اذهب الي المحتوي
  • Sahab
  • Blackcurrant
  • Watermelon
  • Strawberry
  • Orange
  • Banana
  • Apple
  • Emerald
  • Chocolate
  • Charcoal
أبو عبد العزيز السليماني

الأدلة على بطلان الاشتراكية ...للشيخ العلامة ابن عثيمين رحمه الله

Recommended Posts

الوجه السابع والعشرون :

عن السائب بن يزيد عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لايأخذن أحدكم متاع أخيه جاداً ولالاعباً وإذا أخذ أحدكم عصا أخيه فليردها عليه ) رواه أحمد وأبوداود والترمذي .

ففي هذا الحديث نهي وأمر أما النهي فهو أن يأخذ الإنسان متاع أخيه بطريق الجد أو بطريق الهزل

وأما الأمر فإنه إذا قدر أنه أخذه فليرده وجوباً حتى ولو كان شيئاً حقيراً كالعصا

لكن دعاة الاشتراكية يأخذون المتاع والضياع قهراً ولايردون منها شيئاً .

وفي قوله صلى الله عليه وسلم ( وإذا أخذ أحدكم عصا أخيه فليردها عليه )

 

دليل على أنه لايبرأ من المال الذي أخذه حتى يرده إلى صاحبه فإن كان قد مات رده إلى ورثته .

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

الوجه الثامن والعشرون :

عن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال

 ( من أخذ شبراً من الأرض بغير حقه خُسف به يوم القيامة إلى سبع أرضين ) رواه أحمد والبخاري .

وهذا عام في الأخذ وعام في الأرض فأي أحد يأخذ من أي أرض كانت شبراً بغير حق فإنه يخسف به يوم القيامة

 فإن أخذها بحق فلاشيء عليه

وأحقية الأخذ إنما تتلقى من عند الله ورسوله لامن النظم والقوانين  الاشتراكية .

 

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

الوجه التاسع والعشرون :

أن النبي صلى الله عليه وسلم أذن لمن أرادأحد أخذ ماله أن يقتله إذا لم يندفع إلا بالقتل فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَرَأَيْتَ إِنْ جَاءَ رَجُلٌ يُرِيدُ أَخْذَ مَالِي ؟ قَالَ : فَلَا تُعْطِهِ مَالَكَ . قَالَ : أَرَأَيْتَ إِنْ قَاتَلَنِي ؟ قَالَ : قَاتِلْهُ ؟ قَالَ : أَرَأَيْتَ إِنْ قَتَلَنِي ؟ قَالَ : فَأَنْتَ شَهِيدٌ . قَالَ: أَرَأَيْتَ إِنْ قَتَلْتُهُ ؟ قَالَ هُوَ فِي النَّارِ .رواه مسلم وأحمد


ولفظه (  يا رسول الله أرأيت إن عدى على مالي ؟ قال : فأنشد الله ، قال : فإن أبوا علي ؟ قال : أنشد الله ، قال : فإن أبوا علي ، قال : فأنشد الله ، قال : فإن أبو علي ؟ قال : فقاتل فإن قتلت ففى الجنة ، وإن قتلت ففي النار ) ( أحمد رقم 8270)

 

وعن سعيد بن زيد قال : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : ( من قتل دون دينه فهو شهيد ، ومن قتل دون دمه فهو شهيد ، ومن قتل دون ماله فهو شهيد ، ومن قتل دون أهله فهو شهيد ) رواه أبو داود والترمذي وصححه .

 

وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( من أريد ماله بغير حق فقاتل فقتل فهو شهيد ) رواه أبوداود والنسائي والترمذي وصححه .

 

فأذن النبي صلى الله عليه وسلم في هذه الأحاديث بالقتال دون المال وترغيبه في ذلك بأنه إن قتل المدافع كان شهيداً أكبر دليل على احترام المال والمنع من التعدي وتأمل كيف أهدر النبي صلى الله عليه وسلم دم هذا العادي من أجل حفظ المال والدفاع عنه فإنه لما أسقط حرمة المال وانتهكها سقطت حرمته وصار مباح الدم بعد أن كان محترماً حرام الدم .

