اذهب الي المحتوي
  • Sahab
  • Blackcurrant
  • Watermelon
  • Strawberry
  • Orange
  • Banana
  • Apple
  • Emerald
  • Chocolate
  • Charcoal

شهاب السلفي

مستخدم
  • مجموع المشاركات

    129
  • تاريخ التسجيل

  • آخر زيارة

نظرة عامة على : شهاب السلفي

  • رتــبـة الـعـضـو :
    مستخدم

حقول الملف الشخصى

  • البلـد
    المانيا
  1. حفظ الله الشيخ العلامة المحدث الربيع ونفع به وبعلمه وجزاه عن سنة نبينا محمد خير الجزاء.. وبارك الله جهود الشيخ الدكتور خالد بن ضحوي.
  2. شهاب السلفي

    منزلة إصلاح ذات البين في الإسلام

    حفظ الله الشيخ الوالد العلامة المحدث الشيخ الربيع وأعلى منزلته في الدارين نعم المربي والناصح الأمين في زمن الفتن المتلاطمة وقف كالطود شامخا حفظه الله ونفع به وبعلمه
  3. شهاب السلفي

    كلام جديد للشيخ العلامة ربيع المدخلي -حفظه الله- في القذافي وبشار الأسد حاكم سوريا -4 شوال 1433هـ

    جزاكم الله خيرآ وحفظ الله الشيخ الربيع وأمدّ في عمره على طاعته ونفع به وبعلمه
  4. شهاب السلفي

