اذهب الي المحتوي
  • Sahab
  • Blackcurrant
  • Watermelon
  • Strawberry
  • Orange
  • Banana
  • Apple
  • Emerald
  • Chocolate
  • Charcoal

محمد الهاشمي مصمودي

مستخدم
  • مجموع المشاركات

    1,505
  • تاريخ التسجيل

  • آخر زيارة

عدد الأعضاء التى تقوم بمتابعتك : 21

اعرض كل المتابعين

نظرة عامة على : محمد الهاشمي مصمودي

  • رتــبـة الـعـضـو :
    مستخدم

حقول الملف الشخصى

  • البلـد
    Array

آخر زوار ملفى الشخصى

بلوك اخر الزوار معطل ولن يظهر للاعضاء

  1. فِقْــهُ الفِتَــنِ لفضيلة الشيخ سليمان بن سليم الله الرحيلي حفظه الله تعالىٰ [شريط مفرّغ] بسم الله الرحمـٰن الرحيم الحمد لله الملك القدوس السلام، أكرمنا بدين الإسلام، وأكمل لنا الدين وأتمَّ علينا الإنعام، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده المعبود الحق على الدوام، وعد الموحدين بالجنة دار السلام، وتوعَّد العصاة بجهنم دار الانتقام، وأشهد أنّ محمدا عبده ورسوله المبعوث رحمة للأنام، ختم الله به الأنبياء فكان مسك الختام، من التزم سنته اهتدى واستقام، ومن أحدث في أمره ما ليس منه فهو رَدٌّ مع الآثام. صلى الله عليه وسلم أكمل صلاة وأتم سلام، ورضي الله عن آله الطيِّبين الأعلام وصحابته الخيار الكرام. أما بعد: فأيها الإخوة الفضلاء.. أحييكم بتحية الإسلام: فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أهلا وسهلا بالذين أُحبُّـهم وأَودُّهـم في الله بالآلاء أهلا بقوم صالحين ذوي تقى غُرِّ الوُجوه زَينِ كُلِّ مَلاءِ أيها الإخوة أيها الأحبة.. إنّ الله –سبحانه وتعالى- حكيم عليم خبير خلقنا وأوجدنا وجعل الدنيا سكنًا لنا ولم يجعلها مستقرًا لنا، وإنما هي دار ممرّ إلى الدار العظمى؛ إلى الدار الآخرة. وقد شاء الله بحكمته أن يجعل الدنيا دار ابتلاء واختبار، وجعل فيها أنواعًا من الفتن يتميَّز بها الصادقون من الكاذبين والثابتون من الناكصين، كما قال ربنا –سبحانه وتعالى-: {الم (١) أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آَمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ (٢) وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ}[العنكبوت:1-3] . والفتن أنواع متنوعة، فمنها: فتنة المال والولد، يقول الله –عز وجل-: {وَاعْلَمُوا أَنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ وَأَنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ}[الأنفال:28]. يقول العلماء: إن العبد في الدنيا قد يفتَن بماله وقد يفتن في ماله، وإن العبد في الدنيا قد يفتن بولده وقد يفتن في ولده وقد يفتن من ولده. ومن الفتن أيضا فتن الخير والشر والطاعة والمعصية، والغالب أنّ الطاعة والخير تحتاج إلى صبر فهي في جانب المكروهات والمكاره في جهة ما يلحق الإنسان من تعب فيها. وفتنة الشر والمعصية والغالب أنّ المعاصي تكون من جهة الشهوات التي قد يحبها الإنسان وتزيَّن له، يقول الله –عز وجل-:{كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ}[الأنبياء:35]. ومنها: فتنة الناس بالناس باختلاف أحوالهم من فقر وغنى وصحة ومرض وغير ذلك، يقول الله –عز وجل-: {وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا إِنَّهُمْ لَيَأْكُلُونَ الطَّعَامَ وَيَمْشُونَ فِي الْأَسْوَاقِ وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَتَصْبِرُونَ وَكَانَ رَبُّكَ بَصِيرًا}[الفرقان:20]. ومنها: فتنة الإنسان بالإنسان من جهة أخرى؛ وهي من جهة المدح والذم والتسلط، يقول الله –عز وجل-:{وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آَمَنَّا بِاللَّهِ فَإِذَا أُوذِيَ فِي اللَّهِ جَعَلَ فِتْنَةَ النَّاسِ كَعَذَابِ اللَّهِ وَلَئِنْ جَاءَ نَصْرٌ مِنْ رَبِّكَ لَيَقُولُنَّ إِنَّا كُنَّا مَعَكُمْ أَوَلَيْسَ اللَّهُ بِأَعْلَمَ بِمَا فِي صُدُورِ الْعَالَمِينَ}[العنكبوت:10].. إلى غير ذلك من الصور الكثيرة للفتن التي يفتن بها العبد في الدنيا، إلا أنّ رأس الفتن وأعظمها الفتن العامة التي تقع لعموم الأمة وتقع في كثيرين منها؛ كفتنة الخروج على ولي الأمر، وفتنة الإفساد الذي تفنَّن فيه الناس اليوم، ومنه ما سُمِّي في هذا الزمان بالإرهاب، وفتنة التكفير والتبديع والتفسيق والتنابذ بالألقاب من غير تحقُّق المقتضى الشرعي للوصف، وكذا فتنة التباغض والتدابر والتهاجر من غير تحقق السبب الشرعي.. إلى غير ذلك من الفتن العام التي كثرت في هذا الزمان والتي تقود إلى الغلو أوالتفريط والتي ما سقط فيها أحد أبدا إلا فسد عيشه وتكدرت نعمته وأظلم قلبه ضاقت نفسه بالناس. هذه الفتن العامة من أخطأ فيها الطريق ولم يلزم الأصول الشرعية وانغمس فيها لابد أن يحصل له ضيق الصدر بالناس حتى يبلغ به الحال أن ينفر من والديه وأهله وأقاربه وأن ينفر من الناس، ولابد أن تتكدر نعمته، وصدق معاوية –رضي الله عنه- حيث قال: (إياكم والفتنة، فلا تَهمُّوا بها، فإنها تفسد المعيشة، وتكدر النعمة، وتورث الاستئصال) ذكره الذهبي في السِّيَر. وصدق حذيفة –رضي الله عنه- حيث قال: (إياكم والفتن، لا يَشخَص لها أحد، والله ما شَخَصَ فيها أحد إلا نسفته كما ينسف السيل الدم) رواه عبد الرزاق الحاكم. ونبينا –صلى الله عليه وسلم- الشفيق بالأمة أخبرنا عن كثرة وقوع الفتن في هذه الأمة، ومن ذلك ما جاء عن أسامة –رضي الله عنه- قال: أشرف النبي –صلى الله عليه وسلم- على أُطُمٍ من آطام المدينة فقال: ((هل ترَون ما أرى؟ هل ترَون ما أرى؟ إني لأرى مواقع الفتن خلال بيوتكم كمواقع القَطر)) متفق عليه. وعن أبي هريرة -رضي الله عنه- أنّ رسول الله –صلى الله عليه وسلم- قال: ((بادروا بالأعمال فتنًا كقطع الليل المظلم، يصبح الرجل مؤمنا ويصبح كافرا يبيع دينه بعَرَض من الدنيا)) رواه البخاري في الصحيح. وعن حذيفة –رضي الله عنه- قال: (كنا عند عمر فقال: أيكم سمع رسول الله –صلى الله عليه وسلم- يذكر الفتن) وهذا يا إخوة أصل عند أهل العم في تذاكر المسلمين للفتن ليحذروها وليعرفوا الطريق المستقيم الذي تقع به النجاة منها، عمر –رضي الله عنه- يقول لجلسائه وفيهم حذيفة: (أيكم سمع رسول الله –صلى الله عليه وسلم- يذكر الفتن؟ فقال قوم: نحن سمعناه، فقال عمر –رضي الله عنه-: لعلكم تَعنون فتنة الرجل في أهله وجاره؟ قالوا: أجل، قال: تلك تكفرها الصلاة والصيام والصدقة ولكن أيكم سمع النبي –صلى الله عليه وسلم- يذكر الفتن التي تموج موج البحر؟ ، هذه الفتن العامة العظيمة، فقال حذيفة –رضي الله عنه-: فأسكت القوم، فقلت: أنا، فقال: أنت بالله أبوك، قال حذيفة: سمعتُ رسول الله –صلى الله عليه وسلم- يقول: ((تُعرَض الفتن على القلوب كالحصير عودا عودا، فأي قلب أُشرِبها نُكِتَ فيه نكتة سوداء، وأي قلب أنكرها نكت فيه نكتة بيضاء حتى يصير على قلبين: على أبيض مثل الصفا فلا تضره فتنة ما دامت السماوات والأرض، والآخر أسود مِرْبَادا كالكوز مُجَخِيّا لا يعرف معروفا ولا ينكر منكَرا إلا ما أُشرِب من هواه)) والحديث رواه مسلم في الصحيح. وقد بيّن النبي –صلى الله عليه وسلم- مع بيانه كثرة الفتن: الطريق الواضح والمسلَك المأمون الذي من سار فيه سار على السلامة وكان على خير حال. وقد اهتم السلف بتقرير هذا الطريق وتبيينه وبيّنوا أنه لا سلامة للأمة ولا سلامة للمؤمن ولا مخرج من الفتن إلا بسلوكه بفضل الله –سبحانه وتعالى-، وهذا ما عنيناه بـ (فقه الفتن). وهذا الفقه يسلم من حمله وعمل به وتعلَّمه –إن شاء الله- مِن أن يكون سببا في فتنة أو في إيقاع عباد الله فيها، كما يسلم مِن أن يكون مِن أهل الفتن الواقعين فيها، ويسلم مِن أن يُظلِم قلبه بالفتن –والعياذ بالله- وفي الفتن فلا يعرف الصواب فيها بل يكون موقنا موفَّقا لمعرفة الصواب مستنير القلب مستقيم الدرب؛ لأنه سلك طريقا بيّنه النبي –صلى الله عليه وسلم- . ولذا يا إخوة يقول العلماء: إنّ مِن أشرف العلوم: أن يعلم الإنسان فقه الفتن، كيف يتعامل مع الفتن. والمعلوم أيها الإخوة أنا نعيش زمنا كثرت فيه الفتن واشتد فيه جهل كثير من الناس بفقه الفتن، مما جعل كثيرا من شبابنا وإخواننا يتساقطون في الفتن ويكونون وقودا لها، وقاد بعض الشباب الذين يُرجى فيهم الخير إلى الوقوع في الفتن وإلى دلالة الناس على الفتن، فأصبح كثير من شبابنا لا يدري أين السلامة ولا يدري في أيّ اتجاه يسير حتى يكون من الغرقى في الفتن، وإن نجا منها فمخدوش. ولذا يا إخوة العلم بالفتن وبفقه الفتن علم شريف؛ لأنه يبيّن للمسلم طريق السلامة قبل الوقوع. ولذلك يقول السلف: "الفتنة إذا أقبلت عرفها العلماء وانغمس فيها الدهماء، وإذا أدبرت عرفها الدهماء"، لماذا؟ لأنّ الفتنة إذا أقبلت تتزيّن، تتزين بالغيرة على الدين، تتزين بقول المعروف، تتزين ويظن بعض الناس أنّ هذا لا يخاف في الله لومة لائم، فتتزين فتغر، فإذا أفسدتْ تكشّفت وهناك يعرفها الدهماء، وهذا ما فسّره مطرِّف بن عبد الله حيث قال: إنّ الفتنة إذا أقبلتْ تشبَّهتْ وإذا أدبرت تبيَّنت"، ويقول الحسن البصري: "إنّ هذه الفتنة إذا أقبلتْ عرفها كل عالم، وإذا أدبرت عرفها كل جاهل". ولذلك من العبارات الجميلة لأهل العلم في مسألة الفتنة جملة يسرة ما أجملها وما أعظم ما حملته من معنى يقولون فيها: "إنّ الفتن أولها يَغرّ وقد يَسرّ وآخرها حَنظل مُر"، الفتنة في أولها تغر من لم يعرف فقه الفتن وقد تسره ولكن عاقبتها عليه وعلى مجتمعه وعلى أمته، لابد أن تكون حنظلا مُراّ، ولا يمكن أن تنتج خيرا أبدا. وأخطر الأمر في هذا يا إخوة أن يشتبه الأمر في الفتن على طلاب العلم الذين يعلِّمون ويخطبون الذين يراد منهم أن يكونوا مشعل نور للأمة أن يكونوا من الذين يدلّون الأمة على الخير. بعض طلاب العلم قد تشتبه عليه الفتن؛ لعدم رسوخ أقدامهم في العلم، فيتكلمون في الفتن فلا يُصلِحون، بل يفسدون ولا يلتزمون فقه الفتن ولا يرجعون لأهل العلم؛ مما يوقِع كثيرا من الناس ومن العوام في الحيرة إن لم يكردسهم في الفتنة ويكبهم في جحيمها. والمعلوم أيها الإخوة أنّ الفتنة إنما يهيّجها في العامة صنفان: -الأول: من قصده حسن لكنه غير فقيه وغير راسخ في العلم، فهو عنده قصد حسن وعنده قلب طيب لكنه ليس عنده رسوخ في العلم. - والثاني: من قصده سيئ، يريد الشر بالمسلمين. وقد يستعمل الثاني الأولَ في تحقيق مراده. ولذلك بعض شباب الأمة يستعملهم أعداء الأمة للإفساد على الأمة بحجة الدين وبحجة التديُّن. وكم رأينا من شبابنا الذين وقعوا في الفتن من صادهم أهل الشر، أنا وجدت بعض الشباب عندما ناصحناهم وعندهم فكر منحرف وجدتُ أنهم استندوا في أول انزلاقهم في الفتنة على تقارير مشبوهة من دول ليست مسلمة في دول مسلمة، قالوا: إنّ الدولة الفلانية ذَكَرَ تقرير الدولة الفلانية أنها أعانت على المسلمين في كذا وأعانت على المسلمين في كذا، وهذه لاشك أنها أمور تُدَس على هؤلاء الشباب في إيقاعهم في الفتنة. ولذا يا إخوة أحببتُ أن أَذكر شيئا يسيرا من فقه الفتن وأذكر الرسوخ في هذا. وأعظم أصول الفتن جمعها النبي –صلى الله عليه وسلم- في وصية، وما أعظم الوصية عندما تكون ممن تحب، فكيف إذا كانت الوصية من أعظم من تحب من البشر؟ كيف إذا كانت الوصية ممن تحبه أعظم من محبتك لنفسك والناس أجمعين؟ كيف إذا كانت الوصية ممن تعلم أنه بك رؤوف رحيم –صلى الله عليه وسلم-؟ النبي –صلى الله عليه وسلم- لمّا وَعَظَ الصحابة موعظة بليغة وجلت منها القلوب وذرفت منها العيون فقالوا: يا رسول الله! كأنها موعظة مودّع فأوصنا، قال ماذا؟ قال: ((أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وإن تأمّر عليكم عبد فإنّ من يعش منكم بعدي فسيرى اختلافا كثيرا، فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور فإنّ كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار)). هذه الأصول الثلاثة أعظم أصول فقه الفتن. -الأصل الأول: تقوى الله. -والأصل الثاني: السمع والطاعة لمن ولاه الله أمرنا ولزوم جماعة المسلمين وإمامهم. -والأصل الثالث: لزوم السنة والحذر من البدعة. أما الأصل الأول وهو تقوى الله فلا إله إلا الله ما أعظم هذه الكلمة، قليلة المبنى لكنها عظيمة المعنى، ما من خير في الدنيا والآخرة إلا وهو تحت راية التقوى، لكنّ مرادي هنا أيها الإخوة أن أتكلم عن علاقة التقوى بالسلامة من الفتن. الله –عز وجل- يقول: {وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا}[الطلاق:2] يقول ابن عباس –رضي الله عنهما-: يجعل له مخرجا من كل ضيق في الدنيا والآخرة. فالذي يتق الله على وجه الحقيقة يجعل الله له مخرجا من المضايق، ومن تلك المضايق مضايق الفتن. وتقوى الله: أن تعمل بطاعة الله على نور من الله ترجو ثواب الله، وأن تترك معصية الله على نور من الله تخاف عقاب الله. وأضرب لكم مثالا واحدا أُبيّن فيه كيف أنّ تقوى الله –عز وجل- مخرج من الفتن. لنأخذ مثالا فتنة التكفير وإطلاق اللسان في تكفير المسلمين في خاصتهم من الأمراء والحكام والعلماء أو في عموم المسلمين. المسلم إذا اتقى الله في إخوانه واتقى الله في لسانه يكون ذلك عونا له –بإذن الله- على السلامة من هذه الفتنة العظيمة. فالمسلم إذا سمع إنّ أخاه المسلم -سواء كان حاكما أو فردا من الناس- قال كفرا أو فعل كفرا؛ لا يفرح بهذا الكلام وينشره ويُظهِره بل يتق الله في أخيه، فيتثبَّت أولا هل صدر هذا الفعل من هذا الرجل؟ وهل صدر هذا القول من هذا الرجل؟ ولا يخلو الأمر من ثلاث أحوال: -إما أن يثبت أنه لم يصدر منه. -وإما أن يكون محل شك. -وإما أن يثبت أنه صدر منه. فإن ثبت أنه لم يصدر منه قال: الحمد لله الذي نجّا أخي من هذا الأمر العظيم، وفرح بهذا. وإن شك، فالأصل في المسلم الإسلام وعند الشك يعاد إلى الأصل فيقال: الأصل أنه لم يقل ولم يفعل. طيب إن ثبت أنه قال هذا القول أو هذا الفعل هل يبادر بتكفيره؟ الجواب: لا، بل يتق الله في أخيه وفي دينه هنا، فينظر هل هذا القول عند العلماء مكفِّر؟ وهل هذا الفعل عند العلماء مكفِّر؟ لأنه ليس كل ما قال الناس أنه مكفر يكون مكفرا، بل لابد من الرجوع إلى كلام أهل العلم في المسألة، فإن قال العلماء إنه ليس مكفرا فإنه في هذه الحال يقول: الحمد لله الذي لم يجعل أخي يقع في الكفر، وإن ثبت أنه مكفر هل يسارع بتكفير أخيه؟ لا، بل يتمسك بتقوى الله في أخيه وفي ديانته فينظر هل هذا الفعل المكفر أو القول المكفر الذي صدر منه تجتمع في حقه الشروط وتنتفي الموانع أو لا؟ فإذا وجد أنّ الشروط لا تنطبق عليه وأنّ فيه موانع فإنه يتق الله فيه ولا يكفره، لِمَ؟ لأنّ العلماء يا الإخوة يقولون: فرقٌ بين وَصْف الكفر وبين وَصْف الفاعل بالكفر، قد يوصَف الفعل بالكفر لكن لا يوصَف الفاعل بالكفر؛ لوجود مانع. ولهذا صور كثيرة، ومن ذلك نذكر شيئا واحدا أو اثنين، من ذلك مثلا: قصة الرجل الذي كان من الأمم التي كانت قبلنا، فظلم نفسه وأسرف على نفسه بالذنوب، ثم لمّا حضرته الوفاة ماذا قال؟ قال لأبنائه: إن أنا مت فحرِّقوني ثم دقوني ثم ذُرّوني في الهواء، لماذا؟ يقول: فوالله لئن قدر الله عليّ ليعذّبني عذابا ما عذبه أحدا من العالمين، يقول: أنا أسرفت على نفسي بالذنوب فأحرقوني فإذا بقي مني شيئا فلا تتركوه بل دقوه ثم ذرُّوه حتى يتفرق، قال: فوالله لئن قدر الله عليّ- كأنه ظن أنّ الله لن يقدر عليه إذا فُعِل به هذا- فوالله لئن قدر الله عليّ ليعذّبني عذابا ما عذبه أحدا من العالمين، فبعثه الله –عز وجل- فسأله عما حمله على هذا؟ فقال: خوفك يا ربي، ذُهِل، فأدخله الله الجنة. ولو كان كافرا ما رأى الجنة قط ولكنه في هذه الحال قال العلماء: غلب الخوف على عقله فلم يدرك حقيقة ما يقول. ولذلك أذكر لكم الصورة الثانية: قبل تحريم الخمر كان حمزة –رضي الله عنه- مع بعض أصحابه في بيت وشربوا الخمر، وكانت هناك راحلتان لعلي –رضي الله عنه-، ولم يكن في البيت سوى التمر ونحو هذا ولم يكن هنالك لحم، فقال بعض القوم لحمزة: أنأكل من هذا الطعام ورواحلكم عند الباب؟ فذهب حمزة ونحر الراحلة وأطعم القوم، فذهب علي –رضي الله عنه- إلى النبي –صلى الله عليه وسلم- واشتكى، فجاء النبي –صلى الله عليه وسلم- فدخل على حمزة –رضي الله عنه- ومعه أصحابه وقد ثَمِل وكلمه في الأمر فماذا قال حمزة –رضي الله عنه-؟ قال: وهل أنتم إلا أَعْبُدٌ لأبي؟ يخاطب النبي –صلى الله عليه وسلم- يقول: من أنت حتى تكلمني؟ هل أنت إلا عبد عند أبي؟ هذا سب للنبي –صلى الله عليه وسلم-، قال الراوي: فعلم أنه ثَمِل فتركه وخرج، ولم يرتِّب عليه شيئا –صلى الله عليه وسلم-. هب أنّ المسلم ثبت عنده أنّ هذا المسلم قال أو فعل وأنّ هذا مكفِّر وظهر له بعينه هو أنّ الشروط مجتمعة والموانع منتفية هل يبادر بتكفيره؟ نقول: لا، تحجزه تقوى الله عن هذا، فيحيل الأمر إلى أهله، يحيل الأمر إلى العلماء ويصدر عن رأي العلماء، ولا يسخر من العلماء ولا يطعن في العلماء ولا يستهزأ بالعلماء بل يحيل الأمر إلى أهله؛ لأنّ هذا الأمر العظيم إنما يعاد إلى أهل العلم. فهذا مثال لأسلوب تقوى الله –عز وجل- في السلامة من الفتن. فالمؤمن إذا اتقى الله –عز وجل- لا يصدر عن هواه ولا يصدر عن عواطفه وإنما يصدر عن ماذا؟ عن مقتضى الحكم الشرعي. وأما الأصل الثاني: فهو السمع والطاعة لولي الأمر ولزوم جماعة المسلمين وإمامهم ؛ لأنّ النبي –صلى الله عليه وسلم- قال: ((أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة، فإنّ من يعش منكم بعدي فسيرى اختلافا كثيرا، فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين، تمسكوا بها وعَضوا عليها بالنواجذ)). ولذلك يقول العلماء: من أصول السلامة من الفتن: أن يطيع العبد مَن ولّاه الله أمرَه في غير معصية الله مهما كان حاله"، مادام لم يأمر بمعصية الله، لِمَ؟ لأنّ النبي –صلى الله عليه وسلم- قال: على المرء المسلم السمع والطاعة فيما أحب وكره ما لم يؤمَر بمعصية فإن أُمِر بمعصية فلا سمع ولا طاعة. يا إخوة.. ثبت في الصحيح أنّ رجلا قام للنبي –صلى الله عليه وسلم- فقال: (يا رسول الله! أرأيت إن قامت علينا أمراء يسألوننا حقهم ويمنعوننا حقنا، فما تأمرنا؟ ) انظروا كيف السؤال: (أرأيت إن قامت علينا أمراء يسألوننا حقهم) السمع والطاعة (ويمنعوننا حقنا، فما تأمرنا؟) فأعرض عنه النبي –صلى الله عليه وسلم-، فسأل الرجلُ ثانية فأعرض عنه النبي –صلى الله عليه وسلم-، فسأل ثالثة فقال النبي –صلى الله عليه وسلم-: ((اتقوا الله واسمعوا وأطيعوا))، ثم جاءت القاعدة التي يستصحبها المسلم فيسلم من الوقوع في الفتن: ((فإنّ عليهم ما حمِّلوا وعليكم ما حمِّلتم))، كل إنسان يشتغل بما حمّله الله إياه. بعض الناس الذي يقوده للوقوع في الفتن: أنه يشتغل بما لم يُحمَّل، يشتغل بسياسة الدولة، يشتغل بما كلف الله به ولي الأمر، أنت لم يكلفك الله بهذا، ولذلك يقول النبي –صلى الله عليه وسلم-: ((فإنّ عليهم ما حمِّلوا وعليكم ما حمِّلتم)). بل اسمع، ثبت في الصحيح أنّ النبي –صلى الله عليه وسلم يقول: ((يكون فيكم أمراء لا يهتدون بهداي ولا يستنّون بسنتي، يقوم فيهم أناس قلوبهم قلوب الشياطين في جثمان إنس))، رأيتم الوصف هذا يا إخوة؟ هذا الوصف مَن يصفه؟ الرسول –صلى الله عليه وسلم-، (( أمراء لا يهتدون بهداي ولا يستنّون بسنتي)) ما بطانتهم؟ ((يقوم فيهم أناس قلوبهم قلوب الشياطين في جثمان إنس))، فيقول حذيفة –رضي الله عنه-: فما تأمرني يا رسول الله إن أدركتُ هذا؟ فماذا يقول النبي –صلى الله عليه وسلم-؟ ((تسمع وتطيع للأمير وإن ضُرِب ظهرك وأُخِذ مالك)) أيّ أمير هذا يا إخوة؟ الذي وصفه النبي –صلى الله عليه وسلم- أنه لا يهتدي بهداه ولا يستن بسنته وبطانته بطانة سوء. طبعا وهذا مقيّد بما ذكرناه سابقا في الحديث وهو: ما لم يأمر بمعصية، فإن أمر بمعصية فإنه لا سمع له ولا طاعة في هذه المعصية. ولزوم جماعة المسلمين وإمامهم رأس الخير للإنسان، فلا جماعة إلا بإمام والفُرقة رأس الشر. جاء عن حذيفة بن اليمان –رضي الله عنه- قال: (كان الناس يسألون الرسول –صلى الله عليه وسلم- عن الخير وكنتُ أسأله عن الشر؛ مخافة أن يدركني، فقلتُ: يا رسول! إنا كنا في جاهلية وشر فجاءنا الله بهذا الخير فهل بعد هذا الخير من شر؟ قال: ((نعم))، فقلتُ: هل بعد ذلك الشر من خير؟ قال: ((نعم وفيه دَخَن))، قلت: وما دخنه؟ قال: ((قوم يستنّون بغير سنتي ويهتدون بغير هديي، تعرف منهم وتنكر)) فقلت: هل بعد ذلك الخير من شر؟ قال: ((نعم، دعاة على أبواب جهنم من أجابهم إليها قذفوه فيها))، فقلت: يا رسول الله! صفهم لنا، قال: ((نعم، قوم من جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا)) فقلت: يا رسول الله! فما ترى إن أدركني هذا؟ -ما هي النجاة؟- قال النبي –صلى الله عليه وسلم-: ((تلزم جماعة المؤمنين وإمامهم)) -ما دام أن هناك جماعة قائمة ولو في قطر من الأقطار ولهم إمام تلزم جماعة المسلمين وإمامهم- فقلت: فإن لم تكن لهم جماعة ولا إمام؟ -يعني لا توجد لهم جماعة مطلقا ولا إمام، ما العمل؟- فقال رسول الله –صلى الله عليه وسلم-: ((فاعتزل تلك الفرق كلها ولو أن تَعَض على أصل شجرة حتى يدركك الموت وأنت على ذلك)). وهذا ما عمل به السلف الصالح –رضوان الله عليهم-، وسأذكر لكم مثالا واحدا لهذا لضيق الوقت: يقول ابن عمر –رضي الله عنهما-: (خطب معاوية –رضي الله عنه- قال: "مَن كان يريد أن يتكلم في هذا الأمر فليُطلِع لنا قرنه -يعني من كان يريد أن يتكلم في أمر الخلافة فليُطلِع لنا قرنه؛ فليتكلم- فلنحن أحق به منه ومن أبيه"، هذا قول معاوية –رضي الله عنه-، قال حبيب بن مَسلَمة لابن عمر –رضي الله عنه وعنهما-: فهلّا أجبته؟ قال عبد الله: فحَللتُ حُبْوَتي وهممتُ أن أقول: أحق بهذا الأمر منك مَن قاتلك وأباك على الإسلام -يعني الجواب يمكن أن يجيب لكن ما الذي منعه؟- قال: فخشيتُ أن أقول كلمة تفرِّق بين الجمع وتسفك الدم ويُحمَل عني غير ذلك فذكرتُ ما أعدّ الله في الجنان، فقال له حبيب: حُفِظتَ وعُصِمت. ما الذي رد ابن عمر –رضي الله عنه – أن يرد على معاوية؟ خشية تفريق الكلمة، فصبر ولم يجب؛ جمعا للكلمة على إمام المسلمين، وجمعا للكلمة على أمير المؤمنين. وهذا فيه كلام طويل للسلف. ولذا يا إخوة من أصول الفتن: أنّ الفتنة إذا وقعت يلزم الإنسان إمام المسلمين وجماعة المسلمين. الأصل الثالث الذي بيّنه النبي –صلى الله عليه وسلم-: لزوم السنة والحذر من البدعة. فإذا جاءنا أمر أيها الإخوة فلننظر هل هو عتيق؟ هل هو قديم؟ هل كان عليه النبي –صلى الله عليه وسلم- وأصحابه وتناقله الأخيار بسلسلة من نور؟ أو هو حادث مخالِف للقديم؟ فإن وجدتَه قديما كان عليه النبي –صلى الله عليه وسلم – وأصحابه وسلف الأمة: فالزمه؛ فإنّ الخير هناك، وإن وجدته حادثا مبتدعا مخالفا لما كان عليه أصحاب النبي –صلى الله عليه وسلم- وسلف الأمة: فاحذره؛ فإنّ الشر فيه، يقول النبي –صلى الله عليه وسلم- كما سمعنا في الوصية: ((فإنّ من يعش منكم بعدي فسيرى اختلافا كثيرا))، وكلٌّ يقول: الحق عندي والخير عندي والسلامة عندي هلمّ إليَ، اليوم نرى أناسا متفرقين وكلٌّ يدعو إلى شيء يقول الحق عندي، ما هي السلامة؟ بيّنها النبي –صلى الله عليه وسلم-: ((عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين تمسكوا بها)) ثم قال الرسول –صلى الله عليه وسلم- كلمة عجيبة قال: ((وعَضوا عليها بالنواجذ)) النواجذ: داخلة الأسنان، لِمَ قال النبي –صلى الله عليه وسلم-: ((عضوا عليها بالنواجذ))؟ قال العلماء: لتعلم يا عبد أنك إن تمسكت بالسنة فهناك من يجذبك عنها ويريد أن تترك السنة؛ فلا تطعه بل تمسك بها، فالإنسان إذا كان هناك شيء يُسحَب منه يعض عليه بأسنانه حتى لا يؤخَذ منه، ومعنى هذا: أُثبُتْ يا عبد الله على السنة مهما اتُّهِمتْ ومهما حاول المزخرِفون أن يصرفوك عن السنة، هذا ما بيّنه النبي –صلى الله عليه وسلم- ثم قال: ((وإياكم ومحدَثات الأمور فإنّ كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة)). في هذا الباب روى أبو داود أنّ معاذ بن جبل كان لا يجلس مجلسا للذكر حين يجلس إلا قال: (الله حكم قسط، هلك المرتابون، هلك المرتابون)، ثم قال معاذ بن جبل يوما: (إنّ وراءكم فتنًا يكثر فيها الباد، ويُفتح فيها القرآن حتى يأخذه المؤمن والمنافق والرجل والمرأة والصغير والكبير والعبد والحر، فيوشك قائل أن يقول: مالِ الناس لا يتبعوني؟) لِمَ لا أكون إماما بين الناس وأنا حافظ للقرآن؟ لِمَ لا أصبح إماما والناس تتبعني؟ هذا معنى قول معاذ –رضي الله عنه- (فيوشك قائل أن يقول: مالِ الناس لا يتبعوني وقد قرأتُ القرآن، ما هم متبعيَّ حتى أبتدع لهم غيره) يعني لن أكون إماما إلا إذا ابتدعتُ لهم شيئا، قال: (فإياكم وما ابتُدِع، فإنّ ما ابتُدِع ضلالة، وأُحذِّركم زَيغة الحكيم فإنّ الشيطان قد يقول كلمة الضلالة على لسان الحكيم). ولذا يا إخوة.. يتواصى السلف بلزوم السنة والحذر من البدعة. هذه الأصول الثلاثة يا إخوة أعظم أصول فقه الفتن على الإطلاق: 1-تقوى الله. 2-لزوم جماعة المسلمين وإمامهم، والسمع والطاعة للإمام في غير معصية الله. 3- ولزوم السنة والحذر من البدعة. وهذا إنما يكون إذا لزم الإنسان العلم والعلماء وصَدَرَ عن كلام أهل العلم الأثبات، فإنّ العلم الصحيح المبني على كتاب الله وعلى سنة النبي –صلى الله عليه وسلم- فيه الخير كله. ولذا الإمام السعدي –رحمه الله- يقول: اعلم هُدِيتَ أنّ أَفضل المِنَنْ علمٌ يُزيل الشك عنك والدَّرَنْ اعلم أيها المؤمن أنّ أعظم نعم الله عليك بعد الإسلام: علم، ما فائدة العلم؟ يزيل الشك عنك، فيزيل عنك الشبهات، والدرن: يعني وسخ المعاصي والذنوب. فينبغي أيها الإخوة أن نلزم هذه الأصول وأن نتفقه فيها. والباب في الحقيقة واسع وهناك أصول كثيرة قد أخذتها وأعددتها من لسان أهل العلم لكن هذه الأصول التي ذكرتها هي أصول الأصول، والوقت كفى لإيرادها، فلعلي أكتفي بما ذكرته منها. وأوصي نفسي وإخواني بتقوى الله –عز وجل- وألا نصدر عن العواطف العواصف؛ فإنّ الله ما كلّفنا بهذه العواطف؛ وإنما كلّفنا بما جاء به محمد –صلى الله عليه وسلم-، فنلزم ما جاء به محمد –صلى الله عليه وسلم- وإن زخرفت لنا أنفسنا الأمّارة بالسوء غير هذا، وإن زخرف لنا المبطِلون غير هذا، وإن قيل لنا إنّ الخير والحق والنصرة والعزة في غير هذا، فوالله الذي لا إله إلا هو إنه لا خير ولا نصرة ولا عزة ولا فخر ولا قوة إلا بالتمسك بما جاء به محمد –صلى الله عليه وسلم- كما فهمه خير الأمة، وصدق الإمام مالك –رحمه الله- حيث يقول: "إنه لن يصلح آخر هذه الأمة إلا ما أَصلح أولها". أسأل الله –عز وجل- بأسمائه الحسنى وصفاته العلا أن يجمع قلوب المسلمين على الهدى والسنة، وأن يكفيهم شر الفرقة والفتنة، وأن يبارك في هذا الكلام وفي قائله وفي سامعه وفي المكان الذي قيل فيه وفي البلد الذي قيل فيه. والله أعلم، وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم. **************** الأسئلة: سـ1: ما حكم الذي يفعله الشباب في تقليد الأجانب في اللبس والشعر حيث تكون ملابسهم غريبة؟ جـ: من الأصول المعلومة أيها الإخوة: أنّ التشبه بالكفار لا يجوز؛ لقول النبي –صلى الله عليه وسلم-: ((مَن تشبَّه بقوم فهو منهم))، والمقصود بيان حرمة هذا الأمر، لكن ما هو التشبه؟ التشبه –مادام السؤال عن اللباس- أن يلبس المسلم اللباس الذي هو من خواص الكفار، ليس ما يلبسه الكفار وإنما اللباس الذي يلبسه خواص الكفار، يعني لا يُعرَف إلا للكفار، إما على العموم أو الخصوص، على سبيل التمثيل مثلا: طاقية اليهود، طاقية اليهود لا يلبسها إلا اليهود يعرفها، هذه الطاقية المعروفة بهيئتها المعروفة، والعلماء يقولون وزنار النصارى، أو على سبيل الخصوص: يكون هذا اللباس منسوبا لكافر، يقال مثلا: هذا بنطال فلان مِن الكفار، هذا لا يجوز. أما إذا كان اللباس يشترك فيه الكفار وغيرهم فهذا ليس من التشبه المحرم، ومن ذلك مثلا -فيما يظهر لي والله أعلم- لبس البنطال، لبس البنطال لا يظهر لي -والله أعلم- أنه من باب التشبه بالكفار؛ لأنّ البنطال يشترك فيه عموم الناس وبعضهم يجعلونه سروالا وبعضهم يجعلونه بنطالا، ولكن البنطال –ونحن نتكلم عن الرجل- إذا كان واسعا ولا يصف ما تحته فإنه يجوز لبسه للرجل، أما إذا كان ضيقا أو يحجِّم ما تحته فإنه لا يجوز، ليس لأنه من باب التشبه وإنما من باب أنه لا يحصل به الستر المشروع المطلوب شرعا. ومع ذلك -مادمنا نتكلم في السؤال- أشير إلى مسألة مهمة يفقدها كثير من الناس اليوم: العلماء يقولون: "المشروع للمسلم أن يلبس ما وافق العادة في بلده ما لم تكن محرَّمة"، يعني أعطيكم مثالا: عندنا في السعودية العادة أنّ طلاب العلم لا يلبسون العقال، هذه عادة ليست سنة وليست ديانة لكن هكذا العادة، نقول: المشروع لطالب العلم في السعودية مثلا أن لا يلبس العقال موافقة لهذه العادة الجارية، العادة هنا في الإمارات مثلا طلاب العلم يلبسون العقال، فما نأتي نقول طلاب العلم في الإمارات المشروع ألا يلبسوا العقال لأنّ العادة هنا هي لبس العقال مثلا، نقول هنا في هذه الحال لا حرج في موافقة العادة بل يفعل طالب العلم وبفعل ما جرت به العادة. كذلك عموم الناس ينبغي للإنسان إذا أراد أن يلبس أن ينظر إلى عادة البلد الموجودة ما لم تخالف الشرع، يعني مثلا إذا كانت العادة أنّ الناس يلبسون الثياب يكنسون بها الشوارع –جزاهم الله خيرا- يساعدون البلدية: يسبلون، ما نقول هنا يلبس ما وافق العادة بل نقول: البس الثوب اجعله على الكعب لا تجعله مسبلا؛ لأنّ الإسبال حرام. سـ2: أحسن الله إليكم نرجو توجيه نصيحة للبنات وولاة أمورهن بشأن العباءات العصرية، وما معنى حديث : ((نساء كاسيات عاريات مائلات رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة))؟ أليس هذا الصنف موجود في زماننا ونسائنا خصوصا في هذا الجيل رؤوسهن كسنام الجمل؟ جـ: أما بالنسبة للعباءة، فما المقصود من العباءة؟ المقصود من العباءة أن تستر المرأة زينة لبسها، ولذلك يشتَرط في العباءة شرعا: ألا تكون زينة في ذاتها، لأنها ستر للزينة، فإذا كانت زينة فإنها تحتاج إلى عباءة، ولذلك بعض العباءات الموجودة في السوق اليوم ليست عباءة شرعية؛ لأنها أشد زينة من اللباس، بعضها مفصَّل على هيئة جسم المرأة، وبعضها مزيَّن ومزخرف، هذا لا يجوز للمرأة أن تخرج به إلى الشارع. ولذلك يجب يا إخوة على ولي الأمر إذا رأى ابنته إذا رأى أخته إذا رأى زوجته تشتري عباءة لتلبسها أن ينظر في المقصود الشرعي وهو الستر لهذه الزينة التي تحتها، فإن كان يتحقق منها المقصود الشرعي فلا بأس، وإن كان لا يتحقق منها المقصود الشرعي فحرام عليه وعلى من تحت ولايته أن تلبس هذه العباءة التي هي زينة. وأما ما ورد في الحديث من النساء الكاسيات العاريات رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة، أصح ما فًسِّر به الحديث بالنسبة للرؤوس: أن يُجمَع الشعر فوق الرأس حتى يصبح كالسنام المائل، فيكون شعر المرأة مرتفعا فوق رأسها، ليس مساويا لرأسها ولكنه مرتفعا فوق رأسها يميل إلى الخلف، وهذا لا يجوز للمرأة أن تصنعه بشعرها، وهو من المحرمات العظيمة، وقد وقع فعلا من كثير من النساء أنهن يفعلن هذا، فبعض فأخواتي الفاضلات تخرج محتشمة بعباءة طيبة ومتحجّبة لكنها ترفع شعرها فوق رأسها يميل إلى الخلف ويُرى هذا من وراء غطائها، وهذا لا يجوز. فينبغي لأخواتنا الفاضلات أن يتنبهن لهذا الأمر وألا تجعل المرأة شعرها مجموعا خلف رأسها مرتفعا عن رأسها ولو شيئا يسيرا. والله أعلم.
