• Sahab
  • Sky
  • Blueberry
  • Slate
  • Blackcurrant
  • Watermelon
  • Strawberry
  • Orange
  • Banana
  • Apple
  • Emerald
  • Charcoal
أبو أسامة سمير الجزائري

هل صح أن أبا حنيفة رحمه الله مكث أربعين سنة يصلّي الصبح بوضوء العشاء

عدد ردود الموضوع : 10

رابط المشاركة (تم تعديلها)

كذب ما يُروى أن أبا حنيفة رحمه الله مكث أربعين سنة يصلّي الصبح بوضوء العشاء

 

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وأصحابه أجمعين، ومن اهتدى بهداه إلى يوم الدين .

 

أما بعد،قال الشيخ الألباني في " أصل صفة الصلاة " ( 2 / 531 / ط . مكتبة المعارف ) – في معرض كلامه أن المداومة على إحياء الليل كلّه خلاف سنّة النبي صلى الله عليه وسلّم وهديه - :

 

ولا تغتر بما روي عن أبي حنيفة رحمه الله أنه مكث أربعين سنة يصلي الصبح بوضوء العشاء ؛فإنه مما لا أصل [ له ] عنه ؛ بل قال العلامة الفيروزأبادي في " الرد على المعترض " ( 44 / 1 ) :

 

" هذا من جملة الأكاذيب الواضحة التي لا يليق نسبتها إلى الإمام ، فما في هذا فضيلة تُذكر، وكان الأولى بمثل هذا الإمام أن يأتي بالأفضل، ولا شك أن تجديد الطهارة لكل صلاة أفضل وأتم

وأكمل . هذا إن صح أنه سهر طوال الليل أربعين سنة متوالية ! وهذا أمر بالمحال أشبه، وهو من خرافات بعض المتعصبين الجهال، قالوه في أبي حنيفة وغيره ، وكل ذلك مكذوب " . اهـ .

 

منقول

تم التعديل بواسطة أبو أسامة سمير الجزائري

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

بارك الله فيكم

 

هناك آثار في أن أبا حنيفة لا ينام الليل صلاة و أنه بقي أربعين سنة يصلي الفجر بوضوء العشاء ،لكن الله أعلم بصحتها و قد ذكر الذهبي شيئا منها ، لكن نريد أحد طلبة العلم المتمكنين في علم الحديث أن يدرس هذه الآثار و يبين سقيمها من صحيحها

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

رابط المشاركة (تم تعديلها)

وفيكم بارك الله إخواني

قال الذهبي في السير(6/399):

وعن أسد بن عمرو ،أن أبا حنيفة- رحمه الله - صلى العشاء والصبح بوضوء أربعين سنة .

 

قلت-أبو أسامة-: ابن عامر -كما قال ابن الكثير في البداية والنهاية- هو أبو المنذر البجلي الكوفي، صاحب أبي حنيفة، حكم ببغداد وبواسط، فلما انكف بصره عزل نفسه عن القضاء.

...تكلم فيه علي بن المديني، والبخاري، وسعدون المجنون صام ستين سنة فخف دماغه فسماه الناس: مجنونا.

وبنفس الإسناد روى الذهبي القصة في كتابه تاريخ الإسلام - وبين راوي القصة والإمام الذهبي رحمه الله قرون طويلة- ولم أجد إسنادا آخر لهذه القصة المكذوبة في كتب التراجم والطبقات والتواريخ والبلدان التي عندي والله أعلم

أبو أسامة سمير الجزائري

تم التعديل بواسطة أبو أسامة سمير الجزائري

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

بارك الله فيكم

 

وجدت هذا الأثر في تاريخ بغداد (15 / 484):"

