• Sahab
  • Sky
  • Blueberry
  • Slate
  • Blackcurrant
  • Watermelon
  • Strawberry
  • Orange
  • Banana
  • Apple
  • Emerald
  • Charcoal
أبو الحسن عمران الليبي

سلسلة النحو الميسر وتدريبات على الإعراب

عدد ردود الموضوع : 59

جزاك الله خيرا أبا الحسن على جهدك وهذا جهد مشكور منكم جعله في موازين حسناتك و نفع بعلمك

ولك مثل ذلك أخي الكريم عيسى الجابري ورفع قدرك في الدارين

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

زيادة شرح وبيان على الدرس السابع

 

قبل أن نشرع في شرح الدرس الثامن ، يجب علينا أن تعرف أن هناك أفعالاً تنصب ثلاثة مفاعيل وذلك على النحو الآتي :

1 - من الإفعال التي تنصب ثلاثة مفاعيل ثانيهما وثالثهما مبتدأ وخبر في الأصل :

أرى - أعلم - أنبّا - نبّا - أخبر - خبّر - حدّث .

أمثلة :

أ - أعلم السلفي المبتدع الرد محبوباً .

ب - أنبتُ اخوتي المحاضرة قريباً .

ج - نبأتهم الحضور لازماً .

د - أخبر الشيخُ الطالبَ الدرسَ مؤجل .

هـ - خبّر كل مدرب التدريب مستمراً .

ي - وحدّثهم العلم سبيل الفوز .

2 - الفعلان : أرى وأعلم ، كانا قبل تعديتهما بالهمزة متعديين لمفعولين فقط .

أما الأفعال الخمسة الأخرى : ( أنبّا - نبّا - أخبر - خبّر - حدّث ) . فيجوز أن تنصب ثلاثة مفاعيل بذاتها ، والأصل أن تتعدى إلى اثنين : إلى الأول بنفسها ، وإلى الثاني بالباء أو بعن " الجارتين " وهو أسلوب القرآن الكريم في استعمالها مثل قوله تعالى : ( قال يا آدم انبئهم بأسمائهم ) . البقرة : 32

 

والآن مع الدرس الثامن إن شاء الله تعالى .

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

الدرس الثامن

الأفعال الصحيحة والأفعال المعتلة

 

أولاً : الفعل الصحيح

تعريف الفعل الصحيح :

هو الذي ليس فيه حرف أو أكثر من حروف العلة ، وهى : الألف والواو والياء .

مثل : كتب ، جلس ، ضرب ، شرب ، نجح ، حضر .

 

أقسامه :

ينقسم الفعل الصحيح إلى ثلاثة أقسام :

أ - المهموز : وهو ما كانت أحد حروفه الأصلية همزة مثل :

قرأ ، سأل ، أمن .

ب - المضعف : وهو ما كان وسطه وآخره من جنس واحد مثل :

عدّ ، مدّ ، ردّ ، هزّ ، مرّ ، والدليل على تضعيفه أو إدغام حرفين منه في بعضهما أن الإدغام أو التضعيف يُفك عند الإسناد إلى تاء الفاعل فتقول :

عددتُ النقودَ .

مددتُ يدي .

هززتُ النخلة .

مررتُ بصديقي .

وهذا النوع يُسمى مضعف ثلاثي .

أما مضعف الرباعي فهو ما كان أوله وثانيه مكررين مثل :

زلزل ، شقشق ، وسوس ، شقشق ، جلجل ، عسعس .

ج - السالم : هو ما سلمت حروفه الأصلية من الهمز والتضعيف مثل :

نجح ، فتح ، منح ، منع ن ظهر ، كتب ....

وإذا كان الفعل صحيحاً في ماضيه فهو صحيحٌ في المضارع والأمر .

 

ثانياً : الفعل المعتل

تعريفه : هو ما كان حرف أو أكثر من حروفه الأصلية من حروف العلة مثل :

وعد ، نام ، قام ، صام ، ساد ، حاد ....

أقسامه :

ينقسم الفعل المعتل إلى ثلاثة أقسام أيضاً :

أ - المثال : وهو ما كان أوله حروفه حرف علة مثل :

وعد يعد - وهب يهب - وقف يقف - وضع يضع - ولج يلج ....

ويستوي المضارع والأمر : ففعل الأمر هبَّ يعتبر معتلاً لأن ماضيه وهب ، وكذلك ضع لأن ماضيه وضع ، وهكذا .

ب - الأجوف : وهو ما كان وسطه معتلاً مثل :

صام ، قام ، باع ، نام ، ساد ، عاد .

وكذلك المضارع والأمر من هذه الأفعال وما شاكلها ، ففعل الأمر : صم ، وقم ، وبع ، ونم ، وسد ، وعد ، تعتبر أفعالاً معتلة لأن ماضيها معتل ، وما ينطبق على الأمر ينطبق على المضارع .

ج - الناقص : وهو ما كان آخره معتلاً مثل :

دعا ، رمى ، سعى ، مشى ، بنى ، سروَ ، عدُوَ ، رضى .

ويستوي في ذلك المضارع والأمر أيضاً .

إلى اللقاء إن شاء الله تعالى مع الدرس القادم وهو" الفعل الجامد والفعل المتصرف "

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

رابط المشاركة (تم تعديلها)

هل من الصواب أن أقول جزاك الله خيرا أخي أبا الحسن

أو أبو الحسن

أو أبي الحسن ؟ والسبب جزاك الله خيرا

ومثلها قولنا بارك الله فيك أخي أبو فلان

 

 

هل الأفعال المتعدية لمفعولين محدودة محصورة يمكن حفظها أم لا؟

تم التعديل بواسطة مالك السلفي

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

السلام عليكم

وبعد: فقولك: "أبو الحسن" أو أبا الحسن" في الجملتين المذكورتين - كلاهما صحيح، ولا يصح: "أبي الحسن".

فالأول "أبو" على تقدير الإعراب المحكي، والثاني لأنه منادى مضاف فيُنصب، أما الثالث فلا وجه له.

ولعل أخانا "أبا الحسن" سيفيدنا في دروسه القادمة حول الإعراب المحكي والمنادى جزاه الله خيرا.

والله أعلم.

