• Sahab
  • Sky
  • Blueberry
  • Slate
  • Blackcurrant
  • Watermelon
  • Strawberry
  • Orange
  • Banana
  • Apple
  • Emerald
  • Charcoal
أبو العز الكوني الليبي

ما حكم بيع أدوات التجميل للنساء مع العلم أنها تدخل في التبرج أحيانا

عدد ردود الموضوع : 23

رابط المشاركة (تم تعديلها)

تفريغ المادة الصوتية:

 

يقول السائل:

ما حكم بيع أدوات تجميل النساء مع العلم أنها تدخل في التبرج أحيانا؟

 

فأجاب حفظه الله تعالى:

لا بأس ببيعها وإذا تبرجت هي واستعملتها وأساءت استعمالها يكون الإثم عليها؛ يكون يعني الإثم عليها،

نعم

الشيخ صالح الفوزان

شبكة الإمام الآجري

تم التعديل بواسطة أبو العز الكوني الليبي

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

رابط المشاركة (تم تعديلها)

بارك الله في الجميع

ومن باب الفائدة وإثراء الموضوع ونقل كلام العلماء

العلامة الألباني: لايجوز لأن ذلك من عادات الكافرات أو الفاسقات من المسلمات بناء على هذا وعلى النصوص . . . .

الرابط الصوتي:

http://www.alalbany.ws/alalbany/audio/042/042_13.mp3

ما حكم استعمال أدوات التجميل للنساء و ما حكم بيعها ؟

[السائل: شيخنا بالنسبة لأدوات التجميل:

أولا: هل يجوز بيعها.

ثانيا: هل يجوز أن تستعمل الزوجة أدوات التجميل لزوجها ؟

الشيخ : لو عكسنا في الترتيب كان أولى , ـ ضحك الشيخ ـ لأنه البيع و الشراء مبني على جواز الاستعمال فإن جاز الاستعمال جاز البيع و الشراء و إذا لم يجوز لم يجوز, و أنا أرى أن بيع أدوات التجميل المعروفة اليوم لايجوز لأن ذلك من عادات الكافرات أو الفاسقات من المسلمات , بناءً على هذا و على النصوص التي تعرفها من النهي عن التشبه بالكفار و ما فيه أيضا, بالإضافة إلى ذلك من تغيير خلق الله عز و جل ,فلا أرى جواز الاستعمال و بالتالي لا أرى جواز البيع والشراء .

السائل:طب إن كان هذا مما يعني يطلبه الزوج و يبعث على المودة و الألفة بين الزوجين ؟

الشيخ : ما شاء الله

السائل: يعني هو قال لها أنا أحب أن تفعلي كذا وكذا فـ....

الشيخ : لا , هو بيطلب منها ما يجيزه الشرع و مالا فلا , له منها أن يطلب ما يجيزه الشرع.

السائل: فإنكانت مغلوبة على أمرها, يعني إن لم تفعل يعني صار شقاق و نحو ذلك هل لها مع علمها أنه محرم أن تفعله خشية أن تدمر حياتها ؟

الشيخ: طبعا الجواب معروف لديك, لكن تريد أن تسجله, لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق.

السائل:طيب آخر سؤال شيخنا في بعض أدوات التجميل في أشياء أستاذنا ما فيها ألوان هل في حكم في هذا ؟

الشيخ: ما في مانع إذا كان ما طوّر الشكل الأوروبي هذا ما في مانع]اهـ.

حواشي:

المصدر: فتاوى الشيخ الألباني – سلسلة الهدى و النور-

رقم الشريط:( 042)

رقم الفتوى:( 13)

الفتوى: [13- ما حكم استعمال أدوات التجميل للنساء وما حكم بيعها.؟ ( 01:02:56)].

دعابة لطيفة من الشيخ الألباني-رحمه الله-

تم التعديل بواسطة سلطان الجهني

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

رابط المشاركة (تم تعديلها)

الرابط الصوتي:

http://www.alalbany.ws/alalbany/audio/289/289_02.mp3

المصدر: فتاوى الشيخ الألباني – سلسلة الهدى و النور-

رقم الشريط:( 289)

رقم الفتوى:( 02)

الفتوى: [13- استعمال المرأة لأدوات التجميل هل يدخل في تغيير خلق الله ؟ (00:16:20)].

