اذهب الي المحتوي
  • Sahab
  • Blackcurrant
  • Watermelon
  • Strawberry
  • Orange
  • Banana
  • Apple
  • Emerald
  • Chocolate
  • Charcoal

نموذج البحث

عرض نتائج البحث الخاصة بــ : 'معلومة' .

  • بحث بواسطة الكلمات الدليلية

    ملحوظة: للبحث عن جملة معينة " قم بوضعها داخل علامات تنصيص"
  • بحث عن طريق كاتب الموضوع

نوع المحتوى المراد البحث فية


المنتديات

  • المنابر
    • المنبر الإسلامي
    • منبر الرد على أهل الفتن
    • منبر الحديث وعلومه
    • منبر الأخوات العام
    • الخطب الصوتية والمفرغة

العثور على النتائج فى

العثور على النتائج فى


تاريخ الانشاء

  • تاريخ البداية

    تاريخ النهاية


اخر تحديث

  • تاريخ البداية

    تاريخ النهاية


تصفية المحتوى بحسب العدد المطلوب من

تاريخ الإنضمام

  • تاريخ البداية

    تاريخ النهاية


مجموعة العضو


البلـد

تم العثور علي 54 نتيجة

  1. 291 - " من قرأ سورة الواقعة وتعلمها لم يكتب من الغافلين ، ولم يفتقر هو وأهل بيته " . موضوع . أورده السيوطي في " ذيل الأحاديث الموضوعة " ( 277 ) من رواية أبي الشيخ بسنده عن عبد القدوس بن حبيب عن الحسن عن أنس رفعه . وقال السيوطي : عبد القدوس بن حبيب متروك . قلت : وقال عبد الرزاق : ما رأيت ابن المبارك يفصح بقوله : كذاب إلا لعبد القدوس وقد صرح ابن حبان بأنه كان يضع الحديث سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء في الأمة... للألباني/المجلد الأول:حديث رقم(291).
  2. 200 - " نهى عن الصلاة بعد العصر إلا و الشمس مرتفعة " . رواه أبو داود ( 1 / 200 ) و النسائي ( 1 / 97 ) و عنه ابن حزم في "المحلى"( 3 / 31 ) و أبو يعلى في "مسنده"( 1 / 119 ) و ابن حبان في "صحيحه"( 621 ، 622 ) و ابن الجارود في " المنتقى " ( 281 ) و البيهقي ( 2 / 458 )و الطيالسي ( 1 / 75 - من ترتيبه ) و أحمد ( 1 / 129 ، 141 ) و المحاملي في"الأمالي" ( 3 / 95 / 1 )و الضياء في "الأحاديث المختارة، ( 1 / 258 ،259 ) عن هلال بن يساف عن وهب بن الأجدع عن علي رضي الله عنه مرفوعا . و قال ابن حزم : " وهب بن الأجدع تابع ثقة مشهور ، و سائر الرواة أشهر من أن يسأل عنهم ، و هذه زيادة عدل لا يجوز تركها " . و صرح ابن حزم في مكان آخر ( 2 / 271 ) بصحة هذا عن علي رضي الله عنه و لا شك في ذلك ، و لهذا قال الحافظ العراقي في " طرح التثريب " ( 2 / 187 ) و تبعه الحافظ ابن حجر في " الفتح " ( 2 / 50 ) : " و إسناده صحيح " . و أما البيهقي فقد حاد عن الجادة حين قال :" و وهب بن الأجدع ليس من شرطهما " . قلت : و هل من شرط صحة الحديث أن يكون على شرط الشيخين ؟ أو ليس قد صححا أحاديث كثيرة خارج كتابيهما و ليست على شرطهما ؟ ! ثم قال :"و هذا حديث واحد ، و ما مضى في النهي عنهما ممتد إلى غروب الشمس حديث عدد،فهو أولي أن يكون محفوظا " . قلت : كلاهما محفوظ ، و إن كان ما رواه العدد أقوى ، و لكن ليس من أصول أهل العلم ، رد الحديث القوي لمجرد مخالفة ظاهرة لما هو أقوى منه مع إمكان الجمع بينهما ! و هو كذلك هنا ، فإن هذا الحديث مقيد للأحاديث التي أشار إليها البيهقي كقوله صلى الله عليه وسلم :"و لا صلاة بعد العصر حتى تغرب الشمس " متفق عليه . فهذا مطلق ، يقيده حديث علي رضي الله عنه ، و إلى هذا أشار ابن حزم رحمه الله بقوله المتقدم :"و هذه زيادة عدل لا يجوز تركها" . ثم قال البيهقي:" و قد روي عن علي رضي الله عنه ما يخالف هذا . و روي ما يوافقه " . ثم ساق هو و الضياء في " المختارة " ( 1 / 185 ) من طريق سفيان قال : أخبرني أبو إسحاق عن عاصم بن ضمرة عن علي رضي الله عنه قال :" كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي ركعتين في دبر كل صلاة مكتوبة ،إلا الفجر و العصر " . قلت : و هذا لا يخالف الحديث الأول إطلاقا ، لأنه إنما ينفي أن يكون النبي صلى الله عليه وسلم صلى ركعتين بعد صلاة العصر ، و الحديث الأول لا يثبت ذلك حتى يعارض بهذا ، و غاية ما فيه أنه يدل على جواز الصلاة بعد العصر إلى ما قبل اصفرار الشمس ، و ليس يلزم أن يفعل النبي صلى الله عليه وسلم كل ما أثبت جوازه بالدليل الشرعي كما هو ظاهر . نعم قد ثبت عن أم سلمة و عائشة رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى ركعتين سنة الظهر البعدية بعد صلاة العصر ، و قالت عائشة : إنه صلى الله عليه وسلم داوم عليها بعد ذلك ، فهذا يعارض حديث علي الثاني ، و الجمع بينهما سهل،فكل حدث بما علم ، و من علم حجة على من لم يعلم ، و يظهر أن عليا رضي الله عنه علم فيما بعد من بعض الصحابة ما نفاه في هذا الحديث ، فقد ثبت عنه صلاته صلى الله عليه وسلم بعد العصر و ذلك قول البيهقي : " و أما الذي يوافقه ففيما أخبرنا ... " ثم ساق من طريق شعبة عن أبي إسحاق عن عاصم بن ضمرة قال :" كنا مع علي رضي الله عنه في سفر فصلى بنا العصر ركعتين ثم دخل فسطاطه و أنا أنظر، فصلى ركعتين " . ففي هذا أن عليا رضي الله عنه عمل بما دل عليه حديثه الأول من الجواز . و روى ابن حزم ( 3 / 4 ) عن بلال مؤذن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:" لم ينه عن الصلاة إلا عند غروب الشمس " . قلت : و إسناده صحيح ، و هو شاهد قوي لحديث علي رضي الله عنهم . و أما الركعتان بعد العصر ، فقد روى ابن حزم القول بمشروعيتهما عن جماعة من الصحابة ، فمن شاء فليرجع إليه . و ما دل عليه الحديث من جواز الصلاة و لو نفلا بعد صلاة العصر و قبل اصفرار الشمس هو الذي ينبغي الاعتماد عليه في هذه المسألة التي كثرت الأقوال فيها ، و هو الذي ذهب إليه ابن حزم تبعا لابن عمر رضي الله عنه كما ذكره الحافظ العراقي و غيره ، فلا تكن ممن تغره الكثرة ، إذا كانت على خلاف السنة . ثم وجدت للحديث طريقا أخرى عن علي رضي الله عنه بلفظ: ( لا تصلوا بعد العصر ، إلا أن تصلوا و الشمس مرتفعة ). أخرجه الإمام أحمد ( 1 / 130 ) : حدثنا إسحاق بن يوسف : أخبرنا سفيان عن أبي إسحاق عن عاصم عن علي رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:فذكره : قلت: و هذا سند جيد، رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير عاصم و هو ابن ضمرة السلولي و هو صدوق. كما في "التقريب" . قلت : فهذه الطريق مما يعطي الحديث قوة على قوة ، لاسيما و هي من طريق عاصم الذي روى عن علي أيضا أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يصلي بعد العصر ، فادعى البيهقي من أجل هذه الرواية إعلال الحديث ، و أجبنا عن ذلك بما تقدم ، ثم تأكدنا من صحة الجواب حين وقفنا على الحديث من طريق عاصم أيضا . فالحمد لله على توفيقه . ثم وجدت له شاهدا حسنا من حديث أنس، سيأتي برقم( 308 ). سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها...للألباني المجلد الأول :رقم الحديث(200).
