اذهب الي المحتوي
  • Sahab
  • Blackcurrant
  • Watermelon
  • Strawberry
  • Orange
  • Banana
  • Apple
  • Emerald
  • Chocolate
  • Charcoal

نموذج البحث

عرض نتائج البحث الخاصة بــ : 'فائدة' .

  • بحث بواسطة الكلمات الدليلية

    ملحوظة: للبحث عن جملة معينة " قم بوضعها داخل علامات تنصيص"
  • بحث عن طريق كاتب الموضوع

نوع المحتوى المراد البحث فية


المنتديات

  • المنابر
    • المنبر الإسلامي
    • منبر الرد على أهل الفتن
    • منبر الحديث وعلومه
    • منبر الأخوات العام
    • الخطب الصوتية والمفرغة

العثور على النتائج فى

العثور على النتائج فى


تاريخ الانشاء

  • تاريخ البداية

    تاريخ النهاية


اخر تحديث

  • تاريخ البداية

    تاريخ النهاية


تصفية المحتوى بحسب العدد المطلوب من

تاريخ الإنضمام

  • تاريخ البداية

    تاريخ النهاية


مجموعة العضو


البلـد

تم العثور علي 652 نتيجة

  1. سلطان الجهني

    ما أحب أنى حكيت أحدا و أن لي كذا و كذا

    901 - " ما أحب أنى حكيت أحدا و أن لي كذا و كذا " . قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 2 / 206 : رواه ابن المبارك في " الزهد " ( 189 / 5 من الكواكب 575 ) رقم 742 ط حدثنا سفيان عن علي بن الأقمر عن أبي حذيفة - رجل من أصحاب عبد الله - عن عائشة قالت : ذهبت أحكي امرأة و رجلا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكره ، و زاد في آخره : " أعظم ذلك " . قلت : و هذا سند صحيح على شرط مسلم . رواه أبو نعيم في " أخبار أصبهان " ( 2 / 278 ) من طريق الترمذي حدثنا أبو نعيم حدثنا سفيان و مسعر به . و قال الترمذي ( 2 / 82 ) : " حديث حسن صحيح " .
  2. سلطان الجهني

    لقد تاب توبة لو تابها أهل المدينة لقبل منهم

    900 - " لقد تاب توبة لو تابها أهل المدينة لقبل منهم " . قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 2 / 599 : أخرجه أبو داود ( 4379 ) و الترمذي ( 1 / 274 ) من طريق محمد بن يوسف الفريابي عن إسرائيل حدثنا سماك بن حرب عن علقمة بن وائل الكندي عن أبيه . أن امرأة خرجت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم تريد الصلاة ، فتلقاها رجل ، فتجللها ، فقضى حاجته منها ، فصاحت ، فانطلق ، و مر عليها رجل فقالت : إن ذاك الرجل فعل بي كذا و كذا ، فانطلقوا فأخذوا الرجل الذي ظنت أنه وقع عليها و أتوها ، فقالت : نعم هو هذا ، فأتوا به رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلما أمر به ليرجم ، قام صاحبها الذي وقع عليها ، فقال : يا رسول الله أنا صاحبها ، فقال لها : اذهبي فقد غفر الله لك ، و قال للرجل قولا حسنا ، و قال للرجل الذي وقع عليها : ارجموه ، و قال ، فذكره . و قال الترمذي : " حديث حسن صحيح و علقمة بن وائل سمع من أبيه " . قلت : و رجاله ثقات كلهم رجال مسلم و في سماك كلام لا يضر و هو حسن الحديث في غير روايته عن عكرمة ، ففيها ضعف غير أن الفريابي قد خولف في بعض سياقه ، فقال الإمام أحمد ( 6 / 379 ) : حدثنا محمد بن عبد الله بن الزبير قال : حدثنا إسرائيل به بلفظ : " خرجت امرأة إلى الصلاة ، فلقيها رجل فتجللها بثيابه فقضى حاجته منها و ذهب و انتهى إليها رجل ، فقالت له : إن الرجل فعل بي كذا و كذا ، فذهب الرجل في طلبه فانتهى إليها قوم من الأنصار ، فوقفوا عليها ، فقالت لهم : إن رجلا فعل بي كذا و كذا ، فذهبوا في طلبه ، فجاؤا بالرجل الذي ذهب في طلب الرجل الذي وقع عليها ! فذهبوا به إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقالت : هو هذا ، فلما أمر النبي صلى الله عليه وسلم برجمه ، قال الذي وقع عليها : يا رسول الله أنا هو ، فقال للمرأة : اذهبي فقد غفر الله لك ، و قال للرجل قولا حسنا ، فقيل : يا نبي الله ألا ترجمه ؟ فقال : فذكره . فقد صرح ابن الزبير بأن الحد لم يقم على المعترف و هو الصواب ، فقد رواه أسباط بن نصر عن سماك به مثله و لفظه : " أن امرأة وقع عليها رجل في سواد الصبح و هي تعمد إلى المسجد ، فاستغاثت برجل مر عليها و فر صاحبها ، ثم مر عليها قوم ذو عدة فاستغاثت بهم ، فأدركها الذي استغاثت به و سبقهما الآخر فذهب ، فجاؤوا به يقودونه إليها ، فقال : إنما أنا الذي أغثتك و قد ذهب الآخر ، فأتوا به رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأخبر أنه وقع عليها و أخبره القوم أنهم أدركوه يشتد ، فقال إنما كنت أغيثها على صاحبها ، فأدركوني هؤلاء فأخذوني ، قالت : كذب هو الذي وقع علي ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اذهبوا به فارجموه ، قال : فقام رجل من الناس ، فقال : لا ترجموه و ارجموني أنا الذي فعلت الفعل ، فاعترف ، فاجتمع ثلاثة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ، الذي وقع عليها و الذي أجابها و المرأة ، فقال : أما أنت فقد غفر الله لك و قال للذي أجابها قولا حسنا . فقال عمر رضي الله عنه : ارجم الذي اعترف بالزنا ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا لأنه قد تاب إلى الله - أحسبه قال - توبة لو تابها أهل المدينة أو أهل يثرب لقبل منهم ، فأرسلهم " . و أسباط بن نصر و إن كان فيه كلام من قبل حفظه فقد احتج به مسلم ، و قال فيه البخاري : صدوق ، و ضعفه آخرون فهو لا بأس به في الشواهد و المتابعات ، فروايته ترجح رواية ابن الزبير على رواية الفريابي عن سماك . و الله أعلم . و قد أخرج البيهقي هذه الرواية عن أسباط ( 8 / 285 ) ، ثم ذكر رواية إسرائيل معلقا و أحال في لفظها على رواية أسباط ، و لم يعلها ، فأشار بذلك إلى صحتها . و الله أعلم . قلت : و في هذا الحديث فائدة هامة ، و هي أن الحد يسقط عمن تاب توبة صحيحة و إليه ذهب ابن القيم في بحث له في " الإعلام " فراجعه ( 30 / 17 - 20 مطبعة السعادة " .
  3. سلطان الجهني

