اذهب الي المحتوي
  • Sahab
  • Blackcurrant
  • Watermelon
  • Strawberry
  • Orange
  • Banana
  • Apple
  • Emerald
  • Chocolate
  • Charcoal

نموذج البحث

عرض نتائج البحث الخاصة بــ : 'حديث ضعيف' .

  • بحث بواسطة الكلمات الدليلية

    ملحوظة: للبحث عن جملة معينة " قم بوضعها داخل علامات تنصيص"
  • بحث عن طريق كاتب الموضوع

نوع المحتوى المراد البحث فية


المنتديات

  • المنابر
    • المنبر الإسلامي
    • منبر الرد على أهل الفتن
    • منبر الحديث وعلومه
    • منبر الأخوات العام
    • الخطب الصوتية والمفرغة

العثور على النتائج فى

العثور على النتائج فى


تاريخ الانشاء

  • تاريخ البداية

    تاريخ النهاية


اخر تحديث

  • تاريخ البداية

    تاريخ النهاية


تصفية المحتوى بحسب العدد المطلوب من

تاريخ الإنضمام

  • تاريخ البداية

    تاريخ النهاية


مجموعة العضو


البلـد

تم العثور علي 319 نتيجة

  1. 348 - " هو الوزغ بن الوزغ الملعون بن الملعون : يعني مروان بن الحكم " . قال الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة ( 1 / 524 ) : موضوع . أخرجه الحاكم ( 4 / 479 ) من طريق ميناء مولى عبد الرحمن بن عوف عن عبد الرحمن بن عوف قال : كان لا يولد لأحد مولود إلا أتى به النبي صلى الله عليه وسلم فدعا له ، فأدخل عليه مروان بن الحكم فقال ... فذكره ، قال الحاكم : صحيح الإسناد و رده الذهبي بقوله : قلت : لا والله ، و ميناء كذبه أبو حاتم . قلت : و قال ابن معين في كتاب " التاريخ و العلل " ( 13 / 2 ) : ليس بثقة و لا مأمون ، و ربما قال : من ميناء أبعده الله ؟ ! ، و قال يعقوب بن سفيان : غير ثقة و لا مأمون ، يجب أن لا يكتب حديثه . سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء في الأمة... للألباني/المجلد الأول:حديث رقم(348).
  2. 347 - " لا تزال الأمة على شريعة ما لم تظهر فيهم ثلاث : ما لم يقبض منهم العلم ، و يكثر فيهم ولد الخبث ، و يظهر السقارون ، قالوا : و ما السقارون يا رسول الله ؟ قال : بشر يكونون فى آخر الزمان تكون تحيتهم بينهم إذا تلاقوا اللعن " . قال الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة ( 1 / 523 ) : منكر . أخرجه الحاكم ( 4 / 444 ) و أحمد ( 3 / 439 ) عن زبان بن فائد عن سهل بن معاذ بن أنس عن أبيه مرفوعا ، و قال الحاكم : صحيح على شرط الشيخين و رده الذهبي بقوله : قلت : منكر ، و زبان لم يخرجا له . قلت : و زبان قال الحافظ في " التقريب " : ضعيف الحديث مع صلاحه و عبادته . سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء في الأمة... للألباني/المجلد الأول:حديث رقم(347).
  3. 314 - " إن داود النبي عليه السلام حين نظر إلى المرأة فهم بها قطع على بني إسرائيل بعثا وأوحى إلى صاحب البعث فقال : إذا حضر العدو فقرب فلانا ، وسماه ، قال : فقربه بين يدي التابوت ، قال : وكان ذلك التابوت في ذلك الزمان يستنصر به ، فمن قدم بين يدي التابوت لم يرجع حتى يقتل أو ينهزم عنه الجيش الذي يقاتله ، فقتل زوج المرأة ، ونزل الملكان على داود فقصا عليه القصة " . باطل . رواه الحكيم الترمذي في " نوادر الأصول " عن يزيد الرقاشي عن أنس مرفوعا ، كما في " تفسير القرطبي " ( 15 / 167 ) ، وقال ابن كثير في تفسيره ( 4 / 31 ) : رواه ابن أبي حاتم ، ولا يصح سنده لأنه من رواية يزيد الرقاشي عن أنس ، ويزيد وإن كان من الصالحين لكنه ضعيف الحديث عند الأئمة . قلت : والظاهر أنه من الإسرائيليات التي نقلها أهل الكتاب الذين لا يعتقدون العصمة في الأنبياء ، أخطأ يزيد الرقاشي فرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، وقد نقل القرطبي ( 15 / 176 ) عن ابن العربي المالكي أنه قال : وأما قولهم : إنها لما أعجبته أمر بتقديم زوجها للقتل في سبيل الله ، فهذا باطل قطعا ، فإن داود صلى الله عليه وسلم لم يكن ليريق دمه في غرض نفسه . تنبيه : تبين لنا من رواية ابن أبي حاتم في تفسيره لمثل هذا الحديث الباطل أن ما ذكره في أول كتابه " التفسير " : " أنه تحرى إخراجه بأصح الأخبار إسنادا وأثبتها متنا " كما ذكره ابن تيمية ليس على عمومه فليعلم هذا . سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء في الأمة... للألباني/المجلد الأول:حديث رقم(314).
  4. 313 - " كان خطيئة داود عليه السلام النظر " . موضوع . رواه الديلمي بسنده عن مجالد بن سعيد عن الشعبي عن الحسن عن سمرة قال : قدم على النبي صلى الله عليه وسلم وفد عبد القيس ، وفيهم غلام ظاهر الوضاءة ، فأجلسه النبي صلى الله عليه وسلم خلف ظهره وقال : فذكره . قال ابن الصلاح في " مشكل الوسيط " : لا أصل لهذا الحديث . وقال الزركشي في " تخريج أحاديث الشرح " : هذا حديث منكر ، فيه ضعفاء ، ومجاهيل ، وانقطاع ، قال : وقد استدل على بطلانه بقوله صلى الله عليه وسلم : " إني أراكم من وراء ظهري " ، كذا في " ذيل الأحاديث الموضوعة " للسيوطي ( ص 122 - 123 ) و" تنزيه الشريعة " لابن عراق ( 308 / 1 - 2 ) . قلت : والاستدلال المذكور فيه نظر ، لأن رؤية النبي صلى الله عليه وسلم من خلفه إنما هي في حالة الصلاة كما تدل عليه الأحاديث الواردة في الباب، وليس هناك ما يدل على أنها مطلقة في الصلاة وخارجها ، فتأمل . وللحديث طريق أخرى رواه أبو نعيم في " نسخة أحمد بن نبيط " وهي موضوعة كما سيأتي ( برقم 562 ) ، ولعل الحديث أصله من الإسرائيليات التي كان يرويها بعض أهل الكتاب ، تلقاها عنه بعض المسلمين ، فوهم بعض الرواة فرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقد رأيت الحديث في " كتاب الورع " لابن أبي الدنيا ( 162 / 2 ) موقوفا على ابن جبير ، فقال : أخبرنا محمد بن حسان السمتي عن خلف بن خليفة عن أبي هاشم عن سعيد بن جبير قال : " كان فتنة داود عليه السلام في النظر " . وهذا الإسناد فيه ضعف وهو مع ذلك أولى من المرفوع . وقصة افتتان داود عليه السلام بنظره إلى امرأة الجندي أو ريا مشهورة مبثوثة في كتب قصص الأنبياء وبعض كتب التفسير ، ولا يشك مسلم عاقل في بطلانها لما فيها من نسبة ما لا يليق بمقام الأنبياء عليهم الصلاة والسلام مثل محاولته تعريض زوجها للقتل ، ليتزوجها من بعده ! وقد رويت هذه القصة مختصرة عن النبي صلى الله عليه وسلم فوجب ذكرها والتحذير منها وبيان بطلانها وهي : سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء في الأمة... للألباني/المجلد الأول:حديث رقم(313).
