• Sahab
  • Sky
  • Blueberry
  • Slate
  • Blackcurrant
  • Watermelon
  • Strawberry
  • Orange
  • Banana
  • Apple
  • Emerald
  • Charcoal
أبو أسامة سمير الجزائري

ما حكم هذه الكلمة ؟ «رمضان كريم»

عدد ردود الموضوع : 20

رابط المشاركة (تم تعديلها)

سُئل العلامة الفقيه ابن عثيمين رحمه الله تعالى عن الصائم

حينما يقع في معصية من المعاصي ويُنهى عنها ، يقول : «رمضان كريم» !!!

 

 

فما حكم هذه الكلمة ؟ وما حكم هذا التصرف ؟

 

فأجاب رحمه الله وجزاه عنا خير الجزاء بقوله :

 

( حكم ذلك أن هذه الكلمة «رمضان كريم» غير صحيحة ،

وإنما يقال: « رمضان مبارك » وما أشبه ذلك ؛ لأن رمضان ليس هو الذي يعطي حتى يكون كريماً،

وإنما الله تعالى هو الذي وضع فيه الفضل، وجعله شهراً فاضلاً، ووقتاً لأداء ركن من أركان الإسلام،

وكأن هذا القائل يظن أنه لشرف الزمان يجوز فيه فعل المعاصي،

وهذا خلاف ما قاله أهل العلم بأن السيئات تعظم في الزمان والمكان الفاضل،

عكس ما يتصوره هذا القائل، وقالوا: يجب على الإنسان أن يتقي الله عز وجل

في كل وقت وفي كل مكان، لاسيما في الأوقات الفاضلة والأماكن الفاضلة،

وقد قال الله عز وجل :

{يا أَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ }

فالحكمة من فرض الصوم تقوى الله عز وجل بفعل أوامره واجتناب نواهيه،

وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال :

«من لم يدع قول الزور، والعمل به، والجهل، فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه»

فالصيام عبادة لله، وتربية للنفس وصيانة لها عن محارم الله،

وليس كما قال هذا الجاهل: إن هذا الشهر لشرفه وبركته يسوغ فيه فعل المعاصي.)

 

انتهى من مجموع فتاوى ورسائل ابن عثيمين (ج 20 / رقم 254 )

 

منقول

 

تم التعديل بواسطة أبو أسامة سمير الجزائري

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

رابط المشاركة (تم تعديلها)

لكني سمعت الشيخ السحيمي يحدث عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه قال أظلكم شهر كريم أظلكم شهر رمضان المبارك شهر تفتح فيه أبواب الجنة و تغلق فيه أبواب النار و تصفد فيه مردة الجان.... ؟

 

و الشيخ قال هذا الشهر الكريم.

تم التعديل بواسطة أبو العرباض

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

رابط المشاركة (تم تعديلها)

جزاك الله خيراً .

 

فعلاً تنبيه مهم ..

 

السؤال:

حكم قول رمضان كريم ؟

 

جواب الشيخ/ صالح الفوزان - نفع الله به - [صوتياً] :

 

http://www.4shared.c.../_____-___.html

تم التعديل بواسطة أبو أيوب السلفي الكردي

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

بوركتما

وقول العلامة الفوزان موافق لقول الإمام ابن عثيمين رحمهما الله فرمضان هو مكرم من عند الله وليس كريما

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

16 - قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [أتاكم رمضان شهر مبارك ، فرض الله عز وجل عليكم صيامه ، تفتح فيه أبواب السماء ، وتغلق فيه أبواب الجحيم ، وتغل فيه مردة الشياطين ، لله فيه ليلة خير من ألف شهر ، من حرم خيرها فقد حرم].

قال الألباني: صحيح

المرجع: صحيح سنن النسائي - الصفحة أو الرقم: 2105

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

لكني سمعت الشيخ السحيمي يحدث عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه قال أظلكم شهر كريم أظلكم شهر رمضان المبارك شهر فيه تفتح أبواب الجنة و تغلق فيه أبواب النار و تصفد فيه مردة الجان ؟

 

و الشيخ قال هذا الشهر الكريم.

 

السلام عليكم، راجع وفقك الله كلام الشيخ بلفظه وتأكد من ذلك ، على أي الحديث بلفظ(عظيم) و مخرج في السلسلة الضعيفة للشيخ الألباني رحمه الله برقم (871) وحكم عليه الشيخ بـ(المنكر).

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

يقول السائل : القول في رمضان كريم ، أليس الكريم هو الله ؟

 

الجواب : هذا لا أصل له ، قولهم رمضان كريم هذا لا أصل له ، أما رمضان شريف رمضان مبارك رمضان عظيم هذه أوصاف جاءت في الأحاديث ( عظيم ، مبارك ، شريف ) لا بأس ، أما كريم هذه ما أعرف لها أصل .

-------------------

للإستماع

http://majalis-aldikr.com/upload/i.mp3

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

رابط المشاركة (تم تعديلها)

السلام عليكم، راجع وفقك الله كلام الشيخ بلفظه وتأكد من ذلك ، على أي الحديث بلفظ(عظيم) و مخرج في السلسلة الضعيفة للشيخ الألباني رحمه الله برقم (871) وحكم عليه الشيخ بـ(المنكر).

