نموذج البحث: عرض نتائج البحث الخاصة بــ : '[ فائدة ]' .

  • بحث بواسطة الكلمات الدليلية

    ملحوظة: للبحث عن جملة معينة " قم بوضعها داخل علامات تنصيص"
  • بحث عن طريق كاتب الموضوع

نوع المحتوى المراد البحث فية


المنتديات

  • المنابر
    • المنبر الإسلامي
    • منبر الرد على أهل الفتن
    • منبر الحديث وعلومه
    • منبر الأخوات العام
  • الأقسام
    • الخطب الصوتية والمفرغة
    • اللغة العربية وعلومها
    • اعلانات الدروس والدورات والكتب



تصفية المحتوى بحسب العدد المطلوب من

تم العثور علي 100 نتيجة

  1. 561 - " الناس يومئذ على جسر جهنم " . قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 2 / 98 : أخرجه أحمد ( 6 / 116 - 117 ) من طريق عبد الله بن عنبسة بن سعيد عن حبيب بن أبي عمرة عن مجاهد قال : قال ابن عباس : " أتدري ما سعة جهنم ؟ قلت : لا قال : أجل و الله ما تدري إن بين شحمة أذن أحدهم و بين عاتقه مسيرة سبعين خريفا تجري فيها أودية القيح و الدم . قلت : أنهارا ؟ قال : لا بل أودية ، ثم قال : أتدرون ما سعة جهنم ؟ قلت : لا قال : أجل و الله ما تدري حدثتني عائشة أنها سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قوله : *( و الأرض جميعا قبضته يوم القيامة و السماوات مطويات بيمينه )* فأين الناس يومئذ يا رسول الله ؟ قال : هم على جسر جهنم " . قلت : و هذا إسناد صحيح رجاله ثقات رجال الشيخين غير عنبسه ابن سعيد و هو ابن الضريس الأسدي و هو ثقة بلا خلاف .
  2. الأنبياء - صلوات الله عليهم - أحياء في قبورهم يصلون

    621 - " الأنبياء - صلوات الله عليهم - أحياء في قبورهم يصلون " . قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 2 / 187 : أخرجه البزار في " مسنده " ( 256 ) و تمام الرازي في " الفوائد " ( رقم 56 - نسختي ) و عنه ابن عساكر في " تاريخ دمشق " ( 4 / 285 / 2 ) و ابن عدي في " الكامل " ( ق 90 / 2 ) و البيهقي في " حياة الأنبياء " ( ص 3 ) من طريق الحسن بن قتيبة المدائني حدثنا المستلم بن سعيد الثقفي عن الحجاج بن الأسود عن ثابت البناني عن أنس مرفوعا به . و قال البيهقي : " يعد في أفراد الحسن بن قتيبة " . و قال ابن عدي : " و له أحاديث غرائب حسان ، و أرجو أنه لا بأس به " . كذا قال ، و رده الذهبي بقوله : " قلت : بل هو هالك ، قال الدارقطني في رواية البرقاني عنه " متروك الحديث " . و قال أبو حاتم : " ضعيف " . و قال الأزدي : " واهي الحديث " . و قال العقيلي : كثير الوهم " . قلت : و أقره الحافظ في " اللسان " ، و بقية رجال الإسناد ثقات ليس فيهم من ينظر فيه غير الحجاج بن الأسود ، فقد أورده الذهبي في " الميزان " و قال : " نكرة ، ما روى عنه - فيما أعلم - سوى مستلم بن سعيد فأتى بخبر منكر عنه عن أنس في أن الأنبياء أحياء في قبورهم يصلون . رواه البيهقي " . لكن تعقبه الحافظ في " اللسان " ، فقال عقبه : " و إنما هو حجاج بن أبي زياد الأسود يعرف بـ " زق العسل " و هو بصري كان ينزل القسامل . روى عن ثابت و جابر بن زيد و أبي نضرة و جماعة . و عنه جرير بن حازم و حماد بن سلمة و روح بن عبادة و آخرون . قال أحمد : ثقة ، و رجل صالح ، و قال ابن معين : ثقة ، و قال أبو حاتم : صالح الحديث ، و قال ابن معين : ثقة ، و قال أبو حاتم : صالح الحديث و ذكره ابن حبان في " الثقات " فقال : " حجاج ابن أبي زياد الأسود من أهل البصرة ... و هو الذي يحدث عنه حماد بن سلمة فيقول : حدثني حجاج بن الأسود " . قلت : و يتلخص منه أن حجاجا هذا ثقة بلا خلاف و أن الذهبي توهم أنه غيره فلم يعرفه و لذلك استنكر حديثه ، و يبدو أنه عرفه فيما بعد ، فقد أخرج له الحاكم في " المستدرك " ( 4 / 332 ) حديثا آخر ، فقال الذهبي في " تلخيصه " : " قلت : حجاج ثقة " . و كأنه لذلك لم يورده في كتابه " الضعفاء " و لا في " ذيله " . و الله أعلم . و جملة القول : أن الحديث بهذا الإسناد ضعيف ، و أن علته إنما هي من الحسن بن قتيبة المدائني و لكنه لم يتفرد به ، خلافا لما سبق ذكره عن البيهقي ، فقال أبو يعلى الموصلي في " مسنده " ( ق 168 / 1 ) حدثنا أبو الجهم الأزرق بن علي حدثنا يحيى بن أبي بكير حدثنا المستلم بن سعيد به . و من طرق أبي يعلى أخرجه البيهقي قال : أخبرنا الثقة من أهل العلم قال : أنبأنا أبو عمرو بن حمدان قال : أنبأنا أبو يعلى الموصلي ... قلت : و هذا إسناد جيد ، رجاله كلهم ثقات ، غير الأزرق هذا قال الحافظ في " التقريب " : " صدوق يغرب " . و لم يتفرد به ، فقد أخرجه أبو نعيم في " أخبار أصبهان " ( 2 / 83 ) من طريق عبد الله بن إبراهيم بن الصباح عن عبد الله بن محمد بن يحيى بن أبي بكير حدثنا يحيى بن أبي بكير به . أورده في ترجمة ابن الصباح هذا ، و لم يذكر فيه جرحا و لا تعديلا ، و عبد الله بن محمد بن يحيى بن أبي بكير ، فترجمه الخطيب ( 10 / 8 ) و قال : " سمع جده يحيى بن أبي بكير قاضي كرمان ... و كان ثقة " . فهذه متابعة قوية للأزرق ، تدل على أنه قد حفظ و لم يغرب . و كأنه لذلك قال المناوي في " فيض القدير " بعد ما عزاه أصله لأبي يعلى : " و هو حديث صحيح " . و لكنه لم يبين وجهه ، و قد كفيناك مؤنته ، و الحمد لله الذي هدانا لهذا و ما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله . هذا . و قد كنت برهة من الدهر أرى أن هذا الحديث ضعيف لظني أنه مما تفرد به ابن قتيبة - كما قال البيهقي - و لم أكن قد وقفت عليه في " مسند أبي يعلى " و " أخبار أصبهان " . فلما وقفت على إسناده فيهما تبين لي أنه إسناد قوي و أن التفرد المذكور غير صحيح ، و لذلك بادرت إلى إخراجه في هذا الكتاب تبرئة للذمة و أداء للأمانة العلمية و لو أن ذلك قد يفتح الطريق لجاهل أو حاقد إلى الطعن و الغمز و اللمز ، فلست أبالي بذلك ما دمت أني أقوم بواجب ديني أرجو ثوابه من الله تعالى وحده . فإذا رأيت أيها القارىء الكريم في شيء من تآليفي خلاف هذا التحقيق ، فأضرب عليه و اعتمد هذا و عض عليه بالنواجذ ، فإني لا أظن أنه يتيسر لك الوقوف على مثله . و الله ولى التوفيق . ثم اعلم أن الحياة التي أثبتها هذا الحديث للأنبياء عليهم الصلاة و السلام ، إنما هي حياة برزخية ، ليست من حياة الدنيا في شيء ، و لذلك وجب الإيمان بها دون ضرب الأمثال لها و محاولة تكييفها و تشبيهها بما هو المعروف عندنا في حياة الدنيا . هذا هو الموقف الذي يجب أن يتخذه المؤمن في هذا الصدد : الإيمان بما جاء في الحديث دون الزيادة عليه بالأقيسة و الآراء كما يفعل أهل البدع الذين وصل الأمر ببعضهم إلى ادعاء أن حياته صلى الله عليه وسلم في قبره حياة حقيقية ! قال : يأكل و يشرب و يجامع نساءه ! ! . و إنما هي حياة برزخية لا يعلم حقيقتها إلا الله سبحانه و تعالى .
  3. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ منهج الشَّيخ قائم على الِاتِّبَاعِ وذم التَّعصب والتَّقليد. الشَّيخ ربيع ينهى أشد النهي عن التَّعصب والتَّقليد له أو لغيره، ويحثُّ دائماً على اتباع الحق وكان في جلساته الخاصة والعامة يوصي بذلك، ومن زار الشَّيخ أو جالسه يعرف ذلك منه، وكان ينهى عن التَّعصب المذهبي، والتَّعصب للأشخاص، والتَّعصب الحزبي السّياسي. "(1) . قال – سدده الله- :" فالذي يلزمنا معشر الإخوة ان نفتش انفسنا فمن وجد في نفسه شيئاً من هذا المرض فعليه أن يتدارك نفسه ،ويُقبِل على العلاج الناجح، ويبحث دائماً عن الحق لينجو بنفسه من وهدة التعصب الأعمى"(2). ................................................ حاشية: 1 - انظر على سبيل المثال: كتاب "التعصب الذميم وآثاره للشيخ ربيع وانظر:مجموع كتب ورسائل الشيخ ربيع ،) 1/ 409-427 (. 2 - انظر: مجموع الشيخ ربيع ( 1/433) . المصدر: كتاب تذكير السلفيين بأن منهج الشيخ ربيع موافق لمنهج العلماء الراسخين بقلم الشيخ حسن العراقي
  4. تخريجة ألبانية ....مع تعليقة بازية ....درة سلفية