  5. 261 - " أحسنوا إلى عمتكم النخلة فإن الله تعالى خلق آدم ففضل من طينتها فخلق منها النخلة " . موضوع . رواه ابن عدي ( 57 / 2 ) والباطرقاني في جزء من "حديثه" ( 157 / 2 ) وابن الجوزي في "الموضوعات" ( 1 / 184 ) كلهم عن جعفر بن أحمد بن علي الغافقي حدثنا أبو صالح كاتب الليث حدثنا وكيع عن الأعمش عن مجاهد عن ابن عمر مرفوعا. وقال ابن عدي:وهذا الحديث موضوع ولا شك أن جعفر وضعه، وقال ابن الجوزي : لا يصح وجعفر وضاع، وأقره الحافظ بن حجر في "اللسان" وأما السيوطي فتعقبه كعادته في "اللآليء"(1 / 156) فلم يصنع شيئا لأنه لم يزد على أن ذكر له شاهدا من حديث أبي سعيد الخدري وهو الآتي عقب هذا وفيه طعن شديد كما سترى، ومن عجائبه أنه لم يسق إسناده ولا بين حاله ! . سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء في الأمة... للألباني/المجلد الأول:حديث رقم(261).
  6. 279 - " نبي ضيعه قومه ، يعنى سطيحا " . لا أصل له . في شيء من كتب الإسلام المعهودة ولم أره بإسناد أصلا ، كذا قال الحافظ ابن كثير في " البداية والنهاية " ( 2 / 271 ) وسيأتي بعد حديث ما يعارضه . سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء في الأمة... للألباني/المجلد الأول:حديث رقم(279).
  7. 291 - " من قرأ سورة الواقعة وتعلمها لم يكتب من الغافلين ، ولم يفتقر هو وأهل بيته " . موضوع . أورده السيوطي في " ذيل الأحاديث الموضوعة " ( 277 ) من رواية أبي الشيخ بسنده عن عبد القدوس بن حبيب عن الحسن عن أنس رفعه . وقال السيوطي : عبد القدوس بن حبيب متروك . قلت : وقال عبد الرزاق : ما رأيت ابن المبارك يفصح بقوله : كذاب إلا لعبد القدوس وقد صرح ابن حبان بأنه كان يضع الحديث سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء في الأمة... للألباني/المجلد الأول:حديث رقم(291).
  8. 253 - " صوموا تصحوا " . ضعيف . أخرجه الطبراني في " الأوسط " ( 2 / 225 / 1 / 8477 ) وأبو نعيم في " الطب " ( ق 24 / 1 و2 ) من طريق محمد بن سليمان بن أبي داود ، أخبرنا زهير بن محمد عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة به ، وقال الطبراني : لم يروه بهذا اللفظ إلا زهير . قلت : وهو ضعيف في رواية الشاميين عنه وهذه منها . قال الحافظ العراقي في " تخريج الإحياء " ( 3 / 75 ) رواه الطبراني في " الأوسط " وأبو نعيم في " الطب النبوي " من حديث أبي هريرة بسند ضعيف قلت : ولا ينافيه قول المنذري في " الترغيب " ( 2 / 60 ) والهيثمي في " المجمع " ( 3 / 179 ) بعد أن نسباه للطبراني : ورجاله ثقات ، لأنه لا ينفي أن يكون في السند مع ثقة رجاله علة تقتضي ضعفه ، كما لا يخفى على العارف بقواعد هذا العلم ، وقد كشفنا عن علته ، ولعل الصغاني قد بالغ حين قال ( ص 7 ) : وهذا الحديث موضوع ، ثم إن لفظ الحديث عندهما : " اغزوا تغنموا ، وصوموا تصحوا ، وسافروا تستغنوا " . ورواه ابن عدي ( 7 / 2521 ) بهذا اللفظ من طريق نهشل عن الضحاك عن ابن عباس ، ونهشل متروك ، والضحاك لم يسمع من ابن عباس . وقد روي الحديث بدون ذكر الصوم فيه وهو : سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء في الأمة... للألباني/المجلد الأول:حديث رقم(253).
  9. 275 - " ألا إن أربعين دارا جوار، ولا يدخل الجنة من خاف جاره بوائقه " ، قيل للزهري : أربعين دارا ؟ قال : أربعين هكذا ، وأربعين هكذا . ضعيف . أخرجه الطبراني في " الكبير " ( 19 / 73 / رقم 143 ) عن يوسف بن السفر عن الأوزاعي عن يونس بن يزيد عن الزهري عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك عن أبيه قال : أتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل فقال : يا رسول الله إني نزلت محلة بني فلان ، وإن أشدهم لي أذى أقربهم لي جوارا ، فبعث النبي صلى الله عليه وسلم أبا بكر وعمر وعليا أن يأتوا باب المسجد فيقوموا عليه فيصيحوا : ألا ... " . ويوسف بن السفر أبو الفيض فيه مقال ، كذا قال الزيلعي ( 4 / 413 - 414 ) وقد ألان القول جدا في ابن السفر هذا ، فإن مثل هذا القول : فيه مقال إنما يقال فيمن هو مختلف في توثيقه وتجريحه ، وابن السفر هذا متفق على تركه بل كذبه الدارقطني وقال البيهقي : هو في عداد من يضع الحديث ، وقد مضى بعض أحاديثه الموضوعة ( برقم 187 ) ولهذا قال الهيثمي بعد أن ساق له هذا الحديث في " المجمع " ( 8 / 169 ) : وفيه يوسف بن السفر وهو متروك . قلت : وقد خالفه هقل بن زياد فقال : حدثنا الأوزاعي عن يونس عن ابن شهاب الزهري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فذكره مرسلا ، أخرجه أبو داود في " المراسيل " ( رقم 350 ) حدثنا إبراهيم بن مروان الدمشقي حدثني أبي حدثنا هقل بن زياد به ، ويأتي لفظه بعد حديث . وهذا سند رجاله ثقات ولولا إرساله لحكمت عليه بالصحة ، وعلى من يقول بصحة المرسل أن يأخذ به كالحنفية ولهذا أقول : إن قول صاحب " الهداية " ، وما قاله الشافعي إن الجوار إلى أربعين دار بعيد ، وما يرويه فيه ضعف لا يتفق مع قول الحنفية : إن الحديث المرسل حجة ، فتأمل . والحديث قال الحافظ العراقي في " تخريج الإحياء " ( 2 / 189 ) بعد أن ساقه من الوجهين المرسل والموصول : إنه حديث ضعيف ، وكذا قال الحافظ في " الفتح " ( 10 / 397 ) . قلت : وأما قوله : " ولا يدخل الجنة ... " ، فصحيح لأنه جاء من حديث أبي هريرة مرفوعا بلفظ : " لا يدخل الجنة من لا يأمن جاره بوائقه " أخرجه مسلم ( 1 / 49 ) والبخاري في " الأدب المفرد " ( ص 20 ) ، وهو مخرج في "السلسلة الأخرى"(رقم 549). سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء في الأمة... للألباني/المجلد الأول:حديث رقم(275)
  10. 220 - " إن له ( يعني إبراهيم بن محمد صلى الله عليه وسلم ) مرضعا في الجنة ، ولو عاش لكان صديقا نبيا ، ولوعاش لعتقت أخواله القبط ، وما استرق قبطي قط " . ضعيف . أخرجه ابن ماجه ( 1 / 459 ـ 460 ) من طريق إبراهيم بن عثمان ، حدثنا الحكم بن عتيبة عن مقسم عن ابن عباس قال : لما مات إبراهيم ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى رسول الله عليه وقال : فذكره . وهذا سند ضعيف من أجل إبراهيم بن عثمان ، فإنه متفق على ضعفه ، ولكن الجملة الأولى من الحديث وردت من حديث البراء ، رواه أحمد ( 4 / 283 ، 284 ، 289 ، 297 ، 300 ، 302 ، 304 ) وغيره بأسانيد بعضها صحيح . والجملة الثانية وردت عن عبد الله بن أبي أوفى قيل له : رأيت إبراهيم ابن رسول الله ؟ قال : مات وهو صغير ، ولوقضي أن يكون بعد محمد صلى الله عليه وسلم نبي لعاش ابنه ولكن لا نبي بعده ، رواه البخاري في " صحيحه " ( 10 / 476 ) وابن ماجه ( 1 / 459 ) وأحمد ( 4 / 353 ) ولفظه : ولوكان بعد النبي صلى الله عليه وسلم نبي ما مات ابنه إبراهيم ، وعن أنس قال : رحمة الله على إبراهيم لوعاش كان صديقا نبيا ، أخرجه أحمد ( 3 / 133 و280 - 281 ) بسند صحيح على شرط مسلم ، ورواه ابن منده وزاد : " ولكن لم يكن ليبقى لأن نبيكم آخر الأنبياء " كما في " الفتح " للحافظ ابن حجر ( 10 / 476 ) وصححه . وهذه الروايات وإن كانت موقوفة فلها حكم الرفع إذ هي من الأمور الغيبية التي لا مجال للرأي فيها ، فإذا عرفت هذا يتبين لك ضلال القاديانية في احتجاجهم بهذه الجملة : " لوعاش إبراهيم لكان نبيا " على دعواهم الباطلة في استمرار النبوة بعده صلى الله عليه وسلم لأنها لا تصح هكذا عنه صلى الله عليه وسلم وإن ذهبوا إلى تقويتها بالآثار التي ذكرنا كما صنعنا نحن فهي تلقمهم حجرا وتعكس دليلهم عليهم إذ إنها تصرح أن وفاة إبراهيم عليه السلام صغيرا كان بسبب أنه لا نبي بعده صلى الله عليه وسلم ولربما جادلوا في هذا - كما هو دأبهم - وحاولوا أن يوهنوا من الاستدلال بهذه الآثار ، وأن يرفعوا عنها حكم الرفع ، ولكنهم لم ولن يستطيعوا الانفكاك مما ألزمناهم به من ضعف دليلهم هذا ولومن الوجه الأول وهو أنه لم يصح عنه صلى الله عليه وسلم مرفوعا صراحة . سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء في الأمة... للألباني/المجلد الأول:حديث رقم(220).
