كمال زيادي

مستخدم
  • مجموع المشاركات

    7,403
  • تاريخ التسجيل

  • آخر زيارة

عدد الأعضاء التى تقوم بمتابعتك : 14

اعرض كل المتابعين

نظرة عامة على : كمال زيادي

  • رتــبـة الـعـضـو :
    مستخدم

Profile Fields

  • البلـد
    الجمهورية الجزائرية
  1. بسم الله الرحمن الرحيم كلما رأوا رجلا في عمل صالح قالوا له إسأل الله الاخلاص.mp3 التصنيف: العقيدة والمنهج السؤال: هذا يقول:كثرت ظاهرة بين الشباب وهي كلما يجدون الرجل في عملٍ صالح يقولون: اسأل الله الإخلاص وغيرها من العبارات، يعني إذا وجدوا شخصًا متنسّكا أو طالب علم قالوا له اسأل الإخلاص يذكرونه بالإخلاص؟ كأنه هذا هو السياق. الجواب: التذكير بالإخلاص واجبٌ من الجميع، يُذكّر بعضنا بعضا بضرورة العناية بالإخلاص وتعاهده، الإخلاص لا يعني أنه تخلص في اليوم مرة، ثم تترك، يجب أن تستصحب هذا الإخلاص فيما يُقرّبك من الله من الأعمال الصالحة، ومن ذلك الأمور المباحة حتى في نومك وأكلك وقيامك وذهابك، فإن هذه من القُربات إذا ما أخلصت فيها لله - جلّ وعلا-. الأمر الثاني: كونهم يقولون له اسأل الله الإخلاص أو يطلبون منه أن يسأل الله الإخلاص، أخشى من هذه العبارة ما أخشاه، أنهم يطعنون في إخلاصه، وفي المقابل يُزكّون أنفسهم بالإخلاص، وهل هذا الفعل - الطعن في إخلاص فلان والتلميح بإخلاصك- هل هذا من الإخلاص؟! ليس هذا من الإخلاص في شي، التذكير على وجه العموم تسأل الله - جلّ وعلا- أن يخلص لنا ولكم الأعمال، ليس بالضرورة أن تأتي ولا يجوز لك أن تأتي له تقول له كذا، تقول له كذا، تقول له كذا، لما في هذه العبارة من تزكية للنفس، وطعن في الآخرين، فابتعد واحفظ لسانك من هذا، ثم هل هذا مستعملٌ عند السلف؟! وأنهم كانوا يأتون لمن يرونه على طاعة وقربة يقولون له هكذا! يُردّدون هذا! يُذكّرون بالإخلاص، أمّا يأتون إلى كُل شخص أو إلى آحاد الناس فيفعلون معه هذا؛ لا أحفظ هذا عنهم - رضي الله عنهم-. الشيخ: عبد الله بن عبد الرحيم البخاري © موقع ميراث الأنبياء
  2. هكذا عرفت الشيخ عبد الخالق ماضي -حفظه الله-

    جزاكم الله خيرا
  3. صفات الداعية للعلامة أحمد بن يحيى النجمي رحمه الله

    و فيكم يبارك الله
  4. {وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ وَخَرُّوا لَهُ سُجَّدًا ۖ }

