اذهب الي المحتوي
  • Sahab
  • Slate
  • Blackcurrant
  • Watermelon
  • Strawberry
  • Orange
  • Banana
  • Apple
  • Emerald
  • Chocolate
  • Charcoal

نموذج البحث

عرض نتائج البحث الخاصة بــ : 'فائدة' .

  • بحث بواسطة الكلمات الدليلية

    ملحوظة: للبحث عن جملة معينة " قم بوضعها داخل علامات تنصيص"
  • بحث عن طريق كاتب الموضوع

نوع المحتوى المراد البحث فية


المنتديات

  • المنابر
    • المنبر الإسلامي
    • منبر الرد على أهل الفتن
    • منبر الحديث وعلومه
    • منبر الأخوات العام
  • الأقسام
    • الخطب الصوتية والمفرغة
    • اللغة العربية وعلومها
    • اعلانات الدروس والدورات والكتب

العثور على النتائج فى

العثور على النتائج فى


تاريخ الانشاء

  • تاريخ البداية

    تاريخ النهاية


اخر تحديث

  • تاريخ البداية

    تاريخ النهاية


تصفية المحتوى بحسب العدد المطلوب من

تاريخ الإنضمام

  • تاريخ البداية

    تاريخ النهاية


مجموعة العضو


البلـد

تم العثور علي 358 نتيجة

  1. بسم الله الرحمن الرحيم: [ثلاثون حلقة]من مجالس رمضان العلمية: لشيخنا العلامة/ ربيع بن هادي المدخلي - حفظه الله - وهي: عبارة عن صوتيات، دروس، وكلمات، وتوجيهات، ووعظيات للشيخ ربيع. وذلك خلال أيام شهر رمضان المُبارك لعــــ 1439ــــــــــــــام من هجرة النبي صلى الله عليه وسلم. [خلال ثلاثين يوماً من رمضان]. قد يُلحق به بعض الفوائد والفتاوى المتعلقة بالصوم.
  2. ............... بسم الله الرحمن الحيم [وعلى هذه الصفحة نستعرض معكم جميع فتاوى اللجنة الدائمة [فتاوى ما يتعلق بشهر رمضان].(1439هـ) 3 - فضل صيام رمضان وقيامه مع بيان أحكام مهمة قد تخفى على بعض الناس من عبد العزيز بن عبد الله بن باز إلى من يراه من المسلمين، سلك الله بي وبهم سبيل أهل الإيمان، ووفقني وإياهم للفقه في السنة والقرآن. آمين.سلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أما بعد :فهذه نصيحة موجزة تتعلق بفضل صيام شهر رمضان وقيامه، وفضل المسابقة فيه بالأعمال الصالحة، مع بيان أحكام مهمة قد تخفى على بعض الناس.ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان يبشر أصحابه بمجيء شهر رمضان، ويخبرهم عليه الصلاة والسلام أنه شهر تفتح فيه أبواب الرحمة وأبواب الجنة وتغلق فيه أبواب جهنم وتغل فيه الشياطين، ويقول صلى الله عليه وسلم : إذا كانت أول ليلة من رمضان فتحت أبواب الجنة فلم يغلق منها باب، وغلقت أبواب جهنم فلم يفتح منها باب، وصفدت الشياطين، وينادي مناد: يا باغي الخير أقبل ، ويا باغي الشر أقصر، ولله عتقاء من النار ، وذلك كل ليلة . ويقول عليه الصلاة والسلام: جاءكم شهر رمضان ، شهر بركة ، يغشاكم الله فيه فينزل الرحمة ويحط الخطايا ، ويستجيب الدعاء، ينظر الله إلى تنافسكم فيه ، فيباهي بكم ملائكته، فأروا الله من أنفسكم خيرا ؛ فإن الشقي من حرم فيه رحمة الله .ويقول عليه الصلاة والسلام: من صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه، ومن قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه، ومن قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه .ويقول عليه الصلاة والسلام: يقول الله عز وجل: كل عمل ابن آدم له، الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف ، إلا الصيام ؛ فإنه لي وأنا أجزي به، ترك شهوته وطعامه وشرابه من أجلي. للصائم فرحتان : فرحة عند فطره، وفرحة عند لقاء ربه، ولخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك . والأحاديث في فضل صيام رمضان وقيامه وفضل جنس الصوم كثيرة.فينبغي للمؤمن أن ينتهز هذه الفرصة ، وهي ما من الله به عليه من إدراك شهر رمضان ، فيسارع إلى الطاعات، ويحذر السيئات، ويجتهد في أداء ما افترض الله عليه ، ولا سيما الصلوات الخمس؛ فإنها عمود الإسلام ، وهي أعظم الفرائض بعد الشهادتين . فالواجب على كل مسلم ومسلمة المحافظة عليها وأداؤها في أوقاتها بخشوع وطمأنينة.ومن أهم واجباتها في حق الرجال ؛ أداؤها في الجماعة في بيوت الله التي أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه ؛ كما قال عز وجل: وَأَقِيمُوا الصَّلاَةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ وقال تعالى: حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاَةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ وقال عز وجل: قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ (1) الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خَاشِعُونَ إلى أن قال عز وجل: وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ (9) أُولَئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ (10) الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ وقال النبي صلى الله عليه وسلم: العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة ، فمن تركها فقد كفر .وأهم الفرائض بعد الصلاة أداء الزكاة كما قال عز وجل: وَمَا أُمِرُوا إِلا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلاَةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ وقال تعالى: وَأَقِيمُوا الصَّلاَةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ وقد دل كتاب الله العظيم وسنة رسوله الكريم على أن من لم يؤد زكاة ماله يعذب به يوم القيامة.وأهم الأمور بعد الصلاة والزكاة صيام رمضان، وهو أحد أركان الإسلام الخمسة المذكورة في قول النبي صلى الله عليه وسلم: بني الإسلام على خمس؛ شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحج البيت ، ويجب على المسلم أن يصون صيامه وقيامه عما حرم الله عليه من الأقوال والأعمال؛ لأن المقصود بالصيام هو طاعة الله سبحانه، وتعظيم حرماته، وجهاد النفس على مخالفة هواها في طاعة مولاها، وتعويدها الصبر عما حرم الله، وليس المقصود مجرد ترك الطعام والشرب وسائر المفطرات، ولهذا صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: الصيام جُنة ، فإذا كان يوم صوم أحدكم، فلا يرفث ولا يصخب، فإن سابه أحد أو قاتله فليقل : إني صائم ، وصح عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: من لم يدع قول الزور والعمل به والجهل ، فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه .فعلم بهذه النصوص وغيرها أن الواجب على الصائم الحذر من كل ما حرم الله عليه ، والمحافظة على كل ما أوجب الله عليه، وبذلك يرجى له المغفرة والعتق من النار وقبول الصيام والقيام. وهناك أمور قد تخفى على بعض الناس: منها: أن الواجب على المسلم أن يصوم إيمانا واحتسابا لا رياء ولا سمعة ولا تقليدا للناس ، أو متابعة لأهله أو أهل بلده، بل الواجب عليه أن يكون الحامل له على الصوم هو إيمانه بأن الله قد فرض عليه ذلك، واحتسابه الأجر عند ربه في ذلك، وهكذا قيام رمضان يجب أن يفعله المسلم إيمانا واحتسابا لا لسبب آخر، ولهذا قال عليه الصلاة والسلام: من صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه، ومن قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه، ومن قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه .ومن الأمور التي قد يخفى حكمها على بعض الناس: ما قد يعرض للصائم من جراح أو رعاف أو قيء أو ذهاب الماء أو البنزين إلى حلقه بغير اختياره، فكل هذه الأمور لا تفسد الصوم، لكن من تعمد القيء فسد صومه ؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: من ذرعه القيء فلا قضاء عليه، ومن استقاء فعليه القضاء .ومن ذلك: ما قد يعرض للصائم من تأخير غسل الجنابة إلى طلوع الفجر، وما يعرض لبعض النساء من تأخر غسل الحيض أو النفاس إلى طلوع الفجر، إذا رأت الطهر قبل الفجر، فإنه يلزمها الصوم، ولا مانع من تأخير الغسل إلى ما بعد طلوع الفجر، ولكن ليس لها تأخيره إلى طلوع الشمس؛ بل يجب عليها أن تغتسل وتصلي الفجر قبل طلوع الشمس، وهكذا الجنب ليس له تأخير الغسل إلى ما بعد طلوع الشمس، بل يجب عليه أن يغتسل ويصلي الفجر قبل طلوع الشمس، ويجب على الرجل المبادرة بذلك حتى يدرك صلاة الفجر مع الجماعة.ومن الأمور التي لا تفسد الصوم : تحليل الدم، وضرب الإبر، غير التي يقصد بها التغذية، لكن تأخير ذلك إلى الليل أولى وأحوط إذا تيسر ذلك؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: دع ما يريبك إلى ما لا يريبك ، وقوله عليه الصلاة والسلام: من اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه . ومن الأمور التي يخفى حكمها على بعض الناس: عدم الاطمئنان في الصلاة سواء كانت فريضة أو نافلة، وقد دلت الأحاديث الصحيحة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم على أن الاطمئنان ركن من أركان الصلاة لا تصح الصلاة بدونه، وهو الركود في الصلاة والخشوع فيها وعدم العجلة حتى يرجع كل فقار إلى مكانه. وكثير من الناس يصلي في رمضان صلاة التراويح صلاة لا يعقلها ولا يطمئن فيها بل ينقرها نقرا، وهذه الصلاة على هذا الوجه باطلة، وصاحبها آثم غير مأجور.ومن الأمور التي قد يخفى حكمها على بعض الناس:ظن بعضهم أن التراويح لا يجوز نقصها عن عشرين ركعة، وظن بعضهم أنه لا يجوز أن يزاد فيها على إحدى عشرة ركعة أو ثلاث عشرة ركعة، وهذا كله ظن في غير محله بل هو خطأ مخالف للأدلة.وقد دلت الأحاديث الصحيحة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم على أن صلاة الليل موسع فيها ، فليس فيها حد محدود لا تجوز مخالفته، بل ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه كان يصلي من الليل إحدى عشرة ركعة، وربما صلى ثلاث عشرة ركعة، وربما صلى أقل من ذلك في رمضان وفي غيره.ولما سئل صلى الله عليه وسلم عن صلاة الليل قال: مثنى مثنى ، فإذا خشي أحدكم الصبح صلى ركعة واحدة توتر له ما قدصلى . متفق على صحته . ولم يحدد ركعات معينة لا في رمضان ولا في غيره، ولهذا صلى الصحابة رضي الله عنهم في عهد عمر رضي الله عنه في بعض الأحيان ثلاثا وعشرين ركعة، وفي بعضها إحدى عشرة ركعة، كل ذلك ثبت عن عمر رضي الله عنه وعن الصحابة في عهده.وكان بعض السلف يصلي في رمضان ستا وثلاثين ركعة ويوتر بثلاث، وبعضهم يصلي إحدى وأربعين، ذكر ذلك عنهم شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله وغيره من أهل العلم، كما ذكر رحمة الله عليه أن الأمر في ذلك واسع، وذكر أيضا أن الأفضل لمن أطال القراءة والركوع والسجود أن يقلل العدد، ومن خفف القراءة والركوع والسجود زاد في العدد، هذا معنى كلامه رحمه الله.ومن تأمل سنته صلى الله عليه وسلم علم أن الأفضل في هذا كله هو صلاة إحدى عشرة ركعة، أو ثلاث عشرة ركعة، في رمضان وغيره؛ لكون ذلك هو الموافق لفعل النبي صلى الله عليه وسلم في غالب أحواله، ولأنه أرفق بالمصلين وأقرب إلى الخشوع والطمأنينة ، ومن زاد فلا حرج ولا كراهية كما سبق. والأفضل لمن صلى مع الإمام في قيام رمضان أن لا ينصرف إلا مع الإمام؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: إن الرجل إذا قام مع الإمام حتى ينصرف كتب الله له قيام ليلة .ويشرع لجميع المسلمين الاجتهاد في أنواع العبادة في هذا الشهر الكريم من صلاة النافلة، وقراءة القرآن بالتدبر والتعقل والإكثار من التسبيح والتهليل والتحميد والتكبير والاستغفار والدعوات الشرعية، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والدعوة إلى الله عز وجل، ومواساة الفقراء والمساكين، والاجتهاد في بر الوالدين، وصلة الرحم، وإكرام الجار، وعيادة المريض، وغير ذلك من أنواع الخير؛ لقوله صلى الله عليه وسلم في الحديث السابق: ينظر الله إلى تنافسكم فيه فيباهي بكم ملائكته ، فأروا الله من أنفسكم خيرا، فإن الشقي من حرم فيه رحمة الله ، ولما روي عنه عليه الصلاة والسلام أنه قال: من تقرب فيه بخصلة من خصال الخير كان كمن أدى فريضة فيما سواه، ومن أدى فيه فريضة كان كمن أدى سبعين فريضة فيما سواه ، ولقوله عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح: عمرة في رمضان تعدل حجة. أو قال: حجة معي .والأحاديث والآثار الدالة على شرعية المسابقة والمنافسة في أنواع الخير في هذا الشهر الكريم كثيرة.والله المسئول أن يوفقنا وسائر المسلمين لكل ما فيه رضاه، وأن يتقبل صيامنا وقيامنا، ويصلح أحوالنا ويعيذنا جميعا من مضلات الفتن، كما نسأله سبحانه أن يصلح قادة المسلمين، ويجمع كلمتهم على الحق ، إنه ولي ذلك والقادر عليه، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته . من فتاوى الشيخ ابن باز المصدر: لجميع هذه الفتاوى، موقع اللجنة الدائمة على الشبكة العنكبوتية
  3. سلطان الجهني

