اذهب الي المحتوي
  • Sahab
  • Blackcurrant
  • Watermelon
  • Strawberry
  • Orange
  • Banana
  • Apple
  • Emerald
  • Chocolate
  • Charcoal
حاتم بن عبد الرحمن الفرائضي

أبو منصور عبد القاهر البغدادي الأشعري وكتابه الفرق بين الفرق

Recommended Posts

أبو منصور عبد القاهر البغدادي

الأشعري

و

كتابه

:

الفرق بين الفرق

 

أبو منصور عبد القاهر بن طاهر بن محمد البغدادي أحد الأشعرية المتقدمين ، وصاحب " الفرق بين الفرق " و " أصول الدين " .

ت 429هـ

 

قالت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء برئاسة الإمام ابن باز رحمه الله

:"

الشيعة فرق كثيرة منها الغلاة وغير الغلاة

فنوصيك بقراءة ما كتبه العلماء في تفصيل فرقهم وبيان عقيدة كل فرقة منهم

،

مثل: كتاب [مقالات الإسلاميين] لأبي الحسن الأشعري

،

و[منهاج السنة] لشيخ الإسلام ابن تيمية

وكتاب [الفرق بين الفرق] لعبد القاهر البغدادي ،

وكتاب [الملل والنحل] للشهرستاني ، و[الملل والنحل] لابن حزم

،

وكتاب [مختصر التحفة الإثنا عشرية] ونحوها ليكون لديك إلمام واسع بعقائدهم.

وبالله التوفيق. وصلى الله على نبينا محمد، وآله وصحبه وسلم.

عبد الله بن قعود

 

عبد الله بن غديان

 

عبد الرزاق عفيفي

 

عبد العزيز بن عبد الله بن باز

 

 

م 2 ص 374 من الفتوى رقم ( 7308 )

 

[][]@@@@***@@@@[][]

 

وقال رئيس قسم العقيدة في الجامعة الإسلامية سابقا

الشيخ العلامة محمد أمان الجامي رحمه الله رحمة واسعة

:

"

من أراد الإطلاع من طلاب العلم على تفاصيل تاريخ وحقيقة القرامطة

 

عليه أن يرجع إلى كتب الفرق

 

كالمقالات لأبي الحسن الأشعري

 

والفرق بين الفرق للبغدادي

 

والملل والنحل تجدون هناك تفاصيل القرامطة وهم طائفة من الفلاسفة ...

"

المصدر

شرح الشيخ للعقيدة التدمرية

 

 

"

 

[][][]

 

ترجمة

عبد القاهر البغدادي مؤلف كتاب الفرق بين الفرق

 

هو عبد بن طاهر بن عبد الله، أبو منصور البغدادي الإسفراييني،

، التميمي ،

[ طالع الأعلام للزركلي و رسالة الحرة (ص: 24-45). ]

 

أشعري من أئمة الأصول والكلام،

لم يحدد تاريخ ولادته، لكن المعروف عنه أنه ولد في بغداد ونشأ بها، ثم رحل مع أبيه إلى نيسابور، حيث

 

تتلمذ على يد أبي إسحاق الإسفراييني، وكان من أبرز شيوخه،

 

ومنهم أيضاً، إسماعيل بن نجيد، وأبو عمرو محمد بن جعفر بن مطر، وأبو بكر الإسماعيلي، وأبو أحمد بن عدي وغيرهم (330).

 

كان يدرس في سبعة عشر فنا، درس على الأستاذ أبي إسحاق الإسفراييني، وقعد بعده للإملاء مكانه، وحمل عنه العلم أكثر أهل خراسان

وقد مدحه ابن عساكر والرازي والسبكي ، انظر: طبقات السبكي (5/136، 138)

.

و

قال فيه الإمام أبو عثمان الصابوني رحمه الله:

"

كان من أئمة الأصول، وصدور الإسلام، بإجماع أهل الفضل والتحصيل،

بديع الترتيب، غريب التأليف والتهذيب، تراه الجلة صدراً مقدماً،

وتدعوه الأئمة إماماً مُفخّماً، ومن خراب نيسابور اضطرار مثله إلى مفارقتها

"

طالع طبقات السبكي (5/136، 138). (5/137)، وهذه الفتنة هي فتنة الغز - وهم من التركمان - انظر أحداثها في: الكامل (9/457) أحداث سنة 429هـ، وانظر: طبقات الأسنوي (1/195) -الحاشية -.

 

قال السبكي " قلت: فارق نيسابور بسبب فتنة وقعت بها من التركمان" ،

 

وكان استقراره آخر أمره في إسفراين حيث لم يبق فيها إلا يسيرا،

 

فمات في إسفرائين سنة 429هـ ودفن بجانب شيخه أبي إسحاق الإسفراييني.

