اذهب الي المحتوي
  • Sahab
  • Blackcurrant
  • Watermelon
  • Strawberry
  • Orange
  • Banana
  • Apple
  • Emerald
  • Chocolate
  • Charcoal
حذيفة خضر غنيمات

[فائدة] وضع اليد على الجبين بعد تقبيلها سجود لا يجوز!

Recommended Posts

بسم الله الرحمن الرحيم

 

الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين : وبعد

 

كنت قد سمعت الشيخ الألباني - رحمه الله - في أحد أشرطة سلسلة الهدى والنور - لا أذكر رقمه - قد قال : أن وضع اليد على الجبين بعد تقبيلها سجود لا يجوز ! ولم يشر إلى دليل على ذلك ، فعجبت حينها وبقيت هذه المعلومة في خلدي إلى أن وقفت على حديث في صحيح ابن خزيمة - رحمه الله - يشير إلى ذلك ، قال ابن خزيمة - رحمه الله - : حدثنا محمد بن بشار : حدثنا أبو عاصم : حدثنا جعفر بن عبد الله قال : رأيت محمد بن عباد بن جعفر قبل الحجر وسجد عليه ، ثم قال : رأيت خالك ابن عباس يقبله ويسجد عليه ، وقال ابن عباس : رأيت عمر بن الخطاب قبل وسجد عليه ، ثم قال : رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فعل هكذا ففعلت . ( صحيح ابن خزيمة ، 4/213 ، رقم الحديث (2714( ، تح : محمد الأعظمي ، طبع المكتب الإسلامي )

والدلالة من الأثر ظاهرة ، حيث سمى وضع الجبين على الحجر سجوداً!

ثم استدركت وقلت جعفر بن عبد الله بن عثمان ضعيف ، ووجدت في مصنف عبد الرزاق ما ينوب عنه ، فقد قال -رحمه الله -: عن ابن جريج قال : أخبرني محمد بن عباد : عن أبي جعفر أنه رأى ابن عباس جاء يوم التروية مسبدا رأسه ، قال : فرأيته قبل الركن ، ثم سجد عليه ، ثم قبله ، ثم سجد عليه ، ثم قبله ، ثم سجد عليه ، فقلت لابن جريج : ما التسبيد ؟ فقال : هو الرجل يغتسل ، ثم يغطي رأسه ، فيلصق شعره بعضه ببعض .

 

حذيفة خضر غنيمات

30/رجب/1431هـ

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

أولاً : لم أر المناسبة بين الفعل الذي أنكره الشيخ الألباني ، و غيره من أهل العلم ، و الأثر الذي سقته !

فالأثر يتحث عن السجود على الحجر ، أما السجود على اليد فهذا شيء آخر ..

 

ثانياً : أنت قلت أنه لم يشر إلى الدليل ، و مجيز ذلك الفعل هو المطالب بالدليل .

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

بسم الله الرحمن الرحيم

 

الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين : وبعد

 

كنت قد سمعت الشيخ الألباني - رحمه الله - في أحد أشرطة سلسلة الهدى والنور - لا أذكر رقمه - قد قال : أن وضع اليد على الجبين بعد تقبيلها سجود لا يجوز ! ولم يشر إلى دليل على ذلك ، فعجبت حينها وبقيت هذه المعلومة في خلدي إلى أن وقفت على حديث في صحيح ابن خزيمة - رحمه الله - يشير إلى ذلك ، قال ابن خزيمة - رحمه الله - : حدثنا محمد بن بشار : حدثنا أبو عاصم : حدثنا جعفر بن عبد الله قال : رأيت محمد بن عباد بن جعفر قبل الحجر وسجد عليه ، ثم قال : رأيت خالك ابن عباس يقبله ويسجد عليه ، وقال ابن عباس : رأيت عمر بن الخطاب قبل وسجد عليه ، ثم قال : رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فعل هكذا ففعلت . ( صحيح ابن خزيمة ، 4/213 ، رقم الحديث (2714( ، تح : محمد الأعظمي ، طبع المكتب الإسلامي )

والدلالة من الأثر ظاهرة ، حيث سمى وضع الجبين على الحجر سجوداً!

