اذهب الي المحتوي
  • Sahab
  • Blackcurrant
  • Watermelon
  • Strawberry
  • Orange
  • Banana
  • Apple
  • Emerald
  • Chocolate
  • Charcoal
أبو حذيفة عبد الرحمن

خطأ شائع في فهم ( لا حول ولا قوة إلا بالله) لفضيلة الشيخ عبد الرزاق العباد

Recommended Posts

خطأ شائع في فهم: (لا حول ولا قوة إلا بالله)

قال الشيخ عبد الرزاق العباد:

« يقول ابن تيمية - رحمه الله- "( لا حـول ولا قـوة إلا بالله) كلمة استعانة، ويخطئ كثير من الناس فيستعملونها في الاسترجاع" !! أو بدل الاسترجاع.

الاسترجاع: ( إنا لله وإنا إليه راجعون) وهذا يقال عند المصيبة.

ومعنى ( إنا لله وإنا إليه راجعون) أي: إنا لله عبيد، وإنا إليه راجعون أو محاسبون أو مجازين، سنرجع إليه، فهذه تقال عند المصيبة، فيسلو الإنسان بإذن الله.

كلمة: ( لا حول ولا قوة إلا بالله) هذه كلمة استعانة؛ طلب عون من الله، فبعض الناس يخطئ ويستخدمها بدل (إنا لله وإنا إليه راجعون) !.

فإذا مات له ميت أو حصلت له مصيبة يقول: ( لا حول ولا قوة إلا بالله) !! يعني يستخدمها مكان الاسترجاع.

بدل أن يقول: ( إنا لله وإنا إليه راجعون) يقول: (لا حول ولا قوة إلا بالله) وهذا من الغلط في فهم معاني الأذكار ودلالاتها وأوقاتها التي يحسن أو يناسب أن تقال فيه».

أما عن معنى (لا حول ولا قوة إلا بالله) قال حفظه الله:

« ( لا حول ولا قوة إلا بالله) كنـز من كنوز الجنة، وهي كلمة استسلام وتفويض لله تبارك وتعالى، واستعانة بالله.

( لا حول ولا قوة إلا بالله) هذه كلمة استعانة بالله جل وعلا، أي طلب عون من الله جل وعلا.

ومعناها: أي لا تحول من حال إلى حال، ولا حصول قوة عند العبد إلا بالله، يعني بإذنه سبحانه وتعالى.

لا تحول من مـرض إلى صحة، ومن ضلال إلى هداية، ومن كفر إلى إيمان، ومن ضعف إلى قـوة، ومن وهاء إلى شدة إلا بالله سبحانه وتعالى.

فأمور الإنسان كلها وأحواله جميعها بيد الله سبحانه وتعالى.

( لا حول ولا قوة إلا بالله): يعني ما تستطيع أن تقوم بأي عمل من الأعمال إلا إذا أعانك الله عليه.

ولهذا شُرع لنا إذا قال المؤذن: (حي على الصلاة حي على الفلاح) يعني تعالوا إلى الصلاة، وتعالوا إلى نيل الفلاح الذي ترتب على فعلكم للصلاة شُرع لنا أن نقول عند سماعنا لهذا النداء: ( لا حول ولا قوة إلا بالله) أي نطلب من الله أن يعيننا، يعني ( لا حول ولا قوة إلا بالله) طلب إعانة.

والمسلم يشرع له إذا خرج من بيته أن يقول: (بِاسم الله، توكلت على الله، لا حول ولا قوة إلا بالله) كل مرة يخرج من بيته يُسن له أن يقول

ذلك، وهذا فيه طلب العون، أن يعينه الله عز وجل على ما هو قادمٌ عليه من مصالح دينه ودنياه».

الشريط الثاني من شرح كتاب: صحيح الكلم الطيب.

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

بارك الله فيك

نعم قال الشيخ عبدالزاق حفظه الله في رمضان لسنة 1427هجري اثناء شرحه صحيح الكلم الطيب في المسجد النبوي بعد صلاة العصر

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

جزاكم الله خيرا

 

ومن الأخطاء التي يقع فيها بعض العوام قول:

(( لا حول لله))

وهذه كلمة قبيحة فيها نفي الحول عن الله تعالى وهذا كفر.

فينبغي الحذر منها وتنبيه من يقع فيها.

 

والله المستعان

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

بارك الله فيكم

 

قال الشيخ عبد الرزاق بن عبد المحسن العباد حفظهما الله تعالى في رسالته "الحوقلة، مفهومها وفضائلها ودلالالتها العقدية"

تحت المبحث الرابع: (في التنبيه على بعض المفاهيم الخاطئة حول (( لا حول ولا قوّة إلاّ بالله ))

 

قال حفظه الله:

 

مر معنا في المباحث السابقة معنى هذه الكلمة العظيمة وشيء من فضائلها، وذكر جملة من دلائلها العقدية، وسيكون الحديث في هذا المبحث عن ذكر بعض المفاهيم الخاطئة المتعلقة بهذه الكلمة سواء في لفظها أو في معناها.