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 599 - " إن الله يبعث لهذه الأمة على رأس كل مائة سنة من يجدد لها دينها " . قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 2 / 150 : أخرجه أبو داود ( 4291 ) و أبو عمرو الداني في " الفتن " ( 45 / 1 ) و الحاكم ( 4 / 522 ) و البيهقي في " معرفة السنن و الآثار " ( ص 52 ) و الخطيب في " التاريخ " ( 2 / 61 ) و الهروي في " ذم الكلام " ( ق 111 / 2 ) من طرق عن ابن وهب : أخبرني سعيد بن أبي أيوب عن شراحيل بن يزيد المعافري عن أبي علقمة عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : فذكره . قلت : و سكت عليه الحاكم و الذهبي ، و أما المناوي فنقل عنه أنه صححه ، فلعله سقط ذلك من النسخة المطبوعة من " المستدرك " ، و السند صحيح رجاله ثقات رجال مسلم . و وقع عند الحاكم و الهروي مكان " شراحيل " : " شرحبيل " و لا أراه محفوظا و قد أشار إلى ذلك الحافظ في ترجمة " شرحبيل بن شريك " من " التهذيب " . و الله أعلم . و لا يعلل الحديث قول أبي داود عقبه : " رواه عبد الرحمن بن شريح الإسكندراني لم يجز به شراحيل " . و ذلك لأن سعيد بن أبي أيوب ثقة ثبت كما في " التقريب " و قد وصله و أسنده ، فهي زيادة من ثقة يجب قبولها .
  5. فائدة عند الغضب

    قال العلّامة بن عُثيمين رحمه الله تعالى: عود لسانك إذا أغضبك أحد اولادك أوأهلك ان تدعوا لهم بالخير بعض الناس يقول:الله يأخذك الله بدمرك الله يسود وجهك الله لايوفقك لا في الدنيا ولافي الآخرة !! وهذا حرام ,أصبر وطّن نفسك وأدع لأهلك بالخير.. فتاوى لقاء الباب المفتوح
  6. من اقوال العلامة المحدث ربيع المدخلي حفظه الله

    ‏ *قَالَ شَيخُنا العلّامة رَبِيع بنُ هَادِي المَدْخَلِي حَفِظَهُ الله :* ”... إذا كنت تستجيز ضرب أهل الحق وعلماء الشريعة والسنة والتوحيد بالباطل فاصمد لضربات الحق الدامغة لعدوانك وظلمك ودع التباكي بالباطل“. المصدر : [مجموع الفتاوى (٣١١/١٠)].
  7. بسم الله الرحمن الرحيم سلسلة من أخلاق العلماء المعاصرين: [جمع من غير ترتيب - حسب ما يقع لي] على سبيل المثال لا الحصر: [ابن باز - الألباني - ابن عثيمين - ربيع - اللحيدان- زيد - الفوزان - عبيد- الوادعي- .........إلخ]. فوائد - حكم - لقاءات - مواقف- قصص - منثوارت ومُلح ....... إلخ
  8. سئل شيخنا العلامة ربيع بن هادي عمير - حفظه الله- السؤال التالي: نحن نحب أن نكون من دعاة المنهج السلفي ،وأن ننشره ،ولكن عندما نواجه مضايقة في وظائفنا أو في دراساتنا فنضطر للسكوت، والصبر على مضض فما توجيهكم لذلك حفظكم الله؟
  9. فائدة من كتاب

    وأعلم أن العبادات ليست مُجرد الصلاة والصيام والصدقة بل جميع الأعمال التي يتوسل بها إلى القيام بواجبات النفس والعوائل والمُجتمع الإنساني ,كل عمل يقوم بشيء من ذلك فهو عبادة فالكسب للعيال عبادة عظيمة وكذلك الإكتساب الذي يُراد به القيام بالزكوات والكفارات والنفقات العامة والخاصة كله عبادة وكذلك الصناعات التي تُعين على الدين وردع المعتدين من أفضل العبادات . أقتبسته من كتاب الرياض الناضرة والحدائق النيرة الزاهرة في العقائد والفنون المتنوعة والفاخرة للشيخ عبدالرحمن بن سعدي رحمه الله
  10. وددت أن (تبارك) الملك في قلب كل مؤمن