تم التعديل بواسطة سلطان الجهني

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

رابط المشاركة (تم تعديلها)

الرابط الصوتي:

http://www.alalbany....o/621/621_05.rm

التفريغ:

[السائل : هل تزين المرأة المسلمة لزوجها بأدوات الزينة الحديثة تعتبر من التشبه بالكافرات ؟

الشيخ الألباني : نعم لأني أنا لا أتصور امرأة تتزين الزينة الحديثة اليوم للرجل فقط بين جدران أربعة؛ هذا لا يمكن إلا خيالا، لأن هذه التي تعتاد أن تتزين لزوجها فقط تُرَى ألا تظهر بزينتها أمام أولادها، أمام إخوتها وأخواتها الفكرة خيالية محضة.

السائل : قد لا تظهر.

الشيخ : هذه قد تقابل بقد أقوى من الأولى.

السائل : في حال إذا ما ظهرت إلا أمام زوجها ؟.

الشيخ : أقول: إذا كنا نريد أن نتكلم في الخيال.

مداخلة : الخيال واسع. الشيخ : إيْ - نعم .لكني لا أنصح أبدا امرأة مسلمة وزوجها مسلم مثلها أن يتعاطيا هذه الزينة التي جاءت من بلاد الكفر والضلال، لأن هناك شيئا يسمى في لغة الشرع بباب سد الذريعة قال عليه السلام:

« كتب على ابن آدم حظه من الزنا فهو مدركه لا محال، فالعين تزني وزناها النظر، والأذن تزني وزناها السمع، واليد تزني وزناها البطش، والرجل تزني وزناها المشي، والفرج يصدق ذلك كله أو يحرمه »، « كل مسكر خمر،وكل خمر حرام سواء قليله أو كثيره كما قال « ما أسكر مثل الفرق منه فقليله حرام »؛ فلو عمل الإنسان في كأس الخمر هكذا ... هل يؤثر ؟؛ لا يؤثر، هل يجوز ؟، لا يجوز، بلكي يعمل هيك توقف عند هنا هذا خيال، كما قال شوقي وما أجمل ما قال: نظرة فابتسامة فسلام فكلام فموعد فلقاء.

لذلك يقولوا عندنا في الشام : ابْعِدْ عن الشر وغَنِّيلُه(1). يضحك الألباني والحضور. نعم.]منقول،،،

.....................

حواشي:

المصدر: فتاوى الشيخ الألباني – سلسلة الهدى و النور-

رقم الشريط:( 621)

رقم الفتوى:( 05)

الفتوى: [5- هل يعتبر تزين المرأة لزوجها بأدوات الزينة تشبهاً؟.].

(1)- أقول:والأحسن قول:(ابعد عن الشر ولا تغني له!)

تم التعديل بواسطة سلطان الجهني

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

جزاك الله خيراً

جزاكم الله خيراً

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

رابط المشاركة (تم تعديلها)

السائل: هل يجوز للنساء استعمال المكياج و البودرة على الوجه.؟

العلامة الألباني: لا يجوز مادام أن ذلك من تقاليد الكفار فإنه تشبه المنهي عنه في غيرما حديث واحد.

الرابط الصوتي:

http://www.alalbany.ws/alalbany/audio/097/097_19.mp3

المصدر: فتاوى الشيخ الألباني – سلسلة الهدى و النور-

رقم الشريط:( 097)

رقم الفتوى:( 19)

الفتوى:[19- هل يجوز للنساء استعمال المكياج و البودرة على الوجه.؟ ( 00:43:18)].

تم التعديل بواسطة سلطان الجهني

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

رابط المشاركة (تم تعديلها)

حكم الكحل والمكياح للنساء ...... للألباني

[السائل: الكحل للنساء يجوز أم لا يجوز؟

العلامة الألباني: الكحل يجوز.

السائل:حتى لو وضعته وخرجت خارج البيت؟

الألباني: إي نعم، أما المكياج اللي يسموه اليوم لا يجوز].

