اذهب الي المحتوي
  • Sahab
  • Blackcurrant
  • Watermelon
  • Strawberry
  • Orange
  • Banana
  • Apple
  • Emerald
  • Chocolate
  • Charcoal

أبو عبد الله محمد الرابحي

مستخدم
  • مجموع المشاركات

    327
  • تاريخ التسجيل

  • آخر زيارة

عدد الأعضاء التى تقوم بمتابعتك : 5

نظرة عامة على : أبو عبد الله محمد الرابحي

  • رتــبـة الـعـضـو :
    مستخدم

حقول الملف الشخصى

  • البلـد
    Array

آخر زوار ملفى الشخصى

بلوك اخر الزوار معطل ولن يظهر للاعضاء

  1. ضمّت هذه الرّسالة فوائد فرائد، جزى الله كاتبها وناقلها خير الجزاء؛ ونفعنا جميعا بما فيها.
  2. الحمد لله وحده، والصّلاة والسّلام على خاتم أنبائه ورسله؛ أمّا بعد: فقد كتب أبو عبد الأعلى خالد عثمان مقالا بتاريخ 28 جمادى الآخرة 1440 وقرأه على الشّيخ حسن بن عبد الوهّاب البنا، أوهم فيه أنّه يفصّل كلام الشّيخ ربيع -المجمل حسب زعمه- حول ما حدث في أحد مجالسه معه؛ ولكنّ تفصيله -في الحقيقة- أقرب إلى التّكذيب وأبعد من التّفصيل والبيان. وذلك أنّ قول الشّيخ ربيع -الذي زعم أبو عبد الأعلى أنّه سيفصّله- وهو إنّ: "خالد أبو عبد الأعلى، أيّد محمّد بن هادي وجاء هنا وعاتبته وبيّنت له، وأنّه ما عنده شيء، قلت له اكتب اعتذاًرا، كتب الكتاب ثم رجع مرة ثالثة مع محمّد بن هادي" فيه إخبار من الشّيخ ربيع أنّ لأبي عبد الأعلى ثلاثة أطوار: طور قبل مجلسه مع الشّيخ ربيع وطور أثناءه وطور بعده. أمّا الطّور الأوّل -بناءً على قول الشّيخ ربيع- فكان فيه أبو عبد الأعلى مع الدّكتور ابن هادي مؤيّدا كلامه فيمن سمّاهم صعافقة؛ وهذا الطّور لبّس أبو عبد الأعلى لينكره أمام الشّيخ حسن -كما فعل أمام الشّيخ ربيع-، وذكر أنّه لم يكن يعرف هؤلاء المتكلّم فيهم وأنّ الدّكتور ابن هادي لم يكن ذكرهم بأسمائهم في ذلك الوقت وفي تلك الفترة؛ والفترة التي تكلّم عنها هنا يحتمل أن تكون ما قبل تاريخ قوله "...كلمات الشّيخ محمّد بن هادي نزلت على رءوسهم كالصّواعق..."؛ أو ما قبل تاريخ مجلسه مع الشّيخ ربيع؛ ---فإن قصد بهذه الفترة المدّة التي قبل مجلسه الذي قال فيه إنّ كلام الشّيخ ابن هادي نزل عليهم كالصّاعقة وهذا المجلس كان بتاريخ 13 محرّم 1439؛ ففي ذلك الوقت كان أغلب من وصفهم الدّكتور ابن هادي بالصّعافقة معروفين بأسمائهم وعلى أقلّ تقدير كان عرفات المحمّدي معروفا؛ فقد حذّر منه الدّكتور ابن هادي في 9 شعبان 1438 وذكره باسمه وردّ كلامه الشّيخ عبيد في نفس اليوم وطالبه بالأدلّة، ووقع ما وقع بعدها وانتشر الأمر وذاع؛ وبين التاريخين قرابة الخمسة أشهر؛ وهيّ مدّة كافيّة وزيادة ليطّلع فيها أبو عبد الأعلى على غالب التّفاصيل المتعلّقة بموضوع من يسمّون صعافقة أو على الأقل بموضوع عرفات المحمّدي. ---وإن كان يقصد بتلك الفترة تاريخ مجلسه مع الشّيخ ربيع -وهذا احتمال بعيد- فهيّ فترة أطول من السّابقة؛ وكانت غالب أسماء الموصوفين بالصّعافقة معروفة للجميع؛ فمجلسه مع الشّيخ ربيع كان في 2 -أو 3- ربيع الآخر 1439 وفي هذا المجلس عاتبه الشّيخ ربيع على تقليده لابن هادي في كلامه عمّن سمّاهم صعافقة وهم أشخاص معيّنون معروفون، الذين هم عرفات ومن معه، وهم الذين كتب أسمائهم في اعتذاره وهذا دليل واضح أنّه كان يعرفهم وأنّه سمع كلام الدّكتور ابن هادي فيهم قبل ذلك تلميحا وتصريحا وأيّده وبسبب تأييده عاتبه الشّيخ ربيع. فعلى كلا التّقديرين والقصدين يكون أبو عبد الأعلى ملبّسا في إدّعائه أنّه لم يكن يعرف المعنيين بأسمائهم حتى يحمل كلامه عن صواعق الدّكتور ابن هادي عليهم؛ بل كلامه ذلك لا يحتمل أن يراد به غيرهم؛ وأبعد احتمال هو حمل الكلام على سمير القاهري ومن على شاكلته كمّا ذكر. وهذا التّلبيس وقع منه مرّتين: الأولى في مجلس الشّيخ ربيع والثّانيّة في مجلسه هذا مع الشّيخ حسن؛ وذكره لمقالة له كتبها في 24 جمادى الآخرة 1437 عن رويبضة النّت وإحالته عليها مجرّد تعميّة أخرى منه. وفي هذا التّلبيس الواضح كفاية لتأكيد وصف الشّيخ ربيع له بالتلوّن والكذب. وفيه بيان أنّ أبا عبد الأعلى لم يرد بمقاله الأخير تفصيل كلام الشّيخ ربيع كما زعم، بل أراد نقضه ونسفه بمكر خفيّ. هذا والله أعلم. وأدعوه سبحانه أن يغفر زلّاتنا وأن يجمع كلمة السّلفيين على الحقّ وأن ينجينا من الفتن ما ظهر منها وما بطن.
  3. أبو عبد الله محمد الرابحي