    4747 - ( وددت أن (تبارك) الملك في قلب كل مؤمن ) . قال الألباني في " السلسلة الضعيفة والموضوعة " 10/ 293 : ضعيف جدا أخرجه السراج في "حديثه" (ق 188/ 1 و 198/ 2) ، وعنه أبو محمد المخلدي في "الفوائد" (267/ 1) ، وكذا القزويني الرافعي في "تاريخ قزوين" (4/ 201) ، والحاكم (1/ 565) ، وابن عساكر في "التاريخ" (8/ 451/ 1) من طريق حفص بن عمر : حدثنا الحكم بن أبان عن عكرمة عن ابن عباس مرفوعا . وقال الحاكم : "هذا إسناد صحيح" ! وأقره المنذري في "الترغيب" (2/ 223) ! وأما الذهبي فره بقوله : "قلت : حفص واه" . قلت : وهو ابن ميمون العدني الملقب بالفرخ . وقال الحافظ : "ضعيف" . لكن تابعه إبراهيم بن الحكم بن أبان عن أبيه به . أخرجه الطبراني في "المعجم الكبير" (3/ 129/ 1) . وإبراهيم بن الحكم ضعيف أيضا ؛ كما في "التقريب" . لكن ضعفه البخاري جدا ؛ بقوله : "سكتوا عنه" . وقال النسائي وغيره : "ليس بثقة" . فلا يستشهد به . والله أعلم . وأبوه الحكم بن أبان صدوق عابد ، وله أوهام .
  11. أفضل وقت لأذكار الصباح المساء السؤال: هل وقت أذكار المساء بعد العصر أم بعد المغرب؟ أجاب شيخُنا مصطفى مبرم حفظه الله: هو بعد العصر إلى قُبيل غروب الشَّمس، هذا أفضل وقتها كما جزم به الحافظ ابن القيِّم -رحمه الله تعالى- في كلامٍ له رائق ونفيس في كتابه "الوابل الصَّيب من الكلم الطَّيب" تكلَّم على قوله تعالى:{قَبْلَ طُلُوع الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا} وذكر الأدلَّة الدَّالة على أنَّ أذكار الصَّباح تكون من بعد الفجر إلى قُبيل طلوع الشَّمس ومن بعد العصر إلى قُبيل غروبها. إلَّا أنَّ المشايخ -حفظهم الله ورحم الله من مات منهم- جوَّزوا للإنسان أن يقول الأذكار بعد طلوع الشَّمس أو بعد غروبها إذا شُغل عنها أو ما أشبه ذلك، كما هو قول الشَّيخ ابن باز -رحمة الله عليه- وقول شيخنا العلامة ابن عقيل -عليه رحمة الله- وقول شيخنا العلامة الفوزان حفظه الله. لكن أفضل وقتها بلا شكّ الَّذي دلَّت عليه الأدلَّة هو من بعد العصر إلى قُبيل غروب الشَّمس -وهو وقت الآصال-، ومن بعد الفجر إلى قُبيل طلوع الشَّمس. شرح العقيدة الواسطية. تفريغ قناة: (فوائد ش/مصطفى مبرم) الرسمية Telegram.me/fawaidmbrm
  12. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ قال الشيخ ربيع المدخلي حفظه الله -: ..] الآن الغلو ينتشر في الساحة السلفية، والمبالغات والتهاويل تنتشر، حتى وصل ببعضهم إلى درجة الروافض والصوفية والحلول، ونحن نبرأ إلى الله من هذا الغلو فأسلكوا منهج السلف في الوسطية والاعتدال وإنزال الناس منازلهم بدون أي شيء من الغلو -بارك الله فيكم- ، فنحن الآن في الساحة طلاب علم، انتقدنا بعض الأخطاء عندنا شيء من المعرفة، فأوصيكم يا إخوة أن تسيروا في طريق السلف الصالح تعلماً وأخلاقاً ودعوةً لا تشدد، لا غلو، دعوة يرافقها الحلم والرحمة والأخلاق العالية، والله تنتشر الدعوة السلفية، الدعوة السلفية الآن تتآكل ويأكل منتمون، ما أقول السلفيون، المنتمون بعضهم منتمون ظلماً إلى هذا المنهج، يتآكلون أمام الناس، شوهوا الدعوة السلفية بهذه الطريقة، فأنا أنصح هذا أن يتقي الله عز وجل، وأن يتعلم العلم النافع وأن يعمل العمل الصالح، وأن يدعوا الناس بالعلم والحكمة، يا إخوة مواقع الأنترنت زفت الأن، وكل الناس يسخرون بمن يسمون سلفيين، يسخرون منهم ويصفقون بفرح -بارك الله فيكم- الذي يتعلم منكم وفهم التفسير يقدم للناس مقالات في التفسير؛ آيات تتعلق بالأحكام، آيات تتعلق بالأخلاق، آيات تتعلق بالعقائد، خلاص؛ وينشر للناس هذه دعوة ، اللي يتمكن في الحديث -بارك الله فيكم- ينشر مقالات في معاني الحديث وما يتضمنه من أحكام ومن حلال ومن حرام ومن أخلاق وإلى آخره، أملؤا الدنيا علماً، الناس بحاجة إلى هذا العلم المهاترات هذه تشوه المنهج السلفي وتنفر الناس منه واتركوا المهاترات سواء على الأنترنت أو في أي مجال من المجالات في أي بلد من البلدان قدموا للناس العلم النافع، والجدال لا تدخلوا فيه مع الناس ولا مع أنفسكم وقد قرأتم في هذا الكتاب أن السلف كانوا ينفرون من المناظرات لا تناظر إلا في حال الضرورة ولا يناظر إلا عالم يستطيع أن يقمع أهل البدع ولا تدخلوا في خصومات بعضكم البعض وإذا حصل شيء من الخطأ فردوه إلى أهل العلم ، لا تدخل في متاهات وافتراءات لأن هذا ضيع الدعوة السلفية وأضر بها أضراراً بالغة ما شهدت مثله في التاريخ، وساعدت هذه الوسائل الإجرامية في الأنترنيت الشيطاني ساعد على هذه المشاكل، كل من طرأ في راسه حط بلاءه في الأنترنيت أتركوا هذه الأشياء تكلموا بعلم يشرفكم ويشرف دعوتكم والذي ما عنده علم لا يكتب للناس لا في الأنترنت ولا في غيره بارك الله فيكم ، وابتعدوا عن الأحقاد والضغائن وإلا والله ستميتون هذه الدعوة وأرجوا ألا يكون فيكم أحد ممن شارك في هذا البلاء ، أسال الله أن يثبتنا وإياكم على السنة..] اهـ. مقتطف من شريط بعنوان كيف نتعبد الله بعلم الجرح والتعديل
  13. قال الله تعالى: [يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِّن قَوْمٍ عَسَىٰ أَن يَكُونُوا خَيْرًا مِّنْهُمْ وَلَا نِسَاءٌ مِّن نِّسَاءٍ عَسَىٰ أَن يَكُنَّ خَيْرًا مِّنْهُنَّ ۖ وَلَا تَلْمِزُوا أَنفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ ۖ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ ۚ وَمَن لَّمْ يَتُبْ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ] (11) وهذا أيضًا، من حقوق المؤمنين، بعضهم على بعض، أن { لَا يَسْخَرْ قَومٌ مِنْ قَوْمٍ }بكل كلام، وقول، وفعل دال على تحقير الأخ المسلم، فإن ذلك حرام، لا يجوز، وهو دال على إعجاب الساخر بنفسه، وعسى أن يكون المسخور به خيرًا من الساخر، كما هو الغالب والواقع، فإن السخرية، لا تقع إلا من قلب ممتلئ من مساوئ الأخلاق، متحل بكل خلق ذميم، ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم "بحسب امرئ من الشر، أن يحقر أخاه المسلم" ثم قال: { وَلَا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ } أي: لا يعب بعضكم على بعض، واللمز: بالقول، والهمز: بالفعل، وكلاهما منهي عنه حرام، متوعد عليه بالنار. كما قال تعالى: { وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ } الآية، وسمي الأخ المؤمن نفسًا لأخيه، لأن المؤمنين ينبغي أن يكون هكذا حالهم كالجسد الواحد، ولأنه إذا همز غيره، أوجب للغير أن يهمزه، فيكون هو المتسبب لذلك. { وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ } أي: لا يعير أحدكم أخاه، ويلقبه بلقب ذم يكره أن يطلق عليه وهذا هو التنابز، وأما الألقاب غير المذمومة، فلا تدخل في هذا. { بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ } أي: بئسما تبدلتم عن الإيمان والعمل بشرائعه، وما تقتضيه، بالإعراض عن أوامره ونواهيه، باسم الفسوق والعصيان، الذي هو التنابز بالألقاب. { وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ } فهذا [هو] الواجب على العبد، أن يتوب إلى الله تعالى، ويخرج من حق أخيه المسلم، باستحلاله، والاستغفار، والمدح له مقابلة [على] ذمه. { وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ } فالناس قسمان: ظالم لنفسه غير تائب، وتائب مفلح، ولا ثم قسم ثالث غيرهما. المصدر:كتاب تفسير ابن سعدي -رحمه الله- سورة الحجرات
  14. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ رأيتُ الشيخ: ربيعاً وسط المسجد مع مجموعة من طلاب العلم في محاضرة الشيخ: صالح الفوزان – حفظهما الله- بسم الله الرحمن الرحيم كان هذا قبل أكثر من عشر سنين عندما كان شيخنا العلامة ربيع في مكة وكانت هناك محاضر للشيخ العلامة صالح الفوزان - حفظهما الله - في مسجد فقيه بحي العزيزية الشمالية بمكة. فحضرتُ استمع للمحاضرة وبعد الانتهاء من المحاضرة مررنا بوسط المسجد وإذ بشيخنا ربيع بن هادي المدخلي –حفظه الله- جالساً مع مجموعة من طلبة العلم قد حضروا للاستماع للمحاضرة، فسلمنا عليه وصافحناه ثم انصرفنا. وكان برفقتي إخوة أفاضل هما : محمد جعيد الجزائري وقريبه عبد القادر الجزائري –وفقهما الله- قلتُ: هكذا يربي الشيخ ربيع طلابه على حضور مجالس العلماء والنهل من علمهم وأدبهم وخُلقِهم. وكذلك الشيخ صالح الفوزان يُكن كل تقدير واحترام لأخيه الشيخ ربيع المدخلي. وللمزيد انظر: ثناء ودفاع الشيخ صالح الفوزن عن أخيه الشيخ ربيع المدخلي. [مجموع الثناء العاطر للشيخ صالح الفوزان على الشيخ ربيع المدخلي - حفظهما الله -] https://www.sahab.net/forums/index.php?app=forums&module=forums&controller=topic&id=64523 وكتب : سلطان الجهني 15 – 5 – 1439هـ 1 – 2 – 2018 م ظهر يوم الخميس، الخامس عشر من شهر جمادى الأولى من العام التاسع والثلاثين وأربعمئة بعد الألف من هجرة النبي صلى الله عليه وسلم.
  15. قال الشيخ صالح الفوزان - حفظه الله - لزوم السنة ما هو بالأمر السهل ، فيه ابتلاء وامتحان، هناك ناس يعيرونك ويؤذونك وينتقصونك ويقولون : هذا متشدد متنطع إلى آخره، أو ربما أنهم لا يكتفون بالكلام، ربما يقتلونك أو يضربونك أو يسجنونك ولكن اصبر إذا كنت تريد النجاة " شرح الدرة المضية ( ص ١٩٠ )
  16. مقطع مؤثر بكاء الشيخ العلامةربيع بن هادي المدخلي