الرابط الصوتي:

http://www.alalbany....o/669/669_34.rm

المصدر: فتاوى الشيخ الألباني – سلسلة الهدى و النور-

رقم الشريط:( 669)

رقم الفتوى:( 34)

الفتوى: [34- ما حكم وضع الكحل والمكياج للنساء والخروج به إلى الشارع ؟ ( 00:50:54)].

تم التعديل بواسطة سلطان الجهني

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

تفريغ المادة الصوتية:

 

يقول السائل:

ما حكم بيع أدوات تجميل النساء مع العلم أنها تدخل في التبرج أحيانا؟

 

فأجاب حفظه الله تعالى:

لا بأس ببيعها وإذا تبرجت هي واستعملتها وأساءت استعمالها يكون الإثم عليها؛ يكون يعني الإثم عليها،

نعم

الشيخ صالح الفوزان

شبكة الإمام الآجري

 

بارك الله فيكم وفي الشيخ الفوزان حفظه الله

 

لكن هل يصح تعميم فتوى الشيخ الفوزان في كل البلدان

أما إني أعتقد أن فتوى الشيخ لأهل البلد في السعودية

لأن عامة النساء لا يتبرجن ولعل الغالبية متنقبات

فالفتوى تنزلت على بلد يغلب عليهم الستر والنقاب ويكون التبرج حالات لا تكون مؤثرة في أصل حل الشيء المذكور

 

أما في البلدان الأخرى التي يغلب فيها التبرج والفسوق على النساء

بل تندر فيها المتجلببات والمتنقبات

فهنا العبرة بغالبية الإستعمال

فالعلة من إجازة العلامة الفوزان لذلك لغالبية استعماله في الحلال

وأما إذا انتفت العلة انتفي الحكم

فلا أدري هل يصح تعميم فتوى الشيخ الفوزان

والدليل هو استثناؤه حفظه الله

أنه من استعملت المكياج للتبرج فتأثم

فاستثناؤه يدل على اعتماده على استعمال الغالبية له في مرضات الله

ولكن الشأن في غير السعودية من البلدان أن الإثتثناء يكون للعفيفات والمتجلببات حفظهن ربي

وأما الغالبية فهي للكاسيات العاريات

فلينتبه

ويا سبحان الله

كيف يسع أصحاب المحلات للماكياج وأدوات التجميل

أن تطمئن نفسه وهو من الصباح إلى المساء وهو يبيع للمتبرجات الكاسيا العاريات الكاشفات لتسعين بالمئة من أجسادهن

أدوات التجميل ويعينهن على فتنة المسلمين

ألم يسمع لقول الله سبحانه

وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان

ألا خشى أن يكون ممن يريدون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا

ولينتهي أقوام من تتبع رخص العلماء وينزلوها على غير مرادهم ويحملونها على غير محملها فيلكوا

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

في حكم بيع العطور وأدوات التجميل والزينة (المساحيق)

الفتوى رقم: 1023

الصنف: المعاملات المالية-أخرى

 

السـؤال:

 

لقد شاع بين أوساط بعض التجار بيعُ أدوات الزينةِ والتجميل من المساحيق والعطور للنساء، بحُجَّة أنهم ينصحونهنَّ بأن لا يستعملنها خارج البيت، فهل تجوز هذه المعاملة؟

 

الجـواب:

 

الحمدُ لله ربِّ العالمين، والصلاةُ والسلامُ على مَنْ أرسله اللهُ رحمةً للعالمين، وعلى آله وصَحْبِهِ وإخوانِه إلى يوم الدِّين، أمَّا بعد:

 

فلا يجوز بيع المساحيق التي تدخل في تركيب موادها التجميلية ومكوِّناتها الصناعية الأجنَّةُ البشرية ولا مخلفات عمليات الولادة والبقايا العضوية للجنين، كالحبل السري والمشيمَة ونحو ذلك، لما فيه من الاعتداء على العنصر البشري المحرَّم بالنصوص الشرعية الثابتة.

