اذهب الي المحتوي
  • Sahab
  • Slate
  • Blackcurrant
  • Watermelon
  • Strawberry
  • Orange
  • Banana
  • Apple
  • Emerald
  • Chocolate
  • Charcoal

أبو عبد الرحمن التلمساني

مستخدم
  • مجموع المشاركات

    524
  • تاريخ التسجيل

  • آخر زيارة

عدد الأعضاء التى تقوم بمتابعتك : 17

اعرض كل المتابعين

نظرة عامة على : أبو عبد الرحمن التلمساني

  • رتــبـة الـعـضـو :
    مستخدم

Profile Fields

  • البلـد
    الجزائر

آخر زوار ملفى الشخصى

بلوك اخر الزوار معطل ولن يظهر للاعضاء

  1. أبو عبد الرحمن التلمساني

    البراهين الصِحاح على براءة مشايخ الإصلاح

    البراهين الصِحاح على براءة مشايخ الإصلاح الحمد لله حقّ حمدِه، وصلّى الله وبارك وسلم على محمد نبيّه وعبدِه، وعلى آله وصحبِه، ومن اقتفى آثارهم إلى يوم لقائه. أمّا بعد: فإنّ لمشايخ الإصلاح من الحقوق ما يفرض علينا نصرتهم في الحق والذبّ عن أعراضهم، وبيان براءتهم من التّهم التي ألصقت بهم كذبا وزورا، لهذا فكّرت في هذه الكتابة واستعنت بالله ومضيت في إتمامها على الوجه الذي يسرّ القارئ –بإذن الله- ويسعد المنصف، ويهدي قلب المخالف إن كان قصده وجه الله واتّباع الحق، أمّا المعاند المكابر فلا حيلة معه، {وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ (36) وَمَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ مُضِلٍّ}. وليس الغرض من تحرير هذه المقالة استيعاب الكلام عن كل ما أثير حول مشايخ الإصلاح –حفظهم الله- فهو باب يطول تتبعه، وما أكثر الأقاويل والمزاعم التي لاكتها الألسن وخطّتها الأنامل من غير نظر ولا تعقّل جريا على عوائد البشر عند حدوث الفتن ونزول المحن، وإنّما قصدت بهذا البيان إزالة اللبس عن جوهر المعضلة، ورفع الغموض عن جانب مهمّ من جوانب هذه العاصفة التي أتت على بيضة أهل السنة في جزائرنا فأنهكت قواهم، وأثّرت في نضارة دعوتهم، وأضحكت عليهم الأعادي، ومكّنت ألسنتهم من النيل في الشرفاء. وقد التزمتُ في مقالتي مسلك التذكير لا التعليم، منبّها الغافل على أقوال ومواقف مشايخنا الفضلاء، جامعا للمتفرق من أقوالهم لينتفع بها من غفل عنها، لاسيما الكثير ممّن أخذتهم أمواج الفتن ولم ينتبهوا للحق الذي جاء فيها، فجمعتها في موضع واحد يسهِّل على مريد الحق الاهتداء بأنوارها، واعتمدت على الصحيح الواضح منها وأثبته من مصادره الموثوقة، مع ذكر التاريخ، واختصرت المطول منها وعلّقت على مواضع منها على حسب الحاجة. وفائدة الاختصار وتقليل الألفاظ هو إعانة القارئ على ضبط فصول القضية بأيسر جهد، وكما قيل الكلام إذا طال أنسى أولُه آخرَه! وهذا الذي وقع في هذه المرحلة، فكثرة البيانات والصوتيات جعلت المتتبع يغفل عن مضامينها، وتسارع الأحداث أنسته الكثير من الحقائق التي جاءت فيها، وكثرة الاستطرادات في بعض المقالات لم تلائم فئة من القراء، لذلك حسُن بمريد الخير أن يضع تذكرة موجزة تكون عنوانا لهذه الفتنة، أقلّ ما يكون فيها من فائدة أنها تكون مصدرا لطرف من أطراف الخصومة يعرف الباحث من خلالها حقيقة أقوالهم في القضية. توطئة وهذه توطئة أُذكّر فيها بين يدي هذا المقال بأمور غفل عنها الموافق قبل المفارق، وتجاهلها البعض لكَدرٍ في تصوّره نتج عن سوء ظنّ بأشراف القوم وأعيانهم، وهي عبارة عن مقدّمات موضّحات فيها تذكير بنقاط هي من المسلمات الواضحات، من تأمّل فيها بِعين الإنصاف والعدل ترك المعاندة طواعية، ونبذَ المكابرة وراء ظهره، وعَلِمَ: أنّ شريعة الله لم تُفرّق بين المتماثلات ولم تسوّ بين المختلفات، وأنّ ظلم الأبعدين لا يُبيحه أيّ مبرّر، ولا يجيزه أيّ عذر، ومنابذة الأقربين إن هم خالفوا وغيَّروا وبدَّلوا فريضة وواجب لا يضيّعه إلاّ من ضيّع حظه من الاتباع الصحيح. وأنّ حسن الظنّ بأهل الصلاح ومن ظاهره الاستقامة والسنّة أمر مُرغّبٌ فيه عند أهل الحديث والأثر، بخلاف أهل البدعة والمخالفة فهم من أشد الخلق تمسّكا بسوء الظن بالصالحين من عباد الله، ومنشأ ذلك الحسد والحقد. وأنّ وزنَ القضايا الدعوية بميزان المصالح والمفاسد هو شأن عقلاء الأمّة بخلاف أصحاب التسرع والتهوّر ممن أقحموا أنفسهم ميادين العلم والدعوة وهم من أبعد الناس عنها. المقدّمة الأولى لقد أَنَسَ الكثير من المتكلمين في هذه الفتنة إلى سوء الظنّ بالأبرياء، فأثار عندهم أحكاما قاسية ونتائج مجحفة، ومما زاد من تأزّم الوضع أنّ المشكّكين في الأقوال والأفعال قد انسحبت عندهم تلك التصورات على كلّ من طالبهم بالأدلّة والبراهين على صحة أقوالهم، وانبرى للدفاع عن المظلومين. فعندهم مادام مشايخ الإصلاح من الحلبيين والمميعة، فكلّ من دافع عنهم فهو مثلهم ويلحق بهم، وللأسف انطلت هذه المكيدة المدبّرة على فئام من السلفيين. وسبب إيراد هذا التنبيه هو تذكير الناسي وتنبيه الغافل بموقفي -أنا كاتب هذه السطور- من جماعة الحلبي والرمضاني وبن حنفية، حتى لا يُشغب مُشغّب على مقالتي هذه، ويقول فلان تعاطف مع مشايخ الإصلاح وتساهل معهم بناء على سابق موقفه من الحلبيين. وإنّي بفضل الله وكرمه من أوّل يوم على قول أهل السنة وموقفي هو موقفهم من علي الحلبي، وكذا عبد المالك الذي تركته قبل أن يظهر حاله لكثير من الناس، والحمد لله مقالاتي مشهورة منتشرة لا ينكرها إلا مكابر أو جاهل. فقد كتبت –مثلا- سلسلة في بيان حال الحلبي قبل ستّ سنوات، سمّيتها «الكاشف الذهبي في معرفة تلبيس الحلبي»، وكتبت مقالات أخرى كمقال .... أكمل قراءة المقال بصيغة pdf https://goo.gl/52mw4Y
  2. يا عبد الرحمن العميسان اتق الله ولاتشوش على السلفيين رابط الصوتية https://drive.google.com/file/d/19rBhF3IrZU-9EsURXEc39eZIlL9RObug/view?usp=drivesdk … إلى عبد الرحمن العميسان : فتنة محمد ابن هادي التي ليس لها أي دليل. وأنا أستغرب من أمثالك أن يقلدوا هذا التقليد الأعمى على أنه يطعن في أناس سلفيين، يُجهّلهم ويقول أنهم صعافقة، و هم يحملون الدكتوراه وماجستير و كذا و كذا. بارك الله فيكم. وعلى هذا المنهج (منهج) محمد بن هادي : أنت على رأس الصعافقة فاتق الله و لا تشوش على السلفيين، وضع يدك في أيديهم، وانشر لواء السنة. وأعيد وأكرر لك: اتق الله في نفسك !! و في الدعوة السلفية. أنا أستغرب من أمثالك أن يقلدوا *هذا التقليد الأعمى*. ولو كان عند الشيخ محمد بن هادي حجة أو حجج لأيّدناه و نصرناه، ولكن ليس عنده أي حجة أبدا ، بارك الله فيكم. فاتقوا الله في أنفسكم و في الدعوة السلفية و في إخوانكم. وكف لسانك. ومد يد الإصلاح إلى أبي محمد وإخوانه. وهذا أنفع لك في الدنيا و الآخرة.
  3. أبو عبد الرحمن التلمساني

    منزلة إصلاح ذات البين في الإسلام

    جزى الله خيرا والدنا وإمامنا الشيخ ربيع ابن هادي المدخلي وبارك الله في عمره وعلمه لما .
  4. أبو عبد الرحمن التلمساني

