اذهب الي المحتوي
  • Sahab
  • Blackcurrant
  • Watermelon
  • Strawberry
  • Orange
  • Banana
  • Apple
  • Emerald
  • Chocolate
  • Charcoal
يوسف بن ذيب المشاقبة

الحلبي غير مقاله الأول وعدل فيه ، حتى لا يُفضح عند أتباعه ، فهل من صورة للمقال الأول عند أحدٍ من الإخوة؟.

Recommended Posts

قام الحلبي بتعديل مقاله المُعَنون بـــــــ (قال شيخ الإسلام:

امتحان المسلمين بالأشخاص:من البدع المخالفة لأهل السنة والجماعة..)

وأضاف هذه الفقرة :( قرر شيخ الإسلام القول الصحيح -عند علماء أهل السنة-في (يزيد بن معاوية)-مشيراً إلى اختلاف طوائفهم فيه.

ثم قال -مرجحاً-:)

ثم أورد الحلبي نقله عن شيخ الإسلام...

وكل ذلك ليدلس على القراء ويبعد تهمة الكذب عن نفسه ، وهيهات حتى ولو وضع هذه الفقرة فالكذب ما زال واضحا ...

 

 

المطلوب من الأخوة الذين عندهم صورة المقال الأول قبل التعديل أرجو تزويدي بها ، وبارك الله بالجميع

[وهذا هو ردي على مقاله قبل التعديل وقبل أن يضيف هذه الفقرة باللون الأحمر:( قرر شيخ الإسلام القول الصحيح -عند علماء أهل السنة-في (يزيد بن معاوية)-مشيراً إلى اختلاف طوائفهم فيه. ثم قال -مرجحاً-)]

http://www.sahab.net/forums/index.php?showtopic=130797

تم التعديل بواسطة يوسف بن ذيب المشاقبة

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

جزاك الله خيراً

 

أخي الفاضل يوسف بن ذيب المشاقبة

 

على ردك القوي على هذا الحلبي الغوي

 

ومقال الحلبي بزيادته لم يخرج عن نقدك السابق

 

لأن التلبيس والتدليس ودس البدعة الحاصل في كلامه لا زال موجوداً في قول الحلبي

 

(( قال شيخ الإسلام:

امتحان المسلمين بالأشخاص:من البدع المخالفة لأهل السنة والجماعة.. ))

 

فهذا الكلام لم يقله شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله بهذا الإطلاق

 

وهو من التلاعب والتبديل وإخراج كلام شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله عن سياقه

 

كما هي عادة الحلبي الذي ضل وابتدع وآثر الدنيا على الآخرة

كما بين ذلك أهل العلم وطلابه الذين كشفوا تلاعبه وخيانته العلمية

 

ثم يأتي هذا الضال - الذي كفانا الله شره -

بمثل هذه الخيانة وبهذا التعميم الباطل

 

يتهم السلفيين ويرميهم بالغلو

 

وهذا اتهام للسلف الصالح الذين راعوا المصالح

 

(التي يعتبرها الحلبي منهجاً متشدداً غالياً ومن القبائح)

 

وحذرنا السلف من المفاسد والقبائح

 

(التي يعتبرها الحلبي منهجاً سلفياً أميناً معتدلاً)

 

لكن العجيب والغريب

 

أن هذه الزيادة التي زادها الحلبي لم تخرج المقال عن تخبطاته وضلالاته

 

وهذا يدل على أحد أمرين :

 

الأول : أن الحلبي أصبح مسلوب العقل؛ لأنه لم يُصْلِح الكلام ولم يُخْرِجْه عن باطله

 

والثاني : أن هذا من دهاء ومكر الحلبي فكأنه يدعي أنه أصلح وعدل وتراجع

 

لكن في الحقيقة باطله كما هو، بل زاد بإيهام التعديل

 

ولا يستبعد اجتماع الأمرين في الحلبي

 

 

 

أخوكم المحب

 

أحمد بن عمر بازمول

 

الأربعاء 28 : 1 صباحاً

 

21 شعبان 1433هـ

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

بسم الله الرحمن الرحيم

 

الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، وعلى آله وصحبه ومن والاه .

