كمال زيادي

مستخدم
  • مجموع المشاركات

    7,050
  • تاريخ التسجيل

  • آخر زيارة

عدد الأعضاء التى تقوم بمتابعتك : 14

اعرض كل المتابعين

نظرة عامة على : كمال زيادي

  • رتــبـة الـعـضـو :
    مستخدم

Profile Fields

  • البلـد
    الجمهورية الجزائرية
  1. [ تربية سنيّة سلفية ضيّعها المُتلاعِبُون بأصول المنهج للسلفي! ] قال شيخنا #ربيع_السنة حفظه الله

    جزاكم الله خيرا و بارك فيكم
  2. بسم الله الرحمن الرحيم حرص الشيطان على تعري بني آدم. / الشيخ صالح الفوزان حفظه الله http://alfawzan.af.org.sa/ar/node/17532
  3. بسم الله الرحمن الرحيم *أهمية إنتقاء الجليس والصاحب⁩* للشيخ : د.محمد بن غالب العمري https://goo.gl/rMHEcJ
  4. بسم الله الرحمن الرحيم تفسير سورة الفاتحة كلمة ألقاها الشيخ عبيد_الجابري في ٨/ ١٢/ ١٤٣٨هـ ضمن اللقاءات العلمية بمدينة طرابلس الليبية https://ia600801.us.archive.org/10/items/info3sw_gmail_201708/مداخلة فضيلة الشيخ عبيد الجابري.mp3
  5. ما حكم الاحتفال بالمولد النبوي / الشيخ ربيع المدخلي حفظه الله

