• Sahab
  • Sky
  • Blueberry
  • Slate
  • Blackcurrant
  • Watermelon
  • Strawberry
  • Orange
  • Banana
  • Apple
  • Emerald
  • Charcoal
محسن سعيد حيمد

هل هناك دليل يحدد عدد درجات المنبر؟

عدد ردود الموضوع : 13

السلام عليم ورحمة الله

الحمد لله والصلاة والسلام ع رسول الله وبعد

لقد رايت تشديد كثير من الاخوة يشددون في ان تكون عدد درجات المنبر ثلاث،وربما ازيلت منابر قائمة لانها من اربع درجات اواكثر،وقد بحثت عن حجة لهذا فلم اقف على بينة،ولعل غيري عنده ذلك لذا فانا ادعو من كان له علم بهذا ان يتحفنا.

وجزاكم الله خيرا

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

راجع أصل صفة صلاة النبي للشيخ الألباني ( الكتاب الأم ) / الصفحة 113 / الصلاة على المنبر

 

down-57730-Untitled%201.jpg

post-2444-0-35038600-1312545922_thumb.jpg

تم التعديل بواسطة أبو محمد أحمد بوشيحه

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

هناك رسالة للعلامة محمد بن عبدالوهاب الوصابي بعنوان (الجوهر في عدد درجات المنبر )جمع فيها أحاديث عدد المنبر وناقش أسانيدها مناقشة علمية حديثية ، فقال في آخر بحثه : وبناءً على هذا فالسنة في المنبر أن يكون ثلاث درجات لا غير يقف الخطيب على الثانية ويجلس على الثالثة .

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

قال الحافظ ابن رجب رحمه الله في الفتح"

والصحيح : أن المنبر كانَ ثلاث مراق ، ولم يزل على ذَلِكَ في عهد خلفائه الراشدين ، ثُمَّ زاد فيهِ معاوية .

وقد عد طائفةٌ من العلماء : تطويل المنابر من البدع المحدثة ، منهم : ابن بطة من أصحابنا وغيره .

وقد روي في حديث مرفوع : أن ذَلِكَ من أشراط الساعة ، ولا يثبت إسناده .

وكره بعض الشافعية المنبر الكبير جداً ، إذا كانَ يضيق به المسجد .242/8

وقال ابن حجر رحمه الله في الفتح"

 

ولم يزل المنبر على حاله ثلاث درجات حتى زاده مروان في خلافة معاوية ست درجات من أسفله وكان سبب ذلك ما حكاه الزبير بن بكار في أخبار المدينة بإسناده إلى حميد بن عبد الرحمن بن عوف قال بعث معاوية إلى مروان وهو عامله على المدينة أن يحمل إليه المنبر فأمر به فقلع فأظلمت المدينة فخرج مروان فخطب وقال إنما أمرني أمير المؤمنين أن أرفعه فدعا نجارا وكان ثلاث درجات فزاد فيه الزيادة التي هو عليها اليوم ورواه من وجه آخر قال فكسفت الشمس حتى رأينا النجوم وقال فزاد فيه ست درجات وقال إنما زدت فيه حين كثر الناس قال بن النجار وغيره استمر على ذلك إلا ما أصلح منه إلى أن احترق مسجد المدينة سنة أربع وخمسين وستمائة فاحترق ثم جدد المظفر صاحب اليمن سنة ست وخمسين منبرا ثم أرسل الظاهر بيبرس بعد عشر سنين منبرا فأزيل منبر المظفر فلم يزل ذلك إلى هذا العصر فأرسل الملك المؤيد سنة عشرين وثمانمائة منبرا جديدا وكان أرسل في سنة ثماني عشرة منبرا جديدا إلى مكة أيضا شكر الله له صالح عمله آمين.399/2.

تم التعديل بواسطة أبو معاوية مجدي الصبحي

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

جزاكم الله خيرا على الفائدة.

ومع ذلك فمعلوم ان النبي عليه الصلاة والسلام خطب الى جذع نخلة ثم صنع له منبرا لا بامره ومعلوم ان لهذا المنبر صفة كما ان مسجده له صفة ولم يقل احد انه يجب ان تكون صفات المساجد كمسجد النبي بل قد تغيرت هئية المساجد كثيرا في النباء والفرش فاذا لم يكن في المنبر مخالفة شرعية فزيادة درجة ونحوها ما الذي يمنع منها

وللعلم ان كثير من المنابر في مساجد اهل ألسنة يصعب ان نقول انها من ثلاث درجات بل درجتين وكرسي.

ثم صرنا نرى فوق المنبر عصا لاتشبه العصي التي يستخدمها الناس في المشي فاين الدليل عليها

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

جزاكم الله خيرا على الفائدة.

ومع ذلك فمعلوم ان النبي عليه الصلاة والسلام خطب الى جذع نخلة ثم صنع له منبرا لا بامره ومعلوم ان لهذا المنبر صفة كما ان مسجده له صفة ولم يقل احد انه يجب ان تكون صفات المساجد كمسجد النبي بل قد تغيرت هئية المساجد كثيرا في النباء والفرش فاذا لم يكن في المنبر مخالفة شرعية فزيادة درجة ونحوها ما الذي يمنع منها

وللعلم ان كثير من المنابر في مساجد اهل ألسنة يصعب ان نقول انها من ثلاث درجات بل درجتين وكرسي.