 

أما بعد

 

فقد كنت وقفت على مقال الحلبي الذي عنون له كذباً وزوراً بقوله :

 

(( قال شيخ الإسلام:امتحان المسلمين بالأشخاص:من البدع المخالفة لأهل السنة والجماعة))

 

فقلت في نفسي سبحان الله هذا الرجل لا ينفك عن التلبيس والتدليس والبدع والضلالات حتى أصبحت تجري في عروقه وأضحت مدداً لقلمه ورسمه .

 

ولا حول ولا قوة إلا بالله .

 

فقلت في نفسي لن أعلق عليه فالرجل قد سقط وطاحت رايته الباطلة عند السلفيين عموماً وخصوصاً - بفضل الله أولاً وآخراً - ثم بفضل علمائنا الأفاضل من أمثال الشيخ العلامة أحمد النجمي رحمه الله تعالى والشيخ العلامة ربيع بن هادي بن عمير المدخلي والشيخ العلامة عبيد بن عبد الله الجابري حفظهما الله تعالى ولم يَبْقَ مع الحلبي إلا من لا يريد الحق ، ولم يرفع به رأساً !

 

فهؤلاء ليس لنا أمرهم، إنما أمرهم إلى الله سبحانه وتعالى .

 

ولما ردَّ أخونا يوسف المشاقبة على ذاك المقال الباطل سررت بنصرة الحق وقلت جزاك الله خيراً وأحسن إليك فيما كتبت .

 

ولما زاد الحلبي في مقاله بعض الجمل، وعلق عليه أخونا المشاقبة بهذا المقال علقت عليه بالتعليق السابق كما هو أعلاه .

 

ثم بدا لي أن أبين وأوضح تقلبات الحلبي في هذه المسألة وكشفها لمن يغتر به ويتابعه على ضلالاته؛ استكمالاً لما سبق بيانه في التعليق السابق ، وإيضاحاً للحق ورداً للباطل ، ونصرة لأهل الحق ، وردعاً لأهل الباطل .

 

أما السلفيون - فبحمد الله – هم لا يلتفتون إلى الحلبي ولا يرجعون إليه !

 

بل صار الحلبي عندهم بعيراً أجرباً ففروا منه فرارهم من البدع والضلال والانحراف والتلبيس والتدليس والخيانة والكذب.

 

وهذا من توفيق الله أولاً وآخراً لنا جميعاً .

 

 

 

فأقول مستعيناً بالله تعالى :

 

 

 

الحلبي - قديماً - كان ممن يقول بمنهج الامتحان !

 

حيث قال في كتابه الدرر المتلألئة (7-8) :

 

(( الامتحان بموافقة أهل السنة : ولقد امتحن الناس قديماً بحب أئمة السنة وموالاتهم كأحمد وسفيان وحماد فمن أحبهم فهو على خير ومن لا فلا !!

 

بل قد وقع مثل هذا الامتحان والابتلاء فيمن دون هؤلاء الكبراء ...

 

ومن هذا الباب فيما نحن بصدده قول العلامة الشيخ حمود التويجري تغمده الله برحمته: الألباني الآن علم على السنة الطعن فيه إعانة على الطعن في السنة ))

 

ثم تطور به الحال إلى أن قصر وجعل الامتحان برءوس أهل السنة

 

كما في كتابه المسمى كذباً وزوراً بــ (( منهج السلف الصالح )) ص90-94

 

وقد رددت عليه في صيانة السلفي ص285-302 .

 

ثم تطور به الحال في التدليس والتلبيس والبدعة إلى أن ذهب إلى أن الامتحان بالمسلمين بالأشخاص:من البدع المخالفة لأهل السنة والجماعة

 

كما في مقاله الذي رد عليه أخونا يوسف المشاقبة جزاه الله خيراً

 

هكذا أطلق الحلبي نفي الامتحان في مقاله فوقع في كذبتين :

 

الأولى : كذب على أهل السنة والجماعة .