أَخْبَرَنَا علي بن المحسن المعدل، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بكر أَحْمَد بن مُحَمَّد بن يَعْقُوب الكاغدي، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّد عبد الله بن مُحَمَّد بن يَعْقُوب بن الحارث الحارثي البخاري ببخارى، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَد بن الحسين البلخي، قَالَ: حَدَّثَنَا حماد بن قريش، قال: سمعت أسد بن عمرو، يقول: صلى أَبُو حنيفة فيما حفظ عليه صلاة الفجر بوضوء صلاة العشاء أربعين سنة، فكان عامة الليل يقرأ جميع القرآن في ركعة واحدة، وكان يسمع بكاؤه بالليل حتى يرحمه جيرانه، وحفظ عليه أنه ختم القرآن في الموضع الذي توفي فيه سبعة آلاف مرة."

 

 

بحث عن ترجمة لرجال هذا الأثر فما وجدت إلا لبعضهم و لعلها تكفي في ضعف هذا الأثر بهذا السند وسوف أكتفي بنقل ما قاله بعض أهل العلم في بعض رجال السند بغية الاختصار :

قال العلامة الألباني رحمه الله في سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة الحديث رقم 3500:"وهذا موضوع؛آفته عبد الله بن محمد بن يعقوب - وهو الحارثي -؛ قال أبو سعيد الرواس:"يتهم بوضع الحديث". وهو الذي جمع مسنداً لأبي حنيفة رحمه الله تعالى."

 

ولعل هذا يكفي في ضعف هذا السند إن لم نقل بوضعه

 

أما بالنسبة لأسد بن عمرو فقد ذكره د قال فيه الألباني رحمه الله في سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها (الحديث رقم 2657)كمتابع لإسماعيل بن بمجالد فقال:" وأسد هذا اختلفوا فيه أيضا،

وهو من رجال اللسان "، وتجد أقوال الأئمة فيه مفصلا، وفيه أن بعضهم تكلم فيه لأنه كان من أصحاب الرأي، وقد وثقه جمع منهم أحمد وابن معين، وعن هذا رواية أخرى من طريق أحمد بن سعيد بن أبي مريم عنه قال: " كذوب ليس بشيء ". وأشار الذهبي إلى رفض هذه الرواية، ولعل ذلك لجهالة أحمد بن سعيد هذا، فإني لم أجد له ترجمة. وهي في نقدي حرية بالرفض لمخالفتها لكل أقوال الأئمة الموثقين والمضعفين، أما الموثقين فواضح، وأما المضعفين، فلأن أكثرهم أطلق الضعف، والآخرون غمزوه بضعف الحفظ، أو أن عنده مناكير، وابن عدي الذي جاء من بعدهم، ختم ترجمته بقوله فيه: " له أحاديث كثيرة عن الكوفيين، ولم أر في أحاديثه شيئا منكرا، وأرجو أن حديثه مستقيم، وليس في أهل الرأي بعد أبي يوسف أكثر حديثا منه ". قلت: فحري بمن كان كثير الحديث مثله، وليس فيها ما ينكر أن يكون ثقة، ولئن وجد - كما ذكر بعضهم - فهو لقلته مغتفر. والله أعلم "

 

 

 

أخي نزار بارك الله فيك لا أظن أن سبب تسمية الإمام أبي حنيفة بلقب الإمام الأعظم هو هذا الأثر و لكن هو نسبة لأئمة الأحناف كأبي يوسف و زفر ، فهم يلقبونه بهذا اللقب نسبة لغيره من أئمة الأحناف تمييزا له عنهم كما ذكر ذلك الشيخ عطية سالم –رحمه الله- في شرحه لبلوغ المرام وكذا غيره حيث قال :

"الأعظمية، أي: محلة الإمام الأعظم، وهي نسبية أي: بالنسبة للأئمة المذهب الحنفي: محمد وزفر وأبو يوسف وأبو حنيفة."

وقد ذكر هذا اللقب أيضا الذهبي في تذكرة الحفاظ وغيره لكن القصد التمييز له عن غيره من أئمة الأحناف كما يقال أمام القرية و الأمام الأعظم أي السلطان.

