اذهب الي المحتوي
  • Sahab
  • Blackcurrant
  • Watermelon
  • Strawberry
  • Orange
  • Banana
  • Apple
  • Emerald
  • Chocolate
  • Charcoal

نموذج البحث

عرض نتائج البحث الخاصة بــ : 'حديث ضعيف' .

  • بحث بواسطة الكلمات الدليلية

    ملحوظة: للبحث عن جملة معينة " قم بوضعها داخل علامات تنصيص"
  • بحث عن طريق كاتب الموضوع

نوع المحتوى المراد البحث فية


المنتديات

  • المنابر
    • المنبر الإسلامي
    • منبر الرد على أهل الفتن
    • منبر الحديث وعلومه
    • منبر الأخوات العام
    • الخطب الصوتية والمفرغة

العثور على النتائج فى

العثور على النتائج فى


تاريخ الانشاء

  • تاريخ البداية

    تاريخ النهاية


اخر تحديث

  • تاريخ البداية

    تاريخ النهاية


تصفية المحتوى بحسب العدد المطلوب من

تاريخ الإنضمام

  • تاريخ البداية

    تاريخ النهاية


مجموعة العضو


البلـد

تم العثور علي 307 نتيجة

  1. 195 - " إذا جامع أحدكم زوجته أو جاريته فلا ينظر إلى فرجها فإن ذلك يورث العمى " . موضوع . أورده ابن الجوزي في " الموضوعات " ( 2 / 271 ) من رواية ابن عدي ( 44 / 1 ) عن هشام بن خالد حدثنا بقية عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس مرفوعا ، ثم قال ابن الجوزي : قال ابن حبان : كان بقية يروي عن كذابين ويدلس ، وكان له أصحاب يسقطون الضعفاء من حديثه ويسوونه ، فيشبه أن يكون هذا من بعض الضعفاء عن ابن جريج ثم دلس عنه ، وهذا موضوع . قال السيوطي في " اللآليء " ( 2 / 170 ) : وكذا نقل ابن أبي حاتم في " العلل " عن أبيه ، قال الحافظ ابن حجر : لكن ذكر ابن القطان في " كتاب أحكام النظر " أن بقي بن مخلد رواه عن هشام بن خالد عن بقية قال : حدثنا ابن جريج ، فما بقي فيه إلا التسوية ، قال : وقد خالف ابن الجوزي ابن الصلاح فقال : إنه جيد الإسناد ، انتهى . والحديث أخرجه البيهقي في " سننه " من الطريقين التي عنعن فيها بقية والتي صرح فيها بالتحديث ، والله أعلم . قلت : وكذلك رواه ابن عساكر ( 13 / 295 / 2 ) وكذا ابن أبي حاتم ( 2 / 295 ) عن أبيه عن هشام عن بقية حدثنا ابن جريج به ، ساقه ابن أبي حاتم بعد أن روى بهذا الإسناد حديثين آخرين لعلنا نذكرهما فيما بعد ، وأشار إلى أن تصريح بقية بالتحديث خطأ من الراوي عنه هشام فقال : وقال أبي : هذه الثلاثة الأحاديث موضوعة لا أصل لها ، وكان بقية يدلس ، فظن هؤلاء أنه يقول في كل حديث حدثنا ، ولم يفتقدوا الخبر منه ، وأقره الذهبي في " الميزان " وجعله أصل قوله في ترجمة هشام : يروي عن ثقات الدماشقة ، لكن يروج عليه ، وكأنه لهذا تبع ابن الجوزي في الحكم على الحديث بالوضع ابن دقيق العيد صاحب " الإمام " كما في " خلاصة البدر المنير " ( 118 / 2 ) ، وقال عبد الحق في " أحكامه " ( 143 /1 ) لا يعرف من حديث ابن جريج ، وقد رواه ابن عساكر في مكان آخر ( 18 / 188 / 1 ) من طريق هشام بن عمار عن بقية عن ابن جريج به ، فلا أدري هذه متابعة من هشام بن عمار لهشام بن خالد ، أم أن قوله : عمار محرف عن خالد كما أرجح ، ومنه تعلم أن قول ابن الصلاح : إنه جيد الإسناد غير صواب وإنه اغتر بظاهر التحديث ولم ينتبه لهذه العلة الدقيقة التي نبهنا عليها الإمام أبو حاتم جزاه الله خيرا . ومن الغرائب أن ابن الصلاح مع كونه أخطأ في تقوية هذا الحديث فإنه فيها مخالف لقاعدة له وضعها هو لم يسبق إليها ، وهي أنه انقطع التصحيح في هذه الأعصار فليس لأحد أن يصحح ! كما ذكر ذلك في " مقدمة علوم الحديث " ( ص 18 بشرح الحافظ العراقي ) بل الواجب عنده الاتباع لأئمة الحديث الذين سبقوا ! فما باله خالف هذا الأصل هنا ، فصحح حديثا يقول فيه الحافظان الجليلان أبو حاتم الرازي وابن حبان : إنه موضوع ؟ ! وخالف السيوطي كعادته فذكره في " جامعه " . والنظر الصحيح يدل على بطلان هذا الحديث ، فإن تحريم النظر بالنسبة للجماع من باب تحريم الوسائل فإذا أباح الله تعالى للزوج أن يجامع زوجته فهل يعقل أن يمنعه من النظر إلى فرجها ؟ ! اللهم لا ، ويؤيد هذا من النقل حديث عائشة قالت : كنت أغتسل أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم من إناء بيني وبينه واحد فيبادرني حتى أقول : دع لي دع لي ، أخرجه الشيخان وغيرهما ، فإن الظاهر من هذا الحديث جواز النظر ، ويؤيده رواية ابن حبان من طريق سليمان بن موسى أنه سئل عن الرجل ينظر إلى فرج امرأته ؟ فقال : سألت عطاء فقال سألت عائشة فذكرت هذا الحديث بمعناه ، قال الحافظ في " الفتح " ( 1 / 290 ) : وهو نص في جواز نظر الرجل إلى عورة امرأته وعكسه، وإذا تبين هذا فلا فرق حينئذ بين النظر عند الاغتسال أو الجماع فثبت بطلان الحديث. سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء في الأمة... للألباني/المجلد الأول:حديث رقم(195).
  2. سلطان الجهني

    فوائد حول حديث [[من عير أخاه بذنب لم يمت حتى يعمله]]

