• Sahab
  • Sky
  • Blueberry
  • Slate
  • Blackcurrant
  • Watermelon
  • Strawberry
  • Orange
  • Banana
  • Apple
  • Emerald
  • Charcoal
جروان

العريفي رغم اعترافه بخطئه ... إلا أن طعنه في مقام النبوة ( لا زالت ) !

عدد ردود الموضوع : 5

العريفي رغم اعترافه بخطئه ... إلا أن طعنه في مقام النبوة ( لا زالت ) !

 

العريفي ... رغم اعترافه بخطئه ... إلا ان طعنه في مقام النبوة " صلى الله عليه وســــلم " ( لا زالت ) !

 

 

ـــــــــــــــ

 

على فضائية ( دبي )

قال " العريفي " .. .. ..

 

( من الأدلة أيضاً أن أحد الصحابة كما عند ابن عبد البر وغيره ، جاء إلى النبي " صلى الله عليه وآله وسلم " براويتي خمر قبل أن يعلم بتحريمها .

الصحابة كانوا إذا سافروا بعضهم يأتي إلى النبي " صلى الله عليه وسلم " مثلاً بثياب حرير ، لا يعني أنك يا رسول الله ألبستها لكن يهديها النبي " صلى الله عليه وسلم " لمن يشاء .

فجاء هذا الرجل براويتي خمر ، وكان الخمر عندهم قبل تحريمه مشروباً عادياً يعني ، مثل شرب العصير ، ولا يعني أن النبي " صلى الله عليه وسلم " يستعلمه ، لكن ربما يهديه أو يبيعه ، فقال له الرسول " صلى الله عليه وسلم " ألم تعلم أنه قد حُرِم ، قال : لا ، لم أعلم يا رسول الله ، فأمر النبي " صلى الله عليه وسلم " به فسكب ، فتح وسكب في الأرض ، ثم أمره " صلى الله عليه وسلم " أن ينتفع بالجرتين ، ولم يأمره بغسل الجرتين من أثاره ) .

 

التعليق :

 

up-ac01a8ce3c.jpg

 

اعترف " العريفي " بخطئه في قوله ( وورد في معرض كلامي عبارة أوهمت أن سيدي وقرة عيني وقدوتي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم رُبما أهدى الخمر لما كانت حلالاً كما يهدي أي سلعة حلال ، وبعد تأملي ظهر لي خطأُ هذه العبارة فأنا استغفر الله عن ايرادها ) .

 

لكن أين هو من اعترافه بالخطأ من قوله ( أو يبيعه ) ؟ّ! .

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

سبحان الله

كل من حاد عن الصراط تكثر زلاته حتى يصل بهم الحال الى ان يتجرؤا على النبي صلى الله عليه وسلم ويتقولوا عليه بدون علم

بارك الله فيك اخي جروان

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

( 2 )

 

والله الذي لا إله إلا هو ، لو أن أحداً اتهم أنه يبيع خمراً .. .. ..

لأقام الدنيا وأقعدها دفاعاً عن نفسه .. .. ..

 

أما الانتقاص من قدر المصطفى " صلى الله عليه وسلم " فقد صار عند الغالبية العظمى من أصحاب المداخلات في بعض المنتديات الحوارية ، الذين ملؤوا الدنيا ضجيجاً بزعم محبتهم للنبي " صلى الله عليه وسلم " .

 

مســــألة فيها نظر !!! .

 

إن من المسلمات والبديهيات في العقيدة الإسلامية أن يستنصر المسلم للنبي " صلى الله عليه وسلم " بالغالي والثمين .

 

لكن من المؤسف حقاً أن فوجئت من أصحاب المداخلات في بعض المنتديات الحوارية على مقالتي المذكورة ، الهجمة الشرسة علي شخصياً ، وما أردت من مقالتي هذه أصلاً إلا أن أوصل الخبر إلى " العريفي " حتى يرجع إلى جادة الحق ويتوب إلى الله تعالى عن مقولته الخطيرة تلك ، نصحاً له وشفعةً عليه .

 

وكان الملاحظ على أصحاب المداخلات الانســــجام التام في تعظيم " العريفي " وعدم مناقشة مقولته " أو يبيعه " وعطلوا بذلك عقولهم من التفكير والانتباه والرجوع إلى الحق .

 

بل شـــــككوا فيما نقلته نصاً من قول العريفي ( أو يبيعه ) ، وكل ذلك كبرا وبطرا ، ويتحتم عليهم من ذلك أن أقوال " العريفي " مقدسة غير قابلة للنقاش والنقد !!! .

 

وكان من النبل والشرف والعزة أن يغاروا على على نبينا " صلى الله عليه وسلم " ويصدقوا القول في مقولة ( أو يبيعه ) إبراءً للذمة ... لكنهم ركنوا إلى الهوى والعناد .