انظر طبقات الشافعية 3/238، وفيات الأعيان، 1/298، الأعلام 4/48.

##@##

ومن أبرز تلاميذ البغدادي

:

القشيري، والبيهقي، وناصر بن الحسين المروزي المتوفى سنة 444هـ،

وعبد الغفار بن محمد النيسابوري المتوفى سنة 510هـ وعمره 96سنة

انظر: السير (17/572)، والسبكي (5/137).

 

، ومنهم أيضاً صهره، أبو المظفر الإسفراييني المتوفى سنة 471هـ، صاحب التبصير بالدين، الذي قلد فيه شيخه

انظر: التبصير بالدين (ص: 10-11)، من المقدمة ، و (ص: 175)، من الكتاب.

@@@ـــــــــ@@@

 

أما أهم آثاره فهي

:

1

الملل والنحل

، وهو كتاب مختصر ألفه قبل " الفرق بين الفرق"،

وميزته أنه توسع كثيراً في شرح مقالة المعتزلة

انظر: الملل والنحل للبغدادي (ص: 82)، وما بعدها.

،

إضافة إلى كلامه عن بقية الفرق قال عنه السبكي: " مختصر ليس في هذا النوع مثله " الطبقات (5/140).

، وقد طبع بتحقيق ألبير نصري نادر - ط دار المشرق - بيروت سنة 1986م.

2

الفرق بين الفرق، وهو مشهور، طبع عدة مرات.

 

##@@...................@@##

## عقيدته ##

 

 

 

قال الدكتور محمد بن خليفة التميمي

في كتاب " مقدمات في علم مقالات الفرق "

:

"

ثانياً: كتاب "الفرق بين الفرق" لعبد القاهر البغدادي "ت 429 هـ"

 

 

ا - عقيدته:

 

هو أبو منصور عبد القاهر بن طاهر بن محمد البغدادي المتوفى سنة 429هـ ،

 

وكان أشعري المذهب ويدل على ذلك عدة أمور منها:

 

1-اتفاق المترجمين له على نسبته إلى هذا المذهب

2-عرضه لعقيدة الأشعرية في كتابه الفرق بين الفرق على أنها عقيدة أهل السنة والجماعة الفرقة الناجية، ولم يصنف الأشعرية على أنها إحدى الطوائف بل جعلهم هم أهل الحق .

3-كتابه "أصول الدين" أكبر دليل على انتسابه إلى هذا المذهب، فقد ألفه على طريقة المتكلمين في تقسيمه لأبوابه، وتقريره لمسائل الاعتقاد على منهج الأشاعرة في مختلف الأبواب .

 

ب - منهج البغدادي في كتابه الفرق بين الفرق

تميز منهج البغدادي في كتابه الفرق بين الفرق

بعدم ميزات من أهمها ما يلي

:

1-اعتمد في تقسيم الفرق الإسلامية على حديث الافتراق، وسعى في تحديد الفرق طبقاً للعدد

المذكور في الحديث.

2-كانت طريقته في عرض آراء الفرق بجعل أصحاب الآراء وزعماء الفرق أصولاً، ثم إيراد آراء كل منهم في كل مسألة.

3-تميز كتاب الفرق بين الفرق بحسن التنظيم وجودة الترتيب لآراء الفرق والتقسيمات المتعلقة بها.

4-قدم قبل الخوض في آراء الفرق بمقدمات، ضمنها ذكر الخلافات الواقعة في أول الأمة، وكيف وقع الافتراق، والإشارة إلى فرق الأمة إجمالاً، وتوسع في ذلك فكانت تلك المقدمات كالخلاصة لبقية كتابه.

5-اقتصر البغدادي على عرض آراء الفرق الإسلامية فقط.

6-وافق البغدادي في عده لأصول الفرق أبا الحسن الأشعري، حيث جعل كل منهما أصول الفرق عشرة ، وعد بعض الفرق خارجة عن الإسلام وإن كانت تنتسب إليه، كغلاة الشيعة .

7-عرض البغدادي الأشعرية وآراءهم عرضاً يفيد أنها العقيدة الصحيحة التي عليها جمهور أهل السنة والجماعة ـ في نظره ـ وهم معظم المسلمين كما زعم، ولم يدخلها ضمن تصنيفه للفرق الإسلامية .

8-كان عرض البغدادي للفرق أكثر شمولاً من عرض غيره، حيث يعطي القارئ تصوراً عن الفرقة من جوانب متعددة، سواء كانت تاريخية أو فقهية أو غيرها؛ إضافة إلى الآراء العقدية لها.

