أبو عبد الرحمن التلمساني

مستخدم
  • مجموع المشاركات

    478
  • تاريخ التسجيل

  • آخر زيارة

عدد الأعضاء التى تقوم بمتابعتك : 17

اعرض كل المتابعين

نظرة عامة على : أبو عبد الرحمن التلمساني

Profile Fields

  • البلـد
    الجزائر
  1. بشرى خير: كلمة للشيخ د. عبد الخالق ماضي - حفظه الله - لإخوانه السلفيين في الجزائر

    نعم هي بشرى خير خاصة وهذه الكلمة تدعوا إلى الإجتماع بين مشايخنا الكرام وتنبذ الفرقة وتفضح النمامين والذين هذا هو مجالهم أي لا يعرفون العيش في الإجتماع فاسال الله تعالى أن يوفق مشايخنا للجلوس بينهم وطي جميع مسائل الخلاف .
  2. الرد على شبهة الحزبيين أن الشيخ ربيع يؤثر عليه الصعافقة من كلام الشيخ محمد ابن هادي وغيره

    جزاك الله خيرا يا أخي أبو جميل على هذه الفوائد الطيبة
  3. نصيحة من الشيخ ربيع بن هادي المدخلي إلى السَّلفيين في الجزائر

    للتذكير
  4. تأكيد الشيخ ربيع على نصيحته لأهل الجزائر

    تأكيد الشيخ ربيع على نصيحته لأهل الجزائر .
  5. تأكيد الشيخ ربيع على نصيحته لأهل الجزائر

    تأكيد الشيخ ربيع على نصيحته لأهل الجزائر .
  6. كلمة الشيخ الفاضل عبد الرحمن محي الدين حفظه الله بخصوص فتنة الجزائر