    العواصم من القواصم - خالد فضيل

    العواصم من القواصم (نقد لبعض أقوال ومواقف الدكتور محمد علي فركوس في هذه الفتنة) كتبه: خالد فضيل
  4. أبو عبد الله محمد الرابحي

    هل الوقت جزء من العلاج؟

    قال ابن القيّم في كتابه "إغاثة اللهفان" عند كلامه عن مسألة في القرعة في الطلاق: "ولأن القرعة أقرب إلى مقاصد الشرع، ومصلحة الزوج والزوجات من تركهن معلقات، لا ذوات أزوج ولا أيامى، وتركه هو معلقاً، لا ذا زوج ولا عزباً، وليس فى الشريعة نظير ذلك، بل ليس فيها وقف الأحكام، بل الفصل وقطع الخصومات بأقرب الطرق. فإذا ضاقت الطرق، ولم يبق إلا القرعة، تعينت طريقاً، كما عينها الشارع فى عدة قضايا، حيث لم يكن هناك غيرها، ولم يوقف الأمر إلى وقت الانكشاف، فإنه إذا علم أنه لا سبيل له إلى انكشاف الحال، كان إيقاف الأمر إلى آخر العمر من أعظم المفاسد التى لا تأتى بها الشريعة."ا.هـ وعلى هذا فقاعدة الوقت جزء من العلاج منافيّة للشريعة بل مضادة لها لأنّها لا تفصل النزاع بل تزيد الخصومات وتطيل زمنها.
  5. استغلّ الكذّابان أزهر سنيقرة وعبد المجيد جمعة موضوع البطانة ليقيما حاجزا بين الشّيخ ربيع وبين السّلفيين، لكن كشف الله أمرهما للصّادقين وما انطلت حيلتهما إلّا على المريدين أو المغفّلين.
  6. أبو عبد الله محمد الرابحي