  11. 271 - " من جمع القرآن متعه الله بعقله حتى يموت " . موضوع . رواه أبو سعيد بن الأعرابي في " معجمه " ( 111 / 2 ) : أخبرنا إبراهيم بن الهيثم يعني البلدي أخبرنا أبو صالح عبد الله بن صالح ، أخبرنا رشدين بن سعد عن جرير بن حازم عن حميد عن أنس مرفوعا ، ورواه ابن عساكر ( 2 / 111 / 2 ) من طريق آخر عن أبي صالح به . وهذا سند ضعيف جدا ، رشدين بن سعد قال الحافظ في " التقريب " : ضعيف ، رجح أبو حاتم عليه ابن لهيعة ، وقال ابن يونس : كان صالحا في دينه فأدركته غفلة الصالحين فخلط في الحديث . قلت : فالظاهر أن هذا من تخاليطه ، ويحتمل أن يكون من وضع خالد بن نجيح جار لعبد الله بن صالح كان يضع الحديث في كتب عبد الله وهو لا يشعر ! انظر " الميزان " ( 2 / 46 - 48 ) ، وقول أبي حاتم المتقدم تحت الحديث ( 194 ) . سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء في الأمة... للألباني/المجلد الأول:حديث رقم(271)
  12. 223 - " الحجر الأسود يمين الله في الأرض يصافح بها عباده " . منكر . أخرجه أبو بكر بن خلاد في " الفوائد " ( 1 / 224 / 2 ) وابن عدي ( 17 / 2 ) وابن بشران في " الأمالي " ( 2 / 3 / 1 ) والخطيب ( 6 / 328 ) وعنه ابن الجوزي في " الواهيات " ( 2 / 84 / 944 ) من طريق إسحاق بن بشر الكاهلي ، حدثنا أبو معشر المدائني عن محمد بن المنكدر عن جابر مرفوعا . ذكره الخطيب في ترجمة الكاهلي هذا وقال : يروي عن مالك وغيره من الرفعاء أحاديث منكرة ، ثم ساق له هذا الحديث ثم روى تكذيبه عن أبي بكر بن أبي شيبة ، وقد كذبه أيضا موسى بن هارون وأبو زرعة ، وقال ابن عدي عقب الحديث : هو في عداد من يضع الحديث ، وكذا قال الدارقطني كما في " الميزان " ، وزاد ابن الجوزي : لا يصح ، وأبو معشر ضعيف . وقال المناوي متعقبا على السيوطي حيث أورده في " الجامع " من رواية الخطيب وابن عساكر : قال ابن الجوزي : حديث لا يصح ، وقال ابن العربي : هذا حديث باطل فلا يلتفت إليه . ثم وجدت للكاهلي متابعا ، وهو أحمد بن يونس الكوفي ، وهو ثقة أخرجه ابن عساكر ( 15 / 90 / 2 ) من طريق أبي علي الأهوازي ، حدثنا أبو عبد الله محمد بن جعفر ابن عبيد الله الكلاعي الحمصي بسنده عنه به ، أورده في ترجمة الكلاعي هذا ، ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا ، لكن أبو علي الأهوازي متهم ، فالحديث باطل على كل حال ، ثم رأيت ابن قتيبة أخرج الحديث في " غريب الحديث " ( 3 / 107 / 1 ) عن إبراهيم بن يزيد عن عطاء عن ابن عباس موقوفا عليه ، والوقف أشبه وإن كان في سنده ضعيف جدا ، فإن إبراهيم هذا وهو الخوزي متروك كما قال أحمد والنسائي ، لكن روي الحديث بسند آخر ضعيف عن ابن عمرو رواه ابن خزيمة ( 2737 ) والطبراني في " الأوسط " ( 1 / 33 / 2 ) ، وقال : تفرد به عبد الله بن المؤمل ولذا ضعفه البيهقي في " الأسماء " ( ص 333 ) وهو مخرج في " التعليق الرغيب " ( 2 / 123 ) . وإذا عرفت ذلك ، فمن العجائب أن يسكت عن الحديث الحافظ ابن رجب في " ذيل الطبقات " ( 7 / 174 - 175 ) ويتأول ما روي عن ابن الفاعوس الحنبلي أنه كان يقول : " الحجر الأسود يمين الله حقيقة " ، بأن المراد بيمينه أنه محل الاستلام والتقبيل ، وأن هذا المعنى هو حقيقة في هذه الصورة وليس مجازا ، وليس فيه ما يوهم الصفة الذاتية أصلا ، وكان يغنيه عن ذلك كله التنبيه على ضعف الحديث ، وأنه لا داعي لتفسيره أو تأويله لأن التفسير فرع التصحيح كما لا يخفى . سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء في الأمة... للألباني/المجلد الأول:حديث رقم(223).
  13. 195 - " إذا جامع أحدكم زوجته أو جاريته فلا ينظر إلى فرجها فإن ذلك يورث العمى " . موضوع . أورده ابن الجوزي في " الموضوعات " ( 2 / 271 ) من رواية ابن عدي ( 44 / 1 ) عن هشام بن خالد حدثنا بقية عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس مرفوعا ، ثم قال ابن الجوزي : قال ابن حبان : كان بقية يروي عن كذابين ويدلس ، وكان له أصحاب يسقطون الضعفاء من حديثه ويسوونه ، فيشبه أن يكون هذا من بعض الضعفاء عن ابن جريج ثم دلس عنه ، وهذا موضوع . قال السيوطي في " اللآليء " ( 2 / 170 ) : وكذا نقل ابن أبي حاتم في " العلل " عن أبيه ، قال الحافظ ابن حجر : لكن ذكر ابن القطان في " كتاب أحكام النظر " أن بقي بن مخلد رواه عن هشام بن خالد عن بقية قال : حدثنا ابن جريج ، فما بقي فيه إلا التسوية ، قال : وقد خالف ابن الجوزي ابن الصلاح فقال : إنه جيد الإسناد ، انتهى . والحديث أخرجه البيهقي في " سننه " من الطريقين التي عنعن فيها بقية والتي صرح فيها بالتحديث ، والله أعلم . قلت : وكذلك رواه ابن عساكر ( 13 / 295 / 2 ) وكذا ابن أبي حاتم ( 2 / 295 ) عن أبيه عن هشام عن بقية حدثنا ابن جريج به ، ساقه ابن أبي حاتم بعد أن روى بهذا الإسناد حديثين آخرين لعلنا نذكرهما فيما بعد ، وأشار إلى أن تصريح بقية بالتحديث خطأ من الراوي عنه هشام فقال : وقال أبي : هذه الثلاثة الأحاديث موضوعة لا أصل لها ، وكان بقية يدلس ، فظن هؤلاء أنه يقول في كل حديث حدثنا ، ولم يفتقدوا الخبر منه ، وأقره الذهبي في " الميزان " وجعله أصل قوله في ترجمة هشام : يروي عن ثقات الدماشقة ، لكن يروج عليه ، وكأنه لهذا تبع ابن الجوزي في الحكم على الحديث بالوضع ابن دقيق العيد صاحب " الإمام " كما في " خلاصة البدر المنير " ( 118 / 2 ) ، وقال عبد الحق في " أحكامه " ( 143 /1 ) لا يعرف من حديث ابن جريج ، وقد رواه ابن عساكر في مكان آخر ( 18 / 188 / 1 ) من طريق هشام بن عمار عن بقية عن ابن جريج به ، فلا أدري هذه متابعة من هشام بن عمار لهشام بن خالد ، أم أن قوله : عمار محرف عن خالد كما أرجح ، ومنه تعلم أن قول ابن الصلاح : إنه جيد الإسناد غير صواب وإنه اغتر بظاهر التحديث ولم ينتبه لهذه العلة الدقيقة التي نبهنا عليها الإمام أبو حاتم جزاه الله خيرا . ومن الغرائب أن ابن الصلاح مع كونه أخطأ في تقوية هذا الحديث فإنه فيها مخالف لقاعدة له وضعها هو لم يسبق إليها ، وهي أنه انقطع التصحيح في هذه الأعصار فليس لأحد أن يصحح ! كما ذكر ذلك في " مقدمة علوم الحديث " ( ص 18 بشرح الحافظ العراقي ) بل الواجب عنده الاتباع لأئمة الحديث الذين سبقوا ! فما باله خالف هذا الأصل هنا ، فصحح حديثا يقول فيه الحافظان الجليلان أبو حاتم الرازي وابن حبان : إنه موضوع ؟ ! وخالف السيوطي كعادته فذكره في " جامعه " . والنظر الصحيح يدل على بطلان هذا الحديث ، فإن تحريم النظر بالنسبة للجماع من باب تحريم الوسائل فإذا أباح الله تعالى للزوج أن يجامع زوجته فهل يعقل أن يمنعه من النظر إلى فرجها ؟ ! اللهم لا ، ويؤيد هذا من النقل حديث عائشة قالت : كنت أغتسل أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم من إناء بيني وبينه واحد فيبادرني حتى أقول : دع لي دع لي ، أخرجه الشيخان وغيرهما ، فإن الظاهر من هذا الحديث جواز النظر ، ويؤيده رواية ابن حبان من طريق سليمان بن موسى أنه سئل عن الرجل ينظر إلى فرج امرأته ؟ فقال : سألت عطاء فقال سألت عائشة فذكرت هذا الحديث بمعناه ، قال الحافظ في " الفتح " ( 1 / 290 ) : وهو نص في جواز نظر الرجل إلى عورة امرأته وعكسه، وإذا تبين هذا فلا فرق حينئذ بين النظر عند الاغتسال أو الجماع فثبت بطلان الحديث. سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء في الأمة... للألباني/المجلد الأول:حديث رقم(195).
  14. 178 - " من عير أخاه بذنب لم يمت حتى يعمله ". موضوع. أخرجه الترمذي (3 / 318) وابن أبي الدنيا في " ذم الغيبة " وابن عدي (296 / 2) والخطيب في " تاريخه " (2 / 339 - 340) من طريق محمد بن الحسن بن أبي يزيد الهمداني عن ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن معاذ بن جبل مرفوعا، وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب، وليس إسناده بمتصل، وخالد بن معدان لم يدرك معاذ بن جبل. قلت: أنى له الحسن إذن؟ ! فإنه مع هذا الانقطاع فيه محمد بن الحسن هذا، كذبه ابن معين وأبو داود كما في " الميزان " ثم ساق له هذا الحديث، ولهذا أورده الصغاني في " الموضوعات " (ص 6) ومن قبله ابن الجوزي (3 / 82) ذكره من طريق ابن أبى الدنيا ثم قال: لا يصح محمد بن الحسن كذاب، وتعقبه السيوطي في " اللآليء " (2 / 293) بقوله: قلت: أخرجه الترمذي وقال: هذا حديث حسن غريب، وله شاهد. قلت: ثم ذكر الشاهد وهو من طريق الحسن قال: كانوا يقولون: " من رمى أخاه بذنب تاب إلى الله منه، لم يمت حتى يبتليه الله به "، وهو مع أنه ليس مرفوعا إليه صلى الله عليه وسلم، فإن في سنده صالح بن بشير المري، وهو ضعيف كما في " التقريب " فلا يصح شاهدا لضعفه وعدم رفعه، وقد رواه عبد الله بن أحمد في " زوائد الزهد " (ص 281) قال أخبرت عن سيار حدثنا صالح المري قال: سمعت الحسن يقول: فذكره، وله شاهد آخر مرفوع ولكنه ضعيف فانظر أجوبة ابن حجر على القزويني مع مقدمتي لها المنشورة في آخر " المشكاة " بتحقيقنا (ج 3 ص ح) . سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء في الأمة... للألباني/المجلد الأول:حديث رقم(178).
  15. بسم الله الرحمن الرحيم فائدة (1): [خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ونحنُ في الصُفَّةِ . فقال " أيكم يحبُّ أنيغدو كلَّ يومٍ إلى بطحانَ أو إلى العقيقِ فيأتي منهُ بناقتيْنِ كوماويْنِ ، في غيرِ إثمٍ ولا قطعِ رحمٍ ؟ " فقلنا : يا رسولَ اللهِ ! نحبُّ ذلك . قال " أفلا يغدو أحدكم إلىالمسجدِ فيُعَلِّمَ أو يقرأَ آيتيْنِ من كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ خيرٌ لهُ من ناقتيْنِ . وثلاثٌ خيرٌ لهُ من ثلاثٍ . وأربعٌ خيرٌ لهُ من أربعٍ . ومن أعدادهنَّ من الإبلِ ] . الراوي: عقبة بن عامر المصدر: صحيح مسلم : - الصفحة أو الرقم: [803].
  16. بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه و من اتبع هداه .... أما بعد: فهذه فوائد ودرر علمية من كلام شيخنا العلامة / ربيع بن هادي مدخلي - حفظه الله - على أحاديث و آثار تكلم عليها: بالشرح ... أو التعليق ... أو الصحة ..... أو الضعف .... أو .... معها فوائد أُخرى .... جمعتُها تحت عنوان واحد لتكون أسهل في الاطلاع و القراءة والاستفادة. أسأل الله أن ينفع بها. وكتب: أبو عبد الله/ سلطان بن محمد الجهني ظهر يوم السبت/ الخامس من شهر شوال. لعام أربعين بعد الأربعمئة وألف. من هجرة النبي صلى الله عليه وسلم.
  17. 5050 - ( ما بال أقوام يتلى عليهم كتاب الله ؛ فلا يدرون ما يتلى مما ترك ؟! هكذا خرجت عظمة الله من قلوب بني إسرائيل ؛ فشهدت أبدانهم ، وغابت قلوبهم ، ولا يقبل الله من عبد عملا حتى يشهد بقلبه مع بدنه ) . قال الألباني في " السلسلة الضعيفة والموضوعة " 11/ 88 : ضعيف أخرجه ابن نصر في "كتاب الصلاة" (ق 28/ 2-29/ 1) : حدثنا يحيى بن يحيى : أخبرنا يحيى بن سليم عن عثمان بن أبي دهرش قال : بلغني أن رسول الله صلي الله عليه وسلم صلى صلاة جهر فيها بالقراءة ، فلما فرغ من صلاته قال : "يا فلان ! هل أسقطت من هذه السورة شيئا ؟" قال : لا أدري يا رسول الله ! قال : فسأل آخر ؟ فقال : لا أدري يا رسول الله ! قال : "هل فيكم أبي ؟" . قالوا : نعم يا رسول الله ! قال : "يا أبي ! هل أسقطت من هذه السورة من شيء ؟" . قال : نعم يا رسول الله ! آية كذا وكذا . فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم : ... فذكره . قلت : وهذا إسناد ضعيف ؛ عثمان بن أبي دهرش ؛ قال ابن أبي حاتم (3/ 1/ 149) : "روى عنه ابن عيينة ، ويحيى بن سليم الطائفي ، وابن المبارك" . ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا ؛ فهو مجهول الحال . ويحيى بن سليم - وهو الطائفي - سيىء الحفظ ، وقد خولف في إسناده ؛ فقال ابن نصر عقبه : حدثنا صدقة بن الفضل قال : أخبرنا ابن عيينة عن عثمان بن أبي دهرش عن رجل من آل الحكم بن أبي العاص قال : صلى رسول الله صلي الله عليه وسلم صلاة جهر فيها ... فذكر الحديث . قلت : وابن عيينة ثقة حافظ ؛ فروايته أصح ، وفيها أن ابن أبي دهرش تلقاه عن رجل من آل الحكم لم يسمه ، والظاهر أنه لم يعرفه . فهو علة الحديث ؛ الظاهر أنه تابعي ؛ فهو - مع الجهالة - مرسل . والحديث ؛ أورده المنذري (1/ 185) من الطريق الأولى ، وقال : "رواه محمد بن نصر المروزي في "كتاب الصلاة" هكذا مرسلا ، ووصله أبو منصور الديلمي في "مسند الفردوس" بأبي بن كعب ، والمرسل أصح" ! قلت : أخرجه الديلمي (3/ 54/ 1) من طريق [أحمد بن محمد النسوي : حدثنا أحمد بن إبراهيم الصيدلاني : حدثنا أبو بكر محمد بن إبراهيم : حدثنا سفيان عن عمرو بن دينار عن ... عن أبي بن كعب] .
  18. سلطان الجهني

