اذهب الي المحتوي
  • Sahab
  • Blackcurrant
  • Watermelon
  • Strawberry
  • Orange
  • Banana
  • Apple
  • Emerald
  • Chocolate
  • Charcoal

كمال زيادي

مستخدم
  • مجموع المشاركات

    7,487
  • تاريخ التسجيل

  • آخر زيارة

عدد الأعضاء التى تقوم بمتابعتك : 14

اعرض كل المتابعين

نظرة عامة على : كمال زيادي

  • رتــبـة الـعـضـو :
    مستخدم

حقول الملف الشخصى

  • البلـد
    الجمهورية الجزائرية
  1. بسم الله الرحمن الرحيم لإتمام قراءة البيان اضغط على الرابط: https://drive.google.com/uc?export=d...s_m7sdGNqD7cON ,
  2. بسم الله الرحمن الرحيم محاضرة بعنوان: آداب_طالب_العلم / لفضيلة الشيخ يحيى_بن_علي_نهاري حفظه الله http://bit.ly/2MNhjSJ
  3. بسم الله الرحمن الرحيم حقيقة التشنيع على بطانة العلّامة ربيع / للشيخ أحمد بادخن -وفقه الله- http://docdro.id/yWxxxbu
  4. بسم الله الرحمن الرحيم بيان موقف فضيلة الشيخ الدكتور طلعت زهران -حفظه الله ورعاه- من فتنة محمد بن هادي / بتاريخ: الثلاثاء ٥ شوال ١٤٣٩هـ الموافق ل ١٩ يونيو ٢٠١٨ نصراني رابط الصوتية: https://f.top4top.net/m_901h87gh1.mp3
  5. كمال زيادي

    العلَّامة أحمد النجمي-رحمه الله-: (الذي يطعن في الشيخ ربيع هذا دليل على أنَّه مبتدع)

    جزاكم الله خيرا
  6. كمال زيادي

    العلامة ربيع المدخلي حفظه الله يؤكد تحذيره من عبد المجيد جمعة

    بارك الله فيك و حفظ الله العلامة ربيع
  7. كمال زيادي

    تعليقات على طعونات الشيخ محمد بن هادي في أناس أبرياء مما يصفهم به

    بارك الله فيك شيخنا العلامة ربيع على نصرتك للمظلومين و أسأل الله أن يطيل في عمرك على طاعته
  8. كمال زيادي