    الرد على الدكتور عباس شومان

    رفع الله قدر الشّيخ ربيع، ونفعنا بعلومه.
  7. صوّر مزمّل فقيري ما جرى له مع الشّيخ عرفات المحمّدي بطريقة ماكرة خبيثة؛ أظهر بها الشّيخ عرفات في صورة الفتّان النّمام المحرّش، فعل مزمّل ذلك تزلفا لبعضهم، وانتقاما لنفسه من منتقديه، ومنتهزا الفرصة ليغطي أخطاءه ويصعد في سلّم الشّهرة والمشيخة. وحصل له ما أراد فقد رفعه القوم وأصبح شيخا من شيوخهم الجدد، ووثّقوه بمجرّد إدلائه بهذه الشهادة، كلّ ذلك لأنّه يخدم أهدافهم في إسقاط من يسمونهم الصّعافقة؛ كما فعل عارف الجعفر في كتابه الأخير، حيث وثّق مزملا ليتسنى له بذلك تجريح الشّيخ عرفات!!!.
  8. هو عندهم الوالد المربي، وصدقوا، فمنهم عرفناه ومنه عرفناهم. ومن شابه أباه فما ظلم.
  9. أسامة بن عطايا منبوذ من الجميع، ولكن المفرّقين المفلسين يأخذون من أقواله دون أن يذكروه أو يشكروه؛ فهو أحد مراجعهم في هذه الفتنة، وهو مؤجّجها ولعلّه مضرمها، وهو بذلك جدير وبمثل هذه الأمور خبير.
  10. بارك الله فيك أخانا الطيّب الطّيب.. نسأل الله أن يعود الشّيخ محمّد بن هادي إلى الجماعة...
  11. هذه تكملة لما سبق. ---------------------------------------- قال بويران: "علمًا بأنَّ الذين طعنوا في بطانة بعض العلماء إنما فعلوا ذلك لما رأوه منهم و علموه عنهم من أمورٍ مُنكرة: من تلبيسٍ و تدليسٍ و قلبٍ للحقائق، و تزييفٍ للمعلومات ، و إيغارٍ لصدور العلماء بعضهم على بعض بالتحريش و إثارة الفتن، و استغلال قربهم من العلماء لتصفية الحسابات مع خصومهم، و غير ذلك من المؤاخذات." أقول: أوّلا:--كلّ الأحاديث والنّقول التي أوردتموها تتحدّث عن بطانتين، فأين الكلام عن بطانة الخير؟؟؟!!!... إنّ رجلا يتخذّ كلّ بطانته من الأشرار لرجل سوء، وحاشا الشّيخ عبيدا من ذلك، وحاشا الشّيخ ربيعا من ذلك، بل هذا بشيوخكم وبكم معهم أولى. ثانيا:--بيّن تتابع الأحداث أنّ قضيّتكم ليست مع البطانة، ولا مع قاعدة ‘بلديّ الرّجل أعلم بحاله‘، ولا أنّ الجرح المفسّر مقدّم على التّعديل، ولا...، ولا...