ثم صرنا نرى فوق المنبر عصا لاتشبه العصي التي يستخدمها الناس في المشي فاين الدليل عليها

أحسنت أخي محسن .. فلو قلنا بالتوقيف في عدد الدرجات للزم القول بالتوقيف في مادة صنعه (وهي الخشب) ولقلنا بالتوقيف في أبعاد المساجد ومادة بنائها وغير ذلك من الأمور التي هي من باب الوسائل المشروعة ما لم يلتصق بها محظور كالإسراف والتباهي وغير ذلك فتكون من باب المباح ما لم يقم دليل على أنها مقصودة لذاتها فحينئذ نقول بالتوقيف والله أعلم.

يضاف إلى ذلك أننا لم نر نكيراً من علماء الصحابة أو التابعين الذين عاصروا زيادة الأمويين في عدد الدرجات ومثله المحاريب فقد نقل أنها أول ما شيدت في العهد الأموي ولم ينقل -فيما أعلم- نكير من العلماء المعاصرين لبنائها وأول من أنكرها -فيما أعلم- ابن حزم وتبعه السيوطي عليه في رسالة مفردة.

وهنا ينتبه إلى ما يقوله البعض:(لا يلزم سلف في الحكم بالبدعية على قول أو فعل) فيقال حينها هذا ليس على إطلاقه بل هذا محصور فيما استحدث واستجد في زمننا ... فلا وجه لقولنا في نازلة نزلت في عصرنا وكانت من قبيل البدع: لا تنكر إلا أن يكون لك سلف .. فالسلف لم يشهدوا وقوعها حتى ينكروها ولو شهدوه لأنكروا .. أما ما وقع في زمن السلف وقام المقتضي منهم على الإنكار ولم ينقل إلينا منهم نكير فلا يجوز من متأخر عنهم أن ينكره ويحكم ببدعيته لأنهم تلقوه بالقبول والرضى ومثال ذلك المحاريب ..ويتأتى عليه قول الإمام أحمد :إياك أن تتكلم في مسألة ليس لك فيها إمام .. وقول القائل:كيف أقول ما لم يُقَل .. والله أعلم ..

وجزى الله خيراً الإخوة على إثرائهم الموضوع .

تم التعديل بواسطة أبو حمزة مأمون

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

قال العلامة محمد بن عبد الوهاب الوصابي حفظه الله تعالى

- "نصيحة "-

نصيحتي إلى كل إمام مسجد أن يتبع كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم في صلاته وخطبته ومنبره أذانه وإقامته ووضوئه وفي كل حالاته .

كما إني أنصح كل أخ يتولى عمارة المساجد أن يصلح منبر المسجد وفق الشرع الإسلامي .

فلا يصلح المنبر بالصبة ولا بالحديد و لابالألمنيوم ولابالحجر ولابالطين ولابالياجور الأحمر وإنما بالخشب وثلاث درجات وفق السنة النبوية .

قال الله تعالى : (لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجوالله واليوم الآخر ...)الأحزاب : الآية 21.

وقال تعالى :(فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجاً مما قضيت ويسلموا تسليماً ) . النساء : الآية 65.

المصدر السابق ص (94).

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

جزاكم الله خيرا

وبالنسبة لكلام الشيخ محمد الوصابي حفظه الله ورعاه يحتاج الى بيان حجبه اذ كيف يشترط بناء المنبر بنفس المادة التي بني بها منبر الرسول صلى الله عليه وسلم ولا يشترط ذلك في بناء المسجد ومعلوم ان من بنى المسجد هو الرسول بنفسه والمنبر صنع له بغير امره.

ومرادي هنا ان نعرف حجج العلماء ومآخدهم ولا نقلد ونحن ننكر على الناس التقليد.

ومعلوم ان المسجد النبوي كان 100ذراع في 100ذراع فاحتيج لمثل هذا المنبر بحسب تقدير الصحابي فهل المسجد الذي هو20ذراع في 20ذراع والمسجد 500ذراع في500ذراع يحتاج لنفس المنبر.

ثم على اشتراط مادة المنبر لما لا يقال ان يكون من نفس نوعية الخشب؟

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

إن كانت النص الشرعي معقول المعنى ، لم يكن التوسع فيه بحسب فحواه ومقصده مخالفة له ، و إن كان غير معقول المعنى كان الحمل فيه على التعبد هو الأوجه ، لأن الأصل في النصوص الاتباع ، و الأصل أيضاً التعليل في الأحكام ما لم تخف على المجتهد ، و الله الموفق للصواب

 

6/رمضان/1432هـ

 

أخوكم عبد الله بن أحمد الدغار

 

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم ذو ثلاث درجات ، فكان صلى الله عليه وسلم يخطب على الثانية ويجلس على الثالثة ، ودليل ذلك حديث أنس بن مالك رضي الله عنه مطول فيه: ((فصنع له منبر له درجتان ويقعد على الثالثة))13 .

قال الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى: (ولم يزل المنبر على حاله ثلاث درجات حتى زاده مروان في خلافة معاوية ست درجات من أسفله ....) ، وقال ابن النجار : إستمر على ذلك إلا ما أصلح منه إلى أن أحترق مسجد المدينة سنة أربع وخمسين وستمائة، فأحترق ثم جدد المظفر صاحب اليمن سنة ست وخمسين منبراًثم أرسل الظاهر بيبرس بعد عشر سنين منبراً، فأزيل منبر المظفر، فلم يزل ذلك إلى هذا العصر، فأرسل الملك لمؤيد سنة عشرين وثمانمائة منبراً جديداً ...)14 .

13 - حسن لغيره رواه الدارمي (1/25) وابو يعلي (5/142) وأنظر أخبار مدينة الرسول (ص81) .

14 - فتح الباري(2/399) وأخبار مدينة الرسول (80 – 82) .

تم التعديل بواسطة علي الطرابلسي

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

من فضلك قم بتسجيل الدخول حتى تتمكن من المشاركة فى المنتدى

.



سجل دخولك الان