 

بنسبة تبديعهم لمن يمتحن المسلمين بالأشخاص !

 

الثانية : كذب على شيخ الإسلام ابن تيمية .

 

بنسبة هذا القول له !!

 

وهو لم يقله بل افتراه عليه هذا الكذاب الضال.

 

والعجيب أن الحلبي قال عمن ينفي الامتحان مطلقاً في كتابه المنحرف عن منهج السلف المسمى تضليلاً تدليساً بــ (منهج السلف الصالح ....) !! ومنهج السلف منه براء :

 

(( الَّذِي يَنْفِي الامْتِحانَ بِالأَشْخَاصِ -مُطْلَقاً-، وَيَجْعَلُهَا بِدْعَةً، وَيُنْكِرُها!!

 

وَهَذا تَقْصِيرٌ وَتَفْرِيط)) انتهى

 

أقول : وهذا من رد الحلبي على الحلبي !

 

 

 

فتأملوا تطورات الحلبي وتقلباته في أوحاله وضلالاته .

 

وكيف أن البدعة تتجارى بصاحبها كما يتجارى داء الكَلَب بصاحبه

 

نسأل الله السلامة والعافية .

 

 

 

 

 

 

أخوكم المحب

 

أحمد بن عمر بازمول

 

الساعة 35 : 4 من فجر يوم الأربعاء

 

21 شعبان 1433هـ

تم التعديل بواسطة د. أحمد بن عمر با زمول

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

الشيخ الفاضل الدكتور أحمد بازمول : جزاك الله خيرا على نُصرة أخيك في هذه المعركة ، فوالله كنت أشعر أني أقاتل وحدي فلمّا قرأتُ تعليقك شعرتُ بأنّ الله مدَّنِي بجيشٍ مِنْ عِنده، وما أنا فيه -الآن- شيخي الفاضل إلا ثمرة من ثمرات ردودكم على الضال الحلبي –عجل الله كشف فتنته- , وزادكم الله بصيرةً وعلماً- ...

وإنَّه مِن نِعم الله عليّ -بعد أنْ مَنَّ الله عَليَّ بالهداية- هو أنّي تشرفت بلقاء الشيخ المجاهد ربيع المدخلي، والشيخ عبيد الجابري، والشيخ محمد بن هادي – في مجلس عام-، والشيخ عبد الله البخاري، والشيخ أحمد بازمول، والشيخ الفاضل خالد بن عبد الرحمن المصري، والأخ الشيخ أسعد الزعتري، والأخ الشيخ أحمد الزهراني، والشيخ حسين الأثيوبي والأخ الفاضل فواز الشمري وقائمةٌ طويلة عطرة مباركة من طلاب العلم والمشايخ، والذي رأيته بعد اقترابي منهم هو أنهم على عكس ما كان يصوره الحلبي لنا من أنهم اثنان لا ثالث لهما، أو ثلاثة لا ربع لهم ، ويزهد بهم وبعلمهم، يلقبهم بألقاب السوء ، ويصور للسامع أنهم وحوشٌ غُلاة يأكلون الأخضر واليابس همهم التفسيق والتبديع، والتنكيل والتشنيع ؛ بل –والله- وجدتهم قِمَمُ جِبالٍ في التواضع والزهد والعلم، والغيرة على الإسلام وأهله ، وعلى المنهج السلفي وأتباعه ينفون عنه تحريف الغالين وإنتحال المبطلين، لم يغرهم جاه ولا مال ولا سلطان، ويكفي أن تنظر إلى بيت الشيخ ربيع المتواضع، وإلى لباسه البسيط، وإلى صبره على المخالف، وإلى خُلُقِهِ الرَّفِيع الرَّفِيق بطلاب العلم طلاب الحق ، أما أهل الضلال من أمثال الحلبي وأتباعه؛ فليس لهم إلا سيف لسانه؛ يقطع رؤوس أفكارهم الضالة، ومناهجهم المنحرفة...