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

السلام عليكم

 

وبعد: فقولك: "أبو الحسن" أو أبا الحسن" في الجملتين المذكورتين - كلاهما صحيح، ولا يصح: "أبي الحسن".

فالأول "أبو" على تقدير الإعراب المحكي، والثاني لأنه منادى مضاف فيُنصب، أما الثالث فلا وجه له.

ولعل أخانا "أبا الحسن" سيفيدنا في دروسه القادمة حول الإعراب المحكي والمنادى جزاه الله خيرا.

والله أعلم.

بارك الله فيكم أخي مالك السلفي ، وبالنسبة إلى سؤالك فقد كفانا أخونا أبا زياد مؤونة السؤال فجزاه الله كل خير .

وبخصوص طلبك اخي أبا زياد عن الإعراب المحكي والمنادى ، فابشرك رعاك الله فإنه بإذن الواحد الأحد سيكون قريباً إن شاء الله تعالى .

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

الدرس التاسع

الفعل الجامد والفعل المتصرف

 

ينقسم الفعل إلى قسمين :

جامد ومتصرف .

اولاً : الفعل الجامد : هو الذي يلزم صورة واحدة ، أي : صورة الماضي أو صورة الأمر .

1 - فالذي يلزم صورة الماضي فقط ولا يأتي منه المضارع ولا الأمر :

ليس ، مادام - من أخوات كان .

كرب ، كاد - من أفعال المقاربة .

عسى ، حرى ، اخلولق – من أفعال الرجاء (1) .

أخذ ، أنشأ – من أفعال الشروع .

نِعم ، حبّذا – من أفعال المدح .

بئس ، لا حبّذا – من أفعال الذّم .

2 – والذي يلزم صورة الأمر ، ولا يأتي منه الماضي ولا المضارع :

هب بمعنى ظُنَّ أو احسب ، مثلُ : هب نفسك بحاراً وتحدث عن رحلة بحرية .

تعلَّمْ بمعنى اعلم مثلُ : تعلم الحياة كفاحاً .

ثانياً : الفعل المتصرف : هو الذي لا يلزم صورة واحدة وينقسم إلى قسمين :

1 – تام التصرف : وهو الذي يأتي منه الماضي والمضارع والأمر مثلُ :

نجح ، ينجح ، انجح – ذهب ، يذهب ، اذهب – درس ، يدرس ، ادرس .

وأغلب الأفعال تامة التصرف .

2 – ناقص التصرف : وهو الذي يأتي منه الماضي والمضارع فقط مثلُ :

أفعال الاستمرار : زال ، برح ، انفك ، فتئ .

من أفعال المقاربة : كاد ، أوشك .

من أفعال الشروع (2) : طفق ، هلهل .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) : تفيد معنى الرجاء في حصول الخبر .

(2) : وهذه الأفعال تفيد معنى البدء في الفعل الذي هو خبرها.

 

إلى اللقاء إن شاء الله تعالى مع درس " قاعدة كتابة الألف المتطرفة "

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

الدرس التاسع

الفعل الجامد والفعل المتصرف

 

ينقسم الفعل إلى قسمين :

جامد ومتصرف .

اولاً : الفعل الجامد : هو الذي يلزم صورة واحدة ، أي : صورة الماضي أو صورة الأمر .

1 - فالذي يلزم صورة الماضي فقط ولا يأتي منه المضارع ولا الأمر :

ليس ، مادام - من أخوات كان .

كرب ، كاد - من أفعال المقاربة .

عسى ، حرى ، اخلولق – من أفعال الرجاء (1) .

أخذ ، أنشأ – من أفعال الشروع .

نِعم ، حبّذا – من أفعال المدح .

بئس ، لا حبّذا – من أفعال الذّم .

2 – والذي يلزم صورة الأمر ، ولا يأتي منه الماضي ولا المضارع :

هب بمعنى ظُنَّ أو احسب ، مثلُ : هب نفسك بحاراً وتحدث عن رحلة بحرية .

تعلَّمْ بمعنى اعلم مثلُ : تعلم الحياة كفاحاً .

ثانياً : الفعل المتصرف : هو الذي لا يلزم صورة واحدة وينقسم إلى قسمين :

1 – تام التصرف : وهو الذي يأتي منه الماضي والمضارع والأمر مثلُ :

نجح ، ينجح ، انجح – ذهب ، يذهب ، اذهب – درس ، يدرس ، ادرس .

وأغلب الأفعال تامة التصرف .

2 – ناقص التصرف : وهو الذي يأتي منه الماضي والمضارع فقط مثلُ :

أفعال الاستمرار : زال ، برح ، انفك ، فتئ .

من أفعال المقاربة : كاد ، أوشك .

من أفعال الشروع (2) : طفق ، هلهل .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) : تفيد معنى الرجاء في حصول الخبر .

(2) : وهذه الأفعال تفيد معنى البدء في الفعل الذي هو خبرها.

 

إلى اللقاء إن شاء الله تعالى مع درس " قاعدة كتابة الألف المتطرفة "

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

الدرس العاشر

قاعدة كتابة الألف المتطرفة

الألف تكتب على طريقتين :

منها ما يُكتب ألفاً ، ومنها ما يُكتب ياءً .

القاعـــدة :

أن الألف إذا تجاوزت ثلاثة أحرف أو كانت منقلبة عن ياء صُوّرت ياء .

مثالٌ على ما تجاوزت ثلاثة أحرف : استدعى - المصطفى .

ومثال ما كان أصلها ياء : هدى - فتى .

وإن كانت ثالثة منقلبة عن واو صوّرت ألفاً .

مثال : دعا - عفا - شدا .

كيف يمكن معرفة أصل الألف ؟

يمكن معرفة أصل الألف بإسناد الفعل إلى تاء المتكلم أو المُخاطب ، والحرف الذي يظهر عند الإسناد هو الأصل .

مثال : رمى - رميتُ ، دعا - دعيتُ ، هدى - هديتُ ، سعى - سعيتُ ...

ولكن إذا أشكل عليك الأمر انظر إلى المثنى مثل : فتى : فَتَيان - هدى : هديان .

