اذهب الي المحتوي
  • Sahab
  • Blackcurrant
  • Watermelon
  • Strawberry
  • Orange
  • Banana
  • Apple
  • Emerald
  • Chocolate
  • Charcoal
أبو الفداء السلفي

الذي يقتصر على الكتب هذه طريقة ضالة لا بد من العلماء ، لا بد من تلقي العلم عن العلماء ...

Recommended Posts

وهذا سائل يقول : هل يكفي في طلب العلم قراءة الكتب والمتون المشروحة لأهل العلم دون الحضور لمجالس العلماء ؟ أفيدونا مأجورين ؟

 

العلامة صالح الفوزان حفظه الله :

هذا ضلال هذا ! الذي يقتصر على الكتب هذه طريقة ضالة لا بد من العلماء ، لا بد من تلقي العلم عن العلماء .

 

أما الكتب فهي وسائل فقط مثل السلاح إذا صار عندك ، هل تستطيع تستعمله بدون أنك تتعلم كيف تستعمله ، لا بد تتعلم كيف تستعمل السلاح من الذين يعرفون استعمال السلاح يدربونك عليه ، العلماء هم الذين يدربون على استعمال الكتب ويعرفون النافع من الكتب والصحيح من غير النافع ، لأن كثير من الكتب كتب ضلال وكتب شر فلا يفحصها ويشرحها إلا أهل العلم ، قد تفهم فهما خاطئا تقرأ وتفهم فهما خاطئا ، مثل واحد يقولون أنه قرأ في صحيح البخاري الحديث فيه الحبة السوداء شفاء من كل داء أو شفاء هو قرأها - لأن تصحفنا الكلمة - الحية السوداء شفاء من كل داء فذهب وأكل حية سوداء فمات !! لأنه لم يسأل أهل العلم ! هذا عالم نقطة يقولون .

 

العلماء هم الذين يعرفون الصحيح من غير الصحيح هم الذين يعرفون المعنى الصحيح من المعنى السيء هم الخبراء في هذا الأمر ،، أجل خذ كتاب من كتب الطب واقرأه وجرح الناس وشقق بطونهم وقل أنا طبيب ! ما يصلح هذا .. إذا كان هذا في الطب فكيف بالعلم ، فكيف بكتاب الله وسنة رسوله لا بد من العلماء . نعم .

 

 

 

تم التعديل بواسطة أبو الفداء السلفي

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

ـ وسئل فضيلة الشيخ: هل تعتبر أشرطة التسجيل طريقة من طرق العلم؟ وما هي الطريقة المثلى للاستفادة منها؟

فأجاب فضيلته بقوله: أما كون هذه الأشرطة وسيلة من وسائل تحصيل العلم فهذا لا يَشُكُّ فيه أحد ، ولا نجحد نعمة الله علينا في هذه الأشرطة التي استفدنا كثيراً من العلم بها؛ لأنها توصّل إلينا أقوال العلماء في أي مكان كنا.

ونحن في بيوتنا قد يكون بيننا وبين هذا العالم مفاوز ويسهل علينا أن نسمع كلامه من خلال هذا الشريط. وهذه من نعم الله ـ عز وجل ـ علينا، وهي في الحقيقة حجة لنا وعلينا، فإن العلم انتشر انتشاراً واسعاً بواسطة هذه الأشرطة.

وأما كيف يستفاد منها؟

فهذا يرجع إلى حال الإنسان نفسه، فمن الناس من يستطيع أن يستفيد منها ، وهو يقود السيارة، ومنهم من يستمع إليه أثناء تناوله لطعام الغداء أو العشاء أو القهوة.

المهم أن كيفية الاستفادة منها ترجع إلى كل شخص بنفسه، ولا يمكن أن نقول فيها ضابطاً عاماً.

 

* * *

 

 

112ـ وسئل الشيخ ـ غفر الله له ـ: بعض طلبة العلم يكتفون بسماع أشرطة العلماء من خلال دروسهم فهل تكفي في تلقي العلم؟ وهل يعتبرون طلاب علم؟ وهل يؤثر في معتقدهم؟

فأجاب فضيلته بقوله: لا شك أن هذه الأشرطة تكفيهم عن الحضور إلى أهل العلم إذا كان لا يمكنهم الحضور، وإلا فإن الحضور إلى العلماء أفضل وأحسن وأقرب للفهم والمناقشة، لكن إذا لم يمكنهم الحضور فهذا يكفيهم.

