• Sahab
  • Sky
  • Blueberry
  • Slate
  • Blackcurrant
  • Watermelon
  • Strawberry
  • Orange
  • Banana
  • Apple
  • Emerald
  • Charcoal

كمال زيادي

مستخدم
  • مجموع المشاركات

    6,790
  • تاريخ التسجيل

  • آخر زيارة

عدد الأعضاء التى تقوم بمتابعتك : 14

اعرض كل المتابعين

نظرة عامة على : كمال زيادي

  • رتــبـة الـعـضـو :
    مستخدم

Profile Fields

  • البلـد
    الجمهورية الجزائرية
  1. بسم الله الرحمن الرحيم حكم العمل في الضمان الإجتماعي السؤال السلام عليكم ورحمة الله و بركاته شيخنا بارك الله فيكم و أحسن الله إليكم هناك أخ عامي يريد أن يعمل في الضمان الإجتماعي و هناك من قال له ان المسألة فيها خلاف لذا يريد حكم العمل فيها إذا كان جائزاً أو لا و ما الدليل على ذلك ، أفتونا مأجورين بارك الله فيكم. الجواب وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته العمل في الضمان الإجتماعي لا حرج فيه، ولم يبين هذا الذي ذكر الخلاف ما هو وجهه. لأن الظاهر أنه خدمة تقدمها الدولة للموظف لديها بعد التعاقد، حيث يتم حسم جزء من الراتب طوال عمله الوظيفي، ثم ترده مع زيادة من عندها على صورة راتب تقاعدي، وكذا بعض الشركات تعمل شيئاً شبيهاً بذلك، ويسمى بالتأمينات الاجتماعية. والله أعلم تاريخ الفتوى 21 صفر 1435 المصدر : الموقع الرسمي للشيخ
  2. بسم الله الرحمن الرحيم الخطبة الأولى الحمد لله معز من أطاعه واتقاه ومذل من خالف أمره وعصاه، وأشهدٌ أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، ولا نعبد إلا إياه، وأشهدٌ أن محمداً عبده ورسوله ومصطفاه، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه ومن موالاه، وسلم تسليما كثير، أما بعد: أيُّها الناس، اتقوا الله تعالى، لقد أمرنا الله جل وعلا بتقواه وحثنا على كثير من الآيات تقوى الله هي وصية للأولين والآخرين قال تعالى:( وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنْ اتَّقُوا اللَّهَ) أمر الله بها جميع الناس فقال سبحانه وتعالى:( يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ) وأمر بها رسوله محمد صلى الله عليه وسلم فقال سبحانه وتعالى:( يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ) وأمر بها عموم المؤمنين فقال سبحانه وتعالى:( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ) (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً) (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ) والتقوى معناه في اللغة العربية أن تجعل بينك وبين ما تحذر وقاية توقيك منه كما تجعل وقاية بينك وبين الشيء الحار وتجعل بينك وبين الشوك والحصى وقايةً لرجليك وتجعل وقاية لجسمك من الحر ووقاية له من البرد ووقاية له من السلاح، فالتقوى هي بهذا المعنى أن جعل بينك وبين ما تكره وقاية تقيه منه وأما معنى التقوى في الشرع فهي كما بينها أهل العلم بقولهم التقوى أن تعمل بطاعة الله على نور من الله ترجو ثواب الله وأن ترك معصية الله على نور من الله تخاف عقاب الله، وقال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه: التقوى هي الخوف من الجليل والعمل بالتنزيل والاستعداد للرحيل والقناعة بالقليل فتقوى الله كلمة جامعة تجمع خصال الخير وأعمال البر وهي شعار المؤمن وقد وعد الله المتقين بوعود عظيمة قال سبحانه وتعالى:(إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ) (إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ)(إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَعِيمٍ) (إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ* فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ) التقوى هي شعار