اذهب الي المحتوي
  • Sahab
  • Blackcurrant
  • Watermelon
  • Strawberry
  • Orange
  • Banana
  • Apple
  • Emerald
  • Chocolate
  • Charcoal
كمال زيادي

وجــــــوب طـــاعـــــة أولي الأمــــــــر

Recommended Posts

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

جواب الشيخ صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله

 

السؤال :

ما هو المنهج الصحيح في المناصحة ، وخاصة مناصحة الحكام ، أهو بالتشهير على المنابر بأفعالهم المنكرة ؟ أم مناصحتهم في السر ؟ أرجو توضيح المنهج الصحيح في هذه المسألة ؟

 

الجواب :

العصمة ليست لأحد إلا لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، فالحكام المسلمون بشر يخطئون ، ولا شك أن عندهم أخطاء وليسوا معصومين ، ولكن لا نتخذ من أخطائهم مجالا للتشهير بهم ونزع اليد من طاعتهم ، حتى وإن جاروا ، وإن ظلموا ، حتى وإن عصوا ، ما لم يأتوا كفرا بواحا ، كما أمر بذلك النبي صلى الله عليه وسلم ، وإن كان عندهم معاص ، وعندهم جور وظلم ، فإن الصبر على طاعتهم جمع للكلمة ، ووحدة للمسلمين ، وحماية لبلاد المسلمين ، وفي مخالفتهم ومنابذتهم مفاسد عظيمة ، أعظم من المنكر الذي هم عليه ، يحصل ـ في مخالفتهم ـ ما هو أشد من المنكر الذي يصدر منهم ، مادام هذا المنكر دون الكفر ، ودون الشرك .

ولا نقول : إنه يسكت على ما يصدر من الحكام من أخطاء ، لا ، بل تعالج ، ولكن تعالج بالطريقة السليمة ، بالمناصحة لهم سرا ، والكتابة لهم سرا .

وليست بالكتابة التي تكتب ، ويوقع عليها جمع كثير ، وتوزع على الناس ، هذا لا يجوز ، بل تكتب كتابة سرية فيها نصيحة ، تسلم لولي الأمر ، أو يكلم شفويا ، أما الكتابة التي تكتب وتصور وتوزع على الناس ، فهذا عمل لا يجوز ، لأنه تشهير ، وهو مثل الكلام على المنابر ، بل هو أشد ، بل الكلام يمكن أن ينسى ، ولكن الكتابة تبقى وتتداولها الأيدي ، فليس هذا من الحق .

قال صلى الله عليه وسلم :" الدين النصيحة ، الدين النصيحة ، الدين النصيحة . قلنا : لمن يا رسول الله ؟ قال : لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين ، وعامتهم "

وفي الحديث :" إن الله يرضى لكم ثلاثا : أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئا ، وأن تعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا ، وأن تناصحوا من ولاه الله أمركم " .

وأولى من يقوم بالنصيحة لولاة الأمور هم العلماء ، وأصحاب الرأي والمشورة ، وأهل الحل والعقد ، قال الله تعالى : (( وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم )) .[ النساء 83 ]

فليس كل أحد من الناس يصلح لهذا الأمر ، وليس الترويج للأخطاء والتشهير بها من النصيحة في شيء ، بل هو من إشاعة المنكر والفاحشة في الذين آمنوا ، ولا هومن منهج السلف الصالح ، وإن كان قصد صاحبها حسنا وطيبا ، وهو : إنكار المنكر ـ بزعمه ـ لكن ما فعله أشد منكرا مما أنكره ، وقد يكون إنكار المنكر منكرا إذا كان على غير الطريقة التي شرعها الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم ، لأنه لم يتبع طريقة الرسول صلى الله عليه وسلم الشرعية التي رسمها ، حيث قال ـ عليه الصلاة والسلام ـ :" من رأى منكم منكرا فليغيره بيده ، فإن لم يستطع فبلسانه ، فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان " .

فجعل الرسول صلى الله عليه وسلم الناس على ثلاثة أقسام :

منهم : من يستطيع أن يزيل المنكر بيده وهو صاحب السلطة ، أي ولي الأمر ، أو من وكل إليه الأمر ، من : الهيئات ، والأمراء ، والقادة .

