اذهب الي المحتوي
  • Sahab
  • Blackcurrant
  • Watermelon
  • Strawberry
  • Orange
  • Banana
  • Apple
  • Emerald
  • Chocolate
  • Charcoal

نموذج البحث

عرض نتائج البحث الخاصة بــ : 'كلمة' .

  • بحث بواسطة الكلمات الدليلية

    ملحوظة: للبحث عن جملة معينة " قم بوضعها داخل علامات تنصيص"
  • بحث عن طريق كاتب الموضوع

نوع المحتوى المراد البحث فية


المنتديات

  • المنابر
    • المنبر الإسلامي
    • منبر الرد على أهل الفتن
    • منبر الحديث وعلومه
    • منبر الأخوات العام
    • الخطب الصوتية والمفرغة

العثور على النتائج فى

العثور على النتائج فى


تاريخ الانشاء

  • تاريخ البداية

    تاريخ النهاية


اخر تحديث

  • تاريخ البداية

    تاريخ النهاية


تصفية المحتوى بحسب العدد المطلوب من

تاريخ الإنضمام

  • تاريخ البداية

    تاريخ النهاية


مجموعة العضو


البلـد

تم العثور علي 49 نتيجة

  1. بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداه. أما بعد: فهذان شرحان نفيسان: من الشروح الحديثية للشيخ العلامة المحدث/ ربيع بن هادي المدخلي - حفظه الله - لحديث [[ الدين النصيحة ]]. وكتب: سلطان بن محمد الجهني ضُحى يوم الجمعة: التاسع والعشرون من شهر ربيع الأول: لعام أربعين بعد الأربعمئة وألف. من هجرة النبي صلى الله عليه وسلم. ______________________________________________________________________________ الشرح الأول: 13 - الحديث الثالث عشر الـديـن النصيحـة عن تميم الداري – رضي الله تعالى عنه – قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « الدين النصيحة ( ثلاثاً ) قلنا لمن ؟. قال : لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم(1) » صحابي الحديث : تميم بن أوس بن خارجة الداري أبو رقية صحابي مشهور مات سنة 40هـ. المفــردات : الـدين : الإسلام كله ، إذ مدار الإسلام على هذا الحديث. النصيحة : كلمة جامعة معناها حيازة الحظ للمنصوح له مأخوذة من نصح الرجل ثوبه إذا خاطه، فشبهوا فعل الناصح فيما يتحراه من صلاح المنصوح له بما يسده من خلل الثوب. أئمة المسلمين : زعماؤهم كالخلفاء والأمراء والعلماء. عـامتهـم : سائر المسلمين ممن عدا الأئمة. المعنى الإجمالي : هذا الحديث عظيم الشأن ومن جوامع كلم الرسول الكريم وعليه مدار الإسلام لو عمل أفراد المسلمين وجماعتهم بما تضمنه من معاني النصيحة لنالوا سعادة الدنيا والآخرة ولعاشوا أخوة متحابين تجمعهم عقيدة واحدة وراية واحدة ومنهج واحد لحياتهم. فالنصيحة لله معناها الإيمان به سبحانه وتعالى وبكل ما ورد في الكتاب والسنة من أسمائه الحسنى وصفاته العليا إيماناً حقاً صادقاً من غير تشبيه ولا تعطيل ولا تحريف ولا تمثيل على أساس  ليس كمثله شيء وهو السميع البصير  . وإفراده وحده سبحانه بالعبادة ونفي الشريك عنه والقيام بطاعته واجتناب معصيته والحب فيه والبغض فيه وموالات من أطاعه ومنابذة من عصاه وجهاد من كفر به والاعتراف بنعمته وشكره عليها والإخلاص في جميع الأمور له. وأما النصيحة لكتابه فالإيمان بأنه كلام الله منـزل منه غير مخلوق وأنه لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه لو اجتمعت الجن والإنس لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيراً ولا بعشر سور من مثله بل ولا بسورة من مثله. ثم تعظيمه وتلاوته حق تلاوته وتحسينها والخشوع عندها وإقامة حروفه عند التلاوة والذب عنه برد تأويل المحرفين وتحريف الغالين وانتحال المبطلين والتصديق بما فيه والوقوف مع أحكامه وتفهم علومه وأحكامه وأمثاله وحدوده والاعتبار بمواعظه والتفكر في عجائبه والعمل بمحكمه والتسليم لمتشابهه والبحث في ناسخه ومنسوخه ونشر علومه والدعاء إليه. وأما النصيحة لرسول الله فتصديقه على الرسالة والإيمان بجميع ما جاء به وطاعته في أمره ونهيه ونصرته حياً وميتاً ومعاداة من عاداه وموالاة من والاه وإعظام حقه وتوقيره وإحياء طريقه وسنته وبث دعوته ونشرها ونفي التهمة عنها وخدمة علومها والتفقه في معانيها والدعاء إليها وإعظامها والتأدب عند قراءتها والإمساك عن الكلام فيها بغير علم والتخلق بأخلاق هذا الرسول الكريم والتأدب بآدابه ومحبة أهل بيته وأصحابه ومجانبة من ابتدع في سننه أو تعرض لأحد من أصحابه. وأما النصيحة لأئمة المسلمين : فقد ذكرناها في شرح الحديث السابق. وأما النصيحة لعامة المسلمين – وهم من عدا ولاة الأمر – فإرشادهم لمصالحهم في آخرتهم ودنياهم وكف الأذى عنهم ، فيعلمهم ما يجهلونه من دينهم ويعينهم عليه بالقول والفعل وأمرهم بالمعروف ونهيهم عن المنكر برفق وإخلاص وستر عوراتهم وسد خلاتهم ودفع المضار عنهم وجلب المنافع لهم والشفقة عليهم وتوقير كبيرهم ورحمة صغيرهم وتخولهم بالموعظة الحسنة وترك غشهم وحسدهم وأن يحب لهم ما يحب لنفسه من الخير ويكره لهم ما يكره لنفسه من الشر والذب عن أموالهم وأعراضهم وحثهم على التخلق بجميع ما ذكر من النصيحة وتنشيط هِمَمِهم إلى الطاعة. ( انظر شرح النووي لصحيح مسلم 2/38-39 ). ما يستفاد من الحديث : 1- أن النصيحة تسمى ديناً وإسلاماً. 2- أن الدين يقع على العمل كما يقع على القول. 3- وأنه لا دين لمن لا ينصح لله وكتابه ورسوله وأئمة المسلمين وعامتهم ، ومن غشهم في شيء من ذلك فليس منهم. 4- وجوب النصيحة في جميع ما ذكر من أنواعها وعلى جميع المسلمين كل على حسب طاقته وعلمه ومكانته في المجتمع. ............................. 1-رواه مسلم(55) وأبو داود(4944) وأحمد(102-103) والنسائي(40/7). المرجع: كتاب/مذكرة الحديث النبوي في العقيدة والاتباع - للشيخ العلامة / ربيع بن هادي المدخلي - حفظه الله - ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الشرح الثاني: شرح حديث " الدين النصيحة " لفضيلة الشيخ العلامة ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله تعالى بتاريخ : 30 – 9 – 1426 بسم الله الرحمن الرحيم إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم تسليما كثيرا إلى يوم الدين، أما بعد : فنحن إن شاء الله الليلة مع حديث عظيم؛ ألا وهو : ما رواه مسلم عن تميم الداري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " الدين النصيحة، ثلاثا، فقلنا : لمن يا رسول الله ؟ قال : لله، ولكتابه، ولرسوله ، ولأئمة المسلمين، وعامتهم " . هذا حديث عظيم وقالوا : إن الدين يدور عليه وعلى ثلاثة أحاديث أُخَر وبعضهم يقول : إنه ربع الدين، والنووي يقول : مدار الإسلام عليه ، وأبو داود يقول : مدار الفقه على أربعة أحاديث : حديث " إنما الأعمال بالنيات" ، وحديث " الحلال بين والحرام بيّن "؛ حديث النعمان بن بشير، وهذا الحديث " الدين النصيحة " والرابع حديث " دع ما يريبك إلى ما لا يريبك " . فهو من الأحاديث العظيمة التي لابد من العناية بها، والتفقه فيها، وفُسِّرت " النصيحة " : بأنها كلمة جامعة تتضمن إرادة الخير للمنصوح له قولا وفعلا، وهي كلمة جامعة عظيمة فعلا، وهي مأخوذة من قولهم : نصحتُ العسل أي خلّصته من الشوائب فالنصيحة معناها تخليص وتلخيص ما تراه من الخير للمنصوح له، ليس فيه غشّ؛ لأن النصح ضدّ الغشّ، ليس فيه غش ولا تلبيس . " فالنصيحة لله " هي توحيده بأنواع التوحيد ؛ توحيد الربوبية بأن نعتقد أنه خالق هذا الكون وربه ومُنْشِؤُه، ومدبره، وأن له صفات الكمال وأنه ذو العظمة والجلال، وأن له الأسماء الحسنى وأنه المعبود الحقّ الذي لا تَعِنُ الوجوه إلا لجلاله وعظمته ، ولا تذلّ وتنقاد وتخضع إلا لعظمته وطاعته وطاعة رسله عليهم الصلاة والسلام، والإيمان بكتبه؛ لأنه حَكَم ، عدل، أحكم الحاكمين، وأرحم الراحمين، وأنه عدل لا يظلم مثقال ذرة في السماوات ولا في الأرض، وأن السماوات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى، وأنه يمسكها أن تزول؛ {إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضَ أَن تَزُولا وَلَئِن زَالَتَا إِنْ أَمْسَكَهُمَا مِنْ أَحَدٍ مِّن بَعْدِهِ إِنَّهُ كَانَ حَلِيماً غَفُوراً }(فاطر:41 )، وهو الذي يمسك العرش وهو أضعاف، أضعاف، أضعاف هذا الكون الذي نشاهده، ويمسك الكرسي وهو أضعاف، أضعاف، أضعاف ما نشاهده من هذا الكون، ويمسك السماوات والأرض أن تزولا، سبحانه وتعالى . ينبغي أن ندرك عظمة الله سبحانه وتعالى، وأنه ربّ هذا الكون وسيده وخالقه ومدبره، وأنه خلق الجنّ والإنس لعبادته، فيجب أن يخضعوا له، وأن يذِلّوا له، وأن يخشوه وأن يتقوه، وأن يصدِّقوا أخباره، ويخافوا وعده ووعيده، سبحانه وتعالى، وهذا بعض ما يستحقه – سبحانه وتعالى - لا كلّه . " والنصيحة لكتابه " هذا القرآن العظيم، المعجزة الخالدة، التي عجز الجن والإنس أن يأتوا بمثله، أو بعشر سور من مثله، أو بسورة من مثله، وهذا العجز للثقلين؛ الجن والإنس أن يأتوا بسورة من مثله من أوضح الأدلة على أنه كلام الله حقا وأن محمدا رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم- له معجزات عظيمة أعظمها هذا القرآن الذي حَوَى من العقائد والتشريعات والفصاحة والبلاغة وأمور أخرى؛ لو اجتمع الإنس والجن، أولهم وآخرهم على أن يأتوا بسورة من مثله لما استطاعوا ذلك، وقد بُذِلت محاولات كثيرة فَفُضِح المحاولون ! أما العرب في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم فكانوا يحترمون أنفسهم مع أنهم يطعنون فيه، لكن كانوا يدركون أنهم لا يستطيعون أن يأتوا من مثله بأقصر سورة مثل سورة الكوثر، أو مثل سورة العصر، وما ادعوا ذلك إلا السفيه مسيلمة – قبحه الله – ! ففضحه الله عز وجل، وحاول بعض الزنادقة أن ينسج على منواله فعجز ولا يستطيع أن يأتي بسورة من مثله من أقصر السور. فنؤمن بهذا القرآن وأنه كلام الله، ونعظمه، وننـزهه، ونحفظه ونتدبره، ونعمل به، نحلّ حلاله، ونحرِّم حرامه، ونصدق أخباره، ونخاف مما فيه من نصوص الوعيد، نرغب ونخاف أشدّ الخوف، ونطمع في ما فيه من نصوص ترغبنا، فيما عند الله وفي الدار الآخرة من الجزاء العظيم الذي أعدّه الله لمن يخافه ويخشاه ويتقيه، ونتفقه في أمثاله التي لا يعلمها ولا يعقلها إلا العالمون، نعكف عليه علما وعملا، فهذا من النصيحة لكتاب الله . فالنصيحة لكتاب الله أن نعنى به هذه العناية، وأن نعرف خاصّه وعامه، وناسخه ومنسوخه، ومحكمه ومتشابهه، ونؤلف بين المحكم والمتشابه، ونعيد المتشابه إلى المحكم، وهكذا نعنى بالقرآن كما عُني به رسول الله – صلى الله عليه وسلم – وصحابته الكرام . فالله تبارك وتعالى أكرم محمدا صلى الله عليه وسلم بهذه الرسالة وبهذا الكتاب، وأكرم الأمة بهذا الكتاب : { كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ}( آل عمران : 110 ) لماذا صاروا خير أمة أخرجت للناس ؟! لأنهم آمنوا بهذا الكتاب وعملوا به، ومن أعمالهم أنهم يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر، ولا يتأتى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر إلا بعد فقه هذا الكتاب، وفقه سنة رسول الله عليه الصلاة والسلام . الذي لا يتفقه لا يتأتى منه الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؛ الذي لا يعرف المعروف كيف يأمر بالمعروف، والذي لا يعرف المنكر كيف ينهى عن المنكر، إلا في الأمور الواضحة التي يشترك فيها حتى الكفار يعرفون أنها منكر، المنكرات لا تعرف أنها منكرة إلا من خلال كتاب الله ومن سنة الرسول، ومنها العقائد الضالة والأفكار المنحرفة وأقوال الملاحدة والزنادقة، وأقوال الروافض وأهل الباطل، هذه لا يعرفها ولا ينهى عنها إلا من يفهم كتاب الله وسنة رسول الله عليه الصلاة والسلام، فهذا بعض ما يستحق منا القرآن من النصيحة أن نعنى به دراسة وتفهما وتدبرا، وتأملا، وتفقها، وعملا وتطبيقا، وقد قصّر المسلمون في العناية بهذا الكتاب، فأتوا من هذا التقصير؛ إما في الاستسلام له، والانقياد له وإما من سوء الفهم لما يريده الله تبارك وتعالى في هذا القرآن وما يخبر به من الأخبار ما يريده منا من الأوامر والنواهي، وما يريد منا تصديقه حقّ التصديق كالإيمان بالأخبار التي تتضمن الإيمان بأسمائه وصفاته، لقد حصل فيها التعطيل والتشبيه والتمثيل، حصل فيها انحرافات، والنصوص التي تضمنت والإيمان بالجنة والنار والصراط وإلى آخر الأخبار التي تحدث عنها ؛ حصل فيها إخلال من الطوائف المنتسبة للإسلام؛ هناك جوانب يشتركون فيها وجوانب يقع فيها تفردات، فلابد من التفقه في كتاب الله، والقيام بما يتطلبه منا هذا الكتاب العزيز الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ، تنزيل من حكيم حميد . " والنصيحة لرسول الله عليه الصلاة والسلام " الإيمان به وتعظيمه، واحترامه وإجلاله وتوقيره – عليه الصلاة والسلام- وتوقير من له صلة به، واتبعه، ودان بدينه من الصحابة الكرام، وأهل بيته وأقاربه وأرحامه، وأصهاره - عليه الصلاة والسلام- هذا من النصيحة لرسول الله عليه الصلاة والسلام . والإيمان بسنته، ومعرفة منزلة هذه السنة وأنها بيان للقرآن؛ تخصص عامه وتقيد مطلقه، وتبين ما فيه من إجمالات - إن كان هناك إجمال - وقد كلف الله رسوله بالبيان – عليه الصلاة والسلام – فقام به على أكمل الوجوه : { وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلناسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ} ( النحل : 44 ) فقام بهذا البيان عليه الصلاة والسلام بأقواله، وأفعاله، وتقريراته، حتى تركنا على البيضاء؛ ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك، عليه الصلاة والسلام، فيجب العناية بسنته؛ حفظا ، وتفقها، وربطٌ محكمٌ بينها وبين كتاب الله، فإنهما لا يفترقان إلى يوم القيامة . والسنة كلها أو جلها وحي؛ قال الله تبارك وتعالى في مدح رسوله عليه الصلاة والسلام : { وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى إِنْ هُوَ إلا وَحْيٌ يُوحَى } ( النجم : 3 – 4 )، وقد كان عبد الله بن عمرو بن العاص يكتب عن النبي عليه الصلاة والسلام كل ما يسمعه فنهته قريش وقالوا: أتكتب كل شيء تسمعه ورسول الله صلى الله عليه وسلم بشر يتكلم في الغضب والرضا ؟! قال: فأمسكت عن الكتاب، فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فأومأ بأصبعه إلى فيه فقال: ( أكتب فو الذي نفسي بيده ما يخرج منه إلا حق )( ) . والآية كما سمعتم : { وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى. إِنْ هُوَ إلا وَحْيٌ يُوحَى } فالحديث يطابق الآية. السنة إن لم تكن كلها وحي فجلها وحي يُوحَى، ومنها الأحاديث القدسية؛ الرسول عليه الصلاة والسلام لا يحلل ولا يحرِّم ابتداءً من نفسه : (إني لَسْتُ أحرِّم حَلالاً ولا أُحِلُّ حَرَامًا)( ) إنما هو مبلِّغ :(إِنْ أَنتَ إلا نَذِيرٌ )(فاطر:23 )، (إِنْ عَلَيْكَ إلا