  3. 199 - " ما أصاب أحدا قط هم و لا حزن ، فقال : اللهم إني عبدك و ابن عبدك و ابن أمتك ناصيتي بيدك ماض في حكمك عدل في قضاؤك ، أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك، أو علمته أحدا من خلقك ، أو أنزلته في كتابك ، أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن ربيع قلبي و نور صدري و جلاء حزني و ذهاب همي . إلا أذهب الله همه و حزنه و أبدله مكانه فرجا . قال : فقيل : يا رسول الله ألا نتعلمها ؟ فقال بلى ينبغي لمن سمعها أن يتعلمها " . رواه أحمد ( 3712 ) و الحارث بن أبي أسامة في مسنده ( ص 251 من زوائده )و أبو يعلى ( ق 156 / 1 ) و الطبراني في " الكبير " ( 3 / 74 / 1 ) و ابن حبان في " صحيحه " ( 2372 ) و الحاكم ( 1 / 509 ) من طريق فضيل بن مرزوق حدثنا أبو سلمة الجهني عن القاسم بن عبد الرحمن عن أبيه عن عبد الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فذكره . وقال الحاكم:"حديث صحيح على شرط مسلم، إن سلم من إرسال عبد الرحمن بن عبد الله عن أبيه،فإنه مختلف في سماعه من أبيه " . و تعقبه الذهبي بقوله:" قلت : و أبو سلمة لا يدري من هو و لا رواية له في الكتب الستة " . قلت : و أبو سلمة الجهني ترجمه الحافظ في " التعجيل " و قال : " مجهول . قاله الحسيني . و قال مرة : لا يدري من هو . و هو كلام الذهبي في" الميزان " ، و قد ذكره ابن حبان في " الثقات " ، و أخرج حديثه في " صحيحه " ،و قرأت بخط الحافظ بن عبد الهادي : يحتمل أن يكون خالد بن سلمة . قلت : و هو بعيد لأن خالدا مخزومي و هذا جهني " . قلت : و ما استبعده الحافظ هو الصواب ، لما سيأتي ، و وافقه على ذلك الشيخ أحمد شاكر رحمه الله تعالى في تعليقه على المسند ( 5 / 267 ) و أضاف إلى ذلك قوله :" و أقرب منه عندي أن يكون هو " موسى بن عبد الله أو ابن عبد الجهني و يكنى أبا سلمة ، فإنه من هذه الطبقة " . قلت : و ما استقر به الشيخ هو الذي أجزم به بدليل ما ذكره ، مع ضميمة شيء آخر و هو أن موسى الجهني قد روى حديثا آخر عن القاسم بن عبد الرحمن به ، و هو الحديث الذي قبله فإذا ضمت إحدى الروايتين إلى الأخرى ينتج أن الراوي عن القاسم هو موسى أبو سلمة الجهني ، و ليس في الرواة من اسمه موسى الجهني إلا موسى بن عبد الله الجهني و هو الذي يكنى بأبي سلمة و هو ثقة من رجال مسلم ، و كأن الحاكم رحمه الله أشار إلى هذه الحقيقة حين قال في الحديث " صحيح على شرط مسلم ... " فإن معنى ذلك أن رجاله رجال مسلم و منهم أبو سلمة الجهني و لا يمكن أن يكون كذلك إلا إذا كان هو موسى بن عبد الله الجهني . فاغتنم هذا التحقيق فإنك لا تراه في غير هذا الموضع . و الحمد لله على توفيقه . بقي الكلام على الانقطاع الذي أشار إليه الحاكم، و أقره الذهبي عليه ، و هو قوله:" إن سلم من إرسال عبد الرحمن بن عبد الله عن أبيه ... ". قلت : هو سالم منه ، فقد ثبت سماعه منه بشهادة جماعة من الأئمة ، منهم سفيان الثوري و شريك القاضي و ابن معين و البخاري و أبو حاتم ، و روى البخاري في" التاريخ الصغير " بإسناد لا بأس به عن القاسم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود عن أبيه قال : " لما حضر عبد الله الوفاة، قال له ابنه عبد الرحمن : يا أبت أوصني ، قال :ابك من خطيئتك " . فلا عبرة بعد ذلك بقول من نفى سماعه منه ، لأنه لا حجة لديه على ذلك إلا عدم العلم بالسماع ، و من علم حجة على من يعلم . و الحديث قال الهيثمي في " المجمع " ( 10 / 136 ) : " رواه أحمد و أبو يعلى و البزار و الطبراني و رجال أحمد رجال الصحيح غير أبي سلمة الجهني و قد وثقه ابن حبان " ! قلت : و قد عرفت مما سبق من التحقيق أنه ثقة من رجال مسلم و أن اسمه موسى بن عبد الله . و لم ينفرد بهذا الحديث بل تابعه عبد الرحمن بن إسحاق عن القاسم بن عبد الله بن مسعود به ، لم يذكر عن أبيه . أخرجه محمد بن الفضل بن غزوان الضبي في "كتاب الدعاء" ( ق 2 / 1 - 2 )و ابن السني في "عمل اليوم و الليلة "( 335 ) ، و عبد الرحمن ابن إسحاق و هو أبو شيبة الواسطي متفق على تضعيفه . ثم رأيت الحديث قد رواه محمد بن عبد الباقي الأنصاري في " ستة مجالس "( ق 8 / 1 ) من طريق الإمام أحمد ، و قال مخرجه الحافظ محمد بن ناصر أبو الفضل البغدادي : " هذا حديث حسن عالي الإسناد ، و رجاله ثقات " . و للحديث شاهد من حديث فياض عن عبد الله بن زبيد عن أبي موسى رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فذكره نحوه . أخرجه ابن السني ( 343 ) بسند صحيح إلى فياض و هو ابن غزوان الضبي الكوفي قال أحمد : ثقة . و شيخه عبد الله بن زبيد هو ابن الحارث اليامي الكوفي . قال ابن أبي حاتم ( 2 / 2 / 62 ) عن أبيه :" روى عنه الكوفيون " . و لم يذكر فيه جرحا و لا تعديلا . قلت : فهو مستور ، و مثله يستشهد بحديثه إن شاء الله تعالى . و الحديث قال الهيثمي :" رواه الطبراني و فيه من لم أعرفه " . قلت : و كأنه يعني عبد الله بن زبيد ، و عليه فكأنه لم يقف على ترجمته في " الجرح و التعديل " ، و لو أنه لم يذكر فيه تعديلا أو تجريحا ، فإن العادة أن لا يقال في مثله " لم أعرفه " ، كما هو معلوم عند المشتغلين بهذا العلم الشريف. ( تنبيه ) وقع في هامش المجمع تعليقا على الحديث خطأ فاحش ، حيث جاء فيه :" قلت ( القائل هو ابن حجر ) : هذا الحديث أخرجه أبو داود و الترمذي و النسائي من رواية عبد الجليل بهذا الإسناد ، فلا وجه لاستدراكه . ابن حجر " . و وجه الخطأ أن هذا التعليق ليس محله هذا الحديث ، بل هو الحديث الذي في " المجمع " بعد هذا ، فإن هذا لم يروه أحد من أصحاب السنن المذكورين ، و ليس في إسناده عبد الجليل ، بل هو في إسناده الحديث الآخر ، و هو عن أبي بكرة رضي الله عنه ، فأخطأ الناسخ أو الطابع فربط التعليق بالحديث الأول ، و هو للآخر ، وخفي ذلك على الشيخ أحمد شاكر رحمه الله ، فإنه بعد أن أشار لهذا الحديث و نقل قول الهيثمي السابق في تخريج الحديث قال :" و علق عليه الحافظ ابن حجر بخطه بهامش أصله ... " . ثم ذكر كلام الحافظ المتقدم !و جملة القول أن الحديث صحيح من رواية ابن مسعود وحده ، فكيف إذا انضم إليه حديث أبي موسى رضي الله عنهما . و قد صححه شيخ الإسلام ابن تيمية و تلميذه ابن القيم ، هذا و قد صرح بذلك في أكثر من كتاب من كتبه منها " شفاء العليل "( ص 274 ) ، و أما ابن تيمية فلست أذكر الآن في أي كتاب أو رسالة ذكر ذلك . سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها...للألباني المجلد الأول :رقم الحديث(199).
  4. 223 - " الحجر الأسود يمين الله في الأرض يصافح بها عباده " . منكر . أخرجه أبو بكر بن خلاد في " الفوائد " ( 1 / 224 / 2 ) وابن عدي ( 17 / 2 ) وابن بشران في " الأمالي " ( 2 / 3 / 1 ) والخطيب ( 6 / 328 ) وعنه ابن الجوزي في " الواهيات " ( 2 / 84 / 944 ) من طريق إسحاق بن بشر الكاهلي ، حدثنا أبو معشر المدائني عن محمد بن المنكدر عن جابر مرفوعا . ذكره الخطيب في ترجمة الكاهلي هذا وقال : يروي عن مالك وغيره من الرفعاء أحاديث منكرة ، ثم ساق له هذا الحديث ثم روى تكذيبه عن أبي بكر بن أبي شيبة ، وقد كذبه أيضا موسى بن هارون وأبو زرعة ، وقال ابن عدي عقب الحديث : هو في عداد من يضع الحديث ، وكذا قال الدارقطني كما في " الميزان " ، وزاد ابن الجوزي : لا يصح ، وأبو معشر ضعيف . وقال المناوي متعقبا على السيوطي حيث أورده في " الجامع " من رواية الخطيب وابن عساكر : قال ابن الجوزي : حديث لا يصح ، وقال ابن العربي : هذا حديث باطل فلا يلتفت إليه . ثم وجدت للكاهلي متابعا ، وهو أحمد بن يونس الكوفي ، وهو ثقة أخرجه ابن عساكر ( 15 / 90 / 2 ) من طريق أبي علي الأهوازي ، حدثنا أبو عبد الله محمد بن جعفر ابن