القسم الثاني : العالم الذي لا سلطة له ، فينكر بالبيان والنصيحة ، بالحكمة والموعظة الحسنة ، وإبلاغ ذوي السلطة بالطريقة الحكيمة .

والقسم الثالث : من لا علم عنده ولا سلطة ، فإنه ينكر بقلبه ، فيبغضه ،ويبغض أهله ويعتزلهم .

 

المصدر

 الأجوبة المفيدة عن أسئلة المناهج الجديدة [ ص 45 ] .

للشيخ صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله 

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

قال الشيخ زيد بن محمد المدخلي رحمه الله :

 

وجوب السمع والطاعة لولي الأمر المسلم في المعروف ، إن من ميزات منهج السلف ومقوماته موقفهم الصحيح من الحكام المسلمين المتمثل في القيام بالحقوق الشرعية تجاههم ، وعدم الخروج عليهم وإن فسقوا أو جاروا ما لم يرتكبوا كفرا بواحا فيه من الله برهان .

من هذه الحقوق :

1 ـ الطاعة في كل شيء طوعا واختيارا لا رغبة ولا رهبة وذلك لأن الله تعالى أمر بطاعة ولي الأمر من المسلمين سواء كان صاحب ولاية عامة أو خاصة حيث قال : (( يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم )) [ النساء 59 ] .

غير أن طاعة ولي الأمر مقيدة بالمعروف ، فإذا أمر بمعصية فلا سمع له ولا طاعة لما ثبت في الصحيحين من حديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث جيشا وأمر عليهم رجلا ، فأوقد نارا وقال : ادخلوها . فأراد أناس أن يدخلوها ، وقال الآخرون : إنا قد فررنا منها .

فذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال للذين أرادوا أن يدخلوها : لو دخلتموها لم تزالوا فيها إلى يوم القيامة . وقال للآخرين قولا حسنا ، أو قال : لا طاعة في معصية الله إنما الطاعة في المعروف " .

ومثله ما ثبت عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال :" على المرء المسلم السمع والطاعة فيما أحب وكره إلا أن يؤمر بمعصية فلا سمع ولا طاعة " .

2 ـ والصبر على ولاة الأمر وإن جاروا على رعاياهمـ كما أسلفت ـ ما داموا يقيمون فيهم شرع الله ويؤمّنون لهم السبل ويسعون في سبيل صلاحهم وإصلاحهم في الدارين امتثالا لأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي رواه مسلم من حديث حذيفة بن اليمان رضي الله عنه قال : قلت : يا رسول الله إنا كنا بشرّ فجاء الله بخير فنحن فيه فهل من وراء هذا الخير شر ؟ قال نعم . قلت : هل وراء ذلك الشر خير ؟ قال : نعم . قلت : فهل وراء ذلك الخير شر ؟ قال : نعم . قلت : كيف ؟ قال : يكون بعدي أئمة لا يهتدون بهديي ولا يستنون بسنتي وسيقوم فيهم رجال قلوبهم قلوب الشياطين في جثمان إنس . قال : قلت : كيف أصنع يا رسول الله إن أدركت ذلك ؟ قال : تسمع وتطيع للأمير وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك فاسمع وأطع ".

ففي هذا دليل لمذهب السلف على وجوب الصبر على ولاة الأمر من المسلمين وإن جاروا على الرعية فضربوا الظهر وأخذوا المال وما ذلك إلا لأهمية لزوم جماعة المسلمين وإمامهم .

3 ـ بذل النصح لهم لما فيه من المصالح الدينية والدنيوية ، كما قال تعالى : (( إذا نصحوا لله ورسوله ما على المسنين من سبيل )) [ التوبة 91 ]

وكما قال النبي صلى الله عليه وسلم :" الدين النصيحة . ثلاثا ، قلنا : لمن هي يا رسول الله ؟ قال : لله ، ولكتابه ، ولرسوله ، ولأئمة المسلمين وعامتهم " غير أنه يجب أن تكون نصيحة ولاة الأمر بطريقة خاصة فيه ستر عليهم وإذا كانت كذلك فهي جديرة بالقبول ، وأما إذا كانت على رءوس الأشهاد وعلى سبيل العلن فإنها تبعث على الاستنكاف عنها غالبا بل ربما وصل الأمر بالبطش بالناصح وإن كان أمينا .