أولياء الله المخلصين قال سبحانه وتعالى: (أَلا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ* الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ) ومتعلقات التقوى كثيرة أولها تقوى الله سبحانه وتعالى:( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ) وتقوى الله جل وعلا هي بفعل أوامره وترك نواهيه والخوف منه سبحانه وتعالى، وكذلك أمرنا الله أن نتقي النار قال سبحانه وتعالى:( فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ) وتقي النار يكون بفعل ما أمر الله به وترك ما نهى الله عنه فمن وقع في المحرمات أو ترك شيئاً من الواجبات وقد عرض نفسه لدخول النار، ولا حول ولا قوة إلا بالله، وتقوى الله سبحانه وتعالى، كذلك يستشعرها المسلم في كل تصرفاته وأعماله قال صلى الله عليه وسلم:"فاتقوا النساء فإن فتنة بني إسرائيل كانت النساء" فالمسلم يتقي المرأة التي لا تحل له لأن يتجنبها ويتجنب النظر إليها والخلوة بها وجميع ما يربطه بها ممن يخشى منه الفتنة فيبتعد عن المرأة التي لا تحل له من كل وجه، وكذلك الله سبحانه وتعالى أمر أن نتقي الشبهات وهي الأمور الملتبسة التي لا يدار هل هي من الحل أو من الحرام؟ قال صلى الله عليه وسلم:"إن الحلال بين وإن الحرام بين وبينهما أمور مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه، ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام كالراعي يرعى حول الحمى يوشك أن يقع فيه ألا وإن لكل ملك حمى ألا وإن حمى الله محارمه". عباد الله، إن التقوى هي مضمون لا إله إلا الله (فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَى وَكَانُوا أَحَقَّ بِهَا وَأَهْلَهَا وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً) وكلمة التقوى هي لا إله إلا الله لأنها تقي صاحبها من الشرك وتقي صاحبها من البدع والمحدثات وتقي صاحبها من كل ما يسخط الله عز وجل فهي كلمة عظيمة ووقاية منيعة لمن عرف معناها وعمل بمقتضاها، وكذلك تقوى الله سبحانه وتعالى ينجي الله بها المؤمنين إذا مروا على الصراط يوم القيامة قال تعالى:( وَإِنْ مِنْكُمْ إِلاَّ وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْماً مَقْضِيّاً* ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيّاً) قال الله جل وعلا:( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ) شق ذلك على صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: من يستطيع أن يتقي الله حق تقاته لأن تقواه حق تقاته أمر عظيم فأنزل الله جل وعلا:( فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ) فقوله سبحانه:(فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ) إما ناسخ لقوله:(اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ) وإما مفسرة لها ومبينة لها وهذا هو الراجح أنها مفسرة وليست ناسخة فمن اتقى الله حق تقاته فمن اتقى الله حسب استطاعته لقد اتقى الله حق تقاته. عباد الله، لازموا تقوى الله في كل تصرفاتكم وفي كل أحوالكم وحيث ما كنتم قال صلى الله عليه وسلم:"اتقي الله حيث ما كنت واتبع الحسنة السيئة تمحها وخالق الناس بخلق حسن" لأن من الناس من يظهر التقوى إذا كان مع الناس أو حوله من ينظر إليه فإذا خلا عن الناس بارز الله بالمعاصي، من الناس من يظهر التقوى إذا كان في بلاد المسلمين فإذا ذهب إلى بلاد الكفار صار مثلهم يفعل فعلهم ويظهر بمظاهرهم ويظن أنه لا أحد يراه ولا أحد يطلع عليه ونسي الله سبحانه أنه يطلع عليه في كل مكان ولهذا يجب عليه أن يتقي الله حيث ما كان في بر أو بحر أو جو في بلاد المسلمين وخارج بلاد المسلمين وفي أي مكان من أرض الله يكون شعاره تقوى الله سبحانه وتعالى دائماً وأبدا. فتقوا الله، عباد