عبيد الله الكلاعي الحمصي بسنده عنه به ، أورده في ترجمة الكلاعي هذا ، ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا ، لكن أبو علي الأهوازي متهم ، فالحديث باطل على كل حال ، ثم رأيت ابن قتيبة أخرج الحديث في " غريب الحديث " ( 3 / 107 / 1 ) عن إبراهيم بن يزيد عن عطاء عن ابن عباس موقوفا عليه ، والوقف أشبه وإن كان في سنده ضعيف جدا ، فإن إبراهيم هذا وهو الخوزي متروك كما قال أحمد والنسائي ، لكن روي الحديث بسند آخر ضعيف عن ابن عمرو رواه ابن خزيمة ( 2737 ) والطبراني في " الأوسط " ( 1 / 33 / 2 ) ، وقال : تفرد به عبد الله بن المؤمل ولذا ضعفه البيهقي في " الأسماء " ( ص 333 ) وهو مخرج في " التعليق الرغيب " ( 2 / 123 ) . وإذا عرفت ذلك ، فمن العجائب أن يسكت عن الحديث الحافظ ابن رجب في " ذيل الطبقات " ( 7 / 174 - 175 ) ويتأول ما روي عن ابن الفاعوس الحنبلي أنه كان يقول : " الحجر الأسود يمين الله حقيقة " ، بأن المراد بيمينه أنه محل الاستلام والتقبيل ، وأن هذا المعنى هو حقيقة في هذه الصورة وليس مجازا ، وليس فيه ما يوهم الصفة الذاتية أصلا ، وكان يغنيه عن ذلك كله التنبيه على ضعف الحديث ، وأنه لا داعي لتفسيره أو تأويله لأن التفسير فرع التصحيح كما لا يخفى . سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء في الأمة... للألباني/المجلد الأول:حديث رقم(223).
  5. 207 - " كان يغير الاسم القبيح إلى الاسم الحسن " . أخرجه الترمذي ( 2 / 137 ) و ابن عدي ( 245 / 2 ) عن أبي بكر بن نافع البصري حدثنا عمر بن علي المقدمي عن هشام بن عروة عن أبيه ، قال مرة : عن عائشة ثم أوقفه - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم .... الحديث . سكت عليه الترمذي ، و قال ابن عدي : " و هذا قد اختلفوا على هشام بن عروة ، فمنهم من أوقفه ، و منهم من أرسله ،و منهم من قال " عائشة " . و منهم من قال : " عن أبي هريرة " ، و لعمر بن علي هذا أحاديث حسان ، و أرجو أنه لا بأس به " . قلت : هو في نفسه ثقة ، لكنه كان يدلس تدليسا سيئا جدا بحيث يبدو أنه لا يعتد بحديثه حتى لو صرح بالتحديث كما هو مذكور في ترجمته من " التهذيب " ، و لكنه لم يتفرد به كما يأتي ، و بقية رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين غير أبي بكر بن نافع و اسمه محمد بن أحمد ، فمن أفراد مسلم . و ممن تابع المقدمي محمد بن عبد الرحمن الطفاوي عن هشام بن عروة به .أخرجه ابن عدي ( 300 / 2 ) وقال:"هذا الحديث ضعيف " . قلت : بل هو صحيح لما له من المتابعات و الشاهد كما يأتي . و الطفاوي هذا قد احتج به البخاري و في حفظه ضعف يسير فهو حسن الحديث إن شاء الله تعالى . و قد تابعه شريك بن عبد الله القاضي أيضا بلفظ : " كان إذا سمع اسما قبيحا غيره ، فمر على قرية يقال لها ....... للمزيد من الفوائد: تابع من هنا .....
  6. 231 - " حد يعمل به في الأرض خير لأهل الأرض من أن يمطروا أربعين صباحا " . أخرجه ابن ماجه ( 2 / 111 ) : حدثنا عمرو بن رافع حدثنا عبد الله بن المبارك أنبأنا عيسى بن يزيد أظنه عن جرير بن يزيد عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكره . و أخرجه النسائي ( 2 / 257 ) و أحمد ( 2 / 402 ) و كذا ابن الجارود في " المنتقى " ( 801 ) و أبو يعلى في " مسنده " ( 287 / 1 ) من طرق عن ابن المبارك به . إلا أنهم قالوا : " ثلاثين " بدل " أربعين " . و جمع بينهما على الشك الإمام أحمد ( 2 / 362 ) في رواية من طريق زكريا بن عدي أنبأنا ابن مبارك به فقال : " ثلاثين أو أربعين صباحا " . و الظاهر أن الشك من ابن المبارك و أن الصواب رواية عمرو بن رافع عنه بلفظ " أربعين " بدون شك لمجيئه كذلك من طريق أخرى كما يأتي . و هذا الإسناد رجاله ثقات غير جرير بن يزيد و هو البجلي و هو ضعيف كما في "التقريب" ، لكنه لم يتفرد به ، فقد أخرجه ابن حبان في "صحيحه" ( 1507 )من طريق يونس بن عبيد عن عمرو بن سعيد عن أبي زرعة به و لفظه:" إقامة حد بأرض خير لأهلها من مطر أربعين صباحا " . و سنده صحيح رجاله كلهم ثقات . ثم استدركت فقلت: إنه معلول، فإن إسناده عند ابن حبان هكذا :أخبرنا ابن قتيبة حدثنا محمد بن قدامة حدثنا ابن علية عن يونس بن عبيد به .و كذا رواه أبو إسحاق المزكي في " الفوائد المنتخبة " ( 1 / 114 / 1 ) من طريق أخرى عن ابن قدامة به و قال : " تفرد به محمد بن قدامة" . و هذا الإسناد و إن كان ظاهر الصحة ، و رجاله كلهم ثقات ، و منهم محمد بن قدامة و هو ابن أيمن المصيصي قال النسائي : لا بأس به ، و قال مرة : صالح . و قال الدارقطني : ثقة ، و قال مسلمة بن قاسم : ثقة صدوق . أقول : فهو و إن كان ثقة كما رأيت ، فقد خالفه في إسناده من هو أوثق منه و أحفظ، فقال النسائي عقب روايته السابقة : " أخبرنا عمرو بن زرارة قال : أنبأنا إسماعيل ، قال : حدثنا يونس بن عبيد عن جرير بن يزيد عن أبي زرعة قال : قال أبو هريرة : إقامة حد ... " . فعمرو بن زرارة هذا هو ابن واقد النيسابوري المقرىء الحافظ، و قد اتفقوا على وصفه بأنه ثقة، بل قال فيه محمد بن عبد الوهاب (و هو ابن حبيب النيسابوري الثقة العارف): ثقة ثقة. فهو بلا شك أوثق من ابن قدامة الذي قيل فيه:"لا بأس به"، "صدوق"، و لذلك احتج به الشيخان بخلاف المذكور، وقد خالفه فى موضعين:الأول : أنه أوقفه على أبي هريرة، و ذاك رفعه . و الآخر: أنه سمى شيخ يونس بن عبيد جرير بن زيد . و ذاك سماه عمرو ابن سعيد و هذا ثقة ، و الذي قبله ضعيف كما سبق ، و إذا اختلفا في تسميته فالراجح رواية ابن زرارة لأنه أوثق من مخالفه ، و إذا كان كذلك فقد رجعت هذه الرواية إلى أنها من الوجه الأول ، و هو ضعيف كما عرفت . ثم رأيت لابن زرارة متابعا و هو الحسن بن محمد الزعفراني ، رواه عنه المحاملي في " الأمالي " ( 1 / 72 / 1 ) . نعم الحديث حسن لغيره فإن له شاهدا من حديث ابن عباس مرفوعا بلفظ:"حد يقام في الأرض أزكى فيها من مطر أربعين يوما أخرجه سمويه في "الفوائد"و الطبراني في "الكبير"و الأوسط بإسناد . قال المنذري و العراقي : " حسن " و فيه نظر بينته في " الأحاديث الضعيفة " و لكنه لا بأس به في الشواهد . و له شاهد آخر من حديث ابن عمر ، رواه ابن ماجه ، و الضياء في " المختارة "( ق 90 / 1 ) ، لكن إسناده ضعيف جدا فيه سعيد بن سنان و هو الحمصي قال في " التقريب " : " متروك ، رماه الدارقطني و غيره بالوضع " .فمثله لا يستشهد به . سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها... للألباني/المجلد الأول:حديث رقم(231).