    178 - " من عير أخاه بذنب لم يمت حتى يعمله ". موضوع. أخرجه الترمذي (3 / 318) وابن أبي الدنيا في " ذم الغيبة " وابن عدي (296 / 2) والخطيب في " تاريخه " (2 / 339 - 340) من طريق محمد بن الحسن بن أبي يزيد الهمداني عن ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن معاذ بن جبل مرفوعا، وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب، وليس إسناده بمتصل، وخالد بن معدان لم يدرك معاذ بن جبل. قلت: أنى له الحسن إذن؟ ! فإنه مع هذا الانقطاع فيه محمد بن الحسن هذا، كذبه ابن معين وأبو داود كما في " الميزان " ثم ساق له هذا الحديث، ولهذا أورده الصغاني في " الموضوعات " (ص 6) ومن قبله ابن الجوزي (3 / 82) ذكره من طريق ابن أبى الدنيا ثم قال: لا يصح محمد بن الحسن كذاب، وتعقبه السيوطي في " اللآليء " (2 / 293) بقوله: قلت: أخرجه الترمذي وقال: هذا حديث حسن غريب، وله شاهد. قلت: ثم ذكر الشاهد وهو من طريق الحسن قال: كانوا يقولون: " من رمى أخاه بذنب تاب إلى الله منه، لم يمت حتى يبتليه الله به "، وهو مع أنه ليس مرفوعا إليه صلى الله عليه وسلم، فإن في سنده صالح بن بشير المري، وهو ضعيف كما في " التقريب " فلا يصح شاهدا لضعفه وعدم رفعه، وقد رواه عبد الله بن أحمد في " زوائد الزهد " (ص 281) قال أخبرت عن سيار حدثنا صالح المري قال: سمعت الحسن يقول: فذكره، وله شاهد آخر مرفوع ولكنه ضعيف فانظر أجوبة ابن حجر على القزويني مع مقدمتي لها المنشورة في آخر " المشكاة " بتحقيقنا (ج 3 ص ح) . سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء في الأمة... للألباني/المجلد الأول:حديث رقم(178).
  3. بسم الله الرحمن الرحيم فائدة (1): [خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ونحنُ في الصُفَّةِ . فقال " أيكم يحبُّ أنيغدو كلَّ يومٍ إلى بطحانَ أو إلى العقيقِ فيأتي منهُ بناقتيْنِ كوماويْنِ ، في غيرِ إثمٍ ولا قطعِ رحمٍ ؟ " فقلنا : يا رسولَ اللهِ ! نحبُّ ذلك . قال " أفلا يغدو أحدكم إلىالمسجدِ فيُعَلِّمَ أو يقرأَ آيتيْنِ من كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ خيرٌ لهُ من ناقتيْنِ . وثلاثٌ خيرٌ لهُ من ثلاثٍ . وأربعٌ خيرٌ لهُ من أربعٍ . ومن أعدادهنَّ من الإبلِ ] . الراوي: عقبة بن عامر المصدر: صحيح مسلم : - الصفحة أو الرقم: [803].
  4. بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه و من اتبع هداه .... أما بعد: فهذه فوائد ودرر علمية من كلام شيخنا العلامة / ربيع بن هادي مدخلي - حفظه الله - على أحاديث و آثار تكلم عليها: بالشرح ... أو التعليق ... أو الصحة ..... أو الضعف .... أو .... معها فوائد أُخرى .... جمعتُها تحت عنوان واحد لتكون أسهل في الاطلاع و القراءة والاستفادة. أسأل الله أن ينفع بها. وكتب: أبو عبد الله/ سلطان بن محمد الجهني ظهر يوم السبت/ الخامس من شهر شوال. لعام أربعين بعد الأربعمئة وألف. من هجرة النبي صلى الله عليه وسلم.
  5. 5050 - ( ما بال أقوام يتلى عليهم كتاب الله ؛ فلا يدرون ما يتلى مما ترك ؟! هكذا خرجت عظمة الله من قلوب بني إسرائيل ؛ فشهدت أبدانهم ، وغابت قلوبهم ، ولا يقبل الله من عبد عملا حتى يشهد بقلبه مع بدنه ) . قال الألباني في " السلسلة الضعيفة والموضوعة " 11/ 88 : ضعيف أخرجه ابن نصر في "كتاب الصلاة" (ق 28/ 2-29/ 1) : حدثنا يحيى بن يحيى : أخبرنا يحيى بن سليم عن عثمان بن أبي دهرش قال : بلغني أن رسول الله صلي الله عليه وسلم صلى صلاة جهر فيها بالقراءة ، فلما فرغ من صلاته قال : "يا فلان ! هل أسقطت من هذه السورة شيئا ؟" قال : لا أدري يا رسول الله ! قال : فسأل آخر ؟ فقال : لا أدري يا رسول الله ! قال : "هل فيكم أبي ؟" . قالوا : نعم يا رسول الله ! قال : "يا أبي ! هل أسقطت من هذه السورة من شيء ؟" . قال : نعم يا رسول الله ! آية كذا وكذا . فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم : ... فذكره . قلت : وهذا إسناد ضعيف ؛ عثمان بن أبي دهرش ؛ قال ابن أبي حاتم (3/ 1/ 149) : "روى عنه ابن عيينة ، ويحيى بن سليم الطائفي ، وابن المبارك" . ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا ؛ فهو مجهول الحال . ويحيى بن سليم - وهو الطائفي - سيىء الحفظ ، وقد خولف في إسناده ؛ فقال ابن نصر عقبه : حدثنا صدقة بن الفضل قال : أخبرنا ابن عيينة عن عثمان بن أبي دهرش عن رجل من آل الحكم بن أبي العاص قال : صلى رسول الله صلي الله عليه وسلم صلاة جهر فيها ... فذكر الحديث . قلت : وابن عيينة ثقة حافظ ؛ فروايته أصح ، وفيها أن ابن أبي دهرش تلقاه عن رجل من آل الحكم لم يسمه ، والظاهر أنه لم يعرفه . فهو علة الحديث ؛ الظاهر أنه تابعي ؛ فهو - مع الجهالة - مرسل . والحديث ؛ أورده المنذري (1/ 185) من الطريق الأولى ، وقال : "رواه محمد بن نصر المروزي في "كتاب الصلاة" هكذا مرسلا ، ووصله أبو منصور الديلمي في "مسند الفردوس" بأبي بن كعب ، والمرسل أصح" ! قلت : أخرجه الديلمي (3/ 54/ 1) من طريق [أحمد بن محمد النسوي : حدثنا أحمد بن إبراهيم الصيدلاني : حدثنا أبو بكر محمد بن إبراهيم : حدثنا سفيان عن عمرو بن دينار عن ... عن أبي بن كعب] .
  6. سلطان الجهني

    من سد فرجة في الصف غفر له

    5047 - ( من سد فرجة في الصف غفر له ) . قال الألباني في " السلسلة الضعيفة والموضوعة " 11/ 79 : ضعيف أخرجه البزار في "مسنده" (ص 58 - زوائده) : حدثنا عبدالرحمن ابن الأسود بن مأمول الوراق : حدثنا يحيى بن السكن : حدثنا أبو العوام - وأظنه صدقة ابن أبي سهل - عن عون بن أبي جحيفة عن أبيه مرفوعا . وقال : "لم نسمعه إلا من عبدالرحمن ، وكان من أفاضل الناس" . قلت : هو من شيوخ الترمذي والنسائي وغيرهما ؛ مات بعد الأربعين ومئتين ، وجزم الحافظ في "التقريب" بأنه ثقة ؛ مع أنه لم يحك توثيقه في "التهذيب" عن أحد ! وشيخه يحيى بن السكن ؛ قال الذهبي : "ليس بالقوي ، وضعفه صالح جزرة" ! قلت : كلام صالح فيه يدل على أنه أسوأ من ذلك ؛ فقد روى الخطيب في ترجمة يحيى من "التاريخ" (14/ 146) عنه أنه قال فيه : "بصري ، كان يكون بالرقة ، وكان أبو الوليد يقول : هو يكذب ، وهو شيخ مقارب ، كان يكون بالرقة وببغداد" . ثم روى الخطيب أيضا عنه - أعني : صالحا - أنه قال : "لا يسوى فلسا" . وأما ابن حبان ؛ فذكره في "الثقات" ! ولعله عمدة المنذري (1/ 175) في قوله - وإن تبعه الهيثمي (2/ 91) - : "رواه البزار بإسناد حسن" ! وأما أبو العوام ؛ فليس هو صدقة بن أبي سهل ؛ كما ظنه الظان - وأظنه البزار نفسه - ! وإنما هو عمران القطان ؛ فقد ذكره الخطيب في شيوخ يحيى بن السكن ، وهو صدوق يهم . ومما تقدم بيانه ؛ تعلم تساهل المنذري وكذا الهيثمي في قولهما السابق آنفا . وفي فضل سد الفرج حديث آخر من رواية عائشة رضي الله عنها ، بعض أسانيده صحيحة ، وقد خرجته في "الصحيحة" (1892،2532) .
  7. 5046 - ( من ترك الصف الأول مخافة أن يؤذي أحدا ؛ أضعف الله له أجر الصف الأول ) . قال الألباني في " السلسلة الضعيفة والموضوعة " 11/ 77 : موضوع أخرجه الطبراني في "الأوسط" (1/ 33/ 1) من طريق الوليد ابن الفضيل العنزي : حدثنا نوح بن أبي مريم عن زيد العمي عن سعيد بن جبير عن ابن عباس مرفوعا . وقال : "لا يروى عن ابن عباس إلا بهذا الإسناد ، تفرد به الوليد" . قلت : وهو متهم بالوضع ؛ قال ابن حبان : "يروي الموضوعات ، لا يجوز الاحتجاج به بحال" . وقال الحاكم ، وأبو نعيم ، وأبو سعيد النقاش : "روى عن الكوفيين الموضوعات" . قلت : ولم يعرفه أبو حاتم ؛ فقال ابنه (4/ 2/ 13) عنه : "وهو مجهول" ! وشيخه نوح بن أبي مريم أشهر منه بالوضع ، وبه أعله الهيثمي ؛ لكنه قال (2/ 95-96) : "وهو ضعيف" !! وزيد العمي ضعيف . والحديث أشار المنذري (1/ 174) إلى تضعيفه ؛ فقصر !! والحديث سرقه بعض الضعفاء ؛ فقال الحكيم الترمذي في "الرياضة" (367-368) : حدثنا الفضل بن محمد : حدثنا زريق بن الورد الرقي : حدثنا سلم بن سالم بن (كذا) عبدالغفار بن ميمون عن عبدالملك الجزري به مرفوعا . قلت : والفضل بن محمد هذا ؛ الظاهر أنه الباهلي الأنطاكي الأحدب العطار ؛ قال ابن عدي : "كتبنا عنه بأنطاكية ، حدثنا بأحاديث لم نكتبها عن غيره ، ووصل أحاديث ، وسرق أحاديث ، وزاد في المتون" ، وقال : "له أحاديث لا يتابعه الثقات عليها" . وقال الدارقطني وابن عدي : "كذاب" . ومن فوقه لم أعرفهم . ويحتمل أن سلم بن سالم بن عبدالغفار ... إلخ ؛ خطأ من الناسخ ، والصواب : سلم بن سالم عن عبدالغفار بن ميمون ، فإن يكن كذلك ؛ فسلم بن سالم معروف ؛ وهو البلخي الزاهد ؛ ضعفه ابن معين وغيره .
  8. سلطان الجهني