    ....................... بكاء العلامة الشيخ ربيع بن هادي المدخلي لما يحدث للأمـــة https://www.sahab.net/forums/applications/core/interface/file/attachment.php?id=2265 ................ https://www.sahab.net/forums/index.php?app=forums&module=forums&controller=topic&id=147025 ....................
  17. قوم لهم أظفار من نحاس

    ................... 533 - " لما عرج بي ربي عز وجل مررت بقوم لهم أظفار من نحاس يخمشون وجوههم و صدورهم فقلت : من هؤلاء يا جبريل ؟ قال : هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس و يقعون في أعراضهم " . قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 2 / 59 : أخرجه الإمام أحمد ( 3 / 224 ) : حدثنا أبو المغيرة حدثنا صفوان حدثني راشد بن سعد و عبد الرحمن بن جبير عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم . فذكره . و أخرجه أبو داود ( 4878 ) : حدثنا ابن المصفى حدثنا بقية و أبو المغيرة قالا : حدثنا صفوان به . قال أبو داود حدثناه يحيى بن عثمان عن بقية ليس فيه أنس . حدثنا عيسى بن أبي عيسى السليحيني عن أبي المغيرة كما قال ابن المصفى . قلت : و الموصول من طريق بقية هو الصواب لأنه رواية الأكثر عنه و لأنه الموافق لرواية أبي المغيرة و هو أوثق منه و اسمه عبد القدوس ابن الحجاج الخولاني الحمصي ثقة من رجال الشيخين و من فوقه ثقات من رجال مسلم خلا راشد بن سعد و مع كونه ليس من رجال مسلم - على ثقته - فهو متابع فالسند من طريق عبد الرحمن بن جبير - و هو ابن نفير - صحيح على شرط مسلم . و الداعي إلى تحرير هذا أنني رأيت المنذري قال في تخريجه للحديث من كتابه " الترغيب " ( 3 / 300 ) : " رواه أبو داود و ذكر أن بعضهم رواه مرسلا " . فخشيت أن يتوهم من لا علم عنده بإسناد هذا الحديث ، أن رواية البعض إياه مرسلا مما يعل به الحديث ، فأحببت الكشف عن أن هذا البعض إنما هو بقية و أنه لم يتفق الرواة عنه على روايته مرسلا بل الأكثر عنه على وصله و أنه هو الصواب لموافقته لرواية أبي المغيرة التي لم يختلف عليه فيها . و الله الموفق . ثم الحديث أخرجه ابن أبي الدنيا في " الصمت " ( 4 / 34 / 1 ) : حدثنا حسين بن مهدي حدثنا عبد القدوس أبو المغيرة به .
  18. الرد لا يكون على أي أحد ... وإلا ضاع وقت طالب العلم عن طلب العلم والعبادة. يا طالب العلم ... لا تجعل همك التشاغل بالرد على كل من يخالفك، فإن هذا يصرفك عن الوجه الذي أنت مقبل عليه، فبعض الباطل ترده بأن تقول هو باطل. وبعضه ترده بالإحالة إلى من رده من الأفاضل. وبعضه ترده بالسكوت عنه! وبعضه ترده بالكتابة فيه! انظر إلى الأئمة لما كتب أحمد بن حتبل في الرد على الزنادقة والجهمية كتب جزءاً صغيراً ، وكذا كتب في الأشربة جزءاً صغيراً .. ولما كتب في المنهج كتب المسند. وكذا البخاري صنف جزء القراءة خلف الإمام وجزء رفع اليدين وجزء خلق أفعال العباد ... وفي المنهج صنف كتابه الكبير الجامع المختصر من سنن النبي صلى الله عليه وسلم وأيامه وغزواته. المقصود : أن سيرة السلف تدل أنهم لم يتشاغلوا بالرد على كل مخالف، إنما ردوا على بعض ذلك بالتصنيف، وفي أجزاء صغيرة، وركزوا على الكتب المنهجية . ويلاحظ أنهم أثناء هذه المصنفات إذا جاءت مناسبة للرد ردوا، في تبويب أو إبراز دلالة، ولم يشغلوا نفسهم بأكثر من ذلك! وبعض إخواننا حرصاً منه على ظهور الحق ورغبة منه في الخير يريد أن يرد على كل مخالف فيشغل نفسه ، ويريد من أهل العلم أن يشتغلوا بذلك ! يقول ابن القيّم - رحمه الله - في "الصواعق المرسلة" (3/1158) "و أما الجاهل المقلد فلا تعبأ به ، و لا يسوءك سبُّه و تكفيره و تضليله ، فإنه كنباح الكلب ، فلا تجعل للكلب عندك قدراً أن ترُدَّ عليه كلما نبح عليك ، و دعه يفرح بنباحه و افرح أنت بما فُضِّلت به عليه من العلم و الإيمان و الهدى ،و اجعل الإعراض عنه من بعض شكر نعمة الله التي ساقها إليك و أنعم بها عليك "اهـ. الصفحة الرسمية للشيخ محمد بازمول
  19. حكم بل الأصابع بالريق لتقليب أوراق المصحف 