الْبَلاغُ ) ( الشورى : 48 )، فالسنة مما يبلغه؛ يبلِّغ القرآن ويبلِّغ السنة- عليه الصلاة والسلام – وبيّن لنا الصلاة والزكاة، والصيام والحج، تذكر - في القرآن - على سبيل الإجمال ورسول الله صلى الله عليه وسلم يبين ماذا يريده الله منا من هذه الصلاة التي يأمرنا بإقامتها، ويكثر من الأمر بإقامتها، بين لنا رسول الله غاية البيان، فلولا بيانه لما عرفنا كيف نصلي، ولا عرفنا أوقات الصلاة ولا أعدادها، ولا ما تضمنتها من ركوع وسجود وأذكار، ولا، ولا، إلى آخره، بين لنا ذلك رسول الله - عليه الصلاة والسلام - في سنته المطهرة غاية البيان بقوله وفعله وتقريره - عليه الصلاة والسلام - . وبين لنا تفاصيل الزكاة؛ في الذهب والفضة والأنعام، وفي الزروع وفي الثمار، وغيرها؛ بين لنا مقاديرها وأنصبتها و .. و .. إلى آخره - عليه الصلاة والسلام - . وبين لنا الصيام؛ ما يصححه وما يفسده و.. و.. إلى آخره . وبيّن لنا كثيرا من الأمور؛ تفاصيل الجهاد، تفاصيل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، كل هذا يجده من يطلبه من سنة رسول الله عليه الصلاة والسلام، فينبغي أن نعرفها، وأن نفهمها وأن نتفقه فيها، وأن نستفيد من فهم سلفنا الصالح لهذه السنة ومن الصحابة والتابعين، نستعين بها على فهم مراد الهو ومراد رسوله صلى الله عليه وسلم؛ لأننا نفهم بفقههم وبطرائقهم في الاستدلال والفهم والتعامل مع النصوص، من الجمع بين مختلف الأحاديث، ومعرفة الناسخ من المنسوخ، والخاص والعام وكيف نوفق بينهما، والمطلق والمقيد وكيف نوفق بينهما، وهكذا؛ هذا فقه سلفنا الصالح وهذه قواعدهم وتأصيلاتهم مستمدة من كتاب الله ومن سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ونستفيد من تطبيقاتهم لهذه القواعد، فإنه يجب علينا أن نتبع سبيل المؤمنين في هذا التفقه وفي هذا التدين وفي هذا الالتزام، وفي الاعتقاد، وفي التطبيق، ومن أراد أن يستقل عنهم فسيأتي بدين جديد ! فنحن نفهم كتاب الله في ضوء سنة رسول الله عليه الصلاة والسلام، وفي ضوء فهم سلفنا الصالح، وتأصيلاتهم وتطبيقاتهم - رضوان الله عليهم - فإن بعض الناس قد يشذّ ويأتي بفقه جديد وفهوم جديدة ! وهذا عين الضلال؛ فإن هذا طريق الخوارج؛ استهانوا بفقه الصحابة وفهمهم لدين الله وصاروا يفهمون الدين بأهوائهم ! وجاءت فرق، وفرق ومنها القاديانية؛ يفهمون القرآن في ضوء لغة العرب -كما يزعمون- قاطعين النظر عن سنة رسول الله عليه الصلاة والسلام وعن فقه السلف ، فخرجوا من الدين نهائيا وكفروا بالله وصاروا من الفرق الكافرة التي أجمعت الأمة على كفرها ! لأنهم قالوا : لا نحتاج إلى سنة ولا إلى غيرها، لغة العرب تكفينا ! ولا يرجعون إلى السنة ولا إلى السلف فوقعوا في هذا الإلحاد والزندقة والكفر !! فإذا قلنا كتاب الله وسنة رسول الله عليه الصلاة والسلام لابد منهما، لكن لابد من التعويل على أصول السلف وفقههم وتطبيقهم، فنحن نفهم كتاب الله وسنة الرسول صلى الله عليه وسلم ، ولا نكون ناصحين لكتاب الله وسنة الرسول عليه الصلاة والسلام إلا إذا سلكنا طريقة السلف؛ الذين توعد الله من يسلك غير منهجهم وطريقهم بجهنم قال تعالى : {وَمَن يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءتْ مَصِيرا } (النساء :115 )، فنحن ننظر كيف فهموا القرآن، كيف اعتقدوا العقائد، كيف تفقهوا، كيف يستنبطون، ما هي طرقهم في الاستدلال، والاستنباط والفقه، وندرس سيرهم ونعرف أخلاقهم، ومنهجهم وعقائدهم، وهي مدونة والحمد لله، والسنة مدونة، وفقههم مدون . العالم المجتهد إذا وجد اختلافا يجتهد ويبذل وسعه في الترجيح : {فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ } ( النساء : 59 )؛ يعني باب الاجتهاد مفتوح، لكن في إطار معينٍ والتزامٍ بمنهج السلف، العام والأصيل . وما ينشأ من خلافات في الفروع يسلك المجتهد فيه المسلك الذي دلنا عليه ربنا تبارك وتعالى : { فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً }( النساء : 59 )؛ فليس من منهج السلف أيضا أن تتخذ مذهبا معينا وتجمد عليه وتردّ كل ما سواه، فهذا المنهج قد يؤدي إلى الكفر! إذا كنت تردّ النصوص من أجل فهم فقيه من الفقهاء، وترد النصوص من كتاب الله وسنة رسوله من أجله، هذا قد يؤدي إلى الكفر، والطريق الصحيح أن نعتبر الأئمة كلهم أئمتنا، وأنهم أئمة هدى، وأن اجتهاداتهم التي قد يخطئون فيها معذورون ومغفور لهم فيها : (إذا اجتهد الحاكم فأصاب فله أجران وإذا اجتهد فأخطأ فله أجر واحد)( )؛ ويُعذَر في هذا الخطأ ويؤجر . وأما الذي يقلد واحدا منهم بهواه ويعرف أن إمامه أخطأ في القضية المعينة أو قضايا معينة، ثم يتمرد على نصوص الكتاب والسنة، تعصبا لإمامه؛ هذا التعصب قد يؤدي إلى الكفر والعياذ بالله !! فعلى المسلم أن يجتهد في معرفة الحقّ، وإذا اختلفت عليه أقوال العلماء، يستعين بأقوالهم أيضا في ترجيح الحق وتمييزه وتقديره؛ نعذر المخطئ فيما أخطأ، ونعتقد إمامته وصدقه وإخلاصه، ولكن لا يجوز لنا أن نتشبث بخطئه فإن الله لم يأمر بهذا، ولا رسوله عليه الصلاة والسلام، ولا أئمة الإسلام؛ أئمة الإسلام - أنفسهم - لا يرضون هذا، وقد حاربوا التقليد أشدّ الحرب؛ التقليد المرتبط بالهوى والقائم على الهوى، وإلا قد يحتاج الإنسان أحيانا إلى التقليد؛ حتى العالم الكبير قد يحتاج أحيانا إلى التقليد فيما استعصى عليه فهمه، أو لم يجد فيه نصا ووجد فيه كلاما للصحابة - مثلا - أو لأئمة الإسلام، أو وجد إجماعا، فقد يحتاج حتى الإمام الفذّ والجهبذ في بعض الأمور إلى التقليد، ولكن الغالب نفقهه من كتاب الله ومن سنة رسول الله عليه الصلاة والسلام الجلية المبينة للقرآن. الشاهد : إن هذا هو الطريق الصحيح في العمل بكتاب الله وبسنة رسول الله عليه الصلاة والسلام؛ أن نؤمن بسنة رسول الله عليه الصلاة والسلام، وندرك كيف بين رسول الله عليه الصلاة والسلام كثيرا من إجمالات النصوص في القرآن الكريم، ندرك كيف بين مقاصدها ومراميها عليه الصلاة والسلام، وندرك كيف فَقِه الصحابة وتلقوا هذا الفقه من سنته، ومن سيرته ومن تطبيقه، ونقلوا هذا إلى التابعين بإحسان وهكذا دواليك إلى أن وصل إلينا هذا الدين كأنما نتلقاه من محمد صلى الله عليه وسلم، من المصادر الأصيلة، لا من كل المصادر التي تنسب إلى الإسلام؛ هناك مصادر نقية صافية التي عُنِي بها أئمة السنة ودانوا بها، وهناك مصادر فيها الغث والسمين، وفيها الباطل والضلال، وفيها، وفيها، مثل مصادر أهل الضلال؛ في عقائدهم وحتى في فقه كثير منهم، فإنهم جاءوا إلى فقه الأئمة الأربعة مثلا وأدخل فيه الصوفية؛ أدخلوا فيه تصوفهم، والمرجئة، والمعتزلة اندسوا في المذاهب الأربعة؛ دسّوا شيئا في فقه الأئمة !! كما نصّ على ذلك شيخ الإسلام ابن تيمية بعد تتبع واستقراء . فنحن نأخذ بالفقه النقي الذي خَلَّفَه لنا السلف من مصادره الأصلية . ومن مصادر الفقه الطيبة التي يُستعان بها : مثل كتاب ( المغني ) للإمام ابن قدامة رحمه الله هذا في الفقهيات، و( المجموع ) للنووي رحمه الله، و( المحلّى ) لابن حزم، مع التنبيه إلى التحفظ من أخطائهم؛ قد يحصل عندهم أخطاء، لكن هي من أحسن المصادر التي ينبغي أن يرجع إليها المسلم، وكذا ما دَوَّنه ابن تيمية وابن القيم، وفقه أحمد بن حنبل رحمه الله، وفقه الشافعي في كتابه ( الأم )؛ فالذي يمدّ الله في عمره ويبارك في وقته يستطيع