    إن الله يحب سمح البيع ، سمح الشراء ، سمح القضاء

    899 - " إن الله يحب سمح البيع ، سمح الشراء ، سمح القضاء " . قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 2 / 598 : أخرجه الترمذي ( 2 / 273 - تحفة ) : أخبرنا أبو كريب حدثنا إسحاق بن سليمان عن مغيرة بن مسلم عن يونس عن الحسن عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : فذكره ، و قال : " هذا حديث غريب و قد روى بعضهم هذا الحديث عن يونس عن سعيد المقبري عن أبي هريرة " . قلت : وصله الحاكم ( 2 / 56 ) من طريق إسحاق بن أحمد الخزاز - بالري - حدثنا إسحاق بن سليمان الرازي حدثنا المغيرة بن مسلم عن يونس بن عبيد عن سعيد المقبري به ، و قال : " صحيح الإسناد " . و وافقه الذهبي . قلت : و هو كما قالا لولا أني لم أعرف الخزاز هذا لكنه لم يتفرد به ، فقد قال المناوي في " الفيض " : " و قال الترمذي في " العلل " : سألت عنه محمدا ، يعني البخاري ؟ فقال : هو حديث خطأ ، رواه بن علية عن يونس عن سعيد المقبري عن أبي هريرة ، قال : و كنت أفرح به حتى رواه بعضهم عن يونس عمن حدثه عن سعيد عن أبي هريرة رضي الله عنه . كذا قال " . قلت : هذا البعض عندي مجهول ، فلا تضر مخالفته لرواية ابن علية الموافقة لرواية المغيرة بن مسلم من رواية الخزاز عنه و اتفاقهما على هذه الرواية يجعلها تترجح على رواية أبي كريب عن إسحاق بن سليمان عن المغيرة عن يونس عن الحسن عن أبي هريرة . و إلا فالحسن عن أبي هريرة في حكم المنقطع ، بخلاف سعيد المقبري عن أبي هريرة ، فهو متصل و على هذا فالحديث صحيح الإسناد ، و الله أعلم . و قد رواه البيهقي في " الشعب " عن أبي هريرة مرفوعا بلفظ : " أحب الله تعالى عبدا سمحا إذا باع و سمحا إذا اشترى و سمحا إذا قضى و سمحا إذا اقتضى " . لكنه ضعيف الإسناد جدا ، فإن فيه عدة علل ، أهمها الواقدي ، فإنه متهم بالكذب و بقية العلل راجعها إن شئت في " فيض القدير " .
  4. سلطان الجهني

    أجملوا في طلب الدنيا ، فإن كلا ميسر لما خلق له

    898 - " أجملوا في طلب الدنيا ، فإن كلا ميسر لما خلق له " . قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 2 / 597 : أخرجه ابن ماجه ( 2 / 3 ) و ابن أبي عاصم في " السنة " ( ق 34 / 2 ) و الحاكم ( 2 / 3 ) و البيهقي ( 5 / 264 ) و أبو نعيم في " الحلية " ( 3 / 265 ) من طريق ربيعة بن أبي عبد الرحمن عن عبد الملك بن سعيد الأنصاري عن أبي حميد الساعدي قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فذكره . و قال الحاكم : " صحيح على شرط الشيخين " . و وافقه الذهبي . و أقول : إنما هو على شرط مسلم وحده ، فإن عبد الملك هذا لم يخرج له البخاري شيئا .
  5. سلطان الجهني

    اجعلوا بينكم و بين النار حجابا و لو بشق تمرة

    897 - " اجعلوا بينكم و بين النار حجابا و لو بشق تمرة " . قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 2 / 596 : رواه الطبراني في " الكبير " من حديث فضالة بن عبيد مرفوعا . قال الهيثمي في " المجمع " ( 3 / 106 ) : " و فيه ابن لهيعة و فيه كلام " . قلت : لكن يشهد له الحديث الذي ذكره قبله و هو عن عبد الله بن مخمر - بخاء معجمة ، و في الأصل : مجمر بجيم و هو تصحيف - من أهل اليمن يرويه عبد الله بن عبد الرحمن أنه سمعه يحدث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : لعائشة : " احتجبي من النار و لو بشق تمرة " . رواه الطبراني أيضا . قال الهيثمي : " و فيه سعيد بن أبي مريم و هو ضعيف لاختلاطه " . قلت : لا أعرف في الرواة سعيد بن أبي مريم ، نعم فيهم سعيد بن الحكم بن محمد بن سالم ابن أبي مريم المصري و لكنه لم يوصف بالاختلاط بل هو ثقة ثبت ، فالله أعلم . ثم إن الحديث أورده الحافظ في ترجمة عبد الله بن مخمر هذا عن يحيى بن أيوب الغافقي عن عبد الله بن قرط - و قيل قريط - أنه سمع عبد الله بن مخمر به . أخرجه ابن أبي حاتم في " الوحدان " و ابن منده و أبو نعيم و غيرهم . فأنت ترى أن الراوي عندهم عبد الله بن قرط و عند الطبراني عبد الله بن عبد الرحمن ، فهل هذا اختلاف في الراوي أم اختلاف نشأ من الناسخ . و الله أعلم . و على كل حال ، فلحديث عائشة طرق أخرى ، فقد روى كثير بن زيد عن المطلب بن عبد الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لها : " يا عائشة استتري من النار و لو بشق تمرة ، فإنها تسد من الجائع مسدها من الشبعان " . أخرجه أحمد ( 6 / 79 ) بإسناد حسن كما قال المنذري في " الترغيب " ( 2 / 22 ) و تبعه الحافظ في " الفتح " ( 3 / 221 ) لولا أن فيه عنعنة المطلب هذا فإنه كثير التدليس كما قال في " التقريب " على أنهم اختلفوا في ثبوت سماعه من عائشة ، فنفاه أبو حاتم ، و قال أبو زرعة : نرجو أن يكون سمع منها . و بالجملة فالحديث بمجموع هذه الطرق حسن على أقل الدرجات .
  6. 896 - " اجعلوا بينكم و بين الحرام سترة من الحلال ، من فعل ذلك استبرأ لدينه و عرضه و من أرتع فيه كان كالمرتع إلى جنب الحمى " . قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 2 / 594 : أخرجه ابن حبان في " صحيحه " ( 2551 - موارد ) و الديلمي ( 1 / 1 / 13 ) عن عبد الله بن عياش القتباني عن ابن عجلان عن الحارث بن يزيد العكلي عن عامر الشعبي قال : سمعت النعمان بن بشير قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يقول : فذكره . قلت : و هذا إسناد جيد ، رجاله كلهم ثقات معروفون و في ابن عياش و ابن عجلان كلام لا ينزل حديثهما عن مرتبة الحسن إن شاء الله تعالى . و الحديث أورده السيوطي في " الجامع الصغير " من رواية ابن حبان و الطبراني في " الكبير " بزيادة : " يوشك أن يقع فيه و إن لكل ملك حمى و إن حمى الله في الأرض محارمه " . و قال المناوي في شرحه : " لم يرمز المصنف له بشيء ، و سها من زعم أنه رمز لحسنه . قال الهيثمي : رجاله رجال الصحيح غير شيخ الطبراني المقدام بن داود و قد وثق على ضعف فيه " . قلت : إسناد ابن حبان خلو من المقدام هذا ، نعم ليس عنده الزيادة و لكن معناها ثابت في " الصحيحين " و غيرهما و قد وجدت لها طريقا أخرى بلفظ قريب منه و هو : " حلال بين و حرام بين و شبهات بين ذلك ، من ترك ما اشتبه عليه من الإثم ، كان لما استبان له أترك و من اجترأ على ما شك فيه أوشك أن يواقع الحرام ، و إن لكل ملك حمى و إن حمى الله في الأرض معاصيه أو قال : محارمه " . أخرجه أحمد ( 4 / 271 ) : حدثنا سفيان قال : حفظته من أبي فروة أولا ، ثم عن مجالد : سمعته من الشعبي يقول : سمعت النعمان بن بشير يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : فذكره . قلت : و هذا إسناد صحيح على شرط الشيخين ، و أبو فروة اسمه مسلم ابن سالم النهدي الكوفي . و قد روى عنه جماعة منهم السفيانان و سفيان هنا هو ابن عينية و قد رواه عنه الثوري أيضا ، فقال أحمد ( 4 / 275 ) حدثنا مؤمل حدثنا سفيان عن أبي فروة عن الشعبي به دون قوله : " و إن لكل ملك حمى ... " . لكن مؤمل و هو ابن إسماعيل سيء الحفظ ، فلا يضر الزيادة أن لا يحفظها مثله و قد حفظها الثقات .
  7. 874 - " أتيت بالبراق ، و هو دابة أبيض طويل يضع حافره عند منتهى طرفة ، فلم نزايل ظهره أنا و جبريل حتى أتيت بيت المقدس ، ففتحت لنا أبواب السماء و رأيت الجنة و النار " . قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 2 / 557 : أخرجه أحمد ( 5 / 392 و 394 ) من طريق حماد بن سلمة عن عاصم بن بهدلة عن زر بن حبيش عن حذيفة بن اليمان أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : فذكره ، قال حذيفة بن اليمان : " و لم يصل في بيت المقدس ، قال زر : فقلت له : بلى قد صلى ، قال حذيفة : ما اسمك يا أصلع ، فإني أعرف وجهك و لا أعرف اسمك ! فقلت : أنا زر بن حبيش ، قال : و ما يدريك أنه قد صلى ، قال : فقلت : يقول الله عز وجل : *( سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير )* قال : فهل تجده صلى ؟ لو صلى لصليتم فيه كما تصلون في المسجد الحرام . قال زر : و ربط الدابة بالحلقة التي يربط بها الأنبياء عليهم السلام . قال حذيفة : أو كان يخاف أن تذهب منه و قد أتاه الله بها ؟ ! " . و أخرجه الترمذي ( 4 / 139 ) و الحاكم ( 2 / 359 ) من طرق أخرى عن عاصم به نحوه . و قال الترمذي : " حديث حسن صحيح " . و قال الحاكم : " صحيح الإسناد " و وافقه الذهبي . و أقول : إنما هو حسن فقط للخلاف المعروف في عاصم بن بهدلة .
  8. سلطان الجهني