و عليكم السلام و أنا قد وضعت نص كلام الشيخ السحيمي و هو تسجيل صوتي يبلغ ٥٨:٠٩ دقيقة بعنوان الإستعداد لرمضان و التسجيل

 

رفع منذ أيام بسيطة في سحاب و أنا منذ زمن طويل أعمل بكلام الشيخ العثيمين رحمه الله لكن لما قال الشيخ السحيمي الحديث و نسبه

 

للنبي صلى الله عليه و ءاله و سلم قلت لعل الشيخ صح عنده حديث في ذلك و الله أعلم.

تم التعديل بواسطة أبو العرباض

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

بارك الله فيكم

 

أشكل علي قول العلامة الفهامة العثيمين-رحمه الله- بأن لا يقال رمضان كريم لأن رمضان لا يعطي، لكن معنى كلمة "كريم " في اللغة أوسع من ذلك فقد ترد بمعان شتى و قد جاء ذكر هذه اللفظة في القرآن و وصف بها الكتاب والعرش وغير ذلك.

فقد ذكر صاحب لسان العرب الكثير من هذه المعاني و سأقتبس شيئا مما ذكر من غير ترتيب و يمكن لمن أراد المزيد فليرجع إلى المصدر المذكور.

 

فقد ذكر صاحب لسان العرب الكثير من هذه المعاني و سأقتبس شيئا مما ذكر من غير ترتيب و يمكن لمن أراد المزيد فليرجع إلى المصدر المذكور.

"كرم : الكريم : من صفات الله وأسمائه ، وهو الكثير الخير الجواد المعطي الذي لا ينفد عطاؤه ، وهو الكريم المطلق . والكريم : الجامع لأنواع الخير والشرف والفضائل . والكريم . اسم جامع لكل ما يحمد فالله عز وجل كريم حميد الفعال"

"وفي التنزيل العزيز (: إني ألقي إلي كتاب كريم ); قال بعضهم : معناه حسن ما فيه ، ثم بينت ما فيه فقالت : (إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم ألا تعلوا علي وأتوني مسلمين) ، وقيل : ألقي إلي كتاب كريم ، عنت أنه جاء من عند رجل كريم ، وقيل : كتاب كريم أي مختوم . وقوله تعالى( : لا بارد ولا كريم ;) قال الفراء : العرب تجعل الكريم تابعا لكل شيء نفت عنه فعلا تنوي به الذم . ويقال : أسمين هذا ؟ فيقال : ما هو بسمين ولا كريم ! وما هذه الدار بواسعة ولا كريمة . وقال : (إنه لقرآن كريم إنه في كتاب مكنون )أي قرآن يحمد ما فيه من الهدى والبيان والعلم والحكمة . وقوله تعالى( وقل لهما قولا كريما ) أي سهلا لينا . وقوله تعالى : (وأعتدنا لها رزقا كريما )أي كثيرا . وقوله تعالى : (وندخلكم مدخلا كريما ) قالوا : حسنا ، وهو الجنة . وقوله : (هذا الذي كرمت علي) أي فضلت . وقوله : (رب العرش الكريم) : أي العظيم . وقوله : فإن ربي غني كريم ; أي عظيم مفضل"

مما سبق يبدو أن كريم تأتي بمعنى عظيم و حسن و يحمد ما فيه و نحو ذلك.ولعل بعض الإخوة ينشط لنقل ما ذكره علماء النفسير عن هذه الكلمة حيث وردت في القرآن حتى يكتمل البحث و نستفيد جميعا و يزول الإشكال الذي ورد علي .

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

رابط المشاركة (تم تعديلها)

و عليكم السلام و أنا قد وضعت نص كلام الشيخ السحيمي و هو تسجيل صوتي يبلغ ٥٨:٠٩ دقيقة بعنوان الإستعداد لرمضان و التسجيل

 

رفع منذ أيام بسيطة في سحاب و أنا منذ زمن طويل أعمل بكلام الشيخ العثيمين رحمه الله لكن لما قال الشيخ السحيمي الحديث و نسبه

 

للنبي صلى الله عليه و ءاله و سلم قلت لعل الشيخ صح عنده حديث في ذلك و الله أعلم.

 

 

بارك الله فيك، قد استمعت للمقطع للتأكد.

الذي يظهر أن الشيخ حفظه الله، قد اشتبه عليه بين الحديثين.

و الذي بدأه بـ (أظلكم شهر كريم) هذا كما ذكرتُ، تكلم عليه الشيخ ناصر رحمه الله وهو بلفظ (عظيم) والحديث لايصح.

والحديث الذي يقصده الشيخ وذكره بالمعنى تقريباً (رمضان تفتح فيه أبواب الجنة... ) و الحديث في السلسلة الصحيحة برقم 1862.

وقد بين الشيخ رحمه الله هناك، بأن زيادة (شهر مبارك) في هذا الحديث بأنها ضعيفة.

 

هذا للتوضيح من الناحية (الحديثية)، و وفق الله لصيام هذا الشهر المبارك وقيامه.

تم التعديل بواسطة خالد المنصوري

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

رابط المشاركة (تم تعديلها)

جزاك الله خيرا أخي سمير أبا أسامة.