ثم استدركت وقلت جعفر بن عبد الله بن عثمان ضعيف ، ووجدت في مصنف عبد الرزاق ما ينوب عنه ، فقد قال -رحمه الله -: عن ابن جريج قال : أخبرني محمد بن عباد : عن أبي جعفر أنه رأى ابن عباس جاء يوم التروية مسبدا رأسه ، قال : فرأيته قبل الركن ، ثم سجد عليه ، ثم قبله ، ثم سجد عليه ، ثم قبله ، ثم سجد عليه ، فقلت لابن جريج : ما التسبيد ؟ فقال : هو الرجل يغتسل ، ثم يغطي رأسه ، فيلصق شعره بعضه ببعض .

 

حذيفة خضر غنيمات

30/رجب/1431هـ

 

جزاك الله خيراً على تنبيهك وبارك فيك

 

وهنا أمور:

 

أولاً: زرت سماحة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز رحمه الله في مكة عام 1409 أو 1410 فسلم عليه رجل وقبل يده ووضع جبهته على يد الشيخ فأنكر عليه الشيخ ذلك وقال إنه من السجود لغير الله .

 

 

ثانياً: وجه الاستشهاد من حديث ابن عباس رضي الله عنهما أن وضع الجبهة على شيء وهو قائم أو جالس يسمى سجوداً ولا يلزم أن يكون على الأرض كما هو الأصل في سجود الصلاة..

 

فليس السجود مخصوصاً بأن يضع جبهته على الأرض وكذا يديه ورجليه بل وضع جبهته على شيء كاليد أو الحائط كحائط المبكى عند اليهود أو وضع بعض الناس الجبهة على المصحف بل مجرد حني الجبهة للتحية كل هذا من السجود وجميعه حرام، ومن الشرك بالله إلا وضع الجبهة على المصحف فهو إنما يسجد على كتاب اشتمل على كلام الله ويريد تعظيم الله فغايته أن يكون بدعة، إلا إذا قصد السجود للورق-وهذا لا يكاد يوجد من يفعله- فيكون حينئذ شركاً ..

 

 

 

ثالثاً : تضعيفك أخي لحديث ابن عباس مرفوعاً بسبب تضعيفك لجعفر بن عبدالله فيه نظر..

 

فمدار الحديث على محمد بن عباد عن ابن عباس

 

ورواه عن محمد : ابن جريج وأوقفه على ابن عباس

 

ورواه عنه جعفر بن عبدالله بن عثمان المخزومي فرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم.

 

 

وجعفر بن عبدالله : قال الإمام أحمد-كما في العلل لابنه-: ثقة، وذكره كلامه ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ولم يذكر خلافه، وذكره ابن حبان في الثقات، وصحح حديثه هذا: ابن خزيمة، وابن السكن، والضياء في المختارة، وحسنه ابن كثير في البداية والنهاية.

 

وذكره العقيلي في الضعفاء وقال: في حديثه وهم واضطراب، ويظهر أن دليله في ذلك ما ساقه من اختلاف في ذكر عمر رضي الله عنه في إسناد، وكذا لما في رواية ابن جريج من المخالفة في رفعه.

 

ويظهر لي أن هذا لا يكفي لإعلال حديثه هذا وذلك لأن جعفر بن عثمان ثقة ليس مضعفاً، وهو يروي عن محمد بن عباد مشاهدة وسماعاً فهو أدعى للضبط، لا سيما وأنه يحدثه عن خاله عبدالله بن عباس رضي الله عنهما فهذا أدعى للانتباه وضبط الرواية، ثم إن حديثه مفصل بخلاف رواية ابن جريج فإنه مختصرة، والراوي قد يختصر مرة ويطول مرة، وقد يوقف الحديث تارة ويرفع أخرى ..

 

 

والرفع له شواهد منها:

 

ما رواه ابن أبي شيبة في المصنف(3/342) حدثنا حميد بن عبد الرحمن [الرؤاسي] عن حنظلة [ابن أبي سفيان] عن طاوس أن عمر قبل الحجر ثلاثا وسجد عليه لكل قبلة وذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم فعله

 

وإسناد صحيح إلى طاوس، ومنقطع لأنه لم يدرك عمر بن الخطاب.