 

كما لا يجوز بيع المساحيق التي يحتوي تركيبها الصناعي على أجِنَّة حيوانية كالخنزير وأنواع الميتة، لعموم علة نجاستها، وكذا العطور المحتوية على كحولٍ مسكرة، إذ المعلوم أنه لا يصحُّ بيع ما يَحرم الانتفاع به كالخمر والخنزير والميتة ونحو ذلك، لقوله صلى الله عليه وآله وسلم: «إِنَّ الله وَرَسُولَهُ حَرَّمَ بَيْعَ الخمْرِ وَالميْتَةِ وَالخنْزِيرِ وَالأَصْنَامِ» ثمَّ قال عند ذلك: «قَاتَلَ اللهُ اليَهُودَ إِنَّ اللهَ لَمَّا حَرَّمَ شُحُومَهَا جَمَلُوهُ(١- «جملوه» أي: أذابوه، والجميل هو الشحم المذاب، ويقال: جملت الشحم وأجملته: إذا أذبته واستخرجت دهنه. [«النهاية» لابن الأثير: (1/298)، «الفائق» للزمخشري: (1/232)]) ثُمَّ بَاعُوهُ فَأَكَلُوا ثَمَنَهُ»(٢- أخرجه البخاري كتاب «البيوع»، باب بيع الميتة والأصنام: (1/529)، ومسلم كتاب «المساقاة»: (2/742)، رقم: (1581)، من حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنهما)، وقد اتفق العلماء على تحريم الانتفاع بشحوم الميتة والخنزير والأدهان المتنجسة في أكل الآدمي ودهن بدنه، فيحرمان كحرمة أكل الميتة والترطُّب بالنجاسة، لقوله تعالى: ﴿قُل لاَّ أَجِدُ فِي مَا أُوْحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلاَّ أَن يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَمًا مَّسْفُوحًا أَوْ لَحْمَ خِنزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ﴾ [الأنعام: 145].

 

كما لا يجوز -أيضًا- بيع المساحيق التي تسبِّب أضرارًا بالوجه بالتشويه وحدوث بُقَعٍ سوداء أو تحدث في عموم الجسم أمراضًا جِلديةً مختلفةً، لما في عناصرها المركَّبة من موادٍ كيماوية تضرُّ بالبشرة أو بالعين، والضرر يزال على نفس المستعمِل لها وعلى غيره بالبيع والتجارة، لقوله صلى الله عليه وآله وسلم: «لاَ ضَرَرَ وَلاَ ضِرَارَ»(٣- أخرجه ابن ماجه في «الأحكام» باب من بنى في حقه ما يضرّ بجاره: (2431)، وأحمد في «مسنده»: (2921) من حديث ابن عباس رضي الله عنهما. قال النووي في الحديث رقم (32) من «الأربعين النووية»: «وله طرق يَقْوى بعضُها ببَعض»، وقال ابن رجب في «جامع العلوم والحكم» (378): «وهو كما قال». والحديث صحَّحه الألباني في الإرواء: (3/408)).

 