    تزاحموا تراحموا

    5045 - ( تزاحموا تراحموا ) . قال الألباني في " السلسلة الضعيفة والموضوعة " 11/ 77 : لا أعرف له أصلا وقد اشتهر عند بعض أئمة مساجد دمشق اليوم ! ولعل أصله ما أخرجه الطبراني في "الأوسط" (1/ 32/ 2) ، ومن طريقه أبو نعيم في "الحلية" (10/ 114) من طريق مجالد عن الشعبي عن الحارث عن علي قال : قال رسول الله صلي الله عليه وسلم : "استووا تستوي قلوبكم ، وتماسوا تراحموا" . قال سريج (ابن يونس ، أحد رواته) : "تماسوا" ؛ يعني : ازدحموا في الصلاة . وقال غيره " "تماسوا" : تواصلوا . وقال الطبراني : "لا يروى عن علي إلا بهذا الإسناد ، تفرد به سريج" . قلت : وهو ثقة ؛ لكن مجالدا ليس بالقوي . وأضعف منه الحارث - وهو الأعور - ، وبه أعله الهيثمي فقال (2/ 90) : "رواه الطبراني في "الأوسط" ، وفيه الحارث ، وهو ضعيف" .
  9. 5044 - ( من أم قوما ؛ فليتق الله ، وليعلم أنه ضامن مسؤول لما ضمن ، وإن أحسن ؛ كان له من الأجر مثل أجر من صلى خلفه من غير أن ينتقص من أجورهم شيئا ، وما كان من نقص ؛ فهو عليه ) . قال الألباني في " السلسلة الضعيفة والموضوعة " 11/ 75 : ضعيف أخرجه الطبراني في "الأوسط" (1/ 30/ 1) من طريق أبي الأشعث أحمد بن المقدام : حدثنا يوسف بن الحجاج - هو البلدي - عن المعارك بن عباد عن يحيى بن أبي الفضل عن أبي الجوزاء عن عبدالله بن عمر مرفوعا . وقال : "لم يروه عن أبي الجوزاء إلا يحيى ، ولا عنه إلا المعارك ، تفرد به يوسف" . قلت : وهذا إسناد ضعيف ؛ فيه علل : الأولى : يحيى بن أبي الفضل ؛ لم أجد له ترجمة ، وقد أورده ابن حجر في "التهذيب" في شيوخ معارك بن عباد ، وكذا المزي في "تهذيبه" ؛ لكن وقع فيه :(يحيى بن الفضل) . الثانية : المعارك بن عباد ؛ أورده الذهبي في "الضعفاء والمتروكين" ، وقال : "ضعفه الدارقطني وغيره" . ولذلك ؛ جزم الحافظ في "التقريب" بأنه ضعيف . الثالثة : يوسف بن الحجاج ؛ لم أجد له ترجمة أيضا ، وقد ذكره المزي في الرواة عن المعارك ونسبه : "البلدي" ، ولم يورده السمعاني في هذه النسبة ، ولا ياقوت في "معجم البلدان" ، مما يشعر بأنه غير مشهور ولا معروف . والله تعالى أعلم . والحديث ؛ قال في "مجمع الزوائد" (2/ 66) : "رواه الطبراني في "الأوسط" ، وفيه معارك بن عباد ؛ ضعفه أحمد والبخاري وأبو زرعة والدارقطني وغيره ، وذكره ابن حبان في "الثقات"" . قلت : وقال ابن حبان : "يخطىء ويهم" . فلو نقله الهيثمي عنه لأصاب ؛ فإنه يلتقي حينئذ قوله مع أقوال المضعفين ؛ كما لا يخفى . نعم ؛ قد صح من الحديث قوله : "الإمام ضامن" وقوله : "إن أحسن فله ؛ وإلا فعليه" ؛ ثبت ذلك من حديث أبي هريرة ، وعقبة بن عامر ، وهما مخرجان في "صحيح أبي داود" (530،593) .
  10. 5043/ م - ( من صلى الفجر - أو قال : الغداة - ، فقعد في مقعده ، فلم يلغ بشيء من أمر الدنيا ، يذكر الله حتى يصلي الضحى أربع ركعات ؛ خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه ؛ لا ذنب له ) . قال الألباني في " السلسلة الضعيفة والموضوعة " 11/ 74 : ضعيف أخرجه أبو يعلى في "مسند عائشة" (7/ 329/ 4365) من طريق طيب بن سليمان قال : سمعت عمرة تقول : سمعت أم المؤمنين تقول : سمعت رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول : ... فذكره . قلت : وهذا إسناد ضعيف ؛ الطيب هذا ؛ قال الدارقطني : "بصري ضعيف" . وأورده ابن أبي حاتم (2/ 1/ 497) ؛ ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا ، ووثقه ابن حبان والطبراني ! وتساهل ابن حبان في التوثيق معروف ، وكأن الطبراني جرى في ذلك على سننه ! ولعله لذلك أشار المنذري في "الترغيب" (1/ 166) إلى تضعيف حديثه هذا . والمعروف في أحاديث الجلوس بعد الصلاة الغداة والصلاة بعد طلوع الشمس : أن له أجر حجة وعمرة ، فقوله : "خرج من ذنوبه ..." إلخ ؛ منكر عندي ، والله أعلم . (تنبيه) : الطيب بن سليمان ؛ كذا وقع في "المسند" : (سليمان) ، وهو كذلك في "الميزان" و "اللسان" . وفي نسخة من "الميزان" : (سلمان) ؛ وهو الصواب - والله أعلم - ؛ لمطابقته لما في "الجرح" ؛ و "ثقات ابن حبان" (6/ 493) ، و "سؤالات البرقاني للإمام الدارقطني" ؛ كما حققته في ترجمته من كتابي الجديد : "تيسير انتفاع الخلان بثقات ابن حبان" يسر الله لي إتمامه بمنه وكرمه . والحديث ؛ قال المعلقون الثلاثة على "الترغيب" (1/ 370) : "حسن ، قال الهيثمي ..." !
  11. 5048 - ( إن اليهود قوم سئموا دينهم ، وهم قوم حسد ، ولم يحسدوا المسلمين على أفضل من ثلاث : على رد السلام ، وإقامة الصفوف ، وقولهم خلف إمامهم في المكتوبة : آمين ) . قال الألباني في " السلسلة الضعيفة والموضوعة " 11/ 81 : ضعيف بهذا التمام أخرجه الطبراني في "الأوسط" (1/ 38/ 1) : حدثنا عمرو بن إسحاق : حدثنا أبي : حدثنا عمرو بن الحارث عن عبدالله بن سالم عن الزبيدي : حدثنا عيسى بن يزيد أن طاوسا أبا عبدالرحمن حدثه أن منبها أبا وهب حدثه يرده إلى معاذ : أن النبي صلي الله عليه وسلم جلس في بيت من بيوت أزواجه ، وعنده عائشة ، فدخل عليه نفر من اليهود فقالوا : السام عليك يا محمد ! قال : "وعليكم" . فجلسوا فتحدثوا ، وقد فهمت عائشة تحيتهم التي حيوا بها النبي صلي الله عليه وسلم ، فاستجمعت غضبا وتصبرت ، فلم تملك غيظها فقالت : بل السام عليكم وغضب الله ولعنته ، بهذا تحيون نبي الله صلي الله عليه وسلم ! ثم خرجوا ، فقال لها النبي صلي الله عليه وسلم : "ما حملك على ما قلت ؟!" . قالت : أو لم تسمع كيف حيوك يا رسول الله ؟! والله ما ملكت نفسي حين سمعت تحيتهم إياك ، فقال لها النبي صلي الله عليه وسلم : "كيف رأيت رددت عليهم ؟ إن اليهود قوم ..." الحديث . وقال : "لا يروى عن معاذ إلا بهذا الإسناد ، ولا تعلم منبها أبا وهب أسند غير هذا الحديث" . قلت : وهو حديث غريب بهذا السياق ، وله علل : الأولى : منبه هذا ؛ فإنه غير معروف ، وقد أورده ابن أبي حاتم (4/ 1/ 418) من رواية طاوس هذه ، وأشار إلى أنه لا يعلم أحدا روى عنه ؛ فهو مجهول العين . الثانية : عيسى بن يزيد مجهول أيضا ؛ أورده ابن أبي حاتم (3/ 1/ 291) ، وقال : "... الشامي ، سمع طاوسا . روى عنه محمد بن الوليد الزبيدي" . الثالثة : عمرو بن الحارث - وهو الزبيدي الحمصي - ؛ قال الذهبي : "تفرد بالرواية عنه إسحاق بن إبراهيم : زبريق ، ومولاة له اسمها علوة ؛ فهو غير معروف العدالة ، وزبريق ضعيف" . الرابعة : إسحاق والد عمرو - وهو إسحاق بن إبراهيم بن العلاء الحمصي ، بن زبريق - ؛ ضعفه الذهبي كما رأيت آنفا ، وقال الحافظ : "صدوق يهم كثيرا ، وأطلق محمد بن عوف أنه يكذب" . الخامسة : ولده عمرو ؛ فلم أجد له ترجمة . قلت : ومن هذا التخريج ؛ يتبين للقارىء الكريم مبلغ تساهل الحافظ المنذري (1/ 178) - وإن تبعه الهيثمي (2/ 112-113) - في قوله : "رواه الطبراني في "الأوسط" بإسناد حسن" !! وقلده الثلاثة (1/ 397) !! ثم إن المنذري وهم فيه وهما آخر ؛ حيث جعله من حديث عائشة ؛ فإنه - بعد أن ساق حديثها من رواية ابن ماجه ورواية أحمد - قال : "ورواه الطبراني ..." إلخ كلامه المتقدم ! وإنما هو من حديث معاذ كما رأيت ، وكذلك ذكره الهيثمي . وحديث عائشة المشار إليه ؛ قد رواه ابن خزيمة بنحو حديث معاذ ، لكن ليس فيه ذكر إقامة الصفوف . وكذلك رواه أنس بن مالك ، وقد خرجتهما في "الصحيحة" (691،692) . لكني وجدت لحديثها طريقا أخرى فيه الزيادة المذكورة ، أخرجه أبو بكر المعدل في "اثنا عشر مجلسا" (8/ 2) من طريق سليمان بن عبدالجبار : حدثنا منصور