9-اتبع البغدادي في كتابه منهج التقرير والنقد، لا مجرد النقل الموضوعي لآراء الفرق، فكان يعرض آراء الفرق ومقولاتها، ثم يتبع ذلك بمناقشتها، وبيان بطلانها وتهافتها من وجهة نظره، وكانت مناقشاته وتعقيباته تتسم بالشدة، والقسوة وتصل إلى حد السب والسخرية والشماتة والتهكم بالرأي وصاحبه ، وذكر الإلزامات على الرأي، ومقارنة بعض آراء الفرقة بالمذاهب والأديان المنحرفة، بل يبلغ نقده حد الاتهام بالأعراض ، بل التكفير والإخراج من ملة الإسلام، وهذا في مواضع متعددة من كتابه، وخاصة في حديثه عن المعتزلة .

"

 

المصدر ملف كتاب مقدمات في علم مقالات الفرق

تأليف د/ محمد بن خليفة التميمي

 

### [[]] ###

 

قال عضو هيئة كبار العلماء سابقا الشيخ يوسف الغفيص حفظه الله في شرح العقيدة الحموية

:

"

لكن شيخ الإسلام رحمه الله يقول: ومن قال منهم -يعني الأشعرية- بكتاب الإبانة الذي نفه الأشعري في آخر عمره،

ولم يظهر مقالة تناقض ذلك، فهذا يعد من أهل السنة

.

لكن صار مجرد الانتساب للأشعري بدعة؛

لأنه عرف بالانحراف عن كثير من أصول السلف وإن كان من جهة الانتماء

والانتساب عني كثيراً باتباع مذهب السلف،

 

لكن فرق بين مسألة الانتماء وبين مسألة تحقيق المذهب في نفس الأمر؛

 

فإن الأشعري من جهة الانتماء انتماؤه سني سلفي بعد الاعتزال،

 

لكن من جهة تحقيق المذهب هو لم يحقق مذهب السلف في كثير من الموارد،

 

بل أصابه في مسائل وأخطأه في مسائل، ولهذا قوله في أكثر أصوله مركب من كلام أهل السنة وكلام غيرهم،

 

أما في الانتساب فهو لا ينتسب بعد الاعتزال إلا للسلف، وهذا شأن ثابت له.

 

أما الماتريدي فهو ليس بدرجته،

 

وإن كان يقارب طريقة المتأخرين من الأشاعرة، كـأبي المعالي الجويني ؛

 

فإن أبا المعالي الجويني قد نزل بالمذهب الأشعري عن طريقةالأشعري كثيراً،

 

وهذه المسألة من المهم أن ينتبه لها في المذهب الأشعري على وجه الخصوص،

 

وهي أن المذهب كلما تقدم التاريخ كان أفضل،

 

بمعنى أن كلام الأشعري خير من كلام القاضي أبي بكر الباقلاني ،

 

وكلام الباقلاني أقرب إلى السنة والجماعة والنصوص من كلام أبي المعالي الجويني وعبد القاهر البغدادي

،

وكلام الجويني في الجملة أقرب من كلام محمد بن عمر الرازي

.

والمعتزلة في الغالب على العكس

،

فإن المتأخرين من المعتزلة في الجملة خير من المتقدمين

؛

لأن المتأخرين من المعتزلة عنوا بالانتساب الفقهي لـأبي حنيفة على وجه الخصوص،

 

ولهذا تأثروا بأصحابهم من أهل السنة من الحنفية. ...

"

 

شرح الحموية للشيخ يوسف الغفيص

 

@@@@@@@@@@@

وقال الحافظ بن حجر في فتح الباري

 

:"

وقد ذكر الأستاذ أبو منصور عبد القاهر بن طاهر التميمي البغدادي

 

في كتابه الفرق بين الفرق

 

أن رؤوس المبتدعة أربعة إلى ان قال والجهمية اتباع جهم بن صفوان الذي قال بالاجبار والاضطرار إلى الأعمال وقال لا فعل لأحد غير الله تعالى وانما ينسب الفعل إلى العبد مجازا من غير ان يكون فاعلا أو مستطيعا لشيء وزعم ان علم الله حادث وامتنع من وصف الله تعالى بأنه شيء أو حي أو عالم أو مريد ...

"

المصدر فتح الباري

 

ملاحظة

لم أرجع إلى كل أصول كتب التراجم ولكن نقلت بعضها من عدة مصادر ناقلة

منها

كتاب موقف ابن تيمية مِن الأشاعرة للمحمود

 

 

 

المصدر

 

مدونة كتب ورجال

 

Rjal

 

http://rjal.blogspot.com/

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

من فضلك قم بتسجيل الدخول حتى تتمكن من المشاركة فى المنتدى

.



سجل دخولك الان

×