ثم هل يمكن أن يكونوا طلبة علم وهم يقتصرون على هذا ؟

نقول: نعم يمكن إذا اجتهد الإنسان اجتهاداً كثيراً كما يمكن أن يكون الإنسان عالماً إذا أخذ العلم من الكتب، لكن الفرق بين أخذ العلم من الكتب والأشرطة وبين التلقي من العلماء مباشرة، أن التلقي من العلماء مباشرة أقرب إلى حصول العلم؛ لأنه طريق سهل تمكن فيه المناقشة بخلاف المستمع أو القارئ فإنه يحتاج إلى عناء كبير في جمع أطراف العلم والحصول عليه.

وأما قول السائل: هل يؤثر الاكتفاء بالأشرطة في معتقدهم، فالجواب: نعم يؤثر في معتقدهم إذا كانوا يستمعون إلى أشرطة بدعية ويتبعونها، أما إذا كانوا يستمعون إلى أشرطة من علماء موثوق بهم، فلا يؤثر على معتقداتهم، بل يزيدهم إيماناً ورسوخاً واتباعاً للمعتقد الصحيح.

 

* * *

 

 

المصدر: كتاب العلم، للعلامة محمد ابن صالح العثيمين - رحمه الله -.

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

بارك الله فيكم جميعا

للشيخ الفوزان كلام يقول فيه على الإنسان إذا لم يجد عالما يأخذ عنه أن يجتهد في الاستماع للأشرطة وقراءة الكتب ولا يبقى بعيدا عن الطلب

لعلي أجده

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

أرجوا السماح لي بهذه المشاركة :

 

 

طلب العلم من الكتب / الأشياخ - من كتاب شرح الشيخ إبن عثيمين لحلية طالب العلم

المتن :

تلقي العلم عن المشائخ :

الأصل في الطلب ان يكون بطريق التلقين و التلقي عن الأسانيد و المثافنة للأشياخ ، و الأخذ من أفواه الرجال لا من الصحف و بطون الكتب ، و الأول من باب أخذ النسيب عن النسيب الناطق ، و هو المعلم ، اما الثاني عن الكتاب ، و فهو جماد ، فأنى له إتصال ؟

الشرح :

هذا أيضا مما ينبغي على طالب العلم مراعاته ، أن يتلقى العلم على الأشياخ لأنه يستفيد بذلك فائدتين ، بل أكثر:

الفائدة الاولى : اختصار الطريق ، بدل مايذهب يقلب في بطون الكتب و ينضر ما هو القول الراجح ، و ماسبب رجحانه ؟ و ماهو القول الضعيف ؟ و ماهو سبب ضعفه ؟ هذه لقمة سائغة ... المعلم يقول إختلف العلماء في كذا على قولين او ثلاثة أو أكثر ، و الراجح كذا و الدليل كذا ، و هذا لا شك انه نافع لطالب العلم .

الفائدة الثانية : السرعة ، يعني سرعة الإدراك ، لأن الإنسان إذا كان يقرأ على عالم فإنه يدرك بسرعة أكثر ممن ذهب يقرا في الكتب ، لأنه إذا ذهب يقرأ يردد العبارأربع او خمس مرات ، و ربما فهم أيضاعلى و جه خطأ غير صحيح .

الفائدة الثالثة : الرابطة بين طالب العلم و معلمه ، فيكون بين أهل العلم من الصغر إلى الكبر .

فهذه من فوائد تلقي العلم على الأشياخ ، لكن سبق أن قلنا أنه من الواجب أن يختار الإنسان من العلماء من هو كفء أمين قوي ، يعني عنده علم و إدراك ، و ليس علمه سطحيا ، و عنده أمانه ، و كذلك أيضا إذا كان عنده عباده فإن الطالب يقتدي بعلمه .

* * *

المتن :

و قد قيل ( و من دخل في العلم و حده ، خرج و حده ) أي : من دخل في طلب العلم بلا شيخ ، خرج منه بلا علم ، إذ العلم صنعة ن و كل صنعة تحتاج إلى صانع ، فلا بد إذا لتعلمها من معلمها الحاذق .