    الحلبي يوهم الناس أنه على منهج الجبال من أئمة الحديث ونقاد الرجال

    قال تعالى :{مَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَلاَ هَادِيَ لَهُ} نسأل الله العافية والسلامة من الزيغ والضلال .. والتعالم والوثوب على الثوابت وهدم قيم العقيدة تحت مسميات جديدة وقواعد بالية قد سامها كل مفلس ..!! ووأعلموا يا اخوتاه بأن الحي لآتؤمن عليه الفتنة ،فينبغي كثرة التضرع والابتهال إلى اللَّه تعالى أن يهدينا ولا يضلنا ، فإن من هداه اللَّه نجى وهو المهتدِ، ومن أضله لا فلا هادي له نعوذ بالله من ذلك كله ، ولهذآ كان أكثر ذكر عن الراسخين في العلم أنهم يتضرعون لربهم في كل حين ويقولون : {رَبَّنَا لا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ} حفظ الله الشيخ الربيع وأمدّ في عمره على طاعته وجعلة شوكة في حلوق أهل البدع ونفع به سنة نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم
  5. الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين فقد اطلعنا على اللقاء الذي أجراه مركز الفجر الإعلامي مع القيادي في تنظيم القاعدة صالح بن عبدالله القرعاوي ولنا معه وقفات: الوقفة الأولى تكفير المسلمين بين شريعة القاعدة الوضعية، وشريعة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم السماوية فإن تبني تنظيم القاعدة لهذا الفكر المنحرف، وهو منهج التكفير مخالف لما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم الذي نهى في عدة أحاديث عن تكفير المسلم بغير حق. قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((كل المسلم على المسلم حرام دمه، وماله، وعرضه)) رواه مسلم في صحيحه. وقال - صلى الله عليه وسلم -: (( أيُّمَا امرئ قال لأخيه: يا كافر، فقد باء بها أحدهما، إن كان كما قال؛ وإلا رجعت عليه)) متفق عليه. قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في مجموع الفتاوى(7/355) : "قوله: ((من قال لأخيه: يا كافر، فقد باء بها أحدهما)) فقد سماه أخاه حين القول، وقد أخبر أن أحدهما باء بها، فلو خرج أحدهما عن الإسلام بالكلية لم يكن أخاه، بل فيه كفر". وقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((ولعن المؤمن كقتله، ومن رمى مؤمناً بكفر فهو كقتله)) متفق عليه. فالإسلام يشدد في قضية تكفير المسلم وتنظيم القاعدة من السهل عليه تكفير المسلم بمجرد رميه بتهمة الموالاة للكفار، والعمالة لأعداء الإسلام، أو عدم تحكيم الشرع. مع أن الناظر في أعمال القاعدة، وما يعقدونه من ولاءات مع أعداء الله بإمكانه أن يرميهم بنفس التهم التي يتهمون بها حكام المسلمين! فقد كانت حكومة طالبان في أول أمرها موالية لباكستان بل ولأمريكا، وكان للملا محمد عمر ممثل في الأمم المتحدة!! فما الذي جعل عملهم ذلك مشروعاً ولغيرهم ممنوعاً؟!! وأسامة بن لادن وتنظيم القاعدة يغدرون ويقتلون من أمنهم المسلمون والنبي صلى الله عليه وسلم قال: ((المؤمنون تتكافأ دماؤهم، ويسعى بذمتهم أدناهم)) رواه أبو داود والإمام أحمد. ولما أجارت أم هانئ - رضي الله عنها- رجلاً مشركاً عام الفتح وأراد على بن أبى طالب - رضي الله عنه - أن يقتله ذهبت للنبي - صلى الله عليه وسلم - فأخبرته فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((قد أجرنا من أجرتِ يا أمَّ هانئ)) فتنظيم القاعدة بدل احترام ذمة المسلمين يغدرون ويخفرون ذمتهم، بل يكفرونهم ويستحلون دماءهم! والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: ((من قتل معاهداً لم يرح رائحة الجنة وإن ريحها توجد من مسيرة أربعين عاماً)) أخرجه البخارى. ومن أدخله ولي الأمر المسلم بعقد أمان وعهد فإن نفسه وماله معصوم لا يجوز التعرض له، ومن قتله فإنه كما قال النبي- صلى الله عليه وسلم -: ((لم يرح رائحة الجنة))، وهذا وعيد شديد لمن تعرض للمعاهدين. ومع ذلك يقول صالح القرعاوي بمنتهى الكذب والافتراء وبكل سهولة عن تنظيمه الذي تبنى فكراً فاسداً ومنحرفاً : " فإنها تتعرض إلى تحريف وتشويه من قبل الإعلام المعادي لا يعلم قدره إلا الله، ومن صور هذا التشويه أن ينسبوا إلى المجاهدين الأفكار المنحرفة، وأنهم يكفرون المسلمين أو يستهينون بدمائه". فهذا واقع تنظيم القاعدة ما له من دافع، وقد شاهد المسلمون أعمالهم، بل قد شهدوا في أشرطتهم وعن طريق مركزهم الفاجر(الفجر!) بعمليات قتل متعمد للمسلمين واستهانة بدمائهم وذمتهم، وأفكارهم المنحرفة عن دين الإسلام الصحيح لا تحتاج إلى كثير تدليل فمقابلة مركز الفجر مع صالح القرعاوي خير شاهد! الوقفة الثانية منزلة المملكة العربية السعودية عند علماء المسلمين، وفي نظر تنظيم القاعدة. قد كرر صالح القرعاوي سبَّه لآل سعود ولاة أمر المملكة مقتدياً بأسامة بن لادن، حيث قال صالح القرعاوي: " فأبشروا يا طواغيت آل سعود بما يسوؤكم ويقض مضاجعكم، ولا تظنوا أننا خرجنا من بلاد الحرمين رغبة من عند أنفسنا أو خوفاً من بطشكم، فوالله إن رصاصتكم أحلى عندنا من الرصاصة الأمريكية" فوصفهم بأنهم طواغيت مع أنهم ولاة أمره، وفي عنقه بيعة لهم، فانظروا كيف يجاهر بالضلال والعصيان، وهو يسلك مسلك من ينبذ بيعة ولي أمره المسلم ويدخل في الوعيد الذي توعد به النبي صلى الله عليه وسلم من يخلع البيعة من عنقه، فقال عليه الصلاة والسلام: ((من خلع يداً من طاعة لقي الله يوم القيامة لا حجة له، ومن مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية)) رواه مسلم في صحيحه. قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمَهُ اللهُ- كما في مجموع الفتاوى(35/12) : "وأما أهل العلم والدين والفضل فلا يرخصون لأحد فيما نهى الله عنه؛ من معصية ولاة الأمور، وغشهم، والخروج عليهم بوجه من الوجوه، كما قد عرف من عادات أهل السنة والدين قديماً وحديثاً، ومن سيرة غيرهم" قال شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب -رحمَهُ اللهُ- في الأصول الستة: "الأصل الثالث: أنَّ مِن تمام الاجتماع السمع والطاعة لمن تأمَّر علينا، ولو كان عبداً حبشياً، فبيَّن النبي - صلى الله عليه وسلم - هذا بياناً شائعاً ذائعاً بكل وجه من أنواع البيان شرعاً وقدراً، ثم صار هذا الأصل لا يعرف عند أكثر من يدَّعي العمل به" مشكلة التسرع في التكفير - (ج 1 / ص 271) قال شيخ الإسلام عبد العزيز بن باز -رحمَهُ اللهُ-: "الملك عبد العزيز نفع الله به المسلمين وجمع الله به الكلمة، ورفع به مقام الحق، ونصر به دينه، وأقام الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وحصل به من الخير العظيم والنعم الكثيرة ما لا يحصيه إلا الله -عزَّ وجلَّ-. ثم أبناؤه بعده، حتى صارت هذه البلاد مضرب المثل في توحيد الله والبعد عن البدع والخرافات. وهذه الدولة السعودية دولةٌ مباركةٌ، وولاتها حريصون على إقامة الحق، وإقامة العدل، ونصر المظلوم، وردع الظالم، واستتباب الأمن، وحفظ أموال الناس وأعراضهم. فالواجب التعاون مع ولاة الأمور في إظهار الحق وقمع الباطل والقضاء عليه حتى يحصل الخير". وقال الشيخ عبد العزيز ابن باز - رحمه الله تعالى -: "العداء لهذه الدولة عداء للحق، عداء للتوحيد، أي دولة تقوم بالتوحيد الآن من حولنا: مصر، الشام، العراق، من يدعو إلى التوحيد الآن ويحكم شريعة الله ويهدم القبور التي تعبد من دون الله مَنْ ؟ أين هم ؟ أين الدولة التي تقوم بهذه الشريعة غير هذه الدولة؟! أسأل الله لنا ولها الهداية والتوفيق والصلاح ونسأل الله أن يعينها على كل خير ونسأل الله أن يوفقها؛ لإزالة كل شر وكل نقص علينا أن ندعو الله لها بالتوحيد والإعانة والتسديد والنصح لها في كل حال" وليس هذا قول الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله بل هو قول الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ، والشيخ محمد بن صالح العثيمين، والشيخ صالح الفوزان، والشيخ الألباني، والشيخ مقبل الوادعي، والشيخ محمد حامد فقي، والشيخ عبدالعزيز آل الشيخ، والشيخ بكر أبو زيد، والشيخ ابن جبرين، وجميع علماء المسلمين الذين عاصروا المملكة العربية السعودية منذ أن نشأت إلى يومنا هذا، كلهم يصرحون بأنهم أولياء أمور مسلمين، وأن دولتهم إسلامية، ولم يخالف في هذا إلا الخوارج ومن دان بدينهم، وسلك سبيلهم الردي.. وهذا لايعني أن الدولة السعودية ، لايوجد فيها الشر وولاة أمرها معصومون ـ بل الشر موجود منذ عهد النبي صلى الله عليه وسلم وولاة الأمر ليسوا معصومون من الخطأ ، فهم بشر ، ونصحهم وتذكيرهم واجب . فكفاكم خداعاً لنفسكم، وكفاكم خداعاً للجهلة من الناس الذين لا يعرفون حقيقة ماترمون إليه. الوقفة الثالثة صالح القرعاوي والاعتراف بأن جهاده متوافق مع من قال فيهم النبي صلى الله عليه وسلم: ((يقتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان)) . صرح صالح القرعاوي بارتكابه جرائم في حق المسلمين في المملكة العربية السعودية، بل جعل إزهاق روحه برصاصة من المملكة العربية السعودية أحلى من الرصاصة الأمريكية!! فانظروا كيف وصل الضلال بهؤلاء أن جعلوا قتالهم للمسلمين أشرف من قتال المشركين؟ ولا نعلم كيف سهل عليهم قتال من يشهد ألا إله إلا الله وأن محمداً عبده ورسولهَ! وانظروا كيف جعل موته برصاص أبناء التوحيد من رجال الأمن في المملكة أحلى من موته برصاص الكفار؟! في انتكاسة أعظم من هذه الانتكاسة؟! وهؤلاء بفكرهم المنحرف يكررون شبهة كان يقولها الخوارج الأولين الذين قاتلهم علي رضي الله عنه ومن معه من الصحابة رضي الله عنهم. فإن الخوارج كانوا يعتقدون أن علياً رضي الله عنه ومن معه من الصحابة رضي الله عنهم مرتدين، ويعتقدون أنهم أغلظ كفراً من المجوس والمشركين لذلك يمموا وجوههم شطر المسلمين بالقتل للرجال والنساء والأطفال والشيوخ.. وهذا هو نفسه ما يفعله تنظيم القاعدة، فجهدهم منصب في معظم أماكن إجرامهم وإرهابهم في بلاد المسلمين، ولقتل المسلمين، مع قتلهم لنسبة يسيرة من الكفار المعاهدين وغير المعاهدين بالنسبة لما يقتلونه من المسلمين.. وكونهم يعتقدون كفر المسلمين لا يعفيهم من الجرم، بل هم غارقون في الإثم، كما لم يعذر النبي صلى الله عليه وسلم الخوارج الأولين مع أنهم كانوا بقتل الصحابة من المتقربين والمتعبدين، ويعتقدون كفر الصحابة بلا شك في قلوبهم.. فكون الخوارج لا يشكون في كفر المسلمين لا يعفيهم من الإثم والجرم، بل وبال عليهم في الدنيا والآخرة .. فكيف يتركون النصوص المحكمة، والقواعد العلمية المقررة، ويتركون الاسترشاد بكلام العلماء الكبار الذين شهدت لهم الأمة بالإمامة في الدين ويتبعون أهل البدع والأهواء، وأهل التكفير والغوغاء بزعم الجهاد والاستشهاد؟! فأين عقول أولئك الناس؟! والله المستعان.. الوقفة الرابعة عز الأمة وتمكينها في الأرض باتباع الهدى، وليس بأعمال تنظيم القاعدة قد وعد الله الأمة بالعز والتمكين إذا أخلصت لله في دينها، وحكمت شريعة ربها كما قال تعالى: { وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ} [النور/55] وقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((بَشِّرْ هَذِهِ الْأُمَّةَ بِالسَّنَاءِ وَالرِّفْعَةِ وَالنَّصْرِ وَالتَّمْكِينِ فِي الْأَرْضِ فَمَنْ عَمِلَ عَمَلَ الْآخِرَةِ لِلدُّنْيَا لَمْ يَكُنْ لَهُ فِي الْآخِرَةِ نَصِيبٌ)) . فالتوحيد هو أساس العز والسعادة، ومن يكفر المسلمين، ويخلع بيعة ولاة أمور المسلمين بسبب تكفيره لهم، ومن يطعن في العلماء الربانيين ويتهمهم بالمداهنة وموالاة الطواغيت بزعمهم! فهذا عنده خلل في التوحيد، وهو ليس أهلاً لأنصر والعز والشهادة.. والذي ينظر في حال تنظيم القاعدة يرى الخذلان حليفهم، ودعاء المسلمين عليهم متتابع، وتسليط الله لجنده وأوليائه من رجال الأمن في البلاد الإسلامية ظاهر وبارز.. فما ينفعهم قتالهم للكفار وهم في الوقت نفسه يقتلون المسلمين، ويقتلون المعاهدين والمستأمنين، وهم لعلمائهم وأولياء أمرهم من المبغضين والشاتمين؟ بل والمكفرين لهم. بل لقد استفاد أعداء الإسلام من أعمال تنظيم القاعدة ما لم يستفيدوه منذ جلاء الاستعمار عن بلاد المسلمين، فقد مهدت لهم القاعدة الطريق لمزيد الهيمنة على بلاد المسلمين، ومزيد التسلط، ومزيد العدوان.. فلابد أن يعلم المسلمون أن التصدي لتنظيم القاعدة، وكشف حيله وألاعيبه، ومجاهدته وصد عدوانه من أعظم الجهاد في سبيل الله، والشهيد في مواجهتهم من أعظم الشهداء كما قاله الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم. لأنهم هم من أختار المواجهة والعداء والإفساد في بلادنا خاصة وبلاد المسلمين عامة. وعن علي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((يأتي في آخر الزمان قوم حدثاء الأسنان سفهاء الأحلام يقولون من خير قول البرية يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية لا يجاوز إيمانهم حناجرهم فأينما لقيتموهم فاقتلوهم فإن في قتلهم أجرا لمن قتلهم يوم القيامة)) متفق عليه. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الخوارج: ((هم شرار الخلق والخليقة، طوبى لمن قتلهم وقتلوه، يدعون إلى كتاب الله وليسوا منه في شيء، من قاتلهم كان أولى بالله منهم)). وقال صلى الله عليه وسلم مبينا عظيم أجر من يقتلهم : ((لو يعلم الجيش الذين يصيبون مالهم على لسان نبيهم صلى الله عليه وسلم لنكلوا عن العمل)). وهكذا نرى تنظيم القاعدة ومن يتحدث باسمهم كصالح القرعاوي يدعون إلى كتاب الله وليسوا منه في شيء.. هذا ما أردنا بيانه حول مانشر من مركز الفجر الإعلامي والله نسأل الله أن يهدي ضال المسلمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. منقول من موقع واحة النصيحة http://www.al-nasiha.net/index.php
  6. شهاب السلفي

    تدشين الشعار الرسمي لموقع شبكة سحاب السلفية

    أسأل الله التوفيق والسداد لهذة الشبكة السلفية التي تنشر العلم الشرعي والخير بين الناس على مقتضى الوحيين .. نفع الله بتلك الجهود ووفق العاملين عليها لما يحب ويرضى وصلى الله وسلم وباركـ على عبده ورسولة محمد وآله وصحبه وسلم ،،
  7. 16/02/2009 م الطائف - الوئام - فيصل الأحمد : علمت الوئام من مصادر أمنية بأن المطلوب الأمني : محمد عتيق عويض العوفي ، زعيم تنظيم القاعدة في اليمن ، قام بتسليم نفسه هذا اليوم للسلطات السعودية . يُذكر أن العوفي قد عاد من جواناتناما بتاريخ 29 من شهر شوال لعام 1428 في الدفعة العاشرة وخضع لبرنامج المناصحة , ولكنه غادر قبل شهرين إلى اليمن برفقة سعيد الشهري وظهرا في شريط فيديو أعلنا فيه إنضمامها مجدداً لتنظيم القاعدة باليمن. وموقع واحة النصيحة بدوره يحمدالله جل وعلا على ماقام به العوفي والرجوع إلى جادة الطريق والصواب ويسأل الله أن يهدي البقية وأن يعودوا إلى رشدهم. مصدر الخبر وصورة العوفي على هذا الرابط http://www.al-nasiha.net/news.php?action=show&id=12
  8. شهاب السلفي

    "نص وصية الشيخ العلامة أحمد بن يحي النجمي -يرحمه الله-"

    (( نـص الوصية )) بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما أوصى به أحمد بن يحيى النجمي أنه يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنه يعتقد عقيدة السلف الصالح أن الإلوهية لله وحده لا يجوز أن يدعى معه أحد لا ملك مقرب ولا نبي مرسل ويعتقد أن رسول الله خاتم الرسل أوحى الله إليه القرآن وأحى إليه السنة وخاطب العباد جميعاً بالسير على ضوئها وعدم المخالفة لها ويعتقد في صفات الله العليا وأسمائه الحسنى أن الواجب اعتقاد ما جاءت بها السنة وما جاء به الكتاب من ذلك على مقتضى ما يليق بجلال الله سبحانه وتعالى وأنها وإن اتفقت مع صفات البشر أحيناً في الأسماء فأن صفات الله عز وجل تليق بكماله وجلاله سبحانه وتعالى ولا يجوز أن تعطل الصفات بزعم من زعم اعتقاد الشبيه فأن الأدلة تحكمها كقوله تعالى ( ليس كمثله شيء وهو السميع البصير ) وقوله ( ولله المثل الأعلى في السماوات والأرض ) وقوله ( لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف الخبير ) ويعتقد ما يعتقده المؤمنون من الإيمان بالسؤال من نكير ومن منكر في القبر ويؤمن بالبعث بعد الموت وأن الله يبعث من في القبور كما قال سبحانه وتعالى ( كما بدأنا أول خلقٍ نعيده ) وقوله تعالى ( زعم الذين كفروا أن لن يبعثوا قل بلى وربي لتبعثن ثم لتنبئن بما عملتم وذلك على الله يسير ) ويؤمن بنعيم القبر وعذابه على ما أراده الله سبحانه وتعالى وما فسره به رسوله صلى الله عليه وسلم في بعض الأحاديث ويؤمن بالبعث بالموت والوقوف للحساب والجنة والنار وما إلى ذلك كل ذلك يؤمن به على عقيدة السلف الصالح ويوصي ذويه من أبناءه وقرابته وأحفاده أن يحرصوا على التوحيد ويخلصوا على العقيدة عقيدة أهل السنة والجماعة كما جاءت وكما رواها أهل العلم ويوصيهم بتوحيد الله وأن لا يشركوا به شيئا ويحذرهم من الذهاب إلى السحرة والكهان والمشعوذين وأن يحققوا التوحيد كما أمر الله ويحافظوا على الصلوات في المساجد ويوصيهم بأن يتقوا الله عز وجل وأن يتراحموا وأن يسيروا على ما سار عليه السلف وأن يحرصوا على التشاور في الأمور المهمة والتواصل وعدم التقاطع ويوصيهم بأن يحافظوا على الأوقاف ما كان منها للغير وهو في محيطنا وبين أرضنا بأن يحافظوا على حدودها ويؤدوا الأمانة منها لمن وضعت له ، وفي الأخير أوصي أولادي وأحفادي بتقوى الله فمن أتقى فالله سيتولاه كما تولى الصالحين ومن أضاع نفسه وعمل بمعصية الله وتمرد على الله فلا بد أن يأخذه كما أخذ غيره من العصاة هذه بشارة ونذارة أسوقها إلى أولادي وأحفادي وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه ، حرر في 13/ 10 / 1428 هـ نقلتها لكم مع حذف الأجزاء الخاصة من الوصية أبو معاذ :عبد الرحمن بن أحمد بن يحيى النجمي .
  9. وفق الله الجميع للعلم النافع والعمل الصالح ورزقهم الإخلاص
  10. شهاب السلفي