الله، لتكونوا من أهل التقوى وتكونوا من أهلها لتكونوا من أهل التقوى وأحق بها جعلنا الله وإياكم منهم بمنه وكرمه، أقولٌ قولي هذا واستغفر الله لي ولكم ولجميع المسلمين، فاستغفروه إنَّه هو الغفور الرحيم. الخطبة الثانية الحمد لله على فضله وإحسانه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه، وسلم تسليماً كثيرا، أما بعد: أيُّها الناس، اتقوا الله سبحانه وتعالى، واعلموا أن كلمة التقوى ليست لفظاً يقال في اللسان فقط وإنما هي كلمة عظيمة كلمة لها معناها ومدلولها، فيجب على المسلم أن يعرف معنى التقوى وأن يعمل بها في كل أحواله وفي أي مجال كان وبأي مكان وجود وفي أي وقت كان داماً وأبدا، فولي أمر المسلمين والولي العام وإمام المسلمين يجب عليه أن يتقي الله في رعيته، وكذلك صاحب البيت يجب عليه أن يتقي الله في أهل بيته فيجنبهم ما يسخط الله ويلزمهم بطاعة الله قال تعالى:( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلائِكَةٌ غِلاظٌ شِدَادٌ لا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ) مدير الدائرة الوظيفية يجب عليه أن يتقي الله في منسوبيه وفي دائرته فيقيم فيها طاعة الله ويجنبها معصية الله ويتفقد منسوبيه مع تقوى الله سبحانه وتعالى في أداء أعماله على الوجه المطلوب وفي أداء حق الله عليهم وفي محافظتهم على الصلوات وترك المحرمات، وكذلك أفراد الموظفين يجب عليه ان يتقوا الله في وظائفهم ويؤدوا أعمالهم ولا يتغيبوا بغير حق ولا يؤخروا أعمال الناس ويضطروهم إلى المشقة بل يبادروا ولا يحيفوا مع أحد ويقدموا ويؤخروا بعض المراجعين بل يلتزم العدالة ويتقوا الله سبحانه وتعالى، وحتى مالك البهائم يجب عليه أن يتقي الله فيها وأن لا يشق عليها وأن لا يحبس عنها طعامها وشرابها وحتى لو كانت غير مملوكة له يحسن إليها فقد دخلت النار امرأة في هره حبستها فلا هي أطعمتها ولا هي تركتها تأكل من خشاش الأرض وتاب الله على امرأة بغي في كلب سقته وجدته يلهث من العطش ويرى الثرى من العطش فنزلت في البئر وحملت له ماءاً في خفها فسقته للكلب فشكر الله لها ذلك وغفر لها، فالواجب على المسلم أن يتقي الله أولا في نفسه ثم أن يتقي الله فيمن ولاه الله عليه من الولايات على اختلاف أنواعها يتقي الله في جميع أحواله، وكذلك الذي يبيع ويشتري ويتعامل مع الناس عليه أن يتقي الله في حقوق الناس عليه ان يتجنب الربا أن يتجنب القمار والميسر أن يتجنب الرشوة أن يتجنب الكذب أن يلزم التقوى في تعاملاته مع الناس وأن يقنع بما أحل الله ويترك ما حرم الله فتقوا الله دائماً وأبدا شعار المسلم في أي مجال كان وفي أي عمل يكون يتقي الله ربه سبحانه وتعالى إذا عرضت له فتنة وشهوة فإنه يتقي الله ويتركها خوفاً من الله سبحانه وتعالى ولا يتبع نفسه هواها يتقي الله في نفسه فيحفظها مما يضر بها يتقي الله في كل أموره وفي كل شئونه. ثم اعلموا رحمكم الله، أن خير الحديث كتاب الله، وخير الهدي هديِّ محمد صلى الله عليه وسلم، وشر الأمور محدثاتها، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار. وعليكم بالجماعة، فإن يد الله على الجماعة ومن شذَّ شذَّ في النار(إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا)اللَّهُمَّ صلِّ وسلِّم على عبدِك ورسولِك نبينا محمَّد، وارضَ اللَّهُمَّ عن خُلفائِه الراشدين، الأئمة المهديين، أبي بكر، وعمرَ، وعثمانَ، وعليٍّ، وعَن الصحابة أجمعين، وعن التابِعين، ومن تبعهم بإحسانٍ إلى يومِ الدين. اللَّهُمَّ أعز الإسلام والمسلمين، وأذل الشرك والمشركين، ودمر أعداء الدين، وجعل هذا البلد آمناً مطمئناً وسائر بلاد المسلمين، اللهم وولي علينا خيارنا، وكفينا شر شرارنا، ولا تسلط علينا بذنوبنا ما لا يخافك ولا يرحمنا، وقنا شر الفتن ما ظهر