• Sahab
  • Sky
  • Blueberry
  • Slate
  • Blackcurrant
  • Watermelon
  • Strawberry
  • Orange
  • Banana
  • Apple
  • Emerald
  • Charcoal

خالد المنصوري

مستخدم
  • مجموع المشاركات

    8,949
  • تاريخ التسجيل

  • آخر زيارة

عدد الأعضاء التى تقوم بمتابعتك : 32

اعرض كل المتابعين

نظرة عامة على : خالد المنصوري

  • رتــبـة الـعـضـو :
    مستخدم

Profile Fields

  • البلـد
    المغرب (حاليا غير مقيم فيه)
  1. بارك الله فيك أخي استمعت لبعض من هذا القيئ لهذا المغرور بنفسه الرضواني، وهو مرفوع على اليوتيوب و لم أخرج بنتيجة أو خلاصة لتحذيره من هذه المقولة، ولكنه يعجن في الكلام لا غير، ولم أجد أفضل شرح وتفسير لهذه العبارة كماشرحها الإمام الألباني رحمه الله، وهذه العبارة سليمة كما هو ظاهرها، إلا من صعبت على فهمه وشرق وغرب بفكره.
  2. وقال رحمه الله وهو يبين سلبيات القاعدة الإخوانية "المعذرة والتعاون" وهي من الأسباب التي جعلت من ينتمون لهذه الجماعة لا يتناصحون فيما بينهم، وبالتالي لم يتمكنوا من إنشاء دولة إسلامية تحكم بشريعة الله تعالى بعد هذه السنين الكثيرة، ولو أخذوا بمقولة زعيمهم البنا ((أقيموا دولة الإسلام في قلوبكم تُقام لكم في أرضكم)) لتحقق لهم ذلكـ، ولكنها الأهواء، الشريط 356 .. هنا البحث بيجرّنا إلى سؤال معروف أنّها من قواعد الإخوان المسلمين ورثوها من حسن البنّا رحمه الله " نتعاون على ما اتّفقنا عليه ويعذر بعضنا بعضا في ما اختلفنا فيه" شو رأي الأستاذ محمّد فيها هاي؟ السائل: والله يا أخي أنا ماي سائله ولا سامع الشيخ: طيّب شو رأيك أنت؟ السائل: إذا الإختلاف ضمن ما تسمح به أصولنا نعم أمّا الكلام هذا على إطلاقه لا هذا غير صحيح؟ الشيخ: ليش السائل: إذا كان خلاف في الأصول كيف يعذر بعضنا بعضا الشّيخ: وفي الفروع؟ السائل: إذا كان في فروع في أمور يبيحها الشّرع ربّما في أمور فقهيّة أو شيء ممّا اختلف فيه أسلافنا أو الخلاف لايكون فيه الخروج على أصل من أصول أهل السّنّة فلا بأس فيه. الشيخ: ذكرت وإنت عم بتشرح الموضوع نحنا بدّنا نحصره أنت بتوسّعو هلّأ ذكرت أمور مباحة شو علاقتها بالموضوع إذا كان أمور مباحة ما فيها خلاف ما فيها خلاف ولكن هو عم بيقول ويعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه أوّلا هل هو فصّل بين فروع وأصول. السائل: هو ما فصّل. الشيخ: بس إذن شو رأيك بهاي العبارة سليمة؟ السائل: أنا قلت إطلاقها بالشّكل هذا غير سليم. الشيخ: شو تصحيح العبارة مادام إطلاقها غير صحيح شو تصحيح العبارة أوّلا كفكر ثمّ كتطبيق كيف يكون تصحيح العبارة مادام أنت بتقول بصراحة هذا الإطلاق غير صحيح شو القيد إلّي لازم نقيّده حتّى تكون العبارة صحيحة صحيح سؤالي وإلاّ لا؟ السائل: سؤالك صحيح و الإجابة لازم تكون دقيقة ومهمّة الشيخ: جزاك الله خير. السائل: يعني الخلاف يجب الّذي يعذر بعضنا بعضا فيه إذا كان ما يبيحه الشّرع فهذا لاداعي للعذر فيه. الشيخ: موش داخل في الأصل. السائل: نعم. الشيخ: موش داخل. السائل: نعم أمّا إذا كان خلاف في الأصول. الشيخ: أنت لا تعيد كلامك الأوّل يعني بدّك تقول يعني إذا كان الخلاف في الأصول لايعذر بعضنا بعضا وإذا كان في الفروع يعذر بعضنا بعضا هيك بدّك تقول خلاصة بارك الله فيك الإخوان المسلمون ينطلقون من هذه القاعدة الّتي وضعها لهم رئيسهم الأوّل وعلى إطلاقها ولذلك لا تجد فيهم التّناصح المستقى من نصوص من كتاب الله وسنّة رسول الله ومنها سورة العصر {وَالْعَصْرِ*إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ* إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ}، هذه السّورة كان أصحاب النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم إذا تلاقوا ثمّ أرادوا أن يتفرّقوا قرأ أحدهم هذه السّورة لأهمّيتها وتواصوا بالحقّ وتواصوا بالصّبر الحقّ كما تعلم ضدّ إيش ضدّ الباطل والباطل أصولي وفروعي كلّ ما خالف الصّواب فهو باطل هذه العبارة هي سبب بقاء الإخوان المسلمين نحو سبعين سنة عمليّا بعيدين فكريّا عن فهم الإسلام فهما صحيحا وبالتّالي بعيدين عن تطبيق الإسلام عمليّا لأنّ فاقد الشّيء لايعطيه لعلّك تعلم أنّه في زمن مضى على الإخوان المسلمين في مصر كان فيهم في بعض المركز الحسّاسة في إدارة الإخوان شيعة تعرف هذا؟ السائل: أنا كنت أعرف إنّه في زمان الشّيخ حسن البنّا دعوة للتّقريب بين. الشيخ: آه فإذن هم يطبّقون هذا النّصّ على إطلاقه وشموله ولذلك فنحن كجماعة أو كطائفة امتنّ الله علينا بأن وفّقنا إلى الرّجوع إلى الكتاب والسّنّة وعلى منهج السّلف الصّالح يجب أن نعرف موقف الجماعات من هذه الدّعوة من كلماتها من قواعدها الّتي ينطلقون منها في حياتهم العامّة فهذه الجملة لايجوز إقرارها ولايجوز نحن أن نسلّكها وإنّما نصحّحها فنقول مثلا ونظنّ إنّه هذه كلمة ما راح تكون مثار بحث بين مسلمين على الكتاب والسّنّة نتعاون على ما اتّفقنا عليه لابدّ منه ويعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه بعد التّناصح ,بعد التّناصح وهذا حينئذ نجمع بين الأمر الإيجابي والأمر السّلبي الأمر الإيجابي هو هذا التّناصح والأمر السلبي لا يمكن مسلمين اثنين يتّفقوا في كلّ جزئيّة هذا مستحيل فضلا إذا كبّرنا الدّائرة بين اثنين واثنين وأربعة وأربعة إلى آخره لا يمكن يتّفقوا في كلّ شيء لكن يجب أن يتّفقوا على التّناصح شو عندك يا أخي رأي في القضيّة كذا وكذا الثاني بيتّفق معه أو بيقول له أنا عندي كذا وكذا بيتبادلوا النّصائح ثمّ إن اتّفقوا فبها ونعمة وان اختلفوا فقد اختلف أصحاب الرّسول صلّى الله عليه وسلّم ولذلك فالخطأ يكمن في هذا الإطلاق هذا أوّلا والخطأ الثّاني الّذي نعرفه من كلّ الدّعاة الإسلاميّين اليوم غير الّذين ينتمون إلى منهج السّلف الصّالح تقسيم الإسلام إلى أصول وفروع وكما قلنا آنفا تقسيم الإسلام إلى لبّ وقشور هذه باقعة الدّهر تهلك المسلمين وتجعلهم يبتعدون عن الإسلام من حيث هم يريدون أن يقتربوا الآن بما عندك من ثقافة وما عندي من علم لا نستطيع أن نميّز الأصول من الفروع إلاّ أن يقصد بالأصول يعني ما يتعلّق بالعقائد فقط وليس منها ما يتعلّق بالأحكام وحينئذ في الصّلاة الّتي هي الرّكن الثّاني هذه ما تدخل في الأصول تدخل في الفروع لماذا لأنّه ليس لها علاقة بالعقيدة المحضة هذا التّقسيم خطر خطر جدّا ولذلك أنا أعرف إنّه مضى على بعض الجماعات قديما كانوا يدعون إلى تبنّي الإسلام كلاّ وهذه هي دعوة الحقّ لأنّ الإسلام كما جاءنا يجب أن نتبنّاه ولكن من النّاحية العمليّة ممكن إنسان فردا مثلا أو جماعة يستطيعون أن يطبّقوا جانبا منه ولا يستطيعون أن يطبّقوا جانبا آخر لكن من ناحية الفكر يجب تبنّيه كلاّ لايتجزّأ مثلا فرض سنّة مستحبّ مندوب إلى آخره ما أقول هذا مندوب مالو قيمة وهذا مستحبّ شو إلو قيمة والسّنّة شو إلها قيمة علينا نحن فقط الفرائض لا نحن ندعو إلى هذا الإسلام بكامله ثمّ كلّ إنسان يأخذ منه ما ينهض به ويستطيع أن يقوم به فلذلك هذه الكلمة أصبحت علما للّذين يحاربون السّنّة أنا أدركت بعض الرّؤوس من كبار الإخوان المسلمين من بلدكم جرى حديث خطير جدّا بيني وبينهم كنّا في مجلس كهذا المجلس لكن نحن جالسون على الأرض فدخل الرّجل وقد امتلأ المجلس فبعد السّلام بدأ يصافح واحدا بعد واحد كما هو الأفضل أنا سبحان الله كانت جلستي آخر واحد هنيك عند الباب يعني على يساره هو فآخر واحد هو يصافحني لكن أنا ما أراقب وجه الرّجل يتلوّن لماذا لأنّه ما حدى قام له هو سلّم وبدأ يصافح فحبّيت أنا ألطّف وقع عدم تجاوب الحاضرين معه قياما له قلت له يا أستاذ لمّا إيجا لعندي وصافحني بيقولوا عندنا في الشّام " عزيز بدون قيام "وكأنّه كان ينتظر مثل هذه الكلمة وانفجر وهو خطيب مسقع قال يا أستاذ إحنا هلّأ في زمان ما بيسوّغنا نشتغل بهاي الفرعيّات وبهاي الجزئيّات بدّنا نتوجّه لمحاربة البعثيّين والشّيوعيّين واندفع كالسّيل الجارف يجب أن نترك المسائل الخلافيّة