  7. 241 - " إنه لم يكن نبي قبلي إلا كان حقا عليه أن يدل أمته على خير ما يعلمه لهم ،و ينذرهم شر ما يعلمه لهم ، و إن أمتكم هذه جعل عافيتها في أولها ، و سيصيب آخرها بلاء و أمور تنكرونها ، و تجيء فتنة ، فيرقق بعضها بعضا ، و تجيء الفتنة فيقول المؤمن : هذه مهلكتي ، ثم تنكشف ، و تجيء الفتنة فيقول المؤمن : هذه هذه، فمن أحب أن يزحزح عن النار و يدخل الجنة ، فلتأته منيته و هو يؤمن باللهو اليوم الأخر ، و ليأت إلى الناس الذي يحب أن يؤتى إليه ، و من بايع إماما فأعطاه صفقة يده ، و ثمرة قلبه ، فليطعه إن استطاع ، فإن جاء آخر ينازعه فاضربوا عنق الآخر " . أخرجه مسلم ( 6 / 18 ) و السياق له و النسائي ( 2 / 185 ) و ابن ماجه ( 2 / 466- 467 ) و أحمد ( 2 / 191 ) من طرق عن الأعمش عن زيد بن وهب عن عبد الرحمن بن عبد رب الكعبة قال:دخلت المسجد ، فإذا عبد الله بن عمرو بن العاص جالس في ظل الكعبة ، و الناس مجتمعون عليه ، فأتيتهم فجلست إليه، فقال :"كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر ، فنزلنا منزلا ، فمنا من يصلح خباءه ، و منا من ينتضل ، و منا من هو في جشره ، إذ نادى منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم : الصلاة جامعة ، فاجتمعنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : " فذكره . و زاد في آخره : " فدنوت منه ، فقلت له : أنشدك الله آنت سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فأهوى إلى أذنيه و قلبه بيديه ، و قال :سمعته أذناي ، و وعاه قلبي ، فقلت له : هذا ابن عمك معاوية يأمرنا أن نأكل أموالنا بيننا بالباطل ، و نقتل أنفسنا ، و الله يقول : ( يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل إلا أن تكون تجارة عن تراض منكم ، و لا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما ) قال : فسكت ساعة ثم قال : أطعه في طاعة الله،و اعصه في معصية الله " .و ليس عند غير مسلم قوله : " فقلت له هذا ابن عمك ..." الخ. ثم أخرجه أحمد من طريق الشعبي عن عبد الرحمن بن عبد رب الكعبة به ، و كذا رواه مسلم في رواية و لم يسوقا لفظ الحديث ، و إنما أحالا فيه على حديث الأعمش . غريب الحديث ------------ 1 - ( فيرقق بعضها بعضا ) . أي يجعل بعضها بعضا رقيقا ، أي : خفيفا لعظم ما بعده ، فالثاني يجعل الأول رقيقا . 2 - ( صفقة يده ) أي : معاهدته له و التزام طاعته ، و هي المرة من التصفيق باليدين ، و ذلك عند البيعة بالخلافة . 3 - ( ثمرة قلبه ) أي خالص عهده أو محبته بقلبه . 4 - ( فاضربوا عنق الآخر ) . قال النووي : " معناه : ادفعوا الثاني فإنه خارج على الإمام ، فإن لم يندفع إلا بحرب،و قاتل ، فقاتلوه . فإن دعت المقاتلة إلى قتله ، جاز قتله ، و لا ضمان فيه لأنه ظالم متعد في قتاله " . و في الحديث فوائد كثيرة ، من أهمها أن النبي يجب عليه أن يدعو أمته إلى الخير و يدلهم عليه ، و ينذرهم شر ما يعلمه لهم ، ففيه رد صريح على ما ذكر في بعض كتب الكلام أن النبي من أوحي إليه ، و لم يؤمر بالتبليغ ! سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها... للألباني/المجلد الأول:حديث رقم(241).
  8. 249 - " لا يا عائشة ، إنه لم يقل يوما : رب اغفر لي خطيئتي يوم الدين " . أخرجه مسلم ( 1 / 136 ) و أبو عوانة ( 1 / 100 ) و أحمد في " المسند " و ابنه عبد الله في " زوائده " ( 6 / 93 ) و أبو بكر العدل في " اثنا عشر مجلسا "( ق 6 / 1 ) و الواحدي في " الوسيط " ( 3 / 167 / 1 ) من طرق عن داود عن الشعبي عن مسروق ( و لم يذكر الأخيران مسروقا ) عن عائشة قالت : " قلت : يا رسول الله ابن جدعان كان في الجاهلية يصل الرحم و يطعم المساكين ،فهل ذاك نافعه ؟ قال : " فذكره . و له عنها طريق أخرى ، فقال عبد الواحد بن زياد : حدثنا الأعمش عن أبي سفيان عن عبيد بن عمير عنها أنها قالت : " قلت للنبي صلى الله عليه وسلم : إن عبد الله بن جدعان كان في الجاهلية يقري الضيف و يصل الرحم و يفك العاني و يحسن الجوار - فأثنيت عليه - هل نفعه ذلك ؟ قال : " فذكره .أخرجه أبو عوانة و أبو القاسم إسماعيل الحلبي في " حديثه " ( ق 114 - 115 ) من طرق عن عبد الواحد به . و وجدت له طريقا ثالثا ، رواه يزيد بن زريع حدثنا عمارة بن أبي حفصة عن عكرمة عنها به نحوه . أخرجه يحيى بن صاعد في " حديثه " ( 4 / 288 / 1 - 2 ) من طريقين عن يزيد به . قلت : و هذا سند صحيح على شرط البخاري على اختلاف قولي أبي حاتم في سماع عكرمة- و هو مولى ابن عباس - من عائشة ، فأثبته في أحدهما و نفاه في الآخر ، لكن المثبت مقدم على النافي ، كما هو في علم الأصول مقرر . و في الحديث دلالة ظاهرة على أن الكافر إذا أسلم نفعه عمله الصالح في الجاهلية بخلاف ما إذا مات على كفره فإنه لا ينفعه بل يحبط بكفره، و قد سبق بسط الكلام في هذا في الحديث الذي قبله و فيه دليل أيضا على أن أهل الجاهلية الذين ماتوا قبل البعثة المحمدية ليسوا من أهل الفترة الذين لم تبلغهم دعوة رسول ، إذ لو كانوا كذلك لم يستحق ابن جدعان العذاب و لما حبط عمله الصالح ، و في هذا أحاديث أخرى كثيرة سبق أن ذكرنا بعضها " لا يا عائشة ، إنه لم يقل يوما : رب اغفر لي خطيئتي يوم الدين ". سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها... للألباني/المجلد الأول:حديث رقم(249).
  9. 250 - " لا ضرر ، و لا ضرار " . حديث صحيح ورد مرسلا ، و روي موصولا عن أبي سعيد الخدري ، و عبد الله ابن عباس ، و عبادة بن الصامت ، و عائشة ، و أبي هريرة ، و جابر بن عبد الله ، و ثعلبة بن مالك رضي الله عنهم . أما المرسل ، فقال مالك في " الموطأ " ( 2 / 218 ) : عن عمرو ابن يحيى المازني عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : فذكره . قلت : و هذا سند صحيح مرسلا . و قد روي موصولا عن أبي سعيد الخدري رواه عثمان بن محمد بن عثمان بن ربيعة بن أبي عبد الرحمن ، حدثنا عبد العزيز بن محمد الدراوردي عن عمرو بن يحيى المازني عن أبيه عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : فذكره و زاد :" من ضار ضاره الله ، و من شاق شاق الله عليه " . أخرجه الحاكم ( 2 / 57 - 58 ) و البيهقي ( 6 / 69 - 70 ) و قال : " تفرد به عثمان بن محمد عن الدراوردي " . قلت : و تعقبه ابن التركماني فقال : " قلت : لم ينفرد به ، بل تابعه عبد الملك بن معاذ النصيبي ، فرواه كذلك عن الدراوردي . كذا أخرجه أبو عمر في كتابيه ( التمهيد ) و ( الاستذكار ) . قلت : و كأنه لهذه المتابعة قال الحاكم عقبه :" صحيح على شرط مسلم " ، و وافقه الذهبي ، و إلا فلولا المتابعة هذه لم يكن الحديث على شرط مسلم لأن عثمان بن محمد ليس من رجاله ، و فوق ذلك فهو متكلم فيه قال الدارقطني : ضعيف . و قال عبد الحق : الغالب على حديثه الوهم . و لكن قد يتقوى حديثه بمتابعة النصيبي هذا له ، و إن كان لا يعرف حاله ، كما قال ابن القطان و تابعه الذهبي ،و هو بالتالي ليس من رجال مسلم أيضا ، فهو ليس على شرطه أيضا ، و لكنهم قد يتساهلون في الرواية المتابعة ما لا يتساهلون في الرواية الفردة ، فيقولون في الأول : إنه على شرط مسلم باعتبار من فوق المتابعين مثلما هنا كما هو معروف ،و لذلك فقد رأينا الحافظ ابن رجب في " شرح الأربعين النووية " ( 219 ) لم يعل الحديث بعثمان هذا و لا بمتابعة النصيبي ، و إنما أعله بشيخهما ، فقد قال عقب قول البيهقي المتقدم :" قال ابن عبد البر : لم يختلف عن مالك في إرسال هذا الحديث . قال : و لا بسند من وجه صحيح . ثم خرجه من رواية عبد الملك بن معاذ النصيبي عن الدراوردي موصولا و الدراوردي كان الإمام أحمد يضعف ما حدث به من حفظه و لا يعبأ به ، و لا شك في تقديم قول مالك على قوله " . قلت : يعني أن الصواب في الحديث عن عمرو بن يحيى عن أبيه مرسلا كما رواه مالك ،و لسنا نشك في ذلك فإن الدراوردي و إن كان ثقة من رجال مسلم فإن فيه كلاما يسيرا من قبل حفظه ، فلا تقبل مخالفته للثقة ، لاسيما إذا كان مثل مالك رحمه الله تعالى . و الحديث