اذهب الي المحتوي
  • Sahab
  • Blackcurrant
  • Watermelon
  • Strawberry
  • Orange
  • Banana
  • Apple
  • Emerald
  • Chocolate
  • Charcoal
أبو الحارث إسكينيد السلفي

حقيقة الروافض... مـن ليبيا

Recommended Posts

((حقيقة الروافض))

 

 

خطبة الجمعـة 14 بتاريخ محرم 1431 هـ

 

 

إعداد :

 

 

أحمد إسكينيد

 

 

إمام وخطيب مسجد خالد بن الوليد.

 

 

 

الخطبة الأولى :

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب إليه ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان وسلم تسليما كثيرا ...

أما بعد :

فإن الصراع بين الحق والباطل صراعٌ قديم منذُ خُلِقَ آدم عليه السلام، وهو باقٍ إلى يوم القيامة، وكما أن للحقِّ أعوان يدعونَ إليه، فكذلك للباطلِ أعوانٌ يدعون إليه، ولا قيام للباطل إلا في غفلة الحق وأهله كما قال علي رضي الله عنه، والحق لابُدَّ ظاهر منصور وإن قلَّ أعوانه، والباطل لا يثبُتُ في وجه الحق أبداً وإن كثُرَ أشياعُه وأنصارُه، وقد قيلَ للإمام أحمد: ألا ترى ظهور الباطل على الحق، وذلك في محنةِ القول بخلق القرآن، فقال رحمه الله: كلا إن ظهور الباطل على الحق أن تتقلب قلوبنا من الحق إلى الباطل، وقلوبنا بعدُ لازمة الحق.

وإن من الفئات الباطلة والفرق المنحرفة عن الدين، والعجيبُ أنها تتكلم باسم الدين، ولا يغُرنك، فإن للحيات ليناً يعتزل، وقد كانت هذه الفئة مُندسة في العقود الماضية، غير أنها ظهرت وترعرعت في السنوات الأخيرة، وإن كانت من أقدم الفرق الضالة، فقد انخدع بها كثيرٌ من الناس، وما ذلك إلا لجهلهم بحقيقة هذه الفرقة الضالة، وما علموا أنها أشدُّ خطراً من اليهود والنصارى؛ لأن اليهود والنصارى عداوتُهُم للإسلام والمسلمين بينةٌ واضحة، أما هذه الفئة فإنها تدُسُ السمَ في العسل.

ولِخطرِهم فقد كان أهل العلم ولا زالوا يحذرون منها منذُ ظهورها من عهد الصحابة إلى يومنا هذا إلى ما شاء الله استناداً إلى قوله تعالى ((وَكَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآَيَاتِ وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ)) ([1]) ، قال ابن كثير "التي يحتاج المخاطبون إلى بيانها ، (وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ) أي ولتظهر طريق المجرمين المخالفين للرسل"([2])

وكشف الباطل وبيان خطره من واجبات القرآن ومقاصد الدين ولو أدى ذلك إلى ذكر أهل الباطل بأعيُنِهم فهذه هي النصيحة وقد قال صلى الله عليه وسلم (الدين النصيحة " ثلاثا . قلنا : لمن ؟ قال : " لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم) ([3])

وقد ذكر المولى سبحانه وتعالى في كتابه أشخاصاً وأُناساً بأعيُنهم من أهل الباطل بل وسماهم تحذيراً من طريقتهم وأن يسلُك الناس مسلكهم كفرعون وهامان وقارون وأبي إبراهيم وابن نوح عليه السلام وغيرهم.

