اذهب الي المحتوي
  • Sahab
  • Blackcurrant
  • Watermelon
  • Strawberry
  • Orange
  • Banana
  • Apple
  • Emerald
  • Chocolate
  • Charcoal
كمال زيادي

كلام الشَّيخُ محمّد بن هادي المدخلي حفظه الله في يحيى الحجوري

Recommended Posts

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

هَذَا سُؤَالٌ وُجِّهَ للشَّيْخِ مُحَمَّد بن هادي المدخلي - حفظه الله -، وَكَانَ ضِمْنَ الكَلِمَةِ الْمَنْهَجِيَّةِ التي أَلْقَاهَا فَضِيلَة الشَّيخ - حفظه الله - حِينَ لِقَائِهِ بِأَبْنَائِهِ بِمَدِينَةِ جَازَان يوم الثلاثاء 8 من شهر شوال 1432هـ، وَبَعْدَهَا تَفَضَّلَ بِالإِجَابَةِ على بَعْضِ أَسْئِلَةِ الحَاضِرِينَ.

 

وَفي ما يلي تَفْرِيغُ كُل من السؤال والجواب.

"[سُؤَالُ السَّائِلِ قَرَأَهُ الشَّيخُ محمّد بن هادي المدخلي – حفظه الله تعالى - :]

وَهَذَا سُؤَالٌ عَنِ الكَلاَمِ في الـحَجُورِي، مَا الذِي بَيْنَـنَا ؟

 

 

 

 

[جَوَابُ الشَّيخُ محمّد بن هادي المدخلي – حفظه الله تعالى - :]

 

مَا بَيْـنَـنَـا وَبَيْنَـهُ شَيْءٌ، بَيْنَـنَـا وَبَـيْـنَـهُ الذِي سَمِعْـتُـمْ، مَا بَـيْـنِـي وَبَـيْـنَـهُ أَيّ خُصُومَةٍ، لَـكِنْ زَادَتْ وَقِيعَـتُـهُ في عُلَمَـاءِ السُّنَّـةِ، هُوَ وَطَلَـبَـتُـهُ، وَتَـجَـاوَزَ الحَدَّ، وَمَا سَلِمَ مِنْهُ أَحَدٌ، وَلَمْ يَقَعْ بَـيْـنِي وَبَـيْـنَـهُ أَيُّ شَيْءٍ، لاَ في عِرْضٍ وَلاَ مَالٍ، حَتَّى أَتَـكَلَّمَ، فَسُئِلْتُ عَنْهُ وَقُلْتُ: هُوَ سَفِيهٌ وَمَاذَا تَذْهَبُونَ إِلَى دَمَّاج!! تَتَعَلَّمُونَ عِنْدَهُ السَّفَـهَ، وَهُوَ كَالشَّيْخِ فاَلِح أَوْ أَشَدّ، ثَلاَثُ كَلِمَـاتٍ قُلْـتُـهَا أَنَا، وَالأَدِلَّـةُ قَـائِمَةٌ عَلَـيْـهَا، يُسَبُّ عُلَمَـاءُ السُّنَّـةِ، رُؤُوسُ الدَّعْـوَةِ السَّلَفِـيَّـةِ في مَـجْلِـسِـهِ بِالقَـصَائِـدِ، وَهُوَ يُـثْـنِـي عَلَى هَؤُلاَءِ السَّـبَابِيـنَ، فَنَحْنُ نَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الـحَوْرِ بَعْدَ الكَوْرِ، وَنَسْأَلُ الله جَلَّ وَعَلاَ السَّلاَمَـةَ وَالعَافِـيَـةَ.

مَعْـهَـدُ دَمَّـاج فُـتِـحَ لِتَعْلِيمِ السُّنَّـةِ، لاَ لِسَبِّ عُلَمَـاءِ السُّـنَّـةِ، وَمَشَايِـخِ السُّـنَّـةِ، وَشَتْـمِـهِـمْ وَالوَقِيعَـةِ فِيهِمْ، وَالآَن تَـحَـوَّلَ إِلَى هَذَا.

القَصَائِدُ تُلْقَى في سَبِّ مَشَايِـخِ السُّنَّـةِ، أَعْلاَمُ السُّنَّـةِ، مَاذَا يُقَالُ في هَذَا !! إِذَا كَانَ هَذَا مَا هُوَ سَفَه، فَلاَ أَدْرِي مَا هُوَ السَّفَهُ!!