    لِمَاذَا تَكَلَّمَ الشَّيْخ رَبِيع كتبه الأ خ الفاضل أبو حاتم البليدي

    لِمَاذَا تَكَلَّمَ الشَّيْخ رَبِيع بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن تبع هداه، أما بعد: فإنه لا يخفى على كل ذي عقل -فضلا عن ذوي العلم- أن العالم قد شهد فتنة فرقت بين السلفيين، وكان مطلقها ومروجها الدكتور محمد بن هادي قبل سنتين أو أكثر، وكان السلفيون في العالم جميعا في بدايتها يحسنون الظن بالدكتور محمد بن هادي، وأنه أتقى وأعدل من أن يتكلم في أناس بلا حجة ولا برهان، فدافعوا عنه وأسكتوا المتكلمين فيه وذلك من أجل ترك الكلمة له ليذكر أسباب تحذيره ممن سماهم "صعافقة"، وكان شيخنا الربيع من أول من طالبوه بالأدلة على كلامه، وحاول -حفظه الله- أن يجمعه بهؤلاء المشايخ والدكاترة حتى ينظر معه في حالهم، إلا أنه لم يُجب الشيخ إلى ذلك ومضى في فتنته يحذر من المشايخ السلفيين ويقول: "أَنَا لاَ يَهُمُّنِي أَحَدٌ، محمد بن هادي لا يخشى إلا الله"، وقد ذكر بعض المشايخ والدكاترة شهادات وبيِّنات على ذلك. وهاهنا سؤال: لماذا صار الشيخ ربيع لا ينصح بالدكتور محمد بن هادي؟ إن العارف بطريقة شيخنا ربيع في معالجة هذه القضايا لا يساوره شك في أنه -حفظه الله- قد استنفد سبل النصح والصبر على الدكتور محمد بن هادي، فلما رأى توسع الخلاف والفرقة، وأن الدكتور صار المُنظر لهذه الفتنة داخل المملكة وخارجها تكلم شيخنا ربيع بتلك الكلمة. وقد وقف الناس جميعا في شتى أنحاء العالم على الفتنة التي أحدثها الدكتور محمد بن هادي فصار أتباعه ينبزون السلفيين بلقب "الصعافقة"، فحلت فتنته بالجزائر والمغرب وليبيا وتونس، بل وصلت إلى أوروبا وأمريكا عند أناس حديثي عهد بكفر، فكيف يُسكت عمن هذا حاله فضلا عن الدفاع عنه؟! ومن الأدلة الواضحة على سعيه بالفتنة تلك المكالمة بينه وبين لزهر سنيقرة الجزائري، والتي كان الدكتور فيها حريصا على " الفُرقَةِ وَعَدَمِ الاِجتِمَاع، وَأَعطَى أَوَامِرَ بِأَلَّا يَجْتَمِعَ السَّلَفِيُّونَ فِيمَا بَينَهُم "، فكان له ذلك وتفرق المشايخ أكثر، بعدما كادت الجهود تكلل بعقد الاجتماع بين مشايخ الجزائر أخذًا بنصائح الشيخين ربيع وعبيد، وبسعي من الشيخ عبد الغني عوسات، حتى قال لزهر سنيقرة عن الاجتماع: " عسى أن يكون قريبا "، فجاء الدكتور محمد بن هادي فهدم كل تلك المساعي وأوغر الصدور وزاد في الفرقة والتحريش بين المشايخ. *** هذا، وقد طرق أسماعنا قول بعضهم: " كَلَامُ الشَّيخِ رَبِيع فِي الدُّكتُور محمد بن هَادِي جَرحٌ غَيرُ مُفَسَّر، وَهُوَ مِن مُنَطَلَقِ نِزَاعٍ وَخِلاَفٍ شَخصِي، فَلَا نُقِيمُ لَهُ وَزنًا ". فنقول لهذا القائل: إِنَّ الحُكمَ عَلَى الشَّيءِ فَرعٌ عَن تَصوُّره، فإذا كان الشخص طيلة مسيرته الدعوية بعيدا عن الخلافات الواقعة في الساحة فإنه لا يُسَلَّمُ له أن يخوض فيها من غير تصور صحيح لمعطياتها، حتى ولو كان له من العلم ما يؤهله لإصدار الأحكام، لأن الحكم على الشخص متعلق بمعرفة حاله، وإن شيخنا الربيع من أعرف الناس بحقيقة الدكتور محمد بن هادي وفتنته، فهل صار التحذير من أهل الفتن وممن يسعى في التفريق بين السلفيين في العالم ويشحن النفوس بتبييت الشر -كما في المكالمة الهاتفية الآنفة الذكر- يقال فيه: إن التحذير منه ومن فتنته لا يقوم على الحجة والبينة؟ إن قائل هذا الكلام أحد رجلين: إما أنه لا يعرف حقيقة الفتنة التي أحدثها محمد بن هادي. أو أنه لا يعرف معنى الحجة والبينة في هذا المقام. وسواء أكان هذا أو ذاك فإن المُعَوَّلَ على كلامه في هذا المقام هو العالم الذي يتكلم في الرجال على طريقة أهل الحديث، والذي انبرى لصد العدوان بكل أشكاله على الدعوة السلفية، وأما غيره ممن يصغره سنا وعلما فأنى له أن يتصدى لهذا الجبل الأشم ويحاول زعزعة ثقة الناس في أحكامه. قال الحافظ الذهبي في السير (۱۱/ ۸۲) : " وَنَحْنُ لاَ نَدَّعِي العِصْمَةَ فِي أَئِمَّةِ الجَرحِ وَالتَّعدِيلِ، لَكِنْ هُمْ أَكْثَرُ النَّاسِ صَوَاباً، وَأَنْدَرُهُمْ خَطَأً، وَأَشَدُّهُم إِنصَافاً، وَأَبْعَدُهُمْ عَنِ التَّحَامُلِ. وَإِذَا اتَّفَقُوا عَلَى تَعدِيلٍ أَوْ جَرْحٍ، فَتَمَسَّكْ بِهِ، وَاعضُضْ عَلَيْهِ بِنَاجِذَيْكَ، وَلاَ تَتَجَاوَزْهُ فَتَنْدَمَ، وَمَنْ شَذَّ مِنْهُم فَلاَ عِبْرَةَ بِهِ. فَخَلِّ عَنْكَ العَنَاءَ، وَأَعطِ القَوسَ بَارِيَهَا، فَوَاللهِ لَوْلاَ الحُفَّاظُ الأَكَابِرُ، لَخَطَبَتِ الزَّنَادِقَةُ عَلَى المَنَابِرِ ". اهــ ولا يفوتني هنا تنبيه القوم على أمر مهم يدل على اضطرابهم وعدم استقرارهم على رأي. ألستم بالأمس القريب كنتم تنادون بإعمال قاعدة: " بلدي الرجل أعرف به من غيره "؟، وذلك لضرب كلام العلماء الربيع والجابري حين نصحوا بعدم الكلام في مشايخ الإصلاح بالجزائر، وبالسعي في إطفاء الفتنة، فلماذا حين تكلم الشيخ ربيع في بلدِيِّه وهو من أعرف الناس بحاله قمتم تشوشون على كلامه بدعوى طلب الجرح المفسر؟ مع أن كلام الشيخ مبني على الواضحات التي ذكرها هو عن نفسه وذكرها المشايخ والدكاترة الذين ردوا أباطيل الدكتور محمد بن هادي. فقولوا -بربكم- من أي منطلق تنطلقون، وعلى أي منهج تسيرون؟، حتى يعرف الناس القواعد التي تستندون إليها، والتي يستحيل أن تكون قواعد أئمة الحديث وعلماء الجرح والتعديل. *** ومما طرق أسماعنا أيضا قوله: " الشَّيخ رَبِيع زَكَّى شَخصَينِ لَا يَعرِفُهُمَا أَصلًا ". لقد صدق الحافظ ابن حجر -رحمه الله- حين قال: " مَن تَكَلَّمَ فِي غَيرِ فَنِّهِ أَتَى بِمِثلِ هَذِهِ العَجَائِبِ "، كيف لا ونحن نستقبل في كل يوم صدمة من أناس كنا نحسبهم قد جاوزوا القنطرة في أبواب العلم، فإذا بهم يتعثرون عثرات يسلم منها صغار طلبة العلم!! إن مما لا يخفى على صغار طلبة العلم أن الحكم بالعدالة وتزكية الرجال ليس محصورا بالمعرفة الشخصية، وإلا أبطلنا أقوال أئمة الجرح والتعديل في رجال لم يعاصروهم أو عاصروهم ولم يلقوهم، بل إن مما اعتمده أئمة الجرح والتعديل في بيان حال الرواة السبر لحال الراوي، قال الإمام المعلمي اليماني رحمه الله [ التنكيل: ۱/٦٧ ط المعارف]: " وَمِنَ الأَئِمَّةِ مَن لاَ يُوَثِّقُ مَن تَقَدَّمَهُ حَتَّى يَطَّلِعَ عَلَى عِدَّةِ أَحَادِيثَ لَهُ، تَكُونُ مُسْتَقِيمَةً وَتَكثُرُ حَتَّى يَغْلِبَ عَلَى ظَنِّهِ أَنَّ الاِسْتِقَامَةَ كَانَتْ مَلَكَةً لِذَاكَ الرَّاوِي، وَهَذَا كُلُّهُ يَدُلُّ عَلَى أَنَّ جُلَّ اعْتِمَادِهِمْ فِي التَّوْثِيقِ وَالجَرْحِ إِنَّمَا هُوَ عَلَى سَبْرِ حَدِيثِ الرَّاوِي...إلى قوله: وَرُبَّمَا يَبْنِي بَعْضُهُمْ عَلَى هَذَا حَتَّى فِي أَهْلِ عَصْرِه ". اهـ فلو سلمنا جدلا أن شيخنا الربيع لم يلْقَهُ خالد حمودة ومحمد مرابط ولا مرة في حياته، أفلا تشفع لهما كتابتهما التي وقف عليها الشيخ حفظه الله في الحكم عليهما؟! ثم أليس من منهج أئمة الجرح والتعديل الأخذ بتزكية العدول؟