وسكتّ حتّى انتهى قلت له يا أستاذ أيّ مسألة ليس فيها خلاف حتّى نترك البحث فيها ألا تعلم أنّه هناك وهو رجل مثقّف إلى درجة كبيرة ألا تعلم أنّه هناك من يفسّر الكلمة الطّيّبة لا إله إلاّ الله بما يساوي الشّرك فيقول لا إله إلاّ الله أي لا معبود إلاّ الله, لا معبود إلاّ الله والمعبودات الّتي تعبد من دون الله قديما وحديثا وأذكّر الحاضرين بأنّ هذا التّفسير قاصر وضلال لأنّ المشركين في القرآن الكريم إذا قيل لهم من خلق السّماوات والأرض ليقولون الله فإذن هم مؤمنون بالله لكن مع ذلك حكى الله عنهم فقال عزّ وجلّ {وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ أَوْلِيَاءَ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَىٰ}، فهم في الوقت الّذي يؤمنون بالله ربّا يؤمنون باللاّت والعزّى ومناة الثّالثة الأخرى إلها يعبدون من دون الله تبارك وتعالى ولذلك ربّنا عزّ و جلّ حكى في القرآن عنهم {إِنَّهُمْ كَانُوا إِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا إِلَٰهَ إِلَّا اللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ}، وقالوا أي الكفار {أَجَعَلَ الْآلِهَةَ إِلَٰهًا وَاحِدًا ۖ إِنَّ هَٰذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ}، لأنّهم حقيقة فهموا المعنى الصّحيح لهذه الكلمة غير فهم بعض المسلمين اليوم لها ... في الوجود إلا الله كلمة بحقّ راحت من بال كثير ممّن كتبوا في هذه الكلمة فيه رسائل مطبوعة عندنا في دمشق وسمعنا هذا المعنى القاصر هنا أكثر من مرّة فإذن هذه الكلمة لا إله إلاّ الله معناها لا معبود بحقّ إلاّ الله قلت أنا للشّيخ في ناس بيخالفونا حتّى في تفسيرها معليش قال معليش بس يقولوا لا إله إلاّ الله نحنا بدّنا نتوجّه للشّيوعيّين إلى آخره قلت يا أستاذي بمن تريد أن تتوجّه بأمثالهم بمن يقولون كلّ ما ترى بعينك فهو الله هم الّذين يفسّرون لا إله إلاّ الله لا معبود إلاّ الله فلذلك الأمر خطير يا أخانا الكريم يعني الخلاف جذري أساسي الخلاف في العقيدة الخلاف في الدّعوة بين جماعة الدّعوة السّلفيّة هذه وبين الجماعات الأخرى.
  3. وقال رحمه الله في الشريط 489 نحن الآن يا جماعة أمرنا مشكل عجيب جداً، نريد مثلا أن نجاهد الكفار هل نحن على قلب واحد؟ هل نستطيع أن نجاهد الكفار؟ نحن الآن مختلفون بيننا ولا نستطيع أن نقاتل الكفار ما دمنا نحن مختلفين، إذن قبل كل شيء أبسط الأمور التي يشترك في معرفتها العالم والجاهل أنه لازم نتفق حتى نكون قوة ويداً واحدة ضد العدو، هذا يحتاج إلى اتفاقنا، ودائماً نعمل حركات وثورات إلخ..، ثم لا شيء وراء ذلك، فلماذا لا نستفيق، والمثل العربي يقول: (( أنا تائق، وأنت مائق، فكيف نتفق!!))، كل واحد منا ماشي في طريق، لكن الله عزّ وجل يقول: {وَأَنَّ هَٰذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ ۖ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِه} [الأنعام:153]، نحن الآن قد تتبعنا السبل ولذلك تفرقنا، فقبل التفكير في إقامة الدولة المسلمة، الله يرحم ذاك الداعية، ما أذكر إن كان حسن البنا ولا الهضيبي، قال كلمة لو أن أتباعه اليوم الذين ينتمون إليه ساروا عليها، لاستطاعوا أن يقيموا مجتمعا إسلامياً ولو صغيرا، ماذا قال؟: ((أقيموا دولة الإسلام في قلوبكم تُقام لكم في أرضكم))، أقيموا دولة الإسلام في قلوبكم، لا نحن بدنا نقيم دولة الإسلام في الأرض قبل ما نقيمها في القلب، هذا لن يكن أبداً. الآن هؤلاء الصوفية بيصلوا ويصوموا، ويمكن أنهم يصلوا بالليل ونحن نائمين، لكن إيش فائدة هذا الصيام وهذا القيام، وهم جحدوا ربهم، وقال قائلهم كما تعلم: وما الكلب والخنزير إلا إلهنا، وما الله إلا راهب في كنيسة هدول إخواننا!! إخواننا هادول، لكن إيشلون يا جماعة إخواننا وهم كفروا بربنا!!! وجعلوا الكلب والخنزير إلهنا!!! هؤلاء ليسوا إخواننا، هل يستطيع هؤلاء الذين يريدون أن يقيموا دولة الإسلام أن يستغنوا عن هؤلاء ويتركوهم هكذا هملا، أم واجبهم أن يرشدوهم، واجبهم أن يرشدوهم، لأنه قد يكون منهم أبوهم، منهم أخوهم، منهم أمهم، خالتهم عمتهم إلخ... ما هم خارجين عنا، لكن بس بدنا نقيم الدولة المسلمة وكيف..؟ هذه نقطة لا تبحثها، بس بدنا نقيم الدولة المسلمة، والله المستعان ولا حول ولا قوة إلا بالله.
  4. وقال رحمه الله في مقدمة المجلد الثاني من "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة" .. هذا وأني لأرجو بواسطة هذه السلسلة، وأختها الأخرى " الأحاديث الصحيحة " أن أكون من المشاركين في القيام بواجب " التصفية " التي كنت تحدثت عنها في محاضرة كنت ألقيتها في " المعهد الشرعي " في (عمان) سنة (1393) ، كان موضوعها: " التصفية والتربية " ذهبت فيها إلا أنه لا بد اليوم من أجل استئناف الحياة الإسلامية من القيام بهذين الواجبين: " التصفية والتربية " وأردت بالأول منهما أمورا: الأول: تصفية العقيدة الإسلامية مما هو غريب عنها، كالشرك، وجحد الصفات الإلهية وتأويلها، ورد الأحاديث الصحيحة لتعلقها بالعقيدة ونحوه!. الثاني: تصفية الفقه الإسلامي من الاجتهادات الخاطئة المخالفة للكتاب والسنة، وضربت على ذلك بعض الأمثلة. الثالث: تصفية كتب التفسير والفقه والرقائق وغيرها من الأحاديث الضعيفة والموضوعة، والإسرائيليات المنكرة، وهذا ما أقوم به في هذه السلسلة، ونحوها، مثل " ضعيف أبي داود " و" ضعيف الجامع الصغير " وقد تم طبعه والحمد لله، و" ضعيف الترغيب والترهيب "، وسنباشر طبعه قريبا بإذن الله تعالى. وأما الواجب الآخر، فأريد به تربية الجيل الناشئ على هذا الإسلام المصفى من كل ما ذكرنا تربية إسلامية صحيحة منذ نعومة أظفاره، دون أي تأثر بالتربية الغربية الكافرة. ومما لا ريب فيه أن تحقيق هذين الواجبين يتطلب جهودا جبارة متعاونة من الجماعات الإسلامية المخلصة، التي يهمها حقا إقامة المجتمع الإسلامي المنشود، كل في مجاله واختصاصه. وأما بقاؤنا راضين عن أوضاعنا، متفاخرين بكثرة عددنا، متواكلين على فضل ربنا، أو خروج المهدي ونزول عيسى، صائحين بأن الإسلام دستورنا، جازمين بأننا سنقيم دولتنا، فذلك محال، بل وضلال، لمخالفته لسنة الله الكونية والشرعية معا، قال تعالى: {إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ} ، وقال - صلى الله عليه وسلم -: " إذا تبايعتم بالعينة، وأخذتم أذناب البقر، ورضيتم بالزرع، وتركتم الجهاد، سلط الله عليكم ذلا، لا ينزعه عنكم، حتى ترجعوا إلى دينكم " من أجل ذلك قال أحد الدعاة الإسلاميين اليوم: " أقيموا دولة الإسلام في قلوبكم، تقم لكم في أرضكم "، وهذا كلام جميل جدا، ولكن أجمل منه العمل به. {وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ ۖ وَسَتُرَدُّونَ إِلَىٰ عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ} . وبعد، فان هذه السلسلة وغيرها مما أشرت إليه آنفا، تساعدك- أيها الأخ المسلم- إلى حد كبير على تصفية عقلك وعقيدتك من الأحاديث الضعيفة والموضوعة، وبذلك تستعد نفسك لتقبل ما يلقى إليك من الأحاديث الأخرى الصحيحة، وإحلالها من قلبك المحل اللائق بها من القبول والعمل، وحينئذ تصفو روحك، ويستنير لبك، وتنجو من الأمراض الخفية التي كانت ألمت بك، بسبب سيطرة الأحاديث الواهية التي يقترن بها دائما التصديق بالخرافات والترهات والأباطيل، فضلا عن الأحكام والآراء المخالفة. ثم لا بد لك مع ذلك من العناية بتربية نفسك، ومن يلوذ بك، تربية إسلامية صحيحة، لا شرقية، ولا غربية، وتخليقها بالأخلاق المحمدية، وبذلك يصلح قلبك، وتسعد في الدنيا قبل الآخرة، وما الأمر الهام الذي ينشده اليوم دعاة الإسلام، إلا أثر من آثار هذه السعادة، إذا ما أخذوا بأسبابها، التي تجمعها كلمتا " التصفية والتربية "، {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ ۖ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ}. والله تعالى أسأل أن يجعل عملي هذا صالحا، ولوجهه خالصا، وأن لا يجعل لأحد سواه فيه حظا، إنه سمع مجيب. دمشق 10 ذي القعدة سنة 1398 محمد ناصر الدين الألباني