فَنَحْنُ نَسْأَلُ الله العَافِيَـةَ وَالسَّلاَمَـةَ، وَلِيَـقُولُوا مَا قَالُـوا، وَلِيَـقُولُوا مَا شَاءُوا، فَلاَ يَـضُرُّنَا ذَلِكَ، وَنَحْنُ مَأْمُـورُونَ بِـأَنْ نَـقُولَ بِالـحَـقِّ، وَأَنْ نَـتَـكَلَّمَ بِكَلِمَـةِ الـحَقِّ، غَضِبَ مَنْ غَضِبَ، وَرَضِيَ مَنْ رَضِيَ، وَلَيْسَ بَـيْـنِي - كَمَـا قُلْتُ لَكُمْ - وَبَيْنَ الشَّيْخ يحي الحجُورِي أَيَّ خُصُومَةٍ مُسْـبَـقَـةٍ، أَبَدًا، وَلَكِنْ لَـمَّـا انْـتَـهَى إِلَى هَذَا الـحَدِّ، قُلْـتُ بِالذِي أَعْـتَـقِـدُهُ، وَأَدِيـنُ الله جَلَّ وَعَـلاَ بِـهِ، وَعَلَى كُـلِّ حَالٍ لاَ نَـزِيدُ عَلَى هَذَا الذِي ذَكَرْتُـهُ، وَالسُّـؤَالُ قَدْ كَـثُـرَ عَـنْـهُ، وَأَنَا أَقُولُـهُ الآنَ، وَأَعْلَمُ أَنَّـهُ يُـسَـجَّـلُ، وَلِـيُـسَجَّـلْ، لأَنَّهُمْ قَدْ جَـاءُونِي في مَسْجِـدِي في الـمَدِينَـةِ وَقُلْتُ لَهُمْ : " هَذَا الكَلامُ صَحِيحٌ "، وَلَسْـتُ بِالذِي يَـتَـهَـرَّبُ.

وَأَمَّا الغُلُـوُّ فِـيـهِ، فَحَدِّثْ عَنْهُ وَلاَ حَرَج، إِمَامُ الثَّـقَلَـيْـنِ، وَلَوْ مُسِحَتْ نَعْلُهُ إِلَى مَا أَدْرِي مَتَى، مَا وُفِّـيَ حَـقَّـهُ، وَخُذْ مِنْ هَذَا الكَلاَمِ الذِي تَـتَـقَـزَّزُ لَهُ الـمَسَامِعُ، وَلَوْ ذَوَّبُـوهُ لَصَارَ لَـحْمُهُ سُنَّـةً، وَلَكَانَ آياتِ الكِتَابِ البَاقِي، إِلَى غَيْرِ ذَلِكَ.

وَالعَجِيـبُ أَنَّـهُمْ يَـقُـولُـونَ إِنَّـكُمْ تَسْـمَـعُونَ مِنَ الوُشَـاةِ، نَحْنُ سَمِعْـنَـا هَـذَا مُسَجَّـلاً بِأَصْوَاتِ هَـؤُلاَءِ الـمُـتَـكَـلِّمِـيـنَ، وَقَـرَأْنَــاهُ في بَعْضِ الكُتُبِ التي طُبِعَت، وَخُـصُـوصاً هَذَا الكِتَاب الذي كَـتَـبَـهُ الـحَـجُـورِي عَبْدالـحَمِيد، في الـخِيَـانَـةِ الدَّعَوِيَّـةِ، هَذَا، القَصَائِـدُ مَوْجُودَةٌ فِـيـهِ.

الشَّيْخ رَبِيع مُـؤَخَّـراً يُسَبُّ بِقَصِيدَةٍ، وَيَـقُـولُ لِلْسَابِّ بَـارَكَ اللهُ فِيكَ، وَخُـذْ مِنْ هَذَا، مَـاذَا يُـقَـالُ بِالله عَنْ مِثْلِ هَذَا !! إِذَا لَمْ يَكُنْ هَذَا هُوَ السَّفَه، أَنَا لاَ أَعْرِفُ سَفَهًا.

فَنَحْنُ نَسْأَلُ الله العَافِـيَـةَ وَالسَّلاَمَـةَ، وَلَنْ نُجَـارِيَ نَحْنُ أَيْضاً في السَّفَهِ، وَأَقِـفُ عِنْدَ هَذَا الـحَـدِّ، لاَ خَــوْفاً، وَلاَ عَـجْـزاً، وَلَـكِنْ لأَنَّـهُ لاَ يَلِيقُ بِنَا أَنْ نُجَـارِيَ نَحْنُ في السَّفَـهِ، وَإِنَّ مَـا ذَكَـرْتُـهُ لَـكُمْ لِـتَـعْـلَمُوا بَـعْـضَـهُ فَـقَـطْ، وَوَاللهِ مِـثْـلُ هَذَا الكَلاَمِ، العَاقِـلُ النَّـبِـيـهُ، ذُو الشِّـيمَـةِ، وَالعِـفَّـةِ، يُـعِـفُّ لِسَانَـهُ عَـنْـهُ، وَلَـكِـنْ أَحْيَاناً تَضْطَـرُّ إِلَى حِـكَـايَـتِـهِ اضْطِرَارًا.