 

 

(وهذا وإن اختلف، فأصله الشرف)

وصف الله سبحانه عددًا من مخلوقاته بالكرم فقال الله تعالى:

(وَرِزْقٌ كَرِيمٌ) (مَلَكٌ كَرِيمٌ) (زَوْجٍ كَرِيمٍ) (وَمَقَامٍ كَرِيمٍ) (وَأَجْرٍ كَرِيمٍ) (رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ) (وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيمًا) (وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا) (قَالَتْ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ إِنِّي أُلْقِيَ إِلَيَّ كِتَابٌ كَرِيمٌ).

وأصل معنى هذا الكلمة: الشرف.

قال ابن فارس في مقاييس اللغة (5/171-172):

[(كرم) الكاف والراء والميم أصلٌ صحيح له بابان: أحدهما شَرَف ٌفي الشَّيء في نفسِه أو شرفٌ في خُلُق من الأخلاق. يقال رجلٌ كريم، وفرسٌ كريم، ونبات كريم. وأكرَمَ الرّجلُ، إذا أتَى بأولادٍ كرام. واستَكْرَم: اتَّخَذَ عِلْقاً كريماً. وكَرُم السّحابُ: أتَى بالغَيث. وأرضٌ مَكرَُمةٌ للنَّبات، إذا كانت جيِّدة النبات. والكَرَم في الخُلْق يقال هو الصَّفح عن ذنبِ المُذنب. قال عبدُ الله بنُ مسلِم بن قُتيبة: الكريم: الصَّفوح. والله تعالى هو الكريم الصَّفوح عن ذنوب عبادِه المؤمنين...].

وإذا نظرنا في عدة آيات من كتاب الله سنرى أنه وإن اختلف السياق فأصله الشرف.

وسأكتفي بنقل واحد من كتاب عظيم وهو كتاب (تأويل مشكل القرآن) لابن قتيبة رحمه الله حيث قال (494):

(الكريم: الشريف الفاضل،

قال الله تعالى (إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ) أي: أفضلكم.

وقال: (وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آَدَمَ) أي: شرفناهم وفضلناهم.

وقال حكاية عن إبليس: (أَرَأَيْتَكَ هَذَا الَّذِي كَرَّمْتَ عَلَيَّ) أي: فضلت.

وقال: (إِذَا مَا ابْتَلَاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ) أي: فضله.

وقال: (رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ). أي: الشريف الفاضل.

وقال: (وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيمًا) أي: شريفًا.

وقال: (إِنِّي أُلْقِيَ إِلَيَّ كِتَابٌ كَرِيمٌ) أي شريف لشرف كاتبه، ويقال: شريف بالختم.

والكريم: الصفوح. وذلك من الشرف والفضل. قال الله عز وجل (فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ) أي: صفوح. وقال (ما غرك بربك الكريم) أي الصفوح.

والكريم: الكثير الكرم قال الله تعالى: (وَرِزْقٌ كَرِيمٌ) أي: كثير.

والكريم: الحسن، وذلك من الفضل. قال الله تعالى: (أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الْأَرْضِ كَمْ أَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ) أي: حسن. وكذلك قوله: (مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ) أي: حسن يُبتهج به. وقال تعالى: (وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا) أي: حسنًا. وهذا وإن اختلف، فأصله الشرف).

قلت: فظهر من كلام هذا الإمام رحمه الله أن الكريم يأتي على عدة أوجه وهي:

(الشريف-الفاضل-الحسن-الصفوح-الكثير).

وزاد ابن الجوزي في نزهة الأعين (522) معنىً سادسًا وهو: المتكبر. كما في قوله تعالى

(ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ). وزاد أيضًا (التقي) كما في قوله تعالى: (كِرَامًا كَاتِبِينَ).

(كِرَامٍ بَرَرَةٍ). ثم استدرك فقال: ولو ألحق هذا القسم بالأول كان حسنًا.

والقسم الأول هو (الفاضل). راجع كلامه في نزهة الأعين ص (521-522).

قلت:

في قوله تعالى (قَالَتْ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ إِنِّي أُلْقِيَ إِلَيَّ كِتَابٌ كَرِيمٌ).

قال البغوي في معالم التنزيل (3/416): (...وروي عن ابن عباس: "كريم"، أي: شريف لشرف صاحبه).

قال ابن كثير (6/188): (تعني بكرمه: ما رأته من عجيب أمره، كون طائر أتى به فألقاه إليها، ثم تولى عنها أدبًا. وهذا أمر لا يقدر عليه أحد من الملوك، ولا سبيل لهم إلى ذلك، ثم قرأته عليهم).

قال الشوكاني في فتح القدير (4/181): (ووصفت الكتاب بالكريم لكونه من عند عظيم في نفسها إجلالا لسليمان وقيل وصفته بذلك لاشتماله على كلام حسن وقيل وصفته بذلك لكونه وصل إليها مختوما بخاتم سليمان وكرامة الكتاب ختمه كما روي ذلك مرفوعا).

وقال ابن سعدي رحمه الله في تفسيره: أي جليل المقدار.

وقد استخدم هذا التعبير (شهر كريم) عدد من أهل العلم منهم:

الإمام محمد بن عبد الوهاب في فتاويه (2/193) في خطبة جمعة قال: (واعلموا أنه قد نزل بساحتكم شهر كريم، وموسم عظيم).