    من سد فرجة في الصف غفر له

    5047 - ( من سد فرجة في الصف غفر له ) . قال الألباني في " السلسلة الضعيفة والموضوعة " 11/ 79 : ضعيف أخرجه البزار في "مسنده" (ص 58 - زوائده) : حدثنا عبدالرحمن ابن الأسود بن مأمول الوراق : حدثنا يحيى بن السكن : حدثنا أبو العوام - وأظنه صدقة ابن أبي سهل - عن عون بن أبي جحيفة عن أبيه مرفوعا . وقال : "لم نسمعه إلا من عبدالرحمن ، وكان من أفاضل الناس" . قلت : هو من شيوخ الترمذي والنسائي وغيرهما ؛ مات بعد الأربعين ومئتين ، وجزم الحافظ في "التقريب" بأنه ثقة ؛ مع أنه لم يحك توثيقه في "التهذيب" عن أحد ! وشيخه يحيى بن السكن ؛ قال الذهبي : "ليس بالقوي ، وضعفه صالح جزرة" ! قلت : كلام صالح فيه يدل على أنه أسوأ من ذلك ؛ فقد روى الخطيب في ترجمة يحيى من "التاريخ" (14/ 146) عنه أنه قال فيه : "بصري ، كان يكون بالرقة ، وكان أبو الوليد يقول : هو يكذب ، وهو شيخ مقارب ، كان يكون بالرقة وببغداد" . ثم روى الخطيب أيضا عنه - أعني : صالحا - أنه قال : "لا يسوى فلسا" . وأما ابن حبان ؛ فذكره في "الثقات" ! ولعله عمدة المنذري (1/ 175) في قوله - وإن تبعه الهيثمي (2/ 91) - : "رواه البزار بإسناد حسن" ! وأما أبو العوام ؛ فليس هو صدقة بن أبي سهل ؛ كما ظنه الظان - وأظنه البزار نفسه - ! وإنما هو عمران القطان ؛ فقد ذكره الخطيب في شيوخ يحيى بن السكن ، وهو صدوق يهم . ومما تقدم بيانه ؛ تعلم تساهل المنذري وكذا الهيثمي في قولهما السابق آنفا . وفي فضل سد الفرج حديث آخر من رواية عائشة رضي الله عنها ، بعض أسانيده صحيحة ، وقد خرجته في "الصحيحة" (1892،2532) .
  19. 5046 - ( من ترك الصف الأول مخافة أن يؤذي أحدا ؛ أضعف الله له أجر الصف الأول ) . قال الألباني في " السلسلة الضعيفة والموضوعة " 11/ 77 : موضوع أخرجه الطبراني في "الأوسط" (1/ 33/ 1) من طريق الوليد ابن الفضيل العنزي : حدثنا نوح بن أبي مريم عن زيد العمي عن سعيد بن جبير عن ابن عباس مرفوعا . وقال : "لا يروى عن ابن عباس إلا بهذا الإسناد ، تفرد به الوليد" . قلت : وهو متهم بالوضع ؛ قال ابن حبان : "يروي الموضوعات ، لا يجوز الاحتجاج به بحال" . وقال الحاكم ، وأبو نعيم ، وأبو سعيد النقاش : "روى عن الكوفيين الموضوعات" . قلت : ولم يعرفه أبو حاتم ؛ فقال ابنه (4/ 2/ 13) عنه : "وهو مجهول" ! وشيخه نوح بن أبي مريم أشهر منه بالوضع ، وبه أعله الهيثمي ؛ لكنه قال (2/ 95-96) : "وهو ضعيف" !! وزيد العمي ضعيف . والحديث أشار المنذري (1/ 174) إلى تضعيفه ؛ فقصر !! والحديث سرقه بعض الضعفاء ؛ فقال الحكيم الترمذي في "الرياضة" (367-368) : حدثنا الفضل بن محمد : حدثنا زريق بن الورد الرقي : حدثنا سلم بن سالم بن (كذا) عبدالغفار بن ميمون عن عبدالملك الجزري به مرفوعا . قلت : والفضل بن محمد هذا ؛ الظاهر أنه الباهلي الأنطاكي الأحدب العطار ؛ قال ابن عدي : "كتبنا عنه بأنطاكية ، حدثنا بأحاديث لم نكتبها عن غيره ، ووصل أحاديث ، وسرق أحاديث ، وزاد في المتون" ، وقال : "له أحاديث لا يتابعه الثقات عليها" . وقال الدارقطني وابن عدي : "كذاب" . ومن فوقه لم أعرفهم . ويحتمل أن سلم بن سالم بن عبدالغفار ... إلخ ؛ خطأ من الناسخ ، والصواب : سلم بن سالم عن عبدالغفار بن ميمون ، فإن يكن كذلك ؛ فسلم بن سالم معروف ؛ وهو البلخي الزاهد ؛ ضعفه ابن معين وغيره .
  20. سلطان الجهني