أن يرجع إلى هذه المصادر، ويميز فيها صحيحها من سقيمها، والغالب عليها – إن شاء الله – الصحة، ولا يسلم أحد من الخطأ ، حتى دواوين السنة مثل الأمهات الأربع التي هي بعد الصحيحين، ومسند أحمد وغيرها؛ يوجد فيها الصحيح والضعيف يُعرف ذلك من قواعد السلف وتطبيقاتهم فعلا، وتمييزا بين الصحيح والسقيم، والمجتهد حتى في هذا المجال لا يقلِّد؛ يعني لا يأتي إلى سنن أبي داود ويأخذ ما فيه ويقول : كله صحيح ! وإلى سنن الترمذي ويقول : كل ما فيه صحيح ! لا، لابد أن نميز بين صحيحه وضعيفه، سنن ابن ماجه كذلك، سنن الترمذي فيها الصحيح والضعيف، ما يأتي يأخذ كل ما وقف عليه؛ يقول : قال أبو داود ويمشي أو قال الترمذي، أو النسائي ! لا، العامي نعم؛ يُعذَر، أما طالب العلم المتمكن القادر على التمييز بين صحيح السنة من ضعيفها، هذا لابد له من التمييز، لدراسته وتلخيصه . وحديث " الطائفة المنصورة " أخذ منه الإمام أحمد وغيره أن الاجتهاد موجود في كل طبقات الأمة إلى يوم القيامة؛ (لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ من أُمَّتِي ظَاهِرِينَ على الْحَقِّ لَا يَضُرُّهُمْ من خَذَلَهُمْ حتى يَأْتِيَ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ كَذَلِكَ)( ) هذه تحمل في طواياها المجتهدين، الذين يميزون بين الصحيح والضعيف والحق والباطل. وهذا - يا إخوة - من النصيحة لسنة رسول الله عليه الصلاة والسلام؛ من النصيحة لرسول الله، ومن النصيحة لسنته أن نجتهد في معرفة هذه السنة؛ خاصها من عامها مطلقها من مقيدها، وصحيحها من ضعيفها، وناسخها من منسوخها، نجتهد في كل ذلك وهذا من النصح، والكلام على الرجال وبيان أحوالهم؛ يعني ثقاتهم من ضعفائهم، من كذابيهم، من الواهمين، من المدلسين إلى آخره؛ هذا أيضا من النصيحة لله ولرسوله ولكتابه ولسنة نبيه عليه الصلاة والسلام . فأمر النصيحة، أمر واسع وعظيم؛ لأنها تجمع كل خير وتنفي كل شر ويحقّ للنووي أن يقول عند شرحه لهذا الحديث ( الدين النصيحة ) : " هذا حديث عظيم الشأن وعليه مدار الإسلام كما سنذكره من شرحه، وأما ما قاله جماعات من العلماء أنه أحد أرباع الإسلام أي أحد الأحاديث الأربعة التي تجمع أمور الإسلام فليس كما قالوه بل المدار على هذا وحده "( ) . ورأيتم هذه التفاصيل، أو بعض ما يحتمله الحديث من تفاصيل . " والنصيحة لأئمة المسلمين " أئمة المسلمين هم علماؤهم وحكامهم الملتزم منهم بكتاب الله وبسنة رسوله عليه الصلاة والسلام، والذي يجور ما دام في دائرة الإيمان لم يخرج، ولم نر منه الكفر البواح فإنه تلزم طاعتهم ومساعدتهم على الخير، وتنبيههم على أخطائهم باللطف وبالحكمة وحب الخير لهم، وحب النجاح لهم، فيما يخدمون فيه الإسلام والمسلمين، نتعاون معهم على المعروف، وإذا عندهم أخطاء أو منكرات نناصحهم باللطف ولا نؤلِّب عليهم كما يفعل الخوارج وأذنابهم ! لأن التأليب عليهم والخروج عليهم يؤدي إلى دمار الأمة وضياع دينها ودنياها وما ذلّت الأمة إلاّ بالتمرد على الأئمة والخروج الذي أدى إلى تفريق المسلمين وتمزيقهم وذلهم وضياعهم . الآن عشرون دولة ! لو كانت الأمة كلها في دولة واحدة، أكان حالها هكذا ؟! نشأ هذا التفرق عن التمرد على الأئمة؛ تمردوا على الخلفاء الأمويين فحصل فساد كبير وأريقت دماء لا أول لها ولا آخر، تمردوا على الخلفاء العباسيين فمزقوها إلى دويلات، ثم الآن يتمردون على الدويلات هذه فتزداد الأمة بلاءً !! فنعترف بكل دولة، ونرجو الله أن يجمع كلمتهم على إمام واحد جميعا كما كانت في عهد الخلفاء الراشدين؛ فإنه لا عزّة للأمة إلا بهذا الاجتماع : {وَلاَ تَنَازَعُواْ فَتَفْشَلُواْ وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ }( الأنفال : 46 )، وقد تنازعت الأمة ونازعوا الأئمة ففشلوا، وحصل هذا الفشل المهلك : { إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُواْ دِينَهُمْ وَكَانُواْ شِيَعاً لَّسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ} ( الأنعام : 159 )، فهذا التفرق مذموم، لكن حيث حلّ البلاء والبلاء واقع، فكل بلد يلزم إمامه، وينصح له، ولا يؤلِّب عليه ولا يخرج عليه؛ لأنه بعد هذه التجزئة ..نزيد تجزئات، وبعد هذا البلاء نزيد بلاءً على الأمة، وما جاء الدمار والهلاك إلا بالخروج على الأئمة؛ وترى في الأحزاب الآن التي تسمي نفسها إسلامية التهييج والتثوير والخروج والدمار هذا الذي ترونه !! كل هذا لا يقرّه الإسلام وضدّ النصيحة لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم . فيُتعاون معهم على المعروف، ولا يُطاعون في معصية الله، ويُنصحون بالرِّفق واللطف والأدب واللين، والعاقل يدرك هذا، الآن عامي، جاهل، فقير، ضعيف، إذا ما تترفق به في النصيحة لا يقبل منك، كيف بحاكم له دولة والطيران والسلاح وكذا ؟! تتطاول عليه وتهينه وتريد أن تضرب عليه، لا تريده، الذي يريد الخير لا يفعل هذا، الذي يريد أن ينصح لله ولكتابه ولرسوله لا يفعل مثل هذا الأسلوب، والتهييج والإثارات، والتشهير؛ هذا كله من الفساد في الأرض، وضدّ النصيحة التي فرضها الله علينا. " والنصيحة لعامة المسلمين " بالرفق بهم، ورحمتهم وأن تكره لهم ما تكره لنفسك، وتحب لهم ما تحبه لنفسك، وتأمرهم بالمعروف، وتنهاهم عن المنكر، وتعلم الجاهل بالحكمة واللطف : {ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ } ( النحل : 125 )، تفرح بنصرهم إذا انتصروا، وبعزِّهم إذا أعزَّهم الله، وتتألم لما ينزل بهم من الذلّ والهوان، والمصائب والكوارث، هذا من النصيحة للمسلمين . نسأل الله تبارك وتعالى أن يجعلنا وإياكم ممن يفقه دينه ويعمل بهذه النصيحة المفروضة " لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم " إن ربنا لسميع الدعاء، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم . اعتنى بهذه المادة وعَرَضَها على الشيخ ربيع – حفظه الله - أخوكم/ فواز الجزائري مكة في : [16 - 3 - 1428 هـ]. المصدر: موقع الشيخ ربيع المدخلي - على الشبكة العنكبوتية. .................................................. ملاحظة: عند نقل الموضوع: ذكر المصدر وهو : شبكة سحاب السلفية - المنبر الإسلامي
  2. رقم الحديث: 2411 (حديث مرفوع) : وَسألت أبي عَنْ حديث رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ ، وَفَضْلٌ الأَعْرَجُ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَعِيدٍ أَبِي أَحْمَدَ الطَّالَقَانِيِّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُهَاجِرٍ ، عَنْ عَقِيلِ بْنِ شَبِيبٍ ، عَنْ أَبِي وَهْبٍ الْجَشْمِيِّ ، وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " سَمُّوا أَوْلادَكُمْ أَسْمَاءَ الأَنْبِيَاءِ ، وَأَحْسَنُ الأَسْمَاءِ عَبْدُ اللَّهِ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ ، وَأَصْدَقُهَا حَارِثٌ وَهَمَّامٌ ، وَأَقْبَحُهَا حَرْبٌ وَمُرَّةُ ، وَارْتَبِطُوا الْخَيْلَ ، وَامْسَحُوا عَلَى نَوَاصِيهَا ، وَقَلِّدُوهَا ، وَلا تُقَلِّدُوهَا الأَوْتَارَ . قَالَ أَبِي : سَمِعْتُ هَذَا الْحَدِيثَ مِنْ فَضْلٍ الأَعْرَجِ ، وَفَاتَنِي مِنْ أَحْمَدَ وَأَنْكَرْتُهُ فِي نَفْسِي ، وَكَانَ يَقَعُ فِي قَلْبِي أَنَّهُ أَبُو وَهْبٍ الْكِلاعِيُّ صَاحِبُ مَكْحُولٍ ، وكان أصحابنا يستغربون فلا يمكنني أن أقول