 

ومن شواهده أيضاً:

 

 

ما رواه الطبراني، وابن الأعرابي في معجمه والدارقطني في سننه، والبيهقي في السنن الكبرى من طريق يحيى بن سليمان الجعفي ثنا يحيى بن يمان ثنا سفيان عن بن أبي حسين عن عكرمة عن بن عباس قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يسجد على الحجر

 

وإسناده فيه ضعف.

 

يحيى بن سليمان ويحيى بن يمان متكلم فيهما مع كون الأول من رجال البخاري، والثاني من رجال مسلم.

 

 

 

والذي يظهر لي أنه حديث صحيح مرفوعاً، وموقوفاً على ابن عباس، وموقفاً على طاوس أيضاً لأنه ثبت عنه من فعله رحمه الله

 

 

رابعاً: ما ذكرته من مصنف عبدالرزاق [أخبرني محمد بن عباد : عن أبي جعفر] فيه إقحام كلمة (عن) لأن كنية محمد بن عباد (أبو جعفر) وهو صاحب الرواية ..

 

ويراجع في ذلك الأم للشافعي، ومعرفة السنن والآثار للبيهقي، وغريب الحديث لأبي عبيد، وأخبار مكة للأزرقي..

 

 

والله أعلم

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

جزاكم الله خيراً .. و بارك الله فيكم

الآن فهمت وجه الاستدلال .. مع أن الأخ حذيفة حاول توصيل ذلك إليّ إلا أنني لم أتصوره تماماً ..

 

و أضيف الآن : قرأت أن سفياناً الثوري قال عن وضَع الجبهة على اليد [ هي السجدة الصغرى ] ، و نقل العلامة الألباني رحمه الله قوال الحافظ ابن عبد البر [ تقبيل اليد هي السجدة الصغرى ] و نقل عن غيره [ أن تقبيل اليد مذلة للمُقبِل ، فتنة للذي يُقَبْل ]

 

و أنقل فتوى العلامة محمد بن ابراهيم رحمه الله [ من بعض المواقع ] :

( الانحناء عند السلام حرام إذا قصد به التحية. وأَما إن قصد به العبادة فكفر. و وضع اليد على الجبهة مثل السجود ويدخل في الشرك )

 

و قال العلامة عبد العزيز بن باز رحمه الله :

 

[ تقبيل اليد فذهب جمهور من أهل العلم إلى كراهته ولا سيما إذا كان عادة ، أما إذا فعل بعض الأحيان عند بعض اللقاءات فلا حرج من ذلك مع الرجل الصالح ؛ مع الأمير الصالح ، مع الوالد أو شبه ذلك فلا حرج في ذلك ، لكن اعتياده يكره .

وبعض أهل العلم حرم ذلك إذا كان معتاداً دائماً عند اللقاء ، أما فعله في بعض الأحيان فلا حرج في ذلك .

أما السجود على اليد كونه يسجد على اليد ويضع جبهته على اليد هذا السجود محرم ، ويسميه أهل العلم السجدة الصغرى ، هذا لا يجوز كونه يضع جبهته على يد الإنسان سجوداً عليها لا يجوز ، لكن تقبيلها بفمه إذا كان غير معتاد إنما في النادر أو القليل هذا لا بأس لأنه ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أن بعض الصحابة قبَّل يده وقدمه ، فالأمر في هذا سهل إذا كان قليلاً ، أما اعتياده دائماً فيكره أو يحرم .

وأما الانحناء فهو لا يجوز ، كونه ينحني كالراكع هذا لا يجوز ؛ لأن الركوع عبادة لا يجوز أن ينحني ، أما إذا كان انحناؤه ليس لأجل التعظيم بل انحناؤه لأنه قصير والمسلِّم طويل فينحني له حتى يصافحه ، لا لأجل التعظيم بل لأجل أن يسلم عليه إذا كان قصيراً أو مقعداً أو جالساً فلا بأس بهذا ، أما متى ينحني لتعظيمه هذا لا يجوز ويخشى أن يكون من الشرك إذا قصد تعظيمه بذلك .