، كما قال الخطيب في الكفاية ( ۱/ ۹٦ ) : "وَالَّذِي نَسْتَحِبُّهُ أَنْ يَكُونَ مَنْ يُزَكِّي الْمُحَدِّثَ اثْنَيْنِ، لِلِاحْتِيَاطِ، فَإِنِ اقْتَصَرَ عَلَى تَزْكِيَةِ وَاحِدٍ أَجْزَأَ، يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَبِلَ فِي تَزْكِيَةِ سِنِينٍ أَبِي جَمِيلَةَ قَوْلَ عَرِّيفِهِ وَهُوَ وَاحِدٌ "، وقد جاءت تزكية خالد حمودة ومحمد مرابط من الشيخ عبد الغني عوسات وهو أهل للحكم على الرجال بشهادة العلماء، وهو بلديُّهم، وقد جاءت التزكية فِي مَعْرِضِ رَدِّ الجَرْحِ الخَالِي مِنَ الأَدِلَّةِ فِي حَقِّهِم، فهل إذا حكم أي شخص على خالد ومرابط بناء على هذه التزكية يكون موافقا لمنهج أئمة الجرح والتعديل أم لا؟ هذا، وإني سائلكم سؤالا أرجو أن أجد عندكم عليه جوابا، مع كثرة الأسئلة العلمية التي وُجِّهَت إليكم في هذه الفتنة ولم تجيبوا عنها، ما قولكم في تزكية العلامة الألباني المشهورة للعالمين الجليلين شيخنا الربيع والشيخ مقبل الوادعي، حيث قال عن الشيخ مقبل رحمه الله: " أَمَّا بِالنِّسْبَةِ لِلشَّيخِ مُقْبِل فَأَهْلُ مَكَّةَ أَدْرَى بِشِعَابِهَا،وَالأَخْبَارُ الَّتِي تَأْتِينَا مِنْكُمْ أَكْبَرُ شَهَادَةٍ لِكَوْنِ اللهِ -عَزَّ وَجَلَّ- قَدْ وَفَّقَهُ تَوْفِيقًا رُبَّمَا لاَ نَعرِفُ لَهُ مَثِيلًا بِالنِّسْبَةِ لِبَعضِ الدُّعَاةِ الظَّاهِرِينَ اليَومَ ". اهــ ما موقفكم من فعل الشيخ الألباني؟، وهل ستقولون عنه إنه يزكي أشخاصا لا يعرفهم؟! *** وعليه، فإن ما يخشاه السلفيون أن يكون هذا المنهج الخطير الذي تحاولون غرس أصوله في الشباب دعوةً لمفاصلة المنهج السلفي وانتهاج منهج حزبي قائم على مصادمة العلماء وأقوالهم القائمة على الحجة والبرهان، وقد تلخص هذا المنهج المنحرف فيما يلي: ۱- الغُلُوّ في شخص وَجَعْلُه هو الحد الفاصل بين الحق والباطل. ۲- التَّقْلِيد الأَعْمَى، وذلك بالتعصب لأحكام أشخاص دون الوقوف على الأدلة الصحيحة ثبوتا، الصريحة دلالة، بل هي دعاوى بالعمومات وبلا بينات، لو أردنا إسقاطها -بهذه الطريقة- على شيخ الإسلام ابن تيمية لما عجزنا. ۳- الحَدَّادِيَّة، وذلك بغلوكم في الأحكام على السلفيين، واتهامهم بأمور تبرؤوا منها مرات ومرات ومع ذلك ألصقتموها بهم. *** وختاما أقول: إِنَّ مَا يَحْضُرُنِي فِي هَذَا المَقَام قَولُ شَيْخِنَا العَلَّامَة عُبَيْد الجَابِرِي مَتَّعَهُ الله بِالصِّحَّة وَالعَافِيَة: " الشَّيْخُ رَبِيع صَاحِبُ رَايَةٍ قَوِيَّةٍ رَافِعَةٍ لِوَاءَ السُّنَّةِ، وَبِشَهَادَةِ أَئِمَّةٍ زَكَّوْهُ وَأَثْنَوْا عَلَيْهِ.. وَرَايَةُ الشَّيْخِ رَبِيع الَّتِي رَفَعَهَا جِهَادًا عَنْ أَهْلِ السُّنَّةِ وَذَبًّا عَنْهَا وَعَنْ أَهْلِهَا وَهِيَ شَوْكَةٌ فِي صُدُورِ المُبْتَدَعَةِ حَتَّى السَّاعَةِ -وَلِلهِ الحَمْدُ- مَا هَانَتْ وَمَا لَانَتْ وَمَا انْتَكَسَتْ ". اهـ فَإِنَّ شَيْخَنَا الشَّيْخ رَبِيع -حَفِظَهُ الله- هُوَ نِعْمَةٌ مِنَ اللهِ عَلَى أَهْلِ السُّنَّةِ فِي هَذَا العَصْرِ، فَقَدْ سَخَّرَ الكَثِيرَ مِنْ حَيَاتِهِ فِي الذَّوْدِ عَنْ حِيَاضِ الدَّعْوَةِ السَّلَفِيَّةِ، وَكَانَ سَبَّاقًا فِي كَشْفِ المُتَآمِرِينَ عَلَيْهَا، فِي الوَقْتِ الذِي كَانَ بَعْضُ المُتَطَاوِلِينَ عَلَيْهِ اليَوْمَ يَتَبَرَّؤُونَ مِنَ المَنهَجِ التَّجْرِيحِي عَلَى حَدِّ قَولِهم. وَلَقَدْ عَايَشْتُ مَرَاحِلَ بَعْضِ الفِتَنِ الَّتِي مَرَّتْ مَعَ الشَّيْخِ رَبِيع -حَفِظَهُ الله- مِنْ فِتْنَةِ المَأرِبِي ثُمَّ الحَرْبِي ثُمَّ الحَلَبِي ثُمَّ الحَدَّادِيَّة القُطْبِيَّة!، كُلُّ هَذِهِ الفِتَنِ لَا تَنْتَهِي إِلَّا وَالشَّيْخُ رَبِيع كَالجَبَلِ الأَشَم، رَايَتُهُ لَا هَانَتْ وَلَا انْتَكَسَتْ، وَمَعَهُ العُلَمَاءُ الَّذِينَ حَارَبُوا تِلْكَ الفِتَنَ كُلُّهُمْ لَمْ يُغَيِّرُوا وَلَمْ يُبَدِّلُوا, مَنْ مَاتَ مِنْهُمْ فَقَدْ أَفْضَى وَمَنْ بَقِيَ مِنْهُمْ فَهُوَ عَلَى العَهْدِ بَاقٍ بِحِفْظِ اللهِ.. وَهَذَا يَحْمِلُكَ عَلَى سُؤَالٍ: عِنْدَ النَّظَرِ فِي حَالِ مَنْ خَالَفُوا الشَّيْخَ رَبِيع وَلَمْ يَأْخُذُوا بِنَصَائِحِهِ وَنَصَائِحِ إِخْوَانِهِ العُلَماءِ، كَمْ مِنَ العُلَماءِ المَعْرُوفِينَ بِالدِّقَّةِ وَكَثْرَةِ الصَّوَابِ فِي القَضَايَا المَنْهَجِيَّةِ -كَمَا قَالَ الذَّهَبِي- يَقِفُ مَعَهُمْ فِي تَوَجُّهِهِم المُخَالِفِ لِلمَنْهَجِ السَّلَفِيِّ؟! اذْكُر عَالِمًا وَاحِدًا فَقَطْ، فَإِن لَمْ تَجِدْ فَأُذَكِّرُكِ بِقَوْلِ الشَّيْخِ الأَلْبَانِي -رَحِمَهُ الله- لِجَمَاعَةِ الجَبْهَةِ فِي الجَزَائِرِ: كَمْ عَالِمًا مَعَكُمْ؟! قَالُوا: وَلَا عَالِم، ثُمَّ قَالَ عَنْهُم الشَّيْخُ الأَلْبَانِي: "فُقَاعَةُ صَابُون"، وَكَانُوا كَمَا قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ الله. هذا ما أختم به، والحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين. كتبه: أبو حـــاتم البُلَيْـــدِي تم تحريره في ٥ شعبان ۱٤۳۹ هــ
  5. نقد تخريج الدُّكتور عبد المجيد جمعة لكتاب: «رياضة المتعلمين» للإمام ابن السني رحمه الله ويتضمَّن: تبرئة الألباني الإمام ممَّا ألصقه به جمعةُ من الأوهام الحمد لله حقَّ حمده، والصَّلاة السَّلام على محمَّد نبيِّه وعبدِه، وعلى آله وصحبه، أتباعِ سنَّته وأنصار شريعته. أمَّا بعد: فقد عُنيت الأمة الإسلامية عنايةً بالغةً بسنَّة النبي ﷺ روايةً وحفظًا ونقدًا وتعلُّمًا وتعليمًا، أصَّلوا لذلك الأصول، وقعَّدوا له القواعد، ومهَّدوا له المسالك، وضبطوا المدارك، حتَّى بقيت محفوظة من الزيادة والنقص والتغيير، تحقيقًا لوعد الله تعالى بحفظ الكتاب المنزَّل من عنده، وحفظِ السنَّة التي هي بيانُه، ومن هنا كان التَّساهل في علوم السنة وما يتعلَّق بها تساهلًا بالملَّة، وتلاعبًا بالشَّريعة، واستهانةً بالنبوَّة. وإني قد وقفت على كتاب الحافظ أبي بكر ابن السني رحمه الله (314 هـ ) المُسمَّى بـ«رياضة المتعلمين»، وهو في النسخة الخطية كتابٌ بديعٌ متقنُ الخطِّ والنَّقط، بريء من التَّحريف والسَّقط، وكيف لا يكون كذلك، وهو بخطِّ الإمام الحافظ المتقن عبد الغني بن سعيد المقدسي / (600 هـ)، الذي ملأ بخطِّه المتميِّز خزائن المخطوطات، وقد تصدى لتحقيقه عبد المجيد جمعة، فكان عليه أن يزيد الإتقان إتقانًا، ويُكمِّل عمل الإمامين الجليلين ـ ابن السني والمقدسي ـ بتعليقاتٍ تحلُّ المشكل وتُحَلِّي العاطل وتقيم المائل، لكنَّه ـ للأسف ـ لم يفعل ذلك، بل شانَ النُّسخة، وأفسد الكتاب، وأساء إساءةً بالغةً إلى علوم السنَّة النبوية وأعلامها، ومن أخطر ما وقع فيه: 1ـ تصحيح ما ليس بصحيح من الحديث، ومن ذلك أنه صحَّح حديثا منكرًا