 

فمن ذلك أنَّ من الناس من يخطئ في استعمال هذه الكلمة فيجعلها كلمة استرجاع ولا يفهم منها معنى الاستعانة، قال شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله -: (( وذلك أنّ هذه الكلمة ( أي: لا حول ولا قوّة إلاّ بالله ) هي كلمة استعانة لا كلمة استرجاع، وكثيرٌ من الناس يقولها عند المصائب بمنزلة الاسترجاع، ويقولها جزعاً لا صبراً )) .

 

 

ويمكن تحميل الرسالة كاملة من هنا

 

http://www.rayatalislah.com/files/koutoub/hawkala.zip

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

القول الجلي في زكاة الحلي

مطوية للأئمة الثلاث

المطوية على الرابط:

 

http://www.salafishare.com/arabic/29VYLVEAHOAG/9BKVU38.doc

 

 

 

 

القـول الجـليّ في زكاة الحـلـيّ

حكم زكاة الحلي

 

قال الإمام ابن باز/ فتاوى نور على الدرب/ شريط رقم:(260)

حلي الذهب والفضة متى بلغت النصاب وجب أن تزكى، وإن كانت حلياً تلبس، على الصحيح من أقوال العلماء؛ لما ورد في هذا من الأحاديث الصحيحة، ومن جملتها حديث عبد الله بن عمرو أن امرأة أتت النبي صلى الله عليه وسلم وعليها مَسَكتان من ذهب فقال:{أتعطين زكاة هذا؟} قالت: لا، قال:{أيسرك أن يسورك الله بهـما يوم القيامة سواريْن من نار؟!} فألقتهُما وقالت: هما لله ورسوله.

وهكذا حديث:{ما من صاحب ذهب ولا فضة لا يؤدى زكاتها إلا إذا كان يوم القيامة صفحت له صفائح من نار...} الحديث.

وهكذا حديث أم سلمة أنها كانت تلبس أوضاحاً من ذهب، فقالت يا رسول الله: أكنزٌ هذا؟ فقال:{ما بلغ أن يزكى فزكُي فليس بكنز} فدل ذلك على أن ما لم يزكى من الحلي وغيرها فإنه يسمى كنزاً يعذب به صاحبه.

نسأل الله السلامة.

وقال الإمام الألباني/سلسلة الهدى والنور/ شريط رقم: (81)

حلي الذهب عليها الزكاة، وحلي الفضة عليها الزكاة؛ الرسول عليه الصلاة والسلام رأى امرأة في أصبعها خاتم من ذهب فقال لها: {أتخرجين زكاتهقالت: لا، فقال لها:{جمرة من نار} فلا بد من إخراج الزكاة في كل سنة.

قال الإمام العثيمين/ سلسلة لقاء الباب المفتوح/ شريط: (161)

القول الراجح من أقوال العلماء أن حلي المرأة المستعمل والمعار والمدخر للحاجة- متى احتاجت باعت منه وأنفقت، والمعَد للأجرة كل ذلك تجب فيه الزكاة، لعموم الأدلة، بل لخصوص الأدلة في ذلك:

فإنه في حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن امرأة أتت إلى النبي r وفي يد ابنتها مَسَكتان غليظتان من ذهب- يعني سواريْن- فقال {أتؤدين زكاة هذا؟} قالت: لا، قال:{أيسرك أن يسورك الله بهما سوارين من نار؟} يعني إن لم تخرجي زكاته، فخلعتهما وألقتهما إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وقالت: هما لله ورسوله، وهو مؤيَد بالعموم، كما في حديث أبي هريرة الذي رواه مسلم:{ما من صاحب ذهب ولا فضة لا يؤدي منها حقها إلا إذا كان يوم القيامة صُفحت له صفائح من نار...} إلى آخر الحديث. والمرأة التي عندها حلي من الذهب هي صاحبة ذهب، فمقتضى هذا الإطلاق والعموم دخولها في هذا الوعيد.

تقدر الزكاة بالوزن

 

قال الإمام العثيمين/فتاوى نور على الدرب/ شريط رقم:(255)

زكاة الذهب تكون على حسب الوزن؛ فإذا قدِّر أن هذا الذهب أقل من النصاب وزناً فإنه لا زكاة فيه، ولو بلغ ما بلغ من الدراهم، وإذا بلغ النصاب بالوزن ففيه زكاة.