    لا يجوز صيام يوم الشك ولو كانت السماء غائمة

    صيام يوم الشك ولو كانت السماء غائمة 163 - لا يجوز صيام يوم الشك ولو كانت السماء غائمة س : إذا كان في الجو سحاب أو غبار هل يجب أو يشرع صيام يوم الشك احتياطا لاحتمال أن الشهر قد دخل ؟ .ج: لا يجوز صيام يوم الشك ولو كانت السماء مغيمة هذا الصواب ؛ لأن الرسول صلى الله عليه وسلم قال : صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته فإن غم عليكم فأكملوا عدة شعبان ثلاثين يوما . وقال صلى الله عليه وسلم : لا تقدموارمضان بصوم يوم ولا يومين إلا رجل كان يصوم صوما فليصمه .وأما ما يروى عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه كان يصوم يوم الثلاثين إذا كان غيما ، فهذا اجتهاد منه رضي الله عنه والصواب خلافه وأن الواجب الإفطار ،وابن عمر اجتهد في هذا المقام ولكن اجتهاده مخالف للسنة عفا الله عنه ، والصواب أن المسلمين عليهم أن يفطروا يوم الثلاثين إذا لم ير الهلال ولو كان غيما فإنه يجب الإفطار ، ولا يجوز الصوم حتى يثبت الهلال أو يكمل الناس العدة ، عدة شعبان ثلاثين يوما ، هذا هو الواجب على المسلمين ولا يجوز أن يخالف النص لقول أحد من الناس لا لقول ابن عمر ولا غيره ؛ لأن النص مقدم على الجميع ؛ لقول الله سبحانه وتعالى : وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا ولقوله جل وعلا : فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ المصدر: فتاوى ابن باز المصدر: https://www.sahab.net/forums/index.php?app=forums&module=forums&controller=topic&id=166727
  4. سلطان الجهني

    لا اعتبار باكتمال جمادى الآخرة ورجب في نقصان شعبان

    لا اعتبار باكتمال جمادى الآخرة ورجب في نقصان شعبان 31 - لا اعتبار باكتمال جمادى الآخرة ورجب في نقصان شعبان س: إذا كان شهر جمادى الآخرة ورجب كاملين وفي يوم تسعة وعشرين شعبان تعذرت الرؤية، فهل نأخذ بالغالب ، وهو عدم اكتمال الشهر الثالث شعبان؟ ج : لا يجوز الصوم حتى يعلم أنه دخل الشهر، بإكمال شعبان ثلاثين، أو برؤية الهلال، ولا يلتفت إلى الغيم ولا مسألة كون الشهر قد يتم وقد ينقص في بعض الشهور ؛ لأن العمدة على الرؤية أو إكمال العدة . المصدر: فتاوى ابن باز المصدر: https://www.sahab.net/forums/index.php?app=forums&module=forums&controller=topic&id=166727
  5. سلطان الجهني