أخرجه الدارقطني أيضا ( ص 522 ) موصولا من الوجه المتقدم لكن بدون الزيادة : " من ضار ... " ثم رأيته قد أخرجه في مكان آخر ( ص 321 ) من الوجه المذكور بالزيادة . و أما حديث ابن عباس ، فيرويه عنه عكرمة،و له عنه ثلاث طرق : الأولى : عن جابر الجعفي عنه به . أخرجه ابن ماجه ( 2 / 57 ) و أحمد ( 1 / 313 ) كلاهما عن عبد الرزاق :أنبأنا معمر عن جابر الجعفي به . قال ابن رجب : " و جابر الجعفي ضعفه الأكثرون " . الثانية: عن إبراهيم بن إسماعيل عن داود بن الحصين عن عكرمة به . أخرجه الدارقطني ( 522 ) . قال ابن رجب : " و إبراهيم ضعفه جماعة ، و روايات داود عن عكرمة مناكير " . قلت : لكن تابعه سعيد بن أبي أيوب عند الطبراني في " الكبير " ( 3 / 127 / 1 )قال : حدثنا أحمد بن رشدين المصري أنبأنا روح بن صلاح أنبأنا سعيد بن أبي أيوب عن داود بن الحصين به ، إلا أنه أوقفه على ابن عباس . لكن السند واه ، فإن روح ابن صلاح ضعيف . و ابن رشدين كذبوه ، فلا تثبت المتابعة . الثالثة : قال ابن أبي شيبة كما في " نصب الراية " ( 4 /384 ) : حدثنا معاوية بن عمرو حدثنا زائدة عن سماك عن عكرمة به . قلت : و هذا سند رجاله كلهم ثقات رجال الصحيح ، غير أن سماكا روايته عن عكرمة خاصة مضطربة ، و قد تغير بآخره فكان ، ربما يلقن كما في " التقريب " . و أما حديث عبادة بن الصامت ، فيرويه الفضيل بن سليمان حدثنا موسى بن عقبة عن إسحاق بن يحيى بن الوليد بن عبادة بن الصامت عن عبادة مرفوعا به . أخرجه ابن ماجه و عبد الله بن أحمد في " زوائد المسند " ( 5 / 326 ) . قلت : و هذا سند ضعيف منقطع بين عبادة و حفيده إسحاق . قال الحافظ : " أرسل عن عبادة ، و هو مجهول الحال " . و أما حديث عائشة ، فله عنها طريقان : الأولى : يرويها الواقدي : أنبأنا خارجة بن عبد الله بن سليمان بن زيد بن ثابت عن أبي الرجال عن عمرة عنها . أخرجه الدارقطني ( 522 ) ، قال ابن رجب : " و الواقدي متروك ، و شيخه مختلف في تضعيفه " . الثانية : عن روح بن صلاح حدثنا سعيد بن أبي أيوب عن أبي سهيل عن القاسم ابن محمد عنها ، و عن أبي بكر بن أبي سبرة عن نافع بن مالك أبي سهيل عن القاسم به . أخرجه الطبراني في " المعجم الوسط " و قال : " لم يروه عن القاسم إلا نافع بن مالك " . قلت : هو ثقة محتج به في " الصحيحين " ، لكن الطريقان إليه ضعيفان كما قال ابن رجب ، ففي الأولى روح بن صلاح و هو ضعيف ، و في الأخرى أبو بكر بن أبي سبرة ،و هو أشد ضعفا ، قال في " التقريب " : " رموه بالوضع " . و أما حديث أبي هريرة ، فيرويه أبو بكر بن عياش قال : عن ابن عطاء عن أبيه عن أبي هريرة مرفوعا . أخرجه الدارقطني ، و أعله الزيلعي بأبي بكر هذا فقال:" مختلف فيه " . و أعله ابن رجب بابن عطاء فقال :" و هو يعقوب و هو ضعيف " . و أما حديث جابر فيرويه حيان بن بشر القاضي قال : حدثنا حماد بن سلمة عن محمد بن إسحاق عن محمد بن يحيى بن حبان عن عمه واسع بن حبان عنه . رواه الطبراني في " الأوسط " ، و سكت عليه الزيلعي . و قال ابن رجب : " هذا إسناد مقارب ، و هو غريب خرجه أبو داود في " المراسيل "من رواية عبد الرحمن بن مغراء عن ابن إسحاق عن محمد بن يحيى بن حبان عن عمه واسع مرسلا . و هذا أصح" . قلت : و مداره على ابن إسحاق و هو مدلس و قد عنعنه ، و حيان بن بشر الذي في الطريق الموصولة ، قال ابن معين : لا بأس به . و له ترجمة في " تاريخ بغداد " ( 8 / 285 ) ، و قد روي عن واسع بن حبان عن أبي لبابة عن النبي صلى الله عليه وسلم . رواه أبو داود في " المراسيل " ، كما نقله الزيلعي و لم يسق إسناده لننظر فيه .و أما حديث ثعلبة فهو من رواية إسحاق بن إبراهيم مولى مزينة عن صفوان ابن سليم عنه . رواه الطبراني في " معجمه " كما في " الزيلعي " ( 4 / 385 ) و سكت عليه ،و إسحاق بن إبراهيم هذا لم أعرفه ، و فات هذا الحديث الحافظ الهيثمي فلم يورده في " المجمع " ( 4 / 110 ) و أورد فيه فقط حديث جابر و عائشة . و بالجملة فهذه طرق كثيرة أشار إليها النووي في "أربعينه" ثم قال : " يقوي بعضها بعضا ". و نحوه قول ابن الصلاح : " مجموعها يقوي الحديث ، و يحسنه ، و قد تقبله جماهير أهل العلم و احتجوا به .و قول أبي داود : إنه من الأحاديث التي يدور الفقه عليها يشعر بكونه غير ضعيف " سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها... للألباني/المجلد الأول:حديث رقم(250).
  10. 251 - " حريم البئر أربعون ذراعا من حواليها كلها لأعطان الإبل و الغنم " . قال الألباني: في سلسلة الأحاديث الصحيحة/ أخرجه الإمام أحمد ( 2 / 494 ) : حدثنا هشيم قال : أنبأنا عوف عن رجل حدثه عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فذكره . قلت : و هذا سند ضعيف لجهالة الرجل الذي لم يسم ، و قال الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 3 / 125 ) :" رواه أحمد ، و فيه رجل لم يسم ، و بقية رجاله ثقات " . قلت : و هكذا أخرجه البيهقي ( 6 / 155 ) من طريق أخرى عن هشيم به ثم قال :" و قد كتبناه من حديث مسدد عن هشيم : أخبرنا عوف حدثنا محمد بن سيرين عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : فذكره . أخبرناه أبو الحسن المقري ... " . ثم ساق السند إلى مسدد به . و مسدد ثقة من رجال البخاري ، لكن في السند إليه من لم أعرفه . و لم يتعرض الحافظ الزيلعي في " نصب الراية " ( 4 / 292 ) و كذا الحافظ العسقلاني في " التلخيص " ( ص 256 ) لهذه الطريق . و الله أعلم . و للحديث شاهد من رواية عبد الله بن مغفل مرفوعا بلفظ : " من حفر بئرا فله أربعون ذراعا عطنا لماشيته " . أخرجه الدارمي ( 2 / 273 ) و ابن ماجه ( 2 / 96 ) من طريق إسماعيل بن مسلم المكي عن الحسن عنه . و هذا سند ضعيف و له علتان : الأولى : عنعنة الحسن و هو البصري فقد كان مدلسا . و الأخرى : ضعف إسماعيل بن مسلم المكي قال الحافظ في " التقريب " :" كان فقيها ، ضعيف الحديث " . و قال في " التلخيص " ( 256 ) بعد أن عزاه لابن ماجه وحده :" و في سنده إسماعيل بن مسلم و هو ضعيف ، و قد أخرجه الطبراني من طريق أشعث عن الحسن ، و في الباب عن أبي هريرة عند أحمد " .قلت : فما دام أنه قد تابعه أشعث ، فإعلال الحديث بالعلة الأولى أولى كما لا يخفى . و أشعث هذا واحد من أربعة ، كلهم يروون عن الحسن : الأول : أشعث بن إسحاق بن سعد الأشعري القمي . الثاني : أشعث بن سوار الكندي . الثالث : أشعث بن عبد الله بن جابر الحداني . الرابع : أشعث بن عبد الملك الحمراني . و كل هؤلاء ثقات غير الثاني ففيه ضعف ، و لكن لا بأس به في المتابعات ، كما يشير إلى ذلك ما حكاه البرقاني عن الدارقطني ، قال :" قلت للدارقطني : أشعث عن الحسن ؟ قال : هم ثلاثة يحدثون جميعا عن الحسن :الحمراني و هو ابن عبد الملك أبو هاني ثقة . و ابن عبد الله بن جابر الحداني يعتبر به ، و ابن سوار ، يعتبر به و هو أضعفهم " . قلت:و قد فاته الأول ، و هو ثقة أيضا كما قال ابن معين و غيره . و بالجملة ، فهذا شاهد لا بأس به ، فالحديث به حسن عندي و الله أعلم . و قد ذهب إلى العمل به أبو حنيفة و الشافعي كما في " سبل السلام " ( 3 / 78 - 79 ) . سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها... للألباني/المجلد الأول:حديث رقم(251).
  11. سلطان الجهني