يمَسُّ جناب النبوة ومقامَ نبيِّنا محمَّد ﷺ. 2ـ والجراءَةُ على العلماء والأئمَّة بتوهميهم في الفهم، وتلحينهم في اللَّفظ، وتغليطهم في الحُكم. 3ـ ويكفي أن تعلم أنَّه تعقَّب الشَّيخ الألباني رحمه الله في هذا الكتاب ـ الَّذي يقع في أقل من (300) صفحة ـ في نحوٍ من عشرين موضعًا، والمصيبةُ أنَّه لم يصب إلَّا في قليلٍ منها، والباقي كلُّها تعقُّبات بالجهل والتسرُّع كما ستقف عليه. فلما كان الحال على هذا، استعنت بالله تعالى ـ وهو المعينُ على تحقيق كلِّ مأمول، والمرغوب إليه في الوصول إلى كلِّ مطلوب ـ على كتابةِ تعقُّبات حديثية على ما سوَّد به هذا الدكتور حاشيةَ الكتاب([1]). ومن غرض هذه الكتابةِ أيضًا تسليطُ الضَّوء على كتابٍ يُعتبر من أكبر ـ إن لم يكن أكبر ـ عملٍ أخرجه جمعة في جانب تحقيق التراث، لأنَّ الأعمال الأخرى التي أخرجها إنَّما هي رسائل صغيرة، وغالبها لأعلامٍ متأخِّرين، ليس فيها نصوص كثيرة، ولذلك قد لا يمكن من خلالها الحكم على علم الرجل وفهمه، ومدى التزامه بالمنهج المتعارف عليه في تحقيق النصوص وإخراجها والتعليق عليها. مع التَّنبيه على أنَّه عُني بإخراج كتب عددٍ من الصوفية والقبوريِّين الخرافيِّين، وقد وقفت له على ستَّة من كتب هذا الصِّنف، وهي: الأول: «حكم لبس قلنسوة النصارى» لمحمد عليش. الثاني: «لطائف المنن في قواعد السنن» لنور الدين علي بن أحمد القرافي، صاحب الجلال السيوطي. الثالث: «شرح القواعد الخمس» لعبد الله سويدان، الصوفي الشاذلي، وأحيلُ بيان حاله إلى باحثٍ وقف على مصنفاته واعتنى بدراسته، وهو الشَّيخ ترحيب الدوسري، الذي كتب عنه دراسة وافية في العدد (131) من «مجلة الجامعة الإسلامية»، فقال ص (341): (وأما من حيث التصوُّف فهو مُغرِقٌ فيه، فمن مؤلفاته السابقة يتَّضح تصوُّفه، فقد اهتم بضُلَّال الصوفية، كابن عربي والبدوي وغيرهما، فهو مدَّاحٌ لهم ولطرقهم وبدعهم، وشارحٌ لصلواتهم البدعية، كصلاة ابن عربي وابن مشيش والشاذلي والبدوي والزرقي وغيرهم، وسويدان سالك على الطريقة الشاذلية، وناظمٌ وشارحٌ للموالد البدعية، مع خلل كبير في جانب توحيد الألوهية). الرابع والخامس والسادس: «الأثر المحمود لقهر ذوي العهود»، و«قهر الملة الكفرية بالأدلة المحمدية»، و«النظم المستطاب لحكم القراءة في صلاة الجنازة بأم الكتاب» ثلاثتها للشُّرنبلالي الحنفي، الذي قال عنه المحبِّي في ترجمته في «خلاصة الأثر» (2/39): «وكان مُعتقدًا للصالحين والمجاذيب، وله معهم إشارات ووقائع أحوال، منها أن بعضهم قال له: يا حسن! من هذا اليوم لا تشتر لك ولا لأهلك وأولادك كسوة، فكانت تأتيه الكسوة الفاخرة ولم يشتر بعدها شيئا من ذلك». وقد نقل جمعة في مقدمة تحققيه لكتابه: «النظم المستطاب» (16-17) ثناء المحبِّي عليه بطوله، إلَّا هذا الموضع الذي ختم به ثناءَه عليه! فلم يكتف بتحقيق أعماله حتَّى غشَّ القارئ بكتمانه لعقيدة الرجل وحاله! بل بوَّأه موضع الإمامة في الدِّين فقال في تصدير هذه الرِّسالة (ص5): «أما بعد: فهذه درَّة نفيسة ورسالة منيفة للشيخ الإمام العلامة»! وإذا كان قد قال في بعض ما اعتذر به عن طبعة كتاب عليش إنَّه أراد بذلك أن ينشر كلام المالكية الذين يُقبل قولهم في هذا البلد، فما جوابه عن نشر كتب الشرنبلالي الحنفي، أتراه يُقنع المالكية بكتابٍ حشوُه نقولٌ عن الحنفية؟! فالرَّجل كأنه تخصَّص في تحقيق كتب الصُّوفية، ثمَّ تجده يتصدَّى لإسقاط أهل السنة الخُلَّص، الذين قَضَوْا أعمارهم في نشر السنة والتَّوحيد والدَّعوة إليهما!! أما كتاب «رياضة المتعلِّمين» هذا فهو كتابٌ حديثيٌّ كبيرٌ، زاخر بالمتون والأسانيد، وفي مثلِه يظهر علمُ المحقِّق وإتقانه وأهليته. وقد جعلت ما قيَّدت عليه من الملاحظات في أقسامٍ، من أجل تسهيل تصوُّرها والوقوف عليها: القسم الأول: أخطاؤه في التخريج والحكم على الرجال والأسانيد، وهذا القسم هو أكبر الأقسام وأهمها، إذْ هو الغرض الأوّل من التعليق على النص الحديثي، ولهذا بدأت به. القسم الثاني: استدراكاته على الشيخ الألباني رحمه الله ، وسمَّيت هذا الفصل: «تبرئة الألباني الإمام ممَّا ألصقه به من الأوهام»، وذلك لِما هو معلوم من شدَّة انزعاج الألباني / ممَّن ينتقده بجهل وتسرُّع وعدم معرفة. القسم الثالث: الجهل والإخلال بأساسيات التخريج. القسم الرابع: تقصيره وقصوره في عزو الأحاديث والآثار. القسم الخامس: تخليطه في الرواة الذين يذكرهم. القسم السادس: تعليقات متفرِّقات. القسم السابع: الطَّرائف. وقد جاءت في سبعة أقسام، موافِقةً للتجزئة الأصلية لكتاب ابن السنِّي رحمه الله، وهي موافقةٌ لطيفةٌ. قد يقول قائل: لِمَ خرج هذا النقد الآن، وأين أنتم منه منذ طُبع الكتاب؟ فالجواب أننا كنَّا ـ كغيرنا ـ نحسن الظن بالمحقق، وإذا رأينا شيئًا فيه أو في كتاباته نغضُّ الطرف، أخذًا بالواجب علينا من ستر المؤمنين، وعدم تتبع سقطاتهم، فلمَّا لم يقنع هذا الرَّجل بستر الله عليه، واستطال في أعراض إخوانه، استطالةَ من هو مبرَّءٌ من الخطأ، مُنَزَّهٌ عن الوهم، لم يكن بدٌّ من مطالعة حالِه، والنَّظر في أعماله، ليُعرَفَ هل هو صحيح الفهم، دقيق النظر، يُعتَمَدُ على مثله في الحكم والخبر؟ أو هو معزول عن هذا المقام، شديدُ النَّأْيِ عن هذه الأمور العظام؟ وليَسْتَيْقِنَ ـ بما نوقِفُه عليه من أخطائه ـ أنَّنا جميعًا نُخطئ ونجهل، ونسهو ونغفل ونحن إلى سِتر الله وعفوهِ أحوج منَّا إلى التَّشهير بالخلق، ورميهم بالجهل، وسوء الفهم وقلَّة الدِّين، وغير ذلك ممَّا جرى على لسان هذا الرَّجل في حقِّ إخوانه، نسأل الله السلامة وقد كان ينبغي أن يكون حالُه كما رُوي عن عبد الله بن عباس م أنَّه قال: «إذا أردت أن تذكرَ عُيوبَ صاحبِكَ، فاذكُر عيوبَ نفسِك» [أخرجه البخاريُّ في «الأدب المفرد» (328)]، فإنَّه إذا امتثل هذا الأدب أَمِنَ أن يكون حاله كقولِ الشَّاعر: ورُبّ عَيَّابٍ لَهُ مَنْظرٌ... مُشْتَمِلُ الثَّوبِ عَلَى العيْبِ وقال آخر: شرُّ الرِّجالِ يُريد عَيْبَ خِيارِهِم... كذاك كُلُّ مُلَطَّخٍ بعيوبِ وأنبِّه أخيرًا إلى أن لهذا الكتاب طبعتين، طبعة دار معالم السُّنن، وطبعة دار الميراث النبوي، وكلاهما سنة: (1437/2016)، وليس بينهما كبيرُ فرقٍ، إلَّا تصحيح بعض الأخطاء الكتابية، وإلا حاشية حذفها من طبعة الميراث، سيأتي التنبيه عليها (ص44). ولتيسير الوقوف على الغَرَض، فإنِّي أضع الإحالة إلى الطبعتين، الرَّقمُ الأوَّل لطبعة المعالم، والرَّقمُ الثاني لطبعة الميراث. وأسأل الله تعالى أن يبارك في هذا العمل، وينفع به، ويجعله في نصرة سنَّة نبيه ﷺ، ونصرة حملتها من العلماء الأبرار، كابن السنِّي وعبد الغني المقدسي والألباني رحمهم الله، وجمعنا معهم في مقام الصِّدق والحقِّ عنده. أكمل قراءة المقال بصيغة pdf : http://docdro.id/g5B892P
  6. أبو عبد الرحمن التلمساني