الشرح :

هذا أيضا صحيح ، و قد قيل : أنه من كان كتابه دليله كان خطؤه أكثر من صوابه ، هذا هو الغالب بلا شك ، لكن قد يندر من الناس من يكرس جهوده تكريسا صحيحا و لا سيما إن لم يكن عنده من يتلقى العلم عنده ، فيعتمد اعتمادا كاملا على الله عز و جل و يدأب ليل نهار يحصل من العلم ما يحصل إن لم يكن له شيخ .

تم التعديل بواسطة أحمد التويجري

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

مجموع فتاوى الشيخ محمد بن صالح العثيمين 26/197

س 84: سئل فضيلة الشيخ- رحمه الله-: هل يجوزتعلم العلم من الكتب فقط دون العلماء وخاصة إذا كان يصعب تعلم العلم من العلماء لندرتهم؟ وما رأيكم في القول القائل: من كان شيخه

كتابه كان خطؤه أكثر من صوابه؟

فأجاب بقوله: لا شك أن العلم يحصل بطلبه عند العلماء وبطلبه في الكتب، لأن كتاب العالم هو العالم نفسه، فهو يحدثك من خلال كتابه، فإذا تعذر الطلب على أهل العلم، فإنه يطلب العلم من

الكتب، ولكن تحصيل العلم عن طريق العلماء أقرب من تحصيله عن طريق الكتب؟ لأن الذي يحصله عن طريق الكتب يتعمب أكثر ويحتاج إلى جهد كبير جدَا، ومع ذلك فإنه قد تخفى عليه بعض الأمور كما في القواعد الشرعية التي قعدها أهل العلم والضوابط، فلابد أن يكون له مرجع من أهل العلم بقدر الإمكان.

وأما قوله: " من كان دليله كتابه فخطؤه أكثر من صوابه "، فهذا ليس صحيحًا على إطلاقه ولا فاسدَا على إطلاقه، أما الإنسان الذي ياخذ العلم من أي كتاب يراه فلاشك أنه يخطئ كثيرَا، وأما الذيْ يعتمد في تعلمه على كتب رجال معروفين بالثقة والأمانة والعلم فإن هذا لا يكثر خطؤه بل قد يكون مصيبَا في أكثر ما يقول.

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

(صوتيا) الفوزان/ يحكي حال أقوام تصدروا للتدريس ولم يدرسوا على العلماء واعتمدوا على الكتب

 

https://docs.google.com/uc?id=0B-7zWur2iKQTNTI1YjI5YmUtYThlYS00NjViLTkxNTMtMzYyYWMyMzhkNTAz&export=download&hl=en_US

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

إخواني الأفاضل بعض البلدان ليست كالمملكة العربية السعودية، فالدعوة فيها محاصرة و مضيق عليها و من مكنه الله من منبر إمام مسجد فهو ممنوع من الكﻻم في كل شيء فضلا عن التصريح بمنهج السلف الصالح، وأبسط الأشياء ﻻ يمكّن منها كتسمية العلماء السلفيين الذين ينقل عنهم العلم، بالإضافة إلى قلة طلبة العلم البارزين المتمكنين في مناطق عديدة، و عليه فلا نحجر واسعا، و الأشرطة و الحمد لله كأنك في مجلس الشيخ، و كثير من الإخوة - وفقهم الله لكل خير - ﻻيطلبون العلم من الأشرطة فضﻻ عن الكتب السلفية بحجة أنه مادام ليس هناك طالب علم متمكن دارس على العلماء و مزكى فﻻ نطلب العلم!!!، و الله المستعان وعليه التكﻻن.

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

بارك الله فيكم جميعا

للشيخ الفوزان كلام يقول فيه على الإنسان إذا لم يجد عالما يأخذ عنه أن يجتهد في الاستماع للأشرطة وقراءة الكتب ولا يبقى بعيدا عن الطلب

لعلي أجده

كلام الشيخ في هذا مشروط أن لا يصبح طالب العلم مفتى ويقحم نفسه في كبار المسائل وخصوصا المعتقد ويوصي حفظه الله أن هذا دائما يولد التعصب والتعالم , إنما تتعلم من الأشرطة والكتب لدفع الجهل عن نفسك على أن لا تصبح مفتى وشيخ! لأنك قد تفهم مراد الشيخ على غير مراده أو لا تحسن النقل عن أهل العلم فتتغير الفتوى .