ثم تأمل قوله ( فلاتعطه ) يتبين لك أن الشارع أراد منا حفظ أموالنا من هؤلاء اللصوص اغلمعتدين وأن لانمكنهم منها خشية أن يزيد جشعهم وعدوانهم علينا وعلى غيرنا وهذا من حكمة الشارع حيث منعنا من تمكين الظالم من ظلمه لإن في ذلك صلاحاً له وللمدافع وللمجتمع فسبحان العليم الحكيم الرؤوف الرحيم .

 

وهذا الحديث دليل على ترحيم الاعتداء على مال الغير بغير حق مطلقاً وظاهره إباحة المقاتلة لكل من أراد أخذا المال لكن قال ابن المنذر : أن كل من يحفظ عنه من علماء الحديث كالمجمعين على استثناء السلطان للآثار الواردة بالأمر بالصبر على جوره وترك القايام عليه . انتهى .

 

قلت : ومن الأحاديث الواردة بذلك :

 

1) عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما  قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ رَأَى مِنْ أَمِيرِهِ شَيْئًا يَكْرَهُهُ فَلْيَصْبِرْ ، فَإِنَّهُ مَنْ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ شِبْرًا فَمَاتَ فَمِيتَةٌ جَاهِلِيَّةٌ " . متفق عليه .

 

2)وعن عوف بن مالك الأشجعي رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :( خِيَارُ أَئِمَّتِكُمْ الَّذِينَ تُحِبُّونَهُمْ وَيُحِبُّونَكُم ْ وَتُصَلُّونَ عَلَيْهِمْ وَيُصَلُّونَ عَلَيْكُمْ وَشِرَارُ أَئِمَّتِكُمْ الَّذِينَ تُبْغِضُونَهُمْ وَيُبْغِضُونَكُ مْ وَتَلْعَنُونَهُ مْ وَيَلْعَنُونَكُ مْ قَالُوا قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ أَفَلَا نُنَابِذُهُمْ عِنْدَ ذَلِكَ قَالَ لَا مَا أَقَامُوا فِيكُمْ الصَّلَاةَ لَا مَا أَقَامُوا فِيكُمْ الصَّلَاةَ أَلَا مَنْ وَلِيَ عَلَيْهِ وَالٍ فَرَآهُ يَأْتِي شَيْئًا مِنْ مَعْصِيَةِ اللَّهِ فَلْيَكْرَهْ مَا يَأْتِي مِنْ مَعْصِيَةِ اللَّهِ وَلَا يَنْزِعَنَّ يَدًا مِنْ طَاعَةٍ. رواه أحمد ومسلم (1855)

 

3)  وعن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( قال يكون بعدي أئمة لا يهتدون بهداي ولا يستنون بسنتي وسيقوم فيهم رجال قلوبهم قلوب الشياطين في جثمان إنس قال قلت كيف أصنع يا رسول الله إن أدركت ذلك قال تسمع وتطيع  وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك فاسمع وأطع ) رواه أحمد ومسلم .

 

4)  عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت رضي الله عنه  قال : بايعنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على السمع والطاعة ، في منشطنا ومكرهنا وعسرنا ويسرنا وأثرة علينا  و ألا ننازع الأمر أهله إلا أن تروا كفراً بواحاً -أي ظاهراً - عندكم فيه من الله برهان . ) متفق عليه .

 

قال في فتح الباري ( وقد أجمع الفقهاء على وجوب طاعة السلطان المتغلب والجهاد معه وأن طاعته خير من الخروج عليه لما في ذلك من حقن الدماء وتسكين الدهماء ولم يستثنوا من ذلك إلا إذا وقع من السلطان الكفر الصريح فلاتجوز طاعته في ذلك بل تجب مجاهدته لمن قدر عليها كما في الحديث ) ا. هـ كلامه .

 

ففي قوله صلى الله عليه وسلم في حديث حذيفه ( وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك ) دليل على أن هذا الحديث مخصص لما سبق من الأحاديث التي تدل على الإذن بقتال من أراد أخذ المال من صاحبه والحكمة في ذلك مايلزم من الضرر العظيم بقتال الإمام والشرع الحكيم لايدفع أخف المفسدتين بأعلاهما وإنما يدفع أعلاهما بأخفهما وهذا مقتضى العقل والحكمة .

 

فإن قال قائل : قد يستطيل علينا دعاة الاشتراكية بهذا الحديث فيقولون : سنضرب ظهوركم ونأخذ أموالكم ويلزمكم طاعتنا بنص النبي محمد صلى الله عليه وسلم فلنا حجة عليكم !