هذا، وإذا خلت المواد التجميلية في تركيبها من المحرَّم والنجاسة والضرر فالأصل فيما عدا ذلك جواز استعمالها للمرأة ما دامت لا تبديه إلاَّ لمن أذن الله لها في إبدائه له، ويجوز لها للغرض نفسه أن تتطيَّب بما شاءت من الطيب ما لم يكن محتويًا على نسبةٍ من كحول مسكرة ‑كما تقدَّم‑ غير أنَّه يـمنع عليها استعمال الطِّيب مطلقًا عندما تكون مُحْرِمَةً بحجٍّ أو عمرةٍ، لقوله صلى اللهُ عليه وآله وسَلَّم في شأن المحرم: «…وَلاَ تَلْبَسُوا شَيْئًا مَسَّهُ زَعْفَرَانُ وَلاَ الوَرْسُ»(٤- أخرجه البخاري كتاب «الحج»، باب ما ينهى من الطيب للمحرم والمحرمة: (1/441)، من حديث ابن عمر رضي الله عنهما)، وهو عام للذكور والإناث، وعند الإحداد على الميِّت لقوله صلى الله عليه وآله وسلم: «لاَ يَحِلُّ لامْرَأَةٍ تُؤْمِنُ بِاللهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ أَنْ تُحِدَّ عَلَى مَيِّتٍ فَوْقَ ثَلاَثٍ إِلاَّ عَلَى زَوْجٍ فَإِنَّهَا تُحِدُّ عَلَيْهِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا»(٥- أخرجه البخاري كتاب «الجنائز»، باب حد المرأة على غير زوجها: (1/306)، ومسلم كتاب «الطلاق»: (2/692)، رقم: (1486)، من حديث أم حبيبة رضي الله عنها. وسبب ذكر الحديث أنّ زينب بنت أبي سلمة قالت: دخلت على أمّ حبيبة زوج النبي صلى الله عليه آله وسلم حين توفي أبوها أبو سفيان، فدعت أمّ حبيبة بطيب فيه صفرة خلوق أو غيره فدهنت منه جارية ثمّ مسّت بعارضيها ثمّ قالت: والله مالي بالطيب من حاجة غير أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول على المنبر (ثمّ ذكرت الحديث))، وعند خروجها من بيتها ولو إلى المسجد لابدُّ عليها من إزالة رائحة العطر العالقة بها إن أرادت الخروج، ويُعَدُّ خروجُها من بيتها متعطِّرةً ومتزيِّنةً من الكبائر ولو مع إذن زوجها، لقوله صلى الله عليه وآله وسلم: «أَيُّمَا امْرَأَةٍ اسْتَعْطَرَتْ فَمَرَّتْ بِقَوْمٍ لِيَجِدُوا رِيحهَا فَهِيَ زَانِيَةٌ»(٦- أخرجه أبو داود كتاب «الترجل»، باب ما جاء في المرأة تتطيب للخروج: (4/258)، والترمذي كتاب «الأدب»، باب ما جاء في كراهية خروج المرأة متعطرة: (2786)، وأحمد: (4/413)، من حديث أبي موسى الأشعري رضي الله عنه. والحديث صححه الألباني في «صحيح الجامع»: (323)، وحسّنه الوادعي في «الصحيح المسند»: (827))، ولقوله صلى الله عليه وآله وسلم: «إِذَا شَهِدَتْ إِحْدَاكُنَّ المسْجِدَ، فَلاَ تَمَسَّ طِيبًا»(٧- أخرجه مسلم كتاب «الصلاة»: (1/207)، رقم: (443)، من حديث زينب زوجة عبد الله بن مسعود رضي الله عنهما)؛ لأنّ الزينة والعطر مطلوبان للمرأة في بيتها عند زوجها لا عند الخروج عنه أيًّا كان مقصدها.

 

ولا يخفى أن بيع أدوات الزينة والتجميل لمن يَعْلَم استعمالها في التبرُّج أو في نوع الخروج المنهي عنه لا يجوز لما فيه من التعاون على الإثم والعدوان، لقوله صلى الله عليه وآله وسلم: «مَا تَرَكْتُ بَعْدِي فِتْنَةً أَضَرَّ عَلَى الرِّجَالِ مِنَ النِّسَاءِ»(٨- أخرجه البخاري كتاب «النكاح»، باب ما يتقى من شؤم المرأة: (3/10)، ومسلم كتاب «الرقاق»: (2/1256)، رقم: (2740)، من حديث أسامة بن زيد رضي الله عنهما)، ولقوله صلى الله عليه وآله وسلّم: «فَاتَّقُوا الدُّنْيَا وَاتَّقُوا النِّسَاءَ فَإِنَّ أَوَّلَ فِتْنَةَ بَنِي إِسْرَائيلَ كَانَتْ في النِّسَاءِ»(٩- أخرجه مسلم كتاب «الرقاق»: (2/1256)، رقم: (2742)، وأحمد: (3/22)، من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه).