    تزاحموا تراحموا

    5045 - ( تزاحموا تراحموا ) . قال الألباني في " السلسلة الضعيفة والموضوعة " 11/ 77 : لا أعرف له أصلا وقد اشتهر عند بعض أئمة مساجد دمشق اليوم ! ولعل أصله ما أخرجه الطبراني في "الأوسط" (1/ 32/ 2) ، ومن طريقه أبو نعيم في "الحلية" (10/ 114) من طريق مجالد عن الشعبي عن الحارث عن علي قال : قال رسول الله صلي الله عليه وسلم : "استووا تستوي قلوبكم ، وتماسوا تراحموا" . قال سريج (ابن يونس ، أحد رواته) : "تماسوا" ؛ يعني : ازدحموا في الصلاة . وقال غيره " "تماسوا" : تواصلوا . وقال الطبراني : "لا يروى عن علي إلا بهذا الإسناد ، تفرد به سريج" . قلت : وهو ثقة ؛ لكن مجالدا ليس بالقوي . وأضعف منه الحارث - وهو الأعور - ، وبه أعله الهيثمي فقال (2/ 90) : "رواه الطبراني في "الأوسط" ، وفيه الحارث ، وهو ضعيف" .
  21. 5044 - ( من أم قوما ؛ فليتق الله ، وليعلم أنه ضامن مسؤول لما ضمن ، وإن أحسن ؛ كان له من الأجر مثل أجر من صلى خلفه من غير أن ينتقص من أجورهم شيئا ، وما كان من نقص ؛ فهو عليه ) . قال الألباني في " السلسلة الضعيفة والموضوعة " 11/ 75 : ضعيف أخرجه الطبراني في "الأوسط" (1/ 30/ 1) من طريق أبي الأشعث أحمد بن المقدام : حدثنا يوسف بن الحجاج - هو البلدي - عن المعارك بن عباد عن يحيى بن أبي الفضل عن أبي الجوزاء عن عبدالله بن عمر مرفوعا . وقال : "لم يروه عن أبي الجوزاء إلا يحيى ، ولا عنه إلا المعارك ، تفرد به يوسف" . قلت : وهذا إسناد ضعيف ؛ فيه علل : الأولى : يحيى بن أبي الفضل ؛ لم أجد له ترجمة ، وقد أورده ابن حجر في "التهذيب" في شيوخ معارك بن عباد ، وكذا المزي في "تهذيبه" ؛ لكن وقع فيه :(يحيى بن الفضل) . الثانية : المعارك بن عباد ؛ أورده الذهبي في "الضعفاء والمتروكين" ، وقال : "ضعفه الدارقطني وغيره" . ولذلك ؛ جزم الحافظ في "التقريب" بأنه ضعيف . الثالثة : يوسف بن الحجاج ؛ لم أجد له ترجمة أيضا ، وقد ذكره المزي في الرواة عن المعارك ونسبه : "البلدي" ، ولم يورده السمعاني في هذه النسبة ، ولا ياقوت في "معجم البلدان" ، مما يشعر بأنه غير مشهور ولا معروف . والله تعالى أعلم . والحديث ؛ قال في "مجمع الزوائد" (2/ 66) : "رواه الطبراني في "الأوسط" ، وفيه معارك بن عباد ؛ ضعفه أحمد والبخاري وأبو زرعة والدارقطني وغيره ، وذكره ابن حبان في "الثقات"" . قلت : وقال ابن حبان : "يخطىء ويهم" . فلو نقله الهيثمي عنه لأصاب ؛ فإنه يلتقي حينئذ قوله مع أقوال المضعفين ؛ كما لا يخفى . نعم ؛ قد صح من الحديث قوله : "الإمام ضامن" وقوله : "إن أحسن فله ؛ وإلا فعليه" ؛ ثبت ذلك من حديث أبي هريرة ، وعقبة بن عامر ، وهما مخرجان في "صحيح أبي داود" (530،593) .
  22. 5043/ م - ( من صلى الفجر - أو قال : الغداة - ، فقعد في مقعده ، فلم يلغ بشيء من أمر الدنيا ، يذكر الله حتى يصلي الضحى أربع ركعات ؛ خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه ؛ لا ذنب له ) . قال الألباني في " السلسلة الضعيفة والموضوعة " 11/ 74 : ضعيف أخرجه أبو يعلى في "مسند عائشة" (7/ 329/ 4365) من طريق طيب بن سليمان قال : سمعت عمرة تقول : سمعت أم المؤمنين تقول : سمعت رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول : ... فذكره . قلت : وهذا إسناد ضعيف ؛ الطيب هذا ؛ قال الدارقطني : "بصري ضعيف" . وأورده ابن أبي حاتم (2/ 1/ 497) ؛ ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا ، ووثقه ابن حبان والطبراني ! وتساهل ابن حبان في التوثيق معروف ، وكأن الطبراني جرى في ذلك على سننه ! ولعله لذلك أشار المنذري في "الترغيب" (1/ 166) إلى تضعيف حديثه هذا . والمعروف في أحاديث الجلوس بعد الصلاة الغداة والصلاة بعد طلوع الشمس : أن له أجر حجة وعمرة ، فقوله : "خرج من ذنوبه ..." إلخ ؛ منكر عندي ، والله أعلم . (تنبيه) : الطيب بن سليمان ؛ كذا وقع في "المسند" : (سليمان) ، وهو كذلك في "الميزان" و "اللسان" . وفي نسخة من "الميزان" : (سلمان) ؛ وهو الصواب - والله أعلم - ؛ لمطابقته لما في "الجرح" ؛ و "ثقات ابن حبان" (6/ 493) ، و "سؤالات البرقاني للإمام الدارقطني" ؛ كما حققته في ترجمته من كتابي الجديد : "تيسير انتفاع الخلان بثقات ابن حبان" يسر الله لي إتمامه بمنه وكرمه . والحديث ؛ قال المعلقون الثلاثة على "الترغيب" (1/ 370) : "حسن ، قال الهيثمي ..." !