    جزاك الله خيرا يا اخي كمال لمجهوداتك في تفريغ صوتيات مشايخنا الكبار العقلاء الحكماء والفاقهون لواقع الأمة عامة والجزائر خاصة ، وبارك الله فيهم ومن فهمهم . انظروا ما قاله هذا العالم المحب للدعوة السلفية والحكيم " لذلك ينبغي على طلاب العلم في الجزائر أجمعين ، طلاب العلم بحق الذين ينشدون الخير ، لايلتفتوا إلى هذه المشاكلات والنزاعات وإذا أردنا أن نحقق فيها والله لم نجد أحدهم تبنى الرفض وإلا تبنى الخوارج وإلا تبنى المذاهب الضالة وإنما أشياء مما قيل وقال وهذا خطأ أن تكبّر هذه الأخطاء الصغار ، ويحذر بعضنا من بعض تندمر الدعوة السلفية ويفرق ، والذي يفرق بين السلفية فرق الله شمله ، الذي يريد أن يفرق بين دعاة السلفيين الذين يمشون على بصيرة وعلى نور وعلى هداية يرشدون الناس يبينون للناس دينهم ومنهج نبيهم صلى الله عليه وسلم يبينون السنة من البدعة ، هذا الصحيح ." " أما إذا جاء شخص ويثير هذه الفتن ويثير هذه النزاعات بين الشباب بينما يحدث ، أبدا ما ينبغي كل الإخوة عهدي بالشيخ عز الدين رمضاني والشيخ عبد المجيد جمعة والشيخ رضا والشيخ عويسات كلهم على خير وعلى منهج لماذا ينزغ الشيطان بينهم ؟ ، الصحابة رضي الله عنهم ربّاهم الله جلّ وعلا لما اختلفوا قال : (( يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم وأطيعوا الله ورسوله إن كنتم مؤمنين )) ينبغي أن نصلح بيننا ، أما أن نشعل الحرب الضروس والعداوة والحسد والبغضاء والقيل والقال يقول فلان ويقول علان لا ،هذا خطأ ما ينبغي ، لا يجوز ولا يحل أبدا خصوصا الحمد لله" المسلم أخو المسلم " " الذي يريد الصلح والله أراد الخير ، والذي لا يريد الصلح وقال لا نصطلح معهم حتى يأتوا على رأينا هذا يريد الشر كائنا من كان الله قال (( الصلح خير )) قال العلماء لابد أن يكون في الصلح خير أبدا مستحيل ذكر أنه فيه الخير سواء كثير أو قليل ، الصلح فيه خيرليس شر وإنما الشر الفرقة والنزاع كما قال الله عزوجل (( ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم ))فالنزاع والمكابرة هذه كلها تؤثر على الدعوة اتقوا الله في الشباب الصغار ، اتقوا الله في العامة ، يا معاشر الإخوة إذا كنتم كبارا فوالله ما أنتم كبار ، رحم الله شيخنا الألباني أحدهم قال له العلامة فبكى وبكى وبكى وقال والله لست بعلامة إنما أنا طويلب علم ، فأنتم تعدون أنفسكم كبار والله يسلبكم الله العلم الذي يتكبر يسلبه الله جلّ وعلا العلم يا أخي تواضع " من تواضع لله رفعه " هذا التواضع هذا الرفق الله عزّوجل يقول (( فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك فاعفوا عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الأمر )) كان يشاور الرسول الصحابة هذا خلقه الكريم هذا خلقه القويم يشاور إخوانه يسمع منهم ويناقشهم مئات المرات يناقشهم ،في بدر ناقشهم في الحديبية ناقشهم وأخذ من آرائهم وشاورهم وفي أحد شاورهم وفي كذا شاورهم في المهمات وأما الإنسان يركب رأسه ولا يشاور إخوانه ويفرق الناس هذا خطأ ما ينبغي والله هذا من الشيطان والغرور " ما ظل قوم بعد هدى إلا أوتوا الجدل " نسأل الله السلامة والعافية." . "يا إخوتاه يجب أن تجتمعوا تتداعوا كلكم مع بعض إلى الصلح وكل منكم يتنازل ، ينظر ما هو تنازل في الدين تنازل من نفسك ،الدين محفوظ ،الله حافظ دينه بك أو بغيرك لكن نحن يحفظنا الله بالإسلام نحن في حاجة ،أما الدين الله حافظه سواء منك أو من غيرك لكن لا تصد عن سبيل الله يا عبد الله يا من تسمع هذه الكلمات اتق الله جلّ وعلا يجب أن تناصح إخوانك ، الرسول صلى الله عليه وسلم يقول :" لا يحل لرجل يؤمن بالله واليوم الآخر أن يهجر أخاه فوق ثلاث يلتقيان فيعرض هذا ويعرض هذا وخيرهما الذي يبدأ بالسلام ." " والله الذي يذهب إلى أخيه ويسلم عليه كلكم يا طلبة العلم في الجزائر خيركم لعلي أسمع أحدكم يذهب إلى أخيه ، فركوس يذهب إلى رضا بوشامة أو يذهب إلى عويسات السلام عليك يا أخي أو بوشامة يذهب إلى فركوس أو إلى جمعة هذا الإيمان ، الرسول يقول خيركم ، تريد أن تكون خير وإلا شر ؟ الذي شر الذي يعرض ، ما بعد كلام الرسول كلام أحد أبدا لما قال خيركم الذي يبدأ بالسلام فلينظر من منكم عنده شجاعة وعنده قوة وعنده إيمان وعنده صبر يذهب إلى أخيه ، كلكم إخوة معظمكم درّستم في الجامعة وبعضكم يكون خرّيج ، لابد أن تتكاتفوا وأن تتراحموا مع بعضكم ، العوام ينظرون إليكم لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، يقولون هؤلاء المشايخ انظروا كيف يشحن بعضهم بعضا ويسب بعضهم بعضا ،لا والله ، لا والله أكسروا خزي الشيطان ، أكسروا خزي الشيطان الذي يريد أن يفرق بينكم أقطعوا عليه حبل الرجعة كل منكم يضمر لأخيه ، كمان أفضل وأكرم لويأخذ له هدية ، تأخذ له هدية كتابا أوثوبا أو طعاما أو غير ذلك تفضل يا أخي ما رأيتك من قديم ،تفضل يا مؤمن تفضل يا عبد الله هذه هدية " تهادوا تحابوا " عمر بن الخطاب أرسل هدية لأخيه زيد في الإشراك ، أهداه الرسول جبة جميلة من حرير قال يا رسول الله أهديتها لي وأنت تحرم الحرير؟ قال : أهديتك لتستفيد منها حلة غالية الثمن وإذا به يرسلها لأخيه يقربه إلى الدين يحببه فيه حتى أسلم ، هذا الإيمان هذا الإحسان هذا الخير أما كل منا يحمل الحقد في قلبه والحسد والبغضاء ويسب في أخيه نسأل الله السلامة والعافية" " ولا يجوز ولا يصح وتحذرون من دروس بعضكم من بعض أقتلتم العلم ، والله تصدون عن سبيل الله الذي يحذر من الدورات ويحذرمن الدروس العلمية ويريد الناس أن يشتغلوا بالطعن في فلان وفلان هذا يصد عن سبيل الله لأمور في نفسه نسأل الله السلامة والعافية ، أمور شخصية نفسية ، ما انتقم الرسول لنفسه صلوات الله وسلامه عليه كان يسب ويشتم ويبصق في وجهه وقال لهم اذهبوا فأنتم الطلقاء ما انتقم الرسول لنفسه ،أحلم الناس وأصبر الناس ،كيف تحملون أنتم العلم بهذه الطريقة ؟ كيف يحمل العلم بهذه الطريقة ؟ بالسب والشتم ؟ وتقول نحن وراث النبي لاهذا خطأ ما ينبغي وراث النبي ما بهذه الطريقة وانظر الرسول كيف كان مع أصحابه ، رجل بال في المسجد ، رجل فعل ورجل فعل ابن أبي اتهمه في عرضه صلوات الله وسلامه عليه لما قال عائشة زانية والرسول حكيم حليم يمشي بما أمرالله جلّ وعلا حتى أنزل الله عزّوجل (( والذي تولى كبره )) وثقوا تماما الذي يصبر جزاؤه الخيروينشر الدعوة والله يرفعه الله " " أما الذي والله يركب الفتنة ويركب رأسه ويسب ويشتم هذا سيوقع لا محال ، لا محالة لأن أعراض الناس ليست .....الله ما يترك هذا الشيء ما من ذنب يعجل الله به من البغي وقطيعة الرحم كل من أراد أن يبغي ، كل من أراد أن يرتفع على إخوانه ويسبهم ويشتمهم ويذمهم ويحذر منهم هذا تدور عليه الدوائر لا محالة لكن نحتاج إلى صبر وحكمة ، نصبرفي هذا الباب يا إخوتاه" "تريدون أن يرفع الله شأنكم اجتمعوا ،والله جمعية العلماء نعرف عنها أشياء عظيمة جدا ، مبارك الميلي وفلان وفلان كيف كانوا يجتمعوا وحاربوا الشرك وحاربوا ورفعوا راية التوحيد ورفع الله بهم الشأن ، أنتم الآن على خطأ إن شاء الله تكون زلة وتنحل بحول الله وقوته ، هذا الذي أرجو من الله ولو استطعتم أن تأتوا إلى الشيخ ربيع أو إلى الشيخ عبيد أومشايخ المدينة يبينون لكم ويرشدونكم كلكم ،هذا الصحيح ،ما ابغيتم اقعدوا ، لكن اقعدوا اصطلحوا مع بعضكم"
  7. كلمة الشيخ الفاضل عبد الرحمن محي الدين حفظه الله بخصوص فتنة الجزائر

