسى أنه يتحدث عن شيء وأنني أتحدث عن شيء آخر، وأنه يصعب على الفقيه التقليدي معرفة المقصود بالتعليم القانوني، وأول ما ينقدح في ذهن بعض الفقهاء أن القوانين بديل عن الشريعة الإسلامية، وهذا لا يقول به أحد. والجواب: أن القوانين الوضعية المقابلة للشريعة الإسلامية داخلة دخولاً أولياً تحت عموم كلمة القوانين التي تشملها وتشمل الأنظمة الإجرائية الخاصة التي لا محذور فيها إذا سلمت من اشتمالها على شيء يخالف الشريعة الإسلامية، وكلمتي مشتملة على التحذير من تعلم القوانين الوضعية التي تحكم بها الدول العربية والإسلامية ـ إلا من سلم الله ـ والدول العالمية الكافرة، وفي كلام الدكتور عيسى الغيث الذي نقلته عنه تنويه بما عليه الدول العربية والعالمية في تدريسها القوانين الوضعية المخالفة للشريعة، وذلك في قوله: «وعلى هذا الصعيد فإنني أرحب بإنشاء كليات جديدة ضمن الجامعات الناشئة تحت اسم (كلية الشريعة والقانون) وهو المعمول به في الجامعات الإسلامية كالأزهر، فضلاً عن تحويل أقسام الأنظمة إلى كليات للأنظمة والحقوق كما هي حال الكثير من الجامعات العربية والعالمية، وهذا تطور إيجابي ولو جاء متأخراً، مع ما نجده من بعض الممانعات هنا وهناك، إلا أنه من الواجب الشرعي وأمانة المسؤولية ألا يستجاب لمن يقف في طريق التعليم القانوني، ولا يجوز أن تراعى معارضات أفراد على حساب الملايين من المواطنين الذين ملّوا وتضرروا من تلك الممانعات عبر عقود سالفة»، فإن الدول التي أشار إليها تدرس القوانين الوضعية التي تطبقها وتتحاكم إليها، وعلى هذا فهو منوه بتعليم حذَّرتُ منه، وأن الأمر بخلاف ما ذكره الدكتور خالد أنني أتحدث عن شيء لم يتحدث عنه الدكتور عيسى. ومن العجيب قول المستشار الشرعي والقانوني الدولي: «وأول ما ينقدح في ذهن بعض الفقهاء أن القوانين بديل عن الشريعة اﻹسلامية وهذا لا يقول به أحد»!! فإن جميع دول العالم التي لا تحكم شرع الله الذي جاء به الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم تقول ذلك بلسان الحال وإن لم تقله بلسان المقال، كما قيل: الجواب ما ترى لا ما تسمع، وذلك أن رسالة نبينا صلى الله عليه وسلم موجهة للإنس والجن من حين بعثته صلى الله عليه وسلم إلى قيام الساعة، فكل أنسي وجني مطالب بالدخول في دينه الحنيف والعمل بشريعته الغراء، ومن لم يفعل ذلك فإن مآله إلى النار، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «والذي نفس محمد بيده! لا يسمع بي أحد من هذه الأمة يهودي ولا نصراني ثم يموت ولم يؤمن بالذي أرسلت به إلا كان من أصحاب النار» رواه مسلم (386)، وأمة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم أمة دعوة وأمة إجابة، وأمة الإجابة هم الذين استجابوا لدعوته ودخلوا في دينه الحنيف، وأمة الدعوة تشمل الجن والإنس من حين بعثته إلى قيام الساعة، وكل من لم يحكِّم شرع الله جعل ما يتحاكم إليه من القوانين الوضعية الوضيعة بديلاً عنه، وفي الحديث: «لو كان موسى حياً ما وسعه إلا اتباعي» ذكر له الحافظ في الفتح (13/525) طرقاً متعددة لا تخلو من مقال ثم قال: «وهي وإن لم يكن فيها ما يحتج به لكن مجموعها يقتضي أن لها أصلاً»، ونبي الله عيسى عليه الصلاة والسلام إذا نزل من السماء في آخر الزمان يحكم بالشريعة الإسلامية ويضع الجزية؛ قال صلى الله عليه وسلم: «والذي نفسي بيده! ليوشكن أن ينزل فيكم ابن مريم حكماً مقسطاً فيكسر الصليب ويقتل الخنزير ويضع الجزية ويفيض المال حتى لا يقبله أحد» رواه البخاري (2222) ومسلم (389) والمعنى في وضعه الجزية أنه لا يقبل إلا الإسلام، وهذا الذي ذكرته يعرفه الفقهاء التقليديون! وقد لا يعرفه القانونيون! وما جاء في كلام د. عيسى الغيث الذي أشرت إليه في التنويه بما عليه الدول العربية والعالمية يشبه ما قاله أحد تجار الملابس النسائية الذي أعجبه بيع النساء في الأسواق العامة أخيراً مع الرجال ضارباً المثل بعمل المرأة في المحلات النسائية في دول العالم، ذكرت إيضاح ذلك في كلمة بعنوان: «إن هدى الله هو الهدى فماذا بعد الحق إلا الضلال يا دعاة التغريب؟!» نشرت في 19/12/1432هـ. 2ـ قال الدكتور خالد: «وهناك تجربة المعهد العالي للقضاء فقد كان يدرس اﻷنظمة للطلاب وكان ذلك في حياة ابن باز رحمه الله وعظم أجره وهو بخلاف كلام ش عبدالمحسن وفقه الله الذي أشار في رده أن تدريس اﻷنظمة لم يكن إلا بعد وفاة ابن باز رحمه الله وهذا غير صحيح بدليل الفتوى المشهورة لابن باز في جوابه لسؤال أحمد بن غنيم وفي جواب الشيخ ذب عن طلاب المعهد دارسي اﻷنظمة وإشارة بأنهم مأجورين بإذن الله». أقول: لقد أحسن الدكتور خالد بالتنبيه إلى فتوى شيخنا الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله حول الدارسين في معهد القضاء، وقد وجدت هذه الفتوى في مجموع فتاويه (2/325)، ولم تكن فتواه رحمه الله متعلقة بتعليم الدارسين في معهد القضاء الأنظمة الإجرائية التي لا محذور فيها إذا لم تشتمل على شيء يخالف الشريعة الإسلامية، وإنما كانت بتعليمهم قوانين وضعية مخالفة للشريعة أريد من تعليمها بيان فضل الشريعة وتميزها على غيرها، قال رحمه الله في جواب منه على سؤال للشيخ أحمد بن ناصر بن غنيم رحمه الله عن حكم الصلاة خلف من يتعلم القوانين الوضعية، قال: «أما الدارسون للقوانين والقائمون بتدريسها فهم أقسام: القسم الأول: من درسها أو تولى تدريسها؛ ليعرف حقيقتها، أو ليعرف فضل أحكام الشريعة عليها، أو ليستفيد منها فيما لا يخالف الشرع المطهر، أو ليفيد غيره في ذلك فهذا لا حرج عليه فيما يظهر لي من الشرع، بل قد يكون مأجوراً ومشكوراً إذا أراد بيان عيوبها، وإظهار فضل أحكام الشريعة عليها، والصلاة خلف هذا القسم لا شك في صحتها»، إلى أن قال: «القسم الثاني: من يدرس القوانين أو يتولى تدريسها ليحكم بها أو ليعين غيره على ذلك مع إيمانه بتحريم الحكم بغير ما أنزل الله، ولكن حمله الهوى أو حب المال على ذلك فأصحاب هذا القسم لا شك فساق وفيهم كفر وظلم وفسق لكنه كفر أصغر وظلم أصغر وفسق أصغر، لا يخرجون به من دائرة الإسلام»، إلى أن قال: «ولا شك أن أصحاب هذا القسم على خطر عظيم ويخشى عليهم من الوقوع في الردة، أما صحة الصلاة خلفهم وأمثالهم من الفساق ففيها خلاف مشهور، والأظهر من الأدلة الشرعية صحتها خلف جميع الفساق الذين لم يصل فسقهم إلى حد الكفر الأكبر»، إلى أن قال: «القسم الثالث: من يدرس القوانين أو يتولى تدريسها مستحلاً للحكم بها، سواء اعتقد أن الشريعة أفضل أم لم يعتقد ذلك، فهذا القسم كافر بإجماع المسلمين كفراً أكبر؛ لأنه باستحلاله الحكم بالقوانين الوضعية المخالفة لشريعة الله يكون مستحلاً لما علم من الدين بالضرورة أنه محرم، فيكون في حكم من استحل الزنا والخمر ونحوهما؛ ولأنه بهذا الاستحلال يكون قد كذب الله ورسوله وعاند الكتاب والسنة، وقد أجمع علماء الإسلام على كفر من استحل ما حرمه الله، أو حرم ما أحله الله مما هو معلوم من الدين بالضرورة، ومن تأمل كلام العلماء في جميع المذاهب الأربعة في باب حكم المرتد اتضح له ما ذكرنا، ولا شك أن الطلبة الذين يدرسون بعض القوانين الوضعية أو المدخل إليها في معهد القضاء أو في معهد الإدارة لا يقصدون بذلك أن يحكموا بما خالف شرع الله منها، وإنما أرادوا أو أريد منهم أن يعرفوها ويقارنوا بينها وبين أحكام الشريعة الإسلامية؛ ليعرفوا بذلك فضل أحكام الشريعة على أحكام القوانين الوضعية، وقد يستفيدون من هذه الدراسة فوائد أخرى تعينهم على المزيد من التفقه في الشريعة والاطمئنان إلى عدالتها»، إلى أن قال في ختام رسالته للشيخ أحمد الغنيم: «وبما ذكرنا يتضح لفضيلتكم أن القدح في إمامة الطلبة المذكورين والحكم بعدم صحة الصلاة خلفهم أمر لا تقره الشريعة، ولا يقره أهل العلم، وليس له أصل يرجع إليه، وأرجو أن يكون ما ذكرته مزيلاً لما وقع في نفس فضيلتكم من الشك في أمر الطلبة المذكورين في القسم الأول، أو تفسيقهم أو تكفيرهم، أما القسم الثاني فإنه لا شك في فسقهم، وأما القسم الثالث فإنه لا شك في كفر أهله وعدم صحة الصلاة خلفهم». وهذا الذي ذكره شيخنا الشيخ عبدالعزيز رحمه الله عن الدارسين في معهد القضاء لا يتعلق بدراسة أنظمة إجرائية، وإنما يتعلق بدراسة قوانين وضعية مخالفة للشريعة يريدون بدراستهم أو يراد منهم بهذه الدراسة معرفة فضل الشريعة الإسلامية على غيرها من القوانين الوضعية، وهذه الدراسة في معهد القضاء إنما هي في دراسات عليا للمتخصصين في علوم الشريعة يدرسون معها قوانين وضعية لإظهار فضل الشريعة عليها، وقد قلت في كلمتي ما يماثل هذا الذي ذكره الشيخ حيث قلت: «وأما قيام بعض المتمكنين في علوم الشريعة الإسلامية بالاطلاع على القوانين الوضعية لبيان سمو الشريعة الرفيعة وهبوط القوانين الوضعية الوضيعة فذلك سائغ ولا بأس به، وإن كان الحال في ذلك كما قال الشاعر: ألم تر أن السيف ينقص قدره إذا قيل إن السيف أمضى من العصا». وأما تدريس ذلك للطلاب في الدراسات الجامعية دون العليا فهو غير سائغ في الحاضر ولا في المستقبل لعدم تمكنهم ولما يُخشى من حصول الضرر لهم، وهو الذي نبه عليه الشيخ أحمد شاكر رحمه الله في نصيحته للملك عبدالعزيز التي أشرت إليها في الكلمة في التجربة التي حصلت لمصر عند تأسيس كلية الحقوق فيها قبل ستين سنة لتخرج من يحكم في مصر بالقوانين الوضعية المستوردة من أوربا. وأما النظم الإجرائية فلم يذكرها الشيخ عبدالعزيز رحمه الله في فتواه، وقد ذكرتها في كلمتي فقلت: «وأما القسم الثاني: وهو المتعلق بوضع أنظمة تنظم سير العمل في الإدارات والمؤسسات الحكومية كنظام المرور ونظام التوظيف وأنظمة الجامعات وغير ذلك فذلك مما لا إشكال في جوازه بشرط ألا يكون فيه مخالفة للشريعة، وأما تدريسه في الجامعات ولاسيما في الكليات الشرعية وإشغال الطلاب به فهو على حساب الدروس الأخرى المهمة للطلاب، والحاجة إلى معرفة هذه الأنظمة تكون لمن أُسند إليه مهمة تنفيذها». وقد قلت في الكلمة عن الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله: «وكان بقاؤه رحمه الله في هذه البلاد وبقاء شيخه الشيخ محمد بن إبراهيم قبله شبيهاً بسد يأجوج ومأجوج»، فلم نسمع بأسماء كليات الحقوق وكليات الشريعة والقانون في هذه البلاد إلا بعد وفاته رحمه الله، ولم يحصل انفلات النساء في مختلف المجالات إلا بعد وفاته رحمه الله، ومن أراد الوقوف على معرفة حقيقة هذا الانفلات والتوسع فيه فيمكنه ذلك بالاطلاع على صفحة كاملة نشرتها صحيفة الرياض بتاريخ 20/2/1435هـ سرد فيها بعض التغريبيين والتغريبيات ألواناً من انفلات النساء أطلقوا عليها تقدماً، مطالبين بعد حصولها لهم بتولي التغريبيات الوزارات، وقد بينت ذلك في كلمة بعنوان: «لم يبق للتغريبيين والتغريبيات ببلاد الحرمين إلا المطالبة بتولي التغريبيات الوزارات» نشرت في 6/3/1435هـ، قلت في ختامها: «ما أعظم وما أكثر المصائب التي جلبها التغريبيون لبلاد الحرمين بعد وفاة شيخنا الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله، وما أعظم الجناية على خادم الحرمين الملك عبدالله حفظه الله من كبار التغريبيين من بعض الوزراء وغيرهم ـ وعلى رأس الجميع رئيس الديوان الملكي ـ بمكرهم وجدهم لإحداث هذا الانفلات في عهده، عليهم جميعاً من الله ما يستحقون». 3ـ ذكر الدكتور خالد أن كلمة «قانون» استعملها الفقهاء قديماً وأشار إلى مؤلَّف لأحد المالكية وهو ابن جزي وهو «قوانين الأحكام الشرعية» وقد تصحف عنده اسم ابن جزي إلى ابن حزم، واسم كتاب ابن جزي كاملاً: «القوانين الفقهية في تلخيص مذهب المالكية والتنبيه على مذهب الشافعية والحنفية والحنبلية»، سماه بذلك تلميذه ابن الخطيب في كتاب «الإحاطة في تاريخ غرناطة» (3/21) وكذا ابن فرحون في «الديباج المذهب لمعرفة أعيان علماء المذهب» (ص295)، وقد طبع كتاب ابن جزي عدة طبعات اطلعت على طبعة عالم الفكر بالقاهرة جاء اسمه فيها: «قوانين الأحكام الشرعية ومسائل الفروع الفقهية»، ولم أتعرض لكون مصطلح «القانون» استعمل قديماً، وهو مذكور في كتب المتقدمين من علماء اللغة وغيرهم كما في القاموس وصحاح الجوهري وغيرهما. وأسأل الله عز وجل أن يحفظ على بلاد الحرمين أمنها وإيمانا وسلامتها وإسلامها، وأن يقيها شر الأشرار وكيد الفجار، وأن يوفق ولاة الأمر فيها لكل ما فيه الخير لهم وللعباد والبلاد، إنه سميع مجيب. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحبه. http://al-abbaad.com/articles/120-1435-04-03
  3. خالد المنصوري