  5. وقال رحمه الله في الشريط 200 (فتأتي مثلا لحزب التحرر الإسلامي الذي يريد يقيم الدولة المسلمة، شوف حسن البنا يقول كلمة كأنها وحي السماء , لكن مع ذلك جماعته ما يطبقوا هذه الكلمة، يقول لجماعته: " أقيموا دولة الإسلام في قلوبكم تقم لكم في أرضكم " حزب التحرير ما يعرج على هذه الحكمة إطلاقا، يقولوا لك: بدنا نقيم الدولة وبعدين الدولة تصلح الشعب، سبحان الله! هذا عكس المنطق وعكس السنة، الرسول عاش سنين طويلة وهو يربي الأفراد القليلين , حتى أوجد النواة والأساس للجماعة المسلمة، وكذلك يدخل هذا البحث في موضوع: {لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَة} ولذلك تجد أفراد حزب التحرير كجماعة وإلا كل جماعة في ناس طيبين ومخلصين إلى آخره؛ لكن كجماعة بعيدين كل البعد عن تطبيق الإسلام المعروف أنه الإسلام، أنا أتسامح وأتساهل عن تطبيق الإسلام المعروف بأنه إسلام؛ أما تطبيق الإسلام المصفى فأين هم وأين هو.؟ .. كتب تقي الدين النبهاني رحمه الله ممتلئة بالأحاديث الضعيفة والتي لا أصل لها , وعليها أقام فكره وأقام حزبه , حتى قال في تفسير الحديث السابق: (لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق) أي: لا طاعة لمخلوق , يعتقد هذا المخلوق حينما يأمر بمعصية أنها معصية، أما إذا كان هو أداه اجتهاده أن هذه ليست معصية فيجب إطاعته؛ ومن هنا فرضوا على كل فرد من أفراد الحزب إطاعة أميرهم , والاستسلام له , وعدم تحكيم العلم الذي هو الكتاب والسنة لأنه هيك رأي الأمير واجتهاده؛ وأنا جرى نقاش بيني وبينهم يعني نقاشات كثيرة وكثيرة جدا , ومنها كان جمعني سجن بالحسكة في سوريا مع نحو خمسة عشر واحد منهم , فضربت له المثال الآتي. أبو ليلى: في السجن هذا شيخنا؟. الشيخ: نعم، لواحد منهم متحمس جدا قلت له: ما رأيك في قوله عليه السلام: (كل مسكر خمر وكل خمر حرام) (ما أسكر كثيره فقليله حرام).؟ قال هذا حديث صحيح وأنا مؤمن به؛ قلت له: وما قولك ألا يوجد في بعض الأئمة، أئمة المسلمين القدامى المجتهدين يقول أن الخمر المحرم قليله هو المستنبط من العنب فقط، أما الخمور المستنبطة من الأشياء الأخرى فما يحرم منها إلا ما يسكر.؟ يعني لو شرب كأسين ثلاثة كبار , وبقي محتفظ بشعوره هذا حلال؛ لكن آخر مصة يمصها ويسكر هذه حرام، قلت له: شو رأيك لما يقولوا هيك؟ قال: أينعم. الطالب: هذا قول النصارى في الخمر يقولوا. الألباني: ما تقول قول النصارى، هذا قول بعض المسلمين كبار علماء المسلمين؛ المقصود قلت له: فلو ربنا ابتلى المسلمين بأمير حاكم ويتبنى هذا الرأي ماذا تفعل أنت؟ قال أطيعه، يطيعه وهو يعتقد أن هذا حرام؛ لماذا؟ لأن الحزب قال له: إذا كان الأمير ما يعتقد أنه حرام فهو لا يأمرك بمعصية؛ فحولوا الحديث: (لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق) لا طاعة لمخلوق يأمر بمعصية وهو يرى أنها معصية؛ أما إذا كان هو لا يرى أنها معصية فعليك الطاعة؛ هذا كله نسف للإسلام باسم الإسلام , وباسم إقامة دولة الإسلام , والله المستعان.)
  6. وفيك بارك س)- ما هي مقاصد الدعوة السلفية؟ أما مقاصدها: فلا شك أن من مقاصدها هو أن يحققوا المجتمع الإسلامي الذي به يمكن تحقيق الحكم بالإسلام لا بسواه، فالحكم بالإسلام في غير مجتمع إسلامي ضدان لا يجتمعان، لذلك أختم الجواب على هذا السؤال بكلمة في منتهى الحكمة -عندي- فنقول للمسلمين جميعاً: أقيموا دولة الإسلام في قلوبكم؛ تُقم لكم على أرضكم. دروس ومحاضرات مفرغة من تسجيلات الشبكة الإسلامية . س)- ما هو الطريق للخلاص من ظلم الحكام؟ الطريق للخلاص من ظلم الحكام الذين هم "من جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا" هو أن يتوب المسلمون إلى ربهم ويصححوا عقيدتهم ويربوا أنفسهم وأهليهم على الإسلام الصحيح تحقيقا لقوله تعالى {وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيز} الحج40، وإلى ذلك أشار أحد الدعاة المعاصرين بقوله : "أقيموا دولة الإسلام في قلوبكم تقم لكم على أرضكم" . وليس طريق الخلاص ما يتوهم بعض الناس وهو الثورة بالسلاح على الحكام . بواسطة الانقلابات العسكرية فإنها مع كونها من بدع العصر الحاضر فهي مخالفة لنصوص الشريعة التي منها الأمر بتغيير ما بالأنفس وكذلك فلا بد من إصلاح القاعدة لتأسيس البناء عليها {وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيز} الحج40. انتهى كلام الالباني من شرح العقيدة الطحاوية. "مجموع فتاوى العلامة الألباني" جمع وترتيب فتح الله
  7. وقال رحمه الله (فواجب العلماء إذاً، أن يجاهدوا في التصفية والتربية، وذلك بتعليم المسلمين التوحيد الصحيح وتصحيح العقائد والعبادات، والسلوك، كل حسب طاقته وفي البلاد التي يعيش فيها، لأنهم لا يستطيعون القيام بجهاد اليهود في صف واحد ماداموا كحالنا اليوم، متفرقين، لا يجمعهم بلد واحد ولا صف واحد، فإنهم لا يستطيعون القيام بمثل هذا الجهاد لصد الأعداء الذين تداعوا عليهم، ولكن عليهم أن يتخذوا كل وسيلة شرعية بإمكانهم أن يتخذوها، لأننا لا نملك القدرة المادية، ولو استطعنا، فإننا لا نستطيع أن نتحرك فعلاً، لأن هناك حكومات وقيادات وحكاماً في كثير من بلاد المسلمين يتبنون سياسات لا تتفق مع السياسة الشرعية-مع الأسف الشديد-لكننا نستطيع أن نحقق-بإذن الله تعالى _ هذين الأمرين العظيمين اللذين ذكرتهما آنفاً وهما التصفية والتربية، وحينما يقوم الدعاة المسلمون بهذا الواجب المهم جداً في بلد لا يتبنى سياسة لا تتفق مع السياسة الشرعية، ويجتمعون على هذا الأساس، فأنا أعتقد-يومئذ- أنه سيصدق عليهم قول الله عز وجل: {وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ، بِنَصْرِ اللَّه} (الروم: 4 - 5). الواجب على كل مسلم أن يطبق حكم الله في شئون حياته كلها فيما يستطيعه: إذاً، واجب كل مسلم أن يعمل ما باستطاعته، ولا يكلف الله نفساً إلا وسعها، وليس هناك تلازم بين إقامة التوحيد الصحيح والعبادة الصحيحة، وبين إقامة الدولة الإسلامية في البلاد التي لا تحكم بما أنزل الله، لأن أول ما يُحكم بما أنزل الله -فيه- هو إقامة التوحيد، وهناك-بلا شك-أمور خاصة وقعت في بعض العصور وهي أن تكون العزلة خيراً من المخالطة، فيعتزل المسلم في شعب من الشعاب ويعبد ربه، ويكف من شر الناس إليه، وشره إليهم، هذا الأمر قد جاءت فيه أحاديث جداً وإن كان الأصل كما جاء في حديث ابن عمر -رضي الله عنه-: «المؤمن الذي يخالط الناس، ويصبر على أذاهم، خير من المؤمن الذي لا يخالط الناس، ولا يصبر على أذاهم». فالدولة المسلمة-بلا شك-وسيلة لإقامة حكم الله في الأرض، وليست غاية بحد ذاتها. ومن عجائب بعض الدعاة أنهم يهتمون بما لا يستطيعون القيام به من الأمور، ويدعون ما هو واجب عليهم وميسور! وذلك بمجاهدة أنفسهم كما قال ذلك الداعية المسلم؛ الذي أوصى أتباعه بقوله: «أقيموا دولة الإسلام في نفوسكم تقم لكم في أرضكم». ومع ذلك فنحن نجد كثيراً من أتباعه يخالفون ذلك، جاعلين جل دعوتهم إلى إفراد الله عزوجل بالحكم، ويعبرون عن ذلك بالعبارة المعروفة: «الحاكمية لله».ولا شك بأن الحكم لله وحده ولا شريك له في ذلك ولا في غيره، ولكنهم؛ منهم من يقلد مذهباً من المذاهب الأربعة، ثم يقول-عندما تأتيه السنة الصريحة الصحيحة-: هذا خلاف مذهبي! فأين الحكم بما أنزل الله في اتباع السنة؟!. ومنهم من تجده يعبد الله على الطرق الصوفية! فأين الحكم بما أنزل الله بالتوحيد؟! فهم يطالبون غيرهم بما لا يطالبون به أنفسهم، إن من السهل جداً أن تطبق الحكم بما أنزل الله في عقيدتك، في عبادتك، في سلوكك، في دارك، في تربية أبنائك، في بيعك، في شرائك، بينما من الصعب جداً، أن تجبر أو تزيل ذلك الحاكم الذي يحكم في كثير من أحكامه بغير ما أنزل الله، فلماذا تترك الميسَّر إلى المعسَّر؟!. هذا يدل على أحد شيئين: إما أن يكون هناك سوء تربية، وسوء توجيه. وإما أن يكون هناك سوء عقيدة تدفعهم وتصرفهم إلى الاهتمام بما لا يستطيعون تحقيقه عن الاهتمام بما هو داخل في استطاعتهم، فأما اليوم فلا أرى إلا الاشتغال كل الاشتغال بالتصفية والتربية ودعوة الناس إلى صحيح العقيدة والعبادة، كل في حدود استطاعته، ولا يكلف الله نفساً إلا وسعها، والحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد عليه وآله وسلم.) _________ "الهدى والنور" (750/ 14: 02: 00) [موسوعة العلامة محمد ناصر الدين الألباني 26/2]