    بارك الله فيكم
  5. بسم الله الرحمن الرحيم مجلس ماتع من مجالس التابعين الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن اهتدى بهداه وبعد : فقد تميزت مجالس السلف رحمهم الله ورضي عنهم بالهدوء والوقار ولين الجانب مع قوة العلم وحسن الفهم وجمال الخُلق وصفاء القلب واستحضار الدليل ، كل ذلك بأسلوب هادئ وحوار لطيف ونقاش علمي وأدب رفيع بعيد عن الفظاظة والغلظة والقسوة والشدة والتهكم والتنفير والإثارة والاستفزاز . إنها مجالس تعَدُّ بحق مدرسةً راقيةً في جمال العلم وجمال الحوار وجمال الخُلق وجمال الحديث ، وإليك مجلس من روائع مجالسهم لترى من خلاله الطريقة المثلى والنهج الأسمى والمسلك الرشيد الذي كانوا عليه ، وليتنا نكون في مجالسنا كما كانوا لنسعد كما سعدوا ونفوز كما فازوا . روى مسلم في صحيحه وأحمد في مسنده عن حصين بن عبد الرحمن قال : كُنْتُ عِنْدَ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ فَقَالَ أَيُّكُمْ رَأَى الْكَوْكَبَ الَّذِي انْقَضَّ الْبَارِحَةَ ؟ قُلْتُ أَنَا ، ثُمَّ قُلْتُ : أَمَا إِنِّي لَمْ أَكُنْ فِي صَلَاةٍ وَلَكِنِّي لُدِغْتُ ، قَالَ فَمَاذَا صَنَعْتَ ؟ قُلْتُ اسْتَرْقَيْتُ ، قَالَ فَمَا حَمَلَكَ عَلَى ذَلِكَ ؟ قُلْتُ حَدِيثٌ حَدَّثَنَاهُ الشَّعْبِيُّ ، فَقَالَ وَمَا حَدَّثَكُمْ الشَّعْبِيُّ ؟ قُلْتُ : حَدَّثَنَا عَنْ بُرَيْدَةَ بْنِ حُصَيْبٍ الْأَسْلَمِيِّ أَنَّهُ قَالَ : لَا رُقْيَةَ إِلَّا مِنْ عَيْنٍ أَوْ حُمَةٍ، فَقَالَ قَدْ أَحْسَنَ مَنْ انْتَهَى إِلَى مَا سَمِعَ وَلَكِنْ حَدَّثَنَا ابْنُ عَبَّاسٍ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (( عُرِضَتْ عَلَيَّ الْأُمَمُ فَرَأَيْتُ النَّبِيَّ وَمَعَهُ الرُّهَيْطُ وَالنَّبِيَّ وَمَعَهُ الرَّجُلُ وَالرَّجُلَانِ وَالنَّبِيَّ لَيْسَ مَعَهُ أَحَدٌ إِذْ رُفِعَ لِي سَوَادٌ عَظِيمٌ فَظَنَنْتُ أَنَّهُمْ أُمَّتِي فَقِيلَ لِي هَذَا مُوسَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَوْمُهُ وَلَكِنْ انْظُرْ إِلَى الْأُفُقِ ، فَنَظَرْتُ فَإِذَا سَوَادٌ عَظِيمٌ فَقِيلَ لِي انْظُرْ إِلَى الْأُفُقِ الْآخَرِ فَإِذَا سَوَادٌ عَظِيمٌ فَقِيلَ لِي هَذِهِ أُمَّتُكَ وَمَعَهُمْ سَبْعُونَ أَلْفًا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ وَلَا عَذَابٍ )) ثُمَّ نَهَضَ فَدَخَلَ مَنْزِلَهُ فَخَاضَ النَّاسُ فِي أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ وَلَا عَذَابٍ ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ فَلَعَلَّهُمْ الَّذِينَ صَحِبُوا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ فَلَعَلَّهُمْ الَّذِينَ وُلِدُوا فِي الْإِسْلَامِ وَلَمْ يُشْرِكُوا بِاللَّهِ ، وَذَكَرُوا أَشْيَاءَ ، فَخَرَجَ عَلَيْهِمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : ((مَا الَّذِي تَخُوضُونَ فِيهِ ؟ )) فَأَخْبَرُوهُ ، فَقَالَ : (( هم الذين لا يسترقون ولا يتطيرون ولا يكتوون وعلى ربهم يتوكلون)) فَقَامَ عُكَّاشَةُ بْنُ مِحْصَنٍ فَقَالَ : ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ ، فَقَالَ : (( أَنْتَ مِنْهُمْ )) ، ثُمَّ قَامَ رَجُلٌ آخَرُ فَقَالَ : ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ فَقَالَ : ((سَبَقَكَ بِهَا عُكَّاشَةُ)) [1]. راوي هذا المجلس هو حصين بن عبد الرحمن أحد علماء التابعين الفضلاء وأئمة العلم النبلاء والحفاظ المتقنين . يقول " كنت عند سعيد بن جبير " أي في مجلس ، وسعيد كذلك من أجلَّة التابعين وعلية العلماء المحققين ، فاستهل سعيد هذا المجلس المبارك بقوله : " أيكم رأى الكوكب الذي انقض البارحة " ؛ والكوكب هو الشهاب الذي ترُجم به الشياطين حين يحاولون استراق السمع من السماء ، كما قال تعالى { إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ (6)وَحِفْظًا مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ مَارِدٍ (7) لَا يَسَّمَّعُونَ إِلَى الْمَلَإِ الْأَعْلَى وَيُقْذَفُونَ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ (8) دُحُورًا وَلَهُمْ عَذَابٌ وَاصِبٌ (9) إِلَّا مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ ثَاقِبٌ} [الصافات:6-10] . وقوله " انقض البارحة " : أي سقط من السماء ، والبارحة هي أقرب ليلة مضت ، ومراده الليلة التي سبقت اليوم الذي عقدوا فيه هذا المجلس . ومن المعلوم أن من كان مستيقظاً في ذاك الوقت سيتنبه في الغالب لهذه الآية العظيمة الدالة على كمال قدرة الله عز وجل ، والله يقول : {وَمَا نُرْسِلُ بِالْآيَاتِ إِلَّا تَخْوِيفًا} [الإسراء:59] ، والسلف رحمهم الله يستشعرون هذا المعنى ويتذاكرونه ويذكرون به عظمة الله وكمال قدرته سبحانه ، بخلاف من ليس على طريقتهم ممن يرى أنها أمور طبيعية وظواهر كونية فلا تؤثر فيهم ولا يبالون بها ولا يكترثون . قال حصين : " فقلت أنا " أي أنا رأيته . ثم استدرك حصين رحمه الله وقال : " ثم قلت : أما إني لم أكن في صلاة " ؛ قال ذلك بُعداً عن الرياء ومن أن يُحمد بما لم يفعله تلك الليلة ؛ وهذا يبيِّن لنا الحياة الجميلة التي كانوا يعيشونها في لياليهم ، بحيث إنَّ الذي يكون مستيقظاً في الليل لا يظنُّ فيه إلا أنه في صلاة ، بينما في وقتنا الحاضر من يكون مستيقظاً في الليل فثمة أمور تشغله بسبب ما نعيشه من تحول في الحياة بسبب الإضاءة والإنارة التي جعلت الليل شبيهاً بالنهار ، بل لم نعُد نرى بسبب قوة الإضاءة وكثرتها في البيوت والطرقات الكواكب والنجوم وجمال السماء وزينتها ، مما أدى