 

أمَّا بيع المساحيق لمن يَعلَم استعمالها في الزينة والتجميل المباح فلا حرج في بيعه، وأمَّا إذا خَفِي عليه حال المشتري فحكم الجواز متوقِّف على المظاهر الشائعة في استعمال المساحيق في عُرف بلده، فإن كانت أكثرية أهلِ بلده تستعملها في الزينة المباحة فلا مانع في بيعها، وإن كانت غالبيتهم تستعملها في الرذيلة والفتنة فلا يجوز بيعها؛ لأنَّ «الحُكْمَ لِلْغاَلبِ،ِ وَالنَّادِرُ لاَ حُكْمَ لَهُ»، و«مُعْظَمُ الشَّيْءِ يَقُومُ مَقَامَ كُلِّهِ»، قال القرافي -رحمه الله-: «الأصل اعتبار الغالب وتقديمُه على النادر، وهو شأن الشريعة، كما يُقدَّم الغالب في طهارة المياه وعقود المسلمين، ويمنع شهادة الأعداء والخصوم لأنَّ الغالب منهم الحيف وهو كثير في الشريعة لا يُحصى كثرة»(١٠- «الفروق» للقرافي: (4/104) بتصرف)، والأولى بالبائع -والحال هذه- أن يغيِّر نشاطَه التجاريّ إلى نشاطٍ آخر أسلم لدينهِ وعِرضه.

 

أمَّا إن كانت مظاهر التبرُّج قليلةً غير متفشية، وخفي عليه الأمر، فله أن يبيع هذه الأدوات التزيينيةَ حملاً لحال الناس على الصلاح، فإن شكَّ في ظاهر حال المشتري فيمتنِع عن البيع عملاً بقوله صلى الله عليه وآله وسلّم: «دَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لاَ يَرِيبُكَ»(١١- أخرجه الترمذي كتاب «صفة القيامة والرقائق والورع» (2518)، والنسائي كتاب «الأشربة» باب: الحث على ترك الشبهات: (5711)، وأحمد: (4/267-270-441)، من حديث الحسن بن علي رضي الله عنه، وصححه أحمد شاكر في «تحقيقه لمسند أحمد»: (3/169) والألباني في «الإرواء»: (1/44)، والوادعي في «الصحيح المسند»: (318))، ولقوله صلى الله عليه وآله وسلّم: «فَمَنِ اتَّقَى الشُّبُهَاتِ فَقَدِ اسْتَبَْرَأَ لِدِينِهِ وَعِرْضِهِ وَمَنْ وَقَعَ في الشُّبُهَاتِ وَقَعَ في الحرَامِ»(١٢- أخرجه البخاري كتاب «الإيمان»، باب فضل من استبرأ لدينه: (1/19)، ومسلم كتاب «المساقاة والمزارعة»: (2/750)، رقم: (1599)، من حديث النعمان بن بشير رضي الله عنه).

 

هذا، ولا يصحُّ بيعُ هذه المساحيق والعطور المباحة لمن يستعينُ بها على معصية الله تعالى، أو يستخدمها فيما حرَّم الله تعالى ولو مع تقديم النصح له بعدم استعمالها في الرذيلة والهتيكة؛ لأنّ الأصلَ استصحاب الحال حتى يُثبَتَ العكس، ولا يخفى أنَّ النصيحة متردِّدة بين القَبول والردِّ، ولا يمكنُ إجراء التعامل التجاريّ الصحيح إلاَّ بعد أن يُثبِت عكس حاله بقَبول النصيحة والعمل بمقتضاها.

 

والعلمُ عند اللهِ تعالى، وآخرُ دعوانا أنِ الحمدُ للهِ ربِّ العالمين، وصَلَّى اللهُ على نبيِّنا محمَّدٍ وعلى آله وصحبه وإخوانِه إلى يوم الدِّين، وسَلَّم تسليمًا.

 

الجزائر في: 11 جمادى الثانية 1430ﻫ

الموافق ﻟ: 04 يونيو 2009م

----------------------------------------------------------

١- «جملوه» أي: أذابوه، والجميل هو الشحم المذاب، ويقال: جملت الشحم وأجملته: إذا أذبته واستخرجت دهنه. [«النهاية» لابن الأثير: (1/298)، «الفائق» للزمخشري: (1/232)].