    هكذا عرفت الشيخ عبد الخالق ماضي -حفظه الله-

    هكذا عرفت الشيخ عبد الخالق ماضي -حفظه الله- الحمد لله الذي أنزل الكتاب والميزان ليقوم الناس بالقسط، والصلاة والسلام على سيد الخلق وأعلمهم بالحق وأرحمهم بهم، وعلى آله وصحبه ومن تبع هداه إلى يوم الدين أما بعد: فمما يحزّ في القلب ويحزن الفؤاد ما يراه الإنسان من تشرذم وتفرق وتهاجر بغير حق! وكل ذلك كان نتيجة وحيدة وحتمية لانتشار بذرة النميمة التي سعى بها المحرشون بين أخيار الناس وصلحاء قومنا، حتى استوحش المحب من حبيبه والقريب من قريبه وتنكر الإخوان وساءت العشرة وترصدت الفضائح والمعائب، فقرت عيون الشياطين بهذا وفرح الأعداء حتى قال القبوري شمس الدين إن هذا أثر دعائي على هؤلاء الوهابية كما يقول! يوهم الناس بالكرامة ويظهر الفرح والسرور بفرقتنا وبغي بعضنا على بعض، فاللهم لا تشمت بنا الأعداء. وقد سبقت كلمة العلماء الربانيين هذه الأحداث فبينوا ونصحوا وأخبروا بوقوع هذه المفاسد والمآلات حتى إنه ليخيل لمن يسمع نصحهم الذي ساقوه في أول هذه الفتنة أنهم كانوا يرون هذا الذي حذروا منه رأي عين أو كشف دونه الحجاب! فسبحان الذي أسعد الأمة بذوي البصيرة والحلم والأناة ومنّ علينا بهؤلاء المتفرّسين النصحة والعلماء الحكماء. قيل لمحمد بن كعب القرظي: أي خصال المؤمن أوضع له؟ فقال: «كثرة الكلام، وإفشاء السرِّ، وقبول قول كلِّ أحد»(إحياء علوم الدين 3/157)، وقد اجتمعت هته الثلاث الوضيعات في هذه الحادثة التي لا تسر إلا الحاقدين على دعوة الحق ومنهاج النبوة ولهذا أرجع الشيخ ربيع ما كان من جنس هذا الخوض إلى سوء التربية والله المستعان. ومن نظر فيما وقع في بلدنا بنظر المنصف المتجرد رأى كلاما كثيرا هو عند التحقيق لا يساوي الورق الذي كتب عليه بل فيه من المنكرات التي غيرت أسماؤها ولم تتغير حقائقها كالغيبة باسم النصيحة والنميمة باسم الشهادة والكذب باسم المصلحة وترك دعوة المخالف وتألفه ابتداء تحت مسمى الوضوح وترك التميع! وسيقت التهم وترصدت العثرات التي لا يكاد يسلم منها أحد في الغالب فلا تكاد تجد مؤاخذة ذُمّ بها الأبرياء إلا وغيرههم متلبس بما هو من جنسها! لكن وجدنا سوق الأعذار والمبررات تقوم لطرف دون طرف! بناء على محض الهوى والتحكم أو انطلاقا من إحسان الظن بطرف وإساءته بطرف آخر. وعين الرضا عن كل عيب كليلة.. وعين السخط تبدي المساويا فأسقط الرجال وطعن في دينهم بالمحتملات وهمّشوا وبدعوا ونسبوا إلى التميع في قضايا هي من موارد الاجتهاد واختلاف النظر أو بما لا يثبت في حقهم من طريق يصح، ولاشك أنّه يلزم على ما منهج القوم إسقاط الجميع ورميهم بالتميع لاشتراك الوقوع في تلكم المؤاخذات بل كما يقول الشيخ ربيع بن هادي -حفظه الله- في (الحث على المودة والائتلاف) كما في (المجموع) (1/٤74 - ٤75): «يلزمهم على هذا التشدد العنيف المهلك - الذي أهلك الدعوة السلفية - يلزمهم أن يكون الرسول نفسه الذي يدعو إلى الرفق والحكمة واللين، أن يكون مميعا كذلك؛ نستغفر الله، والله؛ لا يريدون هذا ولا يقصدونه! ولكن لا يدركون، فعليهم - من الآن - أن يدركوا ماذا يترتب على هذه الأحكام.وإننا نحن والله نجاهد ونناظر ونكتب وننصح، وندعو برفق إلى الله تعالى فيعتبروننا من المميعين، لا يريدون أن نقول: حكمة ولين ورفق!» وقد تتالت صيحات أهل الاختصاص وأهل العلم والفضل من داخل البلاد وخارجها مرارا وتكرارا لوأد هذه الفتنة قبل استفحال ضررها والتوقف عن رمي السلفيين بالتميع وتضخيم الأخطاء التي لا ينجو منها أحد والتي تقع من جميع الأطراف على حد سواء مما قد يسع المنصف المحب حمله على محمل حسن لمن استُيقنت سلفيته وظهر صلاحه ومحبته لهذه الدعوة الربانية ونصرته لها في حدود القدرة والإمكان. وإنّ ممن أُخذ في هذه الفتنة: فضيلة شيخنا عبد الخالق ماضي –حفظه الله-وهو رجل من أفاضل مشايخ بلدنا ممن لهم علينا فضل وسابقة خير وأثر طيب في خدمة المنهج السلفي الذي ينتمي إليه ويفتخر به ويُظهره ويدعو إليه ويبجل أئمته ويهتدي بهداهم قولا وعملا واعتقادا نحسبه والله حسيبه ولا نزكي على الله أحدا. ولما شاهدت سوء الظن عنوانا لهذه المرحلة رأيت أن دفعه يحسن بنقيضه من شهادة حق على الأثر الحسن لهذا الشيخ الكريم، وبفضل الله فإن قلمي قلم حر لا يدفعه أحد وليس لأحد عليه سلطان إلا الذي خلقني فسواني وعدلني ولم يدفعني للكتابة أحد ولا أبتغي من أحد جزاء ولا شكورا ولا رباني من رباني لأكون ترسا له بحق أو بغير حق وإنما هي شهادة أكتبها ابتغاء مرضات الله وحده أظهر بها ما لمسته وما عرفته عن هذا الشيخ الفاضل الذي منّ الله عليّ بالدراسة عليه في فترة هي من أفضل فترات حياتي، ومن موجبات شكر لله سبحانه الانتصار له بالحق لاسيما وقد رأيت ما أشيع عنه مخالف لما خبرته منه! وقت كنت بقربه وفزت ببعض المكانة الخاصة والتواصل الدائم، زيارة واتصالا بالهاتف ونحوه. فالشيخ أبو محمد عبد الخالق ماضي -حفظه الله- أحد أساتذتي في مدرسة الدويرة التي تولى الإشراف عليها وتدريس الفقه فيها والعقيدة بعد الشيخ عز الدين رمضاني. وقد عرفته -كما عرفه معي زملائي- رجلا مهيبا ذا سمت طيب وهدي حسن يظهر السنة ويدعو إليها، ربّانا على تعظيم الدليل واتباعه وإجلال أهل العلم والفضل، حتى أنّه كان يعاتبنا العتاب الشديد إن ذكرنا من العلماء ميتا ولم نترحم عليه. طلبنا منه تسجيل دروسه في شرحه القيروانية أو فتح موقع في الشبكة فأبى علينا ذلك وكان يقول: «إنّما يسجل للعلماء»! ولم يربِّنا على تلكم العبارات الغالية والإطراءات المهلكة والألقاب التي لا تليق إلا بأساطين أهل العلم: «كأسد السنة» «وسماحة الوالد»، وهو لا يدعي عصمة من كل ضلالة ولا أيَّا من هذه المسالك التي تضج بها النفوس المعجبة المغرورة وهو كثير التحذير من التزبب قبل الحصرمة. كثير التواضع والتثبت ومما أذكره أنه حين يسأل عن الراجح فقها -إذ كنا ندرس معه الفقه المالكي- ينقل لنا أقوال الأئمة كالشيخ بن باز والشيخ الألباني والشيخ بن عثيمين ووقبلهم شيخ الاسلام بن تيمية وتلميذه ابن القيم ويوصينا بكتب الفتاوى وإدمان النظر فيها وبخاصة فتاوى اللجنة الدائمة والشيخ بن عثيمين رحمهم الله جميعا. ومما أذكره من تواضعه أنه كثيرا ما يقول عن نفسه تواضعا منه يربينا على معرفة أقدارنا: «نحن العوام» «نحن الطلبة» «المبتدؤون» «المتطفلون على العلم» «أنا حين أنفي شيئا فهو لجهلي وقلة بضاعتي بخلاف أمثال شيخ الاسلام رحمه الله فإن نفيهم معتبر لكونهم من أهل الاطلاع الواسع الاستقراء». وكان يقول القول فيعارضه أصغر القوم ويأتيه بما فيه حجة أقوى فيصدع بالتراجع لا يكبر عليه ذلك ولا يعز عليه قول «لا أدري» «أبحث وأجيبك» «اصبر حتى أراجع المسألة». وكنت سريع الكتابة لا يكاد يقول قولا إلا دونته وكنت بعد الدرس أجلس في المكتبة أقابل أقوال الشيخ على اقوال الأئمة والعلماء كما حثنا هو نفسه على هذا فأعجب من سعة اطلاعه ودقة نقولاته في الغالب! وتنوع الفوائد في درسه مما كان يمليه من حفظه فإذا وهم في نقل صغير أو كبير ونُبّه على ذلك لم يبدأ الدرس التالي إلا بعد التنبيه والتصحيح والتأكيد على عدم التردد في مراجعته متى ظهر ما يستدعي ذلك والشيخ مصطفى قالية ممن راجعه في بعض التنبيهات فيما بينه وبين الشيخ ولكن يأبى الشيخ إلا أن يظهر هذا، يُربّينا على هذا الخلق العزيز. أما موقفه من عبد المالك