    الشيعة يأخذون عقيدة التطبير من الهنود ( الضال الصفار)

    لم يكتفوا هؤلاء المجوس المطبرون بضرب رؤوسهم وظهورهم بالسيوف و الأدوات الحادة، قام شيعي بذبح طفله الصغير الذي لم يتجاوز من العمر أربعة سنوات بلا رحمة قربانا للحسين!! عراقي شيعي ينحر طفله قرباناً للحسين احتفالاً بذكرى عاشوراء ! صحيفة المرصد بتصرف :" في واقعة مؤلمة وبعيدة كل البعد عن معاني الإنسانية، نشر الكاتب الصحفي اليمني سام الغباري مقطع فيديو لمواطن عراقي من أبناء المذهب الشيعي يقوم بنحر طفله قربانا للحسين خلال الاحتفالات بقرب ذكرى عاشوراء. وأظهر الفيديو مواطن العراقي وهو يقود نجله الذي لم يتجاوز من العمر أربعة سنوات ويتخطى به جماهير المحتفلين ليتناول من أحدهم سيفاً ليقوم بفعلته. وبحسب الفيديو، فقد قام الأب ببطح نجله على ظهره ويقوم آخرين بإمساك يده ورأسه ومن ثم ينحره، وسط تهليل وفرحة المحتفلين. يشار إلى أن ذكرى عاشوراء تحل في اليوم العاشر من شهر محرم في التقويم الهجري ويسمى عند المسلمين بيوم عاشوراء. ويوم عاشوراء هو ذكرى اليوم الذي قتل فيه الحسين بن علي حفيد النبي محمد عليه الصلاة والسلام في معركة كربلاء لذلك يعتبره الشيعة يوم عزاء وحزن."
  4. خالد المنصوري

    الشيعة يأخذون عقيدة التطبير من الهنود ( الضال الصفار)

    هذا اللقاء مع (حسن الصفار) كان على "قناة العربية" يوم الثلاثاء 8 المحرم 1427هـ - 7 فبراير 2006م، في برنامج "إضاءات" أجرى الحوار معه (تركي الدخيل) عنوان الحلقة (برنامج الشيعة في عاشوراء) وهذه القناة مشبوهة كما هو معلوم عنها! وفيه خلاف بين الشيعة الرافضة فيما بينهم في أصل "التطبير" كما في هذا النقل من "الموسوعة الحرة"ويكيبيديا (يقول مرتضى المطهري : "إن التطبير والطبل عادات ومراسم جاءتنا من أرثوذكس القفقاز وسرت في مجتمعنا كالنار في الهشيم" هناك قولاً يقول بان التطبير بدأ في عهد الصفويين ، والشيء الذي قد يكون معقولاً هو أنه كان في بلاد القفقاس مسيحيون يقومون بتعذيب جسدهم فداءً للسيد المسيح،وكان في القفقاس عدد قليل من الشيعة نقلوه إلى إيران عندما كانوا يذهبون لزيارة ضريح علي بن موسى الرضا)اهـ الحمد لله على نعمة الإسلام والسنة.
  5. خالد المنصوري