شيئا لما رَوَاهُ أَحْمَد. ثم قدمت حمص فإذا قد حَدَّثَنَا ابْن المصفى ، عَنْأَبِي الْمُغِيرَة ، قَالَ : حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن مهاجر ، قَالَ : حَدَّثَنِي عقيل بْن سَعِيد ، عَنْ أَبِي وَهْب الكلاعي ، قَالَ : قَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأخبرنا أَبُو مُحَمَّد ، قَالَ : وَحَدَّثَنَا به أَبِي مرة ، أَخْبَرَنِي ، قَالَ : حَدَّثَنَا هِشَام بْن عَمَّار ، عَنْ يَحْيَى بْن حَمْزَة ، عَنْ أَبِي وَهْب ، عَنْ سُلَيْمَان بْن مُوسَى ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. قَالَ أَبِي : فعلمت أن ذلك باطل ، وعلمت أن إنكاري كَانَ صحيحا ، وَأَبُو وَهْب الكلاعي هو صاحب مكحول الذي يروي عَنْ مكحول ، واسمه عُبَيْد اللَّه بْن عُبَيْد ، وهو من دون التابعين ، يروي عَنِ التابعين وضربه : مثل الأَوْزَاعِيّ ونحوه ، فبقيت متعجبا من أَحْمَد بْن حنبل كيف خفي عليه فإني أنكرته حين سَمِعْتُ به قبل أن أقف عليه قُلْتُ لأَبِي : هو عقيل بْن سَعِيد بْن شبيب قَالَ : مجهول لا أعرفه .
  3. جديد كلمة توجيهية لسماحة الوالد ‎الإمام ربيع بن هادي عمير_المدخلي -حفظه الله‎ إلى دورة الإمام ربيع بن هادي المدخلي المقامة بمسجد العلامة ربيع بن هادي المدخلي بمدينة "سبها" الليبية. السبت:١٤٤٠/٣/١٦ه‍. للاستماع، والتحميل: https://ia801503.us.archive.org/27/items/AUD20181124/AUD-20181124.mp3
  4. 4992 - ( نعم - وأبيك ! - لتنبأن ) . قال الألباني في " السلسلة الضعيفة والموضوعة " 10/ 750 : منكر أخرجه مسلم (8/ 2) ، وابن ماجه (2/ 157) ، وأبو يعلى (10/ 480/ 6092) من طريق أبي بكر بن أبي شيبة - وهذا في "المصنف" (8/ 541) - : حدثنا شريك عن عمارة بن القعقاع بن شبرمة عن أبي زرعة عن أبي هريرة قال : جاء رجل إلى النبي صلي الله عليه وسلم ، فقال : يا رسول الله ! نبئني من أحق الناس مني بحسن الصحبة ؟ فقال ... فذكره . "أمك" . قال : ثم من ؟ قال : "ثم أمك" . قال : ثم من ؟ قال : "ثم أمك" . قال : ثم من ؟ قال : "ثم أبوك" . قال : نبئني يا رسول الله ! عن مالي كيف أتصدق فيه ؟ قال : "نعم - والله ! - لتنبأن : تصدق وأنت صحيح شحيح ، تأمل العيش وتخاف الفقر ، ولا تمهل حتى إذا بلغت نفسك ههنا ؛ قلت : مالي لفلان ، ومالي لفلان ، وهو لهم وإن كرهت" . والسياق لابن ماجه وأبي يعلى . وليس عند مسلم - وكذا ابن أبي شيبة - قضية الصدقة ؛ إلا من طريق أخرى عن عمارة . وكذلك هي عند أحمد كما يأتي ؛ إلا أن هذا أخرج القضية الأولى من طريق أخرى عن شريك فقال (2/ 391) : حدثنا أسود بن عامر : حدثنا شريك به ؛ إلا أنه قال ... فذكر القضية الأولى وقال فيها : "نعم - والله ! - لتنبأن" ؛ كما في القضية الثانية عند ابن ماجه . وخالفه ابن أبي شيبة ، وعنه مسلم ؛ فقال : "وأبيك" مكان : "والله" ! وهذا من أوهام شريك عندي ، والصواب رواية الأسود إن كانت محفوظة عن عمارة في هذه الجملة ؛ لأنها لم ترد عند الثقات كما يأتي . وقال الحافظ في "الفتح" (10/ 329-330) عقبها : "فلعلها تصحفت" ! وأقول : بل الأقرب أنها من شريك نفسه - وهو ابن عبدالله القاضي - ؛ فإنه سيىء الحفظ ، فاضطرب في ضبط هذه الجملة ، فقال مرة : "والله" . وأخرى : "وأبيه" . وقد تابعه فيها في القضية الثانية : ابن فضيل عن عمارة بلفظ : جاء رجل إلى رسول الله صلي الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ! أي الصدقة أعظم أجرا ؟ قال : "أما - وأبيك ! - لتنبأنه : أن تصدق ..." الحديث . أخرجه أحمد (2/ 231) : حدثنا محمد بن فضيل به . وأخرجه مسلم (3/ 93) : حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وابن نمير قالا : حدثنا ابن فضيل به . ومن هذا الوجه رواه البخاري في "الأدب المفرد" (778) . وخالفهم أحمد بن حرب فقال : حدثنا محمد بن فضيل به ؛ دون قوله : "أما - وأبيك ! - لتنبأنه" . أخرجه النسائي (2/ 125) . وتابعه أبو كريب : أخبرنا محمد بن فضيل به . أخرجه أبو يعلى (11/ 482) . وتابعه في بعضه جرير بن عبدالحميد عن عمارة بن القعقاع به ؛ دون قوله : "أما - وأبيك ! - ..." . أخرجه أحمد (2/ 250) : حدثنا جرير به . ومن طريقه : ابن حبان (3324) . وأخرجه مسلم (3/ 93) ، وابو يعلى (4/ 1444) من طريق زهير بن حرب : حدثنا جرير به ؛ مثل رواية أحمد بن حرب ؛ ليس فيه : "أما - وأبيك ! - لتنبأنه" . وكذلك رواه عبدالواحد بن زياد : حدثنا عمارة بن القعقاع بن شرمبة به . أخرجه أحمد (2/ 415) ، والبخاري (3/ 221) ، ومسلم (3/ 94) . وتابعه سفيان الثوري عن عمارة به . أخرجه أحمد (2/ 447) ، والبخاري (5/ 387) ، والنسائي (1/ 353) ، وابن حبان (434) . هذا ما يتلعق بالقضية الثانية . وأما الأولى ؛ فقد خالفه جرير أيضا ؛ فرواه عن عمارة به ؛ دون قوله : "نعم - وأبيك ! - لتنبأن" . أخرجه البخاري (10/ 329) ، ومسلم (8/ 2) ، وأبو يعلى (10/ 468) ، وابن حبان (1435،3301،3324 - الإحسان) . قلت : ويتحرر عندي من هذا التخريج أنه قد اختلف على عمارة بن القعقاع في ذكر الحلف بالأب : فتفرد بذكره شريك ومحمد بن فضيل ، على خلاف في ذلك عليهما ، ولم يذكره جرير بن عبدالحميد ، وعبدالواحد بن زياد ، وسفيان الثوري عن عمارة . والقلب يطمئن لروايتهم ؛ لأنهم أكثر وأحفظ . زد على ذلك أنه لم يختلف عليهم في ذلك ؛ بخلاف شريك وابن فضيل ؛ فقد اختلف الرواة في ذلك عليهما كما رأيت ، وذلك مما يضعف الثقة بزيادتهما على الثقات . وإذا لم يكن هذا كافيا في ترجيح رواية الأكثر عن عمارة بن القعقاع ؛ فلا أقل من التوقف في ترجيح رواية شريك وابن فضيل المخالفة لهم . ولكن الأمر ينعكس تماما حينما نجد لعمارة متابعين عن أبي زرعة ، لم يذكروا في الحديث الحلف مطلقا ، وهما : 1- عبدالله بن شبرمة عن أبي زرعة بن عمرو عن أبي هريرة بالقضية الأولى . أخرجه مسلم ، وأحمد (2/ 327-328) ، والبخاري في "الأدب المفرد" رقم (5) ، وابن عدي في "الكامل" (6/ 2241) من طرق عنه . 2- يحيى بن أيوب : حدثنا أبو زرعة به . أخرجه عبدالله بن المبارك في "البر والصلة" رقم (6) ، وعنه أحمد (2/ 402) ، والبخاري في "الأدب" (6) . وسنده صحيح على شرط الشيخين . وعلقه - مع الذي قبله - البخاري في "صحيحه" بصيغة الجزم . قلت : فاتفاق هذين الثقتين - مع رواية الأكثر عن عمارة - لا يدع شكا في أن روايتهم هي الأرجح .
  5. نظرة ثاقبة للشيخ الفقيه سليمان الرحيلي وفقه الله قال الشيخ سليمان بن سليم الله الرحيلي حفظه الله وهو أنهم الواسطة بين الناس والمشايخ ، فلن تصل إلى الشيخ إلا عن طريقنا ، فتقرّب إلينا لنقرّبك ، و اسألنا "لنفلتر" سؤالك -كما يقولون- ، ثم نحن نسأل الشيخ و "نفلتر" جواب الشيخ ، فليس كل ما يقوله الشّيوخ يصلح أن يخرج للناس -سبحان الله- ! هذا ترى واقع يا إخوة هذه أمور نعرفها يقينا ونعرف أصحابها يقينا ، وحقيقة الأمر أنهم يريدون أن يكون المرجع إليهم ! أيضا يُرْهِبُون طلاب العلم : اخضع ! اركع ! كن طالبًا عندنا ! تردّد علينا ! وإلا نُخرج من الشيخ كلامًا فيك ! هؤلاء شرّ وفتنة وبلاء ويجب الوقوف في وجهه م، إن لم يتوبوا إلى الله و يرجعوا إلى الله ويجلسوا في حلق العلماء ، ويتركوا هذه الدعوة الباطلة ... مقطع من شرح العقيدة الواسطية ليوم السبت |٢٩ـ٢ـ١٤٣٩| [18/11/2017]
  6. أبو أنس عبد الحميد الليبي