    حكم لعبة المزمار

    لعبة المزمار الفتوى رقم ( 14644 ) س: انتشرت لعبة في المدينة النبوية تعرف باسم (المزمار) وصفة هذه اللعبة: أنها عبارة عن نار توقد، وينثر حولها الملح والتراب، ثم يأتي أناس لا يظهر عليهم الصلاح، ولا الاهتمام بتطبيق سنن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيطوفون حول هذه النار الموقدة بعصيهم ويطبلون ببعض آلات الطرب والمعازف؛ كالطبل والزير والدف ونحوها، ويصفقون ويرقصون ويغنون بأغان خليعة قبيحة، فيها دعوة إلى العشق والغرام، والباطل والحرام. الجواب: هذه هي لعبة (المزمار) المعروفة في عصرنا؛ وللأسف أنها تقام في جميع أحياء المدينة النبوية، مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفي كل عام، لا سيما في الأعياد، وقد أفتيتهم بحرمة هذه اللعبة لما اشتملت عليه من المنكرات التي تتلخص فيما يلي:1 - إشعالهم للنار، وتشبههم بعبادها من المجوس وغيرهم، وقد نهينا عن التشبه بهم.2 - طوافهم حولها، والطواف لا يشرع ولا يعرف إلا حول البيت.3 - استعمالهم لآلات اللهو المحرمة من المعازف، كالطبل مثلاً.4 - رقصهم وتصفيقهم، وقد ورد النهي عن ذلك كما تعلمون.5 - تلفظهم وغنائهم بألفاظ بذيئة سفيهة، فيها دعوة إلى العشق والغرام.فنرجو من سماحتكم بيان حكم الله في هذه اللعبة، علمًا بأن كثيرًا من الناس اقتنعوا بفتوى البعض بحلها وجوازها، فأصبحوا يحضرونها ولا يترددون في لعبها، فلما أنكرت عليهم ذلك قالوا: لا بد أن تأتينا بفتوى ممن يعتمد عليه .ج: لعبة المزمار المذكورة منكر، يجب منعه للأسباب الموضحة في السؤال. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم. اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء الرئيس: عبد العزيز بن عبد الله بن باز
  6. أبو يوسف ماهر بن رجب

    [ في السجود على كور العمامة ]

    [ في السجود على كور العمامة ] ▪️ قال عبد الرزّاق الصنعانيّ (ت: ٢١١ هـ) في مصنفه (١٥٧٠): عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ: «كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَسْجُدَ عَلَى كَوْرِ عِمَامَتِهِ حَتَّى يَكْشِفَهَا». [ صحيح ] ▪️ وقال أَبُو بَكْرٍ ابن أبي شيبة (ت: ٢٣٥ هـ) في مصنفه (٢٧٦٨): نا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنِ الْمُسَيَّبِ بْنِ رَافِعٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، عَنْ عُمَرَ، قَالَ: «إِذَا لَمْ يَسْتَطِعْ أَحَدُكُمْ مِنَ الْحَرِّ وَالْبَرْدِ فَلْيَسْجُدْ عَلَى ثَوْبِهِ». [ صحيح ] • وفي رواية كما عند البيهقي في سننه الكبرى: " إِذَا اشْتَدَّ الْحَرُّ فَلْيَسْجُدْ عَلَى ثَوْبِهِ، وَإِذَا اشْتَدَّ الزِّحَامُ فَلْيَسْجُدْ أَحَدُكُمْ عَلَى ظَهْرِ أَخِيهِ ". ▪️ قالَ مَالِكٌ (إمام دار الهجرة) فِيمَنْ سَجَدَ عَلَى كَوْرِ الْعِمَامَةِ قَالَ: أَحَبُّ إلَيَّ أَنْ يَرْفَعَ عَنْ بَعْضِ جَبْهَتِهِ حَتَّى يَمَسَّ بَعْضُ جَبْهَتِهِ الْأَرْضَ. قُلْتُ لَهُ: فَإِنْ سَجَدَ عَلَى كَوْرِ الْعِمَامَةِ؟ قَالَ: أَكْرَهَهُ فَإِنْ فَعَلَ فَلَا إعَادَةَ عَلَيْهِ. [ المُدونة ١٧٠/١ ] ▪️ قالَ أَبُو بَكْرٍ ابن المنذر النيسابوريّ (ت: ٣١٩ هـ) إثر كلامه عمَّنْ رَخَّصَ فِي السُّجُودِ عَلَى الثَّوْبِ فِي الْحَرِّ وَالْبَرْدِ: " أَقُولُ كَمَا قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ وَمَنْ تَبِعَهُ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ". يقصد - رحمه الله - هذا الأثر: «إِذَا لَمْ يَسْتَطِعْ أَحَدُكُمْ مِنَ الْحَرِّ وَالْبَرْدِ فَلْيَسْجُدْ عَلَى ثَوْبِهِ». [الأوسط في السنن والإجماع والاختلاف (١٧٨/٣)] ▪️ وقَالَ الشَّافِعِيُّ: لَا يَجُوزُ السُّجُودُ عَلَيْهَا (أيّ على كور العمامة). ▪️ وَقَالَ أَحْمَدُ: لَا يُعْجِبُنِي إِلَّا فِي الْحَرِّ وَالْبَرْدِ، وَكَذَلِكَ قَالَ إِسْحَاقُ. [الأوسط في السنن والإجماع والاختلاف (١٧٩/٣)] ▪️ وقال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - : فَالْأَحَادِيثُ وَالْآثَارُ تَدُلُّ عَلَى أَنَّهُمْ فِي حَالِ الِاخْتِيَارِ كَانُوا يُبَاشِرُونَ الْأَرْضَ بِالْجِبَاهِ وَعِنْدَ الْحَاجَةِ كَالْحَرِّ وَنَحْوِهِ يَتَّقُونَ بِمَا يَتَّصِلُ بِهِمْ مِنْ طَرَفِ ثَوْبٍ وَعِمَامَةٍ وَقَلَنْسُوَةٍ؛ وَلِهَذَا كَانَ أَعْدَلُ الْأَقْوَالِ فِي هَذِهِ الْمَسْأَلَةِ أَنَّهُ يُرَخَّصُ فِي ذَلِكَ عِنْدَ الْحَاجَةِ وَيُكْرَهُ السُّجُودُ عَلَى الْعِمَامَةِ وَنَحْوِهَا عِنْدَ عَدَمِ الْحَاجَةِ، وَفِي الْمَسْأَلَةِ نِزَاعٌ وَتَفْصِيلٌ لَيْسَ هَذَا مَوْضِعَهُ. مجموع الفتاوى (١٧٢/٢٢). ▪️ سئل الشيخ ابن عثيمين (ت: ١٤٢١ هـ) - رحمه الله - بالنسبة للطاقية السجود عليها جائز أو غير جائز ؟ فأجاب: السجود على الطاقية وعلى الغترة وعلى الثوب الذي تلبسه مكروه، لأنّ هذا شيء متصل بالمصلي، وقد قال أنس - رضي الله عنه -: "كنّا نصلي مع النبي ﷺ في شدّة الحرّ فإذا لم يستطع أحدنا أن يمكن جبهته من الأرض بسط ثوبه فسجد عليه". فدلّ هذا على أنّهم لا يسجدون على ثيابهم أو ما يتصل بهم إلا عند الحاجة يقول: "إذا لم يستطع أحدنا أن يمكن جبهته من الأرض" أمّا إذا لم تكن حاجة فإنه مكروه. وعلى هذا فالسجود على طرف الطاقية مكروه لأنه لا حاجة إليه. فليرفع الإنسان عند السجود طاقيته حتى يتمكن من مباشرة المصلى، أمّا الشيء المنفصل كأن يسجد الإنسان على سجادة أو على منديل واسع يسع كفيه وجبهته و أنفه، فإنّ هذا لا بأس به، لأنه منفصل وقد ثبت عن النبي ﷺ أنه صلى على الخمرة وهي حصيرة صغيرة تسع كفي المصلي وجبهته. اهـ. ((لقاء الباب المفتوح٢٨-٢٦/٢٦)) والله أعلم. انظر أيضا للتوسع
  7. سلطان الجهني