وأخيراً احفظ هذين البيتين

إذا الفعل يوماً غُمَّ عنك هجاؤهُ = فألحق به تاء الخطاب ولا تقف

فإن تَـرَهُ باليــاء يومــاً كتبتـهُ = بيـاء وإلا فـهـــو يكتب بــالألف

إلى اللقاء إن شاء الله تعالى مع درس: إسناد الأفعال إلى الضمائر

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

الدرس الحادي عشر

إسناد الأفعال إلى الضمائر

 

عرفنا فيما سبق أن الفعل ينقسم إلى :

ماض ٍ * مضارع * أمر

كما عرفنا أن الفعل ينقسم إلى أفعال صحيحة وأفعال معتلة .

 

ملاحظة :

الفعل الماضي الصحيح لا يحدث فيه أي تغيير عند إسناده إلى ضمائر الرفع المختلفة .

 

أولاً : اسناد الأفعال الماضية إلى الضمائر

 

ا / الفعل الماضي الصحيح :

الفعل : نجح

نوعه : صحيح

ألف الإثنين : نجحا

تاء الفاعل : نجحتُ

واو الجماعة : نجحوا

نون النسوة : نجحن

نا الفاعلين : نجحنا

وقد رأينا أن الفعل لم يتغير عند الاسناد إلى ضمائر وهكذا في كل الأفعال الصحيحة .

 

ب / الفعل الماضي الأجوف :

الفعل : صام

نوعه : أجوف

تاء الفاعل : صمتُ

ألفا الإثنين : صاما

واو الجماعة : صاموا

نون النسوة : صمن

نا الفاعلين : صمنا

وقد رأينا الضمائر التي اُسندت إلى الأفعال السابقة ولاحظنا أن حرف العلة قد حذف مع تاء الفاعل ، ونون النسوة ، ونا الفاعلين وبقى مع ألف الإثنين ، وواو الجماعة ، وهكذا يحدث في كل فعل أجوف .

 

ت / الفعل الماضي المعتل الاخر بالواو :

الفعل : غدو

نوعه : معتل الاخر بالواو

تاء الفاعل : غدوتُ

ألف الإثنين : غدُوا

واو الجماعة : غدُوا

نون النسوة : غدُون

نا الفاعلين : غدُونا

عند الاسناد حدفنا حرف العلة مع واو الجماعة ، وبقى ما قبل الواو مضموماً للدلالة على أن المحذوف واوا ، وبقى حرف العلة مع بقية الضمائر .

 

ث / الفعل الماضي المعتل الاخر بالياء :

الفعل : رضي

نوعه : معتل الآخر بالياء

تاء الفاعل : رضيتُ

ألف الإثنين : رضيا

واو الجماعة : رضوا

نون النسوة : رضين

نا الفاعلين : رضِينا

نلاحظ أن حرف العلة حُذف مع واو الجماعة وبقى مع بقية الضمائر مثله مثل الياء التي تُحذف أيضا مع واو الجماعة كما سبق .

 

ج / الفعل الماضي المعتل الآخر بالألف أصلها واو :

الفعل : دعا

نوعه : معتل الآخر بالألف أصلها واو

تاء الفاعل : دعوتُ

ألف الإثنين : دعوْا

واو الجماعة : دعَوْا

نون النسوة : دعون

نا الفاعلين : دعونا

لاحظنا إرجاع حرف العلة إلى أصله مع تاء الفاعل وألف الإثنين ونون النسوة ونا الفاعلين ، وحذفنا حرف العلة مع واو الجماعة وبقي ما قبل الواو مفتوحاً .

 

ح / الفعل المعتل الآخر بالألف أصلها ياء :

الفعل : رمى

نوعه معتل الآخر بالألف أصلها ياء

تاء الفاعل : رميتُ

ألف الإثنين : رميا

واو الجماعة : رموا

نون النسوة : رمين

نا الفاعلين : رمينا

أولاً علينا أن نعرف أن أصل الألف ياء - كما في الفعل رمى – لأن المضارع منه يرمي – رمياً – وعند الاسناد تقول رميت .

ونلاحظ أنه حذفنا حرف العلة مع واو الجماعة ورجع إلى أصله مع بقية الضمائر مثله مثل المعتل بالألف أصلها واو فقد رجع حرفا العلة إلى أصلهما مع الضمائر ما عدا واو الجماعة حيث تم حذف حرف العلة .

 

خ / الفعل المعتل الآخر بالألف بعد ثلاثة أحرف :

الفعل : أمضى

نوعه : معتل الآخر بالألف بعد ثلاثة أحرف

تاء الفاعل : أمضيتُ

ألف الإثنين : أمضيا

واو الجماعة : أمضوا

نون النسوة : أمضين

نا الفاعلين : امضينا

عند الاسناد فإن حرف العلة يُحذف مع واو الجماعة ويبقى ما قبله مفتوحاً ويُقلب ياء مع بقية الضمائر .

 

ثانياً : إسناد أفعال المضارع والأمر إلى الضمائر في الدرس القادم إن شاء الله تعالى

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

الدرس الثاني عشر

ثانياً : إسناد الفعل المضارع والأمر المضعف والأجوف

 

قبل أن نبدأ في شرح الدرس علينا أن نعرف أن الفعل المضارع والأمر والمثال لا يحدث فيهما تغيير عند إسنادهما إلى ضمائر الرفع مثل :

المضارع السالم : يكتب - وعند الإسناد يكون كالتالي :

ياء المخاطبة : تكتبين

ألف الإثنين : يكتبان

واو الجماعة : يكتبون

نون النسوة : يكتبن

الملاحظات : لم يحدث أي تغيير كما سبق ذكر ذلك .

وربما يعتقد بعض المبتدئين أن هناك تغييراً لوجود النون ، والجواب على ذلك أن هذه النون هى علامة رفع الفعل المضارع .

 

والآن مع الدرس وإسناد المضارع والأمر المضعف والأجوف

المضارع المضعف : يردّ - عند الإسناد : ياء المخاطبة : تردّين - ألف الإثنين : يردّان - واو الجماعة : يردّون - نون النسوة : يرددن .

المضارع الأجوف : يقوم - عند الإسناد : ياء المخاطبة : تقومين - ألف الإثنين : يقومان - واو الجماعة : يقومون - نون النسوة : يقمن .

الأمر المضعف :عدَّ - عند الإسناد : ياء المخاطبة : عدي - ألف الإثنين : عدّا - واو الجماعة : عدّوا - نون النسوة : اعددن .