    جديد للشيخ الدكتور عبدالله بن عبدالرحيم البخاري - حفظه الله تعالى

    كلمة للشيخ الدكتور عبدالله بن عبدالرحيم البخاري - حفظه الله تعالى - موجهة لأبنائه السلفيين في مدينتَي سبها واجدابيا - في ليبيا. في مسجد العلامة ربيع بن هادي المدخلي لإستماع وتحميل الكلمة إليك الرابط : https://f.top4top.net/m_99095x551.mp4 https://t.me/sh_bokhary
  7. كلمة: التقرب إلى الله أيام العشر للشيخ العلامة/ ربيع بن هادي المدخلي - حفظه الله - http://www.rabee.net/ar/palysound.php?sid=450&height=180&width=480
  8. كلمة مختصرة في صفة حجة النبي صلى الله عليه وسلم للشيخ العلامة ربيع بن هادي المدخلي - حفظه الله- كلمة مختصرة في صفة حجة النبي -صلى الله عليه وسلم- مع الوصية بالبعد عن الفرقة وأسبابها، ألقاها الشيخ على مجموعة من الحجاج والزوار. في بيته بالمدينة النبوية، مساء يوم الاثنين الموافق 1437/11/26 http://www.rabee.net/ar/palysound.php?sid=467&height=180&width=480
  9. سلطان الجهني

    الدورة العلمية بدار الحديث بمكناس بالمغرب

    إعلان: تخبر دار الحديث بمكناس أن الدورة العلمية خاصة بالاخوة المقيمين بالمغرب: برغبة من الشيخ عبيد الجابري حفظه الله: وكذا لأمور تنظيمية يراها الاخوة المنظمون. فالمرجو تفهم الأمر، وعدم الإحراج للاخوة المنظمين. زادكم الله حرصا. و وفقكم لكل خير.
  10. الشيخ/أحمدبن يحيى الزهراني. (تويتر) فائدة: ................. تنبيه عظيم على علو الله عزوجل من شارح " الجوهرة الفريدة في تحقيق العقيدة" للحافظ حافظ بن أحمد الحكمي رحمه الله . انظر ص 103
  11. منهج الأنبياء‏ @manhaj_alanbiya ٢٦ يوليو جريدة إندونيسية باسمRADAR CIREBON تشيد بنصائح الشيخ_الإمام ربيع المدخلي حفظه الله، وتشكره على وصيته لأهل إندونيسيا والتي كانت قبل أيام معدودة، وتثني على جهود طلابه الذين رحلوا للديار الإندونيسية لإقامة دورة علمية وعدة محاضرات في عدة جزر دورة_الشريعة_العلمية_١٦_بإندونيسيا_١٤٣٩ھ
  12. كلمة توجيهية لحفظة كتاب الله: لفضيلة الشيخ العلامة ربيع بن هادي المدخلي - حفظه الله -
  13. كلمة توجيهية لسماحة الوالد #الإمام_ربيع_بن_هادي_عمير_المدخلي -حفظه الله- @rabee_almadkhli الثلاثاء- ١٤٣٩/١١/٤ه‍-(٢٠١٨/٧/١٦م) ضمن فعاليات #دورة_الشريعة_العلمية_السادسة عشرة_بإندونيسيا_١٤٣٩ه‍ للاستماع، والتحميل: من هنا [التفريغ] بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، ومن اتبع هداه، أما بعد: فإني أوصي نفسي والسامعين لهذه الكلمة بتقوى الله -تبارك وتعالى- والإخلاص لله في كل قول وعمل، والتمسك بكتاب الله وسنة رسول الله ﷺ والسير على منهج السلف الصالح بالقيام بالعقائد الإسلامية على الوجه المطلوب المشروع، والقيام بالأعمال الإسلامية على الوجه المشروع المطلوب، والتآخي في الله، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر -بارك الله فيك- والسير في كل الأعمال وفق كتاب الله وسنة رسول الله ﷺ، وحب الله ورسوله، وحب الصحابة الكرام، وحب المؤمنين الصادقين، وبغض الكفار وجهادهم إن توفرت شروط الجهاد. أسأل الله -تبارك وتعالى- أن يوفق الجميع، ثم أوصي السامعين بدراسة كتب السنة: البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه وغيرها، ودراسة كتب ابن تيمية وابن القيم -بارك الله فيكم- والتلضع منها. أسأل الله أن يرزقنا وإياكم العلم النافع والعمل الصالح، إن ربنا لسميع الدعاء. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
  14. عن عقبة بن عامر الجهني: 1 - [أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلَّى على قَتْلى أُحُدٍ ثمَّ انصرَف وقعَد على المِنبَرِ فحمِد اللهَ وأثنى عليه ثمَّ قال : ( أيُّها النَّاسُ إنِّي بيْنَ أيديكم فرَطٌ وإنِّي عليكم لَشهيدٌ وإنِّي واللهِ ما أخافُ عليكم أنْ تشركوا بعدي ولكنِّي قد أُعطِيتُ اللَّيلةَ مفاتيحَ خزائنِ الأرضِ والسَّماءِ وأخافُ عليكم أنْ تنافَسوا فيها ) ثمَّ دخَل فلَمْ يخرُجْ مِن بيتِه حتَّى قبَضه اللهُ جلَّ وعلا وكانت آخِرَ خُطبةٍ خطَبها حتَّى قبَضه اللهُ جلَّ وعلا.] المصدر : أخرجه ابن حبان في صحيحه. الصفحة أو الرقم: [3199] .
  15. بسم الله الرحمن الرحيم [مُتَجدد] ومن خلال هذه الصفحة تابع: [جميع لقاءات الجمعة/ مع الشيخ أ.د. عبدالله البخاري] لعـــ1439 هـ ــــــــــام. والتي تُعقد في جامع الرضوان بالمدينة النبوية.
  16. سلطان الجهني