    حكم بل الأصابع بالريق لتقليب أوراق المصحف ================================= ▫نص المالكية والشافعية على تحريم بلّ الأصابع بالريق لتقليب أوراق المصحف بها. ▪قالت الشافعية : ============== يحرم مس المصحف بإصبع عليه ريق إذ يحرم إيصال شيء من البصاق إلى شيء من أجزاء المصحف . [تحفة المحتاج في شرح المنهاج 2/ 150]، ▪وقالت المالكية : ============== أما إن بل أصابعه يريقه بقصد قلب أوراقه فهو وإن كان حراما لكن لا ينبغي أن يتجاسر على القول بكفره وردته بذلك لأنه لم يقصد بذلك التحقير الذي هو موجب للكفر في مثل هذه الأمور . [حاشية الدسوقي على الشرح الكبير 4/ 301]،منح الجليل شرح مختصر خليل - (9 / 206) ▫وقال ابن العربي : ================= وقد اعتاد كثير من الناس إذا أرادوا أن يقرؤوا في مصحف أو كتاب علم يطرقون البزاق عليهم ، ويلطخون صفحات الأوراق ليسهل قلبها ! وهذه قذارة كريهة ، وإهانة قبيحة ينبغي للمسلم أن يتركها ديانة .ولقد رأيتُ بعض من يعتني بعدِّ ورقات المصحف فيأخذ مع كل تحويلة بزقة ويدهن بها صفحة الورقة ليسهل قلبها ! فإنا لله على غلبة الجهل المؤدي ........" عارضة الأحوذي شرح سنن الترمذي " (10 / 240 ، 241 ) . ▫وقال ابن الحاج - فيما يجب على مؤدب الأطفال - : ===================================== ويتعين عليه أن يمنع الصبيان مما اعتاده بعضهم من أنهم يمسحون الألواح أو بعضها ببصاقهم وذلك لا يجوز ; لأن البصاق مستقذر ؛ وفيه امتهان ، والموضع موضع ترفيع وتعظيم وتبجيل ، فيُجل عن ذلك ويُنزَّه. " المدخل " ( 2 / 318 ) .
  20. التدليل على وسطية علماء الحديث في الجرح والتعديل