واليوم ما نراه من أهل التعالم والفلسفة لا يخفى عليك أحدهم يكتب مقال على الشبكة فيصبح شيخ يؤصل ويرد ويلمز كبار أهل العم ويصير يقال له يا شيخ!

والكثير يسمع شريط فيشكل عليه بعض كلام الشيخ فيتمنى لو كان في المجلس ليستفسر من الشيخ عن مراده ويوضحه له .

تم التعديل بواسطة أبو فراس السلفي

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

أخي الكريم ﻻ يخفاك أن الكثير ممن طلب العلم وﻻزم المشايخ قد حاد عن منهجهم و تبرأ المنهج السلفي منهم، أما الاستفسار عن استشكال فالأمر سهل و الحمد لله هناك وسائل الاتصال المختلفة بالمشايخ و الحمد لله.

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

ليس هناك تعارض بين كلام العلماء , فأصل الطلب ثني الركب عند العلماء

جزاك الله خيرا، طبعا ليس هناك تعارض البتا ولكن نجمع بين أقوالهم ، يعني إذا تعذّر بالنسبة للطالب أن يجالس العلماء فله أن يستفيد من علمهم المتوافر في الأشرطة أوﻻ ، ثم الكتب ثانيا.

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

 

جزاك الله خيرا، طبعا ليس هناك تعارض البتا ولكن نجمع بين أقوالهم ، يعني إذا تعذّر بالنسبة للطالب أن يجالس العلماء فله أن يستفيد من علمهم المتوافر في الأشرطة أوﻻ ، ثم الكتب ثانيا.

جزاكم الله خيرا و بارك فيكم

 

قاعدة جليلة الجمع بين أقوال العلماء في موضعها أحسنت أخي ابو عيسى و اخانا ابو عبد الرحمن متفق مع القاعده احسن الله اليه فقكم الله

تم التعديل بواسطة أحمد التويجري

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى
كلام الشيخ في هذا مشروط أن لا يصبح طالب العلم مفتى ......
لو تكرمتم بنقل كلام الشيخ الذي عثرتم عليه وجزاكم الله خيرا

علما أن الكلام الذي سمعته (أنا)صوتي وليس مكتوبا

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

 

 فتوى للعلامة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز من موقع الشيخ رحمه الله

 

www.ibnbaz.org.sa/audio/noor/028201.mp3

 

كيف يمكن تلقي العلم الشرعي الحق بالنسبة للفتاة، وهل تلقي المرأة للعلم الشرعي في بيتها من خلال الاستماع لبعض الأشرطة وقراءة الكتب كافي؛ وذلك عند قلة وجود العلماء في بلادها؟

 