    إتيان النساء في أدبارهن حرام

    873 - " إتيان النساء في أدبارهن حرام " . قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 2 / 556 : أخرجه النسائي في " العشرة " من " السنن الكبرى " ( 1 / 77 / 2 ) عن عبد الله بن شداد الأعرج عن رجل عن خزيمة بن ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم به . قلت : و رجاله ثقات غير هذا الرجل لم يسم لكن الحديث صحيح ، فقد جاء من طرق أخرى عن خزيمة و غيره بألفاظ متقاربة ، و قد ذكرت بعضها في " آداب الزفاف " ( ص 29 - 30 طبع المكتب الإسلامي " .
  9. 5010 - ( يبعث الله يوم القيامة ناسا في صور الذر ، يطؤهم الناس بأقدامهم ، فيقال : ما بال هؤلاء في صور الذر ؟! فيقال : هؤلاء المتكبرون في الدنيا ) . قال الألباني في " السلسلة الضعيفة والموضوعة " 11/ 18 : موضوع أخرجه البزار في "مسنده" (314- زوائده) عن القاسم بن عبدالله - يعني : العمري - عن محمد بن المنكدر عن جابر مرفوعا . قلت : وهذا موضوع ؛ آفته العمري هذا ؛ قال الحافظ في "التقريب" : "متروك ، رماه أحمد بالكذب" . قلت : وكذلك كذبه ابن معين . ولفظ أحمد : "كان يكذب ويضع الحديث" . ولذلك ؛ أشار المنذري في "الترغيب" (4/ 194) إلى تضعيف الحديث . وقال الهيثمي (10/ 334) : "رواه البزار ؛ وفيه القاسم بن عبدالله العمري ، وهو متروك" . ويغني عنه حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده مرفوعا بلفظ : "يحشر المتكبرون يوم القيامة أمثال الذر في صور الرجال ؛ يغشاهم الذل من كل مكان ؛ يساقون إلى سجن في جهنم يقال له : (بولس) ، تعلوهم نار الأنيار ، يسقون من عصارة أهل النار : طينة الخبال" . أخرجه البخاري في "الأدب المفرد" ، والترمذي - وحسنه - ، وهو مخرج في "المشكاة" (5112) .
  10. 5009 - ( تطلع عليكم قبل الساعة سحابة سوداء من قبل المغرب مثل الترس ، فما تزال ترتفع في السماء حتى تملأ السماء ، ثم ينادي مناد : يا أيها الناس ! فيقبل الناس بعضهم على بعض : هل سمعتم ؟ فمنهم من يقول : نعم ، ومنهم من يشك ، ثم ينادي الثانية : يا أيها الناس ! فيقول الناس : هل سمعتم ؟ فيقولون : نعم ، ثم ينادي : أيها الناس : (أتى أمر الله فلا تستعجلوه) ، قال : فوالذي نفسي بيده ! إن الرجلين لينشران الثوب فما يطويانه أو يتبايعانه أبدا ، وإن الرجل ليمدر حوضه فما يسقي فيه شيئا ، وإن الرجل ليحلب ناقته فما يشربه أبدا ، ويشتغل الناس ) . قال الألباني في " السلسلة الضعيفة والموضوعة " 11/ 15 : ضعيف أخرجه الحاكم (4/ 539) ، والطبراني في "المعجم الكبير" (17/ 325/ 899) من طريق أبي بكر بن عياش عن محمد بن عبدالله مولى المغيرة ابن شعبة عن كعب بن علقمة عن ابن حجيرة عن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلي الله عليه وسلم : ... فذكره . وقال الحاكم : "صحيح الإسناد على شرط مسلم" . ووافقه الذهبي !! وأقول : كلا ، وذلك لأمرين : الأول : أن ابن عياش لم يحتج به مسلم ؛ على ضعف في حفظه . والآخر : أن محمد بن عبدالله مولى المغيرة بن شعبة لم يخرج له مسلم أصلا ؛ على جهالته ، وهو محمد بن يزيد بن أبي زياد ، هكذا ساق نسبه الحافظ المزي في ترجمة شيخه كعب بن علقمة التنوخي المصري ، وترجمة الراوي عنه أبي بكر بن عياش ، وزاد في ترجمته هو نفسه : "الثقفي الفلسطيني ويقال : الكوفي ، نزيل مصر ، مولى المغيرة بن شعبة ، وهو صاحب حديث الصور" ، وذكر أن أبا حاتم قال فيه (4/ 1/ 126) : "مجهول" . وصحح له الترمذي حديث : "كفارة النذر كفارة اليمين" . وزاد الحافظ في "تهذيبه" عن الدارقطني أنه قال فيه أيضا : "مجهول" ؛ واعتمده الذهبي في "المغني" ! قلت : ومن هذا التحقيق تعرف خطأ موافقته للحاكم في قوله : "صحيح على شرط مسلم" ! وقول المنذري في "الترغيب" (4/ 191) : "رواه الطبراني بإسناد جيد ، رواته ثقات مشهورون" ! وقول الهيثمي (10/ 331) : "رواه الطبراني ورجاله رجال "الصحيح" ؛ غير محمد بن عبدالله مولى المغيرة ؛ وهو ثقة" ! ونحوه سكوت الحافظ عنه في "الفتح" (13/ 88) ! بقي شيء واحد ، وهو أن راوي الحديث - محمد بن عبدالله مولى المغيرة - : فيما يبدو - هو غير محمد بن يزيد بن أبي زياد المجهول . فأقول : إن كان الأمر كذلك ؛ فهو مجهول العين ؛ لأنه لم يذكره أحد من أئمة الجرح والتعديل - هذا فيما علمت - ، لكن الظاهر عندي أنه هو نفسه ، وعليه ؛ فعبد الله لا بد أن يكون جده المكنى في "التهذيب" بأبي زياد ، فهو محمد بن يزيد بن أبي زياد عبدالله . والله أعلم . ثم وجدت للحديث طريقا أخرى عن ابن حجيرة ؛ فقال ابن أبي الدنيا في "كتاب الأهوال" (ق 2/ 2) : حدثنا هارون بن سفيان : حدثنا محمد بن عمر : حدثنا معاوية بن صالح عن عبدالرحمن بن جبير بن نفير عن أبيه عن فضالة بن عبيد عن النبي صلي الله عليه وسلم . وهشام بن سعد عن سعيد بن أبي هلال عن ابن حجيرة به . قلت : وهذا إسناد رجاله ثقات ، وكذلك الإسناد الأول عن فضالة بن عبيد ؛ لكن مدارهما على محمد بن عمر ، وهو الواقدي ، وهو متروك شديد الضعف ؛ فلا يصلح للاستشهاد به . لكن الشطر الثاني من الحديث له شاهد قوي من حديث أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا . أخرجه الشيخان وغيرهما ، وزاد البخاري خصلة رابعة بلفظ : "ولتقومن الساعة ؛ وقد رفع أكلته إلى فيه ، فلا يطعمها" . وهو رواية لابن حبان (6807) . وهو قطعة من حديث طويل ساق السيوطي في "الزيادة على الجامع الصغير" طرفه الأخير منه بدءا من قوله : (لا تقوم الساعة حتى تطلع الشمس من مغربها ..." ؛ وعزاه للشيخين وابن ماجه ، وفيه تساهل كبير ! فإن ابن ماجه ليس له منه إلا طلوع الشمس من مغربها (رقم 4068) ؛ وهذا رواه أحمد أيضا (2/ 231) ، فكان عزوه إليه أولى . ومسلم وإن كان أخرج هذا القدر أيضا (1/ 95) ؛ فإنه ليس عنده الخصلة الرابعة المذكورة !