    خِصالٌ تُوجِبُ الجنة

    88 - " ما اجتمع هذه الخصال في رجل في يوم إلا دخل الجنة ". رواه مسلم في " صحيحه " (7 / 100) والبخاري في " الأدب المفرد " (رقم 515) وابن عساكر في " تاريخه " (ج 9 / 288 / 1) من طريق مروان بن معاوية قال: حدثنا يزيد بن كيسان عن أبي حازم عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من أصبح منكم اليوم صائما؟ قال أبو بكر: أنا، قال: من عاد منكم اليوم مريضا؟ قال أبو بكر أنا، قال: من شهد منكم اليوم جنازة؟ قال أبو بكر: أنا، قال: من أطعم اليوم مسكينا؟ قال أبو بكر: أنا، قال مروان: بلغني أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: فذكره. والسياق للبخارى. وليس عند مسلم وابن عساكر " قال مروان: بلغني " بل هذا البلاغ عندهما متصل بأصل الحديث من طريقين عن مروان. وهو الأصح إن شاء الله تعالى. والحديث عزاه المنذري في " الترغيب " (4 / 162) لابن خزيمة فقط في " صحيحه "! وله طريق أخرى عند ابن عساكر عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة نحوه.ولبعضه شاهد من حديث عبد الرحمن بن أبي بكر بلفظ:" هل منكم أحد أطعم اليوم مسكينا؟ فقال أبو بكر رضي الله عنه:دخلت المسجد فإذا أنا بسائل يسأل، فوجدت كسرة خبز في يد عبد الرحمن، فأخذتها منه، فدفعتها إليه ". أخرجه أبو داود وغيره وإسناده ضعيف كما بينته في الأحاديث " الضعيفة "(1400) .وفيه فضيلة أبي بكر الصديق رضي الله عنه والبشارة له بالجنة، والأحاديث في ذلك كثيرة طيبة. وفيه فضيلة الجمع بين هذه الخصال في يوم واحد، وأن اجتماعها في شخص بشير له بالجنة، جعلنا الله من أهلها. سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها...للألباني المجلد الأول :رقم الحديث(88).
  12. 178 - " من عير أخاه بذنب لم يمت حتى يعمله ". موضوع. أخرجه الترمذي (3 / 318) وابن أبي الدنيا في " ذم الغيبة " وابن عدي (296 / 2) والخطيب في " تاريخه " (2 / 339 - 340) من طريق محمد بن الحسن بن أبي يزيد الهمداني عن ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن معاذ بن جبل مرفوعا، وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب، وليس إسناده بمتصل، وخالد بن معدان لم يدرك معاذ بن جبل. قلت: أنى له الحسن إذن؟ ! فإنه مع هذا الانقطاع فيه محمد بن الحسن هذا، كذبه ابن معين وأبو داود كما في " الميزان " ثم ساق له هذا الحديث، ولهذا أورده الصغاني في " الموضوعات " (ص 6) ومن قبله ابن الجوزي (3 / 82) ذكره من طريق ابن أبى الدنيا ثم قال: لا يصح محمد بن الحسن كذاب، وتعقبه السيوطي في " اللآليء " (2 / 293) بقوله: قلت: أخرجه الترمذي وقال: هذا حديث حسن غريب، وله شاهد. قلت: ثم ذكر الشاهد وهو من طريق الحسن قال: كانوا يقولون: " من رمى أخاه بذنب تاب إلى الله منه، لم يمت حتى يبتليه الله به "، وهو مع أنه ليس مرفوعا إليه صلى الله عليه وسلم، فإن في سنده صالح بن بشير المري، وهو ضعيف كما في " التقريب " فلا يصح شاهدا لضعفه وعدم رفعه، وقد رواه عبد الله بن أحمد في " زوائد الزهد " (ص 281) قال أخبرت عن سيار حدثنا صالح المري قال: سمعت الحسن يقول: فذكره، وله شاهد آخر مرفوع ولكنه ضعيف فانظر أجوبة ابن حجر على القزويني مع مقدمتي لها المنشورة في آخر " المشكاة " بتحقيقنا (ج 3 ص ح) . سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء في الأمة... للألباني/المجلد الأول:حديث رقم(178).
  13. عبدالله بن صلفيق‏ @abdulahaldafiri ٤ سقبل 4 ساعات بسم الله الرحمن الرحيم مقدمة متون دورة أميرالمؤمنين معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما العلمية الربيعية الخامسة https://t.co/Xrf0HxLOhp المصدر: موقع: الشيخ/ عبد الله بن صلفيق الظفيري - حفظه الله - على تويتر
  14. بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه و من اتبع هداه .... أما بعد: فهذه فوائد ودرر علمية من كلام شيخنا العلامة / ربيع بن هادي مدخلي - حفظه الله - على أحاديث و آثار تكلم عليها: بالشرح ... أو التعليق ... أو الصحة ..... أو الضعف .... أو .... معها فوائد أُخرى .... جمعتُها تحت عنوان واحد لتكون أسهل في الاطلاع و القراءة والاستفادة. أسأل الله أن ينفع بها. وكتب: أبو عبد الله/ سلطان بن محمد الجهني ظهر يوم السبت/ الخامس من شهر شوال. لعام أربعين بعد الأربعمئة وألف. من هجرة النبي صلى الله عليه وسلم.
  15. المفاضلة بين ألفية العراقي وألفية السيوطي للشيخ د.عبد الله البخاري - حفظه الله - http://elbukhari.com/wp-content/uploads/2015/08/fawaid_sawtiyah_sh_albukhary_020.mp3
  16. الشيخ / عبد الإله‎ الرفاعي‏ @alrfaee1433 ٢٥ يوليو /(تويتر). .............................................................. (عجائب الآثار)للمؤرخ الكبير المصري عبدالرحمن الجبرتي رحمه الله(ت:١٢٤٠) رصد في تاريخه ما عاصره من قيام دعوة الإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله في جزيرة العرب تحرى الحقيقة في أخباره فيقرأ عن دعوة التوحيد ويسأل القادم من الحجاز ولا يكتفي بالإشاعات فأوصله ذلك إلى حكم منصف عن الدعوة.
  17. سلطان الجهني

