اذهب الي المحتوي
  • Sahab
  • Blackcurrant
  • Watermelon
  • Strawberry
  • Orange
  • Banana
  • Apple
  • Emerald
  • Chocolate
  • Charcoal

علي بن محمد

مستخدم
  • مجموع المشاركات

    418
  • تاريخ التسجيل

  • آخر زيارة

نظرة عامة على : علي بن محمد

  • رتــبـة الـعـضـو :
    مستخدم

آخر زوار ملفى الشخصى

بلوك اخر الزوار معطل ولن يظهر للاعضاء

  1. علي بن محمد

    أنصاف المتعلمين - للشيخ محمد بازمول حفظه الله

    أنصاف المتعلمين تواجه الحركة العلمية مشاكل عديدة، تكون سبباً لتعثر المجتمع، وإعطاؤه صورة ليست هي الصورة الحقيقة للمسلم. من صور المتعالمين: أنصاف المتعلمين، وذلك لأن الذي ينظر إلى هؤلاء يظنهم علماء أو طلاب علم، وحقيقة الحال أنهم لا يملكون من العلم ما يستطيعون به إعطاء صورة صحيحة عن الأمر الذي يتكلمون فيه. فتجد أحدهم يتكلم في مسألة علمية شرعية، وغايته أنه أخذ بجانب من الأدلة دون الآخر، فجاء كلامه في المسألة بصورة ناقصة. تراه يختال في كلماته، ويحلق في عباراته، ما أشبهه بفقاقيع الصابون، تخطف البصر تتلألأ، وتتهادى، ولكن جوفاء، إذا ما أردت أن تمسكها زالت، وهكذا هؤلاء، إذا ما جئت تمسك بهم لنقاش أو بحث لم تجد لهم ثباتاً و لا استقراراً. يتجالدون غاية الجلادة، بثياب ليست لهم، وأدلة يسوقونها مساق الواثق، الذي بحد المثل الشعبي : (ماشي يقول: يا أرض انهدي ما عليك قدّي). العاطفة والاندفاع سمة هؤلاء. خذ مثلاَ، قضية الاختلاط وما أثير فيها من الطرفين، لو قلت الآن ما يلي: محل الذم للاختلاط هو في الحال الذي يحصل فيه مقروناً بما يخالف الشرع، كأن يصحب الاختلاط خلوة بأجنبية، أو يقترن بتبرج من المرأة، أو بحصول أمور محرمة من التصاق الأجساد، أو لين الكلام، والخضوع بالقول ونحو ذلك مما يخشى معه وقوع الفتنة؛ فلا يدخل في ذلك بيع المرأة وشراؤها مع الرجال بدون شيء مما ذكر، فلا يقال عنه اختلاط. أمّا الهجوم على تحريم الاختلاط مطلقاً، بدون تفصيل فهذا من مسالك أنصاف المتعلمين، يتوجهون إلى الأمور قبل نضجها وتمامها، وجاء في المثل: "تزبب قبل أن يتحصرم" إذا ادعى حالة أو صفة قبل أن يتهيأ لها([1]). وفي مثل هؤلاء قال القائل (بعد إخراج قوله عن سياقه): وقل لمن يدّعي في العلم فلسفةً ... حفظت شيئاً وغابت عنك أشياء ومن صفات هؤلاء الناس : انتقاصهم غير الصريح للعلماء. وظنهم في أنفسهم أنهم علماء. مع كونهم غالباً ليسوا ممن أخذ العلوم الشرعية عن أهلها. بل قد تكون تخصصات بعضهم الدراسية بعيدة كل البعد عن العلوم الشرعية. ومراوغتهم إذا جاء الدليل على خلافهم. وهجومهم للتصريح برأيهم. مع جرأتهم على الفتوى. وتسابقهم للكلام في النوازل العامة. على سفه ومع فسق أحياناً، فهم ممن يدخل في حديث الرسول صلى الله عليه وسلم: "الرويبضة يتكلم في شأن العامة". عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنَّهَا سَتَأْتِي عَلَى النَّاسِ سِنُونَ خَدَّاعَةٌ ، يُصَدَّقُ فِيهَا الْكَاذِبُ، وَيُكَذَّبُ فِيهَا الصَّادِقُ، وَيُؤْتَمَنُ فِيهَا الْخَائِنُ، وَيُخَوَّنُ فِيهَا الْأَمِينُ، وَيَنْطِقُ فِيهَا الرُّوَيْبِضَةُ" قِيلَ: وَمَا الرُّوَيْبِضَةُ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: " السَّفِيهُ يَتَكَلَّمُ فِي أَمْرِ الْعَامَّةِ "([2]). ومن صفاتهم: حرصهم على الشعبية مع الناس. وبالتالي لا ينطقون بالحق، قال الثوري رحمه الله: "إذا رأيت العالم كثير الأصدقاء فاعلم أنه مخلط، لأنه إن نطق بالحق أبغضوه". هذا الصنف من الناس يتسبب في مشاكل كثيرة، وقد دعى رسول الله على المتجرئين على الفتوى. عَنْ عَطَاءٍ عَنْ جَابِرٍ رضي الله عنه قَالَ: "خَرَجْنَا فِي سَفَرٍ فَأَصَابَ رَجُلًا مِنَّا حَجَرٌ فَشَجَّهُ فِي رَأْسِهِ ثُمَّ احْتَلَمَ فَسَأَلَ أَصْحَابَهُ. فَقَالَ: هَلْ تَجِدُونَ لِي رُخْصَةً فِي التَّيَمُّمِ؟ فَقَالُوا: مَا نَجِدُ لَكَ رُخْصَةً وَأَنْتَ تَقْدِرُ عَلَى الْمَاءِ فَاغْتَسَلَ فَمَاتَ فَلَمَّا قَدِمْنَا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُخْبِرَ بِذَلِكَ فَقَالَ: قَتَلُوهُ قَتَلَهُمْ اللَّهُ أَلَا سَأَلُوا إِذْ لَمْ يَعْلَمُوا فَإِنَّمَا شِفَاءُ الْعِيِّ السُّؤَالُ إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيهِ أَنْ يَتَيَمَّمَ وَيَعْصِرَ أَوْ يَعْصِبَ عَلَى جُرْحِهِ خِرْقَةً ثُمَّ يَمْسَحَ عَلَيْهَا وَيَغْسِلَ سَائِرَ جَسَدِهِ" ([3]). قال ابن تيمية رحمه الله : "وقد قيل : إنما يفسد الناس نصف متكلم ونصف فقيه ونصف نحوي ونصف طبيب؛ هذا يفسد الأديان . وهذا يفسد البلدان . وهذا يفسد اللسان . وهذا يفسد الأبدان. لا سيما إذا خاض هذا في مسألة لم يسبقه إليها عالم ولا معه فيها نقل عن أحد ولا هي من مسائل النزاع بين العلماء، فيختار أحد القولين بل هجم فيها على ما يخالف دين الإسلام"اهـ ([4]). وأمثال هؤلاء ينبغي أن يمنعوا من الكلام في العلم، وأن يصرفوا إلى أمور يحسنونها، فإن مفاسد هؤلاء على أنفسهم ومجتمعهم عظيمه؛ منها أنهم يكثرون من إيراد الشبه، فيضرون أنفسهم وغيرهم. ومنها تعطيل أنفسهم وغيرهم عن إعمار البلاد والعباد والسعي في النفع العام والخاص. ومنها أنهم يعطون تصورات وأحكماً غير صحيحة عن الدين وأهله. قال المناوي رحمه الله: "فعلم أن المدرس ينبغي أن يكلم كل طالب على قدر فهمه وعقله فيجيبه بما يحتمله حاله. ومن اشتغل بعمارة أو تجارة أو مهنة فحقه أن يقتصر به من العلم على قدر ما يحتاج إليه من هو في رتبته من العامة، وأن يملأ نفسه من الرغبة والرهبة الوارد بهما القرآن، ولا يولد له الشبه والشكوك. فإن اتفق اضطراب نفس بعضهم بشبهة تولدت له أو ولدها له ذو بدعة فتاقت إلى معرفة حقيقتها، اختبره ؛ فإن وجده ذا طبع موافق للعلم وفهم ثابت وتصور صائب خلى بينه وبين التعلم وسوعد عليه لما يجد من السبيل إليه. وإن وجده شريرا في طبعه أو ناقصا في فهمه، منعه أشد المنع. ففي اشتغاله مفسدتان : تعطله عما يعود نفعه إلى العباد والبلاد . وشغله بما يكثر من شبهة وليس فيه منفعة. وكان بعض المتقدمين إذا ترشح أحدهم لمعرفة حقائق العلوم والخروج من العامة إلى الخاصة، اختبر فإن لم يوجد خيرا أو غير منتهى للتعلم؛ منع . وإلا شورط على أن يقيد بقيد في دار الحكمة، ويمنع أن يخرج حتى يحصل العلم أو يأبى عليه الموت . ويقولون: إن من شرع في حقائق العلوم ثم لم يبرع فيها تولدت له الشبه وتكثر عليه فيصير ضالا مضلا فيعظم على الناس ضرره. وبهذا النظر قيل: نعوذ بالله من نصف فقيه أو متكلم"اهـ([5]). [وَنِصْفُ الْفَقِيهِ يَهْدِمُ الدِّينَ] ([6]). قال ابن عثيمين رحمه الله: "ينبغي لطالب العلم أن لا يستعجل فيه، كذلك التدريس والفتوى والحرص على الظهور قبل الضبط. وكنا نرى من بعض الأقران والزملاء من يحرص على أن يفتي بمجرد ما يقرأ مسألة ليبرز، فكان بعض مشايخنا رحمة الله عليهم يقول له: لا تستعجل، واترك الفتوى في زمانك لمن هو أهل لها، فحريٌ بك إن شاء الله إن وضع الله لك قبولاً في الفتوى أن يرجع الناس إليك، وأن لا يزاحمك الغير كما لم تزاحم من هو أهلٌ للفتوى وأحق بها منك، انتظر وأتقن واضبط، ثم بعد ذلك تفرَّغ للتدريس والتعليم. وهذا مما أحببت أن أنبه إليه ،...