 

وصاروا بذلك ( أرقاء ) فقدوا كامل آدميتهم ، وبانت عوارهم من حيث أن مستوياتهم العلمية والفكرية ضحلة جداً ، ويتفادون الدخول في مســـــــألة ( أو يبيعه ) وكل ذلك تعظيماً للـ " عريفي " !! .

 

وإلى الله المشتكى .

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

أخي جروان ـ سددك الله ـ:

أعينك فأقول:

هذا نص الحديث في "الموطأ":

- حَدَّثَنِي يَحْيَى، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنِ ابْنِ وَعْلَةَ الْمِصْرِيِّ، أَنَّهُ سَأَلَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ، عَمَّا يُعْصَرُ مِنَ الْعِنَبِ؟ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: أَهْدَى رَجُلٌ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَاوِيَةَ خَمْرٍ. فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ اللَّهَ حَرَّمَهَا؟» قَالَ: لَا. فَسَارَّهُ رَجُلٌ إِلَى جَنْبِهِ. فَقَالَ لَهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «بِمَ سَارَرْتَهُ» . فَقَالَ: أَمَرْتُهُ أَنْ يَبِيعَهَا. فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ الَّذِي حَرَّمَ شُرْبَهَا حَرَّمَ بَيْعَهَا» فَفَتَحَ الرَّجُلُ الْمَزَادَتَيْنِ حَتَّى ذَهَبَ مَا فِيهِمَا ))

وقد أخرجه مسلم وأحمد والنسائي والشافعي وغيرهم كثير من طريق مالك.

وفيه أمور تتعارض مع قول العريفي ـــ أصلحه الله ــ:

الأول: جاء في الحديث ( راوية خمر ) يعني: واحدة، وقال العريفي: [ فجاء هذا الرجل براويتي خمر ].

الثاني: جاء في الحديث: (( فَفَتَحَ الرَّجُلُ الْمَزَادَتَيْنِ حَتَّى ذَهَبَ مَا فِيهِمَا )) يعني: أن الرجل هو من سكبهما، وقال العريفي: فأمر النبي " صلى الله عليه وسلم " به فسكب ، فتح وسكب في الأرض.اهـ

الثالث:ليس في الحديث الانتفاع بالراوية، وقال العريفي: ثم أمره " صلى الله عليه وسلم " أن ينتفع بالجرتين.اهـ

الرابع: الحديث أصله في "الموطأ" وكتابي ابن عبد البر "التمهيد" و"الاستذكار" شرح له، فعزى العريفي الحديث إلى ابن عبد البر دون صاحب الأصل الذي أسنده، ولا غيره ممن أسنده.

الخامس: جاء في الحديث: (( «أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ اللَّهَ حَرَّمَهَا؟» قَالَ: لَا. )) وليس فيه إلا ذكر عدم علم هذا الصحابي بحرمة الخمر، دون تعرض لعلم غيره من الصحابة،: وقال العريفي: [ براويتي خمر قبل أن يعلم بتحريمها الصحابة ].

السادس: لم يرد في الحديث الإنتفاع بالراوية أو الجرة، ونسبه العريفي للحديث وبنى عليه حكماً ،، فقال: [ ولم يأمره بغسل الجرتين من أثاره ) ] يريد أن يصل إلى أن الخمر ليست بنجسة بدليل عدم الأمر بالغسل للراوية ـــ فبنى حكماً على شيء غير موجود في الحديث.:

السابع: جاء في الحديث: (( راوية خمر )) والراوية هي المزادة وهي من جلد، والعريفي مرة يقول: [ راويتي خمر ] ومرة يقول: [ ثم أمره " صلى الله عليه وسلم " أن ينتفع بالجرتين ، ولم يأمره بغسل الجرتين من أثاره ] والجرة تكون من خزف أو خشب أو فخار ونحو ذلك.

فهذه سبعة أشياء في ستة أسطر أو خمسة.

تم التعديل بواسطة أبو عبد الرحمن الأخضر

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

سلم الله البنان التي خطت لنا تلك الحقائق .. .. ..

حقيقة بمداخلتك الرائعة هذه التي نقلتها لنا توجع ( العريفي ) واتباعه الحمقى والمغفلين

 

وبمثل هذه المداخلات .. .. .. تكشف الوجه الحقيقي للقيادات الحزبية ، إذ تسقط كل أقنعتهم الزائفة .

وبمثل هذه المداخلات .. .. .. تشد العزائم وتشحذ الهمم للعمل الجاد ، والوقوف صفا متراصا في نصرة الدعوة السلفية وكشف زيف أهل البدع والأهواء .

وأبشرك أيها العزيز / أبو عبد الرحمن الأخضر " يحفظه الله " .................

لقد قمت بنشر مداخلتك الرائعة هذه في عدة منتديات حوارية ، حتى تعم الفائدة ، ويكسر طوق الصمت المرير من البعض حتى لا تتحول الأكاذيب إلى حقائق .