    الدورة العلمية بدار الحديث بمكناس بالمغرب

    إعلان: تخبر دار الحديث بمكناس أن الدورة العلمية خاصة بالاخوة المقيمين بالمغرب: برغبة من الشيخ عبيد الجابري حفظه الله: وكذا لأمور تنظيمية يراها الاخوة المنظمون. فالمرجو تفهم الأمر، وعدم الإحراج للاخوة المنظمين. زادكم الله حرصا. و وفقكم لكل خير.
  18. سلطان الجهني

    سؤال: أيُّ الصَّدَقَةِ أفضلُ؟!

    سؤال: أيُّ الصَّدَقَةِ أفضلُ؟! 1 -عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال : [[جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال : يا رسولَ اللهِ ! أيُّ الصدقةِ أعظمُ أجرًا ؟ فقال : " أما وأبيك لتنبأنَّه : أن تصَّدق وأنت صحيحٌ شحيح ٌ. تخشى الفقرَ وتأملُ البقاءَ . ولا تُمهَل حتى إذا بلغتِ الحلقومَ قلتَ : لفلانٍ كذا . ولفلانٍ كذا . وقد كان لفلانٍ " . وفي رواية : أيُّ الصدقةِأفضلُ ]]. البخاري (2748) مسلم (1032) واللفظ لمسلم. يتبع ،،،،
  19. سلطان الجهني

    أيهما أفضل الإقامة في مكة أم المدينة؟

    فائدة(1): 1444 - " المدينة خير ( و في رواية : أفضل ) من مكة " . قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 3/638 ) : باطل رواه البخاري في " التاريخ الكبير " ( 1/1/160/476 ) و المفضل الجندي في " فضائل المدينة " ( رقم 12 من منسوختي ) و الطبراني في " الكبير " ( 4450 ) عن محمد بن عبد الرحمن العامري عن يحيى بن سعيد عن عمرة بنت عبد الرحمن قالت : خطب مروان بن الحكم بمكة ، فذكر مكة و فضلها ، فأطنب فيها ، و رافع بن خديج عند المنبر فقال : ذكرت مكة و فضلها و هي على ما ذكرت ، و لم أسمعك ذكرت المدينة ، أشهد لسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : فذكره . قلت : و هذا سند ضعيف ، علته محمد بن عبد الرحمن العامري ، و هو الرداد ، قال أبو حاتم : " ليس بقوي " . و قال أبو زرعة : " لين " . و قال ابن عدي : " رواياته ليست محفوظة " . ثم ساق له أحاديث هذا أحدها ، و قال الذهبي بعد أن ذكره : " ليس هو بصحيح ، و قد صح : صلاة في مكة ... " . يشير إلى حديث " أن الصلاة في مكة أفضل من الصلاة في المدينة " فكيف تكون المدينة أفضل من مكة ؟ و يعارضه أيضا قوله صلى الله عليه وسلم لمكة : " والله إنك لخير أرض الله ، و أحب أرض الله إلى الله .. " . و هو مخرج في المشكاة ( 2725 ) . و الحديث ضعفه أيضا عبد الحق في " أحكامه " ( 108/2 ) فقال : " و محمد بن عبد الرحمن هذا ليس حديثه بشيء عندهم " . و الحديث ذكره السيوطي في " الجامع " من رواية الطبراني في " الكبير " و الدارقطني في " الأفراد " عن رافع ، و قال في رسالته " الحجج المبينة في التفضيل بين مكة و المدينة " ( ق 68/2 ) : " و هو ضعيف ، كما قال ابن عبد البر " .
  20. 1 - فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء- المجموعة الأولى- المجلد السادس والعشرون (كتاب الجامع 3) حسن التخاطب وإطلاق بعض الألفاظ- حكم إطلاق بعض الألفاظ- قول: (سوء الطالع، حسن الطالع، الحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه). السؤال الأول من الفتوى رقم ( 21699 ) س1: ما حكم قول بعض هذه الألفاظ، حيث إنها تتكرر على ألسنة بعض الناس: 1 - سوء الطالع، حسن الطالع. 2 - الحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه. 3 - أعوذ بالله من شر من به شر. الجزء رقم: 26، الصفحة رقم: 367 ج1 : أولاً : يحرم استعمال عبارتي (من حسن الطالع)، و (من سوء الطالع) ؛ لأن فيهما نسبة التأثير في الحوادث الكونية حسنًا أو سوءًا إلى المطالع، وهي لا تملك من ذلك شيئًا، وليسـت سببًا في سعود أو نحوس، قال الله تعالى:[ أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ]، فـإن كان القائل يعتقد أن هذه المطالع فاعلة بنفسها من دون الله تعـالى فهو شرك أكـبر، وإن كـان يعتقد أن الأمور كلها بيد الله وحـده ولكن تلفظ بذلك فقط فهو من شرك الألفاظ الذي ينافي كمال التوحيد الواجب، والأصل في ذلك ما خرجـه مسلم في (صحيحه) أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: لا عدوى ولا هامة ولا نوء ولا صفر ، وما ثبت في (الصحيحين)عن زيد بن خالد الجهني - رضي الله عنه - قـال: صـلى بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلاة الصبح بالحديبية على إثر سماء كانـت من الليل، فلما انصرف النبي - صلى الله عليه وسلم - أقبل على الناس فقـال: هل تدرون ماذا قال ربكم؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر، فأما من قال: مطرنا بفضل الله ورحمته فذلك مؤمن بي كافر بالكواكب، وأما من قال: مطرنا بنوء كذا وكذا فذلك كافر بي مؤمن بالكواكب). ثانيًا: قول: (الحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه) قـول: صحيح، ولا حرج فيه. ثالثًا: قول: (أعوذ بالله من شر من به شر) قول صحيح، وقـد جاءت الاستعاذة في القرآن والسنة بمعنى ذلك، كقول الله تعـالى: (قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ (1) مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ (، وثبـت عـن النبي - صلى الله عليه وسلم – أنه كان يعوذ الحسن والحسـن رضي الله عنهما، فيقول: أعيذكما بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة، ومن كل عين لامه)، وثبت أيضًا (أن جبريل - عليه السلام - رقى النبي - صلى الله عليه وسلم - لمـا اشتكى، فقال: (بسم الله أرقيك من كل داء يؤذيك، ومن شر كل حاسد وعين، الله يشفيك)، وثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم –أنه كـان يقول في خطبة الحاجة: (ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا ). وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم. الجزء رقم : 26، الصفحة رقم: (386). اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء عضو: بكر أبو زيد صالح الفوزان عبد الله بن غديان الرئيس عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ. يتبع،،،،،
  21. بسم الله الرحمن الرحيم: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [إنَّ مِمَّا أخشى عليكُم بعدي بطونَكُم وفُروجَكُم ومضلَّاتِ الأَهْواءِ]. إسناده صحيح. المصدر : تخريج كتاب السنة للألباني [14].
  22. قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم: [ما أخشى عليكُم الفَقرَ، ولكنِّي أخشَى عليكُم التَّكاثُرَ، وما أخشَى عليكم الخطأَ، و لكنِّي أخشَى عليكُم التَّعمُّدَ]. المصدر : صحيح الجامع للألباني: (5523)
  23. عن عقبة بن عامر الجهني: 1 - [أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلَّى على قَتْلى أُحُدٍ ثمَّ انصرَف وقعَد على المِنبَرِ فحمِد اللهَ وأثنى عليه ثمَّ قال : ( أيُّها النَّاسُ إنِّي بيْنَ أيديكم فرَطٌ وإنِّي عليكم لَشهيدٌ وإنِّي واللهِ ما أخافُ عليكم أنْ تشركوا بعدي ولكنِّي قد أُعطِيتُ اللَّيلةَ مفاتيحَ خزائنِ الأرضِ والسَّماءِ وأخافُ عليكم أنْ تنافَسوا فيها ) ثمَّ دخَل فلَمْ يخرُجْ مِن بيتِه حتَّى قبَضه اللهُ جلَّ وعلا وكانت آخِرَ خُطبةٍ خطَبها حتَّى قبَضه اللهُ جلَّ وعلا.] المصدر : أخرجه ابن حبان في صحيحه. الصفحة أو الرقم: [3199] .
  24. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [المسلمُ أخو المسلمِ لا يَظْلمْه ، ولا يُسلِمْه ، من كان في حاجةِ أخيه ؛ كان اللهُ في حاجتِه ، ومن فرَّج عن مسلمٍ كُربةً؛ فرَّج اللهُ عنه بها كربةً من كُرَبِ يومِ القيامةِ ،ومن ستر مسلمًا ؛ ستره اللهُ يومَ القيامةِ ومن مشى مع مظلومٍ حتى يُثْبِتَ له حقَّه؛ ثبَّت اللهُ قدمَيه على الصِّراطِ يومَ تزولُ الأقدامُ].(حسن لغيره). المصدر : صحيح الترغيب للألباني/برقم: [2614]
  25. أبو يوسف ماهر بن رجب