رمضاني -أصلحه الله- فقد سألتُه عنه قبل اشتهار فتنته وظهورها فأحال إلى جواب الشيخ ربيع وذكر أنه تغيّر وصار يخلط، وحذّرني منه. وقبل أربع سنوات اتصلتُ به أسأله عن أحد الإخوة من بلدية المراهنة بسوق أهراس يريد انشاء فرع لجمعية العلماء المسلمين لتحفيظ القرآن فنهاني عن ذلك وحذر من الجمعية وذكر توجهاتها الحزبية. وقبله كنت سألت الشيخ عز الدين رمضاني وقد عرض عليّ أحدهم أن أشرف على مدرسة قرآنية تبعد عن الشيخ فركوس ببضع دقائق سيرا على القدم وكنت أريد ملازمة مجالس الشيخ وليس لي إقامة هناك فاستفتيتُ الشيخ عز الدين فنهاني وحذرني وقال: إن الجماعة -يقصد المشايخ في بلدنا- يحذرون منها لما فيها من حزبية وانحراف وكان هذا في حدود عام 2009. مما عرفتُ به الشيخ ماضي أيضا تبجيله للشيخ أبي عبد المعز محمد علي فركوس وكان لا يذكره إلا مثنيا عليه، ويحثّ طلابه على زيارته والتردد على مجالسه التي كان يعقدها بل كان الشيخ وراء ترتيب لقائنا مع الشيخ لقاء خاصا في مكتبته العامرة باسم طلاب مدرسة الدويرة وكنت أنا القاريء للأسئلة على الشيخ يومئذ. وقد شاء الله تعالى أن أكون إماما متطوعا أُدرس كتاب الله تعالى وما تيسر من متون العقيدة والتوحيد ومالا يسع المكلف جهله في بلدة نائية في صحراء بلادنا الشاسعة، قرية منقطعة فقيرة لا يوجد فيها مسجد من عام 1988 إلى أن شاء الله أن أكتب رسالة وأذهب لتسليمها بنفسي للشيخ أبي محمد رفقة مجموعة من أهل تلكم القرية ولا زالت تلك الرسالة محتفظا بها بين ثنايا كُتبي. فناشدته أن يسعى في هذا فما كان منه إلا الترحيب والمبادرة والسعي في ذلك بالجهد والمال والشفاعة الحسنة حتى تم البناء وفرح بذلك الناس غاية الفرح. وكان الشيخ حاثًّا لي على البقاء هنالك وأسهمت زياراته -حفظه الله- في اجتثاث البقية الباقية من وثنية الأضرحة خاصة وتلك المنطقة قريبة من ضريح شهير فانطفأت دعوة الشرك هنالك ومحيت إلى غير رجعة -بإذن الله-. وتأثر الناس بسمت الشيخ ووقاره وتوجيهاته وحسن خلقه وحكمته في الدعوة والتعامل وأحبه أهل تلك المحلة صغارا وكبارا وبجّلوه وانتفعوا بما يجود به من إرشاد وتوجيه حتى سمي بعض مواليد أهل القرية باسمه من شدّة حبهم له بعد أن كانوا على طرقية وشر. وكان يحثني على البقاء لتدريس كتاب الله وما تيسر من متون العقيدة والتوحيد وما لا يسع المسلم جهله، ولم يقصّر معي أبدا، فكان -حفظه الله- متكفِّلا بمُرتَّبي وبكل ما أحتاجه للإقامة هناك. أذكر هذا نقضا لما يُروّجه بعض المُحرّشين من كون الشيخ يأكّل بالدعوة! وحاشاه وهو المتعفّف الشريف والفاضل الباذل! ولو سلّمنا جدلا بهذا فمذ متى صار أخذ الأجرة على التحديث مسقطا للرجال ملحقا لهم في التعامل بأهل البدع الكبرى إهانة وهجرا وتقبيحا؟! يقول فضيلة الشيخ محمد علي فركوس –حفظه الله- في فتواه برقم «110»: «وعندي أنَّه يجوز أخذُ الأجرةِ كمَصْدرِ رزقٍ في مُقابِلِ التفرُّغ لأداء الطاعات والقُرُبات على الوجه الأكمل، وليس ذلك بعوضٍ عن الطاعات وإنَّما للإعانة عليها؛ ذلك لأنَّ اشتغال هؤلاء بتحصيلِ ما به قِوامُ حياتهم وحياةِ مَنْ يعولونهم تضييعٌ للقرآن الكريم والشرعِ الحنيف بانقراض حَمَلَتِه، وهذا لا يُخْرِجه عن كونه قُرْبةً وطاعةً ولا يقدح في الإخلاص، وإلَّا ما استُحِقَّتِ الغنائمُ وسَلَبُ القتيل، ثمَّ إنَّ في تعليم القرآن والعلوم الشرعية ما يُساعِدُ على نشرِ الإسلام وتعاليمِه؛ لذلك أفتى متأخِّرو الحنفية بجوازِ أخذِ الأجرة على تعليم القرآن والفقهِ والحديث؛ استثناءً مِنْ أصلهم وعدولًا عن مذهبهم استحسانًا، مُوافِقين في ذلك مذهبَ الجمهور». ومما وجدتُ عليه بعض الشباب في تلكم القرية التأثر بالحجوري في حداديته ومن جملة ذلك التأثر بالطعن في الشيخ أبي عبد المعز -حفظه الله- في دينه ومنهجه وتنفير الشباب عنه فدافعتُ عن الشيخ بحق دفاعا شرعيا نصرت فيه الدليل الشرعي والمنهج النبوي الذي يمثله الشيخ مجاهدا في ميدان الدعوة، وكان الذي يحثني على ذلك الدفاع وتربية الشباب على احترام الشيخ فركوس وغيره من أهل العلم والفضل هو شيخنا ماضي. ومما أذكره بلفظه من كلمات الذب عن عرض الشيخ أنّه قال لي: «إن القوم نظروا الى رأس الهرم الدعوي في الجزائر فوجدوا الشيخ فركوس في رأس الهرم فأرادوا إسقاطه فإذا سقط الشيخ فركوس كان إسقاط غيره تبعا»، وغير ذلك من الثناءات العطرة التي سمعتها منه في غير ما مرة! وأشهد أن الشيخ عبد الخالق دافع عن أخيه الشيخ أبي عبد المعز دفاعا مشرفا. ووقف –حفظه الله- معي في محن كثيرة وقعت لي هناك حتى قام عليّ جماعة من متعصبة الحدادية يهددونني بسفك الدم إن لم أرحل وأكف عن دعوتي إلى معرفة قدر أهل الفضل في تلكم المنطقة وعلى رأسهم الشيخ ربيع والشيخ عبيد والشيخ فركوس وغيرهم من أهل العلم والفضل، والحمد لله الذي منّ عليّ بنعمة التواصل مع الشيخ ماضي الذي كان سببا في كل هذا. لقد أوذي الشيخ في الله كثيرا بسبب دفاعه عن إخوانه وعلى راسهم الشيخ فركوس، ونال منه السفهاء وهو ثابت راسخ يبيّن ويقرّر ويوضح ويدافع عن إخوانه المشايخ بحق، وكنت أذكر له شبهات القوم فيفنّدها ويتّصلون به فيجيبهم ويباحثهم وينصح لهم حتى آب كثير منهم وسلكوا طريق الرشاد، وبعض ممّن درّستهم لا أكاد أتصل عليهم إلا وهم في مجالس الشيخ ابي عبد المعز العامرة بعد أن كانوا ضحايا الطعن فيه وتلقيبه بقرضاوي الجزائر ظلما وزورا. ذكرت هذا نقضًا لما يروّج له المحرّشون وأهل الأغراض من كون الشيخ ماضي يطعن في إخوانه وبخاصة الشيخ فركوس! ومن المعلوم أن الطعن المسقط الدال على فساد المسلك وخبث العقيدة هو ذلك الطعن الذي تقف وراءه مخالفات منهجية وعقدية كطعن الأشاعرة وأهل الكلام في أهل الإثبات والتنزيه بأنهم حشوية ومجسمة وكطعن جماعات التكفير والجهاد في السلفيين بأنهم جامية ومداخلة! وأشباه هذا ونظائره. فكيف يعقل أن يلصق الطعن في المشايخ بالشيخ ماضي؟! وهو يلتقي معهم في المنهج السلفي بأقواله وأعماله وتقريراته، تشهد بهذا دروسه وخطبه ومقالاته! هو–والله- طعن قبيح كسي ثوب الإجمال ولم يدلّ عليه برهان ولا سيقت في إثباته الأدلة! يقول شيخنا العلامة ربيع -حفظه الله- في نصيحته الأخوية لفالح الحربي: «إنكم سئلتم عن أشخاص معينين مشهورين عند الناس بالسلفية والدعوة إليها وفيهم علماء في نظر الناس فأخرجتهم من السلفية وهذا الإخراج جرح شديد فيهم يحتاج إلى أدلة، فإذا لم تأت بالأدلة وأسباب هذا الجرح رأى الناس أنك قد ظلمتهم وتعديت عليهم وطعنت في دينهم بغير وجه حق، فصرت متهماً عند الناس فتحتاج إلى استبراء دينك وعرضك. فإن لم تفعل طعن فيك الناس ولن ترضى أنت ولا غيرك بهذا الطعن، فتقوم الفتنة ويحصل الاختلاف بين السلفيين وتكثر الطعون المتبادلة ولا يحسم ذلك إلا بذكر الأسباب المقنعة بهذا الإخراج وقد تطالب أنت نفسك بذكر الأسباب إن جرحك أحد أو أخرجك من السلفية». وهذا هو الحق الذي لا شك فيه ولا ريب! فعن ابن عباسٍ رضي الله عنهما: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (لو يعطى الناس بدعواهم لادعى رجالٌ أموال قومٍ ودماءهم، لكن البينة على المدعي، واليمين على من أنكر)؛ حديث حسنٌ، رواه البيهقي وغيره هكذا، وبعضه في الصحيحين. قال الامام النووي رحمه الله في «شرح مسلم 12/4 ج 1711»: «وهذا الحديث قاعدة كبيرة من قواعد أحكام الشرع، ففيه أنه لا يُقبَل قول إنسان فيما يدعيه بمجرد دعواه، بل يحتاج إلى بينة، أو تصديق المدَّعَى عليه، فإن طلب يمين المدعى عليه فله ذلك» ولا شك أن المنصف يجزم الآن أن تلكم التهم سيقت مجملة من غير بيان لوقائع بعينها تظهر فيها تلك الدعاوى وتتحقق بها هذه الاتهامات. ولا يعارض هذا بعض الكلمات والانتقادات التي تصدر من أخ في أخيه -سواء أخطأ فيها أم أصاب- فليس منشأ ذلك الأحقاد، وأهل السنة مجمعون على التفريق بين الانتقاد والطعن. جنبنا الله الفتن والتحريش بين أهل الفضل وجمع كلمة مشايخنا جميعا على الحق وكفانا شر كل ذي شر وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين. كتبه ابو جويرية عجال سامي 02 / شعبان / 1439 هـ