 

المصدر
 الأجوبة السديدة على الأسئلة الرشيدة [ ج 1 ـ 3 ص 483 ] .

للشيخ زيد بن محمد المدخلي رحمه الله 

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

 

قال الشيخ العثيمين رحمه الله :

 

فنواب ولي الأمر من الوزراء والأمراء والمدراء ورؤساء الدوائر وما أشبه ذلك ، كلهم طاعتهم داخلة في طاعة الإمام ، لأن هؤلاء يأخذون بتوجيهاته وأوامره ، فما أمروا به فله حكم ما أمر به ، لا يجوز التمرد عليهم ولا معصيتهم إلا في معصية الله ولكن إذا أخطئوا أو ضلوا فلنا أن نرفع الأمر إلى من فوقهم ، فإن استقام واقامهم فذاك وإلا فإلى من فوقه حتى تنتهي إلى الإمام فإذا انتهت إلى الإمام حينئذ وقفنا . اهـ .

 

المصدر :

اتبع الرابط الصوتي من موقع النهج الواضح

http://ar.alnahj.net/audio/911

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

 

قال الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله :

 

ليس من منهج السلف التشهير بعيوب الولاة وذكر ذلك على المنابر ، لأن ذلك يفضي إلى الانقلابات ، وعدم السمع والطاعة في المعروف ، ويفضي إلى الخروج الذي يضر ولا ينفع ، ولكن الطريقة المتبعة عند السلف النصيحة فيما بينهم وبين السلطان والكتابة إليه ،أو الاتصال بالعلماء الذين يتصلون به حتى يوجه إلى الخير، وإنكار المنكر يكون من دون ذكر الفاعل ، فينكر الزنى وينكر الخمر وينكر الربا من دون ذكر من فعله ، ويكفي انكار المعاصي والتحذير منها من غير أن فلانا يفعلها ، لا حاكم ولا غير حاكم ولما وقعت الفتنة في عهد عثمان قال بعض الناس لأسامة بن زيد رضي الله عنه : ألا تنكر على عثمان ؟ قال أنكر عليه عند الناس ؟؟ لكن أنكر عليه بيني وبينه ولا أفتح باب شر على الناس . ولما فتحوا الشر في زمن عثمان رضي الله عنه ، وأنكروا على عثمان جهرة ، تمت الفتنة القتال والفساد الذي لا يزال الناس في آثاره إلى اليوم ، حتى حصلت الفتنة بين علي ومعاوية وقتل عثمان وعلي بأسباب ذلك وقتل جمع كثيرمن الصحابة وغيرهم بأسباب الإنكار العلني وذكر العيوب علنا ، حتى أبغض الناس ولي أمرهم وحتى قتلوه . نسأل الله العافية  اهـ .

 

المصدر:

حقوق الراعي والرعية ص 27 ـ 28     

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

 

جواب الشيخ محمد بن هادي المدخلي حفظه الله

 

السؤال:

 

يقول السائل:

 

ظهر بعض دعاة الفتنة، وتكلَّم في إحدى تغريداته أنَّ الإنكار العلني على ولاة الأمر من منهج السلف الصالح؛ فما رأيكم بهذه المقولة؟

 

 

الجواب:

 

الحمد لله والصَّلاة والسَّلام على رسول الله وآله وصحبه أجمعين.

 

أمَّا بعد ..

 

فهذا كذبٌ على السلف الصالح - رضي الله عنهم وأرضاهم - بل السلف الصالح - رضي الله عنهم - ملتزمون بحديث النبي - صلَّى الله عليهِ وسلَّم - وهو قوله: (( مَن كانت عِنْدَه نَصيحة لِذي سُلْطان فَلَا يُبدِهِ علانية، ولكن ليأخذ بِيَدِه، وَليَخلوا به، ويحدِّثه فيما بَيْنَه وبَيْنَه، فإن قَبِل منه فذاك، وإلَّا قد أَدَّى الذي عَلَيْه )) هذا هو نصُّ الحديث،