الشيخ العلامة محمد بن إبراهيم في فتاويه (4/14) حيث قال: (وينبغي للإنسان الاستكثار من صدقة التطوع أيضاً في هذا الشهر الكريم والموسم العظيم).

وقال في (4/207): (قد نزل بساحة المسلمين شهر كريم وموسم عظيم).

وقال ابن سعدي في مجموع الخطب النافعة ضمن المجموع (23/62): (واعلموا أنه قد أظلكم شهر عظيم، وموسم مبارك كريم...). وفي عدة مواضع من خطبه كما في (23/323).

والشيخ العلامة ابن باز في عدة مواضع من فتاويه وخذ على سبيل المثال:

في (11/334): (وحتى يفوز الجميع بالأجر العظيم في هذا الشهر الكريم).

وفي (15/48): (ولاسيما في هذا الشهر الكريم؛ لأنه شهر عظيم تضاعف فيه الأعمال الصالحات).

واستخدمها الشيخ ابن عثيمين نفسه رحمه الله ففي المجلس الأول ص (4) قال رحمه الله: (لقد أظلنا شهر كريم وموسم عظيم).

وفي المجلس الثامن والعشرون قال رحمه الله: (إن شهركم الكريم قد عزم على الرحيل).

وفي خطب الشيخ (الضياء اللامع) استخدمها في عدة مواضع.

وفي فتاوى الصيام (17).

وهناك أسئلة عرضت على اللجنة الدائمة وفيها –أعني السؤالات- وصف الشهر (بالكريم).

ففي فتاوى اللجنة الدائمة المجموعة الأولى (5/393)

وفي فتاوى الجنة أيضًا المجموعة الثانية (2/224).

هذا ووفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه.

تم التعديل بواسطة عرفات بن حسن المحمدي

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

جزاك الله خيرا أخي سمير أبا أسامة.

 

 

(وهذا وإن اختلف، فأصله الشرف)

وصف الله سبحانه عددًا من مخلوقاته بالكرم فقال الله تعالى:

(وَرِزْقٌ كَرِيمٌ) (مَلَكٌ كَرِيمٌ) (زَوْجٍ كَرِيمٍ) (وَمَقَامٍ كَرِيمٍ) (وَأَجْرٍ كَرِيمٍ) (رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ) (وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيمًا) (وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا) (قَالَتْ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ إِنِّي أُلْقِيَ إِلَيَّ كِتَابٌ كَرِيمٌ).

وأصل معنى هذا الكلمة: الشرف.

قال ابن فارس في مقاييس اللغة (5/171-172):

[(كرم) الكاف والراء والميم أصلٌ صحيح له بابان: أحدهما شَرَف ٌفي الشَّيء في نفسِه أو شرفٌ في خُلُق من الأخلاق. يقال رجلٌ كريم، وفرسٌ كريم، ونبات كريم. وأكرَمَ الرّجلُ، إذا أتَى بأولادٍ كرام. واستَكْرَم: اتَّخَذَ عِلْقاً كريماً. وكَرُم السّحابُ: أتَى بالغَيث. وأرضٌ مَكرَُمةٌ للنَّبات، إذا كانت جيِّدة النبات. والكَرَم في الخُلْق يقال هو الصَّفح عن ذنبِ المُذنب. قال عبدُ الله بنُ مسلِم بن قُتيبة: الكريم: الصَّفوح. والله تعالى هو الكريم الصَّفوح عن ذنوب عبادِه المؤمنين...].

وإذا نظرنا في عدة آيات من كتاب الله سنرى أنه وإن اختلف السياق فأصله الشرف.

وسأكتفي بنقل واحد من كتاب عظيم وهو كتاب (تأويل مشكل القرآن) لابن قتيبة رحمه الله حيث قال (494):

(الكريم: الشريف الفاضل،

قال الله تعالى (إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ) أي: أفضلكم.

وقال: (وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آَدَمَ) أي: شرفناهم وفضلناهم.

وقال حكاية عن إبليس: (أَرَأَيْتَكَ هَذَا الَّذِي كَرَّمْتَ عَلَيَّ) أي: فضلت.

وقال: (إِذَا مَا ابْتَلَاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ) أي: فضله.

وقال: (رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ). أي: الشريف الفاضل.

وقال: (وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيمًا) أي: شريفًا.

وقال: (إِنِّي أُلْقِيَ إِلَيَّ كِتَابٌ كَرِيمٌ) أي شريف لشرف كاتبه، ويقال: شريف بالختم.

والكريم: الصفوح. وذلك من الشرف والفضل. قال الله عز وجل (فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ) أي: صفوح. وقال (ما غرك بربك الكريم) أي الصفوح.

والكريم: الكثير الكرم قال الله تعالى: (وَرِزْقٌ كَرِيمٌ) أي: كثير.

والكريم: الحسن، وذلك من الفضل. قال الله تعالى: (أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الْأَرْضِ كَمْ أَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ) أي: حسن. وكذلك قوله: (مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ) أي: حسن يُبتهج به. وقال تعالى: (وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا) أي: حسنًا. وهذا وإن اختلف، فأصله الشرف).

قلت: فظهر من كلام هذا الإمام رحمه الله أن الكريم يأتي على عدة أوجه وهي:

(الشريف-الفاضل-الحسن-الصفوح-الكثير).