    السلام عليكم ورحمة وبركاته أحببت رفعه من جديد وضعه في ملف وراد وبد يف . والله الموفق لكل خير بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لانبي بعده وعلى آله الطيبين الطاهرين وعلى صحابته الغر الميامين وعلى من تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. أما بعد: لقد تولى الله سبحانه وتعالى حفظ كتابه من التبديل والتحريف ، والتغيير وفاسد التأويل ، وذلك بقوله عز وجل :[[ إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون ]] فلا تناله أيدي العابثين ، ولا عقول الكاذبين ، ولما لم يجد أهل الزيغ والضلال إلى ذلك سبيلا إلى بإتباع متشابهه ، ركبوا سفينة السنة ليغرقوا أهلها بالشبه التي تحملها الأحاديث الضعيفة والموضوعة التي اختلقوها ، ظنا منهم أن لا أحد يستطيع أن يسد ما أحدثوه من ثقوب وثغرات فيها ، ولكن الله قيض لذلك رجالا مخلصين ، وعلماء ربانين كانوا لها وهم من أهلها في كل زمان ومكان ،بالحجة والبيان ، والعدل والإحسان ، لأن السنة من الوحي المنزل مع القرآن ، الذي تولى حفظه الله لأهل الإيمان ، فلم يتركوا حديثا إلا بينوه ، ولا مبتدعا إلا جرحوه ، فميزوا الصحيح من الجريح ، والمعدل من الطريح ، هم أهل الحديث والسنة ، والوسطية والمقاصد الحسنة ، هم الطائفة المنصورة والفرقة الناجية التي تدخل الجنة ،ففله درهم ،قد تحملوا في ذلك الأتعاب الشديدة ، والصعاب المتعددة قال عنهم منصور بن عمار[1] رحمه الله ترجمته[سير أعلام النبلاء [ج93-98] : ووكل بالآثار المفسرة للقرآن ، والسنن القوية الأركان، عصابة منتخبة ، ووفقهم لطلابها وكتابها، وقواهم على رعايتها وحراستها ، وحبب إليهم قراءتها ودراستها ، وهو عليهم الدأب والكلال ، والحل والترحال ، وبذل النفس مع الأموال ، مع ركوب المخوف من الأهوال ، فهم يرحلون من بلاد إلى بلاد ، خائضين في العلم كل واد ، شعث الرؤوس خلقان الثياب ، خمص البطون ، ذبل الشفاه ، شحب الألوان ، نحل الأبدان ، قد جعلوا لهم هما واحدا ، ورضوا بالعلم دليلا ورائدا ، لا يقطعهم عنه جوع ولا ظمأ ، ولا يملهم منه صيف ولا شتاء مائزين الأثر ؛ صحيحه من سقيمه ، وقويه من ضعيفه ، بألباب حازمة وآراء ثاقبة ، وقلوب للحق واعية ، فأمنت من تمويه المموهين ، واختراع الملحدين وافتراء الكاذبين ، فلو رأيتهم في ليلهم وقد انتصبوا لنسخ ما سمعوا ، وتصحيح ما جمعوا ، هاجرين الفرش الوطيء ، والمضجع الشهي ، قد غشيهم النعاس فأنامهم ، وتساقطت من أكفهم أقلامهم ، فانتبهوا مذعورين ، قد أوجع الكد أصلابهم ، وتيه السهر ألبابهم ، فتمطوا ليريحوا الأبدان ، وتحولوا ليفقدوا النوم من مكان إلى مكان ، ودلكوا بأيديهم عيونهم ثم عادوا إلى الكتابة حرصا عليها ، وميلا بأهوائهم إليها ، لعلمت أنهم حرس الإسلام وخزان الملك العلام ، فإذا قضوا من بعض ما راموا أوطانهم انصرفوا قاصدين ديارهم فلزموا المساجد ، وعمروا المشاهد ، لابسين ثوب الخضوع مسالمين ومسلمين ، يمشون على الأرض هونا ، لا يؤذون جارا ، ولا يقارفون عارا ، حتى إذا زاغ زائغ عائق ، أو مرق من الدين مارق خرجوا خروج الأسد الضاري من الآجام يناضلون عن معالم الإسلام .[2] المحدث الفاصل بين الراوي والواعي [220-221]. قلت : فيردون كيد الكائدين ، وانتحال المبطلين ، وتحريف الغالين ، وتأويل الزائغين وتمييع المميعين ، وتعنت المتعنتين ، فهم أهل الإتباع للدليل ، والوسطية في الجرح والتعديل . ولا شك أن علم الجرح والتعديل من العلوم المهمة ، والواجبة لصيانة الشريعة من الدخل المخالف ، والدخن الزائف ، فلو ترك هذا العلم لكل مجازف ؛ لظهرت الزنادقة ، وقامت كل فرقة ضالة بكل بدعة وصارف ، ولم يتميز الصادق من الكاذب ، والفاسق من العدل المُصوّب ، والمغفل من الفطن الضابط المؤدب ، وأصله في الكتاب والسنة ، وإجماع أهل الشأن والبيّنة ، قال النووي -رحمه الله – في كتابه الفذ "" رياض الصالحين "" اعلم أن الغيبة تباح لغرض شرعي صحيح لا يمكن الوصول إليه إلا بها وهو بستة أسباب ... إلى أن قال :الرابع : تحذير المسلمين من الشر ونصيحتهم وذلك من وجوه منها : 1- جرح المجروحين من الرواة والشهود وذلك جائز بإجماع المسلمين بل واجب للحاجة . 2- ومنها إذا رأى متفقها يتردد إلى مبتدع أو فاسق علم فسقه ، يأخذ عنه العلم وخاف أن يتضرر بذلك فعليه نصيحته ببيان حاله بشرط أن يقصد النصيحة ، وهذا مما يغلط فيه ، وقد يحمل المتكلم بذلك الحسد ، ويلبس الشيطان عليه ذلك ويخيل إليه أنه نصيحة فليتفطن لذلك .[3]رياض الصالحين [ص536] طبعة الاستقامة . قال الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله في شرحه لرياض الصالحين [ج4/185] معقبا على تبويب النووي [[ باب ما يباح من الغيبة ]] وذكر لها الأسباب التي تباح لأجلها :وكلامه رحمه الله ليس بعده كلام ؛ لأنه كله كلام جيد وصواب عليه أدلة . قلت : تحذير المسلمين من الشر لا يختص بزمان دون آخر ، بل الحاجة إليه اليوم ماسة لكثرة الشر والضر، والإفساد في الأرض والعباد، وكثرة التشعيب والتشغيب على أهل الإسلام عامة ، وأهل السنة خاصة ، والسلفيين أخص . وهذا العلم لا يتعاطاه أي إنسان ، بل له أهله ورجاله ، وهم أئمة الهدى والعدل والورع ، حراس الشريعة الغراء ، الذين تصدوا لنقد الرجال جرحا وتعديلا ، فهم الذين ينبغي أن يرجع إليهم ، ويعول عليهم ،أما النقل عنهم بأمانة وضبط وإتقان؛ فهو مشروع ولا يعد تقليدا بل هو إتباع .. وأهل هذا الشأن لم يكونوا ؛ ولا يكونوا على درجة واحدة في النقد ، بل منهم المتعنت المتشدد ، ومنهم المتساهل المتسامح ، ومنهم المتوسط العدل ، أما المتشددون والمتساهلون فلا يؤخذ كلامهم ،قضية مسلمة ، حتى ينظر أوافقه غيره أم لا؟ وعلى أي أساس بنى نقده أو تعديله؟ أما المتوسطون فكلامهم أقرب إلى الحق وأولى بالقبول ، عند ذوي الرسوخ والعقول . قال السخاوي في" فتح المغيث "قسم الإمام الذهبي من تكلم في الرجال أقساما: فقسم تكلموا في سائر الرواة ، وقسم تكلموا في كثير من الرواة ،وقسم تكلموا في الرجل بعد الرجل ، ثم قال : والكل على ثلاثة أقسام : 1- قسم منهم متعنت في التجريح ، متثبت في التعديل يغمز الراوي بالغلطتين والثلاث ، فهذا إذا وثق شخصا فعض على قوله بنواجذك وتمسك بتوثيقه ، وإذا ضعف رجلا فانظر هل وافقه غيره على تضعيفه فإن وافقه ولم يوثق ذلك الرجلَ أحدٌ من الحذاق المعتبرين فهو ضعيف ، وإن وثقه أحدٌ فهذا هو الذي قالوا فيه لا يقبل فيه الجرح إلا مفسرا . قلت : هذا إذا كان الجرح مبهما والتعديل مفسرا ، أو رد المعدل كلام المُجرِح فيرد قول المتعنت ؛ أما إن كان كل منهما مبهم، وكان كل من المُجرِح متعنت والمُعدِل متساهل ممن يرد قوله -كما سيأتي- فهنا يمكن اعتبار مرجح آخر بالاستفسار من المجرح والمعدل ، فأيهما فسر وبين سبب التجريح والتعديل ، فالقول قول من بين . أو اعتبار العدد ..أو أن يكون أحدهما بلدي الشخص المُجَرَح ، ما لم تكن بينهما خصومة أو تعصب أو مقارنة ، فإن كلام الأقران يطوى ولا يروى ,قال الإمام الذهبي رحمه الله : كلام الأقران ينظر فيه إن وافقه غيره وإلا يطوى ولا يروى .هذا الكلام كنت قرأته للذهبي وقيده عندي في مذكرة الفوائد إلا أنها الآن ليست قريبة مني حتى أذكر مصدر كلامه . 2- وقسم منهم متساهل متسامح كالترمذي والحاكم ، وابن حزم ، فلا يؤخذ قوله في الجرح والتعديل إلا بعد البحث والتحري وموازنة كلامه بكلام الأئمة المعتدلين المتثبتين ، فقد أخذ العلماء على الحاكم أنه متساهل في التصحيح كما أخذوا على ابن حزم التهجم على العلماء بغير حق ، والتساهل منه في الجرح . 3- وقسم معتدل ، كالإمام أحمد بن حنبل ، والبخاري ، والدارقطني ، وابن عدي، فهؤلاء إذا جرحوا أو عدلوا فقولهم معتبر ..ويقبل لو كان الجرح مبهما. وصفات هذا القسم المعتبر أن يكون عالما دينا تقيا ، ورعا ، صادقا ، عارفا بأسباب الجرح والتعديل حتى لا يجرح من ليس بمجروح ولا يعدل من ليس أهلا للعدالة ، وأن لا يتكلم في النقد إلا عن بينة ودليل ،بمعنى يتكلم في الرجال بعلم وعدل وورع كما قال الذهبي رحمه الله ، وأن يجرد نفسه من التعصب لأنسان أو التحامل عليه بغير وجه حق ، وأن يجردها من الأهواء والشهوات النفسية حتى لا تميل به إلى جانب الباطل والظلم ، وأن ينزل نفسه منزلة القاضي العادل النزيه الذي يبذل قصارى جهده في الوصول إلى الحق والنصح به. قال الحافظ ابن حجر -رحمه الله - شرح النخبة [98]:.. ولا سبيل إلى أن يصير العارف الذي يزكي نقلة الأخبار ويجرحهم جهبذا إلا بإدمان الطلب والفحص عن هذا الشأن ، وكثرة المذاكرة والسهر والتيقظ والتفهم مع التقوى والدين المتين والإنصاف والتردد إلى العلماء والإتقان . وقال أيضا : وليحذر المتكلم في هذا الفن من التساهل في الجرح والتعديل فإنه إن عدل أحدا بغير تثبت كان كالمُثبِتِ حكما ليس بثابت فيخشى عليه أن يدخل في زمرة من روى حديثا وهو يظن أنه كذب ، وإن جرح بغير تحرز أقدم على الطعن في مسلم بريء ، من ذلك ووسمه بميسم سوء يبقى عليه عارا أبدا والآفة تدخل في هذا تارة من الهوى ، والغرض الفاسد ، وكلام المتقدمين سالم من هذا غالبا ، وتارة من المخالفة في العقائد ، وهو موجود كثيرا قديما وحديثا ..ونقل هذا أيضا عن ابن دقيق العيد رحمه الله . وقال عبد العلي بن محمد نظام الدين الأنصاري صاحب كتاب " فواتح الرحموت " شرح مسلم الثبوت : لابد للمزكي أن يكون عدلا عالما بأسباب الجرح والتعديل ، وأن يكون منصفا ناصحا لا أن يكون متعصبا معجبا بنفسه فأنه لا اعتداد بقول المتعصب. ولا شك أن أهل الحديث هم أهل الرسول وخاصته ، وهم الطائفة المنصورة ، وهي أعدل الطوائف ، فهذه الأمة أعدل الأمم ، كما قال تعالى : {{ كذلك جعلناكم أمة وسطا }} والطائفة المنصورة أعدل هذه الأمة وأوسطها ، وقد فسر كثير من السلف بأن الطائفة المنصورة هم أهل الحديث ، وهم الفرقة الناجية ، لأنهم هم الذين يتمسكون بما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته ، وهذا لا يعني أنهم أو من انتسب إليهم كلهم على منهج السلف الصالح من الصحابة والتابعين ، فكثير من رواة الحديث والعلم جُرحوا بأسباب جارحة لأنهم خالفوا أو خرجوا عن الصراط المستقيم والمنهج القويم ، فسلكوا سبل الفرق الضالة كالخوارج ، والقدرية ، والمرجئة ،والشيعة ، والمعتزلة ، والجهمية في القديم ، والإخوان المسلمين، والتكفيريين ، والصوفية ، والتبليغيين ، والقطبيين ، والمثقفين والمفكرين من متفلسفة الفقهاء في العصر الحديث .. ومنهم من جرحوا بأسباب غير جارحة ، في القديم ، وقد جمع الإمام الذهبي رحمه الله كتابا حافلا بأسماء رواة جرحوا بما لا يجب الرد ، ويا حبذا لو يقوم طالب فيكمل ما ابتدأه الذهبي من عصره إلى اليوم فيجمع من تكلم فيهم بغير موجب للرد ، وكان المجرحون ممن يشتغل بهذا العلم على المراتب المذكورة ، وفي العصر الحديث أيضا انقسم الناس في ذلك إلى ثلاث طوائف . 1- غلاة متعنتون ويمثله الخوارج ، والحدادية ، والقطبية التكفيريون .. فهؤلاء يبدعون ويفسقون كل من خالفهم ولو كانوا علماء ربانيين .. 2- طائف مفرطون مميعون ويمثله ، الإخوان المسلمون ، وكل حزبي ، والتبليغ ، والصوفية ، والأشاعرة ، وكثير من متفقهة العصر على المذاهب ، وبعض من نحى نحوهم ممن انتسب إلى السنة ، وتلبس بلبوس منهج السلف ، ويلتقي هؤلاء جميعا- أي الطائفتان- في التساهل ومجاملة من يوافقهم ويناصرهم على ما هم عليه ، فيعدلونهم ولو كانوا رؤوسا في البدعة ، كما تتفق الطائفتان على الطعن في الطائفة الثالثة- أهل الحديث أتباع السلف الصالح - والنيل بشدة من علمائها الأفاضل الذين تصدوا لنقدهم ؛ وبينوا ما عندهم من انحرافات .. فسلم منهم أهل البدع والانحرافات العقدية والفكرية ، ولم يسلم منهم أهل العلم والعدل وما ذنبهم إلا أنهم ناصحوهم، وأخذوا بأيديهم للحق وبالحق . وكان الواجب عليهم أن يفرحوا بذلك إذ وجدوا من يتواصى معهم بالحق ، والصبر ، كما قال تعالى : {{ .. وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر }} ولكنهم تنكروا للجميل ، ولست أدري أتشابهت قلوبهم فهم لا يعلمون ، أو تواصوا بالباطل فهم يعلمون ؟؟ولعل الأخيرة هي الأقرب للصواب .. والطائفة الثالثة : أهل العلم والعدل والوسطية ، ويمثلها أهل الحديث وعلى رأسهم الشيخ ربيع ، والشيخ عبد المحسن العباد ، والشيخ الفوزان ، والشيخ صالح اللحيدان ، والشيخ عبيد الجابري ، والشيخ عبد العزيز آل الشيخ ، والشيخ محمد بن هادي المدخلي ، والشيخ زيد المدخلي – حفظهم الله - وكل من سار معهم أو ارتضى أقوالهم ، واقتفى آثارهم من المشايخ والدعاة السلفيين في كل بلاد الإسلام . وأخيرا أسأل الله تعالى أن يبارك في جهودهم ، وأن ينصرهم على من ناوأهم ، وأن يبصر كل مخالف بمنهج السلف . وكتب : أبو بكر يوسف لعويسي الجزائر العاصمة : 29/1/1432هـ - الموافق ل: 5/1/2011م التدليل على وسطية علماء الحديث في الجرح والتعديل.doc التدليل على وسطية علماء الحديث في الجرح والتعديل.pdf
  21. فائدة في دعاء الركوع