    خوف الفاروق على رعيته من فتنة المال

    بارك الله فيك أخي سلطان و رحم الله أمير المؤمنين عمر بن الخطاب
  9. بسم الله الرحمن الرحيم جديد الخطب : العنوان : الثّبَاتُ بَعْدَ رَمَضَان وَالتَّنْبِيه عَنْ بَعْضِ مُنْكَرَاتِ العِيد ... / الجمعة 01 شوال 1439 / للشيخ عز الدين رمضاني حفظه الله http://ramadani-dz.com/?snhtl=content&page=sawtiya&type=1=&element=1312&list=70
  10. بسم الله الرحمن الرحيم خطبة عيد_الفطر لعام ١٤٣٩هـ / للشيخ عبد الله_بن_صلفيق_الظفيري حفظه الله http://bit.ly/2HTwmqg
  11. السؤال : ما معنى هذا الحديث: ((بدأ الإسلام غريباً وسيعود غريباً كما بدأ فطوبى للغرباء))؟ جواب فضيلة الشيخ ـ رحمه الله ـ : معناه أن الإسلام بدأ غريباً كما كان الحال في مكة وفي المدينة في أول الهجرة لا يعرفه ولا يعمل به إلا القليل، ثم انتشر ودخل الناس فيه أفواجاً، وظهر على سائر الأديان، وسيعود غريباً في آخر الزمان كما بدأ لا يعرفه حق المعرفة إلا القليل من الناس، ولا يعمل به على الوجه المشروع إلا القليل من الناس وهم الغرباء، وتمام الحديث قوله صلى الله عليه وسلم: ((فطوبى للغرباء)) رواه مسلم في صحيحه، وفي رواية لغير مسلم: ((قيل يا رسول الله ومن الغرباء؟ فقال: الذين يصلحون إذا فسد الناس)). وفي لفظ آخر: ((هم الذين يصلحون ما أفسد الناس من سنتي)). نسأل الله أن يجعلنا وسائر إخواننا المسلمين منهم إنه خير مسؤول. نشر في كتاب فتاوى إسلامية، جمع وترتيب محمد المسند، ج4 ص107 - مجموع فتاوى ومقالات متنوعة المجلد الخامس والعشرون. منقول من موقع فضيلة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز ـ رحمه الله
  12. بسم الله الرحمن الرحيم تفسير حديث: ((بدأ الإسلام غريباً...)) لفضيلة الشيخ ابن باز رحمه الله قال الحبيب صلى الله عليه وسلم: ((بدأ الإسلام غريباً...)) إلى آخر الحديث. نرجو تفسير هذا الحديث وبيان مدى صحته؟ هذا الحديث صحيح، رواه مسلم في صحيحه، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((بدأ الإسلام غريباً، وسيعود غريباً كما بدأ، فطوبى للغرباء)). وهو حديث صحيح ثابت عن رسول الله عليه الصلاة والسلام، زاد جماعة من أئمة الحديث في رواية أخرى: قيل: يا رسول الله، من الغرباء؟ قال: ((الذي يصلحون إذا فسد الناس))، وفي لفظ آخر: ((الذين يُصلحون ما أفسد الناس من سنتي))، وفي لفظ آخر: ((هم النزاع من القبائل))، وفي لفظ آخر: ((هم أناس صالحون قليل في أناس سوء كثير)). فالمقصود أن الغرباء: هم أهل الاستقامة، وأن الجنة والسعادة للغرباء الذين يصلحون عند فساد الناس، إذا تغيرت الأحوال والتبست الأمور وقلَّ أهل الخير ثبتوا هم على الحق واستقاموا على دين الله، ووحدوا الله وأخلصوا له العبادة واستقاموا على الصلاة والزكاة والصيام والحج وسائر أمور الدين، هؤلاء هم الغرباء، وهم الذين قال الله فيهم وفي أشباههم: إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ * نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ * نُزُلًا مِّنْ غَفُورٍ رَّحِيمٍ[1]، ما تدعون: أي ما تطلبون. فالإسلام بدأ قليلاً غريباً في مكة لم يؤمن به إلا القليل، وأكثر الخلق عادوه وعاندوا النبي صلى الله عليه وسلم وآذوه، وآذوا أصحابه الذين أسلموا، ثم انتقل إلى المدينة مهاجراً وانتقل معه من قدر من أصحابه، وكان غريباً أيضاً حتى كثر أهله في المدينة وفي بقية الأمصار، ثم دخل الناس في دين الله أفواجاً بعد أن فتح الله على نبيه مكة عليه الصلاة والسلام، فأوله كان غريباً بين الناس، وأكثر الخلق على الكفر بالله والشرك بالله وعبادة الأصنام والأنبياء والصالحين والأشجار والأحجار ونحو ذلك. ثم هدى الله من هدى على يد رسوله محمد صلى الله عليه وسلم وعلى يد أصحابه فدخلوا في دين الله وأخلصوا العبادة لله وتركوا عبادة الأصنام والأوثان والأنبياء والصالحين وأخلصوا لله العبادة، فصاروا لا يعبدون إلا الله وحده، لا يصلون إلا له، ولا يسجدون إلا له، ولا يتوجهون بالدعاء والاستعانة وطلب الشفاء إلا له سبحانه وتعالى، لا يسألون أصحاب القبور، ولا يطلبون منهم المدد، ولا يستغيثون بهم، ولا يستغيثون بالأصنام والأشجار والأحجار، ولا بالكواكب والجن والملائكة، بل لا يعبدون إلا الله وحده سبحانه وتعالى، هؤلاء هم الغرباء. وهكذا في آخر الزمان هم الذين يستقيمون على دين الله، عندما يتأخر الناس عن دين الله وعندما يكفر الناس وعندما تكثر معاصيهم وشرورهم، يستقيم هؤلاء الغرباء على طاعة الله ودينه، فلهم الجنة والسعادة، ولهم العاقبة الحميدة في الدنيا وفي الآخرة. -------------------------------------------------------------------------------- [1] فصلت: 30-32. المصدر : موقع الشيخ رحمه الله
×