ومنهج التحذير من أهل الشر والبدع والفساد سُنة النبي صلى الله عليه وسلم فقد كان يقسم الغنائم بين أصحابه فقام رجل فقال "اتق الله يا محمد" ، وفي رواية "اعدل يا محمد" فقال النبي صلى الله عليه وسلم (ويحك ، ومن يعدل إن لم أعدل) وفي رواية (فمن يُطِع الله إن عصيته ، أيأمنني على أهل الأرض ولا تأمنوني) ثم أدبر الرجل فستأذن خالد بن الوليد في قتله ، فقال صلى الله عليه وسلم (إن من ضئضئ هذا الرجل -يعني سيخرج من صلبه- قومٌ يقرؤون القرآن لا يُجاورُ حناجرهم –أي لا يعملون به- يقتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية) ([4])

فحذر منهم النبي صلى الله عليه وسلم بغيبة وهذه غيبة نبوية واجبةٌ مباركة يُراد بها نُصحُ المسلمين.

إيها الأخوة :

إنها فئةٌ اتخذت سبَّ صحابة النبي صلى الله عليه وسلم دينَها، ولعنَ خلفائه الراشدين شعارها، وقَذفَ أرواجه الطاهرات بالفاحشة ديدنُها.

ولعلكم عرفتم من هم؟ إنهم الروافض ، والرافضة طائفةٌ من طوائف الشيعة غير أن لديها من العقائد ما أخرجها من دائرة الإسلام، ولنعرف أولاً من هم الرافضة؟

ذكر الإمام الآجُـري في كتابه الشريعة أن أول من بذر بذرتهم بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بخمس وعشرين سنة هو عبدالله بن سبأ كان يهودياً من يهود صنعاء باليمن ثم أظهر إسلامه ووالى عليَّ بن أبي طالب ورفض ولاية أبابكر وعمر ولم يستطع إظهار ذلك في عهد عمر (خوفاً منه).

وفي ولاية عثمان بن عفان سعى في فتنة قتل عثمان، وأما أتباعه فقد غَلَوْ في علي بن أبي طالب حتى جعلوه إلهاً ومنهم من جعله نبياً فأمر علي بحرقهم وقصتهم معروفة كما في صحيح البخاري.

وأراد قتل هذا الرجل لما بلغه أنه يسبُ أبابكر وعمر فهرب منه، وسبب تسميتهم بالرافضة كما ذكر القفاري "سمَُّو رافضة لأنهم قالوا لزيد بن علي بن الحسين تبرأ من الشيخين –يعني أبابكر وعمر- فأبى وقال معاذَ الله فرفضوه فسموا رافضة، وقيل لرفضهم ولاية أبابكر وعمر"

ولهذه الطائفة من العقائد مالا يخطرُ على بال فمن ذلك التَقِية وهي أن يُظهِرَ عكس ما يُبطِن وهذا هو النفاقُ بعينه وتُعتبر التُّقيةُ تسعةَ أعشار مذهبهم وهذا أحدُ مراجِعِهم([5]) يقول "التقية واجبة فمن تركها كمن ترك الصلاة"([6]) ، وفي أصول الكافي للكليني "لا دين لمن تقية له"([7])

ومن عقائدهم في توحيد الربوبية كما في كتاب أبجد الشيعة لسليم بن قيس الكوفي :" قال الله لعلي عليه السلام : يا علي إنّ حساب الخلائق إليك، و مآبهم إليك، والميزان ميزانك، والصراط صراطك، والموقف موقفك، والحساب حسابك، فمن ركن إليك نجا، ومن خالفك هوي"([8]) فماذا تركوا لله بعد كل هذا ((فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ)) ([9])

ومن عقائدهم أن لأئمتهم مقاماً لا يبلغه نبي مرسل ولا ملكٌ مُقرب([10]).