مقدار النصاب

 

قال الإمام العثيمين/فتاوى نور على الدرب/ شريط رقم:(274)

نصاب الذهب: خمسة وثمانون جراماً.

نصاب الفضة: خمسمائة وخمسة وتسعون جراماً.

وقال- رحمه الله- فتاوى الحرم المكي/سنة: 1415/شريط: (8)

أما مقدار الزكاة فهو ربع العشر، كزكاة الذهب العادي؛ بمعنى أن المرأة تقدر حليها على أنه حلي مستعمل، ليس على أنه حلي جديد.

فإذا قيل يساوي عشرة آلاف فإنها تزكي ربع العشر، وربع عُشر عشرة آلاف: مائتان وخمسون ريالاً.

قضاء الزكـاة

 

سئل الإمام ابن باز / فتاوى نور على الدر/ شريط رقم: (436)

السائل: عندي حلي جزء منها يُـلبس وجزء لا يلبس فهل عليها زكاة؟ علماً بأنه عندي منذ عدة سنوات.

فأجاب: الصواب أنها تزكى كلها، كل الحلي تزكى.

والسنين الماضية إذا كنت لا تعلمين ما عليك شيء، زكيه في المستقبل، أما إذا كنت تعلمين، وقد أُفتيتي أن عليك زكاة وتساهلتي أدي عما مضى، أما إذا كنت جاهلة فزكي عن المستقبل، من حين سماعك الفتوى الآن، زكي عن السنة الحاضرة والسنة المستقبلة، هذا هو الأرجح، إذا بلغ النصاب وحال عليه الحول.

وقال الإمام الألباني/سلسلة الهدى والنور/ شريط رقم: (31)

لا بد (من القضاء) فالزكاة تجب مع بلوغ النصاب وحَوَلان الحول، ثم هذا الوجوب يستمر إلى آخر رمق من حياة المكلف، فإذا ما أخرجها هذه السنة يخرجها السنة الثانية، وهكذا دَوَاليك، والسر في هذا والله أعلم أن هذا من حقوق العباد، فإذا لم يسارع المكلف في إخراج هذا الحق وتقديمه لمستحقه فليس معنى ذلك أن يهضمه حقه، بل عليه أن يؤديَه إليه حينما يتوب إلى ربه.

قال الإمام العثيمين/ سلسلة لقاء الباب المفتوح/ شريط: (12)

الزكاة عبادة لله عز وجل، وحق للفقراء، فإذا منعها الإنسان كان منتهكاً لحقين: حق الله، وحق الفقراء.

فإذا تاب بعد خمس سنوات سقط عنه حق الله عز وجل.

وبقي الحق الثاني: وهو حق مستحقي الزكاة من الفقراء وغيرهم، فـيجـب عليه تسليم الزكاة لهؤلاء.

إذا لم يكن عند المرأة مال تزكي به عن حليها !

 

قال الإمام ابن باز/ فتاوى نور على الدرب/ شريط رقم: (293)

إذا كانت الزوجة لا تستطيع الزكاة لعدم وجود مال عندها تبيع منه وتزكي، وإذا زكى زوجها أو أبوها أو ولدها بإذنها كفى، وإلا فعليها أن تزكي إما باقتراض من غيرها، أو ببيع شيء منه وتزكي.

وقال الإمام العثيمين/ الحرم المكي/سنة: 1415/شريط: (8)

زكاة حلي المرأة على المرأة نفسها؛ لقول الله تعالى {وَالَّذِينَ ِفي أَمْوَالِـهِمْ حَق مَّعْلُومٌ} ولقول النبي r لمعاذ بن جبل حين بعثه إلى اليمن {أعلمهم أن الله افترض عليهم صدقة في أموالهم} والحلي ملكٌ للمرأة، فزكاته عليها، لكن لو تبرع زوجها بإخراج زكاتها ووافقت على ذلك فلا حرج في هذا، ويكون بذلك مشكوراً، لأن المرأة التي ليس عندها شيء يدخل عليها يلزمها أن تبيع من حليها إذا لم يكن عندها ما تخرج به الزكاة، لكن إذا تبرع مشكوراً بإخراج الزكاة عنها فهو على خير؛ وقد قال النبي r:{خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي}.

حلي البنات

 

سئل الإمام الألباني / سلسلة الهدى والنور/ شريط رقم: (339)

السائل: نحن نعرف أن حلي المرأة من الذهب أنه إذا استخدمت للزينة وإذا استخدمت على أساس أنه يمكن أن تستثمرها في المستقبل عليها زكاة، فبالنسبة للطفلة الرضيع- وعندها ذهب، هل هذا عليه زكاة أم لا؟

فأجاب: أولاً: بصورة عامة: الزكاة مثل الصلاة والصيام وسائر الأركان والواجبات لا تترتب على الشخص ما لم يبلغ سن التكليف، هذه واحدة.