    من أصبح مفطرا في يوم الثلاثين من شعبان ثم ثبت أنه من رمضان

    ................... من أصبح مفطرا في يوم الثلاثين من شعبان ثم ثبت أنه من رمضان 95 - حكم من أفطر قبل غروب الشمس والجو غائم س : إذا كان الجو غائما وأذن المؤذن وأفطر بعض الناس بناء على أذان المؤذن ، واتضح بعد الإفطار أن الشمس لم تغب ، فما حكم الصيام والحال ما ذكر ؟ ج : على من وقـع له ذلك أن يمسك حتى تغيب الشمس ، وعليه القضاء عند جمهور أهل العلم ، ولا إثم عليه إذا كان إفطاره عن اجتهاد وتحر لغروب الشمس ، كما لو أصبح مفطرا في يوم الثلاثين من شعبان ، ثم ثبت أنه من رمضان في أثناء النهار فإنه يمسك ويقضي عند جمهور أهل العلم ، ولا إثم عليه ؛ لأنه حين أكل أو شرب لم يعلم أنه من رمضان ، فالجهل بذلك أسقط عنه الإثم ، أما القضاء فعليه القضاء . المصدر: فتاوى ابن باز المصدر: https://www.sahab.net/forums/index.php?app=forums&module=forums&controller=topic&id=166727
  8. سلطان الجهني

    صوم اليوم الأخير من شعبان

    صوم اليوم الأخير من شعبان السؤال الأول من الفتوى رقم ( 8035 ). س1: ما حكم من صام اليوم الأخير من شعبان ولم يجمع علماء البلد على ثبوت الرؤية لشهر رمضان، ثم ثبت لهم ذلك فيما بعد، كما حصل ذلك في المملكة العربية السعودية هذا العام 1404هـ، وقد صامه بعض الناس لرؤيتهم هلال رمضان، أو لمن لهم ثقة بمن رآه وكان وقت صيامهم صحيحا، كما ثبت فيما بعد وأنهم صاموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته، وقد أفتى بعض المشايخ ببطلان صيام من لم ير الهلال لمخالفتهم الجماعة ولو كانوا على خطأ وأن علماء كل بلد هم وحدهم المنوطون بالإثبات ولا عبرة لمن صام على فتوى رؤية علماء من غير البلد المقيم فيه، وأن عليه القضاء. ج1: من رأى هلال رمضان ليلة الثلاثين من شعبان أو أخبره ثقة بأنه رآه وصام من غده بناءً على هذه الرؤية أجزأه صومه ذلك ولا قضاء عليه. أما من صام بدون رؤية منه أو من ثقة أخبره بأنه رآه وتبين بعد أنه من رمضان فلا يجزئه ذلك وعليه القضاء والتوبة من صومه يوم الشك؛ لأن الأحاديث الصحيحة عن النبي صلى الله عليه وسلم قد دلت على تحريم صوم الشك.وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم. اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء المصدر: https://www.sahab.net/forums/index.php?app=forums&module=forums&controller=topic&id=166727
  9. سلطان الجهني

    المسجد بيت كل تقي

    .................... 716 - " المسجد بيت كل تقي " . قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 2 / 341 : أخرجه أبو نعيم في " الحلية " ( 6 / 176 ) و القضاعي في " مسند الشهاب " ( 1 / 140 / 2 ) من طريقين عن عبد الله بن معاوية الجمحي حدثنا صالح بن بشير المري عن الجريري عن أبي عثمان قال : " كتب سلمان إلى أبي الدرداء : يا أخي عليك بالمسجد فالزمه ، فإني سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول ... " . فذكره ، و قال أبو نعيم : " غريب من حديث صالح ، لم نكتبه إلا من هذا الوجه " . قلت : و صالح ضعيف . و له طريق أخرى ، أخرجه القضاعي أيضا ( 8 / 2 - النسخة المغربية ) و ابن عساكر ( 13 / 378 / 1 ) من طريق الربيع بن ثعلب قال : أنبأنا إسماعيل بن عياش عن مطعم بن المقدام و غيره عن محمد بن واسع قال : " كتب أبو الدرداء إلى سلمان : أما بعد يا أخي ، فاغتنم صحتك قبل سقمك ، و فراغك قبل أن ينزل من البلاء ما لا يستطيع أحد من الناس رده ، و يا أخي اغتنم دعوة المؤمن المبتلى ، و يا أخي ليكن المسجد بيتك ، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ... " فذكره . قلت : و هذا إسناد رجاله ثقات ، فهو جيد لولا الانقطاع بين الربيع و أبي الدرداء ، فإنه لم يسمع منه و لا من غيره من الصحابة ، لكن إذا ضم إليه الطريق الأولى الموصولة أخذ الحديث قوة ، و ارتقى إلى درجة الحسن إن شاء الله تعالى . و قد أخرجه ابن الجوزي في " صفوة الصفوة " ( 1 / 198 / 1 ) من طريق عبد الرزاق حدثنا معمر عن صاحب له أن أبا الدرداء كتب إلى سلمان به . و هذا منقطع أيضا . سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها...للألباني المجلد الثاني :رقم الحديث(716). وحسن إسناده المنذري في/ كتاب الترغيب والترهيب الصفحة أو الرقم: (1/176).
  10. سلطان الجهني