 

فالجواب عن هذا :

 

الأول : أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يجز لكم أن تضربوا ظهورنا وتأخذوا أموالنا وإنما خاطبنا معشر الرعية أن نسمع ونطيع - وإن ظلمنا الولاة - وذلك بضرب الظهر وأخذ المال والصبر على أذيتهم فالرعية مأمورة بالصبر عليهم لإن ذلك من المصائب أمرنا بالصبر مالم نر كفرأ بواحاً عندنا فيه من الله برهان وقد رأينا منكم فإنكم تأخذون الأموال وتضربون الظهور مستحلين لذلك ونابذين لأحكام الإسلام وراء ظهوركم

 

 

تقولون بلسان الحال أو بلسان المقال إن نظام الإسلام في ملكية الفرد الحقة العادلة لايرضينا ولايقوم به مجتمعنا وإن نظام الاشتراكية هو النظام الصالح الذي تقوم به الجماعات والشعوب ويستقيم به الاقتصاد فعدلتم عن الحكم بما أنزل الله وحكمتم بغير ماأنزل الله والحكم بغير ماأنزل الله كفر صريح عندنا من الله فيه برهان بل براهين .

البرهان الأول :

أن الله تعالى ذكر في سورة المائدة حكم القصاص في النفس ومادونها في شريعة التوراة وأخبر في سورة البقرة أنه كتب القصاص في القتلى وقال ( ولكم في القصاص حياة ) ( البقرة 179) وقال في سورة المائدة بعد ذكر القصاص ( وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ ) وهؤلاء الاشتراكيون قالوا : ليس لنا في القصاص حياة وإنما لنا في القصاص موت ونحن نقتل القاتل فيكون القتلى اثنين ولو لم نقتص لكان المقتول واحداً ولذلك نحن لانرضى بفرض القصاص وإنما نمنع القصاص منعاً باتاً فلم يحكموا بماأنزل الله ( وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ )( المائدة 44)

 

وقد أخطأ هؤلاء المانعون من القصاص من وجهين :

 

الأول : حيث ظنوا أن في القصاص موتاً لاحياة فإنهم لضيق نظرهم وقصوره اقتصروا على قتل القاتل بالمقتول ولم ينظروا إلى أن قتل القاتل يمنع كل مجرم تاوله نفسه وتسول إليه أن يقتل المصومين لإنه يخاف أن يقتل به .

 

وهذا أكبر دليل على حسن هذا الشرع وانتظامه لمصالح الدنيا والآخرة وأنه من لدن حكيم رحيم عليم .

 

الثاني : حيث منعوا قتل القاتل بالمقتول فإن الواجب على العبد أن ينفذ أحكام الله وإن ظن بتفكيره المنحرف ووهمه الكاذب أن ذلك ينافي اتلمصلحة فإن لاشك أنه إنما أتي من قبل تفكيره لإن الشرع لايشرع مالامصلحة فيه وما أمر الله به ورسوله ففيه مصلحة إما خلصة وإمام راجحة غالبة على مفسدته ومانهى الله ورسوله ففيه مفسدة إما خالصة وإما راجحة غالبة مفسدته ومن توهم سوى ذلك فلينظر في عقله .

 

ولاأحيب أن منع هؤلاء الاشتراكيين من القصاص إلا أن يكون مصانعة للنصارى أو تحكيماً لأهوائهم ( وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِّنَ اللَّهِ ? إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ) ( القصص 50).

البرهان الثاني :

 

قوله تعالى ( فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى? يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا)


( النساء 65) . أقسم الله تعالى بربوبية لعبده ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم فربوبيته لرسوله صلى الله عليه وسلم هي أعلى أعلى الربوبيات وأخصها كما أن عبودية رسوله صلى الله عليه وسلم لربه هي أخضع عبودية وأكملها وأخصها .

 

وهذا نوع من توكيد المقسم عليه والمقسم عليه هو نفي الإيمان عنهم حتى يحصل منهم ثلاثة أمور :

الأول : تحكيم النبي صلى الله عليه وسلم في كل مايقع بينهم .

الثاني : أن لايكون في صدورهم حرج وضيق مما قضاه النبي صلى الله عليه وسلم .

الثالث : أن يسلموا تسليماً لحكمه صلى الله عليه وسلم بأنت ينقادوا لذلك أتم انقياد وينفذوا ماحكم به .