    هل يُشرع للمسلم ان يجمع بين صيغ دعاء الركوع ان يقولها في ركوع واحد يعني إذا صلى الصلاة وركع يقول سبحان ربي العظيم ثلاثا ثم يقول سبحان ربي العظيم وبحمده ثلاثا ثم يقول سبوح قدوس رب الملائكة والروح ثم يقول سبحانك اللهم وبحمد اللهم أغفر لي ,وغيرها معها ,هل يُشرع هذه الصيغ في ركوع واحد؟ الجواب: قال بهذا بعض اهل العلم والظاهر والله أعلم ان الرسول صلى الله عليه وسلم لم يكن يجمع بين هذه الصيغ في ركوع واحد وإذا اراد المسلم ان يأتي بالسنة فإنه يأتي بصيغة في ركوع وفي ركوع آخر يأتي بصيغة أخرى وفي ركوع آخر يأتي بصيغة أخرى وهو ظاهر النصوص الواردة فإنه لم ياتي في نص من النصوص أن الرسول صلى الله عليه وسلم جمع هذه الصيغ والأذكار في ركوع واحد.. من كتاب صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم للشيخ محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله شرح الشيخ محمد بن عمر بازمول صفحة رقم 241
  22. ذم سؤال الناس \ الشيخ مصطفى مبرم حفظه الله