فَـأَنَـا أَحْكِـيـهِ، أَوْ أَحْـكِي بَعْضَهُ لَـكُمْ، لِتَعْلَمُوا سَبَبَ هَذِهِ الكَلِمَـاتِ الثَّلاَثِ التي قُـلْـتُـهَا، وَنَـسْـأَلُ الله - جَلَّ وَعَـلاَ - السَّلاَمَةَ مِنَ الزَّلَـلِ في القَوْلِ وَالعَمَلِ، كَمَا نَسْأَلُـهُ - جَلَّ وَعَلاَ - الهِدَايَـةَ وَالتَّـوْفِيـقَ، والله أَعْـلَـمُ، وَصَلَى الله وَسَلَّمَ وَبَـارَكَ عَلى عَـبْـدِهِ وَرَسُولِـهِ نَبِـيِّـنَا مُـحَمَّد وَعَلى آلِـهِ وَصَحْـبِـهِ أَجْـمَعِيـنَ." اهـ

 

 

ويمكنكم تحميل المقطع الصوتي للسؤال المذكور فقط مع جوابه.

حمل من هنا

https://sites.google.com/site/documents6587/home/MohamedBenHadiHajouri.rar

 

أو من هنا

http://up.ye14.org/downloadf-yeMohamedBenHadiHajouri-rar.html

 

أو من هنا

http://www.reeem.info/upload/download.php?id=880

 

 

.

المصدر : منتديات نور اليقين

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

جزاك الله خيرآ وحفظ الله العلامة أبا أنس محمد بن هادي المدخلي ،، فالشيخ يحيى الحجوري لم يسلم منه جل مشائخ اليمن كالشيخ عبد الله العدني والشيخ الفقيه عبدالرحمن العدني والشيخ الوصابي والشيخ محمد الإمام والشيخ العلامة ربيع المدخلي والشيخ العلامة عبيد الجابري ، وبقية المراكز السلفية في اليمن كدار الحديث بالفيوش ودار الحديث بإب ودار الحديث بمعبر !! وكأنك لم تجد سلفيآ إلا بدماج عند الشيخ يحيى فسبحان الله ولا حول ولاقوة الإ بالله !!

تم التعديل بواسطة أبو أيوب السلفي الكردي

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

مَعْـهَـدُ دَمَّـاج فُـتِـحَ لِتَعْلِيمِ السُّنَّـةِ، لاَ لِسَبِّ عُلَمَـاءِ السُّـنَّـةِ، وَمَشَايِـخِ السُّـنَّـةِ، وَشَتْـمِـهِـمْ وَالوَقِيعَـةِ فِيهِمْ، وَالآَن تَـحَـوَّلَ إِلَى هَذَا.

 

حفظ الله علمائنا وعلى رأسهم شيخنا ربيع السنة

جزاك الله خيرا اخي كمال

تم التعديل بواسطة أبو إسماعيل الغماري

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

وَالعَجِيـبُ أَنَّـهُمْ يَـقُـولُـونَ إِنَّـكُمْ تَسْـمَـعُونَ مِنَ الوُشَـاةِ، نَحْنُ سَمِعْـنَـا هَـذَا مُسَجَّـلاً بِأَصْوَاتِ هَـؤُلاَءِ الـمُـتَـكَـلِّمِـيـنَ، وَقَـرَأْنَــاهُ في بَعْضِ الكُتُبِ التي طُبِعَت، وَخُـصُـوصاً هَذَا الكِتَاب الذي كَـتَـبَـهُ الـحَـجُـورِي عَبْدالـحَمِيد، في الـخِيَـانَـةِ الدَّعَوِيَّـةِ، هَذَا، القَصَائِـدُ مَوْجُودَةٌ فِـيـهِ.

الشَّيْخ رَبِيع مُـؤَخَّـراً يُسَبُّ بِقَصِيدَةٍ، وَيَـقُـولُ لِلْسَابِّ بَـارَكَ اللهُ فِيكَ، وَخُـذْ مِنْ هَذَا، مَـاذَا يُـقَـالُ بِالله عَنْ مِثْلِ هَذَا !! إِذَا لَمْ يَكُنْ هَذَا هُوَ السَّفَه، أَنَا لاَ أَعْرِفُ سَفَهًا.

فَنَحْنُ نَسْأَلُ الله العَافِـيَـةَ وَالسَّلاَمَـةَ ...

 

جزاكم الله خيرا

 

وأسأل الله أن يردهم إلى سواء السبيل أو يكفي الدعوة شرهم

 

وأن يفتح عقول من يدعون أن أهل السنة يفترون عليهم القول .. فهذه أشرطتهم وكلامهم ومقالاتهم شاهدة عليهم حملوها إن شئتم من موقعهم وإلا فأقوال العلماء فيهم واضحة وكما قال أخونا الفاضل بن سعيد أنهم ثقات وليسوا مجاهيل كما كان ديدنهم في رد الحق والله المستعان

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى
زائر
هذا الموضوع مغلق.

×