، فبعض طلاب العلم -أصلحهم الله- بمجرد ما يقرأ كتاب الطهارة أو كتاب الصلاة أخرج المذكرة وعلَّق عليها، وأضاف ونقَّح، وزاد! فهذا كله من الآفات التي ينبغي لطالب العلم أن يتجنبها، وأن يحفظ حقوق أهل العلم، لا يختص هذا بعالم، إنما يشمل كل أهل العلم المتقدمين والمتأخرين. وينبغي للإنسان أن يكون حريصاً على إرادة وجه الله؛ لأن العلم فيه فتنة. والشيطان حريص. ومما ذكره العلماء: أن الدِّين يُفسِده نصف فقيه وعابد جاهل؛ فنصف العالم عنده علم، لكنه لم يكتمل علمه، فيُلفِّق، فهو ما بين الهلاك والنجاة، فتارةً يأخذ قولاً صحيحاً فيُعجب الناس من صحته وصوابه، ثم يوردهم المهالك، فإذا قال لهم أحد: إنه أخطأ في هذه المسألة، قالوا: لا، قد أصاب في غيرها فهو من أهل العلم. ولذلك ينبغي لطالب العلم أن لا يستعجل، ونصف العالم ونصف الفقيه يقع في أثناء الطلب، ولذلك كان من الحِكم المشهورة: (أول العلم طفرةٌ وهزة، وآخره خشية وانكسار). أول العلم فيه غرور، فإذا ثبَّت الله قدم صاحبه ومشى فيه حتى أتمَّه، وحرص على أنه لا يخرج ولا يكتب ولا يتصدَّر للناس إلا على أرضٍ ثابتة، وبيِّنة من ربه"اهـ([7]). ([1]) المعجم الوسيط مادة (تزبب) ([2]) أخرجه أحمد في المسند (الميمنية 2/291)، (الرسالة 13/291، حديث رقم 7912)، وحسنه محققو المسند بمجموع الطرق. ([3]) أخرجه أبوداود في كتاب الطهارة، باب في المجروح يتيمم، حديث رقم (336) انفرد به عن أصحاب الستة.. قال الألباني في صحيح سنن أبي داود: "حسن دون قوله إنما كان يكفيه"اهـ . ([4]) الرد على البكري (2/731). ([5]) فيض القدير (3/377). ([6]) بريقة محمودية في شرح طريقة محمدية/ الشاملة (4/272). ([7]) الشرح الممتع شرح زاد المستنقع (9/25).
  2. ما حكم من يقوم باختراق المنتديات في الإنترنت وأجهزة الكمبيوتر والاطلاع على محتوياتها ونشرها على الملأ بحجة أنه يبحث عن دليل للدفاع عن نفسه؟. وما نصيحتكم لمن يقوم بهذا العمل؟. الجواب : حكم ذلك مما يظهر لي والله أعلم أنه حرام، لأنه من باب التعدي على حقوق الآخرين، وإذا كان الرسول-صلى الله عليه وسلم-يقول فيما أخرجه البخاري: (من تسمع إلى حديث قوم وهم له كارهون صب في أذنه الآنك يوم القيامة) يعني: الرصاص المذاب، فما بالك بمن يخترق أجهزة أو مواقع أناس يكرهون أن يخترقها أو يتعدى عليها ويطلع على خصوصياتهم؟، فإذا كان مجرد التسمع يعرض الشخص لأن يصب في أذنه الآنك يوم القيامة. كلمة على الهامش: حديث (من تسمع إلى قينة صب في أذنه الآنك يوم القيامة) هذا حديث ضعيف جدًا أو ضعيف. لكن حديث: (من تسمع إلى حديث قوم وهم له كارهون صب في أذنه الآنك يوم القيامة)هذا حديث أخرجه البخاري. أقول: فإذا كان هذا حكمه في هذا التصرف! فما بالك بمن يدخل جهاز الناس، يخترق الجهاز، يخترق الموقع، يخترق كذا ويتعدى على أمورهم وعلى شؤونهم وهم له كارهون؟! لا شك أنه معرض إلى هذه العقوبة، والرسول-صلى الله عليه وسلم-يقول: (كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه). والعرض يشمل الأهل والزوجة وموضع العورة منه، كل ما يكون محلًا للذم أو العيب فيه، وخصوصيات الإنسان كذلك هي من عورته التي لا يريد أن يطلع عليها وله في ذلك الخيار، فالتعدي عليهم بالاختراق على هذه الصورة فيما يظهر لي والله أعلم بحسب دلالات الأدلة التي ذكرتها أنه حرام لا يجوز والله أعلم (حكم من يقوم باختراق المنتديات في الإنترنت وأجهزة الكمبيوتر) الثلاثاء الموافق: 2/ جمادى الأولى/ 1432 للهجرة النبوية الشريفة. من محاضرة (العلم بالتعلم) 24/ ربيع الثاني/ 1432 للهجرة النبوية الشريفة.
  3. علي بن محمد