وزاد ابن الجوزي في نزهة الأعين (522) معنىً سادسًا وهو: المتكبر. كما في قوله تعالى

(ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ). وزاد أيضًا (التقي) كما في قوله تعالى: (كِرَامًا كَاتِبِينَ).

(كِرَامٍ بَرَرَةٍ). ثم استدرك فقال: ولو ألحق هذا القسم بالأول كان حسنًا.

والقسم الأول هو (الفاضل). راجع كلامه في نزهة الأعين ص (521-522).

قلت:

في قوله تعالى (قَالَتْ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ إِنِّي أُلْقِيَ إِلَيَّ كِتَابٌ كَرِيمٌ).

قال البغوي في معالم التنزيل (3/416): (...وروي عن ابن عباس: "كريم"، أي: شريف لشرف صاحبه).

قال ابن كثير (6/188): (تعني بكرمه: ما رأته من عجيب أمره، كون طائر أتى به فألقاه إليها، ثم تولى عنها أدبًا. وهذا أمر لا يقدر عليه أحد من الملوك، ولا سبيل لهم إلى ذلك، ثم قرأته عليهم).

قال الشوكاني في فتح القدير (4/181): (ووصفت الكتاب بالكريم لكونه من عند عظيم في نفسها إجلالا لسليمان وقيل وصفته بذلك لاشتماله على كلام حسن وقيل وصفته بذلك لكونه وصل إليها مختوما بخاتم سليمان وكرامة الكتاب ختمه كما روي ذلك مرفوعا).

وقال ابن سعدي رحمه الله في تفسيره: أي جليل المقدار.

وقد استخدم هذا التعبير (شهر كريم) عدد من أهل العلم منهم:

الإمام محمد بن عبد الوهاب في فتاويه (2/193) في خطبة جمعة قال: (واعلموا أنه قد نزل بساحتكم شهر كريم، وموسم عظيم).

الشيخ العلامة محمد بن إبراهيم في فتاويه (4/14) حيث قال: (وينبغي للإنسان الاستكثار من صدقة التطوع أيضاً في هذا الشهر الكريم والموسم العظيم).

وقال في (4/207): (قد نزل بساحة المسلمين شهر كريم وموسم عظيم).

وقال ابن سعدي في مجموع الخطب النافعة ضمن المجموع (23/62): (واعلموا أنه قد أظلكم شهر عظيم، وموسم مبارك كريم...). وفي عدة مواضع من خطبه كما في (23/323).

والشيخ العلامة ابن باز في عدة مواضع من فتاويه وخذ على سبيل المثال:

في (11/334): (وحتى يفوز الجميع بالأجر العظيم في هذا الشهر الكريم).

وفي (15/48): (ولاسيما في هذا الشهر الكريم؛ لأنه شهر عظيم تضاعف فيه الأعمال الصالحات).

واستخدمها الشيخ ابن عثيمين نفسه رحمه الله ففي المجلس الأول ص (4) قال رحمه الله: (لقد أظلنا شهر كريم وموسم عظيم).

وفي المجلس الثامن والعشرون قال رحمه الله: (إن شهركم الكريم قد عزم على الرحيل).

وفي خطب الشيخ (الضياء اللامع) استخدمها في عدة مواضع.

وفي فتاوى الصيام (17).

وهناك أسئلة عرضت على اللجنة الدائمة وفيها –أعني السؤالات- وصف الشهر (بالكريم).

ففي فتاوى اللجنة الدائمة المجموعة الأولى (5/393)

وفي فتاوى الجنة أيضًا المجموعة الثانية (2/224).

هذا ووفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه.

 

 

أحسنت جزاك الله خيرا يا شيخ عرفات ..

 

وبارك الله فيكم على هذه النقولات الحسان ..

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

رابط المشاركة (تم تعديلها)

جزاك الله خيرا أخي سمير أبا أسامة.

 

 

(وهذا وإن اختلف، فأصله الشرف)

وصف الله سبحانه عددًا من مخلوقاته بالكرم فقال الله تعالى:

(وَرِزْقٌ كَرِيمٌ) (مَلَكٌ كَرِيمٌ) (زَوْجٍ كَرِيمٍ) (وَمَقَامٍ كَرِيمٍ) (وَأَجْرٍ كَرِيمٍ) (رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ) (وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيمًا) (وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا) (قَالَتْ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ إِنِّي أُلْقِيَ إِلَيَّ كِتَابٌ كَرِيمٌ).

وأصل معنى هذا الكلمة: الشرف.

قال ابن فارس في مقاييس اللغة (5/171-172):

[(كرم) الكاف والراء والميم أصلٌ صحيح له بابان: أحدهما شَرَف ٌفي الشَّيء في نفسِه أو شرفٌ في خُلُق من الأخلاق. يقال رجلٌ كريم، وفرسٌ كريم، ونبات كريم. وأكرَمَ الرّجلُ، إذا أتَى بأولادٍ كرام. واستَكْرَم: اتَّخَذَ عِلْقاً كريماً. وكَرُم السّحابُ: أتَى بالغَيث. وأرضٌ مَكرَُمةٌ للنَّبات، إذا كانت جيِّدة النبات. والكَرَم في الخُلْق يقال هو الصَّفح عن ذنبِ المُذنب. قال عبدُ الله بنُ مسلِم بن قُتيبة: الكريم: الصَّفوح. والله تعالى هو الكريم الصَّفوح عن ذنوب عبادِه المؤمنين...].