ابن أبي نويرة : حدثنا أبو بكر بن عياش عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة مرفوعا بلفظ : "إن اليهود يحسدون أمتي على ثلاث خصال : تحية أهل الجنة ، والصلاة في الصف كما تصف الملائكة ، وآمين جعلها الله على ألسنتهم" . وهذا إسناد رجاله ثقات ؛ غير منصور بن أبي نويرة ؛ فقد أورده ابن أبي حاتم (4/ 1/ 179) ، وقال : "... العلاف ، روى عن أبي بكر بن عياش ، أدركه أبي" . فلم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا ، فهو مجهول عنده . وقال البخاري في "التاريخ" (7/ 349) : "روى عنه أبو الأزهر ، سمع القاسم بن محمد" ! كذا وقع فيه ! وقد نظر فيه محققه ؛ فراجعه ؛ وذكر أن ابن حبان أورده في الطبقة الرابعة بروايته عن الحسن بن صالح وأبي بكر بن عياش ، روى عنه محمد ابن سفيان بن أبي الزرد . وأما سليمان بن عبدالجبار ؛ فهو سامرائي ، كتب عنه أبو حاتم بها ، وقال أحمد فيه : "صدوق" . وبالجملة ؛ فالحديث ضعيف بهذا السياق والتمام ، وجله صحيح ، ويحتمل أن يكون منه الزيادة المذكورة ؛ والله أعلم . لا سيما ولها شاهد من حديث أنس ، تقدم تخريجه برقم (1516) .
  12. 5049 - ( أما يخشى الذي يرفع رأسه قبل الإمام أن يحول الله رأسه رأس كلب ؟! ) . قال الألباني في " السلسلة الضعيفة والموضوعة " 11/ 84 : ضعيف شاذ بهذا اللفظ أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (504- موارد و 2280 - الإحسان) ، والطبراني في "الأوسط" (5/ 132/ 4251) من طريق الربيع بن ثعلب : حدثنا أبو إسماعيل المؤدب عن محمد بن ميسرة عن محمد بن زياد عن أبي هريرة عن النبي صلي الله عليه وسلم به . وقال الطبراني : "تفرد به الربيع" . قلت : والربيع بن ثعلب ثقة صالح ؛ له ترجمة في "الجرح والتعديل" (3/ 456/ 2060) ، وفي "تاريخ بغداد" (8/ 418) . وأبو إسماعيل المؤدب اسمه إبراهيم بن سليمان بن رزين الأردني ؛ مختلف فيه ؛ قال الذهبي : "وهو مشهور بكنيته ، ضعفه يحيى بن معين مرة ، وقال أخرى : ليس بذاك . وقال هو وأحمد : ليس به بأس ، ووثقه الدارقطني" . وقال الحافظ : "صدوق يغرب" . ومحمد بن ميسرة : هو محمد بن أبي حفصة البصري ؛ مختلف فيه أيضا ؛ فوثقه ابن معين وأبو داود . وقال ابن معين في رواية : "صويلح ، ليس بالقوي" . وقال النسائي : "ضعيف" . وقال ابن حبان في "الثقات" : "يخطىء" . وقال ابن المديني : "ليس به بأس" . وقال ابن عدي في "الضعفاء" (ق 372/ 1) : "وهو من الضعفاء الذين يكتب حديثهم" . وقال الحافظ : "صدوق يخطىء" . قلت : وقد خالفه جمع من الثقات - كشعبة والحمادين وغيرهم - ، فرووه بلفظ : "... رأس الحمار" . أخرجه الشيخان وغيرهما ، وهو مخرج في "صحيح أبي داود" برقم (634) ، و "الإرواء" (510) . فهذا هو المحفوظ ، ولفظ الترجمة شاذ أو منكر ؛ أخطأ فيه محمد بن ميسرة هذا ، أو الراوي عنه . ومن هذا التحقيق ؛ تعلم خطأ قول المنذري (1/ 180) : "رواه الطبراني في "الأوسط" بإسناد جيد" ! ونحوه قول الهيثمي (2/ 78) : "رواه الطبراني في "الأوسط" ، ورجاله ثقات ؛ خلا شيخ الطبراني العباس ابن الربيع بن ثعلب ؛ فإني لم أجد من ترجمه" . قلت : ترجمه الخطيب (12/ 149-150) ، وذكر وفاته سنة (291) ، ولم يحك فيه جرحا ولا تعديلا . لكن تابعه - عند ابن حبان - الهيثم بن خلف الدوري ؛ ترجمه الخطيب أيضا (14/ 63) ، وروى عن الإسماعيلي أنه أحد الأثبات . وقد وجدت للحديث طريقا أخرى ؛ أخرجه أبو نعيم في "الحلية" (7/ 225) من طريق يوسف بن عدي : حدثنا معمر بن سليمان عن زيد بن حبان عن مسعر عن محمد بن زياد به . وقال : "هذا من غرائب حديث مسعر ، ذاكر به القدماء قديما ؛ من حديث يوسف ابن عدي ، وأنه من مفاريده ، رواه غير واحد من المتأخرين عن جماعة عن مسعر ، فروي من حديث وكيع ، ومحمد بن عبدالوهاب القتات ، وعبدالرحمن بن مصعب الكوفي بأسانيد لا قوام لها مما وهمت فيه الضعاف عن قريب" . قلت : ومن هؤلاء الضعاف : زيد بن حبان في الطريق الأولى ؛ فقال الدارقطني : "ضعيف الحديث ، لا يثبت حديثه عن مسعر" . وقال العقيلي : "حدث عن مسعر بحديث لا يتابع عليه" . وقال الحافظ : "صدوق كثير الخطأ ، تغير بآخره" . قلت : فمثله لا يحتج بحديثه ، لا سيما مع المخالفة لأحاديث الثقات . نعم ؛ قد صح الحديث موقوفا على ابن مسعود رضي الله عنه قال : ما يؤمن أحدكم - إذا رفع رأسه في الصلاة قبل الإمام - أن يعود رأسه رأس كلب ؟! أخرجه عبدالرزاق في "المصنف" (2/ 373/ 3752) ، والطبراني في "الكبير" (9/ 274/ 9174-9175) من طريقين عن زياد بن فياض عن تميم ابن سلمة عنه . وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم . ثم استدركت فقلت : إنه منقطع ؛ فإن تميما هذا لم يدرك ابن مسعود ؛ بين وفاتيهما نحو سبعين سنة ، فلعل هذا الحديث الموقوف هو أصل هذا الحديث المرفوع ، اختلط على بعض رواته الضعفاء ، فتوهم أن المرفوع لفظه لفظ هذا الموقوف ، فرفعه إلى النبي صلي الله عليه وسلم توهما ، وإنما المحفوظ عنه صلي الله عليه وسلم مرفوعا بلفظ : "... رأس الحمار" ، كما تقدم ، وهو رواية لابن حبان (2279) . ولعل الحافظ ابن حجر يشير إليها بقوله الآتي - والله أعلم - ؛ فقد جاء في حاشية "الموارد" ما نصه : "بهامش الأصل : من خط شيخ الإسلام ابن حجر : بل بلفظ : ... رأس حمار" . وبهذا اللفظ الصحيح : أخرجه الطبراني في "الأوسط" (4/ 185،358،457 و 6/ 447 و 8/ 96 و 9/ 118) من طرق كثيرة عن محمد بن زياد ؛ وبعضها عن مسعر بن كدام عنه .
  13. 5051 - ( هاتان الركعتان فيهما رغب الدهر ؛ يعني : سنة الفجر ) . قال الألباني في " السلسلة الضعيفة والموضوعة " 11/ 89 : ضعيف أخرجه الطبراني في "الكبير" (3/ 203/ 2) عن يحيى ابن أيوب عن عبيدالله بن زحر عن ليث بن أبي سليم عن مجاهد عن ابن عمر مرفوعا بلفظ : "(قل هو الله أحد) تعدل ثلث القرآن ، و (قل يا أيها الكافرون) تعدل ربع القرآن" ؛ وكان يقرأ بهما في ركعتي الفجر ، وقال : ... فذكره . قلت : وهذا إسناد ضعيف ؛ ليث بن أبي سليم ضعيف ؛ وكان اختلط . وعبيدالله بن زحر ضعيف . وخالفه عبدالواحد بن زياد فقال : عن ليث قال : حدثني أبو محمد قال : رافقت ابن عمر شهرا ، فسمعته في الركعتين قبل صلاة الصبح يقرأ ... الحديث نحوه مرفوعا دون حديث الترجمة . أخرجه أبو يعلى (10/ 83/ 5720) . وقد عرفت أن مدار الحديث على ليث ، وهو ضعيف ، وأن إسناد الطبراني أشد ضعفا . وقد وهم فيه المنذري والهيثمي ، فقال الأول منهما (1/ 202) : "رواه أبو يعلى بإسناد حسن ، والطبراني في "الكبير" - واللفظ له -" ! وقال الهيثمي (2/ 218) : "رواه الطبراني في "الكبير" ، وأبو يعلى بنحوه ؛ وقال : عن أبي محمد عن ابن عمر . وقال الطبراني : عن مجاهد عن ابن عمر ، ورجال أبي يعلى ثقات" ! قلت : كيف ذلك ؛ وفيه - كالطبراني - ليث بن أبي سليم كما عرفت ؟! نعم ؛ الحديث باستثناء حديث الترجمة حديث صحيح ؛ لشواهده الكثيرة ، وقد خرجت منه : "(قل يا أيها الكافرون) تعدل ربع القرآن" في "الصحيحة" (586) ، وخرجت هناك بعض شواهده ، فراجعه .