منها وما بطن، اللهم أصلح ولاة أمورنا اللهم اجعلهم هادة مهددين غير ضالين ولا مظلين، الله أصلح بطانته وأبعد عنهم بطانة السوء والمفسدين، (رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ). عبادَ الله، (إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنْ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ)، (وَأَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ إِذَا عَاهَدْتُمْ وَلا تَنقُضُوا الأَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا وَقَدْ جَعَلْتُمْ اللَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلاً إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ)، فاذكروا اللهَ يذكُرْكم، واشكُروه على نعمِه يزِدْكم، ولذِكْرُ اللهِ أكبر، واللهُ يعلمُ ما تصنعون. http://www.alfawzan.af.org.sa/node/1768
  3. بسم الله الرحمن الرحيم التحذير من أصحاب الورع البارد / الشيخ د. هشام خليل الحوسني حفظه الله http://www.baynoona.net/ar/audio/1620
  4. بسم الله الرحمن الرحيم الدعوة إلى الله فضلها ووسائلها وواجب الدعاة تجاه ذلك ندوة ألقيت يوم الجمعة 13 شوال 1438هـ بجامع العلوم الشرعية بصامطة ونقلت نقلاً مباشراً عبر إذاعة موقع ميراث الأنبياء ندوة الدعوة إلى الله فضلها ووسائلها وواجب الدعاة تجاه ذلك - الشيخ محمد زيد والشيخ عبدالله النجمي والشيخ يحيى عكور 13-10-1438.mp3 الشيخ: محمد بن زيد المدخلي عبد الله بن محمد النجمي التصنيف: الدعوة الدورة: دورة القرعاوي للدعاة - 1438 الوسوم: الدعوة
  5. بسم الله الرحمن الرحيم الفرق بين العلماء الصادقين وعلماء السوء ألقاها يوم الجمعة 20 شوال 1438هـ بجامع عتبة بن غزوان بمدينة الدمام ونقلت نقلاً مباشراً عبر إذاعة موقع ميراث الأنبياء 2017-07-14.mp3 الشيخ: محمد بن هادي المدخلي التصنيف: العقيدة والمنهج الوسوم: العقيدة والمنهج
  6. قال الشيخ العثيمين -تغمده الله بالرحمة و الرضوان - في كتاب العلم تحت فصل " أخطاء يجب الحذر منها " : "وهناك أخطاء يرتكبها بعض طلبة العلم: منها الحسد: وهو: كراهة ما أنعم الله به على غيره ؛ وليس هو تمني زوال نعمة الله على الغير؛ بل هو مجرد أن يكره الإنسان ما أنعم الله به على غيره ؛ فهذا هو الحسد سواء تمنى زواله أو أن يبقى ولكنه كاره له. كما حقق ذلك شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله- فقال: " الحسد كراهة الإنسان ما أنعم الله به على غيره ". والحسد قد لا تخلو منه النفوس - يعني قد يكون اضطرارياً للنفس- ولكن جاء في الحديث: (( إذا حسدت فلا تبغ، وإذا ظننت فلا تحقق )) (1) ؛ يعني أن الإنسان يجب عليه إذا رأى من قلبه حسداً للغير ألا يبغي عليه بقول أو فعل ؛ فإن ذلك من خصال اليهود الذين قال الله عنهم: ﴿أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنَا آلَ إِبْرَاهِيمَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْنَاهُمْ مُلْكاً عَظِيماً﴾ (النساء الآية:54) ثم إن الحاسد يقع في محاذير: أولاً: كراهته ماقدره الله ؛ فإن كراهته ما أنعم الله به على هذا الشخص كراهة لما قدره كوناً ، ومعارضة لقضاء الله – عز وجل – . ثانيا: أن الحسد يأكل الحسنات كما تأكل الناس الحطب ؛ لأن الغالب أن الحاسد يعتدي على المحسود بذكر ما يكره وتنفير الناس عنه ، والحط من قدره وما أشبه ذلك ؛ وهذا من كبائر الذنوب التي قد تحيط بالحسنات. ثالثا: مايقع في قلب الحاسد من الحسرة والجحيم والنار التي تأكله أكلاً ؛ فكلما رأى نعمة من الله على هذا المحسود اغتم وضاق صدره ، وصار يراقب هذا الشخص كلما أنعم الله عليه بنعمة حزن واغتم وضاقت عليه الدنيا. رابعا: أن في الحسد تشبهاً باليهود ؛ معلوم أن من أتى خصلة من