  11. 5008 - ( في قول الله عز وجل : (عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا) . قال : يجلسه فيما بينه وبين جبريل ، ويشفع لأمته ، فذلك المقام المحمود ) . قال الألباني في " السلسلة الضعيفة والموضوعة " 11/ 14 : باطل أخرجه الطبراني في "الكبير" (3/ 163/ 2) عن أبي صالح عبدالله بن صالح : حدثني ابن لهيعة عن عطاء بن دينار الهذلي عن سعيد بن جبير عن ابن عباس أنه قال : ... فذكره . قلت : وهذا إسناد ضعيف ، وله علتان : الأولى : الانقطاع بين الهذلي وسعيد ، قال الحافظ : "صدوق ؛ إلا أن روايته عن سعيد بن جبير من صحيفة" . والأخرى : ضعف ابن لهيعة . وقال الهيثمي (7/ 51) . "رواه الطبراني ، وفيه ابن لهيعة ؛ وهو ضعيف إذا لم يتابع . وعطاء بن دينار ؛ قيل : لم يسمع من سعيد بن جبير" .
  12. 5034 - ( إنما الأمور ثلاثة : أمر تبين لك رشده ؛ فاتبعه ، وأمر تبين لك غيه ؛ فاجتنبه ، وأمر اختلف فيه ؛ فرده إلى عالمه ) . قال الألباني في " السلسلة الضعيفة والموضوعة " 11/ 58 : ضعيف جدا أخرجه الطبراني في "الكبير" (3/ 97/ 2) وابن عبدالبر في "الجامع" (2/ 24) - وسقط من إسناده رجال - عن موسى بن خلف العمي عن أبي المقدام عن محمد بن كعب القرظي عن ابن عباس عن النبي صلي الله عليه وسلم : "أن عيسى ابن مريم عليه السلام قال : ..." فذكره . وليس عند ابن عبدالبر ذكر عيسى عليه السلام ، وقال المنذري (1/ 82) : "رواه الطبراني في "الكبير" بإسناد لا بأس به" ! كذا قال ! ونحوه قول الهيثمي (1/ 157) : "... ورجاله موثقون" ! وكلا القولين خطأ - وبخاصة الأول - ؛ فإن أبا المقدام هذا ؛ اسمه هشام بن زياد القرشي المدني ، وهو مجمع على تضعيفه ، وتركه جماعة . وقال ابن حبان : "يروي الموضوعات عن الثقات" . وقال الحافظ في "التقريب" : "متروك" . ومن طريقه أخرجه الهروي في "ذم الكلام" (60/ 2) . ومن عادة الهيثمي إذا قال في إسناد ما : "ورجاله موثقون" : أنه يعني أن في رواته من وثق توثيقا ضعيفا لا يعتد به ، وهذا لم يوثقه أحد ، فلعله اختلط عليه بأبي المقدام الكوفي الحداد ؛ فإنه من طبقة هذا ، وقد وثقه أحمد وابن معين وغيرهما ، وضعفه الدارقطني . وقال الحافظ : "صدوق يهم" . وغالب الظن أن المنذري توهم أنه هذا ، وإلا ؛ فما أظنه يتساهل هذا التساهل الشديد فيقول : "لا بأس بإسناده" ؛ وهو يعلم أنه القرشي المدني المتروك ! ومن هذا البيان ؛ يتضح أن الحديث شديد الضعف ، وأن إيراد الشيخ الغماري إياه في "كنزه" الذي ادعى في مقدمته أنه ليس فيه حديث ضعيف : إنما جاءه من تقليده لغيره ، وعدم رجوعه إلى الأصول وتطبيق قواعد علم الحديث على الأسانيد . ومثله المعلقون الثلاثة على "الترغيب" (1/ 184) ؛ فإنهم حسنوه ؛ تقليدا للمنذري ، وجهلا منهم بمراد الهيثمي ، والله المستعان !
  13. 5033 - ( ليس منا من لم يوقر الكبير ، ويرحم الصغير ، ويأمر بالمعروف ، وينه عن المنكر ) . قال الألباني في " السلسلة الضعيفة والموضوعة " 11/ 56 : ضعيف أخرجه أحمد في "مسنده" (1/ 257) : حدثنا عثمان بن محمد - قال عبدالله بن أحمد : وسمعته أنا من عثمان بن محمد - : حدثنا جرير عن ليث عن عبدالملك بن سعيد بن جبير عن عكرمة عن ابن عباس يرفعه إلى النبي صلي الله عليه وسلم . قلت : وهذا إسناد ضعيف ، رجاله ثقات رجال البخاري ؛ غير ليث - وهو ابن أبي سليم - ، وهو ضعيف مختلط . وقد سقط من الإسناد عند ابن حبان ، فصار ظاهر الصحة ، فقال في "صحيحه" (1913 - موارد) : أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع : حدثنا عثمان بن أبي شيبة : حدثنا جرير عن عكرمة ، وعن أبي بشر عن عكرمة به . قلت : ولا أدري ممن هذا السقط ؟! ومثله زيادة : (أبي بشر) في الإسناد ؟! وأخرجه الترمذي (1/ 350) من طريق يزيد بن هارون عن شريك عن ليث عن عكرمة به . وقال : "حديث حسن غريب" ! كذا قال ! وشريك ضعيف أيضا ؛ وقد أسقط من الإسناد عبدالملك بن سعيد ؛ خلافا لجرير - وهو ابن عبدالحميد - ، وهو ثقة من رجال الشيخين . والحديث أشار إليه الحاكم في "المستدرك" (1/ 62) ، وقال : "وإنما تركته ؛ لأن راويه ليث بن أبي سليم" . وهو صحيح بدون زيادة : "ويأمر بالمعروف ..." ؛ فإنه قد جاء من حديث ابن عمرو وغيره ، وهو مخرج في "التعليق الرغيب" (1/ 67) .
  14. 5032 - ( إذا أراد الله بعبد خيرا ؛ فقهه في الدين ، وألهمه رشده ) . قال الألباني في " السلسلة الضعيفة والموضوعة " 11/ 55 : منكر بهذا التمام أخرجه البزار (ص 21 - زوائده) : حدثنا الفضل بن سهل : حدثنا أحمد بن محمد بن أيوب : حدثنا أبو بكر بن عياش عن أبي وائل عن عبدالله قال : قال رسول الله صلي الله عليه وسلم : ... فذكره . وقال : "لا نعلم روي عن عبدالله بهذا الإسناد" . قلت : ورجاله موثقون ؛ كما قال الهيثمي (1/ 121) ، وفي كلامه إشارة إلى أن في بعضهم شيئا ، وهو - عندي - أحمد بن محمد بن أيوب ؛ فقد قال أبو حاتم : "روى عن أبي بكر بالمناكير" . قلت : وهذا منها ؛ فقد قال الذهبي في ترجمته : "صدوق ، وله ما ينكر ، فمن ذلك ما ساقه ابن عدي أنه روى عن أبي بكر ابن عياش ..." فذكره . قلت : وقول المنذري في "الترغيب" (1/ 51) : "رواه البزار ، والطبراني في "الكبير" بإسناد لا بأس به" ! ففيه نظر من وجهين : الأول : ما عرفته من النكارة . والآخر : أن الطبراني ليس عنده قوله : "وألهمه رشده" ؛ وهو موضع النكارة ؛ فقد قال في "كبيره" (3/ 78/ 1) ، (10/ 242/ 10445 - ط" : حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل : أخبرنا أحمد بن محمد بن أيوب - صاحب المغازي - : أخبرنا أبو بكر بن عياش : ... فذكره دون الزيادة . وخالف أبا بكر في إسناده زائدة فقال : عن الأعمش عن تميم بن سلمة عن أبي عبيدة عن عبدالله قال : ... فذكره موقوفا عليه دون الزيادة . أخرجه الطبراني (3/ 12/ 1) ، (9/ 164/ 8756) . وجملة القول ؛ أن الحديث بهذه الزيادة منكر ، وأما بدونها فهو صحيح ، جاء عن جمع من الصحابة ؛ منهم معاوية رضي الله عنه في "الصحيحين" وغيرهما ، وهو مخرج في "الصحيحة" (1194) .