، ولكن القضيّة هي أنّكم منذ البداية لم تكونوا لتقبلوا كلام الشّيخ ربيع أو كنتم تريدون أن يقف الشّيخ معكم مؤيّدا ولكنّ الشّيخ خيّب ظنّكم. ثالثا:--الذي ذكرتَه هنا بأسلوب شبه مؤدّب هو ما قاله شيخك لزهر بأسلوب سوقي في مجلس من مجالسه السرّية ثمّ اعتذر منه... ---------------------- قال بويران: "فمن ردَّ جرحَ عالم من العلماء لبعض الناس، أو تعديله لآخرين لكونه رآى الحجة في قول غيره، و لكونه رأى الدليل في خلاف قوله، فاتَّبع الدليل و أخذ بالحجة فإنه لا يُعدُّ بذلك طاعنًا في ذلك العالم، و لا مُنتقصًا من قدره، و لا هاضمًا لمنزلته، إذا عرفَ له قدره و حفظ له كرامته، و هذه أمورٌ بديهية! الجدال فيها سفسطة، و تخريب لقواعد الإسلام، و هدم لأصول المنهج السلفي"، أقول: أوّلا:--هذا آخر أقوالكم في أحكام الشّيخ ربيع، ومن قبلُ وصفتم الشّيخ ربيعا بالخرف، ثمّ صدّعتم رؤوسنا بالحديث عن البطانة وتركتم لألسنتكم الخوض في أعراض الأبرياء، ثمّ استعملتم الكذب والتّدليس في نقل الأخبار من مجالس الشّيخ ربيع، ثمّ انتقلتم إلى قواعد الجرح والتّعديل تكيّفونها على هواكم، والآن تقولون إنّه ليس عند الشّيخ ربيع دليل، أي أنّ الشّيخ ربيعًا يقرأ بنفسه ويردّ بقلمه ولا تأثير للبطانة عليه، ولكنّ الدّليل أخطأه... فما زلتم تبنون وتنقضون، وترفعون وتخفضون، وأنتم في كلّ واد تهيمون. ثانيا:--ما دام الأمر -كما ذكرت يا بويران- فما بالكم هجرتم وتكالبتم على من أخذ بقول الشّيخ ربيع في هذه القضيّة وفي الأخرى لأنّه رأى الدّليل في جانبه والحجّة معه؟؟؟!!! ثالثا:--وعلى ذلك أيضا فلا يعدّ من ردّ جرح الشّيخ فركوس في جماعة الإصلاح طاعنا في الشّيخ. رابعا:--إذا كان الأمر يتعلّق بالأدلّة فلماذا تتّهربون من مناقشة هذه الأدلة كمّا طلب الشّيخ ربيع؟؟؟ ---------------------- جعل بويران عنوان مقالته :"دَحضُ شُبُهَاتِ الاحتِوَائِيِّين عَن مَوَاقِفِ السَّلَفِيِّينَ الثَّابِتِين الوَاضِحِين" أقول: وصفك -يا بويران- لأصحابك أنّهم ثابتون وصف صحيح نوعا ما، إذ الثّبات كما يكون على الحقّ يكون أيضا على الباطل، والثّابت على الحقّ هو الذي يتّبع الدّليل ويدور مع حجج الحقّ حيث دارت، وقليل ما هم، ولا حول ولا قوّة إلّا بالله، أمّا الذي يبقى مصرّا على قوله ورأيه الباطل بينما أدلةُ الحق تُعرض عليه بكرة وعشيًا وهو يدفعها بأنواع التّأويلات والسفسطات، فهذا يسمى ضالا وعنيدا ومكابرا لأنّه ثابت على الباطل بالباطل. وعليه فقد كان الأولى أن تجعل عنوان مقالك: "إعانة المعاندين من الأصحاب على دفع الحق بأيسر الطرق والأسباب". ---------------------------- والحمد أوّلا وآخرا،،،
  12. أبو عبد الله محمد الرابحي