خصال الكفار صار منهم في هذه الخصلة، لقول النبي -صلى الله عليه وسلم- : ((من تشبه بقوم فهو منهم )) (2) خامساً: أنه مهما كان حسده ومهما قوي لا يمكن أبداً أن يرفع نعمة الله عن الغير، إذا كان هذا غير ممكن فكيف يقع في قلبه الحسد. سادساً: أن الحسد ينافي كمال الإيمان لقول النبي -صلى الله عليه وسلم -: (( لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه )) (3) ؛ ولازم هذا أن تكره أن تزول نعمة الله عن أخيك ؛ فإذا لم تكن تكره أن تزول نعمة الله عليك فأنت لم تحب لأخيك ما تحب لنفسك ؛ وهذا ينافي كمال الإيمان. سابعاً: أن الحسد يوجب إعراض العبد عن سؤال الله تعالى من فضله ؛ فتجده دائما مهتماً بهذه النعمة التي أنعـم الله بها على غيره ولا يسأل الله من فضله ؛ وقـد قال الله تعالى: ﴿ وَلا تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبُوا وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبْنَ وَاسْأَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِه ﴾ (النساء الآية: 32) . ثامناً: أن الحسد يوجب ازدراء نعمة الله عليه ؛ أي أن الحاسد يرى أنه ليس في نعمة ، وأن هذا المحسود في نعمة أكبر منه ؛ وحينئذ يحتقر نعمة الله عليه فلا يقوم بشكرها بل يتقاعس. تاسعا: الحسد خلق ذميم ؛ لأن الحاسد يتتبع نعم الله على الخلق في مجتمعه ، ويحاول بقدر ما يمكنه أن يحول بين الناس وبين هذا المحسود بالحط من قدره أحياناً، وبازدراء ما يقوم به من الخير أحياناً إلى غير ذلك. عاشراً: إن الحاسد إذا حسد ، فالغالب أن يعتدي على المحسود وحينئذ يأخذ المحسود من حسناته ، فإن بقي من حسناته شيء وإلا أخذ من سيئاته فطٌرح عليه ثم طٌرح في النار. والخلاصة: أن الحسد خلق ذميم ؛ ومع الأسف أنه أكثر ما يوجد بين العلماء وطلبة العلم ؛ ويوجد بين التجار ؛ فيحسد بعضهم البعض ؛ وكل ذي مهنة يحسد من شاركه فيها؛ لكن مع الأسف أنه بين العلماء أشد وبين طلبة العلم أشد ، مع أنه كان الأولى والأجدر أن يكون أهل العلم أبعد الناس عن الحسد وأقرب الناس إلى كمال الأخلاق. وأنت يا أخي إذا رأيت الله قد أنعم على عبده نعمة ما ، فاسع أن تكون مثله ولا تكره من أنعم الله عليه فقل: "اللهم زده من فضلك وأعطني أفضل منه " ؛ والحسد لا يغير شيئا من الحال ، لكنه -كما ذكرنا آنفاً- فيه هذه المفاسد وهذه المحاذير العشرة ؛ ولعل من تأمل وجد أكثر والله المستعان. " اهـ و قال في فتوى له في نفس الكتاب : "... ثم إن الحسد لا يستفيد منه الحاسد إطلاقا ؛ بل لايزيده إلا غماً وحسرة ؛ ابغ الخير للغير يحصل لك الخير ؛ و اعلم أن فضل الله يؤتيه من يشاء ؛ لو حسدت فإنك لن تمنع فضل الله ؛ ربما تمنع فضل الله عليك بمحبتك زوال فضل الله على غيرك ، وكراهتك نعمة الله على غيرك ؛ لذلك الحاسد في ظروف طالب العلم مشكوك في نيته وإخلاصه في طلب العلم ؛ لأنه إنما حسد لكون الثاني صار له جاه عند الناس ، وله كلمة والتف الناس حوله فحسده ، لكونه يريد الدنيا ؛ أما لو كان يريد الآخرة –حقاً- ويريد العلم –حقاً- لسأل عن هذا الرجل الذي التف الناس حوله وأخذوا بقوله ؛ تسأل عن علمه لتكون مثله أيضاً ؛ تجيء أنت لتستفيد منه ؛ أما أن تحسده وتشوه سمعته، وتذكر فيه من العيوب ما ليس فيه ، فهذا لا شك أنه بغي وعدوان وخصلة ذميمة." المصدر : شبكة سحاب السلفية
  7. أخي الكريم ، لا تلتفت الى هؤلاء المثبطين واصل دعوتك بالعلم و بالرفق و بالأخلاق العالية و سينصرك الله عليهم .
  8. بارك الله فيكم و حفظ الله الشيخ ربيع
  9. بارك الله فيكم
  10. جزاكم الله خيرا
  11. الله يبارك فيك أخي أبا العز
  12. بارك الله فيك أخي صلاح أصبح ابن عطايا المدسوس متضحا أمره يوما بعد يوم يزيد الطين بلة
  13. بارك الله فيك أخي أبا عبد المصور