اذهب الي المحتوي
  • Sahab
  • Blackcurrant
  • Watermelon
  • Strawberry
  • Orange
  • Banana
  • Apple
  • Emerald
  • Chocolate
  • Charcoal
أم عفاف المغربية

من العبارات الموهمة قول بعضهم:هذا الشيخ ليس من العلماء الكبار".للشيخ محمد بازمول

Recommended Posts

قال الشيخ حفظه الله

هذه الكلمة يرددها بعض الناس إذا أراد أن يرد كلاماً قاله أحد المشايخ، أو إذا أراد أن يصرف أحداً عن السماع لهذا الشيخ أو الأخذ منه؛ وخاصة فيما هو من باب إنكار المنكر والتحذير من البدع والتنبيه على الخطأ.

وهذا من الباطل، الذي هو من نفثات الشيطان، ليصرف عن السماع للحق أو قبوله، وهي كلمة مردودة من وجوه؛

منها: أن الأصل أن لا يرد الكلام بالأشخاص، بل يقبل الكلام ويرد بحسب موافقته للحق ومخالفته له، فإن وافق الحق قبلناه، وإن خالف الحق رددناه، أمّا أن يرد الكلام على قائله لمجرد أن قائله ليس من العلماء الكبار فلا؛ لمخالفته الأصل، وهو أن الحق لا يعرف بالرجال.

ومنها : أن كون القائل من العلماء الكبار لا يعني أن كل كلامه حق، وكذا كونه من المشايخ الذين لم يصلوا إلى درجة العلماء الكبار لا يعني أن كل كلامه باطل، وكما جاء عن الإمام مالك رحمه الله: "ما منا إلا راد ومردود عليه إلا صاحب هذا القبر"، فعاد الأمر إلى النظر في دليل هذا القائل ومدى موافقته للحق أو مخالفته.

ومنها : أن هذه الكلمة فيها تزهيد للناس في العلماء وتضييع لحقهم، ما دام العالم غير معروف عندهم، أو ليست لهم به عناية، أو ليس له شهرة!

ومنها : أن هذه الكلمة فيها إساءة أدب في حق العلماء، والواجب حفظ حقوقهم، واعتبار ما ظهر من حالهم بحسب الكتاب والسنة وما كان عليه السلف الصالح.

ومنها : أن هذه الكلمة أصبحت من معاول الهدم عند أهل البدع يردون بها كلام أهل السنة والجماعة، فكل عالم يحذر من بدعة يقعون فيها أو من خطأ يتجارون فيه، يدفع كلامه ويحذر منه بأنه ليس من العلماء الكبار؛ فينبغي مخالفة أهل البدع والحذر من مناهجهم التي يحاربون بها الحق وأهله.

ومنها : أن معنى هذا الكلام أن لا حق في إنكار الخطأ الذي يقع فيه هؤلاء الذين يسمون بالدعاة، أفراداً أو جماعات إلا لمن كان عندهم من العلماء الكبار، وهذا غير صحيح يخالف عموم قول الرسول الكريم صلوات الله وسلامه عليه: "من رأى منكم منكراً فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك اضعف الإيمان".

ومنها : أن الله عز وجل إنما أمر بالرجوع إلى أهل العلم بالكتاب والسنة (أهل الذكر) ولم يشترط أن يكونوا من المشهورين أو من العلماء الكبار، فقال تعالى:]وَمَآ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلاّ رِجَالاً نّوحِيَ إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذّكْرِ إِن كُنْتُم لاَ تَعْلَمُونَ . بِالْبَيّنَاتِ وَالزّبُرِ وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنِّاسِ مَا نُزّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ [(سورة النحل:43-44).

ومنها : أن العالم حينما يذكر لك بدعة أو خطأ وقع فيه هذا الرجل أو ذاك ، فإنه يخبرك عن حاله، وخبر الثقة مقبول، إلا أن يعارضه خبر مثله، و لا يشترط في ذلك أن يكون الرجل من العلماء المشهورين أو أن يكون من العلماء الكبار، إذ هذا لم يذكره الأئمة في شروط قبول الخبر! فالقول به خروج عن ما قرره أهل العلم!

ومنها : أن واقع حال قائل هذه الكلمة يدل على أنه يريد فقط تقرير البدعة وترك إنكارها، لأنك حتى لو جئت له بكلام أهل العلم الكبار في رد هذا البدعة، أو هذه المقالة الباطلة، أو في توضيح خطأ هذا الرجل أو ذاك، لرده أيضاً ولكن بمقولة أخرى كأن يقول:

يا أخي هذا الشيخ يؤثر عليه الذين حوله،

أو يا أخي لا تفتشوا عن عقائد الناس وأخطائهم،

أو يا أخي إسقاط الرموز أمر ليس بالهين،

أو أنا غير ملزم بكلام هذا الشيخ، أو نحو هذه العبارات؛

والنتيجة

أن يستمر الباطل وتستمر الدعوة إلى هذا الشخص وبدعته ، ويمرر دعاة الباطل ويلمعون على حساب السنة وأهلها، ويغرر بالناس، فيعود أهل الحق لا يعرفهم الناس، فلا يطلبون ما معهم من الحق؛ فلا يعرف الناس السنة، ويعود المعروف منكراً والمنكر معروفاً، فلا حول و لا قوة إلا بالله وإنا لله وإنا إليه راجعون.

