علي الطرابلسي

ما معنى الخشية ؟

عدد ردود الموضوع : 6

ما معنى الخشية ؟

قال ابن القيم رحمه الله : الوجل والخوف والخشية والرهبة ألفاظ متقاربة غير مُترادفـة .

وقال : وقيل الخوف هرب القلب من حلول المكروه عند استشعاره والخشية أخصّ من الخوف .

وقال المناوي : الخشية تألم القلب لتوقع مكروه مستقبلا ، يكون تارة بكثرة الجناية من العبد ، وتارة بمعرفة جلال الله وهيبته ومنه خشية الأنبياء .

وبعضهم قيّد الخشية بما كان في حق الله ، والخوف في حق الآدميين ، وهو مُتعقّب

 

قال السمعاني : والخشية والخوف بمعنى واحد

 

 

 

 

فلنتقــي الله أخواني في الله فى الأمور كلـها

وفقكم الله لما فيه الخير والصلاح

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

بارك الله فيك

الخشية هي الخوف المقرون بالعلم

قال الشيخ العثيمين-رحمه الله في شرح رياض الصالحين - (أداب المجلس و الجليس)

"...والخشية هي الخوف المقرون بالعلم لقول الله تبارك وتعالى:( إِنَّمَا يَخْشَى اللهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ )..."

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

أحببت أنقل لكم هذه الفائدة التي سمعتها من شريط الخوف من الله للشيخ الدكتور محمد بن هادي المدخلي حفظه الله

 

في الفرق بين الخوف والخشية

 

 

حيث قال الشيخ حفظه الله أنهما متقاربان الا ان الخوف أكثر ما يكون بعد المعصية أما الخشية فتكون قبل وبعد المعصية أي أنها خوف دائم

 

 

بتصرف يسير

 

 

اخوكم المحب

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

بارك الله فيكم

" الا ان الخوف أكثر ما يكون بعد المعصية أما الخشية فتكون قبل وبعد المعصية أي أنها خوف دائم "

يعني قد يكون الخوف من غير معصية قال تعالى ( وَلِلّهِ يَسْجُدُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مِن دَآبَّةٍ وَالْمَلآئِكَةُ وَهُمْ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ (49) يَخَافُونَ رَبَّهُم مِّن فَوْقِهِمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ ) وقال تعالى{ قَالَ رَجُلانِ مِنَ الَّذِينَ يَخَافُونَ }

وقال تعالى: { تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ }.

قال الشيخ العثيمين-رحمه الله- في تفسير قول الله تعالى{ فلا تخشوهم واخشوني } :يعني مهما قال الذين ظلموا من كلام، ومهما قالوا من زخارف القول، ومهما ضايقوا من المضايقات فلا تخشوهم؛ و«الخشية»، و«الخوف» متقاربان؛ إلا أن أهل العلم يقولون: إن الفرق أن «الخشية» لا تكون إلا عن علم؛ لقوله تعالى: {إنما يخشى الله من عباده العلماء} [فاطر: 28] بخلاف «الخوف»: فقد يخاف الإنسان من المخوف وهو لا يعلم عن حاله؛ والفرق الثاني: أن «الخشية» تكون لعظم المخشيّ؛ و«الخوف» لضعف الخائف وإن كان المخوف ليس بعظيم، كما تقول مثلاً: الجبان يخاف من الجبان يخاف أن يكون شجاعاً؛ وعلى كل حال إن صح هذا الفرق فهو ظاهر؛ لكن الفرق الأول واضح؛ وهو أن «الخشية» إنما تكون عن علم"

وقال أيضا في تفسير قول الله تعالي{وأهديك إلى ربك فتخشى}:

{وأهديك إلى ربك} أي أدلك إلى ربك أي إلى دين الله عز وجل الموصل إلى الله.

{فتخشى} أي فتخاف الله عز وجل على علم منك؛ لأن الخشية هي الخوف المقرون بالعلم، فإن لم يكن علم فهو خوف مجرد، وهذا هو الفرق بين الخشية والخوف. الفرق بينهما أن الخشية عن علم قال الله تعالى: {إنما يخشى الله من عباده العلماء} [فاطر:: 28]. وأما الخوف فهو خوف مجرد ذعر يحصل للإنسان ولو بلا علم، ولهذا قد يخاف الإنسان من شيء يتوهمه، قد يرى في الليلة الظلماء شبحاً لا حقيقة له فيخاف منه، فهذا ذعر مبني على وهم، لكن الخشية تكون عن علم.

وقال أيضا في قول الله تعالي(ذلك لمن خشي ربه):

{ذلك لمن خشي ربه} أي ذلك الجزاء لمن خشي الله عز وجل، والخشية هي خوف الله عز وجل المقرون بالهيبة والتعظيم ولا يصدر ذلك إلا من عالم بالله كما قال تعالى: {إنما يخشى الله من عباده العلماء إن الله عزيز غفور} [فاطر: 28]. أي العلماء بعظمته وكمال سلطانه، فالخشية أخص من الخوف، ويتضح الفرق بينهما بالمثال: إذا خفت من شخص لا تدري هل هو قادر عليك أم لا؟ فهذا خوف، وإذا خفت من شخص تعلم أنه قادر عليك فهذه خشية.

قال الشيخ العثيمين-رحمه الله في شرح رياض الصالحين - (كتاب العلم باب فضل العلم علما وتعليما)

"...أما الآية الرابعة فيه قوله تعالى( إنما يخشى الله من عبادة العلماء) والخشية هي الخوف المقرون بالتعظيم فهي أخص من الخوف فكل خشية خوف وليس كل خوف خشية ولهذا يخاف الإنسان من الأسد ولكنه لا يخشاه أما الله عز وجل فإن الإنسان يخاف منه ويخشاه قال الله تعالى: { فلا تخشوا الناس واخشون } ولكن من هم أهل الخشية حقا أهل الخشية حقا هم العلماء العلماء بالله وأسمائه وصفاته وأفعاله وأحكامه الذين يعرفون ما لله عز وجل من الحكم والأسرار في مقدوراته ومشروعاته جل وعلا وأنه سبحانه وتعالى كامل من كل الوجوه ليس في أفعاله نقص ولا في أحكامه نقص فلهذا يخشون الله عز وجل وفي هذا دليل على فضيلة العلم وأنه من أسباب خشية الله والإنسان إذا وفق للخشية عصم من الذنوب وإن أذنب استغفر وتاب إلى الله عز وجل لأنه يخشى الله يخافه يعظمه

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

بارك الله فيكم على هذه النقول ..

قال الشيخ العلامة عبد الرحمن بن قاسم النجدي في (شرح الأصول الثلاثة ) :

 

الخشية : فعلة من خشيه واتقاه، فهي بمعنى الخوف ، لــكنها أخص منه وهي من أجلّ أنواع العبادة .

 

يقول بقية السلف صالح الفوزان أطال الله عمره :

الخشية بمعنى الخوف ، لكن الخشية أخص من الخوف ؛ لأن الخشية مقرونة بمعرفة الله تعالى ، قال تعالى : (إنما يخشى اللهَ من عباده العلماء) [فاطر :68] ، فالخشية : خوف مقرون بمعرفة الله ، ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم : (( أما والله إني لأخشاكم لله وأتقاكم له )) . إهـ

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

من فضلك قم بتسجيل الدخول حتى تتمكن من المشاركة فى المنتدى

.



سجل دخولك الان