  23. 5048 - ( إن اليهود قوم سئموا دينهم ، وهم قوم حسد ، ولم يحسدوا المسلمين على أفضل من ثلاث : على رد السلام ، وإقامة الصفوف ، وقولهم خلف إمامهم في المكتوبة : آمين ) . قال الألباني في " السلسلة الضعيفة والموضوعة " 11/ 81 : ضعيف بهذا التمام أخرجه الطبراني في "الأوسط" (1/ 38/ 1) : حدثنا عمرو بن إسحاق : حدثنا أبي : حدثنا عمرو بن الحارث عن عبدالله بن سالم عن الزبيدي : حدثنا عيسى بن يزيد أن طاوسا أبا عبدالرحمن حدثه أن منبها أبا وهب حدثه يرده إلى معاذ : أن النبي صلي الله عليه وسلم جلس في بيت من بيوت أزواجه ، وعنده عائشة ، فدخل عليه نفر من اليهود فقالوا : السام عليك يا محمد ! قال : "وعليكم" . فجلسوا فتحدثوا ، وقد فهمت عائشة تحيتهم التي حيوا بها النبي صلي الله عليه وسلم ، فاستجمعت غضبا وتصبرت ، فلم تملك غيظها فقالت : بل السام عليكم وغضب الله ولعنته ، بهذا تحيون نبي الله صلي الله عليه وسلم ! ثم خرجوا ، فقال لها النبي صلي الله عليه وسلم : "ما حملك على ما قلت ؟!" . قالت : أو لم تسمع كيف حيوك يا رسول الله ؟! والله ما ملكت نفسي حين سمعت تحيتهم إياك ، فقال لها النبي صلي الله عليه وسلم : "كيف رأيت رددت عليهم ؟ إن اليهود قوم ..." الحديث . وقال : "لا يروى عن معاذ إلا بهذا الإسناد ، ولا تعلم منبها أبا وهب أسند غير هذا الحديث" . قلت : وهو حديث غريب بهذا السياق ، وله علل : الأولى : منبه هذا ؛ فإنه غير معروف ، وقد أورده ابن أبي حاتم (4/ 1/ 418) من رواية طاوس هذه ، وأشار إلى أنه لا يعلم أحدا روى عنه ؛ فهو مجهول العين . الثانية : عيسى بن يزيد مجهول أيضا ؛ أورده ابن أبي حاتم (3/ 1/ 291) ، وقال : "... الشامي ، سمع طاوسا . روى عنه محمد بن الوليد الزبيدي" . الثالثة : عمرو بن الحارث - وهو الزبيدي الحمصي - ؛ قال الذهبي : "تفرد بالرواية عنه إسحاق بن إبراهيم : زبريق ، ومولاة له اسمها علوة ؛ فهو غير معروف العدالة ، وزبريق ضعيف" . الرابعة : إسحاق والد عمرو - وهو إسحاق بن إبراهيم بن العلاء الحمصي ، بن زبريق - ؛ ضعفه الذهبي كما رأيت آنفا ، وقال الحافظ : "صدوق يهم كثيرا ، وأطلق محمد بن عوف أنه يكذب" . الخامسة : ولده عمرو ؛ فلم أجد له ترجمة . قلت : ومن هذا التخريج ؛ يتبين للقارىء الكريم مبلغ تساهل الحافظ المنذري (1/ 178) - وإن تبعه الهيثمي (2/ 112-113) - في قوله : "رواه الطبراني في "الأوسط" بإسناد حسن" !! وقلده الثلاثة (1/ 397) !! ثم إن المنذري وهم فيه وهما آخر ؛ حيث جعله من حديث عائشة ؛ فإنه - بعد أن ساق حديثها من رواية ابن ماجه ورواية أحمد - قال : "ورواه الطبراني ..." إلخ كلامه المتقدم ! وإنما هو من حديث معاذ كما رأيت ، وكذلك ذكره الهيثمي . وحديث عائشة المشار إليه ؛ قد رواه ابن خزيمة بنحو حديث معاذ ، لكن ليس فيه ذكر إقامة الصفوف . وكذلك رواه أنس بن مالك ، وقد خرجتهما في "الصحيحة" (691،692) . لكني وجدت لحديثها طريقا أخرى فيه الزيادة المذكورة ، أخرجه أبو بكر المعدل في "اثنا عشر مجلسا" (8/ 2) من طريق سليمان بن عبدالجبار : حدثنا منصور ابن أبي نويرة : حدثنا أبو بكر بن عياش عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة مرفوعا بلفظ : "إن اليهود يحسدون أمتي على ثلاث خصال : تحية أهل الجنة ، والصلاة في الصف كما تصف الملائكة ، وآمين جعلها الله على ألسنتهم" . وهذا إسناد رجاله ثقات ؛ غير منصور بن أبي نويرة ؛ فقد أورده ابن أبي حاتم (4/ 1/ 179) ، وقال : "... العلاف ، روى عن أبي بكر بن عياش ، أدركه أبي" . فلم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا ، فهو مجهول عنده . وقال البخاري في "التاريخ" (7/ 349) : "روى عنه أبو الأزهر ، سمع القاسم بن محمد" ! كذا وقع فيه ! وقد نظر فيه محققه ؛ فراجعه ؛ وذكر أن ابن حبان أورده في الطبقة الرابعة بروايته عن الحسن بن صالح وأبي بكر بن عياش ، روى عنه محمد ابن سفيان بن أبي الزرد . وأما سليمان بن عبدالجبار ؛ فهو سامرائي ، كتب عنه أبو حاتم بها ، وقال أحمد فيه : "صدوق" . وبالجملة ؛ فالحديث ضعيف بهذا السياق والتمام ، وجله صحيح ، ويحتمل أن يكون منه الزيادة المذكورة ؛ والله أعلم . لا سيما ولها شاهد من حديث أنس ، تقدم تخريجه برقم (1516) .
  24. 5049 - ( أما يخشى الذي يرفع رأسه قبل الإمام أن يحول الله رأسه رأس كلب ؟! ) . قال الألباني في " السلسلة الضعيفة والموضوعة " 11/ 84 : ضعيف شاذ بهذا اللفظ أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (504- موارد و 2280 - الإحسان) ، والطبراني في "الأوسط" (5/ 132/ 4251) من طريق الربيع بن ثعلب : حدثنا أبو إسماعيل المؤدب عن محمد بن ميسرة عن محمد بن زياد عن أبي هريرة عن النبي صلي الله عليه وسلم به . وقال الطبراني : "تفرد به الربيع" . قلت : والربيع بن ثعلب ثقة صالح ؛ له ترجمة في "الجرح والتعديل" (3/ 456/ 2060) ، وفي "تاريخ بغداد" (8/ 418) . وأبو إسماعيل المؤدب اسمه إبراهيم بن سليمان بن رزين الأردني ؛ مختلف فيه ؛ قال الذهبي : "وهو مشهور بكنيته ، ضعفه يحيى بن معين مرة ، وقال أخرى : ليس بذاك . وقال هو وأحمد : ليس به بأس ، ووثقه الدارقطني" . وقال الحافظ : "صدوق يغرب" . ومحمد بن ميسرة : هو محمد بن أبي حفصة البصري ؛ مختلف فيه