    أدعية فيها مخالفات شرعية

    الفتوى رقم ( 21084 ) ................. الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وبعد: فقد اطلعت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء على ما ورد إلى سماحة المفتي العام من المستفتي \ بواسطة معالي د. محمد بن سعد الشويعر ، والمحال إلى اللجنة من الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء برقم (3598) وتاريخ 9 \ 7 \ 1420 هـ وقد ذكر معاليه أن أحد المواطنين جاءه بنشرة يقول إنه وجدها بالمسجد الذي يصلي فيه، ويطلب إفتاءه نحوها، وقد جاء في هذه النشرة ما نصه:لا إله إلا الله الجليل الجبار، لا إله إلا اله الواحد القهار، لا إله إلا الله العزيز الغفار، لا إله إلا الله الكريم الستار، لا إله إلا الله الكبير المتعال، لا إله إلا الله وحده لا شريك له، إلهًا واحدًا ربًا وشاهدًا صمدًا ونحن له مسلمون، لا إله إلا الله وحده لا شريك له، إلهًا واحدًا ربًا وشاهدًا، ونحن له عابدون، لا إله إلا الله وحده لا شريك له إلهًا واحدًا ربًا وشاهدًا ونحن له قانتون، لا إله إلا الله وحده لا شريك له إلهًا واحدًا ربًا وشاهدًا ونحن له صابرون، لا إله إلا الله محمد رسول الله، علي ولي الله، اللهم إليك وجهت وجهي، وإليك فوضت أمري، وعليك توكلت يا أرحم الراحمين، روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مضمون الحديث أنه قال: من قرأ هذا الدعاء في أي وقت فكأنه حج 360 حجة، وختم 360 ختمة، وأعتق 360 عبدًا، وتصدق بـ 360 دينارًا، وفرج عن 360 مغمومًا، وبمجرد أن قال رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا الحديث نزل الأمين جبرائيل عليه السلام وقال: يا رسول الله: أي عبد من عبيد الله أو أمة من أمتك يا محمد قرأ هذا الدعاء ولو مرة في العمر بحرمتي وجلالي ضمنت له سبعة أشياء :1 - أرفع عنه الفقر. 2 - أمنه من سؤال منكر ونكير 3 - أمرره على الصراط. 4 - حفظته من موت الفجأة. 5 - حرمت عليه دخول النار. 6 - حفظته من ضغطة القبر 7 - حفظته من غضب السلطان الجائر والظالم ، صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم.وبعد دراسة اللجنة للاستفتاء أجابت بأن هذا الدعاء المنسوب للنبي صلى الله عليه وسلم دعاء باطل، لا أصل له من كتاب الله أو سنة نبيه صلى الله عليه وسلم، والحديث المروي في فضله حديث باطل مكذوب، ولم نجد من أئمة الحديث من خرجه بهذا اللفظ، ودلائل الوضع عليه ظاهرة لأمور منها:1 - مخالفة هذا الدعاء ومناقضته لصحيح المعقول وصريح المنقول من كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، وذلك لترتيب هذه الأعداد العظيمة من الثواب المذكور لمن قرأ هذا الدعاء.2 - اشتماله على لفظ ( علي ولي الله) ولا شك أن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه من أولياء الله، إن شاء الله، ولكن تخصيصه بذلك دون غيره فيه نفثة رافضية.3 - أنه يلزم من العمل بهذا الدعاء أن قارئه يدخل الجنة وإن عمل الكبائر أو أتى بما يناقض الإيمان، وهذا باطل ومردود عقلاً وشرعًا. وعلى ذلك فإن الواجب على كل مسلم أن لا يهتم بهذه النشرة، وأن يقوم بإتلافها وأن يحذر الناس من الاغترار بها وأمثالها، وعليه أن يتثبت في أمور دينه فيسأل أهل الذكر عما أشكل عليه حتى يعبد الله على نور وبصيرة، ولا يكون ضحية للدجالين وضعاف النفوس الذين يريدون صرف المسلمين عما يهمهم في أمور دينهم ودنياهم، ويجعلهم يتعلقون بأوهام وبدع لا صحة لها.وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم. اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء الرئيس: عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ
  11. ..................... 780 - " لا عدوى و لا هامة و لا صفر ، و اتقوا المجذوم كما يتقى الأسد " . قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 2 / 424 : رواه ابن وهب ( 106 ) . حدثني عبد الرحمن بن أبي الزناد عن أبيه قال : حدثني رجال أهل رضا و قناعة من أبناء الصحابة و أولية الناس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : فذكره . قلت : و هذا سند حسن ، و لكنه مرسل و قد صح موصولا ، فقال البخاري في " التاريخ الكبير " ( 1 / 1 / 155 - 460 ) : " روى إبراهيم بن حمزة عن الدراوردي عن محمد بن أبي الزناد - و قال إبراهيم : هو محمد بن عبد الرحمن بن أبي الزناد كان يطلب مع أبيه - عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم : اتقوا المجذوم " . و رواه الخطيب في " التاريخ " من طريق البخاري ، ثم قال ( 2 - 307 ) : " و في موضعين من هذا الحديث خطأ " . 1 - ( الأول ) رواية الدراوردي عن أبي الزناد . 2 - و الثاني : رواية محمد بن عبد الرحمن عن جده أبي الزناد . و قد ذكر أن محمدا لم يروه عن جده ، و أن الواقدي انفرد بالرواية عن محمد . و قد روى حديث الدراوردي هذا غير البخاري على الصواب ، أخبرناه ( ثم ساق إسناده إلى إسماعيل بن إسحاق حدثنا إبراهيم بن حمزة ، و من طريق يحيى بن محمد الحارثي قالا : حدثنا عبد العزيز بن محمد عن محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فذكر الحديث بتمامه . ثم رواه من طريق أبي يعلى الموصلي حدثنا عبد الرحمن بن سلام حدثنا عبد العزيز بن محمد به ثم قال : " فاتفق علي بن المديني ( لم يسبق له ذكر ) و يحيى بن محمد الحارثي و عبد الرحمن بن سلام الجمحي و إسماعيل بن إسحاق عن إبراهيم بن حمزة على أن الحديث عن الدراوردي عن محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان - و هو المعروف بالديباج - عن أبي الزناد و هو الصحيح " . قلت : و إذا تحرر هذا ، فالديباج صدوق ، و إنما سمى به لحسنه ، و بقية رجال الإسناد ثقات رجال مسلم ، فالإسناد جيد . و يزداد قوة برواية عبد الرحمن بن أبي الزناد عن أبيه عن الرجال من أبناء الصحابة مرسلا كما ذكرنا ، و بأن له طريقا أخرى عن أبي هريرة به . كما يأتي ( 784 ) . و لشطره الثاني طريق ثالث أخرجه أحمد ( 2 / 443 ) : حدثنا وكيع قال : حدثنا النهاس عن شيخ بمكة عن أبي هريرة مرفوعا . و هذا سند ضعيف لجهالة الشيخ المكي ، و الراوي عنه ضعيف . و العمدة فيما تقدم ، و فيه الكفاية . و الحديث بيض له المناوي فلم يتكلم على إسناده بشيء ، و لم يعزه السيوطي إلا " للتاريخ الكبير " ! ثم وجدت له - أعني الشطر الثاني - طريقا أخرى أخرجه ابن عدي في " الكامل " ( 326 / 2 ) عن يحيى بن عبد الله بن بكير حدثنا المغيرة بن عبد الرحمن عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة مرفوعا به . قلت : و هذا إسناد جيد ، رجاله ثقات رجال الشيخين ، و في المغيرة هذا و هو الحزامي المدني كلام لا يضر .
  12. سلطان الجهني

    ابغوني الضعفاء ، فإنما ترزقون و تنصرون بضعفائكم

    ................. 779 - " ابغوني الضعفاء ، فإنما ترزقون و تنصرون بضعفائكم " . قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 2 / 422 : أخرجه أبو داود ( 1 / 405 - التازية ) و النسائي ( 2 / 65 ) و الترمذي ( 3 / 32 ) التحفة ) و ابن حبان ( 1620 ) الحاكم ( 2 / 106 ، 145 ) و أحمد ( 5 / 198 ) من طريق عبد الرحمن بن يزيد بن جابر حدثني زيد بن أرطاة عن جبير بن نفير عن أبي الدرداء قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : فذكره . و قال الترمذي : " حديث حسن صحيح " . و قال الحاكم : " صحيح الإسناد ، و لم يخرجاه " ، و وافقه الذهبي . قلت : و هو كما قالوا . و قد عزاه السيوطي في " الجامع الصغير " لمسلم أيضا و هو وهم ، فليس هو فيه و مداره على زيد بن أرطاة و ليس هو على شرطه و إن كان ثقة ، و لذلك جزم الحاكم و الذهبي بأنهما لم يخرجاه ، و كذلك النابلسي في " الذخائر " ( 3 / 158 ) لم يعزه إلا لأصحاب السنن الثلاثة ! و وقع معزوا للبخاري في " الأدب المفرد " في " الفتح الكبير " ، و لعله سهو من بعض النساخ . و اعلم أنه قد جاء تفسير النصر المذكور في الحديث ، و أنه ليس نصرا بذوات الصالحين ، و إنما هو بدعائهم و إخلاصهم و ذلك في الحديث الآتي : " إنما ينصر الله هذه الأمة بضعيفها : بدعوتهم و صلاتهم و إخلاصهم " . أخرجه النسائي ( 2 / 65 ) و تمام في " الفوائد " ( ق 105 / 2 ) و أبو نعيم في " الحلية " ( 5 / 26 ) من طرق عن طلحة بن مصرف عن مصعب بن سعد عن أبيه . " أنه ظن أن له فضلا على من دونه من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم ... " : فذكره . قلت : و هذا إسناد صحيح على شرط الشيخين . و قد أخرجه البخاري ( 4 / 30 - النهضة ) من طريق أخرى عن مصعب به دون التفسير المذكور . و كذلك أخرجه أحمد ( 1 / 163 ) من طريق أخرى عن سعد .
  13. ................... 778 - " أبغض الناس إلى الله ثلاثة : ملحد في الحرم و مبتغ في الإسلام سنة الجاهلية و مطلب دم امرئ بغير حق ليهريق دمه " . قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 2 / 422 : أخرجه البخاري في " صحيحه " ( 9 / 6 - النهضة ) و الطبراني في " المعجم الكبير " ( 3 / 96 / 1 ) من طريق نافع بن جبير عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : فذكره .
  14. سلطان الجهني

    كان يتفاءل و لا يتطير و يعجبه الاسم الحسن

    .................. 777 - " كان يتفاءل و لا يتطير و يعجبه الاسم الحسن " . قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 2 / 421 : أخرجه أحمد ( 1 / 257 ، 303 ، 304 ، 319 ) عن ليث بن أبي سليم عن عبد الملك بن سعيد بن جبير عن عكرمة عن ابن عباس مرفوعا . و من هذا الوجه أخرجه أبو داود الطيالسي ( رقم 2690 ) إلا أنه قال : عن عبد الملك ، قال أبو داود : أظنه ابن أبي بشير . و أخرجه البغوي في " شرح السنة " ( 3 / 369 - نسخة المكتب ) لكن لم يذكر في السند عبد الملك هذا . و هذا إسناد ضعيف من أجل ليث و هو ابن أبي سليم ، لكنه لم ينفرد به . فأخرجه الضياء المقدسي في " المختارة " ( 65 / 65 / 1 ) من طريق ابن حبان عن جرير بن عبد الحميد عن عبد الملك بن سعيد بن جبير به . قلت : فصح الحديث بذلك ، و الحمد لله . و قد ذكر الضياء أن ابن حبان أخرجه في كتابه يعني " الصحيح " ، و لم أره في " موارد الظمآن " . فالله أعلم .
  15. سلطان الجهني