  7. تنبيهات على تحقيق د عبد المجيد جمعة لكتاب رياضة المتعلمين للشيخ الفاضل الدكتور رضا بوشامة -حفظه الله- مقدمة: الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، نبيِّنا محمد وعلى آله وصحبه ومن تبع أثره واهتدى بهُداه إلى يوم الدِّين، وبعد: فإنَّ نشر السنَّة والدِّفاع عنها واقتفاء أثر من اهتدى بها من العلماء والمحدثين لمن أعظم السبل وأقوم الطرق لهداية الناس والدعوة إلى دين الله. ولا زال أهلُ الحديث مشتغلين بسنة نبيِّهم عليه الصلاة والسلام، رواية وضبطًا وكتابة وبيانا لطرق تحصيلها، ومن هؤلاء الأئمة الإمام أبو بكر ابن السني الذي صنَّف كتابًا في بيان طرق التعلم والتعليم، سمَّاه «رياضة المتعلمين»، وقد سخَّر الله عزَّ وجلَّ لهذا الكتاب إمامًا من أئمَّة الحديث، وناقدًا من النّقاد كتبه بخطِّه المتقَن وحرَّره وقيَّده وقابله وصحَّحه وهو الإمام عبد الغني بن عبد الواحد المقدسي (600هـ)، وسُمع منه هذا الكتاب في حياته، في سنة (578هـ)، و(586هـ)، (598هـ) كما هو مثبت في سماعات الكتاب، وتداوله بعده العلماء سماعا وإقراءً سنين عديدة. وكان هذا الكتاب في عداد المفقود حتى أذن الله تعالى أن يظهر في مكتبة تحتوي على النوادر من كتب التراث، وعند ظهوره وانتشاره عبر مواقع الإنترنت هرع الدكتور عبد المجيد جمعة لتحقيقه وإخراجه، فأخرجه في طبعتين، آخرها في مكتبة دار الميراث النبوي عام (1437هـ ـ 2016م) في مجلد واحد (362 ص) تشتمل على مقدمة للكتاب وفهارس، وكان نصيب كتاب ابن السنِّيِّ من (ص 27 إلى 306) أي ما يقرب من (280 صفحة). والدكتور له تحقيقات لبعض كتب التراث، ولعل هذا الكتاب أضخم وأكبر تحقيقاته ـ حسب علمي ـ وكان أحيانا يُرسل لنا بعض الأوراق المحققة التي تليق بمجلة «الإصلاح السلفية» حجمًا، فكنَّا نقوم بتصحيح ما يكون فيها من أخطاء في قراءة نصوص العلماء، وكان آخر ذلك تحقيقه لـ: «عقيدة محمد ابن إبراهيم الأرموي» العدد (54) من المجلة، في وريقات قليلة وأخطاء كثيرة. وبحكم أنَّني أحد أعضاء المجلة نصحِّح ما نراه مجانبًا للصواب دون بيان ذلك للناس وإشهاره، وبَدل أن يشكر الدكتور أعضاء المجلة لما يقومون به راح يطعن في المجلة وأنَّها مليئة بالأخطاء العلمية والمنهجية ـ ولم يسبقه أحد إلى هذا الحكم الجائر ـ حسب علمي ـ. ثم إنَّ الدكتور طعن في كثير من طلبة العلم عندنا، ووصفهم بأوصاف شنيعة كقلة الأدب والعلم، وأنَّه لا يُستفاد منهم، وأنَّهم لا علم لهم إلى آخر ما جاء في قاموس طعنه واستهزائه. وليس لمثله أن يحكم على غيره بقلِّة العلم أو عدمه؛ لأنَّه إذا قورن بغيره فأخطاؤه كثيرة، وأكبر دليل على ذلك ما سطَّره في هذا الكتاب من تصحيفات وتغييرات وتطاول على علماء الحديث، ووضع لأسماء وأسانيد لا وجود لها في كتب الرجال، وتحريف للمتون وإدخال ما ليس منها، وتغيير لكلام المصنِّف وتحريف لما قيَّده المحدِّث عبد الغني المقدسي، ففاق عدد التصحيفات والتحريفات والزيادات على النصوص أكثر من ثلاثمائة (300) موضع، فقربت من عدد صفحات الكتاب بمقدمته وفهارسه! وهذا منه كلُّه جهل بأصول التحقيق، وجهل بعلوم الحديث المتشعبة، كعلم الرجال بأنواعه كالمؤتلف والمختلف، والمشتبه، والكنى والأنساب، والتخريج والعلل، والمصطلح، وكتب اللغة والمعاجم، وغير ذلك من العلوم التي يحتاج إليها أيُّ محقق. ولم أتتبعه في تعليقاته العلمية من تخريج وتصحيح وتضعيف وتعليق على النصوص، ففيه دواهٍ وعجائب! ولهذا موضع آخر، وإنَّما تتبعته فقط في ضبط النَّصِّ وما تبع ذلك من تجنٍّ على الأحاديث سندا ومتنا وعلى لغة العرب، وعلى المؤلف المحدِّث ابن السني، وعلى الناسخ الإمام المحدِّث عبد الغني بن عبد الواحد المقدسي صاحب كتاب «الكمال في أسماء الرجال» وغير ذلك من كتب العلم والحديث، الذي قال فيه الإمام الذهبي: «الإمام الحافظ الكبير الصادق القدوة العابد الأثريُّ المتَّبع عالم الحُفَّاظ»، «وكتب ما لا يُوصَف، وصنَّف التصانيف المفيدة، ولم يزل يسمع ويُسمِّع ويكتب ويجمع إلى أن توفَّاه الله تعالى إلى رحمته»، وقد رماه المحقِّق بالتصحيف والتحريف وسوء الضبط ـ شعر أو لم يشعر ـ وكأنَّه كان يتعامل مع نسخة كتبها أحد الجهَلَة الدُّخلاء على العلم بالأسانيد والمتون والسنة النبوية، مع أنَّ ما ينسخه العلماء له قيمة علمية لا يعلمها إلا من مارس هذ الفن، وهو ما يسمى عندهم بالنسخة الأمّ أو النسخة العالية. يقول عبد السلام هارون ـ شيخ المحققين ـ: «التغيير والتبديل، لا ريب أن إحداثهما في النسخة العالية يخرج بالمحقق عن سبيل الأمانة العلمية، ولا سيما التغيير الذي ليس وراءه إلا تحسين الأسلوب، أو تنميق العبارة أو رفع مستواها في نظر المحقق، فهذه تُعدُّ جناية علمية صارخة إذا قرنها صاحبها بعدم التنبيه على الأصل، وهو أيضا انحراف جائر عما ينبغي إذا قرَن ذلك بالتنبيه. ومن مذاهب أداء النصوص قديما وحديثا ألا يلجأ المحقق إلى أي تغيير أو تبديل كان إلا ما تقتضيه الضرورة الملحَّة ويحتِّمُه النَّص، مما هو واضح وضوح الشمس، متعيَّن لدى النظرة الأولى، أو يكون المؤلف قد نصَّ على إجازة إصلاح أخطائه، ومع ذلك فلا بد لصاحب هذا المذهب من التنبيه على صورة الأصل، وأما النسخ الثانوية فإن استخدام مراجع التحقيق مما يعين على توجيه نصوصها وتصحيح أخطائها، التي جلبتها أقلام النساخ على تطاول الزمان، وليكن ذلك كلُّه في أضيق نِطاق تتطلبه ظروف النَّص، ومع التنبيه على الأصل أيضا». اهـ هذا كلامه فيمن غيَّر إلى ما يراه صوابا علميا، فكيف مَن غيَّر الصواب إلى الخطأ والحق إلى الباطل. ولا شك أنَّ التحقيق وإخراج الكتب أمانة عظيمة، وهي تدخل في حفظ الضروريات الخمس، كما بيَّن ذلك الشيخ د. بكر أبو زيد في كتابه «الرقابة على التراث»، ولا أريد في هذا المقام بيان خطورة ذلك على كتب العلماء، بل على سنَّة خير الأنبياء عليه الصلاة والسلام، فهذا له مجال آخر. ثم ليجرِّد القارئ لهذه الصفحات نفسَه من الهوى والتقديس والتقليد، وليستعمل ميزان الحقِّ والعدل؛ ليتمكَّن من الحكم على علم الدكتور. فإن جهل ذلك فليسأل أهلَ الحديث عن مثل هذا العمل، وأين يُصنَّف مثل هذا الدكتور أفي العلماء ـ كما هو شائع عند الكثير من أهل بلدنا ـ أم أنَّه لا زال في بداية الطلب وما عليه إلا أن يعيد النَّظر في علمه ويُنَمِّيه، وهذا ليس عيبًا، بل هو عين الحق والصواب. وما على مَن أنكر ما ذكرته إلا أن يسأل عن هذا العمل علماءَ الحديث وأهل الاختصاص فيه، وفيهم كثرة ـ والحمد لله ـ ولكلِّ مقامٍ مقال، ولكلِّ نزال رجال. أكمل قراءة المقال بصيغة pdf : http://docdro.id/NF8ZhGa
  8. أبو عبد الرحمن التلمساني