  14. 5076 - ( أحذركم الدجالين الثلاث . فقال ابن مسعود : بأبي أنت وأمي يا رسول الله ! قد أخبرتنا عن الدجال الأعور ، وعن أكذب الكذابين ؛ فمن الثالث ؟ فقال : رجل يخرج في قوم ؛ أولهم مثبور ، وآخرهم مثبور ، عليهم اللعنة دائبة في فتنة الجارفة ، وهو الدجال الأليس ؛ يأكل عباد الله ) . قال الألباني في " السلسلة الضعيفة والموضوعة " 11/ 123 : منكر بمرة أخرجه الحاكم (4/ 513) عن صالح بن عمر بن شعيب قال : سمعت جدي شعيب بن عمر الأزرق قال : حججنا فمررنا بطريق المنكدر ، وكان الناس إذ ذاك يأخذون فيه ، فضللنا الطريق ، قال : فبينا نحن كذلك ؛ إذ نحن بأعرابي كأنما نبع علينا من الأرض ، فقال : يا شيخ ! تدري أين أنت ؟ قلت : لا . قال : أنت بالربائب ، وهذا التل الأبيض الذي تراه عظام بكر بن وائل وتغلب ، وهذا قبر كليب وأخيه مهلهل . قال : فدلنا على الطريق ، ثم قال : ها هنا رجل له من النبي صلي الله عليه وسلم صحبة ، هل لكم فيه ؟ قال : فقلت : نعم ، قال : فذهب بنا إلى شيخ معصوب الحاجبين بعصابة في قبة أدم . فقلنا له : من أنت ؟ قال : أنا العداء بن خالد ، فارس الصحبا (!) في الجاهلية ، قال : فقلنا له : حدثنا رحمك الله عن النبي صلي الله عليه وسلم بحديث ؟ قال : كنا عند النبي صلي الله عليه وسلم ؛ إذ قام قومة له كأنه مفزع ، ثم رجع ؛ فقال : ... فذكره . وقال : "قال محمد : وهو أبعد الناس من شيبة" . وقال الحاكم : "رواه الإمام ابن خزيمة ولم يضعفه" ! وتعقبه الذهبي بقوله : "قلت : شعيب مجهول ، والحديث منكر بمرة" . قلت : أورده ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (2/ 1/ 350) ، وقال : "روى عن جدته أم صالح عن عائشة ، روى عنه معلى بن أسد" . وكذا في "تاريخ البخاري" (2/ 2/ 224) ، ولم يذكرا فيه جرحا ولا تعديلا . قلت : ومن العجائب أن الذهبي - مع حكمه عليه بالجهالة هنا في "التلخيص" - لم يورده في "الميزان" مطلقا ، ولم يستدركه عليه الحافظ في "اللسان" !! ومثله صالح بن عمر بن شعيب لم يورداه أيضا ، لا هما ولا اللذان قلبهما . والحديث ؛ أورده الهيثمي في "المجمع" (7/ 334) مع اختلاف في بعض الأحرف ؛ وقال : "رواه الطبراني ، وفيه جماعة لم أعرفهم" .
  15. 5075 - ( من صام الأيام في الحج ، ولم يجد هديا إذا استمتع ؛ فهو ما بين إحرام أحدكم إلى يوم عرفة ؛ فهو آخرهن ) . قال الألباني في " السلسلة الضعيفة والموضوعة " 11/ 121 : منكر أخرجه الطبراني في "المعجم الكبير" (3/ 194/ 2) : حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة : حدثنا أبي عن أبيه : حدثني النعمان بن المنذر قال : زعم سالم بن عبدالله عن أبيه ، وزعم عن عائشة أن النبي صلي الله عليه وسلم قال : ... فذكره . قلت : وهذا إسناد ضعيف ؛ أحمد هذا - وهو البتلهي الدمشقي - ؛ قال الذهبي : "عن أبيه ، له مناكير ، قال أحمد الحاكم : فيه نظر ، وحدث عنه أبو الجهم الشعراني ببواطيل" ؛ ثم ساق له حديثين باطلين . قلت : وقد غمز منه ابن حبان كما يأتي قريبا . وقال أبو عوانة في "صحيحه" - بعد أن روى عنه - : "سألني أبو حاتم : ما كتبت بالشام - قدمتي الثالثة - ؟ فأخبرته بكتبي مئة حديث لأحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة ، كلها عن أبيه . فساءه ذلك ؛ وقال : سمعت أن أحمد يقول : لم أسمع من أبي شيئا . فقلت : لا يقول : حدثني أبي ، وإنما يقول : عن أبيه إجازة" . أقول : قد قال في هذا الحديث : "حدثني أبي" ، وكذلك قال في حديثين آخرين قبله في "المعجم الكبير" ؛ فهذا قد يدل على كذبه ؛ لأن الإمام الطبراني حافظ ثقة ، وقد صرح عنه بالتحديث ، ولا ينافيه قول الإسفراييني : "إنما كان يقول : عن أبيه إجازة" ؛ فإنه يروي ما وقع له - وهو حافظ ثقة أيضا - ؛ فالظاهر أنه كان يحدث تارة هكذا ، وتارة هكذا ! ولعل تصريحه بالتحديث لم يكن كذبا مقصودا منه ؛ فقد قال أبو أحمد الحاكم : "الغالب علي أنني سمعت أبا الجهم - وسألته عن حال بن محمد - ؛ فقال : قد كان كبر ؛ فكان يلقن ما ليس من حديثه فيتلقن" . أي : أنه اختلط في آخره ؛ فلعله في هذه الحالة صرح بالتحديث . والله أعلم . وأبوه محمد بن يحيى بن حمزة ؛ قال ابن حبان : "هو ثقة في نفسه ، يتقى من حديثه ما رواه عنه أحمد بن محمد بن يحيى ابن حمزة وأخوه عبيد ؛ فإنهما كانا يدخلان عليه كل شيء" . قال الحافظ في "اللسان" عقبه : "قلت : وقد تقدم في ترجمة أحمد أن محمدا هذا كان قد اختلط" ! قلت : وهذا وهم من الحافظ رحمه الله ! فالذي اختلط إنما هو أحمد كما رأيت . ومثل هذا ؛ قول الهيثمي في تخريجه لهذا الحديث في "المجمع" (3/ 237) : "رواه الطبراني في "الكبير" ، وفيه حمزة بن واقد ، ولم أجد من ترجمه" ! قلت : ليس له ذكر في رواة الحديث ، ولا علاقة له بهذا الحديث ، وإنما هو من رواية ابنه يحيى بن حمزة : حدثني النعمان ؛ فإنه من رواية أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة : حدثني أبي (يعني : محمد بن يحيى بن حمزة) عن أبيه (يعني : يحيى بن حمزة) : حدثني النعمان بن المنذر ... وليحيى بن حمزة حديث آخر ، يرويه عن النعمان بن المنذر : عند الطبراني في "معجمه" (3/ 201/ 2) . فالحديث حديثه وليس حديث أبيه .
  16. 5074 - ( ما نقصت صدقة من مال قط ، وما مد عبد يده بصدقة ؛ إلا ألقيت في يد الله قبل أن تقع في يد السائل ، ولا فتح عبد باب مسألة له عنها غنى ؛ إلا فتح الله عليه باب فقر ) . قال الألباني في " السلسلة الضعيفة والموضوعة " 11/ 119 : ضعيف أخرجه الطبراني في "المعجم الكبير" (3/ 149/ 2) : حدثنا محمد بن أبان الأصبهاني : أخبرنا الحسين بن محمد بن شيبة الواسطي : أخبرنا يزيد بن هارون : أنبأنا شريك عن يزيد بن أبي زياد عن مقسم عن ابن عباس رفعه قال : ... فذكره . قلت : وهذا إسناد ضعيف ، رجاله كلهم ثقات معروفون ؛ غير يزيد بن أبي زياد - وهو الهاشمي مولاهم - ؛ قال الحافظ : "ضعيف ، كبر فتغير ، وصار يتلقن" . ومثله شريك - وهو ابن عبدالله القاضي - ، قال الحافظ : "صدوق ، يخطىء كثيرا ، تغير حفظه منذ ولي القضاء بالكوفة ، وكان عادلا فاضلا عابدا شديدا على أهل البدع" . فهو أو شيخه علة الحديث . وأما قول الهيثمي (3/ 110) : "رواه الطبراني في "الكبير" ، وفيه من لم أعرفه" !! قلت : فلا أدري وجهه ؛ فكلهم من رجال "التهذيب" ؛ غير محمد بن أبان الأصبهاني ؛ فلعله الذي عناه بقوله : "لم أعرفه" ؛ وحق له ذلك ؛ فإن ترجمته عزيزة ؛ فقد ترجمه أبو الشيخ في "طبقات الأصبهانيين" ، ثم أبو نعيم في "أخبار أصبهان" (2/ 224) ، وهو ثقة كثير الحديث ؛ مات سنة ثنتين - وقال أبو نعيم : ثلاث - وتسعين ومئتين . والحديث ؛ أشار المنذري (2/ 20) إلى تضعيفه . ثم إنني إنما خرجته من أجل الجملة الوسطى منه ، وإلا ؛ فسائره ثابت في أحاديث صحيحة : فالجملة الأولى في حديث أبي هريرة مرفوعا بلفظ : "ما نقصت صدقة من مال ..." الحديث ، وهو مخرج في "الصحيحة" (2328) ، و "الإرواء" (2200) . والجملة الأخيرة ؛ جاءت في حديث لابن عباس ، قواه المنذري في "الترغيب" (2/ 3) . وله شاهد من حديث أبي هريرة خرجته هناك برقم (2231،2543) .
  17. 5073 - ( ما الذي يعطي من سعة بأعظم أجرا من الذي يقبل من حاجة ) . قال الألباني في " السلسلة الضعيفة والموضوعة " 11/ 118 : ضعيف أخرجه أبو نعيم في "الحلية" (8/ 245) عن يوسف بن أسباط عن عائذ بن شريح عن أنس بن مالك مرفوعا . قلت : وهذا إسناد ضعيف ؛ عائذ هذا ؛ قال أبو حاتم : "في حديثه ضعف" . وقال ابن طاهر : "ليس بشيء" . ويوسف بن أسباط ؛ ضعيف أيضا . والحديث ؛ قال الهيثمي (3/ 101) : "رواه الطبراني في "الأوسط" ، وفيه عائذ بن شريح ؛ وهو ضعيف" . وذكره بنحوه من حديث ابن عمر ، وقال : "رواه الطبراني في "الكبير" ، وفيه مصعب بن سعيد ، وهو ضعيف" . قلت : هو أبو خيثمة المصيصي ؛ قال ابن عدي : "يحدث عن الثقات بالمناكير ، والضعف على رواياته بين" . قلت : وساق له الذهبي أحاديث منها ، ثم قال : "قلت : ما هذه إلا مناكير وبلايا" .
  18. سلطان الجهني