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه، أما بعد: فإن العلم يتلقى بطرق كثيرة، منها: تلقيه من طريق سماع الإذاعة عن نور على الدرب، وعن إذاعة القرآن، وعن المحاضرات وخطب الجمعة وخطبٍ أخرى من أهل العلم والبصيرة وأهل العقيدة الطيبة، هذه طرق لتلقي العلم للمرأة وغير المرأة، يسمع الإنسان في بيته، تسمع المرأة في بيتها، إذاعة القرآن الكريم من المملكة العربية السعودية فيها علم كثير وفيها محاضرات كثيرة، وفيها برنامج نور على الدرب الساعة التاسعة والنصف، فيه خير كثير وعلمٌ جم، وهناك طريقٌ آخر عام وهو العناية بالقرآن الكريم وهو أحسن الطرق وأعظمها وأنفعها؛ العناية بالقر آن والإكثار من تلاوته، بالتدبر والتعقل، وسؤال أهل العلم عما أشكل من طريق الهاتف، أهل العلم المعروفين بالعقيدة الطيبة والعلم والفضل وحسن السيرة، ومراجعة كتب التفسير كتفسير ابن كثير، تفسير ابن جرير، تفسير البغوي فيما أشكل، تفسير الشوكاني، الإنسان يراجع القرآن ويتدبر القرآن، وما أشكل عليه يراجع كتب التفسير، أو يسأل أهل العلم الذي يعرفهم بالعلم والبصيرة والعقيدة الطيبة، وهناك طريقٌ آخر وهو طريق حلقات العلم في المساجد، إذا كان طالب العلم يحضر حلقات العلم في المسجد، أو المرأة تحضر حلقات العلم من بعيد وتسمع في محلات مناسبة لها، تستطيع سماع كلام المعلم والمرشد في حلقات العلم، كما أنها تسمع خطبة الجمعة في المساجد التي تقام فيها الجمعة، كل هذه من طرق العلم، كذلك السؤال من طريق الهاتف كونها تسأل من طريق التلفون تسأل أهل العلم عما أشكل عليها، وتحرص على أهل العلم المعروفين بالعقيدة الطيبة والسمعة الحسنة، حتى تسألهم عما أشكل عليها، وهكذا الرجال أيضاً يسألون من طريق الهاتف من طريق التلفون عما أشكل عليهم، ويحضرون حلقات العلم عند أهل العلم في بلدهم وفي غير بلدهم ولو بالرحيل إلى بلدٍ أخرى لطلب العلم والتفقه في الدين، يقول النبي - صلى الله عليه وسلم – في الحديث الصحيح: (من يرد الله به خيراً يفقه في الدين)، ويقول الرسول - صلى الله عليه وسلم -: (من سلك طريقاً يلتمس فيه علماً سهل الله له طريقاً إلى الجنة)، وكان السلف يرتحلون في طلب العلم الصحابة ومن بعدهم، من بلاد إلى بلاد لأجل طلب العلم والتفقه في الدين، ولا بد مع هذا من الإخلاص في ذلك والنية الصالحة وسؤال الله التوفيق والإعانة، فهو - سبحانه وتعالى – الموفق الهادي، فإذا صدق المؤمن والمؤمنة في طلب العلم والتفقه في الدين وأخصلوا ذلك لله، وجد واجتهد بسماع إذاعة القرآن الكريم من المملكة العربية السعودية، وما فيها من الخطب العظيمة والفوائد الكثيرة والمحاضرات، وبرنامج نور على الدرب كذلك، وسماع خطب الجمعة التي تذاع، سماع المحاضرات التي تذاع، سماع خطبة الجمعة في بلدها إذا كان الخطيب ممن يوثق بعلمه وفضله، كل هذا طريق ، كل هذا من طرق العلم، نسأل الله للجميع التوفيق

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

السائل : فضيلة الشيخ هل يجوز لطالب علم يدرس في هذه الجامعة أن يؤخذ العلم من الانترنت ويقول نحن نصحناه ولكنه يقول أن بعض العلماء أجازوا ذلك.

الشيخ صالح الفوزان : لا يُؤخذ العلم عن الانترنت ولا يُؤخذ عن الأشرطة ولا يُؤخذ عن الكتب ، إنما يُؤخذ العلم عن العلماء،

العلم بالتلقي، لابد من التلقي عن العلماء، ولو كان العلم يُؤخذ من الكتب أو ما يقوم مقامها لما رحل العلماء في السابق إلى البلاد.. إلى العلماء يتعلمون ويتلقون العلم منهم، والله جل وعلا قال : {وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً فَلَوْلَا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ} [التوبة:122] ،

فلابد أن يُسافر إلى أهل العلم.. إلى الجامعات الشرعية وإلى الكليات الشرعية.. إلى تعلم العلم الشرعي حيثما وجد، ولا يكتفي الإنسان بالمطالعات وسماع الأشرطة أو غير ذلك، إنما ينتفع بهذه من باب الانتفاع فقط ، أما أنه يعتمد على ذلك ويعتبر نفسه عالماً فهذا غلط كبير، نعم.