    يرفع للفائدة
  6. الجنة ونعيمها / الشيخ سليمان الرحيلي حفظه الله

    بسم الله الرحمن الرحيم الجنة ونعيمها / الشيخ سليمان الرحيلي حفظه الله http://www.sualruhaily.com/play.php?catsmktba=150
  7. قال الشيخ العثيمين رحمه الله : فنواب ولي الأمر من الوزراء والأمراء والمدراء ورؤساء الدوائر وما أشبه ذلك ، كلهم طاعتهم داخلة في طاعة الإمام ، لأن هؤلاء يأخذون بتوجيهاته وأوامره ، فما أمروا به فله حكم ما أمر به ، لا يجوز التمرد عليهم ولا معصيتهم إلا في معصية الله ولكن إذا أخطئوا أو ضلوا فلنا أن نرفع الأمر إلى من فوقهم ، فإن استقام واقامهم فذاك وإلا فإلى من فوقه حتى تنتهي إلى الإمام فإذا انتهت إلى الإمام حينئذ وقفنا . اهـ . المصدر : اتبع الرابط الصوتي من موقع النهج الواضح http://ar.alnahj.net/audio/911
  8. جزاك الله خيرا قال الشيخ زيد بن محمد المدخلي رحمه الله : وجوب السمع والطاعة لولي الأمر المسلم في المعروف ، إن من ميزات منهج السلف ومقوماته موقفهم الصحيح من الحكام المسلمين المتمثل في القيام بالحقوق الشرعية تجاههم ، وعدم الخروج عليهم وإن فسقوا أو جاروا ما لم يرتكبوا كفرا بواحا فيه من الله برهان . من هذه الحقوق : 1 ـ الطاعة في كل شيء طوعا واختيارا لا رغبة ولا رهبة وذلك لأن الله تعالى أمر بطاعة ولي الأمر من المسلمين سواء كان صاحب ولاية عامة أو خاصة حيث قال: (( يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم )) [ النساء 59 ] . غير أن طاعة ولي الأمر مقيدة بالمعروف ، فإذا أمر بمعصية فلا سمع له ولا طاعة لما ثبت في الصحيحين من حديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث جيشا وأمر عليهم رجلا ، فأوقد نارا وقال : ادخلوها . فأراد أناس أن يدخلوها ، وقال الآخرون : إنا قد فررنا منها . فذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال للذين أرادوا أن يدخلوها : لو دخلتموها لم تزالوا فيها إلى يوم القيامة . وقال للآخرين قولا حسنا ، أو قال : لا طاعة في معصية الله إنما الطاعة في المعروف " . ومثله ما ثبت عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال :" على المرء المسلم السمع والطاعة فيما أحب وكره إلا أن يؤمر بمعصية فلا سمع ولا طاعة " . 2 ـ والصبر على ولاة الأمر وإن جاروا على رعاياهمـ كما أسلفت ـ ما داموا يقيمون فيهم شرع الله ويؤمّنون لهم السبل ويسعون في سبيل صلاحهم وإصلاحهم في الدارين امتثالا لأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي رواه مسلم من حديث حذيفة بن اليمان رضي الله عنه قال : قلت : يا رسول الله إنا كنا بشرّ فجاء الله بخير فنحن فيه فهل من وراء هذا الخير شر ؟ قال نعم . قلت : هل وراء ذلك الشر خير ؟ قال : نعم . قلت : فهل وراء ذلك الخير شر ؟ قال : نعم . قلت : كيف ؟ قال : يكون بعدي أئمة لا يهتدون بهديي ولا يستنون بسنتي وسيقوم فيهم رجال قلوبهم قلوب الشياطين في جثمان إنس . قال : قلت : كيف أصنع يا رسول الله إن أدركت ذلك ؟ قال : تسمع وتطيع للأمير وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك فاسمع وأطع ". ففي هذا دليل لمذهب السلف على وجوب الصبر على ولاة الأمر من المسلمين وإن جاروا على الرعية فضربوا الظهر وأخذوا المال وما ذلك إلا لأهمية لزوم جماعة المسلمين وإمامهم . 3 ـ بذل النصح لهم لما فيه من المصالح الدينية والدنيوية ، كما قال تعالى : (( إذا نصحوا لله ورسوله ما على المسنين من سبيل )) [ التوبة 91 ] وكما قال النبي صلى الله عليه وسلم :" الدين النصيحة . ثلاثا ، قلنا : لمن هي يا رسول الله ؟ قال : لله ، ولكتابه ، ولرسوله ، ولأئمة المسلمين وعامتهم " غير أنه يجب أن تكون نصيحة ولاة الأمر بطريقة خاصة فيه ستر عليهم وإذا كانت كذلك فهي جديرة بالقبول ، وأما إذا كانت على رءوس الأشهاد وعلى سبيل العلن فإنها تبعث على الاستنكاف عنها غالبا بل ربما وصل الأمر بالبطش بالناصح وإن كان أمينا . المصدر الأجوبة السديدة على الأسئلة الرشيدة [ ج 1 ـ 3 ص 483 ] . للشيخ زيد بن محمد المدخلي رحمه الله
  9. بارك الله فيك أخي سلطان الجهني جواب الشيخ صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله السؤال : ما هو المنهج الصحيح في المناصحة ، وخاصة مناصحة الحكام ، أهو بالتشهير على المنابر بأفعالهم المنكرة ؟ أم مناصحتهم في السر ؟ أرجو توضيح المنهج الصحيح في هذه المسألة ؟ الجواب : العصمة ليست لأحد إلا لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، فالحكام المسلمون بشر يخطئون ، ولا شك أن عندهم أخطاء وليسوا معصومين ، ولكن لا نتخذ من أخطائهم مجالا للتشهير بهم ونزع اليد من طاعتهم ، حتى وإن جاروا ، وإن ظلموا ، حتى وإن عصوا ، ما لم يأتوا كفرا بواحا ، كما أمر بذلك النبي صلى الله عليه وسلم ، وإن كان عندهم معاص ، وعندهم جور وظلم ، فإن الصبر على طاعتهم جمع للكلمة ، ووحدة للمسلمين ، وحماية لبلاد المسلمين ، وفي مخالفتهم ومنابذتهم مفاسد عظيمة ، أعظم من المنكر الذي هم عليه ، يحصل ـ في مخالفتهم ـ ما هو أشد من المنكر الذي يصدر منهم ، مادام هذا المنكر دون الكفر ، ودون الشرك . ولا نقول : إنه يسكت على ما يصدر من الحكام من أخطاء ، لا ، بل تعالج ، ولكن تعالج بالطريقة السليمة ، بالمناصحة لهم سرا ، والكتابة لهم سرا . وليست بالكتابة التي تكتب ، ويوقع عليها جمع كثير ، وتوزع على الناس ، هذا لا يجوز ، بل تكتب كتابة سرية فيها نصيحة ، تسلم لولي الأمر ، أو يكلم شفويا ، أما الكتابة التي تكتب وتصور وتوزع على الناس ، فهذا عمل لا يجوز ، لأنه تشهير ، وهو مثل الكلام على المنابر ، بل هو أشد ، بل الكلام يمكن أن ينسى ، ولكن الكتابة تبقى وتتداولها الأيدي ، فليس هذا من الحق . قال صلى الله عليه وسلم :" الدين النصيحة ، الدين النصيحة ، الدين النصيحة . قلنا : لمن يا رسول الله ؟ قال : لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين ، وعامتهم " وفي الحديث :" إن الله يرضى لكم ثلاثا : أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئا ، وأن تعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا ، وأن تناصحوا من ولاه الله أمركم " . وأولى من يقوم بالنصيحة لولاة الأمور هم العلماء ، وأصحاب الرأي والمشورة ، وأهل الحل والعقد ، قال الله تعالى : (( وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم )) .[ النساء 83 ] فليس كل أحد من الناس يصلح لهذا الأمر ، وليس الترويج للأخطاء والتشهير بها من النصيحة في شيء ، بل هو من إشاعة المنكر والفاحشة في الذين آمنوا ، ولا هومن منهج السلف الصالح ، وإن كان قصد صاحبها حسنا وطيبا ، وهو : إنكار المنكر ـ بزعمه ـ لكن ما فعله أشد منكرا مما أنكره ، وقد يكون إنكار المنكر منكرا إذا كان على غير الطريقة التي شرعها الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم ، لأنه لم يتبع طريقة الرسول صلى الله عليه وسلم الشرعية التي رسمها ، حيث قال ـ عليه الصلاة والسلام ـ :" من رأى منكم منكرا فليغيره بيده ، فإن لم يستطع فبلسانه ، فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان " . فجعل الرسول صلى الله عليه وسلم الناس على ثلاثة أقسام : منهم : من يستطيع أن يزيل المنكر بيده وهو صاحب السلطة ، أي ولي الأمر ، أو من وكل إليه الأمر ، من : الهيئات ، والأمراء ، والقادة . القسم الثاني : العالم الذي لا سلطة له ، فينكر بالبيان والنصيحة ، بالحكمة والموعظة الحسنة ، وإبلاغ ذوي السلطة بالطريقة الحكيمة . والقسم الثالث : من لا علم عنده ولا سلطة ، فإنه ينكر بقلبه ، فيبغضه ،ويبغض أهله ويعتزلهم . المصدر الأجوبة المفيدة عن أسئلة المناهج الجديدة [ ص 45 ] . للشيخ صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله
  10. ماذا تستفيد من التدخل بين المشايخ./العلامة أمان الجامي -رحمه الله