بكثير من الناس إلى تحول عن الفطرة التي فطر الله الناس عليها حيث جعل لهم الليل لباساً ينامون فيه ويهدؤون ويسكنون والنهار معاشاً يسعون فيه في تحصيل أرزاقهم وجلب مصالحهم . نعم كان مستغرباً في حياتهم أن يقوم المسلم في الليل في غير صلاة ، ولهذا قال " أما إني لم أكن في صلاة " إذ الأذهان في وقتهم لا تذهب إلا إلى هذا ولا تظن إلا هذا الظن . إذاً ماذا كنت تفعل في تلك الساعة ما دمت لم تكن في صلاة ؟ سؤال يطرح نفسه في هذا المقام ، وأجاب عنه حصين دون أن يُسأل فقال : " ولكني لُدغت " ؛ السبب الذي كان من أجله مستيقظاً تلك الساعة هو أنه لُدغ أي لدغته عقرب فكان متأذِّياً من سمِّها متألماً من لدغتها منشغلاً بهذا الأمر ، واللدغة تؤذي الملدوغ وتتعبه وتؤلمه فلا يتمكن بسببها من الراحة ولا يهنأ بنوم ، ولأجل ذلك رأى الكوكب فلم يكن نائماً ولا كان مصلياً وإنما كان مشغولاً بهذه اللدغة التي أصابته تلك الليلة فأرقته وآلمته . قال له سعيد : " فما صنعت ؟ " وهذا سؤال طبيعي جداً في مثل هذا المقام أن يقال ما صنعت ؟ أو بمَ تعالجت؟ أو كيف فعلت ؟ أو بأيِّ شيء تداويت ؟ وهو في الوقت نفسه يتضمن المواساة والاطمئنان وقوة العاطفة وتحرك المشاعر تجاه من أصيب ، بل قد تقوى المشاعر في مثل هذا المقام لدى بعض الناس فتكثر منه الأسئلة التي ترهق المصاب وتزعجه ، ولربما صاحَبَ ذلك لدى بعض الناس فضولاً لا ثمرة من وراءه ، فيسأل المصاب عن تفاصيل دقيقة تتعلق بالحدث الذي أصابه كأن يقول البعض في مثل هذا الموقف : ما لون العقرب ؟ ومن أين خرجت ؟ وما حجمها ؟ ونحو ذلك من الأسئلة ، فيتحوَّل المجلس إلى حديث عوام لا فائدة فيه ، فأي فائدة في السؤال عن العقرب المعتدية والإعراض عن حال المصاب بِسُمِّها المتأذي من لدغتها !! . قال حصين : " استرقيت " أي : الذي فعلته وصنعته عندما لدغتني العقرب هو : أني استرقيت لنفسي بالقرآن والذكر المأثور . فقال له سعيد : " فما حملك على ذلك ؟ " وهذه رغبة من سعيد في معرفة الدليل الذي استند عليه حصين في هذا العمل ، وهو من كمال حرص السلف رحمهم الله وعنايتهم بمعرفة الدليل ، بخلاف حال الكثير من الناس حيث يزعجهم السؤال عن الدليل ، بل لم يجد سعيد رحمه الله أي حرج في سؤاله في هذا المقام عن الدليل على ما فعل ، وقد يستكثر بعض الناس مثل هذا السؤال فيقول : الرجل مصاب ومتأذٍ بالسُّم وأنت تقول له الدليل !! ولربما قال بعضهم : وهل هذا وقته ؟! بينما الأمر عند السلف طبيعي جداً ومألوف ومعتاد . قال حصين : " حديث حدثناه الشعبي " أي الدليل على ما صنعت حديث حدثناه الشعبي . قال سعيد : " وما حدثكم ؟ " أي اذكر لنا الحديث الذي حدَّثكم به الشعبي ، وهذا كله من تمام الحرص وكمال العناية بمعرفة الدليل . قال حصين : " حدثنا عن بريدة بن الحصيب أنه قال : لا رقية إلا من عين أو حمة " ؛ وهو حديث ظاهر الدلالة على المقصود . والعين : هي إصابة العائن غيره بعينه ، والحمه : هي لدغة العقرب وذوات السموم . وليس المراد حصر جواز الرقية في هذين فقط ، وإنما المراد لا رقية أشفى وأولى من رقية العين والحمة ، والحمة كما عرفنا هي لدغة العقرب ، وقد أحسن حصين رحمه الله عندما رقى نفسه عملاً بهذا الحديث واستناداً إلى هذا الدليل . ولهذا قال له سعيد : " قد أحسن من انتهى إلى ما سمع " أي أحسنتَ في صنيعك وأصبتَ في عملك حيث بنيْته على الدليل وأقمته على السنة ، فأنت بلغك الدليل وعملت به فأحسنت بهذا الصنيع ، إذ الناس في هذا الباب ينقسمون إلى ثلاثة أقسام : 1- قسم بلَغَه الدليل وعمل به ؛ وهذا محسِن . 2- قسم يعمل بدون دليل ولا برهان ؛ وهذا مسيء . 3- قسم لا يعمل بما يعلم ؛ وهذا كذلك مسيء . فالمحسن إذاً من انتهى إلى ما سمع ؛ أي : سمع الحق وعمل به ، فهذا جمع بين العلم والعمل . ثم قال سعيد بعد أن أيَّد حصيناً على صنيعه : " ولكن حدثنا ابن عباس ...." وساق الحديث إلى تمامه . والشاهد فيما ساقه سعيد هو قول الرسول صلى الله عليه وسلم (( لا يسترقون )) ، ولم يورد سعيد ذلك ليخطِّئ به صنيع حصين ، وإنما ساقه ليبين مقاماً عظيماً في هذا الباب وهو مقام تمام التوكل وكماله ، لا أن الحديث الذي أورده معارض للحديث الأول ، لقوله " قد أحسن من انتهى إلى ما قد سمع " ولكن كذا وكذا . فعلم بهذا أن الحديث الأول لا يخالف الثاني ، لأن الثاني فيه وصف السبعين ألفاً الذين يدخلون الجنة بدون حساب ولا عذاب بتمام التوكل ، فلا يسألون غيرهم أن يرقيهم ولا يكتوون ولا يتطيرون ، وهذا لا يتعارض مع ما ورد من مشروعية استرقاء المسلم لنفسه بالآيات والرقى الشرعية والتعوذات المأثورة ، فهذا يدل على المشروعية وذاك يدل على مقام التمام والكمال ؛ فلا تعارض . وبهذا تم هذا المجلس المبارك الماتع النافع . وهذه دعوة أوجِّهها في تمام عرض هذا المجلس للباحثين وطلاب العلم إلى المساهمة في إبراز مجالس السلف رحمهم الله لنأخذ منها الدروس ونستقي منها العبر ، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه . ********* ________________ [1] صحيح مسلم (220) ، مسند الإمام أحمد (2321).
  6. بسم الله الرحمن الرحيم الدرس 51 من شرح القواعد_و_الأصول_الجامعة للشيخ السعدي رحمه الله عصر الأحد 29-07-1439هـ / الشيخ سليمان الرحيلي حفظه الله http://www.sualruhaily.com/upload/upload1523939611192.mp3
  7. بسم الله الرحمن الرحيم السؤال: هل من المستحب الإكثار من صيام شعبان ، وهل كان رسولنا -صلى الله عليه وسلم- يصومه؟ . الجواب: https://alfawzan.af.org.sa/ar/node/7641
  8. وفيكم بارك الله أخي سلطان
  9. كيف تكون قويًّا ؟ للشيخ توفيق عمروني حفظه الله