    الآن : جدول دورة الإمام عبدالعزيز بن باز -يرحمه الله- السابعة المقامة بالطائف لصيف عام 1429هـ

    بارك الله فيكم لكن هناك ملحوظة ..درس الشيخ محمد الفيفي ليس منقولا على البالتوك خلاف الإعلان !!
  11. شهاب السلفي

    أحسن الله عزاء المسلمين في الشيخ أحمد النجمي غفر الله له

    اللهم اغفر لشيخنا وارحمه، وارفع درجته في عليين، واجعله عندك من المرضيين. ـ اللهم أجرنا في مصيبتنا واخلف لنا خيرًا منها. وعوض الأمة خيرًا، وبارك لنا في علمائنا ودعاتنا. إن القلب ليحزن، وإن العين لتدمع ولا نقول إلا ما يرضي ربنا وإنا لفراقكم يا شيخنا لمحزونون.
  12. شهاب السلفي

    رحم الله الشيخ العلامة صالح الأطرم

    بالأمس فقدت الدعوة الإسلامية علماً من أعلامها، وانهد من راوسي السُّنَّة جبل شامخ من جبالها، ذلكم هو الشيخ العلامة صالح بن عبد الرحمن الأطرم رحمه الله. لقد تميز الشيخ صالح الأطرم - رحمه الله - في دراسته وتدريسه ودعوته بمزايا كثيرة يجدر بطالب العلم تأملها والإفادة منها، ومن تلك المميزات: - المنهج الصحيح في التلقي حيث كانت دراسته في معاقل العلم الواضحة التي يقوم عليها الثقات من أهل العلم، فدرس على علمائها الكتب العلمية المشهورة ككتب التوحيد والعقيدة السلفية والمتون الحديثية والفقهية، وكان من أبرز مشايخه الإمام عبد العزيز بن باز رحمه الله. - تفقه الشيخ على عادة علماء نجد على كتب المذهب الحنبلي إلا أنه من أكثر الناس بعداً عن التعصب المذهبي بل تجده يسير مع الدليل حيثما كان. - في دروسه العلمية يؤكد أهمية التوحيد والتزام السنة ونهج سلفنا الصالح سواء كان الدرس في العقيدة أم في المعاملات. - عطائه المتجدد حيثما حل سواء في الجامعة أو عضوية كبار العلماء أو الإفتاء، فقد كان الشيخ كالسحابة الطيبة أينما كانت أفادت. - إدراكه العميق لمستجدات العصر ونوازله ودعوته للتثبت في الفتن والالتفاف حول ولاة الأمر وكبار أهل العلم، ويظهر ذلك جلياً في وقوفه الحازم أمام المحدثات في الدعوة كالتمثيل وما يسمى بالأناشيد الإسلامية حيث يرى - رحمه الله - أنها بدعة أحدثها المتصوفة، واتخذها وتبناها طوائف من الحركيين لاستمالة الصغار والشباب لمنهاجهم المنحرفة. - ومن مواقفه التي لا تنسى موقفه من الفتن التي دارت أيام حرب الخليج ووقوفه صفاً واحداً مع ولاة أمر هذه البلاد المباركة وكبار علمائها في وجه دعاة الفتنة، ومن ذلك أنه كان يشاع في تلكم الأيام أن من علامات التدين القوي بغض ولاة الأمر ومن حولهم من كبار العلماء، فقال الشيخ صالح الأطرم في إحدى المحاضرات وقتها: (الديانة الصحيحة لا تجعلك تبغض العلماء، الديانة الصحيحة لا تحملك على بغض ولاة الأمور). - ومن مواقفه الثابتة تحذيره من الحركات الوافدة التي تزهد في التوحيد وتحث على بغض ولاة الأمر والعلماء حيث سئل - رحمه الله - عن تلك الحركات فقال: (كلها اجعلها جنبا واسلك طريق العلماء، تعلم ما ينفعك وما يضرك وتعلم طاعة ولي الأمر، لأن أكثر المناهج اللي أنت تشير إليها مخالفة ولي الأمر عندها أمر سهل، وهو من أكبر المنكرات بعد الشرك). المرجع: شريط بعنوان (باب الدعاء إلى شهادة أن لا إله إلا الله). - تواصل الشيخ - رحمه الله - مع عامة الناس والشباب عبر المحاضرات والإفتاء، ومن محاضراته: (التوحيد).. (الهجرة).. (وجوب الصدق في التجارة وبيان فضله).. (لزوم الصمت عما لا يغني الإنسان, وحفظ اللسان عن الكلام). (الأمر بالأمانة, ولا سيما على المدرسين). (الجليس الصالح وجليس السوء). فلم يكن - رحمه الله - ولا إخوانه من العلماء الكبار يعيشون في أبراج عاجية بعيداً عن الشباب وهموم الأمة كما يحلو لبعض رؤوس الفتنة وصفهم بذلك، بل كانوا مشاعل هدى ومصابيح دجى يهتدي بها السالك في زمن تضاربت فيه الآراء وكثرت ونطق فيه كل من شاء بما شاء. ختاماً لا أقول إلا رحم الله الشيخ صالح الأطرم. بقلم الأخ الفاضل : إبراهيم بن زيد الموينع . المصدر / http://www.al-jazirah.com/414418/rj2d.htm .
  13. شهاب السلفي