  2. الضابط الشرعي في اعتزال الفتن لفضيلة الشيخ محمد بن هادي المدخلي حفظه الله جل وعلا هذا سائل يسأل يقول : أثر عن السلف ، أو جاء وأثر عن السلف رحمهم الله أنهم كانوا يعتزلون الفتن ، ويبتعدون عنها . فما هو الضابط الشرعي في هذا ؟ وهل يسكت عن بيان الحق وإيضاحه للناس ؟ وهل السكوت عن بيان الحق وعدم إيضاحه للناس من اعتزال الفتن ؟ الجواب عن هذا : هذا في الفتن التي لا يعرف فيها الحق من الباطل ، الفتن المدلهمة المظلمة ، التي بينها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وبين عليه الصلاة والسلام متى يكون الاعتزال ، فما ترك اجتهاداً فيه حفظكم الله لمجتهد ، قال : أرأيت إن أدركني ذلك فماذا أصنع ، قال : ( تلزم جماعة المسلمين وإمامهم ) ، قال : فإن لم يكن لهم جماعة ولا إمام ، قال : ( فاعتزل تلك الفرق ) . والحمد لله جماعة المسلمين قائمة ، وإمام المسلمين قائم ، وعلماء السنة ولله الحمد متواجدين متوافدين بن ظهرانينا ، ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يغفر لمن مات ، وأن يوفق ويثبت ويبارك في عمر من بقي ، والحمد لله هذا ما هو أوانه . وأما عدم الإيضاح للناس فهذا ليس هو المطلوب من الحديث ، فالاعتزال حينما يكون لا يسمع لك أحد ، كل واحد منصرف بنفسه لا يرى إلا ما يراه ولا يرى إلا رأيه ، كل واحد معجب برأيه ، ولا يوجد من يأخذ الناس على الحق ، فحينئذ عليك بأمرك ، فدع عنك أمر العامة كما جاء في الحديث ، وهذا لا يخفى . أما مسألة الإيضاح للناس مطلوب ، ولكن الإيضاح على قسمين : إيضاح خاص وإيضاح عام . الإيضاح الخاص : أن يتكلم طالب العلم بقدر معرفته فيما يخصه ويرى أنه يتوجب عليه إذا احتيج لذلك . وأما الإيضاح لعامة الناس والبيان لهم خاصة في الأمور العامة التي تعم بها البلوى : فإنما هذا يكون ممن لكلامه وقع وإذا ما قال صار له محطٌ في السمع ، وأثر ونفع بإذن الله تعالى . فأنت بقدر ما تستطيع على قدر طاقتك تبين للناس ما تعلم وما عدا ذلك ، وليس معنى هذا أنني وأنت إذا فعلنا ذلك صرنا من العلماء لا لا ، ولكن نبين ما نعلم بقدر استطاعتنا إذا توجب علينا وما استطعنا أن نفتك من هذا ، فالحمد لله يحال على من ؟ يحال على من يحال على من لكلامهم وقع ونفع إذا وقع في السمع . قام بتفريغه : أبو عبيدة منجد بن فضل الحداد جزاه الله خيرا الاثنين الموافق : 20 / ربيع ثاني / 1431 للهجرة النبوية الشريفة http://www.sahab.net/forums/showthread.php?p=812464
  3. =============== ضوابط مهمة يحتاجها المسلم عند الفتن - من شرح كتاب الفتن وأشراط الساعة من صحيح الإمام مسلم، الشريط24 – للشيخ سليمان بن سليم الله الرحيلي حفظه الله http://www.archive.org/download/Fitan_SRhili/Kitab-Elfitan_S-Ruhali24.mp3 محاضرة: فقه الفتن - للشيخ سليمان بن سليم الله الرحيلي حفظه الله - ألقيت بالشارقة http://www.archive.org/download/Fiqh_Fitan/Fiqh_Fitan_Sharika.mp3 وهذا تفريغ المحاضرة http://www.archive.org/download/Fiqh_Fitan/Fiqh_Fitan_Sharika.pdf محاضرة: فقه الفتن - للشيخ سليمان بن سليم الله الرحيلي حفظه الله - ألقيت بالجامعة الإسلامية (تسجيل ضعيف، لكن المحاضرة مهمة جدا) http://www.archive.org/download/Fiqh_Fitan/Fiqh_Fitan_Jami3a.mp3 محاضرة: الضوابط الشرعية لموقف المسلم في الفتن - للشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ حفظه الله تعالى http://www.archive.org/download/Fiqh_Fitan/Fitan_SalCheikh.mp3 كتيب الضوابط الشرعية لموقف المسلم في الفتن - للشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ حفظه الله تعالى http://www.archive.org/download/Fiqh_Fitan/Fitan_SalCheikh.pdf تفريغ محاضرة: أسباب النجاة من الفتن - للشيخ عبيد بن عبدالله بن سليمان الجابري حفظه الله http://www.archive.org/download/Fiqh_Fitan/Asbab_Najat_Fitan.pdf تفريغ محاضرة: الارهاب أسبابه وعلاجه وموقف المسلم من الفتن - للشيخ صالح بن سعد السحيمي حفظه الله http://www.archive.org/download/Fiqh_Fitan/Fitan_Suhaymi.pdf
  4. بارك الله فيكم للفائدة: ---------- ضوابط مهمة يحتاجها المسلم عند الفتن: 01 : لا تتبع العاطفة وقيِّدها بالشرع 02 : التثبت في النقل وعدم التعجل 03 : إيَّاك والجهل واحرص على العلم والتعلم 04 : عند الاختلاف، إياك والصغار والزم الكبار 05 : إياك والأمور الحادثة والزم السنة 06 : إياك أن تقترب من الفتنة وابتعد عنها 07 : منع الفتنة أسهل من رفعها 08 : احذر الهوى عندما تأخذ بالفتوى وخذ بما أضاءه الدليل 09 : إن كنت عامياً لا تأخذ الفتوى بالتشهي وقلِّد الأعلم 10 : إيَّاك والتقلب واثبت على الدين بنور القرآن والسنة 11 : لا تنازع النصوص بما تريد واجعل ما تريد على وفق النصوص 12 : احذر الفرقة والزم الجماعة 13 : إياك والظلمة والشر والعذاب والزم العدل وأهله والخير وأهله 14 : لا تتطلب الفتن واستعذ بالله من شرها 15 : لا تغتر بزخرفة الفتن وانظر إلى حقيقتها ببصيرة المؤمن 16 : احذر الغلو والزم الاعتدال 17 : احذر العقوق وأدي الحقوق 18 : احذر قصر النظر واعرف الحق بأصله وأثره [من شرح كتاب الفتن وأشراط الساعة من صحيح الإمام مسلم، الشريط24 – للشيخ سليمان بن سليم الله الرحيلي حفظه الله] ====================================== ضوابط وقواعد شرعية يجب اتباعها في الفتن: 01 : إذا ظهرت الفتن، أو تغيرت الأحوال؛ فعليك بالرفق والتأنِّي والحلم, ولا تعجل. 02 : إذا برزت الفتن وتغيرت الأحوال، فلا تحكم على شئ من تلك الفتن أو من تغير الحال إلا بعد تصوُّره. 03 : أن يلزم المسلم الإ نصاف والعدل في أمر كله. 04 : الاعتصام بحبل الله والتزام الجماعة والحذر من الفرقة. 05 : أن الرايات التي ترفع في الفتنة لا بدَّ للمسلم أن يزنها بالميزان الشرعي الصحيح. 06 : أنه في الفتن ليس كل ما يعلم يُقال، ولا كل ما يُقال يُقال في كل الأحوال، ولا بدَّ من ضبط الأقوال. 07 : أن الله أمر بموالاة المؤمنين وخاصة العلماء. 08 : ضابط التولي للكفار. 09 : أحاديث الفتن لا تنزَّل على واقع حاضر..وإنما يظهر صدق النبي صلى الله عليه وسلم بما أخبر به من حدوث الفتن بعد حدوثها وانقضائها، مع الحذر من الفتن جميعاً . [من محاضرة: الضوابط الشرعية لموقف المسلم في الفتن – للشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ حفظه الله] ====================================== أمور يسلكها المسلم حتى يسلم من الفتن 01 : التزود من العلم. 02 : ملازمة أهل العلم، المشهود لهم بالورع والتقوى ورسوخِ القدم في العلم، والصدعِ بالحق، والدعوةِ إلى السنة 03 : البعد عن الكتب الفكرية 04 : لزوم الصمت والسكوت، وترك الأمر إلى من يحسنون القول ممن هم مُجَرَّبُون في التصدي للمعضلات وحل المشكلات بما آتاهم الله من الفقه والخبرة وحسن السياسة. 05 : حينما تحدث حادثه، وتنزِل نازلة، ويقول فيها بعض أهل العلم قولا، ويسكت آخرون لا يُدْرَى ما عندهم، فالواجب على شباب الإسلام ألا يتسرعوا في الأمر فَيَسُلُّوا سِكِّيْنَ الغضب على إخوانهم، بل عليهم أن ينظروا ماذا يقول أقرانُ هؤلاء المتكلمين وإخوانُهم. [من محاضرة: أسباب النجاة من الفتن - للشيخ عبيد بن عبدالله بن سليمان الجابري حفظه الله] ====================================== أمور مهمة للوقاية من الفتن: 01 : دعوة الشباب للاعتصام بالكتاب والسنة والرجوع إليهما في كل الأمور 02 : التأكيد على فهم الكتاب والسنة على وفق منهج السلف الصالح 03 : البعد عن مواطن الفتن لاتقاء شرها وأثارها السيئة 04 : الاجتهاد في العبادة وتقوى الله عز وجل 05 : ردم المستنقعات والقضاء على ظاهرة المعاصي 06 : لزوم جماعة المسلمين وإمامهم 07 : الاستعانة بالصبر على الشدائد فالصبر يطفئ كثيراً من الفتن 08 : معالجة الأمور بالحلم والأناة وعدم التسرع في الأحكام والفتوى 09 : التحلي بالرفق وحسن التعامل واللطف في معالجة الفتن 10 : الاجتهاد في تصور الأمور على حقيقتها .. إذ الحكم على الشيء فرع عن تصوره 11 : التثبت في الأمور وعدم الإصغاء إلى الإشاعات 12 : الرجوع في أسماء الإيمان والدين والحكم بالتكفير أو التفسيق أو التبديع إلى الضوابط الشرعية [من محاضرة: الارهاب أسبابه وعلاجه وموقف المسلم من الفتن - للشيخ صالح بن سعد السحيمي حفظه الله]