وقد روي عنه صلى الله عليه وسلم أنه سئل : (يا رسول الله ، ألقى الرجل فهل أنحني له؟ قال : لا . قال : فهل ألتزمه وأقبله؟ قال : لا قال : آخذ بيده وأصافحه؟ قال : نعم) [1] . وإن كان هذا الحديث في سنده ضعيف ، وهو ضعيف الإسناد ، لكن ينبغي العمل به ؛ لأن الشواهد كثيرة تشهد له في المعنى ، والأدلة كثيرة كذلك تدل على أن الانحناء والركوع للناس لا يجوز .

فالحاصل أنه لا يجوز الانحناء أبداً لأي شخص لا الملك ولا غير الملوك ، ولكن إذا كان ليس لأجل التعظيم بل لأجل أن يسلم عليه إذا كان قصيراً أو مقعداً أو جالساً فانحنى له ليسلم عليه فلا بأس بذلك ] انتهى .

(فتاوى نور على الدرب) [1/491 ، 492]

[1] : و أزيد : حسنه الشيخ الألباني في صحيح سنن الترمذي .

تم التعديل بواسطة محمد جميل حمامي

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

و هذه إحدى فتاوى الإمام الألباني في هذا الباب :

قال في بداية الشريط رقم [ 709 ] ( معدداً شروط تقبيل اليد ) :

" ... لا يجوز أن يقترن مع التقبيل ما يشبه السجود ، ما يشبه السجود يكون بالإنحناء ، ومن ذلك أيضاً ، أن يفعل هكذا [ الظاهر أن الشيخ مثل للحاضرين كيفية الصورة التي ينكرها ] ومنذ أيام قريبة قبل يدي أحد الأطفال الصغار - بحضور والده أظن - ففعل هكذا ، فنهيناه عن هذا ... "

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

 

كنت قد سمعت الشيخ الألباني - رحمه الله - في أحد أشرطة سلسلة الهدى والنور - لا أذكر رقمه - قد قال : أن وضع اليد على الجبين بعد تقبيلها سجود لا يجوز

 

للشيخ الألباني رحمه الله تعالى تفصيل في هذا لا يستغنى عنه.

 

يرجع إلى الشريط رقم 186 أشرطة متفرقة بترقيم أهل الحديث والأثر : من الدقيقة 14.23 إلى 44.17

 

 

 

 

 

 

 

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

هم القوم لا يشقى جليسهم .. جزاكم الله خيراً على ما أفدتم

 

رابعاً: ما ذكرته من مصنف عبدالرزاق [أخبرني محمد بن عباد : عن أبي جعفر] فيه إقحام كلمة (عن) لأن كنية محمد بن عباد (أبو جعفر) وهو صاحب الرواية ..

 

ويراجع في ذلك الأم للشافعي، ومعرفة السنن والآثار للبيهقي، وغريب الحديث لأبي عبيد، وأخبار مكة للأزرقي..

 

 

والله أعلم

 

قد جاء في بعض الروايات ( محمد بن عباد بن جعفر ) كما في رواية ابن خزيمة أعلاه وغيرها ، وجاء في أخرى ( محمد بن عباد عن أبي جعفر ) كما في الأم وأخبار مكة للفاكهي ، وقد رجح الألباني - رحمه الله - الثانية كما في إرواء الغليل ذكره بالهامش ، 311/4

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى
هم القوم لا يشقى جليسهم .. جزاكم الله خيراً على ما أفدتم

 

 

 

قد جاء في بعض الروايات ( محمد بن عباد بن جعفر ) كما في رواية ابن خزيمة أعلاه وغيرها ، وجاء في أخرى ( محمد بن عباد عن أبي جعفر ) كما في الأم وأخبار مكة للفاكهي ، وقد رجح الألباني - رحمه الله - الثانية كما في إرواء الغليل ذكره بالهامش ، 311/4

 

 

بارك الله فيك

 

أولاً: من هو هذا أبو جعفر الذي من شيوخ محمد بن عباد وتلامذة ابن عباس رضي الله عنهما؟ ومن ترجم له في شيوخ محمد بن عباد؟

 

ثانياً: ورد ذكر محمد بن عباد في ثمانية مواضع كلها فيها بن جعفر إلا في موضع واحد: عن جعفر وليس هو موضع حديثنا هذا! بل فيه : بن جعفر..