 

 

طلبت التأكد من صحة الأثر و إن كان العلامة الألباني قد كفانا مؤنة البحث كما نقل الأخ سمير-بارك الله فيه- لكن عند النقاش مع متعصبة الأحناف فهم لن يقبلوا مثل هذا النقل لكن عندما تقول لهم هذا هو الأثر و هؤلاء هم رجاله و انظروا حالهم ، و نحن لا نشك في ورع و زهد و عبادة و علم الإمام أبي حنيفة-رحمه الله- فهو من العلماء العاملين عليه رحمة الله ، لكن هذا الأثر بهذا السند يبدو أنه غير صحيح بل هو مخالف لهدي النبي عليه الصلاة و السلام وصحبه الكرام و فيه ترك الأفضل من مثل تجديد الوضوء و نحو ذلك.والإمام أبي حنيفة لا يحتاج أن يكذب عليه في عبادته فقد كان على عبادة و زهد وورع عظيم فلا نغلو فيه و لا نتعصب لقوله إن خالف الدليل.

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

رابط المشاركة (تم تعديلها)

كذب ما يُروى أن أبا حنيفة رحمه الله مكث أربعين سنة يصلّي الصبح بوضوء العشاء

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وأصحابه أجمعين، ومن اهتدى بهداه إلى يوم الدين .

أما بعد،قال الشيخ الألباني في " أصل صفة الصلاة " ( 2 / 531 / ط . مكتبة المعارف ) – في معرض كلامه أن المداومة على إحياء الليل كلّه خلاف سنّة النبي صلى الله عليه وسلّم وهديه - :

ولا تغتر بما روي عن أبي حنيفة رحمه الله أنه مكث أربعين سنة يصلي الصبح بوضوء العشاء ؛فإنه مما لا أصل [ له ] عنه ؛ بل قال العلامة الفيروزأبادي في " الرد على المعترض " ( 44 / 1 ) :

" هذا من جملة الأكاذيب الواضحة التي لا يليق نسبتها إلى الإمام ، فما في هذا فضيلة تُذكر، وكان الأولى بمثل هذا الإمام أن يأتي بالأفضل، ولا شك أن تجديد الطهارة لكل صلاة أفضل وأتم

وأكمل . هذا إن صح أنه سهر طوال الليل أربعين سنة متوالية ! وهذا أمر بالمحال أشبه، وهو من خرافات بعض المتعصبين الجهال، قالوه في أبي حنيفة وغيره ، وكل ذلك مكذوب " . اهـ .

منقول

تم التعديل بواسطة أحمد التويجري

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

رابط المشاركة (تم تعديلها)

أخي سمير هذه العبارة "...تكلم فيه علي بن المديني، والبخاري، وسعدون المجنون صام ستين سنة فخف دماغه فسماه الناس: مجنونا. " ليس لها مكان هنا وحقها أن تحذف لأنها تسبب تشويشا فيظن أن سعدون تكلم في أسد .فأسد لم يوصف بالجنون وإنما ذلك سعدون هو الذي وصف بالجنون.

 

وانظر ما قاله الألباني رحمه الله في أسد بن عمرو

تم التعديل بواسطة أبو معاذ

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

نعم أخي أبو معاذ تشكر على التنبيه فبعد رجوعي لترجمة سعدون وجدتها في ترجمته وكنت أطنها قيلت في أسد

وعلى كل حال ترجمة أسد فيها تضارب شديد

ولا إسناد آخر لهذه القصة المكذوبة حسب اطلاعي المتواضع

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

رابط المشاركة (تم تعديلها)

أرجوا أن تكون فائدة في الموضوع

المنتظم في تاريخ الملوك(8/41)الشاملة

أَخْبَرَنَا ابْن ناصر قَالَ: أَخْبَرَنَا حَمَدُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو نعيم الأصفهاني قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن جعفر قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الحسين بْن عَلِيّ بْن يحيى قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد الأعلى قَالَ: سمعت معتمر بْن سليمان يَقُول: لولا أنك بين أهلي ما حدثتك عن أبي بهذا، مكث أبي أربعين سنة يصوم يوما ويفطر يوما، ويصلي الصبح بوضوء العشاء، وربما أحدث الوضوء من غير نوم.