    بَراءَةُ وَبَيانُ الدُّعاةِ النّاطِقينَ بِاللُغَةِ الفَرَنْسِيَّةِ

    قرئ على الشيخ العلامة ربيع بن هادي - حفظه الله - فقال: « انشروه، هذا الكلام جيد، انشروه » ثم سئل: « يقول بعض الإخوة عندنا أن نشر مثل هذه البيانات كصب الزيت على النار » فقال الشيخ: « كذابون، كذابون ». وقرئ على الشيخ العلامة عبيد الجابري - حفظه الله - فدعا لأصحاب البيان أن يجزيهم الله خير الجزاء. للتحميل : https://bit.ly/2GqWqcq
  9. أبو عبد الرحمن التلمساني

    من صور الانحرافات المنهجية – الشيخ محمد بازمول

    بسم الله الرحمن الرحيم من صور الانحرافات أن يقول الإنسان : (أنا سلفي)؛ وأخلاقه وتعامله وطريقة أخذه ورده مع الناس جاهلية ما هي سلفية. ويقول أنّا سلفي .. إذا استدان من الناس لا يردّ الدين ، وإذا مر بالنّاس عوام مساكين جُهّال؛ بدل ما يحتويهم ويوجههم ويرغبهم؛ يُكشّر في وجههم ويبتعد عنهم ولا يرد عليهم السلام. يتركهم في ضيق لا يعلمه إلّا الله ويُعطي صورة سيئة عن السلفية. مفهوم السلفية أيضا تغير، مرة سألوا الشيخ ابن عثيمين ، قالوا له من يقول أنّا سلفي ويدعو إلى السلفية.. قال السلفية إن كانت حزبية لا تجوز؛ لا تصح! ركّز كلامه على قضية السلفية كاسم، ولكنها في الداخل أصبحت حزبًا وهذا يخالف السلفية. فهو إنّما أنكر الحزبية في السلفية ولم ينكر السلفية . السلفية مفهومها تغير ! أنا أعرف بعض الناس لا يعرف من السلفية إلّا الردود؛ هي همهم ليلا ونهارا ! العلم عنده هو الردود، يعرف من السلفية بس إذا جلس يتكلم عن فلان وفلان، بمناسبة وبغير مناسبة، ويظن أن هذا هو السلفية ؛ هذا ليس من منهج السلف –لا أحد يضحك عليك!!- لا أحد يُحرّف عليك الحقيقة ؛ هذا ليس منهج السلف؛ ليس منهج السلف هو الردود! ليس منهج السلف هو فقط الكلام في فلان وعلان! ولكي يُثبت أمامك أنه سلفي إذا جلس المجلس يتكلم عن فلان ويهرج عن فلان ويعلق عن فلان ويأتي بالرد الفلاني ؛ لكي يثبت أنّه طالب علم يأتي بهذه الردود ويصورها ويعطيك إيّاها ! هذا ليس منهج السلف! الذي قال لك بإن هذا منهج السلف تراه غلطان! منهج السلف اتباع ما كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه ، الرد في محله، والكلام في الجرح والتعديل في محله، والقيام بأمر العبادة والسلوك والمنهج في محله ، وكل شيء له محله وله ميزانه, أما أنك تعرض السلفية بهذه الصورة وتبغي من الناس أن لا ينكروا عليك؛ فلا والله أنت شوهت السلفية ! لا والله !! أنت شوهت السلفية ، هذا غلط .. السلفية منهج إصلاح ودعوة، الذي يبغي أنّه إذا أخطأ الإنسان على طول يدمره ويكسره وما يخليله منسم يرجع فيه للحق هذا ما هو سلفي وإن قال أنا سلفي . السلفية رحمة! أعرف بعض أشياخنا ستة عشر سنة يناصح في المخالف ولا أحد يدري عنه؛ رحمة، مو على طول كسر؛ لا! ستة عشر سنة، عشر سنوات يناصح ويتأنى ما يستعجل , أعرف من أهل العلم من يصنع هذا .. والذي يظن أن الردود و أنّ الكلام في فلان وفلان وفلان وإسقاط فلان وكذا ونحو ذلك بدون أن يكون لديه توازن وتعلم للعلم على وجهه وأخذ الأمور بطريقتها الصحيحة ترى ما هو سلفي؛ وإن جلس من الصبح إلى الليل يقول أنّا سلفي، وإن جلس يردد آيات وأحاديث من الصبح إلى الليل ، الخوارج كانوا يرددون آيات وأحاديث! هو خارجي في باسم سلفي، لأن هذا من صور الخروج عن الجماعة الإسلامية، هذا من صور تشويه السلفية، الذي يجلس ما له هَم غير الكلام في فلان وفلان من الدعاة الذي يخطيء يخطئه وما يزن الأمور بميزانها! هل فيه أحد سلم من الخطأ؟ ما في أحد، كل ابن آدم خطاء .. الله عزّ وجل مع الكفار يقول :(وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ ) لما أنت تتعامل مع الخطأ من هذا الشخص كأنّه كافر، كأنّه خرج من الملّة والدين؛ هذا عدل؟! كل شيء حطوه بميزانه، ولذلك هؤلاء اندهشوا لما أحد المشايخ الكبار تكلم عن خطأ فلان نم بعد شهر شهرين يقول: ما في مانع اسمعوا له! كيف خطأه هنا وهنا كقول كذا؟ إيوه؛ هذا عالم ، هذا فاهم ، هو يريد أن يستألف هذا الرجل، ويريد من هذا الرجل أن يصلح حاله ويعطيه فرصة، في نفس الوقت تكلم عليه بقدر الخطأ الذي أخطا فيه ورده، وبين له الصواب ويرجو إن شاء الله أنّه تقبل هذا الصواب وخلاص، بلاش إهانات !تزيد الفجوة نحاول نستألف . ترى يا جماعة: حتى السلفية من المفاهيم التي انحرفت عند بعض النّاس، وينبغي الانتباه إلى هذا.. من شريط منهج السلف في التعامل مع الانحرافات العقدية والمنهجية لفضيلة الشيخ محمد بن عمر بازمول
  10. جزاك الله خيرا يا أخي كمال لنقولاتك لهذه الشهادات والتبريئات من المنهج الإقصائي ، والتي تدل على أن كثيرا من الناس بدأ يزول عليهم اللبس والحمد لله رب العالمين .
  11. أبو عبد الرحمن التلمساني

    هذه منزلة العلامة الشيخ ربيع بن هادي عند العلماء أيها الحدادية الجهلاء

    للتذكير .
  12. بسم الله الرحمن الرحيم تَوْضِيحٌ وَبَيَانٌ بِخُصُوصِ التَّوْقِيعِ عَلَى بَيَانِ (بَرَاءَةً لِلذِّمَّةِ) [للشيخ عبد الحكيم دهاس وفقه الله] قال الشيخ الفاضل عبد الحكيم دهاس -حفظه الله-: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد؛ فإنَّه لما كانت نصائحُ ووصايا الشَّيخ العلَّامة المجاهد ربيعٍ بن هادي والشَّيخ العلَّامة المربِّي عبيدٍ الجابري، والمتكرِّرة عبر الرَّسائل الصَّوتيةِ والمكتوبةِ إلى مشايخ الجزائر خاصَّةً وإلى السَّلفيين في العالم عامَّةً بالمبادرة والمسارعة إلى الصُّلحِ وجمع الكلمة والتآخي ونبذ الفرقة؛ جاءت استجابتي لهذه الدَّعوة متمثِّلةً في الإمضاء الذي أمضيتُ على بيان «بَرَاءَةً للذِّمَّةِ» الذي أصدره مشايخ الإصلاح في الجزائر يوم (الإثنين 02 رجب 1439هـ)، ولم يحصل بيني وبين الشيخ ربيع حفظه الله أيُّ اتِّصال أو توصيةٍ بالتوقيعِ على البيانِ أو إصداره، والله يقول الحقَّ وهو يهدي السَّبيلَ. وصلى الله وسلم وبارك على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه أجمعين. قاله عبد الحكيم بن أحمد دهاس الوهراني ليلة الجمعة (06 رجب 1439 هـ) والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته لتحميل الصوتية اضغط هنا
  13. أبو عبد الرحمن التلمساني

    تأيد الشيخ الإمام ربيع بن هادي المدخلي -حفظه الله- لبيان مشايخ الإصلاح (براءة الذمّة) ليلة الجمعة 06 رجب 1439هـ

    جزاك الله خيرا يا أخي أبو عبد الرحمن .
  14. أبو عبد الرحمن التلمساني

    بيان لمشايخ الإصلاح: براءة للذمّة (02 رجب 1439 الموافق لـ 19 مارس 2018)

    جزاك الله خيرا يا أخي أبو عبد المحسن زهير لموقفك هذا .
×