    من ذكرياتي عن حجتي الأولى عام 1370هـ / للشيخ عبد المحسن العباد

    المقال للشيخ عبد المحسن العباد حفظه الله من موقعه، وأضفت إليه من جريدة الرياض تحته (من الخوف إلى الأمن) من موضوع "الحج قديماً.. رحلة محفوفة بالمخاطر والتعب!" __________________ من ذكرياتي عن حجتي الأولى عام 1370هـ 1439/07/17هـ بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وحده، وصلى الله وسلم وبارك على من لا نبي بعده، نبينا محمد وعلى آله وصحبه. أما بعد، فهذا حوار أُجري معي في عام 1427هـ حول حجتي الأولى عام 1370هـ، وهو منقول من مجلة التوعية الإسلامية، العدد: (226) ذو الحجة 1427هـ: «فضيلة الشيخ في أي عام كان حجكم الفريضة وكم عمركم آنذاك وما وسيلة النقل فيها؟ الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين السنة التى اديت فيها فريضة الحج سنة 1370هـ وكنت في السنة السابعة عشرة من عمرى وهذه السفرة للحج أول رحلة لي خارج بلدي الزلفي وكنت في ذلك الوقت في السنة الخامسة الابتدائية لأن المدرسة لم تفتتح في الزلفي إلا عام 1368هـ. وسبق ان تعلمت القراءة والكتابة في الكتّاب وأتممت قراءة القرآن نظرا وقرأت بعض الكتب وفي السنة التى بعدها حصلت على الشهادة الابتدائية وكان عدد الناجحين في جميع انحاء المملكة (717) كما هو مثبت في شهادتى الابتدائية. ووسيلة النقل سيارة كبيرة تشبه السيارة التي يقال لها الآن (الدينا) والركاب في صندوقها الخشبي والماء في قرب تعلق في جانبيها من الخارج والوقود الحطب وهو يربط على جانبيها أعلى من القرب والنساء في مقدم الصندوق والرجال في مؤخره بينهما ساتر وكانت الوالدة رحمها الله معى في تلك الحجة. ولم تكن الطرق في ذلك الوقت مسفلتة وليس فيها محطات التعبئة السيارات بالبنزين ويوجد بدلها مجموعه من البراميل في أماكن متعددة من الطريق تعبأ منها السيارات. وفي تلك الحجة رأيت الجنود لأول مرة في مكة في المسجد والشوارع وهم يرتدون القمص ومع القميص (كوت) أخضر وغترة خضراء فوقها العقال وإشارة المرور عبارة عن خشبة أو حديدة في أعلاها لوحان معترضان من الجانبين طليا من إحدى الجهتين باللون الأخضر وفي الجهة الثانية باللون الأحمر والجندي يديرها بالأخضر لسير السيارات والأحمر لتوقفها والماء يصل إلى البيوت عن طريق السقائين حيث يحمل الواحد منهم صفيحتين من الماء معلقتين في أطراف خشبة يجعل السقاء وسط الخشبة على كتفه فتكون إحدى الصفيحتين من أمامه والأخرى من خلفه ويطلقون على مجموع الصفيحتين (الزفة). وفي رجوعنا من تلك الحجة نزلنا في كهف في جبل للاستراحة فيه في وسط النهار وقد كتب بعض الذين نزلوا فيه من قبل هذا البيت من الشعر نزلنا هاهنا ثم ارتحلنا وهكذا الدنيا نزول وارتحال هلا حدثتمونا بارك الله فيكم عن بعض ذكرياتكم ومشاهداتكم عن المسجد الحرام والمسعى والمشاعر؟ أما عن المسجد الحرام فكانت مساحته صغيرة وهو البناء المقبب الموجود الآن تحيط به الأبواب من جميع الجهات والمسعى خارجه وبعض الأبواب يوصل إليها عن طريق أزقة ضيقة في جوانبها المتاجر (الدكاكين) وأما المطاف فكان صغيرا وحده من جهة المقام قبل المقام بقليل وكان المقام داخل سياج حديدي مرتفع مربع أو مستطيل مقبب وبينه وبين المطاف مسافة قصيرة مرتفعة يجلس عليها الناس من وراء الطائفين ومكان الطواف منخفض من جميع الجهات وفي أطراف المطاف أربع بنايات صغيرة تسمى المقامات لكل أصحاب مذهب من المذاهب الأربعة مقام وكان الناس قبل ولاية الملك عبد العزيز رحمه الله على الحجاز يصلون متفرقين كل أصحاب مذهب على حدة كما ذكره بعض من أدرك ذلك ومن أعظم حسنات الملك عبدالعزيز رحمه الله أنه بعد ولايته جمع الناس على إمام واحد وانتهى ذلك التفرق الذي يحصل حول الكعبة وقد رأيت المقامات في تلك الحجة وقد أزيلت فيما بعد حينما وسع المطاف فدخلت فيه كما دخل فيه مكان زمزم الذي كان قريبا من المقام وقد سمعت من الدكتور محمد تقي الدين الهلالى رحمه الله وهو ممن أدرك ذلك الوقت يذكر أن واحدا ممن آلمهم ذلك التفرق تحدث مع واحد من المتعصبين منكرا لذلك التفرق فكان جواب ذلك المتعصب أن قال: الدليل على أنكم لستم على حق أنه ليس لكم مقام حول الكعبة فكان جواب المنكر لذلك التفرق: يكفي المسلمين جميعاً مقام إبراهيم ولا يحتاجون إلى مقامات اخرى وأما المسعى فكان خارج المسجد ومن العلمين الأخضرين فيه إلى المروة كانت الدكاكين عليه من الجانبين ومن العلمين إلى جهة الصفا ليس فيه دكاكين وكانت السيارات تقطع المسعى من المكان الذي فيه العلمان الأخضران تقريبا ثم تذهب خلف أبواب المسجد الباب الذي يخرج إلى الصفا وما يليه من أبواب من جهة الجنوب ويتفرع من بين الدكاكين التي في جانب المسعى من جهة المسجد زقاق واسع ينتهي بباب من أبواب المسجد وفي ذلك الزقاق مكتبات عديدة من جانبيه لبيع الكتب. وأما عن المشاعر فقد كان الحجاج من الداخل والخارج قليلين والحجاج من الداخل إذا وصلوا مكة قبل اليوم الثامن ينزلون في الأبطح في مخيمات فإذا جاء اليوم الثامن قوضوا الخيام وانتقلوا بها إلى منى والحجاج من الداخل والخارج يستوعبهم جزء من منى وعرفة ومزدلفة وكان الجبل الذي في سفحه جمرة العقبة موجودا في ذلك العام. وبين عامي 1383/1393هـ حججت حجتين أقود فيهما سيارتي الخاصة أتنقل بها في المشاعر بين منى وعرفة ومزدلفة. في أي سنة بدأتم رعاكم الله الحج مع التوعية وماذا عن ثمار التوعية في الحج؟ بدأت العمل في توعية الحجاج في مواسم الحج التي تقوم بها وتنظمها رئاسة الإفتاء والدعوة والإرشاد ثم وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد في عام 1402هـ. وتوعية الحجاج وتفقيههم في الدين عن طريق أعضاء التوعية من أجلّ الأعمال التى تقدمها حكومة المملكة وفقها الله لحجاج بيت الله الحرام إن لم تكن أجلها وذلك أن الخدمات الأخرى التي تقدم للحجاج فائدتها تعود إلى صحتهم وسلامة أبدانهم وراحتهم أما تفقيههم في الدين وتبصيرهم في العقيدة الصحيحة ومعرفة امور عبـاداتهم وأداء مناسك حجهم وعمرتهم فهو غذاء أرواحهم وزادهم لآخرتهم كما قال الله عز وجل: {وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى} والعمل في التوعية يكون بالإفتاء وإلقاء المحاضرات والكلمات التى تعود بالنفع العميم على حجاج بيت الله الحرام ومن ثمرات العمل في التوعية تيسر الحج لأعضائها فهم يجمعون بين الحسنيين بين التطوع في الحج وتوعية الحجاج بين النفع الخاص والنفع العام. فضيلة الشيخ هل لكم أمنيات في المسجد الحرام والمشاعر تودون تحققها؟ مما كنت أتمناه أن يكون جسر الجمرات من أدوار متعددة وقد حصل اقتراح ذلك من أعضاء التوعية من المدينة في مواسم الحج في سنوات متعددة وقد تحقق البدء بذلك والحمد لله في هذا العام 1427هـ ونسأل الله أن ييسر إتمامه وقد بدأت الاستفادة مما نجز منه في هذا الموسم ومما كنت أتمناه إزالة المباني المقببة في المسجد الحرام ومساواة أرضها بأرض المطاف . ليتيسر للأعداد الكبيرة من الحجاج التي تزداد عاما بعد عام الطواف براحة وطمأنينة دون تضرر بالزحام وأن ينشأ في أرضها أعمدة متباعدة يقام عليها سقف يطاف فوقه ويكون ذلك السقف على شكل دائري من جهة الكعبة ويكون في نهاية هذا السقف الدائري من جهة الكعبة جزء محجوز لسير العربات فيه وقد حصل اقتراح ذلك من أعضاء توعية الحجاج في المدينة في سنوات متعددة وأسأل عز وجل الله أن يوفق خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله لتحقيق ذلك فيكون أهم إنجاز له في أفضل مسجد في الأرض. هل من موقف طريف أو عجيب حصل لفضيلتكم في الحج؟ من المشايخ الذين شاركوا في التوعية الشيخ عمر بن محمد فلاته رحمه الله فقد شارك في أعمال التوعية منذ تأسيسها بعد سنة 1390هـ إلى أن توفي رحمه الله سنة 1419هـ ومن المواقف الطريفة العجيبة أنني أداعب الشيخ عمر رحمه الله حول سنه وأنه كبيرولا يظهر عليه أثر الكبر وفي سنة من السنوات كنا في الحج فانتقلنا في صبيحة يوم عرفة من منى إلى عرفة ولما دخلنا مخيم التوعية في عرفة وإذا فيه رجل قد ابيض منه كل شيء حتى حاجباه فقلت للشيخ عمر بيني وبينه هذا من أمثالك أى كبار السن ولما جلسنا سمى نفسه محمد الزهراني وقال يخاطبني أنا تلميذ لك درستنى في مدرسة ليلية ابتدائية في الريـاض والأمر كما قال فقد درست في تلك المدرسة في عام 1374هـ تقريبا وكنت في زمن دراستي في الرياض أدرس مساء متبرعا في تلك المدرسة التى غالب طلابها موظفون فوجد ذلك الشيخ عمر رحمه الله مناسبة ليقلب الموضوع علي فكان يكرر مخاطبا ذلك الرجل أنت تلميذ الشيخ عبدالمحسن؟ كلمة ختامية من فضيلتكم لأعضاء توعية الحجاج؟ توعية الحجاج لها أهمية كبرى وفائدتها عظيمة للداعى و المدعوين و الداعية المشارك في توعية الحجاج أتيح له توعية المسلمين من مختلف أنحاء الأرض فيستفيدون من دعوته إياهم إلى الخير وقد يوصلون هذه الفوائد إلى أهليهم وذويهم إذا رجعوا إليهم فيكون الداعية المشارك في توعيتهم كأنه أتيح له التجول في العالم الإسلامي للدعوة إلى الله ويكون هذا الخير الذي لا يحصل إلا بمشقة لو تجول في العالم حصل له بدون مشقة تذكر في أيام قليلة يقضيها في أقدس بقاع الأرض داعيا إلى الله وهو مع ذلك يؤدي عبادة عظيمة. ومن المعلوم أن الغرض من توعية الحجاج إيصال الفائدة إليهم وحصول المنفعة لهم وإن مهمة الداعية بذل الوسع لتحقيق هذا الغرض ولذا فإن إتباع الطريقة المثلى التي تؤدي إلى هذه الغاية النبيلة هو مما ينبغى أن يحرص عليه الداعية والمنهج الأقوم و الطريق الأمثل للوصول إلى الغاية المنشودة الأخذ بما ورد في الكتاب و السنة من توجيهات و إرشادات لما ينبغي ان تكون عليه الدعوة وذلك بالحكمة والموعظة الحسنة والمجادلة بالتي هى أحسن وأن يكون الداعية على بصيرة فيما يدعو إليه فمحبة الداعية حصول الإفادة للمدعوين ولينه لهم ورفقه بهم له تأثير كبير في قبول دعوته وقد وصف الله نبيه صلى الله عليه وسلم بأنه بالمؤمنين رؤوف رحيم وقال في خطابه: {فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ} ورسول الله صلى الله عليه وسلم فيه الأسوة والقدوة الحسنة قال تعالى: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرً} وكذا الأخذ بالحكمة وهي وضع الشيء في موضعه والعمل على تحصيل المصالح وتوفيرها ودرء المفاسد وتقليلها وتحصيل أعظم المصلحتين بتفويت أدناهما وارتكاب أخف الضررين لتفويت أشدهما مع التحلي بالصبر والتحمل عند جهل الجاهلين وقد قال الله لنبيه صلى الله عليه وسلم: {خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ} وقال في صفات عباد الرحمن: {وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا}. وإن من أعظم الوسائل تأثيرا في المدعوين الأسلوب الحسن والقول اللين وقد أمر الله موسى وهارون عليهما الصلاة والسلام باللين مع فرعون مع أنه بلغ الغاية في العتو والتمرد فقال تعالى: {فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَيِّنًا لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى}. ومما يواجه الداعية طلب الفتوى منه في أمور الدين وشأن الفتوى عظيم لأنها إخبار عن شرع الله وذلك يقتضي من الداعية التثبت في الإجابة وأن تكون مبنية على علم فإن كان لديه جواب أجاب به وإلا أحال السائل إلى غيره ممن قد يكون له علم في المسألة المسؤول عنها أو أرجأ الإجابة إلى وقت يحدده للسائل ليبحث ويجيبه إن توصل إلى معرفة الجواب». وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه. _______________ من الخوف إلى الأمن تشير المصادر التاريخية إلى ما آلت إليه أحوال الحج وشؤون الحجيج في منتصف القرن الثامن عشر الميلادي من تدنٍ وأهوال، بلغت حدّ قتلهم وسلب أموالهم وحوائجهم من قبل قطّاع الطريق أو موتهم جوعاً وعطشاً وبرداً، ويبدو أن أحوال الحج وشؤون الحجيج في بداية القرن العشرين لم تتحسن كثيراً عما كانت عليه خلال القرنين الثامن عشر والتاسع عشر الميلاديين، وهكذا كانت شؤون الحج وأحوال الحجيج قبل العهد السعودي فزعاً وهلعاً نفسياً واضحاً وإجهاداً بدنيا وصحياً مبرحاً لضيوف الرحمن منذ وصولهم إلى مكة المكرمة وإلى أن يعود من سلم منهم إلى دياره، واستمرت الأوضاع على هذا النحو حتى استردّ الملك عبدالعزيز الحجاز، حيث أكّدت تصريحاته في ذلك الوقت على أن تحرّكه صوب الحجاز لم يكن طمعاً في أراضيه أو تسلطاً على أهاليه، وإنما كان لإعادة العدل والاستقرار والأمن والاطمئنان لأهالي الحجاز، وحجاج بيت الله الحرام وزوّار مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهذا ما صار بالفعل منذ دخول المؤسس الراحل جلالة الملك عبدالعزيز - طيب الله ثراه - أرض الحجاز وضمها إلى سلطانه فقد استطاع أن يحقق الأمن المفقود وأمّن للحجيج الطرق وأزال ما كان يعرقل طريقهم نحو مسعاهم، كما جعل رعاية شؤون الحج والحجاج وخدمتهم في موضع اهتمامه منذ انضمام الحجاز إلى الدولة السعودية فقد أسس للحج في عام 1345ه إدارة تعنى بشؤون الحج باسم (لجنة إدارة الحج) ثم صدر في عام 1365 ه أمر ملكي بتشكيل (المديرية العامة لشؤون الحج) وكانت مسؤوليتها النظر في الأمور المتعلقة بشؤون الحج من إشراف على كل ماله علاقة بالحج ومشروعاته واستقبال الحجاج في موانئ القدوم الرئيسية في الحجاز ورعاية شؤونهم الصحية وتوفير وسائط النقل لهم بين المشاعر المقدسة وذلك بالتنسيق مع الدوائر الحكومية وهيئات نقل الحجاج، ويتضح ذلك جلياً من خلال إشرافه المباشر بنفسه على خدمة الحجاج والمعتمرين لبيت الله الحرام في كل عام فساد الأمن، ولمحاربة المخالفات البدعية التي كانت تمارس خلال موسم الحج من قبل بعض المطوفين نتيجة الجهل في بعض الأمور الشرعيّة فقد أصدر جلالته مرسوما ملكيا في عام 1347ه يقضي بإلحاق جميع المطوفين بمدرسة تم تأسيسها للمطوفين، وذلك لتلقي العلوم الدينية المفيدة لهم في مجال عملهم. الحج قديماً.. رحلة محفوفة بالمخاطر والتعب! جريدة الرياض: الجمعة 4 ذي الحجة 1436 هـ العدد 17252
  6. وصايا نفيسة أخاطب بها ذريتي نفعهم الله وغيرهم بها 1439/09/18هـ بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. إن أهم شيء أوصيكم به تقوى الله؛ فهي وصية الله للأولين والآخرين؛ كما قال تعالى: {وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ}، وهي سبب كل خير في الدنيا والآخرة؛ قال الله عزوجل: {وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا (2) وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ}، وقال: {وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا}، وقال: {وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْرًا}، وقال: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانًا وَيُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ}، وقال: {وَاتَّقُوا اللَّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ}. وأوصيكم بالأخذ بأسباب السعادة والحذر من الوقوع في أسباب الشقاوة، قال الله عز وجل: {مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ}، وقال: {فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ (7) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ}، وقال: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ}. وأوصيكم أن يستشعر كل منكم في جميع أحواله اطلاع الله عليه؛ فلا يراه الله على معصية ويراه على الطاعة، قال الله عز وجل: {أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى}، وقال: {يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا أَحْصَاهُ اللَّهُ وَنَسُوهُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ}، وقال: {إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ}، وقال صلى الله عليه وسلم في بيان معنى الإحسان في حديث جبريل المشهور، قال: «الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك» رواه مسلم. وأوصيكم بالاستعداد ليوم المعاد؛ قال الله عز وجل: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ}، وقال: {إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ (25) ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ}، وقال: {يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لَا تَخْفَى مِنْكُمْ خَافِيَةٌ}، وقال: {وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا}، وقال: {وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ}، وقال: {وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَاتَّقُونِ يَاأُولِي الْأَلْبَابِ} وأوصيكم بالاستسلام والانقياد لما جاء عن الله ورسوله، قال الله تعالى: {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبِينًا}، وقال: {إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (51) وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ}، وقال: {قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ}، وقال: {وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ}، وقال: {فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ}، وقال: {وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ}. وأوصيكم بحفظ أوقاتكم وعمارتها فيما يعود عليكم بسعادة الدنيا والآخرة واستعمال ما منحكم الله من صحة وعافية فيما يعود عليكم بالخير والسعادة في الدنيا والآخرة؛ قال الله عز وجل: {وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا}، وقال: {مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ}، وقال صلى الله عليه وسلم: «نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس: الصحة والفراغ» رواه البخاري، وقال صلى الله عليه وسلم: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت» رواه البخاري ومسلم، وقال علي رضي الله عنه: «ارتحلت الدنيا مدبرة، وارتحلت الآخرة مقبلة، ولكل واحدة منهما بنون، فكونوا من أبناء الآخرة ولا تكونوا من أبناء الدنيا؛ فإن اليوم عمل ولا حساب، وغدا حساب ولا عمل» أورده البخاري في: «باب في الأمل وطوله» من كتاب الرقاق من صحيحه. وأوصيكم بالتعاطف والتراحم فيما بينكم، فيرحم كبيركم صغيركم، ويوقر صغيركم كبيركم، وأن تصلحوا ذات بينكم، قال الله عز وجل: {فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ}، وقال: {وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ} وأوصيكم أن تكونوا قرة عين لكل محب لكم؛ قال الله عز وجل في صفات عباد الرحمن: {وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا}، قال البخاري في صحيحه في أول تفسير سورة الفرقان: «وقال الحسن: (هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا): في طاعة الله، وما شيء أقر لعين المؤمن أن يرى حبيبه في طاعة الله». وأوصيكم بصحبة الأخيار والحذر من صحبة الأشرار؛ قال صلى الله عليه وسلم: «مثل الجليس الصالح والسوء كحامل المسك ونافخ الكير، فحامل المسك إما أن يحذيك وإما أن تبتاع منه وإما أن تجد منه ريحا طيبة، ونافخ الكير إما أن يحرق ثيابك وإما أن تجد منه ريحا خبيثة» رواه البخاري ومسلم. وأوصيكم بالإكثار من قراءة القرآن وتأمل معانيه، قال تعالى: {فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَنْ يَخَافُ وَعِيدِ}، وقال: {أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا}، وقال: {وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا}، وقال: {وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ}. وأوصيكم بالمحافظة على الصلوات التي فرضها الله عليكم في أوقاتها والإتيان بما أمكن من النوافل، قال الله عز وجل: {وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ}، ولأهميتها وُصفت في بعض الأحاديث الثابتة بأنها عمود الإسلام، وأنها أول ما يحاسب عليه العبد يوم القيامة، وأنها آخر ما يفقد من الدين، وأداء الصلوات المفروضة من الرجال يكون جماعة في المساجد للأدلة الكثيرة الدالة على ذلك، وقد ذكرت جملة منها في آخر رسالة: «الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من أهم أسباب قيام الدولة السعودية وبقائها» طبعت في عام 1430هـ، وكتبت في ذلك كلمة بعنوان: «تحذير أهل الطاعة من الهذيان المثبط عن صلاة الجماعة». وأوصيكم بالحذر من استعمال الجوالات ونحوها فيما يعود عليكم بالضرر والعاقبة الوخيمة في الدنيا والآخرة، ولما في ذلك من عمى البصائر والأبصار، قال الله عز وجل: {فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ}، وقد كتبت كلمة بعنوان: «احذروا عمى بصائركم وأبصاركم بنظركم في الجوالات وشبهها أيها المسلمون». وأوصيكم بالحرص على قراءة الكتب المفيدة والاستماع للأشرطة النافعة مما جاء عن العلماء المحققين في هذا العصر مثل الشيخ عبدالعزيز بن باز والشيخ محمد العثيمين رحمهما الله. وأوصي النساء من ذريتي بالمحافظة على الحجاب، فتستر المرأة وجهها عن الرجال الأجانب ولا تختلط بهم، وكشف المرأة لوجهها سفور عند علماء اللغة والشريعة، أما علماء اللغة فقد جاء في القاموس المحيط للفيروز آبادي في مادة «سفر»: «والمرأة كشفت عن وجهها، فهي سافر»، وأما العلماء فأبرز شخصية علمية في هذا العصر شيخنا الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله فقد قال في مجموع فتاويه (5/224): «ومن المعلوم أن الدعوة إلى سفور المرأة عن وجهها دعوة باطلة ومنكرة شرعا وعقلاً ومناهضة للدين الإِسلامي ومعادية له ... ودعاة السفور المروجون له يدعون إلى ذلك إما عن جهل وغفلة وعدم معرفة لعواقبه الوخيمة، وإما عن خبث نية وسوء طوية لا يعبأون بالأخلاق الفاضلة ولا يقيمون لها وزنا، وقد يكون عن عداوة وبغضاء كما يفعل العملاء والأجراء من الخونة والأعداء»، أوصي النساء من ذريتي في مختلف الطبقات بالمحافظة على الحجاب الشرعي والابتعاد عن قيادة السيارات، وقد كتبت رسالة بعنوان: «وجوب تغطية المرأة وجهها وتحريم اختلاطها بغير محارمها» طبعت في عام 1430هـ وكتبت في بيان تحريم وخطر قيادة المرأة السيارة كلمات عديدة ورسالة بعنوان: «لماذا لا تقود المرأة السيارة في المملكة العربية السعودية؟» طبعت في عام 1427هـ. وأسأل الله لكم جميعا الصلاح والفلاح والتوفيق لخيري الدنيا والآخرة، وأسأله تعالى أن يصلح أحوال المسلمين في كل مكان حاكمين ومحكومين، وأن يمنحهم الفقه في الدين والثبات على الحق، إنه سميع مجيب، رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي وعلى والدي وأن أعمل صالحا ترضاه وأدخلني برحمتك في عبادك الصالحين، وأصلح لي في ذريتي إني تبت إليك وإني من المسلمين. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه. http://al-abbaad.com/articles/036962
  7. من المعايب الجالبة للمصايب جمع البنين المميزين والبنات يدرسهم معلمات 1439/12/05هـ بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وحده، وصلى الله وسلم وبارك على من لا نبي بعده، نبينا محمد وعلى آله وصحبه. أما بعد، فقد اطلعت على صورة قرار إداري من مدير تعليم الزلفي برقم (5740) وتاريخ: 27/11/1439هـ، مبني على تعميم وزير التعليم رقم (11306) وتاريخ 25/1/1439هـ، بالموافقة على إلحاق الصفوف الأولية الابتدائية: 1، 2، 3، بالروضات وإسناد تدريس الصفوف الأولية بنين إلى معلمات، وجاء في القرار أنه بناء على الطلب المقدم من مالك روضة براعم الزلفي الأهلية بشأن طلب إلحاق الصفوف الأولية بنين وبنات وإسناد تدريس البنين لمعلمات، يقرر الموافقة على إلحاق الصفوف الأولية 1، 2، 3، (بنات) بروضة براعم الزلفي الأهلية، والموافقة على إلحاق الصفوف الأولية 1، 2، 3، (بنين) بروضة براعم الزلفي الأهلية وإسناد التدريس لمعلمات. ومن المعلوم أن جمع البنين والبنات في سن التمييز وإسناد تعليمهم للنساء من الأمور المنكرة، وليس غريبا طلب أصحاب الروضات الموافقة على تعليم النساء للبنين المميزين؛ لأنهم يريدون زيادة الكسب المادي، وإنما الغريب موافقة المسؤولين من وزير ومدير على هذا الأمر المنكر، وسبق أن كتبت في هذا الموضوع كلمة بعنوان: «لا يجمع بين البنين والبنات في الصفوف الأولية الابتدائية» نشرت في 13/9/1430هـ، أوضحت فيها ما يتعلق بهذه المسألة، وذكرت جملة من المحاذير المترتبة على ذلك، قال شيخنا الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله في مجموع فتاواه (5/234): «فقد اطلعت على ما كتبه بعض الكتاب في جريدة الجزيرة بعددها رقم 3754 وتاريخ 15\ 4 \ 1403 هـ الذي اقترح فيه اختلاط الذكور والإناث في الدراسة بالمرحلة الابتدائية. ولما يترتب على اقتراحه من عواقب وخيمة رأيت التنبيه على ذلك فأقول: إن الاختلاط وسيلة لشر كثير وفساد كبير لا يجوز فعله وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم «مروا أبناءكم بالصلاة لسبع واضربوهم عليها لعشر وفرقوا بينهم في المضاجع»، وإنما أمر صلى الله عليه وسلم بالتفريق بينهم في المضاجع لأن قرب أحدهما من الآخر في سن العاشرة وما بعدها وسيلة لوقوع الفاحشة بسبب اختلاط البنين والبنات، ولا شك أن اجتماعهم في المرحلة الابتدائية كل يوم وسيلة لذلك كما أنه وسيلة للاختلاط فيما بعد ذلك من المراحل، وبكل حال فاختلاط البنين والبنات في المراحل الابتدائية منكر لا يجوز فعله لما يترتب عليه من أنواع الشرور»، ولا شك أن تمكين النساء من تعليم البنين المميزين من المعايب التي تجلب المصايب، وقد قال الله عز وجل: {وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ}، وقال: {إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ}، وقال شيخنا الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله في مجموع فتاواه (4/127): «فما يصيب الأمة أو الأفراد من فتن أو صد عن سبيل الله أو أوبئة أو حروب أو غير ذلك من أنواع البلاء فأسبابه ما كسبه العباد من أنواع المخالفات لشرع الله كما قال تعالى: {وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ}وقد بين الله جل وعلا ما حصل لبعض الأمم السابقة من العذاب والهلاك بسبب مخالفتهم لأمره ليتبينه العاقل ويأخذ من ذلك عظة وعبرة». وإني لأهيب بأولياء أمور البنين بإبقاء أبنائهم في الصفوف الأولية من مدارس البنين وإبقاء بناتهم في الصفوف الأولية من مدارس البنات، وعدم إلحاقهم بالروضات التي يُجمع فيها بين البنين المميزين والبنات المميزات ويتولى تدريسهم معلمات؛ لأن في هذا الإلحاق جمعا بين ضياع أموالهم التي يعطونها لأصحاب الروضات وتعريض بنيهم وبناتهم للأضرار والأخطار، والله سائل كل راع عما استرعاه عليه، قال الله عز وجل: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ}، وقال صلى الله عليه وسلم: «كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته، الإمام راع ومسئول عن رعيته، والرجل راع في أهله وهو مسئول عن رعيته، والمرأة راعية في بيت زوجها ومسئولة عن رعيتها» الحديث رواه البخاري (893) ومسلم (4727). ومن الخير للمسئولين من وزير ومدير ألا يفتحوا في بلاد الحرمين أبواب شر يعود ضررها على الراعي والرعية، وأن يكونوا مفاتيح للخير مغاليق للشر. وأسأل الله عز وجل أن يحفظ على بلاد الحرمين أمنها وإيمانها، وسلامتها وإسلامها، وأن يقيها شر الأشرار وكيد الفجار، إنه سميع مجيب. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه. http://al-abbaad.com/articles/430581
  8. خالد المنصوري