المرجع عبارات موهمة للشيخ محمد بازمول الصفحة 57-58

 

]

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

ولاتمام الفائدة

سئل العلامة ربيع المدخلي حفظه الله في شريط أسئلة شباب عدن عن فتنة أبي الحسن، الوجه الأول السؤال الثالث:

 

ما صحة قول بعض الناس: لا يرد على العالم إلا عالم؟

 

فأجاب: (عبارة غير مفهومة) ، يعني: إذا سكت على ضلاله ولم يوجد عالم يبين الحق وكان عند هذا المستصغر عنده الحجة والبرهان فعليه أن يقدِّم ما عنده، الشاهد أن العالم وطالب علم لا يتكلم إلا بعلم، ولا يخوض في أي أمر من الأمور إلا بعلم: (ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولا).

فالقول بجهل في أي كلمة كانت ولو كان من عالم مرفوض وغير مقبول، وحرام وقد يصل إلى درجة أكبر من الكفر بالله عزوجل كما قال الله تبارك وتعالى: (قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والإثم والبغي بغير الحق وأن تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا وأن تقولوا على الله ما لاتعلمون)

قال الإمام ابن القيم في تفسير هذه الآية: إن الله تبارك وتعالى تدرج في هذه الأمور من الأصغر إلى الأكبر، فأكبر هذه الآثام والكبائر أكبرها القول على الله بغير علم، لأنها تدخل فيه الشرك وفيه الكفر يدخل فيه البدع، وتدخل فيه المعاصي إلى آخره، فأصل البلاء هو القول على الله بغير علم، والقول باسم الله وباسم دينه بغير علم،

فإذا كان هناك طالب علم يعني عنده علم في قضية وعنده دليل وبرهان فيها ولم يتكلم العلماء فليقل الحق. اهـ

 

نقلا عن منتديات دعوة الحق السلفية حفظها الله

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

بارك الله في الشيخ محمد بازمول وحفظ الله الشيخ الربيع السنة

ولاناخذ العلم إلا من الراسخون في العلم امثال شيخ الاسلام ابن تيمة والشيخ ابن القيم ومحمد بن عبد الوهاب والشيخ العثيمين والشيخ ابن باز والشيخ الربيع وصالح الفوزان ووووووووووووووأمثال هولاء تاخذ منهم العلم وانت مغمض العينين

نسال الله التوفيق لكل عمل خالص لوجه ولكل ما يحب ويرضى

تم التعديل بواسطة أم مصعب

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى
امثال الشيخ الاسلام

المرجو التعديل (شيخ)

 

رحم الله الاموات منهم وحفظ الاحياء واطال في عمرهم الحمد لله الاخذ عن الاكابرقناعات هي بالأصل متجذرة .. بل منبعها هنا من سحاب وغيرها.. من المنتديات السلفية النقية ونساله جل وعلا ان نلزم غرزهم وللأسف أساء البعض من حيث لم يحتسبوا او يحسنوا اذ ان القول ونقيضه مردود على صاحبه فالصادق حقا يلزم غرز العلماء وعتبة فهمم

قال الشيخ محمد بازمول حفظه الله من العبارات الموهمة قول بعضهم:هذا الشيخ ليس من العلماء الكبار هذه الكلمة يرددها بعض الناس إذا أراد أن يرد كلاماً قاله أحد المشايخ، أو إذا أراد أن يصرف أحداً عن السماع لهذا الشيخ أو الأخذ منه؛ وخاصة فيما هو من باب إنكار المنكر والتحذير من البدع والتنبيه على الخطأ.

وهذا من الباطل، الذي هو من نفثات الشيطان، ليصرف عن السماع للحق أو قبوله، وهي كلمة مردودة من وجوه؛

منها: أن الأصل أن لا يرد الكلام بالأشخاص، بل يقبل الكلام ويرد بحسب موافقته للحق ومخالفته له، فإن وافق الحق قبلناه، وإن خالف الحق رددناه، أمّا أن يرد الكلام على قائله لمجرد أن قائله ليس من العلماء الكبار فلا؛ لمخالفته الأصل، وهو أن الحق لا يعرف بالرجال.

ومنها : أن كون القائل من العلماء الكبار لا يعني أن كل كلامه حق، وكذا كونه من المشايخ الذين لم يصلوا إلى درجة العلماء الكبار لا يعني أن كل كلامه باطل، وكما جاء عن الإمام مالك رحمه الله: "ما منا إلا راد ومردود عليه إلا صاحب هذا القبر"، فعاد الأمر إلى النظر في دليل هذا القائل ومدى موافقته للحق أو مخالفته.

ومنها : أن هذه الكلمة فيها تزهيد للناس في العلماء وتضييع لحقهم، ما دام العالم غير معروف عندهم، أو ليست لهم به عناية، أو ليس له شهرة!

ومنها : أن هذه الكلمة فيها إساءة أدب في حق العلماء، والواجب حفظ حقوقهم، واعتبار ما ظهر من حالهم بحسب الكتاب والسنة وما كان عليه السلف الصالح.

انتهى

 

فهل من مدبر

تم التعديل بواسطة أم عفاف المغربية

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

بارك الله فيك أختي أم عفاف المغربية .

قال بن سرين رحمه الله: إن هذا العلم دين فأنظروا علي من تأخدون دينكم.

نعم نحن نأخذه ممن أهل للثقة جهابذة العصر من كان منهجهم الكتاب والسنة والأجماع عن سلف الأمة

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

الاثر يحتاج لتعديل

 

وفيك بارك الله اختي السلفية الليبية (سهام) لو تضعي كنية غيرها افضل وفقك الله

قال ابن سرين رحمه الله: إن هذا العلم دين فانظروا عمن تأخذون دينكم.

لاشك ان السلفيين يتميزنون عن غيرهم بهذه القاعدة الصلبة رحم الله ابن سيرين ورزقه الفردوس الاعلى

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

من فضلك قم بتسجيل الدخول حتى تتمكن من المشاركة فى المنتدى

.



سجل دخولك الان

×