الأمر المضعف : قمْ - عند الإسناد : ياء المخاطبة : قومي - ألف الإثنين : قوما - واو الجماعة : قوموا - نون النسوة : قمن .

من خلال الشرح الموجز يتبين لنا أن المضعف الثلاثي إذا أسند إلى واو الجماعة أو ياء المخاطبة أو ألف الإثنين فإنه لا يحدث فيه تغيير - اما إذا أسند إلى نون النسوة يفك إدغامه ، سواء كان مضارعاً أو أمراً .

وأن الأجوف - مضارعاً أو أمراً - إذا أسند إلى ياء المخاطبة أو ألف اإثنين أو واو الجماعة فلا يحدث فيه تغيير ، وإذا أسند إلى نون النسوة يُحدف منه حرف العلة .

 

المضارع والأمر الناقصان :

قد يكون الفعل المضارع والأمر الناقصان معتلين بالياء أو بالواو أو بالألف وسنرى أمثلة لكل نوع:

1 - الناقص اليائي :

مضارع : يرمي - ياء المخاطبة : ترمين - ألف الإثنين : يرميان - واو الجماعة : يرمون - نون النسوة : يرمين .

أمر : أرم - ياء المخاطبة : أرمي - ألف الإثنين : أرميا - واو الجماعة : أرموا - نون النسوة : أرمين .

2 - الناقص الواوي :

مضارع : يشدو - تشدين - يشدوان - يشدون - يشدونَّ .

أمر : أشدُ - أشدي - أشدوا - أشدوا - أشدون .

- أشدُ : فعل امر مبنى على حدف حرف العلة والضمة دالة عليه .

- أشدِ : فعل امر مبني على حدف حرف العلة والكسرة دالة عليه .

3 - الناقص المعتل باللألف :

مضارع : يرضى - ترضين - يرضيان - يرضون - يرضين .

أمر : أرضَ - أرضِ - أرضيا - أرضوا - أرضيْن .

 

الشرح والبيان :

نلاحظ أنه :

إذا أسند الفعل الناقص : مضارع أو أمر إلى ياء المخاطبة أو واو الجماعة فإنه يحدف منه حرف العلة إذا كان معتلاً بالواو أو بالياء .

أما إذا كان معتلاً بالألف فيحدف منه حرف العلة ويبقى ما قبله مفتوحاً .

وإذا أسند إلى ألف الإثنين أو نون النسوة : فإن كان معتلاً بالواو أو بالياء بقى حرف العلة ، وإن كان معتلاً بالألف قُلبت الألف ياء .

 

نكمل الدرسَ في الحلقة القادمة إن شاء الله تعالى و - درس : أسماء الأفعال - مع إعطاء بعض التدريبات على الإسناد

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

رابط المشاركة (تم تعديلها)

الدرس الثالث عشر

أسماء الأفعال

هى كلمات تدل على معنى الفعل ولكنها لا تقبل علامة من علاماته وتنقسم إلى ثلاثة أقسام :

القسم الأول : اسم فعل ماض :

هيهات - شتان - سرعان ، وإليك الأمثلة :

1 / قال تعالى : ( هيهات هيهات لما تُوعدون ) - سورة المؤمنون : 36 .

المعني : بَُعُدَ .

2 / قال الشاعر :

سارت مشرقة وسرت مغرباً *** شتان بين مشرق ومغرب

بمعني : تفرق .

3 / سرعان ما انتشرت النار في الهشيم - بمعنى : سرُع .

القسم الثاني : اسم فعل مضارع :

أف - أه - وي ، وإليك الأمثلة :

1 / قال تعالى : ( فلا تقل لهما أفٍ ولا تنهرهما ) - الإسراء : 23 .

2 / أه من المبتدع - بمعنى : للتوجع .

3 / قال تعالى : ( ويكأن الله يبسط الرزق لمن يشاء ومن عباده ويقدر ) - القصص : 82 .

القسم الثالث : اسم فعل أمر :

إيه - صه - مه - أمين - حيّ

الأمثلة :

1 / إيه من هذا الرد الطيب - بمعنى : زد من هذا ......

2 / صه يا مبتدع - بمعنى : اسكت .

3 / مه من الأذي - بمعنى : كفّ .

4 / حىّ : حىّ على الصلاة - بمعنى : أقبل وهلم .

وأسماء الأفعال المذكورة تُسمى أسماء أفعال مرتجلة أي أنها وُضعت من أول مرة أسماء أفعال .

أما أسماء الأفعال المنقولة فهى التي ما تستعمل في غير اسم الفعل ثم نُقلت إليه ومنها ماهو منقول عن :

جار ومجرور : مثل :

1 / عليك - بمعنى : الزم ( عليك نفسك ) .

2 / إليك أو إليكم : مثل : إليكم رسالة اليوم - بمعنى : خذوا ، وإليك عني - بمعني : ابتعد .

ومنها ما نقل عن الظرف مثل : أمامك بمعنى : تقدم ، وراءك بمعنى : تأخر ، دونك بمعنى : خذ ، مكانك بمعنى : اثبت .

ومنها ما نقل عن مصدر مثل : بله الجدل بمعنى : اتركه ، رويد أخاك بمعنى : أمهله .

عموماً هذه هى أسماء الأفعال وكلها سماعية ، ويُقاس عليها حذار ونزال وتراك بمعنى : احذر ، انزل ، اترك .

 

ارجو أن أكون قد وفقتُ في هذا الشرح الموجز ، وإلى اللقاء في الدرس القادم إن شاء الله تعالى

تم التعديل بواسطة أبو الحسن عمران الليبي

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

تدريبات على الاسناد

السؤال الأول : بين الأفعال المسندة إلى الضمائر مع ذكر مع حدث فيها من تغيير :

* قال تعالى : ( ولا تكونوا كالذين نسوا الله فأنساهم أنفسهم ) - الحشر : 19 .

* قال تعال : ( رضى الله عنهم ورضوا عنه ) - البينة : 8 .