    تفريغ شرح الرسالة التدمرية لشيخ الإسلام ابن تيمية الشيخ صالح بن سعد السحيمي

    هل يوجد التفريق على ملف " وورد " او "بي دي اف"؟
  4. نظرة ثاقبة للشيخ الفقيه سليمان الرحيلي وفقه الله قال الشيخ سليمان بن سليم الله الرحيلي حفظه الله وهو أنهم الواسطة بين الناس والمشايخ ، فلن تصل إلى الشيخ إلا عن طريقنا ، فتقرّب إلينا لنقرّبك ، و اسألنا "لنفلتر" سؤالك -كما يقولون- ، ثم نحن نسأل الشيخ و "نفلتر" جواب الشيخ ، فليس كل ما يقوله الشّيوخ يصلح أن يخرج للناس -سبحان الله- ! هذا ترى واقع يا إخوة هذه أمور نعرفها يقينا ونعرف أصحابها يقينا ، وحقيقة الأمر أنهم يريدون أن يكون المرجع إليهم ! أيضا يُرْهِبُون طلاب العلم : اخضع ! اركع ! كن طالبًا عندنا ! تردّد علينا ! وإلا نُخرج من الشيخ كلامًا فيك ! هؤلاء شرّ وفتنة وبلاء ويجب الوقوف في وجهه م، إن لم يتوبوا إلى الله و يرجعوا إلى الله ويجلسوا في حلق العلماء ، ويتركوا هذه الدعوة الباطلة ... مقطع من شرح العقيدة الواسطية ليوم السبت |٢٩ـ٢ـ١٤٣٩| [18/11/2017]
  5. يقول الامام الفقيه محمد بن عثيمين رحمه الله بعد الكلام والتفصيل في مسألة قيام الليل في رمضان: فإني أقول: إنَّ كلَّ إنسان يقول: إنه متَّبعٌ للسُّنَّة متَّبعٌ لهدي السَّلف؛ فإنه لا يسعه أن يدعَ الإمامَ إذا صَلَّى ثلاثاً وعشرين ويقول: أنا سأَتَّبعُ السُّنَّةَ وأصلِّي إحدى عشرة؛ لأنك مأمورٌ بمتابعة إمامك منهيٌّ عن المخالفة، ولست منهيًّا عن الزيادة عن إحدى عشرة. فيجب على طَلَبَةِ العِلم خاصَّة، وعلى النَّاس عامَّة أن يَحْرِصُوا على الاتفاق مهما أمكن؛ لأن مُنْيَةَ أهل الفِسقِ وأهلِ الإلحاد أنْ يختلفَ أصحابُ الخير، لأنه لا يوجد سلاحٌ أشدُّ فتكاً مِن الاختلاف، وقد قال موسى للسَّحرة: {وَيْلَكُمْ لاَ تَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ كَذِبًا فَيُسْحِتَكُمْ بِعَذَابٍ وَقَدْ خَابَ مَنِ افْتَرَى} {فَتَنَازَعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ} [طه:61 ـ 62]، فلما تنازعوا فَشِلوا وذهبت ريحُهم. فهذا الاختلاف الذي نجده من بعض الإخوة الحريصين على اتِّباع السُّنَّة في هذه المسألة وفي غيرها، أرى أنه خِلاف السُّنَّةِ، وخِلافُ ما تقصده الشَّريعة مِن توحّدِ الكلمة واجتماعِ الأمَّة، لأنَّ هذا ـ ولله الحمد ـ ليس أمراً محرَّماً ولا منكراً، بل هو أمْرٌ يسوغ فيه الاجتهادُ، فكوننا نولِّد الخِلافَ ونشحنُ القلوبَ بالعداوة والبغضاء والاستهزاء بمن يخالفنا في الرَّأي، مع أنه سائغٌ ولا يخالف السُّنَّة، فالواجب على الإنسان أنْ يَحْرِصَ على اجتماع الكلمة ما أمكن. وحتى المتابعة بالخَتْمَةِ لا بأس بها أيضاً، لأن الخَتْمة نصَّ الإمام أحمد رضي الله عنه وبعضُ أهل العلم: على أنه يستحبُّ أنْ يختِمَ بعد انتهاء القرآن قبلَ الرُّكوع. وهي ـ وإنْ كانت مِن ناحية السُّنَة ليس لها دليل بخصوصها ـ لكن ما دام أنَّ بعضَ الأئمة قالوا بها ولها مَسَاغ أو اجتهاد، وليكن مخطئاً: ما دام أنه ليس محرَّماً؛ فلماذا نُخْرِجُ أو نُسفِّهُ أو نُخَطِّىءُ أو نبدِّعُ مَنْ فَعَلَ شيئاً نحن لا نراه؟ وما دام أنَّ الأمر ليس إليك، ولكن إمامك يفعلها؛ فلا مانع مِن فِعْلِها. وانظروا إلى الأئمة الذين يعرفون مقدار الاتفاق، فقد كان الإمام أحمدُ رحمه الله يرى أنَّ القُنُوتَ في صلاة الفجر بِدْعة، ويقول: إذا كنت خَلْفَ إمام يقنت فتابعه على قُنُوتِهِ، وأمِّنْ على دُعائه، كُلُّ ذلك مِن أجل اتِّحاد الكلمة، واتِّفاق القلوب، وعدم كراهة بعضنا لبعض. الشرح الممتع ( 4 / 63 -64 )
  6. (يوتيوب) من النقص ان يُقصر امام المسجد في تعليم الناس بالكلمات الطيبة النافعات - كلمة للشيخ سليمان الرحيلي حفظه الله https://f.top4top.net/m_8234glga1.mp3 تفريغ الكلمة: مما يتعلق بالامام والمؤذن: أنه من الشرف لك ، الذي يضاف إلى شرفك أن تعتني بالمسجد بنظافته الحسية من الشرف أن يحرص الامام والمؤذن على أن يكون المسجد نظيفا وهذا من الحسنات ومن فعل السلف ، وثبت أن ابن عمر رضي الله عنهما (كان يُجمِّر مسجد النبي صلى الله عليه وسلم كل جُمعة ) ويُجمر : اي يُبخره بالبخور تطيبا له وثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى نُخامة في قبلة المسجد فتغير وجهه واحمر! ، فقامت امرأة فقيهة ، عرفت السبب ، فقامت الى النُخامة فحكّتها و وضعت مكانها خلوقا ، اي طيبا ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (ما أحسن هذا ) فالحرص على نظافة المسجد شرف وحسنات ، والله لا يُنقص من مقام الامام بل يزيده رفعة / ولا يُنقص من مقام المؤذن بل يزيده رفعة . أيضا: العناية بالمسجد العناية المعنوية ، بالدروس والكلمات الطيبة النافعات التي ليس فيها إملال ولا إخلال ، فبعض الأئمة يموت في مسجده في الحقيقة ، ربَّما مرت السنة ما قال كلمة ! ، إلا إذا أراد ان يُخاصم المأمومين! وهذا من النقص! فإذا كُلًف الانسان به فإنه أصبح واجبا عليه ، إذا كُلف من الجهات المسؤولة بالدرس فانه يُصبح واجبا عليه واذا عُيّن عليه أن يقرأ كتابا معينا ليس فيه مخالفة شرعية في نظره من جهة علم صحيح ، فانه يتعين عليه أن يقرأه على الناس. من محاضرة بعنوان ( شرف إمام المسجد ).
  7. يقول الشيخ الاصولي سليمان الرحيلي في تغريدة له: نبهت مرارا على أن كل تسجيل لي خارج دروسي لا أسمح بنشره إلا بإذن خاص مني والتسجيل ونشره بدون إذن خيانة للأمانة ولا أجيزالاعتماد عليه كما نبهت على أني لا أجيز لأحد أن يضع عنوانا لأي مادة علمية تنسب إلي من اختراعه كما لا أجيز توظيفها فيما لم يرد فيها صراحة ولإبراء الذمة كتبت هذا . بتاريخ 5-4-2018
  8. علي بن محمد