    طوبى له إن لم يكن عريفا

    5072 - ( طوبى له إن لم يكن عريفا ) . قال الألباني في " السلسلة الضعيفة والموضوعة " 11/ 117 : ضعيف جدا أخرجه أبو يعلى في "مسنده" (3/ 982) : حدثنا محمد : أخبرنا مبارك : أخبرنا عبدالعزيز عن أنس : أن النبي صلي الله عليه وسلم مرت به جنازة ، فقال : ... فذكره . قلت : وهذا إسناد ضعيف جدا ، رجاله ثقات رجال الشيخين ؛ غير مبارك - وهو ابن سحيم البصري مولى عبدالعزيز بن صهيب - ، وهو متروك بإجماعهم . والظاهر أنه التبس على المنذري بغيره ، فقال (1/ 280) : "رواه أبو يعلى ، وإسناده حسن إن شاء الله تعالى" ! وكذا التبس أمره على الهيثمي فقال (3/ 89) : "رواه أبو يعلى عن محمد ؛ ولم ينسبه فلم أعرفه ، وبقية رجاله ثقات" ! قلت : وكأنهما ظنا أنه مبارك بن حسان السلمي ، أو مبارك بن فضالة مولى زيد بن الخطاب ، وكلاهما بصري من هذه الطبقة ، يرويان عن الحسن البصري وغيره ! وليس كذلك ؛ فقد نسبه أبو يعلى في حديث قبل هذا الحديث فقال : حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي : أخبرنا مبارك مولى عبدالعزيز بن صهيب : أخبرنا عبدالعزيز : أخبرنا أنس ... ثم ساق بهذا الإسناد حديثا ثانيا ، ونسب فيه شيخه محمدا كما نسبه في الأول . ثم ساق به هذا الحديث الثالث ، ولكنه لم ينسبه كما رأيت ، وهو هو كما هي عادة أصحاب "المسانيد" ؛ مما هو معروف عند العارفين بهذا العلم الشريف ، فلا أدري كيف لم يتنبه الهيثمي لذلك ، كما لم يتنبه هو والمنذري لكون المبارك في إسناد هذا الحديث هو مولى عبدالعزيز الذي في الإسناد الأول !
  19. 5070 - ( ظهرت لهم الصلاة فقبلوها ، وخفيت لهم الزكاة فأكلوها ، أولئك هم المنافقون ) . قال الألباني في " السلسلة الضعيفة والموضوعة " 11/ 116 : موضوع أخرجه البزار (ص 94) : حدثنا قتيبة : حدثنا عبدالله - هو ابن إبراهيم الغفاري - : حدثنا عبدالرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه عن ابن عمر مرفوعا . وقال : "لم يتابع عليه عبدالله بن إبراهيم ، وهو ضعيف" ! قلت : كذا قال ! وتبعه الهيثمي فقال (3/ 64) أيضا : "وهو ضعيف" ! قلت : وهو شر من ذلك بكثير ؛ فقد اتهمه ابن حبان وغيره بوضع الحديث ، كما تقدم مرارا تحت أحاديث كثيرة منها الحديث (92) . ونحوه شيخه عبدالرحمن بن زيد بن أسلم ، فانظر الحديث (25،333) . (76/1) 5071 - ( إن في النار حجرا يقال له : (ويل) ؛ يصعد عليه العرفاء وينزلون فيه ) . قال الألباني في " السلسلة الضعيفة والموضوعة " 11/ 116 : $ضعيف$ أخرجه البزار في "مسنده" (ص 96 - زوائده) من طريق أسد ابن موسى : حدثنا خالد بن سليمان الزيات - رجل من أهل العراق - : حدثنا هاشم ابن موسى : حدثنا بكير بن مسمار عن عامر بن سعد عن أبيه مرفوعا . وقال : "لا نعلمه بهذا اللفظ إلا عن سعد" . وقال الحافظ العسقلاني : "إسناده ضعيف" . قلت : وهو كما قال ؛ فإن هاشم بن موسى وخالد بن سليمان ؛ لم أر من ترجمهما . ولذلك ؛ أشار المنذري (1/ 280) إلى تضعيف الحديث . وقال الهيثمي في "المجمع" (3/ 89) : "رواه أبو يعلى ، وفيه جماعة لم أجد من ذكرهم" ! وعزوه إياه لأبي يعلى سبق قلم ، أو سهو من الناسخ ؛ فليس الحديث في "مسند أبي يعلى" ، ولم يعزه المنذري إلا للبزار .
  20. 5069 - ( ما خالطت الصدقة - أو قال : الزكاة - مالا ؛ إلا أفسدته ) . قال الألباني في " السلسلة الضعيفة والموضوعة " 11/ 114 : ضعيف أخرجه البزار (ص 94 - زوائده) عن عثمان بن عبدالرحمن الجمحي : حدثنا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة مرفوعا . قلت : وهذا إسناد ضعيف ، رجاله ثقات رجال مسلم ؛ غير الجمحي هذا ، وهو متفق على تضعيفه ، ولذلك ؛ قال الهيثمي في "زوائد البزار" - أو الحافظ - : "قلت : إسناده لين" . قلت : وأشار إلى ذلك المنذري في "الترغيب" (1/ 270) . وقال الهيثمي في "المجمع" (3/ 64) : "رواه البزار ، وفيه عثمان بن عبدالرحمن الجمحي ؛ قال أبو حاتم : يكتب حديثه ولا يحتج به" . قلت : وقد انكشفت لي علة أخرى ، وهي أن أحد رواته أخطأ في اسم الجمحي هذا ، وإنما هو محمد بن عثمان ، فقال الحميدي : حدثنا محمد بن عثمان ابن صفوان الجمحي قال : حدثنا هشام بن عروة به . وكذلك رواه جمع ؛ منهم الإمام أحمد كما في "شعب البيهقي" (22 باب ق 184/ 1) ؛ وابن عدي ، وقال : "ومحمد بن عثمان يعرف بهذا الحديث ، ولا أعلم أنه رواه عن هشام بن عروة غيره" . قلت : فإذا كان تفرد به محمد بن عثمان عن هشام ؛ فمن رواه عن عثمان بن عبدالرحمن فقد وهم ، وأظنه من مخرجه البزار نفسه ؛ فقد تكلم فيه بعضهم من قبل حفظه كما هو معلوم ؛ وقد خرجت رواية الحميدي وغيره في "تخريج أحاديث مشكلة الفقر" (رقم 63) .
  21. سلطان الجهني