    ابن اخت القوم منهم

    .................. 776 - " ابن اخت القوم منهم " . قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 2 / 420 : أخرجه البخاري ( 6 / 431 ، 12 / 39 ) و النسائي ( 1 / 366 ) و الدارمي ( 2 / 243 ) من طريق شعبة : حدثنا معاوية بن قرة و قتادة عن أنس قال : " دعا النبي صلى الله عليه وسلم " الأنصار فقال : هل فيكم أحد غيركم قالوا : لا إلا ابن أخت لنا ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فذكره و السياق للبخاري و كذلك أخرجه مسلم أيضا ( 2 / 106 ) و الترمذي ( 2 / 324 طبع بولاق ) . و له طريقان آخران : الأول : عن يزيد بن هارون عن حميد عن أنس . و الآخر : عن حماد بن سلمة قال : أنبأنا ثابت عنه . أخرجهما أحمد ( 4 / 201 ، 246 ) و كلاهما صحيح على شرط مسلم و للحديث شواهد عن جمع من الصحابة منهم أبو موسى الأشعري . أخرجه أبو داود ( 2 / 332 - 433 ) و أحمد ( 4 / 396 ) عن عوف عن زياد بن مخراق عن أبي كنانة به مرفوعا . و أبو كنانة مجهول و يقال : هو معاوية بن مرة و لم يثبت كما قال في " التقريب " ، و بقية رجاله ثقات . و منهم جبير بن مطعم . أخرجه الطبراني في " المعجم الكبير " ( 1 / 39 / 1 ) .
  16. سلطان الجهني

    ليس للمرأة أن تنتهك شيئا من مالها إلا بأذن زوجها

    ..................... 775 - " ليس للمرأة أن تنتهك شيئا من مالها إلا بأذن زوجها " . قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 2 / 419 : أخرجه تمام في " الفوائد " ( 10 / 182 / 2 ) من طريق عنبسة بن سعيد ، عن حماد مولى بني أمية عن جناح مولى الوليد عن واثلة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فذكره . قلت : و هذا إسناد ضعيف ، حماد مولى بني أمية كأنه مجهول ، لم يذكروا فيه شيئا سوى أن الأزدي تركه . و قد ذكر تمام أن اسم أبيه صالح ، و هذه فائدة لم يذكروها في ترجمته . و كذلك لم يذكروا اسم والد شيخه جناح ، و قد سماه تمام عبادا ، و ترجمه ابن أبي حاتم ( 1 / 1 / 537 ) برواية جماعة من الثقات عنه . و أورده ابن حبان في " الثقات " . و عنبسة بن سعيد ، الظاهر أنه ابن أبان بن سعيد بن العاص أبو خالد الأموي ، وثقه الدارقطني . و الحديث عزاه السيوطي للطبراني في " الكبير " ، و قال المناوي : " قال الهيثمي : و فيه جماعة لم أعرفهم " . قلت : لكن للحديث شواهد تدل على أنه ثابت ، و بعضها حسن لذاته ، و هو من حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده . و صححه الحاكم و الذهبي ، و روي من حديث عبد الله بن يحيى الأنصاري عن أبيه عن جده مرفوعا . رواه الطحاوي ( 2 / 403 ) . و من حديث عبادة بن الصامت . أخرجه أحمد ( 5 / 327 ) . و سيأتي تخريج حديث ابن عمرو و حديث الأنصاري برقم ( 825 ) . قلت : و هذا الحديث و ما أشرنا إليه مما في معناه يدل على أن المرأة لا يجوز لها أن تتصرف بمالها الخاص بها إلا بإذن زوجها ، و ذلك من تمام القوامة التي جعلها ربنا تبارك و تعالى له عليها ، و لكن لا ينبغي للزوج - إذا كان مسلما صادقا - أن يستغل هذا الحكم ، فيتجبر على زوجته ، و يمنعها من التصرف في مالها فيما لا ضير عليهما منه ، و ما أشبه هذا الحق بحق ولي البنت التي لا يجوز لها أن تزوج نفسها بدون إذن وليها ، فإذا أعضلها رفعت الأمر إلى القاضي الشرعي لينصفها ، و كذلك الحكم في مال المرأة إذا جار عليها زوجها ، فمنعها من التصرف المشروع في مالها . فالقاضي ينصفها أيضا . فلا إشكال على الحكم نفسه ، و إنما الإشكال في سوء التصرف به . فتأمل .
  17. ................. 774 - " آتي باب الجنة يوم القيامة ، فأستفتح ، فيقول الخازن : من أنت ؟ فأقول : محمد ، فيقول : بك أمرت أن لا أفتح لأحد قبلك " . قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 2 / 418 : أخرجه مسلم في " صحيحه ( 1 / 130 ) و أحمد ( 3 / 136 ) من طريق هاشم بن القاسم حدثنا سليمان بن المغيرة عن ثابت عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فذكره . قلت : و هذا إسناد صحيح ، و هو على شرط البخاري ، و لكنه لم يخرجه ، و ذلك مما يؤكد ، أنه لم يخرج كل ما كان على شرطه .
  18. سلطان الجهني