    حكاية ابن القيم لما شاهده من فراسة ابن تيمية.

    قال الإمام ابن القيم: وَلَقَدْ شَاهَدْتُ مِنْ فِرَاسَةِ شَيْخِ الْإِسْلَامِ ابْنِ تَيْمِيَّةَ - رَحِمَهُ اللَّهُ - أُمُورًا عَجِيبَةً. وَمَا لَمْ أُشَاهِدْهُ مِنْهَا أَعْظَمُ وَأَعْظَمُ. وَوَقَائِعُ فِرَاسَتِهِ تَسْتَدْعِي سِفْرًا ضَخْمًا. أَخْبَرَ أَصْحَابَهُ بِدُخُولِ التَّتَارِ الشَّامَ سَنَةَ تِسْعٍ وَتِسْعِينَ وَسِتِّمِائَةٍ، وَأَنَّ جُيُوشَ الْمُسْلِمِينَ تُكْسَرُ، وَأَنَّ دِمَشْقَ لَا يَكُونُ بِهَا قَتْلٌ عَامٌّ وَلَا سَبْيٌ عَامٌّ، وَأَنَّ كَلَبَ الْجَيْشِ وَحِدَّتَهُ فِي الْأَمْوَالِ. وَهَذَا قَبْلَ أَنْ يَهُمَّ التَّتَارُ بِالْحَرَكَةِ. ثُمَّ أَخْبَرَ النَّاسَ وَالْأُمَرَاءَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِمِائَةٍ لَمَّا تَحَرَّكَ التَّتَارُ وَقَصَدُوا الشَّامَ: أَنَّ الدَّائِرَةَ وَالْهَزِيمَةَ عَلَيْهِمْ. وَأَنَّ الظَّفَرَ وَالنَّصْرَ لِلْمُسْلِمِينَ. وَأَقْسَمَ عَلَى ذَلِكَ أَكْثَرَ مِنْ سَبْعِينَ يَمِينًا. فَيُقَالُ لَهُ: قُلْ إِنْ شَاءَ اللَّهُ. فَيَقُولُ: إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَحْقِيقًا لَا تَعْلِيقًا. وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ ذَلِكَ. قَالَ: فَلَمَّا أَكْثَرُوا عَلَيَّ. قُلْتُ: لَا تُكْثِرُوا. كَتَبَ اللَّهُ تَعَالَى فِي اللَّوْحِ الْمَحْفُوظِ. أَنَّهُمْ مَهْزُومُونَ فِي هَذِهِ الْكَرَّةِ. وَأَنَّ النَّصْرَ لِجُيُوشِ الْإِسْلَامِ. قَالَ: وَأَطْمَعَتْ بَعْضَ الْأُمَرَاءِ وَالْعَسْكَرِ حَلَاوَةُ النَّصْرِ قَبْلَ خُرُوجِهِمْ إِلَى لِقَاءِ الْعَدُوِّ. وَكَانَتْ فِرَاسَتُهُ الْجُزْئِيَّةُ فِي خِلَالِ هَاتَيْنِ الْوَاقِعَتَيْنِ مِثْلَ الْمَطَرِ. وَلَمَّا طُلِبَ إِلَى الدِّيَارِ الْمِصْرِيَّةِ، وَأُرِيدَ قَتْلُهُ - بَعْدَمَا أُنْضِجَتْ لَهُ الْقُدُورُ، وَقُلِّبَتْ لَهُ الْأُمُورُ - اجْتَمَعَ أَصْحَابُهُ لِوَدَاعِهِ. وَقَالُوا: قَدْ تَوَاتَرَتِ الْكُتُبُ بِأَنَّ الْقَوْمَ عَامِلُونَ عَلَى قَتْلِكَ. فَقَالَ: وَاللَّهِ لَا يَصِلُونَ إِلَى ذَلِكَ أَبَدًا. قَالُوا: أَفَتُحْبَسُ؟ قَالَ: نَعَمْ، وَيَطُولُ حَبْسِي. ثُمَّ أَخْرُجُ وَأَتَكَلَّمُ بِالسُّنَّةِ عَلَى رُءُوسِ النَّاسِ. سَمِعْتُهُ يَقُولُ ذَلِكَ. وَلَمَّا تَوَلَّى عَدُوُّهُ الْمُلَقَّبُ بِالْجَاشِنْكِيرِ الْمُلْكَ أَخْبَرُوهُ بِذَلِكَ. وَقَالُوا: الْآنَ بَلَغَ مُرَادَهُ مِنْكَ. فَسَجَدَ لِلَّهِ شُكْرًا وَأَطَالَ. فَقِيلَ لَهُ: مَا سَبَبُ هَذِهِ السَّجْدَةُ؟ فَقَالَ: هَذَا بِدَايَةُ ذُلِّهِ وَمُفَارَقَةُ عِزِّهِ مِنَ الْآنِ، وَقُرْبُ زَوَالِ أَمْرِهِ. فَقِيلَ: مَتَى هَذَا؟ فَقَالَ: لَا تُرْبَطُ خُيُولُ الْجُنْدِ عَلَى الْقُرْطِ حَتَّى تُغْلَبَ دَوْلَتُهُ. فَوَقَعَ الْأَمْرُ مِثْلَ مَا أَخْبَرَ بِهِ. سَمِعْتُ ذَلِكَ مِنْهُ. وَقَالَ مَرَّةً: يَدْخُلُ عَلَيَّ أَصْحَابِي وَغَيْرُهُمْ. فَأَرَى فِي وُجُوهِهِمْ وَأَعْيُنِهِمْ أُمُورًا لَا أَذْكُرُهَا لَهُمْ. فَقُلْتُ لَهُ - أَوَ غَيْرِي - لَوْ أَخْبَرْتَهُمْ؟ فَقَالَ: أَتُرِيدُونَ أَنْ أَكُونَ مُعَرِّفًا كَمُعَرَّفِ الْوُلَاةِ؟ وَقُلْتُ لَهُ يَوْمًا: لَوْ عَامَلْتَنَا بِذَلِكَ لَكَانَ أَدْعَى إِلَى الِاسْتِقَامَةِ وَالصَّلَاحِ. فَقَالَ: لَا تَصْبِرُونَ مَعِي عَلَى ذَلِكَ جُمُعَةً، أَوْ قَالَ: شَهْرًا. وَأَخْبَرَنِي غَيْرَ مَرَّةٍ بِأُمُورٍ بَاطِنَةٍ تَخْتَصُّ بِي مِمَّا عَزَمْتُ عَلَيْهِ، وَلَمْ يَنْطِقْ بِهِ لِسَانِي. وَأَخْبَرَنِي بِبَعْضِ حَوَادِثَ كِبَارٍ تَجْرِي فِي الْمُسْتَقْبَلِ. وَلَمْ يُعَيِّنْ أَوْقَاتَهَا. وَقَدْ رَأَيْتُ بَعْضَهَا وَأَنَا أَنْتَظِرُ بَقِيَّتَهَا. وَمَا شَاهَدَهُ كِبَارُ أَصْحَابِهِ مِنْ ذَلِكَ أَضْعَافُ أَضْعَافِ مَا شَاهَدَتْهُ. وَاللَّهُ أَعْلَمُ. [مدارج السالكين (٤٥٨/٢)]
×
×
  • اضف...