  8. وقال رحمه الله في الشريط 486 (إذا السبل التي يسلكوها الإسلاميون فضلا عن غيرهم هي متعدّدة كما أشرنا آنفا وأنا أتمنّى لو أن هذا السائل يمكنه أن يوجّه السّؤال مباشرة حتّى أسأله السّؤال التقليدي أين الله؟ فسأقول له جوابك إما أن يكون على السنة الله في السّماء كما قالت الجارية أو يكون كما يقول الناس " الله موجود في كل موجود "، فأنت مع من؟ إن قال أنا معكم نقول الحمد لله أنت معنا أما الجماعات هذه ليست معنا فلذلك التكتل يجب أن يكون ليس قولا فقط بل قولا و عملا حينما تتوحّد عقيدة المسلمين عبادات المسلمين صلاتهم صيامهم إلى آخره حينئذ نحن نقول نجمع ولا نفرق لكن مع ذلك مثل هذا السؤال يذكرني بشيء قد تستغربونه وأنتم معنا إن شاء الله على الخط ولكنه من العلم العزيز لقد جاء في صحيح البخاري أن من أسماء النبي صلى الله عليه وآله وسلم المفرق من أسماءه عليه السلام المفرق لماذا؟ أولا يفرق بين الحق والباطل وهذه مسألة بديهية طيب إذا فرق بين الحق والباطل ألا يفرق بين المحق و المبطل، لا بد من ذلك أمران متلازمان لذلك من أسماء الفرقان لأنه يفرق بين الحق والباطل فالرسول صلى الله عليه وسلم لما بعث بدعوة الحق هذه ألم يفرق بين الأب والابن؟ ألم يوجد في السيرة النّبويّة أب قاتل ابنه وابن قاتل أباه؟ هذا كله وجد فإذا لا ينبغي لهؤلاء الدّعاة أن يظلوا عند كلمة تجميع بدون إيش؟ عقيدة بدون منهج لأن هذا التجميع لا يفيدهم شيئا والواقع فهناك أحزاب وجماعات كثيرة معروفة بعضها يكاد يمر عليها قرن من الزمان ثم لم تصنع شيئا إطلاقا منذ ذلك الزمان القديم وهم يدعون لإقامة دولة الإسلام ولكن ما صنعوا شيئا إطلاقا وإنما هم يتحركون ويسمون أنفسهم بالحركيين وأنا أقول صدقوا ولكن حركتهم يقف عند نظرة عسكرية فقط وهي " مكانك راوح " فيه حركة لكن ما فيه تقدم إن لم يقترن مع هذه الحركة التأخر، هناك حكمة قالها بعض هؤلاء الدعاة لو أنهم وقفوا عندها لانتفعوا ولنفعوا غيرهم ولكنهم أعرضوا عنها هي قول ذلك الحكيم " أقيموا دولة الإسلام في قلوبكم تقم لكم على أرضكم " أول ما ينبغي على المسلم أن يقيم من دولة إسلام في قلبه هي العقيدة الصّحيحة فإذا خلا القلب من العقيدة الصّحيحة المستقات من الكتاب و السنة فكيف يمكنهم أن يقيموا دولة الإسلام على أرض الإسلام وهذه تحتاج إلى مؤهلات كثيرة وكثيرة جدا أسها وأصلها هو العقيدة الصحيحة وهم لا يدندون حول هذه العقيدة والمثال بين إيديكم الآن اسألوا من شئتم من هؤلاء الدعاة أين الله؟ بيقولوا إيش هذا السؤال هذا السؤال لا يجوز هذا فيه تحديد لرب العالمين تجسيم أعوذ بالله يجهلون حتى هذا الحديث المتلقى من الأمة بالقبول والمروي في صحيح مسلم وموطأ مالك ومسند أحمد ودواوين السنة بالاتفاق أن الجارية سألها الرسول عليه السلام (أين الله قالت في السماء قال لسيدها أعتقها فإنها مؤمنة) فإذا سألتهم هذا السؤال أنكروا عليك السؤال فضلا عن أن يجيبوا الجواب ليس لأن الجارية قالت هكذا، لأن الله سبقها إلى ذلك وعلّمها فقال تعالى في السور التي نقرأ الكثير منا في كل ليلة {أَأَمِنتُم مَّن فِي السَّمَاءِ أَن يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ * أَمْ أَمِنتُم مَّن فِي السَّمَاءِ أَن يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا ۖ فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِ}، ماذا فعلوا بهذه الآية؟ ما فعل القاديانيون بآية {وَلَٰكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ}، ماذا فعل المعتزلة بآية {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ * إِلَىٰ رَبِّهَا نَاظِرَةٌ} تأولوها تأولوها تأولوها معهم قالوا {أَأَمِنتُم مَّن فِي السَّمَاءِ} يعني الملائكة {أَأَمِنتُم مَّن فِي السَّمَاءِ أَن يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ} قالوا الملائكة قلنا لهم فماذا تقولون في قوله عليه السلام (الراحمون يرحمهم الرحمن ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء) أيضا هدول الملائكة الحديث يحكي عن الرحمن (الراحمون يرحمهم الرحمن ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء)، ما بينكروا الحديث لكن يلفوا ويدوروا ما ينكروا الآية لأنهم إذا أنكروها كفروا صراحة لذلك نحن نريد من إخواننا هؤلاء الذين يظهر من بعض أسئلتهم أن قلوبهم طيبة وصافية ولكنهم مع الأسف ما فهموا حقيقة الخلاف هو بالتعبير العصري اليوم وضع النقاط على الحروف الكتاب والسنة كلمة سواء ولكن تطبيق حياتنا العقدية والسلوكية والتعبدية على الكتاب والسنة هذا غير مطبق إطلاقا وأنا أتمنى يكون هناك إنسان يخالف هذا الذي أقوله حتى نتناقش معه بالتي هي أحسن وتتجلى الحقيقة لكل ذي عين.) اهـ
  9. قال رحمه الله كما في كتاب "فتنة التكفير يليها فتاوى حول التكفير والحكم بغير ما أنزل الله" ص/42 (فلذلك كان الواجب على الدعاة أن يبدأوا بتصفية هذا الإسلام مما دخل فيه. هذا هو الأصل الأول: (التصفية). وأما الأصل الثاني: فهو أن يقترن مع هذه التصفية تربية الشباب المسلم الناشئ على هذا الإسلام المصفى. ونحن إذا درسنا واقع الجماعات الإسلامية القائمة منذ نحو قرابة قرن من الزمان، وأفكارها وممارساتها، لوجدنا الكثير منهم لم يستفيدوا - أو يفيدوا - شيئاً يذكر، برغم صياحهم وضجيجهم بأنهم يريدونها حكومة إسلامية، مما سبب سفك دماء أبرياء كثيرين بهذه الحجة الواهية، دون أن يحققوا من ذلك شيئاً. فلا نزال نسمع منهم العقائد المخالفة للكتاب والسنة، والأعمال المنافية للكتاب والسنة، فضلا عن تكرارهم تلك المحاولات الفاشلة المخالفة للشرع. وختاما أقول: هناك كلمة لأحد الدعاة - كنت أتمنى من أتباعه أن يلتزموها وأن يحققوها - وهي: (أقيموا دولة الإسلام في قلوبكم تقم لكم على أرضكم). لأن المسلم إذا صحح عقيدته بناءً على الكتاب والسنة، فلا شك أنه بذلك ستصلح عبادته، وستصلح أخلاقه، وسيصلح سلوكه. . . الخ. لكن هذه الكلمة الطيبة - مع الأسف - لم يعمل بها هؤلاء الناس، فظلوا يصيحون مطالبين بإقامة الدولة المسلمة. . . لكن دون جدوى. ولقد صدق فيهم - والله - قول ذلك الشاعر: ترجو النجاة ولم تسلك مسالكها *** إن السفينة لا تجري على اليبس لعل فيما ذكرت مقنعاً لكل منصف، ومنتهى لكل متعسف. والله المستعان). اهـ وقال رحمه الله في الشريط 340 ( وأنصح أن يوفر الشباب المسلم قوته ليوم الساعة، حينما يستعدون كما أمر الشارع الحكيم في الآية المعروفة التي يرددها كثير من الناس المربين أو الموجهين أو المرشدين، دون أن ينتبهوا إلى أن في الآية توجيهًا ضمنيًا، أعني بها قوله تعالى: {وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ}، هذا الإعداد المادي، غير يمكن تحقيقه بأرض فلسطين هذا أمر بدهي وإلى متى يظل إخواننا المسلمون يقابلون الرصاص والقنابل بالحجارة هذه تعيش سنة سنتين ثلاثة، وبعدين؟ لا سمح الله فناء الشعب الفلسطيني، وخلو الأرض من المسلمين تمامًا، ولكن في الآية كما أشرتُ آنفًا في لفته آخر، وهو إذا لاحظنا الخطاب الموجه لمن؟ وأعدوا معشر المسلمين ما استطعتم من قوة تُرى هؤلاء المسلمين الذين وجه إليهم مثل هذا الخطاب، هل كانوا يوم وجه إليهم الخطاب، قد تهيأت نفوسهم للقيام بواجب الجهاد في سبيل الله أم لا؟ ماذا تظنون؟ وإلا ما فاهمين كلامي؟ كلامي واضح؟ لما ربنا عزَّ وجلّ خاطب المسلمين بقوله: {وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ ... } إلى آخرها، لم يكن هذا في العهد المكي، إنما كان هذا في العهد المدني أي يوم علم الله عزَّ وجلّ أن المسلمين قد تهيأوا نفسيًا وربوا أخلاقيًا لينهضوا لقتال الأعداء، يومئذٍ قال الله عزَّ وجلّ لهم: {وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم} واضح هذا الكلام؟ السائل: واضح. الشيخ: الآن هل العالم الإسلامي ككل كما يقولوا اليوم، ومنه العالم الفلسطيني، قاموا بهذا الواجب؟ أنا أقول آسفًا لا، فإذًا لا مجال للنصر بالحجارة حتى ولو كنا استعددنا الاستعداد الأول، وهو الاستعداد الروحي؛ لأنه ينقصنا حين ذاك الاستعداد المادي المذكور صراحةً في هذه الآية، فإذًا أنا أقول أن المسلمين الآن في كل العالم الإسلامي اعملوا كما قيل في بعض حكم العصر الحاضر: (أقيموا دولة الإسلام في قلوبكم تقم لكم في أرضكم) الدولة في الأرض لا تقام إلا إذا أقامها أفراد المسلمين في نفوسهم، ومثال بسيط جدًا، ولعله هذا يكون نهاية الجواب عن ذاك السؤال، إذا مسلم عنده بيت صغير، هذا البيت الصغير لا يستطيع أن يقيمه على الإسلام، ترى هل يستطيع أن يُقيم الدولة على وجه الأرض على الإسلام؟ طبعًا لا، إذًا حينما يجمع المسلمون أمرهم، ويقيمون دولة الإسلام في قلوبهم حينئذٍ معنى ذلك استطاعوا أن يقابلوا الأعداء ويجاهدوا في سبيل الله، وهذا بحث يعني يتفرع منه أشياء كثيرة وكثيرة جدًا، فاليوم المسلمون مثلا مختلفون أشد الاختلاف دعونا من الأحزاب الشيوعية واللادينية إلى آخره لنأخذ الأحزاب التي تجمعها الإسلام هل هم متفقون أم مختلفون؟ مختلفون مع الأسف هل الاختلاف يكون سبب النصر فيما لو تهيأت لهم أسباب الجهاد في سبيل الله؟ هل هذا الاختلاف يكون سبب النصر وإلا سبب الخذلان لا سمح الله؟ السائل: الخذلان. الشيخ: لذلك العملية كما يقولون عندنا في الشام تريد هز أكتاف يعني بدها عمل بدها جهاد طويل الأمد جدًا ومدارهما على هاتين الكلمتين: العلم النافع والعمل الصالح. السائل: جزاك الله خيرا الشيخ: وإياك.) اهـ
  10. السلام عليكم بارك الله فيك أخي الغنامي، بيض الله وجهك وبارك لك في وقتك لذبك عن الإمام الشيخ الألباني رحمه الله وصاحب الموضوع قد حمل كذلك المقولة التي كان يذكرها الشيخ ناصر رحمه الله على أسوء المحامل وهي: (أقيموا دولة الإسلام في قلوبكم تقم لكم في أرضكم ) ولو أن هناك غيره من قالها، فالتعميم هذا في الحكم يشمل الكل! والله المستعان يقول الشيخ لعويسي: ( بل إن هذه المقولة مما يحث فيها الشيخ على العمل بشريعة الله في النفس من باب قوله تعالى :{ إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم }
  11. إلى هنا، وعودةٌ من بعدُ إن شاء الله.. الخميس ٢٠ رمضان ١٤٣٨ هـ ___________ فتصريحُ المغامسي بأن الشيعة أي (الرافضة) والإباضية، مسلمون ومؤمنون! فهو بهذا يقرُّ بأنه يمشي على منهج أسلافه الواسع من الإخوان المسلمين وقاعدتهم في جمع كل من هب وذب ، والذين لهم تأريخ طويل في التقريب مع الرافضة ومنهم من ذكرهم الشيخ النجمي رحمه الله في كتابه "المورد" على سبيل المثال وهم: شلتوت/"صبحي الصالح، وعبد الكريم زيدان، ومحمد أبو زهرة، ومصطفى الشكعة، وحسن أيوب، وحسن الترابي، وفتحي يكن، وسعيد حوى، وأنور الجندي، وسميح عاطف الزين، وصابر طعيمة، وعلي سامي النشار، وعلي عبد الواحد وافي، وزينب الغزالي، والتلمساني، ويوسف العظم، والغنوشي" وغيرهم، يقول: الشيخ النجمي (كل هؤلاء لهم مقالات ضمن مؤلفات أو إجابات على أسئلة يؤيدون فيها فكرة التقريب بين أهل السنة والشيعة ويبرؤون الشيعة أن تكون عندهم عقائد منحرفة توجب الكفر أو الفسق ويقررون كلهم أن الشيعة مسلمون كسائر المسلمين) يقول رحمه الله في كتابه "المورد العذب الزلال فيما انتقد على بعض المناهج الدعوية من العقائد والأعمال"ص/97 في ردّه على البنا الصوفي وأتباعه بأن الشيعة مسلمون، ويدعون إلى التقريب معهم! الكتاب الذي قال العلامة الشيخ ربيع حفظه الله في "تقريظه" له: (أما بعد: ـ فقد اطلعت على ماحبره شيخنا العلامة حامل راية الحديث والتوحيد والسنة في منطقة جازان الشيخ أحمد يحيى النجمي في كتابه الفذ (المورد العذب الزلال فيما انتقد على بعض المناهج الدعوية من العقائد والأعمال) فلقد أجاد شيخنا وأفاد وأصاب البدع والحزبيات والفتن في مقاتلها وبين مخالفتها للكتاب والسنة ومنهج السلف الصالح في العقائد والعبادات. )اهـ (ثانيا: سعيه وجميع أتباعه في التقريب بين الشيعة مع ما عندهم من البلايا المكفرة والمفسقة وبين أهل السنة وزعمهم أنّ الشيعة والسنة كلهم مسلمون وأقول: 1- أيكون مسلما من سبّ أبا بكر وعمر رضي الله عنهما بأبشع السب وأقذعه وأقذره. 2- أيكون مسلما من سب أم المؤمنين عائشة بنت أبي بكر الصديقة بنت الصديق المبرّأة من فوق سبع سموات رضي الله عنها وعن أبيها ورماها بالفاحشة بعد أن برأها الله في كتابه وكذب القرآن في تبرئته لها. 3- أيكون مسلما من يحكم على جميع الصحابة بالرّدة عن الإسلام إلا نفرا قليلين ويزعم أنهم كفروا بسحبهم للخلافة من علي بن أبي طالب رضي الله عنه وعنهم واتفاقهم على ذلك مع أنّ النبي صلى الله عليه وسلم يقول: (لا تجتمع أمتي على ضلالة) وهم خير أمته وأفضلهم وقدوتهم أفيعقل أن يجتمعوا كلهم على ضلالة. 4- أيكون مسلما من يدعي العصمة لعلي بن أبي طالب وبنيه الإثنا عشر مع أن العصمة لم تثبت لأحد غير رسول الله صلى الله عليه وسلم و والله ما ادعاها علي لنفسه ولا ادعاها الحسن ولا الحسين ولا أحد من أبنائهم الغر الميامين الذين ادعيت لهم. 5- أيكون مسلما من عبد بعض المخلوقين أحياء وأمواتا ودعاهم عند الشدائد وتطوف بقبورهم بل وزعم أن الحج إلى كربلاء يعدل الحج إل بيت الله الحرام. 6- أيكون مسلما من يُعَبِّدُ أبناءه للمخلوقين فيسميهم بعبد الحسين وعبد الكاظم وعبد الزهراء وما أشبه ذلك. 7- أيكون مسلما من يعتقد أن جبريل خان فذهب بالرسالة إلى محمد وكانت الرسالة إلى علي فعدل بها عنه ويلزم منه لوازم كفرية. أ- تخوين الأمين جبريل عليه السلام الذي وصفه الله بقوله: {نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ*عَلَىٰ قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنذِرِينَ*بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ} وذلك تكذيب لله في خبره وهو الكفر بعينه. ب- ويلزم من ذلك نفي علم الغيب عن الله تعالى وأنه يمكن أن يخان من الوراء وهو لا يعلم كما يخان المخلوق وهو لا يعلم وهذا كفر بإجماع المسلمين. ج- ويلزم منه أنه جل وعلا وتقدس لا يعرف المصلحة وأنّ جبريل كان أعرف بالمصلحة منه حين وجه بالرسالة إلى ابن ثمان سنوات فعدل بها جبريل إلى ابن الأربعين وفي ذلك تجهيل لله جل وعلا ونفي للحكمة عنه وهذا أعظم الكفر. 8- أيكون مسلما من يعتقد أن القيامة هي إحياء أعداء آل محمد صلى الله عليه وسلم عند خروج المهدي المنتظر والاقتصاص لآل محمد منهم عند ذلك ويزعم أن أول من يقتص منه هما أبو بكر وعمر رضي الله عنهما. 9- أيكون مسلما من يزعم أن المهدي المنتظر إذا خرج سيحقق ما لم يحققه محمد صلى الله عليه وسلم وهذه مقالة الخميني التي صرح بها في كتابه. 10- أيكون مسلما من يبيح الزنا ممثلا في نكاح المتعة إذ أنه إذا أبيح فلا فرق بين نكاح ليلة أو ليال معدودة أو شهر أو أقل أو أكثر وهذا هو عين الزنا. وأخيرا أيكون مسلماً: من فيه هذه البلاوي كلها وما هو أكثر منها؟ وهل يمكن التقريب بين هؤلاء وبين أهل السنة؟ وهل سيحصل تقارب بين أهل العقائد المتناقضة دون أن يتنازل أحد الفريقين أو كلا الفريقين عن شيئ مما هو من صميم عقيدته؟ فهل تنازلت الرافضة عن عقائدها التي هي عليها من أكثر من ألف سنة أو حتى عن بعضها هذا ما لايكون إلا أن يشاء الله؟ وهل يمكن أن يتنازل أهل السنة عن بعض عقائدهم من أجل أن يتفقوا مع الرافضة هذا ما لايكون إلا أن يشاء الله وإن من يتخيل ذلك يتخيل سرابا لا ماء فيه وظنونا لا حقيقة لها وإن السعي إلى التقريب لم يقتصر على البنا في حياته بل استمر عليه أتباعه من بعده وقد أرسل الأخوانيون وفدا إلى الخميني أيام ثورته يهنئونه بالثورة الإسلامية كما زعموا فإنا لله وإنا إليه راجعون.)