    نطلب من الأخ كمال تفريغها .
  8. كلمة الشيخ الفاضل عبد الرحمن محي الدين حفظه الله بخصوص فتنة الجزائر

    كلمة الشيخ الفاضل عبد الرحمن محي الدين حفظه الله بخصوص فتنة الجزائر من هنا
  9. جزى الله الأخ كمال لعمله هذا وبارك الله في كبير أكابرنا .
  10. إلى من يطعن في بطانة الشيخين ربيع وعبيد

    رابط المشاركة منذ 11 ساعات · تقديم بلاغ إلى من يطعن في بطانة الشيخين ربيع وعبيد بيان بطلان هذه المقولة "بطانة الشيخ ربيع والشيخ عبيد يؤثرون فيهما ويجعلون الشيخين يزكيان ويجرحان من يشاءون ويفتيان بما يشاءون!": قال الشيخ محمد بازمول-حفظه الله-: قول بعضهم: "الشيخ يؤثر عليه الشباب الذين حوله!". احذروا يا إخواني هذه الكلمة .. فإنها من كلام أهل البدع والجهل، وكنت قد سمعتها تقال في حق الشيخ ابن باز رحمه الله، وسمعتها تقال في حق الألباني رحمه الله، وسمعتها تقال في حق مشايخ آخرين، وهي كلمة باطلة، من وجوه منها : الأول : أن هذه الكلمة طعن في الشيخ أنه غير ضابط يقبل التلقين من تلامذته. والأصل أنه ثقة ضابط، فهذا خلاف الأصل، فإما أن يقام عليها دليل، وإلا حقها الرد وعدم القبول. الثاني : أن هذه الكلمة قد نهى الله عن قولها للنبي صلى الله عليه وسلم والعلماء ورثة الأنبياء. (وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَرَحْمَةٌ لِلَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ) (التوبة:61). قال الطبري في تفسيره (ج: 10 ص: 168) عند هذه الآية: "يقول تعالى ذكره : ومن هؤلاء المنافقين جماعة يؤذون رسول الله صلى الله عليه وسلم ويعيبونه ويقولون هو أذن سامعة يسمع من كل أحد ما يقول فيقبله ويصدقه. وهو من قولهم: رجل أذنة مثل (فعلة) إذا كان يسرع الاستماع والقبول، كما يقال: هو يقن ويقن إذا كان ذا يقين بكل ما حُدِّث. وأصله من أذن له يأذن إذا استمع له، ومنه الخبر عن النبي صلى الله عليه وسلم: "ما أذن الله لشيء كأذنه لنبي يتغنى بالقرآن". ومنه قول عدي بن زيد: أيها القلب تعلل بددن #إن همي في سماع وأذن "اهـ فهذه الكلمة يقولها أهل النفاق طعنا في الرسول صلى الله عليه وسلم واليوم يقولها أهل البدع والجهال طعناً في العلماء وإسقاطا لكلامهم، ودفعاً لعلمهم، فشابهوا بفعلهم هذا فعل أهل النفاق، ولا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم. الثالث : أن هذه الكلمة يتسور بها أصحابها لرد كلام أهل العلم في الأشخاص أوفي الأمور، وهذا من أسوأ وأبطل ما يكون إذ كلام العالم لا يرد إلا بدليل شرعي، فهل هذا من الأدلة الشرعية؟ الرابع : أن هذه الكلمة فيها محاذير كثيرة منها ترسيخ انعدام الثقة بالشيخ في كلامه وأحكامه، وإذا ضاعت الثقة بالشيخ ضاعت الثقة بعلومه. الخامس : ومن محاذير هذه الكلمة أنها تسقط مهابة الشيخ وإجلاله من نفوس الطلاب. كتاب عبارت موهمة للشيخ محمد بازمول. لم أجد ما أقوله إلا ماكتبته من قبل .
  11. نداء من الشيخ عبيد بن عبد الله الجابري إلى إخوانه وأبنائه في الجزائر

    جزاك الله خيرا يا أخي كمال والله عرفناك حريص لجمع كلمة السلفيين .
  12. إلى من يطعن في بطانة الشيخين ربيع وعبيد