    مباحث تتعلق بماء زمزم

    بوركت ماحكم شرب ماء زمزم قائما؟ - تفريغات العلامة محمد ناصر الدين الالباني السائل : بالنسبة للشرب قائماً لماء زمزم هل يجوز ؟ الشيخ : انظروا ماء زمزم جاء أنه صلى الله عليه وسلم شرب قائماً على الرغم من نهي الرسول كما عرفتم آنفاً من الشرب قائماً جُعل سنة لازمة لشرب ماء زمزم قائماً ، مع أن هذا الشرب من قيام إنما صدر من الرسول عليه الصلاة والسلام لشدة الزحام ، ومن يقرأ هديه عليه الصلاة والسلام بصورة عامة ثم مسيرته مع أصحابه بصورة خاصة يتبين له جلياً أنه كان لا يتميز على أصحابه بشيء إطلاقاً فليس هو كأمراء آخر الزمان بأن يُخلوا له الطريق بل ربما يخلوا له المسجد الحرام كله فضلاً عن الكعبة إلى آخره ، لم يكن الرسول عليه الصلاة والسلام هذا من شيمه وصفاته بل كما وصفه أحد أصحابه وهو عبد الله بن قدامة العامري أن الرسول عليه الصلاة والسلام كان يمشي في حجة الوداع لا طرد ولا إليك إليكَ يمشي معهم جميعا لا أحد يقول أبعدوا طريق طرِيق للرسول ، أبداً، فهو لما دخل وأراد أن يشرب من ماء زمزم ماذا طلب الرسول عليه الصلاة والسلام فنقيس أنفسنا معه طلب أن يشرب من ماء زمزم فسأل ليستخرجوا له دلواً من ماء يعني طازج قال لا أسقوني من حيث يشرب المسلمون من الزقاق ، فهذا الرسول عليه الصلاة والسلام لو أراد أن يشرب من قعود ربما داسوه من شدة الزحام ، وليس من خلقه أن يعين أصحابه الذين يلوذون به أن يقولوا لمن حوله افتحوا الطريق افتحوا الطريق، لا لذلك شرب قائماً، كذلك جاء في بعض الأحاديث في سنن الترمذي أنه جاء إلى قربة معلقة فحل وكاءها وشرب منها قائماً لأنها معلقة فما كان الشرب من القيام مقصوداً وإنما كان ملزماً، فمثل هذه الحوادث الجزئية لا يجوز أن نضرب بها قواعد كلية . نهى عن الشرب قائماً زجر عن الشرب قائماً ( قئ قِئ ) ، وهكذا من يريد أن يتفقه في الدين من رب العالمين المقطع بصيغة MP3
  9. خالد المنصوري

    أحكام المسح على الخفين والجوارب

    !! راجع راجع
  10. خالد المنصوري

    كارثة أخلاقية أخرى في تولية النساء على الرجال هي أنكى (للعلامة العباد)

    دغش العجمي بتاريخ في ٤‏/٤‏/٢٠٠٥ at 00:57, حكم ولاية المرأة في الشرع الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ؛ أما بعد : فلقد تعالت بعض أصوات النشاز في الآونة الأخيرة يَدْعُون ويَدَّعون أن الرجل والمرأة سواسية ، ولا بد من المساواة بينهما في كل شيء !!. وأبدى كل منهم رأيه ، بل تطاول بعض الجهلة على شرع الله فنصب نفسه مفتياً عاما للمسلمين ، وأخذ يطعن في أهل الحق وحملة الشريعة بأنهم رجعيين ومتخلفين ...إلخ مما أضحك العقلاء عليهم . وأعانهم على هذا ما وجدوه من فتاوى لبعض المتعالمين ممن لا يُلتفت إلى قولهم ولا يرجع إلى رأيهم . فأحببت أن أوضح الوجهة الشرعية لمسألة مساواة المرأة بالرجل في الترشيح لعضوية مجلس الأمة مُدَعِّماً هذا القول بالكتاب والسنة وأقوال العلماء المعتبرين ، بعد أن رأيت أن أهل الحق يمنعون من بيان رأيهم كالأئمة والخطباء وغيرهم ، مع ترك الحبل على الغارب للجهلة والسفهاء يفترون على الله وفي دين الله ما لا يعلمون فأقول وبالله التوفيق : الأدلة على حرمة تولي المرأة لهذا المنصب كثيرة جداً فمنها : (1) قوله تعالى : ( الرجال قوامون على النساء ) [سورة النساء: 34 ]. ووجه الدلالة من الآية : هو أن عضوية المجلس قِوامة لأنها ولاية عامة ، والولاية العامة قوامة ، فإذا أصبحت المرأة عضوة مجلس أصبحت هي صاحبت القوامة لا الرجل وهذه مخالفة صريحة لهذه الآية ومنابذة لقول الله سبحانه وتعالى . قال الحافظ ابن كثير في تفسير هذه الآية : (( أي الرجل قَيِّم على المرأة وهو رئيسها وكبيرها والحاكم عليها ، ومؤدبها إذا اعوجت .. ولهذا كانت النبوة مختصة بالرجال، وكذلك المُلك والقضاء وغير ذلك )) ا.هـ. فالمطالبة بأن تكون المرأة هي الرئيسة على الرجل وهي القائمة عليه مخالفة لنص الآية . وقال الشيخ العلامة أحمد شاكر رحمه الله _ أحد علماء الأزهر والقضاة الشرعيين _ في عمدة التفسير : (( وأما النساء في عصرنا ، فقد ملأهن الكبر والغرور والطغيان بما بث أعداؤنا المبشرون والمستعمرون في نفوسهن بالتعليم المتهتك الفاسق فزعمن لأنفسهن حق المساواة بالرجال في كل شيء !! في ظاهر أمرهن يردن أن يحكمن الرجال في الدار وخارج الدار ، وأن يعتدين على التشريع الإسلامي حتى فيما كانت فيه النصوص الصريحة من الكتاب والسنة ، بل يردن أن يكن حاكمات فعلاً يتولين من شؤون الرجال ما ليس لهن ، وأن يخرجن على ما أمر الله به ورسوله ، بل يكفرن بأن الرجال قوامون على النساء ، ويكفرن بأنه (( لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة )) حتى طمعن في مناصب القضاء وغيرها ..)) ا . هـ . (2) الدليل الثاني : قوله تعالى : ( وإذا سألتموهن متاعاً فاسئلوهن من وراء حجاب ) . ولا يمكن أن يكون هذا بالنسبة للمرأة التي تريد أن تصبح عضوه ، فلا بد أن تجالس الناس وتخالطهم ويستمعوا إلى برنامجها الانتخابي ، وتعمل الندوات ..و إلى غير ذلك . كل هذا لا يمكن أن يكون من وراء حجاب . فظهر لنا أن هذا لا يجوز لأنه مخالف لهذه الآية أيضاً . (3) قال تعالى: ( وَقَرْنَ في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى ) . والخروج لحضور الجلسات ووجبات الغداء مع الوفود ، والاجتماعات التي تكون قبل الجلسات مع بعض الأعضاء ، وعمل الندوات ، والبحث مع الناس في همومهم ومشاكلهم وغير ذلك كثير …كُله ينافي القرار في البيوت . (4) قوله صلى الله عليه وسلم : (( لن يفلحَ قَوْمٌ وَلَّوْا أَمْرَهُم امرأة )) رواه البخاري . فهذا حديث صحيح صريح في منعها من تولي أمر الرجال في أي صورة كانت سواء في الولاية العامة أو الخاصة . قال الشيخ العلامة محمد بن إبراهيم رحمه الله مفتى المملكة العربية السعودية سابقاً كما في الدرر السنية (16/62) : (( فإن المرأة لا يصلح شرعاً أن تساوي الرجل في تولي المناصب ، ومن أوضح الأدلة على ذلك الحديث الصحيح _ ثم ذَكرهُ _ فإن علة عدم فلاحهم كون من وَلَّوْهُ امرأة )) . وقد بوبَ الإمام الشوكاني اليمني لهذا الحديث في نيل الأوطار بقوله : (( باب المنع من ولاية المرأة والصبي ومن لا يحسن القضاء أو يضعف عن القيام بحقه )). (5) كون المرأة ناقصة عقل ودين كما قال صلى الله عليه وسلم : (( ما رأيت من ناقصات عقل ودين ...