    سؤال بدون جائزة

    يقول العلماء اذا كانت هذه الزيادة غير مشروطة فجائزة و ثبت في السنة مثل هذا قال البخاري في صحيحه ( بَابُ حُسْنِ القَضَاءِ ) ثم اورد حديث أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: كَانَ لِرَجُلٍ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سِنٌّ مِنَ الإِبِلِ، فَجَاءَهُ يَتَقَاضَاهُ، فَقَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَعْطُوهُ»، فَطَلَبُوا سِنَّهُ، فَلَمْ يَجِدُوا لَهُ إِلَّا سِنًّا فَوْقَهَا، فَقَالَ: «أَعْطُوهُ»، فَقَالَ: أَوْفَيْتَنِي وَفَى اللَّهُ بِكَ، قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ خِيَارَكُمْ أَحْسَنُكُمْ قَضَاءً» قال ابن حجر في الفتح : ( بَابُ حُسْنِ القَضَاءِ ) أَيِ اسْتِحْبَابِ حُسْنِ أَدَاءِ الدَّيْنِ وَأَوْرَدَ فِيهِ الْحَدِيثَ الْمَذْكُورَ وَهُوَ ظَاهِرٌ فِيمَا تَرْجَمَ لَهُ. قَوْلُهُ ( سِنٌّ ) أَيْ جَمَلٌ لَهُ سِنٌّ مُعَيَّنٌ ، وَقَوْلُهُ فِي هَذِهِ الرِّوَايَةِ ( أَوْفَيْتَنِي أَوْفَى اللَّهُ بِكَ ) وَقَعَ فِي رِوَايَةِ يَحْيَى الْقَطَّانِ فِي الْبَابِ الَّذِي قَبْلَهُ (أَوْفَيْتَنِي أَوْفَاكَ اللَّهُ ) ثُمَّ أَوْرَدَ فِيهِ حَدِيثَ جَابِرٍ أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَفِيهِ وَكَانَ لِي عَلَيْهِ دَيْنٌ فَقَضَانِي وَزَادَنِي . وَقد تَقَدَّمَ فِي مَوَاضِعَ وَفِي بَعْضِهَا بَيَانُ قَدْرِ الزِّيَادَةِ وَأَنَّهَا قِيرَاطٌ وَهُوَ فِي الْوَكَالَةِ. وبوب النووي على هذا الحديث في صحيح مسلم (بَابُ مَنِ اسْتَسْلَفَ شَيْئًا فَقَضَى خَيْرًا مِنْهُ، وَخَيْرُكُمْ أَحْسَنُكُمْ قَضَاءً) وقال في شرحه: وَفِيهَا أَنَّهُ يُسْتَحَبُّ لِمَنْ عَلَيْهِ دَيْنٌ مِنْ قَرْضٍ وَغَيْرِهِ أَنْ يَرُدَّ أَجْوَدَ مِنَ الَّذِي عَلَيْهِ وَهَذَا مِنَ السُّنَّةِ وَمَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ وَلَيْسَ هُوَ مِنْ قَرْضٍ جَرَّ مَنْفَعَةً فَإِنَّهُ مَنْهِيٌّ عَنْهُ لِأَنَّ الْمَنْهِيَّ عَنْهُ مَا كَانَ مَشْرُوطًا فِي عَقْدِ الْقَرْضِ .وَمَذْهَبُنَا أَنَّهُ يُسْتَحَبُّ الزِّيَادَةُ فِي الْأَدَاءِ عَمَّا عَلَيْهِ وَيَجُوزُ لِلْمُقْرِضِ أَخْذُهَا سَوَاءٌ زَادَ فِي الصِّفَةِ أَوْ فِي الْعَدَدِ بِأَنْ أَقْرَضَهُ عَشَرَةً فَأَعْطَاهُ أَحَدَ عَشَرَ وَمَذْهَبُ مَالِكٍ أَنَّ الزِّيَادَةَ فِي الْعَدَدِ مَنْهِيٌّ عَنْهَا وَحُجَّةُ أَصْحَابِنَا عُمُومُ قَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْرُكُمْ أَحْسَنُكُمْ قَضَاءً . والله الموفق.
  9. هذه فتوى في بيان حكم وضع المكتبات العلمية في بعض المساجد والتي قد تكون امام الصف الاول مما يشغل المصلين بالنظر اليها، ويليه كلام أهل العلم في بيان العلة في الكراهة و بيان الشرع في سد كل ذريعة تُفسد على المصلي صلاته، فينبغي على القائمين على المساجد تغيير أماكن مثل هذه المتكبات و إزالة كل ما يُشغل المصلين في صلاتهم: سؤال وجه للشيخ الدكتور سليمان الرحيلي – وفقه الله- المدرس بالجامعة الاسلامية بالمدينة والمدرس بالحرم المدني ما حكم وضع المكتبات في قبلة المسجد وقد تكون فيها بعض الكتب المزخرفة و ذات عناوين بارزة مما قد تلفت انظار المصلين بالصف الاول وتشغلهم ؟ الجواب: سبق ان أجبنا عن هذا السؤال ، وقلنا أنه لا ينبغي وضع ما يشغل المصلين في القبلة ، لا زخرفة الجدار ، ولا وضع كتابات على الجدار ولا وضع كُتب امام المصلين مما يشغلهم في صلاتهم. من درس (شرح الاصول من علم الاصول) يوم الاربعاء 19/ 6 /1439 – 7 /3 /2018 المقطع الصوتي: https://e.top4top.net/m_809dgxku1.mp3 فائدة في أصل المسألة: جاءت النصوص في الترغيب الشديد في حفظ الخشوع و الطمأنية في الصلاة ، ومن ذلك قول الله تبارك وتعالى { قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ} قال العلامة السعدي في تفسيره : والخشوع في الصلاة: هو حضور القلب بين يدي الله تعالى، مستحضرا لقربه، فيسكن لذلك قلبه، وتطمئن نفسه، وتسكن حركاته، ويقل التفاته، متأدبا بين يدي ربه، مستحضرا جميع ما يقوله ويفعله في صلاته، من أول صلاته إلى آخرها، فتنتفي بذلك الوساوس والأفكار الردية، وهذا روح الصلاة، والمقصود منها، وهو الذي يكتب للعبد، فالصلاة التي لا خشوع فيها ولا حضور قلب، وإن كانت مجزئة مثابا عليها، فإن الثواب على حسب ما يعقل القلب منها. وجاءت في السنة نصوص تنهى عن كل وسيلة تؤدي الى الهاء المصلي و اشغاله عن الخشوع فيها، ومن ذلك: ما جاء في كتب الصحاح: قال الامام البخاري (( بَابُ إِذَا صَلَّى فِي ثَوْبٍ لَهُ أَعْلاَمٌ وَنَظَرَ إِلَى عَلَمِهَا )) -عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى فِي خَمِيصَةٍ لَهَا أَعْلاَمٌ، فَنَظَرَ إِلَى أَعْلاَمِهَا نَظْرَةً، فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ: «اذْهَبُوا بِخَمِيصَتِي هَذِهِ إِلَى أَبِي جَهْمٍ وَأْتُونِي بِأَنْبِجَانِيَّةِ أَبِي جَهْمٍ، فَإِنَّهَا أَلْهَتْنِي آنِفًا عَنْ صَلاَتِي» وَقَالَ هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «كُنْتُ أَنْظُرُ إِلَى عَلَمِهَا، وَأَنَا فِي الصَّلاَةِ فَأَخَافُ أَنْ تَفْتِنَنِي». و أخرجه مسلم في صحيحه. وقال البخاري ايضا (( بَابُ إِنْ صَلَّى فِي ثَوْبٍ مُصَلَّبٍ أَوْ تَصَاوِيرَ، هَلْ تَفْسُدُ صَلاَتُهُ؟ وَمَا يُنْهَى عَنْ ذَلِكَ؟ )) -عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، كَانَ قِرَامٌ لِعَائِشَةَ سَتَرَتْ بِهِ جَانِبَ بَيْتِهَا، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَمِيطِي عَنَّا قِرَامَكِ هَذَا، فَإِنَّهُ لاَ تَزَالُ تَصَاوِيرُهُ تَعْرِضُ فِي صَلاَتِي» قال ابن حجر في الفتح الباري 1 /483: قَالَ بن دَقِيقِ الْعِيدِ فِيهِ مُبَادَرَةُ الرَّسُولِ إِلَى مَصَالِحِ الصَّلَاةِ وَنَفْيُ مَا لَعَلَّهُ يَخْدِشُ فِيهَا. ثم قال : وَيُسْتَنْبَطُ مِنْهُ كَرَاهِيَةُ كُلِّ مَا يَشْغَلُ عَنِ الصَّلَاةِ مِنَ الْأَصْبَاغِ وَالنُّقُوشِ وَنَحْوِهَا. اهـ قال النووي في شرحه على صحيح مسلم 5 /43 في التعليق على حديث عائشة : وَفِي الرِّوَايَةِ الْأُخْرَى أَلْهَتْنِي وَفِي رِوَايَةٍ لِلْبُخَارِيِّ فَأَخَافُ أَنْ تَفْتِنِّي مَعْنَى هَذِهِ الْأَلْفَاظِ مُتَقَارِبٌ وَهُوَ اشْتِغَالُ الْقَلْبِ بِهَا عَنْ كَمَالِ الْحُضُورِ فِي الصَّلَاةِ وَتَدَبُّرِ أَذْكَارِهَا وَتِلَاوَتِهَا وَمَقَاصِدِهَا مِنَ الِانْقِيَادِ وَالْخُضُوعِ فَفِيهِ الْحَثُّ عَلَى حُضُورِ الْقَلْبِ فِي الصَّلَاةِ وَتَدَبُّرِ مَا ذَكَرْنَاهُ وَمَنْعِ النَّظَرِ مِنَ الِامْتِدَادِ إِلَى مَا يَشْغَلُ وَإِزَالَةِ مَا يَخَافُ اشْتِغَالَ الْقَلْبِ بِهِ وَكَرَاهِيَةِ تَزْوِيقِ مِحْرَابِ الْمَسْجِدِ وَحَائِطِهِ وَنَقْشِهِ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنَ الشَّاغِلَاتِ لِأَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَعَلَ الْعِلَّةَ فِي إِزَالَةِ الْخَمِيصَةِ هَذَا الْمَعْنَى وَفِيهِ أَنَّ الصَّلَاةَ تَصِحُّ وَإِنْ حَصَلَ فِيهَا فِكْرٌ فِي شَاغِلٍ وَنَحْوِهِ مِمَّا لَيْسَ مُتَعَلِّقًا بِالصَّلَاةِ وَهَذَا بِإِجْمَاعِ الْفُقَهَاءِ. اهـ فتبين ان العلة في النهي هو الالهاء و انشغال قلب المصلي عن الصلاة وجاء الشرع بسد كل ذريعة تؤدي الى ايقاع هذه العلة، و يتبين من ذلك كراهة استقبالُ المصلي ما يُلهيه في الصَّلاةِ سواء في ثوبه او موضع سجوده ام ما يوضع قبالة وجهه ، وهذا باتِّفاقِ العلماء . فتاوى ذات صلة : سئل سماحة الشيخ الامام عبدالعزيز بن باز رحمه الله : ما حكم الصلاة على السجادة المعتاد الصلاة عليها والمرسوم عليها بعض المساجد، إذ إني سمعت أن الصلاة بها لا تجوز؟ وجهونا جزاكم الله خيرا الجواب : الصلاة على السجادة صحيحة ولو كان عليها رسم مسجد أو أي رسم، الصلاة صحيحة، لكن يشرع للمصلي أن تكون سجادته بعيدة عن النقوش التي فيها صور مسجد وغيره حتى لا تشوش عليه صلاته، تكون السجادة سادة ليس فيها شيء، هذا هو الذي ينبغي، هذا هو الأحوط للمؤمن، ولهذا «لما صلى النبي صلى الله عليه وسلم في خميص لها أعلام، بعدما سلم بعث بها إلى أبي الجهم، وقال: إن أعلامها شغلتني عن صلاتي » فالمقصود أن المؤمن يتحرى في صلاته الملابس السليمة، والسجادة السليمة تكون بعيدة عن الإشغال ليس فيها نقوش، ولا ما يشغله. من فتواى نور على الدرب 7 / 311 -312 و سئل فضيلة الشيخ الامام محمد بن عثيمين رحمه الله: هل الأفضل لمن يصلي في الحرم أن ينظر إلى الكعبة أم إلى موضع السجود؟ فأجاب: الأفضل لمن يصلي أن ينظر إلى موضع سجوده لا إلى الكعبة؛ لأنه لم يرد عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أمر المصلي أن ينظر إلى الكعبة إذا كان يشاهدها؛ ولأن نظره إلى الكعبة وهو يصلي يستلزم أن ينشغل بصره بالطائفين؛ لأن الطائفين بالكعبة كثيرون ويلفتون النظر، وربما ينشغل بالنظر إلى الكعبة بهؤلاء الطائفين ويبعد عن صلاته، والنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان عليه ذات يوم خميصة، فنظر إلى أعلامها وهو يصلي نظرة، فلما انصرف من صلاته قال: "اذهبوا بخميصتي هذه إلى أبي جهم، وائتوني بأنبجانية أبي جهم، فإنها ألهتني - أي الخميصة - آنفاً عن صلاتي" ، فكل ما يلهي المصلي ينبغي له أن يبتعد عنه. من مجموع الفتاوى 13 /101 -102
  10. علي بن محمد