٢- أخرجه البخاري كتاب «البيوع»، باب بيع الميتة والأصنام: (1/529)، ومسلم كتاب «المساقاة»: (2/742)، رقم: (1581)، من حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنهما.

٣- أخرجه ابن ماجه في «الأحكام» باب من بنى في حقه ما يضرّ بجاره: (2431)، وأحمد في «مسنده»: (2921) من حديث ابن عباس رضي الله عنهما. قال النووي في الحديث رقم (32) من «الأربعين النووية»: «وله طرق يَقْوى بعضُها ببَعض»، وقال ابن رجب في «جامع العلوم والحكم» (378): «وهو كما قال». والحديث صحَّحه الألباني في الإرواء: (3/408).

٤- أخرجه البخاري كتاب «الحج»، باب ما ينهى من الطيب للمحرم والمحرمة: (1/441)، من حديث ابن عمر رضي الله عنهما.

٥- أخرجه البخاري كتاب «الجنائز»، باب حد المرأة على غير زوجها: (1/306)، ومسلم كتاب «الطلاق»: (2/692)، رقم: (1486)، من حديث أم حبيبة رضي الله عنها. وسبب ذكر الحديث أنّ زينب بنت أبي سلمة قالت: دخلت على أمّ حبيبة زوج النبي صلى الله عليه آله وسلم حين توفي أبوها أبو سفيان، فدعت أمّ حبيبة بطيب فيه صفرة خلوق أو غيره فدهنت منه جارية ثمّ مسّت بعارضيها ثمّ قالت: والله مالي بالطيب من حاجة غير أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول على المنبر (ثمّ ذكرت الحديث).

٦- أخرجه أبو داود كتاب «الترجل»، باب ما جاء في المرأة تتطيب للخروج: (4/258)، والترمذي كتاب «الأدب»، باب ما جاء في كراهية خروج المرأة متعطرة: (2786)، وأحمد: (4/413)، من حديث أبي موسى الأشعري رضي الله عنه. والحديث صححه الألباني في «صحيح الجامع»: (323)، وحسّنه الوادعي في «الصحيح المسند»: (827).

٧- أخرجه مسلم كتاب «الصلاة»: (1/207)، رقم: (443)، من حديث زينب زوجة عبد الله بن مسعود رضي الله عنهما.

٨- أخرجه البخاري كتاب «النكاح»، باب ما يتقى من شؤم المرأة: (3/10)، ومسلم كتاب «الرقاق»: (2/1256)، رقم: (2740)، من حديث أسامة بن زيد رضي الله عنهما.

٩- أخرجه مسلم كتاب «الرقاق»: (2/1256)، رقم: (2742)، وأحمد: (3/22)، من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه.

١٠- «الفروق» للقرافي: (4/104) بتصرف.

١١- أخرجه الترمذي كتاب «صفة القيامة والرقائق والورع» (2518)، والنسائي كتاب «الأشربة» باب: الحث على ترك الشبهات: (5711)، وأحمد: (4/267-270-441)، من حديث الحسن بن علي رضي الله عنه، وصححه أحمد شاكر في «تحقيقه لمسند أحمد»: (3/169) والألباني في «الإرواء»: (1/44)، والوادعي في «الصحيح المسند»: (318).

١٢- أخرجه البخاري كتاب «الإيمان»، باب فضل من استبرأ لدينه: (1/19)، ومسلم كتاب «المساقاة والمزارعة»: (2/750)، رقم: (1599)، من حديث النعمان بن بشير رضي الله عنه.

 

المصدر

 

منقول من البيضاء العلمية

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

رابط المشاركة (تم تعديلها)

بارك الله فيك على الفوائد الطيبة

وفيك بارك الله أخي الحبيب

وانظر كلام الشيخ فركوس حفظه الله

هذا، ولا يصحُّ بيعُ هذه المساحيق والعطور المباحة لمن يستعينُ بها على معصية الله تعالى، أو يستخدمها فيما حرَّم الله تعالى ولو مع تقديم النصح له بعدم استعمالها في الرذيلة والهتيكة؛ لأنّ الأصلَ استصحاب الحال حتى يُثبَتَ العكس، ولا يخفى أنَّ النصيحة متردِّدة بين القَبول والردِّ، ولا يمكنُ إجراء التعامل التجاريّ الصحيح إلاَّ بعد أن يُثبِت عكس حاله بقَبول النصيحة والعمل بمقتضاها.
تم التعديل بواسطة أبو جميل الرحمن الجزائري

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

بارك الله في الجميع..