الحديث )) فهذا نص صريح في نقصان المرأة في عقلها ودينها فلا تدرك ما يدركه الرجال من معرفة أحوال الأمم ، والمصالح والمفاسد ، ومكر السياسة وخبثها ، مع انعدام العزم والحزم فيها ، وتقديمها للعاطفة على كل شيء ،وسرعة غضبها وعدم تحملها وهذا مما يتنافى مع تولي مثل هذه المناصب . (6) قوله صلى الله عليه وسلم : (( ما خلا رجل بامرأة إلا وكان الشيطان ثالثهما )) وهذا الحديث فيه تحريم خلوة الرجل بالمرأة . وهذا ما سيحصل قطعاً عندما تدخل المرأة المجلس ، فلا بد أنه سيكون هناك اجتماعات خاصة مع الأعضاء ، أو مع الناخبين والخلوة بهم لبعض القضايا الخاصة وهذا محرم بالنص ؛ أو أنها تقوم بالإعراض عن الناس وهذا تضييع لفائدة ومصلحة الدخول في المجلس . (7) الدليل السابع : قوله صلى الله عليه وسلم : (( لا تسافر امرأة ثلاثة أيام إلا ومعها زوجها )) وقال صلى الله عليه وسلم ; : (( لا تسافر امرأة إلا ومعها ذو محرم )) ففي هذين الحديثين تحريم سفر المرأة إلا مع ذي محرم ، بل وقد نص كثير من الفقهاء على أن المرأة إذا لم تجد محرماً تحج معه فإن فريضة الحج تسقط عنها !. فهل كلما أرادت العضوة أن تسافر ستأخذ معها زوجها أو ابنها أو غيرهما ، وإذا كان الزوج في وضيفة ولم يستطع أخذ إجازة فماذا ستصنع ؟!!. بل إذا رفض الزوج سفرها وكان مفاجئاً ولحاجة ماسة فماذا ستفعل هل ستجمع هاتين المعصيتين في سفرة واحدة : سفر بلا محرم ، ومعصية الزوج ..ثم تأمل ما يقع أيها القارئ الكريم بعد ذلك من مشاكل أسرية يروح ضحيتها الأبناء والأسر ، وما سيحصل من مشاكل بين العوائل بسبب ذلك . فإن قيل : لا تسافر !. قلنا : فما فائدة العضوية إذن ؟!!. (8) المرأة مأمورة بطاعة زوجها ، ولا يجوز لها بحال من الأحوال معصيته فلو فرضنا أن هناك جلسة طارئة في وقت متأخر أو في وقت مناسب فَمَنَعَهَا زوجها فهل يجوز لها أن تخرج مِن غير إذنه ؟. أم أنها ستضيع هذا الاجتماع الهام ؟. (9) لو قُدِّرَ أن إحدى العضوات مات زوجها فماذا ستصنع هل سَتُسَلِّم لأمر الله فتمكث في البيت أربعة أشهر وعشراً ؟ أم أنها ستخرج للناس وتحضر الجلسات ، وتجلس إلى الناس وتذهب إلى الوزارات لقضاء حوائج الناس ؟!!. (10) وكذا عند الحمل والرضاع ، فماذا – يا ترى - ستصنع العضوات هل سيطلبن إجازة وضع وحمل ورضاع وتربية للأبناء ؟ أم أنهن سيضيعن حقوق الأبناء والآباء وحقوقهن ؟!!. أم أنه سيشترط في العضوة أن تكون عانساً لتفادي مثل هذه المشاكل !!. (11) المرأة منعها الله عز وجل ورسوله صلى الله عليه وسلم من أصغر الولايات كالإمامة والأذان وغيرها فكيف تكون لها هذه الإمامة العظمى التي هي بعد ولاية الدولة ؟!. (12) هذا كله مع أن المرأة لا تساوي الرجل في كثير من الأحكام في الميراث والعدة والصلاة والصوم والحج وغيرها هل سيطلب هؤلاء الدعاة إلى مساواة المرأة بالرجل فيها أيضاً ؟. فإن قالوا نعم !! قلنا هذه محادة لله ورسوله وإبطال لشرع الله وهي ردة عن دين الإسلام بلا امتراء . وإن قالوا معاذ الله أن ندعو إلى مساواة ما فرق الله بينه ، قلنا هذه بهذه سواء . (14) ثم نقول لماذا لا يُعطى الرجال حقهم أولا ثم يطالب بحق النساء ؟. فهاهم أفراد وزارة الداخلية لا يستطيع أحد منهم أن يدلي بصوته مع هذا ما سمعنا أحداً من هؤلاء يقول أعطوهم حقهم . (15) وأفراد الأسرة الحاكمة منعوا من الترشيح ، حفظاً لمكانتهم مما يقع في الانتخابات من التجريح والإشاعات وغير ذلك ، أفلا يكون حفظ المرأة أولى وأحرى لما في ذلك من حفظٍ لمكانة الأسر من التجريح ، وصيانة الأعراض من الخوض فيها بالإشاعات وغيرها . (16) ومع ما ذكرناه ، فأقـوال أهل العلم متواترة في المنع من توليت المرأة فيما هو دون هذه المناصب : قال الشافعية كما في المنهاج : (( وشرط القاضي مسلم مكلف حر ذكر ..)) وقال البيهقي في مختصر الخلافيات (( ولا يجوز أن يكون الفاسق أو المرأة قاضياً )) وفي تكملة المجموع (( ولا يجوز أن يكون امرأة )) أي القاضي ، ولا شك أن منصب العضوية في مجلس الأمة أعظم من القضاة من جهة التشريع والتقنين وغيره . وقال ابن قدامة الحنبلي في المغني : (( ولا تصلحُ – المرأة - للإمامة العظمى ، ولا لتولية البلدان ، ولهذا لم يول النبي صلى الله عليه وسلم ; ولا أحدٌ من خلفائه ، ولا من بعدهم امرأة قضاءً ، ولا ولاية بلدٍ فيما بلغنا، ولو جاز ذلك لم يخلُ بلد منه جميع الزمان غالباً )) وكذا قال صاحب الشرح الكبير . وهذا هو مذهب المالكية والظاهرية وغيرهم من أئمة الإسلام وعلمائه . وعامة العلماء المحققين المعاصرين على منع المرأة من تولية عضوية المجالس أو البلديات أو غيرها من مثل الشيخ عبد الله بن حميد إمام الحرم المكي رحمه الله والشيخ محمد بن إبراهيم مفتي المملكة ، والشيخ ابن باز والشيخ ابن عثيمين ، والشيخ الفوزان ومفتي المملكة الحالي الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ ، والشيخ ربيع المدخلي ولا يعلم لهم مخالف من علماء المملكة العربية السعودية ، وهي فتوى اللجنة الدائمة للإفتاء ، ومن جمهورية مصر علماء كثر منهم الشيخ أحمد شاكر أحد علماء الأزهر والقضاة الشرعيين بها ، والشيخ محمد حامد الفقي رئيس أنصار السنة المحمدية - رحمهم الله أجمعين – وفتوى الأزهر القديمة (1952م) على ذلك وغيرهم . ولا يُعلم عالم صادق عارف بالسنة يفتي بخلاف ما ذكرناه . ونقف عند هذا المطاف ولعلي قد بينت بعض الجوانب السلبية ، وحكم رب البرية في هذه المسألة ، ولتعلم الأخت المسلمة أن هذه الدعاوى إنما هي شعارات زائفة ، وأساليب بَرَّاقة كاذبة أُخرجت بصورة الدعوة إلى الحرية وهي دعوة إلى تضييع حقوق الأبناء والأزواج ، وهدم البيت من الداخل ، فإذا انشغلت المرأة بالسياسة فمن يُربي الأبناء ويخرج لنا الأجيال الصالحة التي تقوم الأمة عليها ، وما نراه من جعل المرأة وسيلة للدعاية الإعلانية أكبر دليل على ما ذكرته، حتى أصبحت المرأة أرخص سلعة في العالم ، وهي أغلى سلعة عند أهل الإسلام يا أعداء المرأة دعوا المرأة لما خُلِقت له، واستبقوا لها ما بقي من دينها، فإنكم تدعون إلى ما يتعطل به نظام الحياة، وتتبعثر به الأسر، ويدب الفساد منه إلى أمتنا . ونصيحتي لكل من بيده الحل والعقد أن يتقي الله في أمة محمد صلى الله عليه وسلم وليعلم أن جميع المفاسد التي ستحصل من جراء إعطاء المرأة حق التصويت والترشيح - من الخروج والاختلاط وانشغال البيوت بمتابعة السياسة وأهلها ، وإخراج المرأة عما خُلقت له إلى أمور لا فائدة منها – ليعلم أنها جميعها سيتحملها يوم القيامة منذ أن صوتَ أو ساعد على هذا الأمر إلى قيام الساعة ومن أرضى الناس بسخط الله سَخِطَ الله عليه أسخط عليه الناس ، ومن أرضى الله بسخط الناس رضي الله عنه وأرضى عنه الناس . وكلمة أخيرة : ( من ثمارهم تعرفهم ) فانظروا من الذي يطالب دائما بإقحام المرأة في العملية السياسية أليس هم اليهود والنصارى ( ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين ) ( ودوا لو تدهن فيدهنون ) ( ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم ) . والحمد لله رب العالمين . وكتبه دَغَشُ بن شَبِيبٍ العجمي غفر الله له ولوالديه ولمشايخه وإخوانه
  11. خالد المنصوري