    إلى من يطعن في بطانة الشيخين ربيع وعبيد بيان بطلان هذه المقولة "بطانة الشيخ ربيع والشيخ عبيد يؤثرون فيهما ويجعلون الشيخين يزكيان ويجرحان من يشاءون ويفتيان بما يشاءون!": قال الشيخ محمد بازمول-حفظه الله-: قول بعضهم: "الشيخ يؤثر عليه الشباب الذين حوله!". احذروا يا إخواني هذه الكلمة .. فإنها من كلام أهل البدع والجهل، وكنت قد سمعتها تقال في حق الشيخ ابن باز رحمه الله، وسمعتها تقال في حق الألباني رحمه الله، وسمعتها تقال في حق مشايخ آخرين، وهي كلمة باطلة، من وجوه منها : الأول : أن هذه الكلمة طعن في الشيخ أنه غير ضابط يقبل التلقين من تلامذته. والأصل أنه ثقة ضابط، فهذا خلاف الأصل، فإما أن يقام عليها دليل، وإلا حقها الرد وعدم القبول. الثاني : أن هذه الكلمة قد نهى الله عن قولها للنبي صلى الله عليه وسلم والعلماء ورثة الأنبياء. (وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَرَحْمَةٌ لِلَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ) (التوبة:61). قال الطبري في تفسيره (ج: 10 ص: 168) عند هذه الآية: "يقول تعالى ذكره : ومن هؤلاء المنافقين جماعة يؤذون رسول الله صلى الله عليه وسلم ويعيبونه ويقولون هو أذن سامعة يسمع من كل أحد ما يقول فيقبله ويصدقه. وهو من قولهم: رجل أذنة مثل (فعلة) إذا كان يسرع الاستماع والقبول، كما يقال: هو يقن ويقن إذا كان ذا يقين بكل ما حُدِّث. وأصله من أذن له يأذن إذا استمع له، ومنه الخبر عن النبي صلى الله عليه وسلم: "ما أذن الله لشيء كأذنه لنبي يتغنى بالقرآن". ومنه قول عدي بن زيد: أيها القلب تعلل بددن #إن همي في سماع وأذن "اهـ فهذه الكلمة يقولها أهل النفاق طعنا في الرسول صلى الله عليه وسلم واليوم يقولها أهل البدع والجهال طعناً في العلماء وإسقاطا لكلامهم، ودفعاً لعلمهم، فشابهوا بفعلهم هذا فعل أهل النفاق، ولا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم. الثالث : أن هذه الكلمة يتسور بها أصحابها لرد كلام أهل العلم في الأشخاص أوفي الأمور، وهذا من أسوأ وأبطل ما يكون إذ كلام العالم لا يرد إلا بدليل شرعي، فهل هذا من الأدلة الشرعية؟ الرابع : أن هذه الكلمة فيها محاذير كثيرة منها ترسيخ انعدام الثقة بالشيخ في كلامه وأحكامه، وإذا ضاعت الثقة بالشيخ ضاعت الثقة بعلومه. الخامس : ومن محاذير هذه الكلمة أنها تسقط مهابة الشيخ وإجلاله من نفوس الطلاب. كتاب عبارت موهمة للشيخ محمد بازمول.
  13. جاءني على الواتساب .... اللهم اجز من ارسلها خيرا عن الواقع بين طلاب العلم وأهله ليست بقلمي بل بقلم العلامة عبدالرحمن بن ناصر السعدي - رحمه الله تعالى - قال: "أما الواجب على أهل العلم من العلماء الكبار ومَن دونهم ، والطلبة فيما بينهم : فعلى كل منهم أن يحب للآخر ما يحب لنفسه ، وهذا واجب عمومي على جميع المسلمين . لكن أهل العلم عليهم من هذا الحقِّ أعظمُ مما على غيرهم ؛ لما تميَّزوا به ، ولما خصهم الله به . وعلى كل منهم أن يدين لله ويتقرب إليه بمحبته جميعَ أهل العلم والدين ، فإن هذا الحب من أعظم ما يقرِّب إلى الله ، ومن أكبر الطاعات . وهذا الحب يتبع ما اتصف به الإنسان من الأمور التي يحبها الله ورسوله ، من العلم والاشتغال به ، والعمل ، فإن نفس الاشتغال بالعلوم الشرعية وتوابعها من أجلِّ الطاعات . ثم حصول العلم للشخص هو من الأوصاف التي يُحَبُّ لأجلها ، ثم تعليمه للناس وعمله مما يجب أن يُحَب عليه . فكل هذه الأمور موجودة في أهل العلم ، فلهم من الحق على أهل العلم وعلى غيرهم = أن يميِّزوا بهذا عن غيرهم ؛ لما لهم من المميزات . وإذا عثر أحدهم وغلط