  15. 5031 - ( من قام إذا استقبلته الشمس ؛ فتوضأ ، فأحسن وضوءه ، ثم قام فصلى ركعتين ؛ غفر له خطاياه ، وكان كما ولدته أمه ) . قال الألباني في " السلسلة الضعيفة والموضوعة " 11/ 54 : ضعيف أخرجه أبو يعلى في "مسنده" (2/ 488) عن ابن عقيل عن ابن عمه عن عقبة بن عامر : أنه خرج مع رسول الله صلي الله عليه وسلم في غزوة تبوك ، فجلس رسول الله صلي الله عليه وسلم يوما يحدث أصحابه ، فقال : ... فذكره . قلت : وهذا إسناد ضعيف ؛ لجهالة ابن عم ابن عقيل ؛ وإليه أشار الهيثمي بقوله (2/ 236) : "رواه أبو يعلى ، وفيه من لم أعرفه" . وأشار المنذري (1/ 236) إلى تضعيف الحديث . وسائر رجاله ثقات رجال الشيخين ؛ غير ابن عقيل - وهو عبدالله بن محمد ابن عقيل - ، وهو صدوق في حديثه لين ؛ كما في "التقريب" .
  16. 5030 - ( إن في الجنة شجرة ، الورقة منها تغطي جزيرة العرب ، أعلى الشجرة كسوة لأهل الجنة ، وأسفل الشجرة خيل بلق ، سروجها زمرد أخضر ، ولجمها در أبيض ، لا تروث ولا تبول ، لها أجنحة ، تطير بأولياء الله حيث يشاؤون ، فيقول من دون تلك الشجرة : يا رب ! بم نال هؤلاء هذا ؟ فيقول الله تعالى : كانوا يصومون وأنتم تفطرون ، وكانوا يصلون وأنتم تنامون ، وكانوا يتصدقون وأنتم تبخلون ، وكانوا يجاهدون وأنت تقعدون .من ترك الحج لحاجة من حوائج الناس ؛ لم تقض له تلك الحاجة حتى ينظر إلى المخلفين قدموا ، ومن أنفق مالا فيما يرضي الله ، فظن أن لا يخلف الله عليه ؛ لم يمت حتى ينفق أضعافه فيما يسخط الله ، ومن ترك معونة أخيه المسلم فيما يؤجر عليه ؛ لم يمت حتى يبتلى بمعونة من يأثم فيه ولا يؤجر عليه ) . قال الألباني في " السلسلة الضعيفة والموضوعة " 11/ 52 : موضوع أخرجه الخطيب في "التاريخ" (5/ 136) في ترجمة أحمد ابن محمد أبي حنش السقطي : حدثنا أبو خثيمة زهير بن حرب : أخبرنا الحسن ابن موسى : حدثنا ابن لهيعة : حدثنا دراج عن أبي الهيثم عن أبي سعيد الخدري مرفوعا . ورواه الذهبي من طريق الخطيب في ترجمة السقطي المذكور ، وقال : "نكرة لا يعرف ، وأتى بخبر موضوع ..." فذكره . وأقره الحافظ في "اللسان" . قلت : ويحتمل عندي أنه هو أحمد بن محمد بن حسين السقطي المتقدم في "الميزان" قبل هذا بنحو عشرين ترجمة ؛ فإنه من طبقته ، قال فيه : "روى عن يحيى بن معين . ذكروا أنه وضع حديثا على يحيى عن عبدالرزاق ..." . والحديث ؛ أورده المنذري (1/ 214-215/ 4/ 269) من حديث علي رضي الله عنه مرفوعا نحوه ؛ دون قضية الحج وما بعدها ، وقال : "رواه ابن أبي الدنيا" . قلت : يعني في "صفة الجنة" له ، وأشار إلى ضعفه . وقد ساق إسناده ابن القيم في "حادي الأرواح" (2/ 20) ، فقال : "قال ابن أبي الدنيا : وحدثنا الفضل بن جعفر بن حسن : حدثنا أبي عن الحسن بن علي عن علي قال : ... فذكره مرفوعا . والفضل هذا وأبوه ؛ لم أعرفهما ، ولعله وقع في اسمهما تحريف ما ! ثم رأيت في "تاريخ الخطيب" (12/ 364) : "الفضل بن جعفر بن عبدالله بن الزبرقان أبو سهل ؛ المعروف بـ (ابن أبي يحيى) مولى العباس بن عبدالمطلب ، وهو أخو العباس ويحيى" . ثم سمى من حدث عنهم ، وليس منهم أبوه ! ثم قال : "روى عنه أبو بكر بن أبي الدنيا .. و .. وكان ثقة" . فالظاهر أنه هذا ، فيكون قوله في اسم جده : (حسن) محرفا ، أو سقط قبله شيء . والله أعلم . وأخرجه أبو الشيخ في "العظمة" (3/ 1088-1089/ 588) من طريق أخرى عن عبدالمجيد بن أبي رواد عن أبيه قال : حدثني من أصدق عن زيد بن علي عن أبيه عن ابن أبي طالب به مثل حديث ابن أبي الدنيا . وعبدالمجيد هذا فيه ضعف . وشيخ أبيه لم يسم ، ويحتمل أن يكون متهما ؛ فقد أخرجه ابن الجوزي في "الموضوعات" (3/ 255) من طريق الخطيب - قلت : وليس في "التاريخ" - بسنده عن محمد بن مروان الكوفي عن سعد بن طريف عن زيد بن علي عن أبيه عن علي بن أبي طالب به . وقال ابن الجوزي : "موضوع ، وفيه ثلاث آفات : إحداهن : إرساله ؛ فإن علي بن الحسين لم يدرك علي بن أبي طالب . والثانية : محمد بن مروان - وهو السدي الصغير - ؛ قال ابن نمير : كذاب . وقال أبو حاتم الرازي : متروك الحديث . والثالثة : أظهر ، وهو سعد بن طريف ، وهو المتهم به ؛ قال ابن حبان : كان يضع الحديث على الفور" . وأخرج أبو نعيم في "صفة الجنة" (3/ 238/ 407) من طريق سيف بن محمد الثوري : حدثنا سعد بن طريف به مختصرا مثل حديث أبي سعيد الخدري أوله فقط ، دون قوله : "فيقول من دون تلك الشجرة ..." . قلت : وسيف بن محمد الثوري ؛ قال أحمد : "كذاب يضع الحديث" ؛ كما في "المغني" .