    بِسْم الله الرَّحمن الرَّحيم ذمّ سؤال النَّاس قال شيخنا مصطفى مبرم حفظه الله: الإمام أحمد -رحمه الله- كما ذكر شيخ الإسلام عنه يدلُّ ظاهر مذهبه على أنَّ من اضطرّ فلم يجد إلَّا ميتة أو يسأل النَّاس أن يأكل الميتة، انظر إلى هذه الدِّقَّة في الفقه، لماذا؟ لأنَّ الله رخَّص في الميتة ولم يُرخِّص في المسألة. وممَّا بايع رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم عليه أصحابه أنَّه بايعهم على أن لا يسألوا النَّاس شيئًا، قال: ((ألا تُبايِعُونِي)) إلى أن قال: ((وَلَا تَسألُوا النَّاسَ شيئًا))[1] وشيئًا هنا نكرة في سياق النَّهي، فهي تعم. حتَّى جاء أنَّ أبا بكر وغيره من الصَّحابة كان إذا وقع سوط أحدهم لم يسأل أحدًا أن يأته به بل يأخذه بنفسه وذكر شيخ الإسلام كلامًا عظيمًا نفيسًا لا ينبغي لمسلمٍ موحِّدٍ أن يفوته مثل هذا الكتاب -كتاب "قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة"- على الأقل أن تُراجعه ولو عبر الحاسوب عند كلامه على قوله تعالى في سورة اللَّيل في آخرها:{وَمَا لِأَحَدٍ عِندَهُ مِن نِّعْمَةٍ تُجْزَىٰ إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلَىٰ وَلَسَوْفَ يَرْضَىٰ}[2] ▫️أنَّ هذه الآيات من ضمن من نزلت فيهم: أبو بكر رضي الله عنه وأرضاه، وأنَّه كان لا يسأل أحدًا شيئًا، حتَّى أنَّه لم يُعرف عنه أنَّه سأل النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم الدُّعاء لتعظيم جناب المسألة. وأشار شيخ الإسلام رحمه الله تعالى- إلى أنَّ السَّائل يقع في قلبه ذلٌّ للمسؤول، وحاجة ورغبة لهذا المسؤول، وهذا من حقوق الرَّبِّ -تبارك وتعالى-. هذا الباب على كلِّ حال هو بابٌ عظيم لو استطردنا في الكلام عليه وذكرنا نماذج من سير السَّلف وسير الصَّالحين في تركهم للمسألة. وقد صنَّف شيخنا مقبل بن هادي الوادعي -رحمة الله عليه- كتاب "ذمِّ المسألة" في وقتٍ كان لا يجد هو وطلَّابه الصَّابون الَّذي تُغسل به الملابس وإنَّما كانوا يغسلونها بالتُّراب ليُزيل الوسخ منها. هذا الكتاب هو من أنفس كتب الشَّيخ -رحمه الله- كتاب "ذم المسألة" مطبوع أكثر من مرَّة، في مجموع الرَّسائل ومطبوع مفرد، وهو محتاجٌ إلى دراسة، كنَّا درَّسناه في بعض المساجد عندنا، وتدريسه قليل في الحقيقة مع حاجة النَّاس لأنَّه قد ذكر فيه جمل من الأحاديث والصَّبر والقناعة وما كان عليه النَّبي عليه الصَّلاة والسَّلام وأصحابه إلى غيره. شرح كتاب التَّوحيد. _ [1] قَالَ صلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: ((ألَا تُبَايِعُونِي عَلَى أنْ تَعْبُدُوا اللهَ وَلَا تُشرِكُوا بِهِ شَيئًا، وَأنْ تُقِيمُوا الصَّلَواتِ الخَمْسَ، وتُؤْتُوا الزَّكاةَ، وَتَسْمَعُوا وتُطِيعُوا، ولَا تَسْأَلُوا النَّاسَ شَيْئًا؟)) [صحَّحه الألباني رحمه الله في "صحيح الجامع"] [2] سورة اللَّيل:19-21 المصدر الأصلي: قناة (فوائد ش/مصطفى مبرم) الرسمية على تليجرام: Telegram.me/fawaidmbrm
  23. قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله

    قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :وأما الإستثناء في الإيمان بقول الرجل :انا مؤمن إن شاء الله فالناس فيه على ثلاثة اقسام منهم نن يوجبه ومنهم من يحرمه ومنهم من يجوز الأمرين بإعتبارين وهذا اصح الاقوال. من كتاب مناقب الامام الشافعي رحمه الله في العقيدة للشيخ الدكتور محمد عبدالوهاب العقيل حفظه الله صفحة رقم 192 طبعة دارالإستقامة
  24. هل تُكتب (إذنْ) بالنُّون أم بالألف (إذًا) ؟ قال شيخنا مصطفى مبرم حفظه الله تعالى في شرحه للآجرومية(٢٠١٣): من النَّحويين واللُّغويين وأصحاب الإملاء من لا يُفرِّق بينهما ويقول إنَّها شيء واحد والرَّسم لا يُؤثر. ومنهم من يقول: إذا كانت عاملة في الفعل المضارع فإنَّها تُكتب بالنُّون. وإذا كانت غير عاملة فإنَّها تُكتب تنوينًا. وأكثر النَّحويين وأكثر أصحاب الرَّسم على كتابتها بالنُّون لأنَّهم أرادوا التَّفريق بينها وبين إذَا. وقال حفظه الله في شرحه الجديد للآجرومية (٢٠١٦) : هذه من المسائل التي اختلف فيها النَّحويُّون والإملائيُّون والمعربون في كيفيَّة كتابتها على ثلاثة أقوال: منهم من قال بأنَّها تُكتب بالألف ومنهم من قال بأنَّها تُكتب بالنُّون ومنهم من قال إذا عملت فبالنون وإذا أُهملت فبالألف. في مثل هذا الباب ينبغي أن تعلم أنَّ قضيَّة الكتابة والخط تطورية عند العرب، ومن درس علم رسم المصاحف وعلم قواعد الإملاء القياسي المعاصرة يعلم مثل هذا؛ الخلاف مشهور بين ابن عصفور وغيره من النَّحويين. لعلَّ الأرجح فيها هو القول الثَّالث: أنَّها إذا عملت فبالنُّون وإذا أهملت فبالألف. ولو كتبها الإنسان بأيِّ صورة من الصُّور إن شاء الله جاز. بعض النَّحويين بالغ فقال: أشتهي أن أقطع يد من كتبها بالألف[1] . [باختصار وتصرُّف يسير] ___ [1]يُشِيرُ شَيْخُنَا حَفِظَه الله إِلَى قَوْلِ مُحَمَّد بْن يَزِيد المُبرّد رحِمَهُ الله: (أَشْتَهِي أَنْ أَكْوِيَ يَدَ مَنْ يَكْتُبُ إِذًا بِالْأَلِفِ؛ إِنَّهَا مِثْلُ لَنْ وَإِنْ، وَلَا يَدْخُلُ التَّنْوِينُ فِي الْحُرُوفِ) ["الجامع لأحكام القرآن" ج5 ص216] المصدر الأصلي: قناة (فوائد ش/مصطفى مبرم) الرسمية على تليجرام: Telegram.me/fawaidmbrm (1) (2)