والأخرى: وهي التي لم تسأل عنها: أن التفصيل الذي ذكرته بالنسبة لحلى الذهب هذا ليس له أصل، وإنما لا فرق بين حلي للقنْية - (للاقتناء) أو للزينة أو للتجارة، مجرد ما يتوفر عند المرأة المكلفة - كما قلت لك آنفاً- حلي فيجب عليه الزكاة بشرط أن يبلغ النصاب.

ولذلك هذه الطفلة الصغيرة التي معها حلي من الذهب؛ فحينما تبلغ سن التكليف - إن شاء الله- ثم تتكاثر الهدايا ويبلغ مجموعها النصاب حينئذ عليها أن تخرج الزكاة، وإذا كانت غير متنبهة فينبهها والداها.

كما سئل رحمه الله / سلسلة الهدى والنور/ شريط رقم: (406)

السائل: في زكاة الحلي لو أن شخصاً عنده أكثر من طفلة وعندهم ذهب، هل شرط أنه مجموع الحلي الذي عندهم يبلغ النصاب، أم الشرط أن كل واحدة يبلغ النصاب لوحدها؟

فأجاب: طبعاً أنت تقصد الطفلة غير البالغة؟

السائل: غير البالغة نعم.

الشيخ: هذه ليس عليها كلفة وتكليف.

فإذاً ننتـقـل إلى البالغة:

لا يجوز الجمع بين قيم هذه الحلي؛ لأن كل إنسان- كما قال تعالى في القرآن-{كُلُّ نَفْسٍ بِـمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ}.

المقصود: كل إنسان مكلف بخصوص نفسه؛ كما قال تعالى: {وَأَن لَّـيْسَ لِلْإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعَى}.

فإذا كان في البيت بنات بالغات، ولكل واحدة منهن حلي تختص بها حينئذٍ لا يجوز الخلط بين هذه الحلي من الصبايا كلهن، وإنما كل واحدة منهن لها حسابها الخاص.

فإن كان - مثلا- فاطمة حليها بلغ النصاب وحال عليها الحول عليها الزكاة، عائشة - مثلاً أختها- أيضاً بلغ حليها النصاب فهي مثل أختها.

لكن نفترض الآن: فاطمة عندها نصف النصاب وعائشة عندها نصاب ونصف لا يُجمع بينهما ويخرج عن نصابهما.

وإذا كان إحداهن - مثلاً- ما عندها سيولة فهذا أمر يُدبر؛ في أحسن الأحوال يعينها أبوها، أمها، أخوها، المهم أن تزكي هذا المال.

فلو فرضنا - بأضيق السبل- أنه لا يوجد أحد حولها يخرج الزكاة عنها حينئذٍ يجب أن تخرج من نفس الحلي، ولو نقص من النصاب فذلك خير لها وأبقى.

الأحجار الكريمة ليس عليها زكاة

 

سئل الإمام ابن باز/ فتاوى نور على الدرب/ شريط رقم: (316)

السائل: ما صفة إخراج زكاة الحلي للنساء إذا لم يكن الذهب فيها خالصاًً وحده، بل مرصعاً بأنواع عديدة من الفصوص والأحجار الكريمة؟

فأجاب: الذهب هو الذي فيه الزكاة، إذا كان للبس.

وأما الأحجار الكريمة من اللؤلؤ والماس وأشباه ذلك فهذه لا زكاة فيها، فإذا كانت قلائد أو غيرها فيها هذا وهذا فإن المرأة أو زوجها أو أوليائها ينظرون ويتأملون ويُقـدِّرون الذهب، فما غلب على الظن كفى بذلك، أو عُرض على أهل الخبرة الذين يكون تميزهم أكثر؛ حتى يقدروا الذهب، فإذا بلغ النصاب زُكي.

وقال الإمام الألباني / سلسلة الهدى والنور/ شريط رقم: (817)

الجواهر الكريمة والبلاتين الذي هو أغلى من الذهب ما عليه زكاة، ويجوز التحلي به ولو كان محلقاً.

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى
تم النشر (تم تعديلها)

إذا كان كذالك  فمن يحول حالك من هذه المصيبة إلى الصبر   و الثبات  أليس الحول و القوة  في تحويل الأمور من الشر إلى الخير و من الضراء إلى السراء لله  و هذا من معاني الحوقلة الشيخ لم يأتي بدليل المنع 

تم التعديل بواسطة أبو عبد الجواد مختار

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

من فضلك قم بتسجيل الدخول حتى تتمكن من المشاركة فى المنتدى

.



سجل دخولك الان

×
×
  • اضف...