  17. 5029 - ( إذا دخل أهل الجنة الجنة ، فيشتاق الإخوان بعضهم إلى بعض ، فيسير سرير هذا إلى سرير هذا ، وسرير هذا إلى سرير هذا ، حتى يجتمعا جميعا ، فيتكىء هذا ، ويتكىء هذا ، فيقول أحدهما لصاحبه : تعلم متى غفر الله لنا ؟ فيقول صاحبه : نعم ، يوم كنا في موضع كذا وكذا ، فدعونا الله ؛ فغفر لنا ) . قال الألباني في " السلسلة الضعيفة والموضوعة " 11/ 50 : ضعيف أخرجه العقيلي في "الضعفاء" (ص 149-150) ، وأبو الشيخ في "العظمة" (3/ 1119/ 610) ، وابن أبي الدنيا في "صفة الجنة" (76/ 239) ، ومن طريقه ابن عساكر في "التاريخ" (7/ 143/ 2) ، والبزار في "مسنده" (4/ 211/ 3553) ، والبيهقي في "البعث" (221/ 443) عن سعيد بن دينار الدمشقي : حدثنا الربيع بن صبيح عن الحسن عن أنس بن مالك به مرفوعا . وقال البزار : "تفرد به أنس بهذا الإسناد" . قلت : وفيه علل : الأولى : عنعنة الحسن - وهو البصري - ؛ فإنه مدلس . الثانية : الربيع بن صبيح ؛ قال الحافظ : "صدوق سيىء الحفظ" . الثالثة : سعيد بن دينار الدمشقي ؛ فإنه مجهول ؛ كما في "الميزان" ، وبه أعله العقيلي ، فقال : "لا يتابع على حديثه هذا ، و لا يعرف إلا به ، وليس بمعروف في النقل" . وبهذين أعله الهيثمي ، فقال (10/ 421) : "رواه البزار ، ورجاله رجال "الصحيح" ؛ غير سعيد بن دينار ، والربيع بن صبيح ؛ وهما ضعيفان ، وقد وثقا" . وقد أشار المنذري (4/ 269) إلى تضعيف الحديث ، وعزاه إلى ابن أبي الدنيا أيضا . وساق إسناده ابن القيم في "حادي الأرواح" (2/ 18) ساكتا عليه !
  18. 5028 - ( ما من عبد يدخل الجنة ؛ إلا جلس عند رأسه وعند رجليه ثنتان من الحور العين ؛ يغنيانه بأحسن صوت سمعته الجن والإنس ، وليس بمزامير الشيطان ، ولكن بتحميد الله وتقديسه ) . قال الألباني في " السلسلة الضعيفة والموضوعة " 11/ 48 : ضعيف جدا أخرجه الطبراني في "المعجم الكبير" (8/ 113/ 7478) ، وعنه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (5/ 286/ 2) ، والبيهقي في "البعث" (421) عن سليمان بن عبدالرحمن الدمشقي : حدثنا خالد بن يزيد بن أبي مالك عن أبيه عن خالد بن معدان عن أبي أمامة مرفوعا . وذكره ابن القيم في "حادي الأرواح" (2/ 5) من رواية جعفر الفريابي - ولعله عند ابن أبي الدنيا أو البيهقي - : حدثنا سليمان بن عبدالرحمن : حدثنا خالد بن يزيد بن أبي مالك ... ، وقال المنذري (4/ 266) : "رواه الطبراني ، والبيهقي" . وقال الهيثمي (10/ 419) : "رواه الطبراني ، وفيه من لم أعرفهم" ! قلت : ليس فيهم من لا يعرف ، بل كلهم ثقات ؛ سوى واحد ، فهو معروف بالضعف ، بل الضعف الشديد ، وهو خالد هذا - وهو الدمشقي - ؛ قال الحافظ : "ضعيف - مع كونه كان فقيها - ، وقد اتهمه ابن معين" . وأبوه يزيد - وهو ابن عبدالرحمن بن أبي مالك - صدوق ربما وهم . ومن أجل ذلك ؛ أشار المنذري إلى تضعيف الحديث . وقد صح بعضه موقوفا ؛ فقد ذكره ابن القيم (2/ 3) من رواية جعفر الفريابي : حدثنا سعد بن حفص : حدثنا محمد بن سلمة عن أبي عبدالرحيم عن زيد بن أبي أنيسة عن المنهال بن عمرو عن أبي صالح عن أبي هريرة قال : إن في الجنة نهرا طول الجنة ، حافتاه العذارى قيام متقابلات ، يغنين بأصوات حتى يسمعها الخلائق ، ما يرون في الجنة لذة مثلها ، فقلنا : يا أبا هريرة ! وما ذاك الغناء ؟ قال : إن شاء الله التسبيح والتحميد والتقديس ، وثناء على الرب عز وجل . هكذا رواه موقوفا . وعزاه المنذري (4/ 267) للبيهقي ؛ وهو في "البعث" (213/ 425) : قلت : وإسناده جيد ، ورجاله ثقات رجال "الصحيح" ؛ غير أبي عبدالرحيم - واسمه خالد بن أبي يزيد الحراني - ، وهو ثقة . وأشار المنذري لتقويته . وقد صح مرفوعا أنهن يغنين بغير ذلك ، فراجع "صحيح الجامع الصغير وزيادته" رقم (1557) و (1598) . ثم رأيت تخريج الحديث لأخينا الفاضل علي رضا في تعليقه على كتاب أبي نعيم "صفة الجنة" (3/ 272-273) ؛ صدره بقوله : "حسن" ! ثم انتقد بحق كلمة الهيثمي المتقدمة ، وتكلم على رواة الطبراني واحدا بعد واحد ، ولكنه سقط من قلمه أن يترجم لخالد بن يزيد بن أبي مالك - علة الحديث - ، ومن غرائبه الدالة على سقط المشار إليه أنه بعد أن ترجم للراوي عنه - سليمان بن عبدالرحمن - بقول الذهبي : "مفت ثقة ، ولكنه مكثر عن الضعفاء" ؛ قال عقبه مباشرة : "وأبوه : يزيد بن عبدالرحمن ؛ صدوق ربما وهم" . قلت : ويزيد هذا : هو أبو خالد - العلة - ، فغفل عن ترجمته ، وبالتالي عن سوء حاله ، وبناء على ذلك حسنه ! ثم أيده بقول العراقي في "تخريج الإحياء" (4/ 537) : "[أخرجه] الطبراني بإسناد حسن" ! وهذا من أوهامه رحمه الله ، التي قلده فيها المعلقون الثلاثة على "الترغيب" (4/ 447) !!
  19. 5027 - ( أتاني جبريل عليه الصلاة والسلام بسفرجلة من الجنة ؛ فأكلتها ليلة أسري بي ، فعلقت خديجة بفاطمة ، فكنت إذا اشتقت إلى رائحة الجنة ؛ شممت رقبة فاطمة ) . قال الألباني في " السلسلة الضعيفة والموضوعة " 11/ 47 : موضوع أخرجه الحاكم (3/ 156) من طريق مسلم بن عيسى الصفار السكري : حدثنا عبدالله بن داود الخريبي : حدثنا شهاب بن حرب مجهول ، والباقون من رواته ثقات" ! وتعقبه الذهبي بقوله : "هذا كذب جلي ؛ لأن فاطمة ولدت قبل النبوة ، فضلا عن الإسراء ، وهو من وضع مسلم بن عيسى الصفار على الخريبي عن شهاب" . قلت : ولم أر في الرواة شهاب بن حرب . فالله أعلم . ومضى للصفار حديث آخر برقم (2166) من روايته عن الخريبي بسند آخر .
  20. 5002 - ( من حفر قبرا ؛ بنى الله له بيتا في الجنة ، ومن غسل ميتا ؛ خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه ، ومن كفن ميتا ؛ كساه الله من حلل الكرامة ، ومن عزى حزينا ؛ ألبسه الله التقوى وصلى على روحه في الأرواح ، ومن عزى مصابا ؛ كساه الله حلتين من حلل الجنة ، لا تقوم لهما الدنيا ، ومن اتبع جنازة حتى يقضى دفنها ؛ كتبت له ثلاثة قراريط ؛ القيراط منها أعظم من جبل أحد ، ومن كفل يتيما أو أرملة ؛ أظله الله في ظله وأدخله جنته ) . قال الألباني في " السلسلة الضعيفة والموضوعة " 11/ 7 : ضعيف رواه الطبراني في "الأوسط" (9/ 135/ 9288 - ط) ، (1/ 78/ 1 - من ترتيبه) عن الخليل بن مرة عن إسماعيل بن إبراهيم عن جابر بن عبدالله مرفوعا . وقال : "لا يروى عن جابر إلا بهذا الإسناد" . قلت : وهذا إسناد ضعيف ؛ علته الخليل بن مرة ؛ فإنه ضعيف كما جزم به الحافظ وغيره . وذكره ابن حبان في "الضعفاء" وقال : "يروي عن جماعة من البصريين والمدنيين من المجاهيل" . قلت : وشيخه إسماعيل بن إبراهيم لم أتيقن من هو ، ولا أستبعد أنه الذي في "الجرح والتعديل" (1/ 1/ 155) : "إسماعيل بن إبراهيم السلمي ، ويقال : الشيباني . روى عن ابن عباس . روى عنه يعقوب بن خالد ومحمد بن طلحة بن يزيد بن ركانة . وبعض الرواة يقول : إبراهيم بن إسماعيل ؛ يعد في المدنيين" . قلت : وعليه ، فلا أستبعد - أيضا - أن يكون أحد المدنيين المجاهيل الذين أشار إليهم ابن حبان في كلمته السابقة . وقال الذهبي : "لا يدرى من ذا ؟" . ونقل في "التهذيب" عن أبي حاتم أنه قال فيه : "مجهول" . ولم أره في كتاب ابنه . والله أعلم . والحديث ؛ قال الهيثمي (3/ 21) : "رواه الطبراني في "الأوسط" ، وفيه الخليل بن مرة ؛ وفيه كلام" . ومن طريقه أخرج طرفه الأول منه : ابن شاهين في "الترغيب" (310/ 1) بلفظ : "من حفر قبرا ؛ بنى الله له بيتا في الجنة ، وأجرى له مثل أجره إلى يوم القيامة" .
  21. 5001 - ( من استرجع عند المصيبة جبر الله مصيبته ، وأحسن عقباه ، وجعل له خلفا صالحا يرضاه ) . قال الألباني في " السلسلة الضعيفة والموضوعة " 11/ 5 : ضعيف رواه الطبري (ج 3 رقم : 2329 ص 223) قال : حدثني المثنى قال : حدثنا عبدالله بن صالح قال : حدثني معاوية بن صالح عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في قوله : (الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون . أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون) ؛ قال : أخبر الله أن المؤمن إذا سلم الأمر إلى الله ورجع واسترجع عند المصيبة ؛ كتب له ثلاث خصال من الخير : الصلاة من الله ، والرحمة ، وتحقيق سبيل الهدى . وقال رسول الله صلي الله عليه وسلم ... فذكره . قلت : وهذا إسناد ضعيف ؛ وله علتان : الأولى : الانقطاع بين علي بن أبي طلحة وابن عباس ؛ فإنه لم يسمع منه ، ولم يره ؛ كما قال الحافظ وغيره من المتقدمين والمتأخرين . والأخرى : الضعف في ابن أبي طلحة نفسه ؛ فقد تكلم فيه بعض الأئمة ؛ فقال أحمد : "له أشياء منكرات" . وقال يعقوب بن سفيان : "ضعيف الحديث منكر" . ووثقه العجلي وغيره . وقال الحافظ : "صدوق يخطىء ، أرسل عن ابن عباس" . وجزم بضعفه الهيثمي ؛ كما يأتي . وعبدالله بن صالح فيه ضعف أيضا ؛ كما تقدم مرارا . والحديث ؛ قال الهيثمي (2/ 331) : "رواه الطبراني في "الكبير" ، وفيه علي بن أبي طلحة ؛ وهو ضعيف" . ولذلك ؛ أشار المنذري في "الترغيب" (4/ 169) إلى ضعف الحديث ، وقال : "وفي رواية له (يعني : الطبراني) قال : قال رسول الله صلي الله عليه وسلم : "أعطيت أمتي شيئا لم يعطه أحد من الأمم عند المصيبة : (إنا لله وإنا إليه راجعون)" . قلت : وبين علته الهيثمي فقال : (2/ 330) : "وفيه محمد بن خالد الطحان ؛ وهو ضعيف" . وكذا جزم بضعفه الحافظ في "التقريب" . وحديث الترجمة ؛ أخرجه الطبراني في "المعجم الكبير" (12/ 255/ 13027) ، والسلفي في "الأربعين" (9/ 1 - حديث 28) من الوجه المذكور . وحديث الطحان الضعيف : عند الطبراني (12/ 40/ 12411)
  22. 5003 - ( من أتى جنازة في أهلها ؛ فله قيراط ، فإن اتبعها ؛ فله قيراط ، [فإن صلى عليها ؛ فله قيراط] ، فإن انتظرها حتى تدفن ؛ فله قيراط ) . قال الألباني في " السلسلة الضعيفة والموضوعة " 11/ 8 : منكر أخرجه البزار في "مسنده" (ص 90) قال : حدثنا عبدالله بن محمد بن الحجاج الصواف : حدثنا معدي بن سليمان عن ابن عجلان عن أبيه عن أبي هريرة مرفوعا به . حدثنا محمد بن المثنى : حدثنا معدي به . وقال : "لا نعلم رواه إلا معدي" . قلت : قال أبو زرعة : "واهي الحديث ، يحدث عن ابن عجلان بمناكير" . وقال ابن حبان : "يروي المقلوبات عن الثقات ، والملزقات عن الأثبات ، لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد" . وضعفه آخرون ، وشذ الترمذي فصحح حديثه . وأما قول الهيثمي في "المجمع" (3/ 30) : "رواه البزار ، وفيه معدي بن سليمان ، صحح له الترمذي ووثقه أبو حاتم وغيره ، وضعفه أبو زرعة والنسائي ، وبقية رجاله رجال (الصحيح)" ! فأقول : لم أجد من صرح بتوثيقه من أئمة الجرح والتعديل ، ولم يذكروا عن أبي حاتم فيه إلا قوله : "شيخ" ، وهذا ليس صريحا في التوثيق ، بل هو يدل على عدم الضعف المطلق ؛ كما قال الذهبي في مقدمة "الميزان" ، والحافظ تبعا له في "اللسان" ؛ ونفي الضعف المطلق لا يستلزم أنه موثق عنده كما هو ظاهر . وكأنه لذلك جزم الحافظ في "التقريب" بأنه : "ضعيف" . وقال في "زوائد البزار" : "قلت : جعل فيه ثلاثة قراريط ، فلم يتابع عليه ، وقد ضعفه غير واحد" . قلت : وجعلها أربعة في رواية عنه ذكرها الذهبي في ترجمته من "الميزان" ؛ ولعلها في "ضعفاء ابن حبان" من رواية عبيدالله بن يوسف الجبيري عنه بلفظ : "من أوذن بجنازة فأتى أهلها فعزاهم ؛ كتب له قيراط ، فإن شيعها ؛ كتب له قيراطان ، فإن صلى عليها ؛ كتب له ثلاثة قراريط ، فإن انتظر دفنها ؛ كتب له أربعة قراريط ، والقيراط مثل أحد" . ثم رأيته عند ابن حبان (3/ 40) . والحديث في "الصحيحين" وغيرهما من طرق كثيرة عن أبي هريرة نحوه ؛ دون ذكر القيراط الثالث والرابع ، وكذلك رواه جمع آخر من الصحابة ، وقد خرجت أحاديثهم في "أحكام الجنائز" (ص 68-69) . وقد تكلم الحافظ الناجي في "العجالة" (ق 220/ 2-221/ 1) على الحديث بإسهاب ، وقال : "والآفة من معدي" . ثم قال : "وبالجملة ؛ فهذا اللفظ منكر مخالف للأحاديث المشهورة . وقد بينت أن القيراطين إنما يحصلان بمجموع الصلاة والدفن ، وأن الصلاة دون الدفن يحصل بها قيراط واحد" .
  23. سلطان الجهني