وحدث ولا حرج عن شرك العبادة عندهم فهم يعتقدون في أئمتهم ومراقِدِهم مالا يعتقده المشركون في أصنامهم، ولقد رأيتُم بأمِ أعيُنِكم ما يفعلونه في يوم عاشوراء من كل سنة ولعلكم ستعجبون مما سأقوله لكم عن هذه الطائفة أما علمتم أن للرافضة صلاتان صلاةٌ لله وصلاة لآل البيت، كما لهم زكاتان زكاة ربع العشر وزكاة الخمس وهذه تُدفع لأئمتهم، وعندهم نكاحان نكاحٌ دائم بميراث ونكاح المتعة وإن شئت فسمه الزنى الذي ثبُت تحريمه في غير ما نصٍ عن النبي صلى الله عليه وسلم، وعندهم حرمان حرمُ بيت الله الحرام وهذا صحيح وحرمُ كربلاء وقد شاهدتم ورأيتم طريقة حجهم إلى كربلاء وما يفعلونه من لطمِ الخدود وشق للجيوب وضربٍ بالسلاسل والقيود على الظهور والصدور حتى تخرجُ منهم الدماء فأيُ طهارةٍ هذه، ووالله لو أراد أحدُ الكُفارِ أن يدخل الإسلام ورأى هذه المناظر المخزية لولى فراراً ولمُلئ رُعباً.

وعدد حجاجهم إلى كربلاء يفوقُ عدد الحجاج إلى بيت الله الحرام إلا أننا لا نعلم من أين يكون الإحرام عند ميقات كربلاء نعوذ بالله من الجهل والضلال.

ناهيك عن حفلات العزاء والنياحة والصراخ والبكاء زعماً منهم أن هذا كله حزناً على مقتل الحسين وفعلهم هذا لا يجوز على الأموات، وإن كان الحسين بن علي رضي الله عنه وعن أبيه قد أكرمه الله بالشهادة في مثل هذا اليوم سنة 61 من الهجرة حيثُ قُتِلَ مظلوماً لعنة الله على قاتله وقصته طويلةٌ ليس هذا مقامُ بسطها.

يقول الحافظ ابن رجب عن يوم عاشوراء في كتابه لطائف المعارف "وأما اتخاذه مأتماً كما تفعله الرافضة لأجل مقتل الحسين فهو من عمل من ضل سعيه في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يُحسنون صُنعا"

ولم يأمر الله ولا رسوله باتخاذ أيام مصائب الأنبياء وموتهم مأتماً فكيف بمن دونهم.

يقول الحافظ ابن ناصر الدين الدمشقي "والعجبُ أن الروافض يفعلون ذلك في يوم مقتل الحسين ولا يفعلون مثله بل ولا عشره في مقتل أبيه علي بن أبي طالب وهو خيرٌ منه عند الجميع فقد قُتِل يوم الجمعة وهو خارجٌ إلى صلاة الفجر في السابع عشر من شهر رمضان سنة أربعين للهجرة فهذا تناقض من تناقُضاتهم التي لم تُبنى على عقلٍ ولا نقل"

وأما عن لعنهم لصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وسبهم لخلفائه الراشدين فهذا من أذكار صباحهم ومسائهم.

وأما كلامهم عن القرآن فاسمعوا لما يقوله أحد علمائهم وهو الطُّبرسي في كتابه فصلَ الخِطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب "إن علماء الرافضة قد اطبقوا على صحة الأخبار المستفيضة بل المتواترة الدالة على وقوع التحريف في القرآن"

وقال "والدليل على تحريفه فصاحته في بعض الفقرات البالغة حد الإعجاز وسخافة بعضها الآخر" فهل بعد هذا الجرم من جرم أن القرآن فيه آيات سخيفة والعياذ بالله.

وفي أصول الكافي (أن القرآن الذي جاء به جبريل سبعة عشر آلف آية) ومن المعروف أن عدد آيات القرآن الذي بين أيدينا ألفان ومائتان وبضعٌ وثلاثون آية ، ويعتقدون أن القرآن حُذفتْ منه آيات من قِبل أبي بكر وعمر ومن كان لديه أدنى شك فيما نقلته فليقرأ إن شاء تفسير شيخهم الكليني المسمى (بالتفسير الصافي) وليس للصفاء سبيلٌ إليه ولا لمؤلفه وسيجد العجب العُجاب فمن أصدقُ ياترى أهؤلاء الروافض أم الله القائل ((إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ)) ([11])

وقد شبهت الرافضة اليهود في كثيرٍ من جوانب العقيدة ولا عجب فواضع مذهبِهم عبدالله بنُ سبأ اليهودي فكيف يستقيم الظل والعودُ أعوجُ.