 

فهل بالإمكان أن تحيلني على الموضع الذي في الأزرقي لهذا الحديث وفيه: عن جعفر؟

 

ثالثاً: وهذا نص ما في الأم ج2/ص171

 

أخبرنا سَعِيدٌ عن ابن جُرَيْجٍ عن أبي جَعْفَرٍ قال رَأَيْت بن عَبَّاسٍ جاء يوم التَّرْوِيَةِ مُسَبِّدًا رَأْسَهُ فَقَبَّلَ الرُّكْنَ ثُمَّ سَجَدَ عليه ثُمَّ قَبَّلَهُ ثُمَّ سَجَدَ عليه ثُمَّ قَبَّلَهُ ثُمَّ سَجَدَ عليه ثَلَاثَ مَرَّاتٍ

 

 

فالرجاء تحري الدقة، وعدم الركون إلى التقليد ..

 

وفقك الله ورعاك وسامحني ..

 

 

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

حياكم الله

 

هنا تكلم الشيخ العلامة ابن باز رحمة الله عليه على المسألة :

 

ما حكم تقبيل يد الرجل الصالح والانحناء له، هل يجوز أم لا؟

أما تقبيل اليد فذهب جمع من أهل العلم إلى كراهته، ولا سميا إذا كان عادةً، أما إذا فعل بعض الأحيان عند بعض اللقاءات فلا حرج في ذلك، مع الرجل الصالح مع الأمير الصالح، مع الوالد ...... لا حرج في ذلك، لكن اعتياده يكره، وبعض أهل العلم حرم ذلك إذا كان معتاداً دائماً عند اللقاء، أما فعله بعض الأحيان فلا حرج في ذلك، أما السجود على اليد كونه يسجد على اليد يضع جبهته على اليد هذا شيء محرم، ويسميه بعض أهل العلم: السجدة الصغرى، هذا لا يجوز، كونه يضع جبهته على يد إنسان سجودا عليها، لا، لكن تقبيلها بفمه إذا كان غير معتاد، إنما لنادر أو قليل فلا بأس، لأنه ورد عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قبل بعض الصحابة يده وقدمه، فعله بعض الصحابة فالأمر في هذا سهل إذا كان قليلاً، أما اعتياده دائماً فيكره أو يحرم. وأما الانحناء فهو لا يجوز كونه ينحني كالراكع هذا لا يجوز، لإن الركوع عبادة، لا يجوز أن ينحني، أما إذا كان انحنائه لأجل .......، انحنى له لأنه قصير والمسلم طويل، فانحنى له حتى يصافحه، لا لأجل التعظيم بل لأجل أن المسلم عليه قصير، أو مقعد أو جالس فلا بأس بهذا، أما أن ينحني لتعظيمه هذا لا يجوز، ويخشى أن يكون من الشرك إذا قصد تعظمه بذلك، وروي عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه سئل قيل: يا رسول الله: (الرجل ألقى الرجل فهل أنحني له؟ قال: لا، قال: فهل ألتزمه وأقبله؟ قال: لا، قال: فهل آخذ بيده وأصافحه؟ قال: نعم)، وإن كان في سنده ضعف، الحديث ضعيف الإسناد لكن ينبغي العمل به لأن الشواهد الكثيرة تشهد له بالمعنى، والأدلة الكثيرة كذلك تدل على أن الانحناء والركوع للناس لا يجوز، فالحاصل أنه لا يجوز له الانحناء أبداً لأي شخص لا للملك ولا لغير الملوك، ولكن إذا كان الانحناء لا لأجل التعظيم بل لأجل أنه سلم عليه قصير أو مقعد أو جالس فانحنى ليسلم عليه فلا بأس بذلك.

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

من فضلك قم بتسجيل الدخول حتى تتمكن من المشاركة فى المنتدى

.



سجل دخولك الان

×