    بسم الله الرحمن الرحيم كيف تكون قويًّا ؟ للشيخ توفيق عمروني حفظه الله لمَّا طغَى على حياتنا اليومَ الماديَّاتُ صار الاعتمادُ على الأسباب الظَّاهرة غالبًا على النَّاس؛ ولا يُفهَمُ معنى القَويِّ إلاَّ مَن قَدر على هذه الأسباب وملكَها؛ مع أنَّ القوَّةَ الحقيقيَّةَ هي في تعلُّق القلب بالله وحدَه خالقِ الأسبَاب والمسَبَّبات، وهو معنَى التَّوكُّل على الله؛ لذا قَال بعضُ السَّلَف: «مَن سرَّه أن يكونَ أقوى النَّاس فلْيَتَوكَّل على الله»؛ وقد كَثُر في القُرآن ذكر التَّوكُّل على الله والأمر به، وجُعِل شرطًا في الإيمان ﴿وَعَلَى الله فَتَوَكَّلُواْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِين﴾[المائدة:23]، وهو مِن أوصاف المؤمنين اللازمة ففي سبعَة مواطن في القرآن:﴿وَعَلَى الله فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُون﴾[آل عمران:122]. فالسَّاعي لجَلْب منفعَة أو دفعِ مضرَّة ليسَ له طريقٌ أفضَل من تعَاطي أسبَابه وإن كانَت ضعيفةً؛ فمريم عليهَا السََّلامُ ـ وهي نُفساء ـ أُمِرت بهَزِّ الجِذْع لتَسْقُط عليها الثِّمار لتَطْعَمَها، وأُمِر أيُّوب عليه السلام ـ وقَد أنهكه المرضُ ـ أن يضربَ الأرضَ برجلِه لينبع منها الماءُ ليستَشفيَ به؛ لكن المطلوبَ أن يتعلَّق القَلبُ ويعتمدَ على الله لا على الأسباب؛ فـ«التَّوكُّلُ عملُ القَلب» ـ كما قال الإمام أحمد ـ، فلا قول اللِّسان، ولا عمل الجوارح يجعل العَبد متوكِّلا، وإنَّما قلبُه. وقد دار نقاشٌ طويلٌ قديمًا مع الَّذين فرَّطُوا في اتِّخاذ الأسبَاب وزعمُوا أنَّهم مُتَوكِّلُون على الله، فذُمُّوا وسُمُّوا مُتواكلين، وأمَّا اليومَ فغَلب على النَّاس الالتفاتُ إلى الأسبَاب؛ وخفَّ التَّعلُّقُ بالله وتفويضُ الأمر إليه، وهو أمارَةٌ على ضعفِ الإيمانِ وهشاشةِ التَّوحيدِ في القُلوب. وبالتَّوكُّل على الله تُقْهَر المصاعبُ وتتَلاشى المتاعبُ، وتمتَلئُ النَّفسُ سكينةً في أحلَكِ المواقفِ وأشدِّها؛ لأنَّ القلبَ المعلَّقَ بربِّ السَّماء والأرضِ لا يُزعجه شيءٌ من شدائد الدُّنيا مهما عظُم؛ ففي البخاري (4564) قال ابنُ عبَّاس رضي الله عنهما: «كانَ آخِرَ قَولِ إبراهيم حينَ أُلقي في النَّار: حسْبِيَ اللهُ ونعْمَ الوَكيل»؛ ونفسُ الكلمة قالها نبيُّنا ﷺ لمَّا أُخبر أنَّ المشركين قَد جمعُوا حشُودَهم لقتَاله، قال تعَالى: ﴿الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُواْ حَسْبُنَا الله وَنِعْمَ الْوَكِيل﴾[آل عمران:173]، ففي الوقتِ الَّذي تكادُ تنْخَلعُ القُلوبُ مِن هَوْل الموقفِ، تطمئنُّ قلوبُ المتوكِّلين، بل ويزيدُ إيمانُهم؛ لأنَّ الوكيلَ هُو رَبُّ العزَّةِ القَائل: ﴿وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى الله فَهُوَ حَسْبُهُ﴾[الطلاق:3] أي أنَّه كافٍ مَن توكَّل عليه؛ فأيُّ قوَّة تقفُ في وجه المتوكِّل. وليُتنبَّه أنَّه لا يستَقيمُ التَّوكُّل إلاَّ ممَّن كانَ حسَنَ المعتَقَد؛ قَال ابنُ تيميَّة: «لا يصحُّ التَّوكُّل ولا يُتصوَّرُ مِن فيلسُوف، ولا مِن القَدريَّة النُّفاة القَائلين بأنَّه يكونُ في مُلكِه ما لا يشَاءُ، ولا يستَقيمُ أيضًا منَ الجهميَّة النُّفَاة لصفَات الرَّبِّ جلَّ جلالُه، ولا يستَقيم التَّوكُّلُ إلاَّ مِن أهل الإثباتِ»؛ وقال ابنُ القيِّم: «فكُلُّ مَن كانَ بالله وصفاته أعلَم وأعرَف كانَ توكُّلُه أصَحَّ وأقوَى». الصوتية http://rayatalislah.com/index.php/sawtiat/item/5278-05
  10. بسم الله الرحمن الرحيم إغاثة اللهفان من مصائد الشيطان-29-07-1439ه ـ http://www.alfawzan.af.org.sa/ar/node/17771
  11. قال الشيخ صالح الفوزان حفظه الله :