    نحن لا نأكل التّبن يا بويران!!!

    الحمد لله حمدا كثيرا طيّبا مباركا فيه والصّلاة والسّلام على خاتم أنبيائه ورسله وعلى آله وصحابته وسلّم تسليما كثيرا. أمّا بعد: فهذه بعض الملحوظات على ما جاء في الحلقة الثّانيّة من مقال بويران: "دَحضُ شُبُهَاتِ الاحتِوَائِيِّين عَن مَوَاقِفِ السَّلَفِيِّينَ الثَّابِتِين الوَاضِحِين"؛ المثبّت بمسامير على منابر التّصفيّة من التّربيّة. 1-- قال بويران:"إنَّ المرء ليقع في حيرة عظيمة، و تصيبه دهشةٌ كبيرة! يعجر لسانه فيها عن التَّعبير! عندما يرى بعض الناس يحاول عبثًا أن يُجرِّده من شيء صار مُتجذِّرًا في نفسه تجذُّر الفطرة التي فطر الله الناس عليها، شيءٌ؛ معدودٌ من مسلَّمات دين أهل السُّنة ، و معلومٌ من منهجهم بالضرورة!، إنه محبة علماء السنة و احترامهم و تبجيلهم و إعلاء شأنهم و الذَّب عنهم، و عدم التعرض لجنابهم و البراءة من الطَّعن فيهم، و هو الأمر الذي لا نبغي و لا مشايخنا، به بدلًا، و لا عنه حولًا، و لا نقبل فيه مساومةً و لا نرضى فيه بالدنيَّة، فليس لنا مثل السوء، و هذا ما لا يحتاج إلى دليلٍ! إذ هو أوضح من الشمس في رائعة النهار ." أقول: عمّن تتكلّم يا بويران؟؟ إن كنت عن نفسك تتكلّم وتصفها بتجذّر محبة علماء السنّة فيها و...و، فهذا شأنك وهي نفسك فزكّها بما شئت وكيف شئت... لكنّ المرء يقع في حيرة عظيمة وتصيبه دهشة كبيرة حين يراك تكشف حجب الغيب وتطلعنا على خبيئات نفوس أجزم أنّك لا تعرف سوى أنّ أصحابها يقفون معك وفي صفّك. قال ابن كثير في تفسير قوله تعالى ((فلا تزكّوا أنفسكم هو أعلم بمن اتّقى)): "وقوله ((فلا تزكّوا أنفسكم)) أي: تمدحوها وتشكروها وتمنّوا بأعمالكم، ((هو أعلم بمن اتقى)) كما قال: ((ألم تر إلى الذين يزكّون أنفسهم بل الله يزكّي من يشاء ولا يظلمون فتيلا))"اهـ. وأنت -يا بويران- تجاوزت التّزكيّة بالأعمال الظاهرة والأحوال المكشوفة إلى التّزكيّة بمكنونات النّفوس وخبايا القلوب التي لا يعلمها إلّا باريها علّام الغيوب... وما ندري ما نحثي في وجهك: أالتّراب أم الرّوث؟؟؟ دع عنك هذا الغلو وهذه المبالغة في مدح وتزكيّة أصحابك بأمور تحتاج إلى تدقيق وفحص وتمحيص، وتحتاج إلى ألف دليل، وانبذ عنك هذه الطّريقة الخسيسة التي تجذّرت فيك وفي أصحابك وهي جعل مشاعركم وعواطفكم وهواجسكم ووساوسكم حاكمة محكّمة لا تحتاج إلى دليل بل جعلتموها هي الدّليل وجعلتموها هي الشّمس في رائعة النّهار. وليس يصح في الأذهان شيء *** إذا خلت الدعاوى عن دليل ---------------------------------------- 2-- قال بويران:"...وهي ما وصفوه بالطعن الصريح من بعض مشايخنا في بعض العلماء، وعمدتهم في ذلك كما أسلفنا: صوتيَّة مُسرَّبة خيانةً من بعض مجالس شيخنا لزهر حفظه الله...". أقول: في الصّحيحين حديث الصّادق المصدوق: "إنّ الله ليؤيّد هذا الدّين بالرّجل الفاجر"؛ فكيف لا يروق لك -ولأصحابك- أن يؤيّد الله عزّ وجلّ دينه وينصر أوليائه بما شاء من برّ أو فاجر أو حيّ أو جامد؟؟؟!!! ---------------------------------------- 3-- قال بويران: "...وجاء في تلك الصوتية – المُقطَّعة إلى مقاطع عدَّة!!- كلامٌ من شيخنا لزهر حفظه الله في بعض كبار المشايخ السلفيين؛ كلامٌ يرفضه منهجه، و لا هو بالذي عُرف به، و لا جُرِّب عليه مثلُه، فما جرَّبنا عليه طعنًا في العلماء..." أقول: ما يدريك لعلّه طعن -من قبل- في بعضهم في مجالسه الخاصّة، وسَتَره من يمهل ولا يهمل... ---------------------------------------- 4-- قال بويران: "...