 

محاضرة : "الاستقامة على دين الله" بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية .

http://www.alfawzan....rg.sa/node/4439

------------------------------------------------

كيف أحفظ المتون العلمية مع الشروح ، أفيدونا مأجورين ؟

الجواب : ليس من طريقة التعلم حفظ المتون بدون معلم ، لابد أن تحفظها على معلم يشرحها لك ويوضحها لك ، أما أن تحفظ المتون بدون معلم على نفسك فقط وتحفظ شروحها هذا لا يكفي ، هذا تعبٌ بلا فائدة ، وعناء بلا فائدة ، وربما يضر هذا ، لأنك تظن أنك تكون عالماً بهذه الطريقة ، أو ربما تفتي وتحلل وتحرم ، وأنت جاهل وتفهم خطأً من هذه المتون أو هذه الشروح وأنت لا تدري ، فلا بد من الجلوس على أهل العلم وقراءة هذه المتون حفظاً أو نظراً ، ولا بد من شرحهم لها وتوضيحهم لها حتى تفهمها ، هذه طريقة طلب العلم .

http://www.alfawzan....g.sa/node/13612

 

وراجع مقال لشيخنا الفوزان ((الفتوى ومادار حولها)) في موقعه قال وفقه الله : وأما من ليست عنده أهلية الترجيح وإنما عنده اطلاع على الأقوال أو مطالعة في الكتب أو نظر فيما يسجل في الكمبيوتر من الأقوال الفقهية وليس عنده أهلية في معرفة الراجح بالدليل من تلك الأقوال فلا يجوز له أن يفتي الناس لئلا يضل ويضل.

http://www.alfawzan....g.sa/node/12982

تم التعديل بواسطة أبو فراس السلفي

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

جزاك الله خيرا، طبعا ليس هناك تعارض البتا ولكن نجمع بين أقوالهم ، يعني إذا تعذّر بالنسبة للطالب أن يجالس العلماء فله أن يستفيد من علمهم المتوافر في الأشرطة أوﻻ ، ثم الكتب ثانيا.

بارك الله فيك أبا عيسى لطفي وكما قلت لا تعارض البته فمن استطاع وتيسر له الأخذ عن العلماء والمشافهة لهم وثني الركب لمجالسهم والرحلة في طلب العلم فهذا هو الأصل ومن لم يتيسر له ذلك فهذه كتبهم وأشرطتهم ودروسهم ودوراتهم ولقاءاتهم موجودة ومتوفرة فلا تعارض بين كلام أهل العلم في هذا

وفقكم الله وسدد خطاكم

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

هذه مشاركة مني لعلي أكون مصيباً فيها ، يحمل المنع من أخذ العلم من الكتب من غير الرجوع للعلماء لمن لم يكن عنده معرفة بأصول العلم ولغته ولا يعرف لغة العلماء ، بل حاله كحال حاطب الليل ، وقد أشار العلامه الفوزان إلى هذا بقوله (مثل واحد يقولون أنه قرأ في صحيح البخاري الحديث فيه الحبة السوداء شفاء من كل داء أو شفاء هو قرأها - لأن تصحفنا الكلمة - الحية السوداء شفاء من كل داء فذهب وأكل حية سوداء فمات !! لأنه لم يسأل أهل العلم ! هذا عالم نقطة يقولون .) .ا.ه الذي لايفرق بين الحبة السوداء والحية السوداء وكذلك لايفرق بين الصخرة السوداء والتمرة كيف يطلب العلم على الكتب من دون الرجوع لأهل العلم بل هذا تحجر عليه الكتب ، بل حدثني بعض الإخوة أنه كان في مجلس لعالم من العلماء وفيه مجموعة من الشباب كانوا يقرؤون على الشيخ في كتاب الجنائز من صحيح البخاري فقرأ أحدهم هكذا " ثم يوضع عليه اللَبن " بفتح اللام ، فقال له الشيخ أعد فأعاده بفتح اللام ، فقال له الشيخ الباقي الزبادي ، فالمقصود منع العلماء النظر في الكتب لمن لم يكن عنده معرفة بأصول العلم ولغة العلم والعلماء ، فالذي لايعرف أصول العلم فإنه سيكون في ظلام وضلال حتى يقرأ على العلماء الموثوق بهم في عقيدتهم ومنهجهم .

