اذهب الي المحتوي
  • Sahab
  • Blackcurrant
  • Watermelon
  • Strawberry
  • Orange
  • Banana
  • Apple
  • Emerald
  • Chocolate
  • Charcoal
أمة العزيز السلفية

كلمة "الفتنة" في القرآن العظيم .. وخطأ شائع في قوله {وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ} فاحذروه!

Recommended Posts

كلمة "الفتنة" في القرآن العظيم ..

ويليه: خطأ شائع في معنى قوله تعالى: {وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ} فاحذروه!

-.,.-.,.-.,.-.,.-.,.-.,.-.,.-.,.-.,.-.,.-.,.-.,.-.,.-.,.-

 

قال العلامة محمد الأمين الشنقيطي -رحمه الله-:

"قد دلّ استقراء القرآن العظيم أن "الفتنة" فيه أُطلِقت على أربعة معانٍ:

 

• الأول: أن يُراد بها الإحراق في النار؛

كقوله تعالى: {يَوْمَ هُمْ على النَّارِ يُفْتَنُونَ}[الذاريات:13].

وقوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ}[البروج:10] أي أحرقوهم بنار الأخدود على القول بذلك.

 

• الثاني -وهو أشهرها-: على إطلاق الفتنة على الاختبار؛

كقوله تعالى: {وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً}[الأنبياء:35].

وقوله تعالى: {وَأَلَّوِ اسْتَقَامُواْ عَلَى الطَّرِيقَةِ لأَسْقَيْنَاهُم مَّآءً غَدَقًا * لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ}[الجن:16-17].

 

• الثالث: إطلاق الفتنة على نتيجة الاختبار إن كانت سيئة؛

كقوله تعالى: {وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلّهِ}[البقرة:193].

وفي الأنفال: {وَيَكُونَ الدّينُ كُلّهُ لِلّهِ} [آية39].

فقوله: {حَتَّى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ} أي: حتى لا يبقى شرك على أصح التفسيرين، ويدل على صحته قوله بعده: {وَيَكُونَ الدّينُ للهِ}؛ لأن الدين لا يكون كله لله حتى لا يبقى شرك كما ترى،

ويوضح ذلك قوله صلى الله عليه وسلم: ((أُمرتُ أن أُقاتلَ الناسَ حتى يقولوا: لا إلهَ إلا اللهُ))؛ كما لا يخفى.

 

• والرابع: إطلاق الفتنة على الحجة:

في قوله تعالى: {ثُمَّ لَمْ تَكُن فِتْنَتُهُمْ إِلاَّ أَن قَالُواْ وَاللَّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ}[الأنعام:23]؛ أي: لم تكن حجتهم، كما قال بعض أهل العلم.

 

** والأظهر عندي: أن الفتنة في قوله هنا: {فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} [النور:63] أنه من النوع الثـالــث من الأنواع المذكورة.

وأن معناه: أن يفتنهم الله أي: يزيدهم ضلالًا بسبب مخالفتهم عن أمره وأمر رسوله صلى الله عليه وسلم.

وهذا المعنى تدل عليه آيات كثيرة من كتاب الله تعالى؛ كقوله جل وعلا: {كَلا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ}[المطففين:14]،

وقوله تعالى: {فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ}[الصف:5]، وقوله تعالى: {فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا}[البقرة:10]، وقوله تعالى: {وَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَتْهُمْ رِجْسًا إِلَى رِجْسِهِمْ}[التوبة:125].

والآيات بمثل ذلك كثيرة، والعلم عند الله تعالى" اهــ

"أضواء البيان" (6 /254-255).

 

 

◄ خطأ شائع في معنى قوله تعالى: {وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ} فاحذروه!

______________________________________________________

 

"شاع عند بعض الناس أن "الفتنة" هي: أن يكشف المرء عن حال إنسانٍ عند من يكره أن يكشف أمره عنده، فيقول: لماذا فتنت عليّ؟ بمعنى: كشفت أمري وفضحتني عنده.

والواقـــع: أن لفظة "الفتنة" في الشرع غير هذا ... " اهــ

 

المصدر: من كتاب "الحقيقة الشرعية في تفسير القرآن العظيم والسنة النبوية" لفضيلة الشيخ د.محمد بن عمر بازمول -حفظه الله-

 

-.,.-.,.-.,.-.,.-.,.-.,.-.,.-.,.-.,.-.,.-.,.-.,.-.,.-.,.-

 

للأسف عُلّمنا خطئًا ونحن صغار أن الكشف عن حال شخص عند من يكره كشف أمره عنده "فتنة"! كالمدرس والأبوين ونحوهم، ودائمًا يستدلون بقوله تعالى: {وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ}[البقرة:191].

ولكن الآية الكريمة هي في النوع الثالث: ومعناها: الشرك والصد عن دين الله أشد من القتل كما جاء في تفسيرها وفي سبب نزولها.

ومما جاء في تفسير الآية الكريمة: "ولما كان القتال عند المسجد الحرام يُتوّهم أنه مفسدة في هذا البلد الحرام؛ أخبر تعالى أنّ المفسدة بالفتنة عنده من الشرك والصد عن دينه أشدُّ من مفسدة القتل ..." اهــ

[تفسير العلامة السعدي -رحمه الله-]

 

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

من فضلك قم بتسجيل الدخول حتى تتمكن من المشاركة فى المنتدى

.



سجل دخولك الان

×
×
  • اضف...