* قال الشاعر :

لقـد أسمعت لـــو ناديت حياً *** ولكن لا حياة لمــــن تُنادي

ولو ناراً نفحت بها أضاءت *** ولكن جلّ نفخك في الرماد

 

السؤال الثاني : أسند الأفعال الآتية إلى الضمائر مستعيناً بما مر بك من قواعد إسناد الأفعال المختلفة :

قام ، نجح ، رضى ، رمى ، يسعى ، يُصلي ، أمضى ، ارم ِ ، ادعُ ، يرى ، مدَّ .

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

رابط المشاركة (تم تعديلها)

الدرس الخامس عشر

حذف النون من مضارع كان في القرآن الكريم

 

من المعروف أن كان ترفع الاسم فيُسمى اسمها ، وتنصب الاسم ويُسمى خبرها ، و تعمل هذا العمل ، سواء أكان الفعل :

ماضيا : كان

أم مضارعا : يكون .

أم أمراً : كُنْ .

أم اسم فاعل : كائن

أم مصدرا : كَوْن .

 

حذف النون جوازاً

تحذف النون جوازاً من مضارع كان بشروط وهى : -الأول: أن تكون مضارعا مجزوما ، علامة جزمه السكون .

الثاني: أن يكون الحرف الواقع بعد النون متحركا . -

- الثالث: أن يكون الحذف في الوصل لا في الوقف .

- الرابع : أن يكون غير متصل بضمير نصب .

أمثلة على ذلك من القرآن الكريم :

- قال تعالى في سورة النساء : 40 : ( إن الله لا يظلم مثقال ذرة وإنْ تكُ حسنةً يضاعفْها ويؤتِ من لدنه أجرا عظيما ) .

وقوله تعالى في سورة النحل : 120 : ( إن إبراهيم كان أمة قانتا لله حنيفا ولم يكُ من المشركين ) .

- وقوله تعالى في سورة النحل : ( واصبر وما صبرك إلا بالله ولا تحزن عليهم ولا تكُ في ضيق مما يمكرون (128) ) .

- وقوله تعالى في سورة مريم : ( قالت أنى يكون لي غلام ولم يمسسني بشر ولم أَكُ بغيا (20) ) .

- وقوله تعالى في سورة المدثر : ( قالوا لم نَكُ من المصلين * ولم نَكُ نطعم المسكين ) - الآيتان : 34 – 44 .

إذاً هذه الأفعال : تكون – يكون – تكون – أكون – نكون – في هذه الآيات الكريمة قد حذفت نونها تخفيفاً .

كما نلاحظ أن الشروط السابقة قد تحققت في هذه الآيات الكريمة

فهي :

* مضارعة

* مجزومة . علامة جزمها السكون

* ما بعد النون حرف متحرك .

* لم يتصل بها ضمير نصب .

* جاء الحذف في الوصل لا في الوقف

مثال على قولنا هذا :

ففي قوله تعالى : ( إن الله لا يظلم مثقال ذرة وإنْ تكُ حسنةً يضاعفْها ويؤتِ من لدنه أجرا عظيما ) .

الفعل : يكوْنْ - اجتمع فيه ساكنان – بعد الجزم – فحذف الحرف الأول – الواو - تخفيفا - فصار – يكنْ - ثم حذف الحرف الثاني - النون - تخفيفا أيضا ، فصار – يَكُ - .

وهذا الحذف جائز ، لا واجب .

مثال آخر:

( أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِنْ مَنِيٍّ يُمْنَى (37) ) . قال تعالى في سورة القيامة :

الهمزة : حرف استفهام

يك : فعل مضارع – ناسخ - مجزوم بالسكون وعلامة جزمه حذف النون واسم يكن ضمير مستتر تقديره هو .

قال ابن مالك في ألفيته :

ومِنْ مضارعٍ لــ " كان " مُنْجَزِمْ = تُحذفُ نونٌ وهو حذفٌ ما التُزِمْ

 

قد وردت آيات كثيرة في القرآن الكريم لم تُحذف فيها النون على الرغم من توفر شروط الحذف السابقة ، ومن هذه الآيات :

 

 

( وَلَكُمْ نِصْفُ مَا تَرَكَ أَزْوَاجُكُمْ إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُنَّ وَلَدٌ فَإِنْ كَانَ لَهُنَّ وَلَدٌ فَلَكُمُ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْنَ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِينَ بِهَا أَوْ دَيْنٍ وَلَهُنَّ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْتُمْ إِنْ لَمْ يَكُنْ لَكُمْ وَلَدٌ فَإِنْ كَانَ لَكُمْ وَلَدٌ فَلَهُنَّ الثُّمُنُ مِمَّا تَرَكْتُمْ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ تُوصُونَ بِهَا أَوْ دَيْنٍ وَإِنْ كَانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلَالَةً أَوِ امْرَأَةٌ وَلَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ فَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ فَإِنْ كَانُوا أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ فَهُمْ شُرَكَاءُ فِي الثُّلُثِ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصَى بِهَا أَوْ دَيْنٍ غَيْرَ مُضَارٍّ وَصِيَّةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَلِيمٌ (12) ) .

إن : حرف شرط

لم : نفي وجزم

يكن : فعل مضارع وهو فعل الشرط مجزوم وعلامة جزمه السكون .

 

 

( وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا (111) )

الواو : حرف عطف

لم : نفي وجزم

بكن : فعل مضارع مجزوم وعلامة جزمه السكون وحُذفت الواو لالتقاء الساكنين

 

( وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ وَلَا تَحْلِقُوا رُءُوسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ فَإِذَا أَمِنْتُمْ فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةٌ كَامِلَةٌ ذَلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حَاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (196) ) .

 

 

( يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌفَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آَبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا (11) ) .

 

( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ إِنْ يَكُنْ غَنِيًّاأَوْ فَقِيرًا فَاللَّهُ أَوْلَى بِهِمَا فَلَا تَتَّبِعُوا الْهَوَى أَنْ تَعْدِلُوا وَإِنْ تَلْوُوا أَوْ تُعْرِضُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا (135) ) .­­­

( إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَظَلَمُوا لَمْ يَكُنِ اللَّهُلِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلَا لِيَهْدِيَهُمْ طَرِيقًا (168) ) .

( يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلَالَةِ إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ وَلَهُ أُخْتٌ فَلَهَا نِصْفُ مَا تَرَكَ وَهُوَ يَرِثُهَا إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهَا وَلَدٌ فَإِنْ كَانَتَا اثْنَتَيْنِ فَلَهُمَا الثُّلُثَانِ مِمَّا تَرَكَ وَإِنْ كَانُوا إِخْوَةً رِجَالًا وَنِسَاءً فَلِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ أَنْ تَضِلُّوا وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (176) ) .

 

( ذَلِكَ أَنْ لَمْ يَكُنْ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا غَافِلُونَ (131) ) .

 

(وَلَقَدْ خَلَقْنَاكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ ثُمَّ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآَدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ لَمْ يَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ (11) ) .

 

( وَبَرًّا بِوَالِدَيْهِ وَلَمْ يَكُنْ جَبَّارًا عَصِيًّا (14) ) .

( وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ إِلَّا أَنْفُسُهُمْ فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ (6) ) .

( تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا (1) الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا (2) ) .

( أَوَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ آَيَةً أَنْ يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِي إِسْرَائِيلَ (197) ) .

( وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُبْلِسُ الْمُجْرِمُونَ (12) وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ مِنْ شُرَكَائِهِمْ شُفَعَاءُ وَكَانُوا بِشُرَكَائِهِمْ كَافِرِينَ (13) ) .

 

( هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئًا مَذْكُورًا (1))

 

( لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنْفَكِّينَ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ (1) ) .

. سورة الإخلاص

 

( قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (1) اللَّهُ الصَّمَدُ (2) لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ (3) وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ (4) ) .

أما إذا لم تتحقق شروط الحذف أو أحدها ، فإنه يمتنع حذف هذه النون

وذلك إذا كان مضارع – كان - مرفوعا ، كما في قوله تعالى :

( فسوف تعلمون مَنْ تكونُ له عاقبة الدار إنه لا يفلح الظالمون) - الأنعام : 135

أو كان منصوبا كما في قوله تعالى :

( قالوا أجئتنا لتلفتنا عما وجدنا عليه آبائنا وتكونَ لكما الكبرياء في الأرض) – يونس :78 .

أوكان مجزوما ، وعلامة جزمه حذف النون ، كما في قوله تعالى :

وقوله تعالى : ( لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم طريقا )

وقوله تعالى في سورة النور الآية : 32 :( إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله والله واسع عليم ) .

أو كان الحرف الواقع بعد النون ساكنا ، كما في قوله تعالى :

 

( أوفوا الكيل ولا تكونوا من المخسرين) – الشعراء : 181 .

( لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم سبيلا ) – النساء : 137

وقوله تعالى : ( لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب) – البينة : 1 .

وقد أجازه يونس بن حبيب ، مستشهدا بأبيات عن العرب ، منها قول الشاعر :

 

فإنْ تكُ المرآةُ أبدتْ وسامةً = فقد أبدت المرآةُ جبهةَ ضَيْغَم

 

أو كانت النون موقوفا عليها ، نحو "ما شاء الله كانَ ، وما لم يشأ لم يكنْ "

أو اتصل بها ضمير نصب ، كما في قول النبي - صلى الله عليه وسلم - لعمر بن الخطاب - رضي الله عنه - عندما أراد أن يقتل بن صياد ظنا منه أنه الدجال كما في صحيح مسلم : " إنْ يَكُنْه فلن تسلَّطَ عليه ، وإلا يَكُنْه فلا خير لك في قتله" .

 

خلاصة القول : أن حذف النون من مضارع – كان - جائز بشروط ، وقد ورد في القرآن الكريم بالحذف وبدونه مع تحقق الشروط ، أما إذا لم تتحقق هذه الشروط ، أو أحدها فلا يجوز الحذف مطلقا.

وكتب

أبو الحسن عمران الليبي

18 من شهر رمضان المبارك لعام 1431 هجري

تم التعديل بواسطة أبو الحسن عمران الليبي

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

فائدة: دخول الباء على المتروك أو المبدل

 

الباء لا تدخل إلا على الشئ المتروك أو المُبدل ، ولقولنا هذا شواهد من القرآن الكريم - لغة البيان والقصاحة -

قال تعالى: (قَالَ أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ) . البقرة:61

ونفهم من هذه الاية الكريمة أن المتروك هو الذي هو خير ، والذي أفادنا هذا المعنى هو دخول الباء على المتروك أو المبدل.

 

قال القرطبي - رحمه الله -:

" ... ومعنى الآية: أتستبدلون البقل والقثاء والفوم والعدس والبصل الذي هو أدنى بالمن والسلوى الذي هو خير.

واختلف في الوجوه التي توجب فضل المن والسلوى على الشيء الذي طلبوه وهى خمسة:

الأول: أن البقول لما كانت لا خطر لها بالنسبة إلى المن والسلوى كانا أفضل ، قاله الزجاج.

الثاني : لما كان المن والسلوى طعاما مّن الله به عليهم وأمرهم بأكله وكان في استدامة أمر الله وشكر نعمته أجر وذخر في الآخرة، والذي طلبوه عار من هذه الخصائل كان أدنى في هذا الوجه.

الثالث : لما كان ما مّن الله به عليهم أطيب وألذ من الذي سألوه، كان ما سألوه أدنى من هذا الوجه لا محالة.

الرابع: لما كان ما أعطوا لا كلفة فيه ولا تعب، والذي طلبوه لا يجيء إلا بالحرث والزراعة والتعب كان أدنى.

الخامس: لما كان ما ينزل عليهم لا مرية في حله وخلوصه لنزوله من عند الله، والحبوب والأرض يتخللها البيوع والغصوب وتدخلها الشبه، كانت أدنى من هذا الوجه.

 

مسألة: في هذه الآية دليل على جواز أكل الطيبات والمطاعم المستلذات ، وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - يحب الحلوى والعسل ، ويشرب الماء البارد العذب .

 

وقال تعالى: (وَمَنْ يَتَبَدَّلِ الْكُفْرَ بِالإِيمَانِ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ) . البقرة: 108

المتروك في هذه الآية الكريمة هو الإيمان بدليل قوله تعالى: (فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ) ، فليس بضالٍ من دخل في الإيمان وترك الكفر .