  12. إلى هنا، وعودةٌ من بعدُ إن شاء الله.. الخميس ٢٠ رمضان ١٤٣٨ هـ ___________ هذا موضوع ثاني بعد الذي سبق نقله أعلاه عن فوائد القهوة الصحيّة علميًّا، لأن له صلة بالموضوع من ناحية تحليلها وتحريمها كما سيأتي من بعد، في تتمة الموضوع من كتاب"التاريخ الثقافي للقهوة والمقاهي"، وهذه الأبحاث العلمية الجديدة والتقنيات المتطورة التي تُستعمل في مخابر التحاليل الطبية وغيرها، قد غيرت كما غيرت الكثير من المفاهيم القديمة المغلوطة أو العشوائية المبنية على الظنون ليس إلاّ، والتي لها صلة وعلاقة بصحة الإنسان وغيره، ولا تستند كذلك إلى نصٍّ شرعيٍّ. الشاي والقهوة يقيان من أمراض الكبد نُشر اليوم على صحيفة الجزيرة 2017/06/13 القاهرة – الجزيرة أونلاين مرض "تليف الكبد"، أو مرض الكبد المزمن، وهو حالة خطيرة وسبب رئيسي للوفاة بين المرضى، ليتوفى نحو 32 ألف شخص في جميع أنحاء الولايات المتحدة سنويا.. ولمنع ذلك، توصي البحوث الجديدة بأخذ قسط من الراحة والاستمتاع بتناول فنجانين من الشاي. غالبا ما يكون الموت مرتبطا بالكبد ناتجا عن تليف الكبد، على الرغم من أن عددا كبيرا من حالات تليف الكبد ناجمة عن الإفراط في تعاطي الكحوليات على المدى الطويل، فضلا عن الكبد الدهني غير الكحولي (NAFLD) يمكن أن يؤدي بدوره إلى تليف الكبد. لذلك، تنصحك الأبحاث الطبية الحديثة - التي نشرت في العدد الأخير من مجلة "الكبد" - بإضافة عاملين من العوامل الوقائية ترتكز على تناول الشاي والقهوة بصور منتظمة .. فقد قام العلماء بقيادة العالم "سروه درويش مراد" أخصائي أمراض الكبد في المركز الطبي لجامعة "إيراسموس ماك" في روتردام، في هولندا بدراسة تأثير استهلاك القهوة والشاي على صحة الكبد. وتشير الأبحاث التجريبية الأولية على فوائد تناول القهوة على صحة مرضى الكبد وارتفاع أنزيمات الكبد، والتهاب الكبد الفيروسي والكبد الدهني غير الكحولي (NAFLD)، وسرطان الكبد .. كما نرغب في معرفة ما إذا كان استهلاك القهوة سيكون له تأثير مماثل على قياسات تصلب الكبد في الأفراد الذين يعانون من أمراض الكبد المزمنة. وفي محاولة لتقييم العلاقة بين الشاي والقهوة وأمراض الكبد، قام العلماء بتحليل البيانات المتاحة لأكثر من 2.424 مشارك تخطت أعمارهم الخامسة والأربعين عاما عاشوا في مدينة "روتردام" في هولندا .. وكجزء من الدراسة، خضع كل مشارك لفحص طبي كامل، شمل قياسات إنثروبومترية مثل مؤشر كتلة الجسم، واختبارات الدم، وفحص باطني والكبد .. كما تم استخدام تصوير الكبد لتشخيص تصلب الكبد، وقياس مستويات الندب الكبدية، والمعروفة باسم "التليف التدريجي"، يمكن أن تؤدي في نهاية المطاف إلى تليف الكبد في حال إهماله وتركه دون علاج. وقد تم تقييم عادات الطعام والشراب للمشاركين باستخدام استبيان للخيارات الغذائية، ضم 389 سؤالا، بما في ذلك البنود التفصيلية حول تناول الشاي والقهوة .. وقد تم تقسيم المشاركين إلى ثلاث فئات حسب أنماط شرب القهوة والشاي : أي استهلاك معتدل من الشاي والقهوة (بواقع ثلاثة أكواب في اليوم)، والاستهلاك المتكرر (بواقع أكثر من ثلاثة أكواب في اليوم)، ليتم التفرقة بين الشاي الأخضر والأسود والأعشاب. وكشفت الدراسة أن الاستهلاك المتكرر للقهوة والشاي العشبي يرتبط ارتباطا وثيقا مع خطر أقل بكثير من تصلب الكبد .. وكانت هذه النتائج مستقلة عن عوامل نمط الحياة أو مؤشر كتلة الجسم .. إضافة إلى ذلك، وجد الباحثون أن تأثير مفيد من القهوة على تصلب الكبد يمكن أن ينظر في كل من المشاركين الذين لديهم الكبد الدهني. وقد أوضح ذلك للمؤلفين أن تناول القهوة والشاي المتكرر قد يحول دون حدوث تليف الكبد قبل ظهور أعراض أمراض الكبد لفترة طويلة.
  13. سابعاً: تكفيرهم لمن أنكر إمامة الأئمة الاثني عشر/ المصدر السابق 314/1 . وردت روايات كثيرة عندهم تكفر من أنكر إمامة الأئمة الاثني عشر، وهذا التكفير يشمل خلفاء المسلمين من أبي بكر رضي الله عنه إلى أن تقوم الساعة - ما عدا حكم علي والحسن رضي الله عنهما - لأنهم ادعوا الإمامة بغير حق، كما يشمل الشعوب الإسلامية التي بايعت خلفاء المسلمين من عهد أبي بكر إلى أن تقوم الساعة، لأنها بايعت إماماً ليس من عند الله. ومن رواياتهم في ذلك: عن أبي عبد الله "ع" قال: (من ادعى الإمامة وليس من أهلها فهو كافر) (1) وأهلها هم الأئمة الاثني عشر أو من ينوب عنهم من فقهاء الشيعة. وعن أبي عبد الله قال: (ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم من ادعى إمامة من الله ليست له، ومن جحد إماماً من الله، ومن زعم أن لهما (2) في الإسلام نصيباً) (3) . فهذا تكفير للأمة شنيع لم يبلغ الخوارج مبلغه تكفير للأحياء والأموات، حقد عظيم على أمة الإسلام وخلفاء المسلمين. والعبادة عندهم لا قبول لها إلا بالإيمان بولاية الاثني عشر، ففي «البحار» للمجلسي: (.. لو أن عبداً عبد الله ألف سنة وجاء بعمل 72 نبيّاً ما تقبل الله منه حتى يعرف ولايتنا أهل البيت، وإلا أكبه الله على منخريه في نار جهنم) (4) . وعن الصادق - كما يفترون - قال: (الجاحد لولاية علي كعابد الوثن) (5) . وعقد المجلسي في «البحار» عدة أبواب في هذا المعنى منها: (باب أنه لا تقبل الأعمال إلا بالولاية) وذكر فيه واحداً وسبعين حديثاً لهم (6) . (باب ثواب حبهم ونصرهم وولايتهم صلوات الله عليهم وأنهم أمان من النار) وذكر فيه 150 حديثاً (7) . (باب ... أنه يسأل عن ولايتهم في القبر) وفيه 22 حديثاً (8) . (باب ذم مبغضهم وأنه كافر حلال الدم وثواب اللعن على أعدائهم) وذكر فيه 62 حديثاً (9) . (باب أنهم شفعاء الخلق، وأن إياب الخلق إليهم وحسابهم عليهم، وأنه يسأل عن حبهم وولايتهم في يوم القيامة) وفيه 15 حديثاً (10) . وجاء كلام علمائهم مؤكداً لهذا الضلال. قال ابن بابويه القمي في رسالته في الاعتقادات: (واعتقادنا فيمن جحد إمامة أمير المؤمنين والأئمة من بعده "ع" أنه بمنزلة من جحد نبوة الأنبياء. واعتقادنا فيمن أقر بأمير المؤمنين وأنكر واحداً من بعده من الأئمة أنه بمنزلة من آمن بجميع الأنبياء ثم أنكر نبوة محمد - صلى الله عليه وسلم -. وقال النبي - صلى الله عليه وآله - كما يفتري هذا القمي - (الأئمة من بعدي اثنا عشر أولهم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب وآخرهم القائم، طاعتهم طاعتي ومعصيتهم معصيتي فمن أنكر واحداً منهم فقد أنكرني) (11) . وقال القمي: (فمن ادعى الإمامة وليس بإمام فهو الظالم الملعون، ومن وضع الإمامة في غير أهلها فهو ظالم ملعون وقال النبي - صلى الله عليه وآله - من جحد عليّاً إمامته من بعدي فإنما جحد نبوتي، ومن جحد نبوتي فقد جحد ربوبيته، وقال الصادق: من شك في كفر أعدائنا والظالمين لنا فهو كافر) (12) . وابن المطهر الحلي يعد من لم يؤمن بأئمتهم أشد شرّاً من اليهود والنصارى؛ يقول: (الإمامة لطف عام (13) والنبوة لطف خاص لإمكان خلو الزمان من نبي حي بخلاف الإمام، وإنكار اللطف العام شر من إنكار اللطف الخاص) (14) . وقال عالمهم نعمة الله الجزائري: (لم نجتمع معهم - الأشاعرة ومتابعوهم - على إله ولا على نبي ولا على إمام، وذلك أنهم يقولون أن ربهم هو الذي كان محمد (نبيه وخليفته بعده أبو بكر ونحن لا نقول بهذا الرب ولا بذلك النبي، بل نقول إن الرب الذي خليفة نبيه أبو بكر ليس ربنا ولا ذلك النبي نبينا) (15) . وقال مفيدهم: (اتفقت الإمامية على أن من أنكر إمامة أحد من الأئمة وجحد ما أوجبه الله تعالى له من فرض الطاعة فهو كافر ضال مستحق للخلود في النار) (16) . وقال: (اتفقت الإمامية على أن أصحاب البدع كلهم كفار، وأن على الإمام أن يستتيبهم عند التمكن بعد الدعوة لهم وإقامة البينات عليهم، فإن تابوا من بدعهم وصاروا إلى الصواب وإلا قتلهم لردتهم عن الإيمان، وإن من مات منهم على ذلك فهو من أهل النار) (17) . وقال شيخهم الطوسي: (ودفع الإمامة كفر كما أن دفع النبوة كفر لأن الجهل بهما على حد واحد) (18) . وقال المجلسي: (وقد وردت أخبار متواترة أنه لا يقبل عمل من الأعمال إلا بالولاية) (19) . هذا تكفير عام لأمة محمد - صلى الله عليه وسلم - وضع قواعده أعداؤها ... ومن علماء الشيعة من قال إن منكر الإمامة لا يكفر بل يفسق، ولكن قال إنه إذا مات فهو في النار، ولا يخالف في هذا أحد من الشيعة، ولكن هل يخلد في النار؟ اختلفوا في ذلك على ثلاثة أقوال: 1- أنهم مخلدون. 2- أنهم يخرجون من النار إلى الجنة. 3- أنهم يخرجون من النار لعدم الكفر الموجب للخلود ولا يدخلون الجنة لعدم الإيمان المقتضي لاستحقاق الثواب (20) . ورجح شيخهم المجلسي القول بالخلود، ورد على المنكرين من قومه فقال: (القول بعدم خلودهم في النار نشأ من عدم تتبعهم للأخبار، والأحاديث الدالة على خلودهم متواترة أو قريبة منها، نعم الاحتمالان الأخيران - رقم 2 - 3 من الأقوال - آتيان في المستضعفين منهم (21) ، والقول بخروج غير المستضعفين من النار قول مجهول القائل نشأ بين المتأخرين الذين لا معرفة لهم بالأخبار ولا بأقوال القدماء الأخيار) (22) . هذا رأي الشيعة فيمن أنكر إمامة أئمتهم الاثني عشر وهو تكفير شنيع للمسلمين، وجرأة على الله في الحكم على عباده المؤمنين بالنار، وهكذا تجعل الشيعة «الجنة» وقفاً على من يؤمن بأئمتهم، والنار هي مصير من ينكرهم. ثامناً: منزلة من آمن بهؤلاء الأئمة الاثني عشر (وهم الشيعة) : كما يغالي الشيعة في تكفير المسلمين لأنهم لا يؤمنون بأئمتهم يغالون في بيان منزلة الشيعي الذي يؤمن بهؤلاء الأئمة، ورواياتهم في هذا الباب كثيرة جدّاً، فمن أبواب (البحار) في هذا الموضوع: (باب أن الشيعة هم أهل دين الله وهم على دين أنبيائه وهم على الحق ولا يغفر إلا لهم ولا يقبل إلا منهم) (23) . (باب فضل الرافضة ومدح التسمية بها) (24) . (باب الصفح عن الشيعة وشفاعة أئمتهم فيهم) (25) وغيرها من أبواب. ومن رواياتهم في هذا المعنى عن أبي حمزة قال: سمعت أبا جعفر يقول: (ما أحد من هذه الأمة يدين بدين إبراهيم إلا نحن وشيعتنا، ولا هدى من هُدِي من هذه الأمة إلا بنا ولا ضلّ من ضل من هذه الأمة إلا بنا) (26) . وقال أبو عبد الله: (شيعتنا أقرب الخلق من عرش الله (يوم القيامة) (27) . وقال - كما يفترون - مخاطباً الشيعة: (أنتم للجنة والجنة لكم، أسماؤكم عندنا الصالحون والمصلحون، وأنتم البرية، دياركم لكم جنة، وقبوركم لكم جنة، للجنة خلقتم، وفي الجنة نعيمكم، وإلى الجنة تصيرون) (28) . وعن عبد الله بن ميمون عن أبي جعفر قال: (يا ابن ميمون كم أنتم بمكة؟ قال: نحن أربعة - أي من الشيعة - قال: إنكم نور في ظلمات الأرض) (29) . وقال علي - كما يزعمون -: (لقد مات رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو على أمته ساخط إلا الشيعة، ألا وإن لكل شيء عزّاً وعز الإسلام الشيعة، ألا وإن لكل شيء دعامة ودعامة الإسلام الشيعة، ألا وإن لكل شيء شرفاً وشرف الإسلام الشيعة، ألا وإن لكل شيء سيداً وسيد المجالس مجالس الشيعة، ألا وإن لكل شيء إماماً وإمام الأرض أرض تسلكها الشيعة، والله لولا ما في الأرض منكم ما رأيت بعين (عشباً) أبداً، والله لولا ما في الأرض منكم ما أنعم الله على أهل خلافكم ولا أصابوا الطيبات، ما لهم في الدنيا ولا لهم في الآخرة من نصيب) (30) . وفي «البحار» أن سماعة بن مهران قال لجعفر الصادق: (نحن شر الناس عند الناس لأنهم سمونا كفاراً ورافضة.. قال جعفر: كيف بكم إذا سيق بكم إلى الجنة وسيق بهم إلى النار؟.. إن من أساء منكم إساءة مشينا إلى الله تعالى يوم القيامة بأقدامنا فنشفع له فنشفّع، والله لا يدخل النار منكم ثلاثة رجال، والله لا يدخل النار منكم رجل واحد..) (31) . وقد مضى ذكر بعض رواياتهم التي تعتبر غير الشيعة أولاد زنا (32) . وجاءت بعض رواياتهم تقول إن غير الشيعة قردة وخنازير (33) . ويسمون أنفسهم الخاصة وغيرهم بالعامة (34) . هذه بعض مزاعمهم في "أنفسهم" وهي تشبه مزاعم اليهود والنصارى الذين قالوا - فيما حكى الله عنهم - {لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ كَانَ هُودًا أَوْ نَصَارَى} ، وقال سبحانه رداً عليهم: {تِلْكَ أَمَانِيُّهُمْ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ، بَلَى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ عِنْدَ رَبِّهِ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ} (35) . وتلك المزاعم من مثل زعم اليهود والنصارى، كما قال سبحانه عنهم: {وَقَالَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى نَحْنُ أَبْنَاءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُمْ بِذُنُوبِكُمْ بَلْ أَنْتُمْ بَشَرٌ مِمَّنْ خَلَقَ يَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ} (36) . وهذه الدعاوى في أخبار الشيعة كانت ترتد بواقع الشيعة السّيء بالمقارنة بواقع المسلمين الآخرين حتى شكوا ذلك لأئمتهم. قال عبد الله بن يعفور لأبي عبد الله "ع": (إني أخالط الناس فيكثر عجبي من أقوام لا يتولونكم ويتلون فلاناً وفلاناً - أي أبو بكر وعمر - لهم أمانة وصدق ووفاء، وأقوام يتولونكم ليس لهم تلك الأمانة ولا الوفاء والصدق..) (37) . وقال عبد الله بن سنان قلت لأبي عبد الله: (جعلت فداك إني لا أرى بعض أصحابنا يعتريه النزق والحدة والطيش فأغتم لذلك غماً شديداً، وأرى من خالفنا فأراه حسن السيما وله وقار فأغتم لذلك..) (38) . ولهذا قال إمامهم موسى الكاظم: (.. لو امتحنتم - أي شيعته - لما وجدتهم إلا مرتدين ولو تمحصتم لما خلص من الألف واحد) (39) . __________ (1) «الكافي» ، كتاب الحجة، باب من ادعى الإمامة وليس لها بأهل: (1/372) . (2) يعنون بهما اللذين أقاما دولة الإسلام بعد النبي - صلى الله عليه وسلم - ونشرا دينه، الخليفتين الراشدين أبا بكر وعمر. (3) «الكافي» ، كتاب الحجة، باب من ادعى الإمامة وليس لها بأهل إلخ: (1/373) ، وانظر: «تفسير العياشي» : (1/178) ، «تفسير البرهان» : (1/293) ، «البحار» : (8/218) . (4) «البحار» : (27/197) . (5) المصدر السابق: (27/181) . (6) «البحار» : (27/166) وما بعدها. (7) «البحار» : (27/73- 144) . (8) «البحار» : (27/157- 165) . (9) «البحار» : جـ 27، ص 218- 239. (10) «البحار» : جـ27، ص 311- 317. (11) و (12) «اعتقادات» ابن بابويه: ص 111 - 114 عن «البحار» ، المجلسي: جـ 27 ص 62. (13) يقولون: (كل ما يقرب المكلفين إلى الطاعة ويبعدهم عن المعاصي يسمى لطفاً اصطلاحاً) «الألفين» : ص5. (14) ابن المطهر الحلي: «الألفين» : ص3. (15) «الأنوار النعمانية» : (2/279) . (16) «المسائل» عن «البحار» : (8/366) . (17) «أوائل المقالات» : ص 53، وانظر: «البحار» : (8/366) . (18) «تلخيص الشافي» : (4/131) ، وانظر: المجلسي: «البحار» : (8/368) . (19) «البحار» : (8/369) . (20) انظر ابن المطهر الحلي «كشف المراد شرح تجريد الاعتقاد» : ص423 -424، «البحار» : (8/364، 465) . (21) وهم - كما يقول المجلسي: (الضعفاء العقول مثل النساء العاجزات والبله وأمثالهم ومن لم يتم عليه الحجة ممن يموت في زمان الفترة أو كان في موضع لم يأت إليه خبر الحجة، فهم المرجون لأمر الله إما يعذبهم وإما يتوب عليهم، فيرجى لهم النجاة من النار) ، المجلسي: «البحار» : (8/363) . (22) «البحار» : (8/365) . (23) المجلسي: «البحار» : (68/83- 96) . (24) المصدر السابق: (68/96- 98) . (25) المصدر السابق: (68/149- 198) . (26) «الكافي» بشرحه للمازندراني: (12/331- 332) . (27) المصدر السابق: (12/305) . (28) «الكافي» بشرحه للمازندراني، كتاب الروضة: (12/305) . (29) المجلسي: «البحار» : جـ 68 ص 39، وانظر: «رجال الكشي» : ص 212. (30) «الكافي» مع شرحه للمازندراني: (12/270- 271) . (31) المجلسي: «البحار» : (68/117) ، وانظر: «أمالي الطوسي» : (1/301) . (32) انظر: ص 303، هامش رقم 2. (33) المجلسي: «البحار» : (68/118) . (34) وهذا شائع في كتبهم القديمة والمعاصرة. (35) البقرة: الآيتان 111، 112. (36) المائدة: آية 18. (37) «الكافي» : (1/375) ، وانظر: «تفسير العياشي» : (1/138) ، «تفسير البرهان» : (1/244) ، «البحار» : (15/129) . (38) «الكافي» : (2/11) . (39) فروع الكافي - كتاب الروضة: ص 107، طبعة لكنوء 1886م.