وإذا نظرنا في عدة آيات من كتاب الله سنرى أنه وإن اختلف السياق فأصله الشرف.

وسأكتفي بنقل واحد من كتاب عظيم وهو كتاب (تأويل مشكل القرآن) لابن قتيبة رحمه الله حيث قال (494):

(الكريم: الشريف الفاضل،

قال الله تعالى (إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ) أي: أفضلكم.

وقال: (وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آَدَمَ) أي: شرفناهم وفضلناهم.

وقال حكاية عن إبليس: (أَرَأَيْتَكَ هَذَا الَّذِي كَرَّمْتَ عَلَيَّ) أي: فضلت.

وقال: (إِذَا مَا ابْتَلَاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ) أي: فضله.

وقال: (رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ). أي: الشريف الفاضل.

وقال: (وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيمًا) أي: شريفًا.

وقال: (إِنِّي أُلْقِيَ إِلَيَّ كِتَابٌ كَرِيمٌ) أي شريف لشرف كاتبه، ويقال: شريف بالختم.

والكريم: الصفوح. وذلك من الشرف والفضل. قال الله عز وجل (فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ) أي: صفوح. وقال (ما غرك بربك الكريم) أي الصفوح.

والكريم: الكثير الكرم قال الله تعالى: (وَرِزْقٌ كَرِيمٌ) أي: كثير.

والكريم: الحسن، وذلك من الفضل. قال الله تعالى: (أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الْأَرْضِ كَمْ أَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ) أي: حسن. وكذلك قوله: (مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ) أي: حسن يُبتهج به. وقال تعالى: (وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا) أي: حسنًا. وهذا وإن اختلف، فأصله الشرف).

قلت: فظهر من كلام هذا الإمام رحمه الله أن الكريم يأتي على عدة أوجه وهي:

(الشريف-الفاضل-الحسن-الصفوح-الكثير).

وزاد ابن الجوزي في نزهة الأعين (522) معنىً سادسًا وهو: المتكبر. كما في قوله تعالى

(ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ). وزاد أيضًا (التقي) كما في قوله تعالى: (كِرَامًا كَاتِبِينَ).

(كِرَامٍ بَرَرَةٍ). ثم استدرك فقال: ولو ألحق هذا القسم بالأول كان حسنًا.

والقسم الأول هو (الفاضل). راجع كلامه في نزهة الأعين ص (521-522).

قلت:

في قوله تعالى (قَالَتْ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ إِنِّي أُلْقِيَ إِلَيَّ كِتَابٌ كَرِيمٌ).

قال البغوي في معالم التنزيل (3/416): (...وروي عن ابن عباس: "كريم"، أي: شريف لشرف صاحبه).

قال ابن كثير (6/188): (تعني بكرمه: ما رأته من عجيب أمره، كون طائر أتى به فألقاه إليها، ثم تولى عنها أدبًا. وهذا أمر لا يقدر عليه أحد من الملوك، ولا سبيل لهم إلى ذلك، ثم قرأته عليهم).

قال الشوكاني في فتح القدير (4/181): (ووصفت الكتاب بالكريم لكونه من عند عظيم في نفسها إجلالا لسليمان وقيل وصفته بذلك لاشتماله على كلام حسن وقيل وصفته بذلك لكونه وصل إليها مختوما بخاتم سليمان وكرامة الكتاب ختمه كما روي ذلك مرفوعا).

وقال ابن سعدي رحمه الله في تفسيره: أي جليل المقدار.

وقد استخدم هذا التعبير (شهر كريم) عدد من أهل العلم منهم:

الإمام محمد بن عبد الوهاب في فتاويه (2/193) في خطبة جمعة قال: (واعلموا أنه قد نزل بساحتكم شهر كريم، وموسم عظيم).

الشيخ العلامة محمد بن إبراهيم في فتاويه (4/14) حيث قال: (وينبغي للإنسان الاستكثار من صدقة التطوع أيضاً في هذا الشهر الكريم والموسم العظيم).

وقال في (4/207): (قد نزل بساحة المسلمين شهر كريم وموسم عظيم).

وقال ابن سعدي في مجموع الخطب النافعة ضمن المجموع (23/62): (واعلموا أنه قد أظلكم شهر عظيم، وموسم مبارك كريم...). وفي عدة مواضع من خطبه كما في (23/323).

والشيخ العلامة ابن باز في عدة مواضع من فتاويه وخذ على سبيل المثال:

في (11/334): (وحتى يفوز الجميع بالأجر العظيم في هذا الشهر الكريم).

وفي (15/48): (ولاسيما في هذا الشهر الكريم؛ لأنه شهر عظيم تضاعف فيه الأعمال الصالحات).

واستخدمها الشيخ ابن عثيمين نفسه رحمه الله ففي المجلس الأول ص (4) قال رحمه الله: (لقد أظلنا شهر كريم وموسم عظيم).

وفي المجلس الثامن والعشرون قال رحمه الله: (إن شهركم الكريم قد عزم على الرحيل).

وفي خطب الشيخ (الضياء اللامع) استخدمها في عدة مواضع.

وفي فتاوى الصيام (17).