    حكم ولاية المرأة في الإسلام

  12. خالد المنصوري

    كارثة أخلاقية أخرى في تولية النساء على الرجال هي أنكى (للعلامة العباد)

    لايفرحُ بهذا الذي صدَرَ من مُدير جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، و عضو هيئة كبار العلماء الشيخ أ.د.سليمان بن عبدالله أبا الخيل إلاّ اللّيبراليين التغريبيين، والعلمانيين! والله المستعان ردّ العلامة صالح الفوزان حفظه الله، على من يطالب بإسقاط ولاية الرجل على المرأة مقطع قال: الإمام الذهبي رحمه الله في كتابه "زغل العلم" ص/36 [ وإن كانت همتك كهمة اخوانك من الفقهاء البطالين ، الذين قصدهم المناصب والمدارس والدنيا والرفاهية والثياب الفاخرة ، فما ذا بركة العلم ، ولا هذه نية خالصة ، بل ذا بيع للعلم بحسن عبارة وتعجل للأجر وتحمل للوزر وغفلة عن الله، فلو كنت ذا صنعة لكنت بخير ، تأكل من كسب يمينك وعرق جبينك ، وتزدري نفسك ولا تتكبر بالعلم ، أو كنت ذا تجارة لكنت تشبه علماء السلف الذين ما أبصروا المدارس ولا سمعوا بالجهات ، وهربوا لما للقضاء طلبوا ، وتعبدوا بعلمهم وبذلوه للناس ، ورضوا بثوب خام وبكسرة ، كما كان من قريب الإمام أبو إسحاق* صاحب "التنبيه"، وكما كان بالأمس الشيخ محيي الدين صاحب "المنهاج". وقال رحمه الله في "سير أعلام النبلاء" ج7/ص153 (وقوم نالوا العلم، ووَلُوا به المناصب، فظلموا، وتركوا التَّقَيُّد بالعلم، وركبوا الكبائر والفواحش، فتبًا لهم، فما هؤلاء بعلماء! وبعضهم لم يتق الله في علمه، بل ركب الحيل، وأفتى بالرُّخَص، وروى الشَّاذَّ من الأخبار. وبعضهم اجترأ على الله، ووضع الأحاديث، فهتكه الله، وذهب علمُه، وصار زاده إلى النار. وهؤلاء الأقسام كلهم رَووا من العلم شيئًا كبيرًا، وتضلَّعوا منه في الجملة، فخَلف من بعدهم خلف بَانَ نقصُهم في العلم والعمل، وتلاهم قوم انتموا إلى العلم في الظَّاهر، ولم يُتقِنُوا منه سوى نزْرٍ يسيرٍ، أَوْهَمُوا به أنهم علماء فضلاء، ولم يَدُرْ في أذهانهم قَطُّ أنهم يتقرَّبون به إلى الله، لأنهم ما رأوا شيخًا يُقتدى به في العلم، فصاروا همجًا رعاعًا، غايةُ المدرِّس منهم أن يحصل كتبًا مُثَمَّنَة يَخْزُنُها وينظُر فيها يومًا ما، فيصحِّف ما يُورده ولا يُقَرِّره. فنسأل الله النّجاة والعفو، كما قال بعضهم: ما أنا عالمٌ ولا رأيت عالمًا.)
  13. كارثة أخلاقية أخرى في تولية النساء على الرجال هي أنكى 1439/12/17هـ بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، والعاقبة للمتقين، ولا عدوان إلا على الظالمين، والصلاة والسلام الأتمان الأكملان على الصادق الأمين نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. أما بعد، فسبق أن نشرت صحيفة عكاظ بعددها المؤرخ 30/5/1438هـ تفاصيل خبر تعيين امرأة عميدة لكلية الطب بجامعة الطائف تكون مرجعا للرجال والنساء من مدرسين وطلاب وموظفين بقرار من وزير التعليم أحمد العيسى وبترشيح من مدير جامعة الطائف حسام بن عبدالوهاب زمان، وكتبت في حينه كلمة في إنكار هذا الأمر المنكر بعنوان: «كارثة أخلاقية عظمى تحل بالشعب السعودي بقرار جائر من وزير التعليم» نشرت في 12/6/1438هـ، ومع الأسف فقد مضى على ذلك أكثر من عام ونصف عام وقد بقي فيها ما كان على ما كان. وقبل أيام نشرت صحيفة الجزيرة في عددها 16760 بتاريخ السابع من شهر ذي الحجة 1439هـ، خبر إقدام جامعة الإمام على تعيين ثلاث عميدات يكن فيها مرجعا للرجال، وقد عنونت الصحيفة لهذا الحدث المؤلم بقولها: «تكليف 8 قياديات منهن 3 عميدات ودعم البنية الإدارية بـ(26) تكليفا لمهام قيادية أخرى ــ جامعة الإمام تتصدر المؤسسات الأكاديمية السعودية في تمكين المرأة»، وقد جاء في الصحيفة ما يلي: «سعياً من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية للتحديث وتطوير كوادرها بما يتواكب مع رؤية المملكة 2030، وتفعيل مهمتها الريادية في تعزيز قيم الوسطية والاعتدال، ومواجهة التطرف والغلو بكل أشكاله وصوره وغرس مفاهيم المواطنة الصالحة والولاء للدين، ثم لولاة الأمر والوطن، ‏ومواجهة الفكر المتطرف والغُلو بكل أشكاله وصوره، فقد صدرت موافقة معالي وزير التعليم د.أحمد العيسى، بناءً على ما رفعه معالي مدير جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الشيخ أ.د.سليمان بن عبدالله أبا الخيل عضو هيئة كبار العلماء، على عدد من التكليفات الجديدة في مهام وأعمال قيادية وإدارية رجالية ونسائية بالجامعة»، ثم ذكرت الصحيفة أسماء ثمانية عشر رجلا كلفوا بأعمال قيادية وثلاث نساء كلفن بعمادات يكن فيها مرجعا للرجال قالت عنهن الصحيفة: «تكليف الدكتورة مها بنت دخيل الله الخثعمي عميدة لعمادة شؤون المكتبات، كأول عميدة تتولى مهام هذه الوحدة»، «تكليف الدكتورة خلود بنت فواز التميمي عميدة للتقويم والجودة كأول عميدة في هذا المنصب»، «تكليف الدكتورة سوسن بنت عبدالكريم المؤمن عميدةً لمركز خدمات التوظيف والأعمال الريادية». ثم ذكرت الصحيفة عن المتحدث الرسمي للجامعة أحمد الركبان صدور موافقة مدير جامعة الإمام على تكليف عدد من القيادات الإدارية في مدينة الملك عبدالله للطالبات ذكرت أسماءهن وأعمالهن، ثم قالت: «‏وأكد الركبان أن تلك التكليفات في جامعة الإمام تأتي وفق رؤيتها أن تكون الجامعة رائدة في كل المجالات التي تخدم الوطن الغالي وتطلعات ولاة الأمر في تحقيق رؤية المملكة 2030 والتحول الوطني 2020، مقدماً شكره لوزير التعليم على دعمه المستمر للجامعة ومسيرتها، ‏مثنياً في الوقت نفسه على الزملاء الذين قدموا خدمات تذكر فتشكر طيلة عملهم». وأنبه حول هذا الخبر الذي نشرته صحيفة الجزيرة عن جامعة الإمام إلى ما يلي: 1. هذا الخبر عن موافقة وزير التعليم على تكليف مدير جامعة الإمام ثلاث نسوة في عمادات يكن فيها مرجعا للرجال هو امتداد لقراره الجائر بتعيين امرأة بكلية الطب بجامعة الطائف، ومن العقوبة على السيئة الابتلاء بسيئة بعدها. 2. هذا التكليف من مدير جامعة الإمام للنساء الثلاث هو أشد وأنكى من تعيين امرأة بجامعة الطائف؛ لأن مدير جامعة الطائف ووزير التعليم أجنبيان عن العلم الشرعي، أما مدير جامعة الإمام فهو محسوب ضمن المشتغلين بالعلم الشرعي ويتردد عند ذكره الوصف بعضوية كبار العلماء، فحصول هذا الحدث المؤلم منه له أثر بالغ على المشتغلين بالعلم الشرعي كما قال الشاعر: وظلم ذوي القربى أشد مضاضة على المرء من وقع الحسام المهند وإن خيل جامعة الإمام أشد نكاية على المشتغلين بالعلم الشرعي من حسام جامعة الطائف. 3. ما جاء في الصحيفة من وصف تعيينات للنساء في مناصب قيادية أن فيه تعزيزا لقيم الوسطية والاعتدال ومواجهة التطرف والغلو بكل أشكاله وصوره، أقول: إن الوسطية والاعتدال إنما تكون بين طرفين متقابلين، وأحد الطرفين وهو الغلو والتطرف قد ذكر، ولم يذكر الطرف الثاني الذي هو الذوبان والانفلات، قال الشاعر: ولا تغل في شيء من الأمر واقتصد كلا طرفي قصد الأمور ذميم وتعيين النساء في مناصب يكنَّ فيها مرجعا للرجال ليس من الوسطية والاعتدال، بل هو من الذوبان والانفلات، وهذا النوع المزعوم من الوسطية والاعتدال لا تعرفه هذه البلاد قبل عدة سنوات ولا يعرفه علماؤها الكبار كالشيخ محمد بن إبراهيم والشيخ عبدالعزيز بن باز والشيخ محمد بن عثمين رحمهم الله. 4. جعل النساء في مناصب يتبعهن الرجال فيه تحقيق الاختلاط المذموم بين الرجال والنساء، ومن أوضح الأدلة على منع ذلك أن النساء في زمنه صلى الله عليه وسلم لم يكن يحضرن مجالس حديثه صلى الله عليه وسلم مع الرجال، فعن أبي سعيد رضي الله عنه قال: «جاءت امرأة إلى الرسول صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله ذهب الرجال بحديثك، فاجعل لنا من نفسك يوما نأتيك فيه تعلمنا مما علمك الله، فقال: اجتمعن في يوم كذا وكذا، فاجتمعن، فأتاهن رسول الله صلى الله عليه وسلم فعلمهن مما علمه الله»الحديث رواه البخاري (7310) ومسلم (6699)، ومما يدل على منع تولية النساء على الرجال قوله صلى الله عليه وسلم: «لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة» رواه البخاري (4425) وغيره، قال البغوي في شرح السنة (10/77): «اتفقوا على أنَّ المرأة لا تصلح أن تكون إماماً ولا قاضياً؛ لأنَّ الإمام يحتاج إلى الخروج لإقامة أمر الجهاد والقيام بأمور المسلمين، والقاضي يحتاج إلى البروز لفصل الخصومات، والمرأة عورة لا تصلح للبروز»، وقال ابن قدامة في المغني (14/13): «ولا تصلح للإمامة العظمى، ولا لتولية البلدان، ولهذا لم يول النبي صلى الله عليه وسلم ولا أحد من خلفائه ولا مَن بعدهم امرأة قضاءً ولا ولاية بلدٍ، فيما بلغنا، ولو جاز ذلك لم يَخلُ منه جميع الزمان غالباً»، وكانت وفاة ابن قدامة سنة (620هـ). ومن الخير لمدير جامعة الإمام ووزير التعليم الرجوع عن هذا الأمر المنكر؛ لأن الرجوع إلى الحق خير من التمادي في الباطل. ومما زاد الطينة بلة والخرق اتساعا والأمر ذوبانا إقامة حفل بجامعة الإمام حضره مديرها قُرعت فيه الطبول، وا عجبا ووا أسفا والله المستعان، نُشر هذا الخبر في صحيفة عكاظ بتاريخ 4/11/1439هـ. وأسأل الله عز وجل أن يسلم بلاد الحرمين من المعايب التي تجلب المصائب، وأن يحفظ لها أمنها وإيمانها وسلامتها وإسلامها، وأن يوفق ولاة أمرها لكل ما فيه الخير لهم وللمسلمين في داخل البلاد وخارجها، إنه سميع مجيب. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه. http://al-abbaad.com/articles/468900
  14. خالد المنصوري

    وجوب سلامة الصدر وحفظ الإخوة ولوازمها

    أحسنت والله المستعان، أتصفح بعض القنوات على التيليجرام وكذلك منها ماحُذف من منتدانا هذا تجد العجب من سوء خلق البعض الذين يتظاهرون بالسلفية، وبأنهم هم السلفيين! وغيرهم حدادية وحزبية بعبارات وكأنه يخاطب المغضوب عليهم والمشركين.. ماهذا؟ .. فمثل هؤلاء يفسدون أكثر ولا يصلحون.. نسأل الله أن يصلح أحوال المسلمين، وأن يجمع كلمتهم على الحق.
  15. خالد المنصوري

    (تنبيه و تراجع)

    نسأل الله أن يصلح الأحوال
×