    كيف تأثر شبابنا بالمنهج التكفيري ؟

    كَثُر لأهل السنة عقيدة يعتقدونها، وأصول يرتكزون عليها، فمن أصولهم التي يسيرون في خطاها، أنهم أهل اجتماع وتكاتف وترابط فيما بينهم فتراهم كالجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى كما وصفهم نبينا محمد صلى الله عليه وسلم في بعض الأحاديث التي دلت على ذلك فهم أهل الحديث، وأهل الأثر، والفرقة الناجية والطائفة المنصورة والسلفيون وما ذاك إلا لأنهم سلكوا طريق السنة فتفقهوا فيها وأخذوا أحكامها وعملوا بها في حياتهم الدينية والدنيوية على بصيرة من الأمر لأن السنة تجمع قلوب أهل الإسلام وتربط عليها بالعقائد الصحيحة النقية الصافية من الشركيات والبدع والخرافات والحزبيات التي فرقت الأمة وهدمت كيانها، وأما أهل البدع والأهواء فتجدهم فرقاً وأحزاباً وطوائف وجماعات، تناحر وشقاق، فتنة وشتات فيما بينهم، قال تعالى: {مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ}الآية. وما ذاك إلا لأنهم ابتعدوا عن طريق الأنبياء والمسلمين والصحابة والتابعين فحرفوا الآيات وأولوا الصفات وغلوا في الدين حتى قتلوا الصحابة وخيرة الصالحين. ومع هذا فإننا نحمد الله في هذه البلاد المباركة المملكة العربية السعودية على اجتماع الكلمة وتوحيد الصف بمبايعة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز بالملك والولاية على السمع والطاعة والإمامة على المسلمين فالبيعة ثابتة له أعطاه إياها أهل الحل والعقد في العسر واليسر، وفي المنشط والمكره، وليست تلك البيعات البدعية التي يقوم بها حدثاء الأسنان وسفهاء الأحلام، وشر قتلى تحت أديم السماء، من نزع يد الطاعة والخروج على جماعة المسلمين وإمامهم بعقد البيعات الخفية، في الرحلات البرية تحت التكتلات الحزبية، بتنظيماتها السرية التي جنت منها الأمة الويلات والدمار بسفك الدماء وهدم الممتلكات ونسف المباني والجسور وتجنيد شبابنا على حكامنا وولاة أمورنا وعلمائنا من جراء تلك التربية الحزبية البغيضة التي قامت بها بعض الجماعات والفرق الوافدة التي تسمي نفسها (إسلامية)!! في بلاد الإسلام والمسلمين من زعزعة الأمن بزرع القلاقل والمحن والقيام بالتفجيرات والمظاهرات والثورات والانقلابات والاعتصامات والمسيرات والاختطافات. أخي القارئ إن ما نراه بين الحين والآخر من كشف مخططات هذه الخلايا الضالة والقبض على أفرادها لشيء يفرح القلوب ويبهج الفرحة والسرور على هذا الإنجاز الكبير الذي حققه رجال الأمن فنسأل الله لهم التوفيق والسداد. ولكننا مع هذا لنحزن عندما نرى شبابنا كيف وصل بهم الحال حتى ساروا في هذا الطريق المشين، فسلكوا نفق خفافيش الظلام وسراديب الشر والإجرام؟؟ بعد غسل أدمغتهم بالأفكار الممغنطة فجعلوا عقولهم مفخخة، وأدمغتهم ملغمة، وأجسادهم مفحمة في صناعة الإرهاب بدعاوى فارغة وشبه واهية أذكر منها على سبيل المثال: 1- تضخيم المعاصي والآثام والغلو في إنكار المنكرات فجعلوا منها نفقاً يتوصلون به إلى غاياتهم السيئة بزرع الحقد والبغض في المجتمع بأكمله وخاصة ولاة الأمور والعلماء فتبدأ مرحلة زرع ذلك لشبابنا حتى يوصف المجتمع بأنه مجتمع جاهلي لا خير فيه من شدة ما يسمع من شر وفساد، بحجة أنه في جاهلية القرن العشرين) وإن ضل فريق منها. يردد على المآذن لا إله إلا الله بدعوى أنه (لا يوجد على وجه الأرض دولة مسلمة ولا مجتمع مسلم قاعدة التعامل فيه شريعة الله والفقه الإسلامي) ففسروا القرآن بالإيقاعات الموسيقية وحرفوا صفات الله عز وجل حتى جعلوا القرآن ظاهرة كونية كالأرض والسماوات، وتارة من صنع الله (ثم أنكروا الرق في الإسلام) وطعنوا في الصحابة وخاصة عثمان بن عفان رضي الله عنه (فوصفوا خلافته بأنها بجوة في التاريخ الإسلامي) ثم قالوا عن معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه بأنه خائن وكذاب وبياع للذمم فبعدها طعنوا في العلماء فوصفوهم بأنهم لا يفقهون الواقع، وعلماء حيض ونفاس، وعلماء سلطة مضغوط عليهم، ومن غلاة المرجئة حتى ظهر اليوم من يقول: لا تدافعوا عنهم لأن أعمالهم تزكيهم فيا سبحان الله من ذلك الأمر!! أَلم يقل السلف من علامة أهل البدع الوقيعة في أهل الأثر؟؟ أَلم ينقل عن عبدالرحمن بن مهدي - رحمه الله - كما في السنة للالكائي قوله: (إذا رأيت بصرياً يحب حماد بن زيد فهو صاحب سنة؛ وقوله: إذا رأيت الشامي يحب الأوزاعي وأبا إسحاق الغزالي فهو صاحب سنة..) لماذا انتكست الفطر وتغيرت المفاهيم فأصبح الدفاع عن العلماء من التحزب؟ أَليس هذا من الجحود والتنكر لأهل العلم؟ أَليس بهذا يهدم الدين؟! يقذفون الشبه ويستدلون بالأدلة من القرآن والسنة وهذا ليس بغريب عليهم فالنبي صلى الله عليه وسلم وصفهم بقوله (يقولون من قول خير البرية). حتى يشعر الشاب بأنه يريد تفجير نفسه من جراء ما يسمع عن المجتمع فتجده في عزلة وانفراد وبُعد عن الناس فتبدأ إفرازات هذا الفكر فيقع في التكفير ثم التفجير، ولا غرابة من ذلك فأحدهم كان يصعد على الجبال وينظر ثم يقول: متى نفتح الرياض؟! والآخر كان يجالس صاحباً له في الحرم وأمام الكعبة ويبدأ يكفر المسلمين فقال له صاحبه: كل الذين يطوفون بالكعبة كفار فقال له: نعم! انظروا كيف وصل بهم الحال بأسباب الغلو في المعاصي والمنكرات وتضخيمها وبثها للناس وخاصة شبابنا فهذه قصة وما خفي أكثر وأعظم. 2- قراءة الكتب الفكرية وسماع أشرطة الثورة الحماسية من دعاة التصيد في الماء العكر التي تؤجج نار الفتنة وتشعل فتيل الشر بالقيام بالتفجيرات في البلاد الإسلامية بدعوى أنها بلاد كفر لا تحكم بالشريعة الإسلامية!!. وليس عندهم ولاء ولا براء، وتتحاكم لهيئة الأمم، وتعطل الجهاد، وتتعامل بالربا وتبيع الغناء، وقراراتها علمانية!! إلى غير ذلك من الشبه التكفيرية. 3- ثم بعدها يُربى الشاب على تعدد الجماعات والأحزاب وعقد البيعات السرية وإعطائها رموز الجماعة من حيث لا يعلم بذلك فتجده يُربَى تربيةً غير مباشرة منذ صغره فيسمع المسؤول عنه ولا يعصيه، ثم تتطور هذه التربية شيئاً فشيئاً لكي تقوى صلتها عند الشاب فتصبح هذه المسميات بأسماء الصحابة من الخلفاء الراشدين والتابعين والعلماء ثم يقال له: إن تعدد الجماعات ظاهرة صحية لأنها تخدم الدعوة وتصب في مصلحة الإسلام - زعموا ذلك - لأن هذه الجماعات فيها خير وتقبل الحق وتسعى في نشره وهكذا حتى يصبح بعدها تبليغياً أو إخوانياً أو تكفيرياً باسم الجهاد فبعدها لا سمع ولا طاعة لأئمة المسلمين وحكامهم لما تربى عليه وهذا لا شك فيه أنه ليس من الإسلام في شيء بل الإسلام بريء منه لأنه تشبه بالمشركين وصفة من صفاتهم كما ذكر ذلك عنهم الإمام المجدد الشيخ/ محمد بن عبدالوهاب - رحمه الله - في رسالته (مسائل الجاهلية) عندما قال الثانية: إنهم متفرقون في دينهم وكذلك في دنياهم ويرون ذلك هو الصواب. الثالثة: أنهم يرون أن مخالفة ولي الأمر وعدم الانقياد له فضيلة والسمع والطاعة ذل ومهانة فخالفهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمر بالسمع والطاعة (أهـ). ونحن نرى اليوم ثمار هذه التربية الحزبية البغيضة في شبابنا من جراء ما تربوا عليه من الأفكار التكفيرية السيئة لحكام المسلمين فكلنا سمع وقرأ ما أدلى به صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية - حفظه الله - في لقائه بالأئمة والخطباء والدعاة الذي تناقلته الصحف المحلية منها جريدة الجزيرة في يوم الخميس 6-6-1428هـ عندما قال: هل تصدقون أن رجلاً يؤنب والدته لأنها تبكي على الملك فهد رحمه الله؟! فيقول لها كيف تبكين على كافر؟ (اهـ). انظروا أيها الإخوة إلى آثار تلك التربية الحزبية على شبابنا وما جرته من آثار سيئة على المسلمين فنسأل الله السلامة من ذلك. 4- مرحلة المواجهة كما يزعمون هي مرحلة تحرير البلاد زعموا ذلك بهتاناً وزوراً فيبدأ عندهم الجهاد الكاذب لإخراج المشركين من جزيرة العرب!! فتظهر عند الشاب ثمار تلك التربية الحزبية فيقوم بهذه الأعمال الإجرامية لتحرير بلاد الحرمين فينفخ فيه ويشجع على ذلك حتى رأيتم الكثير من ذلك بل جعلوا للشهيد زفة يزفونه بها قبل أن يموت فيا سبحان الله شهيد قبل أن يموت؟؟! انظروا إلى انتكاسة الفطر، ولكن الخوارج قوم سوء وضلال فهم يقتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان فحالهم قتل ودمار وفساد ولكن الله لا يحب عمل المفسدين، فكم دمروا؟ وكم روعوا؟ وكم قتلوا؟ وكم كذبوا؟ وكم سرقوا؟ وكم زوروا. بقلم الأخ الفاضل : عبدالمحسن بن سالم باقيس bagis2007@hotmail.com