  14. آل الشيخ: في زكواتكم.. تحروا «المتعففين» عكاظ الثلاثاء / 18 / رمضان / 1438 هـ 13 يونيو 2017 03:09 عبدالله الداني (جدة) حض مفتي عام المملكة رئيس هيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية والإفتاء الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ عموم المسلمين على إعطاء الزكاة إلى مستحقيها وعدم التساهل في ذلك بإعطائها لغير المستحقين. وبين لـ«عكاظ» أن المتسولين مختلفون فمنهم المستحق ومنهم الأدعياء، مستدركا أن «الأولى إعطاء الزكاة للمعلوم فقرهم وحاجتهم من المتعففين»، مشيرا إلى الوصف المذكور في الآية القرآنية {تَعْرِفُهُم بِسِيمَاهُمْ لَا يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافًا}. وشدد آل الشيخ على ضرورة البحث عن المحتاج المتعفف ذي المظهر الجيد الذي لا يوحي بالفقر والحاجة ولكن عليه ديون وهموم، مضيفا «لنحرص على إعطاء الزكاة لأمثال هؤلاء، أما المتسولون فنعطيهم ما يسر الله إذا تيقنا صدقهم»، إلا أنه أشار إلى أن كثيرا منهم غير صادقين في دعواهم عند تأمل أوضاعهم.
  15. "الجامع الأموي" في دمشق.. رابع أشهر المساجد عالمياً مآذن حول العالم صحيفة المدينة الاثنين 12 / 06 / 2017 في الجامع الأموي خطا الرحَّالة السعودي أمين غبرة، خطوات أبعد من مجرَّد تسجيل الانطباعات عن حياة الشعوب وغرائب عاداتها، حيث كان محور اهتمامه، لرصد توثيقي لأقدم المساجد وأغربها في مشارق الأرض ومغاربها. فإلى الحلقة الرابعة عشر من سلسلة أحاديثه... والتى قرر فيها زيارة الجامع الأموي في دمشق. توثيق قبل التدمير تشكل هذه الحلقة فرصة للقراء للتعرف عن هذا المسجد العظيم، الذي أصبح ركامًا بعد أن دمَّرته الحرب بالكامل. يقول أمين غبرة كانت ثاني زيارة لي إلى سوريا في بداية عام 1975م، وقبل أشهر قليلة من اشتعال الحرب فسوريا بلد قديم جدًّا، حيث كانت تسمي الشام نسبة إلى (سام بن نوح)، مع إبدال حرف السين بالشين، وهو أمر مألوف في اللغات السامية. مدينة دمشق تعتبر أقدم مدينة في العالم منذ أحد عشر ألف عام تقريبًا، واسم دمشق لفظ سامي يعنى الأرض المسقية، ويعود ذلك لموقع المدينة الجغرافي في سهل خصيب يرويه نهر بردى وفروعه العديدة، مشكلاً بذلك غوطة دمشق. 10 سنوات من البناء ولما تولَّى الحكم الأموي عبدالملك بن مروان، بدأ بتوسيع المسجد، وأتم مشروعه بعده الوليد بن عبدالملك بعد أن اشترى كنيسة يوحنا المعمدان، وأعطاهم مقابلها حسب بعض المصادر التاريخيَّة كنيسة حنانيا، وبعض الميزات الأُخرى. وهكذا انتهى بناء المسجد بعد عشر سنوات من البناء سنة 705 للميلاد. مدينة الياسمين منذ العصور القديمة، اشتهرت دمشق بوصفها مدينة تجاريَّة، تقصدها القوافل للراحة أو التبضع، كانت المدينة إحدى محطات طريق الحرير، وطريق البحر، وموكب الحج الشامي، والقوافل المتجهة إلى فارس أو آسيا الصغرى، أو مصر، أو الجزيرة العربيَّة. وكانت تتجه إليها قوافل التجارة من قريش في رحلة شتويَّة إلى اليمن، وصيفية إلى الشام، وذكرت هذه الرحلة في سورة من سور القرآن الكريم، وهي سورة قريش، وفيها يذكر رحلة الشتاء والصيف. وفيها أقامت ودفنت شخصيات بارزة في تاريخ الشرق مثل صلاح الدين الأيوبي والظاهر بيبرس. وتُعرف أيضًا بأسماء عديدة منها الشام ومدينة الياسمين. 4 أئمة في الصلوات كما يوجد داخل الجامع أربعة محاريب، ولكل محراب أمامه ومدرسة ولقد لاحظت ذلك حينما ذهبت للصلاة في المسجد الأموي وانتابتني الدهشة فترى أن صلاة الظهر تصلي أكثر من مرة واحدة والعصر كذلك وبقية فروض الصلاة أكثر من مرة وعندما سألت اتتني الاجابة بأنها دلالة على المذاهب الأربعة الاسلامية وهي كالتالي: الاول هو محراب الصحابة ويقع في الجهة الشرقية من الجامع ويسمى محراب المالكية. الثاني هو محراب الخطيب وهو المحراب الرئيس ويسمى محراب الشافعيَّة والثالث محراب الحنفية والرابع محراب الحنابلة ____ بتصرف مع التنبيه على ما ذكرته صاحبة المقال في الصحيفة وهو ( تشكل هذه الحلقة فرصة للقراء للتعرف عن هذا المسجد العظيم، الذي أصبح ركامًا بعد أن دمَّرته الحرب بالكامل ) أظن أنه قد اشتبه الأمر عليها / فالذي دمرته الحرب هو: "جامع حلب الكبير"، أو "الجامع الأموي في حلب" أما "الجامع الأموي في دمشق" فلا أعتقد ذلك! ____ الجامع الأموي بدمشق من أهم عجائب الإسلام السبعة/ منقول نبذه تاريخيه سريعة عن أهم المساجد الإسلامية وهو الجامع الأموي، يعدّ هذا الجامع رابع أشهر مسجد بالعالم بعد الحرم المكيّ والمسجد النبوي والمسجد الأقصى، وهو من أهم المساجد التى أمر الوليد بن عبد الملك بتشييدها داخل دمشق، وهو أفخم وأكبر المساجد، ويعدّ من عجائب الإسلام السبعة. يقع الجامع الأموي في دمشق بالبلدة القديمة بساحة الحميديّة وسط البلد، وبسبب هذا الموقع الجميل والحيوي زاد جذب جميع الأجناس والدخول إليه والتمتع بالنظر لجماليّته، ويعود بناء هذا المسجد لعام 705؛ حيث إنّه تمّ البدء ببنائه على يد أمهر المعماريين والمهندسين الّذين أمر الوليد بن عبد الملك بجلبهم من الهند وروسيا، والعديد من الأشخاص من اليونان لإظهار المسجد كلوحةٍ فنيّة نالت على إعجاب جميع المؤرّخين والأدباء على مرّ جميع الحضارات والعصور . يمتاز جدار هذا المسجد بالفسيفساء الملوّنة من جميع الاتّجاهات والرّخام، وتمّ إنشاء الطابع السوري البسيط على هذا المسجد، وهو وجهة لجميع السياح العرب والأجانب؛ حيث إنّه نال المدح البليغ على مرّ العصور. يتكوّن المسجد الأموي من ثلاث مآذن، وتعود إحدى هذه المآذن لزمن الوليد بن عبد الملك؛ حيث إنّها استخدمت منارةً لمدينة دمشق، ومنطقة للصلاة والمصلّين والتأمّل... تمّ ترميم المسجد على مدى العديد من العصور على عدّة مراحل؛ حيث إنّه تم ترميمه ثلاث مرات بعد تعرّضه للإحتراق، وكانت المرّة الأولى التي يتعرّض فيها المسجد للإحتراق عام ( 1069)، والمرّة الثانية كانت عام ( 1400)، والمرّة الثالثة كانت عام ( 1994 )، وتمّ بعد هذا الوقت ترميمه حتّى الوقت الحالي. يعود زمن الجامع الأموي لعام ( 1200) قبل الميلاد؛ حيث إنّ دمشق كانت عاصمةً لدولة أرام الدمشقيّة بالعصر الحديدي، وكان سكّان هذه المنطقة بذلك العصر وهم الأراميّون يعبدون آلهة حداد الأراني الّتي كانت تعتبر بمعتقداتهم آلهة المطر والرّعد والخصوبة؛ حيث إنّهم قاموا ببناء المعبد الخاص بهم في موقع الجامع الأموي المعاصر. يمتاز الجامع الأموي بالمساحة الكبيرة الهائلة الداخليّة، ومن الجدير بالذكر أنّه يحتوي على قبّة مساحتها أكبر من مساحة المسجد، ممّا زادته جمالاً وروعة، وهي مصنوعة من النحاس الخالص، وتكون الأبواب على شكل نصف دائرة زادت من جمال الجامع الّذي حظي من العصور القديمة حتى وقتنا الحالي بالعديد من عبارات المدح والإعجاب والذّهول بسبب الإبداع في بنائه. _____________ أما الآن في ظل هذه الحرب الدائرة هناك، فقد صار مرتعاً للشيعة الإرهابيين ويمارسون فيه طقوسهم من لطم وعويل، طهر الله الأرض منهم. _____________