وقد كان السلف من أعرف الناس بهم وكان أول من تنبه لذلك الإمام عامر بن شراحيل المعروف بالشعبي فقد كان كوفي المولد والمنشأ والوفاة أي خالطهم طوال حياته فعن مالك بن معاوية قال "قال لي الشعبي وقد ذكرنا الرافضة يوما فقال : قالت اليهود : لا يصلح الملك إلا في آل داود ، والرافضة تقول : لا يصلح إلا في ولد علي ، واليهود يقولون : لا جهاد حتى يخرج المسيح ، والرافضة يقولون : لا جهاد حتى يخرج المهدي ، واليهود تبغِضُ جبريل ويقولون هو عدونا من الملائكة ، والرافضة يقولون غلِطَ جبريل بالوحي على محمد وكان الأولى بالرسالة علي ، والرافضة يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله ، والرافضة يكذبون على الله ورسوله وآل بيته ، واليهود رموا مريم الطاهر بالفاحشة ، والرافضة قذفوا بالزنى أم المؤمنين زوج النبي صلى الله عليه وسلم بنت الصديق المبرأة بصريح القرآن ، واليهود أشدُّ الناس عداوةً للذين آمنوا ، والرافضة أشدُّ عداوةً لأهل السنة بل ويعدونهم أنجاس ، ووافق الرافضة النصارى في خصلة وهي أن النصارى ليس لنسائهم صداق إنما يتمتعون بهن ، والرافضة يتزوجون زواج المتعة ويرونه حلالاً ، ثم قال يا مالك وتفضلُ اليهودُ والنصارى على الرافضة بخصلة قيل لليهود من خير أهل ملتكم قالوا أصحابُ موسى ، وقيل للنصارى من خير أهل ملتكم قالوا حواريُ عيسى ، وقيل للرافضة من شَرَّ أهل ملتكم قالوا أصحابُ محمد"([12])

ألا لعنة الله على الظالمين .

نفعني الله وإياكم بالقرآن العظيم ...

 

الخطبة الثانية :

الحمد لله الذي أرسل رسوله بالحق المبين وأيده بالآيات البينات لتقوم الحجة على المعاندين ((لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ وَيَحْيَا مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ وَإِنَّ اللَّهَ لَسَمِيعٌ عَلِيمٌ)) ([13]) وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له إله الأولين والآخرين وأشهد أن محمدا عبده ورسوله سيد الأنبياء والمرسلين صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين وسلم تسليما.

أما بعد :

 

وبعد أن عرفتُم ضلال القوم فلتستمعوا إلى كلام أهل العلم الموثوقين وقبل أن أنقل كلامهم أقول إن هؤلاء العلماء هم الذين نقلوا جميع شرائع الدين من صلاة وزكاة وصيام وحج وعلوم الحديث والتفسير وسائر علوم الدين فكما ائتمناهم على شرائع الدين كذلك هم مؤتمنون في جرحهم وتعديلهم.

روى ابن بطة في الإبانة عن علي قال "لتفترقن هذه الأمة على مثل ذلك ، وأضلها فرقة وشرها الداعية إلينا أهل البيت وآية ذلك أنهم يشتمون أبا بكر وعمر رضي الله عنهما"

 

فهذا كلام الخليفة الرابع علي بن أبي طالب الذين يتشيعون له هو ذا يتبرأ منهم.

