اذهب الي المحتوي
  • Sahab
  • Blackcurrant
  • Watermelon
  • Strawberry
  • Orange
  • Banana
  • Apple
  • Emerald
  • Chocolate
  • Charcoal

أبو عبد الله محمد الرابحي

مستخدم
  • مجموع المشاركات

    330
  • تاريخ التسجيل

عدد المُتابعين : 5

نظرة عامة على : أبو عبد الله محمد الرابحي

  • رتــبـة الـعـضـو :
    مستخدم

حقول الملف الشخصى

  • البلـد
    Array

آخر زوار الملف الشخصي

بلوك اخر الزوار معطل ولن يظهر للاعضاء

  1. أزهر سنيقرة يسعى جاهدا ليرفع محمّديه ويخفض ربيعنا.
  2. إن كانت اللّائمة الكبرى على محمّد بن هادي فليس وحده الملوم؛ بل ما كان لشروره أن تستطير لولا من وقف معه ممّن هوّ محسوب من أهل العلم.
  3. ردّا على مهزلة عبد النصير: لا تُعذِبّني! -الجزء الأوّل- كتبه: أبو معاذ محمّد مرابط
  4. ضمّت هذه الرّسالة فوائد فرائد، جزى الله كاتبها وناقلها خير الجزاء؛ ونفعنا جميعا بما فيها.
  5. الحمد لله وحده، والصّلاة والسّلام على خاتم أنبائه ورسله؛ أمّا بعد: فقد كتب أبو عبد الأعلى خالد عثمان مقالا بتاريخ 28 جمادى الآخرة 1440 وقرأه على الشّيخ حسن بن عبد الوهّاب البنا، أوهم فيه أنّه يفصّل كلام الشّيخ ربيع -المجمل حسب زعمه- حول ما حدث في أحد مجالسه معه؛ ولكنّ تفصيله -في الحقيقة- أقرب إلى التّكذيب وأبعد من التّفصيل والبيان. وذلك أنّ قول الشّيخ ربيع -الذي زعم أبو عبد الأعلى أنّه سيفصّله- وهو إنّ: "خالد أبو عبد الأعلى، أيّد محمّد بن هادي وجاء هنا وعاتبته وبيّنت له، وأنّه ما عنده شيء، قلت له اكتب اعتذاًرا، كتب الكتاب ثم رجع مرة ثالثة مع محمّد بن هادي" فيه إخبار من الشّيخ ربيع أنّ لأبي عبد الأعلى ثلاثة أطوار: طور قبل مجلسه مع الشّيخ ربيع وطور أثناءه وطور بعده. أمّا الطّور الأوّل -بناءً على قول الشّيخ ربيع- فكان فيه أبو عبد الأعلى مع الدّكتور ابن هادي مؤيّدا كلامه فيمن سمّاهم صعافقة؛ وهذا الطّور لبّس أبو عبد الأعلى لينكره أمام الشّيخ حسن -كما فعل أمام الشّيخ ربيع-، وذكر أنّه لم يكن يعرف هؤلاء المتكلّم فيهم وأنّ الدّكتور ابن هادي لم يكن ذكرهم بأسمائهم في ذلك الوقت وفي تلك الفترة؛ والفترة التي تكلّم عنها هنا يحتمل أن تكون ما قبل تاريخ قوله "...كلمات الشّيخ محمّد بن هادي نزلت على رءوسهم كالصّواعق..."؛ أو ما قبل تاريخ مجلسه مع الشّيخ ربيع؛ ---فإن قصد بهذه الفترة المدّة التي قبل مجلسه الذي قال فيه إنّ كلام الشّيخ ابن هادي نزل عليهم كالصّاعقة وهذا المجلس كان بتاريخ 13 محرّم 1439؛ ففي ذلك الوقت كان أغلب من وصفهم الدّكتور ابن هادي بالصّعافقة معروفين بأسمائهم وعلى أقلّ تقدير كان عرفات المحمّدي معروفا؛ فقد حذّر منه الدّكتور ابن هادي في 9 شعبان 1438 وذكره باسمه وردّ كلامه الشّيخ عبيد في نفس اليوم وطالبه بالأدلّة، ووقع ما وقع بعدها وانتشر الأمر وذاع؛ وبين التاريخين قرابة الخمسة أشهر؛ وهيّ مدّة كافيّة وزيادة ليطّلع فيها أبو عبد الأعلى على غالب التّفاصيل المتعلّقة بموضوع من يسمّون صعافقة أو على الأقل بموضوع عرفات المحمّدي. ---وإن كان يقصد بتلك الفترة تاريخ مجلسه مع الشّيخ ربيع -وهذا احتمال بعيد- فهيّ فترة أطول من السّابقة؛ وكانت غالب أسماء الموصوفين بالصّعافقة معروفة للجميع؛ فمجلسه مع الشّيخ ربيع كان في 2 -أو 3- ربيع الآخر 1439 وفي هذا المجلس عاتبه الشّيخ ربيع على تقليده لابن هادي في كلامه عمّن سمّاهم صعافقة وهم أشخاص معيّنون معروفون، الذين هم عرفات ومن معه، وهم الذين كتب أسمائهم في اعتذاره وهذا دليل واضح أنّه كان يعرفهم وأنّه سمع كلام الدّكتور ابن هادي فيهم قبل ذلك تلميحا وتصريحا وأيّده وبسبب تأييده عاتبه الشّيخ ربيع. فعلى كلا التّقديرين والقصدين يكون أبو عبد الأعلى ملبّسا في إدّعائه أنّه لم يكن يعرف المعنيين بأسمائهم حتى يحمل كلامه عن صواعق الدّكتور ابن هادي عليهم؛ بل كلامه ذلك لا يحتمل أن يراد به غيرهم؛ وأبعد احتمال هو حمل الكلام على سمير القاهري ومن على شاكلته كمّا ذكر. وهذا التّلبيس وقع منه مرّتين: الأولى في مجلس الشّيخ ربيع والثّانيّة في مجلسه هذا مع الشّيخ حسن؛ وذكره لمقالة له كتبها في 24 جمادى الآخرة 1437 عن رويبضة النّت وإحالته عليها مجرّد تعميّة أخرى منه. وفي هذا التّلبيس الواضح كفاية لتأكيد وصف الشّيخ ربيع له بالتلوّن والكذب. وفيه بيان أنّ أبا عبد الأعلى لم يرد بمقاله الأخير تفصيل كلام الشّيخ ربيع كما زعم، بل أراد نقضه ونسفه بمكر خفيّ. هذا والله أعلم. وأدعوه سبحانه أن يغفر زلّاتنا وأن يجمع كلمة السّلفيين على الحقّ وأن ينجينا من الفتن ما ظهر منها وما بطن.
  6. أبو عبد الله محمد الرابحي