في مسألة علمية؛ تعيَّن ستر ما صدر منه ، ونصيحته بالتي هي أحسن . ومن أعظم المحرمات ، وأشنع المفاسد : إشاعة عثراتهم ، والقدح فيهم في غلطاتهم ، وأقبح من هذا وأقبح : إهدار محاسنهم عند وجود شيء من ذلك . وربما يكون - وهو الواقع كثيرًا - أن الغلطات التي صدرت منهم ، لهم فيها تأويل سائغ ، ولهم اجتهادهم فيه ، وهم معذورون ، والقادح فيهم غير معذور . وبهذا وأشباهه يظهر لك الفرق بين أهل العلم الناصحين ، والمنتسبين للعلم من أهل البغي والحسد والمعتدين . فإن أهل العلم الحقيقي قصدهم ؛ التعاون على البر والتقوى. والسعي في إعانة بعضهم بعضًا في كل ما عاد إلى هذا الأمر. وستر عورات المسلمين ، وعدم إشاعة غلطاتهم. والحرص على تنبيههم بكل ما يمكن من الوسائل النافعة. والذب عن أعراض أهل العلم والدين ، ولا ريب أن هذا من أفضل القربات . ثم لو فُرض أن ما أخطؤوا فيه أو عثروا ، ليس لهم فيه تأويل ولا عذر؛ لم يكن من الحق والانصاف أن تُهدر المحاسن ، وتمحى الحقوق الواجبة بهذا الشيء اليسير ، كما هو دأب أهل البغي والعدوان ، فإن ضرره كبير ، وفساده مستطير . أي عالم لم يخطئ ؟! وأي حكيم لم يعثر ؟! وقد عُلمت نصوص الكتاب والسنة التي فيها الحث على المحبة والائتلاف ، والتحذير من التفرق والاختلاف ، وأعظم من يُوَجَّه إليهم هذا الأمر : أهل العلم والدين . فمتى لزموا هذه الأوامر الشرعية الحكيمة تبعهم الناس واستقامت الاحوال. ومتى أخلوا بذلك ، وحل محله البغي والحسد ، والتباغض والتدابر : تبعهم الناس ، وصاروا أحزابًا وشيَعًا ، وصارت الأمور في أطوار التغالب وطلب الانتصار ، ولو بالباطل ، ولم يقفوا على حد محدود ، فتفاقم الشر ، وعظم الخطر ، وصار المتولي لكبرها : من كان يُرجى منهم - قبل ذلك - أن يكونوا أول قامع للشر ! وإذا تأملت الواقع ؛ رأيت أكثر الأمور على هذا الوجه المحزن ! ولكنه مع ذلك يوجد أفراد من أهل العلم والدين ثابتين على الحق ، قائمين بالحقوق الواجبة والمستحبة ، صابرين على ما نالهم في هذا السبيل من قدح القادح ، واعتراض المعترض ، وعدوان المعتدين . فتجدهم متقربين إلى الله بمحبة أهل العلم والدين ، جاعلين محاسنهم وتعليمهم ونفعهم نصب أعينهم ، قد أحبوهم لما اتصفوا به ، وقاموا به من هذه المنافع العظيمة ، غير مبالين بما جاء منهم إليهم من القدح والاعتراض ، حاملين ذلك على التأويلات المتنوعة ، ومقيمين لهم الأعذار الممكنة . وما لم يُمكنهم مما نالهم منهم أن يجدوا له محملًا ؛ عاملوا الله فيهم ؛ فعفوا عنهم لله ، راجين أن يكون أجرهم على الله ، وعفوا عنهم لما لهم من الحق الذي هو أكبر شفيع لهم . فإن عجزوا عن هذه الدرجة العالية ، التي لا يكاد يصل إليها الا الواحد بعد الواحد؛ نزلوا إلى درجة الإنصاف ، وهي اعتبار ما لهم من المحاسن ، ومقابلتها بالإساءة الصادرة منهم إليهم ، ووازنوا بين هذه وهذه . فلابد أن يجدوا جانب الإحسان أرجح من جانب الإساءة ، أو متساويين ، أو ترجح الإساءة ، وعلى كل حال من هذه الاحتمالات فيعتبرون ما لهم وما عليهم . وأما من نزل عن درجة الإنصاف ؛ فهو بلا شك ظالم ضار لنفسه ، تارك من الواجبات عليه بمقدار ما تعدى من الظلم . فهذه المراتب الثلاث : مرتبة الكمال ، ومرتبة الإنصاف ، ومرتبة الظلم = تميِّز كل أحوال أهل العلم ومقاديرهم ودرجاتهم ، ومن هو القائم بالحقوق ، ومن هو التارك . والله تعالى المعين الموفق"اهـ . [ الرياض الناضرة (ص٨٩٩٢) . وهو في مجموع مؤلفات ابن سعدي (٢٢/ ١٤٣١٤٥) ] نشرها الشيخ محمد بازمول على صفحته.
  14. كيف نتصرف عند تجريح بعض المشايخ السلفيين؟

    جزاك الله خيرا يا أخي أبو أسامة