انظروا إلى قول النبي - صلَّى الله عليهِ وسلَّم - (( مَن كانت عِنْدَه نَصيحة لِذي سُلْطان فَلَا يُبدِهِ علانية )) تعرفون حينئذٍ مصداق هذه المقالة من كَذِبها, النبي يقول - صلَّى الله عليهِ وسلَّم –: (( فَلَا يُبدِهِ علانية ))، وهذا يقول الإنكار عليهم علانية من منهج السلف!، معناه أن السلف الصالح - رضي الله عنهم - كانوا على خِلاف قول النبي - صلَّى الله عليهِ وسلَّم -، وكفى بهذا شُنعةً وعيبًا وذمًّا للسلف الصالح حشاهم - رضي الله عنهم وأرضاهم -، وإنَّما هذا دَأْب من لم يتأدَّب بالأحاديث النبوية، ولا بمنهج السلف الصالح - رضي الله عنهم جميعا -.

 

بل هذا الحديث الذي سمعتم قبل قليل جاء في بعض ألفاظه (( فإن كان يسمع منك )) ما هو كل أحد يقول أنا أنصح السلطان, ما كل أحد يستمع إليه السلطان, السلطان يسمع من العلماء, ويسمع من الوزراء, ويسمع من الأمراء, ويسمع من وجهاء الناس الصالحين ذوي الكرم والفضل، والمروءة، أصحاب الخبرة والتجربة, ما هو كل واحد يقول أنا أنصح للسلطان, إذا كان يقبَل منك فائْتِهِ ولا تُبدِهِ علانية.

 

وهؤلاء قد يتمسكون بأحاديث فيها الإنكار العلني على الأمراء مثل: ما جرى من أبي سعيد مع مروان - رضي الله تعالى عنه -، أبو سعيد الخدري حينما قدَّم الخُطبة على الصلاة في العيد، فجبذه، قال: لا؛ الصلاة ثُمَّ الخطبة، قال: قد ذهب ما هنالك، فقال: أمَّا هذا فقد أدى الذي عليه، هذا واحد.

 

 النص الثاني: (( أَفْضَلُ الْجِهَادِ كَلِمَةُ حَقٍّ عِنْدَ سُلْطَانٍ جَائِرٍ ))، ونحن نقول بالحديث هذا ونقول بالحديث هذا, نقول: تفضَّل الله يعينك، تعال عند السلطان إذا طلع على المنبر وجره بثوبه ولا ببشته، جرّه؛ وقوله هاه؛ كذا، روح عند السلطان في محضرِه ومجلسِه ومُرْهُ وانهَهُ، ما هو أمام الناس أبعد ما تكون عن السلطان، هذا ينطبق عليه قول القائل:

 

وإذا ما خلا الجبان بأرض        طلب الطعن وحده والنِّزالَ

 

هاه؛ من ينزل؟ ما عنده أحد، في الخلا الخالي! وإلَّا يكون في أقصى البلاد ويُلقي الكلمة ويخرج يتوارى من الشجاعة, هذا ما هو صحيح.

 

وليُعلم؛ كما قال الإمام أحمد - رحمه الله تعالى ورضي عنه - أنَّ السلاطين ليسوا كغيرهم، فالإنكار عليهم إنَّما يكون على سبيل الوعظ والتخويف، يخوِّفون بالله، ويُلقى له الإنكار على سبيل الموعظة؛ قادمٌ بين يدَيْ الله؛ ستلقى الله - جلَّ وعلا -؛ أيُّها السلطان خاف الله في رعيَّتك؛ الله سائِلُكَ عمَّن استرعاك عليهم، ونحو ذلك.

 

قال الإمام أحمد: (( تدرون لماذا؟ ))، انظر العلة, قال: (( لأنَّ السُّلطان بيدِه السَّيف والشَّيطان يَنزَغ )), لو غزَّه الشيطان وقضى عليك، بسبب سوء خطابك، من الذي تسبَّب فيه؟ أنت, أنت أيُّها المسيء في الخطاب.

 

فالسلاطين لهم حقوق والنبي - صلَّى الله عليهِ وسلَّم - يقول في الحديث الصحيح؛ (( السُّلْطَانُ ظِلُّ اللهِ فِي الأَرْضِ، فَمَنْ أَكْرَمَهُ أَكْرَمَهُ اللهُ، وَمَنْ أَهَانَهُ أَهَانَهُ اللهُ )) وهذا حديث صحيح.