أعود وأقول جزاك الله خيرا شيخي الفاضل أحمد بازمول ، ويكفيك أجراً أنّ اسمك ما زال محفوراً في قِمّة (منتدى القوم) وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على قوّة التأثير وشديد الألم ...

أخوكم المحب : يوسف بن ذيب المشاقبة

بعد فجر الأربعاء

21 شعبان 1433هـ

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

جزاكم الله خيرا فضيلة الشيخ أحمد ... على تعليقكم الموفق ..

وأنت أخي يوسف شكرا لك ..

تم التعديل بواسطة أبو عبد الله شريف حمد

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

صدقت

بل صار الحلبي عندهم بعيراً أجرباً ففروا منه فرارهم من البدع والضلال والانحراف والتلبيس والتدليس والخيانة والكذب.

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

إخواني الفضلاء أبا عبد الله شريف ، أبا عمار الجزائري ، ناصر زكري

جزاكم الله خيراً وأحسن إليكم

 

أخي يوسف المشاقبة بارك الله فيك.

لقد كنت موفقاً في هذا الرد وألقمت الحلبي حجراً .

فجزاك الله خيراً

وأنا وأنت وإخواننا في سحاب طلاب علم ننهل من علم العلماء ونرجع إليهم .

والحمد لله السلفيون الصادقون كلهم يدٌ واحدة على أهل الباطل .

والفضل بعد - فضل الله أولاً وآخراً – هو لعلمائنا الكبار رحم الله من مات منهم وحفظ الأحياء.

فهم الذ ين علمونا السنة والمنهج السلفي قولاً وعملاً واعتقاداً .

وحذرونا من البدعة وأهلها والتعصب للباطل وعدم قبول الحق .

وما رأيته من تواضع أهل العلم وطلابهم إنما هو شيء قليل من طيب أخلاقهم وحسن معاملتهم .

أتدري لماذا ؟

لأنهم يدعون إلى الله

لا يدعون إلى أنفسهم

ولأنهم ينصرون الله وينصرون سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ومنهج السلف الصالح

ولا ينتصرون لأنفسهم .

ولأنهم يراقبون الله

ولا يراقبون الناس

ولأنهم يتبعون السنة وهدي النبي صلى الله عليه وسلم

ولأنهم يسيرون على منهج السلف الصالح رضوان الله عليهم

ولأن الكبر والتعاظم والتفاخر والعجب بالنفس من الصفات السيئة التي ينهى عنها عامة المسلمين فما بالك بطلاب العلم بله العلماء.

ولأن التسلط على الناس والترفع عليهم وإرادة الاستعلاء عليهم ليس من أخلاق الشرفاء الكرماء.

أخي الحبيب يوسف أحمد الله الذي منَّ عليك بمعرفة الحق

واسأله أن يثبتني وإياك وجميع إخواننا السلفيين على الحق إلى أن نلقاه .

 

 

 

 

 

 

 

أخوكم المحب

أحمد بن عمر بازمول

الخميس 46 : 12 صباحاً

22 شعبان 1433هـ

تم التعديل بواسطة د. أحمد بن عمر با زمول

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

جازكم الله خيرا جميعا وبارك الله بالشيخ الفاضل أحمد بازمول

وهذه صورة الفقرة التي أضافها الحلبي ليداري فضيحته :

 

191701009.png

تم التعديل بواسطة يوسف بن ذيب المشاقبة

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

جزاك الله خيرا أخي الفاضل يوسف

 

قال ابن تيمية المجلد الخامس عشر صفحة ص 328 (  وَالْمُؤْمِنُ مُحْتَاجٌ إلَى امْتِحَانِ مَنْ يُرِيدُ أَنْ يُصَاحِبَهُ وَيُقَارِنَهُ بِنِكَاحِ وَغَيْرِهِ قَالَ تَعَالَى : { إذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ اللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِهِنَّ } الْآيَةُ ) .

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

من فضلك قم بتسجيل الدخول حتى تتمكن من المشاركة فى المنتدى

.



سجل دخولك الان

×
×
  • اضف...