حقظ العمر لابن الجوزي(1/51)الشاملة

أَخْبَرَنَا ابْنُ نَاصِرٍ قَالَ: ثنا حَمْدُ بْنُ أَحْمَدَ، أنا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ بَحْرٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى، قَالَ: سَمِعْتُ مُعْتَمِرَ بْنَ سُلَيْمَانَ يَقُولُ:

 

مَكَثَ أَبِي أَرْبَعِينَ سَنَةً يَصُومُ يَوْمًا وَيُفْطِرُ يَوْمًا، وَيُصَلِّي الصُّبْحَ بِوُضُوءِ الْعِشَاءِ.

حلية الأولياء وطبقات الأصفياء ، اسم المؤلف: أبو نعيم أحمد بن عبد الله الأصبهاني ، دار النشر : دار الكتاب العربي - بيروت - 1405 ، الطبعة : الرابعة

حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر قال ثنا محمد بن الحسن بن علي بن بحر قال ثنا محمد بن عبد الأعلى قال سمعت معتمر بن سليمان التيمي يقول لولا أنك من أهلي ما حدثتك عن أبي بهذا مكث أبي أربعين سنة يصوم يوما ويفطر يوما ويصلي الصبح بوضوء العشاء وربما أحدث الوضوء من غير نوم

حلية الأولياء (ج3 / 28) الجامع الكبير

________

قوائد بن بشران( 1/230)الشاملة

695 - أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ دَعْلَجُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ دَعْلَجٍ 1 ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ 2 سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الأَعْلَى 3 ، يَقُولُ: قَالَ لِي الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ 4 : لَوْلا أَنَّكَ مِنْ أَهْلِي مَا حَدَّثْتُكَ بِذَا عَنْ أَبِي، مَكَثَ أَبِي، رَحِمَهُ اللَّهُ، أَرْبَعِينَ سَنَةً يَصُومُ يَوْمًا وَيُفْطِرُ يَوْمًا وَيُصَلِّي صَلاةَ الْفَجْرِ بِوُضُوءِ الْعِشَاءِ

______

طبقات الشافعية الكبرى ج3 ص291

1-

183 دعلج بن بن أحمد بن دعلج أبو محمد السجزى

الفقيه المعدل

ولد سنة ستين ومائتين أو قبلها

وسمع بعد الثمانين من على بن عبد العزيز بمكة

وهشام بن على السيرافى وعبد العزيز بن معاوية بالبصرة

ومحمد بن أيوب وابن الجنيد بالرى

ومحمد بن إبراهيم البوشنجى وقشمرد ومحمد بن عمرو الحرشى وطائفة بنيسابور

وعثمان بن سعيد الدارمى وغيره بهراة

ومحمد بن غالب ومحمد بن رمح البزار ومحمد بن سليمان الباغندى وخلقا ببغداد وغيرها

روى عنه الدارقطنى والحاكم وابن رزقويه وأبو على بن شاذان والأستاذ أبو إسحاق الإسفراينى وخلق

طبقات الشافعية الكبرى ج3 ص292

قال الحاكم سمعت الدارقطنى يقول صنفت لدعلج المسند الكبير فكان إذا شك فى حديث ضرب عليه ولم أر فى مشايخنا أثبت منه

طبقات الشافعية الكبرى ، اسم المؤلف: تاج الدين بن علي بن عبد الكافي السبكي ، دار النشر : هجر للطباعة والنشر والتوزيع - 1413هـ ، الطبعة : ط2 ، تحقيق : د. محمود محمد الطناحي د.عبد الفتاح محمد الحلو