وعن ابن عباس قال "أدركت الفرق فما رأيت أحقر ولا أخبث من الرافضة"

وهذا هو الإمام أبو حنيفة وهو من بلاد فارس إذا ذُكرَ عنده الرافضة كان دائماً يقول "من شك في كفرهم فهو كافر مثلهم"

وقال الإمام الشافعي "لم أرى أحداً من أهل الأهواء أشهد بالزور من الرافضة"

قال ابن كثير "قال مالك رحمه الله ومن غلظ الصحابة رضي الله عنهم فهو كافر"

وقال القرطبي المالكي "فمن نقص واحداً منهم أو طعن في روايته فقد رد على الله رب العالمين وأبطل شرائع المسلمين"

وقال ابن حزم "كان مالك يفتي بقتل من يسبُ أم المؤمنين عائشة"

وسُئل الإمام أحمد بن حنبل عمن يشتم أبابكر وعمر وعائشة فقال "ما أراه على الإسلام"

وكان الإمام أحمد يُكفِر من تبرأ من الصحابة ومن سب عائشة أم المؤمنين ورمها مما برأها الله منه وكان يقرأ ((يَعِظُكُمَ اللَّهُ أَنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَدًا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ)) ([14])

وقال الإمام البخاري صاحب كتاب الصحيح "ما أُبالي صليتُ خلف الرافضي أم صليتُ خلف اليهودي والنصراني ولا يُسلم عليهم ولا يُعاد مريضهم ولا يُناكحون ولا تُشهد جنائزهم ولا تُأكل ذبائحهم"

وقال ابن حزم "فإن الروافض ليسوا من المسلمين وهي طائفة تجري مجرى اليهود والنصارى في الكذب والكفر"

وقال القاضي عياض "نقطعُ بتكفير ولاة الرافضة وكذلك نُكفر من أنكر القرآن وكذلك قال أبو حامد الغزالي وابن كثير وابن خلدون والسمعاني"

وسُئِلَ الفريابي عمن يشتم أبابكر وعمر فقال "كافر" ، فقيل له : أيُصلي عليه؟ قال "لا تمسوه بأيديكم وارفعوه على بالخشب حتى تواروه في حفرته"

وغيرهم كثير وكثير بل إن علماء الإسلام كما قال السمعاني مجمعون على تكفيرهم لأنهم يعتقدون تظليل الصحابة وينسبونهم إلى ما لا يليق.

والكلام حول الرافضة طويلٌ جداً ويكفي في هذا عبرةً لمن اعتبر ، لأننا نسمع بين الحين والآخر عمن مالت قلوبهم إلى هؤلاء وذلك لما يُظهرونه من تأسفِهم وحزنهم على المسلمين وهم من ألد أعداء المسلمين ويكفي ما يفعلونه بأهل السنة في هذا الوقت في العراق فهم كما قال القائل :

 

كلاب هم للأجانب ولكن *** على أبناء جلدتهم أسودُ

 

((وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ)) ، ((لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آَبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ))

نسأل الله أن يكفينا شرهم ونحمده أن لم تظهر هذه الفئة الضالة بيننا ، وأن يرينا الحق حقاً ويرزقنا إتباعه وان يرينا الباطل باطلاً ويرزقنا اجتنابه.

 

 

الهوامش :

([1]) سورة الأنعام (الآية : 55) .

 

([2]) تفسير القرآن العظيم لابن كثير (3/263).

 

([3]) رواه مسلم .

 

([4]) متفق عليه.

 

([5]) هو ابن بابويه القمي.

 

([6]) كتاب الاعتقادات (باب التقية) .

 

([7]) أصول الكافي (2/217).

 

([8]) أبجد الشيعة، ص (216)

 

([9]) سورة الحج (الآية : 46) .

 

([10]) كما ذكر ذلك الخميني في كتابه الحكومة الإسلامية (ص53).

 

([11]) سورة الحجر (الآية : 09) .

 

([12]) السنة للخلال (801).

 

([13]) سورة الأنفال (الآية : 42) .

 

([14]) سورة النور (الآية : 17) .

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

من فضلك قم بتسجيل الدخول حتى تتمكن من المشاركة فى المنتدى

.



سجل دخولك الان

×