  5. بارك الله فيك وجزاك الله خيرا وأرجو أن ترفع باقي الملفات ليعم النفع وأن تعيد رفع الملف الأول لأنه لا يشتغل والله المستعان
  6. بسم الله، والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد هذه مجموعة طيبة من المحاضرات العلمية والكلمات التوجيهية للعلاَّمة عبدالمحسن بن حمد العباد البدر حفظه المولى صفحات من رحلتي العلمية-- للتحميل إثبات رؤية الله عزَّ وجلَّ والرد على النفاة-- للتحميل إثبات صفتي العلو واليمين-- للتحميل أثر العبادات في حياة المسلم1-- للتحميل أثر العبادات في حياة المسلم2-- للتحميل أحكام زيارة القبور-- للتحميل آداب زيارة المسجد النبوي1-- للتحميل آداب زيارة المسجد النبوي2-- للتحميل آداب زيارة المسجد النبوي3-- للتحميل آداب زيارة المسجد النبوي4-- للتحميل أربع وصايا للشباب1-- للتحميل أربع وصايا للشباب2-- للتحميل أركان الإسلام-1بني الإسلام على خمس-- للتحميل أركان الإسلام-2بني الإسلام على خمس-- للتحميل أركان الإسلام-3الزكاة والصوم-- للتحميل أركان الإسلام-4بني الإسلام على خمس-- للتحميل أركان الإسلام-5الركن الثاني وهو الصلاة-- للتحميل أركان الإسلام-6الركن الثالث الزكاة-- للتحميل أركان الإسلام-7الركن الرابع الصيام-- للتحميل أركان الإسلام-8فوائد من الحج-- للتحميل أركان الإيمان الستة001-- للتحميل أركان الإيمان الستة002-- للتحميل أركان الإيمان الستة003-- للتحميل أركان الإيمان الستة004-- للتحميل أركان الإيمان الستة-1الإيمان بالله-- للتحميل أركان الإيمان الستة-2الإيمان بالملائكة-- للتحميل أركان الإيمان الستة-3الإيمان بالكتب-- للتحميل أركان الإيمان الستة-4الإيمان بالرسل-- للتحميل أركان الإيمان الستة-5الإيمان باليوم الأخر-- للتحميل أركان الإيمان الستة-6الإيمان بالقدر-- للتحميل أسئلة فقهية متنوعة-- للتحميل الإخلاص في طلب العلم - مترجم-- للتحميل الأماكن المشروع زيارتها بالمدينة-- للتحميل الأماكن المشروع زيارتها في المدينة-- للتحميل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر-- للتحميل الإيمان بالغيب-- للتحميل الشيخ ابن باز نموذج من الرعيل الأول1-- للتحميل الشيخ ابن باز نموذج من الرعيل الأول2-- للتحميل الشيخ ابن عثيمين وشيء من سيرته ودعوته-- للتحميل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم-- للتحميل العلم وفضله-- للتحميل المذهبية1-- للتحميل المذهبية2-- للتحميل المسجد النبوي والصلاة فيه-- للتحميل إن الله وملائكته يصلون على النبي1-- للتحميل إن الله وملائكته يصلون على النبي2-- للتحميل أهمية العناية بالفقه والحديث-- للتحميل أهمية الوقت - دورة القبلتين 1426-- للتحميل أهمية طلب علم - دورة إمام دار الهجرة العاشرة 1431-- للتحميل بني الإسلام على خمس1-- للتحميل بني الإسلام على خمس2-- للتحميل تأملات في قوله تعالى_قل هذه سبيلي1-- للتحميل تأملات في قوله تعالى_قل هذه سبيلي2-- للتحميل ترجمة الإمام النسائي رحمه الله تعالى-- للتحميل ترجمة الشيخ عمر بن محمد فلاته رحمه الله-- للتحميل تفسير آية الكرسي1-- للتحميل تفسير آية الكرسي2-- للتحميل تفسير سورة العصر-- للتحميل تفسير قوله تعالى إن الله وملائكتة يصلون على النبي-- للتحميل تفسير قوله تعالى_كنتم خير أمة أخرجت للناس-- للتحميل توحيد الله عز وجل-- للتحميل توقير العلماء والإستفادة من علمهم1-- للتحميل توقير العلماء والإستفادة من علمهم2-- للتحميل حديث جبريل عليه السلام1-- للتحميل حديث جبريل عليه السلام2-- للتحميل حديث جبريل عليه السلام3-- للتحميل حديث جبريل عليه السلام4 الإيمان بالرسل-- للتحميل حديث جبريل عليه السلام5 الإيمان باليوم الآخر-- للتحميل حديث جبريل عليه السلام6 الإيمان باليوم الآخر-- للتحميل حديث جبريل عليه السلام7 الإيمان بالقدر-- للتحميل حديث جبريل عليه السلام8 الإيمان باالغيب-- للتحميل حديث جبريل عليه السلام9 فتاوى-- للتحميل حول عدنان عرعور-- للتحميل خطر البدع1-- للتحميل خطر البدع2-- للتحميل سيد قطب في الميزان-- للتحميل سيرة الإمام محمد بن عبدالوهاب - دورة ابن القيم 1429-- للتحميل شرح حديث بني الإسلام على خمس1-- للتحميل شرح حديث بني الإسلام على خمس2-- للتحميل شرح حديث بني الإسلام على خمس3-- للتحميل شرح حديث بني الإسلام على خمس4-- للتحميل شرح حديث بني الإسلام على خمس5-- للتحميل شرح حديث بني الإسلام على خمس6-- للتحميل شرح حديث بني الإسلام على خمس7-- للتحميل شرح حديث بني الإسلام على خمس8-- للتحميل شرح حديث بني الإسلام على خمس9-- للتحميل طالب العلم والمصادر الحديثية-- للتحميل عقيدة السلف في مسألة الحاكمية-- للتحميل فتاوى متنوعة-- للتحميل فضل الصحابة رضوان الله عليهم-- للتحميل فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم-- للتحميل فضل الصلاة على الّنبي صلى الله عليه وسلم1-- للتحميل فضل الصلاة على الّنبي صلى الله عليه وسلم2-- للتحميل فضل الصلاة في المسجد الحرام-- للتحميل فضل الصلاة في المسجد النبوي-- للتحميل فضل المدينة وآداب سكناها وزيارتها1a -- للتحميل فضل المدينة وآداب سكناها وزيارتها1b -- للتحميل فضل المدينة وآداب سكناها وزيارتها2a -- للتحميل فضل المدينة وآداب سكناها وزيارتها2b -- للتحميل فضل المدينة وآداب سكناها وزيارتها3a -- للتحميل فضل المدينة وآداب سكناها وزيارتها3b -- للتحميل فضل المسجد النبوي والصلاة فيه1-- للتحميل فضل المسجد النبوي والصلاة فيه2-- للتحميل فضل رمضان-- للتحميل قيام رمضان-- للتحميل كثرة ذكر الموت-- للتحميل لزوم إلتزام المسلم بأحكام الشريعة-- للتحميل لقاء مفتوح - دورة إمام دار الهجرة التاسعة 1430-- للتحميل محبة الرسول صلى الله عليه وسلم1-- للتحميل محبة الرسول صلى الله عليه وسلم2-- للتحميل معاوية رضي الله عنه بين المنصفين والمتعسفين1-- للتحميل معاوية رضي الله عنه بين المنصفين والمتعسفين2-- للتحميل مكانة أهل البيت عند الصحابة رضي الله عنهم1-- للتحميل مكانة أهل البيت عند الصحابة رضي الله عنهم2-- للتحميل من أحكام الحج-1-أنواع النسك-- للتحميل من أحكام الحج-2-فضل الحج والعمرة-- للتحميل من أحكام الحج-3-أحكام الحج والعمرة-- للتحميل من أحكام الحج-4-المناسك-- للتحميل من أحكام الحج-5-فضل الحج-- للتحميل من أحكام الحج-6-صفة الحج-- للتحميل من أحكام الحج-7-لا تشد الرحال إلا لثلاث مساجد-- للتحميل من أحكام الحج-أركان وواجبات الحج-- للتحميل من أحكام الحج-الحج المبرور-فتاوى-- للتحميل من أحكام الحج-الفوائد المكتسبة من الحج-- للتحميل من أحكام الحج-شرح آيات متعلقة بالحج-- للتحميل من أحكام الحج-صفة الحج1-- للتحميل من أحكام الحج-صفة الحج2-- للتحميل من أحكام الحج-صفة الحج3-- للتحميل من أحكام الحج-كتاب المناسك -باب فضل مكة-- للتحميل من أحكام الحج-كيف يكون حجك مبرورا1-- للتحميل من أحكام الحج-كيف يكون حجك مبرورا2-- للتحميل من أحكام الحج-لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد-- للتحميل من أحكام الحج-ما يفعله الحاج إذا وصل المدينة-- للتحميل من أحكام الحج-من مكاسب الحج-- للتحميل من أحكام الحج-من منافع الحج-- للتحميل من أحكام الحج-منافع وفوائد في الحج-- للتحميل من أحكام الحج-وأتموا الحج والعمرة لله1-- للتحميل من أحكام الحج-وأتموا الحج والعمرة لله2-- للتحميل من أحكام الحج-ولله على الناس حج البيت-- للتحميل من أخلاق النبي صلى الله عليه وسلَّم-- للتحميل من يرد الله به خيراً يفقه بالدين-- للتحميل منهج أئمة الدعوة في التأليف1-- للتحميل منهج أئمة الدعوة في التأليف2-- للتحميل نقاش مع الشيخ الألباني حول صيام يوم السبت-- للتحميل وصايا للدعاة إلى الله تعالى1-- للتحميل وصايا للدعاة إلى الله تعالى2-- للتحميل يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول-- للتحميل والحمد لله رب العالمين