    ليس كل من حضر مجالس العلم فهو طالب علم؟ فغالبنا عوام! - الشيخ محمد رسلان

    وهذه كلمة ذات صلة للشيخ عبدالله البخاري وفقه الله: هل تعلم أن فى طلاب العلم عوام؟ أو لا تعلمون هـــــذا!! ولو انتسب الى طلب العلم ، فليس كل من انتسب الى طلب العلم هو من اهله ولذلك هم درجات متفاوتون ولا ترتفع عنك العاميّة بكونك لك سنة أو سنتين أو عشرة أو عشرين فى الطلب أبداً لا ترتفع بهذا ، إنما ترتفع العاميّة عنك بسلوكك سبيل العلماء فى الأخذِ والتلقى والعمل والاستدلال والسيرِ على هذا السَنَنْ وأن تعرف قدر نفسك بهذا نقول ترتفع عنك العاميّة شيئاً فشيئاً ، وما تواضع عبدٌ لله إلا رفعه الله وكلما ازداد المرء عِلماً ازداد لله تواضعاً ، فإذا ما رأيت العكس عَلِمت أنك لا زلتَ فى الأسفل ما ارتفعت بعد ، نسأل الله السلامة والعافية.
  11. اضع هنا مقطعين مهمين للشيخ الدكتور محمد سعيد رسلان أعانه الله يتحدث فيه عن أمر هام في بيان الخلط بين ما يقع عليه وصف (طالب العلم ) وبين ليس بذلك فليس كل من حضر درسا او محاضرة او ظهر عليه السمت الحسن من السنن يكون طالب علم ولو قال انا سلفي فكما قال الشيخ عبيد الجابري شفاه الله (السلفية لا تعني العلم) و بين الشيخ رسلان التخبط في سلوك طلاب العلم وما له من تأثير سلبي على الناس والدعوة المقطع الاول: الشيخ رسلان انت تتعلم على يد أهل العلم لتكون عاميا من اهل السنة لا لتكون شيخ https://b.top4top.net/m_7865nah61.mp3 المقطع الثاني: تعرف على نفسك هل أنت عامي أم طالب علم أم عالم ؟! https://b.top4top.net/m_7865nah61.mp3 عناوين المقاطع كما هي على اليوتيوب.
  12. علي بن محمد

    اليوتيوب النقي : موقع عربي لتنقية مقاطع اليوتيوب

    السلام عليكم حياك الله اخي الكريم حبذا لو تضع لنا رابط اخر لنفس الموقع للحاجة اليه جزاك الله خيرا
  13. علي بن محمد

    من ضوابط الجلوس لاهل البدع- الشيخ علي الفقيهي

    قال الشيخ العلامة علي الفقيهي حفظه الله في كتابه البدعة ضوابطها وأثرها السيء في الأمة ص 18 : فإذا جاء النهي من العلماء عن مجالسة أهل البدع، فليس معناه أن العالم بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم لا يدعو هؤلاء إلى الخير ولا يناظرهم، ولا يقرب مجالسهم لهذا الغرض، وإنما مقصود العلماء الخوف على من لا يستطيع أن يدفع شبههم عن نفسه فتؤثر في قبله.
×