لأجل كلامٍ صدر منه في حقِّ بعضهم في حالة حزنٍ عميقٍ على ما يفعله بعض المقربين من العلماء، و في حالة غضب شديدٍ من صنيع البعض الآخر، ثم يُرمى الشيخ جزافًا بالطعن في العلماء، كأن هذا هو ديدنه، و هذه سجيته! ". أقول: وما يمنع أن يكون كلام شيخك صدر في حالة حزن عميق على نفسه وغضب شديد ممّن خالفه وانتقده وتكلّم فيه؟؟؟ بل هذا هو الأقرب والمعقول، وهذا هوّ الذي تؤيّده القرائن. وإن كنت بهذه الاعتذارات تحاول دفع تهمة الطّعن عن شيخك فأنت إنّما تزيد عليه تهمة أخرى هي تهمة الظّلم بكونه يطعن في شخص بسبب جناية غيره، فالطّعن ثابت كيفما قلّبت الأمور؛ وهو إمّا محض وإمّا مشوب. ---------------------------------------- 5-- قال بويران: "...و كذلك فعلنا نحنُ في قضية شيخنا لزهر حفظه الله و ما اتُّهم به من الطعن في العلماء، غير مغيِّرين للمكاييل، و لا مبدِّلين للموازين، و لا مُتناقضين في التعامل و المعاملة..." وبحول الله وقوّته سأبيّن لك -يا بويران- أين وكيف غيّرت المكاييل وبدّلت الموازين وتناقضت في التّعامل: ---فالأوّل: عند تشبيهك ما صدر من شيخك بقول الشّيخ ربيع إنّ من علماء هيئة كبار العلماء من هم من تلاميذ الشّيخ النّجمي، وإنّ العبرة ليست بالمناصب وإنّما هي بالعلم والجهاد وإنّ الشّيخ النّجمي رحمه الله والشّيخ زيدا والشّيخ محمد بن هادي ناضلوا وجاهدوا أكثر من كثير من علماء الهيئة؛ وهذا الكلام من الشّيخ ربيع حق، وكلام شيخك في الشّيخ ربيع وصفته أنت -بعظمة لسانك ولحمته- أنّه باطل، فما وجه الشّبه بين الحقّ والباطل؟؟؟ ---والثّاني: أنّ كلام الشّيخ ربيع السّابق حقٌ لا يعتذر منه، والشّيخ ربيع لم يعتذر منه كما توّهمت أو تريد أن توهم بقولك "فقبل عذره السلفيون لأنهم يعلمون أصول الشيخ ربيع و محبته للعلماء و دفاعه عنهم"، وما جعلك تتوهّم ذلك هو قول الشّيخ ربيع بعد الكلام السّابق: "وأنا اضطررت لهذا الكلام"، فسحبت هذه الجملة على كلام الشّيخ السّابق جميعه وجعلتها اعتذارا!!!؛ وواضح جدا أنّ ما اضطر إليه الشّيخ ربيع في كلامه هو عقد المقارنة بين العلماء الذين أخرجهم سلفكم فالح الحدادي من زمرة العلماء وبين علماء الهيئة... ولكنّك تقرأ -كشيخك وأصحابك- بعواطفك وهواك؛ وعين الهوى عمياء. فما طعن شيخنا حتى يعتذر، وطعن شيخك واعتذر... ---والثّالث: وهو الفيصل والفاروق؛ عند تسويتك بين نور مجالس العلم وظلمة مجالس الغيبة؛ فكلام الشّيخ ربيع كان في ملأ وإعلان، وكلام شيخك كان في جلسة مغلقة خاصّة وسرّيّة. وهذا هو الفارق والقرينة الواضحة التي تؤيّد وتؤكّد أنّ كلام شيخك لا يحتمل سوى أن يكون طعنا لأنّه اقترن -كعادة الطّعن- بالغيبة في مجلس غيبة وبهتان في دهليز من الدهاليز... فكيف تقارنه بزلّة لسان في مجلس حضره العشرات وكان المتكلّم يعلم أنّه سيسمعه الملايين؟؟؟!!! وهذا أيضا ما يجعل باقي مقارناتك وتشبيهاتك مجرّد تلبيسات وتعميات؛ غيّرت فيها المكاييل، وبدّلت الموازين، وتناقضت في التّعامل. ---------------------------------------- 6-- قال بويران: "هذا؛ مع أنَّ الكلام الذي تاب منه شيخنا لزهر حفظه الله و سدَّده و أعلن تراجُعه عنه لم يكن منه على سبيل الجهر و الإعلان! و لم يكن الشيخُ قد أعلن به أو أشاعه في الناس و نشره! و إنما كان على سبيل التذاكر و المذاكرة لما هو حاصلٌ في الساحة الدعوية، و في مجلسٍ خاصٍّ مع بعض من كان يُحسن بهم الظن من مُقرَّبيه! فخان بعضهم أمانة المجلس! و خيَّب ظنَّ الشيخ فيه!، و غدر به و أفشى كلامه و نشره! "، أقول: المجلس الخاص والمقرّبون هو ما يسمى -في مكان آخر- بطانة، ويبدو من كلامك ووصفك أنّها بطانة خير وصلاح!!!، وأنّهم هم القوم لا يشقى بهم جليسهم!!!، فبارك الله لشيخك -ولكم جميعا- في هذه البطانة التي أحسن شيخك -بحكمته- اختيارها!!!، وعافانا الله منها. وللكلام بقيّة ستتبع إن شاء الله،،،
×
×
  • اضف...