    سؤال: من هما المَنْهُومانِ اللذان لا يَشْبَعانِ؟!

    بسم الله الرحمن الرحيم: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [مَنْهُومانِ لا يَشْبَعانِ طالبُ علمٍ ، وطالبُ دنيا] المصدر: [صحيح الجامع للألباني][برقم: 6624 ]. وانظر الصحيح المسند للوادعي [الصفحة أو الرقم: 49 ] وقال:صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ولم أجد له علة.
  17. كان يقول: [ما بالكوفة من أهل السنة والحديث إلا أنا](1). مسألة: الجزء التاسع عشر أُبَيُّ النَّرْسِيُّ [ ص: 274 ] الشيخ الإمام الحافظ ، المفيد المسند ، محدث الكوفة أبو الغنائم محمد بن علي بن ميمون بن محمد النرسي ، الكوفي ، المقرئ ، الملقب بِأُبَيٍّ لجودة قراءته . ولد سنة أربع وعشرين وأربعمائة . وسمع محمد بن علي بن عبد الرحمن العلوي ، وأبا طاهر محمد بن العطار ، ومحمد بن إسحاق بن فدويه ، ومحمد بن محمد بن خازم بن نفط ، وأبا عبد الله بن حبيب القادسي ، وأبا إسحاق البرمكي ، وأبا بكر بن بشران ، وأبا القاسم التنوخي ، والقاضي أبا الطيب الطبري ، وأبا منصور بن السواق ،وكريمة المروزية المجاورة ، وعبد العزيز بن بندارالشيرازي ، وأبا الحسن أحمد بن محمد الزعفراني ، وأحمد بن محمد بن قفرجل ، وأبا الفتح بن شيطا ، وخلقا سواهم ، وسمع بالشام لما زار بيت المقدس ، وكان ينوب عن خطيب الكوفة . حدث عنه : الفقيه نصر بن إبراهيم المقدسي مع تقدمه ، وابن ناصر ، والسلفي ، ومعالي بن أبي بكر الكيال ، ومسلم بن ثابت ، ومحمد بن حيدرة الحسيني ، وعدة ، وتلا عليه لعاصم أبو الكرم الشهرزوري بحق قراءته [ ص: 275 ] على العلوي ، عن أبي عبد الله الجعفي ، وسمع منه الحميدي ،وجعفر الحكاك ، وابن الخاضبة ، وأبو مسلم عمر بن علي الليثي ، وعبد المحسن الشيحي . وخرج لنفسه معجما ، ونسخ الكثير ، وكان يقول : كنت أقرأ على المشايخ وأنا صبي ، فقال الناس ، أنت أُبَيٌّ ، لجودة قراءتي ، وأول سماعي في سنة اثنتين وأربعين ، ولحقت البرمكي ، فسمعت منه ثلاثة أجزاء ومات . قال عبد الوهاب الأنماطي : كانت له معرفة ثاقبة ، ووصفه بالحفظ والإتقان . وقال ابن ناصر : كان ثقة حافظا ، متقنا ، ما رأينا مثله كان يتهجد ، ويقوم الليل ، قرأ عليه أبو طاهر بن سلفة حديثا ، فأنكره ، وقال : ليس هذا من حديثي ، فسأله عن ذلك ، فقال : أعرف حديثي كله ، لأني نظرت فيه مرارا ، فما يخفى علي منه شيء . وكان يقدم كل سنة من الكوفة من سنة ثمان وتسعين في رجب ، فيبقى ببغداد إلى بعد الفطر ، ويرجع ، وكان ينسخ بالأجرة ، يستعين على العيال ، وكذا كان أبو عامر العبدري يثني عليه ، ويقول : ختم هذا الشأن بِأُبَيٍّ رحمه الله . مرض أُبَيٌّ ببغداد ، وحمل ، فأدركه الأجل بالحلة ، وحمل إلى الكوفة ميتا ، فدفن بها ، مات يوم سادس عشر شعبان سنة عشر وخمسمائة . قلت : عاش ستا وثمانين سنة . ولأبي الفرج بن كليب منه إجازة . وفيها مات مسند زمانه أبو القاسم بن بيان الرزاز ، ومسند زمانه أبو بكر عبد الغفار بن محمد الشيروي ومحدث واسط خميس الحوزي وأبو الخير المبارك بن الحسين الغسال المقرئ وأبو طاهر محمد بن الحسين الحنائي والحافظ أبو بكر محمد بن منصور السمعاني ومحمود بن سعادة السلماسي ،وأبو الفتح نصر بن أحمد الحنفي بهراة . المصدر: كتاب سير أعلام النبلاء - للحافظ الذهبي - الطبقة السادسة والعشرون - أُبي النرسي. جاءت هذه العبارة في ترجمته من كتاب: العبر في خبر من غبر للحافظ الذهبي (ج 2 - ص 396) وكذلك جاءت في ترجمته من كتاب تاريخ للإسلام للحافظ الذهبي - بواسطة الموسوعة الشاملة على الانترنت الصفحة(8/66)). إلا أنها جاءت (أُبياً) بدل من كلمة (أنا).
  18. 1 - عن أبي مالك عن أبيه: أنه سمع النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، وأتاه رجلٌ فقال : يا رسولَ اللهِ ! كيف أقول حينَ أسألُ ربي ؟ قال قل : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي وَعَافِنِي وَارْزُقْنِي ويجمعُ أصابعَه إلا الإبهامَ فإنَّ هؤلاءِ تجمعُ لك دُنياك وآخرتَكَ . صحيح مسلم :رقم الحديث: 4871
  19. مقال: *(العلماء عصمة بعد الله من الفتن)* للشيخ/ عبد الله بن صلفيق الظفيري - حفظه الله - إمام وخطيب جامع معاوية بن أبي سفيان - رضي الله عنه - بمحافظة حفر الباطن. رابط الملف: https://t.co/FY4j3qxnGe
  20. من جهود شيخنا الإمام ربيع بن هادي عمير المدخلي - حفظه الله- الذي قال عنه شيخه الإمام عبدالعزيز بن باز - رحمه الله - : إمام في السنة. المصدر: موقع أخي/ الشيخ أحمد بن يحيى الزهراني - حفظه الله - على تويتر
  21. بسم الله الرحمن الرحيم : ليلة القدر: فضلها، علامتها، طلبها، صبيحتها، .....فوائد أخرى -1- باب ليلة القدر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [[1 - أتاكم شهر رمضان شهر مبارك فرض الله عليكم صيامه تفتح فيه أبواب الجنة و تغلق فيه أبواب الجحيم و تغل فيه مردة الشياطين و فيه ليلة هي خير من ألف شهر من حرم خيرها فقد حرم. 2- أرى رؤياكم قد تواطأت في السبع الأواخر فمن كان متحريها فليتحرها في السبع الأواخر. 3 - أريت ليلة القدر ثم أنسيتها و أراني صبحها أسجد في ماء و طين. 4 - أريت ليلة القدر ثم أيقظني بعض أهلي فنسيتها فالتمسوها في العشر الغوابر. 5 - اطلبوا ليلة القدر في العشر الأواخر فإن غلبتم فلا تغلبوا في السبع البواقي. 6- اطلبوا ليلة القدر في العشر الأواخر في تسع يبقين و سبع يبقين و خمس يبقين و ثلاث يبقين. 7 - اطلبوا ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان]]. يتبع ،،،، المصدر: كتاب صحيح الجامع الصغير وزيادته للعلامة للألباني
  22. بسم الله الرحمن الرحيم: [ثلاثون حلقة]من مجالس رمضان العلمية: لشيخنا العلامة/ ربيع بن هادي المدخلي - حفظه الله - وهي: عبارة عن صوتيات، دروس، وكلمات، وتوجيهات، ووعظيات للشيخ ربيع. وذلك خلال أيام شهر رمضان المُبارك لعــــ 1439ــــــــــــــام من هجرة النبي صلى الله عليه وسلم. [خلال ثلاثين يوماً من رمضان]. قد يُلحق به بعض الفوائد والفتاوى المتعلقة بالصوم.
  23. ............. فائدة: (1) قال الخطابي في معالم السنن: ليس معناه نفي الغول عيناً وإبطالها كوناً، وإنما فيه إبطال ما يتحدثون عنها من تغولها واختلاف تلونها في الصور المختلفة وإضلالها الناس عن الطريق وسائر ما يحكون عنها مما لا يعلم له حقيقة، يقول: لا تصدقوا بذلك ولا تخافوها، فإنها لا تقدر على شيء من ذلك إلا بإذن الله عز وجل، ويقال: إن الغيلان سحرة الجن تسحر الناس وتفتنهم بالإضلال عن الطريق. اهـ. منقول...
  24. سالم الوصاري