  14. وفي ليلة الجمعة 8/1/1399هـ سمعت صدفة ومن غير قصد.. ندوة علمية تبث من إذاعة القاهرة موجهة إلى طلاب وطالبات (جامعة القاهرة)، وكان من بين الأسئلة التي وجهت للدكتور (أحمد شلبي) السؤال التالي؟: (هل يعتبر القسم بغير الله شركا).. وجهت السؤال طالبة من طالبات جامعة القاهرة لم أتمكن من ضبط كليتها، كما لم أضبط اسمها. ولم يوفق الدكتور شلبي في الإجابة على السؤال، بل حاول أن يميع الإجابة على الرغم من أن السؤال صريح والجواب عليه واضح في السنة - لو وفق الدكتور، وكان من أهلها -. ولكن لم يوفق، بل أخذ يلف ويدور، وقال مرة في جولته في الدوران قول الإنسان بحياة أبي، أو حياة الرسول، أو بحياة الحسين ليس بقسم وإنما يقصد التأكيد، وفات الدكتور أن القسم نفسه إنما يقصد به تأكيد الخبر بالحلف بعظيم يخشى انتقامه لو كان الحالف كاذباً. ولست أدرى كيفا اختلط الأمر على فضيلة الدكتور، وأعتقد أن السائلة ومن كان معها يدركون خطأ الدكتور ومحاولته التمييع، ولكن الحياء أو الستر على الدكتور أو كونها امرأة تعجز عن المناقشة؛ فهذه المعاني أو بعضها حالت دون مناقشة الدكتور، ولو كان السائل رجلا يعلم الحكم؛ فيقوى على مناقشته لما تركه وهو يتلاعب بحكم من أحكام دين الله، ولكنها أنثى (وليس الذكر كالأنثى) فيقوى على المناقشة. ومما قاله الدكتور في أثناء محاولته التهرب عن الإجابة الصحيحة: أن بعض الجماعات المتشددة تقول: "إن القسم بغير اسم الله يعتبر شركا"، وأنا لا أوافقهم على ذلك، ثم بالغ في التهرب من الإجابة فخرج عن الموضوع، فقال: "وهناك نقطة أخرى وهي أن الإنسان إذا حلف لا يفعل شيئا كأن يقول: والله لا أزور أخي مثلا؛ فينبغي أن يزور أخاه؛ لأن الله تعالى يقول: {وَلا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لِأَيْمَانِكُمْ أَنْ تَبَرُّوا..}، الآية.. "إلى آخر الكلام الكثير الذي الغرض منه التهرب عن الإجابة الصحيحة التي يعلمها أو يجهلها، ولست أدرى أيهما يختار الدكتور لنفسه. وأخيرا ختم الإجابة على السؤال بهذه الجملة الجريئة: (القسم بغير الله لا يعتبر شركا!!..). نقول للدكتور: "ما هكذا يا سعد تورد الإبل!".. أي ما هكذا يا دكتور تكون الإجابة العلمية.. يا سبحان الله! هل الذي حمل الدكتور على هذا الموقف الخطير.. الذي مضمونه تكذيب الرسول صلى الله عليه وسلم والخروج عليه، وعدم اطلاعه على النصوص الواردة الدالة على أن الحلف بغير الله شرك؟ أو الحامل له مجاراة العوام ومداهنتهم وكتمان الحكم الشرعي؛ التماسا لرضى العوام وأشباه العوام؟ وسواء أكان الحامل له هذا أو ذلك فإن الدكتور قد تورط؛ فلا عذر له في كلتا الحالتين، فأي الأمرين يختار فضيلته؟.. هل يختار أن يقال له: إنه جاهل؟.. لا أظن ذلك، أو يختار أن يقال له تعمد في مخالفة النصوص والخروج عليها مع الاطلاع عليها والعلم بها؟. هما أمران أحلاهما مرّ، ولكن الاحتمال الأخير هو الأقرب؛ لأنه لا يليق بمكانته العلمية الرفيعة أن يقال إنه جاهل للحكم. فإذاً إنه عالم تجاهل لحاجة في نفس يعقوب.. وبعد.. أريد أن أذكر الدكتور - فالذكرى تنفع المؤمنين - أن حياة المسلمين اليوم في الغالب الكثير مزيج من العادات والتقاليد المخالفة لما جاء به الإسلام من الهدى والتشريع.. وهذه التقاليد والعادات على نوعين: 1- نوع جاء به المستعمرون الذين استعمروا أكثر بلاد المسلمين، ثم رجعوا إلى بلادهم تاركين خلفهم عاداتهم وتقاليدهم؛ فورثها المسلمون السذج.. وهم ورثة المستعمرين دائما. 2- النوع الثاني عادات وتقاليد كانت موجودة في المنطقة قبل دخول الإسلام إلى المنطقة، ثم بقيت ممتزجة بما جاء به الإسلام، ولم يستطع كثير من الناس أن يميز بينها وبين الحق الذي جاء به الإسلام؛ فتوارثوها، ثم مع بعد كثير من الناس عن تعلم الإسلام ودراسته والتفقه في الدين، وكثرة علماء السوء الذين يؤثرون الحياة الدنيا على الآخرة، ويفضلون ثمن الرغيف على رضا ربهم؛ لهذا كله راجت تلك التقاليد فالتبس الأمر على العوام؛ لا يفرقون بين السنة المحمدية والبدع المحدثة والأقوال والأفعال الدخيلة؛ فقد اختلطت مع ما جاء به الإسلام من العبادات والأحكام ولم يفرقوا بين الحق والباطل؛ فأخذ كل جيل يرث البدعة عمن كان قبله حتى صارت مألوفة غير مستنكرة؛ فلا يقوى على إنكارها إلا طائفة قليلة غريبة بين الناس وفي أرضها وبين بنى جنسها، وهى الطائفة التي رزقها الله الفقه في الدين، ذلك الفقه الذي يمكن الإنسان من التفريق بين الحق والباطل، ويحمله على مراقبة الله والخوف، والتفقه في المعاني يورث المرء الشجاعة والإقدام والقدرة على القول بالحق وبيان الحق والدعوة إليه، وما جاء به خاتم النبيين هو الحق.. فماذا بعد الحق إلا الضلال؟ ومن فقد هذه المعاني يغلب عليه الجبن والخور ومداهنة الناس والتزلف، وإيثار رضاهم على رضى ربه وخالقه وولي نعمه، وقد كان علماء المسلمين سابقاً يتمتعون بالشجاعة وقول الحق ولو كان أمام السلطان الجائر، ويعتبرون ذلك نوعا من الجهاد في سبيل الله، والله المستعان! ولعل الذي جعل الدكتور أحمد الشلبي يتهرب من القول (بأن القسم بغير الله شرك) كما تدل السنة الصحيحة الصريحة هو ظنه بأن المراد بالشرك هنا الشرك الأكبر الناقل عن الإسلام، والذي يرادف الكفر...إن كان الحامل للدكتور هو هذا الظن! فليعلم الدكتور أن الشرك ينقسم إلى قسمين إذا أطلق في لسان الشارع؛ يعرف ذلك بدراسة السنة دراسة فاحصة والفقه في الدين، "من يرد الله به خيراً يفقهه في الدين"، والفقه في الدين شيء وكثرة الإطلاع أو كثرة الحفظ شيء آخر، ورب قليل للحفظ وقليل الإطلاع يرزقه الله الفقه في الدين، وحقيقة الفقه (الفهم الصحيح في الإسلام، والتصور السليم لما جاء به رسول الله عليه الصلاة والسلام): 1- القسم الأول: شرك أكبر يخرج صاحبه من دائرة الإسلام، وهو صرف نوع من أنواع العبادة لغير الله واتخاذ غيره نداً ومعبوداً معه؛ لأن ذلك يتنافى وكلمة التوحيد التي تحصر جميع العبادة لله وحده، وتحرم عبادة من سواه وما سواه؛ إذ معناها لا معبود بحق إلا الله؛ فمن عبد غير الله بالدعاء والاستغاثة والذبح والنذر والتوكل - وما في هذه الأشياء من أنواع العبادة كالركوع والسجود والطواف - فقد أشرك مع الله شركا لا يغفر إلا بالتوبة التي هي الإقلاع والندم والعزم على عدم العودة؛ {إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ}. 2- القسم الثاني: الشرك الأصغر، ويسمى في اصطلاح السلف شركا دون شرك، كما يقال: كفرٌ دون كفر، وظلم دون ظلم، وفسق دون فسق. ومن لم يدرك هذه الأقسام فليس بفقيه ويكثر تخبطه ويلبس عليه الأمر دائماً، وقد يخرج من الإسلام من هو صحيح الإسلام، وقد يدخل في الإسلام من هو بعيد عن الإسلام. فتأمل المقام فإنه مهم جداً. ومن أنواع الشرك الأصغر القَسم بغير الله، وقول الرجل للرجل: ما شاء الله وشئت، ولولاك حصل كذا، وهذا النوع لا يخرج مرتكبه من الإسلام إلا أنه إثم كبير يؤدي إلى الشرك الأكبر. وقد ينتقل بعض أفراد هذه النوع من الشرك الأصغر إلى دائرة الشرك الأكبر بأمور خارجة تطرأ أحيانا وتصاحب القول، كأن يصل تعظيم المحلوف به في قلب الحالف والخوف إلى حد تعظيم الموحد ربه وخالقه أو أعظم من ذلك، وفي هذه الحالة ينتقل القسم بغير الله من الشرك الأصغر إلى الشرك الأكبر؛ لأن من بلغ إلى هذه الحالة فقد خرب قلبه، وحقيقة الكفر هو خراب القلب، ويفقد تقدير الله حق قدره وتعظيمه والخوف منه، ويحل محل تعظيم الله تعظيم مخلوق؛ فنسأله تعالى العفو والعافية. وهذا الباب باب خطير جداً، ومع خطورته قد أهمل الاهتمام به كثير من طلاب العلم والعلماء الرسميين، وعدم تحقيق هذا الباب هو الذي أوقع الدكتور الشلبي في هذا الخطأ الفادح؛ عفا الله عنا وعنه! فها أنا ذا أسوق هنا بعض النصوص الدالة علما أن (القسم بغير الله شرك). 1- عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي عليه الصلاة والسلام قال: "إن الله تعالى ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم، ومن كان حالفاً فلحلف بالله أو ليصمت"، رواه مالك والبخاري وأصحاب السنن، وفي رواية لابن ماجه من حديث بريدة قال: سمع النبي صلى الله عليه سلم رجلا يحلف بأبيه فقال: "لا تحلفوا بآبائكم! من حلف له بالله فليصدق، من حلف بالله فليرض، ومن لم يرض بالله فليس من الله". 2- عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه سمع رجلا يقول: لا والكعبة، فقال ابن عمر: لا تحلف بغير الله؛ فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "من حلف بغير الله فقد كفر أو أشرك"، رواه الترمذي وحسنه ورواه ابن حبان وصححه، ورواه الحاكم وقال: صحيح على شرط الشيخين، وفي رواية الحاكم: سمعت رسول الله عليه الصلاة والسلام يقول: "كل يمين يحلف بدون الله شرك". 3- عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: "لأن أحلف بالله كاذباً أحب إلى من أن أحلف بغيره صادقاً"، رواه الطبراني موقوفاً، وقال المنذري: رواته رواة الصحيح، قال بعض أهل العلم تعليقاً على هذا الأثر: "وذلك لأن الحلف بغير الله كفر أو شرك كما صرح به الحديث السابق، والحلف بالله وهو كاذب معصية لها كفارة وفرق بين الاثنين". 4- وعن بريدة رضي الله عنه أن رسول الله عليه الصلاة والسلام قال: "من حلف بالأمانة فليس منا"، رواه أبو داود. و هذه الأحاديث كما ترى صريحة الدلالة - بالجملة - علما على عدم جواز القسم بغير الله، وأما حديث ابن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما فصريح الدلالة على أن القسم بغير الله يعتبر شركا. والقول بأن الحلف بغير الله لا يعتر شركاً بعد الاطلاع على هذه النصوص - ولا سيما حديث ابن عمر - ووصف من يقوك بذلك بأنها جماعة متشددة؛ فقول في غاية الجرأة؛ فيوقع قائله في فتنة ويعرضه لعذاب الله إذ يقول الله تعالى: {فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ}، قال الإمام أحمد: الفتنة الزيغ والله أعلم. والدكتور شلبي ليس وحيد دهره أو فريد عصره في هذا الموقف الجريء، بل قد ابتليت هذه الأمة منذ أمد غير قصيرة بمجموعة ممن ينتسبون إلى العلم من هذا الصنف الذي عظمت لديهم الدنيا، وهانت لديهم الآخرة فلم يقيموا لها وزناً وسخروا علمهم للحصول على ثمن الرغيف، وإذا لم يتيسر ذلك إلا بالكذب على رسول الله أو تكذيبه والخروج على سنته فلا مانع لديهم أن يقترفوا كل ذلك طالما يحقق ذلك المصلحة الشخصية، اللهم عافنا فيمن عافيت!. ولست أذهب بعيداً للاستدلال على ما ادعيت، ولدينا فتوى الدكتور الشلبي: "القسم بغير الله لا يعتبرشركا"، ثم نسب القول بأن ذلك إلى جماعة متشددة كما زعم. وهذا القول كما ترى يكذب الحديث الذي تقدم ذكره قريبا؛ حديث عبد الله بن عمر، ولو وجهنا إلى المجموعة الشلبية الأسئلة الآتية: 1- هل الطواف بقبور ا لصالحين يعتبر شركاً؟ 2- هل السجود على عتبة ضريح الحسين يعد شركاً ؟ 3- هل التقرب إلى غير الله بالنذور والذبائح يعتبر شركاً؟ 4- هل الاستغاثة بغير الله والتضرع إلى غيره فيما لا يقدر عليه إلا الله يعتبر شركاً؟ 5- هل إقامة حفلات مولد النبي أو الحسين أو البدوي أو زينب يعتبر بدعة في الدين؟ 6- هل اختلاط الجنسين في تلك الحفلات وفي مناسبات أخرى جاهلية يعتبر منكراً ؟ لو وجهت هذه الأسئلة وأمثالها للمجموعة المذكورة لكان الجواب هكذا بكل بساطة: "إن بعض الجماعة المتشددة تعتبر ما جاء في رقم (1) إلى (4) شركاً، وما جاء في رقم (5) يعدونه بدعة، كما يعتبرون ما بعده منكرا، إلا أننا لا نوافقهم على ذلك، و ليس هناك شرك ولا بدعة ولا منكر، والناس إنما يفعلون ما يفعلون محبة للصالحين، وهم يفعلون لله، أما مولد الني فلا ينكره إلا أولئك الذين لا يحبون الرسول ولا الصالحين، ثم إن البدعة قد تكون حسنة كما تكون خبيثة؛ فلا ينبغي التشديد في هذه الأمور، والمسلمون بخير والحمد لله، وقلوبهم طيبة (موش عاوزه كلام)، ومسألة الاختلاط لا تؤدي إلى شيء كما هو الواقع؛ لأن الناس قد ألفوا ذلك، ثم إن الدين يسر ولم يجعل الله علينا في الدين من حرج". هكذا يخطبون، وهكذا يضللون، وهكذا يزخرفون القول، سبحانك ما أحلمك يا رب العالمين! والادهى والأمر أن هذه الحذلقة وهذا الكلام وهذه الخطبة الرنانة تقاطع بالتصفيق أو التكبير أحياناً! علام هذا التصفيق؟ وعلام التكبير؟ على الجهل؟ على المداهنة؟ بل على تكذيب الرسول والخروج على سنته؟ أعلى هذه المخالفة السافرة لأحكام الشريعة الإسلامية؟ علام؟ والعجيب من أمرنا نحن المسلمين أن هؤلاء هم العلماء المشار إليهم بالبنان، ما أعظم مصيبة المساكين في علمائهم فلم تنتشر هذه الجهالات التي تحدثنا عنها ومثلنا لها بعدة أمثلة، ولم يرج سوق البدع والمخالفات ولم تتمكن جاهلية الاختلاط والكفر بالحجاب والدعوة إلى السفور، ولم تحل القوانين الوضعية محل الشريعة الإسلامية في التحليل والتحريم وغير ذلك؛ فلم يقع شيء مما ذكر إلا تحت توجيهات وتأويلات المجموعة الشلبية، ولو سلمت الأمة الإسلامية من شر علماء السوء - بعبارة أخرى: لو صلح علمائها - لصلحت حياتها ولاستقام أمرها. أكذوبة سادن البدوي تحكى قصة مضحكة - ومن المصائب ما يضحك - عن سادن عند قبر أحمد البدوي، ملخصها: أن رجلا سرق سمكة مملحة وأكلها فاستحلفه المسروق منه بالله فأقسم بالله ثلاث مرات أنه لم يأخذها ولم يرها، فلم يحصل له شيء، فاستحلفه بأحمد البدوي فما كاد يتلفظ اسم البدوي حتى سبقت السمكة فلفظها. هذا ما وصل إليه وضع عوام المسلمين بسبب تساهل جمهور علماء المسلمين المعاصرين الذين منهم المفتي (الشلبي)، ولا يخالطني شك أن الدكتور الشلبي ومجموعته يعلمون دون شك أن الحلف بغير الله شرك أو كفر، لكن السياسة الاقتصادية بالنسبة لهم ى تسمح أن يصرحوا خلاف ما عليه جمهور العوام. هذا هو عذرهم غالباً؛ فما رأي القراء الكرام في مثل هذا العذر؟. وقصارى القول أننا ندعو الدكتور أحمد شلبي إلى إعادة النظر في إجابة ليلة الجمعة 8/1/1399 في حكم القسم بغير الله؛ ليرجع إلى الحق، والرجوع إلى الحق فضيلة دائماً، وهو خير من التمادي في الباطل، وما قاله الدكتور في إجابته تلك باطل ولا شك. فنسأل الله لنا له العفو والعافية والتجاوز عن أخطائنا وسيئاتنا؛ "كل بني آدم خطاء وخير الخطاءين التوابون"، رواه الترمذي وابن ماجه، وقال صاحب كشف الخفاء: سنده قوي والله ولي التوفيق. 1- عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي عليه الصلاة والسلام قال: "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فليقل خيرا أو ليصمت". متفق عليه. 2- وعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: قلت يا رسول الله! أي المسلمين أفضل؟ قال: "من سلم المسلمون من لسانه ويده".. متفق عليه. 3- وعن سهل بن سعد قال: قال رسول الله عليه الصلاة والسلام:"من ضمن لي ما بين لحييه وما بين رجليه أضمن له الجنة".. بقلم فضيلة الشيخ محمد أمان بن علي الجامي -يرحمه الله - عميد كلية الحديث الشريف والدراسات الإسلامية بالجامعة الإسلامية سابقا .
  15. شهاب السلفي

    نصيحة

    بارك الله فيك شيخ علي فعلا نصيحة قيَمة
×