    اتخذوا الغنم ، فإن فيها بركة

    ................. 773 - " اتخذوا الغنم ، فإن فيها بركة " . قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 2 / 417 : رواه أبو بكر المقرىء في " الفوائد " ( 1 / 113 / 1 ) و الخطيب ( 7 / 11 ) من طريقين عن هشام عروة عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : لأم هانىء : فذكره . و هذا سند صحيح على شرط الشيخين . و رواه ابن ماجه ( 2304 ) من طريق ثالثة عن هشام بن عروة عن أبيه عن أم هانىء أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لها : " اتخذي غنما فإن فيها بركة " . قال في " الزوائد " ( ق 142 / 1 ) : " و إسناده صحيح ، و رجاله ثقات " . قلت : و هو كما قال . و له طريق رابعة عند الخطيب ( 8 / 202 ) عن حفص بن عمر - و يعرف بالكفر - حدثنا هشام بن عروة ، و لفظه : " يا أم هانىء اتخذي غنما ، فإنها تغدو و تروح بخير " . أوده في ترجمة حفص هذا ، و لم يذكر فيه جرحا و لا تعديلا ، لكن له في المسند ( 6 / 343 ) طريق آخر عن أم هانىء نفسها ، بلفظ حفص المذكور . و فيه موسى أو فلان بن عبد الرحمن بن أبي ربيعة لم يوثقه أحد . و في " المجمع " ( 4 / 66 ) : " رواه أحمد ، و فيه موسى بن عبد الرحمن بن أبي ربيعة ، و لم أعرفه " .
  19. ...................... 772 - " اتركوا الحبشة ما تركوكم ، فإنه لا يستخرج كنز الكعبة إلا ذو السويقتين من الحبشة " . قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 2 / 415 : رواه أبو داود ( 2 / 212 ) و عنه الخطيب في " التاريخ " ( 12 / 403 ) و الحاكم ( 4 / 453 ) و أحمد ( 5 / 371 ) من طريق زهير بن محمد عن موسى ابن جبير عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف عن عبد الله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : فذكره و قال الحاكم : " صحيح الإسناد " و وافقه الذهبي . قلت : و قد وهما ، فإن زهيرا هذا فيه ضعف كما يأتي . و عزاه عبد الحق في " الأحكام الكبرى " ( 110 / 1 ) لابن أبي شيبة ثم قال : " زهير بن محمد سيء الحفظ ، لا يحتج به " . قلت : و موسى بن جبير فيه جهالة . قال ابن القطان : " لا تعرف حاله " . و قال ابن حبان في " الثقات " : " كان يخطىء و يخالف " ! و قال الحافظ : " مستور " . و الشطر الأول رواه ابن عدي ( 274 / 2 ) عن عبد الله بن نافع عن كثير بن عبد الله المزني عن أبيه عن جده مرفوعا قال : " كثير هذا عامة أحاديثه لا يتابع عليه " . لكن له شاهد خير من هذا ، و هو بلفظ : " دعوا الحبشة ما ودعوكم و اتركوا الترك ما تركوكم " . أخرجه أبو داود ( 2 / 210 ) من طريق السيباني عن أبي سكينة ، رجل من المحررين عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : فذكره ، و أخرجه النسائي ( 2 / 64 - 65 ) في حديث طويل . قلت : و هذا إسناد لا بأس به في الشواهد ، رجاله كلهم ثقات غير أبي سكينة هذا قال الحافظ في " التقريب " : " قيل اسمه محلم ، مختلف في صحبته " . قلت : إذا لم تثبت صحبته ، فهو تابعي مستور روى عنه ثلاثة ، فالحديث شاهد حسن للشطر الأول من حديث الترجمة ، و الشطر الثاني منه له شاهد بلفظ . " يخرب الكعبة ذو السويقتين من الحبشة " . أخرجه الشيخان و أحمد ( 2 / 310 ، 317 ) من طرق عن أبي هريرة مرفوعا . و له طريق أخرى عنه في " المستدرك " ( 4 / 452 - 453 ) . و شاهد من حديث ابن عمر مرفوعا نحوه . أخرجه أحمد ( 2 / 220 ) .
  20. ................................... 771 - " زينوا القرآن بأصواتكم ، فإن الصوت الحسن يزيد القرآن حسنا " . قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 2 / 414 : أخرجه تمام في " الفوائد " ( 159 / 2 ) و الحاكم ( 1 / 575 ) من طريق صدقة بن أبي عمران عن علقمة بن مرثد عن زاذان عن البراء رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فذكره . قلت : سكت عنه الحاكم و الذهبي ، و إسناده جيد على شرط مسلم . و في صدقة كلام لا يضر ، و قد قال الذهبي فيه و كذا الحافظ : " صدوق " . و للشطر الأول منه طرق أخرى عن البراء ، خرجتها في " صحيح أبي داود " ( 1320 ) و ذكرت له هناك شواهد من حديث أبي هريرة و عائشة و أزيد هنا شاهدا آخر من حديث ابن مسعود مرفوعا بلفظ : " حسن الصوت تزيين للقرآن " . رواه ابن سعد ( 6 / 90 ) و ابن نصر ( ص 54 ) عن سعيد بن زربي قال : حدثنا حماد عن إبراهيم عن علقمة بن قيس قال : " كنت رجلا قد أعطاني الله حسن صوت في القرآن ، فكان عبد الله يستقرئني و يقول : اقرأ فداك أبي و أمي ، فإني سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول " : فذكره . قلت : و هذا إسناد رجاله ثقات غير سعيد بن زربي و هو منكر الحديث كما قال الحافظ في " التقريب " .
  21. ................... 4955 - ( إن موسى سأل ربه أن يطهر مسجده بهارون ، وإني سألت ربي أن يطهر مسجدي بك وبذريتك ) . قال الألباني في " السلسلة الضعيفة والموضوعة " 10/ 666 : ضعيف جدا أخرجه البزار (ص 268 - زوائد) من طريق عبيدالله بن موسى : حدثنا أبو ميمونة عن عيسى الملائي عن علي بن حسين عن أبيه عن علي بن أبي طالب قال : أخذ رسول الله صلي الله عليه وسلم بيدي فقال ... فذكره . ثم أرسل إلى أبي بكر ؛ أن : "سد بابك" . فاسترجع ، ثم قال : سمعا وطاعة ، فسد بابه . ثم أرسل إلى عمر ، ثم أرسل إلى العباس بمثل ذلك ، ثم قال رسول الله صلي الله عليه وسلم : "ما أنا سددت أبوابكم وفتحت باب علي ؛ ولكن الله فتح باب علي وسد أبوابكم" . وقال البزار : "أبو ميمونة مجهول . وعيسى الملائي لا نعلم روى إلا هذا" . قلت : عيسى الملائي ؛ قال أبو الفتح الأزدي : "تركوه" ؛ كما في "الميزان" و "اللسان" . وأما أبو ميمونة ؛ فقد أغفلوه ، وهو غير أبي ميمونة الفارسي المدني ؛ فإنه دون هذا في الطبقة ؛ لأن الفارسي تابعي يروي عن أبي هريرة وغيره . وكأن الهيثمي أشار إليه بقوله في "المجمع" (9/ 115) : "رواه البزار ، وفي إسناده من لم أعرفه" .
  22. ......................... 4954 - ( إن موسى سأل ربه أن يطهر مسجده لهارون وذريته ، وإني سألت الله أن يطهر مسجدي لك ولذريتك من بعدك ) . قال الألباني في " السلسلة الضعيفة والموضوعة " 10/ 665 : موضوع أخرجه ابن الجوزي في "الموضوعات" (1/ 179 - لآلىء) بسنده ، عن الحسن بن عبيدالله الأبزاري : حدثنا إبراهيم بن سعيد عن المأمون عن الرشيد عن المهدي عن المنصور عن أبيه عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلي الله عليه وسلم لعلي ... فذكره . وقال : "باطل . من عمل الأبزاري" . قلت : ويقال فيه : (الحسين) مصغرا ، وله ترجمة في "الميزان" و "اللسان" ، وذكرا له حديثا آخر من أكاذيبه .
  23. 4953 - ( أما بعد ؛ فإني أمرت بسد هذه الأبواب ؛ إلا باب علي وقال فيه قائلكم . وإني - والله ! - ما سددت شيئا ولا فتحته ؛ ولكني أمرت بشيء فاتبعته ) . قال الألباني في " السلسلة الضعيفة والموضوعة " 10/ 662 : ضعيف أخرجه النسائي في "الخصائص" (ص 9) ، وأحمد (4/ 369) ، ومن طريقه الحاكم (3/ 125) ، وكذا ابن عساكر (12/ 92/ 2) من طريق محمد ابن جعفر : حدثنا عوف عن ميمون أبي عبدالله عن زيد بن أرقم قال : كان لنفر من أصحاب رسول الله صلي الله عليه وسلم أبواب شارعة في المسجد . قال : فقال يوما : "سدوا هذه الأبواب إلا باب علي" . قال : فتكلم في ذلك الناس . قال : فقام رسول الله صلي الله عليه وسلم ، فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال ... فذكره . وقال الحاكم : "صحيح الإسناد" ! وأما الذهبي ؛ فلم يوافقه ولا خالفه ، كما هي عادته ؛ وإنما قال : "رواه عوف عن ميمون أبي عبدالله" ! قلت : ولعله لم يكن مستحضرا لحال ميمون هذا ، أو لم يعرفه ؛ لأن في طبقته جماعة ؛ كل منهم يسمى ميمونا ، فأشار الذهبي إلى أن راوي هذا الحديث إنما هو ميمون الذي روى عنه عوف . والواقع : أن ميمونا هذا : هو أبو عبدالله البصري الكندي - ويقال : القرشي - مولى ابن سمرة ، فهو الذي روى عنه عوف الأعرابي ؛ كما روى عنه غيره . وقد اتفقوا على تضعيفه ؛ غير أن ابن حبان أورده في كتابه "الثقات" . وقال : "كان يحيى القطان سيىء الرأي فيه" . قلت : وكذلك كل من تكلم فيه ، كان سيىء الرأي فيه ؛ ومنهم الإمام أحمد ، فقد قال فيه : "أحاديثه مناكير" . ولذلك قال الحافظ في "التقريب" : "ضعيف" . قلت : فيتعجب من توثيقه إياه في قوله في "الفتح" (7/ 13) : "أخرجه أحمد والنسائي والحاكم ، ورجاله ثقات" !! ولقد كان شيخه الهيثمي أقرب إلى الصواب منه ؛ حين قال في "المجمع" (9/ 114) : "رواه أحمد ، وفيه ميمون أبو عبدالله ؛ وثقه ابن حبان ، وضعفه جماعة" . وأخرجه العقيلي في ترجمته من "الضعفاء" (414) ؛ لكن من طريق المعتمر عن عوف به . وقال : "وقد روي من طريق أصلح من هذا ، وفيها لين أيضا" . قلت : لعله يشير إلى حديث إبراهيم بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه ؛ الذي سبق تخريجه والكلام عليه تحت الحديث (4495) . وقد اختلف على ميمون في إسناده : فرواه محمد بن جعفر والمعتمر عن عوف عنه هكذا . وخالفهما أبو الأشهب فقال : أخبرنا عوف عن ميمون عن البراء به . أخرجه ابن عساكر عقب حديثه عن زيد بن أرقم . وخالف كثير النواء ؛ فقال : عن ميمون أبي عبدالله عن ابن عباس به نحوه . لكن كثيرا هذا ضعيف ، وكذا بعض من دونه ؛ كما تقدم بيانه عند الرقم المشار إليه آنفا . ومع ذلك ؛ فإني لا أستبعد أن يكون هذا الاضطراب في إسناده ليس هو ممن دون ميمون هذا ، لا سيما من الوجهين الأولين ، وإنما هو من ميمون نفسه ؛ الأمر الذي يدل على ضعفه وقلة ضبطه . والله أعلم . والحديث ؛ رواه معلى بن عبدالرحمن : حدثنا شعبة عن أبي بلج عن مصعب ابن سعد عن أبيه أن النبي صلي الله عليه وسلم قال : "سدوا عني كل خوخة في المسجد ؛ إلا خوخة علي" . أخرجه البزار (3/ 195/ 2551) ، وقال : "لا يروى عن سعد إلا من هذا الطريق ، وأخطأ معلى فيه ؛ لأن شعبة وأبا عوانة يرويانه عن أبي بلج عن عمرو بن ميمون عن ابن عباس ، وهو الصواب" . قلت : تقدم تخريجه تحت الحديث (2929) ، وأنه جيد . وقوله في حديث سعد : "لا يروى إلا من هذا الطريق" ! إنما هو بالنسبة لما وقع له ؛ وإلا فقد أخرجه النسائي (2/ 40 و 41) ، وأحمد (1/ 175) من طريق أخرى عنه . وقال الحافظ في "الفتح" (7/ 14) : "وإسناده قوي" .
  24. سلطان الجهني