وهناك أسئلة عرضت على اللجنة الدائمة وفيها –أعني السؤالات- وصف الشهر (بالكريم).

ففي فتاوى اللجنة الدائمة المجموعة الأولى (5/393)

وفي فتاوى الجنة أيضًا المجموعة الثانية (2/224).

هذا ووفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه.

وخيرا جزاكم أخي الشيخ عرفات ولا عطر بعد عروس كما يقال

تم التعديل بواسطة أبو أسامة سمير الجزائري

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

بارك الله في الجميع إذا خلاصة و زبدة الموضوع أنه يجوز قول رمضان كريم و لكن من غير نسبة الفضل له لأنه خلق من مخلوقات الله

 

و الفضل كله لله و لكن لا يصح حديث بلفظ كريم.

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

رابط المشاركة (تم تعديلها)

بارك الله في الشيخ عرفات على هذه الفوائد

بدأ لي اشكال آخر و قد أفادنا الشيخ عرفات-حفظه الله و بارك فيه- في الإشكال الأول

قال العلامة العثيمين-رحمه الله- في تفسير اسم الله الكريم:"

الكريم بجزيل عطائه وهباته، فيده لا تغيضها نفقة ملآى سحاء الليل والنهار أرأيتم ما أنفق منذ خلق السماوات والأرض فإنه لم يغض ما في يمينه حجابه النور لو كشفه لأحرقت سبحات وجهه ما انتهى إليه بصره من خلقه..."منقول من مقال لأحد الإخوة في البيضاء العلمية أسماء الله الحسنى ومعانيها للشيخ العثيمين رحمه الله من كتبه وأشرطته

وقال العلامة السعدي في كتابه تفسير أسماء الله الخسنى : ...من أسمائه تعالى: البر الوهاب الكريم الذي شمل الكائنات بأسرها ببره، وهباته، وكرمه، فهو مولى الجميل، ودائم الإحسان، وواسع المواهب، وصفه البر وآثار هذا الوصف جميع النعم الظاهرة، والباطنة، فلا يستغني مخلوق عن إحسانه وبره طرفة عين، وتدل هذه الأسماء على سعة رحمته، ومواهبه التي عم بها جميع الوجود بحسب ما تقتضيه حكمته. .

هذا بالاضافة لما ذكره صاحب لسان العرب"كرم : الكريم : من صفات الله وأسمائه ، وهو الكثير الخير الجواد المعطي الذي لا ينفد عطاؤه ، وهو الكريم المطلق . والكريم : الجامع لأنواع الخير والشرف والفضائل . والكريم . اسم جامع لكل ما يحمد فالله عز وجل كريم حميد الفعال"

طبعا عندما يقال إن فلانا رجل كريم فإننا نفهم منه أنه رجل جواد يعطي الناس مما رزقه الله .

إذا تبين ذلك فإن أهل اللغة يقولون أن تأني بمعنى فاعل و تأني أيضا بمعنى مفعول .فهل هذه الكلمة تأتي بمعنى فاعل أي يكرم غيره بأن يعطيهم و نحو ذلك ، وتأتي أيضا بمعنى مفعول أي مكرم فأن كان الجواب بنعم فلعل هذا هو السبب في اختلاف كلام العلامة العثيمين –رحمه الله- حيث نهى عنه في جوابه في بداية الموضوع ثم هو يذكره في خلال كلمته عن رمضان كما نقله الشيخ عرفات-حفظه الله.

خاصة وأن قول القائل لغيره رمضان كريم إي أنه يدعو له أن يكون رمضان كريما عليه ، أما إذا كان في سياق الكلام فيحتمل أن يكون بمعني مفعول أي مكرم أي الذي كرمه الله من بين الشهور حيث أنزل فيه القرآن .

ثم بقي احتمال أن الناس لا يفهمون من كلمة كريم أنها لا تعني إلا ما تعنيه في قولنا إن فلانا رجل كريم ،فإنهم يفهمون أنه رجل جواد يعطي الناس مما رزقه الله .فلعل العلامة العثيمين-رحمه الله- نظر إلى هذا الجانب فمنعه لكي لا يعتقد الناس المعنى الباطل.فمادام أن المعنى موهم فالأحوط منعه إذا كان في جانب العقيدة.

هذا التعليق أطرحه لورود بعض هذه الاشكالات و لعل الإخوة عندهم مزيد فائدة

تم التعديل بواسطة أبو معاذ

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

رابط المشاركة (تم تعديلها)

عن سلمان قال: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إن ربكم تبارك وتعالى حَيِي كربم، يَسْتَحِي من عبده إذا رفع يديه إليه أن يَرُدَّهما صِفراً .صحيح أبي داود;قال المناوي في فيض القدير (كريم) أي جواد لا ينفد عطاؤه وقال عبيد الله المباركفوري في مرعاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح (7 / 363;(كريم) هو الذي يعطي من غير سؤال فكيف بعده. وقيل: الكريم هو الجواد المعطي الذي لا ينفد عطاءه وهو الكريم المطلق"

 

و في حديث "... وَيَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: بَلْ أَرَدْتَ أَنْ يُقَالَ: فُلَانٌ جَوَادٌ فَقَدْ قِيلَ ذَاكَ"

قد فسر المباركفوري في تحفة الأحوذي و عبيد الله المباركافوري في مرعاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح الجواد بأنه هو السخي الكريم