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

السلام عليكم، بارك الله فيكم وحفظ الله علمائنا الأجلاء

 

الذي يظهر أنه ليس في كلامهم حفظهم الله أيّ غموض، فهم يقصدون ما قصده الأوّلون قبلهم من الأئمة والعلماء أن العلم بثني الركب عند المشايخ والسّفر لتحصيله والتعلم منهم كل شئ من ذلك حسن السّمت، وهضم النفس وباقي الخصال الحميدة، و الأخلاق الجميلة فهذا هو الأصل الأصيل.

 

وليس فيه تعارضاً من الانتفاع والاستفادة بالكتب أو الأشرطة و الوسائل الحديثة هذه كالموسوعة الشاملة وغيرها من البرامج الإلكترونية، هذا كلّه مع استحضار الطالب لأصله ومقصده، ومعرفة قدر نفسه، المشكلة الأخطر تحصل في من جعل هذه الوسائل مصدراً رئيسياً له غير مبالياً بالعلماء المعاصرين له وخاصة إن كانوا في القرب منه، ثم بعد أيام يظهر على الشبكة ويتصدر للفتوى والكلام في النوازل بقلنا ونقول وهو ضعيف مسكين بارك الله فيكم.

تم التعديل بواسطة خالد المنصوري

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

هذه مشاركة مني لعلي أكون مصيباً فيها ، يحمل المنع من أخذ العلم من الكتب من غير الرجوع للعلماء لمن لم يكن عنده معرفة بأصول العلم ولغته ولا يعرف لغة العلماء ، بل حاله كحال حاطب الليل ، وقد أشار العلامه الفوزان إلى هذا بقوله (مثل واحد يقولون أنه قرأ في صحيح البخاري الحديث فيه الحبة السوداء شفاء من كل داء أو شفاء هو قرأها - لأن تصحفنا الكلمة - الحية السوداء شفاء من كل داء فذهب وأكل حية سوداء فمات !! لأنه لم يسأل أهل العلم ! هذا عالم نقطة يقولون .) .ا.ه الذي لايفرق بين الحبة السوداء والحية السوداء وكذلك لايفرق بين الصخرة السوداء والتمرة كيف يطلب العلم على الكتب من دون الرجوع لأهل العلم بل هذا تحجر عليه الكتب ، بل حدثني بعض الإخوة أنه كان في مجلس لعالم من العلماء وفيه مجموعة من الشباب كانوا يقرؤون على الشيخ في كتاب الجنائز من صحيح البخاري فقرأ أحدهم هكذا " ثم يوضع عليه اللَبن " بفتح اللام ، فقال له الشيخ أعد فأعاده بفتح اللام ، فقال له الشيخ الباقي الزبادي ، فالمقصود منع العلماء النظر في الكتب لمن لم يكن عنده معرفة بأصول العلم ولغة العلم والعلماء ، فالذي لايعرف أصول العلم فإنه سيكون في ظلام وضلال حتى يقرأ على العلماء الموثوق بهم في عقيدتهم ومنهجهم .

 

جزاك الله خير، الحمد لله الأشرطة و التسجيلات العلمية ﻻيكون فيها التصحيف، إﻻ من كان ﻻ يفهم اللغة فهذا شيء آخر، فلا بد له من يترجم له ذلك ممن يفهم كﻻم العلماء.

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

جزاكم الله خيرا و بارك فيكم

 

قاعدة جليلة الجمع بين أقوال العلماء في موضعها أحسنت أخي ابو عيسى و اخانا ابو عبد الرحمن متفق مع القاعده احسن الله اليه فقكم الله

وفيك بارك الله أخي أحمد وجزاك الله خيرا.

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

بارك الله فيك أبا عيسى لطفي وكما قلت لا تعارض البته فمن استطاع وتيسر له الأخذ عن العلماء والمشافهة لهم وثني الركب لمجالسهم والرحلة في طلب العلم فهذا هو الأصل ومن لم يتيسر له ذلك فهذه كتبهم وأشرطتهم ودروسهم ودوراتهم ولقاءاتهم موجودة ومتوفرة فلا تعارض بين كلام أهل العلم في هذا

وفقكم الله وسدد خطاكم

 

وفيك بارك الله أخي الفاضل سلطان و جزاك الله خيرا.

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

من فضلك قم بتسجيل الدخول حتى تتمكن من المشاركة فى المنتدى

.



سجل دخولك الان

×