  7. بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هذا ما تيسر جمعه من محاضرات الشيخ العلاَّمة عبدالله بن عبدالرحمن الغديان رحمه الله، جزى الله خيرا من قام بنشرها اتق الله حيتما كنت . للتحميل حق المسلم على المسلم . للتحميل من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين . للتحميل إتحاف الخلان بمقدمة في علم الحديث والقرآن2 . للتحميل إرشاد الطلاب إلى العلوم الموصلة لفهم السنة والكتاب . للتحميل افتتاح الدورة العلمية المستمرة . للتحميل الإعتصام بالكتاب و السنة-أ . للتحميل الإعتصام بالكتاب و السنة-ب . للتحميل الذنوب ومغفرة الله عزَّ وجلَّ لها . للتحميل الطريقة التي ينبغي أن يسلكها الإنسان في حياته . للتحميل تفسير قوله تعالى وتزودوا فإن خير الزاد التقوى . للتحميل توجيهات لطالب قواعد الفقه . للتحميل توجيهات للطلبة والمعلمين . للتحميل شرح حديث يا عبادي إني حرمت الظلم . للتحميل علاقة الإحسان بالاجارة - توجيهات للأجراء . للتحميل كلمة لطلاب العلم باليمن . للتحميل محاضرة . للتحميل وصايا للشباب في السويد . للتحميل وقفات مع حديث تتداعى عليكم الأمم . للتحميل http://www.archive.org/search.php?query=creator%3A%22%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%91%D9%8E%D9%85%D8%A9+%D8%B9%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87+%D8%A8%D9%86+%D8%B9%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%AD%D9%85%D8%A7%D9%86+%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%86+%D8%B1%D8%AD%D9%85%D9%87+%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87+%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%89%22 والحمد لله رب العالمين
  8. http://www.archive.org/search.php?query=creator%3A%22%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%91%D9%8E%D9%85%D8%A9+%D8%B9%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87+%D8%A8%D9%86+%D8%B9%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%AD%D9%85%D8%A7%D9%86+%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%86+%D8%B1%D8%AD%D9%85%D9%87+%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87+%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%89%22
  9. بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هذه مجموعة من المقاطع الصوتية للشيخ العلاَّمة عبدالله بن عبدالرحمن الغديان رحمه الله، جزى الله خيرا من قام بنشرها (لا يزال لسانك رطبا من ذكر الله) . للتحميل (ومن أظلم ممن ذهب يخلق كخلقي) . للتحميل (إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا) . للتحميل (إِنَّ هَذَا أَخِي لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً) . للتحميل (إنما الأعمال بالنيات) . للتحميل (اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ) . للتحميل (فَلَمَّا بَلَغَا مَجْمَعَ بَيْنِهِمَا) . للتحميل (لإِيلافِ قُرَيْشٍ) . للتحميل (ما لا يقوم الواجب إلا به فهو واجب) . للتحميل (ما نهيتكم عنه فاجتنبوه وما أمرتكم به فأتوا منه ما استطعتم) . للتحميل (نتعاون فيما اتفقنا فيه ويعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه) . للتحميل (وأما الثاني فاستحيا، فاستحيا الله منه) . للتحميل (وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لا تُحْصُوهَا) . للتحميل (وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ) . للتحميل (وَلا تَقْرَبُوا الزِّنَا إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلا) . للتحميل (وَلا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ) . للتحميل (وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولا) . للتحميل (وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ) . للتحميل أداء العمرة عن الميت . للتحميل إذا وضع الصائم قطرة الأذن ووجد طعمها في الحلق، هل يفطر؟ . للتحميل أسباب نزول الآيات . للتحميل استمعوا للشيخ عندما يدرس ويلفت الإنتباه . للتحميل اسم كتاب من كتب التفسير . للتحميل إطلاق وصف الإمامة على أئمة علماء الفقه والأصول . للتحميل أعطي العلم كلك يعطيك بعضه . للتحميل إفتاء أهل الفتيا خلاف ترجيح إمام البلد . للتحميل أفضل كتب التفسير الخاصة بأسباب النزول . للتحميل الأحرف السبع . للتحميل الأخوان و التبليغ . للتحميل الأصل في التعاملات البنكية . للتحميل التحذير من الفرق . للتحميل الجمع بين آيتين . للتحميل الجمع والتوفيق بين الآيات . للتحميل الجمع والتوفيق بين تعارض بعض الآيات . للتحميل الجمع والقصر بالنسبة للمسافر . للتحميل الحساب الفلكي وشهر رمضان . للتحميل الرد على قول القائل_ لا داعي لدراسة فقه المذاهب . للتحميل الرد على من أنكر لفظة العقيدة . للتحميل السنة المؤكدة . للتحميل السنة في صلاة التراويح . للتحميل الشافعي ومسلكه في التقعيد العلمي . للتحميل الشك الدائم في الصلاة . للتحميل الصور التسع للأمر والنهي . للتحميل الضابط في لباس الشهرة . للتحميل الفتور في الطلب . للتحميل الفرق بين التقييد والتخصيص . للتحميل الفرق بين القاعدة والضابط . للتحميل الفرق بين النافلة والفريضة فيما يتعلق بسجود السهو . للتحميل الفرقة الناجية ومعنى السواد الأعظم . للتحميل القراءة الفردية لكتب أسباب النزول والناسخ والمنسوخ . للتحميل المسلم لا يرث الكافر . للتحميل المعتمر وتقديم أفضل الأعمال . للتحميل المنهج العلمي الميسر في قرأت كتب التفسير . للتحميل النكرات المقصودة إذا جاءت في سياق النفي أو النهي . للتحميل الهوى والجهل سبب للخلاف والفرقة - وكيف ننبذ الخلاف . للتحميل أمثلة عن المكروه والمندوب . للتحميل أنتِ مُفرطة . للتحميل أنواع أعمال القلب ,. للتحميل آية الاستواء على العرش وتفسيرها عند أهل العلم . للتحميل بنت خال الوالد هل تعتبر من المحارم بعد ترضيعي في الصغر؟ . للتحميل بيان مفهوم الورع والتنطع في الاسلام . للتحميل بيع الأغنام بالأجل . للتحميل تفسير الجلالين . للتحميل تقديم أفضل العبادة في رمضان . للتحميل جماعة التبليغ؟ . للتحميل حفظ كتاب الله لطالب العلم . للتحميل حكم إخبار المرأة أنها طالق برسالة في الهاتف النقال . للتحميل حكم التعزية بالمعانقة . للتحميل حكم الجمعيات التعاونية . للتحميل حكم الصلاة بغير رداء في البيت . للتحميل حكم الصلاة في المسجد الذي قبلته ليست بالاتجاه الصحيح . للتحميل حكم العمرة المتكررة . للتحميل حكم القراءة من المصحف في صلاة التراويح . للتحميل حكم اللعب بالنرد . للتحميل حكم المرور بين يدي المصلين في المسجد الحرام . للتحميل حكم المريض الذي لا يرجى برؤه ولم يخرج الفدية طيلة حياته . للتحميل حكم المريض الذي يحرم للعمرة من جدة . للتحميل حكم بيع المشروبات التي يوجد على وجهها صورة إنسان . للتحميل حكم تجمل المرأة لزوجها بلبس ملابس الكافرات . للتحميل حكم تخصيص ليلة السابع والعشرين من رمضان بالقيام . للتحميل حكم تنظيم النسل بحجة التفرغ لتربية الأطفال . للتحميل حكم جمع الصلاة للمسافر الذي دخل عليه وقت الفريضة وقد قارب الوصول إلى بلده . للتحميل حكم حج من تقيم في الغرب وليس لديها محرم . للتحميل حكم حج من عليه دين . للتحميل حكم دخول المرأة الى المساجد لحضور الدروس وهي حائض . للتحميل حكم رفع اليدين في الدعاء . للتحميل حكم رفع عضو من أعضاء السجود أثناء السجود في الصلاة . للتحميل حكم زواج من ترك الصلاة تكاسلا . للتحميل حكم صلاة الجمعة في مسجد الإدارة الخاص بالموظفين . للتحميل حكم صلاة الوتر بعد أذان الفجر . للتحميل حكم صلاة سنة الفجر بعد الفريضة . للتحميل حكم صلاة من يمر بين يديه شخص ما . للتحميل حكم طلاق الرجل المسحور . للتحميل حكم طلب الكتب العلمية من المؤسسات الخيرية . للتحميل حكم عدم تسمية الملكين بمنكر ونكير بأسماءهما . للتحميل حكم لعب الأطفال بالدمى . للتحميل حكم من اعتمر وشك في عدد الأشواط . للتحميل حكم من دخل المسجد ووجد الإمام جالس في التشهد الأخير . للتحميل حكم من غير اسمه واسم أبيه في الإقامة والجواز . للتحميل حكم من نقص ثوبه إلى فوق الكعبين . للتحميل حكم من يؤخر صلاة الوتر الى أخر الليل . للتحميل حكم من يخالف القوانين التي تنظم الحج . للتحميل حكم من يُنكر إطلاق وصف الإمامة على أئمة علماء الفقه والأصول . للتحميل حكم وضع قطرة الاذن للصائم . للتحميل حكم وضوء من معه حدث مستمر . للتحميل دخول الوسائل في أدلة المشروعية من الكتاب والسنة في باب السياسة الشرعية . للتحميل دهسة حماماً في الحرم المكي فماذا عليّ؟ . للتحميل ركعتي تحية المسجد . للتحميل زكاة الأسهم . للتحميل زكاة الحطب . للتحميل شراء حيوانات للتحنيط . للتحميل شرح قاعدة_ الوسائل لها حكم الغايات . للتحميل صحة قول القائل_ ان للإسلام ركن سادس . للتحميل صحة نسبة كتاب الرد على الجهمية . للتحميل صفات الفرقة الناجية . للتحميل صلاة الشروق . للتحميل صلاة النساء في البيت جماعة هل تعد تراويح؟ . للتحميل ضابط الفرق بين كلمة الواجب والوجوب . للتحميل ضابط اللباس الشرعي للمرأة أمام النساء في المناسبات وغيرها . للتحميل طالب العلم والخلط بين أقوال المذاهب الأربعة . للتحميل طرق قراءة كتب المقاصد الشرعية . للتحميل طلاق السكران والغضبان . للتحميل غضب العلامة الغديان ودفاعه عن منهج الصحابة في التربية . للتحميل غلاء المهور . للتحميل فائدة علم الأصول . للتحميل فتوى العلامة ابن غديان في طارق السويدان . للتحميل حول فرقتي الاخوان والتبليغ . للتحميل في ظلال القرآن لسيد قطب هل يعتبر مرجعاً في التفسير؟ . للتحميل قاعدة_ الأصل في اللحوم التحريم . للتحميل كتابة البسملة في المخاطبات . للتحميل كتب الاعجاز العلمي ومدى خدمتها للقرآن . للتحميل كرامات الأولياء . للتحميل كيفية الاستفادة من كتب شروح الحديث . للتحميل لا تشرع النافلة في السفر . للتحميل لا تنكح البكر حتى تستأذن ولا تنكح الآيم حتى تستأمر . للتحميل لماذا لا يقع طلاق السكران، والغضبان؟ . للتحميل ما أسفل من الكعبين من الإزار في النار . للتحميل ما السنة في صلاة التراويح التطويل أم الاكثار من عدد الركعات؟ . للتحميل ما المقصود بقول العلماء-لا يجوز ونحوها؟ . للتحميل ما هو ضابط القزع وما هو حكمه؟ . للتحميل متى تكون البسملة عند قراءة القرآن واجبة؟ . للتحميل من حسن إسلام المرء تركه مالا يعنيه . للتحميل مناسك الحج . للتحميل منهج أهل السنة والجماعة في التعامل مع المبتدع . للتحميل موعظة بليغة من العلامة الغديان حفظه الله . للتحميل نصيحة دعوية لطالب العلم المبتدئ . للتحميل نصيحة دعوية لطالب علم التفسير . للتحميل نصيحة لمن يشاهد المسلسلات . للتحميل هل الوسيلة في رتبة أدنى من المقصد . للتحميل هل تكفير المعين لا بد من استفتاء؟ . للتحميل هل وجود الجماعتين في مسجد واحد تبطل صلاة الجماعة الثانية؟ . للتحميل هل وضع المصحف في الجيب السفلي منهي عنه؟ . للتحميل هل يجب على طالب العلم حفظ القرآن؟ . للتحميل هل يجوز الخروج مع التبليغ؟ . للتحميل هل يشترط لدراسة القواعد الفقهية دراسة الفقه أولاً . للتحميل هناك من يقول التوحيد لا يحتاج إلى التدريس . للتحميل يريد الزواج بالثانية والأولى تمنعه . للتحميل والحمد لله رب العالمين
  10. بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فهذه تعليقات على متن أصول السنة للإمام أحمد بن حنبل رحمه الله تعالى، بشرح العلاَّمة عبدالله بن عبدالرحمن الغديان رحمه الله تعالى وهي دروس ألقيت عبر الهاتف للإخوة في السويد والله أسأل أن ينفع بها 01 شرح أصول السنة 02 شرح أصول السنة 03 شرح أصول السنة 04 شرح أصول السنة 05 شرح أصول السنة 06 شرح أصول السنة 07 شرح أصول السنة 08 شرح أصول السنة 09 شرح أصول السنة والحمد لله رب العالمين
  11. بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تجريد التوحيد المفيد للإمام تقي الدين أحمد بن علي المقريزي رحمه الله شرح معالي الشيخ العلاَّمة: صالح بن فوزان بن عبدالله الفوزان حفظه الله 01 مقدمة، معنى الرب، معنى الإلهية / للتحميل 02معنى الإلهية، بيان أن للتوحيد قشرين، توحيدالربوبية والألوهية / للتحميل 03الرب والملك والإله، الأدلة في سحر النبي صلىالله عليه وسلم / للتحميل 04بيان أن شرك الأمم كله نوعان، التسوية فيالعبادة / للتحميل 05 الشرك في الربوبية، اتخاذ القبور مساجد،السجود لغير الله / للتحميل 06بيان معنى العبادة، الشرك في الإراداتوالنيات، التعطيل / للتحميل 07 شرك التمثيل، من خصائص الإلهية الكمال المطلق / للتحميل 08التشبيه والتشبه هو حقيقة الشرك، عدم جوازالخضوع والتأله / للتحميل 09عابد غير الله إنما يعبد الشيطان، تقسيمالعبادة من حيث الإستعانة / للتحميل 10الإخلاص والاتباع بهما النجاة، وبيان أقسامالناس في ذلك / للتحميل 11أهل (إِيَّاكَ نَعْبُدُ)، أفضل العبادةالاشتغال في كل وقت بما يناسبه / للتحميل 12للناس في منفعة العبادة طرق أربع، مذهبالقدرية والمعتزلة / للتحميل 13الذين زعموا أن فائدة العبادة رياضة النفوس،الطريق الصحيح / للتحميل 14اعلم أنَّ للعبادة أربع قواعد، فائدة من زادالمعاد / للتحميل جزى الله خيرا من قام بنشره
  12. وهذه مجموعة من مؤلفات الشيخ محمد بن عمر بازمول حفظه الله تعالى، منقولة للفائدة ------------------ لتحميل المجموعة: http://www.tasfiatarbia.net/upload/maktaba/Mounawa3/MBazmoul.rar ====== العناوين المرفقة في الملف المضغوط: --- القراءات وأثرها في التفسير والأحكام المناسبات1 - علم المناسبات في السور والآيات المناسبات2 - تحقيق مراصد المطالع في تناسب المقاطع والمطالع للسيوطي الوجوه والنظائر في القرآن الكريم شرح مقدمة في أصول التفسير قواعد في تفسير القرآن العظيم بالسنة النبوية تهذيب وترتيب الإتقان في علوم القرآن --- أحكام الفقير والمسكين أخلاق الطبيب المسلم أدلة الوسطية من القرآن العظيم والسنة النبوية الأسلوب الحكيم في الحديث النبوي الانتصار لأهل الحديث التأصيل في طلب العلم تدبر القرآن وأثره في تزكية النفوس حق العلماء حق الوالدين خصوصية التناول في العلوم فلذات الأكباد مكة في حياة العلم والعلماء من كتاب معاملة العلماء --- الإعجاز العلمي في السنة النبوية، وقواعده البلاغة النبوية الحقيقة الشرعية في تفسير الفاظ القرآن والسنة النبوية من إشكالات فهم السنة - جهل اللغة واتباع الهوى --- أحكام الخدم في الشريعة الإسلامية الأحاديث والآثار الواردة في قنوت الوتر رواية ودراية التحذير من البدع في الحج الترجيح في مسائل الصوم والزكاة بغية المتطوع في صلاة التطوع بغية المتطوع في صلوات التطوع جامع مناسك العلماء الثلاثة --- الأجوبة المنهجية على الأسئلة الليبية الإرهاب والمخدرات الاسلام على مفترق طرق الأمن مسؤولية الجميع - ملخص الأمن مسؤولية الجميع التكفير وضوابطه الثبات على المنهج الجماعة والإمامة الجهاد تعريفه و أنواعه و ضوابطه في ضوء الكتاب والسنة الجهاد، تعريفه وأنواعه وضوابطه الرد على كتاب الكواشف الجلية في تكفير الدولة السعودية الرد على كتاب المقدسي (ملة إبراهيم) الرد على كتب مشبوهة السمع والطاعة والتستر على المطلوبين السياسة الشرعية في العلاقة بين الراعي والرعية المحكم والمتشابه في التكفير والجهاد المخدرات وأثرها على العقل المنهج السلفي تعريفه وسماته ودعوته الاصلاحية الولاء والبراء اليسر والسماحة في الإسلام إيذاء التفس والانتحار بيان مكة (نداء عام من علماء بلد الله الحرام إلى أمتنا الكريمة لشعبنا النبيل) بيرق الأمة في قضايا مهمة تحقيق رسالة العنقري في الولاء والبراء من علماء الدعوة تعليقات وتعقيبات على كتاب فتنة التفجيرات والاغتيالات حقيقة منهج المملكة العربية السعودية دور التربية في مكافحة التطرف والإرهاب رجل الأمن مهمة ودلالات شبهات حول التوحيد شهداء الواجب في الإسلام - ملخص شهداء الواجب في الإسلام ضوابط الجهاد في السنة النبوية فضل اتباع السنة فقه العلاقات الدولية في الإسلام في قلب الحدث - مقالات متنوعة لجنة المناصحة عمل وأمل مكانة العلم والعلماء منهج أهل السنة في التعامل مع نصوص الفتن والملاحم موقف المسلم من الأحداث موقف المسلم من الفتن --- 1العدالة الدينية في الرواية الحديثية 2تحرير المنقول في الراوي المجهول 3مذهب ابن حبان في التوثيق 4مذهب ابن عبدالبر في التعديل 5معرفة أحوال الرواة 6مجالات العمل بالحديث الضعيف 7تعريف عام بأحاديث الأحكام 7تعريف عام بأحاديث الأحكام2 8التخريج ودراسة الأسانيد 1 8التخريج ودراسة الأسانيد 2 أحوال تعدد طرق الحديث الضعيف وأثره الأنواع والمصطلحات الحديثية التي تتداخل مع الحديث المقلوب الحديث المقلوب تعريفه وفوائده وحكمه والمصنفات فيه - محمد بازمول تعدد روايات الكتاب الحديثي وأثره تعليل الحديث إذا خالفه راويه تقوية الحديث الضعيف بين الفقهاء والمحدثين روافد حديثية علم شرح الحديث وروافد البحث فيه غريب الحديث وعناية المسلمين به مشاهير المحدثين الذين جاوروا مكة عبر العصور نظر المحدث عند نقد الحديث جزى الله خيرا من قام بنشرها
×
×
  • اضف...