أيضا ؛ فوثقه ابن معين وأبو داود . وقال ابن معين في رواية : "صويلح ، ليس بالقوي" . وقال النسائي : "ضعيف" . وقال ابن حبان في "الثقات" : "يخطىء" . وقال ابن المديني : "ليس به بأس" . وقال ابن عدي في "الضعفاء" (ق 372/ 1) : "وهو من الضعفاء الذين يكتب حديثهم" . وقال الحافظ : "صدوق يخطىء" . قلت : وقد خالفه جمع من الثقات - كشعبة والحمادين وغيرهم - ، فرووه بلفظ : "... رأس الحمار" . أخرجه الشيخان وغيرهما ، وهو مخرج في "صحيح أبي داود" برقم (634) ، و "الإرواء" (510) . فهذا هو المحفوظ ، ولفظ الترجمة شاذ أو منكر ؛ أخطأ فيه محمد بن ميسرة هذا ، أو الراوي عنه . ومن هذا التحقيق ؛ تعلم خطأ قول المنذري (1/ 180) : "رواه الطبراني في "الأوسط" بإسناد جيد" ! ونحوه قول الهيثمي (2/ 78) : "رواه الطبراني في "الأوسط" ، ورجاله ثقات ؛ خلا شيخ الطبراني العباس ابن الربيع بن ثعلب ؛ فإني لم أجد من ترجمه" . قلت : ترجمه الخطيب (12/ 149-150) ، وذكر وفاته سنة (291) ، ولم يحك فيه جرحا ولا تعديلا . لكن تابعه - عند ابن حبان - الهيثم بن خلف الدوري ؛ ترجمه الخطيب أيضا (14/ 63) ، وروى عن الإسماعيلي أنه أحد الأثبات . وقد وجدت للحديث طريقا أخرى ؛ أخرجه أبو نعيم في "الحلية" (7/ 225) من طريق يوسف بن عدي : حدثنا معمر بن سليمان عن زيد بن حبان عن مسعر عن محمد بن زياد به . وقال : "هذا من غرائب حديث مسعر ، ذاكر به القدماء قديما ؛ من حديث يوسف ابن عدي ، وأنه من مفاريده ، رواه غير واحد من المتأخرين عن جماعة عن مسعر ، فروي من حديث وكيع ، ومحمد بن عبدالوهاب القتات ، وعبدالرحمن بن مصعب الكوفي بأسانيد لا قوام لها مما وهمت فيه الضعاف عن قريب" . قلت : ومن هؤلاء الضعاف : زيد بن حبان في الطريق الأولى ؛ فقال الدارقطني : "ضعيف الحديث ، لا يثبت حديثه عن مسعر" . وقال العقيلي : "حدث عن مسعر بحديث لا يتابع عليه" . وقال الحافظ : "صدوق كثير الخطأ ، تغير بآخره" . قلت : فمثله لا يحتج بحديثه ، لا سيما مع المخالفة لأحاديث الثقات . نعم ؛ قد صح الحديث موقوفا على ابن مسعود رضي الله عنه قال : ما يؤمن أحدكم - إذا رفع رأسه في الصلاة قبل الإمام - أن يعود رأسه رأس كلب ؟! أخرجه عبدالرزاق في "المصنف" (2/ 373/ 3752) ، والطبراني في "الكبير" (9/ 274/ 9174-9175) من طريقين عن زياد بن فياض عن تميم ابن سلمة عنه . وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم . ثم استدركت فقلت : إنه منقطع ؛ فإن تميما هذا لم يدرك ابن مسعود ؛ بين وفاتيهما نحو سبعين سنة ، فلعل هذا الحديث الموقوف هو أصل هذا الحديث المرفوع ، اختلط على بعض رواته الضعفاء ، فتوهم أن المرفوع لفظه لفظ هذا الموقوف ، فرفعه إلى النبي صلي الله عليه وسلم توهما ، وإنما المحفوظ عنه صلي الله عليه وسلم مرفوعا بلفظ : "... رأس الحمار" ، كما تقدم ، وهو رواية لابن حبان (2279) . ولعل الحافظ ابن حجر يشير إليها بقوله الآتي - والله أعلم - ؛ فقد جاء في حاشية "الموارد" ما نصه : "بهامش الأصل : من خط شيخ الإسلام ابن حجر : بل بلفظ : ... رأس حمار" . وبهذا اللفظ الصحيح : أخرجه الطبراني في "الأوسط" (4/ 185،358،457 و 6/ 447 و 8/ 96 و 9/ 118) من طرق كثيرة عن محمد بن زياد ؛ وبعضها عن مسعر بن كدام عنه .
  25. 5051 - ( هاتان الركعتان فيهما رغب الدهر ؛ يعني : سنة الفجر ) . قال الألباني في " السلسلة الضعيفة والموضوعة " 11/ 89 : ضعيف أخرجه الطبراني في "الكبير" (3/ 203/ 2) عن يحيى ابن أيوب عن عبيدالله بن زحر عن ليث بن أبي سليم عن مجاهد عن ابن عمر مرفوعا بلفظ : "(قل هو الله أحد) تعدل ثلث القرآن ، و (قل يا أيها الكافرون) تعدل ربع القرآن" ؛ وكان يقرأ بهما في ركعتي الفجر ، وقال : ... فذكره . قلت : وهذا إسناد ضعيف ؛ ليث بن أبي سليم ضعيف ؛ وكان اختلط . وعبيدالله بن زحر ضعيف . وخالفه عبدالواحد بن زياد فقال : عن ليث قال : حدثني أبو محمد قال : رافقت ابن عمر شهرا ، فسمعته في الركعتين قبل صلاة الصبح يقرأ ... الحديث نحوه مرفوعا دون حديث الترجمة . أخرجه أبو يعلى (10/ 83/ 5720) . وقد عرفت أن مدار الحديث على ليث ، وهو ضعيف ، وأن إسناد الطبراني أشد ضعفا . وقد وهم فيه المنذري والهيثمي ، فقال الأول منهما (1/ 202) : "رواه أبو يعلى بإسناد حسن ، والطبراني في "الكبير" - واللفظ له -" ! وقال الهيثمي (2/ 218) : "رواه الطبراني في "الكبير" ، وأبو يعلى بنحوه ؛ وقال : عن أبي محمد عن ابن عمر . وقال الطبراني : عن مجاهد عن ابن عمر ، ورجال أبي يعلى ثقات" ! قلت : كيف ذلك ؛ وفيه - كالطبراني - ليث بن أبي سليم كما عرفت ؟! نعم ؛ الحديث باستثناء حديث الترجمة حديث صحيح ؛ لشواهده الكثيرة ، وقد خرجت منه : "(قل يا أيها الكافرون) تعدل ربع القرآن" في "الصحيحة" (586) ، وخرجت هناك بعض شواهده ، فراجعه .
×
×
  • اضف...