قلت فيها :

 

هذه مداخلة علمية رائعة تبين مدى ( تخبط وجهل ) " العريفي " في المسائل الشرعية ! .. ..

عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ " رضي الله عنهما " ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَالَ : " إِنَّ اللَّهَ لا يَقْبِضُ الْعِلْمَ بِأَنْ يَنْتَزِعَهُ انْتِزَاعًا ، وَلَكِنْ يَقْبِضُهُ بِقَبْضِ الْعُلَمَاءِ ، حَتَّى إِذَا لَمْ يَبْقَ عَالِمٌ حَدَّثَ رُءُوسٌ جُهَّالٌ فَسُئِلُوا فَأَفْتُوا بِغَيْرِ عِلْمٍ ، فَضَلُّوا وَأَضَلُّوا " . رواه مسلم

 

قال الكاتب / أبو عبد الرحمن الأخضر " حفظه الله تعالى " ... في مداخلتة على مقالتي المذكورة ... في شبكة سحاب السلفية ... المنبر الإسلامي .. .. ..

 

(( أخي جروان ـ سددك الله ـ :

أعينك فأقول :

هذا نص الحديث في " الموطأ " :

 

( حَدَّثَنِي يَحْيَى ، عَنْ مَالِكٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنِ ابْنِ وَعْلَةَ الْمِصْرِيِّ ، أَنَّهُ سَأَلَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ ، عَمَّا يُعْصَرُ مِنَ الْعِنَبِ ؟ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : أَهْدَى رَجُلٌ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَاوِيَةَ خَمْرٍ. فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ اللَّهَ حَرَّمَهَا ؟ " قَالَ : لَا. فَسَارَّهُ رَجُلٌ إِلَى جَنْبِهِ. فَقَالَ لَهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " بِمَ سَارَرْتَهُ " . فَقَالَ: أَمَرْتُهُ أَنْ يَبِيعَهَا. فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ الَّذِي حَرَّمَ شُرْبَهَا حَرَّمَ بَيْعَهَا " فَفَتَحَ الرَّجُلُ الْمَزَادَتَيْنِ حَتَّى ذَهَبَ مَا فِيهِمَا ) .

 

وقد أخرجه مسلم وأحمد والنسائي والشافعي وغيرهم كثير من طريق مالك .

 

وفيه أمور تتعارض مع قول العريفي ـ أصلحه الله ـ :

 

الأول : جاء في الحديث ( راوية خمر ) يعني : واحدة ، وقال العريفي: [ فجاء هذا الرجل براويتي خمر ] .

 

الثاني : جاء في الحديث : ( فَفَتَحَ الرَّجُلُ الْمَزَادَتَيْنِ حَتَّى ذَهَبَ مَا فِيهِمَا ) يعني : أن الرجل هو من سكبهما ، وقال العريفي : فأمر النبي " صلى الله عليه وسلم " به فسكب ، فتح وسكب في الأرض .

 

الثالث : ليس في الحديث الانتفاع بالراوية ، وقال العريفي : ثم أمره " صلى الله عليه وسلم " أن ينتفع بالجرتين .

 

الرابع : الحديث أصله في " الموطأ " وكتابي ابن عبد البر " التمهيد" و" الاستذكار " شرح له ، فعزى العريفي الحديث إلى ابن عبد البر دون صاحب الأصل الذي أسنده ، ولا غيره ممن أسنده .

 

الخامس : جاء في الحديث : ( " أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ اللَّهَ حَرَّمَهَا؟ " قَالَ: لَا . ) وليس فيه إلا ذكر عدم علم هذا الصحابي بحرمة الخمر ، دون تعرض لعلم غيره من الصحابة ، : وقال العريفي: [ براويتي خمر قبل أن يعلم بتحريمها الصحابة ] .

 

السادس : لم يرد في الحديث الإنتفاع بالراوية أو الجرة ، ونسبه العريفي للحديث وبنى عليه حكماً ، فقال : [ ولم يأمره بغسل الجرتين من أثاره ] يريد أن يصل إلى أن الخمر ليست بنجسة بدليل عدم الأمر بالغسل للراوية ــ فبنى حكماً على شيء غير موجود في الحديث .

 

السابع : جاء في الحديث : ( راوية خمر ) والراوية هي المزادة وهي من جلد ، والعريفي مرة يقول : [ راويتي خمر ] ومرة يقول: [ ثم أمره " صلى الله عليه وسلم " أن ينتفع بالجرتين ، ولم يأمره بغسل الجرتين من أثاره ] والجرة تكون من خزف أو خشب أو فخار ونحو ذلك.

 

فهذه سبعة أشياء في ستة أسطر أو خمسة )) .

تم التعديل بواسطة جروان

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

من فضلك قم بتسجيل الدخول حتى تتمكن من المشاركة فى المنتدى

.



سجل دخولك الان