فلابد من تحكيم ورضى وتسليم بتنفيذ الحكم على الوجه الذي أراده الحاكم وتأمل التوكيد بالمصدر في قوله ( وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا) فإن المحكم ربما يتظاهر بالرضا والقبول لكنه يتراخى في التنفيذ أو ينفذ على غير الوجه الذي أراده النبي صلى الله عليه وسلم فبين الله تعالى أنه لابد من تسليم حقيقي مطابق لما أراغده الحاكم رسول الله صلى الله عليه وسلم وإلا فلاإيمان .

اللهم إنا نسألك أن تهدينا وإخواننا المسلمين إلى تحكيم نبينا محمد صلى الله عليه وسلم والرضا بحكمه وتنفيذه على الوجه المطلوب منا إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم .

البرهان الثالث :
قوله تعالى ( اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَهًا وَاحِدًا ? لَّا إِلَهَ إِلَّا هُوَ ? سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ ) ( التوبة 31)

ووجه البرهان من الآية : أن النبي صلى الله عليه وسلم فسر اتخاذهم أرباباً من دون الله بأن يحلوا ماحرم الله فيحلونه أتباعهم ويحرموا ماأحل الله فيحرمونه وفسرها بذلك الصحابة كحذيفة بن اليمان وابن عباس رضي الله عنهم وغيرهما فإذا كان اتباع الأحبار والرهبان الذي أحلو ماحرم الله وحرموا ماأحل الله كفاراً بذلك فالأحبار والرهبان المحلون لماحرم الله المحرمون لما أحل الله أكفر وأكفر .

ومن المعلوم لمن تتبع طريقة هؤلاء الاشتراكيين أنهم يحلون ماحرم الله ويحرمون ما أحل الله عن علم وعناد فيمنعون القصاص ويمنعون الرجم ويمنعون القطع بالسرقة بل ويمنعون حد الزنا إذا كان بتراضي الزانيين ولم تكن المزني بها ذات زوج فإذا كانت ذات زوج فعندهم في ذلك تفصيل معروف !!.

فأي اعتداء على الله وأحكامه وحدوده أبلغ من هذا ؟

وأي اعتداء على الشعوب وهضم لحقوقها أبلغ من هذا ؟

فإن تأديب الشعوب على الوجه الذي أذن الله فيه ورسوله هو من حقوق الشعوب على الولاة إذ لولا الأدب لانحلت أخلاقهم وفسدت معاملاتهم وانتهكت حرماتهم  واعتدى بعضهم على بعض .

ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم ( انصر أخاك ظالماً أو مظلوماً ) وبين أن نصر الظالم هو منعه من الظلم فلاتظن أن التأديب ومنع الظالم من ظلمه فيه إذلال واحتقار وإنما فيه عز وإعلاء والله سبحانه وتعالى أرحم بخلقه وأعلم بمايُصلحهم وأحكم في شرعه فلولا أن هذا التأديب والحد أنفع للعباد في دينهم ودنياهم ما أذن الله فيه وأوجبه والله عليم حكيم وهو بعباده رؤوف رحيم .

قال تعالى (وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى? لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا ? يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا ? وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَ?لِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ )( النور 55)

نسأل الله أن ينصر دينه ويعلي كلمته ويصلح أحوال المسلمين ,

 

تم التعديل بواسطة أبو عبد العزيز السليماني

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

الوجه الثلاثون :

من أدلة بطلان الاشتراكية حديث أنس بن مالك رضي الله عنه قال : غلا السعر في المدينة على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال الناس : يارسول الله غلا السعر فسعر لنا . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم

 

( إن الله هو المسعر القابض الباسط الرازق وإني لأرجو أن ألقى الله تعالى وليس أحد منكم يطلبني بمظلمة في دم أو مال )

رواه أحمد والترمذي وأبوداود وابن ماجه وصححه ابن حبان وقال الحافظ ابن حجرإنه على شرط مسلم .

ففي هذا الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم امتنع عن التسعير وهو تحديد أثمان السلع وأشار إلى أنه ظلم وأن الأمر بيد الله سبحانه فهو أعلم وأحكم بتدبيره لخلقه .

والاشتراكية سعرت واستسعرت واستولت على الأموال ولم ترض بتقدير الله ولاشرعه .

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

من فضلك قم بتسجيل الدخول حتى تتمكن من المشاركة فى المنتدى

.



سجل دخولك الان

×