 

هيبة السلاطين؛ يا أخواتي وأبنائي وأحبَّتي وبناتي كذلك المستمعات، هيبة السلاطين إذا ذهبت من القلوب اختلَّ الأمن, كل واحد يفعل ما يشاء فيضطرب الأمن، وتعيش البلاد فوضى، ولا أحتاج إلى كثير من الكلام في هذه النقطة نحن نرى ونشاهد ما حَلَّ ببعض بُلدان المسلمين ممَّن جاورنا.

 

أسأل الله – جلَّ وعلا - أن يصرف عن بلدنا هذه كل سوء وبلاء, وأن يرفع البلاء والسُّوء الذي نَزَل ببلدان إخواننا المسلمين، وأن يؤمِّننا في أوطاننا، وأن يُصلِح أحوالنا، وأحوال أمرائِنا وولاة أمرِنا، إنَّهُ جوادٌ كريم.

 

وصلَّى الله وسلَّم وبارك على عبده ورسولِه نبينا محمَّد، وعلى آلِه وأصحابه وأتباعِهِ بإحسان.

 

 

 

المصدر مع الملف الصوتي

فتاوى موقع ميراث الأنبياء

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

 

العلامة صالح الفوزان حفظه الله 

السؤال :
▫هل يجوز انتقاد الدوائر الحكومية والقائمين عليها من وزراء، وذلك من باب الإصلاح وتوضيح الخلل، أمام عامة الناس؟

الجواب مفرغ : 
▫الانتقاد الذي يُقصد به التجريح ويُقصد به تنقُّص المسئولين والتماس عيوبهم، هذا لا يجوز . أما انتقادها الذي يُبلَّغ للمسئولين من أجل أن يُصلِحوها، فلا بأس بذلك؛ أنه يقول : الدائرة الفلانية فيها كذا، فيها خلل، المسئول فيها فيه كذا ( عند ولي الأمر ما هو عند الناس) يتكلم في الدوائر وفي المسئولين عند الناس؛ هذه غيبة، ومع الغيبة فيها إفساد؛ لأنها قد تسبب مثلًا معصية ولي الأمر واحتقار ولي الأمر أو ما أشبه ذلك، فهذا شأن الخوارج، هذا من صفات الخوارج.


للاستــــماع والتــحميــــل
https://a.top4top.net/m_668sondm0.mp3

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

 

جواب فضيلة الشيخ أحمد بن يحيى النجمي رحمه الله

 

السؤال :

يا فضيلة الشيخ ما هو منهج السلف في مناصحة ولاة الأمر والإنكار عليهم وهل من أساليب الدعوة التشهير بأخطاء ولاة الأمر من على المنابر بحجة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .

 

الجواب :

الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر واجب على أمة الإسلام وعلى العلماء بالنسبة لولاة الأمور ، ولكن لابد أن يصحب هذا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الحكمة التي ـ يعني ـ يؤدى بها ، فينبغي مناصحة ولاة الأمر سرا إما في مجلس خاص أو مكاتبة له بطريقة سرية وهذه هي الطريقة الناجحة .

أما التشهير بولاة الأمر على المنابر فهذه طريقة غير سلفية بل هي طريقة دخيلة .

قيل لأسامة بن زيد : ألا تنصح أمير المؤمنين ؟ قال : أتظنون أني لا أنصحه إلا أن أسمعكم . إني لأنصحه .

يعني ينصحه سرا

هذا يدل على أن النصيحة ينبغي أن تكون لولاة الأمر تكون بطريقة سرية .

أما التشهير فإنه يثير فتنة ويوغر قلوب المسلمين عليهم مما يؤدي إلى القيام عليهم وعدم الخضوع لهم وما أشبه ذلك وهذا أمر لا يجوز .

 

المصدر

 تفريغ لصوتية الشيخ النجمي رحمه الله

المفرغ كمال زيادي 1439 هـ

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

من فضلك قم بتسجيل الدخول حتى تتمكن من المشاركة فى المنتدى

.



سجل دخولك الان

×