وقال تعالى: (وَآتُواْ الْيَتَامَى أَمْوَالَهُمْ وَلاَ تَتَبَدَّلُوا الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ) . النساء:2

المتروك في هذه الآية الكريمة هو الطيبات .

وقال تعالى: (وَبَدَّلْنَاهُمْ بِجَنَّتَيْهِمْ جَنَّتَيْنِ ذَوَاتَيْ أُكُلٍ خَمْطٍ وَأَثْلٍ وَشَيْءٍ من سِدْرٍ قَلِيلٍ) . سبأ: 16

قال ابن كثير - رحمه الله -:

" ... وقوله : { وَشَيْءٍ مِنْ سِدْرٍ قَلِيلٍ } : لما كان أجودَ هذه الأشجار المبدل بها هو السّدْر قال: { وَشَيْءٍ مِنْ سِدْرٍ قَلِيلٍ } ، فهذا الذي صار أمر تَيْنك الجنتين إليه ، بعد الثمار النضيجة والمناظر الحسنة ، والظلال العميقة والأنهار الجارية ، تبدلت إلى شجر الأراك والطرفاء والسّدْر ذي الشوك الكثير والثمر القليل . وذلك بسبب كفرهم وشركهم بالله ، وتكذيبهم الحق وعدولهم عنه إلى الباطل ؛ ولهذا قال: { ذَلِكَ جَزَيْنَاهُمْ بِمَا كَفَرُوا وَهَلْ نُجَازِي إِلا الْكَفُورَ } أي: عاقبناهم بكفرهم.

قال مجاهد: ولا يعاقب إلا الكفور.

وقال الحسن البصري: صدق الله العظيم . لا يعاقب بمثل فعله إلا الكفور . وقال طاوس: لا يناقش إلا الكفور.

فنفهم من هذه الأقوال أن المبدل الثمار الناضجة والمناظر الحسنة .

من خلال ماسبق نعرف أن الباء لاتدخل إلاعلى المتروك أو المبدل ، ودخولها على عيره لغة ضعيفة ، والله أعلم .

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

جزاك الله خيرا أبا الحسن على هذه الدروس النافعة.

ولدي تعقيب صغير على قولك:

الباء لا تدخل إلا على الشئ المتروك أو المُبدل

لأن هذا يوهم أن حرف الباء - الذي هو حرف جر- لا يدخل إلا على المُبدلِ أو المتروك، والمعلوم أن الباء تدخل على جميع الأسماء، فلعلك قصدتَ: إذا اجتمع في جملة واحدة مبدل ومختار فإن الباء تلتصق بالمبدل.

ولدي بعد هذا استفسار وهو في القول المعروف لدعبل الخزاعي:

المستجير بعمروٍ عند كربته *** كالمستجير من الرمضاء بالنار

فالمستجير في هذا البيت يترك الرمضاء ويختار النار - فلماذا التصقت الباء بـ: النار، والمعلوم أن : الرمضاء - هي المتروكة في هذا البيت.

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

جزاك الله خيرا أبا الحسن على هذه الدروس النافعة.

ولدي تعقيب صغير على قولك:

 

لأن هذا يوهم أن حرف الباء - الذي هو حرف جر- لا يدخل إلا على المُبدلِ أو المتروك، والمعلوم أن الباء تدخل على جميع الأسماء، فلعلك قصدتَ: إذا اجتمع في جملة واحدة مبدل ومختار فإن الباء تلتصق بالمبدل.

ولدي بعد هذا استفسار وهو في القول المعروف لدعبل الخزاعي:

المستجير بعمروٍ عند كربته *** كالمستجير من الرمضاء بالنار

فالمستجير في هذا البيت يترك الرمضاء ويختار النار - فلماذا التصقت الباء بـ: النار، والمعلوم أن : الرمضاء - هي المتروكة في هذا البيت.

 

بارك الله فيك اخي أبا زياد ومرحباً بك مفيداً ومستفيداً (كما عهدتك دائماً)

وأقول:

أولاً: الأبلغ دخول الباء على المتروك لأنه أسلوب القرآن الكريم ، والشواهد كثيرة ذكرناها أنفاً كـ قوله تعالى: (ولا تَتَبَدَّلُوا الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ).

وقوله تعالى: (قَالَ أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ)

وقوله تعالى: (أُوْلَـئِكَ الَّذِينَ اشْتَرُوُاْ الضَّلاَلَةَ بِالْهُدَى فَمَا رَبِحَت تِّجَارَتُهُمْ وَمَا كَانُواْ مُهْتَدِينَ)

وقوله تعالى: {أُولَـئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُاْ الضَّلاَلَةَ بِالْهُدَى وَالْعَذَابَ بِالْمَغْفِرَةِ فَمَا أَصْبَرَهُمْ عَلَى النَّارِ)

ولأنه الأسلوب الأكثر تواتراً عن العرب قديماً.

 

ثانياً: أجاز بعض أهل اللغة دخول الباء على المأخوذ ، وقد قرر مجمع اللغة العربية في القاهرة أن باء البدل يجوز أن تدخل على المتروك أو على المأخوذ.

أما دخولها على المتروك فقد عرفناه فلا نحتاج لايراد شواهد اخرى.

واما دخولها على المأخوذ فمنه قول الطفيل لما أسلم في زمن النبي - صلى الله عليه وسلم -:

فألهمني هدايَ اللهُ عنه = وبدّل طالعي نحسي بسعدي

فنلاحظ هنا أن الباء دخلت علي الشئ الماخوذ وهو السعد.

 

وجاء في تاج العروس في مادة بدل: قال ثعلب يقال: أبدلت الخاتم بالحلقة: إذا نحيت هذا وجعلت هذا مكانه.

وبدلت الخاتم بالحلقة: إذا أذبته وسويته حلقة.

وبدلت الحلقة بالخاتم: إذا أذبتها وجعلتها خاتماً.

ثم أضاف: قال أبو عمرو: فعرضت هذا على المبرد فاستحسنه وزاد فيه فقال: وقد جعلت العرب أبدلتُ مكان بدلت.....

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

للفائدة:

قال النووي - رحمه الله - في المنهاج: "ولو أبدل ضادا بظاء لم تصح صلاته" ، فاعترض أبو حيان قائلا: : "لو كان كلامه علي اللسان العربي لقال: ولو أبدل ظاء بضاد".