    لا ترد دعوة المريض حتى يبرأ

    5000 - ( لا ترد دعوة المريض حتى يبرأ ) . قال الألباني في " السلسلة الضعيفة والموضوعة " 10/ 775 : موضوع أخرجه ابن أبي الدنيا في "الكفارات" (71/ 2) : حدثنا سويد بن سعيد : أخبرنا عبدالرحيم بن زيد عن أبيه عن سعيد بن جبير عن ابن عباس مرفوعا . قلت : وهذا موضوع ؛ آفته عبدالرحيم بن زيد - وهو ابن الحواري العمي - ؛ كذبه ابن معين . وقال البخاري : "تركوه" . وأبوه زيد ضعيف . وسويد بن سعيد ؛ كان يتلقن ؛ كما تقدم مرارا . والحديث ؛ أورده المنذري (4/ 164) من رواية ابن أبي الدنيا ؛ مشيرا لضعفه .
  24. 4999 - ( من عاد مريضا وجلس عنده ساعة ؛ أجرى الله له عمل ألف سنة لا يعصي الله فيها طرفة عين ) . قال الألباني في " السلسلة الضعيفة والموضوعة " 10/ 774 : موضوع أخرجه ابن أبي الدنيا في "الكفارات" (ق 164/ 1) ، وأبو نعيم في "الحلية" (8/ 161) و "أخبار أصبهان" (1/ 114،325) من طريق عبدالمجيد بن عبدالعزيز بن أبي رواد عن وهيب بن الورد عن أبي منصور عن رجل من الأنصار [عن أبان] عن أنس بن مالك مرفوعا . وقال أبو نعيم : "غريب من حديث وهيب ، لم نكتبه إلا من حديث سعيد بن يحيى . وعبدالمجيد" . قلت : هو عند بن أبي الدنيا من غير طريق سعيد بن يحيى - وهو ابن سعيد الأنصاري - ؛ فإنه قال : حدثنا عبدالوهاب الوراق قال : حدثنا عبدالمجيد ... وهذا إسناد ضعيف جدا ؛ مسلسل بالعلل : الأولى : أبان هذا - وهو ابن أبي عياش - متروك ؛ كما قال الحافظ . الثانية : رجل من الأنصار ؛ مبهم . الثالثة : أبو منصور ؛ لم أعرفه . الرابعة : عبدالمجيد بن عبدالعزيز ؛ قال الحافظ : "صدوق يخطىء ، وكان مرجئا ، أفرط ابن حبان فقال : متروك" . والحديث ؛ قال المنذري (4/ 163) : "رواه ابن أبي الدنيا في "كتاب المرض والكفارات" ، ولوائح الوضع عليه تلوح" . (تنبيه) : هكذا لفظ الحديث : "ألف سنة" عند مخرجيه ؛ إلا أنه وقع في نسخة أخرى من "الكفارات" بلفظ : "سنة" ، فالظاهر أنه سقط منها (ق 71/ 1) لفظة : "ألف" ! ويؤيده أن المنذري لما عزاه إليه ؛ ذكره باللفظ الأول : "ألف سنة" . وكأنه لذلك حكم على الحديث بالوضع . والله أعلم .
  25. 871 - " اتقوا دعوة المظلوم ، فإنها تصعد إلى السماء كأنها شرار " . قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 2 / 555 : أخرجه الحاكم ( 1 / 29 ) عن أبي كريب حدثنا حسين بن علي عن زائدة عن عاصم بن كليب عن محارب بن دثار عن ابن عمر : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكره . و قال : " احتج مسلم بعاصم بن كليب ، و الباقون متفق على الاحتجاج بهم " . و وافقه الذهبي . و قال في " العلو " ( رقم 13 - مختصره ) : " غريب ، و إسناده جيد " . قلت : فهو صحيح على شرط مسلم . و أخرجه الديلمي في " المسند " ( 1 / 1 / 42 - 43 ) من طريق أحمد بن إسماعيل بن الحارث حدثنا عمرو بن مرزوق أخبرنا زائدة عن عطاء بن السائب عن محارب بن دثار به . و عطاء بن السائب كان اختلط ، لكن عمرو بن مرزوق ثقة له أوهام . و أحمد إسماعيل بن الحارث لم أجد له ترجمة .
×