    السلام عليكم قال الشيخ ربيع حفظه الله : إذا أخطأ شيخك وانتقده شيخ آخر والحق مع هذا الشيخ الآخر كن مع هذا الآخر وانصح شيخك ،انصحه . لا تتعصب لا يجوز لك أن تتعصب له ، إن تعصبت له يشبه شيخ الإسلام هذا الصفة من الصفات بالتتار تعصبات جاهلية هذه ، الإسلام والمنهج السلفي برئ منها ونحن على هذا نربي ونبرأ إلى الله من تربية تخالف هذه التربية التي ارتضاها الله لنا وشرعها لنا ، لو أخطأ ابن باز وابن تيمية ونقده أحد بحق فلا تتعصب له ، انتقده بعلم وحجة يريد وجه الله عزّوجلّ ، لا تقول هذا يتكلم على ابن باز وإلا على ابن تيمية إذا كان بحق وبأدب واحترام لأن الهدف ربط الناس بمنهج الله ولا نربطهم بأخطاء البشر كائنا من كان . حتى لو أخطأ صحابي ما نقبل خطأه ، ما نقبل خطأه . تفريغ كمال زيادي يوم الأحد الموافق لـ 14 رجب 1436 هـ
  11. بسم الله الرحمن الرحيم هل التواصل مع الأقاررب عبر الهاتف أو مواقع التواصل الاجتماعي يعد من صلة الرحم؟ الشيخ صالح الفوزان حفظه الله http://alfawzan.af.org.sa/ar/node/17501
  12. بسم الله الرحمن الرحيم ما نصيحتكم للشاب في هذه الأيام التي كثرت فيها الفتن وظهرت الفرق والأحزاب المختلفة - للشيخ زيد المدخلي رحمه الله http://ar.alnahj.net/audio/3139?utm_content=buffer38619&utm_medium=social&utm_source=twitter.com&utm_campaign=buffer
  13. وجوب رد الخطأ والإنكار على المخالف ولو كان من علماء أهل السنة

    يرفع للفائدة
  14. و إياك أخي علي بن محمد بارك الله فيك