    العواصم من القواصم - خالد فضيل

    العواصم من القواصم (نقد لبعض أقوال ومواقف الدكتور محمد علي فركوس في هذه الفتنة) كتبه: خالد فضيل
  7. أبو عبد الله محمد الرابحي

    هل الوقت جزء من العلاج؟

    قال ابن القيّم في كتابه "إغاثة اللهفان" عند كلامه عن مسألة في القرعة في الطلاق: "ولأن القرعة أقرب إلى مقاصد الشرع، ومصلحة الزوج والزوجات من تركهن معلقات، لا ذوات أزوج ولا أيامى، وتركه هو معلقاً، لا ذا زوج ولا عزباً، وليس فى الشريعة نظير ذلك، بل ليس فيها وقف الأحكام، بل الفصل وقطع الخصومات بأقرب الطرق. فإذا ضاقت الطرق، ولم يبق إلا القرعة، تعينت طريقاً، كما عينها الشارع فى عدة قضايا، حيث لم يكن هناك غيرها، ولم يوقف الأمر إلى وقت الانكشاف، فإنه إذا علم أنه لا سبيل له إلى انكشاف الحال، كان إيقاف الأمر إلى آخر العمر من أعظم المفاسد التى لا تأتى بها الشريعة."ا.هـ وعلى هذا فقاعدة الوقت جزء من العلاج منافيّة للشريعة بل مضادة لها لأنّها لا تفصل النزاع بل تزيد الخصومات وتطيل زمنها.
  8. استغلّ الكذّابان أزهر سنيقرة وعبد المجيد جمعة موضوع البطانة ليقيما حاجزا بين الشّيخ ربيع وبين السّلفيين، لكن كشف الله أمرهما للصّادقين وما انطلت حيلتهما إلّا على المريدين أو المغفّلين.
  9. أبو عبد الله محمد الرابحي

    الرد على الدكتور عباس شومان

    رفع الله قدر الشّيخ ربيع، ونفعنا بعلومه.
  10. صوّر مزمّل فقيري ما جرى له مع الشّيخ عرفات المحمّدي بطريقة ماكرة خبيثة؛ أظهر بها الشّيخ عرفات في صورة الفتّان النّمام المحرّش، فعل مزمّل ذلك تزلفا لبعضهم، وانتقاما لنفسه من منتقديه، ومنتهزا الفرصة ليغطي أخطاءه ويصعد في سلّم الشّهرة والمشيخة. وحصل له ما أراد فقد رفعه القوم وأصبح شيخا من شيوخهم الجدد، ووثّقوه بمجرّد إدلائه بهذه الشهادة، كلّ ذلك لأنّه يخدم أهدافهم في إسقاط من يسمونهم الصّعافقة؛ كما فعل عارف الجعفر في كتابه الأخير، حيث وثّق مزملا ليتسنى له بذلك تجريح الشّيخ عرفات!!!.
  11. هو عندهم الوالد المربي، وصدقوا، فمنهم عرفناه ومنه عرفناهم. ومن شابه أباه فما ظلم.
  12. أسامة بن عطايا منبوذ من الجميع، ولكن المفرّقين المفلسين يأخذون من أقواله دون أن يذكروه أو يشكروه؛ فهو أحد مراجعهم في هذه الفتنة، وهو مؤجّجها ولعلّه مضرمها، وهو بذلك جدير وبمثل هذه الأمور خبير.
×
×
  • اضف...