  12. بسم الله الرحمن الرحيم جديد : لقاء العلامة عبيد الجابري بطلاب الشيخ عبد الله الظفيري ....حفظهما الله تعالى ..... https://b.top4top.net/m_834k7lg21.mp3
  13. صفات الداعية للعلامة أحمد بن يحيى النجمي رحمه الله

    بسم الله الرحمن الرحيم ...الداعية يجب عليه ان يتصف بالصفات الآتية حتى تتحقق فيه خلافة الرسل صلوات الله و سلامه عليهم فهذه الصفات التي سأذكرها هي صفاتهم صلوات الله وسلامه عليهم و من تأسى بهم انما يأخذ نصيبا من تلك الأخلاق أما النصيب الأوفر الِقدح المعلّى فهو لهم صلوات الله عليهم فأول هذه الصفات الاخلاص لله, قال الله تعالى : ( قل الله أعبد مخلصا له دينى ) - الزمر 14 - و قال تعالى : ( فمن كان يرجو لقاء ربه , فليعمل عملا صالحا و لا يشرك بعبادة ربه أحدا ) - الكهف 110 - وفى الحديث القدسى الصحيح : (( من عمل عملا أشرك معي فيه غيري تركته وشركه )) - أخرجه مسلم في صحيحه - الصفة الثانية العلم , فلا يجوز لاحد أن يأمر و ينهي بلا علم فان فعل ذلك أوشك أن يأمر بما ينهى عنه و أن ينهى عما يؤمر به فالله تعالى يقول لنبيه : ( قل هذه سبيلي أدعوا الى الله على بصيرة أنا و من اتبعنى ) و البصيرة هي العلم الذى يأمر وينهى على ضوئه فالجاهل بحاجة الى من يأمره وينهاه و اذا أمر ونهى بما لا يعلم أفسد أكثر مما يصلح و بالله التوفيق . الصفة الثالثة الصبر, قال تعالى : (و العصر ان الانسان لفي خسر الا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر ) وقال تعالى :(يا أيها الذين ءامنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون ) أل عمران -200- الصفة الرابعة الحلم وهو التحمل وعدم مقابلة السيئة بالسيئة بل يقابل السيئة بالحسنة قال تعالى : ( ولا تستوى الحسنة ولا السيئة ادفع بالتى هى أحسن فإذا الذى بينك وبينه عداوة كانه ولي حميم . وما يلاقاها إلا الذين صبروا و ما يلقاها الا ذو حظ عظيم ) فصلت -34 -35 - ولما دخل النبى صلى الله عليه وسلم مكة منتصرا على قريش التى أخرجته وعادته قال : (( ماتظنون أنى فاعل بكم قالوا خيرا أخ كريم وابن أخ كريم قال اذهبوا فانتم الطلقاء )) . وأعطى الطلقاء من غنائم حنين على مائة مائة من الإبل . الصفة الخامسة الأناة فى الأمور وعدم الإستعجال فيها فاستعجال النتائج أمر يصيب الداعية بالإحباط فعليك أخى أن تتذكر أن نبى الله نوح مكث ألف سنة إلا خمسين عاما وهو فى جهاد مستمر . الصفة السادسة التواضع وعدم الفظاظة فالله تعالى يقول لنبيه : ( فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لا نفضوا من حولك فاعف عنهم واستغفر لهم ) آل عمران -159 - . والداعية بحاجة ان يكون كذلك . الصفة السابعة الشجاعة وعدم الهلع عندما يحصل للداعية ما يحصل من العقبات قال تعالى : ( الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم ايمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل . فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء واتبعوا رضوان الله والله ذو فضل عظيم ) . آل عمران -173 -174 - الصفة الثامنة التوكل على الله والإلتجاء إليه والدعاء والتضرع أن يسددك وينصرك ويرزقك الإخلاص . الصفة التاسعة عدم النزق والبطر إن حصلت لك نعمة ونصر لأن هذا من صفة الكفار والفساق قال تعالى :( ذالكم بما كنتم تفرحون فى الأرض بغير الحق وبما كنتم تمرحون ادخلوا أبواب جهنم خالدين فيها ) . الصفة العاشرة العمل بما يقول وعدم المخالفة له قال تعالى عن نبى الله شعيب ( وما أريد أن أخالفكم الى ما أنهاكم عنه إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقى إلا بالله ) . هود -88 - وقال تعالى :( يا أيها الذين ءامنوا لم تقولون ما لا تفعلون كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون ) . الصف -2-3 - الصفة الحادية عشرة الحكمة وهى وضع الأشياء فى مواضعها قال تعالى :( ادع الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة ) . النحل -125 - الصفة الثانية عشرة القناعة وقلة الحرص على الدنيا وقلت : قلة الحرص لأن عدم الحرص أمر يتنافى مع الجبلة التى فطر الله عليها الناس فقد قال تعالى :( زين للناس حب الشهوات ...... الآية ) . آل عمران -14 - أما تهذيب الفطرة فهو ميسر لمن وفقه الله ومتى توفرت فى الداعية هذه الصفات كان جديرا بأن يطلق عليه اسم مجاهد والتوفيق بيد الله . المصدر : رسالة الإرشاد إلى بيان الحق فى حكم الجهاد لفضيلة الشيخ أحمد بن يحى بن محمد النجمي رحمه الله