    رسالة إلى المنصفين والحريصين على اتباع الدليل

    رسالة إلى المنصفين والحريصين على اتباع الدليل يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في (مجموع الفتاوى ج28 ) : وليس لأحد من المعلمين أن يعتدي على الآخر، ولا يؤذيه بقول ولا فعل بغير حق؛ فإن الله ـ تعإلى ـ يقول‏:‏ (وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُّبِينأ) ‏[‏الأحزاب‏:‏58‏]‏، وليس لأحد أن يعاقب أحدًا على غير ظلم ولا تعدي حد ولا تضييع حق، بل لأجل هواه‏.‏ فإن هذا من الظلم الذي حرم الله ورسوله‏.‏ فقد قال ـ تعإلى ـ فيما روى عنه نبيه صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏(‏ياعبادي، إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرمًا، فلا تظالموا‏)‏‏.‏أخرجه مسلم وإذا جني شخص فلا يجوز أن يعاقب بغير العقوبة الشرعية، وليس لأحد من المتعلمين والأساتذة أن يعاقبه بما يشاء‏.‏ وليس لأحد أن يعاونه ولا يوافقه على ذلك، مثل أن يأمر بهجر شخص فيهجره بغير ذنب شرعي، أو يقول‏:‏ أقعدته أو أهدرته أو نحو ذلك، فإن هذا من جنس ما يفعله القساقسة والرهبان مع النصاري والحزابون مع إليهود، ومن جنس ما يفعله أئمة الضلالة والغواية مع أتباعهم‏.‏ وقد قال الصديق الذي هو خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم في أمته‏:‏ أطيعوني ما أطعت الله، فإن عصيت الله، فلا طاعة لي علىكم‏.‏ وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏(‏لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق‏)‏‏.‏رواه أحمد وقال‏:‏ ‏(‏من أمركم بمعصية الله، فلا تطيعوه‏)‏‏.‏ رواه ابن ماجه وأحمد فإذا كان المعلم أو الأستاذ قد أمر بهجر شخص، أو بإهداره وإسقاطه وإبعاده ونحو ذلك، نظر فيه، فإن كان قد فعل ذنبًا شرعيا، عوقب بقدر ذنبه بلا زيادة‏.‏ وإن لم يكن أذنب ذنبًا شرعيا، لم يجز أن يعاقب بشيء لأجل غرض المعلم أو غيره‏.‏ وليس للمعلمين أن يحزبوا الناس ويفعلوا ما يلقي بينهم العداوة والبغضاء، بل يكونون مثل الأخوة المتعاونين على البر والتقوي كما قال تعإلى‏:‏ ‏(وَتَعَاوَنُواْ على الْبرِّ وَالتَّقْوَي وَلاَ تَعَاوَنُواْ على الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ‏ ) ‏ [‏المائدة‏:‏2‏]‏‏.‏ وليس لأحد منهم أن يأخذ على أحد عهدًا بموافقته على كل ما يريده، وموالاة من يوإليه، ومعاداة من يعاديه‏.‏ بل من فعل هذا، كان من جنس جنكزخان وأمثاله الذين يجعلون من وافقهم صديقًا مواليا، ومن خالفهم عدوًا باغيا‏.‏ بل عليهم وعلى أتباعهم عهد الله ورسوله بأن يطيعوا الله ورسوله؛ ويفعلوا ما أمر الله به ورسوله؛ ويحرموا ما حرم الله ورسوله، ويرعوا حقوق المعلمين كما أمر الله ورسوله‏.‏ فإن كان أستاذ أحد مظلومًا نصره، وإن كان ظالمـًا لم يعاونه على الظلم بل يمنعه منه؛ كما ثبت في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال‏:‏ ‏(‏انصر أخاك ظالمـًا أو مظلومًا‏)‏‏.‏ قيل‏:‏ يارسول الله، أنصره مظلومًا فكيف أنصره ظالمًا‏؟‏ قال‏:‏ ‏(‏تمنعه من الظلم فذلك نصرك إياه‏)‏‏.‏ البخاري ومسلم وإذا وقـع بين معلم ومعلم أو تلميذ وتلميذ أو معلم وتلميذ خصومة ومشاجـرة، لم يجـز لأحـد أن يعيـن أحـدهما حتى يعلم الحـق، فلا يعاونه بجهل ولا بهوي، بل ينظر في الأمـر فـإذا تبين له الحق، أعان المحق منهما على المبطل، سواء كان المحق من أصحابه أو أصحاب غيره‏.‏ وسواء كان المبطل من أصحابه أو أصحاب غيره، فيكون المقصود عبادة الله وحده وطاعة رسوله، واتباع الحق والقيام بالقسط‏.‏ قال الله تعإلى‏:‏ ‏(‏يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاء لِلّهِ وَلَوْ على أَنفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ إِن يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقَيرًا فَاللّهُ أَوْلَي بِهِمَا فَلاَ تَتَّبِعُواْ الْهَوَي أَن تَعْدِلُواْ وَإِن تَلْوُواْ أَوْ تُعْرِضُواْ فَإِنَّ اللّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا‏}‏ ‏ [‏النساء‏:‏ 135‏]‏ يقال‏:‏ لوى يلوي لسانه‏:‏ فيخبر بالكذب‏.‏ والإعراض‏:‏ أن يكتم الحق؛ فإن الساكت عن الحق شيطان أخرس‏.‏ ومن مال مع صاحبه ـ سواء كان الحق له أو عليه ـ فقد حكم بحكم الجاهلية وخرج عن حكم الله ورسوله، والواجب على جميعهم أن يكونوا يدًا واحدة مع المحق على المبطل، فيكون المعظم عندهم من عظمه الله ورسوله، والمقدم عندهم من قدمه الله ورسوله، والمحبوب عندهم من أحبه الله ورسوله، والمهان عندهم من أهانه الله ورسوله بحسب ما يرضي الله ورسوله لا بحسب الأهواء؛ فإنه من يطع الله ورسوله، فقد رشد‏ ،‏ ومن يعص الله ورسوله، فإنه لا يضر إلا نفسه‏.‏ فهذا هو الأصل الذي عليهم اعتماده‏.‏ وحينئذ، فلا حاجة إلى تفرقهم وتشيعهم، فإن الله ـ تعإلى ـ يقول‏:‏ ‏(إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُواْ دِينَهُمْ وَكَانُواْ شِيَعًا لَّسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ‏(‏ ‏[‏الأنعام‏:‏ 159‏]‏، وقال تعإلى‏:‏ ‏(‏وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّذِينَ تَفَرَّقُواْ وَاخْتَلَفُواْ مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمُ الْبَيِّنَاتُ‏ ) ‏[‏آل عمران‏:‏ 105) مجموع الفتاوى ( ج28 / 14 - 18 ) انتهى انتقاه : سالم الوصاري
×