    ما أنا أخرجتكم وأسكنته ، ولكن الله أخرجكم وأسكنه

    ........................... 4952 - ( ما أنا أخرجتكم وأسكنته ، ولكن الله أخرجكم وأسكنه ) . قال الألباني في " السلسلة الضعيفة والموضوعة " 10/ 661 : ضعيف جدا أخرجه الحاكم (3/ 116-117) من طريق مسلم الملائي عن خيثمة بن عبدالرحمن قال : سمعت سعد بن مالك وقال له رجل : إن عليا يقع فيك ؛ أنك تخلفت عنه ، فقال سعد : والله ! إنه لرأي رأيته ؛ وأخطأ رأيي ، إن عليا أعطي ثلاثا ؛ لأن أكون أعطيت إحداهن أحب إلي من الدنيا وما فيها ... قلت : فذكر قصة غدير (خم) مختصرا ؛ وفيه قوله صلي الله عليه وسلم : "اللهم ! من كنت مولاه فعلي مولاه ، وال من والاه ، وعاد من عاداه" ، وقصة دعائه له من الرمد ، وفتح علي خيبر ، ثم قال في الثالثة : وأخرج رسول الله صلي الله عليه وسلم عمه العباس وغيره من المسجد . فقال له العباس : تخرجنا ونحن عصبتك وعمومتك ، وتسكن عليا ؟! فقال ... فذكره . قلت : سكت عنه الحاكم ؛ وكأنه لظهور علته . وقال الذهبي في "تلخيصه" : "سكت الحاكم عن تصحيحه ، ومسلم متروك" . وأما الشيعي ؛ فقال بكل وقاحة (ص 150) : "حديث صحيح" ! وزاد على ذلك ، فقال في الحاشية - بعد أن عزاه للحاكم - : "وهذا الحديث في صحاح السنن ، وقد أخرجه غير واحد من أثبات السنة وثقاتها" !! والحديث ؛ قد روي من طريق أخرى نحوه ، وقد مضى برقم (4495) .
  25. ................................ 4951 - ( لقد أعطي علي بن أبي طالب ثلاث خصال ، لأن تكون لي خصلة منها ؛ أحب إلي من أن أعطى حمر النعم : تزوجه فاطمة بنت رسول الله صلي الله عليه وسلم ، وسكناه المسجد مع رسول الله صلي الله عليه وسلم - يحل له فيه ما يحل له - ، والراية يوم خيبر ) . قال الألباني في " السلسلة الضعيفة والموضوعة " 10/ 658 : ضعيف جدا أخرجه الحاكم (3/ 125) ، وابن عساكر (12/ 87/ 2) من طريق علي بن عبدالله بن جعفر المديني : حدثنا أبي : أخبرني سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة قال : قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه ... فذكره . وقال الحاكم : "صحيح الإسناد" ! ورده الذهبي بقوله : "قلت : بل المديني عبدالله بن جعفر ؛ ضعيف" . وقال في "الميزان" : "متفق على ضعفه . وقال ابن المديني : أبي ضعيف . وقال أبو حاتم : منكر الحديث جدا . وقال النسائي : متروك الحديث . وقال الجوزجاني : واه . وقال ابن حبان : هو الذي روى عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة مرفوعا : (الديك الأبيض صديقي ، وصديق صديقي ، وعدو عدوي)" . قلت : لكن تزوجه بفاطمة وحمله الراية ؛ فمتواتر في دواوين السنة . والحديث ؛ أورده الهيثمي في "المجمع" (9/ 121) . وقال : "رواه أبو يعلى في "الكبير" ؛ وفيه عبدالله بن جعفر بن نجيح ، وهو متروك" . وأما الشيعي ؛ فعزاه في حاشية (ص 149) للحاكم وأبي يعلى ؛ ولم يكشف عن علته كما هي عادته ! بل زاد على ذلك ، فقال في صلب الكتاب بأنه : "حديث صحيح على شرط الشيخين" ! وهذا كذب مفضوح عند كل من له علم بتراجم الرواة ؛ فإن عبدالله بن جعفر هذا - مع ضعفه الشديد - لم يخرج له الشيخان . وسهيل بن أبي صالح ؛ لم يخرج له البخاري . أفلا نجعل لعنة الله على الكاذبين ؟! ومن تدليسات هذا الشيعي - إن لم نقل : من أكاذيبه - ؛ قوله عطفا على عزوه المشار إليه آنفا : "وأخرجه بهذا المعنى - مع قرب الألفاظ - : أحمد بن حنبل من حديث عبدالله بن عمر (ص 26) من الجزء الثاني من (مسنده)" !! وكشفا عن تدليسه ؛ أقول : أولا : إن لفظ حديث ابن عمر بعيد جدا عن لفظ حديث الترجمة في الخصلة الثانية ؛ فإن أحمد أخرجه في المكان الذي أشار إليه من طريق هشام بن سعد عن عمر بن أسيد عن ابن عمر قال : كنا نقول في زمن النبي صلي الله عليه وسلم : رسول الله خير الناس ، ثم أبو بكر ، ثم عمر ، ولقد أوتي ابن أبي طالب ثلاث خصال ؛ لأن تكون لي واحدة منهن أحب إلي من حمر النعم ..." . قلت : فذكرها ؛ إلا أنه قال في الخصلة الثانية : "وسد الأبواب إلا بابه في المسجد" . فتأمل كم الفرق بين هذا اللفظ ولفظ الترجمة : وسكناه المسجد مع رسول الله صلي الله عليه وسلم ؛ يحل له فيه ما يحل له ؟! هذا الفرق في اللفظ ؛ فما بالك في المعنى ، وهو مقصود الألفاظ ؟! ثانيا : في حديث ابن عمر هذا ما لا يؤمن به الشيعة ؛ وهو أن خير الناس بعد رسول الله صلي الله عليه وسلم : أبو بكر وعمر ، ويجادلون في ذلك مجادلة كبيرة بالباطل ، ويرتكبون في سبيل ذلك كل سهل ووعر ، ويعرضون عن الأحاديث الصحيحة - كحديث ابن عمر هذا - إلى الاحتجاج بالأحاديث الضعيفة والموضوعة - كحديث عمر هذا ، وما قبله من الأحاديث وما يأتي - . فما أشبه هذا الشيعي وأمثاله الذين يأخذون من النص ما يوافق أهواءهم ، ويدعون منه ما يخالفهم ، فما أشبههم بمن خاطبهم الله تعالى بقوله : (أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض فما جزاء من يفعل ذلك منكم إلا خزي في الحياة الدنيا ويوم القيامة يردون أشد العذاب وما الله بغافل عما تعملون) ! ومن تدليساته أيضا ؛ قوله عطفا على ما سبق : "ورواه عن كل من عمر وابنه عبدالله ؛ غير واحد من الأثبات بأسانيد مختلفة" ! فأقول : ليس له عن عمر إلا تلك الطريق الواهية ، ولا عن ابن عمر إلا تلك الطريق المذكورة ؛ وهي جيدة . وقال الهيثمي فيه : "رواه أحمد وأبو يعلى ، ورجالهما رجال (الصحيح)" ! وأقول : هشام بن سعد ؛ وإن أخرج له مسلم ؛ ففي حفظه ضعف يسير ، وهو حسن الحديث . ولذلك حسن الحافظ ابن حجر إسناد حديثه هذا في "الفتح" (7/ 13) . لكن له شواهد كثيرة تؤيد صحة هذه الخصلة في حديث ابن عمر . وقد جمع الحافظ بينها وبين قوله صلي الله عليه وسلم : "لا يبقين في المسجد باب إلا سد ؛ إلا باب أبي بكر" أخرجه البخاري ، فراجعه في "فتح الباري" .
×