وهل يدخل في هذا الملابس العارية..؟؟؟؟؟؟

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

رابط المشاركة (تم تعديلها)

لسؤال الثاني والرابع والثامن من الفتوى رقم (19771)

س2: ما حكم لبس الملابس الشفافة للنساء؟

ج2: لا يجوز للمرأة لبس الملابس الشفافة التي لا تستر ما وراءها، ومن فعلت ذلك فهي من الكاسيات العاريات اللاتي أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنهن لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

الرئيس: عبدالعزيز بن عبدالله بن باز

نائب الرئيس: عبدالعزيز آل الشيخ

عضو: عبدالله بن غديان

عضو: صالح الفوزان

عضو: بكر أبو زيد

تم التعديل بواسطة أبو العز الكوني الليبي

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

من الموقع الرسمي للعلامة ابن باز رحمه الله

السائلة

 

إنها تعمل في الخياطة وتخيط للناس حسب أذواقهم ورغباتهم، فمنهم من يريد الواقي، ومنهم من يريد العاري والفاضح، هل عليها إثم إذا استجابت لرغبة الصنف الثاني واشتغلت لهم على رغباتهم؟

الجواب

نعم عليها إثم؛ لأنها معينة على الإثم والعدوان، والله يقول سبحانه: ..وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ.. (2) سورة المائدة، فليس لها أن تعين المرأة التي قد ذهب حياؤها ورق دينها وضعف خوفها من الله -عز وجل- ليس لها أن تعينها على الفجور وأسباب الفجور، فاللباس العاري هذا فجور وشر عظيم وبلاء كبير، ووسيلة إلى الفساد العظيم، فليس لها أن تعينها على ذلك لا في الخياطة ولا في التفصيل ولا في الكلام أيضا ولا في تسهيل الأمر، بل عليها أن تمتنع من ذلك وتشدد في ذلك وأن تحذر من ذلك، فالمؤمن والمؤمنة كلاهما يأمران بالمعروف وينهيان عن المنكر كما قال الله سبحانه: وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ (التوبة: من الآية71) فهذا من هذا الباب من باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وليس لها أن تتساهل في هذا الأمر من أجل الطمع في المال، بل يجب عليها أن تنبه على هذا الأمر وألا يعان مسلم على معصية.

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

رابط المشاركة (تم تعديلها)

جزاكم الله خيرا على هذه النقولات الطيبة...

 

حكم الكحل والمكياح للنساء ...... للألباني
[السائل: الكحل للنساء يجوز أم لا يجوز؟
العلامة الألباني: الكحل يجوز.
السائل:حتى لو وضعته وخرجت خارج البيت؟
الألباني: إي نعم، أما المكياج اللي يسموه اليوم لا يجوز].
الرابط الصوتي:
http://www.alalbany....o/669/669_34.rm

المصدر: فتاوى الشيخ الألباني – سلسلة الهدى و النور-

رقم الشريط:( 669)

رقم الفتوى:( 34)

الفتوى: [34- ما حكم وضع الكحل والمكياج للنساء والخروج به إلى الشارع ؟ ( 00:50:54)].

 

وضع المرأة للكحل الأسود الملون مع كشف الوجه! والخروج أمام الأجانب أمر منكر وفتنة عظيمة وتساهل فاحش لا يجوز بحال من الأحوال.

 

أما من يفتي بغير ذلك من أفاضل العلماء فلا شك عندي أنهم أصابوا أجرا واحدا في هذه الفتوى ، والله المستعان.

تم التعديل بواسطة محمود بن إبراهيم المصري

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

من فضلك قم بتسجيل الدخول حتى تتمكن من المشاركة فى المنتدى

.



سجل دخولك الان