    الزكاة قنطرة الإسلام

    5068 - ( الزكاة قنطرة الإسلام ) . قال الألباني في " السلسلة الضعيفة والموضوعة " 11/ 113 : ضعيف أخرجه ابن شاهين في (الخامس) من "الأفراد" (ق 34/ 2) ، والطبراني في "الأوسط" (1/ 84/ 2) وابن عدي في "الكامل" (204/ 1) ، والقضاعي في "مسند شهاب" (ق 17/ 2) ، وعبدالغني المقدسي في "السنن" من طريق الطبراني ؛ كلهم عن بقية بن الوليد عن الضحاك بن حمرة عن حطان بن عبدالله الرقاشي عن أبي الدرداء مرفوعا . وقال ابن شاهين : "حديث غريب ، لا أعلم حدث به عن الضحاك بن حمرة إلا بقية" . ونحوه قول الطبراني : "لا يروى عن أبي الدرداء إلا بهذا الإسناد ، تفرد به بقية" . قلت : وهو ثقة ؛ ولكنه مدلس وقد عنعنه . لكن شيخه الضحاك بن حمرة - بضم المهملة - ضعيف ؛ كما جزم به في "التقريب" ؛ فإعلاله به أولى ، وفيه توثيق لين ؛ أشار إليه الهيثمي بقوله (3/ 62) : "رواه الطبراني في "الكبير" ، و "الأوسط" ، ورجاله موثقون ؛ إلا أن بقية مدلس ، وهو ثقة" . وأما قول المنذري (1/ 263) : "رواه الطبراني في "الأوسط" ، و "الكبير" ، وفيه ابن لهيعة ، والبيهقي ؛ وفيه بقية بن الوليد" ! ففيه ما هو مخالف لحال إسناده عند جميع مخرجيه ، فلعل قوله : "وفيه ابن لهيعة" مقحم من بعض النساخ ؛ فإنه لا ذكر لابن لهيعة عند أحدهم ، لا سيما وقد صرحوا بأن بقية تفرد به . والحديث ؛ قال الشيخ زكريا الأنصاري في تعليقه على "تفسير البيضاوي" (ق 19/ 2) : "رواه الطبراني في "الكبير" ، والبيهقي في "شعب الإيمان" مرفوعا ، وسنده ضعيف" . ثم رأيت الحافظ ابن حجر أعله في أول كتابه "تخريج أحاديث الكشاف" بابن حمرة ؛ وجزم بضعفه .
  22. 5067 - ( إن يوم الجمعة وليلة الجمعة أربع وعشرون ساعة ؛ ليس فيها ساعة إلا ولله فيها ست مئة عتيق من النار ) . قال الألباني في " السلسلة الضعيفة والموضوعة " 11/ 111 : ضعيف جدا أخرجه أبو يعلى (2/ 882) من طريق عوام البصري عن عبدالواحد بن زيد عن ثابت عن أنس مرفوعا . قال : ثم خرجنا من عنده فدخلنا على الحسن ، فذكرنا له حديث ثابت ، فقال : سمعته ، وزاد فيه : "كلهم قد استوجب النار" . قلت : وهذا إسناد ضعيف جدا ؛ آفته عبدالواحد بن زيد - وهو البصري الزاهد - ؛ قال البخاري : "عبدالواحد صاحب الحسن ؛ تركوه" . وعوام البصري ؛ أظنه الذي في "الجرح والتعديل" (3/ 2/ 23) : "عوام بن المقطع ؛ رجل من كلب ، يعد في البصريين ، سمع أباه ، روى عنه بكر بن معبد ، سمعت أبي يقول ذلك : ويقول : هما مجهولان" . واعلم أنه وقع في نسختنا من "أبي يعلى" تحريف في بعض الرواة الذين تحت عوام البصري ، وصورته هكذا : حدثنا عبدالله بن عبدالصمد ثابت (!) عبدالصمد بن علي عن عوام البصري ... وعبدالله بن عبدالصمد شيخ أبي يعلى : هو عبدالله بن عبدالصمد بن أبي خداش - واسمه علي الموصلي الأسدي - ، وهو ثقة مات سنة (255) ، وقد روى عن جمع منهم أبوه ، وعليه ؛ فمن المحتمل احتمالا قويا أن قوله في النسخة : "ثابت" محرف ، وصوابه : "حدثنا أبي" أو نحوه . ويؤيده قول الهيثمي (2/ 165) : "رواه أبو يعلى من رواية عبدالصمد بن أبي خداش عن أم (!) عوام البصري ، ولم أجد من ترجمها" !! وعبدالصمد بن أبي خداش : هو والد عبدالله بن عبدالصمد كما علمت ، ولم أجد له ترجمة . وأم عوام ؛ كذا وقع في "المجمع" ! وأظن أن أداة الكنية (أم) مقحمة من بعض النساخ . والله أعلم . ثم إن الهيثمي ذهل عن العلة القادحة فيمن فوق من لم يعرفها ؛ وهو عبدالواحد بن زيد المتروك ! وأشار المنذري (1/ 250) إلى تضعيف الحديث ، وقال : "ورواه البيهقي باختصار ، ولفظه : "لله في كل جمعة ست مئة ألف عتيق من النار" ..." .
  23. 5066 - ( ألا أهب لك ؟! ألا أبشرك ؟! ألا أمنحك ؟! ألا أتحفك ؟! قال : نعم يا رسول الله ! قال : تصلي أربع ركعات ، تقرأ في كل ركعة بـ (الحمد) وسورة ، ثم تقول بعد القراءة - وأنت قائم قبل الركوع - : سبحان الله ، والحمد لله ، ولا إله إلا الله ، والله أكبر ، ولا حول ولا قوة إلا بالله ، خمس عشرة مرة ، ثم تركع ، فتقولهن عشرا تمام هذه الركعة قبل أن تبتدىء بالركعة الثانية ، تفعل في الثلاث ركعات كما وصفت لك ؛ حتى تتم أربع ركعات ) . قال الألباني في " السلسلة الضعيفة والموضوعة " 11/ 108 : موضوع بهذا السياق أخرجه الحاكم (1/ 319) : حدثنا أبو علي الحسين بن علي الحافظ - إملاء من أصل كتابه - : حدثنا أحمد بن داود بن عبدالغفار - بمصر - : حدثنا إسحاق بن كامل : حدثنا إدريس بن يحيى عن حيوة بن شريح عن يزيد ابن أبي حبيب عن نافع عن ابن عمر قال : وجه رسول الله صلي الله عليه وسلم جعفر بن أبي طالب إلى بلاد الحبشة ، فلما قدم اعتنقه وقبل بين عينيه ، ثم قال : ... فذكره . وقال : "هذا إسناد صحيح لا غبار عليه" !! كذا قال ! ووافقه الذهبي ! وهذا عجيب ؛ فإن أحمد بن داود هذا أورده الذهبي نفسه في "الميزان" وقال : "كذبه الدارقطني وغيره ، ومن أكاذيبه ..." . ثم ساق له حديثين موضوعين غير هذا . وقال ابن حبان وابن طاهر : "كان يضع الحديث" ! ولذلك ؛ تعقب الحاكم المنذري بقوله في "الترغيب" (1/ 238) : "وشيخه أحمد بن داود بن عبدالغفار أبو صالح الحراني ثم المصري ؛ تكلم فيه غير واحد من الأئمة ، وكذبه الدارقطني" . قلت : وقوله : "وشيخه أحمد ..." وهم ؛ كما نبه عليه الحافظ الناجي ، وحكيته عنه في "التعليق الرغيب" ؛ فإنما هو شيخ شيخه أبي علي الحافظ ؛ كما تقدم . والحديث قد روي عن جمع من الصحابة ؛ أشهرهم ابن عباس ، وأبو رافع ، وابن عمرو ، بأتم من هذا ، وليس فيها : "ولا قوة إلا بالله" ، فهي زيادة منكرة . وفيها : أن في كل ركعة خمسا وسبعين تسبيحة وتحميدة وتهليلة وتكبيرة ، خلافا لهذا ، ففيه خمس وعشرون فقط ؛ وقد خرجت الأحاديث المشار إليها في "صحيح أبي داود" (1173،1174) . وفيها أيضا : أن المخاطب بهذا الحديث إنما هو العباس بن عبدالمطلب عم النبي صلي الله عليه وسلم . نعم ؛ في رواية لأبي داود (1175) من طريق عروة بن رويم : حدثني الأنصاري : أن رسول الله صلي الله عليه وسلم قال لجعفر ... بهذا الحديث ، فذكر نحوه ؛ أي : نحو حديث ابن عمرو الذي في "السنن" قبله . وفي سنده جهالة كما بينته في "صحيح أبي داود" (1175) . فإذا ثبت هذا ؛ ففيه دليل على أنه صلي الله عليه وسلم خاطب جعفرا بمثل ما خاطب به عمه العباس . والله أعلم . ونحو حديث الترجمة في النكارة : ما أخرجه الطبراني في "الأوسط" (1/ 64/ 1) من طريق موسى بن جعفر بن أبي كثير عن عبدالقدوس بن حبيب عن مجاهد عن ابن عباس أن رسول الله صلي الله عليه وسلم قال له : "يا غلام ! ألا أحبوك ؟! ألا أنحلك ؟! ألا أعطيك ؟!" . قال : قلت : بلى - بأبي أنت وأمي - يا رسول الله ! قال : فظننت أنه سيقطع لي قطعة من مال ، فقال : "أربع ركعات تصليهن ..." فذكره مثل حديث أبي رافع وغيره ؛ لكنه زاد في آخره : "فإذا فرغت ؛ قلت بعد التشهد وقبل التسليم : اللهم ! إني أسألك توفيق أهل الهدى ، وأعمال أهل اليقين ..." إلخ الدعاء ، وفي آخره : "فإذا فعلت ذلك يا ابن عباس ! غفر الله لك ذنوبك ؛ صغيرها وكبيرها ، وقديمها وحديثها ، وسرها وعلانيتها ، وعمدها وخطأها" . قلت : وإسناده ضعيف جدا ؛ عبدالقدوس بن حبيب متروك متهم بالوضع . وموسى بن جعفر : هو الأنصاري ، لا يعرف ؛ كما قال الذهبي ، وأقره الحافظ . وأعله الهيثمي (2/ 282) بابن حبيب ، فقال : "وهو متروك" . ثم أخرجه الطبراني من طريق يحيى بن عقبة بن أبي العيزار عن محمد بن جحادة عن أبي الجوزاء قال : قال لي ابن عباس : يا أبا الجوزاء ! ألا أحبوك ؟! ألا أتحفك ؟! ألا أعطيك ؟! قلت : بلى . فقال : سمعت رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول : "من صلى أربع ركعات ..." فذكر نحوه ، وزاد فيه : "من صلاهن ؛ غفر له كل ذنب كان أو هو كائن" . وقال الطبراني : "لم يروه عن محمد بن جحادة إلا يحيى" . قلت : وهو ضعيف جدا . بل قال ابن أبي حاتم : "يفتعل الحديث" . وقال ابن معين : "كذاب خبيث عدو الله" . وقول الهيثمي فيه : "وهو ضعيف" ! فيه تساهل كبير .
  24. 5065 - ( إن في الجنة بابا يقال له : الضحى ، فإذا كان يوم القيامة نادى مناد : أين الذين كانوا يديمون على صلاة الضحى ؟ هذا بابكم ، فادخلوه برحمة الله ) . قال الألباني في " السلسلة الضعيفة والموضوعة " 11/ 107 : ضعيف جدا أخرجه الطبراني في "الأوسط" (1/ 59/ 1) من طريق سليمان بن داود اليمامي عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة مرفوعا . وقال : "لم يروه عن يحيى إلا سليمان" . قلت : وهو متروك ؛ كما قال الهيثمي (2/ 239) . والحديث ؛ أشار المنذري إلى تضعيفه (1/ 237) !
  25. 5042 - ( هذه الحشوش محتضرة ، فإذا دخل أحدكم الخلاء ؛ فليقل : بسم الله ) . قال الألباني في " السلسلة الضعيفة والموضوعة " 11/ 70 : منكر بهذا اللفظ أخرجه العقيلي في "الضعفاء" (ص 332) ، وابن السني في "عمل اليوم والليلة" رقم (19) من طريق قطن بن نسير : حدثنا عدي بن أبي عمارة الذارع قال : سمعت قتادة عن أنس بن مالم مرفوعا به . وزاد العقيلي : ".. اللهم ! إني أعوذ بك من الخبث والخبائث والشيطان الرجيم" . وقال : "عدي هذا بصري ، في حديثه اضطراب ، قال عبدالله بن أحمد : سألت أبي عنه ؛ قلت : كيف هو ؟ قال : شيخ" . وقال الحافظ في "اللسان" : "ومن أغلاطه : أنه روى عن قتادة عن أنس في القول عند دخول الخلاء ، وإنما رواه قتادة عن النضر بن أنس عن زيد بن أرقم . وقيل : عن النضر بن أنس عن أبيه . والأول أصح" . قلت : وقد سبقه إلى هذا الترجيح البيهقي ، وبينت وجهه في كتابي الآخر (1070) ، وذكرت هناك أن لقتادة فيه إسنادا آخر عن زيد بن أرقم ، وأن كلا منهما صحيح ، فراجعه إن شئت . ثم إن عديا هذا قد أخطأ في متن الحديث أيضا ، فزاد في أوله : "بسم الله" ، وفي آخره : "والشيطان الرجيم" ! ومن أجل هذه الزيادة أوردته هنا ، وإلا فهو بدونها صحيح ، كما رواه شعبة وهشام الدستوائي وسعيد بن أبي عروبة عن قتادة ، كما خرجته هناك . نعم ؛ في التسمية عند دخول الخلاء حديث آخر صحيح ، وهو مخرج عندي في "إرواء الغليل" برقم (50) .
×