 

وقال المباركافوري في تحفة الأحوذي (8 / 67):قَالَ الرَّاغِبُ الْفَرْقُ بَيْنَ الْجُودِ وَالْكَرَمِ أَنَّ الْجُودَ بَذْلُ الْمُقْتَنَيَاتِ وَيُقَالُ رَجُلٌ جَوَادٌ وَفَرَسُ جَوَادٌ يَجُودُ بِمُدَّخَرِ عَدُوِّهِ وَالْكَرَمُ ذَا وُصِفَ الْإِنْسَانُ بِهِ فَهُوَ اسْمٌ لِلْأَخْلَاقِ وَالْأَفْعَالِ الْمَحْمُودَةِ الَّتِي تَظْهَرُ مِنْهُ وَلَا يُقَالُ هُوَ كَرِيمٌ حَتَّى يَظْهَرَ ذَلِكَ مِنْهُ

وأختم بكلام شيخ الإسلام بن تيمية-رحمه الله- في كتاب بيان تلبيس الجهمية في تأسيس بدعهم الكلامية (1 / 535)

عن طلحة بن عبيد الله بن كريز قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله جواد يُحبُّ الجود» وقال أهل العلم: الجواد في كلام العرب معناه الكثير العطاء، يقال منه: جاد الرجل يجود جودًا فهو جواد. قال أبو عمرو بن العلاء: الجواد الكريم، تقول العرب فرس جواد. إذا كان غزير الجري، ومَطر جواد، إذا كان غزيرًا، قال عنترة

جادت عليها كل عين ثرة ... فتركن كل حديقة كالدرهم

وجاء في الحديث في وصفه المطر الذي استسقاه الرسول صلى الله عليه وسلم: «فما جاء أحد من جميع النواحي إلا أخبر بجود» وفي حديث أبي هريرة، الذي في صحيح مسلم، في الثلاثة الذين يقضي الله عليهم يوم القيامة أولًا «ورجل وسع الله عليه، وأعطاه من أصناف المال كله، فأتي به فعرفه نعمه فعرفها، قال: ما عملت فيها؟ قال: ما تركت من سبيل تحب أن أنفق فيها إلا أنفقت فيها لك. قال: كذبت؛ ولكنك فعلت ليقال: هو جواد فقد قيل، ثم أمر به فسحب على وجهه في النار» فهذا الحديث الصحيح يدل على أن قولهم جواد، مثل قولهم كريم، كما قال أبو عمرو فقد ثبت بالنص، وقول أهل اللغة، أن المخلوق يسمى جوادًا، وإن كان إنما يفعل لمصلحة له، وإنما يفعل بإرادته.

الوجه الخامس عشر: أن تسمية الرب سبحانه وتعالى جوادًا، وإن كان قد قيل، هو بمعنى كونه كريمًا، فالاسم «الكريم» يتناول معاني منها الجود؛ فإن فيه معنى الشرف والسؤدد، ومعنى الحلم، وفيه معنى الإحسان.

 

 

تم التعديل بواسطة أبو معاذ

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

الكريم في قول الله تعالى(ذق إنك أنت العزيز الكريم ) ليس معناه المتكبر كما ذكر ابن الجوزي ، بل خلاصة ما عليه علماء التفسير أنه قيل له ذلك على سبيل الاستهزاء و التهكم و التوبيخ ، وقيل أي العزيز الكريم عند نفسك وقيل معناه العزيز في قومك و الكريم على أهلك و قيل معناه أي لست بعزيز و لا كريم.

 

وسبب نزول الآية هو الذي اعتمده أهل التفسير

قال ابن كثير رحمه الله:"

وقوله تعالى: {ذُقْ إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ} أَيْ قُولُوا لَهُ ذَلِكَ عَلَى وَجْهِ التَّهَكُّمِ وَالتَّوْبِيخِ، وَقَالَ الضَّحَّاكُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَيْ لَسْتَ بِعَزِيزٍ وَلَا كَرِيمٍ، وَقَدْ قَالَ الْأُمَوِيُّ فِي مُغَازِيهِ، حدثنا أسباط بن محمد، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْهُذَلِيُّ عَنْ عِكْرِمَةَ قَالَ: لَقِيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبَا جَهْلٍ، لَعَنَهُ اللَّهُ فَقَالَ: "إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَمَرَنِي أَنْ أَقُولَ لَكَ: «أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى، ثُمَّ أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى» ، قَالَ، فَنَزَعَ ثَوْبَهُ مِنْ يَدِهِ وَقَالَ: مَا تَسْتَطِيعُ لِي أَنْتَ وَلَا صَاحِبُكَ مِنْ شَيْءٍ، وَلَقَدْ عَلِمْتَ أَنِّي أَمْنَعُ أَهْلِ الْبَطْحَاءِ، وَأَنَا الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ. قَالَ: فَقَتَلَهُ اللَّهُ تَعَالَى يَوْمَ بَدْرٍ وَأَذَلَّهُ، وعَّيره بِكَلِمَتِهِ، وَأَنْزَلَ: {ذُقْ إِنَّكَ أَنتَ العزيز الكريم}"

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

من فضلك قم بتسجيل الدخول حتى تتمكن من المشاركة فى المنتدى

.



سجل دخولك الان