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

بورك فيك أخي الكريم، فلقد أزلتَ المُشكَل، وأوضحتَ المُعضَل.

وقد ذكَّرتني فائدتُك بمُلحة ذكرها ابن الجوزي في "أخبار الحمقى والمغفلين"، حيث نقل عن المدائني أنَّه قال:(قرأ إمام ولا الظالين بالظاء المعجمة، فرفسه رجل من خلفه، فقال الإمام: آه ضهري، فقال له رجل: يا كذا وكذا خذ الضاد من ضهرك واجعلها في الظالين وأنت في عافية..)

 

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

وقد ذكَّرتني فائدتُك بمُلحة ذكرها ابن الجوزي في "أخبار الحمقى والمغفلين"، حيث نقل عن المدائني أنَّه قال:(قرأ إمام ولا الظالين بالظاء المعجمة، فرفسه رجل من خلفه، فقال الإمام: آه ضهري، فقال له رجل: يا كذا وكذا خذ الضاد من ضهرك واجعلها في الظالين وأنت في عافية..)

 

أضحك الله سنك أبا زياد

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

الإخوة الكرام

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قبل أن أنشط وأشد الهمة في كتابة درس جديد بعنوان (أدوات الاستفهام) رأيتُ أن أنقل فوائد طيبة من "مغني اللبيب عن كتاب الأعاريب" للشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين - رحمه الله -

قال - رحمه الله تعالى وجعل مثواه الجنة -:

قد تخرج الهمزة عن الاستفهام إلى معان ثمانية تفهم من السياق:

الأول: التسوية ، وهي الداخلة على جملة يصح حلول المصدر محلها، مثل: {سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ} (1)، ما أبالي أقمت أم قعدت.

الثاني: الإنكار الإبطالي ، وهي التي تقتضي أن ما بعدها غير واقع ، كقوله تعالى: {أَشَهِدُوا خَلْقَهُمْ} (2) ، ولذلك إذا دخلت هذه الهمزة على منفي لزم ثبوته ، لأن إبطال النفي إثبات ، كقوله تعالى: {أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ} (3).

الثالث: الإنكار التوبيخي ، وهي التي تقتضي أن ما بعدها واقع وفاعله ملوم ، مثل: {أَغَيْرَ اللَّهِ أَبْغِي رَبّاً} (4).

الرابع: التقرير ، ومعناه حمل المخاطب على الإقرار بأمر قد تقرر عنده ثبوته أو نفيه ، ويجب أن يليها الشيء المقرر به كما يجب في الاستفهامية أن يليها الشيء المستفهم عنه ، تقول في الاستفهام عن الفعل أو تقريره: أضربت زيدا؟ وعن الفاعل: أأنت ضربته؟ وفي المفعول: أطعاما أكلت؟

الخامس: التهكم ، كقوله تعالى: {أَصَلاتُكَ تَأْمُرُكَ} (5).

السادس: الأمر ، كقوله تعالى: {أَأَسْلَمْتُمْ} (6).

السابع: التعجب ، كقوله تعالى: {أَلَمْ تَرَ إِلَى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ} (7).

الثامن: الاستبطاء ، كقوله تعالى: {أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا} (8).

أجل (9): حرف جواب كـ "نعم"، فتكون تصديقا للمخبر، وإعلاما للمستخبر، ووعدا للطالب.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1- سورة البقرة، الآية: 6.

2- سورة الزخرف. الآية: 19.

3- سورة الشرح، الآية: 1.

4- سورة الأنعام، الآية: 164.

5- سورة هود. الآية: 87.

6- سورة آل عمران. الآية: 20.

7- سورة الفرقان. الآية: 45.

8- سورة الحديد. الآية:16.

9- انظر: المغني ص29.

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

كنتث في مكالمة هاتفية مع أحد الإخوة الأفاضل والمهتمين باللغة العربية، وتطرقنا إلى الحرف (حتى)، ومعنى قول ابن جني (أموت وفي نفسي شئٌ من حتى)، ثم سألني هذا السؤال:

هل يأتي الفاعل منصوباً؟

فقلت له: الأصل في الفاعل أن يكون مرفوعاً، ولكن قد يأتي منصوباً أو مجروراً

قال ابنُ عقيل -رحمه الله- في شرحِهِ علَى الألفيَّة:

(وقد يُرْفَعُ المفعولُ به، ويُنْصَبُ الفاعلُ عند أَمْنِ اللَّبْسِ؛ كقولهم: "خَرَقَ الثَّوْبُ المسمارَ"، ولا يُقاسُ علَى ذلك؛ بل يُقْتَصَرُ فيه علَى السَّماعِ ) انتهى كلامه رحمه الله

 

فإذا قِهم المعنى وامن اللبس لم يمنع من النصب.

 

إذن الفاعل حكمه الرفع، لكن قد يأتي مجرورًا في موضعين:

الموضع الأول: إذا أُضِيف المصدر إلى فاعله.

والموضع الثاني: أن يدخل على الفاعل حرف جر زائد، كما في قول الله -تعالى: ﴿وَلَوْلاَ دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ﴾ - سورة البقرة: 251.

والفاعل هو لفظ الجلالة الله،

والناس هو المفعول له، و كما نلاحظ أن اسم الله لم يأتِ مرفوعًا، إنما جاء مجرورًا؛ لأنه أُضيف إلى المصدر (دفعُ).

والإعراب:

"لولا": حرف امتناع لوجود.

"دفع": مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة. "دفع" مضاف. و"الله" مضاف إليه من إضافة المصدر "دفعُ" إلى فاعله.

"الناسَ" مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة للمصدر.

 

وقد يكون الفاعل مجرورًا بحرف جر زائد- كما في قول الله -تعالى: ﴿مَا جَاءَنَا مِن بَشِيرٍ﴾- المائدة: 19.

"جاء": فعل ماضي مبني على الفتح.

"من": حرف جر زائد.

"بشير" فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة، منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائدة، و قد دخل عليه حرف جر، لكنه حرف زائد لذلك فهو لا يؤثر إلا في اللفظ فقط.

 

والموضوع للبحث والمدارسة

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

من فضلك قم بتسجيل الدخول حتى تتمكن من المشاركة فى المنتدى

.



سجل دخولك الان