تاريخ بغداد ج8 ص387

4495 دعلج بن أحمد بن دعلج بن عبد الرحمن أبو محمد السجستاني المعدل

تاريخ بغداد ج8 ص388

كان ثقة ثبتا قبل الحكام شهادته وأثبتوا عدالته وجمع له المسند وحديث شعبة ومالك وغير ذلك

تاريخ بغداد ج8 ص388

كان أبو الحسن الدارقطني هو الناظر في أصوله والمصنف له كتبه فحدثني القاضي أبو العلاء الواسطي عن الدارقطني قال صنفت لدعلج المسند الكبير فكان إذا شك في حديث ضرب عليه ولم أر في مشايخنا أثبت منه قال لي أبو العلاء وقال عمر بن جعفر البصري ما رأيت ببغداد ممن انتخبت عليهم أصح كتبا ولا أحسن سماعا من دعلج بن أحمد

تاريخ بغداد ، اسم المؤلف: أحمد بن علي أبو بكر الخطيب البغدادي ، دار النشر : دار الكتب العلمية - بيروت - -

تذكرة الحفاظ ج2 ص638

2 -

661 إبراهيم بن أبي طالب محمد بن نوح بن عبد الله الامام الحافظ شيخ خراسان

تذكرة الحفاظ ج2 ص638

قال الحاكم امام عصره بنيسابور في معرفة الحديث والرجال جمع الشيوخ والعلل ودخل على أحمد بن حنبل وذاكره وعلق عنه

تذكرة الحفاظ ، اسم المؤلف: أبو عبد الله شمس الدين محمد الذهبي ، دار النشر : دار الكتب العلمية - بيروت ، الطبعة : الأولى

الثقات ج9 ص104

3 -

15428 محمد بن عبد الأعلى الصنعاني أبو عبد الله يروى عن المعتمر بن سليمان حدثنا عنه شيوخنا عمر بن محمد الهمداني وغيره مات سنة خمس وأربعين ومائتين بالبصرة

الثقات ، اسم المؤلف: محمد بن حبان بن أحمد أبو حاتم التميمي البستي ، دار النشر : دار الفكر - بيروت - 1395 - 1975 ، الطبعة : الأولى ، تحقيق : السيد شرف الدين أحمد

تهذيب الكمال ج25 ص581

- م قد ت س ق : محمد (2) بن عبدالاعلى الصنعاني القيسي ، أبو عبد الله البَصْرِيّ

تهذيب الكمال ج25 ص583

قال أبو زُرْعَة (1) ، وأبو حاتم (2) : ثقة.

وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب "الثقات" (3).

تهذيب الكمال ، اسم المؤلف: يوسف بن الزكي عبدالرحمن أبو الحجاج المزي ، دار النشر : مؤسسة الرسالة - بيروت - 1400 - 1980 ، الطبعة : الأولى ، تحقيق : د. بشار عواد معروف

4 -

طبقات ابن سعد ج7 ص290

المعتمر بن سليمان التيمي ويكنى أبا محمد وكان ثقة

الطبقات الكبرى ، اسم المؤلف: محمد بن سعد بن منيع أبو عبدالله البصري الزهري ، دار النشر : دار صادر - بيروت -

الكنى والأسماء ج2 ص736

2979 أبو محمد المعتمر بن سليمان بن طرخان التيمي سمع أباه

 

الكنى والأسماء ، اسم المؤلف: مسلم بن الحجاج بن مسلم القشيري أبو الحسين ، دار النشر : الجامعة الإسلامية - المدينة المنورة - 1404 ، الطبعة : الأولى ، تحقيق : عبد الرحيم محمد أحمد القشقري

_________

الجامع الكبير

تم التعديل بواسطة أحمد التويجري

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

من فضلك قم بتسجيل الدخول حتى تتمكن من المشاركة فى المنتدى

.



سجل دخولك الان